﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  الحمد لله الذي حفظ العلم وصانه ووفق من قام فيه واعانه واشهد ان لا اله الا الله العليم الحكيم واشهد ان محمدا عبده ورسوله الرؤوف الرحيم

2
00:00:30.800 --> 00:00:55.350
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا المجلس السادس في صيانة الكتاب الاول من برنامج صيانة العلم في سنته الثانية ثمان وثلاثين واربعمائة والف

3
00:00:55.500 --> 00:01:20.000
وتسع وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف

4
00:01:20.500 --> 00:01:48.600
وقد انتهى بنا المقام الى قوله رحمه الله المسألة الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله الى اخر كلامه وانتهى بنا عدوا ما تقدم من عدد انواع الصيانة ثمان وسبعين صيانة

5
00:01:49.750 --> 00:02:33.350
والصيانة التاسعة والسبعون ان المصنف رحمه الله قال بعد ذكر النهي عن الشرك لا نبي ولا ملك مقرب ولا غيرهما ولو اهمل ذكرهما استقام الكلام وحصل المرام فقوله الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته

6
00:02:34.000 --> 00:03:05.400
كاف ان يتبعه بعده قوله والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا واجيب عنه بان الافصاح بذكر  ما يندرج في مجمل كلمة احد ان الافصاح بذكر ما يندرج

7
00:03:05.700 --> 00:03:35.000
بمجمل كلمة احد ابلغ في البيان ابلغ في البيان حتى يعرف ان الشرك بالله لا يصلح ان يكون احد من افراده مع الله عز وجل فذكر النبي المرسل والملك المقرب

8
00:03:35.300 --> 00:04:02.200
وغيرهما تبيين للاجمال الواقع في قوله احد في عبادته ويصدقه ما سلف من ان النكرة في سياق النهي في قوله فلا تدعوا مع الله احدا يندرج فيها كل الافراد لدلالتها على العموم

9
00:04:02.800 --> 00:04:37.000
فمما يعين على فهم الاراضي المندرجة في العموم الاطلاع على بعضها بذكر النبي المرسل والملك المقرب فافصح بذكر هذا امعانا في البيان وابلاغا في الايضاح والصيانة الثمانون ان المصنف لما

10
00:04:37.500 --> 00:05:27.450
افصح عن بعض الافراد اختار ذكر النبي المرسل والملك المقرب اختار ذكرى النبي المرسل والملك المقرب مع كون هذين اقل في زمانه من التعلق بالاولياء والصالحين او الاشجار والاحجار فلم يقل رحمه الله

11
00:05:29.900 --> 00:05:58.900
لا صالح ولا ولي ولا حجر ولا شجر كالذي فعله في كتاب التوحيد فترجم بقوله باب من تبرك بشجر او حجر ونحوه واجيب عنه بان الاعتقاد بالنبي المرسل والملك المقرب اعظم

12
00:05:59.750 --> 00:06:30.850
بان الاعتقاد في النبي المرسل والملك المقرب اعظم فان مقامهما اعلى وارفع فان مقامهما اعلى وارفع فاذا كان الله لا يرضى ان يشرك معه في عبادته من هو معظم كنبي مرسل او ملك مقرب

13
00:06:31.450 --> 00:07:00.750
فمن باب اولى ان الله لا يرضى ان يشرك معه في عبادته ما دونهما كالولي او الصالح او الشجر او الحجر والصيانة الحادية والثمانون ان المصنف قال في المسألة الثالثة

14
00:07:01.450 --> 00:07:30.100
ان من اطاع الرسول وحد الله مقدما ذكرى طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم على توحيد الله مع كون حق الله في توحيده اعظم من حق النبي صلى الله عليه وسلم في تصديقه

15
00:07:30.700 --> 00:08:08.900
مع ان حق الله في توحيده اعظم من حق النبي صلى الله عليه وسلم في تصديقه واوجب عنه ما الجواب ها سليمان ايش واجيب عنه  نعم. واجيب عنه بان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

16
00:08:09.650 --> 00:08:33.150
جلم الوصول الى تحقيق توحيد المعبود تلم الوصول الى تحقيق توحيد المعبود فان العقول كما تقدم لا تستقل بمعرفة حق الله فان العقول كما تقدم لا تستقل بمعرفة حق الله

17
00:08:33.650 --> 00:08:58.000
فهي مفتقرة الى هاد يهديها ودال يدلها وهو الرسول صلى الله عليه وسلم فقدم ذكر طاعته صلى الله عليه وسلم لانها الموصلة الى توحيد الله فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم

18
00:08:59.000 --> 00:09:31.300
وحد الله ولا سبيل الى توحيده الا بمعرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والصيانة الحادية او الثانية والتسعون اه الثانية والثمانون ان المصنف قال ذاكرا حكم موالاة

19
00:09:31.550 --> 00:10:04.300
من حاد الله ورسوله قال لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله والمعبر عنه شرعا بعدم الجواز هو ايش الحرام فلم يقع في القرآن نفي الجواز وانما وقع فيه

20
00:10:04.900 --> 00:10:36.650
ذكر الحرام قال تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام وقال تعالى ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث الى غير ذلك من الايات واجيب عنه  بان المصنف

21
00:10:37.500 --> 00:11:07.150
اختار الخبر بالنفي في قوله لا يجوز موافقة للدليل الذي ذكره في قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر الاية فالسياق الاية سياق مين فكان من اللائق في مقام

22
00:11:07.850 --> 00:11:44.400
البلاغة وجود هذه الموافقة فصاغ له ان يعبر بعدم الجواز الدال على التحريم فانه اذا قيل لا يجوز فالمراد به الحرام والصيانة الثالثة والثمانون ان المصنف لما ذكر المحرم المنهي عنه في هذه المسألة

23
00:11:44.850 --> 00:12:09.250
ان المصنف لما ذكر المحرم المنهي عنه في هذه المسألة جعله الموالاة جعله الموالاة فقال لا يجوز له مغالاة من حاد الله ورسوله مع ان المذكور في الاية التي جعلها

24
00:12:09.450 --> 00:12:34.950
دليلا هو ايش المودة مع ان المذكور في الاية التي جعلها دليلا هو المودة. في قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله واجيب عنه

25
00:12:36.800 --> 00:13:28.750
نعم  الحمد لله كيف ايهما اعلى المولى ام سعد   ها ايش  جت المودة هي المولة ها المواد المودة ثمرة الموالاة اه ما عليه ما نتكلم حنا نحن نتكلم عن هذا الدليل ما نتكلم عن النصوص بشكل عام

26
00:13:29.150 --> 00:14:30.400
هاد ها ايهما المبتدأ اه مم   يعني الشيخ نفى الاعم نهى الاعم والمودة اخص تمام طيب غيره؟ ها محمد  يعني فيها قدر قدر زايد فيها قدر زائد ها اسامة   لانه قال لا يجوز لهم موالاة

27
00:14:31.000 --> 00:15:11.700
ما قال مودة عشان نقول   واجيب عنه بان المصنف رحمه الله نفى الاعلى نفى الاعلى وهو الغاية الناجية من المودة فان اصل المودة ايش؟ اصل هاي فيصل المحبة ايش المحبة الخالصة

28
00:15:12.400 --> 00:15:44.000
فان اصل المودة المحبة الخالصة وينتج من هذه المحبة ما يتبعها من نصرة ورضا مما يجمع فروعه اسم الموالاة فالمودة محلها القلب اصلا وهي خالص المحبة فاذا عمر القلب بخالص

29
00:15:44.400 --> 00:16:16.050
المحبة نتج منه الموالاة فاراد رحمه الله التنبيه الى الامر الاعظم الذي يخرج عن مجرد معتقد القلب وهو الموالاة فان المودة التي هي المحبة الخالصة محلها القلب واما الموالاة فانها تكون بالقلب

30
00:16:16.350 --> 00:17:00.350
واللسان والجوارح والصيانة الرابعة والثمانون ان المصنف اجمل ذكرى الافراد المنهي عن موالاته ان المصنف اجمل ذكرى الافراد المنهية عن موالاتهم فقال ولو كان اقرب قريب مع ان الدليل الذي ذكره

31
00:17:01.450 --> 00:17:51.400
وقع فيه ذكرها مفصلا مع ان الدليل الذي ذكره وقع ذكرها فيه مفصلا واجيب عنه هاه ايش   نعم طيب نعم هيدا مقام اختصار ها  ايه لماذا هو قال؟ لم يقل ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم

32
00:17:54.550 --> 00:18:17.950
واجيب عنه بان المصنف احال في التفصيل على الاية ان المصنف احال في التفصيل على الاية وهي ابين في المراد واقطع في اللجاج وهي ابين في المراد واقطع في اللجاج

33
00:18:18.100 --> 00:18:39.450
اي ان المراد من قوله اقرب قريب يتبين من الاية مما عد فيها واذا احيل على الاية في بيان شيء كان هذا اقطع الخصومة فانه يدفع الاعتراض عنه بكون الله سبحانه وتعالى

34
00:18:39.700 --> 00:19:23.800
تكفل ببيان الافراد المندرجين في قوله ولو كان اقرب قريب بالاية التي ذكرها رحمه الله والصيانة الخامسة والثمانون ان المصنف ذكر المسألة الثالثة ومحلها النهي عن موالاة الكافرين وهي لا تبلغ قدر المسألتين الاوليين

35
00:19:24.500 --> 00:19:51.400
وهي لا تبلغ قدر المسألتين الاوليين في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله  فلا يزاحم احد في تقديم المسألة الاولى والثانية فلا يزاحم احد في تقديم المسألة الاولى والتانية

36
00:19:51.600 --> 00:20:18.950
لتعلقه باعظم حق لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فاعظم حق لله توحيده واعظم حق لرسوله صلى الله عليه وسلم طاعته واما المسألة الثالثة فيزاحمها غيرها من المسائل المهمات فلم تكن

37
00:20:19.800 --> 00:21:16.250
عند النظر لاول وهلة اولى من غيرها فلم تكن عند النظر لاول وهلة اولى من غيرها واجيب عنه ايش       واجيب عنه بان المسألة الثالثة بمنزلة اللازم التابع للمسألتين الاوليين واجيب عنه بان المسألة الثالثة

38
00:21:16.300 --> 00:21:50.250
بمنزلة اللازم التابع للمسألتين الاوليين فذكرها تتميم لبيانهما فذكرها تتميم لبيانهما فلا يتم توحيد الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الا بعدم تولي الكافرين فلا تتم فلا يتم توحيد الله

39
00:21:50.400 --> 00:22:26.250
وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الا بعدم موالاة الكافرين فاختصت بالذكر معهما فاختصت بالذكر معهما والصيانة السادسة والثمانون ان المصنف رحمه الله لما ذكر هذه المسائل الثلاث قرن كل مسألة بدليل

40
00:22:26.750 --> 00:23:30.150
من القرآن ولم يذكروا شيئا من ادلة السنة مع كون السنة وحيا كالقرآن ما الجواب     طيب لوجي من مجموع القولين يعني واجيب عنه بان الاحتجاج بالقرآن محل اجماع بان الاحتجاج بالقرآن محل اجماع

41
00:23:32.600 --> 00:24:18.400
واما الاحتجاج بالسنة فتارة يدفع باعتبار عدم صحته فتارة يدفع صحته فيقال هذا حديث ضعيف وتارة يدفع بعدم قطعيته فيقال هذا حديث احاد وان كان صحيحا وهذان الامران مندفعان عن الاحتجاج بالقرآن

42
00:24:19.450 --> 00:25:00.600
وهذان الامران مندفعان عن الاحتجاج بالقرآن فانه مقطوع بثبوته وقطعيته فانه مجزوم فانه مجزوم بثبوته وقطعيته فاقتصاره على ذكر ادلة القرآن اقوى لنصرة الحق وارغموا لانوف المنازعين هل من احد عنده شيء مما تقدم

43
00:25:00.650 --> 00:25:41.400
سواء في هذه او ما قبلها       وهو بمناسبة    تبع اللازم  تانية  حسب ان يقدم الرسول  احسنت احسنت يقول الاخ وائل ان الثالثة لما قال ان من اطاع الرسول ووحد الله

44
00:25:41.650 --> 00:26:06.450
ان هذا الترتيب موافق في بالمسألتين المتقدمتين فالمسألة الاولى مقصودها طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والمسألة الثانية مقصودها ابطال الشرك واحقاق التوحيد لله المناسب حينئذ ان يقول ان من اطاع الرسول وحد الله

45
00:26:06.600 --> 00:26:30.900
واضح انا ذكرنا هذي فيها وجه ولا وجهين في الصيانة كم الحادية والثمانون نعم الصيام الحادي ثمنه اكتبه واجيب عنه لامرين احدهما الذي ذكرناه قبل من ان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم سلم الوصول الى تحقيق توحيد الله

46
00:26:31.400 --> 00:27:06.150
والاخر ان هذا السياق موافق ترتيب المسألتين المذكورتين قبلها ان هذا السياق موافق ترتيب المسألتين المذكورتين قبلها فالمسألة الاولى مقصودها طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والمسألة الثانية مقصودها ابطال الشرك واحقاق التوحيد

47
00:27:10.150 --> 00:27:50.900
فالمناسب حينئذ ان يقع ترتيب الكلام وفق ما ذكر. المناسب حينئذ ان يقع ترتيب الكلام وفق ما ذكر بان يقال من اطاع الرسول ووحد الله نعم     واحنا    هو ما قصد هذا قصد الاية دليل على المولة

48
00:27:51.200 --> 00:28:10.350
الطاعة والتوحيد ادلتها في المسألتين الاوليين بس انت جزاك الله خير اخرجت ده الصمام صيانة. لما قرأ المسألة قال ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم. فذكر الصلاة وازيدوا الصيانة كم هذي

49
00:28:12.350 --> 00:28:39.300
ها صيانة السابعة والثمانون ان المصنف رحمه الله اهمل ذكر الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر ان المصنف رحمه الله اهمل ذكر الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لما

50
00:28:39.300 --> 00:29:29.800
ذكره واجيب عنه ها محمد  ها محمد ها بلسان المطال هذا  طيب ها عبد الله اللهم صلي على سيدنا غيره واجيب عنه بان المصنف رحمه الله ان اسقطها كتابة فربما اتى بها لفظا

51
00:29:30.200 --> 00:29:56.000
ان المصنف رحمه الله وان اسقطها كتابة فقد اتى بها لفظا وهذا طريقة كثيرين يذكر الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم لفظا وان لم يثبتوها خطا غيره في شي

52
00:30:01.500 --> 00:30:30.300
ايه بس اللهم صلي عليه وسلم اه هذا الاعتراض لو انه قال ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله كان اورد عليه اعتراض انه لما ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر الثناء على الله

53
00:30:33.750 --> 00:31:07.100
يعني ان تركه في كل    يعني انت تقول كما ترك تعظيم الله بالثناء عليه ترك   ترك الثناء على الله سبحانه وتعالى لكن يرد عليه هذا سيأتينا بس قدمنا لكن يرد عليه يقول له الشيخ طارق يقول

54
00:31:07.250 --> 00:31:23.600
ان المصنف ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اسوة بتركه الثناء على الله فلم يقل ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله عز وجل فلما تركه هنا تركه هنا

55
00:31:24.250 --> 00:31:46.250
واضح؟ لكن يرد عليه ان ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه والسلام عند ذكره مطلوب شرعا مطلوب شرعا واما الثناء على الله عز وجل عند ذكره مطلوب ولا مو مطلوب

56
00:31:47.400 --> 00:32:04.550
ليس مطلوبا يعني ما امرنا ان كل ما نذكر الله عز وجل نقول سبحانه وتعالى ومطلوب بالمعنى العام من تعظيم الله واجلاله وعد من اداب العلم ان يثني المرء على الله سبحانه وتعالى اذا ذكره

57
00:32:04.900 --> 00:32:26.350
لكن لا تجد من الاصول المطردة عند اهل العلم انه كلما ذكر الله ذكر الثناء عليه. واما الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا مطلوب شرعا مأمور به النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا. رواه مسلم في صحيحه

58
00:32:26.550 --> 00:32:42.450
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه الى غير ذلك من الاحاديث الامرة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند ذكره كقوله صلى الله عليه وسلم البخيل من ذكرت عنده ولم

59
00:32:42.450 --> 00:33:20.250
يصلي عليه ولم يأتي مثل هذا للثناء على الله عز وجل   وانا مش هيك مع الله احدا يقول لاخ مساعد يقول الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله. كان المناسب

60
00:33:20.450 --> 00:33:39.400
كما قلنا له انه تبع المسألتين الاوليين ان يكون الكلام الثالث ان من اطاع الرسول ولم يشرك بالله لاحظتوا لا يجوز لهم ولد الى اخره. هذي اكتبوها ايضا صيانة كم؟ سبعة وثمانين ولا

61
00:33:39.700 --> 00:34:09.300
صيانة الثامنة والثمانون ان المصنف لما ذكر مضمن المسألتين الاوليين ان المصنف لما ذكر مضمن المسألتين الاوليين اشار الى الثانية بقوله ووحد الله اشار الى الثانية بقوله ووحد الله مع كون المذكور فيها

62
00:34:09.800 --> 00:34:33.850
هو ايش ما فيهوش شرك مع ان المذكور فيها هو نفي الشرك واجيب عنه بان المقصود من نفي الشرك هو توحيد الله واجيب عنه بان المقصود من نفي الشرك هو توحيد الله

63
00:34:34.650 --> 00:34:58.500
فطلب من الخلق ترك الشيء ليوحدوا الله فطلب من الخلق ترك الشرك ليوحدوا الله وهذا النظير ما رواه الترمذي من حديث انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قال

64
00:34:58.650 --> 00:35:26.750
يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا. ثم لقيتني ايش لا تشركوا بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة فذكر التوحيد بنفي الشرك لانه مقصوده فذكر التوحيد بنفسه الشرك لانه

65
00:35:27.500 --> 00:36:20.500
مقصوده فهو مما وافق فيه المصنف ما ذكرنا نام          اي نعم سيذكرها يذكر للاخ اننا لما ذكرنا في في السنة الماضية اعلم رحمك الله ذكرنا انه خص الدعاء بالرحمة لثلاثة

66
00:36:20.950 --> 00:36:55.050
وجوه فيحول للوجه الثالث من هناك يذكر هنا فاتنى ذكره طيب في احد عنده في المسائل الثلاث كلها اي شيء منها في شيء من الصيانات اللهم صلي عليه وسلم يقول الاخ

67
00:36:56.000 --> 00:37:13.750
ان المصنف ربما اهمل ذكر الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم لئلا يفصل بين طاعة الله بين طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله كما وقع الوصل بينهما

68
00:37:13.900 --> 00:37:40.700
في لا اله الا الله محمد رسول الله فهمتوا للوجه اللي قاله طيب ويجاب عنه بايش لا هنا ضيفنا يعني يمنع الوجه الذي ذكره جملة الصلاة والسلام ايش تسمى جملة دعاء جملة يسمونها دعائية

69
00:37:40.950 --> 00:38:01.350
والجملة الدعائية من انواع الجمل الاعتراضية من انواع الجمل الاعتراضية فلا يؤثر ذكرها لانه لانها بمنزلة الفضلة من الكلام يعني الصلة الزائدة الواقعة في درج الكلام فحين اذ لا يضر الفصل بمثلها

70
00:38:04.000 --> 00:38:54.750
نعم   مم    لذكرنا هذا وجهه انه قال يعني احدهم في عبادته ما قال في ربوبيته ولا في اسمائه وصفاته انجبنا عنها امسي والافعال الالهية مما يرجع نعم  اللهم صلي وسلم. يعني انه

71
00:38:55.150 --> 00:39:18.400
قاله باللسان تقصد هذا ولا ايش لم يذكر ايش نعم فاهم انه اذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذكر الصلاة والسلام عليه يعني ان هذا معروف بديهة نعم

72
00:39:18.550 --> 00:39:57.100
ايه لكن ذكر القيد هذا المقربين احنا نتكلم من جهة دلالة اللفظ لا من دلالة غيره يعني هو اخذها من لفظ ايش ولا غيرهم احنا نتكلم من جهة اللفظ هو الملائكة المقربون لا من جهة غيره

73
00:39:57.950 --> 00:40:28.850
اهلا وسهلا ذكر ايش ايه اي هذا هو مقصوده فلا اعتراض عليه وقال بين انه لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب. والدليل قوله تعالى ذكر

74
00:40:28.850 --> 00:41:10.800
اية الدليل الاية فيها حكم وفيها زيادة من جهة الجزاء الذي يكون هذه لا تعلق لها بالمسألة المهم  اهي ماذا يعترض عليه   يقول له محمد ان المصنف كل مسألة منها افتتحها بالتأكيد

75
00:41:11.000 --> 00:41:35.500
ان الله خلقنا ان الله لا يرضى ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فكل مسألة منها مؤكدة بان المؤكدة وهذا تقول ايش انه يؤكد الا يحس بالانكار. من يقوله

76
00:41:35.800 --> 00:42:00.550
البلاغيين البلاغيين الصناعيين وليس اهل البلاغة المفطورون اهل البلاغة دائما في في يذكرون في المقام هذا يقولون ان التوكيد يكون مع الانكار لكن هذا لا يطرد حتى في الايات القرآنية والاحاديث النبوية. فقد يوجد

77
00:42:01.300 --> 00:42:23.500
قد يوجد توكيد بلا وجود انكار ومن امثلته الحلف على الفتيا بدون شك من المستفتي كالاحاديث الواقعة منه صلى الله عليه وسلم في قوله والذي نفسي بيده ثم يذكر شيئا

78
00:42:23.600 --> 00:42:47.500
فالمخاطبون بهذا اولا هم مسلمون مصدقون للنبي صلى الله عليه وسلم. وثانيا لم يطلبوا منه يمينا فعندئذ ذكر اليمين ليس في مقابل مقابل انكار قال اكتبوها صيانة ونرد عليها كم هذي؟ كم رقمها

79
00:42:48.300 --> 00:43:25.950
الصيانة التاسعة والثمانون ان المصنف رحمه الله قرن كل مسألة بالتأكيد ان المصنف رحمه الله قارن كل مسألة بالتأكيد فاستفتحها بقوله ان المؤكدة فاستفتحها بقوله ان المؤكدة والتأكيد يكون مع الانكار

80
00:43:28.400 --> 00:44:01.900
واجيب عنه بامرين احدهما انه لا يضطرد اقتصار التأكيد مع وجود الانكار انه لا يضطرد اقتصار ذكر التوحيد مع الانكار بل قد يوجد بالكلام الصحيح الفصيح بل قد يوجد في الكلام الصحيح الفصيح

81
00:44:02.300 --> 00:44:47.450
توكيد مع عدم المنكر توكيد مع عدم المنكر والحامل عليه لماذا يؤكد بدون انكار    لتعظيما للكلام واعتناء به تعظيما للكلام واعتناء به والاخر انه لا يقطع بعدم وجود منكر انه لا يقطع بعدم وجود

82
00:44:47.950 --> 00:45:14.550
منكر فمن الناس من نزع المصنف رحمه الله فيما دعا اليه ومن جملته هؤلاء المسائل فمن الناس من نازع المصنف رحمه الله فيما دعا اليه ومن جملته هؤلاء المسائل نعم غيرها

83
00:45:26.200 --> 00:45:45.950
اي هذي ما ندري ما هو اختار الادلة. لما يكون هناك ادلة غيرها او نختار له ادلة تقصد هذا انت يعني ها اصلح نعم هناك ادلة لكن المصنفين لكن المصنفين قد يذكرون دليلا تارة لانه هو الذي

84
00:45:46.150 --> 00:46:34.900
كان اقرب الى ذهنه وتارة لوجود معنى زائد فيه يريد بيانه او لغير ذلك من المطالب  ذكر ايش في الثاني والثاني  نعم يقول يقول ان المسألة الثانية فيها التصريح بالحكم ان الله لا يرضى نسوة

85
00:46:35.000 --> 00:46:58.550
المسألة الثالثة كذلك بقوله لا يجوز لهم ولا واما المسألة الاولى فليس فيها ذكر الحكم وانما فيها ذكر الجزاء هذه صيانة زيدوها كم تسعون الصيانة التسعون ان المصنف رحمه الله

86
00:46:59.200 --> 00:47:31.200
ذكر الحكم الشرعي بالمسألتين الثانية والثالثة ان المصنف رحمه الله ذكر الحكم الشرعي في المسألتين الثانية والثالثة ولم يذكر الحكم الشرعي في المسألة الاولى واجيب عنه بان المصطفى اختار ذكر الجزاء

87
00:47:31.800 --> 00:48:06.100
فيها ان المصنف اختار ذكر الجزاء فيها بقوله فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار  والجزاء يدل على الحكم والجزاء يدل على الحكم وهو اعظم اثرا في النفوس وهو اعظم اثرا

88
00:48:06.900 --> 00:49:06.350
في النفوس ولذلك سلك كثير من الاصوليين بيان حقائق الاحكام التكليفية والوضعية بالنظر الى جزائها بالنظر الى جزائها. لانه اعظم في النفوس نعم  كيف التفصيل طيب  نعم    ما في الاية تفصيل كيف تفصيل ايش

89
00:49:06.400 --> 00:49:35.850
له موالاة من حد الله. ايه طيب  ايوه   ايه لا هذي على قدرها لانه ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. هذي في بيان عدم الرضا بالشرك. وكذلك احد

90
00:49:36.150 --> 00:50:11.850
تفصيلها هو النبي المرسل والملك المقرب نعم   مم من نفي الايمان نفس الايمان يفيد التحريم نفي الايمان مفيد التحريم لكن الاية فيها قدر زائد عن ما ذكره فلا يرد عليه الا لو كانت الاية

91
00:50:11.900 --> 00:50:38.750
لا تفي بما ذكره لكنه هي تفي بما ذكره وزيادة هذا ايش ايه كنت موجود امس اذا ما لك حق تعتذر اذا اللي غايب من غاب خاب وكان نسيبه لاصحابه. المسألة ذكرناها جزاك الله خير

92
00:50:38.950 --> 00:51:18.850
نعم  يقول الاخ سعد ان المصنف لما ذكر الامر الواجب علينا لله قال ووحد الله مع كون المذكور في القرآن هو ايش العبادة القرآن ما فيه كلمة توحيد لا يوجد فيه كلمة توحيد. فيه يا ايها الناس اعبدوا ربكم

93
00:51:19.450 --> 00:51:39.750
الى غيرها من الايات فكاسب موافقة لسياق القرآن ان يكون الثالثة. ان من اضاع الرسول وعبد الله لاحظتوا هاه لا لا حنا من الامرين خلنا نسلم له الحين ولا ما نسلم له

94
00:51:41.000 --> 00:51:59.300
هل نسلم له ولا ما نسلم له التوحيد ما ذكر في القرآن ولا ذكر في القرآن بعدين شاملها الكلام الجواب ان التوحيد مذكور في القرآن بلفظه بقوله تعالى قل هو الله احد

95
00:52:00.300 --> 00:52:20.500
فان الاية حذف فيها متعلق الوحدانية ليعم فان الاية حذف فيها متعلق الوحدانية هي عم فهو احد في ذاته واحد في افعاله واحد في اسماعيل احد في صفاته واحد في عبادته

96
00:52:20.700 --> 00:52:43.300
فالاولان ارجعوا اليهما توحيد الربوبية والثالث والرابع يرجع اليهما توحيد الاسماء والصفات. والخامس يرجع اليه توحيد الالوهية وصار مذكورا في القرآن فصار مذكورا في القرآن بالتعبير بفعل التوحيد اصله قرآني. نعم

97
00:52:43.350 --> 00:53:08.150
كلمة التوحيد لم ترد في القرآن. كلمة التوحيد واما ما يدل عليها من الاشتقاق اللغوي فهذا موجود في اية سورة الاخلاص قل هو الله احد على الوجه الذي بيناه من انه حذف متعلق الوحدانية في ذلك انواع التوحيد الثلاثة ومنها توحيد العبادة. واما في السنة

98
00:53:08.150 --> 00:53:32.200
فقد ورد توحيد مثل ايش الحمد اه فليكن بحديث ابن عباس الذي في الصحيح من حديث شعبة عن ابي معبد نافذ قول ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا

99
00:53:32.200 --> 00:54:11.200
الى اليمن فذكر الحديث وفيه فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا الله. هذا لفظ البخاري وايضا ها احمد ايش ايوه لبى هذا وين ذا الحديث فاهل صحيح مسلم من حديث جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنه لما ذكر صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

100
00:54:11.200 --> 00:55:16.900
في قوله فاهل بالتوحيد يعني لبيك اللهم لبيك الى غير ذلك من الاحاديث نعم   فيما اختلفنا بس لماذا هو ترك ذكر الحكم؟ لماذا ذكر ترك ذكر الحب نعم ايش   ها

101
00:55:18.950 --> 00:55:37.350
هذا اشكال عاد ما له دخل بالكلام هذا لكن حتى تفهمه. يقول الاخ يقول ولو كان اقرب قريب وقع في الاية تقديم ذكر الاباء على الابناء وهو ينازع في كون اقرب قريب هو الاب يقول في حديث

102
00:55:37.650 --> 00:55:52.700
انس الصحيحين من حديث شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده الناس اجمعين

103
00:55:53.150 --> 00:56:19.650
ها واجيب عنه نجيب عن الاخ بان الواو لا تفيد ترتيبا يعني ولدي ووالديه والناس اجمعين لا تفيد ترتيبه والثاني ان تقديم شيء في مقابل شيء في نص دون او في دليل دون دليل له ما يوجبه. فا نفهمه باعتبار الموجب

104
00:56:19.750 --> 00:56:41.400
فذكر هنا الاب باعتبار كونه اصل الوجود اصل الوجود هو الاب. فقدم ذكره وهناك قدم الولد لان العادة ان محبة الولد اعظم من محبة الوالد. هذي عادة الناس الجارية. لماذا

105
00:56:42.450 --> 00:57:05.450
لان الولد منك وانت من ابيك هذا الاصل الناس الولد منك وانت من ابيك فمحبتك لما هو منك اعظم محبتك لمن انت منه وفي الحديث الولد من كسب ابيه يعني هو تابع له فيكون اعظم في قربه من نفسك

106
00:57:06.050 --> 00:57:44.050
في شي باقي الثلاث     اي نعم يعني الواقع في في المشركين انهم كانوا يعظمون دينهم بذكر ما عليه الاباء ففي هذا اقطعوا لهم في في النزاع ولذلك في من المواقع التي وقعت في القرآن مما يتعلق بهذا الكلام ان الله سبحانه وتعالى قال قل هو الله احد الله الصمد لم يلد

107
00:57:45.000 --> 00:58:07.250
ولم يولد فنفى الولد والوالد ها نفى الولد والوالد قدم نفي الولد قدم نفي الولد قال لم يلد ولم يولد انه يكون ولدا لغيره. لان العرب كانت تنسب الى الله

108
00:58:08.450 --> 00:58:51.300
الولد ولم تكن تذكر ان لله والدا ولم تكن تذكر ان لله والدا ننتقل لبعده ها اي وش الاشكال في التقديم فيهم ايش الاشكال في التقديم يعني لماذا قدم النبي المرسل على الملك مقرب لقصدك

109
00:58:51.800 --> 00:59:16.100
لان الذي يبعث الى الناس ويؤمرون باتباعه هو الانبياء للملائكة فقدم الانبياء على ذكر الملائكة. الصيانة التي تليها وهي كم ها الحادية والتسعون نقرأ هذا القدر الجديد وانتم اكتبوا على نسخكم ثم نبينها

110
00:59:17.300 --> 00:59:35.050
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين باسنادكم الى الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى قال اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية

111
00:59:35.050 --> 01:00:05.050
ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. واعظم ما نهى

112
01:00:05.050 --> 01:00:48.400
ان الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله تعالى  الصيانة الحادية والتسعون ان المصنف اعاد الامر بالعلم مرة بعد مرة بعد مرة فذكره ثلاثا فقال اولا اعلم رحمك الله انه يجب علينا ثم قال ثانيا اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة. ثم قال ثالثا اعلم

113
01:00:48.400 --> 01:01:21.850
ارشدك الله لطاعته وتكرار الفعل ثلاثا مما يثقل في اذن السامع مما يثقل في اذن السامع فربما مج البيان به اي لم يستعذبه وهنا لم يستعذب البيان به واضح الايراد عليه

114
01:01:21.900 --> 01:02:34.650
اجيب عنه     طيب نام  ايش   ايش قرن لفظ اعلم بالدعاء تقول الى حنا عندنا اشكال موقرة بالدعاء انه قال اعلم اعلم اعلم يعني اقرن بالدعاء يهون تكراره لا نحن نتكلم عليه من حيث هو

115
01:02:34.750 --> 01:03:34.600
دون خارج عنها طيب   لا يسمونه       نعم وقع بس هو الاشكال يقول لك ايش انه الان جابت ثلاثا هذا طالب  اي بس موب في نسق واحد  ووجب عنه بثلاثة امور

116
01:03:34.950 --> 01:04:03.950
واجيب عنه بثلاثة امور اولها ان دعوى ان اعادة الفعل نفسه خلاف البلاغة خلاف ما وقع في القرآن بتكرار قوله تعالى قل بتكرار قوله تعالى قل مرة بعد مرة في قوله تعالى

117
01:04:04.250 --> 01:04:30.100
قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله والاين بعدها. فكل اية بديت بقوله قل ثم بعدها بايات اعيد هذا الفعل قل في ثلاث ايات اخرى فلا يسلم ان تكرار الفعل

118
01:04:30.750 --> 01:05:04.300
نفسه خلاف البلاغة وثانيها ان هذا موافق للهدي النبوي في كونه صلى الله عليه وسلم كان اذا تكلم اعاد كلامه ثلاثا انه اذا تكلم اعاد كلامه ثلاثا اي اعاد الكلام المتكلم به نفسه

119
01:05:04.550 --> 01:05:38.500
اي اعاد الكلام المتكلم به نفسه فلا عيب حين اذ لقصد الافهام وتقرير الاحكام لقصد الافهام وتقرير الاحكام وثالثها ان هذه الجمل من القول منفصلة اصلا في وضع المصنف ان هذه الجمل من القول

120
01:05:38.550 --> 01:06:13.000
منفصلة اصلا في وضع المصنف فالجملة الاولى تسمى رسالة المسائل الاربع وتسمى الثانية رسالة المسائل الثلاث وتبتدأ رسالة ثلاثة الاصول من قوله اعلم ارشدك الله وعمد بعض الاخذين عن المصنف

121
01:06:13.450 --> 01:06:37.150
الى جمع هذه الرسائل الثلاث في ضميمة واحدة اي مجموع واحد غلب عليه اسم تالتها غلب عليه اسم ثالثها ثم انتشرت بين الناس على هذا الوضع من اشار الى ذلك

122
01:06:38.050 --> 01:07:15.950
انا طارق احسنت. اشار اليه ابن قاسم العاصمي في حاشيته على ثلاثة الاصول الصيانة الثانية والتسعون  ايش  لا نقصد انه ان التكرار لا ينافي البلاغة من ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرر كلامه ثلاثا

123
01:07:17.850 --> 01:07:54.600
الصيانة الثانية والتسعون ان المصنف دعا فقال ارشدك الله ان المصنف دعا فقال ارشدك الله ولو دعا بمثل رحمك الله وغيره مما ورد في السنة كان اولى واضح طيب وكيف يجاب عنه

124
01:07:58.650 --> 01:08:53.950
نعم طيب لهذا لماذا دعا تحبيب الناس وتسويق نفوسهم لكن لماذا ما دعا بشيء مما ورد؟ قال ارشدك الله  يعني حولها انت لهذا صحيح لكن لماذا دعا بهذا وترك الوالد

125
01:08:54.250 --> 01:09:29.100
ها احسنت واجيب عنه بامرين احدهما  انه دعا بالمناسب للمقام فالمقام مقام ارشاد ودعوة فالمناسب لمن دعي وارشد ان يدعى له بمثل هذا فيقال اعلم ارشدك الله او اعلم فهمك الله

126
01:09:29.350 --> 01:09:50.700
ونحو ذلك والاخر انه لا يسلم بعدم ورود الدعاء به انه لا يسلم بعدم ورود الدعاء به اذ يوجد اصل ذلك في السنة اذ يوجد اصل ذلك في السنة في احاديث

127
01:09:51.200 --> 01:10:12.650
منها الحديث الذي رواه ابو داوود وغيره وفيه قوله صلى الله عليه وسلم اللهم ارشد الائمة واغفر للمؤذنين. اللهم ارشد ائمة واغفر للمؤذنين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

128
01:10:15.200 --> 01:10:33.450
ومنها ما رواه الترمذي وغيره من حديث عمار مما رواه احمد ما رواه احمد وصححه ابن حبان ما رواه احمد وصححه ابن حبان من حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه

129
01:10:33.650 --> 01:11:10.000
وفيه قوله اللهم اني اسألك الثبات في الامر وعزيمة الرشد وفي لفظ والعزيمة بالرشد فهذان الحديثان وغيرهما يدلان ان اصل الدعاء بالرشد موجود في خطاب الشرع والصيانة الثالثة والتسعون ان المصنف

130
01:11:12.550 --> 01:11:49.550
دعا للمتلقي بان يرشده الله لطاعته بان يرشده الله لطاعته ولم يذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا جاء باللفظ الاعم وهو الدين فلم يذكر طاعة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتي باللفظ الاعم

131
01:11:49.950 --> 01:12:16.850
الذي هو الدين بان يقول ارشدك الله لدينه واجيب عنه بان الدعاء بطاعة الله اود ان الدعاء بالارشاد الى طاعة الله يندرج فيه الدعاء بالارشاد الى طاعة النبي صلى الله عليه وسلم

132
01:12:17.000 --> 01:12:43.100
واجيب عنه بان الدعاء بالارشاد الى طاعة الله يندرج فيه الدعاء بالارشاد الى طاعة النبي صلى الله عليه وسلم لانها تابعة طاعة الله لانها تابعة طاعة الله واعرض عن اللفظ الاعم

133
01:12:44.250 --> 01:13:23.500
وهو الدين فلم يقل ارشدك الله لدينه لماذا لا يجوز ايش اي للنبي ها من يقوله وعنده فائدة دخلت فائدته في فائدة يقول انه لا يجوز نسبة الدين الى الله ثم رجع عنها. يعني تذكرت الادلة التي فيها ذلك. ثم قال

134
01:13:23.550 --> 01:13:42.650
ان الدين لا يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم نعم تسلمون ولا ما تسلمون هل يضاف الدين الى الرسول صلى الله عليه وسلم وما الدليل طيب عشان نعظمه عليكم

135
01:13:42.800 --> 01:14:07.250
نفل فيروز ابادي ببصائر ذوي التمييز اضافة الدين الى الرسول صلى الله عليه وسلم ها ترى الامر ثقيل اللي بيدخل لازم يدخل ها وين ايه هذا اللي ذكرناه لا تقول انت ذكرت هذا عبادي رديت عليه

136
01:14:07.900 --> 01:14:31.850
وقلنا ان نسبة الدين الى النبي واقعة في القرآن والسنة فاما في القرآن ففي قوله تعالى لكم دينكم ولي ديني على قراءة الاضافة هي الاضافة ليعقوب فيما اظن الان والاخر

137
01:14:32.100 --> 01:14:48.750
ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم اصبحنا على فطرة الاسلام حتى قال وديني ايش نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فاضاف الدين الى الرسول صلى الله عليه وسلم

138
01:14:51.900 --> 01:15:25.800
ايش نأبى السلاب اذكر شيء عامة لكن هذه الى الرسول صلى الله عليه وسلم نام يعني  يعني واجيب ذكر الله حنا اخر شي اعرض عنه لان السبيل الى دين الله

139
01:15:26.150 --> 01:15:49.950
هو طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لان السبيل الى دين الله هو طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فهي الموصلة الى الدين فهي الموصلة الى الدين. ولهذا تكرر في القرآن الامر بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم

140
01:15:49.950 --> 01:16:27.350
لهذا تكرر في القرآن الامر بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم الصيانة كم الرابعة والتسعون ان المصنف لما ذكر الحنيفية قال ملة ابراهيم ولم يقل دين ابراهيم ايش عندك جواب ولا

141
01:16:27.950 --> 01:17:02.150
لا حنا في الادلة النقلية احسن من بديهيات العقلية طيب اه ماذا قلنا ولم يقل دين ابراهيم مع ان الواردة في صحيح البخاري في قصة ابن عمرو ابن نفيل مع ان الوالد

142
01:17:02.250 --> 01:17:28.150
في صحيح البخاري في قصة زيد بن عمرو بن نفيل انه لما طلب دين الحق وذهب الى حبر يهودي فارشده الى الحنيفية وكذلك الى راهب نصراني وقال لكل منهما ما الحنيف

143
01:17:29.300 --> 01:17:49.950
فقال دين ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا فقال دين ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا. يعني السؤال ما الحنيف فقال يعني ارشدوه الى الدين الحنيف قال ما الحنيف فقال

144
01:17:51.500 --> 01:18:40.300
دين ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا   الله المستعان اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مدى حال زيد ابن عمرو من كان على الحنيفية  بسم الله نضال ملة ابراهيم

145
01:18:41.850 --> 01:19:01.500
ما اه ملة ابراهيم ما قال دين ابراهيم. كان يمكن ان يقول دينا قيما دين ابراهيم اي نعم ان كان يقول دين ابراهيم ليش تعدل عن الدين ابراهيم؟ قال ملة ابراهيم

146
01:19:01.850 --> 01:19:27.550
واجيب عنه بانه اتفق ذلك لامرين احدهما ان هذا هو الموافق لما ورد في القرآن لقوله تعالى قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وقوله ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيف

147
01:19:28.750 --> 01:19:57.150
والاخر انه يوجد باسم الملة من المعنى المراد ما لا يوجد باسم الدين انه يوجد في اسم الملة من المعنى المراد ما لا يوجد باسم الدين وهو الاضطراب والتابع والثبوت

148
01:19:57.500 --> 01:20:41.050
وهو الاضطراب والتتابع والثبوت فهذا اصل الكلمة ان الملة تدل على سلوك طريق والثبات عليه واضطرابه في الخلق والصيانة تم الخامسة والتسعون ان المصنف اهمل ترك الصلاة والسلام على ابراهيم

149
01:20:41.500 --> 01:21:26.400
عليه الصلاة والسلام واجيب عنه اللهم   واجيب عنه بامرين احدهما امكان وقوع ذلك لفظا مع تركه خطا. ان كان وقوع ذلك لفظا مع تركه قطا والاخر ان ما امرنا به من الصلاة والسلام

150
01:21:27.300 --> 01:21:47.450
فمورده ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم فمورده ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم واما مع غيره من الانبياء فلم يأت طلبها واما مع غيره من الانبياء فلم يأت طلبها

151
01:21:47.850 --> 01:22:05.950
مع كونها ادبا مستحسنا مع كونها ادبا مستحسنا. يعني جاءت الادلة بالحث على الصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم. لكن لم يأت دليل بطلبها على غيره من الانبياء

152
01:22:06.050 --> 01:22:47.250
وان كانوا يصلى ويسلم عليهم ادبا مستحسنا والصيانة السادسة والتسعون ان المصنف جعل الحنيفية ملة لابراهيم ان المصنف جعل الحنيفية ملة ابراهيم مع ان المعنى الذي ذكره لها وهو اخلاص العبادة لله مع كون المعنى الذي ذكره لها وهو اخلاص العبادة لله

153
01:22:47.400 --> 01:23:52.600
لا يختص بابراهيم لا يختص بابراهيم فاعرض عن قول ملة الانبياء الى قوله ملة ابراهيم فعرض عن قوله ملة الانبياء الى قوله ملة ابراهيم واجيب عنه طيب نعم   طيب  بالنسبة

154
01:23:54.000 --> 01:24:23.950
واوجيب عنه بان الملة التوحيدية وان كانت للانبياء جميعا فخصت في لسان اهل العلم بنسبتها لابراهيم عليه الصلاة والسلام لامور ثلاثة ان الملة التوحيدية وان كانت للانبياء جميعا فانها خصت

155
01:24:24.500 --> 01:24:45.400
في لسان اهل العلم بالنسبة نسبتها الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام بامور ثلاثة اولها ان هذا هو الواقع في القرآن الكريم ان هذا هو الواقع في القرآن الكريم فلم يأتي فيه نسبة تلك الملة الا الى ابراهيم

156
01:24:45.500 --> 01:25:10.950
فلم يأتي فيه نسبة تلك الملة الا الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام وثانيها ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام

157
01:25:11.000 --> 01:25:41.800
اماما لمن بعده ولم يجعل ذلك لغيره ولم يجعل ذلك لغيره فناسب الائتمان بها به نسبتها اليه. فناسب الائتمان به نسبتها اليه ذكره ابو جعفر ابن جرير بتفسيره. وثالثها ان ابراهيم

158
01:25:42.750 --> 01:26:14.500
اعظم من حقق الحنيفية بتوحيد الله سبحانه وتعالى ولم يشاركه هذا المقام سوى نبينا صلى الله عليه وسلم وابراهيم اب ومحمد صلى الله عليه وسلم ابن والنسبة الى الاب اولى من النسبة الى الابن

159
01:26:16.150 --> 01:26:46.950
والصيانة كم السابعة والتسعون ان المصنف لما ذكر تفسير الحنيفية قال ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. ان المصنف لما ذكر الحنيفية تفسير الحنيفية قال ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين

160
01:26:48.700 --> 01:27:16.250
وهذا السير فيه جملتان بمعنى واحد فقوله ان تعبد الله وحده هو كقوله مخلصا له الدين فقوله ان تعبد الله وحده هو كقوله مخلصا له الدين فلو اقتصر على احدى الجملتين

161
01:27:16.550 --> 01:28:25.800
لاتضح تفسير الحنيفية واضح طيب ما الجواب نعم حنفاء طيب ايش لكن من جهة وضع الشرع عبادة الله هي اخلاص الدين له     طيب غيره اه ايش زيادة بيان طيب نعم

162
01:28:37.300 --> 01:29:05.350
واجيب عنه بامرين احدهما ان هذا شائع في خطاب الوحي في القرآن والسنة ان هذا شائع في الوحي في القرآن والسنة عند ذكر توحيد الله والاخر ملاحظة مقام التوكيد ملاحظة مقام التوكيد

163
01:29:06.750 --> 01:29:27.650
دي تحقيق معنى الحنيفية في تحقيق معنى الحنيفية وهو نظير قولنا لا اله الا الله وحده لا شريك له وهو نظير قولنا لا اله الا الله وحده لا شريك له

164
01:29:27.750 --> 01:29:49.600
له وهو والد في احاديث عدة منها حديث عمر بن الخطاب عند مسلم فيما يقال بعد الوضوء قال ابن حجر الهيثمي بعد ذكر هذه الجملة توكيد بعد توكيد اعتناء بمقام التوحيد

165
01:29:50.100 --> 01:30:16.200
قال ابن حجر الهيثم بعد ذكر هذه الجملة يعني لا اله الا الله وحده لا شريك له قال توكيد بعد توكيد اعتناء بمقام التوحيد كم هذي اللي فرغنا منها سبعة وتسعون. في احد عنده شيء يتعلق بالجملة المتقدمة

166
01:30:16.500 --> 01:30:56.700
هاه لهذا يجبنا عنها دينه عبادته هي نفس المقام  كما  يقول الاخ راضي يقول الصلاة على ابراهيم عليه الصلاة والسلام ليس مأمورا بها اللي الحديث الوارد في الصحيح حديث سهل بن سعد وغيره

167
01:30:56.750 --> 01:31:15.800
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد ايش كما صليت على ابراهيم. قلت الجواب في كما يعني مثلما مثلما ولذلك في الحديث انهم قالوا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف

168
01:31:16.250 --> 01:31:53.200
نصلي عليه وهو ذكر لهم صفة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وهذه مثلما صليت يعني صلى الله على ابراهيم. نعم            اذا في التوكيد ذكرى مفصلة اكمل. يعني لماذا وقعت في القرآن؟ يجد كذا وكذا وكذا. لماذا وقعت في كلام المصنف

169
01:31:53.300 --> 01:32:31.050
نذكر كل هذه الاشياء  نعم  ما في اشكال سيادة الخير خير جزاك الله خير يا عبد العزيز ومعرف التوحيد هو يريد بنك الحنيفية قد ان الحنيفية ملة ابراهيم معروف التوحيد ويعرف الحنيفية لكن السؤال هو لماذا سلك بيان التوحيد ببيان الحنيفية

170
01:32:31.550 --> 01:32:49.550
صح هذا ما هو من الصيانة هذا بالشرح ان شاء الله لكن ولماذا سلك التوحيد ببيان الحنيفية؟ هذا ما لا يتعلق بالصيانة لكن هو سلكها هذا لان الذين قطبوا في هذه الامة بالتوحيد كانوا ينتسبون الى

171
01:32:49.800 --> 01:33:09.350
ابراهيم كانوا يزعمون انهم على ارث من ارثه ومخاطبتهم بمثل هذا ادعى لقبولهم بان يعلم بان هذا هو دين ابيهم ويتبعوه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المناسك لما بعث رجل ينادي قال انكم على

172
01:33:09.350 --> 01:33:29.600
من ارث ابيكم ابراهيم انكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم عليه الصلاة والسلام. لماذا نادى بهذا في المناسك لامرهم ادائها كما عرفوها عدم ترك شيء مما عرفوه والحرص على ذلك وعدم التهاون فيه

173
01:33:30.850 --> 01:34:04.000
نعم  اللي هو مخلصا له الدين وهو كافي هذا في تفسيرها. هنيئا النفي لازم الاثبات انه اذا عبد الله مخلصا له. لان حقيقة الاخلاص الا يكون معه احد نام ايش

174
01:34:04.550 --> 01:34:26.650
لهذا دليل صحيح بس ما بحثنا حنا في الدليل ادلة كثيرة لكن هذا من الايات التي تدل على معنى الحنيفية نعم نفس الاية البينة انت اللي ذكروها الاخوان يعني اثنين من الاخوان ذكروه

175
01:34:28.000 --> 01:34:45.150
لما قال كذا وما سألت تقول الدليل الاوضح تسأل عنه ولا تقول هذا الدليل اوضح ايه طالع لو جهد الاثبات ما وجهت للسؤال سؤال في دينك انت يقول لماذا لم يأتي به؟ قلنا ان المصنف

176
01:34:45.450 --> 01:35:18.350
قد يختار دليلا دون غيره لمعنى رآه اما قرب ذكره في قلبه او ان فيه معنى زائدا فاراد ان يذكره ونحو ذلك من المقاصد وارادوا لا هذا جامع يرجع اليه ذكر له في الشرح اشارة لطيفة الى هذا ان هذا يرجع الى المعنى اللي ذكرناه في الشرح بثلاثة الاصول

177
01:35:18.500 --> 01:36:06.800
اجبنا عنا هذا العمل اجبنا عنه بان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مندرجة في طاعة الله هاكا  لا لا ما ما عرفوا التعريفين ان الحنيفية ملة هذا صفة بعدين قال ان تعبد الله هذا الخبر خبر

178
01:36:06.900 --> 01:36:32.000
خبر ان الحنيفية الحنيفية الاسم وان تعبده عبادة يعني المصدر المؤول هذا الخبر نعم الرشد موجود في القرآن لكن ما هو ما هو موجود دعاء من اعظم الايات التي فيها الرشد من يفض الطاغوت

179
01:36:32.500 --> 01:36:47.450
ويستمسك ايشاؤه قبلها لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يؤمن الى اخره. فالرشد مذكور وكذلك اية الحجرات وغيرها موجود لكن نقصد الدعاء احنا نقصد الدعاء به

180
01:36:48.900 --> 01:37:15.850
نعم  اهي  اي توضيح لها توضيح لها بان الحنيفية تتحقق بهذا. لان قوله غير مشركين به يعني غير مائلين عن الدين الذي امرتم به. فاصل الحنيفية الاقبال يعني مقبلين على الله بتوحيده

181
01:37:15.850 --> 01:37:45.250
فاذا اقبلتم على الله بتوحيده سيلزم ان تكونوا غير مشركين به. طيب الصيانة التي بعدها يا اسامة    واشمعنى مستلزمة هذي طاعة الله تستلزم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. لا الاندراج انها من الطاعات التي يحبها الله

182
01:37:45.600 --> 01:38:08.800
يعني انواع الطاعات المحبوبة لله عز وجل التي جاء ذكرها في القرآن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الجهاد وجهاد في سبيله هذه التابعة مندرجة بطاعة الله ومحابه  ايه ذكرنا رقم ساعة اتسأل عنها

183
01:38:08.900 --> 01:38:33.250
وان لعبادته مثل الذي قلناه لدينه وانه اعرض باعتبار ان الوسيلة الموصلة الى الدين والعبادة هي طاعة الله سبحانه وتعالى الصيانة كم تابعوا للثامنة السابعة والتسعون الثامنة والتسعون ديانة الثامنة والتسعون

184
01:38:34.800 --> 01:39:09.500
ان المصنف رحمه الله ذكر دليلا على امر الله جميع الناس وخلقهم للحنيفية وهو قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والمذكور في الاية هو الجن والانس لا الناس

185
01:39:10.100 --> 01:39:45.200
والمذكور في الاية هو الجن والانس للناس فكان المناسب ان يقول وبذلك امر الله جميع الانس والجن او جميع الجن والانس وخلقهم لها ليوافق الدليل اجيب عنه   والانس احسنت هاه

186
01:39:45.300 --> 01:40:12.950
واجيب عنه بان كلمة الناس تدل على الجن والانس على حد سواء اجيب عنه بان كلمة الناس تدل على الجن والانس على حد سواء فاصلها من النوز فاصلها من النومس

187
01:40:13.450 --> 01:40:47.650
وهو الحركة والاضطراب  فيندرج في افراد الناس الجن والانس فيندرج في افراد الناس الانس والجن قاله ثعلب ويدل عليه حد يذكر شيء عليه يا عبد الله متأكد من الرواية هذي ولا ان رجالا

188
01:40:53.350 --> 01:41:22.450
ها نعم بس فيها خلاف دلالتها يعني هل هي بدل ولا لا يعني الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس الاصل ان الجن مندرج في الناس الاولى التي قبلها لكن هذا فيه نزاع وهذا القول المختار. لكن نريد ان نحيد عن شيء ما فيه نزاع

189
01:41:22.700 --> 01:41:51.850
اهلا وسهلا احسنت والدليل على ذلك ما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي ديس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه تبارك وتعالى انه قال يا عبادي اني حرمت

190
01:41:52.450 --> 01:42:17.900
الظلم على نفسي الحديث وفيه قوله تعالى في هذا الحديث القدسي ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ثم سألوني فاعطيت كل انسان مسئول اعطيت كل انسان مسألته. الحديث. فذكر الانسان فردا

191
01:42:18.200 --> 01:42:42.400
للجن والانس. ذكر الانسان فردا للجن الانس والصيانة كم كم؟ التاسعة. التاسعة والتسعون. في دليل لوائد ثاني ايه بس هذا ما فيه ذكر الجن والانس نعم هو بعثته صلى الله عليه وسلم

192
01:42:42.600 --> 01:42:59.600
يقدفون امرأة قد يكون المراد بها فقط انه يقول لك هذا الانس يعني مثل اية النساء حتى يا ايها الناس اتقوا ربكم الناس لكن هو لا يسلم لك بهذا لكن الذي ذكرناه في ذلك

193
01:42:59.650 --> 01:43:33.850
ميت الصيانة التاسعة والتسعون ان المصنف ذكر مسألتين بقوله وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها ثم ساق دليلا واحدا على المسألتين ثم ساق دليلا واحدا على المسألتين فقال كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس

194
01:43:33.900 --> 01:44:11.300
الا ليعبدون والاية فيها ذكر الخلق والاية فيها ذكر الخلق واجيب عنه يلا ان ما النزع في الامر ان لان احسنت احنا نريد دلالة الامر ان هو الخلق الان مصرح به لكن اين دلالة الامر

195
01:44:12.400 --> 01:44:40.450
كيف مكتوبة في ايش  فاذا كانوا مخلوقين احسن واجيب عنه بان الاية بلازم لفظها بان الاية بلازم لفظها تدل على الامر على الامر فاذا كان الجن والانس اذا كان الجن والانس

196
01:44:40.700 --> 01:45:18.150
مخلوقين للعبادة فهم مأمورون بها فهم مأمورون بها لانها الحكمة الالهية من خلقهم لانها الحكمة الالهية من خلقهم والصيانة المئة ان المصنف ذكر تفسير العبادة بالتوحيد فقال ومعنى يعبدون يوحدون ان المصنف

197
01:45:18.200 --> 01:45:44.900
ذكر تفسير العبادة بالتوحيد فقال يعبدون يوحدون مع كون معنى العبادة اوسع من الاقتصار على التوحيد دون بقية افراده. مع كون معنى العبادة اوسع من الاقتصار على التوحيد دون بقية افرادها

198
01:45:45.550 --> 01:46:58.750
اوجب عنه  طيب        والسلام عليكم ايش اي بس كيف يفسر العبادة بالتوحيد لابد له من حجة  فما اسمك عشان نخاطب باسمك ما ننساك ها ابو اسامة اسمه اه ما هو هادا اسمي

199
01:46:58.900 --> 01:47:10.500
اه عطنا اسمك ما في شي ابو فلان هذي هذي من بدع المعاصرين. المعاصرين يقول ابو فلان وابو فلان ما في اسمك فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان هذا الاسم هذي كنية

200
01:47:10.900 --> 01:47:52.400
ما يقول لك كنيتك يا ابا اسامة  طيب ها يا ريان مثل هذا ما يزال واجيب عنه بامرين احدهما ان هذا من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا واجيب عنه بامرين احدهما ان هذا من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا

201
01:47:53.600 --> 01:48:12.750
فالعبادة شرعا يراد بها التوحيد. العبادة شرعا يراد بها التوحيد. قال ابن عباس كل ما ورد في القرآن من الامر بالعبادة فهو التوحيد. كل ما ورد في القرآن من الامر بالعبادة

202
01:48:13.000 --> 01:48:45.150
فهو التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره والاخر ان هذا من تفسير اللفظ باخص افراده ان هذا من تفسير اللفظ باص افراده تعظيما لشأنه وتعلية لمقامه تعظيما لشأنه وتعلية لمقامه احد عنده شيء في الجملة التي قدمت

203
01:48:45.450 --> 01:49:34.950
التي قرأناها من اعلم ارشدك الله الى يوحدون    احسنت طيب وش الجواب الصيانة كم هذه الواحدة بعد المئة الواحدة بعد المئة ان المصنف لما ذكر الامر بالحنيفية والخلق لها ان المصنف لما ذكر الامر بالحنيفية

204
01:49:35.050 --> 01:50:04.350
والخلق لها فقال وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها مقدما ذكر الامر على الخلق مقدما ذكر الامر على الخلق مع كون الواقع هو تقدم الخلق ثم تعلق الخطاب الشرعي به

205
01:50:04.500 --> 01:50:33.800
مع ان الواقع هو كون الخلق ثم تعلق الخطاب الشرعي بهم فيخلق العبد ثم اذا بلغ سنا التكليف طلب بالاوامر الشرعية وما الامر بعبادة الله واضح طيب اجيب عنه يا عبد الله

206
01:50:46.800 --> 01:51:04.000
مخاطبي الارض ومخاطبين بالخلق هذا معلوم انهم لم يخاطروا بالخلق هم لا يخلقون ولا يقدروا على الخلق ولكن الامر الاول ايش ان مقصود الخلق من العبادة هو العبادة فقدم الامر

207
01:51:04.900 --> 01:51:38.100
الاشتياق في ايش اللي هو الجواب اي جواب؟ قالوا بذلك امر الله جميع الناس قال قول الله اسلوب بلاغي. اه نعم اسلوب بلاغي لكن لماذا عمد الى هذا الاسلوب؟ هذا الكلام

208
01:51:38.650 --> 01:52:22.250
هاه   واجيب عنه بان الخلق من حكم الله القدري والامر من حكم الله الشرعية واجيب عنه بان الخلق من حكم الله القدر والامر من حكم الله الشرعي وامره الشرعي اعظم من امره وحكمه الشرعي اعظم من حكمه القدري

209
01:52:22.850 --> 01:53:07.700
وحكمه الشرعي اعظم من حكمه القدري فهو اولى بالتقديم اعتناء به فهو اولى بالتقديم اعتناء به غيره يا ترى ليه   يعني اهتماما به اهتماما به وتعظيما لشأنه  وهو لما عرفها يعني

210
01:53:08.150 --> 01:53:31.600
هو ما عرفها الان الحنيفية ان تعبد الله  الحنيفية قال ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين هذا عرف الحنيفية عندما يأتي بعض اهل العلم مثلا الحنيفية انها الاقبال على الله بالتوحيد والميل عن الشرك. فهذا هو عين ما ذكره

211
01:53:31.600 --> 01:53:53.050
نصنف لكن بعبارة بعبارة اخرى ولذلك دائما ينبغي ان يرتاض ملتمس العلم في فهم عبارات اهله ورد بعضها على بعض في الا يقع بالغلط عليهم ومن منافع رياضة العقل في صيانة العلم

212
01:53:53.550 --> 01:54:11.800
انه يحصل للمتلقي امداد بهذه القوة تكون معه شيئا فشيئا فهذا البرنامج لو قدر ان احدا لم يحضره سوى سنة واحدة ووعى مقصده ثم طرده في حاله فتح له باب من الفهم

213
01:54:11.950 --> 01:54:28.300
لان مثل هذه المسائل التي ذكرنا بعضها بعض من قصر فهمه اعترض على المصنف او على غيره توهما منه كبعضهم اعترض على ان المصنف عرف العبادة بالتوحيد فقال معنى يعبدون يوحدون

214
01:54:28.600 --> 01:54:46.350
والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه الى اخر ما ذكره ابن تيمية والغلط من فهمه لكلام المصنف ما عرف وجه كلام المصنف فاورد عليه وهذا وقع في مواضع من شراح كافة الاصول ولا سيما المتأخرين

215
01:54:46.450 --> 01:55:04.400
وكذلك من شراح بقية كتب الشيخ او حتى المتون الاخرى ممن تأخر بخلاف من تقدم من تقدم كانوا يتروون بالتغطية ما انه يخطئ لا بد تتهم نفسك امام من تقدمت من اهل العلم وهذا من ذكرهم بالحسن والجميل

216
01:55:04.700 --> 01:55:31.450
ان من ذكرهم بالحسن والجميل حسن تفهم كلامهم لا ان يبرز المرء قوته العلمية بالتعقب مطلقا والتخطئة له بل ينبغي ان يبحث عن وجه يحمل عليه كلامهم  ايش ايه لكن اللي حاله على هذا فيه نظر

217
01:55:35.200 --> 01:56:03.200
قلت طيب هو متعلق به قال وبذلك امر الله يعني بذلك امر الله الناس بالحنيفية وخلقهم لها وهي نفسه خلقهم للحنيفية وامرهم الحنيفية خلقهم للحنيفية يعني للعبادة وامرهم بالحنيفية يعني بالعبادة مع الاخلاص كلاهما اسم الاشارة يرجع الى الامرين. نعم

218
01:56:07.600 --> 01:56:47.900
ايش   ما له يعني اتى امر الله لكن امر الله هنا يستكن فيه الامر الكوني الذي هو الخلق والامر الشرعي الذي هو الدين  ايه ايه هو يأتي وهذا اسلوب اسلوب بلاغي يأتي في الكلام العربي

219
01:56:49.300 --> 01:57:25.200
للتأكيد يعني زيادة هذه التأكيد جميع للتأكيد ها احمد  ايش اي صيانة ذكرني بها لكن لماذا قدم؟ نعم الواو لا تقتضي الترتيب لكن لماذا؟ ترتيب الكلام له نكتة حتى ولو قلنا الواو لا تقتضي الترتيب

220
01:57:30.450 --> 01:57:55.350
ايه عاد هذي مسألة ثانية اختيار الادلة هذا يرجع الى المصنف انه اختار هذا الدليل دون هذا الدليل ونحو ذلك هذه مسائل خارجة عن الصيانة  لتنويع سالب تنويع تارة يقول والدليل قوله تعالى وتارة كما قال تعالى من احوذ من اساليب. نعم

221
01:58:08.900 --> 01:58:32.200
وخلق الملائكة لكن نحن لسنا نعم الامر ليس متعلقا بالنظر في الملائكة او بغيرهم. النظر متعلق بالناس الذين يتعلق بهم الامر بالتوحيد الذي يتعلق بالايات التي ارادها المصنف ايه بس لما لا يصلح دليلا

222
01:58:32.250 --> 01:58:59.300
ما يصلح دليلا في هذا تمام  دي ما يلزم هو يرى صحته يعني اختار ان يعبر هو بنفسه. والمعنى يعبدون يوحدون يعني قولا من عنده هو وهذا اخر هذا المجلس الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين