﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:33.450 --> 00:00:53.600
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي

3
00:00:53.600 --> 00:01:08.500
في قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون صلى الله عليه وسلم قال

4
00:01:08.600 --> 00:01:30.850
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم

5
00:01:30.950 --> 00:01:54.800
باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق في مسائل العلم فهذا شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم

6
00:01:54.900 --> 00:02:20.800
في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو المقدمة الاجوا الرامية للعلامة محمد ابن محمد ابن رام الصنهاجي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة واجرام بفتح الهمزة وضم الجيم وتشديد الراء مفتوحة

7
00:02:21.450 --> 00:02:41.850
كما هو المعروف في لسان البربر وبه ظبطه احد علماؤهم وهو علي ابن سليمان الدمنتي في شرح اشهر غرة الانوار وذكر ان ما خالفه ان من خالفه لم يعرف لغة البربر

8
00:02:41.950 --> 00:03:03.450
وهو في لسانهم الى اليوم محرفا الى الرجل الصالح واسم الاعجمي انما يلعب به اذا لم يمكن ضبطه او شق النطق به فان امكن ضبطه مع النطق به كان النطق به وفق جادة اهله

9
00:03:03.600 --> 00:03:26.700
اسلموا واحلى. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين. اما بعد قال العلامة ابن

10
00:03:26.700 --> 00:03:48.250
نؤادي الران رحمه الله تعالى في المقدمة الاجو الرامية بسم الله الرحمن الرحيم. الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. لما كان متعلق علم النحو هو الكلام درج النحات على استفتاح مصنفاتهم

11
00:03:48.400 --> 00:04:16.150
ببيان معناه وقد عرفه المصنف رحمه الله مريدا بيان معناه الاصطلاحي فقال الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فله عندهم كما ذكر المصنف اربعة شروط اولها ان يكون لفظا واللفظ

12
00:04:16.250 --> 00:04:47.050
الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية وخصوه بالمستعمل منها وهو الدال على معنى نحو زيد دون المهمل وهو ما لا يدل على معنى

13
00:04:47.350 --> 00:05:17.150
فهو غير مراد عندهم نحو دايز وهو مقلوب زيد فقال في اللفظ عند النحاة عهدية يراد بها جنس خاص من الالفاظ وهي الالفاظ المستعملة الدالة على معنى ويسمى اللفظ المستعمل قولا

14
00:05:19.250 --> 00:05:50.400
اما اللفظ المهمل فلا يسمى قولا وثانيها ان يكون مركبا والتركيب واصطلاحا هو ظم كلمة الى اخرى فاكثر ضم كلمة الى اخرى فاكثر ولا يريدون مطلق التركيب بل يريدون تركيبا

15
00:05:50.650 --> 00:06:25.550
مخصوصا وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد تأل في قولهم المركب عهدية ايضا لانهم يريدون المفيد دون غيره وهو المسمى عندهم مسندا وثالثها ان يكون مفيدا وهو ما يتم به المعنى

16
00:06:25.750 --> 00:06:50.950
ويحسن السكوت عليه من المتكلم ما يتم به المعنى فيحسن السكوت عليه من المتكلم ورابعها ان يكون موضوعا باللسان العربي اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في في لسانها اي مجعولا

17
00:06:51.050 --> 00:07:21.600
على معنى تعرفه العرب في لسانها فكلمة اسد مثلا هي مجعولة في الوضع اللغوي عند العرب للدلالة على حيوان مفترس معروف عندهم فالمراد بالوضع جعل اللفظ دال على معنى تعرفه العرب في لسانها جعل اللفظ دالا

18
00:07:21.800 --> 00:07:46.300
على معنى تعرفه العرب في لسانها فالكلام عند النحات على ما سلف هو اللفظ المركب المفيد بالوضع وارخص منه واخلص ان يقال الكلام هو القول المسند الكلام هو القول المسند

19
00:07:47.250 --> 00:08:21.500
فالقول يتضمن اللفظ والوضع فالقول يتضمن اللفظ والوضع والمسند يتضمن التركيب والافادة والمسند يتضمن التركيب والافادة وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا وتسمى الكلمة المفردة قولا وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا

20
00:08:21.750 --> 00:08:50.700
والكلام مؤلف من كلمات فقول الله عز وجل الله خالق كل شيء هو كلام لانه يتألف من كلمات وكل كلمة من كلمات لا اية الاربعة وهي الاسم الاحسن الله وخالق وكل وشيء كلمة

21
00:08:50.950 --> 00:09:18.150
لاجتماع المعنى المتقدم للكلمة في كل واحدة منها فكل واحدة منها قول مفرد وباجتماعهن صار القول مسندا فغدا كلاما نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى

22
00:09:18.250 --> 00:09:53.650
هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة اما اقسام الكلام فهي المفرد والجملة وشبه الجملة وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام فانه يتأله من اسم اعلن وحرف جاء بمعنى فهي اجزاؤه من جهة التركيب

23
00:09:54.100 --> 00:10:24.950
وكل كلمة عربية فهي ترجع الى واحد من هذه الاقسام الثلاثة فاما ان تكون اسما او فعلا او حرفا فتقدير ما ذكره المصنف واقسام اجزاء الكلام ثلاثة فالاول الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه

24
00:10:25.000 --> 00:10:58.200
ولم يقترن بزمن وهو ما دل على معنى بنفسه ولم يقترن بزمن والثاني الفعل وهو ما دل على معنى بنفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل نحو انفق وينفق

25
00:10:58.700 --> 00:11:36.250
وانفق والثالث الحرف والمراد به قسيما للاسم والفعل الحرف الذي جعل في الوضع العربي لمعنى فاستكنوا فيه معنى يدل به عليه ولاجل هذا تسمى هذه الحروف بحروف المعاني تميزا لها عن حروف المباني

26
00:11:37.950 --> 00:12:12.700
فمثلا كلمة من من حروف المعاني الموضوعة باللسان العربي لمعان منها الابتداء كقولك جئت من البيت فابتداء مجيئك من البيت والميم والنون اللذان تركبت منهما كلمة من يسميان حروفا مباني

27
00:12:14.050 --> 00:12:40.500
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فالاسم يعرف بالخفظ والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخفض وهي والى وعن وعلا وفي اوروبا وحتى وحاشى ومنذ منذ والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الكلام واقسامه

28
00:12:41.000 --> 00:13:05.550
شرع يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة عن غيره وابتدأ ببيان علامات الاسم ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم ختم بعلامات الحرب بعلامات الحرف فذكر اولا علامات اربع

29
00:13:06.000 --> 00:13:36.150
تميز الاسم من الفعل والحرف وهي ادلة اسمية الكلمة فاذا وجد واحد منها كان دليلا صادقا ان تلك الكلمة هي اسم فاولها الخفض وهي عبارة الكوفيين ويسميه البصريون جرا والمراد به

30
00:13:36.350 --> 00:14:08.750
الكسرة التي يحدثها العامل او ما ينوب عنها الكسرة التي يحدثها العامل او ما ينوب عنها كقولك مررت بالمسجد فالكثرة اللاحقة كلمة المسجد هي الخفظ وثانيها التنوين وهو نون ساكنة

31
00:14:09.950 --> 00:14:50.750
تلحق اخر الاسم الوصل لفظا وتفارقه خطا ووقفا تلحق اخر اسمي لفظا وتفارقه خطا ووقفا ويدل عليها بتكرار الحركة فيجعل على الاسم ضمتي ضمتان او فتحتان او كسرتان لقولك مررت بمحمد

32
00:14:51.500 --> 00:15:37.900
فالكسرتان المجعولتان على الدال يسميان تنوينا وثالثها دخول  على الكلمة دخول على الكلمة فتكون في اولها كقولك الرجل فالألف واللام دخلا على كلمة رجل كان دخولهما على اولها فتقدما حرف الراء

33
00:15:39.100 --> 00:16:08.750
واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام والمتقرر عند اهل العربية ان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر ينطق به سماها لا باسمها فيقال بالباء واللام بل ولا يقال الباء واللام

34
00:16:09.100 --> 00:16:40.450
ونظير هذا ان يقال في قوله ودخول الالف واللام دخول ال والمستحسن في هذه العلامة ان يقال عوضا عنها كما ذكره السيوطي في همع الهوامع دخول اداة التعريف دخول اداة التعريف

35
00:16:41.300 --> 00:17:25.600
لامرين احدهما لاختلاف النحات في المعرف في اهو الالف واللام معا ام الالف فقط ام اللام فقط وثانيهما لتندرج ام الحميرية التي تقع موقع عند حمير فان حمير يقولون عوض الرجل

36
00:17:25.800 --> 00:17:49.300
ام رجل وهي لغة صحيحة ورويت في حديث مشهور عند ابي داوود وغيره ليس من انبر ام صيام في ان سفر وهو ضعيف بهذا اللفظ وشواهد هذه اللغة في شعر العرب كثيرة

37
00:17:49.850 --> 00:18:23.100
فلاجل هذين الامرين فالمقدم ان يقال في هذه العلامة دخول اداة التعريف عليه ورابعها دخول حرف الخفض عليها دخول حرف الخفظ عليها والمراد بحرف الخوظ ما يوجب الخفظاء من الحروف

38
00:18:23.450 --> 00:18:56.850
ما يوجب الخفظ من الحروف ومنه على في قوله تعالى على الله توكلنا فان على حرف خفظ دخل على الاسم الاحسن الله فاوجب خفضه وظهرت علامته وهي الكسرة وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى. فالعلامة الاولى هي الخفظ

39
00:18:57.550 --> 00:19:23.350
ومن عوامل الخفظ الموجبة له دخول حروفه فالخفظ يكون بدخول حرف من حروفه او بالاضافة او بالتبعية لمخفوض كما سيأتي في اخر الكتاب ومن حروف الخوض حروف القسم وهي الواو

40
00:19:23.500 --> 00:19:54.850
والباء والتاء وافردت بالذكر لاختصاص القسم بها فذكرها بعد من باب عطف الخاص على العام لانها من جملة حروف الخفض نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والفعل يعرف والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة

41
00:19:55.200 --> 00:20:25.300
ذكر المصنف رحمه الله اربعة علامات تميز الفعل عن الاسم وهي عن الاثم والحرف وهي ادلة فعلية الكلمة اولها دخول قد الحرفية على الكلمة دخول قد الحرفية على الكلمة وتدخل على الماضي والمضارع

42
00:20:26.400 --> 00:20:58.200
كدخولها على كلمة افلح في قوله تعالى قد افلح من زكاها ودخولها على كلمة يعلم في قوله تعالى قد يعلم الله وتقييد قد لكونها الحرفية احتراز من قد الاسمية التي بمعنى

43
00:20:58.900 --> 00:21:29.350
حسد كقولك قد زيد درهم اي حسب زيد درهم فانه يكفيه فالعلامة المرادة للفعل هي قد الحرفية هي قد الحرفية لا الاسمية وثانيها وثالثها دخول السين وسوف عليه دخول السيني وسوف عليه

44
00:21:29.600 --> 00:22:00.950
ويختصان بالفعل المضارع كدخول السين على كلمة يقول في قوله تعالى سيقول السفهاء ودخول سوف على كلمة يؤتي في قوله تعالى سوف يؤتيهم اجورهم ورابعها دخول تاء التأنيث الساكنة دخول

45
00:22:01.100 --> 00:22:32.800
تاء التأنيث الساكنة عليه وتختص بالفعل الماضي دون غيره فتلحق اخره فتلحق اخرة كدخولها على كلمة قال في قوله تعالى قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة وخصت تاء التأنيث بالذكر دون سائر التاءات

46
00:22:33.250 --> 00:23:08.050
لخفتها والحقت بها غيرها من التاءات تبعا لها فالتاءات التي تدل على فعلية الكلمة هي تاء الفاعل في قولك تبت وتاء المخاطب او المخاطبة نحو تبت او تبت وتاء التأنيث الساكنة التي ذكرها المصنف

47
00:23:08.550 --> 00:23:44.500
فهن ثلاث تاءات واقتصر المصنف على تاء التأنيث الساكنة لاختصاصها بخفتها وشهرتها ولم يذكر المصنف علامة يتميز بها فعل الامر اسوة بقسميه المضارع والماظي الذين ذكر لهما علامات يتميزان بها

48
00:23:45.000 --> 00:24:15.850
لانه جار على مذهب الكوفيين الذين يجعلون فعل الامر عن الفعل المضارع فهو تابع له غير مستقل عنه ولاجل تبعيته اغفل علامته فلم يذكرها فالصحيح ان الفعل ان فعل الامر مستقل بنفسه

49
00:24:16.350 --> 00:24:47.300
وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والحرف ما لا يصلح معه دليل اسم ولا دليل الفعل

50
00:24:47.350 --> 00:25:16.800
ذكر المصنف رحمه الله علامة واحدة يميز الحرف عن الاسم والفعل وهي دليل حرفية الكلمة وتلك العلامة عدمية لا وجودية فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة للاسم

51
00:25:16.900 --> 00:25:43.350
او الفعل والمراد بالصلاحية صحة تركيب الكلام في لغة العرب صحة تركيب الكلام في لغة العرب ومنه هل في قوله تعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر فكلمة هل

52
00:25:43.950 --> 00:26:13.350
حرف لانه لا يصلح معها شيء من العلامات المتقدمة بالاسم ولا للفعل فلما فقدت علامات الاسم والفعل علم ان هذه الكلمة هي حرف ومن ملح الملحة للحرير قوله والحرف ما ليست له علامة

53
00:26:13.600 --> 00:26:40.800
فقس على قول تكن علامة من علامة في ايش لا مو في النحو في النحو مسألة واحدة لازم تكون علامة يعني في تمييز الحرف عن غيره نعم عليكم قال رحمه الله تعالى باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاختلاف العوامل

54
00:26:40.800 --> 00:27:03.750
فيها لفظا او تقديرا. لما بين المصنف رحمه الله متعلق النحو وهو الكلام ذكر هنا حكمه فان المقصود عند النحاة بيان الاحكام التي تجري على الكلام بيان الاحكام التي تجري على الكلام

55
00:27:03.900 --> 00:27:33.800
والتي اشاروا اليها بقولهم باب الاعراب والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور اولها انه تغيير والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها وثانيها

56
00:27:33.850 --> 00:28:07.450
ان محل التغيير هو اواخر الكلمة هو اخر الكلمة ان محل التغيير واخر الكلمة دون اولها ووسطها دون اولها ووسطها والتغيير حقيقي او حكمي والتغيير حقيقي او حكمي وثالثها ان سبب حدوث التغيير

57
00:28:07.850 --> 00:28:36.850
واختلاف العوامل الداخلة على الكلم هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلم والعوامل جمع عامل وهو عندهم المقتضي للاعراب وهو عندهم المقتضي للاعراب اي موجبه فهناك عوامل توجب الرفع وعوامل توجب النصب

58
00:28:36.950 --> 00:29:03.950
وعوامل وجب الخفض وعوامل توجب الجزم كما سيأتي وهذا التغيير نوعان احدهما تغيير لفظي تغيير لفظي وهو ما لا يمنع من النطق به مانع وهو ما لا يمنع من النطق به مانع

59
00:29:04.650 --> 00:29:37.450
كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن فان حركة النون متغيرة من الضمة الى الفتحة الى الكسرة لاختلاف العوامل الداخلة عليها ولم يمنع من النطق بها مانع فنطق بالضمة والفتحة والكسرة

60
00:29:38.600 --> 00:30:08.050
والاخر تغيير تقديري تغيير تقديري وهو ما يمنع من النطق به مانع وهو ما يمنع من النطق به مانع كتعذر او استثقال او مناسبة تتعذر او استثقال او مناسبة فما كان اخره الفا لازمة

61
00:30:08.600 --> 00:30:39.850
تقدر عليه جميع الحركات للتعذر فما كان اخره الفا لازمة تقدر عليه الحركات للتعذر مثل كلمة موسى وما كان اخره واوا او ياء لازمة تقدر عليه الضمة والكسرة للتقل فلا تظهروا عليه

62
00:30:40.150 --> 00:31:16.600
تقدر عليه الضمة والكسرة للثقل فلا تظهر عليه وتظهر عليه الفتحة فقط مثل كلمة المزكي وما كان مضافا الى ياء المتكلم تقدر عليه جميع الحركات لاشتغال المحل بحركة المناسبة ما كان مضافا الى ياء المتكلم تقدر عليه جميع الحركات لاشتغال المحل بحركة المناسبة

63
00:31:16.650 --> 00:31:55.750
مثل كلمة كتابي تياء المتكلم تناسبها حركة الكسرة التي تسبقها فالمحل مشغول بها فمثلا اذا قلت جاء موسى وموسى حكمه الرفع ولم تظهر علامته وهي الضمة ليش للتعذر ولماذا التعذر؟ لان اخره

64
00:31:56.250 --> 00:32:24.950
الف لازمة واذا قلت جاء المزكي فالمزكي حكمه الرفع ولم تظهر عليه حركته وهي الضمة ليش للثقة لان اخره ياء لازمة واذا قلت جاء غلامي كغلام حكمه الرفع ولم تظهر حركته لاشتغال

65
00:32:25.150 --> 00:32:56.150
المحل بحركة المناسبة فان المناسب للميم الكسر لمجيئها قبل ياء المتكلم نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها. وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم

66
00:32:56.150 --> 00:33:21.900
فيها ذكر المصنف رحمه الله ان اقسام الاعراب اربعة وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجزم ولكل واحد منها علامات سيذكرها ان شاء الله فيما يستقبل والرفع هو تغيير يلحق اخر الاسم

67
00:33:22.150 --> 00:33:46.500
تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد

68
00:33:46.650 --> 00:34:13.300
لدخول عامل ما لدخول عامل ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنها وعلامته الضمة او ما ينوب عنها والنصب هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره

69
00:34:13.450 --> 00:34:40.450
نون الاناث او نون التوحيد لدخول عامل ما وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها والخفض هو هو تغيير يلحق اخر الاسم فقط لدخول عامل ما

70
00:34:40.600 --> 00:35:06.600
هو تغيير يلحق اخر الاسم فقط لدخول عامل ما وعلامته الكسرة او ما ينوب عنها والجزم تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد

71
00:35:07.350 --> 00:35:42.350
لدخول عامل ما وعلامته السكون او ما ينوب عنها وهذه الاقسام الاربعة على ثلاثة انواع احدها مشترك بين الاسماء والافعال مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصب فتجد الاسم والفعل تارة مرفوعا وتارة منصوبة

72
00:35:43.550 --> 00:36:15.200
والثاني مختص بالاسماء فقط وهو الخفظ وهو الخفظ الذي يسمى ايظا بالجر فلا تعلق له بالافعال ابدا ولا يمكن ان تجد فعلا مخفوضا والثالث مختص بالافعال فقط وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء

73
00:36:15.850 --> 00:36:45.800
ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم وليس من هذه الاقسام شيء للحروف لانها جميعا مبنية والمبني عندهم ما لا يتغير اخره مع تغير دخول عامل عليه ما لا يتغير اخره مع تغير دخول عامل عليه

74
00:36:46.400 --> 00:37:18.200
بل يلزم حركة مطردة بل يلزم حركة مطردة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب معرفة علامات الاعراب من رفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون تأمل ضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع باسم المفرد مطلقا وجمع التكسير مطلقا

75
00:37:18.200 --> 00:37:38.200
جمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. واما الواو فتكون علامة للرفع في موضع في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال

76
00:37:38.200 --> 00:38:00.900
حبوب كيف وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال واما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع اذا اتصل به ظمير تثنية او ظمير جمع او ظمير

77
00:38:00.900 --> 00:38:26.650
المخاطبة لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الاعراب وانواعه وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب ذكر فيه ان لكل قسم من اقسام الاعراب التي تقدمت علامات يتميز بها عن غيره وابتدأ ذلك بالرفع

78
00:38:27.150 --> 00:38:53.900
فذكر ان للرفع اربع علامات هي الضمة والواو والالف والنون والاصل في علامات الرفع الضمة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالرفع له اربع علامات واحدة اصلية هي الضمة

79
00:38:54.300 --> 00:39:19.700
وثلاث فرعية وهي الواو والالف والنون فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع الاول الاسم المفرد والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا من الاسماء الخمسة

80
00:39:19.850 --> 00:39:51.250
ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا من الاسماء الخمسة نحو محمد ومنه قوله تعالى محمد رسول الله فمحمد في الاية اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة والثاني جمع التفسير وهو الجمع الذي تكسرت

81
00:39:51.700 --> 00:40:19.200
اي تغيرت صورة مفرده وهو الجمع الذي تكسرت اي تغيرت صورة مفرده نحو رجال جمع رجل فان سورة المفرد فيه تغيرت بزيادة الالف بعد الجيم ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال

82
00:40:19.850 --> 00:40:51.000
فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع تفسير والثالث جمع المؤنث السالم وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين

83
00:40:51.500 --> 00:41:25.150
واضيف هذا الجمع الى التأنيث لان مفرده مؤنث واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير ومنه المؤمنات في قوله تعالى اذا جاءكم المؤمنات اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة

84
00:41:25.350 --> 00:41:48.300
لانه مؤنث سالم ولولا ان يقال في هذا الموضع الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به لانه لا يختص

85
00:41:49.800 --> 00:42:24.850
بجمع المؤنث السالم لانه لا يختص بجمع المؤنث بل يندرج فيه جمع المذكر الذي تكون صورته لحوق الف وتاء به كالحمام مثلا فان الحمام مذكر ويجمع على الحمامات فيكون له الحكم نفسه

86
00:42:25.400 --> 00:42:54.000
وقولنا وما الحق به اي ما جعل له حكمه وليس جمعا ما جعل له حكمه وليس جمعا مثل عرفات مثل عرفات فانها ليست جمعا وهي مختومة بالف وتاء واعطيت حكم هذا المحل

87
00:42:54.150 --> 00:43:21.650
التعبير بقولنا المتقدم الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به اولى لعمومه والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه ومنه

88
00:43:22.150 --> 00:43:49.850
كلمة يغفر في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء فيغفر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه لم يتصل به شيء من لواحقه وشرطه الا يتقدمه ناصب ولا جازم وشرطه

89
00:43:49.950 --> 00:44:29.400
الا يتقدمه ناصب ولا جازم كما سيأتي ولواحق المضارع هي نون الاناث ونون التوكيد مخففة ومثقلة وواو الجماعة والف الاثنين وياء المخاطبة وقيل نون الاناث معدولا عن نون النسوة لان النسوة فرض من جنس الاناث

90
00:44:30.000 --> 00:45:08.350
فالتعبير بالاعم اولى ليشمل جنس الاناث كن نسوة او غيرهن ثم ذكر المصنف العلامة الثانية وهي الواو وتكون علامة للرفع في موضعين الاول جمع المذكر السالم وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وما الحق به

91
00:45:08.700 --> 00:45:40.300
الجمع الذي ختم مفرده بالف ونون او ياء ونون وما الحق به واضيف الى التبكير لان مفرده مذكر والى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير نحو المؤمنون جمع مؤمن ومنه قوله تعالى ولما رأى المؤمنون

92
00:45:41.100 --> 00:46:18.850
فالمؤمنون اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والثاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموكي وفوكا وذو مال والحمو اسم لقرابة المرأة من جهد زوجها اسم لقرابة المرأة من جهة زوجها

93
00:46:19.250 --> 00:46:45.600
فاذا اضيف الى الكاف فهي بكسرها فيقول حموكي لانها غرابة تتعلق بالمرأة من جهة زوجها وربما اطلق ايضا على قرابة الرجل من جهة زوجته فيصوغ فتح كافها. يقال حموكة لكن الاشهر

94
00:46:46.100 --> 00:47:13.200
نشرها فهو في الاصل موضوع لقرابة المرأة فتكون الاظافة اليها وذو وهو خامسها لا تختص اضافته للمال كما فعل المصنف فقال ذو مال بل كيفما اضيف بمعنى صاحب كان بمعناه

95
00:47:13.800 --> 00:47:43.900
ولو مثل المصنف بقوله وذو علم او وذو خير لكان اولى لانه انسب للمقام فالمقام مقام تعليم وخير وليس مقام تذكير بالمال وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو نحو ابونا في قوله تعالى وابونا شيخ كبير

96
00:47:44.700 --> 00:48:10.750
فابوا اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة من علامات الرفع هي الالف وتكون علامة للرفع في موضع واحد وهو تثنية الاسماء خاصة وهو تثنية الاسماء خاصة

97
00:48:11.100 --> 00:48:47.650
والمثنى هو الاسم الدال على اثنين هو الاسم الدال على اثنين الذي لحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون نحو رجلان مثنى رجل ومنه قوله تعالى قال رجلان فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف

98
00:48:48.050 --> 00:49:15.300
لانه مثنى والعلامة الرابعة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد ايضا وهو الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية وهو الالف او ضمير جمع وهو الواو او ضمير المؤنثة المخاطبة

99
00:49:15.500 --> 00:49:52.300
وهو الياء وسياقها في قولهم تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور بالافعال الخمسة ولا يراد عينها وانما المقصود وزنها فتسميتها بالامثلة الخمسة اولى لئلا يتوهم اختصاصها

100
00:49:52.350 --> 00:50:19.450
بما جرى عليه النحات من الامثلة فيقال في بيانها الامثلة الخمسة عوضا عن الافعال الخمسة وذهب بعض المحققين من النحاة كابن هشام صاحب التصريح الى انها امثلة ستة لان تفعلان

101
00:50:20.000 --> 00:50:50.850
الذي اوله التاء يجيء لي المذكر والمؤنث فتقول للرجلين انتما تحفظان العلم وتقول للمرأتين انتما تحفظان العلم فهما باعتبار صورتهما في اعتبار فهذه الامثلة باعتبار صورتها الظاهرة خمسة وباعتبار حقيقتها الباطنة

102
00:50:51.050 --> 00:51:22.500
ستة والتعبير بالحقيقة او لا وهذه الافعال كما سلف ترفع بالنون اي بثبوتها فاذا قيل بالنون فالمراد عند النحات ثبوتها يعني وجودها ومنه تعملون في قوله تعالى والله خبير بما تعملون

103
00:51:22.750 --> 00:51:47.000
فتعملون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لانه من الامثلة الستة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وللنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. فاما

104
00:51:47.000 --> 00:52:07.000
الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع. في اسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع اذا دخل اعليه ناصب ولم يتصل باخره شيء. واما الالف فتكون علامة للنصب في الاسماء الخمسة

105
00:52:07.000 --> 00:52:37.000
نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث سالم واما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع. واما حذف النون فيكون علامة النصم في الافعال التي رفعها بثبات النون. لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول من اقسام الاعراب

106
00:52:37.000 --> 00:53:04.000
وهو الرفع اتبعه بعلامات القسم الثاني وهو النصب فذكر ان للنصر خمس علامات هي الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون والاصل في علامات النصب هي الفتحة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها

107
00:53:04.350 --> 00:53:31.650
فللنصب خمس علامات واحدة اصلية هي الفتحة واربع فرعية وهي الكسرة والالف والياء وحذف النون فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد وتقدم معناه

108
00:53:32.350 --> 00:53:58.400
نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله فاجل اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة والثاني جمع التفسير. وتقدم معناه نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد

109
00:53:59.200 --> 00:54:26.250
فالقواعد اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه جمع تفسير والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه

110
00:54:27.250 --> 00:54:57.850
والمراد بالناصب عوامل النصب وهي حروفه وعدتها عشرة سيذكرها المصنف في باب الافعال نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوبة وعلامة نصبه الفتحة والعلامة الثانية وهي الالف

111
00:54:59.550 --> 00:55:29.850
تكون علامة للنصب في موضع واحد في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماك وفاك ولا علم فابى واخى وحمى وفى وذا كلها اسماء منصوبة وعلامة نصبها الفتحة نيابة وعلامة نصبها الالف

112
00:55:30.000 --> 00:55:56.450
نيابة عن الفتحة لانها من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة وهي الكسرة تكون علامة للنصب في موضع واحد في جمع المؤنث السالم وتقدم معناه ومنه المسلمات لقول الله تعالى ان المسلمين والمسلمات

113
00:55:57.250 --> 00:56:23.650
فالمسلمات اسم منصوب وعلامة نصبه الكسرة لانه جمع مؤنث سالم وسبق ان عرفت ان السمط الحاوي واللفظ المستغرق لجميع افراد هذا الجنس ان يقال الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين

114
00:56:23.800 --> 00:56:47.300
وما الحق به ليندرج فيه ما كان مذكرا وجمع بالف وتاء في اخره او لم يكن جمعا والحق في حكمه بهذا الجمع والعلامة الرابعة وهي الياء تكون علامة للنصب في موضعين

115
00:56:48.450 --> 00:57:22.250
الاول التثنية وتقدم معنى المثنى نحو رجلين في قول الله تعالى فوجد فيها رجلين فرجلين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى والثاني جمع المذكر السالم جمع المذكر السالم فالفي قول المصنف الجمع عهدية

116
00:57:22.550 --> 00:57:47.700
يراد بها جمع المذكر السالم دون غيره. وتقدم معناه مثل المحسنين في قول الله تعالى والله يحب المحسنين فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والعلامة الخامسة

117
00:57:48.400 --> 00:58:15.350
هي حذف النون وتكون علامة للنصب في موضع واحد في الامثلة الستة التي تقدمت وهي الافعال التي تجيء على وزني تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين وقد مضى ذكرها مثل تفعلوا في قول الله تعالى

118
00:58:15.950 --> 00:58:50.650
ولن تفعلوا فتفعل فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لانه من الامثلة الستة فاصل الفعل تفعلون فهو قد الحقت به واو الجماعة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وللخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة فاما الكسرة فتكون على

119
00:58:50.650 --> 00:59:20.650
للخفض في ثلاثة مواضع باسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم واما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي التثنية والجمع واما الفتحة فتكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا ينصرف. لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول والثاني

120
00:59:20.650 --> 00:59:47.500
من اقسام علامات الاعراب وهما الرفع والنصب اتبعهما بعلامات القسم الثالث وهو الخفظ فذكر ان للخفظ ثلاث علامات هي الكسرة والياء والفتحة والاصل في علامات الخفظ الكسرة فهي ام الباب وما عداها تابع لها

121
00:59:48.100 --> 01:00:16.300
فعلامات الخفظ ثلاث واحدة اصلية هي الكسرة واثنتان فرعيتان وهما الياء والفتحة العلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفض في ثلاث مواضع في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد المنصرف

122
01:00:16.800 --> 01:00:45.000
والمنصرف هو المنون اي الذي يقبل التنوين نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية فقرية اسم محفوظ وعلامة خضه الكسرة وهو منصرف للحوق التنوين له والثاني جمع التفسير المنصرف

123
01:00:45.200 --> 01:01:11.500
جمع التكسير المنصرف وتقدم معنا جمع التفسير ومعنى المنصرف نحو رجال في قول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فرجال في قوله برجال اسم مخفوض

124
01:01:11.750 --> 01:01:44.250
وعلامة خفضه الكسرة وهو منصرف للحوق التنوين به وهو جمع تفسير والثالث جمع المؤنث السالم وتقدم معناه مثل العاديات في قوله تعالى والعاديات ضبحا فالعاديات اسم محفوظ وعلامة خفضه الكسرة

125
01:01:44.400 --> 01:02:08.750
لانه جمع مؤنث سالم ولم يشترط المصنف في جمع المؤنث السالم الا يكون منصرفا كما اشترطه في المفرد وجمع التفسير لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا فكل جمع مؤنث سالم فهو منصرف

126
01:02:09.050 --> 01:02:27.800
وسبق عرفت ان عرفت ان الاولى في هذا المحل ان يقال الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به ليشمل جمع المؤنث السالم وغيره مما له الحكم نفسه والعلامة الثانية

127
01:02:27.950 --> 01:02:57.050
وهي الياء تكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت فتقول مررت بابيك واخيك ولعلم واخذت فألك من فيك وتقول للمرأة تستري من حميك فابي واخي ولي وفي وحمي

128
01:02:57.150 --> 01:03:31.250
اسماء محفوظة وعلامة خفظها الياء لانها من الاسماء الخمسة والثاني التثنية وتقدم معناها مثل غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين فغلامين اسم مخفوض وعلامة خفضه الياء لانه مثنى والثالث جمع المذكر السالم

129
01:03:31.950 --> 01:03:56.200
فهل في قول المصنف الجمع عهدية المراد بها جمع المذكر السالم دون غيره مثل المؤمنين في قوله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم فالمؤمنين اسم محفوظ وعلامة خفظه الياء لانه جمع مذكر سالم

130
01:03:56.750 --> 01:04:20.350
والعلامة الثالثة وهي الفتحة تكون علامة للخفض في موضع واحد وهو الاسم الذي لا ينصرف اي الاسم الذي لا يدخله التنوين والاصل في الاسماء انها منصرفة الا ان يوجد مانع

131
01:04:20.400 --> 01:04:51.500
يمنع الصرف فيمتنع تنوينها كقولك تمسك بسنة احمد فاحمد ممنوع من الصرف لانه لا يقبل التنوين في لسان العرب وهو اسم مخفوض وعلامة خفضه الفتحة لانه ممنوع من الصرف ويجر الممنوع من الصرف

132
01:04:51.800 --> 01:05:17.050
بالفتحة عوضا الكسرة ما لم يكن مضافا او محلا بال والا جر بالكسرة ما لم يكن مضافا او محلا بال والا جر بالكسرة فمثلا كلمة مساجد كلمة ممنوعة من الصرف

133
01:05:17.550 --> 01:05:46.050
لانها على زنة مفاعل وهو من صيغ منتهى الجموع فتقول مررت بمساجد كثيرة فمساجد اسم مخفوض وعلامة خفظه الفتحة لانه ممنوع من الصرف فاذا اضفته او حليته بال يعني دخلت عليه

134
01:05:46.150 --> 01:06:12.550
فانه يخفض بالكسرة تقول مررت بالمساجد ومررت بمساجد المدينة وموانع الصرف عديدة تصدر في المطولات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وللجزم علامتان السكون والحذف. فاما السكون فيكون علامة للجزم

135
01:06:12.550 --> 01:06:33.700
بالفعل المضارع الصحيح الاخر واما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الاخر. وفي الافعال التي رفعها بثبات لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر علامات القسم الاول والثاني والثالث

136
01:06:33.850 --> 01:06:59.250
من اقسام الاعراب وهي الرفع والنصب والخوض اتبعها بعلامات القسم الرابع وهو الاخير وهو الجزم فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والحلف  والاصل في علامات الجزم هو السكون فهي ام الباب

137
01:06:59.600 --> 01:07:30.250
وما عداها نائب عنها فالجزم له علامتان واحدة اصلية وهي السكون والاخرى فرعية وهي الحذف والف الحذف عهدية فمقصودهم حذف الحرف خاصة فمقصودهم حذف الحرف خاصة لان الجزم كله حذف

138
01:07:30.650 --> 01:07:54.250
ومنه حذف الحركة وهي السكون ومنه حذف الحرف فيكون المراد بقوله والحذف اي حذفا مخصوصا يراد به حذف الحرف فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد وهو الفعل المضارع

139
01:07:54.350 --> 01:08:16.150
الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم والفعل المضارع الصحيح الاخر هو ما ليس اخره حرفا من حروف العلة ما ليس اخره حرفا من حروف العلة

140
01:08:16.300 --> 01:08:45.950
وهي الالف والواو والياء والمراد بالجازم عوامل الجزم وهي ادواته وعدتها ثمانية عشر سيذكرها المصنف في باب الافعال نحو يلد ويولد في قوله تعالى لم يلد ولم يولد فيلد ويولد فعلان مضارعان مجزومان وعلامة جزمهما السكون

141
01:08:46.350 --> 01:09:12.250
لانهما صحيحا الاخر وشرطه الا يكون من الامثلة الستة. لان لها اعراضا يختص بها كما سيأتي والعلامة الثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين الاول الفعل المضارع المعتل الاخر

142
01:09:12.650 --> 01:09:35.650
الفعل المضارع المعتل الاخر وسبق ان عرفت انه هو الفعل المضارع الذي اخره الف او واو او ياء فيجزم بحذف حرف العلة فيجزم بحذف حرف العلة وتبقى حركة الحرف السابق لحرف العلة

143
01:09:36.100 --> 01:10:02.500
ومنه يتقي في قوله تعالى ومن يتق ويصبر فان اصل الفعل يتقي اخره ياء فلما جزم حذف حرف العلة فهو فعل مضارع مجزوم وعلامته حذف حرف العلة وهو الياء والثاني الامثلة الستة

144
01:10:03.350 --> 01:10:37.350
المتقدم ذكر اوزانها ومنه قوله تعالى فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا فقوله تفعل فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الامثلة الستة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل المعربات قسمان قسم

145
01:10:38.350 --> 01:11:09.250
قال رحمه الله تعالى فصلان قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف. الذي فالذي يعرب بالحركات اربعة انواع. الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم. والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسر. وتخفض بالكسرة

146
01:11:09.250 --> 01:11:39.400
تلزم بالسكون وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والاسم الذي لا تنصرف يخفض بالفتحة والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحذف اخره والذي يعرب بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة

147
01:11:39.400 --> 01:12:08.750
وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها

148
01:12:09.450 --> 01:12:33.750
ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعراب وعلاماته على وجه الاجمال تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه وبين ان المعربات قسمان احدهما يعرب بالحركات وهي الضمة

149
01:12:33.950 --> 01:13:09.550
والفتحة والكسرة والسكون والاخر يعرب بالحروف وهي الواو والالف والياء والنون والحذف والسكون حركة وليست عدما لان العدم انما هو وقف الكلمة عن الحكم عليها قبل دخول عوامل الاعراب فالكلمات قبل دخولي علامات الاعراب

150
01:13:09.650 --> 01:13:37.650
عليها موقوفة اي لا يحكم عليها بشيء فاذا دخلت عليها عوامل الاعراب حكم عليها بالرفع او النصب او الخفض او الجزم فالسكون حركة لكن حركته هي علامة توقيف الكلمة عن عن الحكم وهو

151
01:13:38.050 --> 01:14:03.650
السكون وهي السكون فالكلمات حال وقفها تكون ساكنة حتى يحكم عليها تبعا لعوامل الاعراب فتأخذ حكمها وحذف النون حرف حكما وحذف النون حرف حكما اذ كان هناك حرف حقيقة وهو النون

152
01:14:04.300 --> 01:14:31.100
ولكنه حدث فعبارة المصنف مستقيمة اذ جعل السكون بالحركات وجعل الحذف في الحروف باعتبار حقيقة كل والذي يعرض بالحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التفسير وجمع المؤنث السالم

153
01:14:31.200 --> 01:14:55.650
الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة ويخفض الاسم منها بالكسرة ويجزم الفعل منها بالسكون وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء

154
01:14:56.700 --> 01:15:25.750
الاول جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة لا الفتحة والثاني الاسم الذي لا ينصرف اي لا ينون فيخفض بالفتحة لا الكسرة والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر فيجزم بحذف اخره لا السكون

155
01:15:26.550 --> 01:15:55.650
والذي يعرض بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة

156
01:15:56.250 --> 01:16:29.250
فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الامثلة الستة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها وهذه الجملة من كلام المصنف في بيان حقيقة الكلام واقسامه وعلامات كل وانواع الاعرابي واحكامه وعلاماته

157
01:16:29.650 --> 01:16:49.000
جملة لا يستغني من اراد ان يفلح في النحو عن حفظها فهي اساس ترفع عليه اعمدة النحو فمن لم يحق بها حفظا لم يحكمها علما فمن لم يحط بها حفظا

158
01:16:49.050 --> 01:17:16.250
لم يحكمها علما فهي مفتاح النحو اذا اتقنه الم تعلم ووعاه حفظا سهل عليه ما بعده بمنزلة الضرب للقسمة في العمليات الحسابية فان من اتقن الضرب وحفظ جدوله سهلت عليه

159
01:17:17.250 --> 01:17:44.850
القسمة المعروفة في العمليات الحسابية فلا بد ان تتقن حفظها واوتي الطلبة للضعف في علم النحو لامرين احدهما اهمال حفظ ما ينبغي حفظه مما لا يستغنى عنه البتة ظنا ان النحو يكون بالفهم فقط وليس كذلك

160
01:17:45.550 --> 01:18:14.750
بل اصله الاصيل لا يشيد الا على حفظ مقدماته والثاني اشغال الطالب في مبتدأ النحو بما لم يتهيأ له بعد فتجد احدهم مثلا بالامثلة السابقة للاعراب وعلاماته يشغل الطالب بالحكم الاعرابي. الذي لم يعرفه بعد

161
01:18:15.500 --> 01:18:38.700
فمثلا يقول له محمد رسول الله وهو اراد ان يبين انها اسما انه اسم مرفوع علامة رفع الضمة يقول له محمد مبتدأ والمبتدأ مرفوع والطالب بعد لم يدرس المبتدأ فينقل الى ما يشغل ذهنه ويضعفه عن المطلب الاعظم

162
01:18:39.650 --> 01:19:03.550
وحسن التعليم يقتضي ايقافه على ما يحتاج اليه في فهم الباب دون ما لم يتهيأ له بعد بان لا يتشوش ذهنه فيقل ادراكه المراد مما يلقى اليه وهذه المقدمة السالفة من كلام المصنف

163
01:19:03.700 --> 01:19:29.300
لا يراد منها معرفة احكام ما يذكر من الكلم في الامثلة وانما يراد معرفة ما بين في ابوابها من علامات وكيفية وقوعها فتبين العلامة ولما وقعت كذلك فمثلا قوله تعالى لغلامين

164
01:19:29.800 --> 01:19:58.400
يقال انه اسم مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه مثنى ولا يقال علامة محفوظه لدخول حرف الخفظ عليه الى اخر ما ذكر انفا لانه يشغل بشيء لم يتهيأ له بعد. فاذا سلك هذا

165
01:19:58.600 --> 01:20:19.650
في تعليم النحو صار سهلا ميسورا واذا غلط في تعليمه صار صعبا عسيرا ثقيلا على النفوس يقال هذا في النحو وفي الفرائض فان من اوابد تعليمها التي تقضي على المتعلمين

166
01:20:20.050 --> 01:20:42.300
فيضعف ادراكهم بهذه العلوم او تملها نفوسهم ادخالهم في اشياء لم يتهيأوا لها بعد فلا بد ان يعرف الم تعلم ان ما يجمع عليه قلبه هو المطلب المذكور في كلام المصنف

167
01:20:42.500 --> 01:21:07.600
دون ما زاد عنه لئلا يتبلبل خاطره ويتشوش ذهنه بما يضعف ادراكه نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحو ضرب يضرب اضرب. فالماضي مفتوح ذكر المصنف رحمه الله

168
01:21:08.350 --> 01:21:34.600
بصدر هذا الباب قسمة الافعال وسبق ان عرفت ان الفعل ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل فهو ثلاثة اقسام اولها الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم

169
01:21:34.900 --> 01:22:00.750
ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم نحو اضاعوا في قوله تعالى اضاعوا الصلاة والقسم الثاني الفعل المضارع وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر

170
01:22:01.600 --> 01:22:24.550
او بعده وهو المستقبل دون طلبه ما دل على وقوع شيء على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو الزمن المستقبل دون طلبه ومنه يحافظون في قول الله تعالى

171
01:22:24.950 --> 01:22:48.050
والذين هم على صلواتهم يحافظون والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على شيء بعد زمن التكلم مع طلبه ما جل على حصول شيء بعد زمن التكلم اي في المستقبل

172
01:22:48.450 --> 01:23:20.750
مع طلبه نحو اقم الصلاة في قول الله تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس والفعل المضارع الموضوع للمستقبل يشارك الفعل يشارك فعل الامر فان الامر موضوع للمستقبل لكن بينهما فرقا وهو وجود الطلب

173
01:23:21.900 --> 01:23:53.900
في فعل الامر دون الفعل المضارع فمثلا قولك سيأتي الله بالنصر يتعلق بالزمن المستقبل وقولك هات الكتاب يتعلق ايضا بالزمن المستقبل لكن الاول خال من الطلب والثاني مقترن بالطلب لهذا

174
01:23:54.150 --> 01:24:18.800
قال النحاة ان للامر علامة معنوية وهي دلالته على الطلب اي التماس حصول شيء يراد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فالماضي مفتوح الاخر ابدا والامر مجزوم ابدا والمضارع ما كان

175
01:24:18.800 --> 01:24:44.100
لاوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او لما بين المصنف رحمه الله اقسام الافعال اوضح احكامها الماضي مفتوح الاخر ابدا اي مبني على الفتح دائما

176
01:24:44.750 --> 01:25:15.250
اما لفظا نحو حفظ او تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا فانه يقدر على الفعل اذا كان اخره الفا او متصلا بواو الجماعة او ضمير الرفع المتحرك اما فعل الامر فمبني على السكون دائما

177
01:25:15.400 --> 01:25:39.750
اما فعل الامر فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف في قوله والامر مجزوم ابدا توافق مذهب الكوفيين الذين يرون ان الامر معرب مجزوم. لا مبني لانه عندهم تابع للمضارع وهو

178
01:25:40.100 --> 01:26:05.300
معرض والصحيح ان الامر مبني وبناءه على السكون دائما اما لفظا كما في قولك احفظ او تقديرا كما في اقبلن واسعى وافهما فانه يقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد

179
01:26:05.650 --> 01:26:30.100
او كان مضارعه معتل الاخر او من الامثلة الستة ويبنى في الثاني على حذف حرف العلة وفي الثالث على حذف النون ويعلم بهذا ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما فهما مبنيان

180
01:26:30.600 --> 01:26:55.850
واما الفعل المضارع فانه يدخله الاعراب كما سبق فالفعل المضارع حكمه الاعراب وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم وقول المصنف والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربعة التي يجمعها قولك انيت

181
01:26:56.350 --> 01:27:17.950
حشو في اثناء بيان احكام الافعال وكان حقه التقديم عند ذكر اقسام الكلمة لانه من علامات المضارع التي يتميز بها فهذه الحروف يعرف بها كون الفعل مضارعا اذا كانت داخلة

182
01:27:18.400 --> 01:27:43.050
بتركيبه ومعنى انيت ادركت الامر الذي اطلبه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكي ولا مكي ولام الجحود وحتى والجواب وبالفاء والواو واو

183
01:27:43.200 --> 01:28:09.600
والجوازم ثمانية عشر وهي والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما والما ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى وايانا واين وانا وحيثما وكيفما واذا في الشعر خاصة

184
01:28:10.400 --> 01:28:29.150
قرر المصنف رحمه الله كما سبق ان المضارع مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب او جاز. فاقتضى ذلك ان يبين عوامل النصب والجزم التي تدخل عليه فساق هذه الجملة في النواصب والجوازم

185
01:28:29.800 --> 01:28:55.650
فالنواصب عشرة وهي ان ولن الى اخر المذكورات ولا مكي يسمى عند النحات لام التعليل واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم اي تقع موقعها فتعوض عنها كي عند الحذف

186
01:28:56.400 --> 01:29:23.900
وقد تكون هذه اللام للعاقبة او زائدة وتعمل عملها والمراد بلام الجحود لام النفي وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن المراد بلام الجحود لام النفي وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن

187
01:29:24.400 --> 01:29:52.600
وقوله والجواب بالفاء والواو ارادا بهما الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب اراد بهما الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب ففي ظاهر عبارته قلب الناصبان هما الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب

188
01:29:52.650 --> 01:30:19.600
وليس الجواب نفسه ويشترط في الفاء ان تكون للسببية اي دالة عليها وفي الواو ان تكون للمعية اي المصاحبة وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب

189
01:30:20.050 --> 01:31:07.400
وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب والطلب ثمانية اشياء هي الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ يعني الحث والحظ والتمني والرجاء ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا

190
01:31:07.950 --> 01:31:34.750
او بمعنى اذا ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او بمعنى الى اما الجوازم فثمانية عشر وهي لم ولما الى اخره وهي على قسمين القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا

191
01:31:35.000 --> 01:32:08.650
ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما والم والم ولا مطلب ولا التي للطلب ولا مطلب ولا التي للطلب والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء. والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء والقسم الثاني ما يجزم فعلين

192
01:32:09.700 --> 01:32:36.400
وهي بقية الجوازم ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى التاني جواب الشرط او جزاؤه ويسمى الثاني جواب الشرط او جزاؤه فقوله اذا وقوله اذا في الشعر خاصة اي ضرورة لا اختيارا

193
01:32:36.850 --> 01:33:13.050
بالشعر دون النثر ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح لان الضرورة لا تجري مجرى الاصل المستقر الذي يبنى عليه انما هي حال تعرض فتحمل على ما يناسبها ومما ينبه اليه ان الهمزة في الم والم هي همزة الاستفهام

194
01:33:14.000 --> 01:33:41.950
وتعديد الجازم بادخالها لا معنى له بامكان زيادتها في غيرها من الجوازم وكذا النواصب فمثلا كلمة لن تنصب الفعل المضارع واذا زيدت عليها الف الاستفهام فقيل الم كانت ناصبة للفعل المضارع ايضا

195
01:33:42.000 --> 01:34:12.100
كما في قوله تعالى الن يكفيكم فالاوفق عدها اداة واحدة باسخاط همزة الاستفهام في الثانية والا تعد اداة ثانية سواء في باب الجزم بباب ادوات الجزم او ادوات النصب. نعم. احسن الله اليكم

196
01:34:12.250 --> 01:34:38.850
قال رحمه الله تعالى باب مرفوعات الاسماء المرفوعات سبعة وهي الفاعل والمفعول الذي لم تم فاعله والمبتدأ وخبره واسمه كان واخواتها وخبر ان واخواتها والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبذل

197
01:34:39.650 --> 01:35:06.800
لما كانت الافعال اوضح احكاما واقصر سياقا قدمها المصنف ثم اتبعها ببيان احكام الاسماء وسبق بيان معنى الاسم وذكر علاماته واهمل المصنف رحمه الله تعالى بيان حكم الحرف فانه بين

198
01:35:07.050 --> 01:35:33.800
حكم الفعل ثم شرع يبين احكام الاسم ولم يذكر حكم الحرف وتقدم ان حكم الحرف هو البناء واحكام الاسماء كما سلف هي الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها وقد بين المصنف افراد كل قسم مسرودة في ثلاثة ابواب

199
01:35:34.250 --> 01:36:00.750
هي باب مرفوعات الاسماء وباب منصوبات الاسماء وباب محفوظات الاسماء ولطول البابين الاولين اجمل كل واحد منهما ثم فصله فذكر هنا ان المرفوعات سبعة وهي مقسومة الى قسمين احدهما مرفوع مستقل

200
01:36:00.900 --> 01:36:50.350
مرفوع مستقل وهو الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها وخبر انا واخواتها والثاني مرفوع تابع مرفوع تابع وهو النعت والعطف والتوحيد والبدل وهو النعت والعطف والتوحيد والبدل

201
01:36:50.600 --> 01:37:14.500
الفرق بينهما ان المرفوع المستقل لا يخرج عن الرفع ابدا واما المرفوع التابع فانه يكون حسب متبوعه فان كان مرفوعا رفع وان كان منصوبا نصب وان كان مخفوضا قفظ كما

202
01:37:14.650 --> 01:37:42.600
سيعلم مما سيأتي نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله وهو على قسمين ظاهر ومظمر فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان وقام الزيتون ويقوم الزيتون وقام

203
01:37:42.600 --> 01:38:06.750
ويقوم اخوك والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربتم وضربتم كن وضرب وضربت وضرب وضربوا وضربن شرع المصنف رحمه الله يبين مرفوعات الاسماء واحدا واحدا وابتدأ بأولها وهو الفاعل

204
01:38:07.150 --> 01:38:35.750
فعرفه بقوله الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع

205
01:38:36.850 --> 01:39:10.850
فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث ان فعله يذكر قبل ان فعله يذكر قبله اي يتقدمه فعل كقول الله تعالى يوم يقوم الناس فالناس فاعل لانه تقدمه فعله فان ذكر فعله بعده

206
01:39:13.850 --> 01:39:45.150
فالمختار انه مبتدأ لا فاعل فالمختار انه مبتدأ لا فاعل كالاسم الاحسن في قوله تعالى والله يريد والله يريد فالاسم الاحسن هنا ليس فاعلا وانما هو مرفوع على الابتداء وعيبة على الحدود التي ذكرها

207
01:39:45.200 --> 01:40:16.000
صاحب المقدمة انه يدرج فيها الاحكام فالرفع والنصب والخوض والجزم احكام وحكم الشيء لا تعلق له بحقيقته وحكم الشيء لا تعلق له بحقيقته بل هو منفصل عنها والحكم على الشيء متوقف على معرفة

208
01:40:16.600 --> 01:40:43.350
حقيقته فهما منفصلان كل على حدة وليجري هذا قال الاخضري في السلم المنورق وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود فاذا طرح الحكم من الحد الذي ذكره المصنف للفاعل

209
01:40:43.450 --> 01:41:05.450
صار الفاعل هو الاسم المذكور قبله فعله هو الاسم المذكور قبله فعله واوضح من هذا ان يقال الفاعل هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به هو الاسم الذي قام

210
01:41:05.550 --> 01:41:34.750
به الفعل او تعلق به فمثلا قولك صدق زيد زيد قام به الفعل وهو الصدق وقولك مات زيد زيد تعلق به الفعل وهو الموت فالعبارة المذكورة اعم ثم جعل المصنف الفاعل قسمين

211
01:41:37.200 --> 01:42:01.900
ظاهر ومضمر ثم جعل المصنف الفاعل قسمين ظاهرا ومضمرا فالظاهر ما دل على مسماه بلا قيد ما دل على مسماه بلا قيد فهو المبين الواضح والمضمر لفظ يدل على متكلم

212
01:42:03.050 --> 01:42:31.050
نحو انا او مخاطب نحو انت او غائب النحو هو لفظ يدل على متكلم نحو انا او مخاطب النحو انت او غائب النحو هنا وساق امثلة الظاهر فالفاعل فيها جميعا هو اسم ظاهر زيد وزيدان الى اخر ما ذكر

213
01:42:32.050 --> 01:42:58.000
والفعل المتقدم فيها ماض او مضارع لان الامر لا يكون فاعله ظاهرا بل مضمرا ثم ذكر ان الفاعل المضمر اثنى عشر اثنا عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل

214
01:42:58.750 --> 01:43:25.150
وساق امثلتها وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستثرا مع وقوعه كذلك فكان الاولى في القسمة ان يقال ان الفاعل على قسمين ان الفاعل على قسمين احدهما الصريح

215
01:43:25.950 --> 01:43:51.050
وهو الظاهر سواء كان ضميرا او غيره سواء كان ضميرا ام غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد او بقيد تكلم وخطاب ما دل على مسماه بلا قيد او بقيد تكلم او خطاب

216
01:43:52.150 --> 01:44:22.200
والثاني المقدر وهو ما دل على مسماه بقيد غيبة وهو ما دل على مسماه بقيد غيبة والمقدر هو المستتر كقوله تعالى قل هو الله احد فالفاعل ضمير مستتر تقديره انت فسياق الكلام قل انت

217
01:44:22.250 --> 01:44:47.350
الله احد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر ما قبل اخره وان كان مضارعا ضم اوله وفتح ما قبله

218
01:44:47.350 --> 01:45:08.550
الى اخره وهو على قسمين ظاهر ومظمر. فالظاهر نحو قولك ضرب زيد ويضرب زيد واكرم عمرو ويكرم عمرو والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله

219
01:45:08.800 --> 01:45:36.000
ثانية مرفوعات الاسماء وهو المفعول الذي لم يسمى فاعله وغيره يسميه نائب الفاعل وعليه استقر الاصطلاح النحوي وانما سماه المتقدمون المفعول الذي لم يسمى فاعله لانه كان في الاصل مفعولا

220
01:45:36.750 --> 01:46:07.200
فلما حذف الفاعل تقيم مقامه وحده بقوله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله وهو مبني على ثلاثة اصول اولها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع

221
01:46:08.400 --> 01:46:42.350
فلا يكون منصوبا ولا محفوظا والثالث ان فاعله لا يذكر معه ان فاعله لا يذكر معه من يحذف المتكلم الفاعل بل يحذف المتكلم الفاعل ويكتفي عنه بالمفعول نحو المجرمون في قول الله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم

222
01:46:43.300 --> 01:47:23.350
فالمجرمون في الاصل كان واقعا موقع المفعول فتقدير الكلام تعرف الملائكة المجرمين بسيماهم ثم حذف الفاعل وهو الملائكة واقيم المفعول مقامه وهو المجرمين فلما اقيم مقامه اعطي حكمه فقال الله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم فصار مرفوعا بعد النصب

223
01:47:24.250 --> 01:47:46.100
وسبق ان هذا الحد منتقد لانه ادخل فيه الحكم وهو الرافع والاولى ان يقال في تعريفه هو الاسم الذي لم يسمى فاعله هو الاسم الذي لم يسمى فاعله يعني لم يذكر الفاعل معه

224
01:47:47.100 --> 01:48:11.200
واقيم المفعول منزلته وتغيير ترتيب الجملة بحذف الفاعل واقامة المفعول مقامه يوجب تغيير صورة الفعل وهو الذي ذكره المصنف بقوله فان كان الفعل ماضيا ضم اوله الى اخره فالفعل الماضي اذا

225
01:48:11.250 --> 01:48:44.350
حذف فاعله واقيم المفعول مقامه لزم ضم اوله وكسر ما قبل اخره فمثلا جملة احب الطلاب النحو اذا اريد بناؤها  المفعول الذي لم يسمى فاعله بحذف فاعلها قيل احب النحو

226
01:48:44.850 --> 01:49:08.600
احب النحو وضم اوله يعني الفعل تضم اول الفعل الفعلي وكسر ما قبل اخره والفعل المضارع اذا اريد حذف فاعله واقامة المفعول مقامه لزم ضم اوله وفتح ما قبل اخره. فمثلا

227
01:49:09.700 --> 01:49:39.600
يحب الطلاب الاحواء يحب الطلاب النحو تجعل في جملة نائب الفاعل يحب النحو بضم اول الفعل المضارع وفتح ما قبل الاخر ويسمى الفعل في كل مبني للمجهول لكون الجهل بالفاعل هو اكثر اسباب بناء نائب الفاعل

228
01:49:39.900 --> 01:50:06.150
لكون الجهل بالفاعل هو اكثر اسباب البناء ل نائب الفاعل ولو قيل ان الفعل مبني للمفعول لكان اولى ليعم الجهل وغيره. فالاولى الا تقول في الفعل مبني للمجهول بل تقولي فيه فعل

229
01:50:06.250 --> 01:50:28.800
مبني للمفعول لان سبب بناء لان سبب بنائه كذلك قد يكون الجهالة قد يكون الجهالة وقد يكون غيرها وفي ابنية الفعل من مفعول ما يكون على غير ما ذكر مما يعرف من المطولات

230
01:50:29.100 --> 01:50:51.550
لكن هذه قاعدته الغالبة ولا يكون نائب الفاعل مع فعل امر ابدا لانه لا يكون الا لشيء معلوم فلا يمكن ان تأتي بفعل امر وتبنيه للمفعول ويأتي نائب الفاعل بعده ابدا

231
01:50:52.050 --> 01:51:20.000
فان المبنى والمعنى حينئذ يكونان فاسدان لا يجريان على دنني كلام العرب ثم ذكر المصنف ان نائب الفاعل الذي يسميه هو المفعول الذي لم يسمى فاعله قسمان ظاهر ومظمر وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا كلها

232
01:51:20.400 --> 01:51:47.150
مبنية في محل رفع نائب فاعل وكان الاولى في القسمة ان يجعله قسمين احدها الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا او غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد تكلم او خطاب

233
01:51:48.650 --> 01:52:10.100
والثاني المقدر وهو ما دل على مسماه مع قيد غيبة وهو ما دل على مسماه مع قيد غيبة والمقدر هو المستتر لقوله تعالى وقيل يا ارض فنائب الفاعل ضمير مستتر

234
01:52:10.700 --> 01:52:35.300
تقديره هو نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب المبتدع والخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العواميل لفظية والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه. نحو قولك زيد قائم. والزيدان قائما والزيدون

235
01:52:35.300 --> 01:53:05.300
قائمون والمبتدأ قسمان ظاهر ومظمر فالظاهر ما تقدم ذكره. والمظمر اثنا عشر وهي انا نحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن. نحو قولك انا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك والخبر قسمان. مفرد وغير مفرد. فالمفرد نحو قولك زيد قائم

236
01:53:05.300 --> 01:53:26.650
غير المفرد اربعة اشياء الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله والمبتدأ مع خبره نحو قولك زيد في الدار وزيد عندك وزيد قام ابوه وزيد جاريته ذاهبة ذكر المصنف رحمه الله

237
01:53:26.700 --> 01:53:53.800
الثالثة والرابعة من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر وحد المبتدأ بقوله المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا

238
01:53:55.100 --> 01:54:25.200
والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا محفوظا والثالث انه عار عن العوامل اللفظية اي خال عنها لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما

239
01:54:25.500 --> 01:54:56.150
بل العامل المؤثر فيه هو عامل معنوي وهو الابتداء بل العامل المؤثر فيه هو عامل معنوي وهو الابتداء ثم حد الخبر بقوله الخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه هو الاسم المرفوع المسند اليه وهو مبني على ثلاثة اصول ايضا

240
01:54:57.650 --> 01:55:31.500
فالاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وهذا باعتبار الغالب فقد يكون جملة فعلية كما سيأتي والجملة الفعلية اولها فعل والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث انه مسند اليه

241
01:55:32.100 --> 01:56:02.800
اي الى المبتدأ فهو حكم عليه وتتم به فائدة المبتدأ فهو حكم عليه وبه تتم فائدة المبتدأ وباخراج الحكم على ما تقدم من ان الحدود لا تدخلها الاحكام يكون المبتدأ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية

242
01:56:03.400 --> 01:56:28.700
ويكون الخبر هو الاسم المسند اليه ومثل لهما فقال نحو قولك زيد قائم وزيدان قائمان وزيدون قائمون فزيد فيهن مبتدأ وهو اسم مرفوع عار عن العوامل اللفظية فلم يتقدمه عامل لفظي اثر فيه

243
01:56:29.350 --> 01:56:55.800
والخبر قائم وقائمان وقائمون ثلاثتها اسماء مسندة الى المبتدأ تتم بها مع المبتدأ فائدة ثم ذكر المصنف ان المبتدأ قسمان ظاهر ومضمر وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية

244
01:56:55.950 --> 01:57:17.300
في محل رفع مبتدأ والتحقيق ان المبتدأ في الضمير انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن هو ان وما اتصل به فهو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على المخاطب

245
01:57:17.500 --> 01:57:42.650
وما اتصل به هو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على المخاطب ثم ذكر ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة

246
01:57:43.300 --> 01:58:12.550
لا ما يقابل المثنى والجمع نحو قائم فيما مثل به هنا ونظيره قائمان وقائم وقائمون فالمذكور فيما سلف مفرد يقابله مثنى وجمع ولم يرد هذا هنا وانما اراد بالمفرد ما ليس جملة ولا

247
01:58:13.200 --> 01:58:37.850
شبه جملة واللقب عند النحات قد يكون موضوعا لاكثر من معنى كالمفرد فانه يقع لقبا لما يقابل المثنى والجمع ويقع ايضا لقبا لما يكون مقابلا للجملة وشبه الجملة اما الخبر غير المفرد فجعله اربعة اشياء

248
01:58:39.100 --> 01:59:10.900
الاول الجار والمجرور ومثل له بقوله في الدار في جملة زيد في الدار والثاني الظرف ومثل له بقوله عندك في جملة زيد عندك والتالت الفعل مع فاعله ومثل له لقوله قام ابوه في جملة زيد قام ابوه

249
01:59:11.600 --> 01:59:42.450
والرابع المبتدأ مع خبره ومثل له بقوله جاريته ذاهبة في جملة زيد جاريته ذاهبة والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والجملة نوعان اسمية وفعلية وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور

250
01:59:44.100 --> 02:00:10.650
وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والجملة نوعان اسمية وفعلية اشيره في الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور وهذا يجمع قسمة المصنف والجمع في التقاسيم من حسن البيان في التعليم

251
02:00:11.100 --> 02:00:34.950
وهو انفع للمتعلمين لما فيه من جمع قلوبهم على المقصود المراد وشبه الجملة من الظرف والجر والمجروء ليس خبرا عند جماعة من النحاة ما المتعلق بخبر محذوف تقديره كائن او مستقر

252
02:00:35.300 --> 02:01:05.400
فمثلا جملة زيد في الدار تقدير الكلام زيد كائن في الدار فبعض النحات يقولون ان الخبر هو الجار والمجرور بقولك زيد في الدار وبعضهم يقول ان الخبر مقدر تقديره كائن

253
02:01:05.450 --> 02:01:30.150
او مستقر ومنهم من يجعل الخبر هو جملة الجار والمجور ومتعلقهما وهو جملة كائن في الدار فيكون زيد مبتدأ وهذه الجملة كائن في الدار خبرا وهو الاصح نعم. احسن الله اليكم

254
02:01:30.200 --> 02:01:52.700
قال رحمه الله تعالى باب العوامل الداخلة على المبتدع والخبر وهي ثلاثة اشياء كان واخواته ها وان واخواتها وظننت واخواتها. ذكر المصنف رحمه الله الخامس والسادس من مرفوعات الاسماء وهي

255
02:01:53.600 --> 02:02:18.600
وهما اسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها ولم يفصح عن ذلك ابتداء بل يفهم من مآل كلامه فانه عقد ترجمة تدل عليهما وعلى غيرهما استطرادا فقال باب العوامل الداخلة على المبتدأ وخبر

256
02:02:19.500 --> 02:02:51.150
وسبق بيان معنى العامل وانه المقتضي للاعراب اي الموجب له وهذه العوامل تغير اعراب المبتدأ والخبر فتخرجهما او احدهما من الرفع وهي ثلاثة اقسام الاول كان واخواتها وكلها افعال والثاني ان واخواتها

257
02:02:51.950 --> 02:03:24.400
وكلها حروف والثالث ظمنت واخواتها وكلها افعال وتسمى هذه العوامل بالنواسخ وتسمى هذه العوامل بالنواسخ لانها تنسخ عمل المبتدأ لانها تنسخ حكم المبتدأ والخبر اي تزيله وتغيره لانها تنسخ حكم المبتدأ

258
02:03:25.000 --> 02:03:51.950
والخبر اي تزيله وتغيره على ما سيأتي بيانه. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر وهي كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال وما انفك وما فتئ وما برح وماذا

259
02:03:51.950 --> 02:04:11.950
ومما تصرف منها نحو كان ويكون وكن. واصبح ويصبح واصبح. تقول كان زيد قائما تعمر شاخصا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة القسم الاول من العوامل الداخلة على المبتدأ

260
02:04:11.950 --> 02:04:40.900
المغيرة بحكم احدهما فقط وهو الخبر فانه يخرج من الرفع الى النصب ويسمى قبر كانا واخواتها اما المبتدأ فهو باق على حكمه وهو الرفع ويسمى اسمتان واخواتها وقوله ترفع الاسم وتنصب الخبر

261
02:04:41.000 --> 02:05:10.750
اي باعتبار منتهى عملها والا فهي ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها خبرها واخوات كانا احد عشر وبضمها اليهن فعدتهن اثنى عشر وكلها افعال تعمل كيفما تصرفت مضارعا

262
02:05:10.800 --> 02:05:37.050
او ماضيا او امرا ومنها ما لا يتصرف بحال وهما ليس اتفاقا وما دام على الصحيح فانهما لا يتصرفان بحال بل يلزمان هذه الصورة والافعال الاربعة زال وانفك وفتئ وبرح يشترط لعملها

263
02:05:37.650 --> 02:06:05.150
تقدم النفي او شبه النفي وهو النهي والدعاء فلا بد ان يتقدمها نفي او شبهه ويشترط لعمل دام تقدم ما المصدرية الظرفية عليها فتؤول دام مع ماء المتقدمة عليها مصدرا

264
02:06:05.350 --> 02:06:33.300
تعالى ما دمت حيا اي دوام حياتي ومثل المصنف لعمله كان واخواتها بمثالين احدهما كان زيد قائما فزيد اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة وقائما خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة

265
02:06:33.600 --> 02:07:08.550
واصل الجملة زيد قائم فمبتدؤها زيد وخبرها قائم فلما دخلت كان على الجملة رفعت المبتدأ وسمي اسمها ونصبت الخبر وسمي قبرها والمثال الاخر ليس عمر شاخصا اعمر اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة وشاخصا خبر ليس

266
02:07:08.850 --> 02:07:30.550
وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة واصل الجملة عمر شاخص فدخلت عليه ليس وعملت عملها نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى واما ان واخواتها فانها تنصب الاسم وترفع الخبر

267
02:07:30.550 --> 02:07:59.050
وكأن ولكن وليت ولعل تقول ان زيدا قائم وليت عمرا شاخص وما اشبه ذلك ومعنى ان وان للتوكيد وكأن للتشبيه ولكن ولكن للاستدراك وليت للتمني ولعل للترجي والتوقع. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة القسم الثاني من العوامل الداخلة

268
02:07:59.050 --> 02:08:23.900
المبتدأ والخبر المغيرة لحكم احدهما فقط وهو المبتدأ فانه يخرج من الرفع الى النصب ويسمى اسمئن واخواتها اما الخبر فهو باق على حكمه ويسمى خبر ان واخواتها فقوله تنصب الاسم

269
02:08:24.100 --> 02:08:53.700
وترفع الخبر اي باعتبار منتهى عملها والا فهي تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها واخوات ان خمس وبضمها اليهن فعدتهن ست وكلها حروف ومثل المصنف لعملها بمثالين الاول ان زيدا قائم

270
02:08:54.350 --> 02:09:21.900
فزيدا اسم ان فهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة وقائم خبر ان وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة واصل الجملة زيد قائم فدخلت عليها ان فنصبت المبتدأ وسمي اسمها ورفعت الخبر وسمي خبرها

271
02:09:22.950 --> 02:09:49.300
والمثال الاخر ليت عمرا شاخصا فعمرا اسم ليتا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وشاخص خبر ليت مرفوع وعلامة رفعه الضمة واصل الجملة عمر شاخص فدخلت عليه ليته وعملت عملها ثم استطرد المصنف فذكر معاني هذه الحروف

272
02:09:49.850 --> 02:10:15.650
وبيان معانيها ليس بحثا نحويا اللي هو تابع علم البلاغة فكان الاجدر اهماله مراعاة لمقصد الفن نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى واما ظننت واخواتها فانها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان

273
02:10:15.650 --> 02:10:40.750
لها وهي ظننت وحسبت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت تقول ظننت زيدا منطلقا ورأيت عمرا شاخصا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة القسم الثالث من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر

274
02:10:41.450 --> 02:11:10.000
المغيرة لحكمهما معا فانهما يخرجان من الرفع الى النصب ويسمى المبتدأ مفعول ظن واخواتها الاول ويسمى الخبر مفعوله ظن واخواتها الثاني ولا مدخل لهما في المرفوعات وكلاهما حكمه النصب لكن اوردهما المصنف استطرادا

275
02:11:10.050 --> 02:11:31.550
لتتميم العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وقوله تنصب المبتدأ والخبر احسن من نظيريه المتقدمين فان هذا هو عملها حقيقة فهي تنصب المبتدأ ويسمى مفعولا اولا ينصب الخبر ويسمى مفعولا ثانيا

276
02:11:31.900 --> 02:11:59.100
واخوات ظن على ما ذكره المصنف تسع وبضمها اليهن فعدتهن عشر والذي عليه اكثر النحات ان سمع يتعدى الى مفعول واحد مطلقا وهو اصح فلا يكون من اخوات ظنا وتسمى هذه الافعال افعال القلوب

277
02:11:59.600 --> 02:12:27.700
تسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا لان اتخذت وجعلت ليستا ليس من افعال القلوب بل من افعال التقصير والانتقال واما البقية فانهن منها فتسميتها بافعال القلوب على وجه التغليب باعتبار الاكثر

278
02:12:28.100 --> 02:13:05.350
والمراد برأيت هنا رأيت القلبية لرأيت البصرية التي محلها العين الباصرة فاذا كان رأى يرجع الى المعنى القلبي وهو الادراك بالبصيرة نصب مفعولين واذا كان رأى يرجع الى البصر وهو الادراك بالعين الباصرة فانه ينصب مفعولا واحدا

279
02:13:05.850 --> 02:13:27.500
كما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي سعيد في صحيح مسلم من رأى منكم منكرا فرأى هنا بصرية لا علمية فهو يرجع الى كون الته هي البصر وليست البصيرة

280
02:13:28.050 --> 02:14:00.150
ومثل المصنف  بعمل ظن واخواتها بمثالين احدهما ظننت زيدا قائما فزيدا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة وقائم مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والاخر خلت عمرا شاخصا فعمرا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة وشاخصا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة

281
02:14:00.250 --> 02:14:31.600
واصل الجملتين زيد قائم وعمر شاخص فلما دخلت عليها ظن واخواتها عملت عملها عملت عملها وبهذا استكملنا المرفوعات الاصلية وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها وخبر

282
02:14:31.650 --> 02:15:02.600
ان واخواتها وما بعد هذه الجملة شروع بالمرفوع التابع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب النعت النعت تابع لمنعوته في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه تنكيره تقول قام زيد للعاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل والمعرفة خمسة

283
02:15:02.600 --> 02:15:22.600
واشياء الاسم المضمر نحو انا وانت. والاسم العلم نحو زيد ومكة. والاسم المبهم نحو هذا وهذه فهؤلاء والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام. وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة

284
02:15:22.600 --> 02:15:43.950
والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر. وتقريبه كل ما صلح اولو الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس لما فرغ المصنف رحمه الله من عد المرفوعات استقلالا وهي الستة السابقة

285
02:15:44.150 --> 02:16:09.050
اتبعها بذكر المرفوع تبعا لا استقلالا الذي ذكره في صدر كلامه في باب مرفوعات الاسماء وهو التابع المرفوع وجعله كما سبق اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل فاعقد هذه الترجمة وثلاثة ابواب بعدها لبيان التوابع

286
02:16:09.500 --> 02:16:39.350
وابتدأهن بالنعت وهو التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به ومثل له فقال قام زيد العاقل ورأى قام زيد العاقل

287
02:16:39.550 --> 02:17:06.950
ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع للمنعوت وهو زيد فتبعه في اعرابه بالرفع والنصر والخفض وفي تعريفه ففي المثال الاول زيد مرفوع معرفة والعاقل نعت مرفوع معرفة

288
02:17:07.350 --> 02:17:35.350
نات مرفوع معرفة وفي الثاني زيد منصوب معرفة والعاقل نعت منصوب معرفة وفي الثالث زيد محفوظ معرفة والعاقل نعت مخفوض معرفة وهذه التبعية في التعريف ومقابله التنكير اوجبت بيان المعرفة والنكرة

289
02:17:35.600 --> 02:17:59.950
فذكر المصنف ان المعرفة خمسة اشياء اولها الاسم المضمر نحو انا وانت وهو المسمى بالضمائر وثانيها الاسم العلم وهو ما وضع لمعين بلا قيد وهو ما وضع لمعين بلا قيد

290
02:18:00.300 --> 02:18:30.750
نحو زيد ومكة وثالثها الاسم المبهم والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول والمراد به اسم الاشارة واسم الموصول وسمي مبهما لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرينه لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرينه كاشارة او صلة

291
02:18:31.200 --> 02:18:58.150
نحو هذه وهذا والذي والتي ورابعها الاسم الذي فيه الالف واللام اي المحلى بهما نحو الرجل والغلام فتقدم ان المستقيم لغة ان يقال ال لانه مركب بحرفين فينطق كذلك واعم منه ان يقال

292
02:18:58.350 --> 02:19:16.150
اداة التعذيب كما سبق بيانه فرابعها هو الاسم الذي دخلت عليه اداة التعريف وخامسها ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة المتقدمة ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة المتقدمة

293
02:19:16.700 --> 02:19:39.500
اما النكرة فهي كل اسم جائع في جنسه الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فلا يختص بواحد من افراده دون اخر فلا يختص بواحد من افراده دون اخر

294
02:19:39.800 --> 02:20:10.250
وقربه المصنف فقال كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس والمراد بها الالف واللام المعرفة كما سلف فما حسن دخول العليه مفيدة للتعريف فهو نكرة وما لم يحسن دخولها عليه فليس بنكرة

295
02:20:10.400 --> 02:20:37.900
كأل الداخلة على الحارث فانها لا تفيد تعريفا فهو اسم علم موضوع معرفة وتبعية النعت لمتبوعه هي في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيره وتبعية النعت لمتبوعه هي في رفعه ونصبه وخفضه

296
02:20:38.100 --> 02:21:10.150
وفي تعريفه وتنكيره وتقترن ايضا بالتبعية له في افراده وتثنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه وتقترن ايضا بالتبعية له بافراده وتثنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيته فلابد ان يكون التابع والمتبوع متحدان فيما ذكر

297
02:21:11.050 --> 02:21:32.950
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وهي الواو والفاء وثم واو وام واما وبل ولا ولكن وحتى في بعض المواضع. فان عطفت على

298
02:21:32.950 --> 02:21:54.250
رفعت او على منصوب نصبت او على مخفوض خفضت او على مجزوم جزمت تقول قام زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمرو هذا التابع الثاني من التوابع الاربعة وهو العطف

299
02:21:55.100 --> 02:22:26.350
والمقصود بالحكم عند النحات هو المعطوف فيكون قولهم العطف من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول وحد العطف عندهم تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص

300
02:22:26.450 --> 02:22:57.600
ويسمى عطف النسق والمراد بالحرف المخصوص احد حروف العطف العشرة احد حروف العطف العشرة وهي الواو والفاء الى اخر ما ذكره المصنف واشترط فيما ان تسبق بمثلها نحو قوله تعالى فاما منا بعد واما فداء

301
02:22:58.100 --> 02:23:23.250
والمختار انها ليست من حروف العطف وانما العاطف هو حرف الواو ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط دون التعريف والتنكير بالاعراب فقط دون التعريف والتنكير فانه يجوز

302
02:23:23.550 --> 02:23:51.250
عطف نكرة على معرفة نحو قولك جاء محمد ورجل ومثل المصنف للاربعة فمثل المرفوع قام زيد وعمرو فعمر معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ومثل للمنصوب رأيت زيدا وعمرا

303
02:23:51.650 --> 02:24:23.150
فعمرو معطوف على زيدا والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة ومثل للمحفوظ مررت بزيد وعمر تعمد معطوف على زيد والمعطوف على المحفوظ مخفوض وعلامة خفظه الكسرة ووقع في بعض نسخ المقدمة

304
02:24:23.350 --> 02:24:51.350
المتأخرة تمثيله للعطف بالجزم لقوله زيد لم يقم ولم يقعد زيد لم يقم ولم يقعد وهذا المثال منتقد لانه يتضمن عطف جملة على جملة لا مجزوم على مجزوم وليست هذه الزيادة في النسخ العتيقة للمقدمة الاجرامية

305
02:24:51.650 --> 02:25:18.400
نعم اليكم قال رحمه الله تعالى باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه. ويكون بالفاظ معلومة النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع وهي وابتع وابصع. تقول قام زيد نفسه

306
02:25:18.400 --> 02:25:52.700
رأيت القوم كلهم ومررت بالقوم اجمعين هذا التابع الثالث من التوابع الاربعة وهو التوكيد وله نوعان الاول التوحيد اللفظي ويكون بتكرار اللفظ واعادته بعينه ويكون بتكرار اللفظ واعادته بعينه او مرادفه

307
02:25:54.050 --> 02:26:31.700
كقولك اخاك اخاك فالزمه لقولك اخاك اخاك فالزمه فاخاك الثانية هي توكيد لقولك اخاك الاولى والثاني التوحيد المعنوي وحده اصطلاحا التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع التابع الذي يرفع احتمال السهو

308
02:26:31.950 --> 02:27:10.800
او التوسع في المتبوع والمؤكدات الفاظ معلومة كما قال المصنف اي معينة مبينة وهي خمسة فالاول النفس  والثاني العين والمراد بهما الحقيقة فتؤكد بهما والثالث كل والرابع اجمع ويؤكد بهما للاحاطة والشمول

309
02:27:11.000 --> 02:27:39.850
ويؤكد بهما للاحاطة والشمول والخامس توابع اجمع توابع اجمع التي لا تستقل عنها بل تقترن بها فيؤتى بها بعدها ولا تنفرد دونها وهي اكثع وابتع وابصع ويراد بها تقوية ويراد بها تقوية التأكيد

310
02:27:40.600 --> 02:28:09.600
لوقوعها تابعة ومحل التبعية هو في الاعراب والتعريف والتنكير وفي الاعراب وفي التعريف والتنكير لكن التبعية بالتنكير في التوكيد المعنوي مختلف فيها. اما في التوكيد اللفظي فمتفق عليها ومثل له المصنف

311
02:28:09.900 --> 02:28:36.450
بثلاثة امثلة احدها قام زيد نفسه فنفسه توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه تابع لمرفوع. وثانيها رأيت القوم كلهم فكن لهم توكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه تابع لمنصوب وثالثها

312
02:28:36.600 --> 02:29:01.800
مررت بالقوم اجمعين فاجمعين توكيد محفوظ وعلامة خفظه الياء لانه تابع لمحفوظ نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب البدل اذا ابدل اسم من اسم او فعل من فعل تبعه في جميع اعرابه

313
02:29:01.800 --> 02:29:21.800
وهو على اربعة اقسام بذلوا الشيء من الشيء وبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال وبدل الغلط قولك قام زيد اخوك واكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه. ورأيت زيدا الفرس اردته

314
02:29:21.800 --> 02:29:46.700
ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه. هذا التابع الرابع من التوابع الاربعة وهو البدل وحده اصطلاحا التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعيه

315
02:29:47.850 --> 02:30:19.950
والتبعية مخصوصة بالاعراض كما صرح به ولا يختص بالاسماء من يقع في الافعال كما دل عليه قول المصنف ومنه قوله تعالى واتقوا الذي امدكم بما تعلمون. امدكم بانعام وبنين ويقع في الحروف ايضا

316
02:30:20.400 --> 02:30:46.150
في بدل الغلط فقط كما سيأتي واقسامه اربعة ذكرها المصنف واتبعها بامثلة اربعة فالاول بدل الشيء من الشيء فيكون البدل عين المبدل منه والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمعوا في البيان

317
02:30:46.600 --> 02:31:10.850
لانه يدل على نفس معناه من كل جهة ومثل له بقوله قام زيد اخوك فاخوك بدل زيد وهو بدل الشيء من الشيء فزيد مرفوع واخوك بدل مرفوع والثاني بدل البعض من الكل

318
02:31:11.650 --> 02:31:34.250
فيكون البدل جزءا من المبدل منه سواء كان اقل من الباقي ام مساويا له ان اكثر منه ولابد من ضمير يعود الى المتبوع والافصح ان يقال بدل بعض من كل

319
02:31:34.900 --> 02:31:59.900
للخلاف الواقع في جواز دخول على بعض وكل ومثل له بقوله اكلت الرغيف ثلثه فثلثه بدل من الرغيف وهو بدل وهو بدل بعض من كل لان ثلث الرغيف بعض الرغيف

320
02:32:00.550 --> 02:32:31.400
وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة  تبعا لما ابدل منه والثالث بدل الاشتمال فيكون البدل من مشتملات المبدل منه فيكون البدل من مستأمنات المبدل منه بعلاقة غير الكلية والجزئية بعلاقة غير الكلية

321
02:32:32.250 --> 02:33:02.750
والجزئية واخرج واخرجت علاقة الكلية والجزئية لانها هي الموجودة في بدن بعض من كل ومثل له بقوله نفعني زيد علمه فعلمه بدل زيد وهو بدل اشتمال والفرق بين الاشتمال وبذل بعض من كل

322
02:33:03.250 --> 02:33:30.550
ان البدل في بدل بعض من كل يكون متعلقا بشيء محسوس بذات محسوسة فقولك أكلت الرغيف ثلثه كلاهما يتعلق بذات محسوسة فالرغيف محسوس وثلثه محسوس واما البدن في الاشتمال فيتعلق بمحسوس ومعنوي

323
02:33:31.000 --> 02:33:58.750
فزيد ذات محسوسة اي مدركة بالحس واما علمه فانه معنى قائم به وليس محوسا والرابع بدل الغلط وهو ارادة كلام وسبق غيره على اللسان وهو ارادة كلام وسبق غيره على اللسان

324
02:33:59.600 --> 02:34:23.500
ثم يعدل عنه الى المراد اولا ثم يعدل عنه الى المراد اولا ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس وقال في بيان وجه التمثيل اردت ان تقول الفرس اي رأيت الفرس

325
02:34:23.650 --> 02:34:49.150
فغلطت فابدلت زيدا منه بل فرس بدل زيد وهو بدل غلط فزيدا منصوب والفرس بدل منصوب كلاهما علامته الفتحة وسمى ابن هشام احد محققي النحاه هذا النوع البدل المباين البدل المباين وهو اليق

326
02:34:49.450 --> 02:35:13.850
وجعله اقساما منها بدل الغلط وتبعه السيوطي وغيره ومنه في الحروف جاء محمد في الى المسجد جاء محمد في الى المسجد اردت ان تقول جاء محمد الى المسجد فسبق لسانك

327
02:35:14.100 --> 02:35:43.950
فقلت جاء محمد ثم عدلت عنه فقلت الى المسجد وهو بلد وهو بدل غلط ايضا وبهذا استكملنا المرفوعات التابعة وهي النعت والعطف والتوحيد والبدن وتم بذلك بيان المرفوعات كلها مستقلة وتابعة

328
02:35:44.500 --> 02:36:04.500
وبقي من الكتاب باب منصوبات الاسماء ومن درج تحته وباب محفوظات الاسماء ونستكمل بقيتها ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر وتتمة لما سبق من النصح في كيفية تلقي النحو

329
02:36:04.900 --> 02:36:23.050
تنبه الطالب ايضا الى الحرص على الاعراب لان المقصود من تعلمك النحو ان تعرب به فاذا اخذت بابا وعقلت قاعده فاعمل عمله فيما يمر بك من الجمل وقد قال بعض السلف

330
02:36:23.450 --> 02:36:45.750
من اراد ان يتقن الفرائض فليمت جيرانه الذي يريد اتقان الفرائض يمسك بيوت جيرانه هذا البيت فيه زوجة واولاد الزوج ليس فيه ماتت الزوجة كيف تكون القسمة وكذلك يقال من اراد ان يتقن النحو

331
02:36:46.100 --> 02:37:10.250
فليعرب كل جملة يراها قل جملة يراها عنوان او غير ذلك يجتهد في اعرابه حتى يتمرن على النحو ويتقنه وهذا اخر بيان هذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين