﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.750
الله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم

2
00:00:24.300 --> 00:00:48.450
في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في مدينته الرابعة خميس مشيط والكتاب المقروء هو اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية

3
00:00:49.250 --> 00:01:14.900
لشيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم ابن تيمية النميري الحراني رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمئة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع

4
00:01:14.900 --> 00:01:34.900
عن المسلمين يا رب العالمين باسانيدكم وفقكم الله تعالى الى شيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

5
00:01:34.900 --> 00:01:59.600
وكفى بالله شهيدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيدا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مديدا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد

6
00:01:59.600 --> 00:02:27.900
موت والايمان بالقدر خيره وشره. ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله وخطاب الشرع الذي تتعلق به العبادة نوعان وخطاب الشرع الذي تتعلق به العبادة نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري

7
00:02:28.400 --> 00:03:05.250
الخطاب الشرعي الخبري والاخر الخطاب الشرعي الطلبي الخطاب الشرعي الطلبي ومتعلق الاول الاعتقادات الباطنة ومتعلق الاول العبادات الباطنة وجماعها اصول الايمان الستة التي سردها المصنف رحمه الله في قوله الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت

8
00:03:05.450 --> 00:03:31.600
والايمان بالقدر خيره وشره واشار الى الخامس منها وهو الايمان باليوم الاخر لقوله والبعث بعد الموت لان البعث اعظم مسائله التي انكرها المشركون لان البعث اعظم مسائله التي انكرها المشركون

9
00:03:31.650 --> 00:04:00.200
فهو من ذكر بعض افراد العام الدالة عليه فهو من ذكر بعض افراد العام الدالة عليه اعتناء بها والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق الذي جاء في الشرع والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق الذي جاء في الشرع

10
00:04:00.350 --> 00:04:27.250
واهله هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها واهله هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها ولهذا سموا اهل السنة والجماعة ولهذا ثم اهل السنة والجماعة وهذه الرسالة هي في بيان عقيدتهم وهذه الرسالة

11
00:04:27.300 --> 00:04:48.900
هي في بيان عقيدتهم المأخوذة من دلائل الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة المأخوذة من دلائل الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة من الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان نعم

12
00:04:49.500 --> 00:05:09.500
ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

13
00:05:10.000 --> 00:05:39.100
من الايمان بالله الايمان بصفاته واسمائه وهو مبني على اصلين ذكرهما المصنف رحمه الله الاصل الاول هو النفي وحقيقته نفي ما نفاه الله عن نفسه نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

14
00:05:39.800 --> 00:06:10.950
من النقائص والافات ودليله القرآني ليس كمثله شيء ودليله القرآني ليس كمثله شيء وهذا الاصل له شرطان وهذا الاصل له فرطان الشرط الاول السلامة من التحريف السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه

15
00:06:11.400 --> 00:06:39.150
وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه والمراد بالمبنى اللفظ والمراد بالمبنى اللفظ والشرط الثاني السلامة من التعطيل وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات وهو انكار ما يجب الله من الاسماء

16
00:06:39.200 --> 00:07:12.850
والصفات والاصل الثاني هو الاثبات وحقيقته اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ودليله القرآني وهو السميع البصير ودليله القرآني وهو السميع البصير وهذا الاصل له فرطان

17
00:07:14.100 --> 00:07:43.700
الشرط الاول السلامة من التكييف السلامة من التكييف وهو تعيين كنه الصفة وهو تعيين انهي الصفة والمراد بالكنه الحقيقة والمراد بالكنه الحقيقة والشرط الثاني السلامة من التمثيل السلامة من التمثيل

18
00:07:44.450 --> 00:08:17.950
وهو تعيين كن هي الصفة الالهية بذكر مماثل لها وهو تعيين كن هي الصفة الالهية بذكر مماثل لها وعمدة هذا الباب النقل المحض وعمدة هذا الباب النقل المحض فهو موقوف على ورود الدليل من الكتاب او السنة

19
00:08:18.400 --> 00:08:40.450
مما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم او نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وجمع بين التحريف والتعطيل وبين التكييف والتمثيل

20
00:08:40.600 --> 00:09:10.150
للمناسبة بينهما وجمع بين التحريف والتعطيل وبين التكييف والتمثيل للمناسبة بينهما فالتحريف يفضي الى التعظيم فالتحريف يفضي الى التعطيل والتكييف يفضي الى التمثيل والتكييف يفضي الى التمثيل فاذا وقع العبد في التحريف

21
00:09:11.050 --> 00:09:39.200
جره الى التعطيل واذا وقع في التكييف جره الى التمثيل وهذان الاصلان اللذان يدور عليهما الباب من النفي والاثبات ضما في اية واحدة هي قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

22
00:09:39.700 --> 00:10:03.550
فالنفي اشير اليه في صدر الاية والاثبات اشير اليه في اخرها ووقع في الخطاب الشرعي ذكر هذين الاصلين بالاسم الاكمل الدال عليهما ووقع في خطاب الشرع ذكر هذين الاصلين بالاسم الاكمل الدال عليهما

23
00:10:04.100 --> 00:10:33.200
فان النفي سمي في خطاب الشرع ايش تسبيحا فان النفي سمي في خطاب الشرع تسبيحا وان الاثبات سمي فيه تقديسا وتحميدا وان الاثبات سمي فيه اه تحميدا. سمي فيه تحميدا لان التسبيح اخو التقديس

24
00:10:33.500 --> 00:10:59.450
والاثبات سمي فيه تحميدا. فدل في خطاب الشرع على هذين الاصلين. بالتسبيح تارة وبالتحميد تارة فالتسبيح فيه التنزيه عن النقائص والافات فالتسبيح فيه التنزيه عن النقائص والافات والتحميد فيه ايش

25
00:10:59.650 --> 00:11:22.650
اثبات الكمال والتحميد فيه اثبات الكمالات وزاد شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي رحمه الله وغيره اصلا ثالثا وهو قطع الطمع عن ادراك كيفية الصفات وهو قطع الطمع عن ادراك كيفية

26
00:11:22.700 --> 00:11:55.050
الصفات وهذا الاصل مستغنى عنه بشرط السلامة من التكييف عند الاثبات وهذا الشرط مستغن عنه وهذا الاصل المزيد مستغنى عنه بشرط السلامة من التكييف عند ذكر الاثبات فرجع باب الاسماء والصفات الى دورانه على هذين الاصلين النفي والاثبات المسميين في خطاب

27
00:11:55.050 --> 00:12:20.800
الشرع تسبيحا وتحميدا. نعم فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه. لانه سبحانه وتعالى لا سمي له. ولا كفو له ولا ند له. ولا يقاس بخلق

28
00:12:20.800 --> 00:12:39.500
به سبحانه وتعالى فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره. واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة

29
00:12:39.500 --> 00:12:59.500
عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين بسلامة ما قالوه من النقص والعيب. وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي

30
00:12:59.500 --> 00:13:21.350
فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاءت به المرسلون. فانه الصراط المستقيم. صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. تقدم ان باب الصفات عند اهل السنة مبني على الاصلين سابقي الذكر

31
00:13:21.400 --> 00:13:44.250
النفي والاثبات ونشأ من اعمالهما ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته واصل الالحاد

32
00:13:44.500 --> 00:14:09.550
الميل بها عما يجب فيها الميل بها عما يجب فيها فكل عدول بها عما امر به فيها شرعا فانه يسمى الحاد وهم لا يكيفون صفات الله ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه

33
00:14:09.800 --> 00:14:31.800
والعلة الموجبة هذا عند اهل السنة شيئان ذكرهما المصنف والموجب هذا عند اهل السنة شيئان ذكرهما المصنف احدهما ان الله لا سميع لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له

34
00:14:32.100 --> 00:14:56.800
ان الله لا سمي له ولان الد له ولا كفؤ له ولا يقاس بخلقه تعالى والاخر ان رسله صادقون مصدقون ان رسله صادقون مصدقون فخبرهم صحيح فخبرهم صحيح وطريق الرسل

35
00:14:57.050 --> 00:15:25.900
الذي جاءوا به اثبات الاسماء والصفات وتنزيه الله عن النقائص والافات وطريق الرسل الذي جاءوا به اثبات الاسماء والصفات وتنزيه الله عن النقائص والافات ولا عدول لاهل السنة والجماعة عن طريق الانبياء والمرسلين لانه الصراط المستقيم

36
00:15:27.400 --> 00:15:57.150
فلما نشأ اذان الاصلان المذكوران فان اهل السنة لم ينفوا عن الله ما اثبته لنفسه ولكن يفوا صفاته ولا الحدوا فيها ولا عدلوا عن طريق الرسل والانبياء لانهم يتيقنون هنا ان الله لا سمي له ولا ندا له ولا كفؤ له ولا يقاس بخلقه وان الرسل الذين ارسلهم فاخبروا عنه

37
00:15:57.550 --> 00:16:24.150
هم صادقون مصدقون فخبرهم صحيح والقول عند اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات كالقول في ذات الله كالقول في ذات الله فانهم يمتنعون عن القول في كيفياتها تبعا للامتناع عن القول في كيفية الله

38
00:16:24.450 --> 00:16:48.300
فانهم يمتنعون عن القول في كيفياتها كالامتناع عن القول في كيفية الله فاننا نثبت ذات الله وجودا ولا نتعرض لها تكييفا فاننا نثبت ذات الله وجودا. ولا نتعرض لها تكييف

39
00:16:48.500 --> 00:17:13.250
فكذلك يكون القول في الصفات اننا نثبتها وجودا ولا نتعرض لها تكييف. فما اثبته الله لنفسه او اثبته الله لرسوله صلى الله له او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فاننا نثبته اثبات وجود بانه من صفات الله

40
00:17:13.300 --> 00:17:41.300
ونترك التعرض لكيفيته وهذا المعنى هو الذي عقده علماؤهم بقولهم القول في الصفات فرع عن القول في الذات القول في الصفات فرع عن القول بالذات ذكره حمد الخطاب و ابو بكر الخطيب البغدادي

41
00:17:41.750 --> 00:18:01.550
وقوام السنة الاصبهاني في اخرين فمن القواعد الجامعة في باب الاسماء والصفات ان القول فيها كالقول في الذات فكما ان يمتنع القول في الذات كيف يمتنع القول في الصفات كيف

42
00:18:01.750 --> 00:18:28.500
واذا هذا اشرت بقولي عقيدة السني في الصفات قرع الذي يقوله في الذات عقيدة السني في الصفات فرع الذي يقوله بالذات فنثبت الوجود دون علمي فنثبت الوجود دون علم بكيفها فذاك سر عمي

43
00:18:28.850 --> 00:18:56.550
فنثبت الوجود دون علم لكيفها فذاك سر عمي ومن يقل معاندا كيف استوى الهنا فقل له كيف هو ومن يقل معاندا كيف استوى الهنا فقل له كيف هو اي كما يمتنع القول في

44
00:18:56.750 --> 00:19:18.150
كيفية ذات الله لجهلنا بها وانها محجوبة عنا يمتنع القول في كيفيات صفاته لانها محجوبة مع ان وذكر المصنف في جملة كلامه قاعدة شريفة في الاسماء والصفات فقال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف

45
00:19:18.150 --> 00:19:40.550
وسمى بها به نفسه بين النفي والاثبات فالنفي والاثبات في الاسماء والصفات يجريان فيما وصف الله وسمى به نفسه وكذلك فيما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم فيما وصف وسمى به ربه

46
00:19:41.500 --> 00:20:13.300
فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان اولهما الاسماء النافية الاسماء النافية مثل السلام والقدوس وثانيهما الاسماء المثبتة مثل الله والرحمن

47
00:20:13.350 --> 00:20:37.050
والرحيم فالاسماء فيها ما يتعلق به النفي كما ان الصفات فيها ما يتعلق به النفي لكن مورد النفي بالاسماء هو في معانيها لكن مورد النفي في الاسماء هو في معانيها

48
00:20:37.500 --> 00:21:05.250
فاسم السلام معناه ان الله سالم من كل نقص ففيه نفي النقائص ومعنى القدوس ان الله سبحانه وتعالى متنزه عن كل عيب ففيه معنى النفي ففيه معنى النفي والصفات الالهية

49
00:21:05.400 --> 00:21:36.400
باعتبار النفي والاثبات تنقسم الى نوعين ايضا والصفات الالهية باعتبار النفي والاثبات ينقسم الى نوعين ايضا اولهما الصفات المنفية كنفي النوم والظلم كنفي النوم والظلم وثانيهما الصفات المثبتة كالالهية والرحمة كالالهية

50
00:21:36.450 --> 00:22:08.400
والرحمة والفرق بين نفي الاسماء ونفي الصفات والفرق بين نفي الاسماء ونفي الصفات ان نفي الاسماء بالمعاني دون المباني ان نفي الاسماء في المباني دون المعاني اما نفي الصفات فانه في المباني والمعاني معه

51
00:22:08.650 --> 00:22:31.100
اما نفي الصفات فانه في المباني والمعاني مع وتفسير هذه الجملة ان اسماء الله عز وجل لا يأتي في بناء شيء منها اي في لفظه ما هو على النفي لكن النفي يكون مضمن معناها

52
00:22:31.350 --> 00:22:57.800
فمثلا السلام والقدوس والسبوح وغيرها من الاسماء لا نفي في مبناها لكن النفي معناها لكن النفي في معناه اما الصفات الالهية فيجيء النفي في المبنى والمعنى. قال الله سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة ولا نوم

53
00:22:58.100 --> 00:23:21.600
فالنفي هنا واقع في المبنى لذكر لا النافية وهو واقع في المبنى لذكر الله النافية وكذلك في المعنى وذلك بنفي النوم والسنة عن الله سبحانه وتعالى واظحة واضح هذه المسألة؟ يعني النفي

54
00:23:22.000 --> 00:23:40.650
والاثبات يقعان في الاسماء والصفات جميعا لكن بينهما هذا الفرق الذي ذكرناه. وكلام المصنف صريح في ذلك فانه قال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وثم به نفسه بين النفي

55
00:23:41.150 --> 00:23:59.600
والاثبات نعم وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

56
00:23:59.650 --> 00:24:19.650
وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون

57
00:24:19.650 --> 00:24:39.550
بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم اي لا يكرثه ولا يثقله ولهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح

58
00:24:39.600 --> 00:25:06.300
وقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت وقوله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وقوله سبحانه وهو العليم الحكيم العليم الخبير قومه وقوله اذا قرأت ايات من سور متفرقة ما تأتي بها نسقا. لئلا يتوهم انها متتابعة فتفصل بينها بقوله

59
00:25:06.800 --> 00:25:27.800
لئلا يتوهم ذلك فهو مما يعرف تقديرا وان لم يكتب. مثل المحدثين المحدثين يكتبون كان يقصدون بها حدثنا فما تأتي؟ قلت انا؟ تقول حدثنا وكذلك يقولون تقول قبلها حدثنا فلان قال حدثنا فلان فقال لا تكتب عندهم

60
00:25:27.800 --> 00:25:48.100
كنت تنطق لانها مقدرة بالعادة الجارية في الفن فكذلك الايات التي تذكر من سور مختلفة لا يسوغ ان تذكرها متتابعة لئلا يتوهم انها في نسق واحد ستفصل بينها بنحو وقوله ولو لم يذكره المصنف

61
00:25:48.400 --> 00:26:09.950
نعم وقوله العليم الخبير وقوله يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وقوله وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر. وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة

62
00:26:09.950 --> 00:26:29.950
في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلمه قوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما. وقوله ان الله هو الرزاق

63
00:26:29.950 --> 00:26:49.950
خذوا القوة المتين وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله ان الله نعم ما يعظكم به ان صلى كان سميعه بصيرا. وقوله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. وقوله ولو

64
00:26:49.950 --> 00:27:09.950
اللهم اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام

65
00:27:09.950 --> 00:27:29.950
ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد كأنما يصعد في السماء وقوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله واحسنوا

66
00:27:29.950 --> 00:27:49.950
وان الله يحب المحسنين. وقوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين. وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وقوله فسوف يأتي الله بقوم

67
00:27:49.950 --> 00:28:09.950
يحبهم ويحبونه وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم كأنهم مرصوص وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

68
00:28:09.950 --> 00:28:34.600
وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله بسم الله الرحمن الرحيم وقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وقوله وكان بالمؤمنين رحيما وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وقوله وقوله وهو الغفور الرحيم وقوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين

69
00:28:34.600 --> 00:29:04.600
وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه قوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم. وقوله فلما اسفونا وانتقمنا من هم فاغرقناهم وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما

70
00:29:04.600 --> 00:29:23.800
ما تفعلون وقوله هل ينظرون الا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر؟ وقوله هل ينظرون الا ان

71
00:29:23.800 --> 00:29:43.800
الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها وقوله كلا اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله ويوم تشقق السماء

72
00:29:43.800 --> 00:30:03.800
ونزل الملائكة تنزيلا. وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله كل شيء هالك الا وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة قلت ايديهم ولعنوا

73
00:30:03.800 --> 00:30:31.500
بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وقوله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقوله وحملناه على ذات الواح ودسر تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر وقوله والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني. وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها

74
00:30:31.500 --> 00:30:51.500
الى الله والله يسمع تحاوركما. وقوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم

75
00:30:51.500 --> 00:31:11.500
يكتبون وقوله الم يعلموا بان الله يرى وقوله الذي يراك حين تقوم وتقلبك بالساجدين وقوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وقوله وهو شديد المحال وقوله ومكروا ومكر الله والله خير

76
00:31:11.500 --> 00:31:37.200
وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وقوله ومكروا ومكروا مكروا ومكرنا مكروا وهم لا يشعرون. وقوله ان تبدوا خيرا ان تبدوا خيرا او اخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا. وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر

77
00:31:37.200 --> 00:31:57.200
الله لكم والله غفور رحيم. وقوله ولله العزة ولرسوله. وقوله فبعزتك لاغوينهم اجمعين وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا؟ وقوله ولم يكن

78
00:31:57.200 --> 00:32:17.200
انه كفوا احد وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندى من يحبونهم كحب الله وقوله وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له

79
00:32:17.200 --> 00:32:37.200
انه ولي من الذل وكبره تكبيرا. وقوله وسبح لله ما في السماوات وما في الارض. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن

80
00:32:37.200 --> 00:32:57.200
انه شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله ذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض. سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون

81
00:32:58.200 --> 00:33:18.200
وقوله فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقوله الرحمن

82
00:33:18.200 --> 00:33:38.200
العرش استوى وقوله ثم استوى على العرش في ستة مواضع وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي وقوله بل رفعه الله اليه وقوله اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وقوله يا هامان بن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب

83
00:33:38.200 --> 00:33:58.200
السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. وقوله امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير. وقوله هو الذي خلق

84
00:33:58.200 --> 00:34:18.200
السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يرد في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة

85
00:34:18.200 --> 00:34:40.650
الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل شيء عليم وقوله لا تحزن ان الله معنا وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم

86
00:34:40.650 --> 00:35:02.850
محسنون وقوله واصبروا ان الله مع الصابرين. وقوله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله ومع الصابرين وقوله ومن اصدق من الله حديثا وقوله ومن اصدق من الله قيلا وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله وثمت كلمة

87
00:35:02.850 --> 00:35:21.550
ربك صدقا وعدلا وقوله وكلم الله موسى تكليما وقوله منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وقوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وقوله وناديناهم من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا

88
00:35:22.200 --> 00:35:46.400
وقوله واذ نادى رب واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين وقوله وناداهما ربهما الم انهقهما عن تلكما الشجرة قل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبت

89
00:35:46.400 --> 00:36:11.050
ثم المرسلين وقوله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. وقوله وقد كان بريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وقوله تعالى يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعون

90
00:36:11.600 --> 00:36:31.600
وقوله واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته. وقوله ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون وقوله وهذا كتاب انزلناه مبارك وقوله لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا

91
00:36:31.600 --> 00:36:51.500
تصديعا من خشية الله وقوله واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما مفطر بل اكثرهم لا يعلمون. قل نزله رح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين

92
00:36:52.050 --> 00:37:12.050
ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين قوله وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وقوله على الارائك ينظرون وقوله للذين احسنوا

93
00:37:12.050 --> 00:37:32.050
حسنى وزيادة وقوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيدا. وهذا الباب في كتاب الله كثير. من تدبر القرآن قارب الهدى منه تبين له طريق الحق. لما قرر المصنف رحمه الله قاعدة اهل السنة والجماعة في باب

94
00:37:32.050 --> 00:37:57.100
والصفات ذكر ايات واحاديث تدخل في تلك الجملة المتقدمة وتتضمن طرفا حسنا منها وموجب اقتصاده على الايات والاحاديث هو كون الباب مردودا اليهما هو كون الباب مردودا اليهما فلا يعد شيء

95
00:37:57.200 --> 00:38:19.150
من الاسماء والصفات الالهية الا ببرهان بين من كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم لم وهذا معنى قول اهل العلم اسماء الله وصفاته توقيفية اي موقوفة على ورود الدليل بها

96
00:38:19.250 --> 00:38:36.600
اي موقوفة على ورود الدليل بها. فما ورد به الدليل قلنا به وما لم يرد به الدليل لم نقل به ومن جملة السنة ما ورد من اثار الصحابة ومن جملة السنة

97
00:38:36.650 --> 00:39:00.600
ما ورد من اثار الصحابة في هذا الباب لانها لا تقال من قبل الرأي فيكون لها حكم الرفع فالاثار الواردة عن الصحابة المشتملة على الاسماء والصفات الالهية تلحق بالوارد من السنة فيه. وما خرج عن الكتاب والسنة

98
00:39:00.600 --> 00:39:31.800
لا يثبت به اسم ولا صفة لربنا عز وجل واستغنى المصنف بسياق الايات والاحاديث اجمالا عن تفاصيلها لظهور دلالتها على المراد فان الذي يسمع هذه الايات وتلك الاحاديث يعي بقلبه ما فيها من اسماء ربنا سبحانه وتعالى وصفاته. وعدة الادلة القرآنية مئة

99
00:39:31.800 --> 00:39:59.350
عشر وعدة الادلة القرآنية مئة واحد عشر وعدة الادلة الحديثية ستة عشر وعدة الادلة الحديثية ستة عشر فمن الاسماء الالهية الواردة في الايات القرآنية المذكورة اسم الله قال الله تعالى قل هو الله احد

100
00:39:59.400 --> 00:40:19.750
وقال الله لا اله الا هو. وقال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. الى غير ذلك من الايات ومنها اسم الاحد قال الله تعالى قل هو الله احد ولم يأتي معرفا في القرآن

101
00:40:19.850 --> 00:40:44.900
ووقع تعريفه في السنة ولم يأتي معرفا في القرآن ووقع تعريفه في السنة فمن اسمائه الاحد ومنها الصمد قال الله تعالى الله الصمد وهو السيد الكامل المقصود في قضاء الحوائج

102
00:40:45.300 --> 00:41:08.100
وهو السيد الكامل المقصود في قضاء الحوائج ومنها الحي والقيوم قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. وقال وتوكل على الحي الذي لا يموت والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره

103
00:41:08.300 --> 00:41:34.200
والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره ومنها العلي والعظيم قال الله تعالى وهو العلي العظيم ومنها الاول والاخر والظاهر والباطن قال الله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن

104
00:41:34.400 --> 00:41:52.100
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه تفسير الاول بانه الذي ليس قبله كي وتفسير الاخر بانه الذي ليس بعده شيء

105
00:41:52.900 --> 00:42:14.700
وتفسير الظاهر بانه الذي ليس فوقه شيء وتفسير الباطن بانه الذي ليس دونه شيء. واغنى المقال النبوي عما سواه فلا يحتاج مع بيانه صلى الله عليه وسلم الى بيان فاذا قيل ما معنى الاول

106
00:42:14.800 --> 00:42:38.900
من اسماء الله قيل هو الذي ليس قبله شيء. الى تتمة هذه الاسماء المذكورة استغناء بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتفسيرها  ومن تلك الاسماء العليم والحكيم والخبير. قال الله تعالى وهو العليم الحكيم. وقال تعالى وهو بكل

107
00:42:38.900 --> 00:43:04.950
شيء عليم. وقال العليم الخبير ومنها الرزاق وذو القوة اي صاحبها وذو القوة اي صاحبها والمتين وهو شديد القوة والمتين وهو شديد القوة. قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

108
00:43:06.050 --> 00:43:33.650
وذو القوة اسم الهي اضافي وستأتي قاعدة في اسماء الله باعتبار الافراد والاظافة ومنها السميع والبصير. قال الله تعالى وهو السميع البصير. وقال ان الله كان سميعا بصيرا ومنها الغفور والرحيم والرحمن. قال الله تعالى وهو الغفور الرحيم. وقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

109
00:43:33.800 --> 00:43:59.450
ومنها الرب قال الله تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وقال ويبقى وجه ربك وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة ووقع ذكره في القرآن منكرا مضافا فوقع ذكره في القرآن منكرا مضافا كقوله تعالى رب العالمين

110
00:44:00.000 --> 00:44:20.050
وغير مضاف كقوله تعالى رب اغفر لي ولوالدي وغير مضاف كقوله تعالى ربي اغفر لي ولوالدي ولم يأتي موصوفا الا في موضع واحد ولم يأتي موصوفا الا في موضع واحد. هو قوله تعالى

111
00:44:20.150 --> 00:44:40.450
سلام قولا من رب رحيم سلام غولا من رب رحيم. ولم يأتي قط في القرآن معرفا بال ولم يأتي قط في القرآن معرفا بال ووقع في عدة احاديث في السنة ذكره باسم الرب

112
00:44:40.850 --> 00:45:03.700
ووقع في عدة احاديث في السنة ذكره باسم الرب فالرب معرفا من اسماء الله فوقعت تسميته به في عدة احاديث صحيحة ومن الاسماء ومن الاسماء الالهية الواردة في الايات المتقدمة العفو والقدير. قال الله تعالى فان الله كان عفوا قديرا

113
00:45:04.200 --> 00:45:28.550
ومنها ارحم الراحمين. قال الله تعالى وهو ارحم الراحمين ومنها خير الماكرين قال الله تعالى والله خير الماكرين ومنها عالم الغيب والشهادة قال الله تعالى عالم الغيب والشهادة والاسماء الثلاثة الاخيرة

114
00:45:28.700 --> 00:45:58.750
كلها من الاسماء الالهية المضافة فان الاسماء الالهية في اعتبار الافراد والاضافة نوعان فان الاسماء الالهية في اعتبار الافراد والاضافة نوعان. احدهما الاسماء المفردة مثل الله والرحمن والرحيم والاخر الاسماء المضافة

115
00:45:59.250 --> 00:46:28.800
مثل رب العالمين ومالك الملك وعالم الغيب والشهادة وممن اشار الى الاسماء المضافة ابن تيمية بالفتاوى المصرية ونقل الاجماع عليها في جواز دعاء الله عز وجل بها فالاسماء الالهية المضافة

116
00:46:29.200 --> 00:46:52.150
يجوز دعاء الله عز وجل بها كما يدعى بالاسماء المفردة قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وما لم يكن من اسماء الله عز وجل الحسنى فانه لا يدعى بها وانما تذكر تمجيدا

117
00:46:52.800 --> 00:47:11.050
هذه مسألة مهمة وان الائمة مقبلين على رمضان الاسماء التي ليست لله عز وجل لا يدعى بها لكن يقبر بها تمجيدا يعني مثلا سابق الفوت وكاسي العظام لحما بعد الموت

118
00:47:11.150 --> 00:47:30.150
اسماء لله ام لا ليست اسماء لماذا لأنه لم ترد في الكتاب ولا في السنة فلا يدعى الله بها فلا يدعى الله بها لان الله يدعى باسمائه قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

119
00:47:31.050 --> 00:47:49.450
فان قال قائل جاء في الحديث اللهم مجري سحاب هازما الاحزاب قلنا هذه اسماء الهية مضافة. مثلها مثل رب العالمين ومالك الملك وعالم الغيب والشهادة. لان الذي سماه بها هو من

120
00:47:50.100 --> 00:48:11.950
هو الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الذي يذكره الناس الان ليس اسما من اسماء الله اتفاقا بل هو من باب الخبر فيجوز ذكره تمجيدا وتعظيما. لا سؤالا ودعاء فيقول الانسان مثلا اللهم يا رب العالمين يا رحمن يا رحيم هذا يسأل بها

121
00:48:12.000 --> 00:48:30.000
اما اذا اراد ذكر التمجيد يذكر الله عز وجل ممجدا فله ان يذكر الله سبحانه وممجدا بذلك كان يقول ان الله هو سابق الفوت. ان الله هو كأس العظام بعد الموت. ان الله ويأتي

122
00:48:30.000 --> 00:48:49.600
بما شاء لكنه يكون في باب الخبر بالتمجيد والتعظيم. واما بالسؤال لا يسأل بها. لا يقول يا كاسياء العظام بعد الموت ارحمنا. او يا سابق الفوت وفقنا للسبق اليك. فلا يدعى الله بغير اسمائه

123
00:48:50.000 --> 00:49:05.950
هذا اتفاقا لا يدعى الله بغير اسمائه. واما على وجه التعظيم والتمجيد هذا لا غاية له فانه باب واسع واكمل التمجيد ما مجد الله به نفسه ومجده به رسوله صلى الله عليه وسلم

124
00:49:06.350 --> 00:49:34.300
وزاد ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد والشفاء العليل نوعا ثالثا من الاسماء الالهية وهي الاسماء الالهية المزدوجة المتقابلة الاسماء الالهية المزدوجة المتقابلة كالمانع والقابض كالمانع والقاء كالمانع والمعطي والقابض والباسق

125
00:49:34.400 --> 00:50:00.850
كالمانع والمعطي والقابض والباسط فهذه الاسماء يجري كل متقابلين منها مجرى الاسم الواحد يجري كل متقابلين منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض فكما انه يمتنع فصل حروف اسم الرحمن الراء والحاء والميم والنون

126
00:50:00.950 --> 00:50:27.850
عن بعضها يمتنع فصل هذين الاثنين احدهما على الاخر ويكونان بمجموعهما اسما واحدا وهذا النوع لم يصح منه الا قسم واحد وهو القابض الباسط وهو القابض الباسط بما صح عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله هو المسعر

127
00:50:28.050 --> 00:50:52.700
الرازق القابض الباسط. ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق. رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده صحيح وبقية ما يعد من هذا الباب لا يثبت فيه شيء واضح هذا وعلى هذا يكون اسم عبد الباسط ما حكمه

128
00:50:54.700 --> 00:51:17.750
ايش ما يسمى به لان هذا الاسم لا يظهر كماله الا بمقابله وهو القابض فهذا اسم مزدوج متقابل ما جاء اسم الباسط وحده بالقرآن ولا في السنة لو جاء وحده لصح ذلك. لكن غيره من الاسماء التي جاءت وحدها نعم الرحمن الرحيم الكريم الحليم وغير

129
00:51:17.750 --> 00:51:49.200
ومن الصفات الالهية الواردة في الايات المذكورة الالوهية والاحدية والصمدية والحياة والقيومية الى اخر ما يستفاد من الاسماء السابقة الى اخر ما يستفاد من الاسماء السابقة وطريقة استفادتها منها ان كل اسم الهي ان كل اسم الهي متضمن

130
00:51:49.250 --> 00:52:09.400
صفة من صفات الله او اكثر ان كل اسم الهي متضمن صفة من صفات الله او اكثر مثل اسم الله يتضمن صفة الالوهية اسم الرحمن صفة الرحمة اسم الكريم صفة الكرم اسم الصمد

131
00:52:09.600 --> 00:52:34.100
صفة صمدانية اسم الظاهر صفة الظهور وهكذا في سائر الصفات المذكورة. وربما دل الاسم على اكثر من صفة اذا كان الوضع اللغوي مساعدا عليه ولا يأباه النقل الشرعي. اذا كان الوضع اللغوي مساعدا عليه

132
00:52:34.100 --> 00:53:03.450
ولا يأباه النقل الشرعي فمثلا اسم البصير يدل على ثلاث صفات الهية فمثلا اسم البصير يدل على ثلاث صفات الهية اولها صفة البصر صفة البصر ومتعلقها المرئيات والثانية صفة البصر

133
00:53:04.500 --> 00:53:35.000
البصر ومتعلقها جلائل المعلومات ومتعلقها جلائل المعلومات والثالثة صفة البصيرة ومتعلقها دقائق المعلومات ومتعلقها دقائق المعلومات. فالله من صفاته البصر والبصر والبصيرة وكل هذه تعود الى اسم واحد هو اسم البصير

134
00:53:35.050 --> 00:53:57.750
على ما وضعته العرب في لسانها ومعيار النقل الشرعي في علو الصفات الالهية مساعد على اثباتها وباب الصفات لم يعتنى بتمييز ما فيه كما اعتني بالاسماء فان الاسماء الالهية صنفت فيها مصنفات

135
00:53:57.800 --> 00:54:24.150
واما الصفات الالهية فقلت فيها الصفات الالهية. حتى انك لتذكر لاهل العلم صفة دليلها في القرآن ثم يستبعدونها كما لو ذكرنا لكم الان ان من صفات الله المتانة شرايكم قبل شوي نقول ان الله هو الرزاق ذو القوة

136
00:54:24.550 --> 00:54:43.350
المتين اذا الصفة ايش المتانة وهي شدة القوة فلقلة تقرير الصفات الالهية مع الضعف بلسان العرب صار ينبو عن السمع عند كثير من المنتسبين الى العلم من الشادين فيه معرفة الصفات الالهية

137
00:54:43.350 --> 00:55:05.800
ومن قواعد الباب المتعلقة بهذا المحل ان تعلم ان الصفات الالهية نوعان ان تعلم ان الصفات الالهية نوعان احدهما صفات مثبتة صفات مثبتة وهي التي اثبتها الله او اثبتها رسوله صلى الله عليه وسلم

138
00:55:06.250 --> 00:55:36.150
وتسمى الصفات الثبوتية والاخر صفات منفية وهي التي نفاها الله او نفاها رسوله صلى الله عليه وسلم عنه وتسمى الصفات المنفية او السلبية الصفات المنفية او السلبية الاذان جاء باقي

139
00:55:36.450 --> 00:56:01.950
وتسمى الصفات المنفية او السلبية وذكر المصنف رحمه الله تعالى ادلة تتضمن الصفات المستفادة من الاسماء ليعلم ان استفادة الصفات تارة تأتي من طريق الاسماء وتارة تأتي من طريق اثبات هذه الصفة. مثلا صفة الرحمة من اي الاسماء تستنبط

140
00:56:02.800 --> 00:56:21.950
من اسم الرحمن واسمه الرحيم وقد تذكر بنفسها كقوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة فهذه الاية في اثبات الصفات. فالمصنف تارة اثبت الصفات بالاسماء اثبت الصفات بالاسماء الدالة عليها. وتارة اثبتت

141
00:56:21.950 --> 00:56:43.150
انتهى بايات اخرى ومن الصفات الالهية الواردة في الايات زيادة على ما تقدم صفة الملك قال الله تعالى له الملك وله الحمد فقال لهما في السماوات وما في الارض ومنها المشيئة والارادة. قال الله تعالى

142
00:56:43.300 --> 00:57:04.900
ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وقال ان الله يحكم ما يريد. في الآية الأولى في اثبات صفة المشيئة والثانية في اثبات صفة الارادة والفرق بينهما ان الارادة تتعلق بالامر القدري الكوني

143
00:57:05.050 --> 00:57:35.450
ان الارادة تتعلق بالامر القدري الكوني والامر الشرعي الديني والامر الشرعي الديني اما المشيئة فتختص بالامر القدري الكوني اما المشيئة فتختص بالامر القدري الكوني ونكمل بعد الاذان باذن الله نعم

144
00:57:41.150 --> 00:58:04.350
ومن الصفات الالهية المذكورة في تلك الايات ايضا طفتا القدرة والحفظ قال الله تعالى ولا يؤده حفظهما وقال تعالى وهو على كل شيء قدير وقال فالله خير حافظا ومعنى لا يؤده

145
00:58:04.700 --> 00:58:29.350
اي لا يكرثه ولا يثقله ثبت هذا في الآثار عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما فلا يعجز الله عن حفظ السماوات والارض. ولا يكلفه ذلك شيئا ومنها المحبة قال الله تعالى ان الله يحب المحسنين. وقال ان الله يحب المتقين

146
00:58:29.900 --> 00:59:00.050
ومنها الكتابة قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة ومنها الرضا قال الله تعالى رضي الله عنهم ومنها الغضب واللعن. قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه غضب الله عليه ولعنه

147
00:59:00.350 --> 00:59:29.200
ومنها السخط والرضوان قال الله تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه والسخط والسخط بفتح السين وضمها لغتان صحيحتان تجيء بهما الصفة والسخط والسخط لغتان صحيحتان تجير بهما الصفة

148
00:59:30.250 --> 00:59:57.300
فيقال سخط الله وسخط الله وهو شدة الغضب والرضوان بكسر الراء وتجيء ايضا بضمها الرضوان فهما لغتان تكون صفة بهما فمن صفات الله الرضوان ومن صفاته الرضوان ومنها الاسف والانتقام

149
00:59:57.450 --> 01:00:25.000
قال الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم والاسف هو شدة الغضب لكن مع كراهية اشد والاسف وشدة الغضب لكن مع كراهية اشد والفرق بين السخط والاسف ان السخط شدة غضب

150
01:00:25.450 --> 01:00:51.150
ان الاسف شدة غضب او ان السخط شدة غضب مقرونة بكراهية اشد ان السخط شدة غضب مكروهة مقرونة بكراهية اشد. فالسخط اشد من الاسف فالسخط اشد من الاسى. فلا تستوي الصفتان في معناهما

151
01:00:51.700 --> 01:01:10.650
لان كمال الله يقتضي ان في كل صفة معنى ليس في الصفة الثانية فالسقم لا يكون مثل الاثر وانما يشتركان في الاصل وهو شدة الغضب ويزيد السخط انه يكون مقرونا بكراهية

152
01:01:10.700 --> 01:01:38.700
اكبر ومنها الكراهة والتثبيغ قال الله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم والكراهة والكراهية لغتان في هذه الصفة والتثبيط الحبس والمنع والتثبيط الحبس والمنع ومنها المقت قال الله تعالى كبر مقتا عند الله

153
01:01:38.950 --> 01:02:06.500
والمقت شدة البغض والمقت شدة البغض ومنها الاتيان قال الله تعالى الا ان يأتيهم الله وقال او يأتي قل انما حرم ربي الفواحش الاية. ومنها صفة الاستواء. قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى

154
01:02:06.600 --> 01:02:29.100
فقال ثم استوى على العرش بستة مواضع من القرآن فوقع تكرارها بنصها في هذه المواضع الستة لامرين فوقع تكرارها بنصها في هذه المواضع الستة لامرين احدهما تأكيد ثبوت الصفة الالهية

155
01:02:29.550 --> 01:02:58.900
تأكيد ثبوت الصفة الالهية فما اعيد ذكره مرة بعد مرة يعسر نفيه فما اعيد ذكره مرة بعد مرة يعسر نفيه والاخر منع ارادة المجاز منع ارادة المجاز فيمتنع وقوع الاجازة وقوع المجاز مع اعادتها مرة بعد مرة

156
01:02:59.100 --> 01:03:19.100
وهذا من جنس ما ذكرت لكم انه اذا اعيد شيء في القرآن فانه لابد ان يكون فيه معنى للاعادة سواء بالنظر الى سياق سورة او الى سياق ما قبلها وما بعدها او الى سياق القرآن كله. فانه لا يبدأ ولا يختم ولا يترك ولا

157
01:03:19.100 --> 01:03:36.950
ولا ينقص الا امر مراد وهذا علم ذكر في القرآن باسمه وهو علم التصرف القرآني لكن قل التأليف فيه بل يكاد معدوما مع ان الله ذكره في عدة ايات وهو ظاهر

158
01:03:37.450 --> 01:03:56.550
فتجد انه في التصرف القرآني يكون تارة على شيء ويكون تارة على شيء اه فتارة تجده في اية معرفا وتارة باية اخرى من كرم كدعاء ابراهيم فانه لما دعا للبلد الحرام

159
01:03:56.850 --> 01:04:16.350
تارة جاء معرفا وتارة جاء منكرا فلا بد ان يكون التنكير والتعريف لغاية بيانها في غير هذا المقام. ومنها صفة الرفع قال الله تعالى ورافعك الي وقال تعالى والعمل الصالح

160
01:04:16.400 --> 01:04:36.700
يرفعه والعمل الصالح يرفعه هذه الاية فيها فائدة يعني مهمة جدا لاخواننا الائمة في رمضان يدعون يقولون خيرك الينا نازل وذنوبنا اليك قاعدة والذنوب ما تصعد الذي يصعد العمل الصالح

161
01:04:36.950 --> 01:04:56.950
هو العمل الصالح هو الذي يصعد واما ما عدا ذلك فانه لا يصعد الى الله سبحانه وتعالى. ومنها صفة العلو. قال الله تعالى اامنتم من في السماء  وقال تعالى يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات

162
01:04:57.000 --> 01:05:17.650
فاطلع الى اله موسى ومنها صفة المعية قال الله تعالى وهو معكم اينما كنتم وقال ان الله معنا وقال الله مع الصابرين مم ومنها صفة الانباء قال الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة

163
01:05:18.400 --> 01:05:42.600
ومنها صفة الصدق قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا وقال ومن اصدق من الله قيلا ومنها صفة الحديث قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا ومنها صفة القيل والقول قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا وقال واذ قال الله يا عيسى

164
01:05:42.650 --> 01:06:07.050
الاية ومنها صفة الكلام قال تعالى وتمت كلمة ربه وقال منهم من كلم الله وقال حتى يسمع كلام الله ومن كلام الله بل هو افضله القرآن الكريم الذي انزله الله سبحانه وتعالى على محمد صلى الله عليه وسلم نزل به جبريل

165
01:06:07.150 --> 01:06:29.500
عليه وجعله الله هدى وبشرى بلسان عربي مبين. ومنها صفة النداء قال الله تعالى فناديناه من جانب الطور الايمن ومنها صفة التقريب والمناجاة قال الله تعالى وقربناه نجيا ومنها صفة التجلي

166
01:06:30.100 --> 01:06:58.350
قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقال على الارائك ينظرون وقال للذين احسنوا الحسنى وزيادة وقال ولدينا مزيد فالايات الاربع كلها في اثبات صفة التجلي وجعلوا هؤلاء الايات مذكورة هنا للدلالة على رؤية المؤمنين ربهم غلط من جهتين

167
01:06:58.650 --> 01:07:22.300
وجعلوا هذه الايات مذكورة هنا في كلام المصنف للدلالة على رؤية المؤمنين ربهم غلط من جهتين. الجهة الاولى ان في سياق صفة الخالق ان الكلام في سياق صفة الخالق ورؤية المؤمنين ربهم في الاخرة من صفة

168
01:07:22.750 --> 01:07:42.950
المخلوق ورؤية المؤمنين ربهم في الاخرة من صفة المخلوق والثاني والجهة الثانية ان المصنف سيذكر هذا الاصل العظيم فيما يستقبل عند حديثه عن اليوم الاخر ان المصنف سيذكر هذا الاصل العظيم

169
01:07:43.100 --> 01:08:03.300
بما يستقبل عند حديثه عن اليوم الاخر فالآيات المذكورة هنا لإثبات صفة التجلي ووقع التصريح بهذه الصفة في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل ومن الصفات المنفية عن ربنا المذكورة

170
01:08:03.350 --> 01:08:21.000
في الايات التي ساقها المصنف النوم والزنا وهي النعاس قال تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم ومنها صفة الموت قال الله تعالى في نفيه وتوكل على الحي الذي لا يموت

171
01:08:21.250 --> 01:08:38.450
ومنها صفة الولد قال الله تعالى في نفيه لم يلد وقال ما اتخذ الله من ولد ومنها صفة الولادة قال الله تعالى في نفيها ولم يولد ومنها صفة الكفؤ وهو المماثل

172
01:08:38.650 --> 01:08:55.500
قال الله تعالى ولم يكن له كفوا احد. ومنها الثمي قال الله تعالى هل تعلم له سم يا وهو استفهام انكار يراد منه ابطال المذكور فلا سمي لله ومنها نفي الند

173
01:08:55.550 --> 01:09:18.350
قال الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ومنها نفي الشريك والولي. قال تعالى ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل والولي المنفي عن الله هو المعين الذي يتصرف معه

174
01:09:18.500 --> 01:09:46.750
والولي المنفي عن الله هو المعين الذي يتصرف معه بما ينفعه كما يعتقده المشركون الولي المضاف الى الله نوعان الولي المضاف الى الله نوعان احدهما الولي بمعنى الناصر الولي بمعنى الناصح وهذا منفي عن الله

175
01:09:48.350 --> 01:10:12.800
والاخر الولي بمعنى المنصور وهذا ثابت لله قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم الاية فالولي بمعنى المنصور اي الذي ينصره الله ثابت. اما الولي الذي بمعنى الناصر الذي ينصر الله فانه منفي. ومنها نفي

176
01:10:12.800 --> 01:10:32.300
المثل قال الله تعالى ليس كمثله شيء فقال تعالى فلا تضربوا لله الامثال وذكر المصنف رحمه الله في جملة ايات الصفات عشر ايات اولها فاعبده واصطبر لعبادته ان تعلم له سميا

177
01:10:32.700 --> 01:10:55.550
واخرها قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر ومنها وما بطن. الاية وهي جميعا في تقرير الصفات المنفية التي تسمى بالصفات السلبية وهي جميعا في تقرير الصفات المنفية التي تسمى بالصفات التلبية وهي التي نفاها الله عن نفسه

178
01:10:57.950 --> 01:11:19.150
والمراد بالنفي اثبات ما فيها من الكمال والمراد بالنفي اثبات ما فيها من الكمال. فان النفي غير مراد لذاته بل المراد اثبات مقابله من الكمال فمثلا اتباع نفي الموت عن الله عز وجل عز وجل يراد منه اثبات

179
01:11:19.650 --> 01:11:43.850
الحياة الكاملة لله سبحانه وتعالى وقل هكذا في سائر ما وقع فيه النفي وختم المصنف رحمه الله تقرير الصفات المنفية بقوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان

180
01:11:43.850 --> 01:12:04.450
قولوا على الله ما لا تعلمون فالآيات العشر التي في الصفات المنفية جعلت مختومة بهذه الاية للرد على طائفتين قالتا في الله بغير علم للرد على طائفتين. قالتا في الله بغير علم. الطائفة الاولى المشبهة

181
01:12:04.750 --> 01:12:28.200
المشبهة الذين وقعوا بالشرك اذ شبهوا الرب بخلقه الطائفة الاولى المشبهة الذين وقعوا في الشرك اذ شبهوا الله بخلقه فالطائفة الثانية المعطلة والطائفة الثانية المعطلة الذين نفوا عن الله صفات كماله

182
01:12:28.250 --> 01:12:47.250
الذين نفوا عن الله الصفات كماله ولما فرغ المصنف رحمه الله من سياق الايات المختارة بين ان هذا الباب في كتاب الله عز وجل كثير فايات الاسماء والصفات في القرآن متواترة

183
01:12:47.350 --> 01:13:10.800
ومن تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق فمن نظر في الايات المنسوقة في هذا الباب ظهر له ان القرآن جمع فيه بين النفي والاثبات ووقف على مسلكه ففهمه فهما بينا. لكن شرطه كما ذكر المصنف

184
01:13:11.600 --> 01:13:31.200
ايش طالبا الهدى منه فالناظر في القرآن لا ينتفع به الا مع كمال اقباله عليه فبقدر كمال الاقبال على القرآن يحصل على يحصل الانتباه به. فاذا جمع المرء قلبه على القرآن وقلب فيه

185
01:13:31.200 --> 01:13:57.150
ناظريه فانه يقف على وجوه من الانتفاع لا حد لها ولا حصر لان كلام الله عز وجل لا تنقضي عجائبه. ولا تفنى ذخائره. فكلما اقبل عليه المرء بالقراءة والتفهم ومعرفة التفسير فانه يفتح له من ابواب الفهم ما لم يجده في كلام احد من العلم. لان العلم فضل الله

186
01:13:57.150 --> 01:14:17.150
والله عز وجل يفتح لمن شاء فيه وليس المراد انه يأتي باصل في الدين لم يقل به احد من العلم لاهل العلم ولكن المراد ان يقوي شرائع الدين بما جاء من ادلتها في القرآن الكريم فانه لا يلزم ان يكون كل دليل قال به احد

187
01:14:17.150 --> 01:14:33.000
من اهل العلم فربما قال به ولم ينقل الينا. فاذا استدل المرء باية ما على باب ما من ابواب العلم كان استدلاله صحيحا. فمثلا لو ان متكلما في طهارة الماء

188
01:14:33.150 --> 01:14:54.750
لو ان متكلما في طهارة الماء قال بعد بيانه باب المياه وان استعمال الطهارة يكون بالماء ايش الطهور ان استعمال الطهارة يكون بالماء الطهور. قال فمن وفى لله باستعمال الماء الطهور في طهارته وصى الله

189
01:14:54.750 --> 01:15:17.150
عز وجل له بالجزاء بان تقاه بالماء الطهور. قال تعالى وسقاهم ربهم ربهم ماء ترابا شرابا طهورا انظر لما طهر الظاهر بالماء الطهور افاض الله عليه بالانتفاع الكامل من الماء في باطنه بالشراب الطهور

190
01:15:17.200 --> 01:15:33.700
من الماء وغيره لكن الشراب الطهور الذي يأتي بالباطل كان هذا المعنى صحيحا لكن انبهه الى اخره وقع الاخلال به باخره وهو فتح باب تدبر القرآن لكل احد فان هذا غلط عند اهل العلم

191
01:15:33.800 --> 01:15:53.750
فان تدبر القرآن لا يمكن الا بمعرفة تفسيره ذكر هذا ابو جعفر ابن جرير في مقدمة جامع البيان وابو العباس ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير. فلا يمكن للمرء ان ينزع من القرآن تدبرا الا بان يعرف تفسير القرآن

192
01:15:54.100 --> 01:16:10.800
وليس له ان يتكلم بما يقع في خاطره اذا سمع اية فان هذا يكون احيانا من وسواس الشياطين يكون احيانا الانسان يجد معنى من وسواس الشياطين يا اخوان لا تعجبون اي خطوات الشيطان حبة حبة حبة حبة

193
01:16:11.400 --> 01:16:31.800
انتم الان ما تسمعون كلام نشاز الى الان لكن نحن سمعنا قريبا ستجمعون احدهم يقول لا ترى احدا من اهل الاحسان الا وترى عليه نورا لان الله قال وان الله لمع المحسنين. يعني جعل لهم لمعة ظاهرة على وجوههم

194
01:16:32.750 --> 01:16:44.300
هذا تدبر هذا تدبر يقول لك هذا تدبر يا اخي كيف انت تقول له غلط نقول له غلط لان هذا ليس تفسير الاية ما احد قال ان لمع فعل ماضي من اللمعان

195
01:16:45.100 --> 01:17:04.200
ابدا فهذا من ابواب الشيطان. فالانسان لا يتسرع بفتح الباب على نفسه باب الشر. فيصير كل شوي يكتب رسالة يرسلها لخواطر الى زملائه يقول في القرآن كذا وكذا تجد بعض الاخوان احيانا يرسل رسائل من هذه التدبر هي من القاء الشياطين

196
01:17:04.300 --> 01:17:20.500
ليست من الحق لان الشيطان يريد ان يلعب بالناس والشيطان يلعب بالناس بانواع كثيرة من سبل الشر فالانسان يتقيد بطريقة الشرع ان تدبر القرآن لا يمكن الا بمعرفة تفسيره. فاذا وعيت تفسير الاية او وعيت

197
01:17:20.500 --> 01:17:35.400
تفسير السورة او وعيت تفسير القرآن كله فلك ان تتكلم في الاستنباط منه ولذلك الانسان لا يكون يا اخوان مغفل انسان يكون ذكي. الذي يريد النجاة عند الله يكون ذكي

198
01:17:35.500 --> 01:17:54.650
كيف الف واربع مئة سنة ما حط صنف كتاب باسم التدبر؟ ابدا طلعوا لي كتاب قبل الف واربع مئة سنة الف باسم التدبر ما في كلها تفسير القرآن الكريم تفسير القرآن الكريم بيان معاني القرآن الكريم وغير ذلك ليس فيها شيء باسم التدبر لان التدبر امر عظيم

199
01:17:54.650 --> 01:18:09.850
المقصود منه مآل الايات علما وعملا في ابواب الدين ليس المقصود منه ان الانسان يجد خواطر يلقيها تجد على نفسه وان كانت صحيحة بعضها تكون صحيحة لكن ليست هي ما ينبغي من التدبر

200
01:18:09.850 --> 01:18:28.550
ليست لكل احد الانسان ينبغي له ان يتقيد بقيد الشريعة فان من تقيد بقيد الشريعة انتفع وارتفع ومن لم يتقيد بقيد شريعة ضل فان جماعة في القرن الماضي عظموا القرآن حتى ال تعظيمهم ان انكروا السنة

201
01:18:29.400 --> 01:18:46.900
ابتدأوا تعظيم القرآن قالوا القرآن كافي عن كل شيء. ثم تتابع الامر حتى انكروا السنة فسموا القرآنيين فسموا بالقرآنيين فباب الشر يفتح بانواع شديدة وانت مع عدو له كيد شديد وهو الشيطان فينبغي ان تجتهد

202
01:18:46.900 --> 01:19:06.900
في جهاده بلزوم الطريقة الشرعية. فان من لزم الطريقة الشرعية بقي وحفظ. ومن ترك الطريقة الشرعية زل وهذا اخر البيان على هذه الجملة ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده

203
01:19:06.900 --> 01:19:12.200
ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين