﻿1
00:00:07.350 --> 00:00:31.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد انتهى المطاف الى ذكر ما ينافي التوحيد وهو الشرك. وبين الناظم رحمه الله ان الشرك ينقسم الى قسمين اكبر واصغر

2
00:00:31.350 --> 00:00:56.600
وان الشرك الاكبر هو تسوية غير الله فيما هو من خصائص الله. سواء كان ذلك في الربوبية او الالوهية او الاسماء  فتسوية غير الله بالله شرك اكبر واما الشرك الاصغر فانه يتعلق بالالفاظ وبيسير الرياء وبينهما فروق سبق بيانها وهو ان الاكبر

3
00:00:56.600 --> 00:01:16.300
عن الملة والاصغر لا يخرج منها. والاكبر محبط لجميع الاعمال. والاصغر محبط للعمل الذي قارنه والاكبر صاحبه مخلد في النار والاصغر لا يخلد صاحبه في النار. والاكبر لا يغفر والاصغر

4
00:01:16.450 --> 00:01:37.450
اه فيه خلاف هل يغفر له ام لا يغفر؟ والقائلون بانه لا يغفر له لا يجعلون ذلك سببا في تخليده. وانما لا يجرون عليه ما يجرون على اصحاب الكبائر من كونه تحت المشيئة والارادة بل يرون انه لابد وان يعذب

5
00:01:37.450 --> 00:01:59.600
اذا لم يكن له حسنات تكافئه فكان اخر ما ذكر الناظم رحمه الله اه بعض او مثالا او مثالين للشرك الاصغر وهما والحلف بغير الله ثم انتقل الى ذكر امور اخرى تدخل في الشرك فقال

6
00:02:00.550 --> 00:02:22.500
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين غفر الله لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال الناظم رحمه الله فصل في بيان امور يفعلها العامة. منها ما هو شرك ومنها ما هو قريب منه. وبيان حكم الرقى والتمائم

7
00:02:23.000 --> 00:02:43.000
ومن يثق بودعة او ناب او حلقة او اعين الذئاب. او خيط او عضو من النسور. او وتر او تربة القبور لاي امر كائن تعلقه وكله الله الى ما علاقه. ثم الرقى من حومة او عين. فان تكن من خالص

8
00:02:43.000 --> 00:03:03.000
احييني فذاك من هدي النبي وشرعته. وذاك لا اختلاف في سنياته. اما الرقى المجهولة المعاني. فذاك وسواس ان الشيطان وفيه قد جاء الحديث انه بلا مريئة فاحذرنه. اذ كل ما يقوله لا يدري لعله

9
00:03:03.000 --> 00:03:28.450
يكون محض الكفر او هو او هو لو هو من سحر اليهود مقتبس على العوام لبسوه فلتبس. فحاذرا ثم حذري منه. لا تعرف الحق وتنأى عنه وفي التمائم المعلقات انتاك اية مبينات. فالاختلاف واقع بين السلف. فبعضهم اجازها والبعض

10
00:03:28.450 --> 00:03:49.400
وان تكن مما سواه يحييني فانها شرك بغير ميل. بل انها قسيمة الازلام. في البعد عن سماء للاسلام نعم هذا الفصل عقده الناظم في بيان امور يفعلها العامة والعامة في مقابل الخاصة

11
00:03:49.450 --> 00:04:14.000
الخاصة يكونون من اهل العلم والايمان والمعرفة والدراية. والعامة يغلب عليهم الجهل واعلموا ان مصطلح العامة اه في الزمن الحديث لا يختص بمن لا يعرف القراءة والكتابة فان انه ربما كان من العامة من يحسن القراءة والكتابة ويتقن بعض المهارات الحديثة لكنه يكون اميا في العلوم

12
00:04:14.000 --> 00:04:40.950
الشرعية فيكون في حكم العامة وان كان يحمل الشهادات او الشهادات العليا المقصود بالعامة من غلب عليه الجهل باحكام الشريعة منها يعني من هذه الامور المفعولة ما هو شرك اما اكبر واما اصغر ومنها ما هو قريب منه. اي انه من الذرائع والوسائل المفضية الى الشرك

13
00:04:40.950 --> 00:05:03.600
وبيان حكم الرقى والتمائم على وجه الخصوص وذلك شدة انتشارها والحاجة الى العلم بحكمها فقال رحمه الله ومن يثق بودعة او نادي او حلقة او اعين الذئاب او خيط او عضو من النسور

14
00:05:04.150 --> 00:05:31.700
او وتر او تربة القبور. هذه عدة اشياء تقع بين العامة يتعلقون بها ويستعملونها اما لدفع اما لدفع الضر واما لجلب الخير سيعلقونها مثلا لدفع العين. يعتقدون ان لها اثرا في دفع شر متوقع. منها مثلا الودع

15
00:05:31.700 --> 00:05:52.400
والودع هو الذي يقذف به البحر من الصدف فيأخذونها وينضمونها في سلك في نظام ويعلقونها هذه الوديعات زعما منهم بانها تدفع العيب او نابي يتخذ شيئا من ناب السباع كناب الفيل

16
00:05:52.500 --> 00:06:11.900
يرى انه يخيف الجن وانهم لا يقربون اذا وضع هذا الشيء او حلقة كالرجل الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم في عضده اه خيطا وسيأتي ذكر الخيط فقال ما هذه؟ قال

17
00:06:11.900 --> 00:06:31.300
من الواهنة اي بسبب الواهنة. قال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. انك لو مت على هذا ما افلحت ابدا او اعين الذئاب. بعضهم يعمد الى عين الذئب. يستخرجها من محجرها ويضعها

18
00:06:31.300 --> 00:06:48.050
في مجلسه او موضعه يزعم انها تخيف الجن وتطردهم او خيط او عضو من النسور. الخيط تقدم ذكر التمثيل له. فقد يكون خيطا من قطن او كتان او نحو ذلك. وقد يكون

19
00:06:48.050 --> 00:07:06.550
حلقة من نحاس او صفر او نحوه اه او عضو من النسور يأخذ اه شيئا من النسر جناح او آآ مخلب او نحو ذلك او وتر والوتر يكون من الجلد

20
00:07:06.650 --> 00:07:30.200
ويأخذون بعض السهام القديمة المتمزقة فيقلدون بها البهائم او يجعلونها في اعناق الصبية  اه دفعا للعين او تربة او تربة القبور يأخذ من تربة من يعتقده وليا فيظن انها سبب للبركة وحصول الخير

21
00:07:30.300 --> 00:07:48.450
كل هذه المذكورات وما لم تذكر ولا حصر لها فانك لا تكاد تذهب الى بلد من بلاد المسلمين الا وتجد من عادات عند العوام ما هو شبيه بها تجد بعضهم مثلا يرسم خمسة اصابع

22
00:07:49.100 --> 00:08:08.900
ويقول خمسة بو خبيسة يرى انها يستدفع بها العيب بعضهم يرسم عينا ويظن ان رسمه لهذه العين او تعليقها كقلادة انها تدفع العين حتى انه ليوجد في بعض حلي نساء

23
00:08:09.100 --> 00:08:34.700
الان في الاكسسوارات وغيرها ما يكون على هذه الصفة على صورة عين. وهذا مقترن باعتقاد انها تدفع العين وتكسر العين وبعضهم يعلق ذيل الحوت تعلق ذيل الحوت اه اعتقادا منه بان الحوت سبب نجاة اذ كان الحوت فيه نجاة يونس عليه السلام

24
00:08:35.000 --> 00:08:53.650
وبعضهم اه يضع قرن غزال يضع قرن غزال اه معتقدا بانه فيه دفع الى غير ذلك. يعني لا حصر للامثلة لو ذهبنا في اه جمعها وعدها  فكل هذا من الشرك الاصغر

25
00:08:53.750 --> 00:09:21.550
والقاعدة العامة التي تجمعه واحفظوها لتطبقوا عليها جميع ما يعرض لكم او يصادفكم ان من اثبت سببه  لم ينصبه الله سببا لا حسا ولا شرعا فاقل احواله الشرك الاصغر كل من اثبت سببا لم ينصبه الله سببا لا حسا ولا شرعا فذاك من الشرك الاصغر. اقل احواله الشرك الاصغر

26
00:09:22.250 --> 00:09:52.200
وذلك ان الاسباب نوعان. اسباب شرعية واسباب حسية التسبب بما جعله الله سببا لا حرج على الانسان فيه. بل يشرع له اتخاذه السبب الشرعي الدعاء وكان رقية مثلا ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم شربة من عسل لذعة من نار كية من

27
00:09:52.200 --> 00:10:13.400
من نار اه شرطة من حجام الحبة السوداء هذه امور تعد اسبابا حسية ومنها ما يتوصل اليه الطب الحديث من انواع العقاقير والادوية او ما يعرف بالتجربة من تأثير اه الاعشاب

28
00:10:13.400 --> 00:10:34.600
او بعض الاطعمة فان ما ثبت بالتجربة اه فانه معتمد ويعد من الاسباب ما نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون سببا شرعيا كالدعاء. والرقية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا رقية الا من عين او حمى

29
00:10:35.500 --> 00:10:57.000
والاسباب الحسية هي ما اه اشرنا اليها كالادوية. فان الادوية اسباب حسية. فالتذرع بهذه الاسباب مشروع مباح لا غبار عليه ولا يثلم التوحيد باي صورة من الصور لانه من مدافعة قدر الله بقدر الله

30
00:10:57.450 --> 00:11:20.350
لا حرج فيه وانما المحثور في هذه الدعاوى العريضة التي يطلقها بعض الناس زاعما ان كذا يؤثر بكذا وكذا يؤثر بكذا دون ان يذكر يعني آآ سببا متعقلا مدركا التعلق بهذه الاوهام والمزاعم من الشرك الاصغر

31
00:11:21.050 --> 00:11:44.300
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مع الرجل الذي ربط على عضده خيطا فقال ما هذا؟ فقال من الواهنة والواهنة اه الم يصيب جنب الانسان فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا انك لو مت على هذا ما افلحت ابدا. ما العلاقة بين خيط يدار على العضد وبين هذا

32
00:11:44.300 --> 00:12:04.800
هذا المرض حيث لا تدرك العلاقة بين السبب والمسبب فهذا من موارد الشرك وهو شرك اصغر ومن اسوأ ذلك مما جرى حديثا ما يدعيه بعض الناس من ما يسمونه بالطاقة

33
00:12:05.150 --> 00:12:27.800
والعلاج بالطاقة والاستشفاء بالطاقة. فان هذا ظرب من الشعوذة والشرك والوثنية المشرقية. التي وردت الى الى بلاد المسلمين عن طريق التأثر بثقافات الامم الشرقية من الهندوس والبوذيين والصينيين فجاء بعض المتعجلين

34
00:12:28.450 --> 00:12:48.450
هداهم الله وغفر لهم من المسلمين واعادوا صياغتها ونزعوا عنها الشيات والسمات التي تدل على جذورها العقدية الوثنية وصاروا يروجونها ويسلكونها بين المسلمين زاعمين ان في الكون طاقة وان هذه الطاقة تنتقل

35
00:12:48.450 --> 00:13:12.050
من اه عن طريق المعالج الى المريض وانها تستثير فيه اه بعض الاشياء في ويتشافى من جرائها. ويسمون بعض الاعمال التي يقومون بها والحركات تقنية وهي ليست تقنية وانما هي ظروف وطقوس وثنية

36
00:13:12.150 --> 00:13:36.200
فلا يجوز اعتقادها ولا تصديقها لانها غير متعقلة ولا مدركة ولا قابلة للتفسير المنطقي بخلاف الامور التي اه تخضع للاعمال المخبرية الفحص العلمي فاننا نتقبلها كالادوية والعلاجات والاشعة وغير ذلك مما هو مدرك متعقل مجرم

37
00:13:36.300 --> 00:14:01.000
اما التعلق بامر موهوب حتى انهم لا يزعمون ان وضع الاثاث على شكل معين انه يؤثر تأثير معين في في السعد والنحس وغير ذلك يجعلون للالوان خصائص ويجعلون لكل مقالات ما انزل الله بها من سلطان

38
00:14:01.150 --> 00:14:27.900
والمتأمل فيها يدرك بشكل جيد جذورها الشركية لدى الهندوس والبوذيين والصينيين. وانها ترجع الى آآ اصول وثنية. حتى ان الذين يمارسون هذه الحركات والممارسات الاستشفائية لا يتخلصون من بعض ادبياتها. فتجده يضم كفيه

39
00:14:27.900 --> 00:14:53.050
قبل ان يبدأ بهذه المعالجة. او يقول كلاما او يتكيف بتكيف معين قبل فعل هذا هذا الامر فعلى طلبة العلم التنبه لهذه المداخل ولا يغني ان نرفع عنها آآ السمات التي تدل على جذورها العقدية ونعيد اخراجها

40
00:14:53.050 --> 00:15:15.850
بطريقة موهمة بل بالعكس هذا يزيد الامر آآ تلبيسا لانه كانما يخلع عليها الصفة الطبيعية ويبعد عنها آآ اصلها العقدي الوثني فلنعلم ان قضية الشفاء ذات ارتباط وثيق بامر العقيدة

41
00:15:16.200 --> 00:15:40.550
من اكثر المسائل ارتباطا بالعقيدة مسألة الاستشفاء. ولهذا لاحظوا ابراهيم عليه السلام لما اراد ان يعرف بربه ماذا قال واذا مرظت فهو يشفين بعضهم يقول لا لا هذه لا علاقة لها بالدين ولا علاقة لها بالعقيدة. هذه تقنيات وامور وتجارب وغير ذلك لا لا صلة لها بامر العقيدة

42
00:15:40.550 --> 00:16:05.100
وهي حميمة الصلة. وثيقة الصلة بامر العقيدة فيجب الحذر التام من الانسياق خلف هذه الدعاوى والمزاعم وعدم تصديق ما يقال من انه حصل كذا ووقع كذا وغير ذلك من الدعاوى العريضة وبعض من يمارس هذه الاشياء يمارسها بدوافع تجارية ويحصل من ورائها اموالا طائلة

43
00:16:05.100 --> 00:16:27.650
ثم لا يزيد صاحبه الا رهقا وان ادعى الدعاوى الطويلة بانه جرى وحصل وغير ذلك. لا يمكن ان يدع الله ان يدع الله تعالى عباده في اشد ما يحتاجون اليه في معاشهم وهو الصحة دون ان يفتح لهم باب فرج. قال الله تعالى وان يمسسك الله بضر

44
00:16:27.650 --> 00:16:51.400
فلا كاشف له الا هو رأيتم صلة الشفاء بموضوع العقيدة صلة قوية. فلا يغرنك ما تسمع من هذه الدعاوى. فهذه اشد في الواقع من اه ما سمعتم انفا من اه اتخاذ ودع او ناب او حلقة فان هذه باتت في نظر كثير من

45
00:16:51.400 --> 00:17:11.400
المثقفين من الخرافات والشعوذة. لكن هذه الامور المستجدة التي تلبس ثوب العلم. احيانا يستخدم فيها بعض العبارات آآ العلمية والمصطلحات التي تدهش السامع الساذج فيظن ان في المسألة تحقيق وبحث علمي

46
00:17:11.400 --> 00:17:36.500
مجرد انه ضخ ببعض الكلمات وبعض الاصطلاحات العلمية والامر ليس كذلك. فان هذه الطاقة التي يتحدثون عنها ليست الطاقة الفيزيائية التي يعرفها اصحاب الفيزياء وما يسمونه بالطاقة السلبية والطاقة الايجابية وغير ذلك وانه هناك محيط من كلام له اول وليس له اخر

47
00:17:36.500 --> 00:17:58.100
حتى انهم ليوجهون احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. ايات القرآن على وفق تصوراتهم مثلا ان قول النبي صلى الله عليه وسلم ان مثل الجليس الصالح وجليست كبائع المسك ونافخ الكير بائع ان الجليس الصالح فيه طاقة

48
00:17:58.100 --> 00:18:11.900
ايجابية تؤثر على جليسه حتى لو لم يتكلم حتى لو لم يفعل شيئا وان جليس السوء فيه الطاقة السلبية تنتقل الى آآ جليسه حتى لو لم يبدر منه قول او فعل

49
00:18:12.500 --> 00:18:34.600
ومثل هذا كثير في ادبياتهم. فالحذر الحذر من الانسياق وراء هذه الدعاوى. وعلينا التمسك بالكتاب وعدم الانجاز خلف هذه الدعاوى وتزييفها وكشفها قال رحمه الله قال لاي امر كائن تعلقه

50
00:18:34.900 --> 00:18:58.900
وكله الله الى ما علقه. نعم لاي امر يعني ان هذه من يثق بهذه المذكورات لاي امر كائن تعلقه فما النتيجة؟ وكله الله الى ما علقه اه استفاد هذا المعنى من قول النبي صلى الله عليه وسلم من تعلق

51
00:18:58.900 --> 00:19:19.950
شيء وكله اليه. فمن تعلق بالله وكله الله الى الله. ومن تعلق بغير الله وكله الله الى مضيعة ثم الرقى من حمة او عين اه استفاد هذه الجملة من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا رقية الا من عين او حمى

52
00:19:20.150 --> 00:19:41.850
العين حق لا شك. لا شك ان العين حق. وما العين العين ليس المقصود بها انها اشعة كاشعة الليزر تخرج من العين اه تصيب المصاب المقصود ان نفس العائن تتكيف تكيفا شيطانيا

53
00:19:42.050 --> 00:20:07.600
تتكيف تكيفا شيطانيا فيقع بسببها ضرر على هذا المعان تصيبه قد تقتله قد تمرظه آآ يقع من جرائها فساد عريق فالعين حق ولهذا يمكن تقع العين حتى من الاعمى اذا تكيفت نفسه تكيفا شيطانيا فقد يضر المصاب

54
00:20:07.950 --> 00:20:27.950
والحمى هو ما ينشأ من آآ لدغة العقرب او آآ غيرها من الحشرات والدواب فينتج عنها احتماء في البدن بسبب هذا السم الذي دفعته. ثم الرقى من حمة او عين يعني ما الشأن فيها

55
00:20:27.950 --> 00:20:42.750
اخذ في التفريع قال فان تكن من خالص الوحيين وهما الكتاب والسنة اي ان يرقي بآيات من الكتاب او ادعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذاك من هدي

56
00:20:42.750 --> 00:21:02.600
النبي وشرعته وذاك لا اختلاف في سنيته فاذا بين لنا بان الرقى منها ما هو مشروع منها ما هو مشروع وسيبين بان منها ما هو محرم وان منها ما هو مباح. فالرقى المشروعة هي التي تكون بكتاب الله

57
00:21:02.600 --> 00:21:29.700
او بادعية مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الرقى القرآنية المعوذتان فقد قال النبي فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تعوذ المتعوذون بمثلهما وكان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يحصن الحسن والحسين آآ من آآ الجان ومن عين الانسان فلما

58
00:21:29.700 --> 00:21:56.250
نزلت المعوذتان اخذ بهما وترك ما سواهما ومن الرقى الشرعية اية الكرسي. كما ثبت في قصة ابي هريرة مع الذي يأخذ من الصدقة وفي اخره قال اذا اويت الى فراشك فاقرأ الله لا اله الا هو الحي القيوم الى اخره فانه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك

59
00:21:56.250 --> 00:22:14.450
شيطان حتى تصبح فاقره النبي صلى الله عليه وسلم وقد صدقك وهو كذوب ومن ذلك ايضا ان اه يقرأ الانسان وينزع ايات معينة مناسبة للمقام. كان يقرأ قول الله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء

60
00:22:14.450 --> 00:22:32.000
ورحمة للمؤمنين. قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. او ايات معينة تناسب ذلك المرض فان هذا من الرقى الشرعية ومن الرقى الشرعية ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم امته

61
00:22:32.100 --> 00:22:52.100
كما كان يرقيه جبريل فيقول بسم الله ارقيك من كل شيء يؤذيك. ومن شر كل عين او حاسد الله يحفظك ويقيك. ومن ذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم اذهب الباس رب الناس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر

62
00:22:52.100 --> 00:23:11.350
سقم او قوله بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ومنه ايضا وان كان في الحديث مقال آآ ان يقول آآ ان ان يضع يده على المريض

63
00:23:11.400 --> 00:23:34.050
ويدعو له ويقول ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والارض. كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض. انت رب الطيبين اغفر لنا حوبنا وخطايانا انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع او على هذا الوجع فيبرأ

64
00:23:34.400 --> 00:23:50.150
كل هذه رقى شرعية ينبغي للانسان ان يأخذ بها وان يرقي بها نفسه وان يرقي بها اهله ومن كمال التوحيد الا يطلب الانسان من غيره الرقية. لانه قال في الحديث السابق الذكر

65
00:23:50.250 --> 00:24:10.250
في ذكر السبعين الفا للذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ولا عذاب. قال ولا يسترقون. اي لا يطلبون من احد ان يرقيهم. لا لكن ليس من لازم ذلك ان يمنعوا غيرهم من رقيتهم. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي اصحابه. ولم يمنع النبي صلى الله عليه

66
00:24:10.250 --> 00:24:27.150
وسلم عائشة رضي الله عنها في مرض موته ان ترقيه. فقد كانت تجمع كفي النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بركته بركة فتنفث فيهما وتمسح بهما عليه. فهذه هي الرقية الشرعية

67
00:24:27.250 --> 00:24:33.950
وللحديث صلة ان شاء الله. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم