﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد. قال مؤلف رحمه الله تعالى المضطرب والمحلل. ما روي على وجوه مختلفة فيعتل الحديث. فان كانت العلة غير

2
00:00:30.000 --> 00:01:30.000
في كتاب العلل لضعف راضيه ولانه معلول بارسال الثبات له. ثم اعلم ان الحفاظ الا لمخالفتهم للاثبات. وان كان الحديث قد رواه العبرة قال فان الواحد قد يملك وهناك فلا بالجماعة

3
00:01:30.000 --> 00:02:20.000
ولم يترجح الحكم لاحدهما على ومسلم للوجهين في كتابيهما ومن اولى سوقهما اذا اختلفا في لفظه اذا كان جمع معناه ومن امثلة ويبدله الاخر بثقة اخر او يقول فيسمي ذلك المباهمة فهذا لا يضر في الصحة. فاما اذا

4
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
فهذا يمهل الحديث ويدل على ان لو حدث به على ثلاثة اوجه ترجع الى وجه واحد. ليس بمعتد كان يقول مالك عن الزهري عن ابن المسيب عن ابي هريرة ويقول عقيل عن الزهري عن ابي سلمة

5
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. المضطرب المضطرب هو ان يروى الحديث من وجوه وتختلف هذه الوجوه كما قال

6
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
الحافظ الذهبي رحمه الله فيعتل الحديث به لكن هذه الجملة هل لها تفصيل؟ فتارة يكون هذا الاختلاف ليس ضارا. وتارة يكون ضارا في بعض السور. وقد ذكر ابن دقيق رحمه الله هو اصل هذا الكتاب انواعا من القراب. وذكر غيره كذلك. والاضطراب ان يروى الخبر

7
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
من اوجه فيحصل التساوي بين المختلفين فان رجح احد الطريقين لم يكن مبطرا والحكم للراجح منها وجب كما يقول هذا الرجاء لم يغضب وجبا. كالخط للسترة جمع الخلف والاضطراب موجب للضعف. كالحديث الخط السترة. الاضطراب موجب للضعف. هذا عند التساوي

8
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
اما ان رجح احد الوجوه لم يكن مضطربا والحكم للراجح منها منه وجب لانه لا يقابل الضعيف بالثقة. وهذه كما تقدم لها تفصيل. ويقول الامام الحافظ ان الدار قطني رحمه الله قد يروي ويقول وقد سارق ساق الدارق كثيرا من هذا النمط في كتاب العلم فلم يصب جني الحكم

9
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
للثبت ان حكم للثبت فان كانت العلة غير مؤثرة بان يروي الثبت على وجه ومخالفه واهن فليس ابن معلول ليس بمعلول ان كان يراجل ليس بمعلول معنى ان مخالفة السبت لا اعتبار بها هذا واضح

10
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
يعني هذا واضح بمعنى انه لا يعل الثقة حين يخالفه الضعيف لكن اذا ساق الدار قطن غيره حديثا من طريق انسان ثقة ورواه من طريق اخر ظعيف ساقه وبين اختلاف الروايات سوقه لهذا النمط

11
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
لا بأس به لانه يحصل فيه اختلاف وقد يظن ان الرواية من هذا الطريق محفوظة فيبين من دار قطني انها ان الثابت هو الصحيح. لكن هذا يحتاج الى التتبع والنظر

12
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
في فعل الدارقطني كذلك الاستدراك اللي ذكره رحمه الله. هل الدارقطني يعل؟ لا يعل الرواية الصحيحة بالرواية الضعيفة انما يبين مثلا انه روي من هذا الطريق الظعيف ثم يبين ان الراجح والثابت هو رواية هذا سيقه وصلا

13
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
او ارسالا والا فالواهي لا عبرة به ولا التفات الى روايته مع ثقة بل انه كما قال الحافظ رحمه الله الذهبي ان كثيرا من الضعفاء ما ثبت ضعفهم الا بمخالفتهم للحفاظ. يعني حين يرى الراوي

14
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
مخالف الحفاظ كثيرا اذا كان مخالفة يسيرة هذا لا يثبت ضعفه. لكن اذا كان طريقه ومخالف الحفاظ في الرواية فيدل على ضعفه بل قد يدل على شدة او كثرة اخطاءه واغلاطه حتى تغلب على

15
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
وصوابه وان كان حديث قد روى الثابت في اسناد او وقفه خالفه اخرون فهذا تقدم الاشارة اليه في الحقيقة. يعني هذا البحث في الحقيقة نوع تداخل. لا علاقة لها بالاضطراب. هذا البحث ذكر هنا لا علاقة له بالاضطراب

16
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
لانها ليتعلق بالشاذ على ما تقدم حين يروي الحديث ورفقائه الاثبات يخالفونه كما تقدم آآ ان الشاب ما يخالف الثقة فيه الملف الشافعي حققه. فهذا البحث متعني لا يتعلق له

17
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
طبعا الاصطلاح لكن هل يبين ان الاصطلاحات اهل العلم في هذا واسعة فلا يمتنع ان يطلق على من خالف اثبت وان كان ثقة ان يكون مبطلا ما في مانع على كلام الذهب رحمه الله ان كان قصد ذلك رحمه الله. لانه

18
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
فهو نوع اضطراب الشذوذ نوع اضطراب اضطراب فيه هذا اذا ثبت انه غلط فيه او شذ في هذا يثبت خطأهم. واضطرابه في هذا. لكن لا يدخل على حد اضطراب اصطلاحي. وهذا فيما يظهر

19
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
ليس دائم وهذا مثل ما سبق انه ليس هنالك قاعدة في هذا الباب. ولهذا قولهم ما يخالف الثقة فيه الملأ هذا على الاغلب. لكن لا نجعله قاعدة. احيانا قد يكون الثقات

20
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
هم الواهمون والثقة الذي وصل هو الثبت. ولهذا لما قال العراقي رحمه الله ثقة في الاظهر. وقيل بل ارساله للاكثر. ونسب الاول للنظار انقضوا به او ان وقضى البخاري وقضى البخاري بوصل نحو بوصل لا نكاح الا بولي مع كون من

21
00:09:00.000 --> 00:09:30.000
ارسله كالجبل ونسب الاول للنظار ان صححوه اي بتصحيحهم. وقضى البخاري بوصلنا نكاح الا بولي. وان كان من ارسله كالجبل. هل يتعلق ايضا الاختيار رواه ابو يونس وابي اسحاق السبيعي عن جده ابي اسحاق عن ابي هريرة

22
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
عن ابي موسى رضي الله عنه لا نكاح الا بوليد. وصله اسرائيل. خالفه شعبة وسفيان. الجبلان العظيمان فارسلوه عن ابي بردة لم يصلوه. قضى البخاري رحمه الله ليونس على شعبة وسفيان. لان

23
00:09:50.000 --> 00:10:20.000
اسرائيل اعلم بصحيفة جدة. ويحفظها كما يحفظ الفاتحة. ويتقنها. ولهذا قضى له وجاء ما يدل على انه آآ ارجح في وصلها دون ارسالها لكن كثير من رجح بكون اسرائيل اثبت في جدة ومن اثبت الروايات عن جده ابي اسحاق. فلا يقال هذا دائما وهذا مثل ما سبق

24
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
ان حكم بالعلل يختلف من حديث واهل العلم رحمة الله عليهم ينظرون في كل حديث على حدة يقول هذا الحديث حكم كذا وهذا حديثكم حكم كذا. لا يجعل حكما وقد ذكر الزيلعي رحمه الله في نصب الراية في اول كتاب في كتاب

25
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
عند حديث حذيفة رضي الله عنهما معناه في التيمم وجعلت تربتها لنا طهور ذكر كلاما حسنا وقسم الى خمس درجات او مراتب تارة يحكم بها قطعا بصحتها وتارة يجزم اي تارة

26
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
وتارة يغلب على الظن يعني ثبوتها. وتارة يتوقف فيها وتارة يغلب يجزم خطأها وتارة يغلب على الظن خطئها. جعل خمسة خمسة مراتب. جعلنا مراتبها خمسة مراتب هذا يبين ان الزيادة تختلف بها وتارة

27
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
ما تقدم. وهذا هو الصواب في هذه المسألة وهو الذي عليه عمل اهل العلم. فلا يجعل قاعدة. ولهذا قوله فان الواحد قد قد لكن قول فإن الواحد قد يغلط هذه اشارة انه هذا قد هل هو للتقليل قد تقع للتقليل وقد تقع للتكفير

28
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
هنا اه للتقليل من جهتي ان الثقة الحافظ غلطه قليل بالنسبة لصواب. هنا قد ترجح ظهور غلطه لا تعليل والعبرة بالجماعة. لكن كما تقدم ليس دائما. وان تساوى العدو واختلف الحافظان

29
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
ولم يترجح الحكم لاحدهما على الاخر آآ فهذا هو الذي يأتي فيه مسألة الاضطراب ايضا حين تستوي الطرق تستوي هذا الضرب يسوق البخاري ومسلم الوجهين في كتابين. البخاري راح ساق احاديث اختلف فيها نافع وسالم. رفعها سالم وقفها نافع

30
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
حديث تارة يحكم رحمه الله كما ذكره سوق البخاري ومسلم موجهين في كتابه كتابيهما وبالاولى سوقهما في مختلف في لفظه ان امكن جمع معناه. آآ يعني اذا امكن جمع فهو اولى فهو اولى

31
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
اختلاف الحول اختلاف الحاء في غيره ان يسمي احدهما بالاسناد ثقة بالدون الاخر بثقة اخر هذا مثله مثل حديث الذي رواه يعلى ابن عبيد عن سفيان الثوري عن عمرو بن دينار

32
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه قال البيعان بالخيار. ما لم يتفرقا لحديث الصحيحين. الحديث هو الحديث الصحيحين الحديث معروف عن اصحاب سفيان من رواية سفيان الثوري عن عبدالله بن دينار ومعروف لا من رواية عمرو بن يرى وعبدالله بن دينار ثقة وعمر دينار

33
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
ثقة او هو اوثق منه. فهو يدور على ثقة. فاذا سمح للاسناد ثقة ويبدون الاخر بثقة اخر او يقول احد مع الرجل ويقول اخ عن فلان. يسمى ذلك هذا لا يضر في الصحة. فحين يبهم في طريق ثم يسمى في طريق اخر. ثم يتبين عند تسويته انه ثقة هذا لا يظر

34
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
هذا لا يظر. وكذلك ايظا حين يروى الحديث من اه طريقين. طريق ظعيف وطريق طريق ضعيف وطريق يحسن اختلاف لكن هو روي من طريق الضعيف وطريق اختلف ايهما؟ في هذا

35
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
ايهما فهذا حين ينبهم الامر يحتاج الى الترجيح يحتاج الى الترجيح لكن لو انه لم يسمى لاحدهما وسمي في الاخر. وكان آآ في طريق مروي ثقة وفي طريق مروي ضعيف. وكلاهما ثابت هذا

36
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
لا يضر. لانه ان لم يصح من طريق الضعيف صح من طريق الثقة. فهذا مبني على القرائن. هذا مبني على اه القرائن قال فاما اذا اختلف جماعة فيه واتوا به على اقوال عدة فهذا يوهن الحديث ويدل على ان راويه لم يتقنه لم يتقنه فلم يتميز

37
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
يعني فاذا اختلف جماعة فيه واتوا به على اقوال عدة هذا هو ايضا نوع الاضطراب ولم يترجح احد الطريقين حين تستوي لان الشرط هو استواء الطرق ولا مرجح. وهذا التنظير لا يظهر في الحقيقة فائدته الا عند

38
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
عمل حين يتابع الاخبار ويرى هذه الطرق ويرجح تظهر فائدته اما هذا مجرد تنظير وليس هنالك قواعد في هذا الباب انما هو من حيث الجملة انه اذا اختلف جماعة في الحديث مثل حديث مثلا كما قال الحافظ العراقي كالخط للسترة

39
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
كم والاضطراب موجب موجب للضعف بالسترة رواه ابو عمرو او ابن حريث الى ابو عمرو محمد ابن حريث على اسمه كثيرا. اضيف على اسمه كثيرا. واظطرب فيه. ولهذا ذهب بعض

40
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
العلم الى ان هذا ليس من المضطرب. لان المضطرب اذا كان العلة مجرد الاضطراب. لكن قد يكون هناك علة غير اضطراب فهذا الحديث عن طريق هذا الراوي والراوي هذا مجهول فهو مع الجهالة مع انه مجهول الا انه اختلف اسمه. هذا يزيده ظعف

41
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
ولهذا جعل بعضهم هذا مثال مضطرب مثالا ضعيفا فلم يمثل به واختلف في بعض الامثلة في هذا الباب لكن كما ذكر رحمه الله وان يأتي على اوجه مختلفة ولا يترجح واحد

42
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
منها عند ذلك يكون مضطربا وينظر توجيه لترجيح الحديث بوجه اخر. يقول نعم لو حدث بي على ثلاث اوجه ترجع الى وجه واحد مثل ما ذكر الزهري عن ابن هريرة ويقول عقيل عن الزهد عن سلمة ويرويه ابن

43
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
عن الزهري عن سعيد وابي سلمة. هذا يقول الزهري يقول مالك رواه عن الزهري عن المسيب. عن ابي هريرة. هذا واضح ويقول عقيل يخالف عن الزهري عن ابي سلمة مالك قال عن المسيب عن ابي هريرة وعقيل قال عن ابي سلمة وحده

44
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
مالك جعلهم سيئة وحدة وعقيل جعلها كثيرا ما يقرن الزهري مع مع يعني هنا مسيب مع مع ابي سلمة من امرأة الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة ابن عيينة رحمه الله قال عن سعيد وابي سلمة اذا هذا يوضح

45
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
ان ما لك حفظ سعيد عقيل حفظ ابا سلمة وابن عيينة حفظ الاثنين وان سعيد وابا سلمة كلاهما روى هذا الحديث عن ابي هريرة. وهذا واضح لو حدث به على ثلاث اوجه ترجع

46
00:17:50.000 --> 00:18:20.000
الى وجه واحد الزهري لحدث الزهري لان الرواة عن اختلفوا اللي هو مالك ومن؟ ومن عقيل؟ هذا من هو عقيل؟ عقيل بن خالد. وكذلك من؟ ابن عيينة سفيان فهم اختلفوا في التسمية لكن لا اختلاف ترجع الى

47
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
راوي واحد وهو الزبل. ومثل هذا ما يستغرب لكن لو غير الزهري انسان لا يعرف بالرواية. ليس مشهور. ثم يضطرب عليه يدل على ضعفه لكن الامام الزهري واسع الرواية. والذين رووا عنه ايضا من تلامذته في الطبقة العليا هؤلاء اصحابه اللي هم الطبقة العليا الدرجة الاولى

48
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
روات عنه فهذا الاسناد محفوظ من جميع الطرق. انما حين يكون الراوي مثلا ليس ذاك المشهور اختلف عليه هذا يوهن الحديث واشهد ولا يقول العراقي رحمه الله آآ لما آآ ذكر الروايات

49
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
الافراد آآ انه ان مسلم وقول مسلم وروى الزهري تسعين حرفا كلها قوي ما يشاركه احد. وقول مسلم وروى الزهري تسعين حرفا وذكر في كتاب الايمان والنذور. في صحيحه. الزهري

50
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
روى تسعين حرف ما شارك فيه احد. يدل على ظبطه واتقانه. لو جانا انسان صدوق ليس ظعيف لا بأس به انفرادها يدل على ضعفه. كيف يحفظ هذا الرجل المتوسط؟ ليس مبرج في العدالة والظوء يحفظ هذا

51
00:19:40.000 --> 00:20:10.000
هذا يدل على وهم وخطأ. اين الحفاظ؟ اين الائمة وخاصة اذا رواه عن امام مشهور؟ واصحابه لا يرون المنكر نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله المدرج هي حفاظ تقع من بعض الرواة متصلة بالمتن لا يبين للسامع الا انها من صلب الحديث. ويدل دليل

52
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
على انها من لفظ راظ بان يأتي الحديث من بعظ الطرق بعبارة تفصل هذا من هذا. وهذا طريق ظني فان سوف توقفنا او رجحنا انها من المتن ويبعد الادراج في وسط المتن كما لو قال من من مس

53
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
انثيه وذكرهم فليتوضأ. فخص النبي فيه الخطيب تصنيفا وكثير منه غير مسلم غير مسلم له اذا قال رحمه الله المدرج الادراج هو للحاقشي. ادرجت الشيء في الشيء اي جعلته فيه

54
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
ادخال الشيء في الشيء. ومنه الدرجة في حديث في رواية عائشة الدرجة لا تعجلن يعني وحين تدري شيئا في شيء هذا المدرج لدرجته في هذا الشيء ليس منه والمدرج العلماء فصلوا

55
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
والذهبي رحمه الله الحافظ الذهبي ذكر اه شيئا من هذا مما يبينه هي الفاظ تقع من بعظ الروايات متصلة بالمتن لا يبين لا يبي للسامع الا انها من اصول حديث. ويدل دليل على انها من لفظ راو. المدرج الملحق اخر الخبر. من قول

56
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
ما بلا فصل ظهر. كما يقول العراقي المدرج الملحق اخر الخبر من قول راو راوي مما اي راو يعني بلا فصل نحو اذا قلت التشهد فصل ذاك زهير وابن ثوبان فصل. في حديث ابن مسعود وصل

57
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
جهيل بن معاوية وابن ثوبان عبد الرحمن ثابت ثوبان فصل فصله من الحديث فصل الحديث هذا هو المدرج والمدرج على ثلاثة اقسام. مدرج في اول الخبر مدرج في وسط الخبر ومدرج في اخر خبر. واكثرها المدرج في اخر خبر. ويقل في وسطه واقل

58
00:22:10.000 --> 00:22:20.000
منه ادراج في اوله وذلك ان الانسان حين يقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم يبعد ان يقول كلاما بعد ان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يذكر كلام من

59
00:22:20.000 --> 00:22:40.000
هذا بعيد قليل. انادي حتى المتكلم حين يقول قال الرسول وسلم لا يقول مثلا كلاما قبل ان يقول حديث هذا بعيد ولهذا آآ قد يقع الوهم احيانا من رواة عن الصحيح الحديث في وسط الخبر يمكن ان تروي

60
00:22:40.000 --> 00:23:00.000
تتحدث مثلا في درس او موعظة في اثناء الحديث خاصة اذا كان معنى واضح قد تكون كلمة لا تقول اه وتفسيرها كذا تدرجها مثلا تحتاج الى تفسيرها فيقع الادراج يكون اكثر بعدما ينتهي الخبر

61
00:23:00.000 --> 00:23:20.000
الانسان حين ينتهي من الحديث يكون الشرح فقد يلحق بالشرح او بالحديث قبل ان يفصل الكلام يلحق بك كلام مباشر فالذي يسمعه يظن انه من الخبر. ولهذا كان الادراج اخر الخبر اكثر من الادراج في وسط الخبر. والادراج في وسط الخبر

62
00:23:20.000 --> 00:23:40.000
اكثر من دراج في اول الخبر بل الادراج في اول خبر قليل ويقع. من الادراج اول خبر قول ابي هريرة اسبغوا الوضوء فاني سمعت ابو القاسم وسلم يقول الحديث بعضهم وهم لكن هذا في الحقيقة آآ بين انه ادراج بعض الرواة ليس من الراوي ليس من الصحابي لكن بعض الرواة

63
00:23:40.000 --> 00:24:00.000
عليه وظن انه من حديث للاسباق جاء في الاخبار اسباغ الوضوء على المكاره فهو في الحقيقة نوع ادراج نوع وهم قد يقال هذا ينظر هل هو ادراج مثلا؟ او وهم من بعض الرواة فادخله فيه

64
00:24:00.000 --> 00:24:20.000
وسط الخبر مثل قول ابي هريرة الزهري رحمه الله في حديث عائشة الطويل في نزول الوحي عن النبي عليه الصلاة وكان يتحنث الا والليالي ذوات العدد في رمضان قبل قال الزهري وهو يروي الحديث والتحنث التعبد هذا ليس من كلام عائشة هذا من كلام الزهري الزهري من عادته يفسر احاديث

65
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
رحمه الله وقد يسكت احيانا اتكال على فهم السامع حتى قال له بعض طلابه افصل كلامك من كلام النبي عليه السلام يعني حتى لا يدخل فيه الملحق اخر الخبر مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام الحديث ان امتي يدعون قرا محجلين يوم القيامة

66
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
اتفق الحفاظ او غالب الحفاظ على انه مدرج بن الصلاح والمنذري بعد ذلك قبل الحفاظ وبعضهم حفاظ شيخ الاسلام وابن القيم اعجزا بذلك. قال والحق وانتهاء وضوئنا للمرفقين كذلك الكعبان

67
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
هذا الذي قد حدهم قرآن هذا الذي قد حده الله في القرآن لا يعني هذا الذي قد الله في القرآن لا تعدل عن القرآن. واطالة غراته ليس بممكن ابدا. وذا في غاية التبيان. لا يمكن اطالة الغربة

68
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
تكون في الجبين والذي يطيل غرته يغسل رأسه. هذا لا يمكن التحجيل ممكن. وابو هريرة قد قال ذا من كيسه يقول من كيس ابو هريرة فغدا يميزه اولو العرفان وغدا يميزه اولى ميزوه ونعيمن

69
00:25:40.000 --> 00:26:00.000
الراوي قد شك في رفع الحديث كذا روى الشيبان رواه الامام احمد رحمه الله. في الحديث رواه عن النبي عشرة. ولم اذكر احدا منهم هذه زيادة الا في حديث هريرة. وقيل انه رواه عن ابي هريرة عشرة ولم يذكر هذه زيادة الا نعيم عبد الله مجبر وشك فيها

70
00:26:00.000 --> 00:26:20.000
مع انه يتفرد ينشك. ونوعين قد شك في رفع الحديث كذا روى الشيبان. يعني رواه بالشق قال لا ادري هل هو من كلام من كلام النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا من الادراج في اخر الخبر. الادراج

71
00:26:20.000 --> 00:26:50.000
مثل ما تقدم انه ان يدخل فيه ما ليس منه ولا يجوز تعمد الادراج يحرم لكنه احيانا قد يأتي الادراج بسبب يبين اتكالا على فهم السامع وقد يتكلم بالحديث فيفصل كلامه عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن الراوي عنه لا ينتبه. فيكون وهمي من رواه عنه ثم ذكر انه قال ويبعد الادراج في وسط المتن

72
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
ومن باب اولى في اول المتن كما لو قال من مس انثيه وذكره فليتوضأ. وهذا الحديث جاء اه في رواية ثبتها هي وهو منقطع ان لم يره جاء برواية بوصله

73
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
واثبتها بعضهم لكن هذه الرواية اخرجها الدار قطني والطبراني ولد عبد الحميد ابن جعفر وفيها زيادة ورفقيه وقال الدار رحمه الله انه ادرجه عبد الحميد بن جعفر بن جعفر لا بأس بوجه المسلم لكنه وقع له ادراج في هذا والصواب انه من قول

74
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
لا من قول النبي عليه الصلاة والسلام وانه غير مرفوع كما جسم الدارقوت رحمه الله وقد صنف التصانيف منها كما ذكر الحافظ الذهبي رحمه الله تصنيف الخطيب والفصل للوصل المدرج في النقل. هذا كتاب الخطأ الفصل للوصف

75
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
المدرج في النقل لكن عليه مؤاخذات ولم يوافق عليه الخطوة دائما متوسع رحمه الله قد يقع لها في مثل هذا هنا كتب اخرى ابن حجر ايضا له عناية في هذا او اختصره او

76
00:28:10.000 --> 00:28:40.000
زاد عليه وصدرك عليه رحمه الله نعم. قال رحمه الله الفاظ الاداء فحدثنا وسمعت لما من لفظ الشيخ واصطلح على ان حدثني لما سمعت لما سمعت منه وحدك وحدثنا لما سمعته مع غيرك. لما سمعته مع غيرك. وبعضهم سوغ حدثنا فيما قرأه

77
00:28:40.000 --> 00:29:00.000
هو على الشيخ واما اخبرنا فصادق على ما سمع من لفظ الشيخ او قرأه هو او قرأه اخر الشيخ وهو يسمع فلفظ الاخبار اعم من التحديث. واخبرني للمنفرد وسوى وسوى المحققون كمالك

78
00:29:00.000 --> 00:29:30.000
والبخاري بين حدثنا واخبرنا وسمعت والامر في ذلك واسع. فاما انبأنا واخبرنا كذلك لكنها غلبت في عرف المتأخرين على الاجازة. وقوله تعالى قالت من انبأك هذا قال نبئني العليم الخبير. دال على التساوي فالحديث والخبر والنبأ مترادفات. واما المغاربة

79
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
ينطلقون فيطلقون اخبرنا على ما هو اجازة حتى ان بعضهم يطلق في الاجازة حدثنا وهذا تدليس. ومن الناس من عد قال لنا اجازة ومناولة. ومن التدليس ان يقول المحدث عن الشيخ الذي سمعه وفي اماكن لم يسمعها

80
00:29:50.000 --> 00:30:10.000
قرئ على فلان اخبرك فلان. فربما فعل ذلك الدار قطني. يقول قرأ على ابي القاسم البغوي اخبرك فلان. فقال ابو نعيم قرأ على عبد الله ابن جعفر ابن فارس. حدثنا هارون ابن سليمان. ومن

81
00:30:10.000 --> 00:30:40.000
اخبرنا فلان من كتابه ورأيت ابن مسيب يفعله. احسن الله اليك. ورأيت ابن مسيب يفأم هذا مما صحف نعم ابن مسدي مسلمين مضمومة وسين ساكنة دال مكسورة مسدي. ابن مسد. ابن مسدي. ورأيت امام حافظ من علماء القرن

82
00:30:40.000 --> 00:31:00.000
بعتوا ست مئة وثلاثة وستين محمد ابن يوسف ابو بكر المهلب رحمه الله انا قيدت اسمه هنا ومحمد ويوسف وموسى المجدي ابو بكر المهلبي ثلاثة وستين وست مئة ست مئة. وكانت ولادته خمس مئة وتسعة وتسعين يقول رشيد العطار سألته احد الحفاظ الرشيد

83
00:31:00.000 --> 00:31:20.000
العطار رحمه سألته عن ولادته فقال هذه السنة خمس مئة وتسعة وتسعين وكانت وفاته ست مئة وثلاثة وستين ومحمد بن يوسف ابو بكر المهلبي رحمه الله نعم المفتي هذا كانه جد له بعيد نعم احسن الله اليك ورأيت من

84
00:31:20.000 --> 00:31:40.000
ليفعله وهذا لا ينبغي فانه تدليس. والصواب قولك في كتابه. ومن التدريس اي والله يقول رحمه الله الفاظ الاداء هذه الالفاظ يعني مما يحسن معرفتها والا الرواية انتهت لكن قد يقع في بعظ انواع الاجازة

85
00:31:40.000 --> 00:32:00.000
انما هذه الالفاظ حدثنا قل سمعت واخبرنا اختلف فيها. لكن الذي اختار البخاري وجماعه الحميدي ابن انه لا فرق بين هذه الاخبار آآ لا فرق بين هذه الالفاظ حدثنا وسمعت واخبرنا انما في الاصطلاح بين

86
00:32:00.000 --> 00:32:20.000
فيقال في باب العرض على الشيخ اخبرنا حين يقرأ على الشيخ ويقال في باب اذا كان الشيخ والذي يحدث يقال سمعت وكذلك قال حدثنا هناك فروق آآ ايضا اصطلاحية من جهة الواقع حدثنا

87
00:32:20.000 --> 00:32:50.000
انا مع غيره حدثني وحدة حدثني وربما يفرقون بين حدثني وسمعت يعني سمعت يكون سماعه مع غيره وحدثني اذا كان يحدثه وحده حدثنا كان معه غيره اما اخوان صادق على من سمع لفظ الشيخ او قرأ هو. كذلك اخبرنا يعني اذا كان الشيخ على ما سمي من لفظ الشيخ

88
00:32:50.000 --> 00:33:10.000
او قرأ هو او قرأه اخر على الشيخ وهو يسمع. لو انسان يقرأ كتاب على الشيخ ثم بعد ذلك بعد ذلك يقول اخبرنا الشيخ سمع وكذلك الذي يسمع قراءتك وهو لا يقرأ يقول اخبرنا لانك سمعت القراءة

89
00:33:10.000 --> 00:33:30.000
من صاحبك ويقرأ عن الشيخ. فانت وهو في منزلة واحدة من جهة السماع من فضل الشيخ. وسوى المحققون كما تقدم بين هذه والامر في ذلك واما انباءنا اه يقول عرفت فكذا لكن في عرف المتأخرين للاجازة علانية متأخرين

90
00:33:30.000 --> 00:33:50.000
هذا لانه بعد الخمس مئة انه بعد الخمس مئة هم يقولون انبأنا او كثيرا ما يقولون انبأنا في باب الاجازة مع انها اصلا هي للتحديد لكن كما قال حافظ النخبة انها في عرظ الاخرين كعن كعن وقال العراقي وكثر وكثر استعماله

91
00:33:50.000 --> 00:34:10.000
في ذا الزمن اجازة وهو بوصل ماقما حقيقة جديد كثر استعمال عن في ذا الزمن كثر يعني يعني هنا اه اجازة وهو بوصل ما اه قمن يعني حقيق وجدير هذا

92
00:34:10.000 --> 00:34:30.000
لكن قد يقولون مكانها انباءنا. قد يكون مكانها انبأنا. لان كلمة عن يقال عن فلان يوهم انه رواها عنه يقول انبأنا لكن اذا قال انبأنا واطلق يظهر ان هذا نوع تدليس وايهام لكن يقول انبأنا اجازة اخف وايسر

93
00:34:30.000 --> 00:34:50.000
انبأنا اجازة الوصل هذا نوع قيد يبين. وان الانباء والاخبار ايضا واحد قالت من لباك هذا وقبل ذلك واذا سر النبي بعد ازواجه حديثا سماه حديث ما سماه بعد ذلك قالت من انباك هذا

94
00:34:50.000 --> 00:35:10.000
فلما سمى حديث ثم قال الملك هذا دل على انه انهما واحد. وهذا يبين ان هذه الاصطلاحات فيها الكلام لكن التقيد بكلام اهل العلم في هذا حسن وخاصة في باب الاجازات. واما المغاربة يطلقون اخبارنا على ما هو اجازة

95
00:35:10.000 --> 00:35:30.000
لكن حين يطلقونها بلا تقييد هذا فيه نظر. لكن اذا قال اخبرنا اجازة يزول الايهام. حدثنا وهذا تدليس يعني حين يطلق يعني اذا قال اخبرني وهم انه قرأ على الشيخ اصلا ما قرأ شيء انما اجازه ولا سمع ولا حديث انما قال اعجزتك بهذا

96
00:35:30.000 --> 00:35:50.000
هذا الكتاب نحو ذلك. ومن الناس من عدل قال لنا اجازة ومناولة. قال لنا لكن الصحيح انه اذا قالها لنا اخوك ماذا حدثنا؟ والبخاري استعملها لكن لسبب قد يكون حديث موقوف او تردد في اسم الصحابي ونحو ذلك على تفصيل ذكرها الحافظ وغيره. ومن

97
00:35:50.000 --> 00:36:10.000
نوع من التدليس ان يقول الراوي عن الشيخ اخبرك فلان يقول عاد ينقل عن دار قرأ على ابي القاسم البغوي اخبرك فلان هو القائل ابو قاسم البغوي رحمه الله هذا ايمان عبد الله محمد ابن القاسم البغوي

98
00:36:10.000 --> 00:36:30.000
رحمه الله آآ عمر مئة سنة او ثلاث سنوات رحمه الله سنة ثلاث مئة وسبعة عشر وكانت ولادته مئتين واربعة عشر رحمه الله ذو ثلاث مئة وسبعة عشر والدار قطني توفي

99
00:36:30.000 --> 00:37:00.000
ولد سنة ثلاثمئة وست كم يكون؟ وعمر عند وفاة البغاوي ثلاث مئة وسبعة عشر. كم؟ احدعش. احدعش سنة. احدعش سنة. هل يبين انها في ذلك الوقت صغير؟ صغير فعلى هذا قد يحتمل من دار قطني في هذا السن. اذا كان دار قطني وهو قبل البلوغ يعني

100
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
لانه قول علي ابن القاسم اللغوي اخبرك فلان يقول ومن التدليس يقول عن الشيخ الذي سمعه اخبرك فلان ربما هذا انا لا ادري عبارة هل يريد قولي عن قاسم هو يعني يعني يقول

101
00:37:20.000 --> 00:37:40.000
بحضرته او اه لان قول اخبرك فلان هذا كان في الخطاب ولا تكون الا مخاطب ظنه حاضر اخبرك فلان لا تكون الا مخاطب. يخاطب قال اخبرك فلان. وقال ابو نعيم قري على عبد الله بن جعفر الفارس سلمان

102
00:37:40.000 --> 00:38:10.000
فالمقصود ان ابو سحرون سليمان هارون ابن سليمان والمقصود قصده قصد الذهبي رحمه الله هو بيان الرواية التي توهم حتى لا يقع في نوع من اه متهم بالتدليس فلا يأتي بلا تهم من السمع. يعني قال قرع اخبرك فلان يوهم انه حظر السمع وهو ما حضر ولم يحضره

103
00:38:10.000 --> 00:38:30.000
قالوا من ذلك اخبرك يا اخوان؟ ورأيت هنا مسدي يعني رأى في كتبه ولم يدرك ابن مسدي مسدي شاشات ست مئة وكم؟ ثلاثة وستين ست مئة وثلاثة وستين. ولادة الذهبي كانت بعد ذلك. كانت بعد ذلك رحمه الله

104
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
يكون ولادته بعد وفاة ابن مجدي بسنوات. لكن رأى في كتبه يعني قال اخبرنا فلان من كتابه يفعل هذا وهذا لا ينبغي فانه تدليس في صواب قول قولك في كتابه ما تقول اخبرنا اخبرنا فلان من كتابه وتخبرنا فلان من كتابه

105
00:38:50.000 --> 00:39:10.000
انه روى عنه لكن في كتابه ينفي لانفه ليست من صيغ التحمل لكن قال اخبرنا فلان من كتابه انه سمع منه. لكن يقول في كتابه حتى يدل على انه مجيز بذلك. نعم. احسن الله اليكم

106
00:39:10.000 --> 00:39:30.000
قال رحمه الله ومن التدليس ان يكون قد حضر طفلا على شيخ وهو ابن سنتين او ثلاث فيقول انبأنا فلان ولم يقل وانا حاضر فهذا الحضور العري عن اذن المسمع لا يفيد اتصالا. بل هو دون الاجازة

107
00:39:30.000 --> 00:39:50.000
ان الاجازة نوع اتصال عند عند ائمة. يعني هو يقول التدريس ان يكون قد حضر ايش عنده؟ جزءا ها آآ على شيخ ايش عندك؟ طفلا على شيخ انا عندي جزء طفل هنا اشار اليه

108
00:39:50.000 --> 00:40:10.000
اه قد حضر طفل على طفلا على يا شيخ ايش عندك؟ ان يكون قد حضر طفل على شيخ وهو ابن سنتين طفلا يعني حالة كوني طفلا يعني يعني حضر طفلا حال كونه طفلا على شيخ انا شيخ

109
00:40:10.000 --> 00:40:30.000
ومن سنتين او ثلاث ومن سنتين وثلاث في الغالب غير مميز. يعني في الغالب ما يميز. فيقول اخبرنا فلان ولم يقول وانا حاظر. من بعد ذلك اذا كبر لو قال اخبرنا فلان هذا يوهم انه سمع وانه فهم ولابد

110
00:40:30.000 --> 00:40:50.000
حين يؤدي ان يؤدي ما سمع. ولهذا لو كان انسان كبير عاقل ويحظر وينام. واذا خرج قال لاصحابه اين الكتاب؟ كم اخبركم؟ قرأ الكتاب؟ قال يقول اخبره وهو نايم. لا يعتبر سماعه هذا. لا يعتبر

111
00:40:50.000 --> 00:41:10.000
بل لو انه اه يعني اشكل عليه حديث ولا يدري ما هو يحتمل كل حديث يبطل سماعه كله. حتى قال علي بن الحسين بن شقيق مرة كان لك كتاب عن احد المشايخ فلم يروه

112
00:41:10.000 --> 00:41:30.000
لا تروي لنا انت سمعته؟ قال نعم سمع الكتاب الا حديث واحد اشكل عليه. ما يدري الحديث هذا اي حديث من هذه الاحاديث. قيل كيف ذلك؟ قال كنت اقرأ على شيخنا اقرأ عليه فنهق حمار

113
00:41:30.000 --> 00:41:50.000
فخفي علي الحديث فلم ادري فلم يرظى ان يرويه لهم رحمه الله هذا كله يبين الدقة في مسألة الرواية وكذلك منه اذا كان صغيرا فهذا الحضور العاري عن اذن المسمع. لا يفيد اتصال ما يفيد اتصال

114
00:41:50.000 --> 00:42:20.000
بل هو دون الاجازة. الاجازة والاعتصام عند ائمة. ولهذا مثل هذا حضور هذا يجبره بان والشيخ بعد ذلك يجيزه الشيخ. سواء يعني لو اجازه حتى وهو دون التمييز قال هذا الصبي اصح صح او اجازه بعد ذلك حتى يذهب الفوت والنقص يجبر بالاجازة لكن ما يقول

115
00:42:20.000 --> 00:42:40.000
الا في ما سمع وحضور ابن عام او عامين الا اذا لم يقترن باجازتك لا شيء. وهذا واضح ابن عام من عامين ويظهر كذلك ابن ثلاثة المقصود انه حتى مميز. فحضور هذا لا يأخذ حكم الرواية والسماع. الا ان يكون حضوره على شيخ

116
00:42:40.000 --> 00:43:00.000
او محدث يفهم فيكون اقراره بكتابة اسم الطفل منزلة الاذن منه له في الرواية. الرواية ولو لم يجزه ولو لم يجزه يعني اذا حضره من عام او عامين ولم يجيزه لكن قيد اسمه لانه عاد يقيدون السماع في الكتب

117
00:43:00.000 --> 00:43:20.000
يوجد في كثير من المخطوطات يعني السماع مثلا سماع فلان وفلان وهم فاذا قيد اسمه فهذا مثابة الاذن له في الرواية. فهو نوع اجازة. نوع اجازة. وان كان صغيرا فتكون روايته بالاجازة

118
00:43:20.000 --> 00:43:40.000
بعد ذلك لا بالسماع. فيقول سمعت او حدثني بانه لم يسمع. لان من شرطها ان ان يكون ان يكون فاهما. وبوب البخاري رحمه صحيحه في سماع الطفل. ذكر حديث محمود ابن لبيد قال عقلت مجة

119
00:43:40.000 --> 00:44:00.000
مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في فم في فمي. زاد النسائي من دلو من دلو من دلو. هذا الحديث احتج به على انه اه يصح السماع لمن خمس سنين لكن الصواب انه لا يقدر خمس سنين ولا اكثر. قد يكون من خمس سنين

120
00:44:00.000 --> 00:44:20.000
ويميز وقد يكون من خمس ولا يميز انه يرجع الى ان يفهم الخطاب ويرد الجواب. واعترض المهلب عليه على البخاري رحمه الله آآ بان قال ان ان كونه عقل مجة هذه امور وجودية

121
00:44:20.000 --> 00:44:40.000
امور وجودية وحوادث غير مسألة السماع غير مسألة السماع والصبيان الذي لا يميزون قد يعقلون بعض الامور التي لا يميز انهم يعقلونها ربما لو اطرحت عليه حديثا او مسألة لا لا يعرفها لكن امور الوجودية والوقاحة

122
00:44:40.000 --> 00:45:00.000
التي يراها ويبصرها يحفظها وان لم يكن مميزا. وهذا واقع من من الصبيان والجواري الصغار وان لم يميزوا. وهي المشاهدة الوجودية يحفظونها. لكن ما يتعلق بالعلم والفهم. هذا له تمييز اخر. وهذا لا شك ايراد

123
00:45:00.000 --> 00:45:30.000
ظاهر انما مثل محمود وامثاله هل يتبين من نفس الطفل حين يعرف تمييزه وابن اه اه قال وابن منير رحمه الله قال لو انه استدل البخاري لو استدل بما وفي صحيحه ايضا عن عبد الله ابن الزبير وكان في وكان عبد الله بن الزبير في ذلك الوقت صغير صغير يعني في الاحزاب يمكن يعني

124
00:45:30.000 --> 00:45:50.000
من اربع سنوات عمره اربع سنوات وحدث قال لابيه يا ابتي اني رأيتك تفعل كذا وكذا يركب الفرس ظهور شجاعته هذي امور تكلم بها عبد الوزير كلام يعقل ولا يقول الانسان مدرك وفاهم يقول لو استدل

125
00:45:50.000 --> 00:46:20.000
لكان اولى فقيل ان هذا من الامور الوجودية والبخاري قصده نقل السنن نقل السنن وهذه المسائل في الحقيقة فيما يظهرها كما قال منير انها ترجع الى الموجودية فاذا دلت عليها دل ان هذا الصبي بهذا السن حمل فيحتج به. وان كان

126
00:46:20.000 --> 00:46:40.000
ليس من السنن لكنه من الواقع. وان ابن اربع سنين قد يميز مثلا. وهو اظهر في الدلالة من جهة بعظ الوقائع مثل قصر محمود. انما هذه فيها فضل يتعلق بمحمود واننا المجة في فمه. ومن حيث الجملة فيها دلالة على التمييز. والمميز

127
00:46:40.000 --> 00:47:10.000
كما سبق هو الذي يرد الخطاب يعني يفهم الجواب ويرد الخطاب ولا يقدر على قصة عند اهل العلم في هذه المسألة. نعم. احسن الله اليكم قال وحضور ابن عام او عامين اذا لم يقترن باجازة كلا شيء

128
00:47:10.000 --> 00:47:30.000
الا ان يكون حضوره على شيخ حافظ او محدث وهو يفهم ما يحدث فيكون اقراره بكتاب اسم الطفل المحدث. ان يكون حضوره على شيء حافظ. او محدث ايش بعده؟ وهو يفهم ما

129
00:47:30.000 --> 00:48:00.000
حدثه يعني هذا فيه هذا فيه نظر ما عندي حافظ او محدث يفهم هو يفهم ما يحدثه عندكم كذا؟ ها؟ ها؟ على شيخ حافظ ومحدثه يكون فليفهم هو الشيخ ايش بعدها؟ قال فيكون اقراره بكتابة اسم الطفل بمنزلة الاذن منه له في الرواية

130
00:48:00.000 --> 00:48:20.000
قال الا ان يكون حضوره على شيخ حافظ او محدث وهو يفهم ما يحدثه هذي قد توهم انه يرجع الى ابن عام وعامين وهذا ما يمكن. لانه لا يقال شيخ حافظ لو يفهم. وهالعبارة عندنا احسن

131
00:48:20.000 --> 00:48:40.000
لنكون حضور على شيخ حافظ او محدث يفهم يعني نحمل هنا علشان نحافظ او محدث آآ يفهم اه ويكون زيادة بيان والمراد انه يعرف حال الطفل ويقرأه الطفل وكتابة اسمه للطفل

132
00:48:40.000 --> 00:49:00.000
ان يكن منزلة الاذن باليوم عن قول على شيخ المحدث هذا يكفي. فيكون اقراره من جهة الاذن له في الرواية. لماذا لا تكون وهو لا يفهم هو يتكلم عن الطفل. عنده في ولا يفهم؟ ايش عندك في العبارة؟ العبارة وهو لا يفهم الا ان يكون

133
00:49:00.000 --> 00:49:20.000
على شيخ حافظ او محدث وهو لا يفهم ما يحدثه. طيب يكون اقرار هذا هذا مو متوجه متوجه يعني على هذا كن قوله قيد بعامين لان لا شك بس ما يحتاجه ولا يفهم

134
00:49:20.000 --> 00:49:40.000
لانه لا يفهم. يعني بعام وعامين لا يفهم. كيف اقيد وهو لا يفهم؟ هو لا يفهم اصلا. فالعبارة ما فيها قلم العبارة فيها قلم وهذه من عبارات المشكلة العبارات مشكلة لكن هي واضح من كلامه رحمه الله ان ابن عامين حضوره

135
00:49:40.000 --> 00:50:10.000
لا يعتبر سماع فلابد اما من اجازة او كما تقدم او ان يكتب اسمه والشيخ يعلم ذلك فكتب اه حضور ذلك وهو منزلة الاجازة له. نعم. ومن صور الاداء الاداء حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج فصيغة قال لا تدل على اتصال وقد

136
00:50:10.000 --> 00:50:30.000
حفرت في الصحابة كقول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحكمها الاتصال اذا كان ممن سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان كان لم يكن له الا مجرد رؤية. فقوله قال

137
00:50:30.000 --> 00:50:50.000
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم محمول على الارسال كمحمود ابن الربيع وابي امامة ابن وابي امامة ابن سهل وابي الطفيل ومروان وكذلك قال من التابعي المعروف بلقاء ذلك الصحابي كقول عروة قالت عائشة

138
00:50:50.000 --> 00:51:10.000
كقول ابن سيرين قال ابو هريرة فحكمه الاتصال وارفع من لفظة قال لفظة عنه وارفع من عن اخبرنا وذكر لنا وانبأنا وارفع من ذلك حدثنا وسمعت. واما في اصطلاح المتأخرين فانبأنا

139
00:51:10.000 --> 00:51:30.000
وكتب الينا واحد. نعم. يقول رحمه الله من سوء الاداء حدثنا حجاج محمد. قال قال ابن زويج اوردها للخلاف في مسألة سماع حجاج محمد والمصيصي من ابن جريج وبين ان قال تدل على

140
00:51:30.000 --> 00:52:10.000
عندك عندك لا تدل على اتصال يقول فصيغة قال ايش عندك قالت قالوا صيغة قال اللي هو قال لا تدل على اتصال على اتصال هذا غريب يعني لان السبب قال كعن مرت معنا ولا لا؟ انه قال قال

141
00:52:10.000 --> 00:52:30.000
ولا لا؟ مرت معنا تذكرون وين ابيه؟ اي نعم وحكمه قال حكم عنه هذا هو. حكم ها في مبحة التدليس وحكمه قال عنه هنا يقول قال لا تدل على اتصال. لكن كأنه يعني يريد يعني انه على صريح اتصال هذا واضح. والا قال سبق انها

142
00:52:30.000 --> 00:52:50.000
حكمه حكم عن سماع بن حجاج بن جرير فيه كلام بحث وبسط اهل العلم رحمة الله عليهم واغتفرت الصحابة كقول الصحابي قال الرسول صلى الله عليه وسلم فحكم على الاتصال الصحابي اذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا واظح والصحابي اذا قال قال

143
00:52:50.000 --> 00:53:20.000
يا متابعينا او غيره من الرواة قال عن فلان قال قال فلان فهذا ايضا حكمه حكم الاتصال ولهذا الحافظ العراقي رحمه الله قال تدريس نادي كمن آآ لما ذكر كمن يروي عن من حدثه بعنوان وقال يوهم اتصالا. شف

144
00:53:20.000 --> 00:53:40.000
ذكر عنه ان قال وقال يوهم اتصالا. سماه جعله بدرجة واحدة. وهذا من معروف كلامه رحمة الله عليهم اذا كان اما ان تيقن سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما ان كان ليس له

145
00:53:40.000 --> 00:54:00.000
لمجرد رؤية تقدم ان حكمه مرسل اه هذا المرسل حكم حكم مرسل كبار التابعين. لكن قول هنا فان لم يكن له الا مجرد رؤية آآ محمد الربيع وابي امامة كونه يجعل محمود ابن ربيع له مجرد رؤية وله رؤية لكن له في الحق ليس له رؤية له

146
00:54:00.000 --> 00:54:20.000
ورؤية وادراك. لان اصطلاح الرؤيا انه لم يدرك. وهذا فيه نظر. فان لم يكن له الا مجرد رؤية فقوله محمول على الارشاد لكن ابن ذهبي رحمه الله عباراته يتوسع لان قول ماذا؟ يسأل الصحابي حجة

147
00:54:20.000 --> 00:54:40.000
ان كان يريد الانسان المصطلح عليه تقدم انه ضعيف ومرسل الصحابي اذا كان غير مميز كمحمد بن ابي بكر فهذا التابعين ومحمود بن ربيع ادرك ولهذا وان كان غالب على روايته عن الصحابة

148
00:54:40.000 --> 00:55:00.000
لكن عقلت مجة وش يقول عنها؟ هل هي مرسلة؟ متصلة. الحديث هذا عقلته مجا متصل واحتج به العلماء واللي يلزم عليه ان قال هذا مرسل ويقول عقلت مجة وابو امامة هذا هو اسعد ابن سهل وهذا

149
00:55:00.000 --> 00:55:20.000
اكبر منه محمود ابن ربيع ايضا لانه رحمه الله يعني له ثمان سنوات حين موته النبي عليه الصلاة والسلام لما مات له اثنان وتسعون سنة. وكان موت السنة مئة. موت السنة مئة. وله اثنان

150
00:55:20.000 --> 00:55:40.000
وتسعون سنة او كم يكون له او اقل؟ اذا سنتان ولا؟ اذا كان مات سنة مئة سنة اهل الهجرة نعم لا يكون له سنتان يكون له سنتان صحيح مات سنة مئة وحين موته له اثنين وتسعون سنة

151
00:55:40.000 --> 00:56:00.000
كم يكون له عند وفاة النبي عليه الصلاة والسلام؟ احسبوها. واضح؟ كم؟ يعني وكم سنتان يعني؟ اي نعم هذا هو لو سنتان لانه ما توفي سنة مئة وله اثنين وتسعون سنة لا يكون اصغر محمودا. هذا

152
00:56:00.000 --> 00:56:20.000
ايضا مثل محمد ابي بكر لكنه اكبر. اللي هو اسعده. ابو الطفيل ابو الطفيل لا. له سبع سنوات وهو اخر موعد عامل بوابة رضي الله عنه في خلاف لهم في هذا

153
00:56:20.000 --> 00:56:50.000
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله المقلوب هو ما روى قرأت اي نعم. نعم. وكذلك قال التابعي المعروف بلقاء الصحابي فحكم الاتصال قال ابو هريرة فعلى هذا يكون كلاما انه انها لا تدع اتصال الا ان يعلم اتصاله وعلى هذا لا فرق بينه وبين

154
00:56:50.000 --> 00:57:10.000
حتى عنك ذلك لانه قد يكون ادرك ولم يدرك او لم يدركه. وارفع قال له اطعن وارفع من عن اخبرنا. وانبهنا الى غير ذلك وهذا واضح. واما اصطلاح المتأخر في اصطلاح المتأخرين فانبانا وعن وكتب الينا واحد. لانه توسعوا في باب الاصطلاح لكن

155
00:57:10.000 --> 00:57:30.000
هم يبينون ذلك فلا يطلقون انباءنا بل لا بد من ان يقيد حتى لا يوهم انه سمع او في الكتابة مثلا حين يكتب اليه اذا كتب له مثلا فرق بين يكتب له اجزتك فان فرق بين يكتب له الاحاديث كلها

156
00:57:30.000 --> 00:57:50.000
فاذا كتب الاحاديث هذا هذا يكون آآ قد كتبه الاحاديث اما اذا قال كتبت له بالاجازة هذا اجازة من حين يكتب الحديث هذا كتابة فالاصطلاحات فرقوا بين ها للتفريق بين انواع التحمل

157
00:57:50.000 --> 00:58:10.000
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله المقلوب هو ما رواه الشيخ باسناد لم يكن كذلك فينقلب عليه وينط من اسناد حديث الى متن اخر بعده. او ان ينقلب عليه عليه اسم راو مثل

158
00:58:10.000 --> 00:58:30.000
رتبنا كعب بكعب بن مرة وسعد بن سنان بسنان بن سعد. فمن فعل ذلك خطأ فقريب ومن تعمد ذلك وركب متنا على اسناد ليس له فهو سارق الحديث. وهو الذي يقال في حقه فلان يسري

159
00:58:30.000 --> 00:58:50.000
يقول حديث ومن ذلك ان يسرق حديثا ما سمعه فيدعي سماعه من رجل. وان سرق فاتى باسناد ضعيف لم يثبت سنده فهو اخف جرما ممن سرق حديثا لم يصح. لم يصح متنه وركب له اسنادا

160
00:58:50.000 --> 00:59:10.000
فان هذا نوع من الوظع والافتراء. فان كان ذلك في متون الحلال والحرام. فهو اعظم اثما تبوأ بيتا في جهنم. واما سرقة السماع وادعاء ما لم يسمع من الكتب والاجزاء. فهذا

161
00:59:10.000 --> 00:59:30.000
مجرد ليس من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم. بل من الكذب على الشيوخ ولن يفلح من تعانى من تعانى وقل من ستر الله عليهم منهم. وقل من ستر الله عليه منهم. فمنهم من يفتضح في حياته

162
00:59:30.000 --> 00:59:50.000
ومنهم من يفتضح بعد فواته. بعد وفاته. فنسأل الله الستر والعفو والقلب يكون في السند ويكون في المتن. ممثل رحمه الله بمرة بن كعب كعب مرة وهذه هذا نظر. هذا في الحقيقة مثل به كثير

163
00:59:50.000 --> 01:00:10.000
وبعض اهل العلم اعترف قال هذا ليس من باب القلب هذا من باب اختلاف الاسم. القلب ان ينقلب الاسم. يريد مسلم يقلبه المسلم الوليد مثلا. ونحو ذلك لكن كعمر او كذلك سعد بن سنان هو اسم واحد منهم من قال اسم السعد بن سيناء ومنهم قال مرة من قال منهم كعب بن مرة من قال مرة من كعب وصحابي وهو الباهزي هذا ليس

164
01:00:10.000 --> 01:00:30.000
انما حين ينقلب اسم الراوي. القلب هو هو قلب الاسانيد على وهذا قد يقع امتحان وقد يقع خطأ يختلف فان وقع امتحان وكان اختبار حفظ الراوي جاز بشرط بيان في المجلس مثل ما وقع للبخاري رحمه الله

165
01:00:30.000 --> 01:00:50.000
كما قال منه قلب سند لمتن. نحو امتحانهم امام الفن. في مئة لما اتى بغداد فردها وجود الاسناد. رحمه الله المعروفة ومن ذلك ايضا ذكر ابن كثير رحمه الله آآ يقول ومن ذلك ما فعل صاحبنا ابن عبد الهادي محمد الحاضر

166
01:00:50.000 --> 01:01:10.000
وقد توفي شاب وانا وست وثلاثون سنة. كنت فاتي واحد واربعين وثمانمائة رحمه الله. كان هذا في شبابه والمجزي رحمه الله كان كبيرا وحافظ ويقظ يقول وقد جاء الى الشيخ الى الحامز فقال قد انتخبت من رواياتك اربعين

167
01:01:10.000 --> 01:01:40.000
نريد ان نقرأها عليك. وكان الامام ابن عبد الهادي قد غير فيها يريد ان يختبره زرع الاول قال فلما قرأ الاول وكان متكئا قال فجلس. ثم قرأ الثاني قال السمع فقال ما هو انذاك؟ ذاك البخاري؟ ذاك قال ابن كثير فكان قوله هذا

168
01:01:40.000 --> 01:02:00.000
احب الينا من رد كل متن الى اسناده. رحمه الله. يعني علم انه اختبار قال ليس ليس هذاك البخاري والمعنى انه قد ادرك علم رحمه ويقظة مجزي رحمه الله معلومة حتى كان ينعس اثناء

169
01:02:00.000 --> 01:02:30.000
القراءة والاسانيد تضطرب وكان يخطئ القارئ وهو مستيقظ. وكان ينبهه بعد ان يستيقظ رحمه الله ويبين ويصوب له. ثم ذكر رحمه الله نوعا من ذلك وهو سرقة الحديث من ركب اسناد ليس له فهو سارق الحديث. يأتي اسناد الاسنان فيركب عليه متن فيركب عليه متن وهو الذي يحقق فلان

170
01:02:30.000 --> 01:02:50.000
يسرق الحديث ان يكون حديث باسناد عن شيخ فيأتي شخص في سرق هذا الاسناد وينسبه الى نفسه وهو كاذب. ومن ذلك ايضا ان يأتي باسناد ضعيف المتن لم يثبت. متن لم يثبت فهو خفجر من سرق حديث لم يصح حمته. يركب متن على

171
01:02:50.000 --> 01:03:10.000
على متن منكر على اسناد اه اسناد لا يصح هذا ايضا من الكذب. الحمد لله رب العالمين. اذا هو ذكر رحمه الله ايضا ادخل في هذا انواع من السرقة التابعة او الحقها بالمقلوب وذكر ان يذكر حديثا لا يثبت

172
01:03:10.000 --> 01:03:30.000
ضعيف او ان يذكر حديثا لا يصح باسناد صحيح كلاهما في ايهام لكن الاول اخف لان اسناده ضعيف فان هو جاء الى هذا الحديث هو موجود ومذكور فركب له هذا الاسناد فهذا وان كان

173
01:03:30.000 --> 01:03:50.000
سرقة الا ان اخف ممن يأتي الى اسناد لم يصح فيركب له اسناد صحيح. قد ينطلي على من يسمعه ويظنه حديث صحيح طريقة السماع ادعاء انه سمع كتبا لم يسمعها. فاذا كانت الاجازة في هذا الباب ايضا وادعاء

174
01:03:50.000 --> 01:04:10.000
انه آآ ان هذا الكتاب اوجز نحو ذلك ايضا نوع كذب فالسماع اشد في هذا الباب. ولهذا قل من يفلح من معنا هذا وان يفتضح لمن كذب على النبي عليه الصلاة والسلام يتبين امره

175
01:04:10.000 --> 01:04:40.000
قال ومنه يتضح بعد وفاته يعني اذا يتضح في حالته نسأل الله الستر والعفو. نعم التحمل نستعجل بعض الشيء تحمل فصلنا يا شيخ؟ التحمل عندك؟ فصل. طيب ايش عنده لا تشترط العدالة حالة التحمل. اي نعم لا بأس. اي بعضها الفصل وبعضها فيها نعم لا تشترط نعم. قال رحمه الله فصل لا تشترط

176
01:04:40.000 --> 01:05:00.000
لا تشترط العدالة حالة التحمل. بل حالة الاداء فيصح سماعه كافرا وفاجرا وصبيا. فقد روى جبير ابن ابن مطعم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يقرأ في المغرب في الطور فسمع ذلك حال شركه ورواه مؤمنا

177
01:05:00.000 --> 01:05:20.000
المحدثون المحدثون على جعلهم على جعلهم سماع ابن خمس سنين. سماعا وما دونها حضورا. واستأنسوا بان محمودا عقد ولا دليل فيه والمعتبر فيه انما هو اهلية الفهم والتمييز. ذكر رحمه هذا الفصل التحمل

178
01:05:20.000 --> 01:05:40.000
ان لابد لا شرع التحمل لا تشترطه العدالة. الانسان قد يتحمل وهو كافر. قد يتحمل وهو فاسق عمر رضي الله عنه سمع قراءة النبي حال كفره للمغرب سورة سورة المغرب واداها ابو سفيان ايضا قصته التي رواه

179
01:05:40.000 --> 01:06:00.000
ابن عباس في اول صحيح البخاري كانت هذه في حال قبل اسلام ابي سفيان رضي الله عنه ثم ادى بعد اسلامه فهذا لا بأس به انما حال الاداء هو الذي تشترط فيه. فيصح سمع كافرا وفاجا وصبيا اصطلح المحدثون على الجالس جاء لسماعه

180
01:06:00.000 --> 01:06:20.000
من خمس سنين والاظهر بل قال بعضهم انه الصواب ينجزم بذلك انه لا يربط لابس خمس سنين ولا بقلو ولا باكثر بل ذكر ابو بكر مقلي ذكر عن ابي بكر المقلي رحمه الله انه حضر عنده صبي شكوا في ادراك تمييزه

181
01:06:20.000 --> 01:06:40.000
وكان فهما ذكيا حافظا فاختبره بكر مقرئ ووجده يحفظ سور وشيء من متشابه القرآن في بعض المسائل حتى يعني ذكر في هذه القصة بعضهم لا يدرى هل هي صحيحة؟ قال وكان قد نظر في الرأي

182
01:06:40.000 --> 01:07:00.000
يعني هذا الصيف من اربع سنين فقال وهو اجعلوا له سماعا او قال اكتبوا له سماعا والعهدة علي والعهدة علي هذا يرجع له تقدم في حديث عبدالله ابن الزبير مع والده وانه فيما يظهر سنه قريب من هذا السن رحمه الله. محمود اللبيد ايضا او محمود بن ربيع اللي هي

183
01:07:00.000 --> 01:07:20.000
من هذا الباب والعبرة على الادراك والفهم. نعم. احسن الله اليكم. قال مسألة يسوغ التصرف في الاسناد من معنى الى صاحب الكتاب او الجزء. وكره بعض ان يزيد في القاب الرواة في ذلك وان يزيد تاريخ سماعهم وبقراءة من سمعوا. لان

184
01:07:20.000 --> 01:07:40.000
انه قدر زائد على المعنى ولا يسبغ اذا وصلت الى الكتاب او الجزء ان تتصرف في تغيير اسانيدهم ومتونه ولهذا قال شيخنا ابن قال شيخنا ابن وهب ينبغي ان ينظر فيه هل يجب او هو مستحسن؟ وقوى بعضهم الوجوب مع تجويزهم

185
01:07:40.000 --> 01:08:00.000
الرواية بالمعنى وقالوا ما له ان يغير التصنيف. وهذا كلام فيه ضعف. اما اذا نقلنا من الجزء شيئا الى تصانيفنا فانه ليس في ذلك تغيير للتصنيف الاول. قلت ولا يصنغ تغيير ذلك الا في تقطيع حديث او في جمع احاديث مفرقة

186
01:08:00.000 --> 01:08:30.000
اسنادها واحد فيقال فيقال فيه وبه الى النبي صلى الله عليه وسلم. من كتب فحين ينقل من الكتب فيصوغ له ان يتصرف مثلا حين يروي باسناده الى صاحب الكتاب فاذا روى مثل هذا الاسناد وكان الاسناد فيه اسماء مختصرة فاراد ان يبين هذا الاسم ويمد في

187
01:08:30.000 --> 01:08:50.000
فش فش حتى يتبين بذيك المثل الكنية بذيك النشبة يقول لا بأس وان لم يكن موجودا فيه فاذا وصل صاحب الكتاب اللي يرويه لا يتصرف في كتابه عشان يجي ينقلوها تماما لا يسر فيها. اه اذا بلغ عليه صوته الى كتاب لكن اذا نقل

188
01:08:50.000 --> 01:09:10.000
من الجزء شيئا الى يعني هذا في كتابه الذي رواه عند عن الشيخ لا يتصرف فيها. لكن اذا اراد ان ينقل هو من هذا الكتاب المحفوظ المظبوط. اشياء تخصه لا بأس ان يتصرف فيما يخصه لانه ينسب اليه لا ينسب الى صاحب الكتاب. فهو حين ينقل حديث تصرف فيه. ومن ذلك ايضا الانسان لم ينقل احاديث البخاري وغيرها

189
01:09:10.000 --> 01:09:30.000
كما كان يفعل البخاري فيتصرف فيه اذا كان عالما بالمعنى كما يقول عراقي رحمه الله ان ان ان يكن آآ يحفظ ان كان حفظا يحوي ان كان منه يعلم ما في اللفظ من احالة يعلمه اللفظ

190
01:09:30.000 --> 01:09:50.000
في حالة يعلم هل يحيل المعنى ولهذا قال حافظ النخبة ايضا لعهد النخبة لعالم بما يحيل المعنى لكن يعلم بما يحيل المعنى فهذا لا بأس به اذا كان من اهل العلم والفهم والبخاري رحمه الله يقطع الاحاديث وهذا يختلف بحسب طول الاحاديث وبحسب قصرها. نعم. احسن الله اليكم

191
01:09:50.000 --> 01:10:10.000
قال مسألة تسمح بعضهم ان يقول سمعت فلانا فيما قرأه عليه او يقرأه عليه الغير. وهذا خلاف الاصطلاح او من باب هذه الرواية بالمعنى ومنه قول المؤرخين سمع فلانا وفلانا. مسألة اذا سمع بعضهم يقول سمعتنا فيما قرأوا عليه

192
01:10:10.000 --> 01:10:30.000
او يقرأ عليه الغناء. الغير هذا خلاف الاصطلاح من باب الرواية بمعنى اه سمعت فلانا فيما قرأه عليه لكن المعروف ان انه فيما قال يقول اخبرنا انه ما سمع في الحقيقة وقرأ كيف يقول سمعتم لكن سبق ان البخاري والحميدي وجماهير

193
01:10:30.000 --> 01:10:50.000
انا لا افرق بين سمعت واخبرنا وحدثنا لكن خلاف الاصطلاح خلاف الاصطلاح او من باب الرواية بالمعنى باب الرواية بالمعنى ما دام انه واضح وله سلف في هذا. ومنه قول مؤرخ سمع فلانا وفلانا. يأتي كثيرا في كلام المؤرخين فلان سمع فلان

194
01:10:50.000 --> 01:11:10.000
هذا ربما وقع وبعضهم لا يذكر هذا يحتاط مع انه ما سمع لكن قرأ يعني سمع السماع للسماع يكون ان يسمع من لفظه لكن قرأ عليه. وهذا اما جاري على القول الثاني او من باب التوسع في الاصطلاح. نعم مسألة. احسن الله اليكم

195
01:11:10.000 --> 01:11:40.000
مسألة اذا اذا افرد حديثا من مثل نسخة همام او نسخة ابيه او نسخة ابي مسهر فان الاعلى بالمسلم نعم ابي مظاهر موسى كنية الظاهر وموسى ابو ابو موسى ابو مسلم عندك اه ابو نعم احسن الله اليك

196
01:11:40.000 --> 01:12:00.000
عبد الاعلى بن مسهر امام توفي سنة ثمانية عشرة ومائتين في سجن المأمون لما دعا الى خلق القرآن او نسخة ابي مسلم فان حافظ على العبارة جاز وفاقا كما يقول مسلم

197
01:12:00.000 --> 01:12:20.000
قرأ احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والا فالمحققون على الترخيص في التصريف السائغ مسألة ترخص عندنا محزن نعم اذا افرد حديث من نسخ تمام معروفة معمر يرويه عبد الرزاق عن معمر عن همام وهذا

198
01:12:20.000 --> 01:12:40.000
العودي هذا همام منبه قوام المنبه فاذا افرد نسخة منها او اخذ شيئا منها فمثل ما تقدم يقول فان حافظ العبارة جاز وفاقا يعني منقولة من نفس النسخة يقول فذكر احد

199
01:12:40.000 --> 01:13:00.000
انه هذا يقع آآ في رواة من روى هذه قال فذكر حديثا منها ثم يذكر يعني ما يروي النسخة كما هي لكن هو في الحقيقة ترك احاديث كثيرة. ثم انتقل الى حديث هو يريد ان يروي ترى لكنه حافظ العبارة

200
01:13:00.000 --> 01:13:20.000
الحاضر جاز وفاقا اذا حاظر عبارة جاز وفاقا كما يقول مسلم فذكر احاديث لان قد يذكر مثلا الحديث المئة من هذه النسخة يترك احاديث كثيرة والا فالمحقق على الترخص في التصرف الساق لو نقل منها بدون هذه العبارة. نعم

201
01:13:20.000 --> 01:13:40.000
السلام عليكم. قال مسألة اختصار الحديث وتقطيعه جائز اذا لم يخل معنى ومن ومن الترخيص تقديم متن سمعه على الاسناد وبالعكس كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الندم توبة. اخبرنا به فلان عن فلان. مسألة اذا

202
01:13:40.000 --> 01:14:00.000
حديثا باسناد ثم اتباعه باسناد اخر وقال مثله. فهذا يجوز للحائض المميز المميز للالفاظ فان اختلف اللفظ قال نحوه او قال بمعناه او بنحو منه. مسألة اذا قال حدثنا فلان مذاكرة دل على وهن ما اذ المذاكرة يتسمح في

203
01:14:00.000 --> 01:14:20.000
ومن التساهل السماع من غير مقابلة. فان كان كثير الغلط لم يجز. وان جوزنا ذلك فيصح فيما صح من الغلط دون المغلوط وان ندر الغلط فمحتمل. لكن لا يجوز له فيما بعد ان يحدث من اصل شيخه. هل هو تقطيع الجائزة من كل ابن عمر تقدم عليه

204
01:14:20.000 --> 01:14:40.000
التقدم هذا ومن الترخص تقديم للمتن على السند. قال الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا فلان هذا ايضا جائز من حيث الندم توبة وهذا حديث صحيح. رواه الامام احمد وغيره عن عائشة اسناد احمد صحيح وايضا من المسائل اذا ساق حديث الاسناد ثم اتبع باسناد اخر وقال مثله

205
01:14:40.000 --> 01:15:00.000
يعني لم يشق قال مثله قد يكون مثله او نحوه فاذا اختلف يعني اذا كان مثله قال مثله وان كان قال نحوه للفرق بين النحو والمثل. اه واذا قال حدثنا فلان مذاكرة. المذاكرة غير مجالس السماع. يعني المذاكرة

206
01:15:00.000 --> 01:15:20.000
ترى ما يستعد لها ولا يهيأ لها. يجتمع اهل الحديث يتذاكرون. ولهذا قال كان بعضهم لا يقول حدثنا يقول قال لنا او نحو ذلك بخلاف السماع التي يكون فيها اه استعداد هذا الشيء واحضار الكتب و

207
01:15:20.000 --> 01:15:40.000
السماع من كتب او نحو ذلك بخلاف مجالس السمع فهي مذاكرة. تذاكر الاخبار والاحاديث في هذا الباب. لان المقصود منها اعادة محفوظ ومذاكرة المحفوظ. الانسان قد يحفظ مثلا الف ويذاكر بعشرة الاف. ومن التساهل في السماع من غير مقابلة. يعني

208
01:15:40.000 --> 01:16:00.000
حين يسمع الانسان مشايخ الاحاديث ويملي الاملاء يقع فيه زيادة يقع فيه نقص خاصة مع تآمل الاحاديث فينبغي ان يقابل اصله باصل او باصل مأخوذ من اصل الشيخ. المقصود يكون اصلا مظبوطا. هذا اذا لم يكثر الظغط فان كثر الغلط لم يجوز. لانه في هذه الحال يقع فيه

209
01:16:00.000 --> 01:16:20.000
ربما الكذب فان جوزنا ذلك فيصح فيما صح من الغلط. دون المغلوب يعني الذي يكون يكون في غلط كثير هذا الكتاب يكون فيه غلط. فاذا صحح الغلط لا بأس. اذا لم يصحح هو المغلوط. المرء صيغ المفعول هو

210
01:16:20.000 --> 01:16:40.000
الذي بقي على حاله لم يصحح. فهذا المغلوط لا يجوز روايته لانه اما ما صح زال حتى قال يحيى ابن كثير والاوزاعي ابن كثير الاوزاعي من سمع ولم يقابل كمن دخل الخلاء ولم يستنجب

211
01:16:40.000 --> 01:17:00.000
مثل دخل الخلا ولم يستنجي لا ينتفع بسماع هذا اذا لم يقم. وان ندر غاطه محتمل لان تارة يكون الغلط نادر وتارة كثير وتقدحه كثير. فمحتمل لكن لا يجوز له فيما بعد ان يحدث ان يحدث من اصل شيخه

212
01:17:00.000 --> 01:17:20.000
ان هذا من اصل شيخي لا يكون من اصله هو لان اصل شيخه مضبوط واصله قد يكون فيه خطأ فاذا حدث من اصله تبين خطأ يكون خطأ منه لا من اصل شيخه. احسن الله اليكم. نعم. قال رحمه الله اداب المحدث. تصحيح النية من طالب العلم

213
01:17:20.000 --> 01:17:40.000
فمن طلب الحديث للمكاثرة او المفاخرة او ليروي او ليتناول الوظائف او ليثنى عليه وعلى معرفته فقد خسر. وان طلبه لله وللعمل به وللقربة بكثرة الصلاة على النبي صلى الله

214
01:17:40.000 --> 01:18:00.000
عليه وسلم ولنفع الناس فقد فاز وان كانت النية ممزوجة بالامرين فالحكم للغالب وان كان طلبه لفرط المحبة فيه مع قطع النظر عن الاجر. وعن بني ادم فهذا كثيرا ما

215
01:18:00.000 --> 01:18:30.000
طلبة العلوم فلعل النية ان يرزقها الله باب. وايضا فمن طلب العلم للاخرة كساه العلم خشية لله واستكان وتواضع ومن طلبه للدنيا تكبر به وتكثر وتجبر وازدرى بالمسلمين العامة. وكان عاقبة امره الى سفال وحقارة. فليحتسب المحدث

216
01:18:30.000 --> 01:19:00.000
في حديثه رجاء الدخول في قوله صلى الله عليه وسلم ثم اداها الى من لم يسمعها. لا سيما اذا تفرد فليمتنع مع الهرم وتغير الذهن. وليعهد الى اهله واخوانه حال صحته

217
01:19:00.000 --> 01:19:30.000
ارأيتموني تغيرت فامنعوني من الرواية. فمن تغير بسوء فمن تغير بسوء حفظ حديث معدودة فقد اتقن رواية قد اتقن روايتها فلا بأس بتحديثه بها زمن تغيره. ولا بأس ان يجيز مروياته حال تغيره فان اصوله مضبوطة ما تغيرت وهو وهو فقد وعم اجاز

218
01:19:30.000 --> 01:20:00.000
فان اختلط وخرفا امتنع من اخذ الاجازة منه. ومن الادب الا يحدث مع وجود من هو اولى لسنه واتقانه. والا يرويه غيره اعلى منه. والا يغش المبتدئين بل يدله هم على المهم فالدين النصيحة فان دلهم على معمر عامي وعلم قصورا في اقامة مرويات العام

219
01:20:00.000 --> 01:20:20.000
نصحهم ودلهم على عارف يسمعون بقراءته او حضر مع العامي وروا بنزول بنزول جمع عن بين الفوائد وروي ان ما لكا رحمه الله كان يغتسل للتحديث ويتبخر ويتطيب ويلبس ثيابا

220
01:20:20.000 --> 01:20:50.000
ويلزم الوقار والسكينة ويزبر من يرفع صوته. ويرتل الحديث. وقد الناس في هذه الاعصار بالاسراع المذموم الذي يخفى معه بعض الالفاظ والسماع هكذا لا ميزة على الاجازة بل الاجازة صدق. وقولك سمعت او قرأت هذا الجزء كله. مع التمتمة

221
01:20:50.000 --> 01:21:30.000
فقد قال النسائي في عدة اماكن من صحيحه وذكر كلمة معناها كذا وكذا وكان الحفاظ يعقدون مجالس الاملاء ببيان الالفاظ للمسمع والسامع وليجتنب رواية المشكلات مما لا تحتمله وغلامة ان روى ذلك فليكن في مجالس خاصة ويحرم عليه رواية الموضوع ورواية

222
01:21:30.000 --> 01:21:50.000
الا ان يبينه للناس ليحذروه. هذه الاداب كلها واضحة وكلام عظيم وكلام عظيم يعني ينبغي تكرار هذا الكلام مراجعته مرة بعد مرة هذا الكلام العظيم الجامع ينبغي لنا جميعا ان نعيد النظر فيه وان نكرر

223
01:21:50.000 --> 01:22:10.000
فمن تيسر له حفظ بعض جمل من هذه الكلمات العظيمة من هذا الامام مسدد موفق رحمه الله فهي نصيحة عظيمة هذه الكلمات وهي واضحة ابينة وهي من احسن ما في هذه الرسالة. رحمه الله لانه قد عانى في زمانه

224
01:22:10.000 --> 01:22:30.000
رحمه الله وكان يذكر شيئا من ذلك وله كلمات عظيمة في سير اعلام النبلا رحمه الله وذاك من تصحيح نية تصحيح النية امر لازم. يقول العراقي رحمه الله في نظم الاقتراح في الاداب وصحح القصد ومن احسن ما

225
01:22:30.000 --> 01:22:50.000
يطلب في ذا العلم شيئان هما. تكفيرك الصلاة لا للعادة. بل طالبا بذاك للعبادة. والنفع مطلقا كقول الحنظل لعل ما انجو به لم يحصل لي. من هو الحنظلي هذا؟ عبدالله بن مبارك واضح رحمه الله الحنظل

226
01:22:50.000 --> 01:23:10.000
يقال قيل له تكتب كل شيء يكتب كل شيء. ان لم يجد كتب في الجدار. او في اي شيء يكتبه. قال نعم لعل الكلمة التي انجو بها لم اكتبها حتى الان. من المحبرة الى المقبرة. يكتب كل شيء. والفضل في الحديث

227
01:23:10.000 --> 01:23:30.000
لا يرتى فيه ومنه رحم الله امرءا. الحديث اللي ورد في هذا واشار اليه نظر الله امرءا. لا يشك فيه ولا يرتاع فيه. رحم الله امرء حديثنا بلغها الحديث فهذا هو الواجب على طالب العلم وان يكون طلبه لله فاذا طاله كسره العلم وكساه

228
01:23:30.000 --> 01:23:50.000
الخشية في هذا. واياه يفتح عليه باب. للشيطان. فان الانسان قد يطلبه وتضعف ونيته لكن يستمر ولا يبالي. واذا جاءه الشيطان وقال انك مرائي فليزدد. لا في صلاة او في طلب

229
01:23:50.000 --> 01:24:10.000
العلم يزداد لان هذا هو الذي يحرقه وهو الذي يهلكه. حين لا يلتفت الى وساوس الشيطان. فيجتهد ولو كانت لان الطالب اما ان يطلبه خالصا لله. واما ان يطلبه لغير الله وهذا محروم والعياذ بالله. عليه ان يعاود نفسه وان

230
01:24:10.000 --> 01:24:30.000
يسأل ربه ويلجأ اليه سبحانه وتعالى واما ان يطلبه حبا فيه. كما يقع لكثير من الناس بحبه للعلم وانسب العلم. ولا يكون يستحق المعاني لكن يرجى ان يكسبه ان آآ يرزقه الله النية كما في كلام المصنف رحمه الله ثم ختم

231
01:24:30.000 --> 01:24:50.000
وتحريم رواية موضوعات الا لبيانها. هذا ايضا كما نبه عليه العراقي رحمه الله. وحيثما كان لم يجوز لم يجيز ذكره الا لعالم لعالم ما لا يبين امره. يقول الحديث موضوع مهما كان لا وحيث ما كان لم يجيز ذكره لعالم ما

232
01:24:50.000 --> 01:25:07.350
الم يبين امره. الموضوع يجب بيان امره. كما سبق لو حصل اختبار للمحن نحو ذلك في بين في الحال. يجوز الاختبار هناك قصص كثيرة من الشرعية قصة البخاري فهذا من النصح والبيان رحمه الله