﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:18.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اذا المنافقون قال نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسول اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون. ذلك بانهم امنوا ثم

2
00:01:18.850 --> 00:01:58.850
كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون. واذا رأيتهم يعجبك جسابهم وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب الندى يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم واذا قيل لهم تعالوا يستغفرون

3
00:01:58.850 --> 00:02:58.850
وهم مستكبرون. سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم. ان الله لا يهدي القوم الفاسقين. هم الذين يقولون لا تنفقوا على ما  ائنوا السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون. يقول

4
00:02:58.850 --> 00:03:58.850
قولون لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين حين لا يعلمون. يا ايها الذين امنوا لا تلهكم ومن  انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول

5
00:03:58.850 --> 00:04:58.850
فيقول ربي لولا اخرتني قريب فاصدق واكن من ولن يؤخر الله نفسا اذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فمرحبا بكم واهلا في هذا اللقاء. الذي نعيش فيه وقتا يسيرا

6
00:04:58.850 --> 00:05:18.850
مع كتاب الله تبارك وتعالى مر بكم في لقاء سابق ان النبي الكريم المصطفى صلى الله عليه واله وسلم كما ثبت في صحيح مسلم كان يصلي في صلاة الجمعة بسورة الجمعة

7
00:05:18.850 --> 00:05:48.850
والمنافقون ومر بكم قبل ذلك ايضا انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الجمعة بسورة الاعلى سبح اسم ربك الاعلى والغاشية. مجمل ذلك ان ان النبي عليه الصلاة والسلام قد ثبت عنه هذان الامران وهذا وكأن في هذا اشارة الى انه عليه الصلاة والسلام

8
00:05:48.850 --> 00:06:08.850
انا احيانا يصلي الجمعة في الركعة الاولى والمنافقون في الثانية من صلاة الجمعة. واحيانا كان يقرأ في الركعة الاولى في صلاة سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية هل اتاك حديث الغاشية؟ وقد مر بكم الثلاث السور الثلاث

9
00:06:08.850 --> 00:06:38.850
كلها فيما تقدم واليوم نتدارس معكم سورة المنافقون. وثمة مقدمات بين يدي هذه السورة. اولا هذه السورة تحمل هذا الاسم المنافقون. مع ان كثيرا من ايات وسور القرآن الكريم وخصوصا المدنية منها فيها ذكر او اشارة الى المنافقين كما في سورة التوبة والتي تسمى

10
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
والفاضحة لانها فظحتهم او المقشقشة او غير ذلك اه من صفاتهم وغير ذلك من صفاتهم كما في سورة التوبة او براءة. لكن هذه السورة سميت بهذا الاسم المنافقون. ونقف وقفة يسيرة مع النفاق قبل ان

11
00:06:58.850 --> 00:07:28.850
نبدأ في السورة حتى حتى نعلم ما لا بد منه عن النفاق. النفاق بارك الله فيكم. لم يكن في المرحلة المكية في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بل كان العكس كان بعض المؤمنين يخفي ايمانه. فلما هاجر النبي عليه الصلاة والسلام

12
00:07:28.850 --> 00:07:58.850
الى المدينة وبدأ وجد الانصار واجتمع معه من هاجر من المهاجرين وبدأت قوة الاسلام تظهر خصوصا في السنة الثانية في بعد غزوة بدر بدأ بعض بعض المنافقين بدأوا بالنفاق لماذا؟ لان الاسلام قد ظهر وقد بدأت تعلو رايته وبدأت الشوكة للاسلام والمسلمين

13
00:07:58.850 --> 00:08:28.850
وهنا بدأ بعض الناس يخفي كفره ويظهر ايمانه. وفي هذا وقفة يسيرة وفيها عبرة. ان النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم لما بعثه الله تعالى حنيفية السمحة وجد اولا في مكة كفار قريش. وجد كفار قريش فعان

14
00:08:28.850 --> 00:08:58.850
وكذبوه في كثير من الاحيان والاحوال. واذوا اصحابه رضوان الله تعالى عليك كما هو معلوم. بل بل انهم حاصروهم وهجروهم في الشعب وحاصروهم في الشعب نحو من ثلاث سنوات. وكثير من الصحابة عذبوا واوذوا. فواجه النبي عليه الصلاة والسلام كرب شديد. وابتلاء

15
00:08:58.850 --> 00:09:18.850
عظيم حتى انه عليه الصلاة والسلام اوذي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي عند الكعبة. عليه الصلاة والسلام وهذا نوع من الابتلاء الذي يبتلي الله تبارك وتعالى به اهل الايمان. ولو اراد الله تبارك وتعالى

16
00:09:18.850 --> 00:09:38.850
والحكمة البالغة ان يكون الناس كلهم مؤمنين لامنوا اجمعون. ولكنها حكمة الله تبارك وتعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا اي يقولوا امنا وهم لا يفتنون. وهكذا فاوذي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. ومن امن

17
00:09:38.850 --> 00:09:58.850
كان معه من الصحب الكرام في مكة وظل على هذا نحو من ثلاثة عشر عاما عليه الصلاة والسلام. فلما هاجر عليه الصلاة والسلام. وبدأ يرسي دعائم المجتمع المسلم. وبدأت تظهر الشوكة للحق واهله. ظهر

18
00:09:58.850 --> 00:10:18.850
داء اخر وهو ابتلاء النفاق وابتلاء اخر وهو الابتلاء باليهود الذين كانوا في المدينة والذين كانوا كثيرا ما ينقضون العهود وكثيرا ما يتآمرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه كما هو معلوم حتى اخرجهم النبي

19
00:10:18.850 --> 00:10:38.850
المصطفى صلى الله عليه واله وسلم من المدينة كما هو معروف. كانوا بنو النظير. وبنو قينقاع وبن قريظة وكان من اخرهم بنو قريظة في غزوة الخندق في السنة الخامسة من الهجرة. اذا فماذا

20
00:10:38.850 --> 00:10:58.850
قالت مراحل الدعوة الاسلامية تمر بابتلاءات واختبارات وامتحانات. ولله سبحانه وتعالى الحكمة في ذلك اظهر الله تبارك وتعالى نبيه عليهم اجمعين. واظهر دينه هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

21
00:10:58.850 --> 00:11:18.850
ولو كره المشركون. وهذا سنة الله تبارك وتعالى وهذه سنة الله تبارك وتعالى التي ذكرها الله في كتابه فقال عاقبة للمتقين. وكما قال الله تبارك وتعالى وجعلنا منهم بني اسرائيل. وجعلنا منهم ائمة يهدون بالحق. لما صبروا

22
00:11:18.850 --> 00:11:38.850
وكانوا باياتنا يوقنون. فلما بدلوا وغيروا وانحرفوا آآ كان ما كان من شأنهم. ايها الاخوة الكرام هذه لمحة موجزة عن الابتلاء بالنفاق. ومشكلة النفاق انه يندس في داخل المجتمع المسلم. وفي الصف

23
00:11:38.850 --> 00:11:58.850
مع المسلمين. بل كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان لهم اثر عظيم في في بث الفتن في الصف المسلم والنفاق معضلة مستمرة ليست ظاهرة انتهت بل هي معضلة مستمرة

24
00:11:58.850 --> 00:12:18.850
نعم انظروا ماذا كان من شأنهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. حارثة الافك التي قذف فيها فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم. وام المؤمنين عائشة الطاهرة المطهرة قذفوها. والنفاق ايضا في غزوة احد ان خذل

25
00:12:18.850 --> 00:12:38.850
عبدالله بن ابي رأس النفاق بمن معه بثلث الجيش بسبب تخذيلهم. ولو ارادوا الخروج وقال الله تعالى عنهم ما قال في مواضع كثيرة من كتابه. فلهم اثر عظيم في في دس الفتن

26
00:12:38.850 --> 00:13:08.850
والشبهات والتخذيل بين المسلمين هذا دور النفاق والمنافقين. النفاق هل هو كفر او ليس كفرا؟ النفاق قسمان نوعان اما احدهما والنفاق في مجمله كله اظهار شيء وابطال شيء اخر واخفاء شيء اخر

27
00:13:08.850 --> 00:13:28.850
اظهار خير واخفاء الشر. هذا هو النفاق في مجمله. وهو نوعان اما احدهما فهو اظهار اسلام واخفاء الكفر. وهذا هو النفاق الاكبر وهو النفاق الاعتقادي. النفاق المخرج من ملة الاسلام ما امنوا

28
00:13:28.850 --> 00:13:48.850
واما النوع الثاني فهو نفاق اصغر. وان كان عظيما وان كان خطيرا لكنه اقل من الاول نفاق اكن عملي نفاق اصغر وقد عبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين من حديث عبدالله ابن

29
00:13:48.850 --> 00:14:18.850
عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق

30
00:14:18.850 --> 00:14:48.850
دعها اذا اؤتمن خان. يعني خان الامانة. واذا حدث كذب. الكذب من صفات النفاق والمنافقين. خيانة الخيانة في الامانة من صفات النفاق والمنافقين. واذا عاهد غدر اذا خاصم فجر. اذا اؤتمن خان. واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر. هذا حديث عبدالله بن عمرو بن العاص في

31
00:14:48.850 --> 00:15:11.400
في الصحيحين وفي حديث ابي هريرة في الصحيحين ايضا انه عليه الصلاة والسلام قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. هذا هو النفاق الثاني وهو النفاق العملي

32
00:15:11.400 --> 00:15:31.400
الذي لا يخرج صاحبه من الاسلام لكن اذا اجتمعت فيه صفات النفاق فاذا اجتمعت فيه كلها خشي عليه والعياذ بالله كما قال عليه الصلاة والسلام اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق

33
00:15:31.400 --> 00:16:01.400
حتى يدعها. هذا النفاق بمجمله. طيب ثم في بداية السورة نشير الى سبب نزول هذه ايه السورة؟ عامة المفسرين ذكروا انها نزلت في رأس النفاق عبدالله بن ابي ابن سلول عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس النفاق. وذلكم انه

34
00:16:01.400 --> 00:16:21.400
كما جاء في الصحيحين من حديث زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال كنت في غزاة كنت في غزات انا في غزوة يعني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحظوا المنافقون كانوا يخرجون حتى للقتل

35
00:16:21.400 --> 00:16:41.400
والغزو قال كنت في غزاة فسمعت عبدالله بن ابي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله اه حتى ينفضوا من حوله. يقول لا تنفقوا على عليهم لا تنفقوا عليهم لا تطعموهم. من اجل ان يتفرقوا عن رسول الله. وينفضوا عنه

36
00:16:41.400 --> 00:17:01.400
قال يقول كنت في غداة فسمعت عبد الله ابن ابي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ثم ولئن رجعنا يقول عبد الله بن ابي رأس النفاق ولئن رجعنا من عنده يعني الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل

37
00:17:01.400 --> 00:17:21.400
زيد ابن ارقم كان فتى صغيرا. فسمع هذا الكلام العظيم. يقول عن رسول الله ليخرجن الاعز منها الاذل يعني يقصد الاعز نفسه ومن معه والاذل يقصد حاشا حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام

38
00:17:21.400 --> 00:17:41.400
قال زيد ابن ارقم كان فتى صغيرا فذكرت ذلك لعمي. فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يتثبت قال فدعاني فحدثته فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عبد الله ابن ابي واصحابه فحلفوا ما قالوا. سيأتي

39
00:17:41.400 --> 00:18:01.400
في معنا اتخذوا ايمانهم جنة. فحلبوا ما قالوا. قال فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه. يعني اخذ بقوله ولم يأخذ بقوله حلال فصدق فامن بالله. قال فاصابني يقول زيد ابن ارقم رضي الله عنه وهو فتى صغير فاصابني هم لم يصبني مثله قط. كيف رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:18:01.400 --> 00:18:21.400
يكذبني وحتى الانصار عاتبوه قالوا كيف تقول كذا؟ عاتب على هذا سيدنا رقم حتى صار يقول مر بي امر لم يمر بي مثله قال فجلست فقال لي عمي ما اردت يعاتبه الى ان كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك يعني كرهك فانزل الله تعالى

41
00:18:21.400 --> 00:18:41.400
انزل الله تعالى يعني تصديق زيد ابن ارقم من من فوق سبع سماوات اذا جاءك المنافقون فبعث الي النبي صلى الله عليه وسلم بعث الى هذا الغلام الصغير يطيب خاطره ويخبره ان الوحي قد صدق وان الله تعالى قد صدقه. قال فقرأ ان الله

42
00:18:41.400 --> 00:19:01.400
لقد صدقك يا زيد ان الله قد صدقك يا زيد. في بعض الروايات هذه الرواية في الصحيحين في بعض حظر الروايات خارج الصحيحين قال فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم فبركة اذني ثم نظر في وجهه فتبسم قال فلذلك والله احب

43
00:19:01.400 --> 00:19:21.400
احب الي من الخلد في الدنيا. حين صدقه رسول الله وتبسم في وجهه عليه الصلاة والسلام. ذلكم اين كان هذا السفر كان في غزوة كما مر. وكان اصابهم فيه شدة كما جاء في رواية. جاء في رواية في الصحيح بعد ما نزلت الايات

44
00:19:21.400 --> 00:19:41.400
نعم واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم لما ظهر امرهم وظهر ان حالفهم كان كذبا وانه قد صدق الله ما قال زد انهم قد قالوا قال زيد رضي الله عنه كما في الصحيح في رواية في صحيح البخاري قال فدعاهم النبي فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:19:41.400 --> 00:20:01.400
ليستغفر لهم فنووا رؤوسهم يعني استكبارا جعلوا وقالوا فلووا رؤوسهم يعني لووا رؤوسهم ولم ولم يطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم استكبارا ولم يطلبوا من النبي الكريم ان يستغفر لهم. نعم. ويقول

46
00:20:01.400 --> 00:20:21.400
زيد في قوله تعالى واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم. وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب يعني خشب جمعه خشبة مسندة يعني واقفة كأنهم خشب الخشب ما في روح هم كذلك اجسام

47
00:20:21.400 --> 00:20:41.400
بلا روح قال كانوا رجالا يقول زيد كانوا رجالا اجمل شيء اجمل شيء لكن يعني كما قال الله تبارك وتعالى عنهم. في هذه هذه القصة يرويها زيد ابن ارقم صاحب القصة رضي الله تعالى

48
00:20:41.400 --> 00:21:01.400
عنه وارضاه. ايضا جاء في الصحيح من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال كنا في غزاة قال فكسى رجل من المهاجرين رجلا من الانصار. يعني صار بينهم شيء. فقال الانصاري يا للانصار صارت حمية. صارت حمية. يعني حصل

49
00:21:01.400 --> 00:21:21.400
حصل كما يحصل بين الاخ واخيه من الاشكال. فقال الانصار يا للانصار يعني تنجد بهم وقال المهاجرين يا للمهاجرين قال فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية؟ مع ان الانصار

50
00:21:21.400 --> 00:21:41.400
لفظ شرعي جميل. انصار الله ورسوله. ومع ان المهاجرين هاجروا الى الله ورسوله. لكن لما استقدم في العصبية قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة العظيمة في التحذير. قال ما بال دعوى الجاهلية؟ ايش هذا؟ سمع استغرب. قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من

51
00:21:41.400 --> 00:22:01.400
انصار فقال دعوها فانها منتنة. هذه العصبية فسمع بذلك عبدالله بن ابي. فقال فعلوها يعني يعرض بالمهاجرين فعلوها اما والله لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قال فبلغ النبي صلى

52
00:22:01.400 --> 00:22:21.400
صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق عن عبد الله بن ابي فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه. استحق القتل لكن النبي عليه الصلاة والسلام ترك ذلك لهذه

53
00:22:21.400 --> 00:22:41.400
العظمى. قال وكانت الانصار اكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة. ثم ان المهاجرين كثروا بعد. وهم كما قال الله عز وجل للمهاجرين اهل الايمان والذين طب هو الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على

54
00:22:41.400 --> 00:23:01.400
فيهم ولو كان بهم خصاصة. فاثنى الله تبارك وتعالى عليهم. نعود الى هذه هذه سبب نزول في هذه السورة في هذا المنافق الذي قال تلك الكلمات العظيمة عن عن الرسول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:23:01.400 --> 00:23:21.400
ومن معه من المهاجرين قال لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفقونه حاربوهم في رزقهم وحاربوهم في طعامهم من اجل ان يتفرقوا وان ينفضوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ايضا لان رجعنا الى المدينة ليخرجن

56
00:23:21.400 --> 00:23:41.400
ان الاعز منها الاذل. هذي اتان الكلمتان العظيمتان. قالهما رأس النفاق. فانزل الله تبارك وتعالى هذه السورة تتلى الى يوم القيامة ثمة ملحظ مهم اختار النبي الكريم عليه الصلاة والسلام هذي اختار ان يقرأ

57
00:23:41.400 --> 00:24:01.400
هذه السورة في ذلكم المجمع الاسبوعي العظيم الذي يتكرر كل اسبوع ليقرأ عليهم هذه السورة احيانا كما تقدم مع سورة الجمعة فيه اشارة للتحذير من النفاق. والتحذير من المنافقين. وبيان شأنهم وبيان خطرهم

58
00:24:01.400 --> 00:24:31.400
على الاسلام والمسلمين. حكمة عظيمة ان يختار النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام القراءة هذه السورة مع سورة الجمعة احيانا في ركعتي الجمعة كما تقدم. يقول الله تبارك وتعالى في بداية السورة اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله

59
00:24:31.400 --> 00:25:01.400
اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. شهادة الانسان لا تكون الا عن اعتقاد وعلم صحيح. ولذلك لا يشهد الانسان الا بحق اما شهادة الزور فهي من اعظم الباطل. فهم يقولون اذا اذا اتوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا نشهد

60
00:25:01.400 --> 00:25:31.400
انك لرسول الله. طيب شهادتهم هذه تتضمن امرين. تتضمن امن الشهادة بالرسالة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتتضمن انهم يشهدون بذلك اذا ينبغي ان ندرك هذين الامرين نشهد انك لرسول الله. تتضمن اعلان

61
00:25:31.400 --> 00:26:01.400
رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتضمن انهم يعتقدون ذلك. اذا هذين الامرين فالله عز وجل فصل بين الامرين فاما الامر الاول فاثبته واكده وهو رسالة رسولنا صلى الله عليه وسلم. واما زعمهم انهم يشهدون بذلك فكذبهم

62
00:26:01.400 --> 00:26:21.400
الله تبارك وتعالى لانهم في قرارة انفسهم لا يشهدون برسالته. قال الله تعالى بعد ان حكى مقولتهم اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. قال الله تعالى والله يعلم انك

63
00:26:21.400 --> 00:26:51.400
لرسول بهذه المؤكدات والله يعلم انك لرسوله. هذا بالنسبة لرسالته فهذا بالنسبة لرسالته اكد الله تبارك وتعالى ذلك واثبته وبينه. واما ان دعواهم انهم يشهدون بذلك فليس الامر كذلك ولهذا قال والله يشهد ان المنافقين لكانوا

64
00:26:51.400 --> 00:27:21.400
اذيبون كاذبون في ماذا؟ كاذبون في دعواهم وزعمهم انهم يقرون بذلك ويشهدون به ولو كانوا يقرون بذلك ويؤمنون به لما كانوا منافقين. وبهذا تتضح الاية ايضا بينا باذن الله تبارك وتعالى. اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسول

65
00:27:21.400 --> 00:27:41.400
وهذا من باب الاحتياط في البيان حتى يكون اية البيان. فالله فرسالة الرسول عليه الصلاة والسلام شهد الله بها وشهد بها ملائكته وشهد بها الرسل وشهد بها الانبياء والصالحون واتباعهم. واما دعوى المنافقين بان

66
00:27:41.400 --> 00:28:11.400
يشهدون فليس الامر كذلك لانهم وان نطقوا بالسنتهم فانهم لم يعتقدوا ذلك في قلوبهم وهذا هو النفاق. اظهروا الايمان بنبوته ولكنهم لم يؤمنوا في اعتقادا في قرارة انفسهم مر بنا انفا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما بلغه ما قاله عبدالله ابن ابي طلبه

67
00:28:11.400 --> 00:28:31.400
واراد ان ان يستثبت منه وذكر له ما نقل عنه من ذلك الكلام العظيم فجاء عبدالله بن ابي ومعه رجال من قومه فجعل يحلف او جعلوا يحلفون. جعل يحلف انه ما قال ذلك الكلام الذي نقله زيد ابن ارقم رضي الله تعالى عنه وارضاه. من اجل

68
00:28:31.400 --> 00:29:01.400
ادري ماذا من اجل ان يحتمي بحلفه من عقوبة الناس ومن سخط رسول الله؟ فقال الله تعالى اتخذوا ايمانهم جنة. والجنة الوقاية. المقاتل الذي يتخذ الدرع ليقيه من الضرب هذا يسمى جنة نعم فهم اتخذوا ايمانهم يعني حلفهم انهم ما نافقوا ولا قالوا ما قالوا جعل

69
00:29:01.400 --> 00:29:30.650
ذلك وارادوا به ان يتخذوه وقاية حتى لا يفتضح امرهم وحتى لا يعاقبوا. قال الله الله تعالى فصدوا عن سبيل الله. وهذا من اعظم من اعظم المنكر. ومن اعظم المحادة لله ورسوله. فصدوا عن سبيل الله. صدوا عن سبيل الله اي هم

70
00:29:30.650 --> 00:30:00.650
انفسهم صدوا واعرضوا. وايضا فصدوا عن سبيل الله اي صدوا غيرهم. عن سبيل الله بتحريضهم وبارجافهم وبما يطلقونه من الشبهات فصدوا هم في انفسهم او صدواهم بانفسهم وصدوا غيرهم عن سبيل الله. عن سبيل الله الذي هو اعظم سبيل

71
00:30:00.650 --> 00:30:20.650
السبيل الذي فيه النجاة وهو الصراط المستقيم. ثم قال الله تعالى انهم المنافقون. ساء ما كانوا يعملون عملهم من اسوأ ما يكون والعياذ بالله. صدهم عن سبيل الله ونفاقهم. ذلك

72
00:30:20.650 --> 00:30:40.650
انهم ساء ما كانوا يعملون. هذا من اعظم السوء. ذلك بانهم امنوا ثم كفروا. امنوا ثم كفروا اي الحق والهدى والايمان فاختاروا الكفر على الايمان. او طائفة منهم امنوا حقيقة وصدقوا ثم ارتدوا ورجعوا

73
00:30:40.650 --> 00:31:00.650
الى الكفر والنفاق. ذلك بانهم امنوا ثم كفروا. ماذا كانت عقوبتهم؟ نسأل الله العفو والعافية. وهذه من اعظم العقوبات نعوذ بالله. قال الله تعالى فطبع على قلوبهم. نعوذ بالله هذا من اعظم العقوبات في الدنيا

74
00:31:00.650 --> 00:31:20.650
ان يطبع على قلب الانسان حتى يصبح كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. وثمة ملحظ مهم جدا حفظكم الله ورعاكم. الا وهو القلب. قال الله تعالى فطبع على قلوبهم. اذا طبع على قلوبهم

75
00:31:20.650 --> 00:31:40.650
فانهم بعد ذلك لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا والقلب هو محل نظر الرب عز وجل والقلب اذا صلح الجسد كله. واذا فسد فسد الجسد كله. كما مر معنا وبنا في سورة الفتح

76
00:31:40.650 --> 00:32:10.650
لما بايع الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك البيعة العظيمة قال الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة رضي الله عنه ثم قال فعلم ما في قلوبهم. فانزل السكينة عليهم. فيها وجهان في التفسير. اما

77
00:32:10.650 --> 00:32:30.650
الوجه الاول علم ما في قلوبهم من الاثر الشديد والحزن الشديد ان رجعوا ولم يدخلوا مكة فالله تعالى انزل السكينة عليهم. وفيها وجه اخر ايضا لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة مع البيعة العظيمة

78
00:32:30.650 --> 00:32:50.650
لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا انه تعالى جعل الجزاء على ما في قلوبهم. قال فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم. فالقلوب هي محل هي المحل الاسمى والاعظم للهداية والصلاح. وبها وعليها على يقينها

79
00:32:50.650 --> 00:33:10.650
وصحة عقيدتها يترتب صلاح الجسد واعماله او فساد الجسد واعماله. ذلك بانهم امنوا ثم فطبع على قلوبهم ولذلك ينبغي للمؤمن كما انه يحرص على عمل الطاعات يحرص على الصلاة والزكاة والصدقة

80
00:33:10.650 --> 00:33:30.650
التقى والصيام البر وحسن الخلق. ينبغي ان يحرص قبل ذلك ومعه وبعده على صلاح قلبه. من من اكثر النبي عليه الصلاة والسلام يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. يا مقلب القلوب ثبت

81
00:33:30.650 --> 00:33:50.650
قلبي عادي هو الذي قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. القلب محل الاخلاص القلب محل التوكل على الله. اعمال القلوب تسبق اعمال البدن. وهي اهم واعظم ولذلك بل ان كل

82
00:33:50.650 --> 00:34:10.650
الاعمال علق الاجر عليها بحسب ما في القلوب. قال عليه الصلاة والسلام كما في المتفق عليه في الصحيحين وغيرهما انما الاعمال الاعمال بالنيات. النيات اين تكون؟ في القلب. ثم يعود الحديث

83
00:34:10.650 --> 00:34:42.800
عن المنافقين يكشفهم يجليهم يبينهم. قال واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم. وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة. مظهرهم كما مر بنا عن زيد ابن ارقم. قال احسن شيء اظهرهم وكلامهم كما قال الله عز وجل في سورة البقرة ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا

84
00:34:42.800 --> 00:35:08.900
ويشهد الله على ما في قلبه. وهو الد الخصام واذا تولى سعى بالارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد. المنافقون احيانا كلامهم يعجب ويزعمون ما ما يكذبون فيه. ومنظرهم ومظهرهم وهم مع المسلمين. واذا

85
00:35:08.900 --> 00:35:28.900
اذا رأيتم تعجبك اجسامه وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة ثم يخبر الله تبارك وتعالى عن امر مستقر في قلوبهم الا وهو الوجل والهلع والاضطراب نتيجة للنفاق لان النفاق لان لان صاحب النفاق لان صاحب

86
00:35:28.900 --> 00:35:48.900
النفاق ذو وجهين. وجه يظهره ووجه يخفيه. فهو في قلق واضطراب. قال يحسبون كل صيحة عليهم ثم قال الله تبارك وتعالى جملة فيها التحذير للنبي عليه الصلاة والسلام ومن معه

87
00:35:48.900 --> 00:36:08.900
وفيها التحذير لاهل الاسلام الى ان تقوم الساعة. قال هم العدو فاحذرهم هم العدو لانهم من داخل الصف. هم العدو لانهم لا يظهرون. هم العدو لانهم يتمالؤون مع الاعداء. قال الله تعالى في سورة البقرة

88
00:36:08.900 --> 00:36:28.900
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. واذا خلوا الى شياطينهم كما في التفسير عند بعض المفسرين اليهود والنصارى اهل الكتاب. واذا خلوا الى شياطينهم خلوا متسللين يعني الى شياطينهم قالوا انا

89
00:36:28.900 --> 00:36:48.900
معكم انما نحن مستهزئون ان يسخرون بالمسلمين. ولذلك قال الله حذر الله تعالى منهم تحذيرا شديدا. قال هم العدو وهذا الاسلوب كانه لا عدو غيرهم. يعني هم اشد الاعداء واخبثهم. ثم قال هم العدو فاحذرهم. ثم دعا

90
00:36:48.900 --> 00:37:23.850
عليهم دعوة عظيمة. فقال قاتلهم الله ان يؤفكون. هذه دعوة عظيمة او استفهام انكاري. كيف يصرفون عن الحق والهدى وهم يرونه؟ امام اعينهم ثم يقول الله تبارك وتعالى واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم

91
00:37:23.850 --> 00:37:53.850
وراء اي يعني استكبارا وعنادا شوف لاحظ الصورة التي يذكرها القرآن كأنك تراهم وهم يلوون رؤوسهم يمنة ويسرة لوووا ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون. يستكبرون وهم يدعون لان يستغفر لهم الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول الله تعالى عنهم عنهم نظرا لما جبنت عليه قلوبهم من النفاق والفساد والكفران قال سواء عليهم

92
00:37:53.850 --> 00:38:13.850
ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين. فاسقين خارجين عن طاعته والخارجين عن دينه. ثم يقول الله تعالى هم الذين يقولون ذكر مقالتهم هم الذين يقولون لا تنفقوا على من

93
00:38:13.850 --> 00:38:33.850
رسول الله حتى ينفضوا. هكذا النفاق وهكذا المنافقون. يحاربون اهل الايمان في رزقهم كان بعض الاعراب يأتون الى المدينة ويأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرسل اليهم بعض الانصار وبعض اهل التعة شيئا فيطعمون

94
00:38:33.850 --> 00:38:53.850
ويأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان هؤلاء يقولون اذا منعتم عنهم ذلك انفضوا كأنهم لا يعرفون الايمان ولا المؤمنين هم الذين وكأنهم يتوهمون ان المؤمنين يجلبهم الطعام ويصرفهم عدم الطعام

95
00:38:53.850 --> 00:39:13.850
كلا قال الله تعالى هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا اي لاجل ان ينفضوا. وهذه حارب في رزقهم هي اسلوب اهل الكفران. واعداء الاسلام دائما يحاربون المسلمين في ارزاقهم

96
00:39:13.850 --> 00:39:33.850
قال الله تعالى ولله خزائن السماوات والارض. تظنون انكم تمنعون عنهم الرزق. اذا منعتم عنهم فالله تعالى بيده خزائن السماوات والارض. ولكن المنافقين لا يفقهون. لا لهم قلوب لكن لا يفقهون بها

97
00:39:33.850 --> 00:39:53.850
والا لو علموا هذه الحقائق وان الرزاق هو الله. وان الرزق كما قال الله في السماء رزقكم وما توعدون. ثم يذكر مقولتهم الاخرى يقولون لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. لان رجعنا الى

98
00:39:53.850 --> 00:40:13.850
المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قال الله تعالى ولله العزة وهذه الكلمة العظيمة قالها رأس النفاق. يزعم انه هو الاعز وان رسول الله ومن معه عياذا بالله من هذا من هذا القول العظيم. ولهذا قال بعض الصحابة لما بلغ

99
00:40:13.850 --> 00:40:33.850
قال بل هو والله يا رسول الله الذليل وانت العزيز. لان رجعنا الى المدين يقولون لان رجعنا الى المدينة ليخرجن ان الاعز منها الاذل. ثم يقول الله تعالى ولله العزة اي لا لغيره. ولرسوله وللمؤمنين

100
00:40:33.850 --> 00:40:53.850
كان يريد العزة فان العزة لله جميعا. العزة لله يهبها لرسله وللمؤمنين. اما الكافر فمهما تظاهر فانه في ذل ومهما تظاهر بالاعتزاز فانه في ذل وانكسار وكذلك اهل النفاق. قال الله تعالى

101
00:40:53.850 --> 00:41:13.850
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. يجهلون هذه الحقيقة العظمى اه ان العزة لله وان العزة لرسل الله وان العزة للمؤمنين. ولو كانوا فقراء ولو كانوا ما كانوا

102
00:41:13.850 --> 00:41:33.850
العزة وجدها اهل الكهف وهم في كهف ضيق. فنشر الله رحمته عليهم. فابووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته وحفظ الله ذكرهم وابقوا ابقى امرهم وحفظهم في كهفهم. العزة يجدها المؤمن ولو لم يكن بيده شيء. العزة يدها

103
00:41:33.850 --> 00:41:53.850
المؤمن اينما كان لانه يعتز بدينه ويعتز بالله فالله يعزه لان العزة لله يهبها من يشاء فيهبها الله لاعدائه ابدا. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ولذلك نحن في هذا الزمن نحتاج ان يكون عندنا العزة

104
00:41:53.850 --> 00:42:23.850
بايماننا وديننا وقرآننا وصلاتنا واذاننا وعباداتنا. ولله العزة ولرسوله وللمؤمن ولكن المنافقين لا يعلمون. ثم يقول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله. لا تلهكم

105
00:42:23.850 --> 00:42:53.850
اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله. هنا ملحظ مهم. الا وهو التحذير التحذير من ان يغفل الانسان عن ذكر الله. التحذير التحذير من ان يغفل الانسان عن ذكر الله وذكر الله يشمل كل عبادات الله وطاعته

106
00:42:53.850 --> 00:43:26.700
كل طاعات الله واعظمها الفرائض لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم. طيب اذا الهت الانسان البرامج التلفزيونية الله قال اموالكم واولادكم. طيب اذا الهت الانسان المباريات الرياضية. طيب اذا الهت الانسان المذكور في هذه الاية هو بحسب ما جرت به العادة. واذا ذكر الله عز وجل المباح

107
00:43:26.700 --> 00:43:46.700
اذا نهى الله تبارك وتعالى وحذر من ان يلهي الانسان شيء من المباح اهله الو التي هي في الاصل مباحة. فما دون ذلك من باب اولى. فلا يلهك عن ذكر الله شيء

108
00:43:46.700 --> 00:44:06.700
اذا اذن المؤذن فلا يلهك عن ذكر الله فلا يلهينك عن ذكر الله شيء اه هذه الاية عظيمة جدا فيها التنبيه للمؤمنين يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن

109
00:44:06.700 --> 00:44:26.700
الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون. من وقع في هذا والعياذ بالله والهاه شيء عن ذكر وعن طاعة الله وعن عبادة الله فذلك هو غاية الخسران. نسأل الله العافية

110
00:44:26.700 --> 00:44:56.700
ثم يقول الله تبارك وتعالى وانفقوا مما رزقناكم المال الذي عندك هو مال الله كما قال الله تعالى واتوهم من مال الله الذي اتاكم. وهذا الانفاق يشمل كل اوجه الانفاق ومن اعظمها الحج. ومن اعظمها الزكاة. ذكر بعض المفسرين هذا الزكاة والحج. وكذلك والله

111
00:44:56.700 --> 00:45:16.700
الله اعلم سائر وجوه الانفاق المباحة الواجبة والمستحبة. وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدقت واكن من الصالحين. يندم اذا كان

112
00:45:16.700 --> 00:45:41.550
قد فرط اذا كان قد فرط في الانفاق وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني يطلب ولكن لا مناص لا فائدة فاذا وكما قال الله عز وجل حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت

113
00:45:41.550 --> 00:46:01.550
قال الله تعالى كلا انها كلمة هو قائلها. كلمة لن يؤخر ابدا. كما قال الله تعالى هنا فاصدق واكن من الصالحين قال الله تعالى ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها. والله خبير بما تعملون. فيه التنبيه

114
00:46:01.550 --> 00:46:31.550
والحرص التنبيه والتأكيد على الاستعداد للاجل اذا جاء. لانه اذا جاء الاجل فلن يؤخر الله نفسا عن ميعاد عن ميعاد اخذها وعن اجلها ثمة ملحظ في قوله تعالى لا تلهيكم اموالكم

115
00:46:31.550 --> 00:46:51.550
عن ذكر الله في القرآن ايات كثيرة فيها التأكيد على الاكثار من ذكر الله. حتى العبادات يعني ذكر العلماء الاقتصاد فيها وعدم المجاوزة مجاوزة الحد الشرعي الذي ورد كثيرا هو الذكر. قال الله تعالى

116
00:46:51.550 --> 00:47:15.750
قال ربي اجعل لي اية قال الله تعالى واذكر ربك كثيرا. وسبح بالعشي والابكار. وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم في فاثبتوا واذكروا الله كثيرا. لعلكم تفلحون. وفي دعاء موسى عليه

117
00:47:15.750 --> 00:47:27.350
عليه السلام قال ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من اهل هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري كي

118
00:47:27.350 --> 00:47:56.300
كثيرا ونذكرك كثيرا. والله تبارك وتعالى قال ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا وقال الله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون المتر انهم في كل وادي يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون الا الذين امنوا وعملوا الصالحات

119
00:47:56.300 --> 00:48:16.300
وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا. وقال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر اخر وذكر الله كثيرا. وقال الله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات. وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا

120
00:48:16.300 --> 00:48:58.250
اذكروا الله ذكرا كثيرا. وقال الله تعالى واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. فعلق الفلاح على الاكثار من ذكر الله تبارك وتعالى   نعوذ بالله من النفاق ونعوذ بالله من شر المنافقين ونعوذ بالله من

121
00:48:58.250 --> 00:49:17.250
اهل النفاق ونعوذ بالله من نعوذ بالله من النفاق والمنافقين. اللهم انا نسألك العفو والعافية يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك نلقاكم في اللقاء القادم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته