﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام الحافظ ابو الحسين مسلم الحجاج في مقدمة صحيحه وقد تكلم بعض منتحل الحديث من اهل عصرنا في تصحيح الاسانيد وتسقيمها بقول لو ظربنا عن حكايته

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا. اذ الاعراب عن القول المطرح احرى لاماتته واخمال ذكر قائله الا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه. غير ان لما تخوفنا من شرور العواقب واغترال الجهلة بمحدثات الامور

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
واسراعهم الى اعتقاد خطأ المخطئين والاقوال الساقطة عند العلماء. رأينا الكشف عن فساد قوله واين الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من الرد اجدى على الانام واحمد للعاقبة ان شاء الله. هذه المقدمة التي

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
يرد فيها على بعض اهل العلم حقيقة لم يتبين من هو هذا العالم؟ ولكن طبقة من العلماء يستشعرون ان المقصود هو البخاري. واخرون ينفون لان مسلما وصفه بالجهل والبخاري من اعلى من مسلم

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
ولان مسلما لان المسلم نفى ان يكون فيه مخالف. فلو كان عن البخاري لكان خلاف البخاري يعد خلافا ولك يشكل على هذا ان مسلما قال في نفس الكلام لولا خوف يغتر به كلام العامي ما يغتر به

6
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
هذي مسائل حديثية. عادة المسائل الحديثية لا يدرسها ويقرأها الا من له تخصص وعناية بهالجوانب. وعلى كل ما يضر من هو المقصود؟ يقلب انا ان شاء الله الامام مسلم رحمه الله تعالى في دعواه الاجماع في هذه المسألة نبين للمسلم ادعى اكثر من اجماع في هذا الكتاب والخلاف مشهور

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
هو في هذا الكتاب ادعى الجماع. المقدمة ان المرسل في قوله وقول العلماء كاف فانه مردود وهذا فيه نظر. فالامام الترمذي رحمه الله في كتاب العلل حكى في المرسل قولين

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
هذا ليس فيه اجماع. ومسلم حكى لجماع. على ان الراوي اذا عاصر راويا لا يشترط فيه ان يكون قد سمع منه فيقبل حديث ولو يعلم منه سماع. حكى الاجماع على هذا وهذا فيه نظر. الدليل

9
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
ذاك الامثلة التي بالالاف. الاوائل يظعفون يقول لم يسمع منه وقد عاصره على اي اساس هؤلاء الائمة ضعفوا؟ لو كانوا يعدون المعاصرة سماعا هذا في الصحيح الامام مسلم حديث صيام يوم الاثنين. من طارق عبدالله بن معبد الزماني عن ابي قتادة. البخاري يقول في التاريخ الكبير لا اعلم لعبدالله سماع

10
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
من ابي قتادة فعليه اساس البخاري يعل هذا السماع وقد عاصره. لو كان البخاري يكتفي بالمطلق المعاصرة ومن هذا سماع عبد الله بن بريدة عن قتادة وقد عاصم البخاري يعله بالانقطاع ومن ذاك تكلم البخاري في مرويات سليمان

11
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
من بريدة عن ابيه وقد عاصر باكثر من اربعين عاما. البخاري تكلم ايضا في السماع. نعم سلام عليكم. قال رحمه الله نعم؟ ما يشترط انما يرفع السماء. نعم! الا ايش شرط ما ينفع

12
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
ولكن نحن نقول نرجعهم مسلمين ما ينفى السماء لكن نحن نقول على اي اساس لو كانوا يلتفون بالمعاصرة ما نفوا السماء. لكن المسلم لا لا يشترط ايضا وجود القرينة ليس فقط النفي انما القرينة. طيب مسلم عنده قرينة عبد الله خرجت صحيحة. اذا ما ما عنده قرينة

13
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
قبل البخاري عل بالانقطاع. ونماذج كثيرة سنناقش مسلم عنها. عل غيره اليس في انقطاع ما في سمع هذا من هذا الحديث يقول هناك سماع فلان التصريح بالتحديد يعني ماذا اعتبار القرار؟ نعم. البخاري نزل البخاري هذا واضح من منهجه. انه لابد من ان يكون في رواية

14
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
انه قد صرح بالسمع ولا يقبل ذلك. والدليل على ذلك مما في صحيحه ذكر رواية الحسن عن معقل ابن يسار. ذكر في كتاب النكاح انه اذا مزوج اخته اورد رواية انه صرح بالسمع ليبين السمع منه وانه لا يقبل مجرد انه عاصره بالمعاصرة طيب

15
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
الحسن عن ابي هريرة. الحسن ولد سنة احدى وعشرين. وابو هريرة توفي سنة ثمان وستين. على اساس ابن عباس وقد توفي عليه سنة ثمانية وستين. فعلى اساس نعل الحسن عن عمران بن حصين. وهو من بلد واحد في العراق

16
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
لانه ما سمع منهم نعم قال رحمه الله زعم القائل الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله والاخبار عن شيء الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله اخباره عن سوء رؤيته ان كل اسناد لحديث فيه

17
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
فلان عن فلان وقد احاط العلم بانهما قد كانا في عصر واحد وجائز ان يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمعه ومنه وشافاه به غير انه لا نعلم له منه سماعا ولم نجد في شيء من الروايات انهما التقيا قط او تشافه بحديث

18
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
ان الحجة لا تقوم عندها بكل خبر جاء هذا المجيد. حتى يكون عنده العلم بانهما قد اجتمعا من دهرهما مرة فصاعدا او تشافه بالحديث بينهما او يرد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها

19
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
فان لم يكن عنده علم ذلك ولم تأتي رواية صحيحة تخبر ان هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة وسمع منه شيئا لم يكن في نقل الخبر عن من روى عنه علم ذلك. والامر كما وصفنا حجة وكان الخبر عنده موقوفا حتى يلد

20
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
باب صحة الاحتجاج بحديث معنا. قال وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الاسانيد قول مخترع. نعم. وفي بقية حتى يرد عليهم سماعه منه بشيء من قل او كثر في رواية مثل ما قال. هذا ساقط؟ زائد. طيب

21
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
قال رحمه الله وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الاسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه اليه ولا مساعدة له من اهل العلم عليه. وذلك ان القول الشائع المتفق عليه بين اهل العلم بالاخبار والروايات قديما وحديثا ان كل رجل

22
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
ثقة روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقائه والسماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وان لم يأتي في خبر انهم اجتمعا ولا تشافى بكلام فالرواية ثابتة. والحجة بها لازمة. وهذا اذا في نظر لان علي المدينة رحمه الله

23
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
لما اتكلم على حديث من فطر صائما فله مثل اجره وهو مروي من رواية عطاء عن زيد بن خالد الجهني قال عطا عنزة بن خالد مرسل مع ان عطا ميزة حياة زيد ابن خالد الجهني عدة عقود وقد عاصر وامكن

24
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
فعلى اي اساس علي بديم اذا علا بالانقطاع؟ ما عندنا شيء نستطيع ان نقول الا انه لم اعلم انه قد صرح بالسماع منه. ولذلك يحيى بن جابر في روايته عن المقدام من معد كرب

25
00:09:30.100 --> 00:10:00.100
قال ابو حاتم في المراسيل مرسل مع انه قد عاصره نعم. السلام عليكم. قال الا ان يكون هناك دلالة بينة ان هذا الراوي لم يلقى من او لم يسمع منه شيئا. فاما والامر مبهم على الامكان الذي فسرنا فالرواية على السماع ابدا حتى تكون الدلالة

26
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
سيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته او للذاب عنه قد اعطيت في جملة قولك ان خبر الواحد الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم بها العمل. ثم ادخلت فيه الشرط بعده. فقلت حتى نعلم انهما قد كانا التقيا مرة فصارا

27
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
او سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرط الذي اشترطته عن احد يلزم قوله والا فهلم دليلا على مزاعم بالالاف على اي اساس يعلون وقد عاصر المديني يعل حديث عطا عن زيد ابن خالد وقد عاصر

28
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
عقود السلف يعلون حديث الحسن عن ابن عباس وقد عاصر اكثر من اربعة عقود يحلون حديث الحسن البصري عن عمران وقد عاصر اكثر من اربعة عقود يعلون احاديث الحسن عن

29
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
عائشة والحسن عن ابي هريرة وقد عاصرهما اكثر من ثلاثة عقود يعلون احاديث ببريدة قتادة عن عبد الله بن بريدة وهو عاصره. يعلون حديث سعيد ابن ابي هند عن ابي موسى الاشعري كحديث من لعب بالنردة وسعيد قد عاصر ابن موسى فترة طويلة

30
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
والامكان موجود للسماع الانقطاع والامثلة على هذا كثيرة واما الامكانية فيجب من هذا القبول خبر مين؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم. ان الكنية موجودة نعم. عفوا عنك. قال رحمه الله فان ادعى

31
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
قول احد من علماء السلف بما زعم من ادخال الشريطة في تثبيت الخبر طولب به. ولن يجد هو ولا غيره الى ايجاده سبيلا. وان وادعى فيما زعم دليلا يحتج به قيل له وما ذاك الدليل؟ فان قال قلت لاني وجدت رواة الاخبار قديما وحديثا يروي احدهم عن

32
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
في الاخر الحديث ولما يعاينه ولا سمع منه شيئا قط. فلما رأيته مستجاز رواية الحديث بينهم هكذا على ارسال من غير سماع والمرسل من الروايات في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة احتجت لما وصفت من العلة للبحث عن سماع راوي

33
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
كل خبر عن راويه. فاذا انا هجمت على سماعه منه لادنى شيء. ثبت عنه عندي بذلك جميع ما يروي عنه بعد فان عزب عني معرفة ذلك اوقفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لامكان الارسال فيه. فيقال له فان كانت العلة في تضعيفك

34
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
ابو تركك الاحتجاج به ان كان الارسال فيه لزمك الا تثبت اسنادا معننا حتى ترى فيه السماع من اوله الى اخره. هذا غير لازم لما ذكرته انا قبل قليل لان المسلم ما اشار الى هذا لكن لازم لما ذكره هنا اما اشترط السماع في كل حديث ما يلزم يعني اذا ثبت عنده

35
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
نستمع حديثا ما يتطرق عليه نفي السماع الا في حال تدليسه اذا كان مدلسا. اما اذا لم يكن مدلسا فالاصل ما لم يسمع ملحق بما سمعوا الدليل على هذا قبول العلما للمرويات سعيد بن المسيب عن عمر

36
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
مع اننا نقطع ان سعيد لم يسمع كل شيء من عمر. وانما سمع بعضا من ذلك. فالحق ما لم يسمع بما سمعه هذا معنى قول العلماء مراسل سعيد عن عمر مقبولة. نعم. السلام عليكم

37
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
قال وذلك ان الحديث الوارد علينا باسناد هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة فبيقين نعلم ان هشام قد سمع من ابيه وان اباه قد سمع من عائشة كما نعلم ان عائشة قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم من اين اتينا اليقين نعلم انه يقول حدثني

38
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
يقول حدثتني واخبرتني عائشة قالت لي ام المؤمنين وهكذا. نستمع لو لم ير شيء من ذاك ما ثبتنا السماء. علمناه بالانقطاع رجعنا من طرق متعددة. يقول حدثني ابي وانا يقول سمعت ام المؤمنين. هذا بهالطريقة قد نستمع

39
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
قال رحمه الله وقد يجوز وعلى هذا يلزم مسلمات كثيرة ما ذكره هو طيب كيف نثبت الصحبة؟ رجل يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال النبي هل نثبت له صحبة؟ ينزل على مذهب مسلم ان نقول بانه صحابي. وهذا

40
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
يخالف جماعات العلماء ان الصحبة ما تثبت الا برؤية او بتصريح الراوي بانه لقي او سمع او شاهد او غير ذلك. فهل هذا كله كل واحد يقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت انه صاحبه ولم يثبت نفي ذلك نجعله دليل هذا الصحبة وهذا ضعيف هذا

41
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
لوصولي كبستك مسلم يلزم هذا اللازم. قال وقد يجوز اذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن ابيه سمعت واخبرني ان يكون بينه وبين ابيه في تلك الرواية انسان اخر واخبره بها عن ابيه. ما يلزم لان هشاما ليس بمدلس هذا الامر الاول فلا يلزم. الامر الثاني يا هشام

42
00:15:40.100 --> 00:16:10.100
انا سامع من ابيه فالحق ما لم يسمع بما سمع ولم تدل قرينه على عدم ذلك والذين يقولون باشتراط السمع يقولون ولو مرة لنثبت انه سمع في في المدلس. نعم. قال قال نعم. وقد يجوز اذا لم يقل ان شاء

43
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
عن ابي سمعته واخبرني ان يكون بينه وبين ابيه في تلك الرواية شأن اخر اخبره باعنابي ولم يسمعها هو من ابيه لما احب ان يرويه ان ان يرويها مرسلا ولا يسندها الى من سمعها منه. وكما يمكن ذلك في هشام عربي فهو ايضا ممكن في ابيه عن عائشة. كذلك كل اسناد

44
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
حديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم من بعض. وان كان قد عرف في الجملة ان كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم ان ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض احاديث ثم يرسله عنه احيانا. ولا

45
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
سمي من سمع منه وينشط احيانا فيسمي الرجل الذي حمل عنه الحديث ويترك الارشاد. وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيد من فعل ثقة المحدثين وائمة اهل العلم. وسنذكر من رواياتهم على الجهة التي ذكرنا عددا يستدل بها على على اكثر منها ان شاء

46
00:17:10.100 --> 00:17:11.465
الله تعالى