﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. كما سمعتم من اخينا الشيخ راشد سيكون درس بإذن الله في هذه الرسالة ساعة

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
الامام الذهبي رحمه الله. وهذه الرسالة يقال انها مختصرة من اقتراح ابن دقيق العيد وليس في كلامه رحمه الله ما يدل على ذلك لا شك انه استفاد رحمه الله من الاقتراح ونقل منه نقول كثيرة

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
مختصر عبارته وسوف نبتدأ بها مع ان الوقت لشرح هذه الرسالة في هذه الاوقات لكثرة ما فيها وايضا العبارات احيانا غامضة في كلامها رحمه الله تحتاج الى شيء من لكن نستعين سبحانه وتعالى ونسأله لنا ولكم التوفيق والهداية منه وكرمه. امين. نعم

4
00:01:20.000 --> 00:01:47.900
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد قال الشيخ الامام اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال شيخ الامام

5
00:01:47.900 --> 00:02:21.700
العلامة الرحمة المحقق بحر بحر الفوائد. ومعدن الفرائض عمدة الحفاظ وعدة الائمة وعدة الائمة المحققين. واخر المجتهدين شمس الدين. محمد بن احمد بن محمد محمد بن احمد بن عثمان الذهبي الدمشقي. رحمه الله ونفعنا بعلومه وجميع المسلمين

6
00:02:21.700 --> 00:02:41.700
الحديث الصحيح هو ما دار على عدل متقن واتصل سنده فان كان مرسلا ففي الاحتجاج به اختلاف اهل الحديث سلامته من الشهود والعلة. وفيه نظر على مقتضى نظر الفقهاء. فان كثيرا من

7
00:02:41.700 --> 00:03:11.700
فالمجمع على صحته اذا المتصل الصارم من الشذوذ والعلة. وان يكون وعدالة وعدم تدليس. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الامام الحافظ محمد بن احمد

8
00:03:11.700 --> 00:03:31.450
الذهبي رحمه الله في رسالة موقظة بسم الله الرحمن الرحيم. في النسخة التي عندي ابتدأ بالبسملة وليس فيها ذكر هذا التقديم لانه ليس من كلامه رحمه الله انما من كلام بعض النساخ او بعض

9
00:03:31.450 --> 00:04:01.450
طلابه رحمه الله وليس في هذه النسخة بعد ذكر البسملة ذكر الحمد لله سبحانه وتعالى الخلاف في هذه المسألة معلوم وهو بما يبدأ اما ان تكون بالكتب او بالرسائل الخاصة او بالخطب

10
00:04:01.450 --> 00:04:16.750
والافضل والاكمل ان يبدأ في الرسائل العامة والكتب بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم ثم الحمد له سبحانه وتعالى اقتداء بالكتاب العزيز حيث ابتدأ افتتحه الصحابة رضي الله عنهم بسم الله الرحمن الرحيم

11
00:04:16.800 --> 00:04:36.800
وهنا ذكر بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال الحديث الصحيح. وكما تقدم لم يشر رحمه الله الى شيء يتعلق بكتاب الاقتراح اللي من دقيق عيد وابن والذهبي رحمه الله هذا الامام الحافظ كان

12
00:04:36.800 --> 00:04:56.800
مولعا ومحبا ومعجبا بهذا الامام ابن دقيق العيد محمد ابن علي ابن وهب ابن دقيق العيد وقد التقى به في شبابه وله اثنتان وعشرون سنة في عام خمس وتسعين وست مئة. وكان الذهبي

13
00:04:56.800 --> 00:05:16.800
وسبعون سنة لانه توفي على رأس القرن الثامن فوق سبعمائة بسنتين والذهبي كما تقدم له وعشرون سنة وجاء من الشام الى مصر لما قدم الذهبي رحمه الله في رحلته فقصد اليه لكي يأخذ عنه العلم

14
00:05:16.800 --> 00:05:36.800
كان من عادة العلماء انهم يلقون مسألة او يسألون الطالب يختبرونه وهو لا يعرف الذهاب لانه كان في اول فلما قدم عليه قال بما تعرف؟ يقول بالذهب قال له من ابو طاهر الذهبي

15
00:05:36.800 --> 00:05:56.800
قال المخلص وهو محمد عبد الرحمن المخلص الامام الحافظ المشهور منذ سنة خمس وتسعين وثلاث. مئة رحمه الله. قال من ابو محمد للهلال قال سفيان ابن عيينة فاعجب ابن دقيق رحمه الله ببديهته وحفظه واستحضاره ولا شك

16
00:05:56.800 --> 00:06:16.800
مشهور لكن لو جاء في الاسناد ابو محمد الهلالي لا يكاد يعرف. وهذا نوع من الابهام وهذا من علوم هذا الفن. وهو ان ترى ان يكنى المسمى يسمونه تقنية المسمى. وعكسه تسمية المكنم. فتقنية المسمى

17
00:06:16.800 --> 00:06:46.800
لا شك انه يخفى. وتسمية المكنى يخفى. فالذي اشتهر باسمه حين تذكره بكنيته يخفى مثلا قتيبة بن سعيد بن جميل ضيف الثقفي رحمه الله مشهور بكنيته باسمه آآ قتادة لو قلنا حدثنا لو قال حدثنا ابن الخطاب السدوسي لا يكاد

18
00:06:46.800 --> 00:07:06.800
لكن قتادة معروف وبعضهم قد تستوي كليته واسمه وهذا مبحث لم يذكره رحمه الله لكنه من الباحث المهم التي يعرف بها طالب العلم الرجال. ولا يقصر عن معرفة الطبقات ايضا. والذهبي رحمه الله

19
00:07:06.800 --> 00:07:36.800
الله اختصر في هذه الرسالة ولم يذكر الا انواعا يسيرة منها كما تقدم آآ هذه الرسالة آآ فيها شيء من اختصار وفي بعض عباراتها شيء من الغموض وربما ويقصد بعض العلماء هذا الشيء قد يقصدونه حتى ينظر طالب العلم ويبحث ويتأمل في وجوه الاحتمالات

20
00:07:36.800 --> 00:07:56.800
في هذا الفن لكن في المصطلحات التي استقرت لا شك انه الاكمل هو ذكر المصطلح بتعريفه. فابتدأ رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. وبسم الله يطول عليها الكلام. وما فيها من الفضل والاحكام. قد صنف العلماء في

21
00:07:56.800 --> 00:08:26.800
والباء في بسم الله حفجر واسم اسم اسم هي اسم حذفت الالف لكثرة الاستعمال. قال باسم يعني كتابة اللغ لان همزة وصل. لان همزتها همزة وصل فحذفت الالف منها مع خصوص لفظ الجلالة بخلاف غير الاسماء فانها تكتب. اقرأ باسم ربك الذي خلق. ذكرت بالالف. لكن مع لفظ الجلالة

22
00:08:26.800 --> 00:08:46.800
الاستعمال فانه لا يذكر خطا لا يذكر او لا يكتب خطا وهذه طريقة ايضا للعرب في الاختصار حين الكلام لان المقصود هو الفهم. فمتى فهم الكلام فانه يكفي ليس المقصود بكثرة الكلام. المقصود فهم الكلام

23
00:08:46.800 --> 00:09:06.800
ولهذا يأتي عندهم كثير من العبارات تدل على هذا المعنى بسم الله. واسم اسم مجرور واختلف في هذا الجار المجرم هل هو متعلق بالفعل او متعلق اه مبتدأ واكثر من يعرب

24
00:09:06.800 --> 00:09:26.800
بسملة يختار قول الكوفيين في هذا ويقول بسم الله متعلق بفعل متأخر خاص وهذا احسن وقال بسم الله وتنظر ما هو الوجه المناسب في ابتدائك بالبسملة هل هو في التصنيف؟ هل هو في الركوع

25
00:09:26.800 --> 00:09:46.800
هل هو في الاكل؟ هل هو في الشرب؟ فان كنت في التصريف تقول بسم الله اصنف تجعله فعلا خاصا لو قلت مثلا بسم الله ابدأ ما ندري بما تبدأ؟ تبدأ بالاكل تبدأ بالشرب تبدأ بالركوب تبدأ بالتصنيف تبدأ

26
00:09:46.800 --> 00:10:07.450
لكن انك تذكر فعلا متأخرا فعل فلا تعل لا تجعله اسم لا تقل بسم الله ابتدائي او تجعله مصدرا بسم الله اكلي بسم الله اجعله فعلا بسم الله اكل بسم الله اشرب بسم الله اصلي

27
00:10:07.450 --> 00:10:27.450
بسم الله اصلي. مناسبا او خاصا. ما تقول ابدأ؟ تقول بسم الله يصنف. هذا في حالة بسم الله. فالجار مجرور تعلق بفعل متأخر وعلى هذا يكون جاره مجرور في محل نصب. وقال والبصريون يجعلونه متعلق

28
00:10:27.450 --> 00:10:57.450
وعلى هذا يكون الجار المجر خبر والمحذوف المتعلق هو الاسم. وهذا ايضا اه على هل الجار المجرور يقع خبر او متعلقه؟ معنى بسم الله كائن او ثابت ونحو ذلك انت فعلي او تصنيف ونحو ذلك. بسم الله ولفظ الجلالة المحفوظ بالاظافة

29
00:10:57.450 --> 00:11:24.800
الرحمن الرحيم مخفوظان بالتبعية فجمعت البسملة انواع الجر الثلاثة الجرب بالباء والجر بالاظافة والجر آآ التبعية بالتبعية بسم الله الرحمن هذي الرحمة العامة. والرحيم الرحمة الخاصة. بسم الله الرحمن الرحيم

30
00:11:24.800 --> 00:11:44.800
هنا الصحيح انها الاستعانة الاستعانة واذا قلت الاستعانة لا مانع ان تقول استعين بالله طالب البركة لكن لا تقلها ان تجعل الباهون للمصاحبة وحدها او للبركة وحدها وهذا يصنعه بعض المعتزلة والبدع

31
00:11:44.800 --> 00:12:04.800
لهذا لا يفسرون الباء وامثالها مما يكون في هذا المقام بالاستعانة لانه يهدم مذهبهم وقولهم باطل لا شك لكن في مثل هذا المقام ولهذا ترى اهل الزمخشري وامثاله حين يمر بمثل هذا لا يعرجه ولا يدخل الاستعانة ابد لاجل

32
00:12:04.800 --> 00:12:34.800
الفاسد في القدر. ولهذا اه هنا ابتدأ في تفسيره انما يدور كلامه على البركة ونحو ذلك فيحوم عليها ومعلوم الزمخشري من عنده من العبارات التي تأخذ بالالباب احيانا لمن لم يفهم كلامه. حتى قال بعضهم وهو البلكون البلقيني رحمه الله عمر ابن رسلان

33
00:12:34.800 --> 00:12:54.800
كنت استخرج اعتزالياته بالمناقيش. بالمناقيش حتى في قوله سبحانه وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز يقول اي فوز اعظم من دخول الجنة ورضا الرب سبحانه وتعالى لا فوز اعظم من هذا الذي

34
00:12:54.800 --> 00:13:14.800
هذا الكلام كلام حسن. لكن يقصد بذلك انه ليس فوقه شيء وهو رؤيا رؤية الله عز وجل. ولهذا هذه مما ذكر البلقيني رحمه الله وان اه اه كان بعض من علق من كلب النمير يعني

35
00:13:14.800 --> 00:13:34.800
قد تفوته بعض هذه الاشياء. فالباه هنا للاستعانة. الاستعانة وهذا اه لا يمنع من كان عارفا بهذا الشيء ان يستفيد من هذه الكلمات والزمخشري له عبارات وله كتاب اسمه نوابغ الكلم في مثل هذه العبارات عبارات

36
00:13:34.800 --> 00:13:54.800
حسنة وعبارات جيدة وبعضها مأخوذ من الاحاديث الصحيحة. مثل قوله مجد اجر في كيسه ومجد العالم في كراريسه. يأتي طالب العلم بكراسته هذا مجده الحقيقي. اما مجد التاجر من كراريسها

37
00:13:54.800 --> 00:14:14.800
ان يحذر من اعتزاليات معا ولله الحمد في كتب اهل العلم في التفسير عن مثل هذه الكتب قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحديث الصحيح. هو ما دار على عدل متقن واتصل سنده هو ما

38
00:14:14.800 --> 00:14:38.600
هو هذا من اتساع الذهبي رحمه الله. المدار عند اهل العلم هو مخرج الحديث. وهو الذي ينتهي اليه الحديث ولهذا ترى مثلا دار قطبي رحمه الله حين يسأل حديث يقول رواه الزهري عن عروة عن عائشة ثم رواه عنه فلان ورواه عنه

39
00:14:38.600 --> 00:14:58.600
فيذكر مخرج الحديث وهو من اشتهر بالعلم سواء مطلقا في رواية هذا الحديث باي اسناد جاء حجازي مصري وان كان الاسناد خاصا مثلا بصريا يكون المخرج هو الامام الذي يجتهد مثل قتادة

40
00:14:58.600 --> 00:15:18.600
والحسن نحو ذلك يكون هو مخرج الحديث. وبهذا يعرف تعرف الروايات. ويتبين الغلط كما قال علي المدين المبارك الحديث لا يبين خطأه حتى خطأه من حتى يضرب بعضه ببعض حتى يضرب ب

41
00:15:18.600 --> 00:15:38.600
بعضهم ببعض ويتبين الخطأ لكن فيما يظهر انه قال هو ما دار يعني ان هذا من عدل الى عدل. يرويه عدل عن عدل الى منتهى. لانه كما يقول الحافظ رحمه الله في النخبة

42
00:15:38.600 --> 00:15:58.600
الخبر الآن نقل عدل ضابط تام من نقل عدل تام الظبط متصل السند غير شاذ ولا معلم ثم قال هو الصحيح لذاته. فان خف الضوء فالحسن ذاته. بكثرة الطرق يصحح. يعني يكون صحيح ايضا من

43
00:15:58.600 --> 00:16:18.600
كثرة الطرق كثرة الطرق والمراد بكثرة الطرق اذا كان فيها ضعف. وان كان حسنا ليأتي في طريقان حتى يكونا صحيحا. هذا هو قول وما دار على عدل متقن. مع عدلين متقن

44
00:16:18.600 --> 00:16:48.600
وهذا ايضا من العبارات التي اه يعبر بعضهم بها الضابط. العبارة اكثر عبارات داخلين يقولون ظابط ما رواه العدل كما في قول الحافظ بنقل عدل تام الظبط. متصل السند متصل السند. وهذا ايضا ذكره اه كثير من اهل العلم

45
00:16:48.600 --> 00:17:08.600
ومنهم العراقي رحمه الله في قوله واهل هذا الشأن قسموا السنن الى صحيح وضعيف وحسن. الاول متصل باسناد نقل عدل ضابط فؤادي عن مثله من غير ما شذوذ علة قابحة فتؤذيه فهذا هو المشهور

46
00:17:08.600 --> 00:17:28.600
عندهم هو المشهور وقول في قولها اولها الصحيح ومتصل بالقول اسناده ولم يشد او يعد ينقله عدو عن مثله انتهى. هذا هو عن مثله يعني قال معتمد في ظبطه ونقله. ان جعلت هذه حشوا

47
00:17:28.600 --> 00:17:48.600
فيكفي ما تقدم. وان جعلتها كلاما جديدا كان احسن. وان كان هو نوع اخر غير تعريف صحيح وهو المعتمد وعلى هذا حين يكون في الاسناد اختلاف ونحو ذلك يكون المعتمد الظابط

48
00:17:48.600 --> 00:18:08.600
وكذلك حين يكون في السند مخالفة يكون المعتمد الاحفظ. يكون المعتمد الاكثر من الثقات هذا هو الحديث ما دار على عدل متقن واتصل سند. كما قال الحافظ العراقي رحمه الله

49
00:18:08.600 --> 00:18:38.600
فلهذا لا بد من ظبط الحديث لا بد من ظبط الحديث وهذا ايضا محل اجماع كما قال اجمع جمهور ائمة الاثر. يذكر الاجماع والفقه في نقل الخبر بان يكون ضابطا معدلا. اي يقظا ولم يكن مغفلا. يحفظ ان حدد حفظا يحوي

50
00:18:38.600 --> 00:19:08.600
في كتابه ان كان منه يروي يحفظ وهذا يبين ان المتقن وهو الضابط نوعان ضبط صدر وضبط سطر. وهو ضبط الكتاب ضبط سطر ان صدر وهو ان يحفظ يحفظ احفظوا ان حدث حفظا يحوي كتابه يحفظ كتابه يحفظ كتابه ليس المعنى انه يحفظ كتاب اذا صار يحفظ كتابه وهذا حفظ الصدر

51
00:19:08.600 --> 00:19:28.600
يحوي كتابه يحفظه يحفظه حسا يحفظه بمعنى انه يسلم من التغيير يسلم من ان يأخذهم من احد في غير فيه يحفظ. ان حدث حفظا يحوي. او ايضا انبه ان بعض اخوانا قال لي نسيت

52
00:19:28.600 --> 00:19:58.600
عليها قبل الدرس لو امكن ايراد بعض الاسئلة حول الدرس مثلا فيما لانه احيانا ربما اذا طال الكلام آآ قد يضعف الواحد ويغفل يطرح بعض الاسئلة على او سؤال عما مضى آآ ويكون ايضا على سبيل ليس على سبيل آآ يعني يقال فلان قم يا فلان

53
00:19:58.600 --> 00:20:18.600
او تكلم يا فلان من باب اه الحث على الانتباه للدرس لانه احيانا قد يطول الكلام ثم يحصلون شيء من الغفلة عن الدرس وهذه لا شك كلام حسن ونصيحة طيبة جزى الله من

54
00:20:18.600 --> 00:20:38.450
ان افاد بها او دل عليها. وهذا يفعله كثير من اهل العلم وطلاب العلم في المجالس وفي المذاكرات قال رحمه الله آآ ما دار على عدل متقن واتصل سنده. تقدم الاشارة الى ان المتقن

55
00:20:38.450 --> 00:20:58.450
هو معنى الضابط وبعضهم يجعل المتقن فوق الضابط. وهذا يبين ان هذه الاصطلاحات وهذه الحدود لا يتفق على تعريف حتى في حد الصحيح وان كان حد الصحيح اقل اختلاف واقل اضطراب من حد الحسن كما سيأتي ان شاء الله. واتصل

56
00:20:58.450 --> 00:21:30.500
لابد هذا اه الشرط الثالث العدل والظبط والاتصال هذي ثلاثة هذه ثلاثة شروط وجودية ثم قال مم نعم واتصلوا فان كان مرسلا فالاحتجاج باختلاف وهذا ايضا من عدم تكلف الامام الذهبي رحمه الله. ادخل هذا بين هذا التعريف وبين

57
00:21:30.500 --> 00:21:50.500
من التعريف كما سيأتي. فان كان مرسلا ثم ايضا ما السر؟ خص مرسل وادخله في اثناء التعريف لم يذكر تماما. هذا ايضا ما يحتاج. يعني لا يظهر لا يستطاع الجزم بشيء معين. لماذا؟ قال فان كان مرسلا او المرسل

58
00:21:50.500 --> 00:22:12.900
العلة في الاسناد ليس عنده في الراوي المنقطع عنة المعضل علة المعلق علة لماذا؟ خاصة ان كان مرسلا والله اعلم انه والله اعلم انه خص المرسل لان بعض اهل العلم او كثير من العلم احتج موسى انه سيأتي

59
00:22:13.250 --> 00:22:43.250
سيأتي في ذكر مرسل وكما قال احتج مالك ابو حنيفة احتج مالك والنعمان وتابعوهما به ودانه. تاج مالك مالك النعمان نعمان ابو حنيفة وتابعهما به ودانوا اللي هو المرسل احتجوا به ايضا علة اخرى يمكنها اظهر ان الارسال ان الارسال هو

60
00:22:43.250 --> 00:23:13.250
اخف انواع الانقطاع. اخف انواع الانقطاع. لانه قريب من عهد النبوة. ولهذا هذا لما كان من قطاع يسير والغالب ان تكون الواسطة ثقة جعلك لا انقطاع. ولهذا المرسل مع والمرسل مع اللي سنده في ضعف مثلا سيء الحفظ يعتظدان

61
00:23:13.250 --> 00:23:32.100
بخلاف المنقطع والمعظم. فكل من لا يرى انه يعتضد به. اما المرسل لان الانقطاع خفيف او لان الانقطاع بين ثقتين كما يعبر بعظهم بعظهم يعبر بالانقطاع الخفيف. وبعظهم يقول انقطاع بين ثقتين

62
00:23:32.650 --> 00:23:52.650
واذا كان بين ثقتين في الغالب انه لا يكون بينهما كذاب ولا متروك. اما الانقطاع في اثناء السند العظال ووشد هذا وان كان وهذا لم يذكره رحمه الله ولم يتعرض له لما تعرض له ومن المهم من مهمات هذا العلم

63
00:23:52.650 --> 00:24:22.650
مسألة متابعات كما يقول متى توبع المرسل والمدنس وسيء الحفظ صار حديث حسنا لا لنأتي بل بالمجموع. ومن اهم مهمات هذا العلم. بل هو المقصود في هذا الفن وهو تصحيح الاسانيد. تصحيح الاسانيد ليكون فيها ظعف. فلذا لعله والله اعلم ذكره

64
00:24:22.650 --> 00:24:46.800
ما تقدم من كون الارسال علة آآ اذا نسبتها الى غيرها اخف من جهة ان الانقطاع اشد وكذلك الاعظام ولهذا قال فان كان يمر صفيحتين باختلاف الصواب انه ليس بحجة انه لو رده جماهير النقاد

65
00:24:47.100 --> 00:25:07.100
للجهل بالساقط في الاسناد كما هذه العلة واضحة بينة ردوه للجهل بالساقط في الاسناد والسقوط في الاسناد كما سيأتي ان شاء الله انا المحتمل ربما يكون بين التابع وبين النبي عليه الصلاة والسلام ستة

66
00:25:07.100 --> 00:25:27.100
ستة او بينه وبينه وبين الصحابي ستة يمكن. وهذا له مثال ثابت. لعله يأتي لشرعنا ان شاء الله. قال وان كان مرسل الاحتجاج باختلاف وزاد حنين سلامته من الشذوذ والعلة. الحديث يقولون غير

67
00:25:27.100 --> 00:25:47.100
معلم ولا شاذ. قد يقول قائل طيب لماذا يقول شذوذ العلة؟ اليس قوله مرام بنقل تام الظبط متصل السند. هذا يلزم منه السلام من الشذوذ والعلة. بلى. يلزم منه. لكن

68
00:25:47.100 --> 00:26:07.100
اهل العلم حين يقولون قد يكون الانسان السند ظاهره الاتصال. لكن فيه علة ولهذا وان لكن مراد العلة الخفية. مراد العلة الخفية. بدليل انه ذكر الاسناد المتصل. واذا كان سائد متصل

69
00:26:07.100 --> 00:26:37.100
فان العلة تكون خفية. العلة تكون خفية وتكون قادحة تكون قادحة. اه يعني قد يكون ارسال خفي قد يكون مثلا هذا الراوي الذي روى وان كان اماما وروى عن وهم فيبين الحفاظ انه وهم حافظ مثل ما قال يحيى ابن سعيد يحيى ابن سعيد القطان

70
00:26:37.100 --> 00:26:57.100
رحمه الله لسفيان الثوري تعست ابا عبد الله لما ذكر له اسناد حفظه سفيان الثوري لكن كما يقال تبع المجرة او لزم الجادة. وهذا من باب العلل قال كيف هو؟ يقول كيف هو؟ فبين له السند

71
00:26:57.100 --> 00:27:17.100
السند فوافق عليه. وهذا يقع كثير ايضا. في باب العلل لكن تارة يكون ضارا. وتارة لا يكون ضارا ولا يكون قادرا. من الشذوذ والعلة هذا يتعلق بالله. والشذوذ هذا سيأتي ان شاء الله وهو عند المتأخرين

72
00:27:17.100 --> 00:27:47.400
مخالفة الثقة لمن اوثق منه او او للثقات. ما يخالف الثقة فيه الملأ فالشافعي حققه. هذا على قول المتأخرين رحمة الله عليه. قال وزاد سلامته من الشذوذ والعلة وقال وفيه نظر على مقتضى نظره قيد كلامه. فيه نظر على مقتضى ليس نظرا مطلقا لا. على مقتضى نظر الفقهاء

73
00:27:47.400 --> 00:28:07.400
الفقهاء رحمة الله عليهم ليس هذا عندهم. لا نقول انهم لا يعدون بالشذوذ. لا هم يعلون لكن ليس عندهم علة هذا لو كان علة لكان قادح. فان كثير العلة يأبونها. شف يأبونها. ليست عندهم علة. فلا يفهم من مثلا ان

74
00:28:07.400 --> 00:28:27.400
ان في نظر انهم لا يشترطون السلام من الشيوعيين لا هم يشترطون السلام الى الشيوع والشذوذ والعلال لكن مخالفة الثقة او ربما اي زيادة الصدوق الذي زاد على غيره من الامة

75
00:28:27.400 --> 00:28:57.400
يقبلونها يقبلونها فليست علة عندهم فلها قال يأبونها يعني لا يرونها علة ثم قال الامام الذهبي فالمجمع على صحته وهذا يجمع ما سبق اذا المتصل السالم من الشذوذ والعلة وان يكون رواته ذوي ضبط وعدالة. ذوي ضبط وعدالة. مثل ما تقدم المتصل

76
00:28:57.400 --> 00:29:17.400
السالم من الشذوذ والعلة وان يكون رواته ذوي ضبط لان يجمع على صحته عند الفقهاء وعند المحدثين وانه لا خلاف في ذلك لا لا خلاف في ذلك. وعدم تدليس وهذا ايضا

77
00:29:17.400 --> 00:29:47.400
مما زاده رحمه الله لانه اذا كان متصل اذا كان متصلا يلزم من اتصاله ان يكون مدلس قد صرح بالتحديث لكن قال عدم تدليس لعله اشارة الى ان آآ بعضهم لا يرى التدريس الا اصلا غير مسألة الشيوخ. او ان بعض اهل

78
00:29:47.400 --> 00:30:07.400
حديث لا يرد حتى بعض اهل الحديث لا يرى التدليس علة اذا كان تدريسه قليلا اذا كان تدليسه وبعضهم لا يراه علة مطلقا اذا كان المدلس ثقة. وقال اصل حسن الظن به والسماع

79
00:30:07.400 --> 00:30:27.400
سيأتي لها في كان مصنف رحمه الله قال وان يكون رواة ذوي ضبط وعدالة وعدم تدليس هنا اعتراضات اه في مثل هذا وخاصة كلام ابن الصلاح رحمه الله ولماذا لم يقيد العلة بالقادحة

80
00:30:27.400 --> 00:30:47.400
لكن مثل ما تقدم ان المراد بذلك العلة القادحة. وهذا فيه اشارة الى ان العلة غير القادحة لا تؤثر. لانها الحديث قد يطلق العلة على مجرد الاختلاف. يسمونه علة. وان لم

81
00:30:47.400 --> 00:31:07.400
كن قادحا. مثلا لو روى مالك عن نافع عن ابن عمر. مالك روى عن نافع. علي بن عمر ثم حديثا ثم روى نفس الحديث موسى ابن عقبة عن نافع عن

82
00:31:07.400 --> 00:31:27.400
ابي سعيد مثلا عن نافع عن ابي سعيد او عن ابي هريرة ما لموسى بن عقب عن نافع عن ابي هريرة نعم عن ابي هريرة. وكذلك فيه اسناد مالك عن نافع عن ابي سعيد. لانه ادرك ابا هريرة وابا سعيد

83
00:31:27.400 --> 00:31:47.400
وابن عمر من اخص اصحابه. فلو روى هذا الحديث ما لك عن نافع عن ابن عمر. ورواه موسى ابن عقبة عن نافع عن ابي هريرة التابعي واحد. التابعي واحد. والراوي عن التابعي اثنان. والرواية

84
00:31:47.400 --> 00:32:07.400
ورواية التابعي عن اثنين. هل يقال هذا اختلاف؟ بعض اهل العلم اهل الحديث يجعلون يقولون ان نافع مالك روى عن نافع عن ابن عمر ثليت مالك وموسى ابن عقبة روى عن نافع عن ابي هريرة اختلف هل اختلاف الصحابي علة؟ بعضهم يجعله علة

85
00:32:07.400 --> 00:32:27.400
لكن ليس علة قادية لانه لا يمتنع ان يكون نافع اخذه عن ابي هريرة واخذه عن ايضا ابن عمر وايضا يكون مالك او عن نافع عن ابي سعيد. ايضا. وكلها سرير على شرط وعلى طريقة الصحيحين هذي المسألة فيها خلاف

86
00:32:27.400 --> 00:32:47.400
هل لهما شر وليس شر. لكن المقصود انها اسانيد صحيحة. اسانيد صحيحة مروي بها في الصحيحين هذا ليس بعلة. ليس بعلة. ويجري ايضا هذا في باب الاختلاف. باب الاضطراب ان يكون

87
00:32:47.400 --> 00:33:07.400
هذا الاضطراب ليس بعلة. حين يكون الاختلاف من ثقة. يكون الاختلاف من ثقة فليس بعلة ولا يأتي ان شاء الله نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله في اعلى مراتب المجمع عليه مالك عن نافع

88
00:33:07.400 --> 00:33:30.000
عن ابن عمر المنصور عن عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله الليث وزهير  او منصور عن ابراهيم ايش بعده؟ احسن الله اليك. قال ليته زهير عن ابي الزبير عن جابر. ليس عليه المرتبة الذي بعده. هكذا في

89
00:33:30.000 --> 00:34:00.000
او الزهري عن سالم عن ابيه موب عندك؟ عندكم وجود ولا؟ ايه وش بعده؟ قال ليت وزهير عن ابي الزبير عن جابر او كن عن عكرمة عن ابن عباس حتى لا تدخل مرتبة المرتبة نبدأ في هذا وانا اقرأ اللي عندي فاعلى مراتب مجمع عليه

90
00:34:00.000 --> 00:34:30.000
هو حصل خلاف لانه النسخ هذه حصل خلاف. النسخة هذه آآ يعني النسخ الجيدة قد اثنى عليها الشيخ عبد العزيز محمد السعيد وقال انه حققها قد آآ نتابعها على ثلاث نسخ خطية اه وهذه نسخة هذه نسخة وان

91
00:34:30.000 --> 00:34:50.000
يعني هذه النسخ من اخر ما طبع ما يعني انها من افضل ما طبع فلهذا حصل خلاف بين النسخ حصل هذا خلاف بين النساخ. نعم. قال فاعلى مراتب يجمع عليه مالك عنان

92
00:34:50.000 --> 00:35:20.000
عن ابن عمر ما لك عن نافع عن ابن عمر النسخ اللي عندكم اه موجود الاسانيد كلها هذي ولا فيها اختلاف؟ نعم محمد بن شهاب حامد وذكرت انه قدم لها الشيخ عبد العزيز السعيد واثنى عليها. وفي نسخ اخرى في نسخ اخرى

93
00:35:20.000 --> 00:35:40.000
لكن لا ادري عنها وهذي يظهر لي انها نسخة جيدة وان كان قد يحصل خلاف في بعض الالفاظ نعم الاسانيد المجمع عليها الاسانيد المجمع عليها كما ذكر الامام الذهبي رحمه الله يقول مالك عن نافع عن ابن عمر

94
00:35:40.000 --> 00:36:10.000
هذا يسمى سلسلة الذهب. او منصور عن ابراهيم. كما ذكر. والعلماء في اصح الاسانيد. اي الاسانيد اصح. والصواب كما قال العراقي انه قال وان قال والمعتمد وعن حكمنا على سند بانه اصح مطلقا وقد خاض به قوم فقيل مالك عن نافع عن مما رواه الناس مولاه واختر حيث

95
00:36:10.000 --> 00:36:30.000
عنه يسند الشافعي قلت عنه احمد اوفى ابن سيرين عن السلماني اللي هو عمرو بن علي السلماني هذه ايضا من الاسانيد التي اه اه قيل فيها اوفى ابن او زين العابدين عن ابيه عن جده عن

96
00:36:30.000 --> 00:36:50.000
يهري عنه به عنه به. آآ علي بن زين زين علي بن حسين بن علي بن ابي طالب عن ابيه عن جده وثم ذكر ايضا رواية الاعمش او الاعمش عن ذي الشام

97
00:36:50.000 --> 00:37:10.000
النخاعي عن ابن قيس علقمة عن ابن مسعود ثم قال ولو من عممه. وهذا هو الصحيح والمعتمد امشاكنا عن حكمنا على سند بانه اصح مطلقا وقد خاض به قوم فقيل مالك عن نافع كما

98
00:37:10.000 --> 00:37:30.000
سبق ولهذا المعتمد ان يمسك عن الحكم على اسناد انه صح مطلقا. انما نقول اصح اسانيد ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر. كما ذكر الحافظ رحمه الله. اصح اسانيد ابن مسعود منصور

99
00:37:30.000 --> 00:38:00.000
عن إبراهيم عن علقمة من علقمة هذا؟ علقمة هذا من هو؟ علقمة عن ابن قيس طيب وعلقمة عن ابن عن عمر علقمة عن ابن عن عمر ابن قاسم احسنت علقا وقاص الليل وكلاهما في طبقة واحدة وعن ابي وقاص الليلي عن صاحب حديث عمل بالنيات هذا

100
00:38:00.000 --> 00:38:30.000
وكلاهما يطلق كثيرا فهو منصور منصور بن المعتمر ابراهيم هذا من هو بن يزيد النخعي بن يزيد النخعي رحمه الله عن علقمة عن عبد الله بن مسعود وهذا الاسناد ايضا من الاسانيد الاعمش عن ابي وائل عن ابن مسعود. ايضا هذا اسناد من الاسانيد العالية

101
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
لكن ايهما ايهما ارفع فيه ارتفاع حسي وزمني؟ لا شك الاعمش عن ابي وائل اقل منصور عن إبراهيم عن القاه ابن مسعود وهذا يروي عن سفيان ولهذا قال وكيل لاصحابه يوما اي ما احب اليكم سفيان

102
00:38:50.000 --> 00:39:20.000
عن منصور عن ابراهيم عن علقمة. او الاعمش عن ابي وائل هو الهاء هو شقيق ابن سلمة قالوا عن ابي وائل لانه فيه ثلاثة فيه ثلاثة رجال هو اقرب واعلى قال وكيع رحمه الله الاعمش

103
00:39:20.000 --> 00:39:40.000
عن ابي وائل شيخ عن شيخ وسفيان عن منصور عن إبراهيم عنقمة فقيه عن فقيه عن فقيه عن فقيه مع حفظهم مع ان هذا الاسناد اطول وانزل لكن يقول وكيع

104
00:39:40.000 --> 00:40:00.000
هو ارفع من جهة المعنى وارفع من جهة المعنى. وذاك الاسناد الاقصر واعلى لكنه مع ما قيل في الاعمش وان كان عن ابي وائل يغتفر تغتفر عنعنته لكثرة روايته عنه

105
00:40:00.000 --> 00:40:20.000
او الزهري عن سالم عن ابيه ايضا الزهري عن سالم عن ابيه. زوج محمد ومسلم عبيد الله عبد الله ابن شهاب الزهري هذا الامام رحمه الله. وله قصص كثيرة. وتدور عليه اسانيد كثيرة

106
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
وله اصحاب من اما الحفاظ رحمه الله هذا الامام وهم الطبقة الرابعة المتوسط في سنة مئة واربعة وعشرين وقيل مئة وخمسة وعشرين للهجرة رحمه الله. ومن اسانيد ايضا اسانيد الزهري مالك ابن انس عن الزهري عن انس. تدور عليه اسانيد

107
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
رحمه الله وهذا من اصح الاسانيد عن انس وهذا هو الاحسن او ابو الزناد عن الاعرج رجاء عبد الله باكوان الاعرج عبد الرحيم المهروز عن ابي هريرة هذا يقول عنه البخاري يقول

108
00:41:00.000 --> 00:41:30.000
رحمه الله انه ديباج خسرواني. يقول هذا الاسناد ديباج خسرواني. وكأن هذا الديباج فيه وقت من انواع الديباج فلهذا يعني وصفه بهذا لاجل ان يقرر يبين ارتفاع هذا السند عرج عن ابي هريرة فالصحيح كما تقدم ان هذه الاسانيد لا يحكم فيها

109
00:41:30.000 --> 00:41:50.000
عشان الدليو قال الصح عن سيد عن ابن عمر عن انس عن ابي هريرة او ما اشبه ذلك من الاسانيد. وكل صحابي في الغالب له اسناد خاصة الصحابة المشهورين مثل جابر مثلا سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن جابر الاسناد عالي اسناد عظيم وهو من اصح الاسانيد

110
00:41:50.000 --> 00:42:20.000
عن جابر رضي الله عنه ثم بعده هذا يتلوه بعده يكون هذا الاسناد دونهم هذه البعدية في الرتبة البعدية في الرتبة معمر عن همام عن ابراهيم نسخة معمرة مشهورة وهذه النسخة تبلغ احاديثها نحو مئة واربعين

111
00:42:20.000 --> 00:42:44.950
وطبعت انا ما اطلعت عليها لكنها طبعت وهي موجودة في المسند موجودة في المسند نحو من مئة وثلاثين او مئة الاربعين مائة واربعين حديثا بهذا الاسناد وهذه نسخة من اعلى انواع النسخ لكن دون تلك التراجم المتقدمة ومعمر فيه كلام كثير لاهل العلم

112
00:42:44.950 --> 00:43:14.950
وليس القصد الاشارة الى الوقت لكن فيه تفصيل في روايته رحمه الله وهو رواية آآ معمر رحمه الله هذه الروايات وهذه الطرق درجات كما تقدم ومعمر عن همام عن ابي هريرة هذا موجود في الصحيحين بعض هذه الاسانيد

113
00:43:14.950 --> 00:43:34.950
صحيح البخاري وصحيح مسلم والامام احمد رحمه الله كما تقدم روى هذه نسخة في صحيح لكن دون المتقدمة لما قيل في معمر رحمه الله من لكن فيه تفصيل في روايته في اليمن وروايته في البصرة في من اخذ عنهم وفي في الاخذين عنه جميعا وفي الخصوص بعض اصحابه مثل

114
00:43:34.950 --> 00:43:54.950
والاعمش وهشام بن عروة ككل بروايته عنهم. كل في روايته عنهم. فلهذا اه اه كانت هذه الاسانيد من اسانيد التي يصحح بها وهي من الاسانيد قال او ابن ابي عروبة عن قد هو سعيد بن ابي عرب عن قتادة عن انس

115
00:43:54.950 --> 00:44:14.950
وهذا ايضا دون ذلك ليمنع ابن ابي عروبة حصل له ايضا اختلاط اختلف متى اختلط؟ هل هو قبل هاتف خمس سنوات او بعشر سنوات لكنها ايضا من الاسانيد الجيدة او من جريج عن عطاء عنجاب. ابن جريد هو عبد الملك عبد العزيز ابن جريج

116
00:44:14.950 --> 00:44:34.950
وعبد الملك بن عبد العزيز وعطاه ابن ابي رباح وفي كلام في رواية ابن جريج عن عطاء وقع في خلاف في هذا وكثير من يرى ان رواية من جريج عن عطاء مسموعة منهم من نفى ذلك وجاء عنه قال اذا قلت قال عطاء فانا سمعت فهل

117
00:44:34.950 --> 00:44:54.950
يلحق بقوله قال عطاء اذا قال عن عطاء هذا موضع البعث انما قصد الحافظ رحمه الله ذهبي هو ايراد هذه السلسلة وانها من العالية يروى بها. والا فابن جريج قال الدار قطن انه قبيح التدليس. اذا دنس فانه

118
00:44:54.950 --> 00:45:24.950
لا يسقط الا راوية يسقط راويا ضعيف نحو ذلك. عن عطاء تحتاج الى بحث وقع فيها خلاف في هذا. قال وامثاله. يعني امثال هذه الروايات نعم ثم بعده في المرتبة الليث ايش عندك؟ احسن الله اليكم قال الليث هو زهير عن ابي الزبير عن جابر او سماك عن عكرمة

119
00:45:24.950 --> 00:45:44.950
يا عباس او ابو بكر بن عياش عن ابي اسحاق عن البراء او العلاء بن عمر او العلاء بن عبد ونحو ذلك من افراد البخاري ومسلم. نعم. يقول ثم بعده ايضا في المرتبة

120
00:45:44.950 --> 00:46:14.950
يعني دونه المرتبة. الليث وزهير. الليث وابن سعد. وزهير من هو زهير هذا؟ عندنا زهير في الطبقة العاشرة وان زهير في الطبقة السابعة. نعم. نعم زهير نعم ابن معاوية ابو خيتامة زهير ابن زهير ابن حرب هذاك زهير ابن حرب ذاك زهير ابن حرب اللي هو شيخ مسلم روى عنه حديث

121
00:46:14.950 --> 00:46:34.950
عن زهير رحمه الله الطبقة السابعة رحمه الله آآ عن ابي الزبير ابو الزبير هو محمد ابن مسلم ابن تدرس الاسدي ابو الزبير المكي. والكلام في رواية الليث عن ابن الزبير مشهور. مشهور لكن

122
00:46:34.950 --> 00:46:54.950
الليث رحمه الله حكى عنه آآ انه قال اعلمني على ما سمعته فاعلم له اعلم له ذلك وهذا هو الثابت عن الليث وجاء في رواية لا تثبت عنه ان السعدي

123
00:46:54.950 --> 00:47:14.950
بلغني اه عنه يعني عن ابي الزبير انه اه يعني حكاية مخالفة حكاية مخالفة لكلام الليث لكلام الليث لكن الليث المنشور عنه هو انه قال اعلني على ما سمعت وما لم تسمع ولهذا صحح

124
00:47:14.950 --> 00:47:34.950
برواية الليث عنهم عن ابن الزبير عن جابر رضي الله عنه قال اوسماك عن عكرمة عن ابن عباس سمعت ابن حرب سمات اه ابن حرب رحمه الله عن عكرمة ابو عبد الله البربري عن ابن عباس وهذا مما يستغرب في الحقيقة ايضا

125
00:47:34.950 --> 00:47:54.950
لانه قال فاعلم امرأة مجمع عليه. وذكر مراتب موضع نظر. ولا يدرى لماذا؟ اذا كان الذهب مثل هذا رحمه الله. وخاصة مثل رواية السماك السماك عن عكرمة فيها كلام وضعيفة عند جمهور المحدثين ذكروا انه اما

126
00:47:54.950 --> 00:48:14.950
روايته عن غير عكرمة او في الرواية عنه في التفصيل الكثير لاهل العلم مذكور في التهذيب وغيره. وليس البحث في الرواية لكن كونه يذكر سماك عن عكرمة مع الكلام فيها لو انه لو انه ذكر قبل سماك مثلا قال شعبة عن سماك

127
00:48:14.950 --> 00:48:34.950
كان لا بأس به. شعبة عن سماك. سفيان الثوري عن سماك. فلا بأس بذلك. وهذا قاله يعقوب سفيان رحمه الله اه يقول حافظ اه رحمه الله النسوي ان يقول ان شعبة

128
00:48:34.950 --> 00:48:55.300
وسفيان عنه رواية صحيحة او نحوا من هذا وذكر الدار القطني رحمه الله زاد ابا الاحوص سلام بن سليم وسفيان وابا الاحواص ايضا سلام بن سليم هو ثقة من رجال شيخين رحمه الله. لكن يعلم ان هذه لا تكون قاعدة. يعني

129
00:48:55.300 --> 00:49:15.300
حين مثلا يقال مثلا فلان فلان عن فلان اظبط لا تجعل قاعدة لانه ليس في باب العلة القواعد ليس في باب العلل قواعد العلل تؤخذ من كلام اهل العلم في التراجم. اما في تراجم الرجال او في الاحاديث التي تبحث. وليس هنالك

130
00:49:15.300 --> 00:49:35.300
الا ظوابط خاصة. فاحيانا قد تقول مثلا فلان عن فلان هذا ثقة غموض هذا حيث الجملة لكن من حيث افراد الاحاديث قد يكون اخطأ. قد يخطئ وهو امام كالثوري شعبة له احرف معروفة

131
00:49:35.300 --> 00:49:55.300
وله اوهام في الاسماء رحمه الله هو عنايته بالمتون رحمه الله. ولهذا يهم احيانا مع حفظ جلالة الله لكنه معدود حتى انه لما مرة اراد اشتبى ابو الحوراء السعدي وابو الجوزاء ابو الحوراء وابو الجوزاء ربيعة ابن شيبان واوس ابن

132
00:49:55.300 --> 00:50:25.300
ابو الحوراء وفي ابو الجوزاء والطبقة متقاربة فوظع فوق فوق الحوراء حور عين حور عين لماذا؟ حتى لا يشتبه عليه لانه ربما تأتي نقطة الصحة في الحوراء الى الجوزاء. فاذا قرأ القارئ حور عين يعني انه ماذا؟ الكنية ماذا؟ اقول جزاء ولا ابو الحوراء؟ ها

133
00:50:25.300 --> 00:50:45.300
ابو الحوراء ابو الحوراء هذا قد يقع فليس هنالك قاعدة انما قد تقع احيانا رابط في بعض الاسماء. كل الاسماء مثلا بالفتح او بالظم الا فلان وفلان. في باب المتفق

134
00:50:45.300 --> 00:51:05.300
والمؤتلف والمختلف. والمتشابه والمركب من هذين النوعين. ولهذا شباك عن عكرمة في ضعف لكن رواية الشماك سفيان الثوري او شعبة او ابو الاحوص على قول آآ الدرقطي رحمه وهو امام ناقض رحمه الله

135
00:51:05.300 --> 00:51:25.300
اه فهي روايات ومع ذلك قد يقع وهم مثلا حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس اغتسل بعض ازواج النبي في جفنة. فقالت يا فجاء النبي يغتسل قالت اني كنت جنبا. قال ان الماء لا يجنب. يقال اجنب

136
00:51:25.300 --> 00:51:45.300
من الثلاثي او يجلب من اجنب من الرباعي. ان الماء لا يجنب. هذه هذه اه الرواية ان الماء لا يجاء في رواية ابي داوود والترمذي وابن ماجة. ورواه النسائي واحمد ان الماء لا ينجسه شيء

137
00:51:45.300 --> 00:52:05.300
وهذي اللفظ اصح. رواية ان الماء ليجنب هذه من رواية ابي الاحوس عن سمات رواية ان الملايين الجيش شيء ورواية شعبة عند هؤلاء وكذلك رواها سفيان ان المال وهذا هو الصحيح

138
00:52:05.300 --> 00:52:25.300
الاخبار الصحيحة الماء لا ينجسه شيء. لان الماء لا يجلب هذه قد يكون فيها اشكال ايضا. ويمكن تتوجه لان الجنابة ليست بنجاسة. الجنابة ليست بنجاسة مع ان رواها ابو الاحوص وذكر الدار القطي انه عنه انه ضبط لوئته. فلهذا لا تجعل هذه ضوابط في

139
00:52:25.300 --> 00:52:45.300
هذا الباب ضوابط انما المرجع الى كلام اهل العلم في باب العلم والتتبع كما يذكر اهل العلم يقول رواه فلان وفلان ثم ثم بعد ذلك يحكم يقول والصابن ناموسا والصوابنه متصل. الى غير ذلك من اه التعليلات

140
00:52:45.300 --> 00:53:05.300
هذه الاخبار ولهذا ذكر سماك عن عكرمة عن ابن عباس مثل ما تقدم ان في نظر لكن لو انه زاد كل ذلك شعبة او ذكر احدهما لاستقام الاسناد. مع ان هناك سنيد في غني عن هذا الاسناد من الاسانيد

141
00:53:05.300 --> 00:53:25.300
او التراجم المعروفة. نعم قال رحمه الله او العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه. العلاء عبد الرحمن ابن يعقوب مولى عن ابيه عبد الرحمن ابن يعقوب عن ابي هريرة هذه نسخة روى بها مسلم احاديث كثيرة مسلمة حديث كثيرة وهي نسخة

142
00:53:25.300 --> 00:53:45.300
الجمعة وهي صحيحة هي صحيحة. لكن قد يقع فيها بعض الخطأ. واختلف في بعضهم من الحديث ينتصف شعبان المشهود ويأتي العلاء بن عبدالرحمن عند الخمسة. اذا انتصف فلا تصوموا حتى تصوموا رمظان. هذا ابوي على الخليل

143
00:53:45.300 --> 00:54:05.300
رحمه الله قال ما معناه يعني ان هذا مما اخطأ فيه. والا فنسخة العلاء نسخة مشهورة ومعروفة روى بها مسلم لكن هذا مما اخطأ فيه العلاء. ولهذا قالوا ان الصواب ان هذه اسانيد صحيحة وهذه التراجم صحيحة. لكن ينظر

144
00:54:05.300 --> 00:54:25.300
اخطأ فيه وهذا يقع في كثير من الروايات تكون الرواية مثلا او الاسناد عالي واسناد صحيح فيأتي ويحكم عليه بانه معلول ويبين سبب الاعلان. العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن

145
00:54:25.300 --> 00:54:55.300
ابي هريرة ولهذا كما تقدم ابو يعلى او خليل ابو يعلى الخليلي رحمه الله من علماء ست واربعين واربعمئة رحمه الله وامام كبير وله كلام في العلن طريقة ائمة اهل العلم في هذا ولك كتاب الارشاد رحمه الله قال ان مسلم اجتنب الشواذ

146
00:54:55.300 --> 00:55:15.300
من اخبار العلاء ابن عبد الرحمن. واخرج المشاهير دون الشواذ منها. ومن الشواذ اذا انتصف شعبان هنا لمن اوله وقال انه ليس معاذ للحديث لا تقدم رمظان بصوم يوم ولا يومين ولا انه كان

147
00:55:15.300 --> 00:55:35.300
عليه الصلاة والسلام شعبان كله الا قليلا الى غير ذلك. وكلام في هذا مذكور رحمة الله عليهم. قال ونحو ذلك من افراد علي او وهذه ايضا من العبارات اللي فيها اشكال. ونحو ذلك من افراد البخاري. هذه قد يوهم ان ما تقدم

148
00:55:35.300 --> 00:55:55.300
التراجم هذه المذكورة انها مما رواه البخاري ومسلم. والبخاري لم يرو لسماك عليه كلمة روى لسماك ولم يروي العكرمة. والبخاري روى لعكرمة سواك. ومما اخطأ فيه الحاكم اللي يروي عن سماك عكرمة ويقول على شرط البخاري. هذا ذكره

149
00:55:55.300 --> 00:56:15.300
ما اطلعت عليه لكن قرأته او آآ رأيت لكن ينظر اين ذكره لا ادري لكنه ذكر عنه انه يقول شباك عن عكرمة انه على شرط البخاري. يعني في مستدركه سيأتي الاشارة الى مستدرك ان شاء الله. ونحو ذلك

150
00:56:15.300 --> 00:56:35.300
من افراد البخاري ويحتمل يقال ونحو ذلك انها كلام مستأنف. ليس عطفا على ما تقدم. يعني نحو الاسانيد هذه من افراد البخاري وموسى. وهذا ايضا فيه اشكال كيف تكون افراد البخاري هي نحو لان نحو الشيء مثيله. انحو هذا النحو تكون نحو

151
00:56:35.300 --> 00:56:55.300
والصحابة كانوا يقولون اذا روى حديث قال او نحو ذلك او قريب من ذلك اذا روى الحديث عن النبي قالوا او نحو ذلك يعني انها ما قلناه نحو قول النبي عليه الصلاة والسلام فالنحو الشيء ومثل النحو انحوا هذا النحو يعني اسلك هذا الطريق على ما ذكرت لك. ايضا اشكال اذا قيل ونحو

152
00:56:55.300 --> 00:57:15.300
البخاري ان النحو هنا بمعنى المماثل والمشابه ولا شك ان تلك التراجم ليست من نحو ذلك او بعض هذه التراجم مثل ما في رواية سماك عن عكرمة نعم احسن الله اليكم قال

153
00:57:15.300 --> 00:57:45.300
رحمه الله الحسن وفي تحرير معناه فقال الخطابي رحمه الله تعالى هو ناظر دار اكثر الحديث. وهو الذي يقول به اكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاء وهذه عبارة ليست على صناعة الحدود والتعريفات اذ الصحيح ينطبق

154
00:57:45.300 --> 00:58:15.300
عليه ايضا لكن مراده مما لم يبلغ درجة الصحيح. فاقول الحسن ما ارتقى اهم درجة الضعيف ولم يبلغ درجة الصحة. نعم. بارك الله فيك. يقول رحمه الله الحسن بدأ في تعريف الحسن قال وفي تحريم معناه اضطراب وهو كذلك لا تستقر لكثير من اهل العلم

155
00:58:15.300 --> 00:58:41.450
عبارة يتفقون عليها. الحافظ كما تقدم لما ذكر تعريف الصحيح في نخبة قال فان خف الظبط فالحسن لذاته خف الظبط يقول خف الظبط بعظهم يقول خفيف الظبط وهذا لا ليس كذلك لا تقل خير الضوء ويقول خفيف الضبط ضعيف

156
00:58:41.500 --> 00:59:11.500
لانك اضفت كلمة خفيف الى الظبط. ويكون وصفا له فاذا كان وصفا له كان لازما وعلى هذا يكون عدم ضبطه اكثر من ضبطه. لكن يقول خف ضبطه ولا تقول خف الضبط. تقول خف تأتي بالفعل والفعل خف ضبطه. لا تقل خفيف الظب

157
00:59:11.500 --> 00:59:31.500
مثل ما تقول مثلا قل ماء الحوظ. الحوض ممتلئ قل ماؤه يصدق لو قل منه شيء يسير هو ممتلئ الا شيء يسير. لكن لو تقول الحوض ماؤه قليل. ماءه قليل يعني ليس فيه الا شيء. قليل من الماء

158
00:59:31.500 --> 01:00:01.500
رحمه الله فان خف الظبط فالحسن والحسن المشهور بالعدالة والصدق قاويه اذا اتى له طرق ونحوها من الطرق. في نحو صححته كمتن نحو اه لا اشك يتابعوا عليه محمد بن عمري فارتقى الصحيح. تابوا عليه محمد ابن عمي. عليه فارتقى

159
01:00:01.500 --> 01:00:21.500
صحيح يجري يقول العراقي رحمه الله هذا هو الحسن هذا هو التعريف الذي قيل في هذا المشهور والصدق اذا اتى له طرق نحوها من الطرق مثل ما قال حافظ رحمه الله النخبة وبكثرة طرقه يصحح

160
01:00:21.500 --> 01:00:51.500
لكن عبارة الحافظ وعبارة العراق نبه السهاوي رحمه الله وتنبيه ظاهر الى ان قوله طرق وبكثرة طرق وقول العراق ايضا الطرق هذه اذا اتى له طرق نحوها من الطرق المراد هنا اذا اراد انبه الجامع فالمراد الطرق التي فيها ضعف. ضعيفة وباجتماع يكون حسن. اما اذا كان

161
01:00:51.500 --> 01:01:21.500
وجد طريقان كل منهما حسد فانه يرتقي الصحيح يجري. وان كانت طرق كذلك. قال في تحرير معناه واضطراب. فقال الخطابي وهو حمد وهو حمد. ولهذا ذكر العراقي قال بذاك حمد لما ذكر تعريفه رحمه الله قال بذاك حد حمده حمد هو حمد اسمه حمد خطابي هذا هو

162
01:01:21.500 --> 01:01:41.500
الذي حقه في اسمه ابن محمد ابن ابراهيم الخطابي ينتهي الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وكانت وفاته سنة ثلاث مئة وثمانية وثمانين للهجرة رحمه الله بعد سنوات وهو امام محقق حافظ فقيه

163
01:01:41.500 --> 01:02:01.500
رحمة الله عليه قال هو ما عرف مخرجه واشتهرت رجاله. اشتهرت رجاله. فقال واشتهرت رجاله وعليهم مدار الحديث وهو الذي يقبل اكثر العلماء ويستعمل عامة الفقهاء. لا شك ان هذا تعريف عام

164
01:02:01.500 --> 01:02:31.500
ولهذا قال وهذه ليست على ليست على هذه ليست على صناعة هود والتعريفات. لكن اهل العلم المتقدمون لا يتقيدون بالحدود والفصل والخاصة. بتعبيراتهم اشرح اوسع ايضا اوضح وهذا سيأتينا ان شاء الله ايضا ان المتقدمين وان الحفاظ الكبار

165
01:02:31.500 --> 01:02:51.500
رحمة الله عليهم الامام احمد وعلم ديني والبخاري وابو حاتم وابو جرعة وغيرهم من الاحفاظ قد لا يفرقون بين الاصطلاحات والالقاب التي فرق بينها المتأخرون مثل الشاب والمنكر. او لا يكاد يفرقون بين الشاب والمنكر وهذا حققه

166
01:02:51.500 --> 01:03:11.500
الخليلي رحمه الله في كتابه الارشاد هذا آآ المعنى ولهذا ترى مثلا الخطابي جرى على هذا والمقصود التقريب لانه لا يكاد ان يأتي حد يسلم حتى تعريفات المتأخرين في هذا عليه استدراك للحافظ رحمه الله

167
01:03:11.500 --> 01:03:31.500
حين عرف الصحيح قال بنقل عدل تام الضبط متصل السند. غير شهادة هو الصحيح لذاته قال ينبغي ان يجادل. ذكر في النكت هذا الكلام. ينبغي ان يجاد في تعريف الصحيح اه يعني

168
01:03:31.500 --> 01:04:01.500
او قل ضبطه قل ضبطه. مع اعتظاده بطرق اخرى حتى يدخل حد الحسن في الصحيح. هو يقول ان الحسن داخل في الصحيح. وينبغي ان يقال او قل ضبطه اعتقاده بطرق اخرى. قال لاني اعتبرت كثيرا من الطرق في صحيح البخاري. انها

169
01:04:01.500 --> 01:04:21.500
يحكم عليها بالحسنى. يقول مع ان اضطر في هذا الكلام وقد لا يوافق على هذا القول رحمه الله. وقال كلام يخالف ما حققه فتح الباري ولهذا الحافظ يضطرب كثيرا في كلامه رحمه الله. حتى ان كلامه يختلف في المقدمة عنه في الفتح

170
01:04:21.500 --> 01:04:41.500
عنه في النكت. وتحتاج ان تجمع بين كلامه. فلا يكاد يستقر على عبارة رحمه الله في مثل هذا. لكن النخبة اجتهد فيها وقال ما قال. ولهذا قال فان خف الظبط. والذهبي رحمه الله لان العبارات

171
01:04:41.500 --> 01:05:01.500
غير محرمة في ذلك ولان كلام المتقدمين من ان الحفاظ في الحسن آآ لم يأتي عن عبارة فيه كذلك الصحيح انما يؤخذ من كلامهم. وتظبط هذه الحدود بما يذكرونه ويحكمونه

172
01:05:01.500 --> 01:05:31.500
نعم. الحكم على الرجال وكلاءهم على العلل يؤخذ منه معرفة الحديث الصحيح. وهل الحسن عندهم داخل في الصحيح ليس هذا موضع خلاف ايضا. قال وهو الذي العلماء ويستعمله عامة الفقهاء وهذه عبارة ليست على صلة والتعريفات. والصحيح منطبق ذلك عليه ايضا. يقول

173
01:05:31.500 --> 01:05:51.500
صحيح ايضا عرف مخرج الشري دجاله. عرف مخرجه واشتهرت رجاله اذا يقوله الذهبي رحمه الله. يعني يرد عليه هذا لكن مراد ما لم يبلغ درجة الصحيح. اراد ان يوجه كلمته انه يقول وهذا الذي

174
01:05:51.500 --> 01:06:11.500
لا يبلغ درجة الصحيح بل دون الصحيح. فالحسن يعني يقول على ذلك فالحسن ما ارتقى عن درجة الضعيف ولم يبلغ درجة الصحة. وهذا على التفريق بينهما كما هو المستقر. في كتب مصطلح لما استقرت التعاريف

175
01:06:11.500 --> 01:06:41.500
في كثير من كتب المصطلح. فهو آآ ارتفع عن درجة الضعيف. ولم يبلغ الصحة في برزخ فوق الضعيف ودون الصحيح. هذه عبارة الذهب رحمه الله سيأتي اه له مزيد كلام ايضا عند قوله حسن صحيح نحو ذلك. قال نعم وان شئت

176
01:06:41.500 --> 01:07:06.200
احسن الله اليكم. قال من ضعف الرواة فهو حينئذ داخل في قسم الصحيح وحينئذ يكون صحيحنا راتب كما قدمناه. والحسن ذو رتبة دون تلك المراتب فجاء الحسن مثلا في اخر المراتب الصحيح. نعم

177
01:07:06.300 --> 01:07:31.950
يقول وهنا عندي في النشرة قال وان شئت الحسن ما سلم وهذا ايضا مما آآ اضطرب في كلامه رحمه الله. واللي قال وان شئت لانه قال ان الحسن على كلام الذهبي انه ارتقى عن درجة ضعيف ولم يدرج الصحيح قال

178
01:07:31.950 --> 01:07:57.050
ان شئت في ما سلي من ضعف الرواة. من سلم من ضعف الرواة. وهذه عبارة ايضا فيها نظر. طيب ضعف هل مجرد سلام على الرواة يقول حديث حسن لابد من اتصال السند السلام من الشذوذ والعلة لكن قد يقال انه بالاضافة الى ما

179
01:07:57.050 --> 01:08:17.050
بالاضافة الى ما سبق في تعريف الصحيح لان تعريف الصحيح هو تعريف الحسن الا ان التعريف الحسن يكون دون تعريف الحسن دون الصحيح في قسم الصحيح. وهذا اشار اليه الحافظ ابن حجر كما تقدم

180
01:08:17.050 --> 01:08:37.050
وقاله كثير من اهل العلم وجاء عنهم احيانا قولهم يقول حديث حسن واحيانا يقول انه حديث صحيح مثل احمد سئل عن حديث بشرى بنت صفوان في اه مسجد ذكر قال مرة صحيحة ومرة حسن لكن هذا فيه نظر لان

181
01:08:37.050 --> 01:08:57.050
قد يقال انه كما سيأتي كلام من ذهب ان العالم ينظر في الحديث ويتردد تارة يحكم عليه بانه حسن تارة قد يرتقي عنده الى الصحيح انها امور اجتهادية. وعلى اي حال فهو مقبول. فهو مقبول

182
01:08:57.050 --> 01:09:17.050
ان المقبول هو ما كان بهذه الصفات. اما صحيح واما حسن. والمردود ما دونها. اما ثم المردود لطعن او سقم. ثم ذكر اسباب الضعف من سقط وطعن. قال فهو حين داخل في قسم

183
01:09:17.050 --> 01:09:37.050
فحين يكون الصحيح مراتب كما قدمنا والحسن ذا رتبة دون تلك المراتب اي مراتب الصحيح. وهو قدمنا مثل ما تقدم لما ذكر التراجم والرواة مالك عن نافع عن ابن عمر منصور عن ابراهيم

184
01:09:37.050 --> 01:09:57.050
هذه مرتبة وثم ذكر المراتب الاخرى سعيد بن ابي عروبة عن قتادة والتي بعدها من المراتب فهي هذه مراتب وهذا يبين ان انه هذه ما يحقق وهم رحمه الله حيث جعل سماك

185
01:09:57.050 --> 01:10:17.050
عكرمة من مراتب الصحيح. قال كما قدمنا والحسن ذا مرتبة ذا رتبة دون تلك المراتب. اي مراتب بورسعيد. فجاء الحسن مثلا في اخر مراتب الصحيح. وهذا القوم قاله بعض اهل العلم. وهو من ادخل

186
01:10:17.050 --> 01:10:37.050
الحسن في حد الصحيح. هم يقولون ان الحسن مقبول. والصحيح مقبول. اذا هو داخل في وهذا المراد الحسن عن هذا الحسن الاصطلاحي. لا الحسن اللغوي او الحسن وهو المعنى الحسن الذي يستحسن هذا

187
01:10:37.050 --> 01:11:08.500
لعله يأتي ان شاء الله في ذكر الموضوع نعم واما الترمذي  قال واما الترمذي فهو اول من خص هذا النوع باسم الحسن وذكر انه يريد به ان يسلم راويه من ان يكون متهما او ان يسلم من الشذوذ وان يروى نحوه من غير وجه. وهذا

188
01:11:08.500 --> 01:11:28.500
على ما يقول فيه حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. وقيل الحسن ما ضعفه محتمل ويسيء العمل به. وهذا ايضا ليس مضبوطا بضابط يتميز به الضعف المحتمل. نعم. بارك الله فيك

189
01:11:28.500 --> 01:11:48.500
قال رحمه الله ان الترمذي هو اول من خص هذا النوع فيتحرر مما سبق ان الصحيح بالصفات المتقدمة وان الحسن بتلك الصفات ايضا لكن ما خف ضبطه ويدخل هذا في جميع الكلام المتقدم

190
01:11:48.500 --> 01:12:18.500
ويحتمل جميع او تحتمل عبارات الخطابي وكذلك كلام الذهبي رحمه الله اهل العلم كلها آآ هذه العبارة للحسن لا تخالف ما تقدم. وعليه استقر كلام كثير من اهل العلم في باب التعريفات. قال ما وما خف فان خف الضبط فالحسن لذاته. لكن الاشكال ونفس

191
01:12:18.500 --> 01:12:38.500
الحافظ رحمه الله اورد هذا الاشكال خف الظوء ليس له ظبط كلمة خف الظبط لا يمكن ان تنظبط وهذا هو الذي اوقع الاشكال في تعريف الحسنة. لانه قد يقال ان هذا خف ظبطه. وقد يقال ان

192
01:12:38.500 --> 01:13:08.500
ان خفة الظبط عنده تنقص الى ان تقرب ممن غلب عليه الخطأ. او غلب عليه ما هو يخرج عن الحسن. الى الضعيف. لكن بعض اهل العلم وهذا ذكره العراق رحمه الله في التقييد والايضاح على ابن الصلاح. وذكر عبارة جيدة وقال انه

193
01:13:08.500 --> 01:13:28.500
يعني ما كان ضابطا لكن لا يصل الى درجة الضباط المتقنين او الضابطين المتقنين. وهذا يعرف من كلام لاهل العلم وان كان يقع له الوهم والخطأ فهذا في درجة الحسن درجة الحسن. واذا ورد حديث

194
01:13:28.500 --> 01:13:48.500
او ورد اسناد من طريقه فنحكم له بالحسن وان كان قد يخطئ. اذ الاصل عدم الخطأ فمن يروي في احاديث كثيرة بالمئات او بالالاف فهذا قد يكون ظابطا في درجة الثقة فيكون حديث صحيح

195
01:13:48.500 --> 01:14:18.500
ولأن خطأه نسبته يسيرة يخطأ مثلا في في المئة بحديث او حديثين او ثلاثة يخطئ في الانف في عشرة احاديث ونحو ذلك. فهذا ضابط ثقة. ويمكن ان تحمله على اصطلاحات الناس اليوم في الدرجات التي تعطى والنسب التي تعطى فهذا درجة عالية من

196
01:14:18.500 --> 01:14:48.500
فان زاد على هذا وكثر منه لكنه كثر لا تغلب عليه فيكون حديثه يكون حديث حسنا والاصل عدم الخطأ. ثم الغالب الغالب ان خطأ الراوي الذي يكثر يتبين لا يحصل في اشكال ترى الراوي الذي في رتبة الحسن في الغالب ان الاحاديث خاصة حدود الاحاديث التي هي موضع الحاجة في

197
01:14:48.500 --> 01:15:08.500
وغيرها او التي آآ تكون موضع حاجة لعيون المسلمين في الاذكار والاوراد ونحو ذلك. هذه الاحاديث لا تكونوا من طريق واحد. يكون من طرق اخرى. لان الانسان اذا اشتهرت وانتشرت. فتكون الغرابة نادرة جدا. الغرابة المطلقة ما يكاد يوجد غريب

198
01:15:08.500 --> 01:15:38.500
وهذا سيأتينا والغرائب اذا الغرائب المطلقة لا تقبل الا من المتقنين. وهي في الطبقة الاولى في الطبقة التابعين كذلك الطبقة الثانية من التابعين والثالثة والرابعة آآ وهذا فيه احاديث من غرائب الصحيح من غرائب الصحيح وفي الغالب ان هذه الاخبار ايضا وان كانت غرائب من باب الفرد المطلق

199
01:15:38.500 --> 01:15:58.500
وان كان ليس لها متابعات بنفس هذا الحديث الا ان لها شواهد كثيرة في معناها مثل حديث النيات تفرد به علقمة عن عم عن عمر وعنه ابراهيم محمد ابراهيم التيمي وعنه يحيى ابن سعيد الانصاري وعنه

200
01:15:58.500 --> 01:16:18.500
انتشر لا يعرف الا من هذا الطريق. من اصح الاحاديث اصح واول الحديث مع اخر حديث البخاري ايضا هو ايضا من غرائب الصحيح. هذا الحديث شواهده لا تحصر. دلالة على

201
01:16:18.500 --> 01:16:38.500
معناه كذلك ايضا من باب اولى الاحاديث التي هي من رواة الحسن. فاذا كان هذا الراوي له اخطاء فانه في الغالب يتبين خطأه كما يقول علم البديني ابو مبارك ولهما كلمتان متقاربتان

202
01:16:38.500 --> 01:16:58.500
ان الحديث لا يتبين خطوه حتى تجمع طرقه. وقال اخر حتى تضرب بعضهم بعض. هذا هو الذي يفعل الدهرقطني ويفعل ابو حاتم وغيرهم من اهل العلم فيضربون الطرق بعضها ببعض فيظهر الخطأ. ويتبين منه الصواب

203
01:16:58.500 --> 01:17:18.500
فلا يشكل لكن الكلام في حده حتى يحكم بان رواية هل رواية حسنة باب الحسن امباب الحسن لغيره الترمذي رحمه الله كما ذكر الامام الذهبي قال واما الترمذي فهو اول من خص هذا النوع باسم الحسن

204
01:17:18.500 --> 01:17:38.500
قوله اول خصه من هذا النوع هذا ايضا قاله شيخ الاسلام رحمه الله والمراد في هذا انه آآ اشهر ذلك او انه خصه بمزيد عرفه كما سيأتي ان شاء الله واعتنى به رحمه الله

205
01:17:38.500 --> 01:17:58.500
في جامع اما هذا لا يخفى على الذهبي رحمه الله هذا كم يقال من تلاد علمه لا من طريفه لكنه اه يريد بذلك المعنى المتقدم. والا هو موجود في كلام الامام احمد وكلامه عن المديني وكلام وان كان كان المديني اقل من

206
01:17:58.500 --> 01:18:18.500
موجود وكلام البخاري رحمه الله وغيره من اهل العلم بل وجد في في طبقات قبل قبل ذلك ذكر الحسن وجد ما قبل ذلك انما ان اشتهر عنه رحمه الله هذا الشيب قال

207
01:18:18.500 --> 01:18:38.500
وذكر انه يريد انه ان يسلم من رهويه ان يكون متهما. كما ذكر رحمه الله وان يسلم من الشذوذ. وقالوا كل يعني الحسن عندنا كل يروى من من نحو من غير وجه والا يكون في رواة المتهم ولا شاذة

208
01:18:38.500 --> 01:18:58.500
تكن في الواجب متهم ولا شاذ وان يروى من غير وجه. هذا هو تعريف حسن عند الترمذي رحمه الله. قال وهذا مشكل ايضا على من على ما يقول فيه حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. اه وهذا ايضا وقع فيه

209
01:18:58.500 --> 01:19:18.500
خلاف يقول حسن غريب. حسن صحيح غريب. يقول هو مشكل لانعم هذا الوجه. وآآ عند النظر في كلام التلوث لا يتبين انه مشكل. لان قوله هذا اصطلاح الترمذي. وعرف الحسن. لكن حين يكون يقول حسن غريب

210
01:19:18.500 --> 01:19:38.500
هذا قيد هذا قيد قد يكون قوله حسن غير قوله حسن غريب. الحسن عنده شيء والحسن غريب شيء. ثم وايضا الحسن الغريب عنده الحسن الغريب عنده لو حمل قول الحسن على تعريفه فانه لا يريد الغرابة المطلقة انما الغرابة

211
01:19:38.500 --> 01:19:58.500
النسبية الغرابة النسبية لا يريد انه غريب مطلق لا هذا واقع وانا تبعت اه عدة احاديث عند الترمذي رحمه الله يقول حسن غريب لا نعرفه من هذا الوجه. ويروى من هذا ويروى بنحوه

212
01:19:58.500 --> 01:20:18.500
يعني عن نفس الراوي مثلا عن عائشة عن انس من وجه اخر يريد بقوله وهذا موجود في احاديث قد تكون اه فيها كثرة لكن الجزم يحتاج الى تتبع ورجع له من الاحاديث انس رضي الله عنه في قصة العرانيين

213
01:20:18.500 --> 01:20:38.500
قال حسن صحيح غريب. ثم قال يروى من غير وجه عن انس. مع انه اطلق انه غريظ لكن قال بعد ذلك يروى من غير وجه عن انس. وقال في حديث عائشة ايضا رضي الله عنها كنت اغتسل انا رسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد

214
01:20:38.500 --> 01:20:58.500
فقال انه قال ان حسن المقصود قال غريب قال ويروى من غير وجه عن عائشة فهو انه غريب من هذا الطريق عن انس لكنه له طرق اخرى من غير هذا الطريق من غير هذا

215
01:20:58.500 --> 01:21:28.500
الطريقة واصطلاحات اهل العلم في هذا اه متسعة لا ينبغي المشاحة عليه ولا مشاحة في الاصطلاح. بل ان بعضهم يجمع بين الحسن والمنكر. والمنقطع والحسن والجيد والحسن هذا وقع في كلام النسائي رحمه الله. حين روى اه حديث ابي هريرة

216
01:21:28.500 --> 01:21:48.500
حديث ابي هريرة تسحروا فان في السحر والبركة وفي الصحيحين عن انس بينهم وجاء عند النسائي من طرق وعن ورواه عن ابي هريرة من طرق صحيحة لكن رواه من طريق هو رواه من طريق اخر فقال هذا حديث حسن منكر

217
01:21:48.500 --> 01:22:18.500
منكر هذا يبعد يرى حسن الاصطلاح او قد يقال انه ظهر ظهر اسناده حسن لكنه منكر. يعني سياق الاسناد فيه نكارة. السياق هنا فهذه اصطلاح رحمة الله عليهم ولا مشاحة في الاصطلاح ولا ينبغي ايضا التشديد في مثل هذا. فلهذا اصطلاح الترمذي رحمه الله كما

218
01:22:18.500 --> 01:22:48.500
تقدم ابني هذا حسن غريب يريد به الغرابة النسبية. يعني الى هذا الطريق وقد يكون روي من طريق اخر او من طرق اخرى. قال وقيل الحسن ما ظعفه محتمل ويسوغ العمل به هذا تعريف ابن الجوزي رحمه الله ذكره في الموضوعات وفي غيرها وفيه

219
01:22:48.500 --> 01:23:08.500
دلالة على ان اهل الله عليهم يحملون كلام اهل العلم ويوجهونه ولهذا ابن جوزي اطلق هذا رحمه الله وكثير ممن فيها اصطلاحات فيما يظن والله اعلم ان كثير ممن يطلق الصلاحات قد لا يظن ان سيأتي علماء اخرون يتعلقون باصطلاحه

220
01:23:08.500 --> 01:23:28.500
ويدققون عليه والا يظن والله انه لو يعني اه انه اه وقع في نفسه شيء من هذا انه قد يعني ينظر فيه او يقيد لكن هذا من اهل العلم لبعضهم البعض. يعمدون الى كلام رحمة الله

221
01:23:28.500 --> 01:23:48.500
فعليهم بجلالتهم فيوجهونه ومن كلام ابن الجوزي رحمه الله وهو من علماء سبع وتسعين خمس مئة رحمه الله وقد ولدت خان فوق المئة بعشر سنين له سبع وثمانون سنة لما توفي رحمه الله عبد الرحمن بن علي

222
01:23:48.500 --> 01:24:08.500
ابن الجوزي ابو الفرج رحمه الله. قال وقيل الحسن ما ضعف محتمل ويسوق العمل به. فهذا ليس بضابط تميز به الضعف المحتمل. كلمة الضعف المحتمل. هل يريد بالظعف المحتمل الذي يكون هو الحسن لذاته

223
01:24:08.500 --> 01:24:28.500
او الظعف المحتمل الذي هو الحسن لغيره كلاهما داخل فيه. لان الحسن لذاته ضعف محتمل. والحسن لغيره ضعف محتمل يعني لو لم يكن محتمل لم يقبل في الشواهد. فلهذا الحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر ما معناه انه قد

224
01:24:28.500 --> 01:24:48.500
يحمل على الامرين. يقال انه يريد به الحسن لذاته حسن غيره. فظعفه محتمل ظعف محتمل فوضع الضعيف اذا اريد الحسن لذاته بمعنى انه ضعفه اذا نسبته الى الصحيح اذا نسبته الى

225
01:24:48.500 --> 01:25:08.500
ففيه ضعف هو حسن لذاته لكن لما خف الظبط اذا نسوته الظعيفة هو ظعف هو اظعف من اه الصحيح ويحتمل ايضا ضعفه محتمل الى الحسن لذاته. معنى ان يكون هذا الطريق فيه سيء الحفظ وذاك

226
01:25:08.500 --> 01:25:38.500
الطريق من طريق مثلا مدلس فهذا الظعف احتمال لكنه اذا انفرد لا يقبل. فاذا انفرد لا يقبل باجتماعهما يقوى الحديثان او يقوى الطريقان فيكون باب الحسن لغيره. هكذا وجهوه وكما تقدم هذه التعاريف من باب التقريب الحافظ رحمه الله الذهبي قد اعتذر وقال انه مضطر

227
01:25:38.500 --> 01:26:05.950
يأتي ايضا له انه على انه قال اني على اياس من ذلك يعني من تعريف ظابط للحسن نعم ان الحسن ما قصر سنده قليلا عن رتبة الصحيح تطمع بان للحسن قاعدة تندرج كل الاحاديث

228
01:26:06.350 --> 01:26:26.350
لان للحسن قاعدة تندرج كل الاحاديث الحسان فيها. فانا ارى ايا من ذلك فكم من حديث حبب فيه الحفاظ هل هو حسن او ضعيف او صحيح؟ بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده في الحديث

229
01:26:26.350 --> 01:26:56.350
فيا من يصفه بالصحة ومن يصفه بالحسن ولربما استضعفه. وهذا حق فان الحديث الحسن يستضعفه الحافظ عن ان يرقي عن ان يرقيه الى رتبة الصحيح الاعتبار فيه ضعف ما اذ الحسن لا ينفك عن ضعف. ما اذ الحسن لا ينفك عن ضعف الموت

230
01:26:56.350 --> 01:27:16.350
ولو انفك عن ذلك لصح باتفاق. نعم. كان ساقط عندك وقال ابن الصلاح. عندكم قال ابن الصلاح؟ لا. موجود هذا اي نعم وقال ابن الصلاح من الحسن قسمان ثم ذكر ان احد القسمين ولم العراقي

231
01:27:16.350 --> 01:27:36.350
ذكر عنه انه قال وبان لي بامعان نظر ان الحسن قسمان. الحسنة قسمان ثم ذكرهما عن ابن الصلاح اه في في اه تعريف الحسن وانه قسمان الصلاة اراد ان يجمع بين كلام الترمذي وكلام الخطابي

232
01:27:36.350 --> 01:27:56.350
فهذا تعريف ولا تعريف. فان كان لا يخلو سنده مستور ثم ذكر انه يروج اخر على تعريف الترمذي. وان هذا نوع من الحسا ثم ذكر ان يكون ان يكون راويه مشهورا بالصدق والامانة. ثم ذكر ما يدل على تعريف

233
01:27:56.350 --> 01:28:26.350
خطابي فنزل تعريف فنزل احد نوعه الحسن على كلام الترمذي واحد نوعي الحسن على كلام الخطابي وتقدم لاستدراك على هذا وان كلام الخطابي يقول عليه وان هذا عليه مؤاخذات لا شك لان الحدود هذه آآ عليها مؤاخذات ويرد عليها اشياء لان

234
01:28:26.350 --> 01:28:46.350
هنا لكنه لم يمدرج الصحيح لقصوره عنه في الحفظ واتقان ومع ذلك يرتفع الحال من يعد من يعد تفرده منكرا قد يقال ان هذا لا فرق بينه وبين الحسن وتعريف الترمذي. لانه اذا كان لا يعد تفرده منكرا معنى انه يعني راوي آآ

235
01:28:46.350 --> 01:29:06.350
هذا الراوي حفظه ضعيف سيء الحفظ. فليس في روايته نكارة لكن يحتاج الى من يعبده. يحتاج الى طريق اخر وهو التعريف المتقدم اللي ذكره العراقي اللي ذكره ابن الصلاح في تعريف الحسن في تعريف الحسن وبالجملة كما

236
01:29:06.350 --> 01:29:26.350
قال الذهبي رحمه الله ان تعريف الحسن لا يمكن ان يضبط ولهذا قالوا قد قلت لك ان الحسن ما قصر سنده قليل عن رتبة الصحيح. وسيظهر لك بامثلة. وكأن كلام الذهبي

237
01:29:26.350 --> 01:29:46.350
هذا رحمه الله اشارة الى ان ما تقدم آآ لا بأس به من كلام ابن الصلاح لانه اقل قسم عنه خاصة في التعريف الثاني اللي هو تعريف الخطاب لقصور عنهم. فيقول ان الحسن ما قصر سنده قليلا. لكن

238
01:29:46.350 --> 01:30:06.350
اختصارا لهذا التعريف اقرب وعنها ان يكون قريب من تعريف المتأخرين كالحافظ حجر فان خف الظبط وهو نقص ضبطه وقال ما قصر سنده. قصر سنده من ذلك آآ ان يكون يخف ظبطه. وسيظهر لك بامثلة

239
01:30:06.350 --> 01:30:26.350
قال ثم لا تطمع بان للحسن قاعدة تندرج كل الاحاديث احسان فيها فانا على اياس من ذلك. فذكر رحمه الله ان الحديث ربما يتردد فيه الحافظ. ويتردد فيه الناقد. فيوم يقول هو صحيح ويوم يقول حسن ويوم يقول ضعيف

240
01:30:26.350 --> 01:30:56.350
يتردد لان الحسن راويه قريب من الصحيح. فقد يلحقه بالصحيح. والحسن خف ضبطه الصحيح فيقول لا هو حسن. وقد ينظر مرة اخرى. فيقول انه خف ضبطه وهذا نوع ضعف لكن لا شك ان هذا الامر ليس تنظيرا ما في التنظير هنا لابد من الحكم

241
01:30:56.350 --> 01:31:26.350
بالنظر. وعلى هذا يكون حكم الناقد للاخبار بحسب نظرات الطرق. قد يحكم بانه ضعيف بهذا السند لكنه حسن. بطريق اخر ثم هو صحيح. بكثرة الطرق ولا فينظر في هذا الحديث فيكون ويعتقد انه حسن لكنه حكم ظهر انه ضعيف. ثم بعد ذلك تبين له

242
01:31:26.350 --> 01:31:56.350
مشاهد اخر قال هو حسن لذاته. لانه يخشى من هذا عدم الحفظ. فاذا وافقه غيره امنا خطأه فاذا وجد له طرق اخرى دل على الظبط التام بالمجموع بالواحد. ولهذا قد يحكم بانه صحيح. فالحافظ كما قال يستضعفه عن ان يرقي رتبة الصحيح

243
01:31:56.350 --> 01:32:26.350
فيحكم عليه مثلا اه بالظعف والحسن لا ينفك عن الظعف وسبق ان العلماء الله عليهم اه لهم في هذا كلام مع ان الصحيح انهم فرقوا بين الصحيح والحسن ثبت عن الامام احمد رحمه الله انه حكم على حديث بشرى بن صفوان قال انه صحيح. في نقض الوضوء بمسجد ذكاء. وقال عن حديث

244
01:32:26.350 --> 01:32:46.350
حبيبة في نقض ذكر انه حديث حسن والبخاري رحمه الله لما سئل عن حديث صفوان في المسح على الخفين طيب في المساء على الخفين؟ آآ قال انه حديث صحيح. ولما سئل عن حديث بكرة في مسح الخفين قال انه حديث حسن. وظاهر

245
01:32:46.350 --> 01:33:16.350
الحسن الاصطلاحي. هذا يبين ان الحسن الاصطلاحي كان معروفا عندهم. وانهم اه قد يدخلونه احيانا لكن الحسن الاصطلاحي وهو قصور الراوي عن درجة الظابط معروف هذا موجود في عبارات والعدل يقتضي الا يرقى هذا الراوي الذي ضبطه خف عم ضبط

246
01:33:16.350 --> 01:33:46.350
الصحيح الا يلحق به. ولهذا وجدت هذه الاصطلاحات فاصلها مأخوذ عنهم رحمة الله عليهم. نعم اليكم وغير الترمذي هذا حديث حسن صحيح عليه اشكال بان الحسن عن الصحيح وفي الجمع بين الصمتين لحديث واحد الجمع فالجمع. احسن الله اليكم. ففي الجمع بين اي

247
01:33:46.350 --> 01:34:16.350
بجمع بين الصمتين ايش عندكم؟ نعم التسميتين التسميتين فالجمع بين التسميتين لا معنى له هنا. هذا تصحيح. احسن الله اليكم. نعم. فيها مصحف او قسمين. القسمين ماشي. قسمين ماشي. ايه. يمكنا الشيمتين

248
01:34:16.350 --> 01:34:46.350
يمكن السمتين السمة العلامة السمة ما بين السمتين او التسميتين ماشي والقسمين لكن مودعين التشبيقين طيب احسن الله اليكم نعم بشيء لا ينهض ابدا وهو ان ذلك راجع الى الاسناد. فيكون قدر

249
01:34:46.350 --> 01:35:18.350
الحسن وباسناد صحيح. وحينئذ لو طيلة حسن صحيح لا نعرفه الا من هذا الوجه لبطل. نعم او يبطل  طيب حسن صحيح لا نهي الا من هذا الوجه. لو قيل حسن صحيح لا نعرفه الا من هذا الوجه

250
01:35:18.350 --> 01:35:43.450
هذا الجواب احسن الله اليكم وحقيقة ذلك ان لو كان كذلك ان يقال حديث حسن وصحيح فكيف العمل في حديث يقول فيه حسن صحيح فهذا يبطل قول من قال ان يكون ذلك باسناد ويصوم ان يكون مراد

251
01:35:43.450 --> 01:36:03.450
الحسن المعنى اللغوي لا الاصطلاح وهو اقبال النفوس واصغاء الاسماء الى حسن نته وجزارة لفظه ما فيه من الصواب والخير. فكثير من النبوية بهذه المهابة. قال شيخنا بن وهب فعلى هذا

252
01:36:03.450 --> 01:36:29.050
الزم اطلاق الحسن على بعض الموبوعات يرى قائل بهذا. ثم قال فاقول له يشترط في الحسن قيد القصور الصحيح وانما جاء وانما جاء القصور اذ اقتصر على حديث حسن حدوث على حدوث حسن فالقصور انما جاء القصور اذا اقتصر على حديث حسن

253
01:36:29.650 --> 01:36:59.650
احسن الله اليكم. وانما جاء القصور اذا اقتصر على حديث حسن فالقصور يأتيه من الاقتصار. لا من حيث ثم قال فالرواة صفات تقتضي قبول الرواية ولتلك الصفات درجات كالترقب والحفظ والاتقان. فوجود الضجة الدنيا كالصدق مثلا وعدم التهمة. لا ينافي

254
01:36:59.650 --> 01:37:19.650
ما هو اعلى منه من الاتقان والحفظ. فاذا وجدت الدرجة العليا لم ينافي ذلك وجود الدنيا كالحفظ مع الصدق فصح ان يقار حسن. باعتبار الدنيا صحيح باعتبار العليا. ويلزم على

255
01:37:19.650 --> 01:37:39.650
ذلك ان يكون كل صحيح حسنا. فيلتزم ذلك وعليه عبارات متقدمين فانهم قد يقولون فيما هذا حديث حسن. نعم بارك الله فيك. نحتاج ان نستعجل بعض الشيء لان يا اخوان نريد ان ننتهي الساعة السبع والوقت

256
01:37:39.650 --> 01:38:09.650
يعني في رسالة فيها طول بالنسبة الدروس لكن اشارة الى ما تيسر من ذلك وخاصة في هذا المبحث سيأتي مباحث مهمة كلام الذهبي الله اه في هذا في قول الترمذي هذا حديث حسن صحيح عليه اشكال عليه اشكال

257
01:38:09.650 --> 01:38:24.600
اه فقوله حسن صحيح كيف يجمع بين الحسن والصحة او الحسن والصحة او قول الحسن والصحيح وهما تسميتان الحسن له معنى والصحيح له معنى يقول ان هذا يكون فيه مجاذبة. لان هذا

258
01:38:24.650 --> 01:38:41.050
اذا قلت حسن صحيح وصفك له بالحسن يجذبه اليه. وصفك له بالصحة يجلبه اليه ولا يجتمع ولا يكون بينهما. لكن قد يكون على ما تقدم ان الحسن داخل في الصحيح. قال واجيب عن هذا بشيء لا ينهض

259
01:38:41.250 --> 01:39:01.250
من شيء لا ينهض وانه اذا قال حسن صحيح فهذا يبطل قول من قال ان يكون بذلك باسنادين لقوله لا نعرفه الا من هذا الوجه. لا نعرفه الا من هذا الوجه. قوله

260
01:39:01.250 --> 01:39:19.400
نعرفه الا من هذا الوجه. في قول هذا حسن صحيح. اولا يقال ان الترمذي رحمه الله حين قال حسن حسن صحيح اه في قوله لا نعرف انه تقدم انه يريد بذلك الغرابة النسبية

261
01:39:19.450 --> 01:39:39.450
ولا ينافي ان يريد بذلك حسن صحيح حين يروى من طريق اخر. حين يروى من طريق اخر من هذا الوجه يعني هو يقول حسن صحيح لان هنا في الوجه يعني من هذا الوجه عن انس مع انه له طريقا اخر عن انس طريقا عن انس فهو بهذا المتابع

262
01:39:39.450 --> 01:39:59.450
كونوا من باب الحسن لغيره. يقول الناظم ان تجد قولا لهم يلوح هذا حديث حسن صحيح هذا حديث حسن الصحف ان يكن فردا فلتفرد. في ذاك الراوي للتفرد. هذا في

263
01:39:59.450 --> 01:40:19.450
نظمن قسنطين للنخبة يقول وان تجد لهم قولا يلوح هذا حديث حسن صحيح. يقصد الترمذي على قول الحافظ النخبة في النخبة قال فان كان فان كان يعني له طريق واحد فباعتبار التفرد فانت فمنهم من

264
01:40:19.450 --> 01:40:39.450
يقول ان هذا الراوي ثقة ومنهم من يقول انه حسن. وان كان آآ ليس فردا فباعتبار طريقين. طريق حسن طريق صحيح طريق حسن طريق صحيح. وهذا الجواب يقول يقول الذهبي رحمه الله انه يبطله قول لا نعلن هذا الوجه. اما ان يقال هذا اصطلاح للترمذي رحمه

265
01:40:39.450 --> 01:40:56.800
رحمه الله هو عرف الحسن الصحيح. هو عرف الحسن ما عرف الحسن الصحيح حتى نريد عليه واذا قال لا نعلن هذا الوجه فالمعنى من هذا الوجه الخاص ولا يلزم ان يكون له طريقا اخر لانه لم يرد الغرابة المطلقة بل اراد الغرابة النسبية

266
01:40:56.800 --> 01:41:16.800
قال ويسوء ان يكون المراد بالحسن والمعنى اللغوي لكن هذا بعيد. هذا بعيد. اه من كلام يعني الترمذي رحمه الله انه يحكم على يحكم على اسانيد آآ يعني هل يقال جميع الاسئلة لحديثه حكم عليها هي على هذا الطريق وعليك لا يعرف له كلام؟ كل

267
01:41:16.800 --> 01:41:36.800
يقول حسن حسن لغة الاسناد وحسن صحيح هذا كثير في كلامه رحمه الله ثم قال قال شيخنا ابن وهب من هو ابن وهب هذا؟ ابن الى جده محمد ابن علي ابن وهب. وتارة قال

268
01:41:36.800 --> 01:41:56.800
لو لو شدد بعضهم على الذهبي قد يقال هذا نوع من التعمية يعني تقول تارة ابن وهب يعني كأن كأن لك اه شيخان يعني في هذا كأن لك شيخين احدهما

269
01:41:56.800 --> 01:42:16.800
ابن وهب واحدهم دقيق وابن وهب وهب دقيق لان محمد بن علي بن وهب عيد هذا لقب اما لابيه او لجده رحمة الله عليه قال انه يلزم اطلاق الحسن على الموضوعات ولا قائل بهذا وهذا فيه نظر. لا مانع من يطلق على الحديث

270
01:42:16.800 --> 01:42:36.800
بعد بيانه انه حسن ما في مانع. النبي عليه الصلاة والسلام كلامه كله حسن. وليس كل حسن قاله النبي عليه السلام كلام كثير من كلام الحسن ما قاله الأفضل لكن كل كلام حسب الدنيا قاله النبي معنى اي كلام حسن

271
01:42:37.450 --> 01:42:57.450
من في مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال وما كله داخل في كلامه عليه في معانيه اوتي جوامع لكن ليس كل كلام حسن قاله النبي فقد يقول العلماء كلاما وكثيرا والاحاديث موضوعة. حديث مثلا المشهور حديث آآ

272
01:42:57.450 --> 01:43:20.250
حديث معاذ رضي الله عنه العلم لما قال ان اه مذاكرته وتشبيه وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ولذلك هو طريق طريق محمد موسى البلقاوي هو متهم كذاب. قال ابن عبد البر انه كلام حسن جدا. ما في

273
01:43:20.250 --> 01:43:40.250
لكن يبين لا يجوز ان يقال هذا كلام حسن او يبين يبين حديث موضوع ما في مانع يوصف بالحسنى ويقول بعد ذلك حاصل عبارته انه اذا فاقول لا يشترط في الحسن قيد القصور انما جاء يقتصر على حديث حسن فالقصور يأتيه من قيد

274
01:43:40.250 --> 01:44:00.250
لا من حيث حقيقته وذاته. آآ فالرواة ثم في الرواة صفات تقضيه قبول الرواية. قبول الرواية يقول هو معناه يقول انما جاء من قيد صار على حديث حسن يقول هذا لا اشكال لانه يقول

275
01:44:00.250 --> 01:44:28.250
الحسن صحيح ولو اقتصر حديث حسن يشكر لكن اذا قال حديث حسن صحيح لا اشكال لانه لا يمتنع يقال انه حسن ويقال انه صحيح. الرواة يقول ان لهم صفات تبلغ اعلى درجات الظبط. ولهم صفات دونها الى درجة الحسن. انسان ثقة وانسان صدوق. الثقة هذا

276
01:44:28.250 --> 01:44:45.000
صحيح رواية والصدوق هذا حسن رواية اذا قلت هذا حديث صحيح يلزم منه يلزم منه انه مال حسن او لا يلزم؟ هل الحسن داخل الصحيح ولا ليس داخل؟ داخل وزيادة. يعني اذا

277
01:44:45.000 --> 01:45:09.500
قلت هذا حديث حسن صحيح فالمعنى بالنظر الى اقل درجات الراوي الثقة حتى وصل ادارة الصدوق. فهو حسن. واعلاها الصحيح. فهو صحيح. قوله حسن صحيح هذا بالنظر الى ادنى الدرجات. وكل حديث صحيح

278
01:45:09.650 --> 01:45:33.750
فانه حسن من باب اولى. حسن من باب اولى. وهذا واقع ايضا في كلام تقول فلان انت ثقة فلان صدوق. فاذا وقلت انه ثقة فهو صدوق وزيادة. ما تألم لا تقف ولا ثقة لكن ليس بصدوق هل تقول ليس بصدوق

279
01:45:34.050 --> 01:45:54.050
هل تنفي عنه ولا تثبته انه صدوق؟ ما تنفيه. فالصدوق داخل في الثقة. لكن هذا في الحقيقة نوع يعني من التكلف في مثل هذا وفيه نظر في الحقيقة. لكن يظهر لي والله اعلم ان ابن دقيق العيد دائما قاعدته طريقته انه

280
01:45:54.050 --> 01:46:14.050
يريد اه يريد بذلك تدريب الطالب على وجوه الاحتمالات وهذا رأيته انا في كتابه احكام الاحكام وفي موضع مواضع لا اذكره الان اشار الى يا هذا في كتاب الطهارة يراجع يعني اشار انه رحمه الله هو كان يقول لا تعترض على مثل احتمالاته واورد احتمالات بعيدة

281
01:46:14.050 --> 01:46:44.050
في بعض الاحاديث احتمالات نادرة لكنه رحمه الله رحمه الله يريد بذلك ايراد كل احتمالاته واردة اي احتمال يرد في الحديث. وان كان بعيد حتى يدرب على النظر والاستنباط ولان هذا التدريب على النظر والاستنباط يجعل طالب العلم حين ترد عليه احتمالات او وجوه لبعض اهل العلم يقول هذه لا تصح

282
01:46:44.050 --> 01:46:57.750
ان كانت واردة الانسان ممكن يحمل الكلام مثل ما تقدم في كلام العلماء في توجيهه يحتمل لكن احتمال احيانا بعيد واحيانا قريب وهذي طريقة من دقيق العيد وخاصة في كتابه احكام الاحكام

283
01:46:57.800 --> 01:47:17.800
يجتهد في ايراد الاحتمالات البعيدة. هو ايضا لا يقول بها لكن يسكت. يجعل النظر لطالب العلم. وهو كذلك هنا وهذا يبعد مثلا يعني ان يراد بمثل هذه وقال ان حسن يعني لا ينافي النصح هو لا شك ان ان الحسد

284
01:47:17.800 --> 01:47:37.500
لكن هذا وصف الصحيح. كيف تجعل مثلا الحسن تقول انه صحيح؟ هل تقول يصح ان تقول لي الثقة ان الصدوق تاخذ ثقة لكن لا تنفي عن الصدق. تقول صحيح لا تنفي عن الصدق. لو قال مثلا حنا لو قيل مثلا انه صحيح لكن لا ننفي عنه وصف الحسن. لا نقول ليس بحسن

285
01:47:37.500 --> 01:47:57.500
بمعنى انه ليس في صفات الحسن ليس صادق هذا صحيح لكن الاستراحات ولهذا كان ضبط ها الاستراحات هو الاسلم. كل هذا دعا له اجتهاد العلماء رحمة الله عليهم في توجيهات وانظر في الحقيقة وهذا يدعونا الى العبرة

286
01:47:57.500 --> 01:48:17.500
من كلام اهل العلم وهو الاجتهاد في توجيه كلام اهل العلم ولو كان محتمل. مع انها عبارات لا تعلق لها بامور الشريعة. امور يعني تعلقنا بالاحكام اصطلاحات يجتهد العلماء في توجيهك حتى يوافق الصحيح. فاذا كان رجل ان يتكلم في مسائل علم او غيرها من

287
01:48:17.500 --> 01:48:37.500
فاخطأ نحو ذلك اجتهد في التأويل. وفي التوجيه مهما دام انه صادق وناصح في مثل هالشيء اياك ان تسلك مشلك يعني من يبحث في ذلك عن النقد هذي خلاف طريق اهل العلم حتى مثل هذا وتلاحظ هذا

288
01:48:37.500 --> 01:48:57.500
في كل العلو يجتهد الا القول الباطل الباطل باطل. الواضح لكن حين تقول الاقوال محتملة الحوض الحجر كلام في النكت وغيره من العلم يذكرون التعريف ثم يقولون توجيهك كذا وتوجيهك كذا مثل كلام الجوزي مثلا كلام الخطابي مع انها

289
01:48:57.500 --> 01:49:17.500
يقال ليست على طريقة الاصطلاح. الا ان هذا كله من باب الدفاع عن هؤلاء العلماء. ومحاولة توجيه الكلام الذي يقولونه على الوجه الصحيح. مع انه قد يكون ما اراد هذا الشيء. وانظر الى الكلام الحافظ رحمه الله في توجيهه للتراجم التي للبخاري

290
01:49:17.500 --> 01:49:37.500
رحمه الله من بعض اهل بعض قد يقسو على البخاري رحمه الله قد يقع منه لكن وان كانوا القسوة هذي مع عتب عال عظيم وفي حدود ما يكون فيه اه بيان ما يظهر من هذه التراجم كذلك

291
01:49:37.500 --> 01:49:57.500
هذا قال ويلزم عليه ان يكون كل صحيح حسن فيلتزم ذلك وعليه عبارات متقدمين وقد وقد يقولون فيما صح هذا حديث حسن تقدم الاشارة الى كلام احمد رحمه الله وصححه حديثا وحسنه تارة وهذا فيه ان يحتاج الجزم به

292
01:49:57.500 --> 01:50:17.500
الى تتبع لان هذا لابد من الاستقراء. هل قال حسن تارة وصح تارة لانه لا يفرق بينهما؟ او لانه مرة ظهر لهن صحيح. ومرة اخرى ظهر حسن ما في كلام الذهبي المتقدم رحمه الله نعم شيخنا احسن الله اليكم شيخ ما رأيك بقول من قال بان حديث حسن صحيح هو اعلى درجات

293
01:50:17.500 --> 01:50:37.500
نعم بعضهم قال ذلك قالوا لان اذا قلنا ان حديث حسن صحيح ما له طريقان؟ طريق حسن صحيح فهذا ارفع من الصحيح لان له طريقين طريق صحيح وطريق حسن. طريق صحيح طريق حسن

294
01:50:37.500 --> 01:50:57.500
فعلى ان يكون اعلى من الصحيح الذي ليس له الا طريق واحد هذا قاله بعضهم. وابن كثير رحمه الله في الباعث الحديث آآ قال ان الحسن الصحيح برزخ بين الصحيح والحسن. شف الاجتهاد ايضا. وانكروا هذا. ردوا هذا

295
01:50:57.500 --> 01:51:24.050
لكن هذا اجتهاد منه رحمه الله قال انه بينهما يعني درجة بين الصحيح وبين كل هذا لاجل توجيه كلام الترمذي رحمه الله. نعم قال رحمه الله قلت فاعلى مراتب الحسن بهزه حكيم عن ابيه وعن جده. وعمرو بن ابيه

296
01:51:24.050 --> 01:51:54.050
من جده ومحمد ابن عمر ومحمد ابن عمي عن ابي سلمة عن ابي هريرة. ثم بعد ذلك انزلة كثيرة يتنازع فيها بعضهم يحصنونها واخرون يضعفونها. كحديث ابن عبد الله وحجاج ابن ارضاه وخسيف ودراج ودراج ابي السمح وخلق سواهم. نعم. ثم قال

297
01:51:54.050 --> 01:52:14.900
اعلى مراتب الحسن كما تقدم له في اعلى مراتب الصحف. باهز بن حكيم عن ابيه عن جده هذي نسخة مشهورة لكن نسخة عمرو بن شعيب اشهر منه وكانه قدمها لان عمرو ابن شعيب وقع في خلاف اما باهز بن حكيم

298
01:52:14.900 --> 01:52:34.900
فهي اقوى من جهة الجملة. ولعل لاجل ذلك قدمها. وباز بن حكيم هذا ثقة وقال في التقريب ان الصدوق لكن يتبين بمراجعة ترجمة التعذيب انه انه ثقة. اه اما ابوه حكيم معاوية من حديث القشيري فهو صدوق ومعاوية هذا صحابي رضي الله عن جده

299
01:52:34.900 --> 01:52:54.900
وهذه الترجمة رواها البخاري رحمه الله وذكر البخاري منها اسنادين معلقين في صحيحه رحمه الله احدهما في الطهارة عوراتنا ما نأتي منها ونذر. واخر ايضا ذكره في كتاب اخر معلق وكذلك

300
01:52:54.900 --> 01:53:14.900
حديث وهذي كما تقدم من النسخ الحسنات الاسناد. وهي نسخة مشهورة. وحديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده هذه نسخة واللي استقر عليه كلام العلماء اسحاق والامام احمد والبخاري رحمه الله وذكر عن

301
01:53:14.900 --> 01:53:34.900
الامام احمد وعلي المديني واسحاق الرهوية ان هذه النسخة يعني نصح عليه اذا صح السند الى عمرو ابن شعيب لما ذكر البخاري رحمه الله هؤلاء الائمة واحتجاجهم قال فمن الناس بعد اولئك؟ يقول هؤلاء الائمة اسحاق الرهوية وعن المديني والامام احمد

302
01:53:34.900 --> 01:53:54.900
وغيرهم انهم يحتجون بها اذا كان راوي عن وثيقة قال فمن الناس بعد ذلك؟ بعد اولئك؟ يعني انه القول بها والاحتجاج بها امر لازم وفي هذا دلالة على ان البخاري مع دلالته وامامته الا انه كان رحمه الله

303
01:53:54.900 --> 01:54:14.900
يأخذ ويعتبر به كلام هؤلاء العلماء رحمة الله عليه وانهم اهل النظر في العلل آآ رحمة الله عليهم وعمرو بن شعيب يتبين بمراجعة ترجمته في التهذيب وغيره انها درجات. بعض اه الروايات فيها هي صحيحة. عمرو شعيب عن ابيه

304
01:54:14.900 --> 01:54:38.750
عن جده عمرو بن شعيب ابن من ابن شعيب منجأة ابن محمد ابن عبد الله ابن عمرو العاصم عمرو ابن شعيب عن ابي يرجع الظمير الى من؟ الى عمرو فيكون ابوه شعيب عن جده يرجع الظمير الى من

305
01:54:38.750 --> 01:55:05.800
الى عمره ليلى شعيب. ها؟ او اذا عمر. الى شعيب. يعني جد شعيب يمجد شعيب ها؟ عبد الله توافقون؟ نعم عمرو بن شعيب انا عن جدي ولهذا الاصل ان الظمائر في نسق لا تتغير

306
01:55:06.300 --> 01:55:26.300
يعني لو اخذنا على النسق عمرو شعيب انا به اللي هو يرجع الى عمرو ابوه عن جده ابوه الجد شعيب على هذا لو قلنا يرجع يكون الحديث مرسل. لان جده محمد تابعي. لكن

307
01:55:26.300 --> 01:55:46.300
الظمائر هنا هو الذي يبين اتصال السلف. يبين اتصال السند. فلهذا يكون عمرو بن شعيب عن ابيه وشعيب ابن محمد عبد الله عن جده جد شعيب وهو عبد الله لان

308
01:55:46.300 --> 01:56:06.300
والد شعيب ومحمد توفي وشعيب صغير فرباه جده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فثبت بأسانيد صحيحة وجاء في رواية عند داوود وغيره انه قال سمعت عبد الله بن عمرو وجاء ايضا قصة ذلك في وغيره جاءت القصة في ذلك مبينة وموضحة في البيهقي آآ

309
01:56:06.300 --> 01:56:29.100
في هذا وانه ايضا كان عند ابيه وجده وكان يأخذانه. فالمقصود ان ان هذه النسخة لها مراتب. عمره عن جده هذي وقع فيها خلاف ولهذا الاظهر فيها انها سماع ووجادة. كما نبه ذلك الحفاظ على المدينة او هما جميعا

310
01:56:29.100 --> 01:56:53.900
وانه سمع بعضها وبعضها نسخة واذا كانت نسخة صحيحة فالوجادة من طرق التحمل هنالك روايات يقول فيها عمرو بن شعيب آآ عن عبد الله بن عمرو ما يقول عن جده وفي بعض يقول سمعت عبد الله بن عمرو سمعت عبد الله ابن عمر رضيع رأيت هذا موجود

311
01:56:53.900 --> 01:57:13.900
ابي داود احاديث من احاديث رأيت رسول الله يصلي حافيا منتعالا صرح به احاديث اخرى فتتبعها في تراجم وفي الاخبار التي روى بها تتبين بهذه الدرجة وانها ليست على درجة واحدة

312
01:57:13.900 --> 01:57:33.900
واحدة. ومن رواية عمرو شعيب عن ابيه ان يروي عن غير عن غير جده. عن سليمان ابن يسار او غيره ايضا هذه رواية جيدة. رواية جيدة. وبالتتبع يتبين صور اخرى وتتبع في

313
01:57:33.900 --> 01:57:53.900
كتب التراجم يتبين صور اخرى لرواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده. قال فعلى مراتب الحسن ذكر هذه نعم. ومحمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابيه وهذي مشهورة محمد بن عمرو بن علقة وقاص الليثي عن ابي سلمة عن ابي هريرة. وهذا تكلم فيها

314
01:57:53.900 --> 01:58:12.750
بعض اهل العلم وقد روى له البخاري مقرونا ومعلقا لمحمد ابن عمرو ومسلم روى له في المتابعات فهو يرمز له بلفظ الجماعة ابراهيم في الجماعة عين في تقريب لكنه ليس المعنى انه رووه

315
01:58:12.750 --> 01:58:29.900
يؤخذ من هذا انه روى له في الاصول لا. روى له في المتابعات والمعلقات وكذلك مسلم. وهي رواية جيدة محمد ابن عمرو لا بأس به وفي رتبة الصدوق وخاصة عن ابي سلمة لانه اكثر عن ابي سلمة

316
01:58:30.350 --> 01:58:50.350
في رواية عن ابي سلامة آآ قد تكون من آآ غيرها لكن في الجملة رواية وابن اسحاق عن محمد ونسحب الكلام في مشهور محمد بن اسحاق رحمه الله وهو مدلس مشهور وربما يعني لم لا يعتمد تصريحه

317
01:58:50.350 --> 01:59:10.350
لما فيه ايضا لكنه في درجة الحسوة وامثال ذلك يعني مثل محمد الدراوردي عبد المجيد العزيز الثقافي وغير ذلك من رواة الذين في درجة وهذا يتبين بالتتبع في تراجمهم فهذه الروايات في درجات الحسن قال وهو قسم متجاذب بين

318
01:59:10.350 --> 01:59:32.750
وهذه التراجم بعضهم يحسنها وبعضهم يصححها. تقدم الاشارة الى من لم يفرق بين والصحيح لكن طريقة اهل العلم هو الذي يحقق لمثل هذا هو ان ينزل الرواة مراتبهم هذا هو الواجب

319
01:59:32.950 --> 01:59:52.950
ينزل مرتبته على ما جاء في كلام اهل العلم. ثم امثلة ثم بعد ذلك ذكر امثلة رحمه الله في مما يختلف فيها بعضهم حسنا او تحسين وضعهم. والامثلة التي ذكرها في بعضها نظر لان ذكر رواة

320
01:59:52.950 --> 02:00:12.950
حديث قد يجزم بحسنى. رواة تجزم بضعفه. ورواة يتردد. يعني القسم اللي ذكره في الحقيقة. وكأن هذا هو الذي دعاه الى ذلك. لان بعض هؤلاء الرواة مما روايته حسنة. وبعضهم ما روايته ضعيفة. وبعضهم ما روايته آآ فيه تفصيل

321
02:00:12.950 --> 02:00:32.950
في تفسير الحارث الاعور الاعور همداني هذا مختلف فيه ومنهم من شدد الجرح فيه وكثير منهم على تضعيفه تضعيف الهمداني وعاص بن ضمر هذا لا بأس به وهو السلولي وفي التقرير قال انه صدوقه بدرجة حسنة

322
02:00:32.950 --> 02:00:52.950
حجاج من الطاعات هذا كثير الخطأ والتدليس. وايضا رؤي اوصاف اخرى فهو دون عاصم وقد يكون فوق الحادث. وخسيف هو ابن عبد الرحمن الجزري ايضا. هذا يعني فرد في الاسماء ليس

323
02:00:52.950 --> 02:01:14.150
الكتب الستة قصيف الا هذا. خسيف عبدالرحمن. فاذا جاءك في في اي اسناد خاصة من الكتب الستة يعني لكن ليس فردا ليس من باب الفرض الذي يسمى فرد  مطلقا فرض نسبي فرد يقال لي قصدي هو فرد نسبي في الاسماء يعني فرض نسبي بالنسبة الى كتب الستة ليس فردا مطلع هناك فرد مطلق ليس له نظير

324
02:01:14.150 --> 02:01:34.150
وكما سيأتينا يعني بعض الاسماء او ان تأتي اسماء آآ ليس لها نظير في كتب الرجال من الصحابة وغيرهم. لكن هذا ده فرض؟ اذا نسبت الى الكتب الستة وكذلك كتبهم الاخرى. ودراج ابي السمح وهذا فرد ايضا في الاسماء ليس في

325
02:01:34.150 --> 02:01:54.150
في التقريب الى دراج هذا فهو ورد في الاسماء يتعلق بالكتب الستة ومصنفات اصحاب الكتب الستة دراج اه هو بن سمعان السهمي مولاهم رحمه الله. وروايته ضعفوها عن ابي الهيثم رحمه الله. اما عن غيرها من الهيثم ومنهم من مشاق قال ان الصدوق

326
02:01:54.150 --> 02:02:14.150
ولذا الحائض الذهبي رحمه الله كونه اطلق هذا موضع نظر الا ان كان يرى ضعفه هذا يحتاج الى مراجعة كلامه عليه رحمه الله والاظهر انه يبدو لي والله اعلم لكن لا يلزم حتى ينظر انه آآ التفصيل في مثل هذا هو العدل هو

327
02:02:14.150 --> 02:02:27.061
وروايته عن ابي هيثم عبد الرحمن ابن عمرو العتماري انها وكذلك رواة اخرون كما قالوا خلق سواهم بارك الله فيكم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد