﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهر

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
وهو على الدين كله فبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه. ومن سلك سبيله واهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد اه ندرس بمشيئة الله في هذه الايام كتابين من

3
00:00:42.050 --> 00:01:12.050
الكتب المتعلقة بالعقيدة وهما الامامين من ائمة الاسلام وهما من اليمن والكتابان هما تطهير الاعتقاد عن ندران اللحاد في الصنعاني وشرح الصدور في تحريم رفع القبور للشوكاني وهذان الكتابان يتعلقان بتوحيد العبادة. وان العبادة يجب ان تكون لله عز وجل. ولا

4
00:01:12.050 --> 00:01:32.050
مع الله احد في شيء منها لتكون العبادة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى لا شريك له. وكان هذان الامامان في زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فان الصنعاني كانت وفاته سنة الف ومئة

5
00:01:32.050 --> 00:02:02.050
واثنين وثمانين الف ومئة واثنين وثمانين. والشوكاني وفاته سنة الف ومئتين وخمسين الف ومئتين وخمسين فهما متقاربان وهما في زمن الشيخ محمد الا ان الصنعاني متقدم وهذا متأخر وقد قرر في كتابيهما ما قرره الشيخ محمد الوهاب رحمه الله من الدعوة الى التوحيد

6
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
وافراد العبادة لله عز وجل وان القبور لا يجوز ان يفتتن بها ولا ان يعظم اصحابها التعظيم الذي يؤدي الى الكفر ويؤدي الى جعل يجعل لهم نصيب في العبادة كما هو الواقع من كثير من الناس

7
00:02:22.050 --> 00:02:52.050
الذين افتتنوا بالقبور وتعظيمها وتعظيم اهلها حتى سألوهم وطلبوا منهم الحاجات اه لجأوا اليهم في الكربات وفي كشف اه ما ينزل بهم وما يحل بهم. فكان هذان الامامان اه قرر ما قرره الشيخ ولم ولم يأتي الشيخ محمد الابواب رحمه الله بشيء انفرد به عن الناس بل هو رحمه الله مقرر

8
00:02:52.050 --> 00:03:12.050
لمذهب السلف ولما كان عليه سلف هذه الامة وقد سبقه الى ذلك العلماء في تقرير ذلك وكذلك كانوا في زمنه كما حصل من هذين الامامين الصنعاني والشوكاني رحمهم الله. وآآ

9
00:03:12.050 --> 00:03:32.050
والكتابان كما قلت في تقرير توحيد الالوهية. وخاصة فيما يتعلق بالقبور وفتنة القبور. وهو الذي منه الرسول صلى الله عليه وسلم في ايام في الايام التي تسبق وفاته وفي كذلك آآ في حال

10
00:03:32.050 --> 00:03:52.050
نزعه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه كان يحذر من ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث جند ابن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت

11
00:03:52.050 --> 00:04:12.050
الولايات المتحدة من امتي خليله وبكا خليلا الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد على فلا تتخذوا قبور المساجد فاني انهاكم عن ذلك هذا كلام قاله النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال وفي حال نزعه حذر من

12
00:04:12.050 --> 00:04:32.050
ولعن اليهود والنصارى الذين كانوا يفعلون ذلك. فقال كما جاء في الصحيح لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم اي لما نزل به الموت طفق يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها قال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى

13
00:04:32.050 --> 00:04:52.050
اخذوا قبورهم فيها مساجد. فهذان الكتابان آآ للامامين صنعاني والشوكاني هما يتعلقان بتوحيد الالوهية ويتعلقان ايضا بالذات فيما يتعلق بفتنة القبور وما ابتلي به كثير من الناس في آآ تعظيمها

14
00:04:52.050 --> 00:05:22.050
وسؤال اصحابها والاستغاثة بهم وطلب منهم قضاء الحاجات. وفي هذا الدرس اتكلم بكلمة عن انواع التوحيد التي منها توحيد العبادة الذي هو مدار الكتابين. الذي هو مدار الكتابين اتكلم بكلمة عامة عن اقسام التوحيد. فالتوحيد ينقسم عند اهل السنة الى ثلاثة اقسام. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية

15
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
توحيد الاسمى والصفات. هذي انواع التوحيد الثلاثة. توحيد الله تعالى بافعاله. توحيد الله تعالى بافعال العباد. توحيده انا باسمائه وصفاته فالتوحيد ينقسم الى الى هذه القسمة الثلاثية التي هي توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد

16
00:05:42.050 --> 00:06:02.050
اسمعوا سهام ما هو توحيد الربوبية؟ وما هو توحيد الالوهية؟ وما هو توحيد الاسماء والصفات؟ توحيد الالوهية توحيد الله تعالى بافعاله. توحيد الله تعالى بافعاله اي انه واحد في افعاله لا شريك لا شريك له فيها. فهو واحد في خلق السماوات والارض هو المتفرد

17
00:06:02.050 --> 00:06:22.050
لخلق السماوات والارض وهو المتفرد بخلق الخلق وايجادهم ورزقهم والتصرف في الكون كيف يشاء الله تعالى لا شريك له لذلك فتوحيد الله تعالى توحيد الربوبية توحيد الله تعالى بافعاله اي انه واحد في الخلق والرزق والاحياء

18
00:06:22.050 --> 00:06:42.050
والاماتة وتصريف اه التصرف في الكون كيف يشاء هذا من خصائص الله سبحانه وتعالى وهذا مما اختص به سبحانه وتعالى فلا شريك له في خلقه ولا شريك له في ربوبيته فهو واحد في ذلك. وعلى هذا فتوحيد الربوبية. توحيد الله تعالى بافعاله

19
00:06:42.050 --> 00:07:02.050
افعالها الخلق والرزق والاحياء والاماتة والتصرف في الكون وغير ذلك. هذه افعال الله سبحانه وتعالى. فالله تعالى واحد فيها لا شريك له فيها. لا شريك ولا شريك له في خلق الخلق ولا شريك له شريك له في خلق الجن والانس والملائكة بل هو سبحانه وتعالى المتفرد للخلق والاجهاد

20
00:07:02.050 --> 00:07:22.050
فاذا توحيد الربوبية توحيد الله تعالى بافعاله. كونه خالقا رازقا وحيا مميتا متصرفا في الكون كيف يشاء هذا هو تحويل الربوبية توحيد الالوهية توحيد الله تعالى بافعال العباد اي ان العباد يخصون الله بافعالهم

21
00:07:22.050 --> 00:07:42.050
يجعلون لغير الله تعالى نصيبا فيها بل يجعلونها خالصة لله. لا ليس لاحد شركا فيها بل الله تعالى هو المعبود وحده وهو الذي تصرف له العبادة وحده فلا يصرف منها شيء لغير الله سبحانه وتعالى

22
00:07:42.050 --> 00:08:12.050
هو توحيد الله تعالى بافعال العباد وافعال العباد مثل الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر هذه افعال العباد. فيخصون الله عز وجل بها ولا يجعلون لغيره نصيبا فيها فلا يدعون الا الله ولا يرجون الا الله ولا يتوكلون الا على الله ولا يستعينون الا بالله ولا يستغيثون

23
00:08:12.050 --> 00:08:32.050
الا بالله ولا يحلفون الا بالله ولا يذبحون الا لله ولا ينظرون الا لله. كل هذه الافعال التي هي افعال العباد يجعلونها خالصة لهله سبحانه توحيد الله تعالى باذكار العباد. فكما انه المتفرد بالخلق والايجاد فهو المتفرد بالعبادة

24
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
وهو الذي يجب ان تفرد له العبادة سبحانه وتعالى. النوع الثالث توحيد الله تعالى باسمائه وصفاته. الله تعالى واحد في اسمائه وصفاته لا شريك له في ذلك ولا مثيل له. فهو لا يشبه خلقه في صفاتهم والمخلوقون لا يشبهون الخالق

25
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
في صفاته بل صفات الباري تليق بكماله وجلاله وصفات المخلوقين تليق بضعفهم وافتقارهم واذا فالله تعالى واحد في اسمائه وصفاته واحد في اثنائه وصفاته. وذلك بان اه يثبت لله عز وجل كل ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى

26
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
الله وسلم على وجه يليق بكمال الله وجلاله دون تشبيه وتمثيل وتكييف ودون تحريف او تأويل او تعطيل بل كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فاثبت لنفسه السمع والبصر في قوله وهو السميع البصير

27
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
ونفى المشابهة في قوله ليس كمثله شيء فله سمع لك الاسماع وبصر لا كالابصار. وهذه الاية وهي قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هي هي الاصل الذي يعول عليه في اثبات الصفات وذلك انه

28
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
لله عز وجل ما اثبت لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم مع تنزيه الله عز وجل عن مشابهة المخلوقين وقوله السميع البصير هذا اثبات وليس كمثله شيء تنزيل. هو السميع البصير اثبات وليس كمثله شيء تنزيه

29
00:10:12.050 --> 00:10:32.050
لله سمع لا كا يسمع وبصر لا كالابصار. هذا هو توحيد الاسماء والصفات. الله تعالى واحد في اسمائه وصفاته يشبهه احد من خلقه ولا يشبه هو احدا من خلقه بل هو المتفرج يعني

30
00:10:32.050 --> 00:10:52.050
باسمائه وصفاته وغيره لا يشاركه في ذلك ولا لا يماثله في ذلك وان كان الاصل يعني معروف من ناحية ان السمع اه اه هو اه اه ادراك كل المرئيات والسمع ادراك للمسموعات

31
00:10:52.050 --> 00:11:12.050
ولكن ما يضاف لله عز وجل الذي هو على الكمال والتمام لا يشاركه في ذلك احد والعباد يدركون ويبصرون على قدر ما اعطاهم الله عز وجل من القدرة في السمع والبصر ولا يستطيعون اكثر من ذلك واما الله عز وجل فله الكمال المطلق

32
00:11:12.050 --> 00:11:32.050
في جميع صفاته سبحانه وتعالى ولهذا فان اهل السنة والجماعة يثبتون لله عز وجل كل ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه يليق بكمال الله وجلاله فلا يمثلون ولا يشبهون وفي المقابل

33
00:11:32.050 --> 00:12:02.050
لا يحرفون ولا يعطلون بل هم مثبتة منزهة. وهم اي اهل السنة وسط بين بين المشبهة وبين المعطلة لان المعطلة اثبتوا ولكنهم اخطأوا اذ شبهوا. والمعطلة نزهوا ولكنهم اخطأوا اذ عطلوا. والتنزيه مطلوب والاثبات مطلوب. لكن الاثبات يكون على

34
00:12:02.050 --> 00:12:22.050
وجها لا تشبيه معه هو التنزيه يكون على وجه لا تعطيل معه وذلك على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع المصير فالمشبهة اثبتوا الصفات ولكن جعلوا الله مشابهة للمخلوقات وهذا باطل بل هو من

35
00:12:22.050 --> 00:12:42.050
تال الباطل وفي مقابل ذلك المعطلة الذين ارادوا التنزيه ونهوا عن الله الصفات فصار الامر الى ان كان شبيها بالمعدومات. نفوا عن لها صفات فصار شبيها بالمعدومات. واهل السنة والجماعة توسطوا. فاثبتوا

36
00:12:42.050 --> 00:13:02.050
لم يكونوا معطلا ومع اثباتهم ليسوا مشبهة بل هم منزهة. بل هم منزهة باثباتهم والسمع والبصر في قول الله عز وجل وهو السميع البصير مثبتة لكن هذا الاثبات لا تشبيه معه لانهم قالوا

37
00:13:02.050 --> 00:13:22.050
ليس كمثله شيء كما قال الله عز وجل فاثبتوا ونزهوا اثبتوا فلم يكونوا معطلا ونزهوه فلم يكونوا مشبها فاذا اه كون اهل السنة مثبتة خالفوا بذلك المعطلة لان المعطلة هنا ليسوا مثبتة وانما

38
00:13:22.050 --> 00:13:52.050
معطلة وقولهم وكونهم نزهوا خالفوا في ذلك المشبهة الذين اثبتوا وشبهوا فهم اثبتوا ونزهوا المعطلة عندهم تنزيه وعندهم تعطيل. والمشبهة عندهم اثبات وعندهم تشبيه. واهل السنة عندهم اثبات وتنزيه. عندهم اثبات وتنزيه. المشبهة اصابوا اذا تشبهوا. ولكنهم اخطأوا اذ

39
00:13:52.050 --> 00:14:12.050
اصابوا اذا اثبتوا ولكنهم اخطأوا اذ شبهوا. والمعطلة عندهم حق وهو قصد التنزيه ولكنهم جاءوا يتعطلوا واهل السنة جمعوا بين الحسنيين وتخلوا من الاساءتين. جمعوا بين الحسين والاثبات مع التنزيه وتخلوا من الرسالتين

40
00:14:12.050 --> 00:14:42.050
فيها التشبيه والتعطيل فيها التشبيه والتعطيل فهؤلاء احسنوا واساءوا وهؤلاء جمعوا بين الحسنيين ولكن احسان اولئك ما نفعهم. لانهم اتوا بالباطل الذي لا ينفع معه الاحسان. وانما الاحسان ينفع اذا كان كله احسان ولم يكن معه اساءة فان اهل السنة والجماعة اثبتوا ونزهوا فعندهم

41
00:14:42.050 --> 00:15:12.050
في الافلات والاحسان في التنزيه واولئك اه اه اثبتوا وشبهوا وهؤلاء عطلوا ونزهوا وهؤلاء اهل السنة اثبتوا ونزهوا فجمعوا بين الاثبات والتنزيه فجمعوا بين الحسنيين وهما الاثبات والتنزيه من الاساءتين الاساءة التي عند المشبهة وهي التشبيه والاساءة التي عند المعطلة وهي التعطيل

42
00:15:12.050 --> 00:15:32.050
فاذا اسماء الله عز وجل وصفاته او توحيد الله عز وجل باسمائه وصفاته هذا هو النوع الثالث من انواع التوحيد. واهل السنة والجماعة وسط بين هؤلاء وهؤلاء وسط بين المثبتة المشبهة وبين المعطلة الذين ينفون

43
00:15:32.050 --> 00:15:52.050
الله عز وجل والصفات ويقول ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا. واما اهل السنة فعندهم الاثبات وعندهم النفي المشتمل على على والذي يدل على اثبات كمال ضده. واما اولئك فنفيهم اي المعطلة يؤدي الى عدم عدم

44
00:15:52.050 --> 00:16:12.050
الرب وانه معدوم لا وجود له. لانهم شبهوا الله بالمعدومات. شبهوا الله بالمعدومات. لما قال ليس بسميع ولا بصير ولا كذا ولا لو جمعت صفاتنا فهو عن الله عز وجل جعلوه شبيها بالمعدومات. واما اهل السنة والجماعة فانهم اثبتوا لله عز وجل الصفات على وجه

45
00:16:12.050 --> 00:16:42.050
يليق بكماله وجلاله فسلموا من الطرفين المذمومين وظفروا الاحسان والسلامة في يتعلق بالافلاج وما يتعلق بالنفي الاثبات اثبات لا تشبيه معه والتنزيه تنزيه لا تعطيل مع بل اه المعطلة يصفون المثبتة بانهم مشبهة المعطلة يصفون المثبتة بانهم مشبهة

46
00:16:42.050 --> 00:17:02.050
لانهم لم يتصوروا اثبات الا مع التشبيه. لم يتصوروا اثباتا الا مع التشبيه. ولهذا يصفون مثبتا انها معطلة بانه مشبهة. وقد ذكر هذا ابن عبد البر النمري في كتابه التمهيد. وهو من علماء القرن الخامس الهجري

47
00:17:02.050 --> 00:17:32.050
وكان في وفاة سنة ثلاث وستين واربع مئة. قال في كتابه التمهيد ان المعطلة او النفاة يصفون المثبتة بانهم مشبها. ثم يقول ابن عبد البر وهم اي المعطلة من اقر بها نافون للمعبود. يعني حقيقة امر معطلة انهم ينفون وجود المعبود. لانه اذا كان ليس

48
00:17:32.050 --> 00:17:52.050
يعني ولا بصير ولا حي ولا قيوم ولا كل الصفات ينفع عنه اذا لا وجود له. والبلاء الذي حصل لهم من كون تصوروا ان الاثبات لا يكون الا مع التشبيه. ما تصوروا اثباتا الا مع التشبيه. لم يوفقوا

49
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
فيتصور اثباتا بلبذ وتشبيه. بل تصوروا اثباتا يكون معه التشبيه. ففروا منه. ارادوا الفرار من هذا الاثبات الذي يلزم منه التشبيه لانه ما تصوروا الا هذا. فعطلوا وصارت النتيجة انهم صاروا الى تشبيه اسوأ

50
00:18:12.050 --> 00:18:32.050
اذ فروا من التشبيه بالموجودات الذي تصوروه وصاروا في النهاية الى التشبيه بالمعدومات. ومن المعلومات ان كلا منهما سيء والتشبيه بالمعدوم اسوأ من التشبيه بالموجود. وان كان كل من هو سيء وكل من هو منتفع عن الله سبحانه وتعالى. فالله

51
00:18:32.050 --> 00:18:52.050
وتعالى لا يشبه شيئا من خلقه سبحانه وتعالى. وعلى هذا فانهم يصفون المثبت بانه مشبها وابن عبد البر يقول هم اي المعطلة عند المثبتة نافون للمعبود اي لا وجود للمعبود. يعني اذا

52
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وتنفع عند الله جميع الصفات النهاية انه لا وجود لها. ولهذا قال بعض اهل العلم ان المعطل يعبد عدما يعني لا وجود يعني معبودة الشوكة الذهبي رحمه الله في كتابه العلو نقل كلام ابن عبد البر

53
00:19:12.050 --> 00:19:32.050
وعلق عليه بقوله قلت صدق والله اي ان المعطلة نافورة للمعبود فان الجهمية اي النفاة صفات مثلهم كما قال حماد ابن زيد وحماد ابن زيد من علماء القرن الثاني الهجري من طبقة شيوخ شيوخ البخاري

54
00:19:32.050 --> 00:19:52.050
واصحاب الكتب الستة لم يدركوه وانما يرون عنه بالواسطة. فان الجهمية مثلهم كما قال حماد ابن ان جماعة قالوا في دارنا نقلا فقيل لهم اله عشب؟ قالوا لا. فقيل لها لها كرم؟ قالوا لا

55
00:19:52.050 --> 00:20:12.050
قالوا الا هاقنوا؟ قالوا لا. قيل لها ساق؟ قالوا لا. قال اذا ما في ذلكم نخلة. ما دام جميع صفات النخل منفذية عن عن هذه اللي تزعمونه في داركم اذا لا يوجد في ذلكم نخلة. فكذلك الذي يقول الله ليس بسميع ولا بصير ولا ولا الى اخره اي لا وجود لمعبوده. وهذا هو معنى قول من

56
00:20:12.050 --> 00:20:42.050
قال من اهل العلم ان المعطل يعبد عدما. ان المعطل يعبد عدما. اذا اهل السنة والجماعة وسط في توحيد الاسماء والصفات بين الجهمية المعطلة وبين المثبتة المشبهة بل هم فتت منزهة اه يجمعون بين النصوص ويأخذون بها جميعا كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. واذا

57
00:20:42.050 --> 00:21:02.050
في الكتاب والسنة فانهم ينفونه عن الله عز وجل. وهذا النفي يتضمن كمالا لله عز وجل ليس كالنفي اللي عند المعطلة اللي يتضمن نقص ويتضمن عدم وجوده بل كل نفي جاء في الكتاب والسنة عن الله فهو متضمن اثبات

58
00:21:02.050 --> 00:21:22.050
كما ظده فقول الله عز وجل ولا يظلم ربك احدا هذا النفي يدل على اثبات كمال العدل. اي لكمال عدله ايه؟ فاذا هذا نفي متظن انه اثبات كمان. ولقد خلقنا السماوات وما مسنا من لغوب ولقد خرجنا

59
00:21:22.050 --> 00:21:42.050
قوله وما مسنا من لغوب هذا نفي يدل على كمال القدرة يدل على كمال ولا يحيطون بشيء من بشيء من علمه الا بما شاء لكمال علمه. فهم لا يحيطون بعلمه. لا يحيطون به

60
00:21:42.050 --> 00:22:02.050
كما انه لا يحيطون به رؤية وذلك لكماله. فاذا النفي في الكتاب والسنة يتضمن اثبات واما النفي عند المتكلمين فيدل على نقص. بل يدل على في النهاية الى عدم وجود الله عز وجل. وانه لا وجود له

61
00:22:02.050 --> 00:22:32.050
اذا هذه انواع التوحيد الثلاثة التي هي توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات وهذا هو تعريفها وهذا هو بيان معانيها هذه الانواع الثلاثة العلاقة بينها الربوبية يقال على في الالوهية انه مستلزم الالوهية. مستلزم للالوهية. اي من اقر بالربوبية يلزمه ان يقر بالالوهية

62
00:22:32.050 --> 00:22:52.050
فمن اعترف بان الله عز وجل الخالق وحده والرازق وحده والمحيي وحده المميت وحده وحده يلزمه ان يجعل العبادة لله وحده ما دام انه لا شريك له في الخلق والرجال اذا لا يكون له شريك في العبادة. فهذا مستلزم لهذا ولهذا يأتي

63
00:22:52.050 --> 00:23:12.050
كثيرا في القرآن تقرير توحيد الربوبية وقد اقر به الكفار لان المقصود من هذا التقرير الالزام بالالوهية الالتزام بالالوهية. يعني معناها قرأتم بهذا فيلزمكم هذا. من اقر بهذا يلزمه هذا. من اقر بالربوبية

64
00:23:12.050 --> 00:23:32.050
الزمها باللغية من اقر ان الله واحد في افعاله يلزمه ان يقر بان الله واحد في افعال عباده وان الله تعالى يفرد بالعبادة كما انه متفرد بالخلق والايجاد فيجب ان يفرد بالعبادة فهذا مستلزم لهذا. من اضطر بهذا يلزم هذا

65
00:23:32.050 --> 00:23:52.050
ولهذا جاء كثيرا في القرآن تقرير توحيد الربوبية للالزام بتوحيد الالوهية امن خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فانبتنا به وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا حدائق عبادة ما كان لكم

66
00:23:52.050 --> 00:24:12.050
انتم مثل شجرة هذي فقريته حجروبية. المقصود من هذا التقرير االه مع الله؟ هذه الجملة التي جاءت فيما بعد ايلاهم الله كيف تقرون بان الله خالق وحده؟ الرازق وحده المحيي وحده ومع ذلك يجعلون مع الله الهة اخرى

67
00:24:12.050 --> 00:24:32.050
المعقول ان من تفرد بالخلق والايجاز هو الذي يجب ان يفرد بالعبادة. وكيف يعبد الانسان مخلوقا مثله كان معدوما فاوجده الله. كما كان هو معدوما فاوجده الله. هذا العابد الذي يعبد مع الله

68
00:24:32.050 --> 00:25:02.050
غيره كان عدما فاوجده الله. وتلك المخلوقات التي تعبد مع الله كانت عدما فاوجدها الله. فكيف مخلوق يعبد مخلوقا وكيف يكون من اه اه من هو مخلوق يعبد مخلوقا اذا العبادة من المخلوق للخالق وليست من المخلوق للمخلوق العبادة لا تكون من مخلوق لمخلوق وانما تكون من مخلوق لخالق

69
00:25:02.050 --> 00:25:22.050
الخالق هو الذي يجب ان يفرد بالعبادة وحده لا شريك له. فاذا يأتي في القرآن كثيرا تقرير توحيد الربوبية للالزام بتوحيد الالوهية ولهذا يقولون من اقر بالربوبية يلزمه ان يقر بالالوهية. لكن من اقر بالالوهية فهو مقر بالربوبية

70
00:25:22.050 --> 00:25:42.050
من عبد الله وحده ولم يشرك به غيره مقر بانه الخالق الرازق المحي المميت. فيقولون عنه اي توحيد الوهية متضمن الربوبية توحيد الالوهية متظمن اي من وجد من توحيد الالوهية فقد وجد عنده توحيد الربوبية ظمنا

71
00:25:42.050 --> 00:26:02.050
لكن من وجد عند توحيد الربوبية يمكن يوجد عند توحيد الالوهية والا يوجد. يمكن ان يوجد عند توحيد الالوهية والا يوجد لكن ما وجد عند توحيد الالوهية فانه قد وجد عند توحيد الربوبية. لانه كونه يعبد الله وحده ويرجوه وحده

72
00:26:02.050 --> 00:26:22.050
وحده ويدعو وحده معناه يقر بوجود الله عز وجل. وبانه الخالق الرازق المحي المميت. فاذا تحية الامية مستلزم للالوهية وتوحيد الالوهية متظمن للربوبية. من اقر بان الله تعالى هو المعبود وحده فهو مقر بان الله هو الخالق وحده

73
00:26:22.050 --> 00:26:32.050
لكن يمكن ان يقر بان الله خلق وحده ويجعل مع الله الهة اخرى كما حصل من كفار قريش الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما وكما حصل

74
00:26:32.050 --> 00:26:52.050
من الامم السابقة الذين كانوا يعبدون الله عز وجل ويعبدون معه غيره. ويجعلون مع الله الهة اخرى اما توحيد الاسماء والصفات فهو مستلزم ايضا لتوحيد الالوهية. لان من عرف ان الله تعالى آآ ذو الاسماء

75
00:26:52.050 --> 00:27:12.050
الحسنى وصفات العليا فان عليه ان يعبد الله عز وجل بمقتضى هذه الاسماء وان اله بمقتضاها فمن اقر يعني بها يلزمه ان يأتي بالالوهية. ومن اقر بالربية يلزمه ان يأتي باللوهية

76
00:27:12.050 --> 00:27:42.050
لكن من اتى بالالوهية فهو فهو مقر بالربوبية. من اتى بالالوهية فهو مقر بالربوبية. هذه انواع التوحيد الثلاثة وهذه هي النسبة بينها النسبة بين هذه الاقسام او بين هذه انواع هذا متضمن لهذا وهذا ملتزم لهذا. هذه القسمة

77
00:27:42.050 --> 00:28:02.050
ما هو المستند فيها؟ ما هو المجتهد في هذه القسمة او هذا التقسيم؟ هل هناك نص من كتاب الله؟ وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تدل على ان انواع التوحيد ثلاثة ما هناك نص. وانما عرف ذلك بالاستقراء والتتبع لنصوص الكتاب والسنة

78
00:28:02.050 --> 00:28:22.050
عرف انها تنقسم الى هذا التقسيم. عرف انها تنقسم الى هذا التقسيم. ربوبية والوهية واسماء صفاته. الاستقراء والتتبع عرف به ان التوحيد ينقسم هذه القسمة الثلاثية. اذا ليس هناك نص ولكن هناك

79
00:28:22.050 --> 00:28:42.050
ولكن الاستقراء والتتبع للنصوص توصل به الى ان التوحيد ينقسم الى هذه الاقسام الثلاثة. وهذا مثل اه اه علماء اللغة والنحو الذين توصلوا الى ان الكلام كله اسمه فعل حرف. اسم وفعله حرف الكلام لا يخرج

80
00:28:42.050 --> 00:29:02.050
عنكن اسم وفعل وحرف ما هناك نص يقول ان الكلام ينقسم الى اسم وفعل وحرف لكن بالاستقراء والتتبع للنصوص للغة عرف بان الكلام كله يرجع الى اسمه فعل حرف. يرجع الى اسمه الى هذه القسمة الثلاثية. الكلام يرجع الى انه اسمه فعل حرف

81
00:29:02.050 --> 00:29:22.050
والتوحيد يرجع الى توحيد الربوبية والوهية واسمه سيئاته. المستند في هذا وفي هذا الاستقراء. هذا الاستقراء للغة وهذا الاستقراء لنصوص الكتاب والسنة الاستقرار لنصوص الكتاب والسنة علم به ان التوحيد ينقسم هذه القسمة الثلاثية

82
00:29:22.050 --> 00:29:42.050
اذا نظرنا لاول سورة في القرآن واخر سورة في القرآن وهي الفاتحة والناس نجد ان انواع التوحيد الثلاثة موجودة في هاتين السورتين. اما الفاتحة فالجملة الاولى فيها الحمد لله رب العالمين

83
00:29:42.050 --> 00:30:02.050
انواع التوحيد الثلاثة موجودة في هذه الجملة في هذه الاية. الحمد لله رب العالمين انواع التوحيد الثلاثة موجودة فيها. فان قول اقول الحمد لله. كون الانسان يقول الحمد لله الا تحجز الهية. لانه اضاف الحمد الى الله. وجعل الله تعالى هو

84
00:30:02.050 --> 00:30:22.050
محمود واشد الحمد اليه. فاذا هذا توحيد الالوهية. كون الانسان يحمد الله عز وجل ويضيف الحمد اليه هذا توحيد الالوهية رب العالمين الرب من اسماء الله من اسماء الله الرب والله

85
00:30:22.050 --> 00:30:42.050
يقول سلام قولا من رب رحيم. سلام قولا من رب رحيم. وسلام من اسماء الله الرب. وفي هذه الاية الحمد لله رب العالمين فيها اثبات الربوبية لله عز وجل واسم الرب لله سبحانه وتعالى. كما ان فيها اسم لفظ الجلالة الحمد لله

86
00:30:42.050 --> 00:31:02.050
الذي هو اصل الاسمى هو الذي تأتي الاسماء تابعة له. وعندما تذكر الاسماء في اولها الله لا اله الا هو الحي القيوم. هو الله الذي لا اله الا هو الشافي والرحمن الرحيم. هو الله الخالق البارئ. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس

87
00:31:02.050 --> 00:31:22.050
السلام تأتي يأتي لفظ الجلالة ثم تأتي الاسماء بعد ذلك. ففي هذه الجملة لفظ الله الذي هو يعني صح الاسماء واظهر الاسماء وكذلك الرب الذي هو من اسماء الله سبحانه وتعالى. وقوله رب العالمين توحيد الربوبية

88
00:31:22.050 --> 00:31:42.050
الربوبية الله تعالى رب العالمين هو خالقهم وموجدهم ومربيهم بالنعم سبحانه وتعالى. اذا هذه الانواع الثلاثة للتوحيد موجودة في الحمد لله رب العالمين. هذه الاية الاولى في الفاتحة اشتملت على انواع التوحيد الثلاثة. الرحمن الرحيم

89
00:31:42.050 --> 00:32:02.050
يدل على توحيد الاسماء والصفات لان الرحمن الرحيم من اسنان من اسماء الله ويدلان على صفة من صفات الله وهي الرحمة على صيغة من صفات الله وهي الرحمة الرحمن الرحيم. والرحمن اعم من الرحيم. ولهذا الرحمن

90
00:32:02.050 --> 00:32:32.050
عامة والرحيم يأتي مقيد بالمؤمنين كما قال هو كان بالمؤمنين رحيما لكن رحمان رحمة عامة تشمل مخلوقات ولهذا لا يأتي او لا احد يوصف بالرحمن سوى الله عز وجل ولا يسمى بالرحمن الا الله سبحانه وتعالى. اما الرحيم يمكن ان يطلق على غير الله عز وجل. وقد اطلق على النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن

91
00:32:32.050 --> 00:32:52.050
في اخر سورة التوبة لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلى الله عليه وسلم رحيم هذا يرجع للنبي صلى الله عليه وسلم رحيم يرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن رحمن ما تضاف الى احد الا الله سبحانه وتعالى

92
00:32:52.050 --> 00:33:12.050
جلة الجلالة الله لا يضاف الى احد الا الله سبحانه وتعالى. الرحمن لا يظاف الى احد. ولما قيل لمسيلمة الكذاب رحمن اليمامة ظفر بلقب يلازم اسمه ملازمة الظل لصاحبه فيقال

93
00:33:12.050 --> 00:33:42.050
المسيلمة الكذاب كلمة الكذاب هذه ملازمة لمسيلمة فصار كأنه اسم مركب من مسيلمة ومن الكذاب. فصار له هذا اللقب الملازم لاسمه. والذي فيه الكذب مع المبالغة فيه فالرحمن لا تطلق الا على الله عز وجل. ومثل هذا الصمد والخالق والبارئ. واسمى ذكرها ابن كثير

94
00:33:42.050 --> 00:34:02.050
في اول تفسيره لسورة الفاتحة عندما جاءه او البسملة عندما جاء عند الكلام عن بسم الله الرحمن الرحيم ذكر ان من الاسماء ما لا يسرق الا على الله سبحانه وتعالى ومنه هذه الاشياء التي اشرت اليها ومنها ما يطلق عليه وعلى غيره لكن كما هو معلوم ما اظيف الى الله

95
00:34:02.050 --> 00:34:22.050
عز وجل يختص به وما يضيفه يضاف للمخلوقين يختص بهم والله تعالى ما يضاف اليه يليق بكماله وجلاله وما يضاف للمخلوقين يليق بضعفهم الرحمن الرحيم اسمعني من اسماء الله ويدلني على صفة

96
00:34:22.050 --> 00:34:42.050
وهي الرحمة واسماء الله عز وجل كلها مشتقة ليس فيها اسم جامد والمشتق هو الذي يدل على معنى بلفظه لفظه يدل على معنى مثل الرحمن يدل على الرحمة. الرحيم يدل على الرحمة. العزيز يدل على العزة. الحكيم يدل على الحكمة. اللطيف يدل على اللطف

97
00:34:42.050 --> 00:35:02.050
يدل على الخبرة السميع يدل على السمع البصير يدل على البصر وهكذا. اسماء مشتقة تدل على ليس فيها اسم جامد لا يدل على معنى لمجرد لفظه ولهذا لا يقال ان من اسماء الله الدهر

98
00:35:02.050 --> 00:35:22.050
كما ظنه بعضهم وقال ان من اسماء الله الدار لانه ورد في الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. بيد الامر وقلبوا الليل والنهار فليس من اسماء الله الدار. وانما اسماء الله عز وجل كلها مشتقة تدل على معاني. والدهر هنا ليس من اسماء

99
00:35:22.050 --> 00:35:42.050
والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين ان من سب الدهر انما سب الله لان الدهر زمان وهو مقلب ومتصرف فيه وليس فاعلا ولا متصرفا اللي هو الدهر. وانما هو مقلب فاذا هنا مقلب ومقلب

100
00:35:42.050 --> 00:36:12.050
والمقلب هو الله والمقلب هو الدهر اللي هو الزمان. فمن سب الدهر الذي هو الزمان رجعت مسبته الى المقلب لان الزمان ليس فاعلا وليس متصرفا حتى يسب وانما مسبة دهري ترجع الى الله عز وجل ولهذا قال يؤذيني ابن ادم الدهر وانا الدهر ثم قال بيدي الامر اقلب الليل والنهار. الليل والنهار هو

101
00:36:12.050 --> 00:36:32.050
والله تعالى هو الذي يقلبهما. اذا هناك مقلب ومقلد والمقلب هو الله. والمقلب هو الدهر. والدهر ليس من اسماء عز وجل من اسماء الله عز وجل كلها مشتقة تدل على معاني بمجرد لفظها تدل على معنى. ما

102
00:36:32.050 --> 00:36:52.050
في يوم الدين مالك يوم الدين الدين هو الجزاء المراد بالدين الجزاء والحساب ويوم الدين هو هو يوم القيامة اليوم الاخر والله عز وجل مالك الدنيا والاخرة لكن اضيف الملك الى الدين

103
00:36:52.050 --> 00:37:12.050
الى يوم الدين اللي هو الجزاء والحساب لان ذلك اليوم هو الذي يخضع فيه الجميع لرب العالمين. بخلاف الدنيا فانه وجد فيها من اتى وتجبر وتكبر ووجد فيها من قال انا ربكم الاعلى وجد فيها من قال ما علمت لكم من اله غيري

104
00:37:12.050 --> 00:37:32.050
اما يوم القيامة ما فيه الا الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى. فاضيف اليه ملك يوم الدين مع انه مالك الدنيا والاخرة ان ذلك اليوم هو الذي يخضع فيه الجميع لرب العالمين. ما في تجبر ولا بتكبر. في ذاك الوقت. الكبرياء لله عز وجل والله تعالى هو

105
00:37:32.050 --> 00:37:52.050
صاحب الكبرياء والعظمة سبحانه وتعالى. لا احد يشاركه في ذلك. اما في الدنيا فهو قد وجد من يدعي اذا من يزعم واما في ذلك اليوم ما فيه الا الذلة والخضوع والاستكانة لله سبحانه وتعالى. ولهذا قال مالك يوم الدين مع انه مالك الدنيا والاخرة

106
00:37:52.050 --> 00:38:12.050
وهذا نظير قول الرسول صلى الله عليه وسلم انا سيد الناس يوم القيامة. مع انه سيدهم في الدنيا والاخرة. وانما قال يوم القيامة لان السؤدد يظهر الجميع من اول الخلقة الى اخرها وذلك ان الناس يموج بعضهم ببعض ويبحثون عن من يشفع لهم الى ربهم ليخلصهم مما هم فيه

107
00:38:12.050 --> 00:38:32.050
شدة الموقف ويأتون الى ادم ويعتذر والى نوح ويعتذر والى ابراهيم يعتذر والى موسى يعتذر والى عيسى ويعتذر ثم يأتون الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها ويتقدم للشفاعة ويشفعه الله عز وجل وهذا هو المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون ولهذا قال صلى الله عليه وسلم انا سيد الناس يوم القيامة

108
00:38:32.050 --> 00:38:52.050
مع انه سيد هو في الدنيا والاخرة. وانما نص على يوم القيامة لانه يظهر سؤدده على اول الخليقة واخرها. كلهم يستفيدون من شفاعته ويظهر سؤدده عليهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا مثل هذا مالك يوم الدين مثل ان سيد الناس يوم القيامة

109
00:38:52.050 --> 00:39:12.050
ففيه توحيد الربوبية والله تعالى هو مالك الملك والمتصرف في الكون سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين تحيد الالوهية اياك نعبد واياك نستعين اي نخصك بالعبادة ونخصك بالاستعانة وهذا توحيد الالوهية

110
00:39:12.050 --> 00:39:32.050
اهدنا الصراط المستقيم توحيد الهوية لانه دعا والدعاء لله عز وجل. يطلب من الله ان يهديه الصراط المستقيم ثم بين هذا الصراط انه صراط المنعم عليهم غير طريق المغضوب عليهم الضالين. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم

111
00:39:32.050 --> 00:39:52.050
عليهم الضالين المنعم عليهم الذين سلكوا الذين اخذوا بالتوحيد وصاروا ومن اهل التوحيد غير مغضوب عليهم الظالين الذين جانبوا التوحيد وفارقوا التوحيد. اذا هذه السورة العظيمة اشتملت على تقرير توحيد الربوبية والوهية والاسماء والصفات

112
00:39:52.050 --> 00:40:12.050
وجوه متعددة وكما قلت الاية الاولى هي مشتملة على انواع التوحيد الثلاثة. السورة الثانية وهي ختام القرآن او خاتمة القرآن الناس. قل اعوذ برب الناس. قل اعوذ برب الناس مثل الحمد لله رب العالمين. في انواع التحية الثلاثة

113
00:40:12.050 --> 00:40:32.050
لان اعوذ برب الناس فيها الربوبية والالوهية والاسماء صفة. الالوهية فيها اعوذ برب الناس. كل انسان يعوذ بالله عز وجل بفعل العبد فعل العبد اعوذ برب الناس اي ان الانسان يلجأ الى الله عز وجل ويعوذ به اذا هذا الوهية

114
00:40:32.050 --> 00:40:52.050
ورب الناس فيه اسم الرب ورب الناس يعني خالقهم ومربيهم بالنعم اذا توحيد الربوبية اذا توحيد ثلاثة اشتملت عليها الاية الاولى في الفاتحة والاية الاولى في الناس. قل اعوذ برب الناس. ملك الناس فيه ربوبية

115
00:40:52.050 --> 00:41:12.050
واسماء وصفات اله الناس توحيد الوهية واسمى وصفات ملك الناس الى اهل الناس ثم ذلك ذكر المستعاذ بالله منه ومن شر الوسواس الخناس الذي الناس من الجنة والناس. اذا هاتان السورتان وهما فاتحة المصحف وخاتمة

116
00:41:12.050 --> 00:41:42.050
تشتمل على انواع التوحيد الثلاثة. توحيد الربوبية وتوحيد وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات وبهذا عرفنا ان اه التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام وان هذه الاقسام الثلاثة اه اه العمدة فيها والمعول عليه فيها انما هو الاستقراء والتتبع لنصوص الكتاب والسنة وعرفنا ان فاتحة المصحف وخاتمة المصحف

117
00:41:42.050 --> 00:42:02.050
اشتملت على بيان هذا الذي اشرت اليه من ان نصوص الكتاب والسنة مشتملة على اه هذا تقسيم ثلاثي التي هي الربوبية والالوهية والاسماء والصفات وان هاتين السورتين مشتملة على ذلك من وجوه متعددة

118
00:42:02.050 --> 00:42:32.050
وليس من وجه واحد بل الايتان الاوليان في هاتين السورتين مشتملة كل منهما على انواع التوحيد اه الثلاثة. اه وبهذا يتبين ان ان ان القسمة ثلاثية واما ما يقال ان القسمة يعني انها اكثر من ذلك فان

119
00:42:32.050 --> 00:42:52.050
من الناس من يقول ان توحيد الاتباع توحيد الاتباع يعني يكون قسم رابع ولكن هذا ليس بصحيح لان الاتباع داخل في توحيد الالوهية لان توحيد الالوهية ما ينفع ما ينفع العمل الصالح عند الله وما تنفع العبادة الا اذا اجتمع فيه

120
00:42:52.050 --> 00:43:12.050
عمران الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا هذا رجع لتوحيد الالوهية. لان هذا هذا شيء لابد منه في توحيد شنو هي؟ وهي ان انه مبني على امرين ان يكون العمل خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا الاتباع

121
00:43:12.050 --> 00:43:32.050
الالوهية بل هو احد الشرطين الاساسيين لقبول العمل لان من شرط قبول العمل ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا سنة رسول الله. اذا لا يقال ان اتباع انه قسيم. بل هو داخل تحت تحل الوهية. بل

122
00:43:32.050 --> 00:43:52.050
وداخل تحت ليس قسما مستقلا وليس مباينا للالوهية والربوبية والاسماعصيات وانما وانما هو داخل في توحيد الالوهية وكذلك الحاكمية الذي يدندن عنده كثير من الناس في توحيد الحاكمية هو لا لا يخرج ان اريد

123
00:43:52.050 --> 00:44:12.050
الحكم والتنفيذ والتطبيق فهو موجود في توحيد الالوهية. وان اريد به التشريع فانه آآ ارجع الى توحيد الروحية وان الله تعالى هو الذي آآ آآ خلق وهو الذي شرع ويسر سبحانه وتعالى فلا يقال ان هذا قسم رابع

124
00:44:12.050 --> 00:44:32.050
فتكون القسمة رباعية بل القسمة ثلاثية ولا تخرج عن كونها ثلاثية. وبعض اهل العلم يجعل القسمة ثنائية لكن لا ينافي الثلاثية. فيقول توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في الطلب والقصد. لان انواع التوحيد الثلاثة

125
00:44:32.050 --> 00:44:52.050
منها ما هو معرفة واثبات وخبر ومنها ما هو فعل وطلب. والفعل هو الطلب هو توحيد الوهية واما الربوبية والاسمى والصفات فان هذا من باب الخبر ومن باب العلم يقع توحيد في المعرفة والاثبات يدخل تحت

126
00:44:52.050 --> 00:45:22.050
هو توحيد في الطلب والقصد يدخل تحته توحيد الوهية. فاذا لا تنافي بين هذه القسمة الثنائية مع القسمة الثلاثية لان هذه مختصرة. اي القسمين يدخل تحته آآ والاسماء والصفات لانها منها ما يتعلق بالطلب ومنها ما يتعلق بالخبر وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات هو من قبيل العلم والخبر

127
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
وتوحيد الربوبية للالوهية هو من قبيل الطلب والفعل. اذا هذه القسمة الثنائية لا تتنافى مع القسمة الثلاثية. واما ما يقال ان هناك اه اقسام اخرى خارجة عن الثلاثة فهذا غير صحيح وهي ترجع اليها والمعول عليه في ذلك ما عرفنا هو

128
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
الاستقراء والتتبع لنصوص الكتاب والسنة وهذا هو الذي قرره اهل العلم ومنهم شيخنا الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمة الله عليه الذي بين ان هذه القسمة الثلاثية انما هي اه اه مأخوذة او مستندة

129
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
الى الاستقراء والتتبع لنصوص الكتاب والسنة وكما اسلفت ان هذا هذا الاستخراج بالتتبع مثل استخراج ائمة اللغة والنحو اه انواع الكلام ثلاثة اه اسم اسم وفعل وحرف اسم وفعل حرف وانه

130
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
قسم هاي التقسيم الثلاثي وكذلك التوحيد ينقسم هذا التقسيم الثلاثي هذه كلمة آآ تتعلق بانواع التوحيد الثلاثة اه اردت اه ان اه يعني اه اتكلم فيها بين يدي اه الكلام على توحيد العبادة

131
00:46:42.050 --> 00:47:12.050
الذي اشتمل عليه الكتابان اللذان سندرسهما وهما تطهير الاعتقاد وشرح الصدور للامامين الصنعاني والشوكاني. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله اصحابه اجمعين. انا اردت ان يكون اه هذه الكلمة اليوم لانه حصل يعني لبس عند بعض الناس. بعض الناس يقول انه يوم تسعة وعشرين وبعض الناس

132
00:47:12.050 --> 00:47:31.950
تقول ثمان وعشرين قد يكون بعض الناس ما يحضر. يعني اليوم على اعتبار انه فاهم انه تسعة وعشرين. وآآ ولهذا اردت ان يكون البدء بالكتاب انما هو في يوم غد ان شاء الله. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم