﻿1
00:00:03.250 --> 00:00:25.450
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولجميع المسلمين  قال الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى المتوفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة والف

2
00:00:25.650 --> 00:00:46.050
قال في كتابه منهج السالكين وتوضيحه في الدين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده من يهده فلا مضل له

3
00:00:46.050 --> 00:01:06.050
من يهده الله. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فهذا كتاب مختصر في الفقه. جمعت فيه بين المسائل والدلائل

4
00:01:06.050 --> 00:01:28.450
لان العلم معرفة الحق بدليله والفقه معرفة الاحكام الشرعية الفرعية بادلتها من الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح وقت صوت على الادلة المشهورة خوفا من التطويل. واذا كانت المسألة خلافية اقتصرت على القول الذي ترجح عندي

5
00:01:28.450 --> 00:01:53.100
بالادلة الشرعية  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وامام المتقين وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين  اما بعد ففي هذه الليلة ليلة الاثنين

6
00:01:53.400 --> 00:02:17.700
الخامس من شهر صفر في عام خمسة واربعين واربعمئة والف نشرع في الشرح والتعليق على هذا الكتاب المختصر وهو منهج السالكين وتوظيح الفقه في الدين للشيخ العلامة عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

7
00:02:18.400 --> 00:02:43.100
وهذا الكتاب قد صنفه رحمه الله بطلبته المبتدئين لاجل ان يسهل عليهم التفقه في الدين يقول رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. ابتدأ المصنف رحمه الله كتاب كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل

8
00:02:43.200 --> 00:03:08.250
فانه مبدوء بالبسملة وتأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يبدأ كتبه ومراسلاته بالبسملة وثالثا عملا لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر بيبال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر

9
00:03:08.350 --> 00:03:37.700
قال وبه نستعين اي نطلب العون منه وهذا من تحقيق اياك نعبد واياك نستعين ثم قال رحمه الله الحمدلله نحمده الحمد وصف المحمود الكمال حبا وتعظيما والله تبارك وتعالى يوصف بالكمال لامرين

10
00:03:37.800 --> 00:04:16.050
اولا لكمال صفاته وثانيا بجزيل عطاياه وهباته في الحمد هنا للاستغراق اي الحمد الكامل وقول لله اللام للاختصاص اي ان الحمد الكامل مختص بالله عز وجل نحمده اتى بهذه الجملة الاسمية للدلالة على الثبوت والاستمرار. وقال ونستعين اي

11
00:04:16.050 --> 00:04:45.150
نطلب العون منك اي نطلب العون من الله عز وجل. فمن اعانه الله تعالى فهو المعان. ومن خذله فهو المحروم المهان قال ونستغفر اي نطلب منه المغفرة وطلب المغفرة من الله تعالى يكون بلسان المقال ويكون بلسان الحال

12
00:04:45.250 --> 00:05:12.350
ان طلب المغفرة بلسان المقال فان يقول اللهم اغفر لي استغفر الله. رب اغفر لي ونحو ذلك واما طلب المغفرة بلسان الحال فبالاعمال الصالحة ان يعمل اعمالا صالحة يكون كفارة وسببا لمغفرة الذنوب والاثام

13
00:05:12.750 --> 00:05:37.100
كما قال الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحها واعلم ان مغفرة الذنوب تحصل بواحد من امور اربعة الاول التوبة الى الله عز وجل

14
00:05:37.300 --> 00:06:03.650
فمن تاب تاب الله عليه والتوبة هي الرجوع الى الله تعالى من معصيته الى طاعته الثاني الاستغفار وهو طلب المغفرة والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه مأخوذة من المغفر لان فيه سترا ووقاية

15
00:06:04.300 --> 00:06:25.050
ويدل على ان هذا هو معنى المغفرة ما ثبت في الحديث الصحيح ان الله تعالى يخلو بعبده المؤمن يوم القيامة ويقرره بذنوبه ويقول فعلت كذا في يوم كذا وفعلت كذا في يوم كذا. فلا يستطيع ان ينكر لان

16
00:06:25.050 --> 00:06:47.750
هناك شهودا يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون فيقر بذلك. فيقول الله عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم المغفرة تجمع امرين الستر ستر الذنب والتجاوز عنه

17
00:06:48.000 --> 00:07:10.200
لان الله تعالى قد يغفر ذنبك ويتجاوز عنك لكن يفظحك بين الخلق وقد يستر عليك ولكن لا يغفر لك فاذا اجتمع ستر الذنب ومغفرته والتجاوز اصل المطلوب ونجا من المرغوب

18
00:07:10.600 --> 00:07:39.850
الامر الثالث مما تحصل به مغفرة الذنوب والسيئات الاعمال الصالحة الاعمال الصالحة سبب لتكفير السيئات ومحوها كما قال عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن

19
00:07:40.300 --> 00:08:09.600
الامر الرابع مما تحصل به المغفرة الذنوب والخطايا المصائب المصائب التي تصيب العبد من مرض او فقر او هم او غم او نحوها فانها تكون كفارة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر

20
00:08:09.600 --> 00:08:34.600
الله تعالى بها من خطاياه قال ونتوب اليه. نتوب اليه نستغفره قلنا طلب المغفرة بلسان الحال والمقال. ونتوب اليه اي نرجع اليه من معصيته الى طاعته والفرق بين التوبة والمغفرة

21
00:08:34.700 --> 00:09:03.300
من وجهين الوجه الاول ان التوبة اعم. ان التوبة اعم من المغفرة ووجه كونها اعم انها تتضمن امرا سابقا ولاحقا وحاظرا ان التوبة تتضمن امرا سابقا لان من شرطها الندم على ما مضى وهذا امر مضى

22
00:09:03.300 --> 00:09:30.950
تتضمن امرا مستقبلا لان من شرطها العزم على الا يعود في المستقبل. وتتضمن امرا حاضرا وهو وهي وهو ان من شرطها الاقلاع عن الذنب اذا التوبة اعم من جهة انها تتظمن امرا سابقا وحاظرا ولاحقا. اما الاستغفار فانه

23
00:09:30.950 --> 00:09:50.900
تعلقوا بما مضى لان الانسان يستغفر عما وقع منه لا عما سيقع منه  العمر الثاني الوجه الثاني ان التوبة من ان الاستغفار من وجه اعم الانسان قد يستغفر ولا يتوب

24
00:09:51.050 --> 00:10:12.700
قد يستغفر يفعل الذنب ويستغفر ولكن لا يتوب. لكن يلزم من التوبة الاستغفار قال ونعوذ بالله من شرور انفسنا نعود اي نلتجئ ونعتصم بالله من شرور انفسنا. لان النفس لها شرور

25
00:10:13.200 --> 00:10:34.550
وقد وصف الله عز وجل النفس او وصف الانسان بان بان له ثلاثة انفس. نفس لوامة ونفس مطمئنة ونفس امارة بالسوء  فالنفس المطمئنة هي التي تأمره بالخير. وتحذره من الشر

26
00:10:35.200 --> 00:11:02.400
والنفس الامارة بالسوء على العكس هي التي تأمره بالشر وتنهاه عن الخير والنفس اللوامة هي التي تلومه على بالنسبة للمطمئنة على ترك الخير وفعل الشر وبالنسبة للامارة بالسوء على ترك الشر وفعل الخير. فالنفس اللوامة

27
00:11:02.400 --> 00:11:27.850
هي وصف للنفسين قال ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. يعني ومن اعمالنا السيئة وقوله ومن سيئات اعمالنا استعاذة بالله عز وجل من العمل السيء ومن اثار العمل السيء

28
00:11:27.900 --> 00:11:49.350
فانت تستحضر حينما تقول اعوذ بالله من سيئات اعمالنا انك تستعيذ بالله عز وجل من العمل السيء ومن الثاني وهو العقوبة فهو استعادة من الفعل ومن عقوبة الفعل من يهده الله فلا مضل له

29
00:11:49.700 --> 00:12:11.100
من يهده الله اي من يقدر الله عز وجل هدايته او من يهده الله فعلا الجملة هنا شاملة للمعنيين. فمعنى من يهده الله يعني من يهده حقيقة وفعلا ومن يهده ان يقدر هدايته

30
00:12:11.400 --> 00:12:30.850
فمن هداه الله تعالى فعلا فلا احد يستطيع ان ينتشله من الضلالة من الهداية الى الضلالة ومن قدر الله تعالى له الهداية لا يستطيع احد ان يمنعه من ذلك. وكذلك ايضا يقال في قوله

31
00:12:30.850 --> 00:12:49.800
من يضلل فلا هادي له. اي من يظله الله حقيقة. فلا احد يستطيع ان يهديه. ومن يقدر الله له الضلال فلا احد يستطيع ان يهديه. ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا

32
00:12:50.000 --> 00:13:10.750
قال واشهد ان لا اله الا الله. معنى اشهد اي اقر بقلبي ناطقا بلساني ان لا اله الا الله ومعنى لا اله الا الله اي لا معبود حق الا الله. فكلما عبد من دون الله

33
00:13:10.850 --> 00:13:30.850
من الالهة فهي باطلة. قال الله تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه الباطل وقال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل. فكلما عبد من دون الله

34
00:13:30.850 --> 00:13:50.850
فهو باطل. وقوله واشهد ان لا اله الا الله. لا اله الا الله. هذه كلمة التوحيد. من اجرها ارسل الله تعالى الرسل وانزل الكتب من اجلها حصل الولاء والبراء والمنع والعطاء

35
00:13:50.850 --> 00:14:22.550
وهي مشتملة على اثبات ونفي. لا اله الا الله مشتملة على اثبات ففي قوله الا الله اثبات الالوهية لله عز وجل. وبقوله لا اله نفيها عما في واحد فلا بد فيها من اثبات ونفي لان التوحيد التام لا يتم الا بالاثبات والنفي

36
00:14:22.550 --> 00:14:42.100
ووجه ذلك ان الاثبات المجرد لا يمنع المشاركة. الاثبات المجرد لا يمنع المشاركة اذا قلت مثلا زيد في المسجد لا يمنع ان يكون معه عمرو وبكر وخالد. والنفي المجرد عدم

37
00:14:42.700 --> 00:15:01.800
والعدم ليس بشيء فظلا عن ان يكون الها فاذا قلت لا اله نفيت الالوهية. وهذا عدم فاجتمع في هذه الكلمة اثبات ونفي. كما لو قلت لا رجل في المسجد الا زيد

38
00:15:01.900 --> 00:15:26.750
فانت فانت اثبت وجوده ونفيت وجود من سواه. قال واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وحده توكيد للاثبات ولا شريك له توكيد للنفي. وقوله لا شريك له يعني في الوهيته. وربوبيته

39
00:15:26.750 --> 00:15:59.550
اسماعه وصفاته فتنفي وجود شريك مع الله عز وجل في هذه الثلاثة. وتثبتها لله وذلك ان التوحيد ثلاثة انواع توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الالوهية هو ان تعتقد اعتقادا جازما انه لا احد يستحق العبادة سوى الله تعالى

40
00:16:00.450 --> 00:16:30.450
لا احد يستحق العبادة سوى الله. وان كل ما عبد من دون الله فهو باطل. توحيد الربوبية ان تعتقد اعتقادا جازما ان الله تعالى هو الخالق الرازق المالك المدبر فلا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا مالك الا الله ولا مدبرا الا الله عز وجل. وتوحيد الاسماء

41
00:16:30.450 --> 00:16:52.200
صفات ان تفرده باسمائه وصفاته وذلك بان تثبت لله عز وجل من الاسماء والصفات ما اثبته الله تعالى في كتابه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم في خطابه من غير تحريف ولا تعطيل. ومن غير تكييف ولا تمثيل

42
00:16:52.400 --> 00:17:12.400
هذا هو ان هذه هي انواع التوحيد. قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اشهد يقال فيها كما اه سبق اي اقر بقلبي ناطقا بلساني. فالشهادة اقرار بالقلب ونطق باللسان. ان

43
00:17:12.400 --> 00:17:43.900
ان محمدا وهو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب الهاشمي القرشي. عبده عبده ورسوله فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب وقوله عبده اي الذي حقق العبودية ولهذا تجد دائما ان ان ان وصف العبودية يقدم على وصف الرسالة

44
00:17:44.450 --> 00:18:04.450
ويقول اشهد ان محمدا عبده ورسوله ولا يقال اشهد ان محمدا رسوله وعبده. هنا وبالتشهد وفي غيرهم. لماذا نقول لامرين تقديم العبودية على الرسالة لامرين. الامر الاول ان الرسول صلى الله عليه وسلم

45
00:18:04.450 --> 00:18:26.200
قبل ان يكون رسولا كان عبدا وثانيا انه بتحقيق العبودية اصطفاه الله تعالى واصطفاه الله لانه حقق العبودية كما قال عز وجل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. وهو عليه الصلاة والسلام

46
00:18:26.550 --> 00:18:51.600
اعبد الناس اعبد الناس لله عز وجل. ولهذا وصفه الله تعالى بالعبودية في اعلى المقامات واشرفها وصفه بالعبودية في مقام الاسراء والمعراج سبحان الذي اسرى بعبده في مقام انزال القرآن تبارك الذي نزل الفرقان على عبده

47
00:18:51.650 --> 00:19:17.750
في مقام الدفاع عنه. وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا لماذا؟ نقول لان اشرف وصف للانسان ان يكون عبدا لله. اشرف وصف للانسان ان يكون عبدا لا. قال ان محمدا عبده ورسوله اي المرسل من الله تبارك وتعالى. وقد خصه

48
00:19:17.750 --> 00:19:38.750
الله تعالى بان جعل رسالته عامة. قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم  فالانبياء قبله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت للناس

49
00:19:38.750 --> 00:20:02.650
صلى الله عليه واله وسلم. صلى الله معنا صلاة الله تعالى على عبده ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. فانت اذا قلت اللهم صل على محمد  فانت تسأل الله تعالى ان يثني عليه في الملأ الاعلى

50
00:20:02.800 --> 00:20:34.100
وقوله صلى الله عليه واله هنا هم اتباعه على ملتهم الان هم اتباعه على ملته لانه اذا جمع بين الال والاصحاب والاتباع. فقيل وعلى اله واصحابه واتباعه اذا جمع فالمراد بالال المؤمنون من قرابته. والمراد بالاصحاب الصحابة

51
00:20:34.350 --> 00:21:02.950
والمراد بالاتباع اتباعه على دينه. واما اذا افردت صلى الله عليه وعلى اله فالمراد  اتباعه على دينه واول من يدخل في ذلك هم المؤمنون من قرابته كما قال الشاعر ال النبي هم اتباع ملته من الاعاجم والسودان والعرب لو لم يكن اله الا

52
00:21:02.950 --> 00:21:24.650
قرابته لو لم يكن اله الا قرابته صلى المصلي على الطاغي ابي لهب. ثم قال رحمه الله اما بعد وهذه الكلمة اما بعد كلمة يؤتى بها قال العلماء للانتقاد من اسلوب الى اخر. هكذا

53
00:21:24.850 --> 00:21:52.550
قال اهل العلم وقيل ان هذه الكلمة اما بعد انها كلمة يؤتى بها للدخول في صلب الموضوع والمقصود وهذا اصح. يقول فهذا كتاب مختصر فهذا المشار اليه ما نعم المشار اليه في قوله فهذا نقول ان كان المؤلف رحمه الله

54
00:21:52.700 --> 00:22:16.600
قد كتب المقدمة قبل ان يكتب الكتاب المشار اليه ما تصوره في ذهنه اذا كان المؤلف كتب هذه المقدمة قبل ان يكتب الكتاب قالوا فهذا المشار اليه ماذا؟ ما تصوره في ذهنه. وان كان قد كتب المقدمة بعد كتابته للكتاب فالمشار اليه ظاهر محسوس

55
00:22:16.600 --> 00:22:46.900
اي هذا الذي بين يديك ايها القارئ. فهذا كتاب اي مكتوب مختصر. والمختصر ما فقل لفظه وكثر معناه. في الفقه وسيأتي تعريفه جمعت فيه بين المسائل والدلائل جمعت فيه بين المسائل والدلائل. المسائل جمع مسألة. وهي ما يبرهن عنه في العلم. يعني ما

56
00:22:46.900 --> 00:23:06.900
عليه الدليل والبرهان في العلم. والدلائل جمع دليل وهو المرشد. والموصل الى الى المقصود. اقتصرت فيه على اهم الامور بان اقتصر في هذا المختصر على اهم المسائل والامور واعظمها نفعا للعباد. فلم يذكر

57
00:23:06.900 --> 00:23:28.650
التي يقل ويندر وقوعها. لشدة الضرورة الى هذا الموضوع. وكثيرا ما اقتصر على النص اذا الحكم فيه واضحا يعني اذا كان اذا كانت المسألة اذا كان النص في فيما يتعلق بالمسألة واضحا فانه يقتصر على النص

58
00:23:29.000 --> 00:23:48.650
بمعنى انه يذكر الحديث فقط فيجمع بين بين المسألة وبين الدليل. مثلا اذا جاء في اه ما يتعلق بالصلاة المنفرد خلف الصف. فيقول ولا صلاة لمنفرد خلف الصف. يأتي بنص الحديث

59
00:23:48.750 --> 00:24:19.150
واذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. يأتي بنص الحديث وهذا اعني اه الاقتصار على النص اذا كان الحكم فيه واضحا فيه فائدتان. الفائدة الاولى الفائدة الاولى حكم المسألة والفائدة الثانية بيان جليلها فيستفيد طالب العلم انه عرف المسألة مع دليلها. وثانيا وثالثا ايضا

60
00:24:19.150 --> 00:24:42.500
ربط الناس ربط الناس بالكتاب والسنة فجاء فلو جاءك شخص عامي قال صليت خلف الصف اتيت الى المسجد وصليت خلف الصف والصف لم الذي امامي فتقول له مثلا لا صلاة لمنفرد خلف الصف. استفاد اولا الحكم

61
00:24:42.750 --> 00:25:04.750
وثانيا الدليل وثالثا انك ربطته بنصوص الكتاب والسنة. يقول لسهولة حفظه وفهمه على المبتدئين لان العلم معرفة الحق بدليله. هذا هو العلم. العلم ان تعرف الحق بدليله. كما قيل العلم معرفة

62
00:25:04.750 --> 00:25:24.750
الهدى بدليله ما ذاك والتقليد يستويانك. فالشخص الذي تسأله ما حكم المسألة؟ يقول حرام. حلال واجب مكروه تقول ما الدليل؟ يقول والله اعلم. هذا ليس علما. هذا تقليد. لكن الذي تسأله وتقول ما حكم كذا؟ فيقول الحكم

63
00:25:24.750 --> 00:25:39.600
واجب لماذا؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا او لقول الله تعالى كذا. هذا هو العلم. ولذلك ينبغي لطالب العلم بل يجب ان يحرص على تعريفة الدليل معرفة الجليل

64
00:25:39.750 --> 00:26:02.150
معرفة الدليل فيها فوائد. الفائدة الاولى ان الانسان يتخذ اماما يقتدي به. وهو كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وثانيا انه بمعرفة الدليل يكون معه حجة

65
00:26:02.150 --> 00:26:24.000
امام الله تعالى يقول معك حجة لانك يوم القيامة لن تسأل عما قال الامام ابي حنيفة او الامام مالك او الامام الشافعي او الامام احمد او غيرهما. ستسأل عما جاءت به الرسل ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم

66
00:26:24.000 --> 00:26:39.250
المرسلين ما يكون ما ما جوابك اذا قال الله عز وجل لما فعلت كذا؟ تقول لان ابا حنيفة او لان مالكا او لان فلانا قال كذا الم تأتيكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي

67
00:26:39.700 --> 00:26:59.400
بلا جواب. اذا الانسان اذا حرص على معرفة الدليل يكون معه حجة من الله عز وجل. ثالثا انه تمكنوا من اقناع غيره ولا يجد احد عليه مثقلا فلو انك صليت صلاة او تعبدت لله عز وجل بعبادة

68
00:26:59.750 --> 00:27:16.250
فقال لك شخص ما هذه العبادة؟ فتقول هذه فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم الان يكون لا يمكن ان يدخل عليك مدخل الوقت. ايضا تتمكن من اقناعه. لانك اذا قال لك ما هذه العبادة

69
00:27:16.250 --> 00:27:33.550
والله هذه عبادة قال بعض العلماء بها او سمعت ان بعض العلماء يرى استحبابها. لا لا يستطيع ان لا تستطيع ان تقنعه. يقول اذا لم يرد بها نص فانا فانا لا اخذ بها. لان الاصل في العبادات الحظر والمنع

70
00:27:33.700 --> 00:27:53.700
ثم قال رحمه الله والفقه معرفة الاحكام الشرعية الفرعية بادلتها من الكتاب والسنة. الفقه في اللغة بمعنى الفهم. الفقه بمعنى الفهم. قال الله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام واحلوا العقدة من

71
00:27:53.700 --> 00:28:16.350
يفقه ايش قولي يعني يفهموا قولي. وقال عز وجل قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول اي ما نفهم. اما شرعا فالفقه ومعرفة الاحكام. والمؤلف هنا قال معرفة ولم يقل العلم. لان هناك فرقا بين العلم وبين

72
00:28:16.350 --> 00:28:34.800
من المعرفة. المعرفة تشمل العلم والظن. يعني تشمل اليقين والظن. اما العلم فهو يقيني. وانما عبر المؤلف رحمه الله بمعرفة لان الاحكام الفقهية والمسائل الفقهية منها ما هو يقين ومنها ما هو

73
00:28:35.100 --> 00:29:10.350
فعلم معرفتنا مثلا بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ونحوها هذا يقين. معرفتنا بتحريم الخمر والربا هذا يقين. لكن معرفتنا مثلا بوجوب قراءة الفاتحة للمأموم خلف الامام بالصلاة الجهرية هذا ظن ليس يقينا ولذلك وجد فيه خلاف بين العلماء. اذا المؤلف رحمه الله عبر بالمعرفة عبر بالمعرفة لانها

74
00:29:10.350 --> 00:29:34.750
تشمل العلم والظن وهذا احد الفروق بين العلم والمعرفة. العلم والمعرفة يفترقان من وجهين الوجه الاول ان المعرفة اعم بانها تشمل العلم الذي هو اليقين والظن بخلاف العلم فهو يقين

75
00:29:35.050 --> 00:29:57.200
الفرق الثاني ان المعرفة انكشاف بعد لبس اي ان الانسان يكون جاهلا ثم يعرف بخلاف العلم ولهذا قال العلماء رحمهم الله لا يجوز ان يوصف الله تعالى لا يجوز ان يصف الله تعالى بانه عارف

76
00:29:57.750 --> 00:30:17.200
لا يجوز ان تقول الله عارف لان المعرفة معناها انه كان جاهلا وحاشاه من ذلك ثم ثم علم بخلاف العلم اذا المعرفة انكشاف بعد لبس. اي ان الانسان يكون جاهلا ثم يعلم بخلاف العلم

77
00:30:17.800 --> 00:30:39.750
فاذا قال قائل ما الجواب عن قول الله عن قول النبي صلى الله عليه وسلم؟ تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة يعرفك فاثبت المعرفة فالجواب ان المراد بالمعرفة هنا لازمها. اي اعمل اعمالا في حال

78
00:30:39.750 --> 00:30:58.800
صحتك وحال رخائك تكن ذخرا لك عند الله تعالى في حال شدتك. والا فان الله عز وجل عالم بك. سواء عملت ام لم تعمل طيب معرفة الاحكام الاحكام جمع حكم والحكم لغة

79
00:30:58.950 --> 00:31:18.750
بمعنى القضاء وهو اثبات امر لامر او نفيه عنه. هذا هو الحكم. فاذا قلت هذا بارد هذا حار هذا حكم حكمت عليه بالبرودة او الحرارة. اما اصطلاحا فالحكم هو ما اقتضاه خطاب الشرع

80
00:31:18.750 --> 00:31:39.750
ما اقتضاه خطاب الشرع من طلب او تخيير او وظع. ما ما اقتضاه خطاب الشرع. من طلب او تخيير او لان خطاب الشرع في الكتاب والسنة تارة يقتضي طلبا يقتضي طلبا

81
00:31:40.150 --> 00:32:00.150
وهذا الطلب قد يكون طلب ايجاد وهو وهو الامر. وقد يكون طلب كف وهو النهي. ثم هذا الطلب قد يكون جازما فهو الواجب وقد يكون غير جازم فهو المستحب. وطلب الكف قد يكون جازما وهو المحرم وقد يكون غير

82
00:32:00.150 --> 00:32:22.800
المكروه. اذا ما اقتضاه خطاب الشرع من طلب يدخل فيه الواجب والمستحب والمحرم والمكروه. او هذا المباح لان المباح مخير بين فعله وبين تركه. او وضع وهو الحكم الوضعي من شرط وسبب

83
00:32:22.800 --> 00:32:49.500
ومانع وصحة وفساد نحو ذلك فمن الاحكام الوضعية طيب معرفة الاحكام الشرعية خرج بالاحكام خرج بالشرعية العقلية والعادية فمعرفتنا مثلا ان الواحد نصف الاثنين حكم شرعي او عقلي؟ عقلي عقلي. معرفتنا بنزول المطر اذا

84
00:32:49.500 --> 00:33:14.950
كانت السماء ملبدة بالغيوم. هذا حكم عادي جلالة الاحمرار على الخجل هذا حكم عادي. اذا خرج بالشرعية خرج به ماذا؟ العقلية. والعادية قال الفرعية احترازا من قصور الدين والعقائد. فلا تسمى فقها اصطلاحا

85
00:33:15.100 --> 00:33:40.800
في العقيدة والتوحيد اصطلاحا لا يسمى فقها لكنه في الواقع هو الفقه الاكبر. ولهذا صنف الامام ابو حنيفة رحمه الله كتابا سماه الفقه الاكبر بادلتها يعني ان تعرف الحكم بدليله بالكتاب والسنة والاجماع او القياس الصحيح. فهذا هو

86
00:33:40.800 --> 00:34:00.800
الفقه وقوله بادلتها يفيد ان من عرف الحكم من غير دليل فليس بفقير. يقول بادلتها من الكتاب وهو القرآن والسنة والاجماع والقياس الصحيح. قال واقتصر على الادلة المشهورة كي لا ياتي بالادلة

87
00:34:00.800 --> 00:34:20.800
الغير المشهورة اما في دلالتها واما في ثبوتها. خوفا من التطويل. واذا كانت المسألة اقتصرت على القول الراجح اقتصرت على القول الذي ترجح عندي تبعا للادلة الشرعية فلا يذكر الاقوال لان هذا

88
00:34:20.800 --> 00:34:48.400
كتاب قد صنفه المؤلف كما تقدم للطلبة المبتدئين. وذكر الخلاف مما يكون سببا تشويش. نعم  قال رحمه الله تعالى الاحكام خمسة الواجب وهو ما اثيب فاعله وعوقب تاركه. والحرام ضده والمسنون وهو ما اثيب فاعله ولم يعاقب تاركه

89
00:34:49.150 --> 00:35:10.850
والمكروه  والمباح وهو الذي فعله وتركه على حد سواء. ويجب على المكلف ان يتعلم من الفقه كل ما يحتاج اليه في عباداته ومعاملاته. طيب قال الاحكام على احكام التكليفية خمسة. اولا الواجب الواجب في

90
00:35:10.850 --> 00:35:33.200
وبمعنى الساقط ومنه قول الله تعالى فاذا وجبت جنوبها اي سقطت تعرفه المؤلف بقوله وهو ما اثيب فاعله وعوقب تاركه وهذا التعريف من المؤلف رحمه الله كغيره تعريف للواجب بحكمه واثره

91
00:35:33.450 --> 00:35:54.100
الواجب ليس هو ما اثيب فاعله عوقب تاركه هذا التعريف من المؤلف بحكم الواجب بحكم الواجب ولكن هذا التعريف اعني تعريف الشيء اعني تعريف الشيء بحكمه معيب عند علماء الكلام والمنطق

92
00:35:54.800 --> 00:36:17.650
والحدود ولهذا قيل وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود ولكن المؤلف رحمه الله لما كان التعريف للواجب بالحكم اوضح وابين والكتاب قد صنفه للمبتدئين بينه ماذا؟ بالحكم

93
00:36:18.000 --> 00:36:37.050
اما تعريف الواجب بالحج فهو ما امر به الشارع على سبيل الالزام بالفعل تعريف حدا ما امر به الشارع على سبيل الالزام بالفعل. فقولنا ما امر خرج به ما نهى

94
00:36:37.050 --> 00:36:58.900
وما ليس به وما ليس فيه امر ولا ولا نهي. اذا خرج بقول ما امر ماذا؟ ما نهى عنه. الشارع. سواء محرمة مكروه وخرج به ايضا المباح. لانه ليس في امر. وقول ما امر به الشارع خرج به امر غير الشارع

95
00:36:58.900 --> 00:37:13.750
كالاوامر التي تصدر من ولي الامر وغيره. هذه لا تسمى واجب اصطلاحا. وان كان يجب تنفيذها اذا لم تكن اذا لم يكن فيها معصية. ما امر به الشارع على سبيل الالزام

96
00:37:14.200 --> 00:37:34.200
خرج به المستحب لانه مأمور به لكن لا على سبيل الالزام. وقولنا بالفعل خرج به المحرم لانه امر به الشارع نعم ما امر به الشارع على سبيل الازام بالفعل خرج به المحرم لانه على سبيل

97
00:37:34.200 --> 00:37:54.950
بالترك. هذا هو تعريف الواجب. اه يقول والحرام ضده. اذا قلنا الواجب ما امر به الشارع اذا الحرام ما نهى عنه الشارع. والمكروه المكروه. ما امر به الشارع لكن لا على سبيل الالزام

98
00:37:55.500 --> 00:38:16.900
نعم احسنت ما نهى عنه الشارع لكن لا على سبيل الزامه طيب الحرم الحرام حكمه يعني على تعريف المؤلف نقول الحرام حكم ما اثيب ما يثاب تاركه ما يثاب تاركه امتثالا. ويستحق العقاب فاعله

99
00:38:17.850 --> 00:38:38.400
هذا هذا حكم المحرم المحرم يثاب تاركه امتثالا. يعني اذا تركه لله امتثالا ويستحق العقاب تارك فلان يقول يعاقب بل يستحق لان الله قد يعفو عنه. طيب لماذا قلنا الحرام حكمه يثاب

100
00:38:38.400 --> 00:38:59.650
ابو تارك امتثالا لماذا؟ نقول لان تارك المحرم تارك المحرم لا يخلو من اربع حالات الحالة الاولى ان يترك المحرم لله ان يترك المحرم لله فهذا يثاب على هذا الترك

101
00:38:59.750 --> 00:39:19.800
ولهذا جاء في الحديث القدسي ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وعلل ذلك انه تركها من جراء من جراء يعني لله الحالة الثانية ان يترك المحرم لا لله

102
00:39:19.950 --> 00:39:37.500
ولكن لان لم تدعوه الى المحرم ولا رغبة ولا رغبة له فيه كمن ترك مثلا شرب الخمر لماذا؟ قال لاني لا ارغب فيه. او لانه يظر بالصحة من غير نظر ان الله حرمه

103
00:39:37.600 --> 00:39:59.200
فهذا لا يثاب ولا يعاقب لا يثاب لانه لم يترك المحرم ها بسم الله ولا يعاقب لانه لم يفعل المحرم فهذا لا له ولا عليه الحالة الثالثة ان يترك المحرم عجزا عنه من غير ان يفعل السبب

104
00:39:59.350 --> 00:40:22.500
ان يترك المحرم عجزا من غير ان يفعل السبب فهذا يعاقب على نيته يلي هم بمحرم ولكن تركه عجزا لكن ماذا فعل السبب هذا يعاقب على هذه النية والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي قال

105
00:40:23.150 --> 00:40:49.050
لو ان لي مال فلان لعملت به عمل فلان قال فهم فهو بنيته فهما في الوزر سواء الانسان يقول لو ان عندي مال فلان لعملت بكذا وكذا من المحرمات  عزم على فعل المحرم او هم بفعل المحرم لكن تركه عجزا. فيعاقب على النية. الحال الرابع ان

106
00:40:49.200 --> 00:41:13.000
ليترك المحرم عجزا عنه مع فعل السبب. يعني فعل السبب ولكنه عجز فيعاقب عقاب الفاعل تماما والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

107
00:41:13.350 --> 00:41:33.300
قالوا يا رسول الله هذا القاتل في النار واضح فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه سيعاقب عقاب الفاعل. مثال اخر لو ان شخصا اتى بسلم ليصعد بيتا ويسرق. يصعد يتسلق جدارا ويسرق

108
00:41:33.300 --> 00:41:55.850
كلما وضع السلم مر شخص  فحاول مرة ثانية ثالثة رابعة ولكنه عجز. هذا يعاقب عقاب الفاعل لانه هم وفعل السبب ولكنه عجز. اما لو قال ليتني اسرق او اريد ان اسرق لكن لم يفعل السبب حينئذ

109
00:41:55.850 --> 00:42:16.200
يعاقب على نيته فعندنا الان اذا ترك المحرم عجزا من غير فعل سبب يعني هم ولكن عجز فهذا يعاقب على النية. اذا عزم  وفعل السبب ولكنه عجز يعاقب عقاب الفاعل تماما

110
00:42:16.400 --> 00:42:36.400
يقول رحمه الله والمكروه ما اثيب تاركه ولم يعاقب فاعله. والمسنون ضده والمباح هو الذي فعله وتركه على حد ثم قال المؤلف رحمه الله ويجب على المكلف المكلف من هو البالغ العاقل. المكلف هو البالغ العاقل

111
00:42:36.400 --> 00:42:55.350
ان يتعلم منه يعني من الفقه الله من هنا يعود على الفقه كل ما يحتاج اليه في عباداته ومعاملاته وغيرها. المكلف كل مكلف يجب عليه ان يتعلم من الاحكام الشرعية ما يحتاج اليه

112
00:42:55.500 --> 00:43:15.350
المكلف يحتاج الى الوضوء يجب ان يتعلم احكام الوضوء يصلي يجب ان يتعلم احكام الصلاة. عنده مال يتعلم احكام الزكاة يتعلم احكام الصيام. اراد الحج يتعلم احكام الحج. عنده تجارة او يتجه ويبيع ويشتري. يتعلم احكام البيع والشراء. اذا

113
00:43:15.350 --> 00:43:34.200
كل حكم شرعي يعملوا يجب ان يتعلم احكامه. حتى يعبد الله عز وجل على علم وبصيرة قال لقوله قال صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

114
00:43:34.850 --> 00:43:59.500
فالفقه في الدين او كون الانسان يسلك يسلك طريق العلم الشرعي والتفقه في الدين هذا علامة على ان الله تعالى اراد به الخير. نعم قال المصنف رحمه الله فصل قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا كتاب الطهارة

115
00:44:00.300 --> 00:44:23.750
مقدمة تتعلق بالإيمان طيب بعدها ما جات طهارة كتبناها كتبت طهارة ها نعم طيب ما يموت نعم فصل قال قال واما الصلاة فلها شروط تتقدم عليها. فمنها الطهارة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله

116
00:44:23.750 --> 00:44:46.250
صلاة بغير طهور. رواه البخاري قبل يا شيخ فيه اه قال النبي بني الاسلام على خمس. يا شيخ. لأ بس انا عندي كتاب الطهارة ثم اتى بهذا قال النبي صلى الله كتاب الطهارة قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا

117
00:44:46.250 --> 00:45:05.500
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. متفق عليه فشهادة ان لا اله الا الله علم العبد واعتقاده والتزامه انه لا يستحق الالوهية والعبودية الا الله رحمه الله

118
00:45:05.500 --> 00:45:31.400
الطهارة الطهارة في اللغة بمعنى النظافة. والنزاهة  واما شرعا فالطهارة هي رفع الحدث وزوال الخبث الطهارة رفع الحدث وزوال الخبث وقع الحدث اي الوضوء او الغسل او التيمم عند عدمهما

119
00:45:31.600 --> 00:45:58.300
ورفع الخبث اي النجاسة اذا طهارة الطهارة تشتمل على ماذا؟ على رفع الحدث الذي هو الوضوء والغسل والتيمم. وزوال الخبث اي النجاسة ما هو الحدث هو وصف قائم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة. وصف

120
00:45:58.300 --> 00:46:17.250
يقوم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة. فانسان مثلا نام هذا حدث او مظنة الحدث اتصف بوصفه الان يمنع من الصلاة اكل لحم ابل اعزكم البال او تغوط اتصف

121
00:46:17.250 --> 00:46:37.700
يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة. اذا هذه الطهارة يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس والطهارة اعني طهارة الحدث او الطهارة من الحدث شرط شرط لصحة الصلاة

122
00:46:37.800 --> 00:46:55.850
لقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. وايديكم الاية وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ

123
00:46:56.550 --> 00:47:18.050
فطهارة الحدث وطهارة الخبث كلاهما شرط من شروط صحة الصلاة. فمن صلى محدثا عامدا لم تصحك. فمن صلى محدثا لم تصح صلاته مطلقا. سواء كان عامدا ام جاهلا ام ناسيا. ومن صلى

124
00:47:18.050 --> 00:47:48.550
وعليه نجاسة عامدا لم تصح صلاته. واما اذا كان ناسيا او جاهلا فصلاته صحيحة ولكن متى علم النجاسة في اثناء الصلاة وجب عليه ان يتخلى عنها والدليل صحة الصلاة معا والدليل على صحة الصلاة مع النجاسة اذا كان ناسيا او جاهلا ان الرسول

125
00:47:48.550 --> 00:48:09.800
صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم بنعليه. صلى بنعاله اقتدى الصحابة رضي الله عنهم به وصلوا في نعالهم. وفي اثناء الصلاة خلع الرسول عليه الصلاة والسلام  تخلع الصحابة نعالهم لما رأوه

126
00:48:10.400 --> 00:48:30.400
فلما قضى صلاته قال لهم ما بالكم خلعتم نعالكم؟ قالوا رأيناك خلعت نعليك اخلعنا نعالنا. فقال فان جبريل اتاني فاخبرني ان فيهما اذى او قدرا. الشاهد من هذا لو كانت الصلاة بالنجاسة لا

127
00:48:30.400 --> 00:48:47.300
تصح لكان الرسول عليه الصلاة والسلام لما اخبره جبريل استأنف الصلاة. فلما بنى على ما مضى دل ذلك على ان الانسان اذا صلى وعليه النجاسة ولم يذكر الا بعد الصلاة فصلاته

128
00:48:47.550 --> 00:49:11.800
فالصلاة في هذه الحال تكون صحيحة. يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. بني اي اسس فاسس الاسلام وقواعده واصوله هي هذه الخمس. وقول الاسلام الاسلام يطلق على معنيين عام وخاص

129
00:49:11.900 --> 00:49:35.400
الاسلام له معنيان عام وخاص فالاسلام بالمعنى العام هو الاستسلام لله تعالى في كل زمان او مكان كانت الشريعة فيه قائمة  الاستسلام لله عز وجل في كل زمان او مكان كانت الشريعة فيه قائمة

130
00:49:35.500 --> 00:50:02.000
فعلى هذا الامم السابقة الذين امنوا برسلهم هم مسلمون. قال الله تعالى ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان ايش؟ حنيفا مسلما وقال تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام قال يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين. وقال

131
00:50:02.000 --> 00:50:30.750
عن نوح وانا من المسلمين هذا المعنى العام للاسلام. اما المعنى الخاص للاسلام فهو الاستسلام والانقياد للشريعة التي جاء بها امامنا ونبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو الدين الذي ارتضاه الله تعالى لعباده. ورضيه لهم ولن يقبل من احد سواه

132
00:50:30.900 --> 00:50:48.550
قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم اسلاما دينا. وقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

133
00:50:48.850 --> 00:51:08.450
فهو الدين المرضي المقبوض عند الله. كل دين سوى دين الاسلام فهو باطل غير مقبول من صاحبه ولهذا ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده

134
00:51:08.500 --> 00:51:29.550
لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به الا كان من اصحابه  فيجب على كل مسلم ان يعتقد اعتقادا جازما ان الاسلام هو الدين الحق المرظي المقبول عند الله. وان

135
00:51:29.550 --> 00:51:50.150
الاديان سوى الاسلام انها اديان باطلة. غير مقبولة ولا مرضية عند الله. ولكن نقرهم عليها  نقر اليهود على يهوديتهم النصارى على نصرانيتهم لان الله عز وجل اقرهم على ذلك. فالله عز وجل اقرهم قال

136
00:51:50.150 --> 00:52:15.600
قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون والنبي عليه الصلاة والسلام قال في المجوس سنوا بهم سنة اهل الكتاب غير نكح نسائهم واكلي ذبائحهم

137
00:52:15.600 --> 00:52:35.600
هنا امران الامر الاول وجوب اعتقاد ان كل دين سوى دين الاسلام فهو ماذا؟ باطل لا يقبل ولا ولا يرضاه الله عز وجل. ثانيا ايضا انه انه مع بطلانه نقرهم على على ذلك. لانهم يعتقدون

138
00:52:35.600 --> 00:52:54.350
هنا يعتقدون صحة ذلك. يقول بني الاسلام على خمس يعني على خمس دعائم واركان شهادة ان لا اله الا الله. تقدم لنا ان الشهادة هي اقرار القلب ونطق اللسان. ان لا اله الا الله وان محمدا رسول

139
00:52:54.350 --> 00:53:15.850
رسول الله وتقدم الكلام عليها واقام الصلاة لم يقل والصلاة الايقام. الصلاة ومعنى اقام الصلاة اي ان تأتي بها قائمة بشروطها واركانها وواجباتها ومكملاتها. ليس المقصود ان تصلي ولكن ان تقيم الصلاة

140
00:53:15.850 --> 00:53:32.200
ولهذا قال واقام الصلاة وقال عز وجل واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. كم لم يقل وصل ان الصلاة تنهى عن لماذا؟ لان من الناس من يصلي لكن لا يقيم الصلاة. فلا تنفعه صلاته

141
00:53:32.450 --> 00:53:55.500
الصلاة اذا اقامها الانسان نهته عن الفحشاء والمنكر نرى مع الاسف بعض نرى بعض الناس يصلي وبعض وبعد الصلاة يخرج من المسجد ربما سرق. ربما يسرق عند ابواب المسجد. يسرق اخوانه المسلمين. هذا هل نعته الصلاة عن الفحشاء والمنكر؟ لا. يخرج

142
00:53:55.500 --> 00:54:15.500
الصلاة ويذهب الى دكانه يغش ويخدع. هل نهاته صلاته؟ لم تنه. يعق والديه. يقطع ارحامه. الى غير ذلك اذا اقام الصلاة معناه ان تأتي بها قائمة. مستقيمة. ولا يكون ذلك الا اذا اتيت بها بشروطها

143
00:54:15.500 --> 00:54:48.750
واركانها وواجباتها ومكملاتها. ومن اعظم ذلك الخشوع والخضوع فيها لانك اذا خشعت وخضعت في صلاتك نهتك صلاتك عن الفحشاء والمنكر. قال وايتاء الزكاة  اي دفعها الى مستحقيها والثالث وحج البيت. وهو قصد التعبد لله عز وجل بقصد مكة لاداء نسك مخصوص. وصوم رمضان

144
00:54:48.750 --> 00:55:06.500
وهو التعبد لله عز وجل الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. آآ نعم من طلوع تجري الى غروب الشمس. يقول متفق عليه. ثم بين هذه الاركان والدعائم

145
00:55:06.900 --> 00:55:47.550
نقتصر على هذا ونستكمل ان شاء الله تعالى بعد ان ان شاء الله طيب في سؤال قبل الاذان   نعم      نعم. اه انا نعم المصلحة المرسلة  هذا من باب من باب السياسة الشرعية

146
00:55:47.800 --> 00:56:06.700
من باب السياسة الشرعية المصلحة الموصلة اذا اقتضتها الشريعة فهي من الشريعة اذا لم لان الشرع جاء بالمصالح ودرء المفاسد. لكن ان نجعلها دليلا مستقلا له الاستصحاب المصالح كلها ادلة مختلف فيها

147
00:56:06.750 --> 00:56:20.650
لكن نقول مثلا المصلحة المرسلة اذا اذا اقتضتها المصلحة المصلحة اقتضتها ورأى ولي الامر مثلا هذا فهذه من الشرع لان الشرع يأمر بكل ما فيه مصلحة وينهى عن كل ما فيه

148
00:56:20.700 --> 00:56:36.800
مفسدة والا اعتبار المصلحة المرسلة في ان ان نعتبرها دليلا مستقلا هذا هذا محل محل نظر. لان ان كانت مصلحة فالشرع قد جاء فلا نحتاج ان نقول هي دليل مستقل. وان لم تكن مصلحة

149
00:56:37.100 --> 00:57:11.850
اليست من الشرع  نعم        طيب وما الذي يدرك ان هذا ان صاحب هذا الحذاء هو الذي اخذ حذائك اخذ حذاؤك طيب تأتي تأخذ حذاء مشابه ما الذي يدريك ان صاحب الحذاء المشابه هو الذي اخذ حذاءك

150
00:57:12.900 --> 00:57:51.400
اما المرمي هذا الذي يعني العمالة يعني يأخذونه سيرمونه في في في يعني للزبالة وكذا ما في بأس. اما المحفوظة في صفوف ما يجوز  مم       لا ما يجوز وديعة ما يجوز التصرف فيها يعني لو اعطاك شخص دراهم مديعة قال خذ هذي الف ريال

151
00:57:51.600 --> 00:58:06.950
او خمس الاف ريال احفظها. لا يجوز ان تتصرف فيها. التصرف فيها خيانة. الا اذا اذن قال العلماء الانسان اذا اودع وديعة اذا اودع وديعة واذن له في التصرف فيها

152
00:58:07.000 --> 00:58:24.700
فان كانت الوديعة نقدا مال فهو قرض. وان كانت الوديعة غير مال فهو عرية اودعك سيارة وقد احفظها عندك ولك ان تستعملها. هذا تسمى عارية وان كانت نقودا تسمى آآ قرضا

153
00:58:25.550 --> 00:58:27.467
والله اعلم