والحمد لله الى يوم الدين اللهم علمنا ايها الاخوة الكرام سلام الله حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للرابع عشر من شعبان من عام ثلاثة واربعين واربع مئة ما زلنا في عن والمتشابه وان القرآن جاء فيه وصفه بانه محكم كله وجاء وصفه بانه متشابه كله وجاءت اية بينت لنا ان القرآن فيه ما هو محكم وفيه ما هو متشابه وفقنا بين ذلك لان هذا من حيث العموم والخصوص وهو من حيث العموم كله محكم اي متقن واضح الدلالة بين لا اشكال ولا شبهة فيه في ايات كثيرة بلا شك القرآن كله متقن ومحكم ولا نشك في ذلك ومتشابه من حيث تماثل اياته يشبه بعضها بعضا في القوة والرصانة والدلالات وايضا بلاغته ولغته مساحته كل ذلك متشائم من حيث العموم ان اية ال عمران التي ذكرت ان بعضه بعضهم احكم وبعضهم الشابه هذا من حيث الخصوص اي ان فيه ايات واضحة الدلالة بينة وفيه ايات نحتاج الى بيان والمتشابه قد يغمض على كثير من الناس الى من يرده الى المحكم اما الذين في قلوبهم زيغ الذي يتبعون متشابه ولا يردون الى المحكم انهم يقعون في هذه الفتنة ويفتنون الناس ايضا بعد ذلك لو ذكر بعد ذلك ان المحكم عرفنا انه هو الاغلب وهو الاكثر في القرآن الكريم ذكروا ان المحكم له انواع انواع نحن عرفنا المحكم هو واضح الدلالة عن الايات التي دلالتها واضحة هذه تسمى محكمة ولا شك ان المحكم يختلف خلاف الناس ومفاهيم الناس وقد يكون عند عند اناس بين الدلالة لا غموض فيه قد يكون اقل من ذلك من قد يكون متشابها فهو على درجات والاحكام نسبي والاحكام في القرآن الكريم نسبيا المخاطب تجد عند من عنده علم ومعرفة وادراك وفهم في العرب العرب وفي القرآن الكريم وفي احكام سريعة عنده الكثير والكثير من المحكم وتجد من هو بعيد عن هذا قد يكون عنده شيء من المتشابه ولذلك ابن عباس قال التفسير على اربعة انحاء تفسير لا يعذر احد معرفته وتفسير لا يعلمه الا العلماء تفسير لا يعلمه الا الله تفسير يعلمه العامة وهو على اعلى درجات فهو على درجات طيب اذا المحكم واضح واضح الاشكال هو كله يدور حول المتشابه المتشابه ذكروا ان له انواعا ان له انواعا كثيرة ومثل ما ذكرنا المتشابه ايضا متشابه نسبيا قد يكون عند شخص متشابه عند غيره ليس من المتشابك ومن الواضح قد يأتيك سائل ويسألك يقول لك هذه الاية فيها غموض لم افهمها لانها هي عنده متشابهة لكن عندك انت تجيبه صراحة ووضوح لانه انك انت تعرف تعرف ان هذه الاية معناها كذا وكذا فلا تكون من المتشابه طيب هم لما تحدث العلماء في القرآن الكريم ذكروا ان المتشابه له انواع متعددة قالوا قد يكون التشابه هذا يعود الى لفظ الكلمة الالفاظ اللفظ غريبا يكون اللفظ غامضا الالفاظ الغريبة في القرآن الكريم والالفاظ الغامظة هذه حملوها على المتشابه جاء في كلمة الاب الاب هذه قد تكون غامضة في حقيقة المعنى في حقيقة المعنى كما جرى عمر رضي الله عنه لما قال قد عرفنا الفاكهة فما الاب ثم قال ان هذا لهو التكلف. يعني حقيقة هذا النوع ما هو؟ والا الا الاب عمر وغير عمر يعرفه انه انه طعام البهائم الوصول الى حقيقة هذا الامر وهكذا يعني ولذلك في مرة عمر رضي الله عنه ايضا على المنبر فقال قال او يأخذهم على على تخوف قال ما التخوف سكت الكثير وقام رجل من هذيل قاذه قال يا عمر هذه لغتنا التخوف التنقص التنقص ثم ساق بيتا لابي كبير الهزلي فيه تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عودا نبعت السفن تنقص معناه التخوف هو التنقص هذه مثل هذه الكلمة ما عرفوها فهي من المتشابه اللفظي من اللفظي كذلك قوله تعالى ان ابراهيم لاواه يعني ابن عباس قال ما الاواه يسأل يقول من الاواه؟ وكذلك في قوله تعالى ولا طعام الا من غسلين. قال ما الغسلين اه هذه من العبارات حتى ابن عباس على انه يعني القرآن وهو وهو البحر وقف في بعض الايات يعني يقول لم اعلم معنى معنى قوله فاطر حتى احتكم الي اعرابيا وقال لم اعلم معنى احكم بينهم احكم بينهم او حتى يحكم الله بيننا قال لم اعرف هذه الكلمة حتى سمعت سمعت آآ بنت ذي يزن احد ملوك العرب تقول لزوجها تعالى افاتحك كلمة تفتح نعم كلمة افتح كلمة افتح ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ذلك ويقولون متى هذا الفتح قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم كلمة الفتح ما معناها هي الحكم يحكم بيننا يفتح يعني يحكم هذه كلمات كلمات قد تكون فيها غموض فيها غموض هذي من الاشياء التي نقول مرجعها الى اي شيء رجوعها الى التشابه التشابه اللفظي قد يكون التشابه تشابها معنويا معنويا وهي الاشياء التي لا يعرف حقائقها الا الله سبحانه وتعالى ولا يعرف كنهها الا الله سبحانه وتعالى من الامور الغيبية مثل كيفية كيفيات كيف يأتي يوم القيامة؟ كيف ينزل كيف استوى هذه الاشياء متشابهة من حيث المعنى من حيث المعنى لا يمكن للانسان ان يصل الى هذه الكيفية كذلك الاشياء التي يعني حصلت الاشياء التي تحصل يوم القيامة الاشياء التي يعني حقائق اليوم الاخر في يوم القيامة الميزان والحوظ وكذلك عذاب اهل النار نعيم اهل الجنة هذه حقائق لا يمكن للانسان ان يصل اليها مهما كان مهما كان هذه تسمى تسمى من حيث المعنى من حيث المعنى هذه اشياء غيبية ولذلك هذا هذا النوع الذي ذكره ابن عباس لما قال على اربعة انحاء ذكر منها قال وتفسير لا يعلمه ان الله لا يعلمه الا الله حتى ان بعض المفسرين حمل الحروف المقطعة على هذا النوع انها متشابهة من حيث المعنى ايضا قد يكون تشابه مثل ما ذكرنا من حيث اللفظ وتشابه من حيث المعنى وقد يكون التشابه من حيث اللفظ والمعنى جميعا اللفظ والمعنى جميع يعني يقع التشابه في الاية من حيث لفظها ومعناها هذا يعني يعود الى انواع يعود الى انواع من حيث الكمية الكمية كالعموم بالخصوص نحو قوله تعالى مثلا القرآن الكريم مثلا قوله تعالى واقتل المشركين حيث وجدتموهم هذا عام في اي شيء عام في الازمان وعام في الامكنة في الاشخاص هذا عام لابد ان يكون له اذا اذا قرأت هذه الاية قد تكون متشابهة عندك اللفظ والمعنى وقوله فاقتل المشركين قلت عمو ان قلت عمومه عمومه من حيث الزمان المشركين في كل وقت في كل زمان وهذا مخصوص باي شيء في الاشهر الحرم زمان محرم القتال فيه الاية تحتاج الى الى تخصيص لذلك لو نظرت الى المكان قلت وقت المشركين حيث وجدتموهم في اي مكان قلنا الا ان يكون في الاماكن المحرمة الحرم ونحوه فانه لا يجوز القتال فيه الا اذا اعتدوا علينا ذلك فوقت المشركين من حيث الاشخاص فلنقتل كل مشرك وان كان معاهد وان كان ذميا وان كان امرأة وان كان صبيا وان كان شيخا هرما كان اعمى لا نقاتل وانما نقاتل المشركين الذين يقاتلوننا هذا يسميه العلماء العموم او نقول التشابه من حيث العموم بالخصوص من حيث العموم قد يكون التشابه احيانا الكيفية الكيفية هل هذا الحكم حكما على الوجوب او على الندب او على اي شيء هذا لا نستطيع الحكم عليه حتى ننظر في نصوص اخرى وايات اخرى. فقوله مثلا على سبيل المثال هذا الامر هل هو محمول على الوجوب على الاباحة الامر هنا ان الله يبيح لنا يقول فانكحوا ما طابوا او يحثنا على وجه او يأمرنا امرا واجبا هذا ما ما نستطيع ان نحكم عليه الا بنصوص اخرى تساعدنا عليه لان هذا يعتبر من المتشابه من حيث الكيفية ولذلك ارجح ما قيل فيه ان احكام التكاليف الخمسة تدور حول هذا الشيء قد يكون النكاح واجبا مستحبا قد يكون مباحا قد يكون مكروها قد يكون محرما كلها تدور يعني على هذا الشيء وان كان الاكثر يعني يحمله على على الاستحباب وعلى الندب او على الوجوب احيانا التشابه الزمان الزمان اذا نظرنا الى الايات الوقت والزمان بها غموض يكون فيها غموض مثلا ما يسمى الناس اخوة المنسوخ الايات التي في القرآن يا ناس اخو منسوخ اذا قرأت عندك اذا نظرت الى اية اخرى جمعت بينهم ووجدت ان بينهما نسخا هذا النسخ نسخ زماني وقت الزمان الوقت يعني جاءت الاية نزلت ثم جاء زمن وجاءت الاية الاخرى فنسخت الاية الاولى هذا ماذا نسميه فيه تشابه حيث اللفظ والمعنى لكن الذي يزيل التشابه هو معرفة الناسخ والمنسوخ معرفة الناسخ والمنسوخ هذا نسميه التشابه من اللفظ والمعنى وسببه الزمن سببه الزمن ايضا يعني يذكرون ايضا من انواع التشابه ما يعود الى الامكنة نعود الى المكان يعود الى المكان قوله تعالى وليس البر بان تأتي البيوت من ظهورها الانسان ما يدري ما معناها ولكن واتوا بيوتا من ابوابها ما معنى ان تأتي البيت من ظهره من الخلف او تأتيه من الامام ما يعرفها الانسان ويقرأ هذه الاية حتى يرجع الى سبب النزول الذي يكون فيه التشابه والغموض من حيث المكان والباب والدخول لكن اذا رجعنا الى سبب النزول ما العلة التي الله سبحانه وتعالى يقول ان هذا ليس من البر بان تأتي البيوت واتوا بيوتا من ابوابها ما معنى هذا؟ وما علاقته بالبر؟ انهم كانوا في الجاهلية اذا ادوا فريضة الحج العمرة اذا رجع اذا رجع وقد اداها انه لا يدخل مع الباب الذي خرج منه اعتقادا منه من هذه ان الله قد غفر له ذنوبه فيأتي من الخلف يأتي من خلف لماذا يشعر نفسه انه خلاص اقلع من الذنب هذا اعتقاد منهم وجاء القرآن وابطله قال ليس هذا من البر وليس هذا من العمل الصالح وليس هذا من الامور التي يتقرب بها بها الانسان الى الله سبحانه وتعالى عندنا رأيك في سورة ال عمران مثل ما مر معنا يعني واخر متشابهة واما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. هذه الاية او هذه الجملة وقف عندها العلماء والمفسرون ما معنى التأويل هنا ما يعلم تأويله الا ثم قوله والراسخون هل الراسخون يعلمون تأويله يقول واعاقبة كل هذه جملة جديدة والواو يعني والراسخون يقولون امنا به اه عندنا عندنا اولا التأويل هنا ما يعلم تأويله الا الله التأويل هنا التفسير او حقيقة الامر هذي مسألة المسألة الثانية الوقوف على الا الله هل هو يجب ان نقف عندها حتى نبني على ذلك ان الذي لا يعلم تأويله الا الله فقط او يجوز ان ان ان لا نقف وان نصل فنقول وما يعلم تأويله الا الله والراسخون فيكون فيكون الراسخون يعلمون يكون الواو هنا عاطفة او استئنافية عند الوقوف عندنا عدة اشكالات لذلك اختلف العلماء العلماء معنى التأويل هنا وفي الواو العاطفة وفي الوقوف على قوله الا الله هذه عدة اشكالات العلماء فذهب ذهب طائفة من اهل العلم منهم ابي ابن كعب عبد الله بن مسعود وابن عباس وغيرهم وكذلك عدد من التابعين ان ان الواو ان هنا هذا الرأي الوقوف يرى الوقوف وانه نقف عندها نقف عند هذه الاية ما يعلم تأويله الا الله وان التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر لا يعلم حقائق الاشياء التي الله الا الله سبحانه وتعالى الا الله هم يقفون عندها الرأي الاول الذي ذهب اليه ابي ابن كعب ذهب اليه بن مسعود وذهب ابن عباس وغيرهم يرون انك تقف عند قوله وما يعلم تأويله الا الله تقف عندها لانهم يحملون التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر وما يؤول اليه وكونه الشيء يقفون عندها ثم يستأنفون بواو استئنافية جديدة فيقولون والراسخون في العلم امنا هذا الرأي ذهب اليه يعني الصحابة ومفسر الصحابة والتابعين عدد من بادلة الادلة الاول الادلة يعني من هذه الادلة قالوا ان ابن عباس رضي الله عنه كان يقرأ وما يعلم تأويله الا الله ويقول الراسخون في العلم وكذلك ابن مسعود يقرأ وان تأويله وان تأويله الا عند الله والراسخون في العلم يقولون امنا به فهاتان القراءتان وان كانت وان كانتا قراءتين لا تتوافق مع المصحف ويحملها العلماء على انها قراءة شادة لانها تفسير تفسير كذلك استدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها في البخاري ان الرسول صلى الله عليه وسلم تلى هذه الاية هو الذي انزل عليك الكتاب ثم قال قال صلى الله عليه وسلم قال فاذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه اولئك الذين سمى الله وصفهم الله فاحذرهم احذرهم قال الله فيهم في قلوبهم زيغ صلى الله عليه وسلم اوضح لنا ان الذين يتبعون ما تشابه منه يعني حذر منهم دل على ان انه ينبغي الوقوف عند هذا ما ذكرنا عند قوله وما يعلم تأويله الا الله هناك طائفة طائفة على رأسهم مجاهد الله وهو من كبار التابعين وابرز التلامذة وغيره ذهبوا الى اي شيء ذهبوا عن الواو عاطفة وان يجوز الوقف يجوز ان تصل وان تقف فسروا التأويل على انه تفسير لانه تفسير وما يعلم تأويله اي لا يعلم تفسيره الا الله الا الله والراسخون في العلم يعلمون تأويله ولذلك جاء عن قال عن انه قال انا من الراسخين في العلم يعلمون تأويله رجح هذا الرأي النووي في لشرحه لمسلم وقال ان الله لا يمكن ان القرآن يعلم تأويله الله والعلماء رأيان هذه الآية في من حيث الوقوف على من حيث تأويل معنى التأويل ومن حيث الواو الواو هنا هل هي او عاطفة مولاني ظاهران جدا يمكن الجمع بين هذين القولين كيف نجمع بينهما من حمل التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر وكنه الشيء يقف ويستأنف ومن حمل التأويل بمعنى التفسير كما يحمله خبري مثلا والقول في تأويل هذه الاية وكذلك النبي لما دعا لابن عباس قال اللهم علمه التأويل اي التفسير حملوا التأويل هنا على التفسير فان هذا فان الوقف جائز يجوز ان تقف او تصل والواو واو عاطفة. الواو عاطفة هذا يعود الى تفسير التأويل فمن فسره من فسره بمعنى التفسير والتفسير يجوز الوقف والوصل ومن فسره بمعنى حقيقة الامر انه يقول نقف عند نقف عند قوله الا الله عندنا مسألة مهمة هنا هذه مسألة مسألة هل اسماء الله هل هي من عرفنا هذه معنا ان اسماء الله وصفات الله سبحانه وصفات الله عز وجل كلها كلها من واضح الدلالة الله يخاطبنا ما نعرف يقول على العرش يقول الا ان يأتيهم الله لما لما يقول يد الله ويبقى وجهه كل هذه ويبقى وجه ربك كل هذه كلام واضح الدلالة عند العرب يعرفونه يقول اسماء الله وصفاته واضحة الدلالة لكن اذا اردت ان تصل الى كيفيتها هذا من المتشابه متشابه كيف استوى كيف يأتي كيف الوجه؟ كيف اليد؟ هذي كلها الكيف من المتشابه متشابه طيب عندنا مسألة مثل ما ذكرنا هي اسماء الله وصفاته هذه واضحة جدا لا نقول ان اسماء الله متشابه ولا نقول لم نحكم الى تفصيل ان اردت المعنى فهي من المحكم وان اردت الكيفيات من المتشابه كان هنا هو ما وقع فيه المتأولون المتأخرون الذين اه وخاصة اهل التفويض التفويض او اهل التأويل هم الذين وقعوا في هذا يعني بعد عصر الصحابة في عصر الصحابة وعصر التابعين وتابعي تابعيهم كالامام مالك الامام الشافعي وغيرهم كانوا يعرفون هذي الاشياء وليس هناك اي اشكال عندهم. ولذلك لما سئل الامام مالك اجاب بوضوح قال الاستواء معلوم والكيف مجهول فزال الاشكال لكن جاء هناك من جاء بعدهم من يعني لما ظهر ظهرت الفرق المعتزلة والباطنية والاشاعرة وغيرهم وقفوا من اسماء من هذه الصفات مواقف ودخلوا في هذه هذه الامور وهم ما يسمون بالمتكلمين هم الذين دخلوا في هذه الاشياء فحملوا صفات الله على المتشابه وقالوا يعني لا نعلم معنى ليس لها معنى هذا يسمى التفويض يقول لا نعلم الله اعلم تأتي تناقشه عند ما معنى استوى ما معنى قال الله اعلم صعد واستقر قال لك لا لا نعلم هذي يسمى تفويض منهم من اول من اول هؤلاء المؤولة لما لما تأتي عند لما يأتي عند قوله ثم استوى على العرش استوى بمعنى استولى على ملكه هل كان ملكه ليس تحته حتى يستولي عليه ولم تقل العرب ولا في لسان العرب بمعنى استولى ابدا وهكذا يعني وقفوا من من هذا الموقف لذلك متقدموهم يأولون يؤولون يعطلون ثم ثم يعني يعطلونها ثم يأولون الى معنى بعيد الصفة المحبة يقولون معنى يحب ان يثيب يغضب ان يعاقب عطروا صفة المحبة واولها بمعنى بمعنى بعيد واما المتأخرون منهم امام امرين يؤول او يفوض ولذلك يقول يقول صاحبهم جوهرة التوحيد يقول وكل نص اوهم التشبيه اوله وافوض ورم تنزيها. هذا هذا هو طريقهم في تأويل الصفات اما ان يصرفها عن لفظها الى معنى بعيد او يفوظ يقول ما يقول لا ادري ما معناها لا يفسر يقول يقول لا اعلم ما معناها هذا هذا موقف والصحيح كما ذكرنا الله عرفوا معاني عرفوا دلالات الصفات اما الكيفية حال الامر الى الله سبحانه الحكمة من مرود المتشابه القرآن الكريم لماذا يريد الله المتشابه في القرآن الكريم؟ لماذا لماذا لم يكن القرآن كله كله محكما واضح الدلالة ولا حاجة لماذا يقول اجاب على هذا السؤال الذي في تأويل يقول ان القرآن نزل بالفاظ العرب ومعانيها ومذاهبها في الايجاز باختصار والاطالة والتوكيد واغماض الكلام ووضوح الكلام حتى لا يعرف هذه الاشياء الا اللقن سريع الفهم وحتى يتميز الباحث المدقق الناظر الذي يحرك ذهنه ويشتغل ويعمل عن عن غير ذلك البريد العاجز الذي لا لا يريد ان يبحث ولا يريد ان يعني يتأمل هذه الايات القرآنية لذلك يقول حتى يتفاضل الناس تسقط يعني يتفاضل الناس بينهم ولو لم يكن هناك سقطت المحنة وماتت الخواطر ومع الحاجة وتحريك الذكر والحيلة ومع الكفاية يكون عاجزا عاجزا ولذلك يقول يعني عيب الغنى انه يورث يورث البلح الغناء عيب الغنى انه يورث البلاء فضيلة الفقر انه يبعث الحيلة لذلك يقول اكثم وهو احد العرب يقول ما يسرني اني مكفي كل امر الدنيا والاخرة. كل امر الدنيا ما يسرني اني مكفي كل امر الدنيا ولماذا ولماذا قال اكره عادة العجز كل شي انت جالس يؤتى اليك بكل شيء يقول هذا لا اريده لابد ان اتحرك واقوم واعمل واشتغل ولذلك ابواب العلم كثيرة ابواب الفقه والاصول والتوحيد واللغة والبلاغة النحو وغير ذلك يتحرك الانسان ويتميز هذا عن هذا وتظهر فضيلة العلم فظيلة الناظر وفضيلة من يتأمل ومن يستخرج اجور من الله سبحانه وتعالى قال للباحثين متأملين ينظرون في النصوص يتأملون ويستخرجون هذه الاشياء ويتميز الباحث من من غيره ويصبح الناس على درجات متفاوتة هذا هذا هو هذا ما ذكره ما ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن عرفنا آآ بعضهم يقول يعني فصل تفصيل قال متشابه على نوعين ما يمكن معرفته ما لا يمكن معرفة واما الذي يمكن معرفته قال حث العلماء على النظر وبيان معانيها وكشفها وظهور التفاضل بين العلماء وبين الباحثين وحصول الاجر في الاشياء التي ظاهرها التشابه التي يمكن معرفة المتشابه منها وكشفه اما الاشياء التي لا يمكن معرفة المتشابه مثل او مثل حروف قول او مثل ما يجري في عرصات يوم القيامة وفي علوم في علوم الغيب هذه ان الله يبتلي من يؤمن من يصدق من يخالف من ينكر تجد من ينكر عذاب القبر ونعيمه تجد من ينكر الصراط ينكر الميزان يتميز الله سبحانه وتعالى من يفوض من يزداد ايمانا من يزداد تصديقا اذا جاءه مثل هذا الشيء اقامة الحجة على الناس قامت الحجة على الناس هذا الكتاب الذي جعل الله سبحانه وتعالى حاويا لكل هذه الاشياء اقامة الحجة على العرب البلغاء ان هذا القرآن وصل الى هذه المرتبة الى هذا هذا المكان هذه المكانة وهذه المرتبة اذ ان يكون القرآن حجة على على العرب وحجة على اهل اللسان انه حوى هذه الاشياء كلها لو كان واضح الدلالة وكان كذا ما ما حصل ما حصلت به حجة طيب عموما هذا ما استطعنا ان وهو خاتمة عن المحكم وعرفنا ان القرآن كله ان القرآن كله محكم وكذلك كل متشائم من حيث وان القرآن ايضا من حيث الخصوص شيء منه محكم وهو الكثير متشابه وهو القليل وان التشابه على درجات حسب الناظر وحسب تأمل في القرآن وحسب العالم ومن دون العالم. وان هناك من التشابه ما لا يعلمه الا الله. كل هذا معنا وعرفنا اية ال عمران ما يعلم تأويله الا الله وان هذه الاية للعلماء فيها وبيان وايظاح واقوال في تفسير التأويل والوقوف على قوله تعالى الا الله ونوع ونوع الواو هناك هناك كل هذا مر معنا وعرفنا الحكمة من ايراد القرآن الكريم ماذا اورد الله ايات هذه الحكمة طيب ما ذكرناه فيه الكفاية وفيه ان ينفعنا بما الله اعلم صلى الله وسلم على وعلى اله وصحبه