﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.000
نعم باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم قال رحمه الله تعالى حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن ابيه عن

2
00:00:26.000 --> 00:00:43.850
ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزمر والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه مناسبة هذا الباب لما قبله

3
00:00:43.900 --> 00:01:05.400
انه في الباب السابق بين اثر الصوم في زيادة الجود وطيب الخصال وفي هذا الباب بين ان الصوم الناقص لا يحقق المقاصد حيث قال باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم اثر ذلك على صيامه

4
00:01:06.100 --> 00:01:24.100
من لم يدع قول الزرباب من لم يدع اي من لم يترك قول الزور قول الزور القول وما يصدر من من الالفاظ عن الانسان والزور المقصود به الكلام الباطل المقصود به كل كلام باطل

5
00:01:24.550 --> 00:01:54.300
سواء كان ذلك بالسب بالغيبة بالنميمة بالبهتان بالكذب بالدعوة الى الباطل بالدفاع عن الشر والفساد باي وجه كان من القول المحرم والرديء من لم يدع قول الزور اي القول المحرم القول الباطل

6
00:01:54.750 --> 00:02:21.500
والعمل به اي العمل بالزور وهذا يشمل العمل بكل باطل ومحرم بكل باطل ومحرم سواء كان ذلك باليد بالقدم اي عضو من اعضاء البدن بالعين بالسمع بالشم كل ذلك يدخل في قوله والعمل به يعني بالعمل بالباطل المحرم

7
00:02:22.500 --> 00:02:37.700
بالصوم اي في اثناء الصوم وهذا سواء كان صوما مفروضا او صوما متطوعا به نافلة. يقول ساق حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو من افراد البخاري لم يروه مسلم قال

8
00:02:37.700 --> 00:02:53.150
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور اي من لم يترك القول الباطل والعمل به يعني العمل الباطل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه

9
00:02:53.350 --> 00:03:16.200
ليس لله حاجة المقصود قول فليس لله حاجة اي اي ليس له غرظ ليس له قصد هذا عمل غير محبوب ولا مرضي ولا مقصود لله عز وجل ان تمسك عن الطعام والشراب والجماع ثم تسرف على نفسك بالوان المعاصي والسيئات

10
00:03:17.000 --> 00:03:37.450
قولا وعملا فان هذا يناقض المقصود من الصيام. ليش لان مقصود الصيام تحقيق التقوى. تمتنع من الاكل ومن الشرب ومن الجوع لاجل تحقيق التقوى. فاذا كان امتناعك من الاكل والشرب والجماع لم يثمر هذه الثمرة فلم تؤدي

11
00:03:37.650 --> 00:03:51.900
الصوم على الوجه الذي امرت به فلا يتحقق المطلوب شرعا من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة اي ليس له مقصود ولا غرض وليس ان الله تعالى محتاج الى عباداتنا يا عباد

12
00:03:51.900 --> 00:04:06.100
كما في الصحيح من حديث ابي ذر يقول الله تعالى يا عبادي انكم لن تبلغوا الضر فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم فمن وجد خيرا فليحمد الله

13
00:04:06.250 --> 00:04:22.250
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه فليس لله حاجة في اي عمل اي ليس محتاجا الى عمل عمل العباد. انما العباد هم المحتاجون اليه. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله

14
00:04:23.000 --> 00:04:42.300
والله هو الغني الحميد وقال تعالى في الحج ومن كفر فان الله غني عن العالمين الله تعالى غني عن العالم كله لا ليس به حاجة الى احد سبحانه وبحمده فقوله فليس لله حاجة ايش معناه

15
00:04:42.850 --> 00:04:56.750
ايش معنى فالانسان لله حاجة يعني ليس له قصد وليس له غرظ في هذا الصوم. لماذا؟ لان هذا الصوم ما حقق الغاية التي من اجلها شرع الصيام وما هي الغاية التي من اجلها شهد على الصيام

16
00:04:57.350 --> 00:05:26.500
تحقيق التقوى نعم  باب هل يقول اني صائم اذا شتم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام ابن يوسف عن ابن جريج قال اخبرني طالحين الزيات انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله

17
00:05:26.500 --> 00:05:46.500
كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به. والصيام جنة. واذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب. فان سابه احد او قاتله فليقل اني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوا

18
00:05:46.500 --> 00:06:06.950
فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما. اذا افطر فرح واذا لقي ربه فرح بصومه  هذا الحديث هذا الباب فيه ما تقدم يقول باب هل يقول اني صائم اذا شتم

19
00:06:07.650 --> 00:06:23.650
هذا اشارة الى هذه المسألة والى دليلها هل هل يقول اي الصائم اني صائم اذا شتم اي اذا شتمه احد وسبة وتحت هذه المسألة الخلاف في حكم هذا القول هل هو مندوب او واجب

20
00:06:24.000 --> 00:06:40.100
والجمهور على انه مندوب مستحب خلافا للظاهرية الذين قالوا بوجوبه هذا واحد الثاني هل يشرع ان يقول ذلك في الفرظ وفي النفل ام في الفرظ فقط والصواب انه يشرع في

21
00:06:40.250 --> 00:07:04.250
الفرض والنفل وتكلمنا عن فائدة هذا القول انه فائدة للانسان نفسه بانه يذكر نفسه بما هو فيه من عبادة تمنعه من مقابلة الاساءة بمثلها هذا واحد والثاني اخبار للمسيء ليكف شره

22
00:07:06.200 --> 00:07:27.300
اجلالا لهذه العبادة واخبارا له بان عدم المقابلة عدم مقابلة الاساءة بمثلها ليس عجزا انما لاجل الصوم وما بقي سبق التعليق عليه نعم. قوله للصائم فرحتان هذا ما تقدم للصائم فرحتان

23
00:07:28.100 --> 00:07:48.950
فرحة يفرحهما اذا افطرا فرح واذا لقي ربه فرح بصومه. هذا ايضا بيان فضيلة من فضائل الصوم. انه سبب للابتهاج والسرور وهذا يدركه الصائم فانه يدرك فرحة عند انجازه لهذا العمل

24
00:07:49.000 --> 00:08:08.300
وهي فرحته عند فطره بما احل بما احله الله تعالى له والفرحة الثانية هذي وهذي فرحة معجلة والفرحة الثانية وهي التي يلقاها عند الله فرحة اذا لقي ربه يفرح بصومه بثوابه وعظيم جزاء الله

25
00:08:08.300 --> 00:08:25.150
تعالى له على هذا الصوم انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. ومن هنا نعلم ان الفرح ليس ممنوعا ولا محظورا في الشريعة انما الفرح الممنوع هو ما كان قائدا الى البطر

26
00:08:25.350 --> 00:08:41.850
والمواقع ومواقعة المحرم ومنه قوله لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين فهذا ليس لكل فرح انما هو الفرح المذموم فالفرح في الشريعة فرحان الفرح في الشريعة فرحا فرح مأمور به

27
00:08:43.500 --> 00:09:05.600
وثمرة للعبادة وفرح منهي عنه الفرح المأمور به هو ما كان في طاعة الله الفرح بطاعة الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى قل بذلك فليفرحوا. قل بفضل الله وبرحمته قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا

28
00:09:05.700 --> 00:09:24.450
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قل بفظل الله وبرحمته فبذلك اي بفظل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما فامر الله بالفرح لكنه فرح بنعمة الهداية بنعمة القرآن بنعمة الرسالة

29
00:09:25.100 --> 00:09:41.900
ومنه ايضا ما هو ثمرة للعبادة هذا النوع الثاني من الفرح الذي جاءت به الشريعة للصائم فرحتان فرحة عند فطره. فما يكون عند الفطر من الفرح باتمام العبادة هو مما يؤجر عليه الانسان ومما يلقاه ايضا آآ

30
00:09:41.900 --> 00:09:58.900
يندب اليه واذا احتسب الاجر فيه في فرحه كان مأجورا عليه. اما الفرح في الاخرة فهذا فحكمه مختلف لانه من من احوال الاخرة. اما المذموم فهو الفرح الذي يحمل على البطر والاسر

31
00:09:58.950 --> 00:10:18.550
الشر. واما الفرح الجائز فهو الفرح بالمباحات التي اه اه يمن الله تعالى بها عليه. وييسرها له وييسرها وييسرها له فيحمد الله تعالى عليها. نعم. باب الصوم لمن خاف على نفسه العجوبة

32
00:10:18.800 --> 00:10:38.800
قال رحمه الله تعالى حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة قال بين انا امشي مع عبد رضي الله عنه فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال من استطاع الباءة فليتزوج فانه

33
00:10:38.800 --> 00:10:54.850
وغضوا للبصر واحصنوا للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء هذا الباب قال فيه المصنف رحمه الله باب الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة. اي باب ما يشرع من الصيام

34
00:10:55.500 --> 00:11:15.050
لمن خاف على نفسه العزوبة اي عدم الزوال اي عدم الزواج لمن خاف على نفسه عدم الزواج وهي العزوبة فالعزوبة عدم الزواج فاذا كان يخشى على نفسه العزوبة اي العنت الذي يلقاه من لا زوجة له

35
00:11:15.100 --> 00:11:30.600
بسبب ما لديه من رغبة فانه يشرع له الصوم بامر النبي صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله فيما رواه باسناده من حديث علقة معن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

36
00:11:30.900 --> 00:11:47.650
قال النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج وجاء في رواية يا معشر الشباب خطاب لاحوج من يكون من شرائح المجتمع للزواج الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج

37
00:11:47.700 --> 00:12:04.800
وهو للشباب ذكورا واناثا. اما الذكور طلبا واما الاناث قبولا. لان بعض الاناث تأتيها من من يتقدم لها ثم ترفض فهذه يقال لها ما قيل من استطاع منكم الباءة فليتزوج

38
00:12:04.900 --> 00:12:22.650
فان لم يستطع فهنا قال من استطاع الباءة فليتزوج فانه آآ فان لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. لكن في هذه الرواية قال من استطاع الباءة اي القدرة على الزواج والباء هنا القدرة البدنية والمالية

39
00:12:23.100 --> 00:12:46.250
ولكن الذي يظهر ان المقصود بالباءة هنا القدرة المالية. لان الباءة التي هي القدرة البدنية موجودة بقول يا معشر الشباب في الرواية الاخرى ولقوله فمن فمن لم يستطع فعليه بالصوم. اذا كان غير قادر بدنيا بمعنى انه لا لا شهوة له مثلا او شهوته ضعيفة لا توقعه في عنتفه

40
00:12:46.250 --> 00:13:08.700
لا يحتاج الى قوله ومن لم يستطع فعليه آآ بالصوم. فالباءة المراد بها هنا القدرة المالية. القدرة المالية على اه الزواج فليتزوج اي اي فليقترن بزوجة ثم قال في فائدة الزواج فانه اغض للبصر واحصن للفرج. يتحقق به العفاف

41
00:13:09.000 --> 00:13:34.000
بغض البصر وثمرته تحصين الفرج وابتدأ بغض البصر لان المفتاح الذي يؤدي الى فساد الفرج ولذلك قال العينان تزنيان وزناهما النظر. والاذنان تزيان وزناهما السمع وثم بعد ذلك قال والفرج يصدق ذلك او يكذبه

42
00:13:34.150 --> 00:13:50.600
ايصدق هذا الزنا في خطواته او يكذبه بان بان لا يقع قال صلى الله عليه وسلم ومن لم يستطع فعليه بالصوم من لم يستطع الباءة القدرة على الزواج فعليه بالصوم اي فليلزم الصوم

43
00:13:51.000 --> 00:14:13.500
وجمهور العلماء على ان الامر هنا للاستحباب وليس الوجوب فعليه بالصوم والصوم هنا سواء كان المقصود به الصوم الاكثار منه وهو في غير الواجب فرضه بغير هذا لكن في المتطوع به. الصيام المتطوع به. فانه له وجاء

44
00:14:13.850 --> 00:14:39.750
اي فانه له مانع من عانت ترك الزواج فالوجاء هنا اي يحجبه يجيه يقيه من شر الشهوة والرغبة وهذا مما امر الله تعالى به هو هذا احد ما امر الله تعالى به من لا يستطيع الزواج

45
00:14:39.900 --> 00:15:03.850
ولكن امر ايضا في في كتابه بقول فليستعفف الذين لا يجدون نكاحا اي فليستعملوا العفاف والصوم مما يحقق ويعينه على العفاف نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الهلال فصوموا. واذا رأيتموه فافطروا. وقال صلة

46
00:15:03.850 --> 00:15:22.550
وقال صلة عن عمار من صام يوم الشك فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر

47
00:15:22.550 --> 00:15:41.750
فقال لا تصوموا حتى تروا هلال ولا تفطروا حتى تروه. فان غم عليكم فاقدروا له قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا مالك عن عبد الله ابن عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

48
00:15:41.750 --> 00:16:03.750
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فان ثم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن عن جبلة او عن جبلة ابن شحيم قال

49
00:16:03.850 --> 00:16:27.300
طب الله اليك عن جبلة بن شحيم قال سمعت ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا وهكذا وخنس الابهام في الثالثة. قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد

50
00:16:27.300 --> 00:16:47.300
ابن زياد قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله تعالى عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم او قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غبي عليكم

51
00:16:47.300 --> 00:17:01.500
قم فاكملوا عدة شعبان ثلاثين قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن يحيى بن عبدالله بن صيفي عن عكرمة عن عكرمة بن عبدالرحمن عن ام سلمة رضي الله عنها

52
00:17:01.500 --> 00:17:21.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم الا من نسائه شهرا فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا. غدا او راح قيل له انك علفت الا تدخل شهرا فقال ان الشهر يكون تسعة وعشرين يوما. قال حدثنا عبد العزيز

53
00:17:21.500 --> 00:17:41.500
ابن عبد الله قال حدثنا سليمان بن بلال عن عميد عن انس رضي الله عنه قال الا رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه وكانت انفكت رجله وكانت انفكت رجله. فاقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة. ثم

54
00:17:41.500 --> 00:17:59.750
فقالوا يا رسول الله اليت شهرا؟ فقال ان الشهر يكون تسعا وعشرين هذا الباب يقول فيه المصنف رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الهلال فصوموا واذا رأيتموه فافطروا

55
00:18:00.000 --> 00:18:19.550
ثم ساق جملة من الاحاديث وقد ذكر في صدر الباب حديث عمار رضي الله عنه في صيام يوم الشك بما يتعلق بالصوم لرؤية الهلال والفطر لرؤيته هذا محل اتفاق لا خلاف بين اهل العلم في ان ان رمضان يصام

56
00:18:19.550 --> 00:18:41.400
آآ لرؤية الهلال آآ يفطر لرؤيته هذا هو الاصل الذي دلت عليه الاحاديث وذلك ان الله تعالى جعل الهلال محلا آآ المواقيت العبادية يسألونك عن اهي التي قل هي مواقيت للناس والحج

57
00:18:41.700 --> 00:19:01.950
مواقيت للناس في مصالح دنياهم والحج في عباداتهم. فهو ميقات بمصالح الدنيا وفي آآ ما اناط الله تعالى به آآ من العبادات وانما ذكر الحج لانه اعظم ما اه يرتبط بالهلال من من العبادات

58
00:19:02.050 --> 00:19:22.050
آآ في في في اركان الاسلام وشرعه وقد قدم المصنف الحج ذكرا على الصوم وعلى كل حال المقصود لان الاية دليل على ان ان كل توقيت شرعي آآ شهري فانه او حتى سنوي

59
00:19:22.050 --> 00:19:49.650
انه منوط بالهلال السنوي والشهري كل احكام الشريعة التي تتعلق بالاشهر او السنوات فانما المعتبر فيه آآ سير الهلال لا سير الشمس لا سير الشمس لان الناس اليوم يعملون في التوقيت الاشهر وحسابها بسير الشمس. يقول فاذا رأيتموها اي اذا رأيتم فاذا رأيتم الهلال وهو آآ البادي في

60
00:19:49.650 --> 00:20:08.500
افق في اخر الشهر آآ وفي اول البادي في الافق في اول الشهر فصوموا واذا رأيتموه آآ فافطر وهو البادي في اول الشهر التالي من شهر الصوم. آآ وعلى هذا دارت الاحاديث

61
00:20:08.650 --> 00:20:26.700
قال وكان صلة وقال صلة وهذا من معلقات البخاري عن عمار من صام يوم الشك فقد عصى ابا القاسم ويوم الشك هو اليوم الذي يطلب الناس فيه رؤية الهلال ثم

62
00:20:27.050 --> 00:20:54.800
لا يرونه لوجود مانع من الرؤية يوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان اذا طلب الناس الهلال ليلته وحيل بينهم وبينه بمانع اما اذا طلبوه ولم يروه وعول فيه قطر ولا في سحاب والجو صافي

63
00:20:55.300 --> 00:21:12.700
ولم يروا الهلال فهذا لا يسمى يوم الشك لان هذا من من رمظان من من شعبان يقينا او غالبا غالب الظن او او اليقين. فالشهر اما تسعة وعشرون واما ثلاثون. اذا يوم الشك الذي نهي عن صيامه هو

64
00:21:12.700 --> 00:21:33.700
يوم الثلاثين من شعبان اذا حال دون رؤيته دون رؤية هلاله ليلة الثلاثين دون رؤية الهلال ليلة الثلاثين غيم او قتر اظبطوا هذا لانه يلتبس على الناس ما هو يوم الشك. بعظ الناس يظن يوم الثلاثين من شعبان مطلقا هو يوم الشك

65
00:21:33.850 --> 00:21:55.100
وليس كذلك طيب آآ هذا الذي نهى عنه النبي نهى عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي وفيه خلاف يطول ذكره آآ في معنى النهي هل هو ونهي للتحريم؟ هل هو نهي للقراءة؟ والاحوال التي جاء فيها انه يجوز صومه وما الى ذلك من الخلاف. آآ الحديث الاول الذي ساقه المصنف

66
00:21:55.100 --> 00:22:15.100
رحمه الله حديث ابي هريرة من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا تروا الهلال فان غم عليكم اي حيل بينكم وبين رؤية الهلال في اول الشهر او في اخره فاقدروا له اي فاقدروا للشهر

67
00:22:15.100 --> 00:22:33.700
في اوله بان تكمل شعبها شعبان ثلاثين يوما وفي اخره بان تكملوا رمظان ثلاثين يوما فقوله فاقدروا له يعني في اه اوله وفي اخره قال حدثنا آآ ذكر الحديث باسناده حديث ابن عمر ايضا

68
00:22:34.100 --> 00:22:48.150
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شهر تسع وعشرون تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه. فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. هذا بيان لقوله صلى الله عليه وسلم في الرواية

69
00:22:48.150 --> 00:23:10.200
فاقدروا له الامر بالتقدير هو امر باكمال العدة ثلاثين قال آآ في الحديث الثالث الذي ساقه وهو عن آآ ابن عمر ايضا الشهر هكذا وهكذا الابهام في الثالثة اي انه

70
00:23:11.050 --> 00:23:28.150
ظم اصبعه الابهام في الثالثة ليشير الى ان الشهر تسعة الى ان الشهر تسعة عشرون ان شهر تسعة وعشرون يوما وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي ذكره المصنف رحمه الله

71
00:23:28.200 --> 00:23:45.450
قال صلى الله عليه وسلم آآ صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غبي عليكم. غبي يعني مثل غمي. اغمي او مثل اغمي عليكم او غم عليكم. اي لم تروه لماذا  فاكملوا عدة شعبان ثلاثين

72
00:23:45.950 --> 00:24:10.300
ثم قال اه في بيان عدة الشهر ساق حديث ام سلمة اه في ايلاء النبي صلى الله عليه وسلم ونزوله آآ بعد مضي تسعة وعشرين يوما اه فقال اه فذكروه فقال ان شهر يكون تسعة وعشرين يوما. وقد اخبر بان ذلك الشهر الذي نزل فيه كانت تسعة

73
00:24:10.300 --> 00:24:24.000
ومثله ايضا حديث انس رضي الله عنه في الى النبي صلى الله عليه وسلم من زوجاته والمقصود من سياق هذين الحديثين مع انه لا علاقة لهما بالصيام بيان ان الشهر له احتمالان. الاحتمال الاول ان يكون

74
00:24:25.450 --> 00:24:51.950
تسعة ان يكون تسعة ان يكون تسعة وعشرين يوما الاحتمال الثاني ان يكون ثلاثين يوما طيب في حال الالتباس ما الاصل؟ الاصل كمال الشهر الاصل تمام الشهر. ولهذا الان التقاويم الموجودة التي فيها الشهر تسعة وعشرين. يعني

75
00:24:51.950 --> 00:25:11.950
اذا لم يكن هذا ثابتا برؤية فالاصل ان يكمل الشهر تسعة وعشرين. فمن اراد ان يصوم مثلا الايام البيض يصوم حسب التقويم يوم اربعطعش وخمستاش وستاش لان الاصل تمام الشهر. هكذا يقول جماعة من اهل العلم. وبعض اهل العلم يقول اذا تعذرت الرؤيا فيصير الناس الى العمل بالحساب

76
00:25:11.950 --> 00:25:30.850
ظرورة وعليه فانهم يعتمدون ما في هذه التقاويم من حساب. طيب لكن من حيث الحكم الشرعي اذا كل الاحكام الشرعية لما لا ينتظم اه لا تنتظم الرؤية اي لا يكون هناك رؤية مبينة لدخول الشهر او خروجه فان

77
00:25:30.850 --> 00:25:51.950
اصل في الشهر ايش التمام. فلو قال شخص لله علي نذر ان اصوم شهر آآ شعبان او شهر محرم وراح للتقويم شافه تسعة وعشرين ولا اخبر هل رؤي الهلال او لا؟ فانه من

78
00:25:52.100 --> 00:25:57.769
من وفاء نذره ان يعمل بالاصل وهو ان الشهر ثلاث