﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال

2
00:00:31.550 --> 00:00:51.550
محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما اباركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث

3
00:00:51.550 --> 00:01:11.550
ان سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:11.550 --> 00:01:31.550
من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون

5
00:01:31.550 --> 00:01:58.850
وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف

6
00:01:58.850 --> 00:02:25.000
وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين

7
00:02:25.000 --> 00:02:45.000
اجمعين باسانيدكم وفقكم الله تعالى الى العلامة النووية رحمه الله تعالى انه قال في الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين نووية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. قيوم السماوات والارضين. مدبر الخلائق اجمعين

8
00:02:45.000 --> 00:03:05.000
باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمدهم وعلى جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار. الكريم الغفار

9
00:03:05.000 --> 00:03:30.700
واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين. المخصوص بجوامع الكلم وسماحة دين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين. والكل وسائر الصالحين. قوله رحمه الله

10
00:03:31.000 --> 00:04:05.600
المخصوص بجوامع الكلم الجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه الجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه فيكون لفظه قليلا ومعناه جليلا فيكون لفظه قليلا ومعناه جليلا وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

11
00:04:07.350 --> 00:04:42.700
احدهما القرآن الكريم والاخر ما صح عليه الوصف المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم ما صح عليه الوصف المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم من كل ما جاء لفظه قليلا ومعناه جليلا. من كل ما جاء لفظه قليلا ومعناه

12
00:04:42.700 --> 00:05:04.450
الى احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبدالله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهما اجمعين من طرق كثيرة برمايات متنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من

13
00:05:04.450 --> 00:05:24.450
على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء

14
00:05:25.400 --> 00:05:45.400
واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه. وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبدالله ابن المبارك ثم محمد ابن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن ابن سفيان النسبي وابو بكر الاجرني وابو بكر محمد ابن ابراهيم الاصبهاني والدار قطني

15
00:05:45.400 --> 00:06:03.800
الحاكم ابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المالني وابو عثمان الصابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من والمتأخرين وقد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام

16
00:06:04.050 --> 00:06:23.950
وقد اتفق العلماء على جواز العمل من حديث ضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها. ذكر المصنف

17
00:06:24.000 --> 00:06:48.750
رحمه الله تعالى في ابتداء كتابه اصل جمع اربعين حديثا من السنة النبوية وهو حديث مروي عن جماعة من الصحابة منهم علي ابن ابي طالب وعبد الله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابو الدرداء وابن

18
00:06:48.750 --> 00:07:16.550
ابن عمر في اخرين الا انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه ونقل المصنف اتفاق اهل العلم على ضعفه ونقل المصنف اتفاق اهل العلم على ضعفه وفي صدر كتاب الاربعين البلدانية للحافظ ابي طاهر السلفي

19
00:07:16.600 --> 00:07:47.500
ما يدل على ثبوته عنده. وفي صدر كتاب الاربعين البلدانية لابي طاهر السلفي. ما يدل على ثبوت عنده فيكون الاتفاق المذكور مقدوحا فيه باختيار ابي طاهر السلفي الا ان يقال ان المراد اتفاق قديم واقع قبله

20
00:07:47.900 --> 00:08:17.700
الا ان يقال ان المراد اتفاق قديم واقع قبله عند قدماء الحفاظ يا احمد والبخاري وابي حاتم وابي زرعة الرازيين واضرابهما وقوله في ابتداء كلامه روينا يجوز فيه وجهان احدهما

21
00:08:19.700 --> 00:08:52.450
ضم اوله وكسر واوه مشددة ضم اوله وكسر واوه مشددة اي روى لنا شيوخنا اي روى لنا شيوخنا والاخر روينا بفتح اوله وثانيه بفتح اوله وثانيه اي روينا عن شيوخنا

22
00:08:53.100 --> 00:09:23.150
اي روينا عن شيوخنا وكلا اللغتين صالح لمقامه وكلا اللغتين صالح لمقامه فان ابتدأه شيوخه بالرواية فان ابتدأه شيوخه بالرواية قال روينا اي تفضل علينا اشياخنا فرووا لنا وان كان

23
00:09:23.550 --> 00:09:56.150
ابتدأ هو باستخراج مروي شيوخه فقرأ عليهم ساغ ان يقول روينا وذكر بعض المتأخرين لغة ثالثة وهي ضم اوله وكسر ثانيه مخففا ضم اوله وكسر ثانيه مخففا روينا وهي ترجع الى اللغة الاولى

24
00:09:56.400 --> 00:10:22.150
وهي ترجع الى اللغة الاولى ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى جماعة ممن تقدمه من المصنفين في الاربعينيات واردفه بذكر الباعث له على جمع الاربعين وهو شيئان واردفه بذكر الباعث له على جمع الاربعين وهو شيئان

25
00:10:22.300 --> 00:10:52.850
احدهما الاقتداء لمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام والاخر بذل الجهد في بث العلم بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب

26
00:10:52.950 --> 00:11:12.950
متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع ما قالت فوعاها فاداها كما سمعها. رواه ابو داود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت

27
00:11:12.950 --> 00:11:38.550
واسناده صحيح ثم ذكر بعد اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال وفيما ذكره نظر من وجهين وفيما ذكره نظر من وجهين احدهما ان دعوى الاتفاق غير مسلمة

28
00:11:38.850 --> 00:12:01.750
ان دعوة الاتفاق غير مسلمة فالمخالف في هذا الباب شهير بل مخالف في هذا الباب شهير ومنهم الامام مسلم ابن الحجاج صاحب الصحيح ومنهم الامام مسلم ابن الحجاج صاحب الصحيح

29
00:12:01.950 --> 00:12:24.150
فعنده لا يعمل بالحديث الضعيف مطلقا ولو في فضائل الاعمال لان في الصحيح غنية عن الضعيف ولو عدل المصنف عن نقل الاجماع الى عزوه الى جمهور اهل العلم لكان اولى

30
00:12:24.700 --> 00:12:49.700
وهو الذي ذكره في كتابه الاخر كتاب الاذكار فانه نقل في كتاب الاذكار انه مذهب الجمهور ولم يذكره اتفاقا والاخر ان الصحيح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

31
00:12:49.900 --> 00:13:12.900
ان الصحيح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال. ما لم يقترن بما يدعو الى العمل به ما لم يقترن بما يدعو الى العمل به كانعقاد الاجماع عليه لانعقاد الاجماع عليه

32
00:13:13.250 --> 00:13:41.600
او موافقته قول صحابي لا يعرف له مخالف او موافقته قول صحابي لا يعرف له مخالف فحين اذ يعمل بالحديث الضعيف ويكون ذكره مع رفعه سائغا. ويكون ذكره مع رفعه سائغا. لان ما ثبت به العمل حجة

33
00:13:41.600 --> 00:14:01.450
قاطعة كاجماع او قول صحابي لم يخالف غيره مما هو مبين في المحل اللائق به نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهن وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب

34
00:14:01.450 --> 00:14:21.450
وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصدها. وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك ثم يلتزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة

35
00:14:21.450 --> 00:14:41.450
ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم. واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى. ثم اتبعها بباب في نطق فيه الفاظها وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك

36
00:14:41.450 --> 00:15:05.250
ظاهر لمن تدبره على الله الكريم اعتمادي واليه تفويضي واستنادي. وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور

37
00:15:06.150 --> 00:15:40.250
الاول انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر وهو كذلك بالغاء الكسر الزائد عن الاربعين فان عدتها باعتبار تراجمها اثنان واربعون حديثا فان عدتها باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا. واما باعتبار

38
00:15:40.250 --> 00:16:09.650
التفصيل فعدتها ثلاثة واربعون حديثا. اما عدتها باعتبار التفصيل فانه ثلاثة واربعون حديثا. لان المصنف ذكر في الحديث السابع والعشرين حديثين اثنين احدهما عن النواس بن سمعان والاخر عوابسة بن معبد كما سيأتي في محله

39
00:16:10.100 --> 00:16:36.100
وذكر عدة الاربعين لا يخالف ذلك. لانه الغاء للكسر الزائد عنها. فالاثنان او الثلاثة اذا ورجع الى العقد الاكمل قبلهما كان عقد الاربعين. فقوله اربعين حديثا محمول على هذا الوجه والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين

40
00:16:36.150 --> 00:16:58.350
ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا وقد قارب رحمه الله وترك شيئا يسيرا للمتعقب عليه والثالث ان كل حديث منها ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الدين

41
00:16:58.800 --> 00:17:23.500
وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او انه نصف الاسلام او ثلث الاسلام او ربعه مما يبين علو شأنه والرابع ان كل هذه الاحاديث ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده

42
00:17:23.600 --> 00:17:54.900
فيما اداه اليه اجتهاده وخورف في بعضها كما ستعلمه في مواضعه وخلف في بعضها كما ستعلمه في مواضعه  واراد لصحتها الثبوت. واراد بصحتها الثبوت الذي يعم الصحيح والحسن الذي يعم الصحيح والحسن. لانه حكم على بعضها بالحسن

43
00:17:55.000 --> 00:18:18.250
لانه حكم على بعضها بالحسن وحكمه عليه بالحسن لا يخالف حكمه عليها هنا انها صحيحة. لانه يريد بالصحيح اسم الثبوت والقبول. لانه يريد بالصحيح اسم الثبوت والقبول الذي يندرج فيه الصحيح والحسن

44
00:18:18.250 --> 00:18:45.200
مع والخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم وهما الكتابان اللذان تلقيا بالقبول. وهما الكتابان اللذان تلقيا بالقبول ففي ذلك اعظام لقدر هذه الاحاديث. وان جلها مما تلقي بالقبول عند الامة قاطعا

45
00:18:45.200 --> 00:19:18.300
ايه ده وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم نفعها. فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي

46
00:19:18.500 --> 00:19:52.600
فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى بالمتن اما الاسناد فانه بالنسبة لمن تأخر زينة للحديث اما الاسناد فانه بالنسبة لمن تأخر زينة للحديث لا يراد لذاته والتاسع والسابع انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها انه يتبع

47
00:19:52.600 --> 00:20:16.800
وها بباب في ضبط خفي الفاظها وهذا الباب ساقط من كثير من نشرات الكتاب وهذا الباب ساقط من كثير من نشرات الكتاب مع جلالة موقعه وشدة الحاجة اليه مع جلالة موقعه وشدة الحاجة

48
00:20:16.900 --> 00:20:29.750
اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

49
00:20:29.750 --> 00:20:49.750
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها وامرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه امام المحدثين ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل ابن ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن

50
00:20:49.750 --> 00:21:06.750
قري الجعفي وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما الذين هما اصح الكتب المصنفة هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام لا في البخاري ولا في مسلم

51
00:21:06.850 --> 00:21:34.600
هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام لا في البخاري ولا في مسلم بل هو ملفق للروايتين منفصلتين للبخاري بل هو ملفق من روايتين منفصلتين للبخاري ويسوغ عزوه اليهما وجود اصله عندهما

52
00:21:34.650 --> 00:22:00.200
ويسوغ عزوه اليهما وجود اصله عندهما وقوله في الحديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تتضمنان خبرين جملتان تتضمنان خبرين. فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل

53
00:22:00.500 --> 00:22:26.300
فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل والنية شرعا هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله

54
00:22:26.500 --> 00:22:58.000
والنية شرعا هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله وصلاح العمل وفساده هو بحسب النية وصلاح العمل وفساده هو بحسب النية وحظ عامله منه هو بحسب نيته فيه وحوض العامل منه هو بحسب نيته فيه

55
00:22:58.950 --> 00:23:21.200
وقوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله الى اخر الحديث تكبيل للبيان بضرب المثال تكميل للبيان بضرب المثال فان النبي صلى الله عليه وسلم لما بين ما يعتد به من العمل

56
00:23:21.400 --> 00:23:46.300
في قوله انما الاعمال بالنيات. وبين ما للعامل من عمله في قوله وانما لكل امرئ ما نوى ضرب مثالا يتضح به المقال فيما اخبر عنه صلى الله عليه وسلم من اثر النية في العمل والعامل

57
00:23:46.700 --> 00:24:16.750
فقال صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته فمن كانت هجرته الى الله ورسوله. اي قصدا وعملا فهجرته الى الله ورسوله اي جزاء واجرا اي جزاء اي جزاء واجرا. ومن كانت هجرته لدنيا الى دنيا يصيبها. او امرأة ينكحها فهجرته الى

58
00:24:16.750 --> 00:24:45.750
اليه اي فليس له من هجرته الا العمل الذي اراده اي فليس له من هجرته الا العمل الذي اراده فالاول تاجر والاخر نكح فالاول تاجر والاخر ناكح واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال

59
00:24:45.800 --> 00:25:11.200
بالهجرة لانه عمل متجدد على العرب لانه عمل متجدد على العرب فان العرب لم تكن تترك ديارها وتخرج منها فان العرب لم تكن تخرج من ديارها لم تكن تخرج من ديارها وتترك وتترك وتتركها

60
00:25:11.200 --> 00:25:39.000
فهاء الا بغلبة عدو الا بغلبة عدو او ابتغاء طلب كلأ ومرعى او ابتغاء طلب كلأ ومرعى ثم ترجع الى بلادها ثم ترجع الى بلادها وجاءت الشريعة وجاءت الشريعة باخراجهم من بلدانهم

61
00:25:39.300 --> 00:26:02.350
هجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فضرب المثال به لانه عمل جديد على العرب  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا انه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل شريف بياض الثياب

62
00:26:02.350 --> 00:26:22.350
شديد سماد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسد ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم

63
00:26:22.350 --> 00:26:42.350
رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان فقال صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

64
00:26:42.350 --> 00:26:59.950
قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال فاخبرني عن امارتها قال ان تلد الامة ربتا وان تروح فاة عراة العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان. قال ثم انطلق فلبثت من يا ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله

65
00:26:59.950 --> 00:27:22.250
اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه وليس في نسخه التي بايدينا قوله جلوس في اوله وليس في نسخه التي بايدينا قوله جلوس

66
00:27:22.350 --> 00:27:43.700
في اوله بل لفظه بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر بزيادة لي قبل خطاب عمر رضي الله عنه وقوله فاسند ركبتيه الى ركبتيه

67
00:27:43.750 --> 00:28:08.100
ووضع كفيه على فخذيه اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يديه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:28:08.350 --> 00:28:30.250
وقع التصريح بذلك في حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرونين عند النسائي باسناد صحيح وقع التصريح بذلك في حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما عند النسائي باسناد صحيح

69
00:28:30.450 --> 00:28:55.250
فالداخل عليه صلى الله عليه وسلم جاء اليه فاكب على النبي صلى الله عليه وسلم حتى اسند الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم. فصارتا متلامستين. ثم وضع يديه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:28:55.450 --> 00:29:24.600
وباعث ذلك هو المبالغة والمبالغة في اظهار حاجته هو المبالغة في اظهار حاجته واستنهاض همة المسؤول في جوابه واستنهاض همة المسؤول في جوابه فهو القى بنفسه القاء ابتغاء ظفره بمؤمله

71
00:29:24.750 --> 00:29:52.300
فهو القى نفسه القاء ابتغاء ظفره بمؤمله. وهذا شيء تعرفه العرب قديما. ولا زال فيه الى اليوم وهذا شيء تعرفه العرب قديما ولا زال فيها الى اليوم وقوله فاخبرني عن الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى اخره سيأتي نبأ هذه

72
00:29:52.300 --> 00:30:17.500
الجملة وبيانها في الحديث الثالث. وقوله فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث يتضمن بيان حقيقة الايمان واركانه يتضمن بيان حقيقة الايمان واركانه فالايمان في الشرع له معنيان

73
00:30:17.650 --> 00:30:39.950
فالايمان بالشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. وحقيقته شرعا

74
00:30:40.400 --> 00:31:10.750
التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة

75
00:31:11.650 --> 00:31:35.550
وهو بهذا المعنى العام يقع اسما للدين كله وهو بهذا المعنى العام يقع أسماء للدين كله. فتندرج فيه جميع احكامه. فتندرج في به جميع احكامه وتتعلق به موارد القلب واللسان والعمل كافة

76
00:31:35.600 --> 00:32:05.600
وتتعلق به موارد القلب والعمل واللسان كافة. فهو بيان لقول السلف الايمان قول وعمل فهو بيان لقول السلف الايمان قول وعمل لاشتماله من المعنى على ما اشتمل عليه قولهم من المعنى لاشتماله من المعنى على ما اشتمل عليه قولهم من المعنى

77
00:32:05.600 --> 00:32:30.450
اخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة فيقع أسماء لبعض الدين فيقع أسماء لبعض الدين وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان

78
00:32:30.450 --> 00:32:56.700
بالاسلام والاحسان. واما اركانه فعدت في هذا الحديث ستة ان تؤمن بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك متضمن

79
00:32:56.700 --> 00:33:28.450
بيان حقيقة الاحسان واركانه متضمن بيان حقيقة الاحسان واركانه والاحسان المراد في هذا الحديث هو الاحسان مع الخالق والاحسان المراد في هذا الحديث هو الاحسان مع الخالق والاحسان معه له في الشرع معنيان. والاحسان معه له في الشرع معنيان. احدهما

80
00:33:28.450 --> 00:33:54.550
ام وهو اتقان الباطن والظاهر لله وهو اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على

81
00:33:54.550 --> 00:34:20.850
مقام المشاهدة او المراقبة فيقع بهذا المعنى العام اثما للدين كله فيقع بهذا المعنى العام اثما للدين كله وتندرج فيه جميع احكامه والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر

82
00:34:21.100 --> 00:34:45.450
فيقع بهذا المعنى اثما لبعض الدين فيقع بهذا المعنى اسما لبعض الدين وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان. وهذا المعنى هو المراد اذا بناء الاسلام اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان

83
00:34:45.550 --> 00:35:13.350
وقوله فاخبرني عن امارتها الامارة بفتح الهمزة العلامة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث علامتين للساعة الاولى في قوله ان تلد الامة ربتها الاولى في قوله ان تلد الامة ربتها

84
00:35:13.550 --> 00:35:49.300
والامة هي الجارية المملوكة والامة هي الجارية المملوكة والربة وربتها وربتها الربة مؤنث الرب الربة مؤنث الرب اي مالكتها وسيدتها والمصلحة لها اي مالكتها وسيدتها والمصلحة لها لان الرب يقع في لسان العرب على ثلاثة معاني. لان الرب يقع في لسان العرب على ثلاثة

85
00:35:49.300 --> 00:36:17.700
بمعاني هي المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه هي المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه ذكره ابن الانباري في كتاب الزاهر وغيره. والثانية في قوله وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان

86
00:36:17.850 --> 00:36:48.750
والحفاة هم الذين لا ينتعلون والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعالة هم الفقراء المحتاجون والرعاء هم الذين يرعون بهائم الانعام الابل او البقر او الغنم وقوله في الحديث

87
00:36:48.800 --> 00:37:16.350
فلبثت هكذا وقع في كتاب الاربعين اخره تاء ومروي ايضا بدونها لبث وكلاهما صحيح ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم وقوله مليا اي زمنا طويلا فقوله مليا اي زمنا طويلا

88
00:37:17.300 --> 00:37:45.850
وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاث وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاث دون ذكر المعدود فيحتمل ان يكون ثلاث ليال او ثلاثة ايام دون ذكر المعدود فيحتمل ان يكون ثلاث ليال او ثلاثة

89
00:37:46.100 --> 00:38:13.500
ايام لان من قواعد العربية انه اذا حذف المعدود انه اذا حذف المعدود جاز تذكير العدد وتأنيثه جاز تذكير العدد وتأنيثه فيحتمل ان يكون المعدود يوما ويحتمل ان يكون المعدود ليلة. ووقع كلاهما مرويا

90
00:38:13.500 --> 00:38:43.050
ووقع كلاهما مرويا فقيد في رواية بثلاثة ايام وقيد في اخرى بثلاث ليال فقيد في رواية بثلاثة ايام وقيد في اخرى بثلاث ليال لكن المحفوظ هو الاطلاق دون تقييد. لكن المحفوظ هو الاطلاق دون تقييد. فيجوزان

91
00:38:43.050 --> 00:39:09.450
معا فيجوزان معا ويكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر بخبر جبريل عليه السلام بعد مضي هذه ده نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

92
00:39:09.450 --> 00:39:26.650
خمسين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

93
00:39:27.200 --> 00:40:00.550
واللفظ لمسلم وقوله بني الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم والاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم في معناه الخاص له اطلاقان والاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم في معناه الخاص له اطلاقان

94
00:40:00.700 --> 00:40:32.750
احدهما عام احدهما عام وهو وهو استسلام الباطن والظاهر لله وهو استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

95
00:40:34.500 --> 00:41:02.750
وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله فتندرج فيه جميع أحكامه فتندرج فيه جميع احكامه والاخر خاص وهو الاعمال الظاهرة والاخر خاص وهو الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما

96
00:41:03.100 --> 00:41:26.500
فانها تسمى اسلاما وهو بهذا المعنى يقع أسماء لبعض الدين وهو بهذا المعنى يقع أسماء لبعض الدين وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وهذا المعنى هو المراد

97
00:41:26.700 --> 00:41:55.100
اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان والمراد من هذين المعنيين في الحديث الاول والمراد من هذين المعنيين في الحديث الاول فهو خبر عن الدين كله الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:41:56.100 --> 00:42:16.600
وفي الحديث خبره صلى الله عليه وسلم عن اركان الاسلام فانه مثل الاسلام ببنيان له خمس دعائم اقامه الله عز وجل عليها وما عداها من شعائر الاسلام فانها تتمة البنيان

99
00:42:17.150 --> 00:42:45.300
فشرائع الاسلام باعتبار الركنية وعدمها نوعان فشرائع الاسلام باعتبار الركنية وعدمها نوعان احدهما شرائع الاسلام التي هي اركانه شرائع الاسلام التي هي اركانه وهي الخمسة المذكورة في هذا الحديث وهي الخمسة المذكورة في هذا الحديث ولا سادس لها

100
00:42:45.500 --> 00:43:05.700
ولا سادس لها وما يذكره بعض اهل العلم وما يذكره بعض اهل العلم من الحاق سادس بها كالجهاد او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانما يقصدون التعظيم لا حقيقة ركنية

101
00:43:05.750 --> 00:43:29.350
فانما يقصدون التعظيم لا حقيقة ركنية والاخر شعائر الاسلام التي ليست اركانا له شعائر الاسلام التي ليست اركانا له وهي كل ما سواه هذه الخمس وهي كل ما سوى هذه الخمس

102
00:43:29.500 --> 00:43:50.850
مما هو واجب او نفل مما هو واجب او نفل وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان الاسلام واحدا واحدا فذكر الركن الاول في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

103
00:43:51.700 --> 00:44:12.850
فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم

104
00:44:12.850 --> 00:44:40.450
بالرسالة وذكر الركن الثاني في قوله واقام الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي صلاة اليوم والليلة. هي صلاة اليوم والليلة وهي الخمس المكتوبات وهي الخمس المكتوبات الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. وذكر الركن الثالث في قوله

105
00:44:40.450 --> 00:45:12.100
وايتاء الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المعينة في الاموال هي الزكاة المعينة في الاموال وذكر الركن الرابع في قوله وحج البيت وحج البيت الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. هو حج

106
00:45:12.100 --> 00:45:31.750
بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. وذكر الركن الخامس في قوله وصوم رمضان ان وصوم رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة

107
00:45:32.000 --> 00:46:05.500
هو صوم شهر رمضان في كل سنة وبيان هذه المقادير المحققة للاركان يستفاد منه ان ما وراء ذلك ليس من جملة الركن وان رجع اليه وبيان هذه الاقدار المحددة لاركان الاسلام يستفاد منه ان ما وراء ذلك ليس من جملة الركن وان كان يرجع اليه

108
00:46:05.700 --> 00:46:31.550
مثل ماذا لمن تراها واجبة احسنت كصلاة الكسوف عند من يراها واجبة من الفقهاء فمن الفقهاء من يرون وجوب صلاة الكسوف فهذه الصلاة زائدة عن صلاة اليوم والليلة لانها صلاة لسبب فهي وان قيل

109
00:46:31.650 --> 00:46:49.800
انها واجبة فانها ليست من جملة الركن الذي هو الصلاة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم

110
00:46:49.800 --> 00:46:59.800
يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يغسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله

111
00:46:59.800 --> 00:47:19.800
وشقي ام سعيد؟ فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب. فيعمل بعمل اهل النار يدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم

112
00:47:19.800 --> 00:47:42.050
هذا الحديث مخرج في الصحيحين كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه الا انه ليس بهذا اللفظ عند احدهما الا انه ليس بهذا اللفظ عند احدهما بل السياقات الواردة فيهما مقاربة له

113
00:47:42.150 --> 00:48:10.750
بل السياقات الواردة فيهما مقاربة له ويسوغ عزوه اليهما وجود اصله عندهما ويسوغ عزوه اليهما وجود اصله عندهما وقوله ان احدكم يجمع خلقه المراد بالجمع الضم المراد بالجمع الضم ومحله الرحم

114
00:48:11.000 --> 00:48:32.800
ومحله الرحم وحقيقته على ما ذكره اهل الطب وحقيقته على ما ذكره اهل الطب ان الله عز وجل يجمع خلقه في الاربعين الاولى جمعا خفيا ان الله يجمع خلقه في الاربعين الاولى جمعا خفيا

115
00:48:32.850 --> 00:48:57.200
تتميز فيه صورة الجنين تميزا اجماليا لا تفصيليا تتميز فيه صورة الجنين تميزا اجماليا لا تفصيليا. ذكره ابن القيم في كتاب بالتبيان ذكره ابن القيم في كتاب التبيان وقوله ثم يكون علقة

116
00:48:57.850 --> 00:49:25.600
اي بعد كونه نطفة وقوله ثم يكون علاقة اي بعد كونه نطفة والنطفة هي ماء الرجل وماء المرأة والنطفة هي ماء الرجل وماء المرأة فاذا التقيا فاجتمعا صار بعد علقة فاذا اجتمعا والتقيا صار بعده علقة

117
00:49:25.600 --> 00:49:53.050
هي القطعة من الدم والعلقة هي القطعة من الدم وفيها يبدأ تفصيل اجمال خلق الجنين وفيها يبدأ تفصيل اجمال خلق الجنين جاء مصرحا به في صحيح مسلم جاء مصرحا به في صحيح مسلم من حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه

118
00:49:53.750 --> 00:50:18.750
وفي هذا الطور يتبين الجنين اذكر يتبين الجنين ذكرا هو ام انثى وفي هذا الطور يتبين الجنين ذكرا هو ام انثى وقوله ثم يكون مضغة اي بعد العلقة اي بعد العلقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم

119
00:50:19.200 --> 00:50:44.250
والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم فيرتقي فيها الجنين من مرحلة العلقة الدموية الى مرحلة اعلى. فينتقل فيها الجنين من مرحلة العلقة الدموية الى مرحلة اعلى وهي تكون اللحم وقوله ثم يرسل اليه الملك

120
00:50:44.300 --> 00:51:11.700
فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات وقع عند البخاري التصريح بان نفخ الروح متأخر عن كتابة الكلمات وقعا عند البخاري التصريح بان نفخ الروح متأخر عن كتابة الكلمات فتكتب هذه الكلمات الاربع ثم تنفخ فيه الروح

121
00:51:11.800 --> 00:51:39.000
فتكتب هذه الكلمات الاربع ثم تنفخ فيه الروح وكتابة المقادير تقع في الرحم الرحم مرتين وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين. الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية بعد الاربعين الاولى في اول الثانية

122
00:51:39.200 --> 00:52:02.150
فقد جاء ذكرها في حديث حذيفة الغفاري عند مسلم وقد جاء ذكرها في حديث حذيفة الغفاري عند مسلم. والثانية بعد الاربعين الثالثة والثانية بعد الاربعين الثالثة وهي المذكورة في حديث ابن مسعود

123
00:52:02.200 --> 00:52:29.850
رضي الله عنه هنا وهي المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه هنا واثبات وقوع كتابة مقادير مرتين هو الذي تجتمع به الاحاديث واختيار وقوع كتابة المقادير مرتين هو الذي تجتمع به الاحاديث. ويرتفع اختلاف

124
00:52:29.850 --> 00:52:51.050
وقد اختار هذا القول وانتصر به له ابن القيم رحمه الله. وقد اختار هذا القول وانتصر له ابن القيم رحمه الله في عدة كتب له منها كتاب التبيان وكتاب شفاء العليل

125
00:52:52.250 --> 00:53:14.700
وحاشيته على تهذيب سنن ابي داود والمسألة من مضايق الانظار ومما تنازع فيه النظار. لكن القول الاشبه بالصواب هو ما اختاره ابن القيم لاجتماع الاحاديث به فتكون كتابة المقادير واقعة في الرحم مرتين

126
00:53:14.900 --> 00:53:44.050
وموجب تكرارها وموجب تكرارها هو تأكيد وقوعها ونفوذها. وموجب تكرارها هو تأكيد وقوعها ونفوذها وان ما قدره الله عز وجل واقع لا محالة وقوله في الحديث ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث اي باعتبار ما يبدو للناس

127
00:53:44.250 --> 00:54:08.150
اي باعتبار ما يبدو للناس لما في الصحيحين من حديث سعد بن سعد رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها

128
00:54:08.150 --> 00:54:28.150
وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة خذوها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان العمال فيما يبدو للناس نوعان. فذكر النبي صلى الله

129
00:54:28.150 --> 00:54:59.750
عليه وسلم ان العمال فيما يبدو للناس نوعان احدهما من يعمل بعمل اهل اهل الجنة من يعمل بعمل اهل الجنة لكن باطنه يشتمل على خسيسة ترديه لكن باطنه يشتمل على خسيسة ترديه فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار

130
00:55:00.800 --> 00:55:27.650
والاخر من من يعمل بعملي اهل النار من يعمل بعمل اهل النار لكن في باطنه خصيصة خصيصة تنجيه لكن في باطنه قصيصة تنجيه فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها

131
00:55:28.250 --> 00:55:59.350
وفي هذا تحذير للعبد وتنويه بوجوب ملاحظته باطنة والتنبه له وانه ربما ارداه باطنه اذا كان له بينه وبين الله سبحانه وتعالى خسائس وقبائح. فربما غلبت على قلبه فظهرت عليه فسبق عليه الكتاب وعمل بعمل اهل النار

132
00:55:59.400 --> 00:56:25.100
فدخلها نسأل الله عز وجل ان يعاملنا جميعا بعفوه ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ببيان اثر القلب في صلاح العمل في قوله وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى يكون ما بينه

133
00:56:25.100 --> 00:56:55.100
وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب يعني سبق الكتاب باعتبار ما في قلبه. اي سبق الكتاب ما في قلبه فاذا صلح باطنه صلح ظاهره واذا فسد باطنه فسد ظاهره. ولهذا كان السلف رحمهم الله تعالى يتخوفون البواطن. وانها تؤدي

134
00:56:55.100 --> 00:57:10.050
بالعمل الى بالعبد الى الخواتيم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس

135
00:57:10.050 --> 00:57:28.550
فهو رد. رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري. هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا وهو من المتفق عليه

136
00:57:28.650 --> 00:57:53.800
ولم تختلف نسخ مسلم في لفظه ولم تختلفوا ولم تختلف نسخ مسلم في لفظه. اما نسخ البخاري فاكثرها من احدث في امرنا ما ليس فيه من احدث في امرنا هذا ما ليس فيه وفي بعضها ما ليس منه كلفظ مسلم

137
00:57:53.850 --> 00:58:20.400
والرواية الاخرى عند مسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا هي عند البخاري ايضا لكنها عنده معلقة لكنها عنده معلقة اي بغير اسناد اي بغير اسناد كما تقدم ان المعلق عند المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر

138
00:58:20.450 --> 00:58:41.050
ما ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر وفي هذا الحديث بيان مسألتين عظيمتين الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه

139
00:58:41.200 --> 00:59:06.700
ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة ففيه بيان حد المحدثة بالدين التي سمتها الشريعة بدعة فبينت حقيقة البدعة باربعة امور وبينت حقيقة البدعة باربعة امور. اولها ان البدعة احداث

140
00:59:06.950 --> 00:59:38.500
اولها ان البدعة احداث وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه انه احداث في الدين بما ليس منه فلا يرجع الى اصوله ولا تدل عليه مقاصده

141
00:59:38.950 --> 01:00:00.250
فلا يرجعوا الى اصوله ولا تدل عليه مقاصده ورابعها ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد

142
01:00:00.600 --> 01:00:25.050
لان حقيقة جعله دينا ارادة التقرب به لان حقيقة جعله دينا ارادة التقرب به الى الله فالحد الشرعي للبدعة المستفاد من الحديث فالحد الشرعي للبدعة المستفاد من الحديث انها ما احدث

143
01:00:25.100 --> 01:00:50.650
بالدين مما ليس منه بقصد التعبد انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. واما المسألة الثانية ففي يعني حكم البدعة اما المسألة الثانية ففي بيان حكم البدعة في قوله صلى الله عليه وسلم

144
01:00:50.700 --> 01:01:14.500
فهو رد اي مردود على صاحبه لا يقبل منه اي مردود على صاحبه لا يقبل منه فالبدع مردودة لا تقبل وقوله في رواية مسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من اللفظ الاول

145
01:01:14.700 --> 01:01:39.950
اعم من اللفظ الاول لانها تبين رد نوعين من العمل لانها تبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة وقع زيادة على حكم الشريعة

146
01:01:40.000 --> 01:02:05.800
وقع زيادة على حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة. فالحديث بروايتيه اصل جليل في ابطال البدع المحدثات وانكار المنكرات

147
01:02:05.950 --> 01:02:37.800
فالحديث بروايتيه اصل جليل في ابطال البدع المحدثات وانكار المنكرات فيسلط للرد على اهل البدع والضلال. فيسلط للرد على اهل البدع والضلال تطوء للرد على مشيع الفساد والانحلال ويسلط للرد على مشيعي الفساد والانحلال

148
01:02:37.850 --> 01:03:07.350
وهو مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة وهو مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة كما ان حديث عمر رضي الله عنه المتقدم اولا انما الاعمال بالنيات ميزان للاعمال الباطلة  فميزان الشريعة مركب من شيئين. فميزان الشريعة مركب من شيئين

149
01:03:07.400 --> 01:03:42.600
احدهما ميزان يتعلق بالباطن احدهما ميزان يتعلق بالباطن وهو المذكور في حديث عمر انما الاعمال بالنيات والاخر ميزان يتعلق بالظاهر وهو المذكور في حديث عائشة هذا والاخر ميزان بالظاهر وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها هذا. فميزان الشريعة فميزان

150
01:03:42.600 --> 01:04:04.250
الشريعة مجموع من هذين فميزان الشريعة مجموع من هذين. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس عن ابي عبدالله رضي الله عنهم انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من

151
01:04:04.250 --> 01:04:24.250
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك لمن الا وان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. رواه البخاري

152
01:04:24.250 --> 01:04:53.050
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. وفي هذا الحديث اخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان وفي هذا الحديث اخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان

153
01:04:53.750 --> 01:05:20.850
النوع الاول بين جلي النوع الاول بين جلي. فالحلال بين والحرام بين كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا تحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا والنوع الثاني مشتبه متشابه والنوع الثاني مشتبه متشابه

154
01:05:21.550 --> 01:05:48.050
والمتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية والمتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية هو ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته وما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته والناس فيما يشتبه عليهم من الاحكام الشرعية الطلبية قسمان

155
01:05:48.400 --> 01:06:12.850
والناس فيما يشتبه عليهم من الاحكام الشرعية والطلبية قسمان الاول من يكون متبينا لها عالما بها من يكون متبينا لها عالما بها واشير اليه بقوله لا يعلمهن كثير من الناس

156
01:06:13.300 --> 01:06:39.550
واشير اليه بقوله لا يعلمهن كثير من الناس فان نفي علم المتشابه عن كثير من الناس يدل على ان كثيرا منهم يعلمونه فان نفي علم المتشابه عن كثير من الناس يدل على ان كثيرا منهم يعلمونه فلا يخفى على الناس كلهم

157
01:06:40.050 --> 01:07:01.350
فلا يخفى على الناس كلهم بل منهم من يعلمه ومنهم من لا يعلمه والقسم الثاني من لم يتبينها من لم يتبينها ولا علم حكم الله فيها من لم يتبين منها ولا علم حكم الله فيها

158
01:07:01.400 --> 01:07:33.900
وهؤلاء صنفان وهؤلاء صنفان احدهما المتقي للشبهات التارك لها المتقي للشبهات التارك لها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها الواقع فيها الراكع في جنباتها والواجب على العبد اذا لم يتبين المتشابه من الحكم

159
01:07:34.050 --> 01:08:01.650
الطلبي ان يتقيه. مجتنبا له لامرين والواجب على العبد اذا لم يتبين المتشابه من الحكم الشرعي الطلبي ان يتقيه لامرين احدهما الاستبراء لدينه وعرضه احدهما الاستبراء لدينه وعرضه اي طلب البراءة لهما

160
01:08:01.700 --> 01:08:25.700
اي طلب البراءة لهما والاخر ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات وضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلا بالراعي يرعى حول الحمى

161
01:08:26.050 --> 01:08:55.500
والحمى من الارض هو ما يمنعه الملوك والحمى من الارض هو ما يمنعه الملوك ويحمونه لمصلحة عامة او خاصة فانه اذا رعى الراعي حوله اوشك ان تدخل فيه دوابه فانه اذا رعى الراعي حوله اوشك ان تدخل فيه دوابه

162
01:08:55.650 --> 01:09:20.400
وحمى الله سبحانه وتعالى محارمه لان الله عز وجل حماها ومنع قربانها. قال الله تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها فمن تجرأ على الشبهات اوشك ان يتجرأ على الحرام فمن تجرأ على الشبهات

163
01:09:20.800 --> 01:09:56.100
اوشك ان يتجرأ على الحرام ولاجل هذا فان قاعدة الشريعة في المتشابهات اجتنابها واتقاؤها ولهذا فان قاعدة الشريعة في المتشابهات اتقاؤها واجتنابها. طلبا لحفظ الدين طلبا لحفظ الدين فمتى تشابه عليك شيء كان الواجب عليك ان تتقيه. فمتى تتشابه تشابه

164
01:09:56.100 --> 01:10:26.300
شيء كان الواجب عليك ان تتقيه وقوله في اخر الحديث وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. الحديث فيه بيان عظيم اثر القلب طلاحا وفسادا فيه بيان عظيم اثر القلب صلاحا وفسادا. فان من صلح قلبه صلحت جوارحه

165
01:10:26.350 --> 01:10:55.450
ومن فسد قلبه فسدت جوارحه لان الجوارح تابعة للقلب لان الجوارح تابعة للقلب فمبتدأ النظر والارادة هو في القلب فمبتدأ النظر والارادة هو في القلب ومن بدائع كلمي ابن تيمية الحفيد قوله

166
01:10:55.500 --> 01:11:23.750
ومن بدائع كلم ابن تيمية الحفيد قوله القلب ملك البدن والاعضاء جنوده القلب ملك البدن والاعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده. واذا خبث الملك

167
01:11:23.850 --> 01:11:46.300
خبثت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده. انتهى كلامه ويوجد معناه في كلام ابي هريرة عند البيهقي في ويوجد معناه في كلام ابي هريرة عند البيهقي في شعب الايمان باسناد ضعيف

168
01:11:47.450 --> 01:12:03.100
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في الحديث السابع عن ابي رقية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم رواه مسلم

169
01:12:03.700 --> 01:12:28.250
هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ وقوله فيه الدين النصيحة اي الدين كله النصيحة اي الدين كله النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا قيام العبد بما لغيره من الحقوق قيام العبد

170
01:12:28.500 --> 01:12:55.950
بما لغيره من الحقوق فتكون النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم هي القيام بحقوقهم وهذا هو الحد الجامع للنصيحة وما عداه يرجع اليه والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان

171
01:12:56.150 --> 01:13:21.500
والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان احدهما ما منفعته في الاصل ما منفعته مقصودة في الاصل للناصح ما منفعته مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم

172
01:13:22.000 --> 01:13:45.050
وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم فان منفعة النصيحة تصل الى باذلها. فان منفعة النصيحة تصل الى باذلها وهو الناصح  والثاني ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح

173
01:13:45.500 --> 01:14:10.300
ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فالمنتفع من بذل النصيحة لهم فالمنتفع من بذل النصيحة لهم هو الناصح والمنصوح معا

174
01:14:10.500 --> 01:14:34.900
هو الناصح والمنصوح مع. وقوله ولائمة المسلمين اي اصحاب الولايات فيهم اي اصحاب الولايات فيهم فائمة المسلمين هم كل من ولي ولاية صغيرة او كبيرة هم كل من ولي ولاية صغيرة او كبيرة

175
01:14:35.150 --> 01:15:03.100
كالسلطان والمفتي والقاضي وغيرهم فان هؤلاء يجتمعون في قيامهم على ولايات المسلمين اما امام المسلمين عند الاطلاق فالمراد به السلطان الاعظم صاحب الحكم. اما امام المسلمين عند الاطلاق فالمراد به السلطان الاعظم صاحب الحكم

176
01:15:03.600 --> 01:15:28.750
وغيره من اصحاب الولايات وغيرهم من اصحاب الولايات ثبتت امامتهم تبعا لامامته ثبتت امامتهم تبعا لامامته. فانه هو الذي اقامهم فانه هو الذي اقامهم في مصالح يمين نيابة عنه فالافتاء

177
01:15:28.850 --> 01:15:42.750
او القضاء او غيرهما نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد

178
01:15:42.750 --> 01:15:58.550
محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

179
01:15:58.600 --> 01:16:20.950
واللفظ للبخاري وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين النوع الاول ما يثبت به الاسلام

180
01:16:20.950 --> 01:16:49.100
وهو الشهادتان النوع الاول ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان. فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام وصار مسلما معصوم الدم والمال وصار مسلما معصوم الدم والمال. والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام

181
01:16:49.300 --> 01:17:16.300
ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكرا في الحديث وليس معنى الحديث ان الكافر يقاتل حتى يأتي بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة

182
01:17:16.400 --> 01:17:43.650
فلا تثبت له العصمة باجتماعها لان دلائل الوحي متكاثرة في الاكتفاء بلا اله الا الله في عصمة الدم والمال. فمن قال لا اله الا الله ثبتت له عصمة الحال ولا تبقى هذه العصمة مستمرة الا اذا اتى بما تقتضيه الشهادتان

183
01:17:43.750 --> 01:18:06.350
فاذا التزم مقتضى الشهادتين ثبتت له عصمة المآل وقوله اذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت دماؤهم واموالهم حراما غير حلال لما علم من ظاهرهم لما علم من ظاهرهم

184
01:18:06.400 --> 01:18:35.900
وهذه العصمة نوعان وهذه العصمة نوعان الاول عصمة الحال عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين ويكتفى فيها بالشهادتين. فمن شهد بهما ثبتت له العصمة في دمه وماله حالا. فمن شهد بهما ثبتت له العصمة في دمه وماله حالا

185
01:18:35.900 --> 01:19:01.650
والثاني عصمة المآل والثاني عصمة المآل يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين ولا يكتفى فيها بالشهادتين بل لابد من الاتيان بحقوقهما من اركان الاسلام بل لا بد من الاتيان بحقوقهما من اركان الاسلام

186
01:19:01.850 --> 01:19:34.400
وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه وتستمر العصمة التي ثبتت له ابتداء وتستمر العصمة التي ثبتت له ابتداء. وقوله الا بحق الاسلام وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي عنهم العصمة الا بحق الاسلام. اي لا تنتفي عنهم العصمة الا

187
01:19:34.400 --> 01:20:02.900
بحق الاسلام وهو نوعان وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات

188
01:20:03.200 --> 01:20:29.700
انتهاك دم المسلم او ما له انتهاك ما يبيح دم المسلم او ما له من المحرمات فمتى وجد شيء منهما اخذ العبد فيه بحق الاسلام فمتى ثبت شيء منهما اخذ فيه المسلم بحق الاسلام

189
01:20:30.350 --> 01:20:55.350
فمثلا لو ان مسلما قتل مسلما فهل يبقى دمه على العصمة ام يقتل قصاص والجواب يقتل قصاصا لماذا لانه انتهك من الحرام ما يبيح دمه وهو ازهاق رح ا مسلم بلا حق؟ نعم

190
01:20:55.400 --> 01:21:05.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه

191
01:21:05.400 --> 01:21:23.400
اجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فان مالك الذين من قبلكم كثرة مسائهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

192
01:21:23.500 --> 01:21:51.300
واللفظ لمسلم واللفظ لمسلم ولكنه قال فافعلوا منه ولكنه قال فافعلوا منه عوضا قوله فاتوا منه عوض قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي

193
01:21:51.700 --> 01:22:17.500
فالواجب علينا في النهي اجتنابه فالواجب علينا في النهي اجتنابه والمراد بالاجتناب الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه والمراد بالاجتناب الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه

194
01:22:17.650 --> 01:22:44.950
وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه. الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة والواجب علينا في الامر ان نفعل ما نستطيع منه والواجب علينا في الامر ان نفعل ما نستطيع منه

195
01:22:45.150 --> 01:23:05.500
فقوله وما امرتكم منه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم دليل على ان فعل المأمور معلقة طاعة فمتى وجدت الاستطاعة وجب فعل الامر فقوله فانما اهلك الذين من قبلكم

196
01:23:05.550 --> 01:23:32.100
كثرة مسائلهم هم اليهود والنصارى هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم لان صدور ذلك يدل على عدم وجود التسليم والامتثال. لان صدور ذلك يدل

197
01:23:32.100 --> 01:23:56.800
على عدم وجود التسليم والامتثال. فالواجب على العبد المسلم ان يسلم ويمتثل للشرع امرا ونهيا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا

198
01:23:56.800 --> 01:24:16.800
ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من الطيبات ما رزقنا ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام

199
01:24:16.800 --> 01:24:39.450
لا يستجاب لذلك. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ واوله عنده ايها الناس واوله عنده ايها الناس ان الله تعالى الحديث وذكر اية المؤمنون الى قوله اني بما تعملون عليم

200
01:24:40.050 --> 01:25:01.050
وقوله ان الله تعالى طيب معناه انه قدوس منزه عن كل ما لا يليق به. معناه انه قدوس منزه عن كل ما لا يليق به وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا

201
01:25:01.700 --> 01:25:27.450
اي الا فعلا طيبا. والمراد بالفعل الايجاد والمراد بالفعل الايجاد فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل فلا يقبل الله منها الا الطيب والطيب منها ما اجتمع فيه

202
01:25:27.550 --> 01:25:53.100
شيئان والطيب منها ما اجتمع فيه شيئان احدهما الاخلاص لله احدهما الاخلاص لله والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمتى اجتمع الاخلاص والمتابعة صار الفعل اعتقادا او قولا او عملا طيبا

203
01:25:53.450 --> 01:26:18.000
وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور به تعظيم للمأمور به ان الله عز وجل امر به المرسلين والمؤمنين كافة ان الله امر به المرسلين والمؤمنين كافة

204
01:26:18.050 --> 01:26:43.400
ففي ذلك اغراء وحض على لزومه وامتثاله ففي ذلك اغراء وحض على لزومه وامتثاله والمأمور به في الايتين شيئان والمأمور به في الايتين شيئان احدهما اكل الطيبات احدهما اكل الطيبات

205
01:26:44.200 --> 01:27:06.850
والاخر عمل الصالحات والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الى اخره اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة امور من مقتضيات الاجابة على ذكر اربعة امور من مقتضيات الاجابة

206
01:27:07.000 --> 01:27:35.700
واربعة امور من مقتضيات منعها واربعة امور من مقتضيات منعها وهذا من احسن البيان والمقابلة وهذا من احسن البيان والمقابلة بين المبنى والمعنى بين المبنى والمعنى فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اربعة قوبلت باربعة. اما

207
01:27:35.700 --> 01:28:00.550
الاجابة فاطالة السفر فاطالة السفر ومد اليدين الى السماء ومد اليدين الى السماء والتوسل الى الله باسم الرب والتوسل الى الله باسم الرب والالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية

208
01:28:01.100 --> 01:28:29.050
والالحاح عليه بالدعاء في ذكر الربوبية ومجرد السفر كاف ومجرد السفر كاف في كونه سببا لاجابة الدعاء ومجرد السفر كاف في كونه سببا لمجرد الدعاء. وذكر في الحديث طوله وذكر في الحديث طوله

209
01:28:29.100 --> 01:28:54.800
لتأكيد استحقاق الداعي للاجابة لتأكيد استحقاق الداعي للاجابة وانه سافر سفرا طويلا لحقه فيه السعة والاغبرار والتغير. وانه سافر سفرا طويلا لحقه فيه الشعة والاغبرار والتغير واما موانع الاجابة الاربعة

210
01:28:54.950 --> 01:29:20.650
فالمطعم الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام والغذاء اسم جامع لكل ما به نماء البدن وقوامه اسم جامع لكل ما به نماء البدن وقوامه ولا ينحصر ذلك في المطعم والمشرب

211
01:29:20.800 --> 01:29:44.700
ولا ينحصر ذلك في المطعم والمشرب بل النوم والدواء مثلا من جملة الغذاء بل النوم والدواء مثلا من جملة الغذاء وقوله في الحديث فانى يستجاب لذلك اي كيف يستجاب له

212
01:29:45.100 --> 01:30:08.350
اي كيف يستجاب له؟ والمراد استبعاد حصول مقصوده والمراد استبعاد حصول مقصوده. لا القطع بان الله لا يستجيب له لا القطع بان الله لا يستجيب له لان الله يستجيب للكافر

213
01:30:08.600 --> 01:30:37.650
لان الله يستجيب للكافر وحاله اشد وحاله اشد لكن مقصود الحديث التخويف من رد الدعاء ولكن مقصود الحديث التخويف من رد الدعاء وعدم اجابة وعدم اجابة الداعي في سؤاله وعدم اجابة الداعي في سؤاله

214
01:30:38.150 --> 01:30:51.500
وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقية الكتاب بعد صلاة المغرب باذن الله. والحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على عبده رسول محمد واله وصحبه اجمعين