﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.050
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة التاسعة الله خالق وكل شيء فلا خالق الا الله الله خالق كل شيء فلا خالق الا الله والمقصود باثبات الخلق هنا اي خلق الايجاد لا خلق التصوير

2
00:00:29.950 --> 00:00:54.550
لان التصوير يستطيعه المخلوق ان يقلب صورة الى صورة اخرى وهو المقصود بقول الله عز وجل فتبارك الله احسن الخالقين. فالخالقون هم هنا اي المصورون فالخلق يراد به احد معنيين اما ان يراد به الايجاد من العدم

3
00:00:54.550 --> 00:01:16.350
واما ان يراد به النقل من شيء الى شيء انتم معي؟ طيب فالذي اختص الله عز وجل به ولا يشاركه فيه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح فضلا عن غيرهم. انما هو الخلق بمعنى الايجاد من

4
00:01:16.350 --> 00:01:49.200
وعلى ذلك قول الله تبارك وتعالى ذلكم الله ربكم خالق كل شيء. وقال الله عز وجل قلها ليستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور؟ ام لله شركاء خلقوا كخلقه اي اوجدوا واحدثوا كما اوجد واحدث. فتشابه الخلق عليهم

5
00:01:49.200 --> 00:02:09.850
قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار. وقال الله عز وجل يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماوات من السماء والارض لا اله الا هو فانى تؤفكون وقال

6
00:02:09.850 --> 00:02:33.050
الله عز وجل ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو وهو وهو لا اله الا هو هو فان تؤفكون وقد اجمع اهل السنة على ان من زعم ان ثمة خالقا اي موجدا للاشياء ابتداء من عدم مع

7
00:02:33.050 --> 00:02:57.400
الله عز وجل فانه مشرك. لانه سوى غير الله بالله فيما هو من خصائص ربوبيته ولذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم القدرية الذين هم المعتزلة بانهم مجوس هذه الامة. فقال القدرية مجوس هذه الامة في مرويات

8
00:02:57.400 --> 00:03:17.400
الى النبي صلى الله عليه وسلم. حسنها بعض اهل العلم. فان قلت ولم سموا مجوسا؟ نقول لانهم سلكوا سنة المجوسي في الزعم بان للعالم خالقين. النور وهو وهو اله الخير. والظلمة وهي اله

9
00:03:17.400 --> 00:03:39.300
الشر فالقدرية يزعمون ان افعال العبد هو من يخلقها وليس الله تبارك وتعالى. فلما زعموا ان متخالقا مع الله وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بانهم مجوس هذه الامة. واما نحن معاشر اهل السنة

10
00:03:39.300 --> 00:03:58.097
جماعة كما سيأتينا في القواعد فنعتقد ان فعل العبد ينسب الى الله خلقا وايجادا وتقديرا وينسب الى المخلوق تحصيلا واكتسابا. اذا لا خالق الا الله والله اعلم