﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:16.550
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى حديث انس كان قد خرجه الترمذي فيما تقدم ايضا في اواخر كتاب الزهد. وسبق هناك ذكره وذكر وذكر حديث ابا عمرو ابن امية

2
00:00:16.550 --> 00:00:30.900
ايضا وحديث انس قد رواه غير واحد من عن المغيرة عن ابيه عن المغيرة ابن ابي ابن ابي قرة عن انس وقد ورد به المغيرة عن تقدم عندنا من حديث يعقلها وتوكل

3
00:00:31.250 --> 00:01:05.050
رواه الترمذي وغيره من حديث انس. قلنا بنا في حديث ضعيف وان الصواب ارساله   وانه لا يصح تصحيح المرسل الموصول. وان الخبر في الجملة ضعيف مطلقا وان كان المعنى صحيحا وهو العمل بالاسباب

4
00:01:05.150 --> 00:01:29.350
وان التوكل لا يمنع تعاطي الاسباب لكن نحن الان في ناحية حديد وتقرير مسائل علل. لسنا في بيان صفحة المعاني وفقه ما يتعلق  على كل في هذا الحديث يعقلها وتوكل معلوم. ولا يصح في حال. نعم

5
00:01:29.650 --> 00:01:49.650
وقد تبارد به المغيرة والترمذي ومن حديث انس وقال هو عندي منكار فهذا الحديث منكر ولم اقف لاحد من المتقدمين على حد منكر من الحديد وتعريفه الا وتعريفه الا على ما ذكره ابو بكر الرديفي الحافظ

6
00:01:49.650 --> 00:02:09.650
وكان من اعيان الحفاظ المبردين في العلن ان المنكر هو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة وعن التابعين عن عن لا يعرف ذلك الحديث. وهو مس الحديث الا من طريق الذي رواه فيكون منكرا. ها البرديجي عرف المنكر

7
00:02:09.650 --> 00:02:33.700
البعض افراده ونزع في هذا ايضا  والحافظ ابن رجب رحمه الله غفل عن قول مسلم في مقدمة صحيحه في تعريفي للمنكر وانه هو الراوي لما قلت روايته برواية الاخرين  الى اخر ما قال مسلم

8
00:02:34.050 --> 00:03:04.800
وايضا قول مسلم هو تعريف للمنكر ببعض افراده وليس تعريف  وليس تعريفا عاما. بمعنى ليس حدا للمنكر. ولعل ان رجب يقصد هذا. لانه لم يقف على  قول الامام التقديم يذكرون حدا للمنكر. ولا يقصد انه لن يوجد من عرف

9
00:03:04.850 --> 00:03:35.150
المنكر فان مسلما قد عرف بمقدمة صحيحه ولان متقدمون يستعملون المنكر في اكثر من معنى ولعل هذا هو السر بسبب عدم وجود حل للمنكر فانهم يستعملون او كتاب مخالفة الضعيف للثقة

10
00:03:35.250 --> 00:04:02.700
وفي تفرد الصدوق بخبر لا يحتمل منه وفي مخالفة الثقة لمن هو اوثق منه هم يستعملون المنكر في كل هذه المعاني  نعم. ذكر هذا الكلام في سياق المعدة انقرضت شعبته او سعيد ابن ابي عروبة. او هشام الدستوائي بحديث عن عن

11
00:04:02.700 --> 00:04:12.700
عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كالتصريح بان كل من فرد به ما ينفرد به ثقة عن ثقة ولا يعرف متنه من غير ذلك الطريق فهو منكر

12
00:04:12.700 --> 00:04:22.700
كما قاله الامام احمد في حديث عبدالله بن دينار عن عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن بيع الولاء وهبته. وكذا قال احمد في حديث ما لك

13
00:04:22.700 --> 00:04:42.700
الزهري العروة عن عائشة ان الذين جمعوا الحج والعمرة طابوا حين قدموا لعمرتهم وطافوا لحجهم حين لحجهم حين رجعوا من منى قال لم يقل هذا احد الا مالك وقال ما اظن مالكا الا غرظ بي ولم يجد به احد غيره وقال مرة لم يروه كمالك

14
00:04:42.700 --> 00:05:08.650
ولعل احمد حينما استنكره لمخالفته الاحاديث لان القارن يطوف طوافا واحدا قال بلدي بعد ذلك فاما احاديث قتادة التي يرويها  واحد المهم وابانا والاوزاعي ننظر بالحديث فان كان الحديث يحفظ من غير طريقهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن مالك من وجه اخر لم

15
00:05:08.650 --> 00:05:18.650
وان كان لا يعرف الا عن احد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولا وان كان لا يعرف عن احد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن طريق الاناناس الا

16
00:05:18.650 --> 00:05:46.350
هذا الذي ذكرته لك كان منكرا. يعني الصدوق حديثا عن المكثرين وتفرد بهذا الخبر على اصحاب هذا الثقة فان هذا ينظر فيه. ولا يقال عن الحديث رجال ثقات فيصحح  وقد يقبل وقد لا يقبل

17
00:05:47.850 --> 00:06:17.650
وضرب مثلا باصحاب قتادة  مقدم عندنا ان اصحاب قتادة من الطبقة الاولى ثعبة وسعدنا بعروبة وايتام الدستور ومنهم من يذكر همام ابن يحيى ومن يذكر بالطبقة التالية يزيد العطار. وامثال هؤلاء

18
00:06:18.750 --> 00:06:42.150
اذا روى عن قتادة بعض الشيوخ حماد بن سلمة فانه لم يكن من المتقنين لحديث قتادة وقد تكلم غير واحد من الحفاظ في احاديث حماد ابن سلمة عن قتادة. وقالوا بانه مضطرب الحديث

19
00:06:42.200 --> 00:07:04.350
ان مثل هذا الخبر لا يحتمل من حماد عن قتادة. فاين اصحاب قتادة عن هذا القبر فمن ذلك ما جاء عند ابي داود  طريق حماد بن سلمة عن قتادة باسناده

20
00:07:04.800 --> 00:07:30.950
وذكر حديث  او قولا امي عطية كنا لا نعد القدرة والصفرة بعد الطهر شيئا فلفظة بعد الطرق شادة او منكرا على المعنى الاخر يمنع حماد ابن سلمة تفرط بزيادة عن قتادة

21
00:07:33.000 --> 00:08:06.100
ويا معلول بعلتين العلة الاولى ان حماد بن سلمة في قتادة نظر  العلة الثانية انه رواه عن قتادة بل هو اوثق من حماد ولم يذكر بعد الطهر وقد رواه البخاري في صحيح كنا لا نعد القدرة والصفر شيئا

22
00:08:07.000 --> 00:08:31.300
وهذا عام في كل من له اصحاب مكثرون عنه ويتفرد عنهم واحد من غير المكثرين من غير المعروفين بالضبط والاتقان في حديث. ولا يشترط يتفرد بلفظة بل لو تفرد بحديث

23
00:08:32.150 --> 00:08:57.800
قد نعل الحديث باسره  التثبت من تفرد الصدوق عن من له اصحاب  ولا يجوز تصحيح الاحاديث بالنظر في ظاهر الاسناد. ومن فعل ذلك فقد جاد على علم الحديث وهذا يصحح بلا علم ويظاعف بلا علم

24
00:09:00.350 --> 00:09:23.500
وقد يكون ظاهر الاسناد ثقة عن ثقة وفي تفرد وفي علة في اضطراب في شذوذ في علة ارسال لغير ذلك نعم. وقال ايضا اذا من طريق صحيح عن رجل من اصحاب موت النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:09:23.500 --> 00:09:43.500
حديثا لا يصاب الا عند الرجل الواحد لا يضره الا يروي غيره. اذا اذا كان متن الحديث معروفا ولا يكون منكرا ولا معلولا. وقال حديث رواه عمرو بن عاصم عن همام عن ابيه عن اسحاق عن اسحاق ابن ابي طلحة عنانة ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اني اصبت

26
00:09:43.500 --> 00:10:04.900
عليه الحديث هذا عندي حديث منكر وهو عندي وهم من عمرو ابن عاصم ونقل ابن ابي حاتم عن ابيه انه قال هذا حديث باطل لا بهذا الاسناد. وهذا الحديث مقرد في الصحيحين من هذا الوقت. وخرج مسلم معناه ايضا من حديث ابي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا شاهد

27
00:10:04.900 --> 00:10:29.650
ولعل ابى حاتم ابى حاتم لان عمرو بن عاصم ليس هو عنده ما قبلها لان عمرو عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في محل في محل من يحتمل تورده بمثل هذا الاسناد والله اعلم. لكن حديث عمرو بن عاصم هذا بنفس الاسلام موجود في الصحيحين

28
00:10:29.650 --> 00:10:56.400
لكن حديث عمرو بن العاص هذا بنفس الاسناد موجود في الصحيحين وعمرو بن العاص مختلف فيه. وقد وثقه ابن معين وتكلم في ابو داوود صاحب السنن وغيره. ولعل من تكلم في هذا الحديث

29
00:10:57.400 --> 00:11:29.900
ان ما تكلم فيه لتفرد عمرو بهذا الاسناد. وان كان المتن ثابتا من وجوه اخرى   وهذا حديث انه لا يرتقي على مستوى الصحيحين وهذا حي ما قيل فيه انه لا يرتقي على مستوى الصحيحين دون رتبة الصحيحين

30
00:11:30.050 --> 00:11:55.750
وقد قيل عن هذا الحديث لو لم يخرج لكان افضل  ولكن ذكرنا فيما مضى ونكرر بان الشيخين قد ينتقيان للرواة وهذا كثير في كلامه بمعنى يكون الرجل ينتقيان من حديثه ما لم يطعن فيه

31
00:11:57.250 --> 00:12:24.450
وهذا البخاري رحمه يعلم ان اسماعيل ابن ابي اويس متكلم فيه. وينتقي من احاديثه معالم بانه ضبط هو  وهذا كثير في كلامنا ينتقون حديث الرواة واذا اورد حديث من تكلم فيه

32
00:12:24.500 --> 00:12:58.600
لم يعتمدوا عليه وحده. انما يذكرون من الاحاديث الاخرى ما هي في هذا المعنى  ومن تأمل منهج البخاري في هذا وجده دقيقا فحين تكلف قتادة وفي تدليس ترى البخاري لو تأملت في صحيحه من اوله الى اخره. لا يذكر لحديث يذكر حديثا لقتادة بالعنعنة

33
00:12:59.350 --> 00:13:13.600
الا ويتبعه بالسماع في هذا الموضع او او في مواضع اخرى. ولذلك لا اعلم حديثا لقتادة في البخاري بالعنعنة لم توجد في الصحيح في التصريح الا اذا كان الطريق شعبة عن

34
00:13:13.700 --> 00:13:32.600
وانا من دقة البخاري من قوة منهجه وليس معنى هذا ان البخاري يضاعف حديث قتادة بالعنعنة انما البخاري يأتي بما هو اقوى الاقوى والبعد عما يتكلم فيه. وهذا ما نحن فيه من هذا

35
00:13:33.650 --> 00:14:05.700
ومن هذا حديث الحسن البصري عن معقل ابن يسار لما احتج بالبخاري او موضع سماع الحسد من معقل في اسانيد ليست هي على شرطه قد نزل بها ليثبت السمع وان لم تكن على شرط

36
00:14:06.050 --> 00:14:31.250
وهذا من دقة البخاري في البخاري له منهج واضح لمن له عناية بهذا الصحيح. فحينئذ نأتي شخص يقول هذا حديث البخاري. البخاري الذي مات بهذا الحديث  الحسد ليحتج به انما اراد بهذا السماح لا غير. ولو يعلم ان الرجال اوليسوا على ثروة

37
00:14:31.450 --> 00:14:48.100
او ان بعضهم ليس على انما اثر يثبت السمع ويبقى الحديث هو البخاري. البخاري قد ينزل عن ماوى عن شرط السماء لا الاحتجاج في هذه. نعم وقال اسحاق ابن هانئ

38
00:14:48.150 --> 00:15:08.150
قال قال لي ابو عبد الله يعني احمد؟ فقال لي يحيى ابن سعيد لا اعلم عبيد الله لا اعلم عبيد الله. يعني ابن عمر اخطأ الا واحد في نافع عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسافروا امهات فوق ثلاثة ايام. الحديث قال ابو عبد الله فانكره

39
00:15:08.150 --> 00:15:28.150
ابن سعيد عليه قال ابو عبد الله قال ليحيى ابن سعيد فوجدته قد حدث به العمر الصغير عن عن ابن عن ابن عمر قال قال ابو عبد الله لم يسمعه الا من عبيد الله فلما بلغه عن العمر صححه. وهذا الكلام يدل على ان النكارة عند يحيى مما القطان لا تزول الا بمعرفة الحديث من بوجه اخر

40
00:15:28.150 --> 00:15:46.000
وكلام الامام احمد. وهذا قد لا يقال انه منهج مضطرد ليحيى بن سعيد القطان. وهذا الظاهر والعلم عند الله لا يقصد من هذا العموم. وانما يقول ذلك في بعض الاحاديث. لان العلماء لهم نقد خاص في بعض الاحاديث

41
00:15:49.600 --> 00:16:19.200
واثرت عليك مسألة منع كم تقدمين بانه منهج عملي وقل ما يذكرون المسائل نظرية يقول كذا وكذا لا. انما يؤخذ منهجه. يؤخذ منهجه. من عملهم  وكلام الامام احمد وكلام الامام احمد قريب من هذا من ذلك قال عبد الله سألت امي الحسين ابن علي الذي يروي

42
00:16:19.200 --> 00:16:39.200
حديث المواقيت فقال محمد بن علي وحديثه وحديثه الذي روى في المواقيت ليس بمنكر الا انه قد لانه فقد وافقه على بعض صفاته غيره وقال احمد في في بريدة ابن عبد الله ابن ابي بردة يروي حديث المناكير وقال احمد

43
00:16:39.200 --> 00:16:57.550
محمد ابن ابراهيم وهو منفرد حديث الاعمال بالنيات. في حديث يروي حديث مناكير نعم ومع قول الامام احمد حبايبي احاديث مناكير لم يضعف حديث انما الاعمال بالنيات. ومعنى قول احمد

44
00:16:57.800 --> 00:17:29.200
احاديث مناكير يقصد مفاريد ومعنى قول احمد حديد مناكير يقصد مفاريد. لا يقصد المناكير المنكر ورغم الامرين حديد والمفاريد يقترب عن اللفظ والمنكر وحل المنكر نتفرد بالخبر ولا نشك ان الشيخ تفرد به

45
00:17:29.250 --> 00:17:53.100
وان التلميذ ايضا قد تفرد به. نعم وقال منكر وقال في زيد ابن ابي انيس ان حديثه لحسن المقارب وان فيها لبعض النكارة قال وهو على ذلك حسن قلت لاحمد ان له حديث ان له حديث ان لم تكن مناكير فهي فرائض؟ قال نعم وهؤلاء الثلاثة متفقون على

46
00:17:53.100 --> 00:18:20.350
في الصحيح وقد استنكر احمد ما تفردوا به وكذلك قال بعمرو ابن ابن الحارث وفي صحيح وبالحسين وخالد بن مخلد وجماعة مخرج له في الصحيحين بعضهم بعضا بعض واما تصيب شيخين فيدل على خلاف هذا. وانما ورواه الثقة عن الثقة وليس له علة فليس بمنكر

47
00:18:20.350 --> 00:18:43.850
قد خرج في الصحيحين حديثا واستبعد ان يكون ما ذكره عن الائمة يكون منهجا لهم. انما هي احاديث خاصة بمعنى فرق بين منهجي وبين منهج الشيخين كان يشير اليه الى ان هناك فرقا لديه قوله وان تعاملهم على خلاف ذلك

48
00:18:44.200 --> 00:19:10.000
بالاحتجاج وبعض هؤلاء الامام احمد يحتج بهم ويصحح حديثه اذا لا يختلف معه انما في قضايا خاصة يعله بعض الاحاديث منهجا في كل ما يتفردون به  لا يختلف عن منهج احمد ومن لا يختلف ومنهج احمد لا يختلف عن المنهج البخاري ولا عن منهج مسلم منهج واحد حتى في قضية العينية

49
00:19:10.150 --> 00:19:34.400
يلا يا ابن المنهج واحد. امثلة خاصة وقد خرج في الصحيحين حديث عبد البريدة البريد ابن ابن عبد الله ابن ابي بردة وحديث ابن محمد ابن ابراهيم التيمي وقد قال مسلم في اول كتابه حكم حكم اهل العلم والذي يعرف من مذهب يعرف من مذهبهم في قبول ما ينفرد به

50
00:19:34.400 --> 00:19:53.680
ان يكون قد شارك في من اهل الهند في بعض ما رووا وامعنا في ذلك على الموافقة لهم. فاذا وجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا. وليس عند اصحابه قبلت سيادته. فاما من نراه يعمد بمثله