﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.150
السلام عليكم ورحمة الله الذي جعل العلم للخير اساس الصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثالث

2
00:00:32.300 --> 00:00:56.100
من برنامج اساس العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين واربع مئة والف وست وثلاثين واربعمائة والف بمدينته الخامسة مدينة حائل وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية

3
00:00:56.550 --> 00:01:26.100
لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمئة وعشرين وسبعمائة  احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد باسانيدكم الى العقيدة الواسطية

4
00:01:26.100 --> 00:01:46.100
احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ارسل رسوله الهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واقرارا به

5
00:01:46.100 --> 00:02:06.100
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مزيدا. اعتقاد الفرقة الناجية منصورتي الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت

6
00:02:06.100 --> 00:02:40.250
والايمان بالقدر خيره وشره. المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم اردفها بالحمدلة وذكر الشهادتين مصليا ومسلما على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر اعتقاد الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة

7
00:02:43.400 --> 00:03:34.600
لان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله وعبادة الله ترجع الى امتثال خطاب الشرع وهو نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري والاخر خطاب الشرع الطلبي ومتعلق الاول هو الاعتقادات الباطنة

8
00:03:38.500 --> 00:04:21.150
فاذا ذكر خطاب الشرع الخبري فالمراد به ما تعلق بالاعتقاد وجماعه اصول الايمان الستة فان مدار الاعتقاد عليها وهي المذكورة في قول المصنف الايمان بالله ملائكته وكتبه الى قوله والايمان بالقدر خيره وشره

9
00:04:23.250 --> 00:04:57.650
واشار الى الركن الخامس من اركان الايمان وهو الايمان باليوم الاخر بقوله والايمان بالبعث بعد الموت بذكر فرد من اعظم افراده فالبعث بعد الموت من اعظم مشاهد يوم يوم الاخر

10
00:04:57.850 --> 00:05:34.300
فالبعث بعد الموت من اعظم مشاهد اليوم الاخر وهو الذي شهر المشركون بانكاره والاعتقاد الصحيح هو الاعتقاد الموافق للحق الذي جاء به الشرع والاعتقاد الصحيح هو الاعتقاد الموافق للحق الذي جاء به الشرع

11
00:05:34.700 --> 00:06:16.350
واهله هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها واهله هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها فسموا نسبة اليهما اهل السنة والجماعة مباينة للمخالفين للحق من اهل الفرقة والبدعة وهذه الرسالة هي في بيان

12
00:06:17.600 --> 00:06:58.650
اعتقادي اولئك المتبعين السنة المجتمعين عليها مما جاءت دلائله في القرآن والسنة فالاعتقاد الصحيح عمدته القرآن والسنة والتصانيف المصنفة فيه هي سلم للوصول الى الاعتقاد الصحيح المذكور في الكتاب والسنة

13
00:07:01.200 --> 00:07:29.950
فما في هذا الكتاب ليس عقيدة لمصنفه وحده ولا لمن هو اكبر منه ممن تقدمه من الائمة كامام مذهبه احمد بن حنبل بل هو الاعتقاد الوارد في الكتاب والسنة نعم

14
00:07:30.400 --> 00:07:50.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى

15
00:07:50.400 --> 00:08:13.050
اليس كمثله شيء وهو السميع البصير؟ ذكر المصنف رحمه الله ان من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

16
00:08:14.200 --> 00:08:45.350
وهذا شروع بتفصيل جملة اصول الايمان المتقدم ذكرها في قوله وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه الى اخر ما سبق وابتدأ تفصيله بذكر ما تعلق بالايمان بالله لانه اعظم اصول الايمان

17
00:08:45.950 --> 00:09:11.650
فان مفتتح الايمان هو ايمان العبد بالله ومن جملته الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وهو مبني على اصلين مجموعين فيما ذكرهما المصنف

18
00:09:12.800 --> 00:09:49.200
فالاصل الاول هو النفي وحقيقته نفي ما نفى الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ودليله القرآني القول الرباني ليس كمثله شيء ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول

19
00:09:49.900 --> 00:10:25.600
السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه والشرط الثاني السلامة من التعطيل وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات

20
00:10:26.200 --> 00:11:01.900
وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات والاصل الثاني الاثبات وحقيقته اثبات ما اثبته الله  الحمد لله الله يصلح بالكم اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

21
00:11:05.100 --> 00:11:56.750
ودليله القرآني القول الرباني وهو السميع البصير ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول سلامته من التكييف وهو تعيين كن هي الصفة الالهية تعيين كن هي الصفة الالهية وكنه الشيء حقيقته والشرط الثاني

22
00:11:57.600 --> 00:12:50.450
السلامة من التمثيل وهو تعيين انهي الصفة الالهية بذكر مماثل لها تعيين كن هي الصفة الالهية بذكر مماتل لها وقرن المصنف بين التحريف والتعطيل وبين التكييف والتمثيل لان الاول من كل طرف مرقاة الى التاني

23
00:12:50.800 --> 00:13:33.550
لان الاول من كل طرف مرقاة الى الثاني فان التحريف يفضي الى التعطيل فان التحريف يفضي الى التعطيل والتكييف يفضي الى التمثيل والتكييف يفضي الى التمثيل وهذان الاصلان اللذان شهرا ذكرهما

24
00:13:34.150 --> 00:14:02.100
في كلام المتكلمين في الاعتقاد هما قطعا بالكتاب والسنة او لا قطعا في الكتاب والسنة او لا قطعا لماذا لان اعتقاد اهل السنة مبني على القرآن والسنة طيب اين هما في القرآن والسنة

25
00:14:05.250 --> 00:14:44.500
ما الجواب وين النفي والاثبات برأس السنة الاية هذا معنى انا اريد النفي والاثبات  هذا هذه الاية لكن هذا النفي والاثبات مستنبط منها مستنبط انا اريد نفسي هذا اللفظ والكتاب والسنة هل هما بهذا اللفظ ام يوجد

26
00:14:44.750 --> 00:15:20.150
لفظ يدل على كل واحد منهما وهما في الكتاب والسنة بلفظ اعلى فان النفي يسمى في خطاب الشرع تسبيحا فان النفي يسمى في خطاب الشرع تسبيحا ويسمى الاثبات ايش تحميدا وتقديسا

27
00:15:20.300 --> 00:15:54.950
ويسمى الاثبات تحميدا وتقديسا واخبر عنهما بالنفي والاثبات واخبر عنهما بالنفي والاثبات لما فيه من ايضاح الحق وحسم قول المخالفين فيه لما فيه من ايضاح الحق وحسم قول المخالفين فيه

28
00:15:55.150 --> 00:16:25.350
لان اهل السنة ومخالفيهم يجتمعون بارادة تسبيح الله وتحميده وتقديسه فما من فرقة لها كلام في هذا الباب الا وهي تنتحل ارادة تعظيم الله بالتسبيح والتحميد والتقديس فمبالغة في تمييز الحق على عن الباطل وامعانا

29
00:16:28.050 --> 00:16:56.650
بالرد على المخالفين عبر عند ذكر وصف الله بما وصف به نفسه او بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم بالنفي والاثبات ونقض مقالات المخالفين ان دعت اهل السنة

30
00:16:57.300 --> 00:17:22.700
الى وضع حقائق اصطلاحية في الاعتقاد ابانة للحق وازهاقا للباطل فمثلا اسم الكبيرة عند اطلاق ذكره في الاعتقاد يراد به ما دون الشرك والكفر والا فهو باعتبار الوضع الشرعي يشمل

31
00:17:23.150 --> 00:17:54.600
الشرك والكفر واسم ولي الله في خطاب الشرع يشمل النبي فما دونه وخص في اصطلاح الاعتقاد السني بمن دون النبي فتلك الاوضاع الاصطلاحية دعا اليها المبالغة في ايضاح الحق والامعان في الرد

32
00:17:54.900 --> 00:18:18.450
على المخالفين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في اسمائهم لله تعالى واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه. لانه سبحانه وتعالى لا سمي له ولا كفؤ له

33
00:18:18.450 --> 00:18:38.450
اولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى. فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال سبحانه

34
00:18:38.450 --> 00:18:58.450
وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب

35
00:18:58.450 --> 00:19:18.450
وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاءت المرسلون فانه الصراط المستقيم. صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء

36
00:19:18.450 --> 00:19:53.600
صالحين تقدم ان باب الصفات مبني عند اهل السنة والجماعة على اصلين تقدم ذكرهما ونشأ من اعمال هذين الاصلين تقرير خمس قواعد عظيمة عندهم في باب الاسماء والصفات هي مذكورة في قول المصنف

37
00:19:55.050 --> 00:20:24.200
فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه الى قوله بصفات خلقه فالقاعدة الاولى ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه وكذلك هم لا ينفون عنه ما وصفه به رسوله

38
00:20:24.350 --> 00:21:03.150
صلى الله عليه وسلم والقاعدة الثانية انهم لا يحرفون الكلمة عن مواضعه والقاعدة الثالثة انهم لا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته والالحاد الميل فيها الميل عما يجب فيها شرعا

39
00:21:03.650 --> 00:21:35.950
الميل عما يجب فيها شرعا فاذا عدل عما يجب في ايات الله وصفاته شرعا وقع العبد في الالحاد والقاعدة الرابعة انهم لا يكيفون صفات الله بصفات خلقه والقاعدة الخامسة انهم لا يمثلون صفات الله بصفات خلقه

40
00:21:40.100 --> 00:22:09.350
وموجب اعملي هذه القواعد الخمس امران وموجب اعمال هذه القواعد الخمس امران احدهما ان الله لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه ان الله لا سمي له

41
00:22:09.450 --> 00:22:39.100
ولا ند له ولا كفؤ له ولا يقاس بخلقه تعالى والاخر ان رسله صادقون مصدقون ان رسله صادقون مصدقون فخبرهم صحيح وطريق الرسل الذي جاءوا به هو اثبات ما اثبته الله لنفسه من الكمالات

42
00:22:39.800 --> 00:23:01.800
ونفي ما نفاه الله عن نفسه من النقائص والافات وطريق الرسل هو اثبات ما اثبته الله لنفسه من الكمالات هو نفي ما نفاه الله عن نفسه من النقائص والافات فطريقتهم

43
00:23:02.950 --> 00:23:28.800
هي الواردة في القرآن من تحميد الله وتقديسه وتسبيحه ولا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاءت به الانبياء والرسل والقول عندهم في باب الاسماء والصفات هو كالقول عندهم بالذات الالهية

44
00:23:30.500 --> 00:24:10.000
فانهم يقطعون الطمع عن الاحاطة باسماء الله وصفاته كيفا كما يقطعون الطمع عن الاحاطة بذاته كيفا وهذا معنى قولهم القول بالصفات فرع عن القول في الذات فكما انهم يثبتون الذات اثبات وجود

45
00:24:10.750 --> 00:24:47.200
فهم يثبتون الصفات اثبات وجود فكما انهم يثبتون الذات اثبات وجود فكذلك هم يثبتون الصفات اثبات وجود وكما يمتنع القول في حقيقة ذات ربنا سبحانه يمتنع القول في حقيقة صفات

46
00:24:47.400 --> 00:25:16.300
ربنا سبحانه فلنا علم معانيها واما حقيقة كيفياتها فالى الله سبحانه وتعالى علمها وهذه القاعدة المتقدم ذكرها هي من قديم قواعد الباب عند اهل السنة والجماعة ذكرها جماعة من الاوائل

47
00:25:17.150 --> 00:25:42.000
كحمد الخطاب وابي بكر الخطيب وقوام السنة الاصبهاني في اخرين ثم ذكر المصنف في جملة كلامه قاعدة شريفة في باب الاسماء والصفات فقال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى

48
00:25:42.050 --> 00:26:10.950
به نفسه بين النفي والاثبات وهذه الجملة لها معنيان احدهما ان يكون النفي والاثبات واقعين في الاسماء والصفات ان يكون النفي والاثبات واقعين في الاسماء والصفات ففي الاسماء نفي واثبات

49
00:26:11.400 --> 00:26:53.300
وفي الصفات نفي واثبات ففي الاسماء نفي واثبات وفي الصفات نفي واثبات فالاسماء الالهية باعتبار النفي والاثبات نوعان فالاسماء الالهية باعتبار النفي والاثبات نوعان اولهما الاسماء النافية الاسماء النافية مثل القدوس

50
00:26:54.300 --> 00:27:39.500
والسلام وتانيهما الاسماء المثبتة مثل الله والرحمن والمراد بالنفي في الاسماء النفي في معانيها دون مبانيها النفي في معانيها دون مبانيها فالقدوس والسلام اللذان تقدم ذكرهما دال على نفي معنى عن الله عز وجل بتنزيهه عن النقائص

51
00:27:40.000 --> 00:28:09.750
والعيوب ويمتنع النفي في المبنى اذ ليس من اسماء الله عز وجل اسم منفي في مبناه. يعني في صورته اللغوية وكذلك الصفات الالهية هي باعتبار النفي والاثبات نوعان وكذلك الصفات الالهية

52
00:28:10.200 --> 00:29:02.000
هي باعتبار النفي والاثبات نوعان اولهما صفات منفية مثل الظلم والموت والاخر صفات مثبتة مثل العلم والكرم والنفي والاثبات المذكوران بالصفات الالهية يكونان في المبنى والمعنى والنفي والاثبات المذكوران في الصفات الالهية

53
00:29:02.500 --> 00:29:38.300
يكونان في المبنى والمعنى فمثلا قوله تعالى وما كان ربك بظلام للعبيد وما ربك بظلام للعبيد هو نفي في مبناه ونفي في معناه فيقع الافتراق بين النفي  في الاسماء والصفات

54
00:29:39.250 --> 00:30:19.550
باختصاص النفي في الاسماء بايش بالمعنى دون المبنى باختصاص النفي بالاسماء بالمعنى دون المبنى وعموم النفي في الصفات بالمبنى والمعنى والمعنى الاخر بالجملة المتقدمة ان يكون النفي والاثبات واقعين في مجموع الاسماء والصفات

55
00:30:20.100 --> 00:30:55.900
ان يكون النفي والاثبات واقعين في مجموع الاسماء والصفات فيكون فيهما نفي واثبات فيكون فيهما نفي واثبات فللصفات منهما النفي والاثبات فللصفات منهما النفي والاثبات وللاسماء منهما الاثبات فقط وللاسماء منهما

56
00:30:56.450 --> 00:31:20.850
الاثبات فقط وكلام المصنف صريح في جريان النفي في الاسماء والصفات على حد سواء وكلام المصنف صريح في جريان النفي والاثبات في الاسماء والصفات على حد سواء اذ قال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف

57
00:31:20.850 --> 00:31:45.900
وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فليس النفي والاثبات عنده مقصورين على الصفات بل هما واقعان في الاسماء والصفات وبيانه ما تقدم من ذكره ما تقدم ذكره من وقوع النفي في الاسماء

58
00:31:46.550 --> 00:32:25.300
كما انه واقع في الصفات وشراح هذه العقيدة منهم من اجرى النفي والاثبات في الاسماء والصفات ومنهم من خص جريان النفي والاثبات بالصفات فقط وجعل الاسماء كلها مثبتة والموافق لعبارته الواقع في القرآن والسنة

59
00:32:25.900 --> 00:32:54.100
هو عموم النفي والاتمام الاثبات بالاسماء والصفات على ما تقدم بيانه والمراد من ذكر النفي في هذا الباب اثبات الكمال المقابل له والمراد من ذكر النفي في هذا الباب اثبات الكمال المقابل له

60
00:32:57.050 --> 00:33:25.850
فالنفي المحض عدم لا كمال فيه النفي والمحض عدم لا كمال فيه بل الكمال في مقابله اذ ربما نفي الشيء للعجز عنه اذ ربما نفي الشيء للعجز عنه فلا يتحقق اتصاف صاحبه

61
00:33:27.150 --> 00:33:59.650
بالكمال الا اذا اثبت مقابله فانك اذا قلت ان فلانا ليس ظالما فانه يجوز الا يكون عادلا لان مانعه عن الظلم هو ايش هو عدم القدرة عليه واما ما يوصف به ربنا من النفي

62
00:34:00.000 --> 00:34:28.150
فالمراد به اثبات الكمال المقابل له فاذا قيل ان الله لا يظلم احدا فالمراد اثبات الهدي العدل فالمراد اثبات العدل الذي يظهر به كماله سبحانه وتعالى واضح واضح ام غير واظح

63
00:34:29.450 --> 00:34:54.550
طيب لماذا ما وصف الله نفسه بالعدل ولا سمى نفسه عادلا ما دام هذا هو المقصود هل فيه اية او حديث تصف الله بالعدل تعرفون ان الباب على صريح العبارة ليس من لازمها

64
00:34:56.450 --> 00:35:24.550
هم ان الله يأمر بالعدل كثير امره سبحانه وتعالى بالعدل لا يكون صفة له ها هذا لازم ان الله يأمركم وان الله يأمر تجد ايات كثيرة هي اشياء لا تصلح ان تكون صفة لله عز وجل قطعا

65
00:35:25.350 --> 00:35:52.550
ها ياسين سم لان العرب كانت تتمدح بالظلم لان العرب كانت تتمدح بالظلم فكان الابلغ في كمال الله مدحه سبحانه وتعالى بعدم الظلم لان العرب كانت تتمدح بالظلم فكان الاكمل

66
00:35:52.800 --> 00:36:16.800
اظهار عدله سبحانه ببيان عدم ظلمه سبحانه وتعالى حتى قال شاعره شاعرهم ومن لا يظلم الناس اظلمي فهو امر ممدوح عندهم فاريد نزعه من نفوسهم ببيان بكمال الله بعدله بنفي مقابله وهو

67
00:36:17.000 --> 00:36:44.950
الظلم فالله سبحانه وتعالى حكم قسط لكن اخبر عن قسطه وعدله سبحانه في القرآن كثيرا بنفي الظلم لنزع هذا من نفوس العرب ببيان ان ربنا سبحانه وتعالى وهو الذي له الملك كله وله الحكم كله

68
00:36:45.000 --> 00:37:13.400
متنزه عن الظلم فاجدر بكم ان تتنزهوا عنه ولذلك في حديث ابي ذر وهو حديث الهي ان الله حرم على نفسه الظلم فلا تظالموا فاخبر عن تحريمه سبحانه وتعالى الظلم على نفسه ثم نهانا عن الظلم

69
00:37:13.950 --> 00:37:34.900
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

70
00:37:34.900 --> 00:37:54.900
وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. يعلم ما

71
00:37:54.900 --> 00:38:14.900
بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم. اي لا يكرثه ولا يثقله. ولهذا كان من قرأ

72
00:38:14.900 --> 00:38:34.900
الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وقوله سبحانه وتوكل على الذي لا يموت وقوله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقوله سبحانه

73
00:38:34.900 --> 00:39:08.200
وهو العليم الحكيم وقوله تعالى العليم الخبير. وقوله تعالى يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وقوله تعالى في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا

74
00:39:08.200 --> 00:39:38.200
الا في كتاب مبين. وقوله تعالى وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما. وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

75
00:39:38.200 --> 00:40:08.200
ان الله كان سميعا بصيرا. وقوله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. وقوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات. ولكن اختلفوا فمنهم من

76
00:40:08.200 --> 00:40:38.200
امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا كانما يصعد في السماء. وقوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غيره

77
00:40:38.200 --> 00:41:08.200
محني الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين وقوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين. وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا ان الله يحب المتقين. وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

78
00:41:08.200 --> 00:41:37.300
وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله فيقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

79
00:41:37.300 --> 00:42:17.300
وقوله تعالى وقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وقوله وكان بالمؤمنين رحيما. وقال كتب على نفسه الرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم. وقوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه

80
00:42:17.300 --> 00:42:47.300
فيها وغضب الله عليه ولعنه وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم وقوله فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا

81
00:42:47.300 --> 00:43:15.950
اتفانون وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة الامر وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها وقوله يوما

82
00:43:16.550 --> 00:43:39.100
يوم يأتي يوم يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها. وقوله الا اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله ويوم تشقق

83
00:43:39.100 --> 00:44:09.100
السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله كل شيء هالك الا وجهه وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان لينفق

84
00:44:09.100 --> 00:44:39.100
وكيف يشاء وقوله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقوله وحملناه على ذات وح ودزق وحملناه على ذات الواح ودسر تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر وقوله والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني. وقوله قد سمع الله قول التي

85
00:44:39.100 --> 00:45:09.100
في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما وقوله لقد سمع الله قول فقالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. وقوله انني معكما اسمع وارى. وقوله يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون وقوله الم يعلم

86
00:45:09.100 --> 00:45:39.100
بان الله يرى وقوله الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين وقوله قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وقوله وهو شديد المحال. وقوله ومكر الله والله خير الماكرين. وقوله انهم يكيدون كيدا. واكيد كيدا

87
00:45:39.100 --> 00:46:07.650
وقوله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. وقوله ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله فان الله كان عفوا قديرا فقوله الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقوله

88
00:46:07.650 --> 00:46:37.650
ولله العزة ولرسوله وقوله فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد. وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

89
00:46:37.650 --> 00:46:57.650
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. وقوله وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل

90
00:46:57.650 --> 00:47:17.650
وكبروا تكبيرا وقوله يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء شيء قدير وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا

91
00:47:17.650 --> 00:47:37.650
له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك كل شيء فقدره تقديرا. وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من

92
00:47:37.650 --> 00:48:07.650
اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض. سبحان الله عما يصف عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. وقوله فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما

93
00:48:07.650 --> 00:48:37.650
ابطن والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا على الله ما لا تعلمون. وقوله الرحمن على العرش استوى. وقوله ثم استوى على العرش في ستة مواضع وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي وقوله بل رفعه الله

94
00:48:37.650 --> 00:49:07.650
اليه وقوله اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقوله يا هامان ابني لي صرحا لعلي بلوغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. وقوله اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في

95
00:49:07.650 --> 00:49:27.650
ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير. وقوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء

96
00:49:27.650 --> 00:49:47.650
ماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك

97
00:49:47.650 --> 00:50:17.650
ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله لشيء عليم وقوله لا تحزن ان الله معنا وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله واصبروا ان الله مع الصابرين

98
00:50:17.650 --> 00:50:47.650
وقوله وقوله ومن اصدق من الله حديثا؟ وقوله ومن اصدق من الله قيلا؟ وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وقوله وكلم الله موسى تكليما

99
00:50:47.650 --> 00:51:17.650
وقوله منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وقوله ولما جاء موسى وكلمه ربه وقوله وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا. وقوله نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. وقوله وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة

100
00:51:17.650 --> 00:51:47.650
واقول لكما ان الشيطان لكما عدو مبين. وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول اين شركاء يا ايها الذين كنتم تزعمون. وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين وقوله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وقوله وقد كان فريق من

101
00:51:47.650 --> 00:52:17.650
هم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما قالوه. وقوله تعالى يريدون ان يبدلوا كلام الله وقوله واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل وقوله ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون وقوله

102
00:52:17.650 --> 00:52:41.400
وهذا كتاب انزلناه مبارك وقوله لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وقوله واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل والله اعلم بما ينزله

103
00:52:41.400 --> 00:53:11.400
وقالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون. قلنا نزله روح القدس من ربك بالحق ثبت الذين امنوا ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين

104
00:53:11.400 --> 00:53:41.400
وقوله وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقوله على وقوله للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقوله لهم ما يشاء فيها ولدينا مزيد. وهذا الباب في كتاب الله كثير. من تدبر القرآن طالب الهدى منه تبين له

105
00:53:41.400 --> 00:54:13.850
طريق الحق لما قرر المصنف رحمه الله قواعد اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات ذكر جملة منها مقتصرا على سياق ادلتها من القرآن والسنة وموجب اقتصاره على دلائل القرآن والسنة

106
00:54:14.850 --> 00:54:37.450
هو كون هذا الباب موقوفا عليهما فلا سبيل الى معرفة اسماء الله وصفاته الا ببيان طريح ومقال فصيح وارد في الكتاب والسنة لان الخبر عنه سبحانه وتعالى خبر عن الغيب

107
00:54:37.650 --> 00:54:59.950
لان الخبر عنه سبحانه وتعالى خبر عن الغيب والغيب لا يطلع عليه الا بوحي والوحي الذي اوتينا علمه هو ما جاء في كلام الله في القرآن وما جاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

108
00:55:00.400 --> 00:55:29.700
وهذا معنى قولهم ان الاسماء والصفات توقيفية اي موقوفة على ورود الدليل من الكتاب والسنة والمنقول فيهما من اقوال الصحابة هو ملحق بالسنة الحكمية والمنقول فيهما من اقوال الصحابة هو ملحق بالسنة الحكمية

109
00:55:31.050 --> 00:56:01.550
اذ لا يقولونه من قبل الرأي فيكون مرفوعا حكم وعدة الادلة القرآنية التي ذكرها المصنف مئة واحد عشر دليلا وعدة الادلة القرآنية التي ذكرها المصنف مائة واحد عشر دليلا وعدة الاحاديث النبوية التي ذكرها المصنف

110
00:56:02.000 --> 00:56:33.850
ستة عشر دليلا واكتفى المصنف عن بيان دلالاتها بسياق الفاظها لظهور معانيها واكتفى المعلم او اكتفى المصنف عن بيان دلالاتها بسياق الفاظها لظهور معانيها فان العامي الفدم اذا سمع قوله تعالى

111
00:56:34.950 --> 00:56:59.100
وهو السميع البصير علم ان من اسماء الله السميع والبصير السميع والبصير وان من صفات الله السمع والبصر. ولهذا قال المصنف ومن تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق

112
00:57:00.250 --> 00:57:25.200
فالاعتقاد السني سمح لا يحتاج الى كلفة لان الدين يسر ومن يسره ان يكون ما امرنا به من الاعتقاد ظاهرا جليا لا خفاء فيه وانتظم في الايات المذكورات كثير من الاسماء والصفات

113
00:57:26.000 --> 00:57:52.350
فمن الاسماء الالهية الواردة فيها اسم الله قال الله تعالى قل هو الله احد وقال الله لا اله الا هو وقال لتعلموا ان الله في ايات اخرى ذكرها المصنف فيها ذكر

114
00:57:52.950 --> 00:58:27.950
اسمه سبحانه الله ومن تلك الاسماء اسم الاحد قال الله تعالى قل هو الله احد ووقع ذكره محلا باداة التعريف في السنة النبوية والا فهو في القرآن دون المفيدة للتعريف

115
00:58:28.450 --> 00:58:59.400
وورد بها فيما صح من السنة النبوية ومنها الصمد قال الله تعالى الله الصمد وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج ومنها الحي والقيوم قال الله تعالى

116
00:58:59.850 --> 00:59:30.100
الله لا اله الا هو الحي القيوم وقال وتوكل على الحي والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره والقائم على نفسه القائم على غيره ومنها العلي والعظيم قال الله تعالى وهو العلي العظيم

117
00:59:31.050 --> 00:59:59.950
ومنها الاول والاخر والظاهر والباطن قال الله تعالى وهو الاول والاخر والظاهر والباطن وصح عنه صلى الله عليه وسلم عند مسلم تفسيره الاول بانه الذي ليس قبله شيء وتفسيره الاخر بانه الذي ليس بعده شيء

118
01:00:00.800 --> 01:00:27.950
وتفسيره الظاهر بانه الذي ليس فوقه شيء وتفسيره الباطن بانه الذي ليس دونه شيء فاغنى المقال المحمدي عن مقال غيره واذا ثبت التفسير عنه صلى الله عليه وسلم لم يحتج الى كلام غيره. ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره

119
01:00:27.950 --> 01:01:04.750
وغيره ومنها العليم والحكيم والخبير قال الله تعالى وهو العليم الحكيم وقال تعالى وهو بكل شيء عليم وقال تعالى العليم الخبيث ومنها الرزاق وذو القوة اي صاحبها والمتين وهو شديد القوة. قال الله تعالى

120
01:01:05.850 --> 01:01:36.600
الله قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ومنها السميع والبصير قال الله تعالى وهو السميع البصير وقال تعالى ان الله كان سميعا بصيرا ومنها الغفور والرحيم والرحمن. قال الله تعالى وهو الغفور الرحيم

121
01:01:36.750 --> 01:01:57.100
فقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم في ايات اخرى ذكرها المصنف ومنها الرب قال الله تعالى ربنا وسعتك كل شيء رحمة وعلما. وقال تعالى وهو رب كل شيء ولم يأتي هذا الاسم في القرآن

122
01:01:57.300 --> 01:02:24.300
محلا باداة التعريف ال ووقع التصريح به فيما صح من السنة النبوية فمن اسمائه تعالى الرب ومنها العفو والقدير قال الله تعالى ان الله فان الله كان عفوا قديرا ومنها

123
01:02:24.350 --> 01:02:51.800
ارحم الراحمين قال الله تعالى وهو ارحم الراحمين ومنها خير الماكرين قال الله تعالى والله خير الماكرين ومنها عالم الغيب والشهادة قال الله تعالى عالم الغيب والشهادة وهذه الاسماء الالهية

124
01:02:52.400 --> 01:03:29.350
الثلاثة المذكورة اخرا تسمى اسماء مضافة فان الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاضافة نوعان فان الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاضافة نوعان احدهما اسماء الهية مفردة اسماء الهية مفردة مثل الله والرحمن

125
01:03:30.500 --> 01:04:02.700
والاخر اسماء الهية مضافة مثل ذي القوة وارحم الراحمين وخير الماكرين وعالم الغيب والشهادة ذكر الافراد والاظافة في اسماء الله ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية هو شيخنا ابن باز في جواب له

126
01:04:03.350 --> 01:04:25.600
ونقل الاول اجماع المسلمين على جواز دعاء الله بها اجماع المسلمين على جواز دعاء الله بها فانت تسأله فتقول يا ارحم الراحمين او يا ذا القوة او يا خير الماكرين

127
01:04:25.900 --> 01:04:49.850
فهي اسماء لله عز وجل والله سبحانه وتعالى يقول ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فالاسماء المضافة هي من جملة اسمائه سبحانه وتعالى التي يدعى بها ومن الغلط في هذا الباب

128
01:04:50.050 --> 01:05:12.400
ترك عدها من الاسماء الالهية او جعل صدرها اسما لله ترك عدها في الاسماء الالهية او عد صدرها اسما لله كأن يسمى الله الارحم لقوله وهو ارحم الراحمين فانه لم يسمي نفسه الارحم

129
01:05:13.300 --> 01:05:35.900
بل سمى نفسه ارحم الراحمين فاذا دعا الداعي قال يا ارحم الراحمين ولم يقل في دعائه يا ارحم لان الاسماء كما تقدم مبنية على التوقيف بثبوت الدليل من الكتاب والسنة

130
01:05:38.450 --> 01:06:06.200
ومن الغلط الجاري في دعاء الناس محاذاة غيرها بها كالاخبار عنه سبحانه وتعالى والاخبار عنه تذكر ثناء ولا تذكر سؤالا والاخبار عنه مما لم يذكر في الكتاب والسنة تذكر ثناء ولا تذكر

131
01:06:06.250 --> 01:06:41.100
تؤلا فتقول مثلا اللهم اني اسألك ان تيسر لي الامر الفلاني ولا يفوتني فانك سابق الفوت فتثني عليه بسبقه سبحانه وتعالى الفوت وانه لا يخرج من حكمه ويده شيء لكن

132
01:06:43.400 --> 01:07:07.150
لا تقل يا سابق الفوت حصل لي الامر الفلاني اشار الى هذا ابن تيمية الحفيد وغيره لان دعاء الله سبحانه وتعالى انما يكون بما سمى به نفسه واما الثناء عليه فباب لا نهاية

133
01:07:07.300 --> 01:07:33.600
له فما جاز الخبر به عنه سبحانه وتعالى جاز الثناء به عليه لكن لا يجوز سؤاله به ولذلك لا تقول يا ذات ولا يا موجود ولا يا شيء وان كان سبحانه وتعالى يخبر عنه بانه ذات وانه

134
01:07:35.050 --> 01:08:22.150
موجود وانه شيء وزاد ابن القيم رحمه الله تعالى نوعا ثالثا من الاسماء الالهية وهي الاسماء الالهية المتقابلة وهي الاسماء الالهية المتقابلة ازدواجا مثل القابض والباسق والرافع والواظع والمعطي والمانع

135
01:08:23.900 --> 01:08:58.800
والمراد بكونها نوعا من الاسماء امتناع فصل احد طرفيها عن الاخر كامتناع فاصل حروف الكلمة الواحدة امتناع فصل احد طرفيها عن الاخر كامتناع فصل حروف الكلمة الواحدة فلا يقال باسمه القابض ولا يقال في اسمه الباسط

136
01:08:59.000 --> 01:09:24.150
بل يقال اسمه القابض الباسط ولا يقال في اسمه الرافع ولا يقال في اسمه الواضع بل يقال في اسمه الرافع الواضع فهذه الاسماء يجري كل متقابلين منها منزلة الاسم الواحد

137
01:09:24.300 --> 01:09:46.450
فهذه الاسماء يجري كل متقابلين منها منزلة الاسم الواحد وليس في ادلة النقل ما يمكن الاستدلال به في تثبيت هذا النوع الا ما جاء في حديث انس باسناد صحيح عند اصحاب السنن الا النسائي

138
01:09:46.650 --> 01:10:10.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله هو المسعر القابض الباسط وسائر ما ذكره ابن القيم وغيره في هذا النوع لم يثبت به دليل صحيح لكن عده نوعا مختلفا عن النوعين الاولين ظاهر بحديث انس

139
01:10:11.100 --> 01:10:40.050
فليس كماله سبحانه في القبض ولا كماله سبحانه في البسط بل كماله سبحانه في تقابل القبض والبسط وازدواجهما حتى صارا اسمه عز وجل القابض الباسط ومن الصفات الالهية المذكورة في الايات

140
01:10:40.950 --> 01:12:02.750
الالوهية والاحدية والصمدية والحياة والقيومية والعلو والعظمة والاولية والاخرية والظهور والبطون والعلم والحكم والحكمة والخظر والخبر والخبرة والرزق بفتح الراء وتكسر ايضا فيقال الرزق والقوة والمتانة وهي شدة القوة والسمع

141
01:12:04.000 --> 01:12:54.200
والبصر والبصر والبصيرة والمغفرة والرحمة والربوبية والعفو والقدرة والتقدير ومولد اثبات هذه الصفات من تلك الايات هو تسميته سبحانه وتعالى بالاسماء الدالة عليها فكل اسم من اسماء الله عز وجل

142
01:12:54.400 --> 01:13:17.350
يدل على صفة له او اكثر فكل اسم من اسماء الله عز وجل ليدل على صفة من صفات الله عز وجل او اكثر فمثلا صفة الالوهية هي مأخوذة من اسم

143
01:13:18.050 --> 01:13:46.450
ايش الله وصفة الربوبية مأخوذة من اسم الرب وصفة الظهور مأخوذة من صفة من اسم الظاهر وصفة البطون مأخوذة من اسم الباطل فمن قواعد الباب عند اهل السنة ان كل اسم الهي فيه صفة او اكثر

144
01:13:48.550 --> 01:14:21.800
باعتبار ما يدل عليه الوضع اللغوي ويساعد عليه الدليل الشرعي باعتبار ما يدل عليه الوضع اللغوي ويساعد عليه الدليل الشرعي فمثلا المتانة صفة من صفات الله او ليست صفة ما تقولون

145
01:14:22.300 --> 01:14:54.250
صفة ما الدليل قوله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين فاسمه المتين فصفته  المتانة وربما كان الاسم فيه صفتان او ثلاث فمثلا اسم الحكيم فيه صفتان الاولى صفة

146
01:14:55.050 --> 01:15:24.850
الحكم والثانية صفة الحكمة والثانية صفة الحكمة واسم الخبير فيه ثلاث صفات الاولى صفة الخبر الثانية صفة الخبء والثالثة صفة الخبرة واسم البصير فيه ثلاث صفات الاولى صفة البصر الثانية صفة البصر

147
01:15:24.950 --> 01:15:53.450
والثالثة صفة البصيرة وهذا شيء لا ينكره من عرف لغة العرب لكن الجهل بلغة العرب جعل كثيرا ممن يعرف ادلة الاسماء والصفات لا يعرف ما فيها من الصفات الالهية حتى ربما عد ما هو ثابت

148
01:15:53.900 --> 01:16:26.200
في الصحيح شيئا منسوبا الى غير اهل السنة لجهل الناس بمعناه وهذا باب عظيم العلم واكثر الناس واقفون فيه مع الظاهر لا يتحلون بفهم مداركه في الوضع اللغوي ولا ما لتلك الاسماء والصفات الالهية من المعاني

149
01:16:27.500 --> 01:16:55.850
وعامة من يتلقى علم الاسماء والصفات يتلقى قواعدها. واما حقائق معانيها التي تعرفها العرب فان اكثرنا بمنأى عنه ولذلك يكون استظهارنا لاثار تلك الصفات ضعيفا في قلوبنا وانت تقرأ في مصنفات الاعتقاد ان العلم بالله واسمائه وصفاته هو اعظم العلم

150
01:16:56.400 --> 01:17:22.150
فاذا طلبته في نفسك وجدت ظهوره فيها بتجلي اتال معاني تلك الاسماء والصفات ضعيفا لعدم امعان النظر فيما تعرفه العرب من حقائقها ولا درك طريقة السلف فيها فمثلا ولا على المتأخرون

151
01:17:22.450 --> 01:17:46.900
بتفسير الصفات مع عدم الحاجة اليه ولم يكن السلف كذلك فالسلف كانوا يعتنون بتفسير الاسماء ولذلك لا تجد ابدا احدا صنف في تفسير الصفات وانما صنفوا في تفسير الاسماء الحسنى

152
01:17:47.250 --> 01:18:16.450
ككتاب معاني الاسماء الحسنى وشرح الاسماء الحسنى للزجاج فمن بعده لان الايغالة في تطلب معاني الصفات ربما اوقع فيما لا تحمد عاقبته فيكفي فيه معرفة اللسان العربي وشهود القلب ما جاء في القرآن والسنة من ذكر تلك الصفة

153
01:18:17.450 --> 01:18:37.500
فمثلا صفة المتانة التي ذكرناها تجد من يبادر الى انها ليست بصفة واذا قلت له لماذا؟ قال لان من تقدم من المصنفين في باب الصفات ما ذكروها صفة لله وهذا عدول عن قاعدتهم

154
01:18:37.850 --> 01:18:59.200
ان الاسم الالهي فيه صفة او اكثر وتقعيد القواعد المراد به عدم التطويل بذكر الشوارد فان الفروع لا نهاية لها فاذا ثبتت القواعد بني عليها وتجد مقابله مقابله من يوغل في تطلب معنى

155
01:18:59.250 --> 01:19:18.350
المتانة بالزائد عن ما ذكرناه من شدة القوة حتى يقع فيما لا تحمد عاقبته من معاني صفات الله سبحانه وتعالى فحقيق بطالب العلم ان يوقف نفسه على ما كان عليه

156
01:19:18.750 --> 01:19:43.250
السلف الاولون فما فصلوا فيه فصل وما اجمل فيه اجمل ولا يتكلم بشيء زائد لم يتكلموا به لان امتناعهم من الكلام فيه هو لمصلحة رصدوها فما تجده عند المتأخرين من التقعر في هذا

157
01:19:43.300 --> 01:20:09.250
الباب والتطويل فيه ربما صرف النفوس عما يطلب منها وهو اعظم من ادراك اثار اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته في احوالنا فمثلا تجد احدنا يعلم ان من معاني من اسماء الله الرحيم

158
01:20:09.600 --> 01:20:28.600
ومن معاني هذا الاسم ان الله سبحانه وتعالى له صفة الرحمة لكن لا يشهد قلبه ان جلوسه ساعتين او اكثر بعد الفجر في مجلس علم هو من رحمة الله له

159
01:20:30.100 --> 01:20:54.500
فانك وانت تجلس الان هناك اخرون يغطون في نوم عميق واخرون ايضا يعاقرون الذنوب والمعاصي فمن الذي رحمك الا الرحيم سبحانه وتعالى فاذا مد العبد بصيرة قلبه في معاني الاسماء والصفات

160
01:20:54.700 --> 01:21:23.950
كمل ايمانه وصارت حاله حالكم لخلق الله عز وجل المؤمنين بالله حقا ولذلك تجدهم في كمال تعلقهم بالله سبحانه وتعالى في شيء لا تجده عند كثير منا تجد العامي الذي نسميه عامي اذا مسه المرض

161
01:21:24.150 --> 01:21:49.700
زاده ايمانا ويقينا ويقول لك بلسانه  ان مرضت فمرضت ام لله واذا طبت طبت بامر الله وتجد ثلج اليقين وبرده في قلبه وعلى لسانه ونحن اذا سقط احدنا فشجت ركبته

162
01:21:50.000 --> 01:22:13.950
ونزف دمه توجع وتفجع توجعا شديدا ورأى ان ما اصابه نكبة عظيمة وغاب عنه شهود ان ما اجراه الله عز وجل عليك من قدر فيما تكره هو من رحمة الله سبحانه وتعالى بك

163
01:22:14.750 --> 01:22:34.150
فكيف ما قلبك الله بين السراء والضراء؟ فكل هذا من رحمة الله عز وجل بك اذا وفقك الى المأمور به شرعا فاذا اصابتك السراء شكرت واذا اصابتك الظراء صبرت فكان

164
01:22:34.150 --> 01:22:58.250
خيرا لك وتجد العامي يوقن بمعاني اسماء الله عز وجل وصفاته ما لا يوقن به احدنا فيميز بين كلمة تقال فيما فيه حق وباطل وتجد احدنا تجري عليه هذه الكلمة

165
01:22:59.100 --> 01:23:21.850
وهو لا يميز فيها الحق والباطل ولذلك فان علماء التوحيد عندهم صفوف نظر حتى فيما لطف من العبارات مما لا يحقق علمه اكثر الناس وذلك لكمال علمهم بالله زار الملك عبد العزيز رحمه الله احد

166
01:23:22.150 --> 01:23:46.100
الصالحين فوعظه فقال له الملك بعد ان اثر فيه نسأل الله ان يعاملنا بعدله فقال العارف بالله لا تقل الله يعاملنا بعدله فان الله اذا عاملنا بعدله هلكنا وقل الله يعاملنا بفضله

167
01:23:46.900 --> 01:24:06.250
شف هذه الكلمة كلمة قد نقول نحن عدله وفظلك الا هذي لله لكن هذا العارف بالله على الحقيقة يرى ان اللائق بنا ان نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعاملنا بفضله فنسأله سبحانه وتعالى ان يعاملنا

168
01:24:06.400 --> 01:24:36.050
بفظله ثم وقع في كلام المصنف من الايات التي اوردها ذكر جملة من الصفات زائدة عن ما تقدم من الصفات الالهية المستنبطة من تلك الاسماء فذكر ادلة لصفة العلم سوى اسم العليم كقوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وقوله

169
01:24:36.050 --> 01:25:02.000
يعلم ما يلج في الارض في ايات اخر نحو سبعين وقال في صفة السمع قد سمع الله قول التي تجادلك الاية وقوله لقد سمع الله وغير هاتين الايتين وقال في صفة الرحمة وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما

170
01:25:02.100 --> 01:25:30.250
وقال في صفة الحكم وصبي لحكم ربك الى غير ذلك من الايات الدالة على صفات مستنبطة من الاسماء الالهية التي تقدمت وكذلك في تلك الايات صفات الهية زائدة عن تلك الصفات المقرونة باسمائها

171
01:25:30.500 --> 01:25:57.800
كصفة الملك قال تعالى له الملك وقال تعالى له ما في السماوات وما في الارض ومنها صفة المشيئة والارادة قال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وقال تعالى ان الله ولكن الله يفعل ما يريد. الى غير ذلك من الايات

172
01:25:57.800 --> 01:26:24.850
التي ذكرها والفرق بين الارادة والمشيئة ان الارادة تتعلق بامر الله الكوني والشرعي والفرق بين الارادة والمشيئة ان الارادة تتعلق بامر الله الشرعي والكوني وتختص المشيئة بامر الله الكوني وتختص المشيئة

173
01:26:25.550 --> 01:26:56.500
بامر الله الكون فما كان من الامور الكونية اخبر عنه بالمشيئة واما الامور الشرعية فيخبر عنها بالارادة وكذا يخبر عن الامور الكونية بالارادة. فالارادة اعم متعلقا ومنها صفة الحفظ والقدرة

174
01:26:57.450 --> 01:27:16.550
قال الله تعالى ولا يؤوده حفظهما وقال تعالى لتعلموا ان الله على كل شيء قدير ومعنى لا يؤوده لا يكره ولا يثقله ثبت هذا في الاثار عن ابن عباس رضي الله عنهما

175
01:27:16.850 --> 01:27:39.550
وصاحبه مجاهد بن جبر المكي ومنها صفة المحبة قال الله تعالى ان الله يحب المحسنين وقال تعالى ان الله يحب المقسطين الى اخر الايات التي ذكرها المصنف ومنها صفة الكتابة

176
01:27:40.400 --> 01:28:06.150
قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة ومنها صفة الرضا قال الله تعالى رضي الله عنهم ومنها صفة الغضب واللعن قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه ومنها صفة

177
01:28:07.400 --> 01:28:42.100
السخط والرضوان. قال الله تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه والسخط بفتح السين وتضم فيقال السخط والسخط والرضوان بكسر الراء وتضم فيقال الرضوان والرضوان ويكون كل منهما

178
01:28:43.750 --> 01:29:06.350
اسما للصفة الالهية فمن صفات الله السخط ويصح ان تقول من صفات الله السخط وكذلك القول في الرضوان والرضوان ومنها الاسف والانتقام. قال الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم  والاسف

179
01:29:06.600 --> 01:29:42.550
هو شدة الغضب والاسف هو شدة الغضب والفرق بين السخط والاسف ان السخط شدة غضب مقرونة بكراهية اشد ان السخط شدة غضب مقرونة بكراهية اشد ومنها الكراهة والتثبيط قال الله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم

180
01:29:42.700 --> 01:30:13.900
فثبطهم والكراهة والكراهية لغتان كلاهما اسم للصفة الالهية. فيقال من صفات الله الكراهة ومن صفاته الكراهية والتثبيط الحبس والمنع والتثبيط الحبس والمنع يعني حبسهم الله ومنعهم ومنها صفة المقت قال تعالى كبر مقتا عند الله

181
01:30:14.100 --> 01:30:37.250
والمقت هو اشد البغض ومنها صفة الاتيان. قال الله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في غيرها من الايات ومنها صفة المجيء قال الله تعالى وجاء ربك والفرق بينهما

182
01:30:37.800 --> 01:31:04.100
ان الاتيان اقوى والفرق بينهما ان الاتيان اقوى فالمجيء ورود مجرد فالمجيء ورود مجرد. واما الاتيان فورود بقوة واما الاتيان فورود بقوة قال الله تعالى فاتى الله بنيانهم من القواعد

183
01:31:04.800 --> 01:31:29.850
وقال تعالى فجاءته احداهما تمشي على استحياء فالمجيء اسم لمطلق الورود واما الاتيان فانه اسم لورود قوي ومثل هذا يحتاج فيه للفرق بينهما للرد على من جعل احدى الصفتين بمعنى الاخرى

184
01:31:30.250 --> 01:31:51.650
لان من المقطوع به ان كل صفة الهية لا تكون بمعنى غيرها ابدا حتى يلج الجمل في سم الخياط لماذا ليش ما تكون صفة الهية بمعنى الاخرى   لما في ذلك من

185
01:31:52.000 --> 01:32:10.600
اظهار كمال الله عز وجل فانت اذا قلت في صفته سبحانه وتعالى الرحيم غير قولك في صفته الكريم فكذلك اذا ذكرت من صفته الاتيان كان من غير صفته المجيء وهذا هو الذي يقتضيه الوضع العربي

186
01:32:10.750 --> 01:32:33.100
فان كلام العرب لا يكاد يكون شيء منه بمعنى كلمة اخرى ابدا وما يوجد في كلام اهل اللغة فهو على وجه التقريب لا على ارادة التحقيق وما يوجد في كلام اهل اللغة فهو على ارادة التقريب لا على وجه التحقيق

187
01:32:33.150 --> 01:32:49.950
يعني اذا وجدت احد اللغويين يفسر كلمة ويقول هي كذا وكذا فهذا الذي فسره ليس هو المفسر من كل وجه ابدا فان لغة العرب تأباه وانما هو على وجه التقريب

188
01:32:50.350 --> 01:33:16.050
له فمثلا اذا قيل الخضوع هو الذل فهذا تقريب له لا ان الخضوع هو الذل ابدا. ولذلك فان محقق اهل العربية ذكروا الفرق بين الخضوع والذل ومنهم ابو هلال العسكري في كتاب الفروق فذكر ان الذل لا يكون الا بجبر واكراه بخلاف الخضوع فانه لا يكون كذلك

189
01:33:16.800 --> 01:33:36.300
وهذا هو فقه اللسان العربي حقيقة والمرء محتاج فيه الى امعان النظر في مواقع الكلام عند العرب وما يستعملونه منه. وما جاء بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

190
01:33:36.850 --> 01:33:55.650
فانك تستدعي بهذا حقائق اللسان العربي وان فقدت من معاجم العربية فان معاجم العربية يقصد منها الدلالة على الاصول الكلية للمعنى اما تحقيق ذلك فباعتبار ما يقر في قلب المدرك

191
01:33:55.750 --> 01:34:17.500
من فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك انظروا كلام المفسرين في التفه وشدة انبهامه عليهم حتى قال بعضهم ان هذه الكلمة لا تعرف الا في هذه الاية يعني لا تعرف في كلام العرب من قبل وهذا هو الذي سماه

192
01:34:17.500 --> 01:34:36.350
بعضهم مبتكرات القرآن يعني ما يوجد في القرآن من اوضاع لغوية لم تكن العرب تستعملها كذات البين ببيان ما يكون بين الناس من الصلة وهذا باب يطول بيانه لكن المقصود ان تعلم

193
01:34:36.550 --> 01:35:00.650
ان صفات الله سبحانه وتعالى كل صفة منها تكون بمعنى اخر عن صفة تشاركها في اصلها فتشتركان في اصل كلي لكنهما تفترقان فيما وراء ذلك الاصل الكلي ومنها صفة الوجه قال الله تعالى ويبقى وجه ربك

194
01:35:01.100 --> 01:35:23.850
ومنها صفة الانفاق قال الله تعالى ينفق كيف يشاء ومنها صفة اليدين. قال تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. وقال بل يداه مبسوطتان ووقعت صفة اليدين في القرآن مفردة ومثناة ومجموعة

195
01:35:24.600 --> 01:35:45.550
قال تعالى تبارك الذي بيده الملك وقال تعالى بل يداه مبسوطتان وقال تعالى مما عملت ايدينا واقتصر المصنف على الايات الذاكرة التثنية لانها حقيقة الصفة الالهية فان العرب اذا اطلقت المثنى لا تريد غيره

196
01:35:46.050 --> 01:36:14.800
بخلاف اذا اطلقت المفرد والجمع فانها ربما اطلقت المفرد تريد اثبات الجنس ويكون كثيرا وربما اطلقت الجمع لارادة التعظيم ويكون واحدة واما التثنية فهي على الحقيقة عند العرب فقوله تعالى بل يداه مبسوطتان مبين ان الله عز وجل له يدان. ومنها صفة العينين قال الله

197
01:36:14.800 --> 01:36:43.250
على فانك باعيننا وقال تعالى ولتصنع على عيني ووقع ذكر هذه الصفة في القرآن مفردة ومجموعة ولم يقع في القرآن ذكرها مثناة ولا صح في ذلك حديث فيه ذكر العينين

198
01:36:43.700 --> 01:37:06.350
لكن اهل السنة على اثبات العينين لله سبحانه وتعالى وبه صرح قدماء ائمتهم كالدارم واحمد بن حنبل في اخرين واستنبطوه من قوله صلى الله عليه وسلم في صفة الدجال انه اعور

199
01:37:06.700 --> 01:37:51.200
وان ربكم ليس باعور كيف استنبطوه من هذا الحديث نعم   لان العورة عند العرب اسم لذي عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة لان العرب لان العور عند العرب اسم لذي عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة

200
01:37:51.300 --> 01:38:12.600
فلا يكون العرب عند العور فلا يكون العور عند العرب اسما لذي اعين ابدا ولا يكون العور عند العرب اسما لذي عينين معيبتين او سليمتين بل يكون لذي عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة

201
01:38:13.650 --> 01:38:38.000
فقوله صلى الله عليه وسلم وان ربكم ليس باعور معناه ان ربكم له عينان كاملتان له عينان كاملتان لا نقص فيهما واضح واظح ام غير واظح طيب قال واحد تعالوا انتم جزاكم الله خير

202
01:38:38.150 --> 01:39:02.400
قبل شوي في قواعد اهل السنة التي ذكرها المصنف قلتم ان الله لا يقاس بخلق انه قال ولا يقاس بخلقه وانتم الان قستم المخلوق على الخالق ما الجواب طيب الان يقول قستم انتم

203
01:39:03.050 --> 01:39:46.550
قلتم ان الدجال اعور وان ربكم ليس باعور ووقعتم في القياس نعم تقصد القياس التمثيلي  وتعالى غير صالح  جوابه ان القول بانه قياس قول باطل فان هذا ليس قياسا. هذا تفسير

204
01:39:46.700 --> 01:40:06.250
للكلام بما تعرفه العرب في لسانها هذا تفسير للكلام بما تعرفه العرب في لسانها. ونحن خوطبنا بلسان عربي مبين فنفسره بما تعرفه العرب فاذا قيل ان الله ليس باعور فهم هذا المعنى ولو لم يذكر المسيح الدجال

205
01:40:07.100 --> 01:40:28.350
فالعرب تفسر العورة على ما ذكرنا فهو تفسير للكلام بما تعرفه العرب بلسانها. وليس قياسا ومن عده قياسا فقد اخطأ. ولذلك ذكره المتقدم من الائمة كالدارم واحمد وهم يمنعون القياس في هذا الباب

206
01:40:28.450 --> 01:40:46.050
وعلم ان مدركه هو اللسان العربي لكن كثيرا من المنتسبين الى العلم من اهل السنة ولا سيما المتأخرون يجهلون كثيرا من اللسان العربي وغاية احدهم اتقان النحو والصرف ان اتقنهما

207
01:40:46.300 --> 01:41:04.100
واما معرفة الاوضاع اللغوية في كلام العرب والتبحر في ذلك مع شدة الحاجة اليه فهو ضعيف فيهم وهذه علة كتب بها محمود شكري الالوسي رحمه الله الى الشيخ اسحاق ابن عبد الرحمن

208
01:41:04.150 --> 01:41:29.300
ابن حسن موصيا اياه التبحر في معرفة ما يلزم من كلام العرب لشدة الحاجة اليه في نصرة طريقة اهل السنة الجماعة ومن شدة الحاجة اليه جعل الشاطبي حظ اسم المجتهد من الاجتهاد ان يكون في معرفة اللسان العربي

209
01:41:29.550 --> 01:41:50.250
كالمازن وسيبويه واضرابهما وهو وان كان ابلغ في هذا حتى شدد الا ان الامر كذلك. فان الذي لا يؤمن على عن لسان العربي لا يؤمن على معرفة الشرع ذكره ابو محمد ابن حزم

210
01:41:50.450 --> 01:42:15.400
ولذلك تجد اخطاء في بعض الكلمات والمسائل التي يتنازعها الناس اذا عقلت قواعد العربية ارتفع هذا الاشكال وصار ممتنعا القول بهذا او القول بهذا وامثلته في احوال الناس وكلامهم كثير

211
01:42:16.200 --> 01:42:36.000
فاذا عرف الانسان ما تدل عليه اللغة اغناه عن كثير من القول فمثلا هل يوصف رمظان بانه كريم ام لا يوصف جوابه في قاعدة لغوية ان فعيل يأتي تارة بمعنى فاعل

212
01:42:36.200 --> 01:42:55.900
ويأتي تارة بمعنى مفعول فان اريد انه كريم انه مكرم غيره فلا الله عز وجل هو المكرم. وان اريد انه مكرم بان الله اكرمه فنعم. فالله عز وجل اكرمه بما

213
01:42:55.900 --> 01:43:16.500
جعل له من الخصائص ولهذا ينبغي ان يجتهد طالب العلم في علوم العربية وان يكثر من القراءة في معاني كلامهم ومن الكتب النافعة لطالب العلم الذي ينبغي ان يكثر النظر فيه كثيرا كتاب المصباح المنير للفيومي

214
01:43:16.750 --> 01:43:36.800
فهذا كتاب وجيز العبارة مع عنايته باكثر ما يحتاج اليه في العلم فيجب ان تنظر كل مرة فينبغي ان تنظر كل مرة فيما يعل لك من الالفاظ فيما يعرض لك من المعاني من الالفاظ من الالفاظ تبصر معانيها في هذا الكتاب خاصة واذا

215
01:43:36.800 --> 01:43:55.800
طلعت الى الكتب قديمة كالعين ومقاييس اللغة ومجملها ولا سيما الثاني منهما وهو مقاييس اللغة فان انتفاعك كبير لان مقاييس اللغة يضع اصولا كلية لمعاني الكلام العربي فتبني على هذه

216
01:43:55.850 --> 01:44:25.100
الاصول وتفهم معنى كلام العرب فيها ومن تلك الصفات صفة الحمل قال الله تعالى وحملناه على ذات الواح ودسر ومنها صفة الرؤية قال تعالى انني معكما اسمع وارى ومنها صفة المحال. قال الله تعالى وهو شديد المحال

217
01:44:26.200 --> 01:44:55.800
والمحال المغالبة بمكر وحيلة والمحال المغالبة بمكر وحيلة ومنها صفة المكر قال الله تعالى ومكروا ومكر الله ومنها صفة الكيد قال الله تعالى واكيد كيدا وظهور كمال هذه الصفات الالهية الثلاث المحال والمكر والكيد

218
01:44:56.050 --> 01:45:23.050
هو في مقابلة اهلها المستحقين للمحال والمكر والكيد ولهذا فان من قواعد الصفات الالهية ان الصفات الالهية تنقسم باعتبار الاطلاق والتقييد الى نوعين ان الصفات الالهية ينقسم باعتبار الاطلاق والتقييد الى نوعين

219
01:45:23.100 --> 01:45:50.500
احدهما صفات مطلقة وهي المتمحضة في الدلالة على الكمال صفات مطلقة وهي المتمحضة يعني الخالصة وهي المتمحضة في الدلالة على الكمال كالكرم والعلم والحلم والاخر صفات مقيدة وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجهه. صفات مقيدة

220
01:45:50.600 --> 01:46:13.950
وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه ويبينك لا كمالها بتعلقها بمن يستحقها ويبين كمالها بتعلقها بمن يستحقها تلمي حال والمكر والكيد ومنها صفة العزة قال الله تعالى ولله العزة

221
01:46:14.550 --> 01:46:35.150
ومنها صفة الجلال والاكرام. قال الله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام ومنها صفة الحمد قال الله تعالى له الحمد. وقال تعالى الحمد لله رب العالمين ومنها صفة الخلق قال تعالى وخلق كل شيء

222
01:46:35.650 --> 01:46:59.000
قال تعالى الله خالق كل شيء ومنها صفة التبارك والانزال قال الله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان وقال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فمن صفات الله سبحانه وتعالى التبارك والانزال

223
01:46:59.350 --> 01:47:24.700
فهو عز وجل الذي يتبارك ان يتعالى ويزيد بركة وهو سبحانه وتعالى الذي يضع البركة ولذلك لا تنسب البركة الى غيره ذكره ابو هلال العسكري وغيره فلا تقل لاحد ابارك لك ذلك

224
01:47:25.050 --> 01:47:45.750
وانما تقول بارك الله لك ذلك فالذي يضع البركة هو الله سبحانه وتعالى ومنها صفة التحريم قال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش الاية ومنها صفة الاستواء قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى

225
01:47:46.950 --> 01:48:15.150
وقال ثم استوى على العرش ومنها صفة الرفع. قال تعالى ورافعك الي وقال تعالى والعمل الصالح يرفعه والعمل الصالح يرفعه انظر الى دلالة الرفع في القرآن والسنة وما يقوله الناس فيها

226
01:48:15.500 --> 01:48:33.900
تجد بعض الناس في القنوت يقول سيئاتنا اليك مرفوعة او ذنوبنا اليك مرفوعة ونحو هذه العبارة وهذا ليس بصحيح السيئات لا ترتفع الى الله الرفع يختص بالعمل الصالح كما في هذه الاية

227
01:48:34.350 --> 01:48:58.850
ومنها صفة المعية قال تعالى وهو معكم اينما كنتم وقال تعالى والله مع الصابرين ومنها صفة الانباء. قال الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا ومنها صفة الصدق قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا وقال ومن اصدق من الله قيلا

228
01:48:58.950 --> 01:49:28.750
ومنها صفة الحديث قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا ومنها صفة القيل والقول قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا وقال تعالى واذ قال الله ومنها صفة الكلام قال تعالى وكلمه ربه. وقال تعالى تمت كلمة ربك. في اية اخرى ذكرها

229
01:49:28.750 --> 01:49:52.000
ومن كلام الله سبحانه وتعالى الذي انزله وهو افظله واعلاه القرآن الكريم وذكر المصنف رحمه الله تعالى الايات فيه تبعا لكون القرآن من صفة كلام الله سبحانه وتعالى. فالله عز وجل تكلم بالقرآن وبغيره. واعظم

230
01:49:52.000 --> 01:50:13.800
كلام الله عز وجل هو القرآن. ومنها صفة النداء قال الله تعالى وناديناه من جانب الطور ومنها صفة التقريب والمناجاة قال تعالى وقربناه نجيا ومنها صفة التجلي قال الله تعالى

231
01:50:13.850 --> 01:50:37.600
وجوهي يومئذ ناضرة الى ربها ناضرة وقال على الارائك ينظرون وقال للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقال ولدينا مزيد وهذه الايات الاربع ذكرها المصنف لاثبات صفة التجلي لا لبيان رؤية المؤمنين ربهم

232
01:50:39.300 --> 01:51:00.700
لماذا لم يذكرها هنا لارادة بيان رؤية المؤمنين ربهم وان كانت تدل على ذلك. لكن ليس هو مراده ما الدليل على ان هذا ليس مراده  طيب وينه هذا تفسير لكلام الاخ

233
01:51:00.950 --> 01:51:25.150
لامرين اذا انت زدت بيانا يعني لامرين احدهما ان سياقها واقع فيما هو صفة لله لا فيما هو صفة للمخلوق ورؤية المؤمنين ربهم صفة لهم لا صفة لله سبحانه وتعالى. فمراده بذكرها ذكر صفة لله. فهي في جملة ايات الصفات

234
01:51:25.150 --> 01:51:48.200
والصفة التي لله فيها هي صفة التجلي والاخر ان المصنف ذكر رؤية المؤمنين ربهم في موضعها اللائق فيما يستقبل من كلامه عن الايمان باليوم الاخر ووقع التصريح بصفة التجلي في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل

235
01:51:49.550 --> 01:52:19.500
وهذه الصفات التي تقدم ذكرها تسمى صفات ثبوتية فان صفات ربنا سبحانه وتعالى باعتبار الثبوت وعدمه ينقسم الى نوعين احدهما صفات ثبوتية وهي الصفات المقترنة بالاثبات كصفات الرحمة والعلم والاخر صفات

236
01:52:19.600 --> 01:52:43.100
تلبية وهي المقترنة بالنفي وهي التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في جملة من الايات المتقدمة فمن الصفات المنفية عن ربنا النوم والسنة وهي النعاس قال الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم

237
01:52:43.350 --> 01:53:03.000
ومنها الموت. قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت ومنها الولد قال تعالى لم يلد وقال ما اتخذ الله من ولد ومنها الولادة قال تعالى ولم يولد ومنها الكفؤ

238
01:53:03.200 --> 01:53:25.750
قال الله تعالى ولم يكن له كفوا احد والكفء هو المماثل ومنها السمي قال تعالى هل تعلم له سميا وهو استفهام يراد به الانكار فالسمي منفي عن ربنا ومنها الند. قال الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا

239
01:53:26.100 --> 01:53:46.450
ومنها الشريك والولي. قال الله تعالى ولم يكن له شريك في الملك وقال ولم يكن له ولي من الذل وقال تعالى وما كان معه من اله والولي المنفي عن الله

240
01:53:47.450 --> 01:54:09.750
هو الولي الناصر للولي المنصور والولي المنفي عن الله هو الولي الناصر للولي المنصور الولي المنصور ذكره الله عز وجل في مواضع كقوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

241
01:54:10.000 --> 01:54:34.800
فلله ولي الله ناصره فهو منصوره وليس لله ولي ينصر الله سبحانه وتعالى ومنها المثل قال الله تعالى ليس كمثله شيء والمراد من النفي في هذه الصفات اثبات مقابلها من الكمال كما تقدم

242
01:54:35.500 --> 01:54:56.150
ذكره ولما فرغ المصنف من سياق الايات المختارة في هذا الباب بين ان هذا الباب في القرآن كثير ومن تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له الحق وتأمل قوله طالبا الهدى منه

243
01:54:56.850 --> 01:55:15.900
فان اكثر من ينتسب الى العلم والدين يقرأ القرآن لكن منهم من يطلب الهدى في غير القرآن يطلب الهدى في رأيه وذوقه واختياره وعقله وما عليه اهل بلده وما ورثه عن ابائه

244
01:55:16.650 --> 01:55:35.250
لكن الذي يقرأ القرآن طالبا الهدى منه يهديه الله سبحانه وتعالى الى ما فيه من الهدى. والقرآن هو اصل العلم وينبوعه وهو نافع في كل كل علم لا تجد علما ينتفع به الناس الا وهو في القرآن الكريم

245
01:55:35.800 --> 01:55:56.600
باصله او باصله وفصله والاصل هو القاعدة الكلية والفصل هو الاجناس المندرجة كلها فاما ان يكون مفصلا كالاسماء والصفات فيه واما ان يكون مجملا كالطب فالطب وقع في ثلاث ايات في القرآن الكريم ذكر اصول الطب. بسط هذا ابن الكحال وابن القيم في

246
01:55:57.600 --> 01:56:12.100
جزء الهدي النبوي المختص بالطب النبوي المفرد باسم الطب النبوي. فكل علم نافع هو في القرآن اصلا او اصلا وفصلا لكن الشأن في كمال الاقبال على القرآن مع طلب الهدى منه

247
01:56:13.000 --> 01:56:32.450
ولذلك كان اهل العلم يعتنون بالقرآن الكريم عناية بالغة كان اهل العلم يعتنون بتعليم اصحابهم الاخذين عنهم القرآن وتفسيره فكان من الدرس اليومي في هذا القطر عند كل شيخ. القرآن تلاوة وتفسيرا

248
01:56:33.200 --> 01:56:50.550
فكان الدرس يفتتح في هذه البلاد بان يقرأ الطلبة على الشيخ شيئا من القرآن اما حفظا واما نظرا. وكل واحد له قراءته. وبعض المشايخ يجعل قراءتهم متتابعة. فاذا فرغوا من قراءة القرآن بعد ذلك

249
01:56:50.550 --> 01:57:13.350
قرأوا في كتب العلم ومنهم من يقرؤهم كتبا يشتركون فيها ثم يفرد كل واحد منهم بما يختص به ومنهم من يفرد كل واحد مما يختص به مباشرة وعلى هذا ادركنا من كان من الاوائل. واخر من بقي على هذه الطريقة هو الشيخ صالح بن عبد الله بن فريج

250
01:57:13.450 --> 01:57:35.100
التميمي ختم الله له بالحسنى وقد قرب المئة. فكان يفتتح درسه بقراءة القرآن عند كل واحد فكان الطلبة يقبلون على القرآن اخذ شيوخهم لهم بتعليمهم القرآن ثم كانوا يعتنون بتفسير القرآن فكان من الدرس اليومي درس التفسير

251
01:57:36.000 --> 01:57:54.150
ولذلك تجد ممن ادركنا شيخنا الشيخ عبد العزيز بن مرشد المتوفى سنة سبعة عشر بعد الاربع مئة والالف عن نحو مئة واربع سنوات انه قرأ على شيخ عبد الله بن عبد اللطيف اكثر من مرة

252
01:57:54.750 --> 01:58:20.850
تفسير ابن جرير وتفسير ابن كثير وتفسير البغوي الان لا نكاد نجد احد تقرأ عليه كتاب تفسير ابن سعدي لماذا؟ زهد الناس في العلوم النافعة في علوم التفسير مثلا تجد ان العناية بتفسير كلام الله قليلة ولهذا كثر الجهل عند الناس. لانه اذا لم يشتغل بكلام الله تلاوة وتفسيرا

253
01:58:21.500 --> 01:58:45.850
كيف يظهر العلم وحقيق لمن بوأه الله عز وجل مكانا ينفع فيه الناس من ائمة المساجد او المدرسين ان يعتنوا بتعليم الطلبة والحمد لله في هذه البلاد مما يؤذن به ويحتسب للمعلم ان يأتي مبكرا ويفتح حلقة في المدرسة. وكذلك يفتح حلقة في

254
01:58:45.950 --> 01:59:06.600
الامام يفتح حلقة في مسجده يعلم الناس القرآن وكذلك يقرأ عليهم التفسير والمعلم يعلم طلبته تفسير الفاتحة وقصار المفصل اما ان يدرس طلبتنا الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعة ولا يعرفون تفسير قصار المفصل فهذا عيب

255
01:59:07.000 --> 01:59:25.050
وهذا هو سبب جهل الناس وعدم الاكتراث بهذا مع امكانه والقدرة عليه هو الذي جعل الامر يزيد سوءا والا الامر يسير لمن اجتهد يعني بعض الاخوة من الائمة ختم تفسير ابن كثير اكثر من مرة على جماعة مسجده

256
01:59:25.750 --> 01:59:45.950
لماذا؟ يلازم قراءته ولو كان شيء قليل ولو كان وقتا يسيرا خمس دقائق فالقليل يدوم والكثير ربما لا يقدر عليه تأخذه العاطفة مرة ويقرأ نصف ساعة على الجماعة ثم بعد ذلك لا يقرأ شيئا لكن لو قرأ كل يوم خمس دقائق خمس دقائق

257
01:59:46.100 --> 02:00:03.250
واعتنى بهذا هو انتفع اولا ثم نفع الناس والمقصود ان يكون لنا حظ يا طلاب العلم من قول المصنف ومن تدبر القرآن طالب الهدى منه تبين له الحق بان نكثر من قراءة قراءة القرآن ومن

258
02:00:03.750 --> 02:00:23.250
معرفة معانيه وتفسيره وان نجتهد في ايصال هذا الى الناس حتى ينتفعوا به نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه

259
02:00:23.250 --> 02:00:43.250
وما وصف الرسول به ربه من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول وجب الايمان بها كذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول حين يبقى ثلث الليل الاخر

260
02:00:43.250 --> 02:01:03.250
فيقول من من يدعوني فاستجيب له؟ من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له؟ متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم نعم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم

261
02:01:03.250 --> 02:01:23.250
اتقوا الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان الجنة. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم ازرين قنطين فيظل ينظر اليكم يضحك يعلم ان فرجكم قريب

262
02:01:23.250 --> 02:01:43.250
حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة في قدمه وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط متفق عليه وقوله صلى الله عليه

263
02:01:43.250 --> 02:02:03.250
وسلم يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه

264
02:02:03.250 --> 02:02:23.250
وبينه حاجب ولا ترجمان. وقوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من

265
02:02:23.250 --> 02:02:43.250
رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ. رواه ابو داوود وقوله صلى الله عليه وسلم الا تأمنونني انا اميل من في السماء رواه البخاري وغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق ذلك والله فوق عرشه وهو يعلم ما انتم

266
02:02:43.250 --> 02:03:02.400
رواه ابو داوود والترمذي وغيرهما وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟ قالت في السماء قال من قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم

267
02:03:02.450 --> 02:03:22.450
افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره او تحت قدمه متفق عليه وقوله صلى

268
02:03:22.450 --> 02:03:42.450
عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل كالتوراة والانجيل والقرآن اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر

269
02:03:42.450 --> 02:04:02.450
فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطل فليس دونك شيء. اقض عني الدين واغنني من الفقر رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم لما رفع اصحابه اصواتهم بالذكر ايها الناس اربعوا على انفسكم فان

270
02:04:02.450 --> 02:04:22.450
لا تدعوا لا صم ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا. ان الذي تدعو له اقرب الى احدكم من عنق راحلته عليه وقوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان

271
02:04:22.450 --> 02:04:42.450
استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا متفق عليه. الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فان الفرقة الناجية

272
02:04:42.450 --> 02:05:02.450
اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا بل هم الوسط في فرق الامة كما ان الامة هي الوسط في الامم لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد

273
02:05:02.650 --> 02:05:29.150
ما سرده من ايات الصفات اتبعها بسرد احاديث من احاديث الصفات لان الباب كما تقدم مبني على الوحي مما ورد في القرآن والسنة فذكر ستة عشرة حديثا وابتدأ بيانه تلك الاحاديث

274
02:05:29.450 --> 02:05:55.300
بذكر علائق الاتصال بين القرآن والسنة. بقوله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه الى اخر ما ذكر فعلائق الاتصال بين القرآن والسنة اربع فعلائق الاتصال بين القرآن والسنة اربع. المرتبة الاولى تفسير السنة للقرآن

275
02:05:56.250 --> 02:06:36.900
تفسير السنة للقرآن والمرتبة الثانية تبيين السنة للقرآن تبيين السنة للقرآن والفرق بينهما ان الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي ان الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي والثانية تتعلق بالايضاح الكلي والمرتبة الثالثة دلالة السنة على القرآن

276
02:06:38.450 --> 02:07:06.300
دلالة السنة على القرآن والمرتبة الرابعة تعبير السنة عن القرآن تعبير السنة عن القرآن والفرق بينهما ان المرتبة الثالثة تتضمن مجيء السنة بنظير ما في القرآن مما يشاركه في اصله

277
02:07:06.400 --> 02:07:38.100
تتضمن مجيء السنة بنظير ما في القرآن مما يشاركه في اصله والمرتبة الرابعة تتضمن مجيء السنة بما جاء به القرآن تتضمن مجيء السنة بما جاء به القرآن وابتداء ذكر هذه العلائق وقع قديما في كلام الامام احمد مفرقا

278
02:07:39.050 --> 02:07:57.050
ثم تكلم به ابن تيمية الحفيد في مواضع من كتبه منها هذا الموضع. وجميع الاحاديث التي ذكرها المصنف هي في  اتفاقا وانفرادا سوى اربعة احاديث لم يروها البخاري ولا مسلم

279
02:07:57.200 --> 02:08:20.400
اولها حديث عجب ربنا من قنوط عباده الحديث رواه ابن ماجه من حديث ابي رزين العقيلي رواه ابن ماجه من حديث ابي رزين العقيل واسناده ضعيف والمشهور في لفظه ضحك ربنا

280
02:08:21.600 --> 02:08:45.400
اما لفظ عجب فهو مما ام يوجد بهذا اللفظ مرويا والغير التغيير من حال الى حال والغير التغيير من حال الى حال فقوله وقرب وقرب غيره اي قرب تغييراته من حال الى حال

281
02:08:46.300 --> 02:09:05.950
ومعنى قوله ازلين اي في ضيق شديد اي في ضيق شديد ويروى ازرين بالمد ويروى ايضا ازلين بالمد والثاني قوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي

282
02:09:06.000 --> 02:09:26.500
في السماء الحديث رواه ابو داوود من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه واسناده ضعيف والثالث حديث والعرش فوق الماء والله فوق العرش رواه ابو داوود والترمذي في عزو المصنف

283
02:09:27.450 --> 02:09:55.800
وهو يريد حديث العباس المعروف بحديث الاوعال وسيأتي في اخر كتاب التوحيد وبه صرح في كتابه بالمناظرة في الواسطية لكن ليس لفظه هذا اللفظ وهذا اللفظ عند ابن خزيمة والطبراني في المعجم الكبير

284
02:09:56.250 --> 02:10:20.300
باسناد صحيح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا عليه ومثله لا يقال من قبل الرأي اي من قبل الاجتهاد فهو مرفوع حكما ورابعها حديث افضل الايمان الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير

285
02:10:20.450 --> 02:10:40.750
من حديث عبادة ابن الصامت واسناده ضعيف والاحاديث الصحيحة تغني عن الضعاف واوردها المصنف لانها ثابتة عنده لقوله وما وصف به وما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به ربه من الاحاديث

286
02:10:40.900 --> 02:11:02.100
الصحاح فهو يرى صحتها وان رأى غيره ضعفها والصحيح يندرج فيه الحسن فقوله في بعض المواضع حديث حسن لا يخالف قوله الحديث الصحيح فاسم الصحيح ربما اطلق بمعنى المقبول الذي يندرج فيه الصحيح

287
02:11:02.450 --> 02:11:27.200
والحزن بالمعنى المصطلح عليه وعزا المصنف الى اهل المعرفة تلقيها بالقبول في قوله التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول مع ان فيهم من ضعفها كيف كيف يصح كلامه هذا قال تلقاها اهل المعرفة

288
02:11:27.300 --> 02:12:00.150
بالقبول مع ان هذه الاحاديث بعض اهل العلم كالبخاري وابي داوود ضعفها فما الجواب نعم المعنى نعم يعني نفس كلام الاخ ها التي تلقاها اهل المعرفة من وين بعض هذي

289
02:12:00.900 --> 02:12:33.750
هذا ما يمكن مضاف ومضاف اليه يريد العموم ها  والمراد بالقبول المنسوب الى اهل المعرفة معنيان. والمراد بالقبول المنسوب الى اهل المعرفة نوعان احدهما قبول تلك المعاني الواردة فيها قبول تلك المعاني الواردة فيها

290
02:12:34.050 --> 02:12:56.500
فلا يتنازع يتنازعون في صحة المعنى وان ضعف الحديث فلا يتنازعون في صحة المعنى وان ضعف الحديث والثاني ارادة قبولها في سرد الاسماء والصفات ارادة قبولها في سرد الاسماء والصفات

291
02:12:57.000 --> 02:13:20.550
فيذكرونها مع ضعفها عند سياق احاديث الصفات فتذكر اعتضاضا لا اعتمادا اي على وجه التبع لما صح اي على وجه التبع لما صح ولذلك ما يأتي اليه بعض الناس الان

292
02:13:21.350 --> 02:13:39.050
ويترك الاحاديث الضعيفة هذا ليس من طريقة اهل العلم ابدا نعم تمييز الصحيح والضعيف هذا من المقاصد المأمور بها لكن القاء الضعيف وراء الظهر هذا ما ظهر الا في هذه الازمان

293
02:13:39.350 --> 02:13:59.400
ولذلك اهل العلم لم يزالوا يذكرون الضعاف لانه تارة مما يختلف في ضعفه وتارة مما صح معناه وتلقي بالقبول في ذكره عند اهل العلم ما تأتي انت تخالف طريقة اهل العلم ذكروه تذكره كما ذكروا لا نكير في ذلك

294
02:14:00.000 --> 02:14:19.850
لان المعنى الذي فيه صحيح باتفاق ومما ينفع العبد في العلم والعمل والاصلاح الاقتداء بمن سبق اقتد بمن سبق انظر ما عليه من سبق وتفهمه اذا اشكل عليك تفهم تفهمه واسأل عنه المعرفة

295
02:14:20.000 --> 02:14:40.950
لانك اذا بادرت بغيره وقعت في المحظور المحظور ولذلك الانصار عندنا الناس يقولون احفظ الصحيحين وهذه دعوة ما رآها العالم الاسلامي طول تاريخه ما في احد يقول احفظوا الصحيحين عشان تصير طالب علم. لا. يقول احفظ الاربعين نووية ثم عدة الاحكام ثم بلوغ المرام

296
02:14:41.000 --> 02:15:03.300
وقبل كانوا يعني يذكرون غير هذه الكتب باعتبار ما فيها يقولون اقرأ احفظ الجمع بين الصحيحين للحميدي ونحو ذلك لان المطلوب هو الترقي في التلقي ولا يكون الا بهذا ولا كان احد فيهم يشنع على حفظ المختصرات حتى قال بعضهم ان الذي يأمر الطلب بحفظ بلوغ المرام غاش لهم

297
02:15:03.800 --> 02:15:22.100
هذه مقالة رديئة تدل على ضعف الديانة لان المتكلم بهذا اعلام من الخلق تجد الشيخ بن باز رحمه الله تعالى سئل سبع مرات ماذا تنصح بحفظه من كتب الحديث فقال انصح بحفظ بلوغ المرأة

298
02:15:23.650 --> 02:15:40.300
فانت قبل ان تتجرأ وتقول ان هذا غاش للطلبة خاف الله انظر لماذا تكلم؟ وهل هو مقتد او مبتد حتى يكون كلامك في موقعه الذي ينفعك وينفع الناس واما الدعوة العريضة

299
02:15:40.500 --> 02:16:06.550
المريظة فهي تضرك وتضر الناس ولذلك ابلغ ابن الجزري في الطيبة اذ قال في فيها فكن على نهج سبيل السلف في مجمع عليه او مختلف فكن في العلم والعمل والدعوة والاصلاح مقتديا بمن قبلك ومن جملته تتابع اهل السنة والحديث على ذكر الاحاديث والضعاف

300
02:16:06.550 --> 02:16:21.950
في الاعتقاد كتاب التوحيد لابن خزيمة كتاب الايمان والتوحيد لابن منده وغيرهما من كتب اهل السنة فيها الاحاديث الضعيفة في الاعتقاد فكان ماذا هم ذكروها لانها تلقيت بالقبول في معانيها

301
02:16:23.650 --> 02:16:43.000
فاذا تلقيت بالقبول في معانيها جاز ذكرها لانها تابعة واذا اتبع الشيء صار الامر واسعا ونحن لو لم نكن تبعا لمن هو اعظم منا من هذه الامة من الصحابة فمن بعدهم لانقطعن عنهم اذا اردت ان

302
02:16:44.350 --> 02:16:58.750
لابد ان يكون احدنا مثل اولئك انقطعنا عنهم. من ذا الذي يكون مثل اولئك؟ لكن نلحق بهم على وجه التبع. فكما نكون كذلك في حالنا فلنكن كذلك في علومنا واعمالنا واصلاحنا

303
02:16:59.000 --> 02:17:16.450
بقي التنبيه الى ان لفظة ولا حاجب في حديث عدي رضي الله عنه ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بين يديه حاجب ولا ترجمان ان هذه اللفظة ثابتة في النسخة المقروءة على المصنف

304
02:17:16.750 --> 02:17:36.050
ثابتة في النسخة المقروءة على المصنف من الواسطية ففي خزانة مسجد زينب في مصر نسخة من العقيدة الواسطية مقروءة على ابن تيمية وعليها خطه وفيها هذا اللفظ وهو موافق لرواية

305
02:17:36.050 --> 02:18:00.050
تشبهني للبخاري وهو موافق لرواية تشمهني للبخاري وفي هذه الاحاديث الالهية اسماء وصفات لله عز وجل. فمن تلك الاسماء الرب لقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا

306
02:18:00.200 --> 02:18:19.750
الى غير ذلك من احاديث ومنها اسم الله لقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى غير ذلك. ومنها رب العزة لقوله صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة

307
02:18:20.450 --> 02:18:41.150
اي صاحب العزة المتصف بها ومنها رب الطيبين لقوله صلى الله عليه وسلم انت رب الطيبين ولم يصح في هذا الاسم ما يثبت به من القرآن او السنة ومنها رب الاسماء والصفات

308
02:18:41.950 --> 02:19:07.100
ومنها رب العرش العظيم ومنها رب كل شيء ومنها فارق الحب والنوى ومنها منزل التوراة ومنها منزل الانجيل ومنها منزل الفرقان. وكلها في حديث واحد اللهم رب السماوات السمع ورب العرش العظيم الى تمامه

309
02:19:07.550 --> 02:19:29.350
وهي جميعا من الاسماء الالهية المضافة تفارق الحب والنوى ومنزل التوراة ورب السماوات والارض كلها اسماء الهية مضافة. ومنها الاول والاخر والظاهر والباطن لحديث انت الاول فليس قبلك شيء الحديث. ومنها السميع والقريب

310
02:19:30.100 --> 02:19:55.200
لقوله صلى الله عليه وسلم انما تدعون سميعا قريبا ومعنى قوله في هذا الحديث اربعوا على انفسكم اي ارفقوا بها ولا تجهدوها فيرفقوا بها ولا تجهدوها وهذه الاسماء الالهية تتضمن صفات على ما تقدم. ففيها صفة الالوهية

311
02:19:55.350 --> 02:20:23.600
والربوبية والعزة والفلق وهو الشق في اي اسم فلق فالق الحب والنوى والانزال والاولية والاخرية والظهور والبطون والسمع والقرب وفي تلك الاحاديث صفات الهية زائدة عن تلك الصفات منها صفة النزول لقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا

312
02:20:23.750 --> 02:20:41.100
الحديث ومنها صفة الفرح لقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا ومنها صفة الغضب والنظر والضحك والعلم لقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقوله صلى الله

313
02:20:41.600 --> 02:21:02.100
اه عليه وسلم في هذا الحديث في الرواية التي عند ابن ماجة ضحك ربنا ففيه اثبات صفة الضحك وكل هذه الصفات المذكورة في هذا هذا الحديث ثابتة اما بالقرآن واما بالسنة

314
02:21:02.950 --> 02:21:24.100
ومنها صفة القدم. قال تعالى قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة فيها قدمه ومنها صفة القول والنداء والصوت لقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل لادم

315
02:21:25.250 --> 02:21:41.250
يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوت اي ينادي الله بصوت ومنها صفة الكلام قال صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ومنها صفة العلو

316
02:21:41.400 --> 02:22:02.400
قال صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء وقال صلى الله عليه وسلم وانا امين من في السماء ومنها صفة المعية لقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك وقوله صلى الله عليه وسلم فان الله قبل وجهه

317
02:22:02.550 --> 02:22:25.700
ومنها صفة التجلي لقوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم انكم سترون ربكم يوم القيامة اي بتجليه سبحانه وتعالى وكل هذه الصفات التي تقدمت هي صفات مثبتة وفي الاحاديث صفات منفية ايضا ففيها نفي الصنم

318
02:22:25.900 --> 02:22:43.300
ونفي غياب لقوله صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا الى امثال هذه الاحاديث الصحيحة التي يؤمن بها اهل السنة من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

319
02:22:43.600 --> 02:23:07.600
وهم بهذا وسط بين فرق الامة كما ان هذه الامة وسط بين سائر الامم فهم بما هم عليه من الاعتقاد متوسطون بين طرف اهل التحريف والتعطيل وطرف اهل التكييف والتنفيذ

320
02:23:07.650 --> 02:23:33.500
وهداهم الله عز وجل الى الهدى بين الضلالتين فان الحسنة بين سيئتين قاله مطرف ابن العلاء وغيره ومن السيئات في هذا الباب سيئة التحريف والتعطيل في طرف وسيئة التكييف والتمثيل في طرف اخر

321
02:23:33.600 --> 02:23:54.200
واهل السنة والجماعة بين هذا وهذاهم الله سبحانه وتعالى الى الحق باذنه واعتبر في هذا ظهور صفة الهداية له فيك انت فهذا الاعتقاد الذي انت عليه لم تأخذه بنسبك وكسبك

322
02:23:54.750 --> 02:24:11.400
وانما اخذته بما هداك الله سبحانه وتعالى اليه وعرفك به فهي نعمة عظيمة ينبغي ان تحمد الله عليها ان تقرأ في هذه الكتب ولا تسمع الا الايات والاحاديث ذكر رحمه الله تعالى في

323
02:24:11.700 --> 02:24:30.100
ايات الصفات مئة واحد عشر دليلا وتطويل قراءة الواسطية حتى تقرأ في عشر سنين يمنع القلوب اللذاذة بايات الصفات عندما تقرأ ايات الصفات في مسرد واحد تجد عظمة لصفات الله سبحانه وتعالى

324
02:24:30.800 --> 02:24:51.100
ويتجلى لك نعمة الله عز وجل عليك بالاعتقاد الصحيح الذي هو في الكتاب والسنة ولذلك فان اناسا غفلا من الاتصال باحد ينتسب الى الاعتقاد السني هداهم الله على غير ما عليهم اهل بلادهم

325
02:24:51.500 --> 02:25:17.950
وكان في القرن قبل الماضي رجل في روسيا اسمه الشيخ عبدالنصير رحمه الله فهذا الرجل له تصانيف في الاعتقاد وصل في كثير منها الى اعتقاد السلف وله رد على شرح العقائد النسفية الذي اخذه عن شيوخه. ولم يتلق عن شيوخه الا العقائد المخالفة للكتاب والسنة. لكنه صرح بانه

326
02:25:18.350 --> 02:25:33.100
وصل الى هذا الاعتقاد بقراءته للكتاب والسنة فاذا قرأ الانسان الكتاب والسنة هداه الله عز وجل الى هذا الاعتقاد ولذلك اذا قيل ان هذا اعتقاد ابن تيمية او اعتقاد احمد قيل ليس هذا

327
02:25:33.100 --> 02:25:53.200
صحيحا. هذا الاعتقاد هو الوارد في الكتاب والسنة. وهو الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ولكن الناس لما طال عليهم الامد قست قلوبهم وملوا نعمة الله سبحانه وتعالى فتجد الان ظهر عند المنتسبين الى العلم النظر في عقائد المخالفين بدعوى

328
02:25:53.450 --> 02:26:07.400
ان الحق ينبغي ان لا ينظر اليه من زاوية واحدة وهي التي اخذناها عن كتاب كذا وكذا بل لا بد من الاطلاع على جميع الكتب. صاروا يقرأون في كتب العقائد الفاسدة. ليصلوا

329
02:26:07.400 --> 02:26:31.150
دعمهم الى العقيدة الصحيحة وينسبون الى العقيدة السلفية انها تحتكر الصواب. وهذا جهل لان الذي في العقيدة السلفية هو ما في القرآن والسنة ليس فيها شيء غير القرآن والسنة واذا كان فيها شيء غير القرآن والسنة فليأت بدليله. واما الوقوف على بعض العبارات التي لا يفهمونها ثم ينسبونها الى الائمة

330
02:26:31.150 --> 02:26:48.050
يأتي يقول ابن عباس يؤول ومجاهد يؤول وفلان يؤول ثم يفهم الكلام هو على انه تأويل. من قال لك هذا انه تأويل اين اصحابه الذين فهموا؟ هذا الذي فهمته من انه تأويل. ما فهموا هذا منه

331
02:26:49.100 --> 02:27:06.250
وانما فهموها على معنى فمثلا كلام محمد ابن الحسن نؤمن بها بلا تفسير او كلام الشافعي ولا معنى لا يريدون بها نفي المعاني عنها وتفسيرها يريدون نفي المعاني الباطلة وتفسيرها بتلك المعاني الباطلة. علم هذا

332
02:27:06.300 --> 02:27:24.250
من تصانيفهم المبسوطة او مما كان عليه اصحابه. اما يأتي الانسان اذا نص مبتور ويفهمه دون النظر الى حال ذلك الامام وما كان عليه اصحابه ثم ينسب اليه شيئا هو منه براء ثم يزعم ان هذا هو التحقيق

333
02:27:26.050 --> 02:27:42.700
حتى دعا هذا الامر الان الناس الى دعوى النظر في كتب المنطق والفلسفة يقولون للايمان عن يقين وهذا ليس الايمان عن يقينا الايمان عن يقين هو ان تأخذ عن اليقين الكتاب والسنة هذا الايمان عن اليقين اما هذا يورث الشك

334
02:27:43.900 --> 02:28:01.100
لذلك الان باخرة سورة كتب الفلسفة رائجة. يزعمون انها توصل الى الحق وهذا ليس بصحيح ويقولون المنطق والفلسفة تعصم الذهن عن الخطأ وهذا ليس بصحيح الذي يعصم الذهن عن الخطأ هو الكتاب والسنة

335
02:28:01.200 --> 02:28:22.000
اما المنطق والفلسفة لا تعصم الذهن عن الخطأ ولذلك اقرأ صحة هذا في اخبار من تحير ممن اشتغل بالمنطق والفلسفة كالرازي والجويني والشيخ رسلاني واضرابهم ففي كلامهم ما يدل على انهم بلغوا الحيرة في امرهم

336
02:28:22.050 --> 02:28:44.000
لاقبالهم على القرآن لاقبالهم على غير القرآن والسنة واشتغالهم بالفلسفة. حتى صار دين العجائز خيرا من دينهم فمن لطيف ما يذكر ان عجوزا رأت جلبة وخلقا كثيرا يمرون في طريق

337
02:28:44.500 --> 02:29:05.450
يتبعون رجلا فامسكت بيد احدهم وقالت له من هذا قال لا تعرفين هذا قالت لا قال هذا الرازي يعرف على وجود الله الف دليل قالت هذا قال هذا الرازي محمد

338
02:29:05.950 --> 02:29:26.450
ابن عمر ابن خطيب الري يعرف لله على وجود الله الف دليل فضحكت العجوز وقالت افي الله شك قالت افي الله شك الف دليل على وجود الله ما ما يحتاج انك الف دليل؟ نعم لا معرفة الادلة مما يحمد لكنه يعرف وجود الله لكن لا يعرف ما يجب لله من

339
02:29:26.450 --> 02:29:41.400
اسمائه وصفاته مما هو معروف عنه في تصانيفه من الغلط في هذا الباب الانسان يحمد الله عز وجل على نعمة الهداية لهذا الاعتقاد الصحيح. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا شكر نعمته. وهذا اخر هذا البيان على

340
02:29:41.400 --> 02:29:50.070
هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة العصر والحمد لله اولا واخرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته