﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:19.250
بسم الله الرحمن الرحيم المجلس السادس في قراءة كتاب انباء الرواة على انباه النحاة احمد بن عبدالله بن سليمان ابو العلاء المعري كتب الي ابو اليمني زيد بن الحسن بن زيد الكندي رحمه الله

2
00:00:19.550 --> 00:00:37.900
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن علي في كتابه قال احمد بن عبدالله بن سليمان ابو العلاء التنوخي الشاعر من اهل معرة النعمان كان حسن الشعر جزل الكلام فصيح اللسان غزير الادب عالما باللغة حافظا لها

3
00:00:38.650 --> 00:01:00.850
وذكر وذكر لي القاضي ابو القاسم التنوخي انه ورد بغداد في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وانه قرأ عليه دواوين الشعراء ببغداد فقال لي التنوخي هو احمد بن عبدالله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن احمد بن سليمان بن داوود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن

4
00:01:00.850 --> 00:01:12.150
ابن اسحمة ابن ارقم ابن النعمان ابن عدي ابن غطفان ابن عمر ابن بريح ابن جزيمة ابن تيم الله ابن اسد ابن وابرة ابن تغلبة ابن حلوان ابن عمران ابن الحاكم

5
00:01:12.150 --> 00:01:35.550
انشدني القاضي ابو القاسم علي ابن المحسن قال انشدنا ابو العلاء المعري لنفسه يرثي بعض اقاربه غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باك ولا ترن مشادي وشبيه صوت النعي اذا قست بصوت البشير في كل نادي

6
00:01:35.650 --> 00:01:57.450
ابكت تلكم الحمامة ام غنت على فرع غصنها الميادي طاحي هذه قبورنا تملأ الارض فاين القبور من عهد عادي؟ طفف الوطأة ما اظن اديم الارض الا من هذه الاجساد وقبيح بنا وان قدم العصر هو ان الاباء والاجداد

7
00:01:57.600 --> 00:02:20.200
سر ان استطعت في الهواء رويدا لا اختيالا على رفات العباد رب لحد قد صار لحدا مرارا ضاحكا من تزاحم الاضداد ودفين على بقايا دفين في طويل الزمان والاباد اسأل الفرق بين عمن احس من قبيل وانس من بلادي

8
00:02:20.250 --> 00:02:42.800
كم اقام على زوال نهار وانار لمدلج في سوادي تعب كلها الحياة فما اعجب الا من راغب في ازدياد ان حزنا في ساعة الموت اضعاف سرور في ساعة الميلاد خلق الناس للبقاء فظلت امة يحسبونهم للنفاذ

9
00:02:43.000 --> 00:03:04.350
انما ينقلون من دار اعمال الى دار شقوة او رشاد والقصيدة طويلة حدثني ابو الخطاب العلاء ابن حزم الاندلسي قال ذكر لي ابو العلاء المعري انه ولد في يوم الجمعة لثلاث بقين من شهر ربيع الاول. سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

10
00:03:04.750 --> 00:03:25.350
وكان ابو العلاء ضريرا عمي في صباه وعاد من بغداد الى بلده معرة النعمان واقام بها الى حين وفاته وكان يتزهد ولا يأكل اللحم ويلبس خشن الثياب وصنف كتابا في اللغة وعارض سورا من القرآن وحكى عنه وحكي عنه حكايات مختلفة في اعتقاده

11
00:03:25.750 --> 00:03:40.700
حتى رماه بعض الناس بالالحاد وبلغنا انه مات في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الاول من شهر ربيع الاول سنة تسع واربعين واربعمائة انقضى كلام احمد بن علي في كتابه

12
00:03:42.300 --> 00:03:56.300
وذكر غيره ان ابا العلاء جدر في السنة الثالثة من عمره وكف من الجدري فقال لا اعرف من الالوان الا الاحمر. انني البست في مرض الجدري ثوبا مصبوغا بالعصفر. فانا لا اعقل غير ذلك

13
00:03:56.600 --> 00:04:09.900
وكل ما اذكره من الالوان في شعري ونشري انما هو تقليد الغير واستعارة منه ولما كبر ابو العلاء ووصل الى سن الطلب اخذ العربية عن قوم من بلده كبني كوثر

14
00:04:09.950 --> 00:04:25.100
او من يجري مجراهم من اصحاب ابن خالويه وطبقته وقيد اللغة عن اصحاب ابن خالويه ايضا وطمحت نفسه الى الاستكثار من ذلك فرحل الى طرابلس الشام وكانت بها خزائن كتب قد وقفها ذوي اليسار من اهلها

15
00:04:25.150 --> 00:04:39.900
اجتاز باللاذقية ونزل دير الفاروس وكان به راهب يشدو شيئا من علوم الاوائل فسمع منه ابو العلاء كلاما من اوائل اقوال الفلاسفة حصل له به شكوك لم يكن عنده ما يدفعها به

16
00:04:40.450 --> 00:04:57.250
فعلق بخاطره ما حصل به بعض الانحلال. وضاق عطنه عن كتمان ما تحمله من ذلك حتى فاه به في اول عمره واودعه اشعارا له مرعوى ورجع واستغفر واعتذر ووجه الاقوال وجوها احتملها التأويل

17
00:04:58.350 --> 00:05:16.850
ولم يكن من ذوي الاحوال في الدنيا وانما خلف له وقف يشاركه فيه غيره من قومه كانت له نفس تشرف عن تحمل المنن فمشى حاله على قدر موجود فاقتضى ذلك خشن الملبوس والمأكل والزهد في ملاذ الدنيا

18
00:05:16.900 --> 00:05:33.750
وكان الذي يحصل له في السنة مقدار ثلاثين دينارا قدر منها لمن يخدمه النصف وابق النصف الاخر لمؤنته فكان اكره العدس اذا اكل مطبوخا وحلاوته التين ولباسه خشن الثياب من القطن وفرشه من لباد في الشتاء

19
00:05:33.950 --> 00:05:57.850
وحصيره من البردي في الصيف وترك ما سوى ذلك ولما عرض في الوقف المذكور بيد بعض نواب حلب سافر الى العراق شاكيا ذلك في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة واشتهر ذكره ببغداد وقرأ عليه كتابه سقط الزند واجتمع بالشريف الرضي والمرتضى ولدي ابي احمد وشهدا بفضله وفطنته وفرط ذكائه

20
00:05:57.850 --> 00:06:17.350
وحضر خزانة الكتب التي بيد عبدالسلام البصري وعرض عليه اسماءها فلم يستغرب فيها شيئا لم يره بدور العلم بطرابلس سوى ديوان تيم اللات تعار منه فاستعاره منه وخرج عن بغداد وقد وقد سهى عن عن اعادته

21
00:06:18.050 --> 00:06:36.250
ولم يذكره حتى صار بالمعرة فاعاده اليه وفي صحبته القصيدة التائية التي اولها هات الحديث عن الزوراء او هيتا وموقد النار لا بتكريسات يقول فيها اقرأ السلام على عبدي السلام فليجيد الى نحوه ما زال ملفوتا

22
00:06:36.550 --> 00:06:53.800
وذكر فيها ديوانتي من اللات فقال سألته قبل يوم السير مبعثه اليك ديوانتين اللاتي ما ميتا ولما عاد الى المعرات في سنة اربعمائة لازم منزله وشرع في التصنيف واخذ عنه الناس وسار اليه الطلبة من الافاق

23
00:06:54.200 --> 00:07:14.400
وقدر له ابن ابي هاشم فكتب عنه تصانيفه من غير اجرة وكاتبه العلماء والوزراء والفضلاء واهل الاقدار واختاروا عليه التصنيفات ففعل وكان نادرة زمانه ولما دخل الى العراق قصد من اكابرها الاعانة بجاههم على بلوغ اغراضه

24
00:07:14.550 --> 00:07:37.850
من كف من تفرق اذاه اليه في امر وقفه لم يجد منهم ذلك اما انا ابو طاهر احمد بن محمد ان الاصبهاني اذننا اذنا عاما قال في كتابه اخبرنا ابو محمد عبدالله بن الوليد بن غريب الايادي بالاسكندرية وابو محمد هذا على ما حكاه لواء ولد بالمعرة. ودخل اصبهان وغيره

25
00:07:37.850 --> 00:07:53.750
من بلاد الشرق ثم استوطن مصر وقد حج ورأى نفرا من ادباء بلده وكان يحفظ من شعرهم يسيرا من جملتهم ابو العلاء التنوخي سمعته يقول دخلت على ابي العلاء وانا صبي مع عمي ابي طاهر نزوره

26
00:07:53.800 --> 00:08:19.800
فرأيته قاعدا على سجادة لبذ وهو شيخ فدعا لي ومسح على رأسي. وكاني انظر اليه الساعة والى عينيه احداهما نادرة والاخرى غائرة جدا. وهو مجدر الوجه نحيف الجسم وذكر لي احد نقلة احد نقلة العلم مذاكرة ان مشايخ الادب باليمن يذكرون ان ابا العلاء كان يحفظ ما يمر بسمعه

27
00:08:20.200 --> 00:08:35.700
وكان عندهم من الطلبة من يطالع له التصانيف الادبية لغة وشعرا وغير ذلك. وكان لا يكاد ينسى شيئا مما يمر بسمعه ويذكرون ان رجلا منهم وقع اليه كتاب في اللغة سقط اوله واعجبه جمعه وترتيبه

28
00:08:36.050 --> 00:08:52.150
فكان يحمله معه ويحج اذا اجتمع بمن فيه ادب اراه اياه وسأله عن اسمه واسم مصنفه فلا يجد احدا يخبره بامره واتفق ان وجد ان وجد من يعلم حال ابي العلاء فدله عليه

29
00:08:52.350 --> 00:09:05.500
خرج الرجل بالكتاب الى الشام ووصل الى المعرة واجتمع بابي العلاء وعرفه ما حاله واحضر الكتاب. فهو مقطوع الاول فقال له ابو العلاء قرأت شيئا منه او اقرأ منه شيئا

30
00:09:05.650 --> 00:09:23.400
رأه عليه فقال له ابو العلاء هذا الكتاب اسمه كذا ومصنفه فلان. ثم قرأ عليه من اول الكتاب الى ان وصل الى ما هو عند الرجل فنقل عنه النقص واكمل عليه تصحيح النسخة. وانفصل الى اليمن فاخبر الادباء بذلك

31
00:09:24.050 --> 00:09:38.050
وقد قيل ان هذا الكتاب هو ديوان الادب للفارابي اللغوي. وهو مضبوط على اوزان الافعال ومصنفه كان يسكن ما وراء النهر ويقال انه خال الجوهري خال الجوهري مصنف كتاب الصحة

32
00:09:38.200 --> 00:09:59.350
وقيل ان الجوهري خاله والاول اشبه والله اعلم وقرأت على نسخة من هذا الكتاب وردت من تلمذة بخط خطيب تلمذة ان الفرابي مصنفه مات في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة واهل اليمن يهيمون فيه ويقولون مات بعد سنة اربعمائة

33
00:09:59.400 --> 00:10:19.750
ويزعمون انه دخل اليمن وكأنهم خلطوا وظنوا ان الذي دخل به من عند ابي العلاء هو المصنف. وليس كذلك وانما هو المصحح ولم يحققوا امره لغفلتهم ولاهل اليمن بهذا الكتاب عناية تامة يقرأونه وينسخونه ويتكلمون على فوائده

34
00:10:21.650 --> 00:10:41.800
حتى شرحه منهم القاضي نشوان بن سعيد فجاء كتابه في شرحه كبيرا حسنا كثير الفوائد سماه اعلام العلوم وشفاء كلام العرب من الكنون وشاهدت على ظهر جزء من ديوان الاعشى بخط ابن وداع وحواشيه بخط ابي عبد الله ابن مقلدة في شهور سنة تسع وثمانين بقسط

35
00:10:42.550 --> 00:10:58.550
ان صالح بن مرداس صاحب حلبة خرج الى المعرة وقد عصى عليه اهلها فنزل عليها وشرع في قتالها ورماها بالمجانيق فلما احس اهلها التغلب سعوا الى ابي العلاء وسألوه الخروج اليه والشفاعة فيهم عنده

36
00:10:59.150 --> 00:11:16.550
فخرج متوكأ على يد قائد له وقيل وقيل لصالح ان باب المدينة قد فتح وخرج منها رجل يقاد كانه اعمى فقال صالح هو ابو العلاء بطلوا القتال الى ان نرى في اي امر جاء

37
00:11:16.800 --> 00:11:34.200
فلما وصل الى الخيمة اذن له واكرمه عند دخوله عليه وعرفه شوقه الى نظره ولما استقر بمجلسه قال له الك حاجة قال له ابو العلاء الامير اطال الله بقاءه كالسيف القاطع لان متنه وخشن حداه

38
00:11:34.400 --> 00:11:50.850
وكم نهار مات عقاظ وسطه وطاب ابا رداه خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين فقال صالح قد وهبتها لك يا ابا العلاء ثم قال له صالح انشدنا شيئا من شعرك يا ابا العلاء لنرويه عنك

39
00:11:51.000 --> 00:12:07.700
فانشد ارتجالا في المجلس تغيبت في منزلي برهة ستير العيوب فقيد الحسد فلما مضى العمر الا الاقل وحمل روحي فراق الجسد بعثت شفيعا الى صالح وذاك من القوم رأي فسد

40
00:12:08.200 --> 00:12:30.200
فيسمع مني يا سجع الحمام واسمع منه زئير الاسد. فلا يعجبني هذا النفاق فكم نفقت محنة ما كسد فقال صالح بل نحن الذين تسمع منا شجع الحمام. وانت الذي نسمع منك زئير الاسد. ثم امر بخيامه فوضعت وباثقاله فرفعت. ورحل عنها

41
00:12:30.200 --> 00:12:51.950
فرجع ابو العلاء الى المعرة وهو ينشد نجى المعرة من براثن صالح رب يداوي كل داء معضل. ما كان لي فيها جناح بعوضة الله الحفهم جناح تفضل ولما صنف ابو العلاء كتاب اللامع العزيزي في شرح شعر المتنبي وقرأ عليه اخذ الجماعة في وصفه

42
00:12:52.100 --> 00:13:11.850
فقال ابو العلاء رحم الله المتنبي كأنما نظر الي بلحظ الغيب حيث يقول كأنما نظر الاعمى الى ادبي واسمعت كلماتي من به صمم وسمع الجماعة يوما يذكرون بطيخ حلب. فتكلف وسير من ابتاع له منه حملا. واحضرهم اياه

43
00:13:11.950 --> 00:13:33.800
فافردوا له منه عددا يسيرا وتركوه في سرداب له كأن كان اذا اراد الاكل نزل اليه واكل مستترا. ويقول الاعمى والواجب استتاره في كل احواله ولما كان بعد ايام نزل خادمه الى تفقد المغارة ووجد البطيخ بحاله لم يعرض له. وقد فسد

44
00:13:34.000 --> 00:13:50.100
فراجعه في ذلك فلم يجبه واستدل الجماعة بذلك على انه ما كان يتفكه وربما كان يتناول ما ما يقوم به ما يقوم بالاود من ايسر الموجودات وذكر انه نزل الى السرداب واكل شيئا من رطب او دبس

45
00:13:50.450 --> 00:14:05.400
ونقط على صدره منه يسير وهو لا يشعر به فلما جلس للاقراء لمحه بعض الطلبة فقال يا سيدي اكلت دبسا فاسرع بيده الى صدره ومسحه وقال نعم لعن الله النهم

46
00:14:05.800 --> 00:14:23.300
تحسن منه سرعة فهمه بما على صدره وانه الذي اشعر به او وانه الذي اشعر به وكان الطلبة اذا قصدوه انفقوا على انفسهم من موجودهم ولم يكن له من السعة ما يبرهم به

47
00:14:23.350 --> 00:14:37.800
واهل اليسار من اهل المعرة يعرفون بالبخل كان رحمه الله يتأوه من ذلك ويعتذر الى قاصديه ولقد قصده من الطلبة رجل اعجمي يعرف بالكرداني وكتب عنه فيما كتب ذكر حبيب

48
00:14:38.100 --> 00:14:53.700
تقدم ابو العلاء الى بعض نسبائه بما كتبه له على الكتاب المذكور وهو قال احمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي من اهل معرة النعمان. قرأ علي هذا الجزء وهو الجزء الثاني من الكتاب المعروف بذكرى حبيب الشيخ الفاضل ابو

49
00:14:53.700 --> 00:15:08.300
والحسن يحيى ابن محمد الرازي ادام الله عزه من اول الجزء الى اخره. ووقع الاجتهاد مني في تصحيح النسخة. وكان ابتداؤه بقراءته لسبع بقين من شعبان سنة ست واربعين واربع مئة

50
00:15:08.300 --> 00:15:28.350
دائما انه يجوز الاضافة يكررها يجوز الاضافة فينصرف من شعبان سنة ست واربعين اذا منعناه الصرف لم نضفه. من شعبان سنة ست واربعين واربعمائة كل ذلك صواب وفرغ من قراءته لثلاث بقين من شهر ربيع الاول

51
00:15:28.550 --> 00:15:42.100
سنة سبع واربعين واربعمئة واجزت له ان يرويه عني على حسب ما قرأه. ويشهد الله اني معتذر الى هذا القارئ من تقصيري فيما هو علي مفترض من حقوقه والاعتراف بالمعجزة

52
00:15:42.400 --> 00:16:04.650
والاعتراف بالمعجزة تمنع من اللائمة المنجزة وكتب جابر بن زيد بن عبدالواحد بن عبدالله بن سليمان باذن احمد بن عبدالله بن سليمان المعري في المحرم سنة سنة ثمان واربعين  واحضرني بعض البغداديين بالبلاد الشامية اوراقا تشتمل على ذكر تصانيف ابي العلاء

53
00:16:04.850 --> 00:16:24.800
وتقادير اكثرها فنقلتها على فصها وهي بسم الله الرحمن الرحيم اسماء الكتب التي صنفها الشيخ ابو العلاء احمد بن عبدالله بن سليمان رحمه الله قال الشيخ ابو العلاء رضي الله عنه لزمت مسكني منذ سنة اربعمائة. وجتهدت ان اتوفر على تسبيح الله وتحميده

54
00:16:24.900 --> 00:16:41.100
الا ان اضطر الى غير ذلك. فامليت اشياء تولى نسخها الشيخ ابو الحسن علي بن عبدالله بن ابي هاشم احسن الله معونته الزمني بذلك حقوقا جمة وايادي بيضاء. لانه افنى معي زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمنه

55
00:16:41.150 --> 00:16:59.900
والله يحسن له الجزاء ويكفيه حوادث الزمن والارزاق وهي على دروب مختلفة فمنها ما هو في الزهد والعظات وتمجيد الله سبحانه من المظلوم والمنسور فمن ذلك الكتاب المعروف بالفصول والغايات. هو كتاب موضوع على حروف المعجم. ما خلا الالف

56
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
لان فواصله مبنية على ان يكون ما قبل الحرف المعتمد فيها اليفا. ومن المحال ان يجمع بين الفين. ولكن تجيء الهمزة وقبلها الف مثل وكساء. وكذلك السراب والشباب في الماء. ثم على هذا الترتيب ولم يعتمد فيه ان تكون الحروف التي بني عليها مستوية الاعراب

57
00:17:20.050 --> 00:17:38.400
مختلفة في كتاب قواف تجيء على نسق واحد. وليست المنقبة بالغايات انما سميت بغاية بغاية البيت وهي قافية. ومجيئها على قري واحد مثل ان يقال لهامها وغلامها وامرة وتمرة ما اشبهه

58
00:17:39.750 --> 00:18:01.400
وفيه فنون كثيرة من هذا النوع ومقدار هذا الكتاب مائة كراسة كتاب انشئ في غريب هذا الكتاب وما فيه من اللغة وهو كتاب مختصر. لقبه السادم. ومقداره عشرون كراسة كتاب اخر لطيف مقصور على تفسير اللغز لقبه اقليد الغايات. ومقداره عشر كراريس

59
00:18:01.700 --> 00:18:16.300
وكتاب يعرف بالايك والغصون وهو كتاب كبير يعرف بكتاب الهمز والردف. بني على احدى عشرة حالة من الحالات. الهمزة في حال انفرادها واضافتها وتمثال ذلك بالرفع والسماء بالنصب والسماء بالخفض

60
00:18:16.550 --> 00:18:40.900
سماء يتبع الهمزة التنوين. سماؤه مرفوع مضاف. سماؤه منصوب مضاف. سمائه مجرور مضاف ثم سماؤها وسماءها وسمائها على التأنيث ثم همزة بعدها هاء ساكنة مثل عباءة وملاءة فاذا ضربت احد عشر في حروف المعجم الثمانية والعشرين خرج من ذلك ثلاثمائة فصل وثمانية فصول

61
00:18:41.050 --> 00:18:55.550
وهي مستوفاة في كتاب الهمز والردف وذكرت فيه الارداف الاربعة بعد ذكر الالف وهي الواو المضمومة ما قبلها والواو التي قبلها فتحة والياء المكسور ما قبلها والياء التي قبلها فتحة

62
00:18:56.150 --> 00:19:15.000
ويذكر لكل جنس من هذا احد عشر وجها كما ذكر لي الالف فيكون مقدار هذا الكتاب الفا ومائتي كراسة والكتاب المعروف بالفصول ومقدار هذا الكتاب اربعمائة كراسة والكتاب المعروف بتاج الحرة وهو في عظات النساء خاصة

63
00:19:15.250 --> 00:19:40.450
تختلف فصوله. يكون مقدار هذا الكتاب اربعمائة كراسة وكتاب يعرف بسيف الخطب المشتمل بسيف الخطب المشتمل على الخطب الست وفي خطب الجمعة والعيدين والخسوف والكسوف والاستسقاء وعقد النكاح وهي مؤلفة على حروف من حروف المعجم. وفيها خطب عمادها الهمزة وخطب بنيت على الباء وخطب على التاء والدال وعلى الزاي وعلى اللام والميم والنون

64
00:19:41.100 --> 00:19:57.850
وتركت الجيم والحاء وما جرى مجراهما. لان الكلام المقول في الجماعات ينبغي ان يكون سجيحا سهلا مقداره اربعون كراسة وكتاب تسميته خطب الخيل. يتكلم فيه على السنتها مقداره عشر كراريس

65
00:19:58.000 --> 00:20:15.650
وكتاب يعرف بخطبة الفصيح يتكلم فيه على ابواب الفصيح. مقداره خمس عشرة كراسة وكتاب يشرح فيه ما جاء في هذا الكتاب من الغريب يعرف بتفسير خطبة الفصيح وكتاب يعرف برسيل الرموز مقداره ثلاثون كراسة

66
00:20:15.900 --> 00:20:33.700
وكتاب يعرف بلزوم ما لا يلزم وهو في المنظوم بني على حرف المعجم ويذكر كل حرف سوى الالف بوجوهه الاربعة هي الضم والفتح والكسر والوقف ومعنى لزوم ما لا يلزم ان القافية يردد فيها حرف لو غير لم يكن ذلك مخلا بالنظم

67
00:20:33.800 --> 00:20:54.700
كما قال كسيري هذا رب عزة فاعقلا قلوصيكما ثم انزلا حيث حلات الزمن قبل التاء وذلك لا يلزمه ولم يفعل كما فعل الشنفرة في قصيدته على التائه لانه لم يلتزم قبلها حرفا واحدا. ولكنه خالف بين الحروف التي قبل الروي فقال ارى ام

68
00:20:54.700 --> 00:21:13.200
امر ازمعت فاستقلت وما ودعت جيرانها يوم ولت. فقال فيها في ريحانة من من نبت حلية تنورت لها ارج من حوله غير مسند وقال فيها لها وفظة فيها ثلاثون سيحفا اذا انست اولى اولى العدي اقشعرت

69
00:21:13.900 --> 00:21:39.700
مقدار هذا الكتاب اربعة اجزاء مائة وعشرون كراسة وكتاب فيما يتعلق بهذا الكتاب اسمه زجر نابح مقداره اربعون كراسة كتاب يتعلق به ايضا تسميته نجر الزجر. مقداره كذا كتاب يعرف براحة اللزوم يشرح فيهما في كتاب لزوم ما لا يلزم من الغريب. مقداره مائة كراسة

70
00:21:40.900 --> 00:21:57.100
كتاب لطيف يعرف بملقى السبيل مقداره اربع كراريس. وكتاب اخر يعرف بخماسية الراح. في ذم الخمر خاصة ومعنى هذا الوسم انه بني على حروف المعجم. فذكر لكل حرف يمكن حركته خمس سجاعات مضمومات

71
00:21:57.250 --> 00:22:16.100
وخمسا مفتوحات وخمسا مكسورات وخمسا موقوفات تكون مقداره عشر كراريس وكتاب لطيف يعرف بمواعظ الست ومعنى هذا اللقب ان الفصل الاول منه في خطاب في خطاب رجل. والثانية في خطاب اثنين والثالثة في خطاب جماعة والرابعة في خطاب امرأة

72
00:22:16.150 --> 00:22:38.200
والخامسة في خطاب امرأتين والسادسة في خطاب نسوة مقداره خمس عشرة كراسة كتاب يعرف بتظلم السور. مقداره ست كراريس وكتاب يعرف بالجلي والحلي عمل او عمل لرجل من اهل حلبة يعرف بابي الفتح ابن الجني مقداره عشرون كراسة

73
00:22:38.750 --> 00:22:54.850
كتاب يعرف بسجع الحمائم مقداره ثلاثون كراسة كتاب يعرف بجامع الاوزان الخمسة التي ذكرها الخليل بجميع دروبها ويذكر فيه قوافي كل ضرب مثال ذلك ان يقال للضرب الاول من الطويل اربع قوافل المطلقة المجردة

74
00:22:55.000 --> 00:23:11.750
قول القائل الا يسلم يا هند هند بني بدر وان كان حيانا عدا اخر الدهر والقافية المردفة مثل قول امرئ القيس انعم صباحا ايها الطلل البالي والمقيدة المجردة وذلك مفقود في الشعر القديم والمحدث وانما جاء

75
00:23:11.750 --> 00:23:31.750
به المحدثون على النحو الذي يسمى مقصورا. كما قال ابن عبد القدوس وهو في السجن الى الله اشكو انه موضع الشكوى. وفي يده كشف المصير كشف المصيبة والبلوى. خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها. فما نحن بالاحياء فيها ولا الموتى. اذا ما اتانا زائر متفقد فرحنا

76
00:23:31.750 --> 00:23:55.300
وكل ما جاء هذا من الدنيا ويعجبنا الرؤيا فجل حديثنا اذا نحن اصبحنا الحديث عن الرؤيا. فان حسنت لم تأتي عجلا وابطأت. وان انقبحت لم تحتبس واتت عجلة ثم القافية المقيدة المؤسسة مثل ان يكون العادل والقائم. وذلك مرفوض متروك. ثم على هذا النحو الى اخر الكتاب. ومقدار هذا الكتاب

77
00:23:55.300 --> 00:24:14.800
ستون كراسة تكون عدد ابياتها ابيات الشعر المنظومة نحوا من تسعة الاف بيت سبحان الله كتاب لطيف يشتمل على شيء نظم قديما في اول العمر يعرف بسقط الزند. مقداره خمس عشرة كراسة. تزيد الابيات المنظومة فيه على ثلاثة

78
00:24:14.800 --> 00:24:30.500
انا في بيتي وكتاب فيه تفسير ما جاء في هذا النظم من الغريب يعرف بضوء السقف مقداره عشرون كراسة وكتاب يعرف برسالة الصاهل والشاحج يتكلم فيه عن لسان فرس وبغل. مقداره اربعون قراسا

79
00:24:30.950 --> 00:24:49.050
وكتاب لطيف في تفسير المقدم ذكره بالصاهيل والشاحج يعرف بلسان الصاهل والشاحج وكان الذي عمل له الكتاب يدعى عزيز الدولة وكتاب يعرف بالقاء في على معنى كليلة ودمنة الفت منه اربعة اجزاء ثم انقطع تأليفه بموت من امر بعمله

80
00:24:49.200 --> 00:25:08.450
وعزيز الدولة المقدم ذكره ومقدار هذا الكتاب ستون كراسة وكتاب يعرف بمنار الطائف في تفسير ما جاء فيه من اللغز والغريب. مقداره عشر كراريس كتاب يعرف بالسجع السلطاني يشتمل على مخاطبات الجنود والوزراء وغيرهم من الولاة. ومقداره ثمانون فراسة

81
00:25:08.850 --> 00:25:31.700
كتاب يعرف بسجع الفقيه ومقداره ثلاثون كراسة كتاب يعرف بسجع المضطرين وهو كتاب لطيف عمل لرجل تاجر يستعين به على شؤون دنياه كتاب يعرف برسائل المعونة. كتاب يعرف بذكرى حبيب. تفسير شعر ابي تمام. ابي تمام الحبيب ابن اوس الطائي. مقداره ستون كراسة

82
00:25:32.400 --> 00:25:47.300
كتاب يتصل بشعر البحتري يعرف بعبث الوليد. وكان سبب انشائه ان بعض الرؤساء انفذ نسخة ليقابل له بها اثبت ما جرى من الغلط ليعرض ذلك عليه. او ليعرض ذلك عليه. مقداره عشرون كراسة

83
00:25:47.850 --> 00:26:04.650
كتاب يعرف بالرياشي المصطنعي لشرح مواضع من الحماسة الرئاسية عمل لرجل يلقب بمصطنع الدولة. مقداره اربعون كراسة كتاب يعرف بتعليق الخلس مما يتصل بكتاب ابي القاسم الزجاجي عبدالرحمن بن اسحاق المعروف بالجمل

84
00:26:06.150 --> 00:26:23.050
كتاب يتعلق بهذا الكتاب ايضا يعرف باسعاف الصديق. كتاب يتعلق بالكتاب المعروف بالكافي. الذي الفه ابو جعفر احمد بن محمد النحاس  ولقبه قاضي الحق كتاب يعرف بالحقير النافع في النحو مقداره خمس كراريس

85
00:26:23.600 --> 00:26:37.650
كتاب يتصل به يعرف بالظل الطاهري عمل لرجل يكنى ابا طاهر من اهل حلب كتاب يتصل بكتاب لكتاب محمد بن سعدان لقبه المختصر الفتحي. عمل لولد كاتبه ابي الفتح محمد ابن علي ابن ابي هاشم

86
00:26:39.050 --> 00:26:59.550
كتاب يعرف باللامع العزيزي في شرح غريب لشعر ابي الطيب احمد بن الحسين المتنبي المتنبي عمل للامير عزيز الدولة بالدوام ثابت بن الامير تاج الامراء معز الدولة ابي العلوان ايمان بن نصر بن صالح بن مرداس مقداره مائة وعشرون كراسة

87
00:27:00.750 --> 00:27:18.050
كتاب في العظة والزهد والاستغفار يعرف بكتاب استغفر واستغفري منظوم. مقداره مئة وعشرون كراسة على نحو من عشرة الاف بيت ابو ديوان الرسائل وهو ثلاثة اقسام. الاول رسائل رسائل طوال تجري مجرى الكتب المصنفة

88
00:27:18.150 --> 00:27:35.550
مثل رسالة الملائكة والرسالة السندية ورسالة الغفران ورسالة الغرض ونحو ذلك والثاني دون هذه في الطول مثل رسالة المنيح ورسالة الاغريظ والثالث رسائل قصار كنحوي ما تجري به العادة في المكاتبة ومقداره ثمانمائة

89
00:27:35.600 --> 00:27:58.450
ومقداره ثمانمائة ثمانمائة كراسة كتاب يعرف بخادم الرسائل فيه تفسير بعض ما جاء فيها من الغريب دعاء يعرف بدعاء ساعة. دعاء الايام السبعة رسالة على لسان ملك الموت كتاب جمع فيه بعض فضائل علي عليه السلام. رسالة تعرف بادب العصفورين. كتاب لطيف يعرف بالسجعات العشرة. موضوع

90
00:27:58.450 --> 00:28:12.200
على كل حرف من حروف المعجم عشر شجعات في الوعظ كتاب يعرف بعون الجمل في شرح شيء من كتاب الجمل يرحل لمحمد ابن علي ابن ابي هاشم وهو اخر شيء ام لا

91
00:28:12.350 --> 00:28:28.200
كتاب يعرف بشرفه السيف عمل لامير الجيوش مقداره عشرون كراسة كتاب يشرح فيه كتاب سيبويه غير كامل. مقداره خمسون كراسة ومن الامالي التي لم تتم ولم يفرد لها اسم ما مقداره مائة كراسة

92
00:28:28.300 --> 00:28:49.800
وذلك الجميع خمسة وخمسون مصنفا العدد بتقريب سوى ما لم يذكره اربعة الاف ومئة وعشرون قلت واكثر كتب ابي العلاء هذه عدمت وانما يوجد منها ما خرج عن المعرة قبل هدم الكفار عليها وقتل من قتل من اهلها ونهب ما وجد لهم

93
00:28:50.100 --> 00:29:09.400
فاما الكتب الكبار التي لم تخرج عن المعرة فعدمت. وان وان وجد شيء منها فانما يوجد البعض من كل كتاب فمن ذلك كتاب الايك والغصون. ولم اجد احدا يقول رأيته. ولا رأيت شيئا منه. الى ان نظرت في فهرستي وقف نظام الملك الحسن ابن اسحاق الطوسي. الذي

94
00:29:09.400 --> 00:29:26.500
طفوا ببغداد فرأيت فيه من كتاب الايك والغصون ثلاثة وستين مجلدا واما اسعاف الصديق وقاضي الحق فانني رأيت اجزاء من الاسعاف من تجزئة ما ارانيها احد بني حرب الحلبيين ومن قاضي الحق من تجزئة

95
00:29:26.700 --> 00:29:48.300
سبعة من تجزئة سبعة مجلدات ارانيها المذكور. ثم سألت عنها بعد مدة فذكر انها احرقت. في مقام ابراهيم عندما احترق فذهبت ولم ارى بعدها من الكتابين سواهما. فاما الذي رأيته انا من كتبه فهو ما انا ذاكره. رسوم ما لا يلزم. وسجن نابع. وملقى السبيل وخماسية الراحف دم

96
00:29:48.300 --> 00:30:10.950
الراحة هو الذي ذكره ابن الخطيب ابي هاشم وهو خماسية الراحة. كتاب جامع الاوزان سقط الزنب الصواهل والشاحج لسان الصاهل والشاحج. ذكرني به ولد ابي هاشم ولد ابي هاشم خطيب حلب وذكر انه عنده كتاب القائد. كتاب السجع السلطاني. كتاب سجع الفقيه ذكرى حبيب عبث الوليد الرياشي المصطنعي. اسعاف

97
00:30:10.950 --> 00:30:33.050
والصديق قاضي الحق الحقير النافع. الظل الطاهري اللامع العزيزي. استغفر واستغفري. كتاب في الرسائل يعرف بالسجع السلطاني. رسالة الغفران الة التعزية الى بعض الحلبيين في ولد له مات الرسالة السندية رسالة الملائكة رسالة المنيخ رسالة الاغريظ كتاب الساد كتاب الاقليد