﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:45.050
يجوز للانسان ان يتعجل في اليوم وهذا الحديث الذي ذكره المصنف رحمه ومنها ايضا خاتمة النبوة الرحمني عن جانب رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله فمسح رأسي

2
00:00:45.050 --> 00:01:35.050
الخاتم فاذا هو مثل اخبرنا ايوب عن شمال عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل بيضة الحمامة عن ابيه عاصم ابن عمر ابن قناة عن جدته

3
00:01:35.050 --> 00:02:15.050
عن عرشه عمر ابن قتادة عن جدته مميزة رضي الله عنها قالت سمعت رسول خاتم الذي بين كتفي ولو شاء يقول رضي الله عنه يوم مات اهتز له وغير واحد قالوا اخرنا

4
00:02:15.050 --> 00:02:55.050
رضي الله عنه قال كان علي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله. وقال بين كتفيه خاتم اخبرنا اخبرني ابو شفيعا اني اخطب الانصاري رضي الله عنه قال قال لي رسول

5
00:02:55.050 --> 00:03:25.050
صلى الله عليه وسلم يا ابا زيد ادنو مني كم سحري فمسحت الله فوقعت قال ابن مريم الخزاعي اخبرنا علي ابن الحسين ابن حدثنا ابي حدثنا عبد الله ابن بريدة قال

6
00:03:25.050 --> 00:04:08.100
يقول جاء سلمان الفارسي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب ما هذا قال فرفعها فجاء الغد فوقعه بين يدي فقال رسول الله صلى الله عليه

7
00:04:08.100 --> 00:04:58.100
ثم نظر الى الخاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا غرس رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأن والده؟ فقال عمر يا رسول الله انا ارى السؤال

8
00:04:58.100 --> 00:05:48.100
حدثنا محمد اخبرنا ابو عبده للتوابين. عن ابي هريرة قال اشهد ان رضي الله عنه عن خاتم رسول الله الله عليه وسلم كان في ظهره بضعة ناشذة. بضعة اخبرنا عن عبد الله ابن رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في

9
00:05:48.100 --> 00:06:38.100
صلوات الله وسلامه صلوات الله عليه وسلامه كأن فقلت غفر الله لك يا رسول الله. فقال ونبي فقال القوم استغفر لك فقال نعم ولكم ثم تلا هذه الاية والمؤمنين احسنت آآ هذا الباب وهو الباب الثاني من ابواب هذا الكتاب آآ يتعلق بخاتم النبوة. وخاتم

10
00:06:38.100 --> 00:07:08.100
نبوة اه كما تلاحظون في هذه الاحاديث دلت على انه كان شيئا بارزا وظاهرا وكان الى كتفه اليسرى اقرب. ومجموع الاحاديث يدل على ان حجم هذا الخاتم آآ بحجم بيضة الحمامة. وعليها شعر. كعادة او كشأن ما يعرف عندنا بحبة الخال. وهي التي

11
00:07:08.100 --> 00:07:28.100
ذكرها عبد الله ابن سرجس في حديثه قال كأنها خيلان. جمع خال اي النقطة السوداء تكبر وتصغر تسمى حبة خال وتسمى شامة فهذا اصلها. فحجمها بحجم بيضة الحمامة واقرب الى الكتف الايسر

12
00:07:28.100 --> 00:07:48.100
وعليها شعرات. وهي بارزة ايضا وليست مجرد لون اسود. لا بحيث لو ان الاعمى مرر يده على الجسد الشريف من الخلف لشعر بها وببروزها. هذا حاصل مجموع هذه الروايات. لكن نمر على الاحاديث كما هو المنهج

13
00:07:48.100 --> 00:08:08.100
فاما الحديث الاول فهو متفق عليه فهو متفق عليه. والشاهد فيه مثل زر الحجلة. والحجلة هنا الصحيح في تفسيره ان المقصود بذلك هي الانثى من الطير. وهي بحجم ايضا الحمامة بدليل حديث جابر ابن

14
00:08:08.100 --> 00:08:28.100
ثمرة الذي يليه حينما قال مثل بيضة الحمامة. والحديث الثاني وافق الامام الترمذي على اخراجه الامام مسلم في في صحيحه والشاهد منه قال رأيت الخاتم بين كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة

15
00:08:28.100 --> 00:08:58.100
حمراء مثل بيضة الحمامة. مثل بيضة الحمامة. اذا هي بهذا الحجم كبيضة امامة وهي حمراء وعليها ايضا شعرات وليست سوداء. وليست آآ سوداء. قال اما الحديث الثالث آآ وهو حديث آآ رميثة رضي الله عنها فهذا انفرد المصنف رحمه الله به

16
00:08:58.100 --> 00:09:18.100
من بين الستة فلم يخرجه المصنف رحمه الله في الجامع. وفي اه سنده والد يوسف ابن الماجسون صدوق وعاصم ابن عمر هذا من ائمة السير والمغازي هو ثقة لكني جهدت

17
00:09:18.100 --> 00:09:38.100
ان ابحث عن سند واحد يصرح فيه بالسماء من جدته فلم اجد ولم اقف. فان صح سماع عاصم ابن عمر ابن قتادة من جدته فالسند اه جيد والا فيكون فيه فيكون فيه انقطاع

18
00:09:38.100 --> 00:09:58.100
ولكن قد يحتمل لعاصم مثل هذا لانه امام في السير والمغازي. امام في السير والمغازي. اما الجملة التي لاجلها اورد المصنف هذا الحديث فهو قوله لو شاء ان اقبل الخاتم. ويقال الخاتم الذي بين كتفيه من قربه هذا هو الشاهد

19
00:09:58.100 --> 00:10:18.100
اما جملة اهتزاز عرش الرحمن لموت سعد فهذه ثابتة في الصحيحين من حديث جابر رضي الله تعالى عنه وارضاه. وانبه فقط هنا ان بعض اهل التأويل عفا الله عنهم آآ فسر اهتزاز العرش باهتزاز من حملة العرش. سبحان الله

20
00:10:18.100 --> 00:10:47.900
رسول يقول اهتز العرش ها ويقول هؤلاء اهتز من حملة العرش. اي اللغتين افصح واوضح لا شك ان الاهتزاز حقيقي لعرش الرحمن. اما لما؟ فقد قال الحسن فرحا بمقدم رضي الله تعالى عنه وفرق بين الامرين فرق بين ان تقول ان الذي اهتز هو حملة العرش وبين ان تفسر معنى الاهتزاز

21
00:10:47.950 --> 00:11:07.950
هذا مروي عن بعض السلف رضي الله عنه كما ذكر ذلك عبد الله ابن الامام احمد في كتاب السنة. نسيت بس انبه الى تنبيه نبهني على الاخ علي جزاه الله خير في الحديث رقم في صفحة اثنين واربعين في النسخة اللي معكم في السند رقم خمسة تقسيم واحد

22
00:11:07.950 --> 00:11:27.950
المصنف قال فيه ايش؟ حدثنا في الطبع اللي معكم. احمد ابن وكيع. صححوه الصواب سفيان ابن وكيع. وقد ذكر المصنف على الصواب في الاسناد رقم مئة وتسعة عشر. مئة وتسعة عشر الاسناد رقم خمسة تقسيم واحد. حدثنا احمد ابو وكيل حدثنا ابي

23
00:11:27.950 --> 00:11:47.950
اب سفيان ابن وكيع وليس احمد ابن وكيع كما سيأتي في الحديث رقم مئة وتسعة عشر. نعود الى اما الحديث الثامن عشر فقد سبق الكلام عليه وما فيه من آآ ضعف آآ من جهة عمر مولى غفرة وكذلك ايضا الانقطاع بين ابراهيم بن محمد وبين جده علي بن ابي طالب والشاهد من هذه اليمنى

24
00:11:47.950 --> 00:12:07.950
قوله خاتم النبيين. اما الحديث التاسع عشر فهو ايضا ممن فرد به المصنف في الشمائل. فلم يروه ولا في الجامع ايضا ولا في الجامع ايضا في آآ سنده ابن احمر هذا آآ ثقة

25
00:12:07.950 --> 00:12:27.950
ولكن اه بن حجر رحمه الله قال فيه الصدوق ولعل الاقرب انه ثقة انما نبهت على هذا لان ابن حجر رحمه الله يعني اه حكم عليه بوصف الصدق ومن تأمل في ترجمته وجد انه اعلى من ذلك. وبالمناسبة فان الذي يتبين من خلال التعامل

26
00:12:27.950 --> 00:12:47.950
مع كتاب الحافظ ابن حجر في التقريب فانه يتبين آآ ويجد ان نفسه فيه يميل الى الشدة يميل الى الشدة في الحكم على الرواة فهو ينزل بهم لادنى جرح وادنى اه قدح يوصف به الراوي. بينما قد تجد الراوي

27
00:12:47.950 --> 00:13:07.950
جمهور النقاد على انه ثقة بل لا يكاد يوجد فيه آآ نقد يذكر ومع ذلك ينزل في نقده فنفسه في التقريب في الحكم على الرواتي اه شديد واو يميل الى الى الشدة. والحديث صححه ابن حبان والحاكم والشاهد فيه قوله صلى الله عليه

28
00:13:07.950 --> 00:13:27.950
يا ابا زيد ادنو مني فامسح ظهري فمسحت ظهره فوقعت اصابعي على الخاتم قلت وما الخاتم؟ قال شعرات مجتمعة تتبين ان لونها احمر وانها بحجم بيضة الحمامة. الاسناد عشرون اه الذي قال فيه حدثنا ابو عمار الى اخره. هذا في اه

29
00:13:27.950 --> 00:13:47.950
هذه الحسين ابن واقد والد علي. وهذا الراوي الراجح في انه صدوق. وعلى هذا فإسناد هذا الحديث حسن وان وقع فيه اختلاف على بعض الرواة في كونه من مسند سلمان ام من مسند بريدة ابن الحصيب رضي الله عنه

30
00:13:47.950 --> 00:14:07.950
والاشهر انه من مسند بريدة رضي الله عنه وسنده لا بأس لا بأس به. والشاهد فيه نظر سلمان رضي الله عنه الى خاتم نبوة وهي احد العلامات التي عرف بها انه رسول الله صلى الله عليه وسلم. السند الذي يليه اه فيه اه

31
00:14:07.950 --> 00:14:27.950
اه بشر بن الوظاح هذا لا بأس به. وابو عقيل الدورقي اسمه بشير بن عقبة المصري. هذا ثقة وابو نظرة هو المنذر ابن مالك ابن قطعة وهو احد كبار اصحاب ابي سعيد الخدري وهو ثقة اه رحمه الله تعالى. وهذا الاسناد انفرد به المصلي

32
00:14:27.950 --> 00:14:47.950
ايضا من بين اصحاب الكتب وسنده لا بأس به من اجل بشر بن الواح هذا. والشاهد فيه قوله كان في ظهره بطل كان في ظهره بضعة ناشذة يعني قطعة من اللحم مرتفعة عن آآ استواء الجسم. الاسناد الذي يليه

33
00:14:47.950 --> 00:15:07.950
وافقه على اخراجه الامام مسلم في صحيحه. والشاهد فيه انه دار من خلف النبي صلى الله عليه وسلم. فلمح النبي عليه الصلاة والسلام مراده فاراه موضع الخاتم. قال مثل مثل الجمعة. يعني كأنه جمع الكف

34
00:15:07.950 --> 00:15:27.950
ولكنها ان كفوا صغيرة لتجتمع بذلك الروايات الاخرى التي تدل على انها قدر آآ بيض بيضة الحمامة وقوله خيلان هنا هي جمع خال وهي الشامة. وبهذا نعلم ان الشامة لا يلزم ان تكون ايش؟ سوداء. بل الشامة

35
00:15:27.950 --> 00:15:47.950
هي شيء متميز. قد يكون لونه اسود كما هو المشهور والمعروف. وقد يكون لونه ايش؟ احمر او غير ذلك. المهم انها تتميز ببروزها وظهورها. ببروزها وظهورها. وفي هذا الحديث من الفوائد التربوية ان الشيخ او المربي اذا لمح من

36
00:15:47.950 --> 00:16:07.950
تلميذه انه يريد شيئا لا محظور فيه فانه ينبغي له ان يبادر آآ اطلاعه عليه او مشاركته في اه مراده وفيه ايضا ان من السنة ان الانسان اذا اه ان انه لا بأس بان يقول

37
00:16:07.950 --> 00:16:27.950
اصغر للاكبر والمفضول للفاضل غفر الله لك. او احسن الله اليك ونحو هذه العبارات وليس فيها ماذا؟ انتقاص. لكن اذا جرى العرف باستعمال كلمة ما ها على انها نوع من التخطئة مثلا او التي

38
00:16:27.950 --> 00:16:47.950
تشعر بشيء من اللوم فعلى الانسان ان يراعي ذلك. يعني انت الان لو قلت لاحد مشائخك يا شيخي غفر الله لك. كانها تشعر ماذا؟ ان هناك ايش؟ مقدمات النقد او مقدمات لذا. بينما لو قلت احسن الله اليك كانت بردا وسلاما. فعلى كل حال

39
00:16:47.950 --> 00:17:07.950
الانسان يراعي في ذلك ماذا؟ يراعي في ذلك العرف. وفيه من السنة ان الانسان اذا دعي له بالمغفرة ان يقول ولك ويكتفى بهذا الجواب المختصر نظرا لان المبهم او المحذوف معلوم من خلال السياق والمعنى

40
00:17:07.950 --> 00:17:30.500
ولك ولك غفر الله وفي هذا ايضا من الفقه او الفوائد ان الانسان ينبغي ان يدخل السرور على اخوانه المسلمين فان من سأله من الصحابة لما حدثهم عبدالله بن سرجس رضي الله عنه بهذا الحديث قالوا استغفر لك رسول الله؟ قال نعم ثم قال ولكم. من اين اخذها

41
00:17:30.500 --> 00:17:50.500
اخذها من اية محمد واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. مع ان ظاهر السياق انه لم يستغفر لهم ايش؟ في ذلك اوظع في ذلك الموظع والله تعالى اعلم. نعم. ما جاء في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا

42
00:17:50.500 --> 00:18:20.500
عن سيدنا ابراهيم قال في هذا شهر رسول الله صلى الله عليه وسلم السري. حدثنا امامكم الشريف. حدثنا عبد الرحمن ابن ابي عائشة رضي الله عنها قالت كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:18:20.500 --> 00:19:10.500
اخبرنا ابو بكر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم موضوعا بعيد ما بين المنكبين وكان اخبرنا رضي الله عنه كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبلغ شعره شحمة اذنيه محمد ابن يحيى لابي عمر المكي

44
00:19:10.500 --> 00:20:00.500
عن ابي رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن انيس رضي الله عنه ان اشار رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا عن عن النعمة رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستر شعره وكانوا يشركون

45
00:20:00.500 --> 00:20:30.500
يفرقون اهل الكتاب فيما لم فيه شيء. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه. احدثنا محمد مبشر عن ابراهيم ابن نافع عن ام هاني رضي الله عنها قالت

46
00:20:30.500 --> 00:20:50.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ هذا الباب آآ يتحدث او يعني مجموع ما فيه من الاحاديث حديث يبين آآ صفة شعره صلى الله عليه وسلم. اما الحديث الاول فقد وافق الترمذي على اخراجه مسلم وابو داوود

47
00:20:50.500 --> 00:21:10.500
النسائي وفيه ما تقدم الاشارة اليه من انه صلى الله عليه وسلم شعره وصف باكثر من وصف ولا تعارض بينها فهو حينما يعني يخف شعره فانه يصل الى انصاف اذنيه فاذا تركه يصل الى منكبيه وقد يطول جدا كما في حديث

48
00:21:10.500 --> 00:21:30.500
في ام هانئ بان يكون اربع غدائر اي آآ اي آآ ظفائر بحيث يطول قد يطول سفره عليه الصلاة والسلام فلا يستطيع ان يتعاهد بقص ونحو ذلك فيضطر الى آآ تظفيره وهو ما يشبه طريقة بعظ النساء في جمع الشعر على اربع ظفائر ثلاث

49
00:21:30.500 --> 00:21:50.500
خمس حسب المتيسر. وسيأتي ان شاء الله ما في حديث ام هانئ. الحديث الثاني في سنده عبد الرحمن بن ابي الزناد وهو وضعيف ولهذا المصنف رحمه الله قال في الجامع في الجامع لما اخرج هذا الحديث فقد اخرجه قال عنه

50
00:21:50.500 --> 00:22:10.500
حسن غريب من هذا الوجه. فلعل سبب غرابته كونه من رواية عبدالرحمن ابن ابي الزناد. قال كنت عن عائشة قد كنت اغتسل انا رسول الله واحد وله شعر فوق الجمة ودون ودون الوفرة. فوق

51
00:22:10.500 --> 00:22:30.500
فوق الجمة ودون الوفرة. فليس وبالكثير وليس او ليس نعم بالشعر الطويل وليس بالشعر وليس بالشعر القصير كما بيان معنى ذلك. اما الحديث الثالث في الباب وهو الرقم خمسة وعشرين فهو متفق عليه. فهو حديث متفق عليه

52
00:22:30.500 --> 00:22:50.500
اه تقدم التعليق عليه. حديث الذي يليه متفق عليه ايضا. اه يعني ما فيه سبق التعليق عليه ليس فيه معان جديدة اما الحديث السابع والعشرون وهو الخامس من احاديث الباب. ففي آآ سنده انقطاع. بين مجاهد وام هانئ

53
00:22:50.500 --> 00:23:10.500
فان البخاري رحمه الله نص على ان مجاهدا لم يسمع من ام هانئ. لم يسمع من ام هانئ. ولعل هذا آآ يعني او هذا يدل على يعني ضعف تحسين الحافظ ابن حجر رحمه الله لهذا الحديث في آآ الفتح فان

54
00:23:10.500 --> 00:23:30.500
او حكم عليه بالحسن وفي التحسين هنا نظر نظرا لانقطاعه ولان مدار الحديث هنا على مجاهد عن ام هانئ وهو لم يسمع وهو لم اسمع منها والمعنى انه قال ان معنى الحديث الغدائر المقصود بها هي الظفائر كما تقدم كما تقدم قبل قليل. وهذا

55
00:23:30.500 --> 00:23:50.500
حجة بماذا؟ بانه طال عليه سفر ما او انشغل باعمال كثيرة فلم يستطع عليه الصلاة والسلام ان آآ يقصه فاضطر الى تظفيره لانه اذا استرسل وطال فوق الكتفين فانه قد يكون متعبا ومؤذيا لا من جهة الغسل ولا من جهة

56
00:23:50.500 --> 00:24:10.500
المسح ولا غير ذلك من الاحوال التي آآ تعلم لمن طال شعره الى هذا المستوى. الحديث الذي يليه اه تقدم اه في الحديث رقم ثلاثة وعشرين وهو حديث اه انس رضي الله عنه

57
00:24:10.500 --> 00:24:30.500
لكنه من طريق اخرى وقد اخرجه آآ مسلم وابو داوود والنسائي. آآ لكن حينما يقول اخرجه يا اخوان نحن هنا نركز على مخرج الحديث الاعلى. ولا ندخل في التفاصيل في الطرق فان بعضها قد يخرجها امام دون امام. وليس آآ من

58
00:24:30.500 --> 00:24:50.500
منهجنا في الدرس هنا التوسع في ذلك. اما الحديث التاسع والعشرون فهو متفق عليه من حديث ابن عباس. وفيه آآ او ومعناه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره اي ينزله الى ناصيته عليه الصلاة والسلام يسدله سلا

59
00:24:50.500 --> 00:25:12.050
آآ لان المشركين لما كان في مكة عليه الصلاة والسلام وفي اول وفي اول آآ هجرته عليه الصلاة والسلام كانوا يخلقون رؤوسهم او يلقونه على جنب. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيما لم يؤمر فيه بشيء

60
00:25:12.050 --> 00:25:32.050
لانهم ها يتعلق او متصلون بكتب سماوية وان كان فيها تحريف فهم بلا ريب خير من المشركين. ولهذا خصهم الله سبحانه وتعالى بجملة من الاحكام الشرعية كما هو معلوم ليست جارية على غيرهم كالاكل من ذبائحهم ونكاحهم وغير ذلك من الاحكام

61
00:25:32.050 --> 00:25:52.050
ثم آآ ان النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك فرق اي القى رأسه على احد جنبيه والذي يظهر ان المشركين حينئذ اضمحلوا تقريبا من الجزيرة او اوشكوا ولم يبقى حينئذ الا ماذا؟ الا مسلمون واهل كتاب. فاراد بهذا

62
00:25:52.050 --> 00:26:12.050
عليه الصلاة والسلام ان يميزهم. ولا يكون مشابها لهم. لما لكن لما كانت المدينة ومكة فيها في المدينة يعني فيها ثلاث طوائف من المشركين واهل الكتاب والمسلمين فكانت موافقة اهل الكتاب اقرب من موافقة المشركين فلما ظهر

63
00:26:12.050 --> 00:26:32.050
دولة الاسلام واصبح المسلمون في عزة واصبحت الغلبة لهم لم يكن هناك حاجة بل بل فرق النبي صلى الله عليه وسلم اشعارا بالمخالفة الاسناد الاخير آآ هو كسابقه وفيه انقطاع بين مجاهد وام هانئ رضي الله تعالى عنها. نعم

64
00:26:32.050 --> 00:27:02.050
هذا ما جاء فيك رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. واخبرنا معكم عيسى عائشة رضي الله عنها قالت كنت ارجل اقصى رسول الله صلى الله عليه حدثنا يقول الشيخ بن عيسى خرج وكيع اخبرنا ربيعه صريح ان يزيد في اباه

65
00:27:02.050 --> 00:27:42.050
عن سليمان رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكثر الغنى نعم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يترجد

66
00:27:42.050 --> 00:28:02.050
نعم. الباب هذا عقده مصنف يعني او وضعه بعد الاحاديث المتعلقة اه صفة شعره عليه الصلاة السلام في غاية المناسبة فان الانسان مأمور آآ ان يعتني بنظافته وايضا ان يكون على

67
00:28:02.050 --> 00:28:22.050
حسنة ولما كان من عرف الناس في ذلك الوقت اطالة الشعور كان من هديه صلى الله عليه وسلم ان يعتني بشعره بترجيله بدهنه ونحو ذلك. ولهذا لما جاءه رجل كما في السنن اه شعثه الرأس قال الا يجد احدكم ما يسكن به رأسه؟ يعني الشرع ايها الاخوة

68
00:28:22.050 --> 00:28:42.050
ولا يتشوف الى ان الانسان يظهر التزهد ها بصور آآ غير صحيحة شرعا اصلا. كأن يتعمد ان يكون شعره منتفشا مثلا او ان تكون ثيابه رثة ونحو ذلك ليظهر التزهد والتنسك ونحو ذلك. فان هذا غير مطلوب. بل ينبغي للانسان ان يظهر اثر

69
00:28:42.050 --> 00:29:02.050
نعمة الله تعالى عليه. نعم قد يعني يعالج الانسان شيئا من الاحوال التي تمر به آآ كأن يرى في نفسه نوعا من الكبر ونوعا من يعني من الاحوال التي تعتري بعض الناس الذين وسع الله عليهم فيريد ان يربيها بلبس

70
00:29:02.050 --> 00:29:22.050
نوع من اللباس لكن لا يشينه وانما هو لبس آآ للتواضع هذه حالات استثنائية وانما الكلام على الحال العامة. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه لما قال في حديث ابن مسعود في صحيح مسلم ان الله جميل يحب الجمال. آآ فقال رجل يا رسول الله ان

71
00:29:22.050 --> 00:29:42.050
يحب ان يكون شعره حسن ونعله حسنة او ثوبه حسن ونعله حسنة. قال الكبر بطل الحق وغمط الناس. فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك هذا وبين ما هي حقيقة الكبر. وهذا كله متفق مع الفطرة. وسننها. ولهذا نلاحظ مثلا ان الشرع امر بحف الشوارب

72
00:29:42.050 --> 00:30:02.050
اعفاء اللحى وقص الاظافر والاستحداد ونتف الابط وغيرها من الامور التي في بعضها آآ يعني يعني في اجماع على وجوبها وفي بعضها اتفاق على استحبابها ومشروعيتها. وكلها تلتقي مع عناية الشريعة بهذا. نعود الى موضوع

73
00:30:02.050 --> 00:30:22.050
واطالته. وهذه مسألة مشهورة جدا تتعلق بافعال النبي صلى الله عليه وسلم. التي لا يلحظ فيها معنى التعبد هل هي مما يتأسى به ام لا؟ والذي يظهر والله تعالى اعلم ان ما كان شأنه كذلك فلا يظهر فيه مقصود

74
00:30:22.050 --> 00:30:42.050
لان هذه امور فعلت موافقة لعرف البلد. لعرف البلد كصفة اللباس قميص وازار مثلا. العمامة اه اللبس الخاتم اطالة الشعر مثلا ونحو ذلك. ومما يرجح هذا ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما فتحوا

75
00:30:42.050 --> 00:31:02.050
وبدأت آآ وفود الصحابة تذهب الى تلك البلاد وايضا بعضها بدأ يأتي الى المدينة والى مكة آآ وكان لكل قطر من الاسلام لباسه الذي يخصه. اه مثلا اهل المغرب كان لباس البرانس عندهم مشهورا ومعروفا ولم يكن معروفا في الحجاز. فلم

76
00:31:02.050 --> 00:31:22.050
يكن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يأمرون الناس ان يغيروا البستهم لتتفق مع لباس اهل الحجاز. لماذا؟ لان هذه امور عادية يعني هي بالعادات ها اوصق منها بالعبادات. ولا يقصد فيها التأسي. وانما هي تابعة للعرف

77
00:31:22.050 --> 00:31:42.050
وانما هي تابعة للعرف. وعلى هذا جمهور اهل العلم ويبقى الاختلاف في بعض التفاصيل هل هذه داخلة في هذه العبادات او غير داخلة؟ هل هذه المقصود بها التأسي ام لا؟ فالمقصود ان بعض الناس مثلا احيانا وهذه من العجائب اه يعني قبل فترة انتشرت موضة بين

78
00:31:42.050 --> 00:31:56.600
الشباب باطالة الشعر. حتى اني رأيت احدهم مرة اه قد اطال شعره جدا فنصحته وقلت له يا اخ جزاك الله خير لعلك لا تفعل هذا لان هذا فيه شهرة وكذا. قال الرسول كان يطيل شعره

79
00:31:56.600 --> 00:32:16.600
قلت طيب والرسول كان يحلق لحيته. كان يحلق لحيته ويطيل شعر رأسه. فعرفت ان المقصود هوى وليس المقصود ايش اتباع والا فقد حكى غير واحد من اهل العلم الاجماع على وجوب ماذا؟ اعفاء اللحية ليس فيها خلاف بينما

80
00:32:16.600 --> 00:32:36.600
اكثر اهل العلم على ان اطالة الشعر ليست داخلة في مقامات التأسي. وهذا يدل على ماذا؟ على ان القضية هوى هو اصلا يريد ماذا؟ ان يطيل شعره لكن ما وجد حجة يعني يعتذر بها الا ان الرسول كان يطيل شعره. طيب كان الرسول يطيل شعره. وكان يعفي لحيته وكان يقصر ثوبه. فقد رأيت عليه

81
00:32:36.600 --> 00:32:56.600
اللحية واطالة الثوب. فسبحان الله يعني لماذا هذا الانتقاء؟ اذا نقول هذا الباب راجع الى من كان عنده شعر طويل فعليه ان يكرمه وان يعتني به وقد جاء في ايضا في السنن من كان له شهر فليكرم وقد قواه بعض المتأخرين. الحديث الاول

82
00:32:56.600 --> 00:33:16.600
متفق عليه من حديث عائشة اشاهد فيه كنت ارجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا حائض. والترجيل فرع عن كثرة الشعري ووفرته وفيه ايضا ان مس الحائض للشعر ونحو ذلك لا بأس به

83
00:33:16.600 --> 00:33:36.600
سواء كان متعلقا بمس البدن او بالطعام ونحو ذلك. خلافا لليهود الذين كانوا لا يآكلون الحائض ولا يجالسونها. الحديث انفرد به المصنف اه من اه بين اصحاب الستة ولم يخرجه ايضا في في الجامع. وفيه

84
00:33:36.600 --> 00:33:56.600
الربيع بن صبيح هذا صدوق سيء الحفظ واضعف منه شيخه يزيد ابن ابان الرقاشي فهو ضعيف وفي متنه في نكارة كما قال الحافظ بن كثير في البداية والنهاية. ووجه النكالة النكارة فيه انه قال حتى كأن ثوبه ثوب زيات

85
00:33:56.600 --> 00:34:16.600
وهذا مخالف لما كان عليه الصلاة والسلام من العناية بنظافته ومظهره صلى الله عليه وسلم. والمقصود بالقناع هنا ويكثر يعني اشبه ما تكون بنوع من القماش اذا وضعه الانسان يريد ان يتقي به ما يتقاطر من ماذا؟ من الزيت عند دهن

86
00:34:16.600 --> 00:34:36.600
الرأس ولكن هذا الحديث كما رأيتم ضعيف سندا في متنه نكارة. الحديث الذي يليه حديث عائشة متفق عليه والشاهد فيه انه عليه الصلاة والسلام كان يتقصد آآ الترجيل آآ او الجهة اليمنى عند ترجيل

87
00:34:36.600 --> 00:34:56.600
شعره وكذلك اذا تطهر واذا انتعل صلوات الله وسلامه عليه وهذا شأنه في كل ما يؤتى من المباحات فاضلات اما المفضولات فانه يقدم فيها الرجل او الجهة اليسرى. الحديث الذي يليه وافقه على اخراجه ابو داوود

88
00:34:56.600 --> 00:35:16.600
النسائي وهو حديث عبد الله ابن مغفل رضي الله تعالى عنه وارضاه. والحسن رحمه الله آآ ممن اه نص على سماعه من عبد الله بن معقل اه بن مغفل الامام احمد وكذلك يحيى ابن معين. لكنه في هذا الاسناد اه عن عن

89
00:35:16.600 --> 00:35:36.600
لكنه في هذا الاسناد عن عن ولم اقف على آآ تصريح له بالسماع في هذا الحديث من عبد الله رضي الله عنه وارضاه. والحديث ان صح فيه اه النهي عن الترجل الا غبا. يعني فيه نهي للانسان على

90
00:35:36.600 --> 00:35:56.600
لا يكون شغله الشاغل وهمه الاكبر ماذا؟ العناية برأسه وشعره. وكأنه انثى. لا. انما يكون عنايته بشعره غبا. يعني بين فينة واخرى كلما حصل شعث او تفرق او شيء من الاثر على الشعر فانه يعيده ويعتني به. اما

91
00:35:56.600 --> 00:36:16.600
اما ان يكون امام المرآة صبحا وعشية او كل يوم فهذا لا شك انه علامة آآ مذمومة. آآ فان التنعم ليس ليس من شأن الرجال والعناية بالشعر ليست مقصودة لذاتها ليست مقصودة لذاتها. اما الحديث الاخير في هذا الباب فهو حديث آآ حميدة

92
00:36:16.600 --> 00:36:36.600
ابن عبد الرحمن وهو احد الصحابة عن رجل من اصحاب عفوا احد التابعين عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يترجل غبا وهذا كأنه تفسير عملي لماذا؟ الحديث الذي قبله. ولكن هذا الحديث في سند

93
00:36:36.600 --> 00:36:56.600
يزيد ابو خالد هذا اه وهو صدوق يخطئ كثيرا ويدلس. وقد عنعن في هذا الحديث والعلة الاخرى ان حميد بن عبد الرحمن هذا مع انه الثقة الا اننا لا ندري عن سماعه من هذا الرجل من اصحاب النبي صلى الله عليه

94
00:36:56.600 --> 00:37:16.600
وسلم. اه انا قلت اه الحديث هذا انفرد به المصنف ولم يخرجه في الجامع. وهنا نقطة مهمة يخطئ فيها بعض طلاب علم الحديث. اه يعني فيما يكثر منهم وهو اطلاق يعني يصحح امثال هذه الاسانيد اذا لم يكن فيها الا هذه العلة

95
00:37:16.600 --> 00:37:36.600
فيقول ولا تضر جهالة الصحابي لان الصحابة كلهم عدول. وهذه المعلومة صحيحة بلا شك ان الصحابة كلهم عدول. لكن الذي ليس بصحيح تنزيلها على مثل هذه الصور في الاسانيد. لماذا؟ لاننا نحتاج حينئذ ان نتثبت هل هذا التابعي سمع

96
00:37:36.600 --> 00:37:56.600
من هذا الرجل ام لا؟ لان قوله عن ها لا تدل على ماذا؟ ها؟ على سماع لا تدل على سماعه. ونحن نعلم ان مذهب جمهور ائمة النقاد انه لابد ان يثبت السماع ولو مرة واحدة بين التلميذ وبين وبين شيخه. وعلى هذا

97
00:37:56.600 --> 00:38:16.600
في الاسناد حينئذ آآ علتان وآآ مع هذا حسن الحافظ رحمه الله العراقي شيخ ابن حجر في اه كتابه المغني حسن هذا الحديث والعلم عند الله تعالى بعد الصلاة باذن الله تعالى نبدأ في الباب الخامس المتعلق

98
00:38:16.600 --> 00:38:26.550
بشيب النبي صلى الله عليه وسلم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين