﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.150
الحمد لله الذي جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج. وعلى ال وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا شرح الكتاب الرابع عشر من المرحلة الاولى من برنامج

2
00:00:30.150 --> 00:01:00.150
العلم الثانية وهو كتاب المقدمة الاج الرامية للعلامة محمد بن داود المعروف بابن اجي الرام. وهو الكتاب الرابع عشر. بالتعداد العام لكتب هو بفتح الهمزة. وضم الجيم وتشديد الراء مفتوحة

3
00:01:00.150 --> 00:01:30.150
كما هو المعروف في لسان البربر. وبهذا ضبطه احد علمائهم. وهو وهو علي ابن سليمان الدمنتي في اشهر غرة الانوار وذكر ان من خالفه لم يعرف لسان البربر ولا زال مستعملا عندهم بلسان العامة فيقولون هاك الرام ومعناه

4
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
الرجل الصالح والاسم الاعجمي يلعب به توسعة في ضبطه اذا لم تتيقن كيفية النطق به او تعذره. اما حيث عرفت وامكن النطق به فالاولى لزوم جادته عند لسان اهل نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد

5
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع لما كان متعلق علم النحو هو الكلام درج النحاس على استفتاح مصنفاتهم ببيان معناه. وقد عرفه المصنف رحمه الله

6
00:02:20.150 --> 00:02:50.150
مريدا معناه الاصطلاحي بقوله الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فله عندهم كما ذكر المصنف عنهم اربعة شروط. اولها ان يكون لفظا وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية

7
00:02:50.150 --> 00:03:30.150
وخصوه بالمستعمل منها الدال على معنى نحو زيد دون المهمل منها مما لا معنى له نحو دين وهو مقلوب زيد فال في قول المصنف اللفظ عهدية يراد بها ما كان مستعملا من الالفاظ دون المهمل

8
00:03:30.150 --> 00:04:10.150
ويسمى اللفظ المستعمل قولا. وثانيها ان يكون مركبا والتركيب هو ظم كلمة الى اخرى فاكثر. ولا يريدون مطلق الظم بل يريدون ضما مخصوصا وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد فال في

9
00:04:10.150 --> 00:04:40.150
قولهم المركب عهدية لانهم يريدون المفيد من المركب دون غيره وهو المسمى عندهم مسندا. وثالثها ان يكون مفيدا. وهو ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ورابعها ان يكون موضوعا باللغة

10
00:04:40.150 --> 00:05:10.150
العربية اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في لسانها فالعرب فالعرب وضعت كلمة اسد للدلالة على الحيوان المعروف. وكلمة القلم للدلالة على الة الكتابة فمعنى الوضع هنا هو جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في

11
00:05:10.150 --> 00:05:50.150
فالكلام عند النفاة هو اللفظ المركب المفيد بالوضع على ما ذكرنا والخص من هذا واخلص ان يقال الكلام هو القول المسند. فالقول ضمنوا اللفظ والوظع والمسند يتظمن التركيب والافادة وتسمى الكلمة الواحدة قولا

12
00:05:50.150 --> 00:06:30.150
مفردا والكلام يتألف من كلمات. فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء لانه قول مسند فهو جامع للشروط الاربعة المذكورة عندهم. وهي اللفظ والوظع اجيبوا والافادة المجموعة في قول المحققين القول المسند

13
00:06:30.150 --> 00:07:10.150
ومثال الكلمة في الاية الثالثة الله وخالق وكل وشيء. نعم واقسامه ثلاثة قسم وفعل وحرف جاء بمعنى هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة اما اقسام الكلام فهي ثلاثة المفرد والجملة وشبه الجملة وكانه اراد مجموعة ما يتألف منه الكلام. وهو الاسم

14
00:07:10.150 --> 00:07:40.150
بعلو والحرف الموضوع لمعنى فهي اجزاؤه من جهة التركيب. وكل كلمة عربية ترجع الى احد هذه الاقسام الثلاثة. فالتقدير لما ذكره المصنف رحمه الله هو اقسام اجزاء الكلام ثلاثة فالاول الاثم

15
00:07:40.150 --> 00:08:20.150
وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن نحو محمد والثاني الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل. نحو انفق وينفق وانفق. والثالث الحرف

16
00:08:20.150 --> 00:09:00.150
وهو الموضوع لمعنى في غيره. نحو من وتسمى حروف المعاني تمييزا لها عن حروف المباني وهي الحروف الهجائية التي في تتركب منها الكلمات. نعم فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخفظ وهي من والى وعن وعلا وفي ورب

17
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
او الباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. لما بين المصنف رحمه الله حقيقة واقسامه شرعا يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة على غيره. وابتدأ ذلك ببيانه على

18
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
اماكن الاسم ثم اتبعها بعلامات الحرف ثم ختم بعلامات ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم ختم بعلامات الحرف. فذكر اربع علامات تميز الاسم عن الفعل والحرف وهي ادلة اسمية الكلمة فاولها الخفظ. وهذه عبارة الكوفيين ويسمى عند البصريين

19
00:09:50.150 --> 00:10:40.150
وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها كقولك مررت بالمسجد فالكسرة المحركة للدال هي الخطب. وثانيها التنوين. وهي وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا تفارقه خطا ووقفا. نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا وتفارقه

20
00:10:40.150 --> 00:11:30.150
خطا ووقفا يدل عليها بتكرار الحركة. بالضمتين والفتحتين والكسرتين كقولك مررت بمحمد الليلة فالكسرة محركتان للدال هما التنوين وثالثها دخول ال على اول الكلمة كقولك الدرس واشار رأى المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام. والمتقرر عند اهل العربية

21
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
لان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر ينطق بمسماها لاسمها الباء واللام فلا يقال الباء واللام وانما يقال بل وحينئذ فلا يقال الالف واللام بل يقال فالمستحسن في ذكر هذه العلامة ان يقال دخول

22
00:12:00.150 --> 00:12:30.150
عليه واستحسن السيوطي وغيره ان يقال عوضا عن دخول واداة التعريف للخلاف في المعرف اهو الالف واللام معا ام فقط ام اللام فقط؟ ولتندرج ام الحميرية؟ فاداة التعريف في لغة

23
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
ام تجعل موقع الف لسان بقية العرب ومنه حديث ليس من انبل ام صيام في امس فرض. رواه ابو داوود بهذا اللفظ واسناده ضعيف وهو في الصحيحين على اللغة المشهورة ورابعها دخول حروف

24
00:13:00.150 --> 00:13:40.150
في الخفظ عليها. كقول الله تعالى على الله وكلنا فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفض على عليه وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي يا الخفظ لان الخفظ من موجباته دخول حروفه على الكلمة. فالخفظ يكون

25
00:13:40.150 --> 00:14:10.150
احد حروفه او بالاضافة او بالتبعية لمجرور كما سيأتي في اخر الكتاب ومن حروف الخفظ حروف القسم الواو والباء والتاء والمراد بالقسم اليمين وانما عن حروف الخضب وهي منها اختصاصها بالدلالة على اليمين

26
00:14:10.150 --> 00:14:50.150
فذكرها مفردة على باب ذكر الخاص بعد العام والفعل يعرف والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة المصنف رحمه الله اربع علامات تميز الفعل عن الاسم والحرف. هي ادلة الكلمة اولها دخول قد الحرفية عن الكلمة

27
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
وتدخل على الماضي والمضارع. كدخولها على افلح في قول الله تعالى قد افلح من زكاها ودخولها على يعلم في قوله تعالى قد يعلم الله وتقييد قد الحرفية احتراز من قد الاسمية. التي بمعنى حسد

28
00:15:20.150 --> 00:16:00.150
كقولك درهم يعني حسب زيد درهم المرادة علامة للفعل هي قد الحرفية لا الاسمية. وثانيا وثالثها دخول السين وسوف عليه. ويختصان بالفعل مضارع وحده كدخول السين على يقول في قول الله تعالى سيقول السفهاء

29
00:16:00.150 --> 00:16:30.150
ودخوله سوف على يؤتي في قول الله تعالى سوف يؤتيهم اجورهم ورابعها دخول تاء التأنيث الساكنة عليه. وتختص بالفعل الماضي دون غيره فتلحق اخره كدخولها على قال في قوله تعالى قالت

30
00:16:30.150 --> 00:17:10.150
ابن لي عندك بيتا في الجنة. وخص التاء التأنيث بالذكر. لخفت فيها والحقت بها غيرها من التاءات تبعا فالتاءات التي تدل على الفعل هي تاء المتكلم نحو تبت المخاطب او المخاطبة نحو تبت

31
00:17:10.150 --> 00:17:40.150
وتبتي زيادة على تاء التأنيث الساكنة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى ولم يذكر المصنف علامة للامر اسوة بقسيمة الماضي والمضارع لانه جار على مذهب الكوفيين الذين يجعلون الامر تابعا

32
00:17:40.150 --> 00:18:20.150
غير مستقل عنه. فلما كان تابعا لم يذكر. والصحيح ان فعل الامن مستقل بنفسه. وعلامته جلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه. نعم والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ذكر المصنف رحمه الله علامة واحدة تميز الحرف عن

33
00:18:20.150 --> 00:18:50.150
والفعل وهي دليل حرفية الكلمة. وتلك العلامة علامة عدمية لا وجودية فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة للاسم او الفعل والمراد بالصلاحية صحة تركيب الكلام في لغة العرب. ومنه

34
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
هل في قول الله تعالى هل اتى على الانسان؟ فمهما استعملت معها شيئا من علامات الاسم او الفعل التي قد تقدمت لم يصح ذلك في لسان العرب. نعم. باب الاعراب الاعراب هو

35
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
وواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا. لما بين المصنف رحمه الله فيما سبق متعلق النحو وهو والكلام وهو الكلام ذكر هنا حكمه. فان المقصود عند النحاة بيان

36
00:19:30.150 --> 00:20:00.150
احكام التي تجري على الكلام وهي التي اشاروا اليها بقولهم باب الاعراب والاعراب عند النحات بثلاثة امور اولها انه تغيير والمراد به الانتقال بين علامات الاعراض الاتي ذكرها. وثانيها ان محل التغيير هو او

37
00:20:00.150 --> 00:20:50.150
واخر الكلمة. دون اوائلها واواسطها التغيير حقيقي او حكمي. وثالثها ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلم والعوامل جمع عامل. وهو عندهم المقتضى الاعراب اي موجبه. فهناك عوامل توجب الرفع وعوامل توجب النصب

38
00:20:50.150 --> 00:21:30.150
وعوامل توجب الخفض وعوامل توجب الجزم. وهذا التغيير نوعان احدهما لفظي وهو ما لا يمنع من النطق به مانع كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن فان حركة النون المتغيرة

39
00:21:30.150 --> 00:22:10.150
لاختلاف العوامل الداخلة على الكلمة لم يمنع من النطق بها مانع والاخر تقديري. وهو ما يمنع من النطق به مانع كتعذر او استثقال او بمناسبة كتعذر او استثقال او مناسبة. فما كان اخره

40
00:22:10.150 --> 00:22:50.150
اللازمة تقدر عليه جميع الحركات للتعذر. مثل موسى وما كان اخره واوا او ياء لازمة لا قدروا آآ لازمة تقدر عليه الضمة والكسرة للثقل وتظهر عليه الفتحة مثل المزكي. وما كان

41
00:22:50.150 --> 00:23:30.150
مضافا الى ياء المتكلم تقدر عليه جميع الحركات. لاشتغال قال لي بالحركة المناسبة. مثل كتابي. فمثلا اذا قلت جاء موسى فموسى حكمه الرفع ولم علامته بل قدرت لاجل ايش؟ التعذر. واذا قلت

42
00:23:30.150 --> 00:24:10.150
جاء المزكي المزكي اسم مرفوع ولم تظهر علامته لثقل واذا قلت جاء غلام فغلام اسم مرفوع لم تظهر علامته لاشتغال المحل بحركة المناسبة. فان مناسبة للميم الكسر لمجيئها قبل ياء المتكلم. نعم. واقسم

43
00:24:10.150 --> 00:24:30.150
اربعة رفع ونصب وخفض وجذب. فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض. ولا جزم فيه. وللافعال ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيه. ذكر المصنف رحمه الله ان اقسام الاعراب اربعة

44
00:24:30.150 --> 00:25:00.150
وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجزم ولكل واحد منها علامات سيذكرها ان شاء الله فيما يستقبل. والرفع هو تغيير هو تغيير يلحق اخر الاسم هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع

45
00:25:00.150 --> 00:25:40.150
الذي لم يتصل باخره نون الاناث. او نون التوكيد لدخول عامل ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنها. والنصب هو تغيير يلحق خيرا اسمي والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد

46
00:25:40.150 --> 00:26:30.150
دخول عامل ما وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها والخفض هو تغيير يلحق اخر الاسم لدخول عامل ما وعلامته الكسرة او ما ينوب عنها والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره

47
00:26:30.150 --> 00:27:20.150
نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما وعلامته السكون او ما ينوب عنها. وهذه الاقسام على ثلاثة انواع الاول مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصب. والثاني مختص الاسماء وهو الخفظ. فلا تعلق له بالافعال ابدا

48
00:27:20.150 --> 00:28:00.150
ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض. والثالث مختص وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء ولا يمكن ان يأتي اسم وليس من هذه الاقسام شيء للحروف. لانها مبنية. والمبني هو ما لا يتغير اخره

49
00:28:00.150 --> 00:28:30.150
مع تغير دخول عامل عليه. بل يلزم حركة مضطردة نعم باب معرفة علامات الاعراب للرفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون فاما الضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع في

50
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. واما الواو فتكون علامة رفعه في موضعيه في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال. واما

51
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة. واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير ذو تثنية او ظمير جمع او ظمير المؤنثة المخاطبة؟ لما بين المصنف رحمه الله تعالى حقيقة الاعراب وانواعه

52
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب. ذكر فيه ان لكل قسم من اقسام الاعراب التي علامات يتميز بها عن غيره وابتدأ ذلك بالرفع. فذكر ان للرفع اربع علامات هي

53
00:29:30.150 --> 00:30:00.150
الضمة والواو والالف والنون. والاصل في علامات الرفع الضمة. فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فالرفع له اربع علامات. واحدة اصلية هي الضمة وثلاث فرعية هي الواو والالف والنون

54
00:30:00.150 --> 00:30:30.150
فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع. الاول اسم المفرد والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة. ولا من الخمسة ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة. نحو محمد. ومنه

55
00:30:30.150 --> 00:31:20.150
قوله تعالى محمد رسول الله. فمحمد اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة. والثاني جمع التكسير. وهو هو الجمع الذي تكسرت اي تغيرت صورة مفرده نحو رجال جمع رجل تغيرت صورته بزيادة الالف بعد الجيم. ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال

56
00:31:20.150 --> 00:32:00.150
ال فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع تكسير. والثالث جمع المؤنث السالم. وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين واضيف الى التأنيث لان مفرده مؤنث. واضيف الى السلامة لان المفرد فيه

57
00:32:00.150 --> 00:32:40.150
من التغيير مثاله المؤمنات جمع مؤمنة نحو قوله تعالى اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع مؤنث سالم. والاولى ان يقال في الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين. وما

58
00:32:40.150 --> 00:33:20.150
الحق به الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به فالهندات ختمت بالف وتاء وهي جمع مؤنث سالم والحمامات خدمت بالف وتاء وهي جمع ايش؟ مؤنث ولا مذكر مذكر وهي جمع الحمام مذكر. ومع ذلك اذا اعرب

59
00:33:20.150 --> 00:34:00.150
فقال انسان هذه الحمامات فالحمامات حصن مرفوع بالضمة بانه ايش؟ جمع ختم بالف وتاء مزيدتين كونوا اعم فالتعبير بما ذكرنا اخرا انه الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به وقولنا ما الحق به اي ما جعل له حكمه وان لم يكن

60
00:34:00.150 --> 00:34:30.150
مثل عرفات. فعرفات كلمة لا تدل على جمع بل هي مفردة دلالتها على الموضع المعروف لكن تأخذ احكام هذا الجمع والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. الفعل المضارع الذي لم يتصل باخر

61
00:34:30.150 --> 00:35:00.150
وبه شيء من لواحقه. ومنه يغفل في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء فيغفر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه لم يتصل به شيء من لواحقه وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما سيأتي

62
00:35:00.150 --> 00:35:40.150
ولواحق المضارع هي نون الاناث. ونون التوكيد سواء كانت ثقيلة او خفيفة والف الاثنين والف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة. نون الاناث ونون التوكيد الثقيلة او الخفيفة. وواو الجماعة والف الاثنين وياء المخاطبة. لماذا قلنا نون الاناث؟ وما قلنا نون النسوة

63
00:35:40.150 --> 00:36:20.150
لا. نعم لان النسوة بعض الاناث. والمقصود هو اعم من ذلك سواء كن نسوة او غيرهن. والعلامة الثانية وهي الواو تكون علامة للرفع في موضعين. الاول جمع المذكر السالم وهو الجمع الذي ختم مفرده ختم مفرده بواو ونون وهو الجمع الذي ختم

64
00:36:20.150 --> 00:36:50.150
مفرده بواو ونون او ياء ونون. وما الحق به. واضيف الى التذكير لان مفرده مذكر. واضيف الى السلامة بان المفرد فيه سلم من التغيير نحو المؤمنون جمع مؤمن ومنه قول الله تعالى ولما رأى المؤمنون

65
00:36:50.150 --> 00:37:30.150
فالمؤمنون اسم مرفوع. وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والتاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال والحمو اسم لقرابة المرأة من جهة زوجها. فاذا اضيف للكاف فهي

66
00:37:30.150 --> 00:38:00.150
بكسبها فيقال حموكي. لانها قرابة تتعلق بالمرأة من جهة زوجها وربما يطلق على قرابة الرجل من جهة زوجته ايضا فيثوغ فتح الكاف حموكا. لكن الاشهر انه بكسرها حموك لانه في الاصل موضوع لقرابة المرأة فتكون الاظافة اليها

67
00:38:00.150 --> 00:38:30.150
وذو هو خامسها. ولا تختص بالاضافة للمال كما فعل المصنف. فقال وذو قال ولو اضافها المصنف للعلم لكان اشرف واليق وانسب للمحل فان المقام مقام تعليم علم لا تذكير بالمال. وزاد بعضهم هلوكا

68
00:38:30.150 --> 00:39:00.150
وهي كلمة يكنى بها عما يستقبح. والاشهر فيه اعراضه بالحركات اما اعراضه بالحروف فلغة قليلة. ولهذا اهمل المصنف ذكره. وجرى عليه المصنفون في المختصرات فالمجمع عليه منها هو ما ذكر دون هنوك وهي سادسة لهن في لغة قليلة

69
00:39:00.150 --> 00:39:30.150
وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا شيخ الكبير ثابوا اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لانه الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة وهي الالف تكون علامة للرفع في موضع واحد

70
00:39:30.150 --> 00:40:10.150
وهو تثنية الاسماء خاصة. والمثنى هو اسم الدال على اثنين لحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون والاسم الدال على اثنين الذي لحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون نحو رجلان مثنى رجل ومنه قول الله تعالى وقال رجلان

71
00:40:10.150 --> 00:40:40.150
فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف. نيابة عن الضمة لان انه مثنى. والعلامة الرابعة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد وهو الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنيته

72
00:40:40.150 --> 00:41:20.150
وهو الالف نحو يفعلان وتفعلان. او ضمير جمع وهو الواو نحو يفعلون وتفعلون. او ضمير المؤنثة المخاطبة وهو الياء نحو تفعلين. فهو فعل مضارع اتصل به الف او واو او ياء مخاطبة. وسياقه في هذه

73
00:41:20.150 --> 00:41:50.150
تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين. وتسمى الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة. ولا يراد عينها بل وزنها تسميتها بالامثلة الخمسة اولى. لان لا يتوهم اختصاصها بما جرى عليه النحات من الامثلة

74
00:41:50.150 --> 00:42:30.150
فيقال الامثلة الخمسة عوضا عن الافعال الخمسة. فتفعلان مثلها فلان وتدرسان تحفظان واشباهها وذهب بعض والمحققين كابن هشام والازهري صاحب التصريح الى انها امثلة ستة. لان تفعلان الذي اوله تاء يأتي للمذكر ويأتي للمؤنث

75
00:42:30.150 --> 00:43:00.150
صارت باعتبار كتابتها خمسة وباعتبار حقيقتها ستة. فانت تقول في حق رجلين تحفظان العلم. وتقول في حق امرأتين تحفظان العلم. فهو صالح لهذا وذاك ومن هنا ذهب من ذهب ممن ذكرنا كابن هشام الازهري الى عدها

76
00:43:00.150 --> 00:43:30.150
لا سكة وهذه الافعال كما سلفت ترفع بالواو نحو في قوله تعالى والله خبيئة ترفع بثبوت النون. وهذه الافعال ترفع بثبوت النون ومنه تعلمون في قوله تعالى والله خبير بما تعملون. فتعملون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه

77
00:43:30.150 --> 00:43:50.150
ثبوت النون لانه من الامثلة ايش؟ ستة. نعم. بسم الله. وللنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. فاما الفتحة فتكون علامة للنصف في ثلاثة مواضع. في الاسم المفرد

78
00:43:50.150 --> 00:44:10.150
وجمع التفسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء. واما الالف فتكون علامة للنصب في الاسماء الخمس رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون

79
00:44:10.150 --> 00:44:30.150
علامة للنصب في في التثنية والجمع واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال الخمسة التي رفعها بثبات النون لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول من اقسام الاعراب وهو الرفع اتبعه بعلامات القسم الثاني وهو النصب

80
00:44:30.150 --> 00:45:00.150
ذكر ان للنصب خمس علامات هي الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. والاصل في علامات النصب الفتحة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فلنصب خمس علامات واحدة اصلية هي الفتحة واربع فرعية هي الالف والكسرة والياء وحذف النون. فالعلامة

81
00:45:00.150 --> 00:45:30.150
الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع. الاول الاسم المفرد. وتقدم معناه النحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله. فاجل اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والثاني جمع التكسير. وتقدم معناه

82
00:45:30.150 --> 00:46:00.150
نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد فالقواعد اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه جمع تكسير. والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه. والمراد

83
00:46:00.150 --> 00:46:30.150
الناصب عوامل النصب. وهي حروفه وعدتها عشرة سيذكرها المصنف في باب الافعال نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والعلامة الثانية وهي الالف

84
00:46:30.150 --> 00:47:00.150
تكون علامة للنصب في موضع واحد. في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماكي وفاك وذا علم فابى واخى وحمى وفى وذا اسماء منصوبة وعلامة نصبها الالف نيابة عن الفتحة لانها

85
00:47:00.150 --> 00:47:30.150
من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة وهي الكسرة تكون علامة للنصب في موضع واحد في جمع المؤنث السالم وتقدم معناه مثل المسلمات في قول الله تعالى ان المسلمين فالمسلمات اسم منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لانه جمع

86
00:47:30.150 --> 00:48:00.150
مؤنث سالم وسبق ان عرفت ان الاولى ان يقال في هذا الموضع الجمع الذي بالف وتاء مجيدتين وماء حقاء به ليشمل جمع المؤنث السالم وغيره مما له الحكم نفسه والعلامة الرابعة وهي الياء تكون علامة للنصب في موضعين الاول التثنية

87
00:48:00.150 --> 00:48:30.150
وتقدم معنى المثنى نحو رجلين في قوله تعالى فوجد فيها رجلين ورجلين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لانه مؤنث والثاني جمع المؤنث جمع المذكر السالم فال في قول

88
00:48:30.150 --> 00:49:00.150
مصنف الجمع عهدية يراد به جمع المذكر السالم دون غيره. وتقدم معناه مثل المحسنين في قوله تعالى والله يحب المحسنين. فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لانه جمع مذكر سالب. والعلامة الخامسة وهي حذف النون تكون علامة

89
00:49:00.150 --> 00:49:30.150
في موضع واحد في الامثلة الستة التي تقدمت. وهي ما كان من الافعال على اوزني يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين وقد مضى ذكرها. مثل تفعلوا في قول الله عز وجل ولن تفعلوا فتفعلوا فعل مضارع منصوب وعلامة

90
00:49:30.150 --> 00:50:00.150
ونصبه ايش؟ حذف النون لان الفعل اصله ايش؟ تفعلون فحذف النون لدخول الناصب عليها ونصب بحذف النون لانه من الامثلة الستة. نعم وللخوف ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة. فاما الكسرة فتكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع بالاسم المفرد المنصرف

91
00:50:00.150 --> 00:50:20.150
وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع. في الاسماء الخمسة وفي التثنية والجمع واما الفتحة فتكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا ينصرف. لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات

92
00:50:20.150 --> 00:50:50.150
القسم الاول والثاني من اقسام الاعراب وهما الرفع والنصف اتبعهما بعلامات القسم الثالث وهو الخفظ فذكر ان للخوض ثلاثة علامات هي الكسرة والياء والفتحة. والاصل في علامات الخفظ الكسر فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فالخفض له ثلاث علامات واحدة اصلية هي الكسرة واثنتان

93
00:50:50.150 --> 00:51:20.150
شرعيتان هما الياء والفتحة. فالعلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع. الاول الاسم المفرد المنصرف. والمنصرف هو الملون. اي الذي يقبلوا التنويم نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية

94
00:51:20.150 --> 00:51:50.150
فقرية اسم مخفوض وعلامة خفضه الكسرة. وهو منصرف للحوق التنوين له والثاني جمع التكسير المنصرف وتقدم معنى جمع التكسير ومعنى المنصرف نحو رجال في قوله تعالى يعوذون برجال من الجن

95
00:51:50.150 --> 00:52:20.150
قال اسم مقبوض وعلامة خوضه الكسرة وهو منصرف للحقوق التنوين به. والثالث جمع المؤنث السالم وتقدم معناه مثل العاديات في قول الله تعالى والعاديات ضبحا اسم محفوظ وعلامة خفضه الكسرة. ولم يسترق

96
00:52:20.150 --> 00:52:40.150
في جمع المؤنث السالم ان يكون منصرفا. كما اشترطه في اسم المفرد وجمع التفسير. لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا. فكل جمع مؤنث سالم فهو منصرف اي قابل للتنويه

97
00:52:40.150 --> 00:53:00.150
وسبق ان عرفت ان الاولى في هذا المحل ان يقال الجمع الذي ختم بالف وتاء مسجدتين وما الحق به ليشمل جمع المؤنث السالم وغيره مما له الحكم نفسه. والعلامة الثانية وهي الياء تكون علامة

98
00:53:00.150 --> 00:53:40.150
للخوض في ثلاثة مواضع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم. واخذت فألك من فيك وتقول للمرأة تستري من حنيك. فابي واخي وذي وفي وحمي اسماء محفوظة وعلامة خفظها الياء لانها

99
00:53:40.150 --> 00:54:20.150
من الاسماء الخمسة التثنية وتقدم معناها مثل غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين. فغلامين اسم محفوظ وعلامة خفو به الياء نيابة عن الكسرة لانه مثنى. والثالث جمع المذكر السالم فال في قول المصنف والجمع عهدية فالمراد هو الجمع المذكر السالم دون غيره

100
00:54:20.150 --> 00:54:50.150
مثل المؤمنين في قول الله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم. فالمؤمنين اسم مفروض وعلامة خفظه الياء نيابة عن الكسرة لانه جمع مذكر سالم. والعلامة الثالثة وهي الفتحة تكون على للخفض باسم الذي لا ينصرف. وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين

101
00:54:50.150 --> 00:55:20.150
والاصل في الاسماء ان تكون منصرفة فاذا وجد مانع من موانع الصرف لم تنون مثل احمد في قولك تمسك بسنة احمد فاحمد اسم محفوظ وعلامة خفظه الفتحة نيابة عن الكسرة لانه

102
00:55:20.150 --> 00:56:00.150
ممنوع من الصرف. ويجر الممنوع من الصرف بالفتحة بدل الكسرة ما لم كن مضافا او محلا بال والا جراء بالكسرة. فمثلا مساجد كلمة ممنوعة من الصرف. لانها على زنة فاعل من صيغ منتهى الجموع فتقول مررت بمساجد كثيرة. فمساجد

103
00:56:00.150 --> 00:56:30.150
اسم محفوظ وعلامة خفظه الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف فاذا اضفته او حليته بال كان خفضه بالكسرة فتقول مررت بالمساجد او مررت بمساجد الرياض. وموانع الصرف تنظر في المطولات

104
00:56:30.150 --> 00:56:50.150
لا وللجزم علامة السكون والحذف فاما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح واما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الاخر. وفي الافعال الخمسة التي رفعها بثبات النون

105
00:56:50.150 --> 00:57:10.150
لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول والثاني والثالث من اقسام الاعراب وهي الرفع والنصب وخفض اتباعها اتبعها بعلامات القسم الرابع وهو الجزم. فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والحذف

106
00:57:10.150 --> 00:57:40.150
والاصل في علامات الجزم السكون. فهو او فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالجزم له علامتان واحدة اصلية هي السكون واخرى فرعية هي والف عهدية فمقصوده حذف الحرف خاصة لان

107
00:57:40.150 --> 00:58:10.150
الجزم كله حل. فمنه حذف حركة وهو السكون. ومنه حذف حرف وسيأتي بيانه فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد. وهو الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم والفعل المضارع الصحيح الاخر هو ما ليس اخره حرفا

108
00:58:10.150 --> 00:58:40.150
من حروف العلة وهي الالف والواو والياء. والمراد بالجازم عوامل الجزم وهي ادواته وعدتها ثمانية عشر وسيذكرها المصنف في باب الافعال نحو يلد ويولد في قوله تعالى لم يلد ولم يولد فيلد ويولد فعلان

109
00:58:40.150 --> 00:59:10.150
مضارعان مجزومان وعلامة جزمهما السكون لانهما صحيحا الاخذ وشرطه ليعرب بهذا ان لا يكون من الامثلة الستة. لان لها اعرابا يختص بها كما سيأتي والعلامة الثانية وهي تكون علامة للجزم في موضعين

110
00:59:10.150 --> 00:59:50.150
الاول الفعل المضارع المعتل الاخر. والمعتل الاخر ايش الذي اخره الف او واو او ياء فيجزم بحذف حرف العلة وتبقى حركة الحرف السابق لحرف العلة. ومنه يتقي في قول الله تعالى من يتق ويصبر فيتقي فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه

111
00:59:50.150 --> 01:00:30.150
حذف حرف العلة الياء فان اصل الفعل يتقي. والثاني الامثلة الخمسة او الامثلة الستة المتقدمة ومنه قوله تعالى الا فان لم تفعلوا. فتفعلوا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه ايش؟ حذف النون لماذا؟ لانه من الامثلة

112
01:00:30.150 --> 01:01:00.150
والاية هذه مرت عندنا قبل قليل فان لم تفعلوا ولن تفعلوا. تفعل الاولى مجزوم واعلموا جزمه حلف ايش؟ النون لانه من الامثلة الستة. وتفعل الثانية فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لانه من الامثلة الستة ومما عز في

113
01:01:00.150 --> 01:01:30.150
الدرس النحوي قديما وحديثا العناية بالقرآن الكريم. مع انه يوجد في اياته ما يغني واحد منها عن عدة امثلة فمثلا المحفوظات كما سيأتي باذن الله ثلاثة احدها بحرف والثاني مفقود باضافة والثالث محفوظ بالتبعية مخفوض

114
01:01:30.150 --> 01:02:00.150
وقد جمعت جميعا في بسم الله الرحمن الرحيم. فكلمة اثم محفوظة الحرف الباء والاسم الاحسن الله محفوظ بالاضافة لان اسم مضاف والاسم الاحسن الله مضاف اليه واسمان الاحسنان الرحمن والرحيم محفوظان بالتبعية مضاف

115
01:02:00.150 --> 01:02:30.150
لانهما بدن منه او وصف له على قولين للنحاة. نعم. فصل المعربات قسمان قسم يعرف بالحركات وقسم يعرف بالحروف. فالذي يعرف بالحركات اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يصل باخره شيء. وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض

116
01:02:30.150 --> 01:02:50.150
الكسرة وتجزم بالسكون. وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء. جمع المؤنث السالم ينصب في الكسرة. والاسم الذي لا ينصرف بالفتحة والفعل المضارع المعتل الاخر يلزم بحذف اخره. والذي يعرف بالحروف اربعة انواع. التثنية وجمع

117
01:02:50.150 --> 01:03:20.150
المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة. وان يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتحفظ بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصوب وينصب ويحفظ بالياء واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتحفظ بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم

118
01:03:20.150 --> 01:03:50.150
وبحذفها ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعراب وعلاماته على وجه الاجمال تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه. وبين ان المعربات قسمان. احدهما يعرب بالحركات وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون. والاخر يعرب بالحروف وهي الواو والالف والياء

119
01:03:50.150 --> 01:04:20.150
والحذف والسكون حركة وليست عدما. لان العدم انما هو وقف الكلمة عن الحكم قبل دخول عوامل الاعراب. فالكلمات قبل دخول عوامل الاعراب عليها موقوفة اي اذا يحكم عليها بشيء اما بعد دخولها عليها فيحكم باعراضها فتكون مرفوعة او منصوبة او مرفوضة

120
01:04:20.150 --> 01:04:50.150
او مجوبة فالسكون هو حركة لكن هذه الحركة علامتها علامة الوقف وهي السكون فالكلمات حال وقتها تكون ساكنة. لكنها في حال الوقف لا يكون محكوما عليها شيء ولكن بعد دخول العوامل يحكم عليها بشيء ومما يحكم عليه بها السكون الذي هو علامة للكلمة

121
01:04:50.150 --> 01:05:20.150
في حال وقتها قبل جريان الحكم عليها. وحذف النون حرف حكما اذ كان هناك حرف وهو النون لكنه حذف. وعلى هذا تكون عبارة المصنف رحمه الله تعالى مستقيمة فانه جعل السكون في الحركات وجعل الحذف في الحروف. لكن المناسب للمبتدئين هو

122
01:05:20.150 --> 01:05:50.150
والبسط والبيان والذي يعرض بالحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التفسير وجمع المؤنث سالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة ويخفض الاسم منها بالكسرة ويجزم الفعل منها بالسكون

123
01:05:50.150 --> 01:06:20.150
وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء. الاول جمع المؤنث السالم بالكسرة لا الفتحة. وتقدم ان اللفظ الاعم الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به والثاني الاسم الذي لا ينصرف اي الذي لا ينون

124
01:06:20.150 --> 01:06:50.150
فيخفض بالفتحة للكسرة. والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر اي ما كان اخره حرف علة الفا او واو او ياء فيجزم بحذف اخره للسكون. والذي يعرض بالحركات اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء

125
01:06:50.150 --> 01:07:20.150
الخمسة والامثلة الستة فاما التثنية فترفع بالالف ينصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر الثاني فيرفع بالواو وينصب ويحفظ بالياء واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتقبض بالياء. واما الامثلة الستة فترفع

126
01:07:20.150 --> 01:07:50.150
نون وتنصب وتجزم بحذفها. نعم. باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحو ضربا ويضرب ويضرب واضرب. فالماضي المصنف رحمه الله في صدر هذا الباب الافعال وسبق ان عرفت ان الفعل هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض

127
01:07:50.150 --> 01:08:20.150
او حاضر او مستقبل. فهو ثلاثة اقسام. اولها الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم نحو اضاعوا في قول الله تعالى اضاعوا الصلاة. القسم الثاني الفعل المضارع

128
01:08:20.150 --> 01:08:50.150
وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر. او بعده وهو المستقبل دون طلبه. ومنه يحافظون في قول الله تعالى الذين هم على صلاتهم يحافظون. والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على حصول شيء

129
01:08:50.150 --> 01:09:20.150
بعد زمن التكلم مع طلبه. نحو اقم في قول الله تعالى اقم الصلاة طيب الان الفعل المضارع والماظي يشتركان في زمن وهو بعد زمن لكن بينهما فرق ما هو؟ نحن قلنا الفعل المضارع ما دل على اصول

130
01:09:20.150 --> 01:09:40.150
شيء في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو المستقبل دون طلبه. وقلنا في الامر ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم اي المستقبل مع طلبه. فالفعل المضارع الموضوع للمستقبل يشارك

131
01:09:40.150 --> 01:10:10.150
الفعل الامر الموضوع للمستقبل لكن بينهما فرق وهو الطلب وهو الطلب. ففي الفعل المضارع لا يوجد طلب وفي فعل الامر يوجد يوجد طلب. مثل مثل قول سيأتي الله بالنصر. سيأتي فعل ايش؟ مضارع. سيأتي فعل مضارع. موضوع

132
01:10:10.150 --> 01:10:40.150
فاي زمن؟ مستقبل. لكن هل هو فيه دلالة طلب؟ لا. لكن اذا قلت لاحد هات الكتاب فانه فعل مضارع على اي زمن يدل المستقبل لكنه مقترن بماذا طلب نعم. والماظي مفتوح الاخر ابدا. والامر مجزوم ابدا. والمظارع ما كان في اوله احدى الزوال

133
01:10:40.150 --> 01:11:00.150
الاربع التي يجمعها قولك انيت وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم لما بين المصنف رحمه الله وسام الافعال اوضح احكامها. فالماضي مفتوح اخر ابدا. اي مبني على الفتح دائما

134
01:11:00.150 --> 01:11:40.150
ان لفظ النحو حفظ. او تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا. نحو دعا وقالوا وسمعنا فانه قدروا على الفعل اذا كان اخره الفا او متصلا بواو الجماعة او ظمير الرفع فانه يقدر على الفعل اذا كان اخره الفا او متصلا بواو الجماعة او ضمير

135
01:11:40.150 --> 01:12:10.150
رفع المتحرك. اما فعل الامر فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف توافق مذهب الكوفيين الذين يرون ان الامر معرض مجزوم لا مبني لانه تابع للمضارع المعرب. فالامر مبني على السكون دائما. اما لفظا

136
01:12:10.150 --> 01:12:50.150
كما في احفظ او تقديرا كما في اقبلن. واسعى وافهما فانه يقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد او كان مضارعا معتل الاخر او من الامثلة الستة فانه يقدر على الفعل

137
01:12:50.150 --> 01:13:10.150
اذا كان اذا اتصلت به نون التوكيد او كان مضارعه معتل الاخر او من الامثلة الستة ويبنى في الثاني على حذف حرف العلة ويبنى في الثالث على حذف النون. ويعلم

138
01:13:10.150 --> 01:13:40.150
وبهذا ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما. فهما مبنيان واما الفعل المضارع فهو الذي يدخله الاعراب كما سبق. فالفعل المضارع حكمه الاعراب. وهو هو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم. وآآ

139
01:13:40.150 --> 01:14:00.150
قول المصنف رحمه الله والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربعة التي يجمعها قولك انيت حشو في اثناء بيان احكام الافعال وكان حقه التقديم لانه من علامات المضارع فهذه الحروف يعرف بها

140
01:14:00.150 --> 01:14:30.150
كون الفعل مضارعا اذا كانت داخلة في تركيبه. ومعنى انيت ادركت الامر الذي اطلبه فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكي الظلام كي ولام الجحود وحتى والجواب بالفاء والواو والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما والم والم والم

141
01:14:30.150 --> 01:14:50.150
ولام الامر والدعاء ولا ولا في النهي والدعاء. وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى وايانا واين وان وحيثما وكيفما واذا في الشعر خاصة. قرر المصنف رحمه الله كما سبق ان المضارع مرفوع

142
01:14:50.150 --> 01:15:10.150
ما لم يدخل عليه ناصب او جازم فاقتضى ذلك ان يبين عوامل النصب والجزم التي تدخل عليه فساق هذه الجملة في النواصب والجواز فالنواصب عشرة وهي ان ولن الى اخره. ولا مكي تسمى عند النحات

143
01:15:10.150 --> 01:15:40.150
لام التعليل واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم فتعوض عنها كي عند الحذف لانها تخلفها في افادة التعليم فتعوض عنها كي عند الحذف. وقد تكون بالعاقبة او زائدة للتعليم وتعمل عملها

144
01:15:40.150 --> 01:16:10.150
والمراد بلام الجحود لام النفي. وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن. ان تسبق بما كان او لم يكن. وقوله والجواب بالفاء والواو اراد الفاء والواو الواقعتان في اول الجواب

145
01:16:10.150 --> 01:16:40.150
قاد الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب. ففي ظاهر عبارته قلب. فالناصبتان هما الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب. ويشترط في الباء في الفاء ان تكون للسببية وفي الواو ان تكون للمعية

146
01:16:40.150 --> 01:17:10.150
وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب وانما وانما يكون المضارع. في منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب. والطلب ثمانية اشياء. هي

147
01:17:10.150 --> 01:18:10.150
الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء. ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او بمعنى الى ان تكون بمعنى الا او ان تكون بمعنى اذا اما الجوازم فثمانية عشر وهي لم ولما الى اخره

148
01:18:10.150 --> 01:19:00.150
وهي على قسمين القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما والم والما ولم الطلب ولا التي للطلب والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء. والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء القسم الثاني ما يجزم فعلين. والقسم الثاني ما يجزم فعلين وهي بقية

149
01:19:00.150 --> 01:19:50.150
جوازم ويسمى الاول فعل الشر ويسمى الثاني جواب الشرط او جزاءه وقوله اذا في الشعر خاصة اي ضرورة لا اختيارا في الشعر دون النثر اي ضرورة لاختيارا في الشعر دون النثر ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح. ومما ينبه اليه ان الهمزة في

150
01:19:50.150 --> 01:20:20.150
الم والما هي همزة الاستفهام. وتعديل الجازم بادخالها لا معنى له ثاني زيادتها في غيرها من الجوازم. وكذا النواصب. يعني مثلا كلمة لن الا يمكن نزيد عليها الهمزة فتصير الم. الم يكفيكم؟ فتصير ايضا اداة نصب. لكن

151
01:20:20.150 --> 01:20:50.150
الاولى ترك ادخالها لئلا يكثر العد. لان العلم من مقاصده حسن الجمع وليس البسط والتطويل. نعم. باب مرفوعات الاسماء. المرفوعات سبعة وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ وخبره واسمه كان واخواتها. وخبر ان واخواتها والتابع للمرفوع

152
01:20:50.150 --> 01:21:20.150
وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل. لما كانت الافعال اوضح احكاما واقصر سياقا قدمها المصنف ثم اتبعها ببيان احكام الاسماء. وسبق بيان معنى الاسم وذكر علاماته. واهمل المصنف رحمه الله بيان حكم الحرف. فانه بين حكم الفعل ثم شرع يبين حكم اسمي ولم يذكر حكم الحرف. وقد

153
01:21:20.150 --> 01:21:50.150
تقدم ان الحرف حكمه البناء. واحكام الاسماء كما سلف هي الرفع والنصب ولا جزم فيها. وقد بين المصنف افراد كل قسم مسنودة في ثلاثة مرفوعات الاسماء ومنصوبات الاسماء ومحفوظات الاسماء. ولطول البابين الاولين اجمل

154
01:21:50.150 --> 01:22:30.150
كل واحد منهما ثم فصله. والمرفوعات سبعة كما ذكر. وهي مقسومة الى قسمين احدهما مرفوع مستقل. وهو الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فعله ولم يسمى فاعله والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها

155
01:22:30.150 --> 01:23:20.150
واسم ان واخواتها والثاني مرفوع تابع. وهو نعتوا والعطف والتوكيد والبدل ايش الفرق بينهم ايه؟ ايوه. احسنت. والفرق بينهما ان المرفوع المستقل لا يخرج عن الرفع ابدا. واما المرفوع التابع فانه

156
01:23:20.150 --> 01:23:50.150
يكون بحسب متبوعه. فان كان مرفوعا رفع وان كان منصوبا نصب وان كان خفض نعم. باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله فهو على قسمين ظاهر ومضمض فالظاهر نحو قوله قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم

157
01:23:50.150 --> 01:24:20.150
وقام الزيدون ويقوم الزيدون. وقام الرجال ويقوم الرجال. وقامت هند وتقوم هند وقامت وقامت الهندان وتقوم الهندان وقامت الهندات وتقوم الهندات وقامت الهنود وتقوم الهنود اخوك ويقوم اخوك وقام غلامي ويقوم غلامي وما اشبه ذلك. والمظمر اثنى عشر نحو قولك ضربت ضربت

158
01:24:20.150 --> 01:24:50.150
ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربتم وضربتن وضرب وضربت. وضرب وضربوا ربنا شرع المصنف رحمه الله تعالى يبين مرفوعات الاسماء واحدا واحدا. وابتدأ باولها وهو الفاعل فعرفه بقوله الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. وهو مبني على ثلاثة اصول

159
01:24:50.150 --> 01:25:20.150
الاول انه اسم. فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني ان مرفوع فلا يكون منصوبا ولا محفوظا. والثالث ان فعله يذكر قبله ان يتقدمه فعل كقوله تعالى يوم يقوم الناس فالناس فاعل لانه تقدم

160
01:25:20.150 --> 01:25:50.150
ايش؟ فعله. فان ذكر فعله بعده كان مبتدأ له على المختار نحو الاسم احسن والله يريد فالله هنا اسم مرفوع على انه مبتدأ. وعيب على الحدود التي ذكرها صاحب المقدمة

161
01:25:50.150 --> 01:26:20.150
انه يذكر الاحكام فيها. فالرفع والنصب والخفض احكام. والاصل ان الاحكام لا تدخل في جملة الحدود لان الحكم على الشيء خارج عن حقيقته. لان الحكم على الشيء خارج عن حقيقته. وفي ذلك يقول الاخظري في السلم المنورق وعندهم من جملة المردود

162
01:26:20.150 --> 01:26:50.150
ان تدخل الاحكام في الحدود. فحينئذ كان ينبغي ان يقول رحمه الله هو الاسم ايش؟ شيلوا الحكم. المذكور قبله فعله لماذا نشيل الحكم؟ لان حكم الشيء ليس من عقيقته. يعني انسان توضأ الان

163
01:26:50.150 --> 01:27:20.150
بدون وضوء ما تعريف صلاته؟ اقوال وافعال ايش؟ مبتدأة بالتكبير مختتمة بالتسليم حكم على الصلاة هذه ما هي؟ صلاة باطلة ام صحيحة؟ باطلة. الحكم ليس له تعلق بحقيقة الشيء امر والحكم عليه امر اخر. واوظح من هذا ان يقال الفاعل هو الاسم الذي

164
01:27:20.150 --> 01:28:00.150
اللقا هو الاسم الذي قام به الفعل هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به مثل صدق زيد فزيد قام به الفعل وهو الصدق. ومثل مات زيد آآ زيد تعلق به الفعل وهو الموت. ثم جعل المصنف الفاعل قسمين ظاهرا ومضمرا

165
01:28:00.150 --> 01:28:30.150
فالظاهر ما دل على مسماه بلا قيد. الظاهر ما دل على مسماه بلا قيد فهو المبين الواضح والمضمر لفظ يدل على لمن نحو انا. او مخاطب نحو انت. او غائب نحو هو

166
01:28:30.150 --> 01:28:50.150
لفظ يدل على متكلم نحو انا او مخاطب نحو انت او غائب نحو هو وساق امثلة الظاهر والفاعل فيها جميعا هو اسم ظاهر زيد والزيداني الى اخره. والفعل المتقدم فيها ماض او مضارع. لان الامر لا يكون

167
01:28:50.150 --> 01:29:20.150
اعينه الا مضمرا. ثم ذكر ان الفاعل المضمر اثنى عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل وساق امثلتها وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب. ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا مع وقوعه كذلك. فكان الاولى في القسمة

168
01:29:20.150 --> 01:29:50.150
ان يكون الفاعل قسمين. احدهما الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا ام غيره. احدها الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا ام غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيد

169
01:29:50.150 --> 01:30:20.150
او بقيد تكلم او خطاب. والثاني المقدر وهو ما دل على مسماه بغير غيبة. وهو ما دل على مسماه بقيد غيبة والمقدر هو المستتر مثل قل هو الله احد. فالفاعل

170
01:30:20.150 --> 01:30:40.150
ايش؟ ظمير مستتر تقديره انت يعني قل انت هو الله احد. نعم باب المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر

171
01:30:40.150 --> 01:31:00.150
ما قبل اخره وان كان مضارعا ثم اوله وفتح ما قبل اخره فهو على قسمين ظاهر ومظن فالظاهر عن قولك ضرب زيد ويضرب زيد واكرم عمرو ويكرم عمرو. والمظهر اثنى عشر نحو قوله. ضربت وضربنا

172
01:31:00.150 --> 01:31:30.150
ضربت وضربت وضربت وضربتما وضربتم وضربتن وضرب وضربت وضرب وضربوا ظربن ذكر المصنف رحمه الله ثاني مرفوعات الاسماء وهو المفعول الذي لم يسمى فاعله. وغيره يسميه الفاعل وعليه استقر الاصطلاح النحوي. وانما سماه المتقدمون المفعول الذي لم يسمى فاعله

173
01:31:30.150 --> 01:32:00.150
لانه كان في الاصل مفعولا. فلما حذف الفاعل قام مقامه. وحده بقوله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم. فلا يكون فعلا ولا حرفا

174
01:32:00.150 --> 01:32:30.150
والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. والثالث ان فاعله انه لا يذكر معه بل يحذف المتكلم الفاعل ويكتفي عنه بالمفعول نحو المجرمون في قوله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم. فاصل الجملة

175
01:32:30.150 --> 01:33:10.150
يعرف الملائكة المجرمين بسيماهم. ثم حذف الفاعل وهو الملائكة وقام المفعول مقامه وهو المجرمين. فلما قام مقامه حكمه فرفع وقال الله يعرف المجرمون بسيماهم وسبق ان هذا الحد منتقد لماذا؟ ها؟ لانه ادخل فيه الحكم

176
01:33:10.150 --> 01:33:30.150
لانه ادخل فيه الحكم والاولى ان يقال في تعريفه هو الاسم الذي لم يسمى اعده هو الاسم الذي لم يسمى فاعله. يعني لم يذكر الفاعل معه. وانما اقيم المفعول منزلة فاعله

177
01:33:30.150 --> 01:33:50.150
به. وتغيير تركيب الجملة بحذف الفاعل واقامة المفعول مقامه. يوجب تغيير صورة الفعل وهو الذي ذكره المصنف بقوله فان كان الفعل ماضيا ثم اوله الى اخره. فالفعل الماضي اذا اريد

178
01:33:50.150 --> 01:34:20.150
فاعله واقامة المفعول مقامه لزم ضم اوله وكسر ما قبل اخره فمثلا جملة احب الطلاب النحو تجعل في جملة نائب ان احب النحو. فالفعل ضم اوله وكسر ما قبل اخره. والفعل

179
01:34:20.150 --> 01:34:50.150
المضارع اذا اريد حذفه حذف فاعله واقامة المفعول مقامه لزم ضم اوله و فتح وفتح ما قبل اخره. فمثلا جملة يحب الطلاب النحو تجعل يحب النحو ويضم الاول ويفتح ما قبل الاخر ويسمى الفعل في كل مبنيا

180
01:34:50.150 --> 01:35:20.150
ايش؟ للمجهول ويسمى الفعل في كل مبنيا للمجهول. لكون الجهل بالفاعل اكثر اسباب بناء نائبه لكون الجهل بالفاعل اكثر اسباب بناء الفعل لنائبه. ولو قيل مبني للمفعول كان اولى. يعني الاولى الا نقول مبني للمجهول. ولكن نقول مبني للمفعول. لانه

181
01:35:20.150 --> 01:35:40.150
قد يكون السبب الجهالة وقد يكون غيرها فله عدة اسباب عندهم. وفي ابنية الفعل للمفعول ما يكون على غير ما ذكر من التقدير مما محله المطولات ولا يكون نائب مع فعل امر ابدا

182
01:35:40.150 --> 01:36:00.150
لانه لا يكون الا لشيء معلوم. مع وقوع فساد المبنى والمعنى. يعني لا يمكن ان تأتي بفعل ضالع وتبنيه للمفعول ويأتي نائب الفعل الفاعل بعده ابدا. ثم ذكر المصنف ان نائب الفعل

183
01:36:00.150 --> 01:36:20.150
ان نائب الفاعل الذي يسميه هو المفعول الذي لم يسمى فاعله قسمان. ظاهر ومظمر. وساق امثلتهما والمضبر اثنى عشر نوعا وكلها مبنية في محل رفع نائب فاعل. وكان الاولى في القسمة ان يجعله قسمين

184
01:36:20.150 --> 01:37:00.150
احدهما الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا ام غيره وحجه ما دل على مسماه بلا قيد. او مع قيد تكلم او خطاب والثاني المقدر وهو ما دل مسماه مع قيد غيبة. والمقدر هو المستتل. مثل قوله تعالى

185
01:37:00.150 --> 01:37:30.150
قيل يا ارض فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو لا باب المبتدع والخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون والمبتدأ قسمان ظاهر ومظمر

186
01:37:30.150 --> 01:37:50.150
فالظاهر ما تقدم ذكره والمظمر اثنى عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن نحو قولك انا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك والخبر قسمان مفرد وغير مفرد. فالمفرد

187
01:37:50.150 --> 01:38:10.150
نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون وغير المفرد اربعة اشياء الجار والمجرور والظرف والفقه مع فاعله والمبتدأ مع خبثه نحو قولك زيد في الدار وزيد عندك وزيد قام ابوه وزيد جاريته ذاهبة

188
01:38:10.150 --> 01:38:30.150
ذكر المصنف رحمه الله تعالى الثالث والرابعة من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر. وحد المبتدأ بقوله وابتدأوا هو الاسم المرفوع العالي عن العوامل اللفظية وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه

189
01:38:30.150 --> 01:39:00.150
اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه مرفوع. فلا يكون منصوب ولا محفوظا. والثالث انه عار عن العوامل اللفظية اي خال عنها لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما

190
01:39:00.150 --> 01:39:30.150
لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكم فالمبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء فالمبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء ثم حد الخبر قال هو الاسم المرفوع المسند اليه. هو الاسم المرفوع المسند اليه. وهو مبني على ثلاثة اصول ايضا

191
01:39:30.150 --> 01:40:10.150
الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا باعتبار الغالب فقد يكون جملة فعلية كما سيأتي. والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مقصودا. والثالث انه مسند اليه اي الى المبتدأ فهو حكم عليه وتتم به فائدة المبتدأ

192
01:40:10.150 --> 01:40:40.150
انه مسند اليه اي الى المبتدأ فهو حكم عليه وتتم به فائدة المبتدأ. وباخراج الحكم من حده على ما تقدم من بيان يكون المبتدأ هو الاسم ايش العاري عن العوامل اللفظية. ويقال في الخبر ايش؟ هو الاسم المسلم

193
01:40:40.150 --> 01:41:00.150
اليه ومثل لهما فقال نحو قولك زيد القائم والزيدان قائمون والزيدون قائمون. ولم يفسر ما مثل به والمناسب للمبتدئ التفصيل فزيد فيهن مبتدأ وهو اسم مرفوع عار عن العوامل اللفظية فلم يتقدمه

194
01:41:00.150 --> 01:41:30.150
عامل لفظي والخبر قائم وقائمان وقائم فثلاثتها اسماء مرفوعة مسندة الى المبتدأ وتتم بها مع المبتدأ فائدة. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان المبتدأ حسنان ظاهر ومضمر وساط امثلتهما والمضبر اثنى عشر نوعا وكلها مبنية في محل رفع

195
01:41:30.150 --> 01:42:10.150
المبتدأ والتحقيق ان الضمير في انا وانت وانت وانتما وانتم وانتن هو ان وما اتصل به فهو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على المخاطب والمراد بالمفرد ثم ذكر رحمه الله ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد

196
01:42:10.150 --> 01:42:30.150
المراد بالخبر هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة. لا ما يقابل المثنى والجمع نحو قائم فيما مثل به هنا ونظيره قائمان وقائمون. فهذا ليس مرادا هنا وانما المراد بالمفرد ما ليس

197
01:42:30.150 --> 01:42:50.150
ليس جملة ولا شبه جملة. والمصطلح واللقب قد يكون موضوعا لاكثر من معنى اكثر من معنى مثل المفرد فانه يقع على مقابلة المثنى والجمع وايضا يقع على مقابلة الجملة وشبه الجملة. اما الخبر غير المفرد

198
01:42:50.150 --> 01:43:20.150
رحمه الله اربعة اشياء الاول الجار والمجرور ومثل له في الدار. في جملة زيد في الدار والثاني الظرف ومثل له عندك في جملة زيد عندك والثالث الفعل مع اعينه ومثل له قام ابوه في جملة زيد قام ابوه. والرابع المبتدأ مع خبره ومثل له جاريته ذاهبة

199
01:43:20.150 --> 01:43:50.150
في جملة زيد جايته ذاهبة. والتحقيق ان غير المفرد نوعان. جملة وشبه وجملة والجملة نوعان اسمية وفعلية وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور. والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والجملة

200
01:43:50.150 --> 01:44:10.150
نوعان اسمية وفعلية وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور. وهذا يجمع قسمة المصنف والجمع في تقاسيم من حسن البيان والتعليم. هذه قاعدة مهمة في العلم. الجمع والتقسيم الجمع في التقاسيم

201
01:44:10.150 --> 01:44:30.150
من حسن البيان في التعليم وشبه الجملة من الظرف والجري والمجرور ليس خبرا عند جماعة من النحات هذا الذي ذكره المصنف قول وذهب جماعة من النحات ان شبه الجملة ليس خبرا بل متعلق

202
01:44:30.150 --> 01:45:00.150
بخبر محذوف تقديره كائن او مستقر. فمثلا زيد في الدار تقديرها كائن في الدار. ومنهم من يجعل الخبر جملة الجار والمجرور ومتعلقهما جملة الجري والمجرور ومتعلقهما وهو الاصح. وهذا اخر شرح هذه الجملة من الكتاب

203
01:45:00.150 --> 01:45:17.600
على نحو مختصر يفتح موصده ويبين مقاصده. اللهم انا نسألك علما في يسر ويسرا في علم وبالله التوفيق ونستكمل بقية بعد المغرب باذن الله والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين