﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.900
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله الذي جعل لذة الارواح الشريفة في جواهر العلوم واغنى اهلها بمعارف المنطوق والمفهوم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد المصطفى وعلى اله وصحبه خير تابع لخير مقتفى

2
00:00:35.150 --> 00:01:02.550
اما بعد فهذا المجلس الثامن بشرح الكتاب الاول من برنامج جواهر العلم العلم في زاته الثانية ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب اصول السنة للحافظ عبد الله ابن الزبير الحميدي رحمه الله

3
00:01:02.850 --> 00:01:40.050
المتوفى سنة تسع عشرة ومائتين وقد انتهى بنا المقام فيما سلف ان القدر له اربع مراتب ذكرنا اركانا وجمعنا في قولي مراتب الاقدار اربع نسق علم كتابة يشاء وخلق ودلائل الشرع على هؤلاء الاربع اركانا ومراتب كثيرة

4
00:01:40.550 --> 00:02:08.750
وتعيين تعلقها بالقدر موجود في كلام السلف اما جعلها اركانا او مراتب فهو في كلام ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم ومن بعدهما قال الله تعالى في العلم لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله احاط بكل شيء علما

5
00:02:08.800 --> 00:02:29.650
وقال والله يعلم وانتم لا تعلمون وفي الصحيحين عن ابن عباس وابي هريرة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اولاد المشركين فقال الله اعلم بما كانوا عاملين

6
00:02:30.050 --> 00:02:55.900
وقال الله تعالى بالكتابة ما فرطنا في الكتاب من شيء وقال وكل شيء فعلوه في الزبر لصغير وكبير مستقر ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب على ابن ادم

7
00:02:55.900 --> 00:03:30.850
الدم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة فالعين تزني وزناها النظر وزن اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك او يكذبه. رواه البخاري ومسلم  وفي الوصية النبوية لابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلم ان الامة

8
00:03:30.850 --> 00:03:55.400
لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا الى ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء كتبه الله عليك جفت رفعت الاقلام وجفت الصحف

9
00:03:55.600 --> 00:04:20.750
رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وقال الله عز وجل في المشيئة انما امرنا اذا اردنا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وقال ولو شاء الله لجمعهم على الهدى

10
00:04:20.850 --> 00:04:43.150
وقال ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن

11
00:04:43.300 --> 00:05:06.000
كقلب واحد يصرفه حيث يشاء رواه مسلم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لساني رسوله صلى الله عليه وسلم ما شاء

12
00:05:06.150 --> 00:05:26.450
متفق عليه. وقال الله عز وجل في الخلق الله خالق كل شيء وقال الا له الخلق والامر وقال والله خلقكم وما تعملون وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

13
00:05:26.650 --> 00:05:46.650
انهم اصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق فارادوا ان يستمتعوا بهن ولا يحملن فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزم فقال ما عليكم الا تفعلوا فان الله قد كتب من هو خالق

14
00:05:46.650 --> 00:06:03.150
الى يوم القيامة وعند البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق

15
00:06:03.900 --> 00:06:28.200
ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عند الله فوق العرش وهؤلاء اربع مذكورات اركانا للقدر من وجه ومراتب له من وجه اخر كما تقدم تجمع طرفي القدر فان للقدر طرفين

16
00:06:28.600 --> 00:07:01.300
تجمع طرفي القدر فان للقدر طرفين احدهما التقدير العلمي احدهما التقدير العلمي وهو تقدير الشيء في العلم والكتابة تقدير الشيء في العلم والكتابة والاخر التقدير العيني وهو تقدير الشيء في المشيئة والخلق

17
00:07:01.450 --> 00:07:31.800
وهو تقدير الشيء في مشيئة والخلق ذكرهما ابن تيمية في بعض اصوله المنثورة وابن القيم في الصواعق المرسلة وتقريب كلامهما ان الله قدر المقادير في علمه وكتبها قبل تكوينها ان الله

18
00:07:32.650 --> 00:08:01.600
قدر المقادير بعلمه وكتبها قبل تكوينها ثم كونها مشيئة وخلقا على ما علمه وكتبه ثم كونها مشيئة وخلقا على ما علمه وكتبه والتقدير العلمي يدور على اصلين. والتقدير العلمي يدور على اصلين. احدهما

19
00:08:01.950 --> 00:08:35.800
الكتابة المجملة والاخر الكتابة المفصلة احدهما الكتابة المجملة والاخر الكتابة المفصلة والاصل الاول وهو كتابة التقدير المجمل نوعا الاصل الاول وهو كتابة التقدير المجمل نوعان الاول التقدير الازلي قبل خلق السماوات والارض

20
00:08:37.650 --> 00:09:09.350
التقدير الازلي قبل خلق السماوات والارض بكتابة المقادير كافة بكتابة المقادير كافة والثاني التقدير العمر التقدير العمر عند كتابة الميثاق عند كتابة الميثاق يوم اخذ الله من بني ادم من ظهورهم ذريتهم

21
00:09:09.750 --> 00:09:43.000
واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا وهي في ذرية ادم المأمورين بعبادة الله وهي في ذرية ادم المأمورين بعبادة الله. والاصل التالي وهو كتابة المفصل ثلاثة انواع. والاصل الثاني وهو كتابة التقدير المفصل. ثلاثة انواع

22
00:09:43.250 --> 00:10:31.700
الاول التقدير العمري عند تخليق النطفة في الرحم اتقوا ديروا العمر عند تخليق النطفة في الرحم بكتب ذكورتها وانوثتها والاجل والعمل والشقاوة والسعادة والرزق وجميع ما هو لكن لا يزاد فيه ولا ينقص منه

23
00:10:31.900 --> 00:11:02.750
وجميع ما هو لاق لا يزاد فيه ولا ينقص منه وهذا يفتح اولا بعد الاربعين الاولى الا يكتب اولا بعد الاربعين الاولى ثبت هذا في حديث حذيفة الغفار عند مسلم

24
00:11:04.900 --> 00:11:44.950
ويكتب ثانية بعد الاربعين الثالثة ثبت هذا في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وكتابتها مرة بعد مرة تأكيد لنفوذ المقادير المذكورة وعدم تخلفها وعدم تخلفها وكتابتها مرة بعد مرة تأكيد لنفوذ المقادير المذكورة

25
00:11:44.950 --> 00:12:13.300
وعدم تخلفها والثاني التقدير حولي في ليلة القدر التقدير الحولي في ليلة القدر فيقدر الله فيها كلما يكون في السنة الى مثله فيقدر الله فيها كل ما يكون في السنة الى

26
00:12:13.900 --> 00:12:41.500
مثله من السنة المقبلة بان يفصل من اللوح المحفوظ الى الكتبة امر السنة بان يفصل من اللوح المحفوظ الى الكتابة من الملائك امر السنة وما يكون فيها والثالث التقدير اليومي

27
00:12:41.850 --> 00:13:13.600
التقدير اليومي وهو في سوق المقادير الى الوقت الذي سبق تقديره فيها وهو شوق المقادير الى الوقت الذي سبق تقديره فيها من كل يوم بابراز المقدور على العبد وانفاذه فيه بابراز المقدور على العبد وانفاذه فيه

28
00:13:15.200 --> 00:13:45.100
وهذا التقدير اليومي تفصيل من التقدير الحولي وهذا التقدير اليومي تفصيل من التقدير الحولي والتقدير الحولي تفصيل من التقدير العمر عند تخليق النطفة والتقدير الحول تفصيل من التقدير العمري عند

29
00:13:45.350 --> 00:14:24.850
تخليق النطفة والتقدير العمر عند تخليق النطفة تفصيل من التقدير العمري الازلي والتقدير اليومي عند تخليق النطفة تفصيل من التقدير العمري الاول عند كتابة الميثاق وهو تفصيل من التقدير الازلي

30
00:14:25.500 --> 00:14:52.600
وهو تفصيل من التقدير الازلي الذي خطه القلم باللوح المحفوظ الذي خطه القلم في اللوح المحفوظ وهو من علم الله عز وجل وهو من علم الله عز وجل واصول هذا الكلام

31
00:14:54.150 --> 00:15:22.050
في اثار السلف واصول هذا الكلام في اثار السلف ونظم فصوله في كلام جماعة بعدهم ابن تيمية وابن القيم وتأليف صلاته وفق هذا التقسيم هو الذي تضبط به المسألة وتقسيم

32
00:15:22.200 --> 00:15:55.400
صلاته وفق هذا التقسيم هو الذي تضبط به المسألة وكل حرف فيه ثابت بدلائل بينة من القرآن والسنة وكلام السلف وادناها رتبة دليل التقدير اليومي وادناها رتبة دليل التقدير اليومي

33
00:15:55.800 --> 00:16:17.200
ففيه موقوف عن ابن عباس رضي الله عنهما يروى من وجوه محتملة ففيه موقوف عن ابن عباس رضي الله عنهما يروى من وجوه مكتملة وقد تتابع الناس على القول به

34
00:16:18.300 --> 00:16:59.400
ولا اعلم احدا ممن تقدم توقف في اثبات التقدير اليومي توقف في اثبات التقدير اليومي وهذا يوجد في مواضع من اعتقاد السلف لا يرضى فيها المروي الى الدرجة العليا من الثبوت ويستقر قولهم عليه

35
00:17:00.700 --> 00:17:22.550
فهو نظير ما جرى عليه العمل في باب الطلب فهو نظير ما جرى عليه العمل في باب الطلب فيكون مما جرى به عندهم القول في باب الخبر وتتابعوا عليه فلا يعرف عنهم

36
00:17:22.800 --> 00:17:59.350
سواه فيكون حجة فيكون حجة كما يكون العمل في الاحكام حجة وهذا باب يخفى بالاعتقاد والخبر اكثر من خفائه في باب الاحكام والطلب فيتوهم بعض الناس اذا وجد عمدة المروي

37
00:17:59.800 --> 00:18:29.250
في مسألة من مسائل الاعتقاد المستقر ليست مما يعد من الرواية العالية وربما تجرأ عليها بالتضعيف والتوجيه ثم اجرى على فهمه باسقاط عده ذلك من الخبر الثابت عند اهل اسسوا السنة

38
00:18:29.650 --> 00:19:01.400
بقصور نظره عن ملاحظة جريان قولهم به للاعتقاد والخبر كجريان قولهم بغيره في باب الاحكام والضلال والتقدير العيني المتقدم ذكره يدور ايضا على اصلين والتقدير العيني المتقدم ذكره يدور ايضا على اصلين

39
00:19:01.550 --> 00:19:41.950
احدهما التقدير الشامل التقدير الشامل وهو تقدير جميع الحوادث وهو تقدير جميع الحوادث وتسمى ويسمى الارادة الكونية. ويسمى الارادة الكونية والاخر التقدير الخاص والاخر التقدير الخاص وهو تقدير محبوبات الله

40
00:19:42.650 --> 00:20:20.400
وطاعاته المرظية وهو تقدير محبوبات الله وطاعاته المرضية ويسمى الارادة الشرعية ويسمى الارادة الشرعية والله سبحانه وتعالى بما يجريه من الخلق الامر يكون تارة منه ما يرجع الى الامر الكوني

41
00:20:20.550 --> 00:20:50.500
القدري ومنه ما يرجع الى الامر الديني الشرعي فمشيئته سبحانه متعلقة بخلقه وكونه وكذلك تتعلق بما يحبه الله عز وجل ويرضاه كما تتعلق بما يكرهه ويأباه فكلها داخلة بمشيئة الله سبحانه وتعالى

42
00:20:50.800 --> 00:21:37.550
واما محبته وما يرضاه المتعلقة بالامر الديني فمرجعها الى حكمه الشرعي الذي شرعه على السنة رسله وانزله بالوحي اليهم فتتعلق مشيئة الله عز وجل بامر الله الكونية القدر وتتعلق محبة الله ورضاه

43
00:21:37.650 --> 00:22:11.100
بالامر الدينية الشرعي والتفريق بين هاتين الارادتين الكونية القدرية والدينية الشرعية هو قول السلف قاطبة هو قول السلف قاطبة قاله ابن تيمية في منهاج السنة النبوية وقال فيه ايضا وهذا التقسيم في الارادة

44
00:22:11.450 --> 00:22:35.500
قد ذكره غير واحد من السلف وهذا التقسيم في الارادة قد ذكره غير واحد من اهل السنة انتهى كلامه وذكر في جواب الفتيا رفعت اليه تتعلق بخلق افعال العباد اتفاق السلف

45
00:22:35.850 --> 00:23:06.400
انه سبحانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وانهم يثبتون الفرق بين مشيئة الله وبين محبته ورضاه فيقولون ان الكفر والفسوق والعصيان وان وقع بمشيئة الله فهو لا يحبه

46
00:23:06.450 --> 00:23:37.700
ولا يرضاه بل يسخطه ويبغضه ويقولون ارادة الله في كتابه نوعان نوع بمعنى المشيئة لما خلق ونوع بمعنى محبته ورضاه لما امر وان لم يخلقه ولم يتحقق العباد به وذكر في جواب

47
00:23:37.900 --> 00:24:10.150
اخر ان المخلوقات حسب تعلقها بهاتين الارادتين اربعة اقسام وذكر في جواب اخر ان المخلوقات حسب تعلقها بهاتين الارادتين اربعة اقسام احدها ما تعلقت به الارادتان ما تعلقت به الارادتان

48
00:24:10.700 --> 00:24:32.500
وهو ما وقع في الوجود من الاعمال الصالحة ما وقع في الوجود من الاعمال الصالحة فان الله اراده ارادة دين وشرع فان الله اراده ارادة دين وشرع فامر به واحبه

49
00:24:33.900 --> 00:25:01.950
ورضيه واراده ارادة كون فوقع واراده ارادة كون فوقع ولولا ذلك لما كان ولولا ذلك لما كان والثاني ما تعلقت به الارادة الدينية فقط ما تعلقت به الارادة الدينية فقط

50
00:25:03.250 --> 00:25:39.450
وهو ما امر الله به من الاعمال الصالحة وهو ما امر الله به من الاعمال الصالحة فعصى ذلك الامر الكفار والفجار فعصى ذلك الامر الكفار والفجار فتلك ارادة دين وهو يحبها ويرضاها. فتلك ارادة دين وهو يحبها ويرضاها

51
00:25:41.900 --> 00:26:04.300
ولم تقع ولم تقع. والثالث ما تعلقت به الارادة الكونية فقط ما تعلقت بالارادة الكونية فقط وهو ما قدره الله وشاءه من الحوادث وهو ما قدره الله وشاءه من الحوادث

52
00:26:04.650 --> 00:26:31.500
التي لم يأمر بها التي لم يأمر بها كالمباحات والمعاصي فانه لم يأمر بها ولم يرضاها فانه لم يأمر بها ولم يرضاها ولم يحبها اذ هو لا يأمر بالفحشاء ولا يرضى

53
00:26:31.650 --> 00:26:58.500
لعباده الكفر ولولا مشيئة الله وقدرته لها لما كانت ولولا مشيئة الله وقدرته وخلقه لها ما كانت وما وجدت فانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن والرابع

54
00:26:58.600 --> 00:27:20.700
ما لم تتعلق به هذه الارادة ولا هذه ما لم تتعلق به هذه الارادة ولا هذه فهذا ما لم يكن من انواع المباحات والمعاصي ما لم يكن من انواع المباحات

55
00:27:21.450 --> 00:27:54.150
والمعاصي فلم يقع ارادة شرعية بالامر به ولا وقع ارادة كونية بمشيئته وخلقه ولا وقع ارادة كونية بمشيئته وخلقه ولا يطلق على الارادة الشرعية انها مشيئة ولا يطلق على الارادة الشرعية انها

56
00:27:54.200 --> 00:28:29.100
مشيئة تسمو المشيئة يختص بالارادة الكونية فاسم المشيئة يختص بالارادة الكونية ومن جعل المشيئة مقسومة شرعية وكونية فقد غلق ومن جعل المشيئة مقسومة شرعية وكونية كابن كثير في تفسيره فقد

57
00:28:29.400 --> 00:29:01.600
غلط وبين هذا في موضع اخر وهذان التقديران العلمي والعيني يندرجان في درجتي القدر وهذان التقديران العيني والعلمي يندرجان في درجتي القدر فالدرجة الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدر الدرجة السابقة

58
00:29:01.700 --> 00:29:35.900
وقوع المقدر وتتضمن علم الله بالمقادير وكتابته لها وتتضمن علم الله بالمقادير وكتابته لها فان الله علم ما الخلق عاملون وعلم جميع احوالهم ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ والدرجة التالية

59
00:29:37.700 --> 00:30:25.950
والدرجة الحمد لله يهديكم الله ويصلح بالكم والدرجة الثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدر الدرجة المصاحبة وقوع المقدر وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها تتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها فما شاء الله كان وما لم يشأ الله لم يكن. ولا يكون في ملكه سبحانه الا ما

60
00:30:25.950 --> 00:30:53.350
وهو على كل شيء قدير وما من مخلوق في السماوات ولا في الارض الا والله خالقه لا خالق غيره ولا رب سواه والعباد فاعلون حقيقة والله خالق افعالهم والعباد فاعلون حقيقة والله خالق افعالهم

61
00:30:53.650 --> 00:31:31.900
وقد امرهم الله بطاعته ونهاهم عن معصيته ولهم قدرة على اعمالهم وارادة لهم والله خالقهم وخالق اعمالهم وخالق ارادتهم وقدرتهم والله وخالق اعمالهم وخالق قدرتهم وارادتهم قال الله تعالى الله خالق كل شيء

62
00:31:32.650 --> 00:32:08.050
وقال والله خلقكم وما تعملون وقال وما تشاؤون الا ان يشاء الله والقول في ابتداء ذكر هاتين الدرجتين من متعلقات القدر هو كالقول في الاركان والمراتب انه من كلام متأخري اهل السنة

63
00:32:08.150 --> 00:32:38.900
كابن تيمية وابن القيم وابن رجب فمن بعده وتوجد اصوله في كلام السلف وتوجد اصوله في كلام السلف وهاتان الدرجتان المذكورتان هما درجات القدر المقدر المفعول هما درجات القدر المقدر المفعول

64
00:32:39.250 --> 00:33:11.600
وهما نوعان القدر الالهي باعتبار القدر الذي هو فعل الله. وهما نوعا القدر الالهي باعتبار القدر الذي هو فعل الله وفيها تنتظم الاركان والمراتب الاربع التي تقدم ذكرها فان العلم والكتابة

65
00:33:12.250 --> 00:33:47.150
يندرجان في الدرجة الاولى ويندرج الخلق والمشيئة في الدرجة الثانية فتكون مراتب القدر التي هي اركان الايمان به منطوية في ضمن هاتين الدرجتين والعلم يأخذ بعضه بطرف بعض ويثنى اعليه فالحق يشبه بعضه بعضا

66
00:33:47.200 --> 00:34:16.800
ويصدق بعضه بعضا وادراك هذا يقوى به تصور العبد لحقائق الاحكام ومن جملتها في هذا المقام ما يتعلق القدر درجات واركانا ومراتب وان بعضها اخذ برقاب بعض غير مخالف له

67
00:34:17.350 --> 00:34:48.600
ولا مباين ومنفعة الاحاطة بهذه الجهات المختلفة للقدر هو تحقيق الايمان به ومنفعة الاحاطة بهذه الجهات المختلفة للقدر وتحقيق الايمان به فصفة الايمان بالقدر هو ايمان العبد بعلم الله هو ايمان العبد

68
00:34:48.650 --> 00:35:19.850
بعلم الله مبلغ الاشياء وكتابته له. وايمان العبد بعلم الله مبلغ الاشياء وكتابته لها وخلقه ومشيئته لما علم من قبل وكتب وخلقه ومشيئته لما علم من قبل وصفة الايمان بالقدر هو ايمان العبد

69
00:35:20.450 --> 00:35:54.750
بعلم الله مبلغا الاشياء وكتابته وكتابته لها وخلقه ومشيئته لما علم من قبل وكتب فمن امن بذلك كان مؤمنا بالقدر فمن امن بذلك كان مؤمنا بالقدر وجعل ابن القيم في شفاء العليل

70
00:35:56.600 --> 00:36:23.900
الباب العاشر والابواب الثلاثة بعده في مراتب القدر وقال في اولها وهو الباب العاشر قال في مراتب القضاء والقدر التي من استكمل معرفتها والايمان بها فقد امن بالقدر. التي من استكمل معرفتها والايمان

71
00:36:23.900 --> 00:36:55.400
بها فقد امن بالقدر فالمؤمن بالقدر هو المستكمل معرفة المراتب الاربع والايمان بهن فالمؤمن بالقدر هو المستكمل معرفة المراتب معرفة مراتب القدر والايمان بهن واذا ذكر اسم الايمان فالمراد به التصديق الجازم

72
00:36:55.650 --> 00:37:28.200
واذا ذكر اسم الايمان فالمراد به التصديق الجازم المستلزم للطاعة والانقياد المستلزم للطاعة والانقياد لا مجرد اداء التصديق لا مجرد التصديق فيصدق بهن العبد تصديقا جازما مستلزما الطاعة والانقياد فيؤمن بهن العبد

73
00:37:28.850 --> 00:37:56.600
فيصدق بهن العبد تصديقا جازما يستلزم الطاعة والانقياد قال يا شيخ شيوخنا ابن سعدي رحمه الله في التنبيهات اللطيفة فمتى جمع العبد هذه المراتب الاربع وامن بها ايمانا صحيحا كان هو المؤمن بالقدر حقا

74
00:37:56.800 --> 00:38:25.500
الذي يعلم ان الله بكل شيء عليم وعلمه بالحوادث قد اودعه في اللوح المحفوظ والحوادث كلها تجري على ما علمه وكتبه وتقع باسباب ربطها العزيز الحكيم بمسبباتها والاسباب والمسببات بقضاء الله وقدره. انتهى كلامه

75
00:38:26.900 --> 00:38:54.200
والقدر بالنظر الى ما يجده العبد منه نوعان والقدر بالنظر الى ما يجده العبد منه نوعان. احدهما القدر الملائم القدر الملائم وهو القدر الجاري وفق مراد النفس ومحبوبها وهو القدر الجاري وفق مراد النفس

76
00:38:54.500 --> 00:39:31.750
ومحبوبها كالطاعة للمؤمنين والصحة للخلق اجمعين كالطاعة للمؤمنين والصحة للخلق اجمعين والاخر القدر المؤلم القدر المؤلم وهو القدر الجاري على خلاف مراد النفس ومحبوبها وهو القدر الجاري على خلاف مراد النفس ومحبوبها

77
00:39:32.050 --> 00:40:03.400
كالمعصية للمؤمنين والمرض للخلق اجمعين كالمعصية للمؤمنين والمرض للخلق اجمعين وتقرير هذين النوعين مستفاد من كلام منثور لابن تيمية وابن القيم بلا نص منهما واشير الى النوع الاول في الاحاديث النبوية

78
00:40:03.650 --> 00:40:40.450
وكلام السلف بايش ها واشير الى النوع الاول في السنة وكلام السلف بخير القدر وحلوه بخير القدر وحلوه والى الثاني ايش بشر القدر ومري بشر القدر ومره وهما متلازمان فالخير

79
00:40:40.500 --> 00:41:20.150
توجد معه الحلاوة والشر توجد معه المرارة والخير والشر وصف للمقدور باعتبار الاثر والمنتهى والخير والشر وصف للمقدور باعتبار الاثر والمنتهى والحلاوة والحلاوة والمرارة وصف للمقدور باعتبار الاصل والمبتدأ والحلاوة والمرارة

80
00:41:20.850 --> 00:41:45.000
وصف له باعتبار الاصل والمبتدأ وكل واحد اصل للثاني وهو تابع له وكل واحد اصل للتاني وهو تابع له فالخير اصل الحلاوة وهي تابعة له فالخير اصل الحلاوة وهي تابعة له

81
00:41:45.050 --> 00:42:08.000
والشر اصل المرارة وهي تابعة له والشر اصل المرارة وهي تابعة له قال ابن القيم في شفاء العليل فان قيل فما الفرق بين كون القدر خيرا وشرا وكونه حلوا ومرا

82
00:42:08.550 --> 00:42:34.150
قيل الحلاوة والمرارة تعود الى مباشرة الاسباب في العاجل حلاوة والمرارة تعود الى مباشرة الاسباب في الحاضر في العاجل والخير والشر يرجع الى حسن العاقبة وسوءه والخير والشر يرجع الى حسن العاقبة وسوءيا

83
00:42:34.350 --> 00:43:06.900
فهو حلو ومر في مبدأه واوله وخير وشر في منتهاه وعاقبته وقد اجرى الله سبحانه سنته وعادته ان حلاوة الاسباب في العاجل تعقب المرارة في الاجل ومرارتها تعقب الحلاوة فحلو الدنيا مر الاخرة

84
00:43:07.500 --> 00:43:37.850
ومر الدنيا حلو الاخرة تمر فحلو الدنيا مر الاخرة ومر الدنيا حلو الاخرة ثم قال وقد اقتضت حكمته سبحانه ان جعل اللذات تثمر الالام والالام تثمر اللذات والقضاء والقدر منتظم لذلك انتظاما لا يخرج عنه

85
00:43:37.950 --> 00:44:07.900
شيء البتة والشر مرجعه الى اللذات واسبابها والخير المطلوب هو اللذات الدائمة والشر المرهوب هو الالام الدائمة الى اخر ما ذكر فمدار الاوصاف المؤثرة في القدر على خيره وشره فمدار الاصافي المؤثرة في القدر

86
00:44:08.200 --> 00:44:32.900
على خيره وشره واقتصر عليهما في اكثر الاحاديث النبوية واقتصر عليهما في اكثر الاحاديث النبوية فانه يذكر القدر مقرونا بوصف الخير والشر فيه كما تقدم في حديث جبريل في الايمان وان النبي صلى الله عليه وسلم لما

87
00:44:33.450 --> 00:44:56.350
اخبره عنه قال في اخره وتؤمن بالقدر خيره وشره ووصف الحلاوة والمرارة لا يكاد يثبت فيه حديث ووصف الحلاوة والمرارة اي في القدر لا يكاد يثبت فيه حديث وهو معروف في كلام الاوائل

88
00:44:56.650 --> 00:45:20.600
وهو معروف في كلام الاوائل. فلا نكرة فيه فلا نكرة فيه وهذا من جنس ما ذكرت لك ان الشيء قد يجري الخبر به في باب الاعتقاد في كلام السلف ومقررات اهل السنة وان كان المروي فيه

89
00:45:21.400 --> 00:45:42.600
لا يصح من وجه قوي يعول عليه ووقع في كلام جماعة من اهل العلم منهم حرب الكرمان في رسالته المشهورة في السنة وابن ابي يعلى في الاعتقاد ذكر اوصاف اخرى للقدر

90
00:45:42.700 --> 00:46:16.150
غير مؤثرة في الاحكام وما كان مؤثرا فيرجع للوصفين المتقدمين الخير والشر فذكر القليل والكثير والظاهرة والباطنة والمحبوب والمكروه والحسنة والسيئة والاول والاخر فهذه كلها اوصاف وقعت في كلام من ذكرنا

91
00:46:16.950 --> 00:46:42.250
للقدر هي في حقيقتها متعلقة باصل وصفه الوارد في خطاب الشرع وهو الخير والشر وما تبعه من وصف جماعة من السلف له بالحلاوة والمرارة والشر الواقع في قدر الله هو في مفعوله. لا في فعله

92
00:46:42.650 --> 00:47:02.700
والشر الواقع في قدر الله هو في مفعوله لا في فعله اي في المخلوق لا في صفة ربنا سبحانه وتعالى اي في المخلوق لا في صفة ربنا سبحانه وتعالى فالخير والشر

93
00:47:03.200 --> 00:47:32.150
هما بحسب المخلوق المضاف اليه فالخير وشرهما بحسب المخلوق المضاف اليه كالحلو والمر سواء كالحلو والمر سواء فخير المرء الذي يناله هو شر يغيض عدوه وخير المرء الذي يناله هو شر يغيظ عدوه

94
00:47:32.200 --> 00:48:02.400
والشر الذي يصيبه هو خير يفرح به عدوه والشر الذي يصيبه وهو خير يفرح به عدوه فالشر المخلوق شر مقيد خاص فالشر المخلوق شر مقيد خاص فما عد شرا ففيه وجه اخر هو به خير

95
00:48:02.550 --> 00:48:30.250
فما عد شرا ففيه وجه اخر اخر وبه خير يكون به حسنا متقنا يكون به حسنا متقنا. كما قال تعالى احسن كل شيء خلقه احسن كل شيء خلقه وقال تعالى صنع الله الذي اتقن كل شيء

96
00:48:30.800 --> 00:48:53.950
وقال ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق فان الله لم يخلق شيئا الا لحكمة هي وجه حسن ما يرى فيه من شر وخير كما يخلقه فيه من الشر

97
00:48:54.150 --> 00:49:22.750
فلحكمة وما يخلقه فيه من خير فهو لحكمة فالمطر مثلا قد يغرق فيه من يغرق ويذهب فيه ماله فهو شر بنسبة بالنسبة المتضرر به فهو شر بالنسبة للمتضرر به. وهو خير لغيره من الخلق

98
00:49:23.200 --> 00:49:51.200
وهو خير لغيره من الارض اذ به ينبت الزرع ويضر الضرع ويدر الضرع ويحصل النفع فالمخلوقات لا يكون فيها شر مطلق عام. فالمخلوقات لا يكون فيها شر مطلق عام لا خير فيه ابدا ولا فائدة منه بوجه من الوجوه

99
00:49:51.500 --> 00:50:18.100
فما من شر الا وهو يستلزم خيرا فما من شر الا وهو يستلزم خيرا وعلم من هذا ان الشر نوعان وعلم من هذا ان الشر نوعان. احدهما الشر العدمي الشر العدمي وهو الخالص

100
00:50:18.300 --> 00:50:42.550
والراجح والمساوي الخير وهو الخالص والراجح والمساوي الخير والمنفي خيره مع نفي شره والمنفي خيره مع نفي شره. وهذا ليس في خلق الله ابدا وهذا ليس في خلق الله ابدا

101
00:50:42.900 --> 00:51:08.250
والاخر الشر الوجودي الشر الوجود وهو المقيد الخاص باعتبار وجه دون وجه وهو المقيد الخاص باعتبار وجه دون وجه فيوجد فيه شر من جهة ويوجد فيه خير من جهة اخرى

102
00:51:08.300 --> 00:51:37.650
فيوجد فيه شر من جهة ويوجد فيه خير من جهة اخرى وهذا التقسيم مستفاد من كلام ابن تيمية في بعض ووسائله وابن القيم في شفاء العليل والاول هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم والخير بيديك والشر ليس اليه

103
00:51:38.150 --> 00:52:00.300
والاول يعني الشر العدمية هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم والخير بيديك والشر ليس اليك فالشر لا يضاف الى الله مجردا عن الخير فالشر لا يضاف الى الله مجردا عن الخير

104
00:52:00.700 --> 00:52:23.950
فما من شيء يرى انه شر الا وفي كنفه قير فما من شيء يرى انه شر الا وفي كنفه خير واضافة الشر الى الله تجيء على احد وجوه ثلاثة واضافة الشر الى الله

105
00:52:24.250 --> 00:52:50.950
تجيء على احد وجوه ثلاثة الاول ذكره مندرجا في عموم الخلق ذكره مندرجا في عموم الخلق وهو طريق العموم وهو طريق العموم كقوله تعالى الله خالق كل شيء لقوله تعالى الله خالق كل شيء. فيندرج فيه

106
00:52:51.150 --> 00:53:13.950
الشر مع الخير فيندرج فيه الشر مع الخير والثاني ذكره مضافا الى المخلوق الذي هو سببه ذكره مضافا الى المخلوق الذي هو سببه. كقوله تعالى من شر ما خلق كقوله

107
00:53:14.100 --> 00:53:42.550
تعالى من شر ما خلق اي من الشر الذي اضيف الى المخلوق الكائن سببا له اي من الشر الذي اضيف الى المخلوق الكائن سببا له فمن هنا شاء الشر والثالث ذكره مع حذ فاعله

108
00:53:43.000 --> 00:54:17.850
ذكره مع حذف فاعله لقوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فذكر الانعام مضافا اليه سبحانه فذكر الانعام مضافا اليه سبحانه وذكر الغضب والضلالة محذوفا فاعله. وذكر الغضب والضلال محذوفا فاعله

109
00:54:18.650 --> 00:54:51.350
ذكر هذا جماعة منهم ابن تيمية وابن القيم وابن ابي العز في شرح العقيدة الطحاوية والشر الوجودي وهو الجزئي المتعلق بالمخلوق نوعان. والشر الوجودي وهو الجزئي المتعلق بالمخلوق نوعان احدهما شر في اصل خلقته

110
00:54:52.100 --> 00:55:16.950
شر في اصل خلقته كالاحراق في النار كالاحراق في النار. فكل نار تحرق فكل نار تحرق والاخر شر يثبت في حال وينفك في حال شر يثبت في حال وينفك في حال

111
00:55:17.100 --> 00:55:45.050
كالاغراق في المطر فليس كل مطر يغرق الاغراق في المطر فليس كل مطر يغرق وجمع في قوله صلى الله عليه وسلم اذا عصفت الريح اللهم اني اسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما ارسلت به

112
00:55:47.200 --> 00:56:11.600
واعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما ارسلت به رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها فقوله صلى الله عليه وسلم من شرها هو الشر الذي يكون في اصل الخلقة

113
00:56:11.750 --> 00:56:33.300
فقوله صلى الله عليه وسلم من شرها هو الشر الذي يكون في اصل الخلقة وقوله صلى الله عليه وسلم ومن شر ما ارسلت به وقوله صلى الله عليه وسلم ومن شر ما فيها وشر ما ارسلت به

114
00:56:33.400 --> 00:56:56.900
هو الشر الذي يكون في حال دون حال والشر الذي يكون في حال دون حال فالشر المذكور في الحديث ليس متعلقه واحدا فمنه ما متعلقه اصل الخلقة وهو المذكور في قوله

115
00:56:56.950 --> 00:57:23.250
من شرها ومنه ما هو اصل متعلق بحال دون حال وهو المذكور في قوله ومن شر ما فيها وشر ما ارسلت به فالاول متعلقه خلق الريح عامة فالاول متعلقه خلق الريح عامة

116
00:57:24.000 --> 00:57:51.450
والثاني متعلقه ريح خاصة في زمان ومكان والثاني متعلقه ريح خاصة في زمان ومكان. ووقع لنا في الايمان بالقدر خير وشره حديث مسلسل وقع لنا في الايمان بالقدر خيره وشره حديث مسلسل

117
00:57:51.950 --> 00:58:23.700
ما معنى حديث مسلسل ويحيى ايه ها يا احمد ايش هو الحديث الذي اتفق فيه الرواة بصيغ الاداء او غيرها من الحالات كما ذكر ابن حجر واشهر الاحاديث المسلسلة هو حديث

118
00:58:24.250 --> 00:59:02.200
ايش؟ الاولية وحديث الاولية وهو ايش ها عبد الرحمن عبد الرحمن احسنت وهو ما حدثنا به جماعة باسانيدهم الى عبد الله بن عمرو رضي الله عنه مسلسلا بقول كل واحد وهو اول حديث سمعته منه الى سفيان بن عيينة

119
00:59:02.400 --> 00:59:12.400
عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عمرو بن العاص عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه

120
00:59:12.400 --> 00:59:35.450
وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وهكذا صار واقعا مسلسلا بالاولية لمن لم يسمعه من قبل حتى لا يفسد عليه لو ذكرنا هذا الحديث فان رواية المسلسل بالاولية اما ان تقع مختصرة على هذا الوجه الذي ذكرناه واما

121
00:59:35.450 --> 01:00:00.500
ان تقع مفصلة عن الوجه الذي نذكره في غير هذا المقام وقد وقع الايمان بالقدر خيره وشره في حديث مسلسل يعرف بالمسلسل بالقبض على اللحية والاخذ بها يعرف بالحديث المسلسل بالقبض على اللحية

122
01:00:00.600 --> 01:00:25.450
او الاخذ بها كما وقع لابن تيمية ورواه فانه قال في فصل من كلامه ولهذا جاء في الحديث الذي ورويناه مسلسلا امنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره وقبله رواه قوم وبعده

123
01:00:25.550 --> 01:00:47.100
قوم لكن ذكره يمنع كثيرا من الناس الذين يتسارعون في ابطال ما يجهلون ومن جهل شيئا انكره وعده. واذا قارنه فساد قلبه عاد اهله نسبهم الى ما يشاء من بدعة وضلالة

124
01:00:47.250 --> 01:01:14.900
وهو ما اخبرنا به عبدالرحمن ابن ابي بكر الملا وعبد القادر ابن كرامة الله البخاري مفترقين وقبض كل واحد منهما على لحيته اي على هذه الصفة وقال امنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره. قال اخبرنا عمر بن حمدان

125
01:01:14.900 --> 01:01:34.900
احرصي قال اخبرنا علي ابن ظاهر الوتر قال اخبرنا عبد الغني الدهلوي قال اخبرنا محمد عابد السندي قال اخبرنا عبد الرحمن بن سليمان الاهدل قال اخبرنا ابي قال اخبرنا عبد الخالق ابن ابي بكر المزياج قال اخبرنا محمد

126
01:01:34.900 --> 01:01:58.650
ابن احمد عقيلة قال اخبرنا الحسن ابن علي العجيمي قال اخبرنا عيسى ابن محمد الجعفري قال اخبرنا علي الاجهوري عن محمد بن محمد قصدي اجازة. قال حدثنا ابو الفتح محمد بن محمد المزي. قال حدثنا محمد بن محمد بن الجزري. قال

127
01:01:58.650 --> 01:02:19.550
حدثنا محمد بن محمد النحاس وابو هريرة عبدالرحمن بن الذهبي. قال اخبرنا ابو العباس احمد بن عبدالرحمن البعلي قال اخبرنا ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن احمد المرداوي قال اخبرنا ابو الفرج يحيى ابن محمود الثقفي

128
01:02:19.550 --> 01:02:39.550
قال حدثنا جدي لامي ابو القاسم اسماعيل ابن محمد التيمي قال اخبرنا ابو بكر احمد بن علي ابن خلف الشيراث قال اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال حدثنا الزبير بن عبدالواحد الاسد ابادي قال حدثنا

129
01:02:39.550 --> 01:02:59.550
ابو الحسن يوسف بن عبدالواحد الشافعي قال حدثنا سليمان بن شعيب الكسائي قال حدثنا سعيد الادمي قال حدثنا شهاب بن خراس قال سمعت يزيد الرقاش يحدث عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

130
01:02:59.550 --> 01:03:19.550
صلى الله عليه وسلم لا يجد العبد حلاوة الايمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره قال وقبض رسول صلى الله عليه وسلم على لحيته وقال امنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره وهكذا قال كل

131
01:03:19.550 --> 01:03:39.550
كل واحد من الرواة وصنع وانا اقول وانا قابض على لحيتي امنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره وهو كعامة المسلسلات مما لا يصح. ورواه الحاكم في معرفة علوم الحديث. ومن

132
01:03:39.550 --> 01:04:01.300
قوام السنة صاحب كتاب الحجة في كتاب المسلسلات له وجماعة اخرون بعده وذكره كثير من اهل العلم وتتابعوا على روايته لعده من ملح العلم وفوائده. والملح او اذا قارنت الصلب

133
01:04:01.550 --> 01:04:30.550
مدحت واذا اقتصر علم الانسان على الملحدون الصلب فلا خير فيه علمه اذ غاية العلم ما ينفع وهي صلبه وابنى الملح فيأتي ذكرها تبعا. كالذي ذكرت لكم من ان ابن تيمية لما كان يتكلم على القدر ذكر هذا الحديث وانه رواه مسلسلا لانه يروى كما ذكرت لكم من

134
01:04:30.550 --> 01:04:51.850
قوام السنة الاصبهاني صاحب الحجة في كتاب المسلسلات ثم اتصل هذا المسلسل رواة الحديث الى يومنا هذا على الوجه الذي ذكرناه والايمان بالقدر له منافع جليلة والايمان بالقدر له منافع جليلة

135
01:04:52.000 --> 01:05:22.500
وثمار طيبة جميلة منها تحقيق عبودية المرء لربه تحقيق عبودية المرء لربه وصحة توحيده بالتسليم لقدره كما امر وصحة توحيده بالتسليم لقدره كما امر هو ترك معارضته والسلامة من الجزع والسخط

136
01:05:23.500 --> 01:05:53.150
فيجدون برد قول الله اليس الله بكاف عبده وفي القراءة الاخرى اليس الله بكاف عبادة ومنها تعظيم الله وتقديره حق قدره تعظيم الله وتقديره حقا قدره بتجلي حقائق اسمائه وصفاته في مواقع قدره

137
01:05:53.300 --> 01:06:25.000
بتجلي حقائق اسمائه وصفاته في مواقع قدره فمن اسمائه الحسنى القدير والقادر والمقتدر ومن صفاته العلا سبحانه القدرة والتقدير فالايمان بالقدر يرسخ تلك الحقائق في النفس مع ما يتصل بها من حكمة الله ورحمته ولطفه وعزته

138
01:06:25.550 --> 01:06:51.550
ومنها حفظ الايمان وعدم تعريضه لما ينقص كماله او ينقض اصله حفظ الايمان وعدم تعريضه لما ينقص كماله او ينقض اصله. مع الاعتراض والالم مع الاعتراض والالم. لان منازع القدر

139
01:06:51.850 --> 01:07:25.550
بالاعتراض عليه وتسخطه وجزعه ينقص ايمانه بعدم امتثاله وربما تعاظم الشر حتى يقعا فيما يجتد ايمانه فيكفروا بانكاره القدر ومنها طمأنينة القلب وسكينة النفس طمأنينة القلب وسكينة النفس فان فات محبوب

140
01:07:26.200 --> 01:07:57.800
او وقع مكروب فهو بقدر الله فان فات محبوب او وقع مكروب فهو بقدر الله فيهتدي ويزيده الله هدى كما قال تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. وقال والذين اهتدوا زادهم هدى

141
01:07:57.800 --> 01:08:23.950
تقواهم. قال علقمة في قوله تعالى فمن ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم

142
01:08:24.550 --> 01:08:52.950
رواه البيهقي في السنن الكبرى وشعب الايمان وجاء عن عمر ابن الخطاب وطلحة ابن عبيد الله رضي الله عنهما انهما لما طعن الاول في صلاة الفجر في المسجد النبوي والثاني يوم الجمل قرأ قوله تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا

143
01:08:52.950 --> 01:09:13.100
قرأ قوله تعالى وكان امر الله غدرا مقدورا. رواه عن الاول ابن سعد في طبقاته ورواه عن الثاني معمر ابن راشد في جامعه وغيره قال ابن تيمية في الايمان الكبير

144
01:09:13.150 --> 01:09:41.350
فاليقين عند المصائب بعد العلم بان الله قدرها سكينة القلب فاليقين عند المصائب بعد العلم بان الله قدرها سكينة القلب وطمأنينته وتسليمه وهذا من تمام الايمان بالقدر خيره وشره. وهذا من تمام الايمان بالقدر خيره وشره انتهى

145
01:09:41.350 --> 01:10:10.150
ومنها تخليص القلب من غوائل العجب عند حصول المطلوب تخليص القلب من غوائل العجب عند حصول المطلوب. ومن غوائل اليأس عند فواكه ومن غوائل اليأس عند فواته وترك الحسد لغيره وترك الحسد لغيره

146
01:10:10.350 --> 01:10:35.500
بعلم العبد ان ذلك كله بقدر الله بعلم العبد ان ذلك كله بقدر الله فليس بعمله وحده ادرك مطلوبه ولا بتفريطه اصابه ما كره فليس بعمل الوحي بعمل العبد وحده اصاب مطلوبه. ولا بتفريطه اصابه ما كره

147
01:10:35.950 --> 01:10:58.500
وما كان عن غيره فالله وما كان عند غيره فالله قدره له فلا يحسده على ما قدره الله له ولا تتم سلامة القلب الا مع الايمان بالقدر ولا تتم سلامة القلب الا مع الايمان بالقدر

148
01:10:58.900 --> 01:11:22.850
ومنها طيب الحياة ولذة العيش ومنها طيب الحياة ولذة العيش كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر

149
01:11:22.950 --> 01:11:44.850
فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له رواه مسلم من حديث صهيب ابن سنان رضي الله عنه وقال عمر ابن عبد العزيز اصبحت ومالي سرور الا في مواضع القضاء والقدر

150
01:11:45.000 --> 01:12:10.300
اصبحت ومالي سرور الا في مواضع القضاء والقدر وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في برد الاكباد يجري القضاء وفيه الخير نافلة لمؤمن واثق بالله لا لاهي ان جاءه فرح او نابه ترح

151
01:12:10.350 --> 01:12:31.850
بالحالتين يقول الحمد لله ان جاءه فرح او نابه ترح في الحالتين يقول الحمد لله. ومن لم يؤمن بالقدر لم يطب عيشه قال ابراهيم الحرب وهو من اصحاب الامام احمد

152
01:12:31.900 --> 01:13:01.400
من لم يؤمن بالقدر تنكد عيشه من لم يؤمن بالقدر تنكد عيشه ومنها توفير الاجور وتكفيرها. ومنها توفير الاجور وتكثيرها بتحلي العبد بالمقامات الكاملة والاحوال الفاضلة بتلقي الاقذار شكرا ورضا وصبرا

153
01:13:01.850 --> 01:13:28.050
بتحلي العبد بالمقامات الكاملة والاحوال الفاضلة في تلقي الاقدار شكرا ورضا وصبرا فالشاكر والراضي والصابر من خير الناس ولهم على تلك العبادات الاجر الكثير والثواب الحسن الوفير ومنها تقوية القلب

154
01:13:28.750 --> 01:13:52.000
وبث الامل بادراك ما فات تقوية القلب وبث الامل بادراك ما فات والسعي في تحصيل العبد مطلوبه والسعي في تحصيل العبد مطلوبه فيقوى رجاء العبد بربه ويحسن ظنه به وينتظر فرجه

155
01:13:52.250 --> 01:14:19.350
فاذا وجد ذلك حفته الالطاف الربانية واحاطت به العناية الالهية. فحصل له كمال الخير ولو مع عدم نيله ما تمنى ومنها قطع طمع القلب في التعلق بالاسباب قطع طمع القلب في التعلق بالاسباب والركون اليها

156
01:14:19.750 --> 01:14:51.450
للعلم بكون الامور جارية بقدر الله للعلم بكون الامور جارية بقدر الله فيطمئن الى السبب ويستبشر به دون ملء القلب به وتسليطه عليه فيصيب حقيقة التوكل على الله قال ابن تيمية فيما ذكره عنه ابن القيم في مدارج السالكين

157
01:14:51.550 --> 01:15:14.300
ولذلك لا يصح التوكل ولا يتصور من فيلسوف ولا من القدرية النفاة القائلين بانه يكون في ملكه ما لا يشاء ولا يستقيم ايضا من الجهمية النفاة لصفات الرب جل جلاله

158
01:15:14.350 --> 01:15:45.100
ولا يستقيم التوكل الا من اهل الاثبات. انتهى كلامه اي من اهل اثبات الصفات لله وينشأ من توكله قوة قلبه وشجاعته وثباته واقدامه وتحمله الالام العظام وعدم انكساره لهجمتها ولا الهروب منها بنحر نفسه وقتلها

159
01:15:46.750 --> 01:16:08.550
وينسب الى علي رضي الله عنه قوله اي يومي من الموت افر يوم لا يقدأ يوم لا يقدر او يوم قدر يوم لا يقدر لا ارهبه ويوم واذا قدر لا ينجي الحذر. واذا قدر

160
01:16:08.550 --> 01:16:29.800
لا ينجي الحذر. قال ابن تيمية الحديث من سره ان يكون اقوى الناس فليتوكل على الله من سره ان يكون اقوى الناس فليتوكل على الله. وقال صاحبه ابن القيم الذي يحسم مادة الخوف

161
01:16:30.000 --> 01:16:51.800
هو التسليم لله الذي يحسم مادة الخوف والتسليم لله. فمن سلم لله واستسلم له. وعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه وعلم انه لن يصيبه الا ما كتب له لم يبق لخوف

162
01:16:51.800 --> 01:17:15.800
المخلوقين في قلبه موضع فان نفسه التي يخاف عليها قد سلمها لربها ومولاها وعلم انه لا يصيبها الا ما كتب وان ما كتب لها ايضا لا بد ان يصيبها. فلا معنى للخوف من غير الله

163
01:17:15.950 --> 01:17:39.750
بوجه ثم قال وفي التسليم ايضا فائدة لطيفة وهي انه اذا سلمها لله فقد اودعها عنده واحرزها في حرزه وهو انه اذا سلمها لله فقد اودعها عنده واحرزها في حرزه وجعلها تحت

164
01:17:39.750 --> 01:18:00.800
كنفه حيث لا تنالها يد عدو عاد ولا بغي باغ عات. انتهى كلامه وعند احمد من حديث ابن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لقمان

165
01:18:01.000 --> 01:18:22.300
ان الله اذا استودع شيئا حفظه ان الله اذا استودع شيئا حفظه واسناده حسن ومنها شهود حكمة الله فيما يجري من قدره جهود حكمة الله فيما يجري من قدره فالممنوح لحكمة

166
01:18:22.400 --> 01:18:53.700
والممنوع لحكمة فالممنوح لحكمة والممنوع لحكمة فقدر الله باب من ابواب حكمته سبحانه. وقد يدرك العبد الحكمة وقد لا يدركها لكنه بايمانه بقدر الله يقر بها ولا يجحدها قال الله تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا

167
01:18:53.750 --> 01:19:23.450
وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون وذكر علمه سبحانه ونفي العلم عندنا عنا بعد ذكر ما يكون من الخير والشر هو للاعلام بانه وان خفي عنا فهو في علم الله. بانه وان خفي عنا فهو في علم الله. فلا يكون شيء من ذلك الا

168
01:19:23.450 --> 01:19:53.600
بحكمة ندركها تارة ونجهلها تارات اخرى ومنها صيانة العقول من سلطان الخرافة صيانة العقول من سلطان الخرافة فالمؤمن بقدر الله لا يركن الى دجل السحرة والكهنة فالمؤمن بقدر الله لا يركن الى دجل السحرة والكهنة

169
01:19:53.650 --> 01:20:16.450
لعلمه ان كل شيء بقدر وان قدر الله سر مكتوب لعلمه بان كل شيء بقدر وان قدر الله سر مكتوم وغيب مختوم فليس لهؤلاء من الامر شيء فليس لهؤلاء من الامر شيء

170
01:20:16.650 --> 01:20:38.850
قال لبيد بن ربيعة رضي الله عنه لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع سلوهن ان كذبتموني متى الفتى يذوق المنايا او متى الغيث واقع فمن امن بالقدر

171
01:20:39.450 --> 01:21:07.500
حصلت له هذه الفضائل ونال كل تلك الدلائل التي ذكرناها ومن فاتته لحقه من النقص بقدر ما انكره من القدر فالايمان بالقدر فيه منافع عظيمة وفوائد جليلة مما ذكرناه ومما لم نذكره

172
01:21:07.900 --> 01:21:32.200
وهذا الفصل الذي ذكرناه في منافع القدر من مشاهد حقائق الاعتقاد عند اهل السنة فان حقائق الاعتقاد عند اهل السنة لا تقصر على المعاني العلمية التي لا تثمر سلوكا وانما

173
01:21:32.550 --> 01:21:58.850
تتعدى حدود ذلك الى ما تؤثر في النفوس من اقبال على الله وتعلق به وعظم معرفة واجلال له سبحانه وكان هذا هو علم السلف في الاعتقاد حتى ان ضعف ذلك في الناس

174
01:21:59.700 --> 01:22:30.500
فصار السني السلفي يقرأ ابوابا عظيمة من اعتقاد من الاعتقاد لا تحرك في قلبه شيئا فلا يختلج صدره رغبة ولا رهبة ولا يحشرج خوفا ولا يرسل دمعة فيكون جامد القلب

175
01:22:30.900 --> 01:23:02.800
ضعيفة الارادة ينظر الى مسائل الاعتقاد كمسائل علمية فقط دون حقائق عملية تؤثر به وتحركه الى الله فتحمله على الانس به والشوق الى لقائه والتعلق به سبحانه وتعالى فينبغي ان يمعن ملتمس عقيدة السلف ملاحظة هذا الاصل

176
01:23:03.000 --> 01:23:31.650
وانه اذا درس بابا من ابوابه نظر في حظه منه في تقوية عبوديته لله وحمله على محابه ومراضيه فبهذا يزيد الايمان ويرسخ الايقان ويجد العبد حلاوة الاعتقاد الصحيح واما القاصر علمه على

177
01:23:32.350 --> 01:23:54.850
المسائل دون ملاحظة اثارها كالذي ذكرناه في الايمان بالقدر فهذا لا يرجع من طريقة السلف بالاعتقاد لا بشيء يسير فان مدارك السلف في علم الاعتقاد مدارك عظيمة ومن تتبع كلامهم في ابواب

178
01:23:54.950 --> 01:24:28.000
الاعتقاد والاحوال التي كانوا عليها عقل الفرق بين ادراك الاولين للاعتقاد وادراك المتأخرين له كالمذكور في ترجمة سفيان الثوري انه لما قصد الحج وركب جمله بكى واستعبر بكاء عظيما فسأله صاحبه ابن ابي رواد

179
01:24:28.550 --> 01:24:53.800
هل خاف ذنبا فاخذ شيئا من حشيش الارض فقال لذنوبي اهون علي من هذا ولكني اخاف ان اسلب التوحيد فمثل هذا المقام مقام العارفين بحقائق الاعتقاد الذين امتلأت قلوبهم بلذائذه

180
01:24:53.900 --> 01:25:17.150
وادركوا معانيه وراضوا نفوسهم في مغانيه فحينئذ لا يتغير اعتقاده ولا يتحيرون في التصديق بالاخبار الواردة في ذلك عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ويحدث لهم من كمال الاحوال

181
01:25:17.400 --> 01:25:44.850
وقوة الاقبال وصدق الصلة بالله سبحانه وتعالى ما نفذه نحن ومن ادويته ان يعتني ملتمس الاعتقاد احياء قلبه به ان يلتمس ان يعتني ملتمس الاعتقاد احياء قلبه به بان يمعن في كل باب من ابواب الاعتقاد اذا درسه

182
01:25:44.900 --> 01:26:14.950
في الاثار الناتجة اعنه. والقول في هذا الباب طويل لكن المقصود هو التعريف بهذا الاصل بان يدرك العبد ان العقيدة السنية السلفية عقيدة تثمر العلم النافع والعمل الصالح متى سلك العبد فيها طريقة السلف

183
01:26:15.650 --> 01:26:38.350
فان قصر في الاخذ بطريقة السلف قصر حظه من هذه العقيدة ولم يرجع من ذلك بكبير شيء فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحي قلوبنا بنور هداه وان يجعل عملنا في رضاه

184
01:26:38.500 --> 01:26:59.400
وان يسلك بنا طريقة السلف في كل قول وعمل وحال وان يحيينا على خير حال في الدنيا ويقلبنا في الاخرة الى خير المآل وهذا اخر البيان على هذه الجملة من كتاب اصول السنة

185
01:26:59.450 --> 01:27:29.400
للحميدي ونستكمله ان شاء الله تعالى في العام المقبل في الوقت نفسه من كل اجازة صيفية وبختم هذا الدرس نكون بحمد الله قد فرغنا من البرامج التي تكون في الاجازة الصيفية في مدينة الطائف في البرامج الثلاثة وهي برنامج جواهر العلم وبرنامج

186
01:27:29.400 --> 01:27:57.800
وصيانة العلم وبرنامج رؤوس العلم. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيد علينا ذلك في عديدة ومرات كثيرة وان ينفعنا بذلك وان يزيدنا به علما وعملا واخلاصا وايمانا وان يوفقنا للبر والتقوى ومن العمل

187
01:27:57.950 --> 01:28:22.250
ما يرضى ان بقيت بقايا من هذا البرنامج والبقية الاولى الاختبار وهذا الاختبار رأى بعضهم ان يتم تأجيله حتى يكمل الكتاب فاذا كمل الكتاب افرغ له وقت وتم الاختبار فيه

188
01:28:22.250 --> 01:28:41.750
فرأيت هذا رأيا حسنا فنؤجله الى ختم الكتاب ان شاء الله لكنه لا يغني عن استذكار هذه المسائل التي اخذناها في هذه السنة او في السنة التي قبلها ومن جملتها

189
01:28:42.150 --> 01:29:11.250
ما تقدم ومن جملة ما بقي ما تقدم من السؤال عن تري الجمع عند ذكر النعم خلافا للاصل في القرآن فالاصل في القرآن انها تذكر مفردة لارادة الجنس لقوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله وقوله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

190
01:29:12.700 --> 01:29:35.000
والجنس وقع نكرة مضافا الى معرفة وهو يفيد العموم عند اكثر اهل العلم ووقع في المواضع التي ذكرناها جمعا وذلك في قول الله تعالى واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وفي قوله تعالى

191
01:29:35.300 --> 01:29:59.400
وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله الاية وقوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم

192
01:29:59.950 --> 01:30:32.150
فهؤلاء الايات الثلاث وقع فيها الجمع خلافا للاصل والقينا اليكم حبال البحث ان تبحثوا وايكم جاء بالبحث الاتم فله جائزة وقد تقدم جملة من الطلاب والطالبات ببحث حول اهذا وصل فيه بعضهم الى كثير من المعنى لا الى تمامه

193
01:30:32.900 --> 01:30:56.650
واحسنهم بحثا طالبة فازت بهذه الجائزة وكانها كانت تعلم انها فائزة فقالت ان فزت بهذا فارجو الا تذكر اسمي فهي فازت بهذا ولن نذكر اسمها لكن ستصلها الجائزة واما بيان ذلك على

194
01:30:56.700 --> 01:31:22.400
الوجه الاتم فاما الاية الاولى وهي قوله تعالى واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة فان الاية وقعت في سياق الامتنان والمناسب له التكثير فان الاية وقعت في سياق الامتنان. والمناسب له التكثير. ذكره الطاهر بن عاشور في تفسيره

195
01:31:22.400 --> 01:31:48.900
واما الاية الثانية وهي قوله تعالى وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فوجه الجمع به امران احدهما باعتبار ما قبلها

196
01:31:49.300 --> 01:32:11.800
وهو ان النعم المعدودة في الاية قليلة باعتبار ما قبلها وهو ان النعم المعدودة قبلها قليلة والاخر باعتبار ما بعدها وهو قوله تعالى فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. يعني لما كفرت بذلك

197
01:32:12.100 --> 01:32:35.600
فالكفر بالنعم وان قلت ينتج عذابا اليما واما الاية الثالثة وهي قوله تعالى شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم وصفا لابراهيم بعد الاية المتقدمة عليها ان ابراهيم كان امة

198
01:32:35.700 --> 01:33:04.750
قانتا لله ولم يك من المشركين ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه. اجتباه وهداه الى صراط مستقيم فموجب ذلك ثلاثة امور اولها مشاكلة الاية المتقدمة فهما في سورة واحدة. مشاكلة الاية المتقدمة فهما في سورة واحدة اي المجيء بها على شكل

199
01:33:05.050 --> 01:33:30.900
واحد كالمتقدم عليها وتانيها ان ذكر ذلك يعرف بكون ابراهيم شاكرا للنعم وان قلت ان ذكر ذلك يعرف بكون ابراهيم شاكرا للنعم وان قلت فهو لها اذا كثرت اعظم شكرا

200
01:33:31.100 --> 01:33:56.200
فهو لها اذا كثرت اعظم شكرا ذكر هذا جماعة من المفسرين وثالثها وهو اولى مما ذكروا ان تقليل النعم مناسب لاسم الشافع ان تقليل النعم مناسب لاسم الشاكر اذ كثرتها توجب ان يكون العبد

201
01:33:56.550 --> 01:34:24.150
ايش شكورا بكثرتها يوجب ان يكون العبد شكورا. وهو المذكور في قوله تعالى ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا فانه وصف بكثرة الشكر لما جاء في خبره عليه الصلاة والسلام من كثرة شكره لله سبحانه وتعالى

202
01:34:25.200 --> 01:34:43.050
وهي المرتبة التي ابتغاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه لما قالت له عائشة ما قالت فقال افلا اكون عبدا شكورا فملاحظة هذا هو الذي حملت على ذكر وصف الشاكر

203
01:34:43.250 --> 01:35:15.550
في اية سورة النحل دون وصف الشكور وهو المذكور في قوله سبحانه وتعالى لما ذكر خلق الانسان انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا فخالف بينهما ولم يقع اما شكورا واما

204
01:35:15.950 --> 01:35:41.800
كهورا فجاء ذكر الشكر باسم الفاعل شاكر لانها حال الخلق في مقابل نعمة الله فان جمهورهم يعجز عن القيام بالمقام الاعلى الذي يوصف فيه بالمبالغة واما وصف كفور فهو مناسب لكل كافر

205
01:35:42.300 --> 01:36:11.750
لان ما انعم الله سبحانه وتعالى عليه اذا جحده يكون جاعلا له بمنزلة الكفور فهذا وجه ما وقع بالقرآن الكريم من ذكرها بالجمع في الايات التي ذكرنا على ان من اهل العلم من نازع في كون انعم جمع قلة وراها جمع جمع

206
01:36:11.850 --> 01:36:35.150
لكن هذا هو على القول المشهور الذي ذكرناه وتفصيل المقال في مقام اخر وهذا الذي ذكرناه كان المقصود منه امعان النظر في رد الوحي بعضه على بعض وانه اذا خرج منه شيء عن سنن الخطاب فان وقوعه

207
01:36:35.450 --> 01:37:03.250
لامر مراد ينطوي فيه شيء من العلم ينبغي ان يستنبطه العبد ويستخرجه والفكر في خطاب الشرع قرآنا وسنة به تقوى العقول وتصقل المدارك ويمتاز المرء بشفوف النظر وحسن الفهم. فلا ينبغي ان يخلي ملتمس العلم نفسه من

208
01:37:03.250 --> 01:37:26.650
ذلك متدربا متمرنا تحت نظر من يرشده. لا ان يستقل بالقول فيها بمجرد الخواطر وما يقع في النفس فهذا من القول على الله بغير علم وهو من اعظم المحرمات لكن ينظر في ذلك ثم الاح له شيء عرضه على من يسدده

209
01:37:26.700 --> 01:37:46.950
ويبين له وجه الصواب ان اصاب او وجه الخطأ ان اخطأ والبقية الثالثة انه سيكون غدا بعد هذا البرنامج ان شاء الله في المسجد الحرام درس بعد صلاة العصر وبعد صلاة المغرب

210
01:37:47.350 --> 01:38:10.200
فبعد صلاة العصر كتاب التعليقات السعدية على العقيدة السفارينية وبعد المغرب آآ والاول لابن سعدي وبعد المغرب رسالة في وجوب السمع والطاعة لولي الامر ان لم يأمر بمعصية الله عز وجل العلامة عبد الله ابن جاسر

211
01:38:10.250 --> 01:38:48.950
الذي كان رئيس القضاة في مكة المكرمة باول هذا القرن رحمه الله. واما البقية الرابعة فنجيب على ما يتيسر من الاسئلة باعتبار شدة لصوقها بما ذكرنا فهذا السائل  يقول يورد على البرنامج برنامج صيانة العلم شبهة وهي ان طريقة البرنامج

212
01:38:49.850 --> 01:39:12.100
تصير كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب كاملة لا يأتيها الباطل ابدا. وهذه الطريقة متكلفة ومفتاح الجواب ان مما يستحسن لمقتبس العلم اذا وقعت له شبهة ان يعرضها على معلمه. ليكشفها له

213
01:39:12.150 --> 01:39:42.950
لان الاصغاء الى الشبه والركون اليها وعدم كشفها يجعلها بمنزلة الداء الذي يبتدأ العبد بالمرض. فان داواه شفي وان اهمله استفحل فيه حتى يغلب على قلبه فينصرف عما ينفعه وقد ذكر امام الدعوة في احدى مسائل باب من ابواب التوحيد

214
01:39:43.750 --> 01:40:13.600
قوله عرض الم تعلم الشبهة على العالم ليكشفها عنه واما كشف هذه الشبهة فمن وجوه اولها ان هذا البرنامج لا يختص بكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب فهو يتوجه الى اصول العلوم والفنون على اختلاف التصانيف فيها من علماء متقدمين ومتأخرين فهو

215
01:40:13.600 --> 01:40:41.600
غير مقصوص بهذه الفضيلة وثانيها ان هذا البرنامج جادة مسلوكة عند اهل العلم كما تقدم ذكره في فاتحة هذا البرنامج وقررنا مدارك الصيانة وبه صنف من صنف باسم الصيانة ومنها كتاب ابي عمرو بن الصلاح صيانة صحيح

216
01:40:41.800 --> 01:41:08.150
مسلم وثالثها ان هذه الصيانة لا يراد منها جعلوا هذه الكتب كاملة غير واقع فيها نقص اذ يقع فيها النقص كما مر معنا في قول مصنف ثلاثة الاصول وكل ما سوى الله

217
01:41:08.250 --> 01:41:31.200
عالم اذ هذا لا يعرف بكلام العرب وسبق من سبق ذكره فيه وانما المقصود حماية حرم العلم عن الادعية حماية حرم العلم عن الادعية ان لا يهتكوا ستره وتقوية نفوس المتعلمين

218
01:41:31.250 --> 01:41:53.250
ببناء حصون الفهم التي يدفعون بها الشبهات عن نفوسهم وعن علمهم وعن دينهم اذ كثرت الشبهات وامتدت اعناق اهلها واستفحل قول المبطلين في الطعن في اصول الدين لا في كلام المصنفين

219
01:41:53.400 --> 01:42:11.350
لقد صرت تسمع الطعن في كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم واذا لم يتمرن الم تعلم على ابراز التنبيهات وحل الاشكالات وكشف الشبهات فانه تضعف الته في مجاهدة هؤلاء

220
01:42:11.950 --> 01:42:37.450
فحين اذ فلما ذكنا ولغيره مما يقول المقام به وانصح السائل بمراجعة الدروس الاولى فهذا الدرس ليس من قبيل ما ذكر هذا الزاعم ولكن الامر كما قال خالد البرمكي من جهل شيئا انكره وعاداه

221
01:42:37.500 --> 01:42:56.400
واثرت عن غيره ايضا فمن قصرت رتبته عن هذه المدارك يقول مثل هذه الاقوال وما من باب من ابواب العلم تأخذ فيه الا وتجد من يزهدك فيه ويخذلك عنه ولكن من اراد الله به خيرا

222
01:42:56.600 --> 01:43:25.400
هداه طريقة اهله فاخذ بيده وحمله على ما كانوا عليه فنفع وانتفع يقول هذا السائل لماذا يقال للصبي اذا عطس بورك فيك وجبرك الله اي لماذا وقع في مذهب الحنابلة

223
01:43:25.550 --> 01:43:54.850
انه لا يشمت بالدعاء له بالرحمة وجوابه ان الرحمة يفتقر اليها من تعلق به خطاب الامر والنهي فيدعى له بغمن الرحمة بما ترك من امر او وقع من نهي والصغير ليس محلا للامر والنهي. فلا تكتب عليه سيئة حتى يبلغ وتكتب عليه حسناته فضلا

224
01:43:54.850 --> 01:44:17.000
من الله فيكون محتاجا للدعاء له بالبركة و جبر حاله ونفسه باصلاحها فدعي له بذلك ومفتتح اجتماع ابيه وامه بالنكاح يدعى لهما فيه بالبركة لقول القائل بارك الله لك ما

225
01:44:17.000 --> 01:44:36.750
بارك عليكما وجمع بينكما في خير. ومن جملة البركة الملتمسة لهما ما ينشأ من الذرية الصالحة بينهما ولهذا امر من اتى اهله في حديث ابن عباس بان يقول اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا اي بتخليصه

226
01:44:36.750 --> 01:45:07.150
من الشرور وغبره بالبركات. فيدعى بهذا لانه احوج اليه فيدعى بهذا لانه احوج اليه يقول من سأل الله زكاء وذكاء فما هي الاصول التي ينميها به؟ اصول تنمية الذكاء والزكاء

227
01:45:07.300 --> 01:45:36.150
باب واسع من العلم لا يأتي عليه جواب وكذا سؤاله بعده هل هناك من العلوم ما ينمي الذكاء واذكياء العلماء المتقدمين كيف نموا ذكاءهم وما يناسب المقام من جواب لا يفي بالمقصود التام للسائل

228
01:45:36.500 --> 01:45:57.450
لكن مما يناسب المقام ان يذكر ان من اعظم اسباب الذكاء والزكاء طلب العلم على الوجه الصحيح فمن طلب العلم على الوجه الصحيح انتج له ذكاء وزكاء لا يكون في غيره اذ هو ميراث العلماء

229
01:45:57.550 --> 01:46:17.650
واذكياء الخلق وهم الانبياء جعل الله علمهم في الوحي وما قارنه من العمل فينشأ من ذلك زكاة ونماء لا ينشأ بغيره فمن اخذ في هذا على الوجه الصحيح اثمر فيه ذكاء وذكاء

230
01:46:17.950 --> 01:46:37.250
ومن اخذه بغير وجهه فانه لا يثمر فيه. لكن الشأن في من صح اخذه له على الوجه الاتم فذلك من اوسع اودية اتمام الذكاء والذكاء وما يذكر من العلوم التجريبية كالرياضيات وغيرها فهي وان كانت

231
01:46:37.900 --> 01:47:01.600
مما تنمى به ملكة الذكاء لكنها لا تنميها على الوجه الاتم اذ هي نوع من الرياضات الثلاث عند فلاسفة اليونان واعلى منها في تقوية القلب  تنمية العقل هو نور الوحي

232
01:47:02.650 --> 01:47:27.050
ولا يزاحم هؤلاء نرى الوحي ابدا اذ هو الذي اختاره الله لانبيائه واوليائه واصفيائه لكن على الوجه الاتم الذي يظهر العقول عندما تجد كلام من يتكلم في العلم فيذكر اشياء لا تحيط بها مدارك

233
01:47:27.450 --> 01:47:47.150
اذكياء هذه الفنون لو جمعتهم كالذي ذكره ابو بكر ابن العربي في احكام القرآن عند اية الوضوء انه تذاكر هو واصحابه في بغداد الاحكام المستنبطة من هذه الاية فبلغوها اكثر من خمسين وثمانمائة

234
01:47:48.000 --> 01:48:08.300
وكالذي ذكره ابن المنذر لما صنف كتابا في شرح حديث جابر بحجة النبي صلى الله عليه وسلم فاستخرج منها الف فائدة وكالذي ذكره ابن القيم في الجواب الكافي ان في سورة يوسف

235
01:48:08.550 --> 01:48:29.050
الفائدة وكالذي ذكره في اجتماع الجيوش الاسلامية ان ادلة العلو الف دليل وكالذي ذكره في تأديب سنن ابي داوود ان ادلة القدر اكثر من خمس مئة دليل فمثل هذا هو الذي

236
01:48:29.200 --> 01:49:01.150
تتزاحم فيه العقول الكاملة في قوة الاستخراج وحسن الاستنباط وكل علم غير هذا العلم الموروث من الوحي فهو دون تلك المرتبة وان عظم في نفوس اهله يقول مر بنا تقرير مسألة القدر الواجب من اركان الايمان بالقدر. فما هو الاثر الايماني الذي يجده العبد بعد العلم به

237
01:49:01.300 --> 01:49:28.550
الاثر الايماني هو تحققه بحقائقها بادراك معانيها والعمل بها اذ لا يكتمل له صورة ايمانه الا بمعرفتها كالذي ذكرناه بالقدر الواجب من الايمان به بالله انه الايمان بوجوده ربا الايمان بوجوده ربا معبودا له الاسماء الحسنى والصفات العلى

238
01:49:28.650 --> 01:49:56.950
فهذه الكلمة الجامعة تحيط بما يجب الايمان به مما يتعلق بالايمان بالله ثم تثمر العلم بالله وباسمائه وصفاته والوهيته وربوبيته وما ينشأ عن من الاثار واعتبر هذا في باب واحد منها. وهو باب الاسماء الحسنى

239
01:49:57.050 --> 01:50:29.800
والصفات العلى فاثاره كثيرة عظيمة نحتاج الى مدة مديدة في الفكر فيها واستخراجها وقران ما كتبه اهل العلم في بيانها هذا القائد هذا السائل يقول بالنسبة لصفة القراءة والنفث هل يبدأ بالنفث ثم يقرأ؟ ام يبدأ بالقراءة ثم ينفث ام يجمع

240
01:50:29.800 --> 01:50:54.950
اين هما اختلفت الرواية في ذلك تقديما وتأخيرا. ففي الصحيح تارة تقديم القراءة ثم النفث وفيه تقديم النفث ثم القراءة والمعتد به من جهة النظر تقديم القراءة ثم النفث ابتغاء بركة

241
01:50:55.350 --> 01:51:23.500
القرآن اذا قرأ فلامست القراءة الريق ثم نفثت على اليد ثم مسحت فهذا المعنى الذي ذكره ابن القيم بسر النفث بالقرآن يكون اذا تقدمت القراءة ثم نبت فيقرأ اولا ثم ينفث بعد ذلك

242
01:51:28.300 --> 01:51:48.350
يقول في الحديث اذا اوى الى فراشه جمع كفيه ثم نفثا فيهما الى اخره. هل يفعل هذا وهو مضطجع ام يفعله وهو قاعد على فراشه كلا الحالين مذكوران سائغ فان شاء

243
01:51:48.900 --> 01:52:20.500
فعله وهو جالس وان شاء فعله وهو مضطجع والاظهر من جهة السنة مناسبا لفظ الايواء الى المضجع انه انه يفعله اذا جنبه فاذا القى جنبه على فراشه باسطا ظهره فانه حينئذ يشرع فيه اذ بهذا يتحقق ايواءه الى مضجعه. وان فعل

244
01:52:20.500 --> 01:52:49.250
هذا قبله جالسا فلا بأس لكن الاشبه بالسنة ان يفعله حال كونه قاعدا يقول ماذا تنصحون في القراءة من كتب التاريخ النافعة ان كان مقصود السائل باعتبار القراءة على الشيوخ فهذا شيء وان كان

245
01:52:49.300 --> 01:53:14.250
مقصوده باعتبار القراءة بنفسه فهذا شيء اخر تامة باعتبار القراءة على الشيوخ فان الاصل في المتون الايجاز فيقدم منها ما كان موجزا ومن اشهرها نبذة لابن حزم في تاريخ الدول

246
01:53:14.400 --> 01:53:44.050
فهي مدن وجيز في تاريخ الدول فيقرأها على عارف بالتاريخ وكذا بعده منظومة ابن الخطيب فان له منظومة حافلة في التاريخ وله شرح اعليها فهذان الكتابان يصلحان ان يكونا اصلا للتاريخ في القراءة على الشيوخ

247
01:53:44.100 --> 01:54:13.500
واما باعتبار قراءته بنفسه فان مدار كتب التاريخ المقدمة عند العارفين به وهو الذي نص عليه احدهم وهو ابن حجر العسقلاني كتابان احدهما كتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير والاخر كتاب البداية والنهاية لابن كثير

248
01:54:14.050 --> 01:54:49.550
والفرقان في المفاضلة بينهما ان كتاب ابن الاثير احسن سبكة وكتاب البداية والنهاية لابن كثير اثبتوا ذكرا فانه صنفه على طريقة المحدثين فيكثر فيه من ذكر اسانيد المرويات ومن قويت نفسه فليقرأهما معا. فليقرأهما معا

249
01:54:49.750 --> 01:55:13.450
ومن اراد الاقتصار على واحد منهما فالذي جرت به العادة عند شيوخنا رحمهم الله قراءة البداية والنهاية لابن كثير لما فيه من فوائد زائدة على مجرد ذكر التاريخ هذا السائل يقول جاء في

250
01:55:14.000 --> 01:55:41.350
شرح اصول السنة فان التاريخ يعيد نفسه كدورة الماء في الطبيعة قال وهذه الدورة للماء في الطبيعة هي بقدر الله كما نعلم ومقرروها يقصدون والله اعلم هي قدرة الله وان هذه ويقصدون الله اعلم انها فيها قدرة الله. وان هذه الدورة تحصل في الطبيعة كدورة ولا دخل لقدرة الله ومشيئة

251
01:55:41.350 --> 01:55:58.150
فيها تحتاج الى تأمل وانا انصحه ان يتأمل الاثار في ذلك فدورة الماء الماء التي ذكرها المتأخرون مذكورة في اثار السلف عن ابن مسعود وغيره ولكن الناس يجهلون اثار سلفهم

252
01:55:58.150 --> 01:56:27.000
هذا شيء عرف بتقدير الله كعلمنا بان الكسوف يحصل اذا حالة الارظ بين الشمس والقمر فينعكس ظلها على القمر ويحدث كسوف فهذه اسباب عادية عرفت بطريق البحث والتجربة. واذا صحت

253
01:56:27.300 --> 01:56:54.250
لم يكن من العقل انكارها وتحمل معارفها على قواعد اهل الاسلام فهي اسباب وضعها الله بتقديره وعرفها الخلق بحكمته فلا تنادي حنى اذ وجودها وانها بقدرة الله سبحانه وتعالى. فنحن نؤمن بها كما اراد الله. اما كون غيرنا

254
01:56:54.250 --> 01:57:24.350
يؤمن بها على غير ما اراد الله فهذا لا يمنع العلم الصحيح ان يقال به بعض الاخوان يكتب بخط ما نستطيع نقرأه يقول قد يقول هذا السائل قد يستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم انا اخشاكم

255
01:57:24.550 --> 01:57:53.900
لله فيقول يجوز مدح الانسان نفسه استدلالا بهذا فما توجيه ذلك وقد ورد في النصوص النهي عن ذلك كقوله فلا تزكوا انفسكم وجوابه ان النصوص التي ورد فيها النهي عن ذلك ورد الاذن فيها بذلك

256
01:57:54.000 --> 01:58:13.200
كهذا الحديث الواجب في الصحيح في خبره صلى الله عليه وسلم عن نفسه وكقول يوسف عليه الصلاة والسلام اني حفيظ عليم فهو مقدر بالحاجة الداعية اليه فيجوز ذلك بشروط احدها

257
01:58:13.350 --> 01:58:42.000
الحاجة الى ذكر ذلك كنفي التهمة عنهم وثانيها تحقق الوصف المذكور في مدحه نفسه فيه تحقق الوصف المذكور بمدح نفسه فيه وثالثها امن العبد الفتنة على نفسه بما يذكره عنه. امن العبد الفتنة على نفسه بما يذكره

258
01:58:42.000 --> 01:59:10.650
عنها فيكون هذا كالامر يقع على خلاف الاصل لاجل ما استدعى وقوعه بعض الاخوان يقول كانك قلت وانت قلت ويكون خلاف ما ذكرنا يرجع التسجيل ويسمع مثل الذي ذكرناه ما ذكرناه عن النووي

259
01:59:10.950 --> 01:59:30.450
ما ان خرجت حتى بعض الاخوان يرسل لي رسالة وبعضهم رأيته في الاسئلة الذي ذكرناه عن النووي في اول الاربعين انه خص عمر بماذا باللقب وليس بالكنية الكنية كلنا نعرف ان الاصل ان النووي اذا ذكر صحابي يذكر

260
01:59:30.600 --> 01:59:48.400
بنيته لكن الذي وقع خلاف الاصل هو اللقب. طالب العلم مثل هذه الاشياء يرجع الى اقرانه ويسأل ماذا قال واذا اراد ان يستقل بنفسه يرجع الى التسجيل لا ان يبادر بكتابة شيء او ارساله وهو لا يتحقق منه

261
01:59:57.950 --> 02:00:21.450
يقول ما ذكرتموه من ان السنة التي فات محلها لا يمكن استدراكها كقراءة سورة الكافرون في الركعة الثانية مع الاخلاص لمن فاتته في الاولى وذكرنا حينئذ انه فات محلها فلا يكون فاعلا للسنة. فيسأل هل اذا

262
02:00:21.900 --> 02:00:42.600
نسي سورة الكافرون فلم يقرأها في الركعة الاولى. فهل يقرأ في الثانية سورة الاخلاص فالجواب نعم لانه اتيان ببعض السنن لانه اتيان ببعض السنة فالاتيان ببعضها خير من ترك كلها

263
02:00:50.200 --> 02:01:24.200
يقول الاخ ذكر الشيخ محمد ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها. قال ولا يخلق الله للناس ولا يخلق الله الناس لامر الا وهو عظيم. ولا يأمر جميع الناس

264
02:01:24.800 --> 02:01:43.900
بشيء امر ايجاب الا لعظمته. هذا والله اعلم مفهوم عبارة المصنف. فاذا كان هذا المفهوم صحيحا فلماذا اعاد ذلك بقوله واعظم ما امر الله به التوحيد لان الذي ذكرته مفهوم والذي ذكره

265
02:01:44.400 --> 02:02:14.100
منطوق والمنطوق مقدم على المفهوم يقول هل من الممكن ان نقول وانهم اي اهل السنة يدعون للامراء في خطبهم يعني في وصفهم كما فعل ابو العباس ابن تيمية في العقيدة الواسطية كقوله ويامرون بالمعروف وينهون

266
02:02:14.200 --> 02:02:43.950
عن المنكر على ما توجب الشريعة؟ نعم يذكر ذلك لانه صار من شعار اهل السنة في مخالفة اهل البدع فيمكن ان يذكر لاجل ذلك يقول جزاه الله خير هذا اللي يريد يكتب يكتب مثل الاخ هذا هذا خطه موضحه

267
02:02:44.500 --> 02:03:08.950
وبعض الاخوان تمر ما استطيع اقرأها. يقرمطون الحروف ومن قرمط الحروف ندم لذلك رأى ابو حنيفة رجلا يكتب بخط دقيق فنهاه عن ذلك وقال انك اذا كبرت ندمت ان يأتي ليقرأ خطه فلا يعرفه. يقول هذا ما حكم قول اذا طلع سهيل لا تأمن السيف. هذا جائز

268
02:03:09.200 --> 02:03:34.200
لانه من باب ذكر ظرف الشيء وذكر ظرف الشيء الذي عرف بطريق العادة التي هي سنة الله لا بأس به. ومنه حديث اذا طلع النجم ارتفعت كل عام حسنه جماعة اذا طلع النجم ارتفعت كل عاهة والنجم اذا اطلقته العرب يراد به

269
02:03:34.800 --> 02:04:00.650
ايش الثريا اي ان العاهات التي تقع في الزروع ترتفع اذا طلعت الثريا فلا تقع فيها اهذا السائل يقول هل يجوز المسح على الرأس اذا كان ملبدا بالحنة؟ وعليه ما يسمى عند الناس طرحة اذا جعلت المرأة على رأسها حنة

270
02:04:00.650 --> 02:04:22.950
او غيره فانها تشده بخمار ونحوه فيكون مشدودا على رأسها الخمار او نحوه مما تعرفه النساء ثم تمسح عليه كما ثبت في صحيح مسلم من المسح على الخمار يعني ما يغطي الرأس سواء كان عمامة

271
02:04:23.050 --> 02:04:53.300
او جلبابا او خمارا عند النساء لكن يكون بشده فتشده شدا وثيقا على رأسها ثم تمسح عليه وهو من مفردات الحنابلة والدليل ينصره يقول هل الاذكار التي دبر الصلوات المكتوبة تقال بعد صلاة الجمعة

272
02:04:53.700 --> 02:05:19.200
والجواب نعم سواء قلنا ان الجمعة بدلا عن الظهر او صلاة مستقلة لانها تندرج بحديث طلحة في الصحيحين خمس صلوات في اليوم والليلة اذ عماد الصلاة في كل يوم سواء كان جمعة او غيره خمس صلوات

273
02:05:19.500 --> 02:05:41.300
فيقول هذه الاذكار بعد صلاة الجمعة ايضا يقول ورد احاديث في اذكار الصباح والمساء غير ما ذكرتم قال بها بعض العلماء فهل تعتبر ضعيفة لا يعمل بها وما ذكرتم اصحها

274
02:05:43.450 --> 02:06:02.500
هذا السؤال فيه ما هو صحيح وفيه ما ليس كذلك. اما كونها ترك في عدم صحتها فنعم فما تركناه فلعدم صحته. واما عدم العمل بها فان كان صححها معتد به فلا بأس بالعمل بها. فهذا مما تختلف فيه الانظار

275
02:06:08.750 --> 02:06:31.350
يقول ورد في حديث عقبة ان النبي صلى الله عليه وسلم امره بقراءة المعوذات دبر كل صلاة هل السنة ان يقتصر عليها ام يقرأ معها الاخلاص كما قال بها بعض اهل العلم. هؤلاء الذين قالوا بها لوروده في بعض طرق الحديث

276
02:06:31.500 --> 02:06:48.850
اذ ورد في بعض طرق الحديث ذكر الاخلاص مع المعوذتين وهذا الحديث حديث اضطرب فيه الرواة على وجوه اصحها عن عقبة ما في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم

277
02:06:49.050 --> 02:07:13.750
صلى المغرب بالفلق والناس فقال لعقبة انزلت علي الليلة دورتان ما تعوذ بمثلهما قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس فهذا هو المحفوظ بالعديد ثم اقطع فيه بعض الرواة فجعلوه من اذكار الصباح والمساء ومنهم من اخطأ فيه فذكر فيها الاخلاص

278
02:07:13.750 --> 02:07:42.100
ايضا يقول ما حكم الذي يعطي عاملا يوصل له الاشياء الى سيارته علما بان العامل موظف في هذه الدائرة الحكومية هذا العامل له حالان الحال الاولى ان يكون هذا من عمله. الذي جعل

279
02:07:42.500 --> 02:08:11.450
له اجرة في مقابله فلا يجوز اعطاؤه غيرها لما فيه من افساده والحال الاخرى ان يكون هذا من غير عمله كأن يكون في الدائرة الحكومية لاجل التنظيف او صناعة القهوة والشاي. فاراد احد ان ينتفع به في حمل شيء الى سيارته

280
02:08:11.900 --> 02:08:30.650
فهذا يجوز اعطاؤه بشرط ان لا يكون ذلك خلاف مقتضى عمله في تلك الدائرة او ما يضيع الواجب عليه فاذا كان يأمره بذلك بما يقطعه عن عمله الاصلي فلا يجوز فعله

281
02:08:30.950 --> 02:09:02.100
وان كان بعد انتهاء العمل امره بذلك واعطاه اجرة وهذا العمل ليس من عمله فهذا جائز يقول هل يصح القول بان علم العقيدة لا تفرق عن اركان الايمان هكذا السؤال

282
02:09:02.650 --> 02:09:20.200
اللي سأله لا تخرج هل يصح القول بان علم العقيدة لا يخرج عن اركان الايمان؟ هذا بينا جوابه في نظام مسائل الاعتقاد وان مدار مسائل الاعتقاد على اركان الايمان الستة

283
02:09:20.450 --> 02:09:45.100
ولها ثواب. من مسائل الاعتقاد نوعان مسائل جوامع ومسائل توابعه فصلنا ذلك على الوجه المناسب للمقام. وبقيت اسئلة كثيرة لكننا تأخرنا. وعسى ان يكون الجواب عنها في مقام اخر. فالاصل اننا نحتفظ بالاسئلة ونجيب عليها ان شاء الله تعالى في وقت اخر. اسأل الله سبحانه وتعالى

284
02:09:45.100 --> 02:10:05.100
ان ينفعنا بما علمنا وان يجعله حجة لنا لا حجة علينا. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا

285
02:10:05.100 --> 02:10:25.100
وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من عبادك الراشدين. واشكركم جميعا على حسن استماعكم واقبالكم على الدرس فاني انتفع بكم مثل ما تنتفعون بي او اكثر. اسأل الله عز وجل ان يجعل اجتماعنا فيه على

286
02:10:25.100 --> 02:10:31.335
خير ونية صالحة وان ينفعنا به في الدنيا والاخرة والحمد لله رب العالمين