﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.550
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه وللحاضرين ولجميع يمين بإسنادكم حفظكم الله تعالى الى الى مصنف المقدمة الاجو الرامية محمد ابن محمد ابن الصنهاجي رحمه الله تعالى

2
00:00:30.550 --> 00:00:53.000
قال فيها بسم الله الرحمن الرحيم الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع واقسامه ثلاثة كما كان متعلق علم النحو هو الكلام ام درج النحات على استفتاح مصنفاتهم ببيان معناه وقد عرفه المصنف مريدا معناه الاصطلاحي

3
00:00:53.500 --> 00:01:21.400
عندهم بقوله الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فله عند النحات اربعة شروط فله عند النوحات اربعة شروط اولها ان يكون لفظا واللفظ هو الصوت المشتمل على حرف فاكثر والصوت

4
00:01:21.500 --> 00:01:54.950
المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية وخصوه بالمستعمل منها وخصوه بالمستعمل منها الدال على معنى نحو زيد دون المهمل مما لا معنى له نحو ديز وهو مقلوب زيد فال في قول المصنف اللفظ عهدية

5
00:01:55.350 --> 00:02:22.050
يراد بها ما كان يراد به ما كان مستعملا من الالفاظ دون المهمل ويسمى اللفظ المستعمل قولا ويسمى اللفظ المستعمل قولا وثانيها ان يكون مركبا والتركيب هو ضم كلمة الى اخرى فاكثر

6
00:02:22.400 --> 00:02:44.700
ضم كلمة الى اخرى فاكثر ولا يريدون مطلق الضم بل يريدون ضما مخصوصا وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد فال في قولهم المركب

7
00:02:45.050 --> 00:03:14.100
عهدية يريدون به المفيدة من المركب دون غيره يريدون ان افيد من المركب دون غيره. وهو المسمى عندهم مسندا وهو المسمى عندهم مسندا وثالثها ان يكون مفيدا وهو ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم

8
00:03:14.500 --> 00:03:38.100
ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم ورابعها ان يكون موضوعا باللغة العربية ان يكون موضوعا باللغة العربية اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في كلامها اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في كلامها

9
00:03:38.300 --> 00:03:59.050
فالعرب وضعت كلمة اسد للدلالة على الحيوان الحيوان المفترس المعروف فوضعت كلمة القلم للدلالة على الة الكتابة فمعنى الوضع هنا جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها جعل

10
00:03:59.150 --> 00:04:17.900
اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها فالكلام عند ان نحاه هو اللفظ المركب المفيد بالوضع على ما ذكرنا والخص من هذا واخلص ان يقال الكلام هو القول المسند

11
00:04:18.250 --> 00:04:51.850
الكلام هو القول المسند فقولنا القول يتضمن اللفظ والوضع فقولنا القول يتضمن اللفظ والوضع وقولنا المسند يتضمن التركيب والافادة فقولنا المسند يتضمن التركيب والافادة وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا وتسمى الكلمة الواحدة

12
00:04:51.900 --> 00:05:21.900
قولا مفردا والكلام يتألف من كلمات والكلام يتألف من كلمات فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء لانه قول مسند فهو جامع  شروط الكلام الاربعة وهي اللفظ والوظع والتركيب والافادة

13
00:05:22.600 --> 00:05:47.300
المجموعة في قول المحققين القول المسند فالاية السالفة قول مسند متضمنة للشروط الاربعة المستكنة في شرطين على ما قدمناه ومثال الكلمة في الاية السالفة الله وخالق وكل وشيء فكل واحد منها يسمى كلمة

14
00:05:47.350 --> 00:06:08.900
لانه قول مفرد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة اما اقسام الكلام

15
00:06:09.100 --> 00:06:38.050
فهي ثلاثة المفرد والجملة وشبه الجملة المفرد والجملة وشبه الجملة وكأن المصنف اراد مجموع ما يتألف منه الكلام وكأن المصنف اراد مجموع ما يتألف منه الكلام وهو الاسم والفعل والحرف الموضوع بمعنى

16
00:06:38.250 --> 00:07:03.400
فهي اجزاؤه من جهة التركيب فهي اجزاؤه من جهة التركيب وكل كلمة عربية ترجع الى احد هذه الاقسام الثلاثة فالتقدير لما ذكره المصنف هو اقسام اجزاء الكلام ثلاثة هو اقسام اجزاء كلام ثلاثة

17
00:07:03.700 --> 00:07:30.950
فاولها الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن مثل محمد وتانيها الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن

18
00:07:31.350 --> 00:08:04.850
ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل نحو انفق وينفق وانفق فانفق للزمن الماضي وينفق للزمن الحاضر وانفق للزمن

19
00:08:05.200 --> 00:08:34.950
المستقبل والثالث وثالثها الحرف وهو الموضوع لمعنى في غيره وهو الموضوع بمعنى في غيره نحو من وتسمى حروف المعاني تمييزا لها عن حروف المباني وش هي حروف المباني اللي يسوون منها العمارات

20
00:08:35.100 --> 00:08:57.750
اه يا عمر اي وش الحد الجامع لها طيب كلامك صحيح هي الحروف الهجائية هي الحروف الهجائية التي تتركب منها الكلمات وهي كما قال الاخ عمر ابتثية وابجدية ابذية يعني على ترتيب

21
00:08:58.200 --> 00:09:21.150
اوله الف لا تاء الى اخره هدية وابجدية على الترتيب الاخر. ابجد الى اخره ابجد هوز حطي الى اخره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخفظ وهي من والى وعن وعلا وفي وربى وحتى

22
00:09:21.150 --> 00:09:35.700
وحاشى ومنذ ومنذ والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء والفعل يعرف بقدو السين وسوف وتاء التأنيث الساكنة والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل

23
00:09:37.800 --> 00:10:02.000
مم قال رحمه الله باب الاعراب لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الكلام واقسامه شرع يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة على غيره وابتدأ ذلك ببيان علامات الاسم

24
00:10:02.600 --> 00:10:32.300
ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم ختم بعلامات الحرف فذكر اولا اربع علامات تميز الاسم عن الفعل والحرف وهي ادلة اسمية الكلمة فاولها الخفظ وهذه عبارة الكوفيين ويسمى عند البصريين ايش

25
00:10:32.800 --> 00:10:47.500
الجر ويسمى عند البصريين الجر دائما اذا اشكل عليكم بين الكوفيين والبصريين حطوا منهم في جهة ناس ومنهم في جهة ناس اخرى اذكر يعني من اللطايف هذي لطيفة لكن من اللطايف مرة

26
00:10:48.850 --> 00:11:05.900
ذهبت الى شيخنا الشيخ احمد النجمي رحمه الله ففي الطريق كان معي اثنين من الاخوة من الكويت فقلت لهم سنتذاكر الاج الرامية مسائلها فكنت اذا ذكرت مسألة يعني هم في النحو يحتاجون الى مراجعة

27
00:11:06.000 --> 00:11:26.950
فكان كل واحد منهم يقول قول يقول هذا قول البصريين والاخر يقول قول يقول هذا قول الكوفيين قلنا وهذه عبارة الكوفيين ويسمى عند البصريين الجر وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها

28
00:11:27.350 --> 00:11:55.750
وهي الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها كقولك مررت بالمسجد فالكسرة المحركة للدال هي الخفظ فالكسرة المحركة للدال هي الخوف وثانيها التنوين وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصف

29
00:11:56.550 --> 00:12:28.650
وهو نون ساكنة تلحق اخر الجسم في الوصف وتفارقه خطا ووقفا يدل عليها بتكرار الحركة بالضمتين والفتحتين والكسرتين كقولك مررت بمحمد الليلة بل كسرتان بكلمة محمد دالتان على التنوين وثالثها دخول ال

30
00:12:29.550 --> 00:12:55.600
على الكلمة وتكون في اولها دخول ال على الكلمة وتكون في اولها كقولك الدرس كقولك الدرس واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام والمتقرر عند اهل العربية ان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر

31
00:12:55.800 --> 00:13:21.150
ينطق بمسماها لا اسمها كحرفي الباء واللام فلا يقال الباء واللام بل يقال بل وانما يقال بل وحينئذ فلا يقال الالف واللام بل يقال ايش فالمستحسن في ذكر هذه العلامة ان يقال دخول عليه

32
00:13:21.300 --> 00:13:50.850
واستحسن السيوطي وغيره ان يكون عوضا عن دخول اداة التعريف دخول اداة التعريف لامرين احدهما للخلاف بالمعرف اهو الالف واللام او الالف فقط او اللام فقط فاذا قيل اداة التعريف

33
00:13:51.000 --> 00:14:16.200
عما الاقوال كلها والاخر لتندرج ام الحميرية فاداة التعريف في لغة حمير ام تجعل موقع الف لسان بقية العرب ومنه حديث ليس من انبر ام صيام في ام اتفظ رواه

34
00:14:16.300 --> 00:14:43.250
احمد من حديث كعب الاشعري رضي الله عنه واسناده صحيح لكنه تصرف من راويه من الصحابة حدث به بلغته كما جزم به الخطيب البغدادي في الكفاية وابن حجر في الترخيص الحبيب

35
00:14:43.450 --> 00:15:08.050
والحديث المذكور في الصحيحين على اللغة المشهورة ليس من البر الصيام في السفر فتكون الرواية الاخرى رواية ايش رواية بالمعنى رواية بالمعنى تصرف فيها الصحابي ورابعها دخول حروف الخفظ عليها

36
00:15:08.250 --> 00:15:33.850
كقوله تعالى على الله توكلنا فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفظ على عليه فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفظ على عليه واسماء الله عز وجل مجموعة تسمى الاسماء

37
00:15:34.000 --> 00:15:57.900
الحسنى فيكون الواحد منها الاسم الاحسن وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي الخفظ لان الخفض من موجباته دخول حروفه على الكلمة فالخفض يكون باحد حروفه او بالاضافة او بالتبعية لمجرور كما سيأتي في اخر الكتاب

38
00:15:58.000 --> 00:16:24.150
ومن حروف الخفظ حروف القسم الواو والباء والتاء والمراد بالقسم اليمين وافرد ذكرها عن حروف الخفظ وهي منها لاختصاصها بالدلالة عن اليمين وافرد ذكرها عن حروف الخوض وهي منها لاختصاصها بالدلالة على اليمين

39
00:16:24.750 --> 00:16:48.300
فذكرها مفردة من ذكر الخاص من العام ثم ذكر المصنف اربع علامات تميز الفعل عن عن الاسم والحرف وهي ادلة فعلية الكلمة فاولها دخول قد الحرفية على الكلمة وتدخل على الماضي والمضارع

40
00:16:48.600 --> 00:17:12.050
كدخولها على افلح في قوله تعالى قد افلح من زكاها ودخولها ودخولها على يعلم في قوله تعالى قد يعلم الله وتقييد قد بالحرفية احتراز من قد الرسمية التي بمعنى حسب

41
00:17:12.850 --> 00:17:44.750
كقولك زيد درهم قد زيد درهم يعني حسب زيد درهم فالمراد علامة للفعل هي قد الحرفية لا الاسمية وثانيها وثالثها دخول السين وسوف عليه ويختصان بالفعل المضارع وحده كدخول السين على يقول في قوله تعالى

42
00:17:44.800 --> 00:18:12.000
فيقول السفهاء ودخول سوف ودخول السوفة على يؤتي في قول الله تعالى سوف يؤتيهم الله ورابعها دخول التاء تاء التأنيث الساكنة عليه دخول تاء التأنيث الساكنة عليه وتختص بالفعل الماضي دون غيره

43
00:18:12.300 --> 00:18:37.250
فتلحق اخره كدخولها على قال في قوله تعالى قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة وخصت تاء التأنيث بالذكر لخفتها وخصت داء التأنيث بالذكر لخفتها والحقت بها غيرها من التاءات تبعا

44
00:18:37.700 --> 00:19:05.700
والحقت غيرها من التاءات تبعا فالتاءات التي تدل على الفعل هي تاء المتكلم نحو تبعت وتاء المخاطب او المخاطبة نحو تبت او تبت زيادة على تاء التأنيث الساكنة التي ذكرها المصنف

45
00:19:06.500 --> 00:19:32.250
ولم يذكر المصنف علامة للامر اسوة بقسميه بقسميه الماضي والمضارع لانه جال على مذهب الكوفيين الذين يجعلون الامر تابعا للمضارع غير مستقل عنه فلما كان تابعا لم يذكر له علامة

46
00:19:32.500 --> 00:19:57.950
والصحيح ان فعل الامر مستقل بنفسه وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه ما الفرق بين هذه العلامات

47
00:19:58.000 --> 00:20:28.450
بعلامته مهند  ان دلالته على الطلب دلالة معنوية ودخول ياء المخاطبة ونون التوكيد عليه علامة لفظية. ثم ذكر المصنف علامة واحدة تميز الحرف عن الاسم والفعل وهي دليل حرفية الكلمة

48
00:20:28.650 --> 00:20:58.150
وتلك العلامة عدمية لا وجودية فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة بالاسم والفعل والمراد بالصلاحية صحة تركيب الكلام في لغة العرب صحة تركيب الكلام في لغة العرب ومنه هل في قوله تعالى

49
00:20:58.200 --> 00:21:17.450
هل اتى على الانسان فمهما استعملت معها شيئا من علامات الاسم او الفعل كما تقدم لم يصح ذلك في لسان العرب يعني في لسان العرب الفصحى واما اليوم تكسير اللغة صاروا يدخلون

50
00:21:17.550 --> 00:21:43.550
مثل هذه الاشياء ومن اللطائف في هذه العلامات ان احد حذاق النحاة رحمه الله اراد ان يلاطف بعض اصدقائه ومحبيه فتكلم في مسألة الفعل الماضي وان لم تدخلوا عليه فأبوا ان يوافقوه

51
00:21:44.250 --> 00:22:10.250
فقال قال الناظم وجوزوا دخول لم على المضي كلم سعى ولم دعا ولم رضي ركب هذا البيت لهم  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكلم من اختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا. لما بين المصنف فيما سبق متعلق النحو وهو الكلام

52
00:22:10.250 --> 00:22:41.400
ذكر هنا حكمه فان المقصود عند النحاة بيان الاحكام التي تجري على الكلام والتي اشاروا اليها بقولهم باب الاعراب والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور اولها انه تغيير والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها

53
00:22:42.550 --> 00:23:08.800
وثانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة ان محل التغيير هو اواخر الكلمة دون اوائلها واواسطها والتغيير حقيقي او حكمي كما ستعرف وثالثها ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلم

54
00:23:09.800 --> 00:23:36.900
والعوامل جمع عامل وهو عندهم المقتضي للاعراب المقتضي للاعراب اي موجبه فهناك عوامل توجب الرفع وعوامل توجب النصب وعوامل توجب الخفظ وعوامل توجب الجزم وهذا التغيير نوعان وهذا التغيير نوعان

55
00:23:37.200 --> 00:24:01.950
احدهما لفظي احدهما لفظي وهو ما لا يمنع من النطق به مانع ما لا يمنع من النطق به مانع كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن فان حركة النون المتغيرة لاختلاف العوامل الداخلة على الكلمة

56
00:24:02.000 --> 00:24:26.150
لم يمنع من النطق بها مانع والاخر تقديري تقديري وهو ما يمنع من النطق به مانع ما يمنع من النطق به مانع بتعذر او استثقال او مناسبة كتعذر او استثقال او مناسبة

57
00:24:26.700 --> 00:24:56.100
فما كان اخره الفا لازمة يقدر عليه جميع الحركات للتعذر فما كان اخره الفا لازمة تقدر عليه جميع الحركات للتعذر مثل موسى وما كان اخره واوا او ياء لازمة وما كان اخره واوا اوياء لازمة تقدر عليه الضمة والكسرة للثقل

58
00:24:56.700 --> 00:25:22.950
وتظهر عليه الفتحة مثل المزكي وما كان مضافا الى ياء المتكلم تقدر عليه جميع الحركات لاشتغال المحل بالحركة المناسبة وما كان مضافا الى ياء المتكلم تقدر عليه جميع الحركات اشتغال المحل

59
00:25:23.000 --> 00:25:52.200
بالحركة المناسبة مثل كتابي فمثلا اذا قلت جاء موسى وموسى حكمه الرفع ولم تظهر علامته وهي الضمة بل قدرت عليه واذا قلت جاء المزكي فالمزكي حكمه الرفع ولن تظهر علامته وهي الضمة لاجل الثقل

60
00:25:52.700 --> 00:26:18.650
واذا قلت جاء غلامي فغلامي حكمه الرفع ولم تظهر علامته لاشتغال المحل بحركة المناسبة فان المناسب للميم الكسر لمجيئها قبل ياء المتكلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم

61
00:26:18.900 --> 00:26:35.700
فللاسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها. وللافعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها ذكر المصنف رحمه الله ان اقسام الاعراب اربعة وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجزم

62
00:26:35.800 --> 00:26:58.650
ولكل واحد منها علامات سيذكرها ان شاء الله فيما يستقبل والرفع هو تغيير يلحق اخر الاسم تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع والفعل المضارع الذي لم يتصل به الذي لم يتصل باخره

63
00:26:58.800 --> 00:27:23.250
نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما لدخول عامل ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنها تغيير يلحق اخر الاسم او الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما وعلامته

64
00:27:23.250 --> 00:27:46.850
الضمة او ما ينوب عنها والنصب هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها

65
00:27:47.600 --> 00:28:15.350
والخفض هو تغيير يلحق اخر الاسم لدخول عامل ما تغيير يلحق اخر الاسم لدخول عامل ما وعلامته الكسرة او ما ينوب عنها والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع تغيير يلحق اخر الفعل المضارع

66
00:28:15.400 --> 00:28:41.300
الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما وعلامته السكون او ما ينوب عنها وهذه الاقسام على ثلاثة انواع وهذه الاقسام على ثلاثة انواع الاول مشترك بين الاسماء والافعال

67
00:28:42.000 --> 00:29:13.450
مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصب والثاني مختص بالاسماء وهو الخفظ فلا تعلق له بالافعال ابدا ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض والثالث مختص بالافعال وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء

68
00:29:14.200 --> 00:29:42.900
ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم ابدا وليس من هذه الاقسام شيء للحروف وليس من هذه الاقسام شيء للحروف لانها جميعا مبنية لانها جميعا مبنية والمبني عندهم ما لا يتغير اخره

69
00:29:43.000 --> 00:30:09.450
مع تغير دخول عامل عليه ما لا يتغير اخره مع دخول عامل عليه بل يلزم حركة مطردة فليلزموا حركة مطردة مثل بل وهل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب معرفة علامات الاعراب

70
00:30:09.550 --> 00:30:23.850
للرفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون فاما الضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع في الاسم المفرد مطلقا وجمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل

71
00:30:23.850 --> 00:30:46.650
باخره شيء واما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال واما الالف تكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة واما النون فتكون علامة للرفع في في الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او

72
00:30:46.650 --> 00:31:08.500
امير المؤنثة المخاطبة وللنصب خمس علامات. لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الاعراب وانواعه وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب ذكر فيه ان لكل قسم من اقسام الاعراب التي تقدمت

73
00:31:08.850 --> 00:31:38.300
علامات تتميز علامات تتميز بها عن غيرها وابتدأ ذلك بالرفع فذكر ان للرفع اربع علامات هي الضمة والواو والالف والنون والاصل في علامات الرفع الضمة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها

74
00:31:38.650 --> 00:32:04.400
فالرفع له اربع علامات واحدة اصلية هي الضمة وثلاث فرعية هي الواو والالف والنون فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع الاول الاسم المفرد والمراد به ما ليس متنا

75
00:32:04.500 --> 00:32:27.850
ولا مجموعا ولا من الاسماء الخمسة المراد به ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا من الاسماء الخمسة نحو محمد ومنه قوله تعالى محمد رسول الله ومحمد اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة

76
00:32:29.450 --> 00:32:57.550
والثاني الجمع جمع التفسير والثاني جمع التكسير وهو الجمع الذي تكسرت اي تغيرت سورة مفرده نحو رجال جمع رجل تغيرت صورته بزيادة الالف بعد الجيم ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال

77
00:32:58.150 --> 00:33:22.600
فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع تفسير والثالث جمع المؤنث السالم وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين

78
00:33:22.950 --> 00:33:50.450
واضيف الى التأنيث لان مفرده مؤنث واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير مثاله المؤمنات جمع مؤمنة ومنه قوله تعالى اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه

79
00:33:50.750 --> 00:34:14.050
الضمة لانه جمع مؤنث تال والاولى ان يقال في الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به فالهندات

80
00:34:15.000 --> 00:34:45.350
قتلت بالف وتاء وهي جمع مؤنث تالم والحمامات ختمت بالف وتاء وهي جمع همام وهو مذكر ومع ذلك اذا اعرب في جملة هذه الحمامات فالحمامات اسم مرفوع بالضمة لانه جمع ختم بالف وتاء مزيدتين

81
00:34:45.900 --> 00:35:08.200
وقولنا وما الحق به اي ما جعل له حكمه وان لم يكن جمعا مثل عرفات مثل عرفات فعرفات كلمة لا تدل على جمع بل هي مفرد لدلالتها على الموضع المعروف

82
00:35:09.150 --> 00:35:33.550
لكن تأخذ احكام هذا الجمع والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه الفعل المضارع الذي لم يتصل به شيء باخره شيء من لواحقه ومنه يغفر في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء

83
00:35:34.150 --> 00:35:58.050
فيغفر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه لم يتصل به لانه لم يتصل باخره شيء من لواحقه وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما سيأتي وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما سيأتي

84
00:35:58.250 --> 00:36:25.200
ولواحق المضارع هي نون الاناث ونون التوكيد سواء كانت خفيفة ام ثقيلة والف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة نون الاناث ونون التوكيد المثقلة او المخففة والف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة

85
00:36:25.850 --> 00:36:49.000
وقيل نون الاناث ولم يقل نون النسوة لان النسوة بعض الاناث والمقصود هو اعم من ذلك سواء كن نسوة ام غيرهن من الاناث فالتعبير بنون الاناث اعم من التعبير بنون

86
00:36:49.600 --> 00:37:14.350
النسوة والعلامة الثانية من علامات الرفع وهي الواو تكون علامة للرفع في موضعين الاول جمع المذكر السالم جمع المذكر السالم وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون

87
00:37:15.100 --> 00:37:41.050
وما الحق به واضيف الى التذكير لان مفرده مذكر واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير نحو المؤمنون جمع مؤمن ومنه قوله تعالى ولما رأى المؤمنون فالمؤمنون اسم مرفوع وعلامة رفعه

88
00:37:41.250 --> 00:38:12.800
الواو لانه جمع مذكر سالم والثاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال والحمو اسم لقرابة المرأة من جهة زوجها فاذا اضيف للكافي فهي بكسرها فيقال حموك لانها قرابة تتعلق بالمرأة من جهة زوجها

89
00:38:13.300 --> 00:38:36.800
وربما اطلق على قرابة الرجل من جهة زوجته ايضا فيصوغ فتح الكاف حموكة لكن الاشهر كونه بكسرها ابوك فهو في الاصل موضوع لقرابة المرأة فتكون الاظافة اليها وذو هو خامسها

90
00:38:36.950 --> 00:39:03.150
ولا تختص الاضافة للمال كما فعل المصنف فقال وذو مال فلو اضيف الى اي شيء كان الحكم معلقا به ولو ان المصنف اضافها للعلم لكان اشرف واليق وانسب للمحل فان المقام مقام تعليم علم. لا تذكير بالدنيا

91
00:39:03.250 --> 00:39:30.000
والمال فقول وذو علم افضل من قول وذو مال وزاد بعضهم هنوك هنوك وهو كلمة يكنى بها عما يستقبح الله وهو كلمة يكنى بها عما يستقبح والاشهر فيه اعرابه بالحركات

92
00:39:30.850 --> 00:39:52.250
اما اعرابه بالحروف فلغة قليلة اي الحاقه بالاسماء الخمسة ولهذا اهمل المصنف ذكره وجرى عليه المصنفون في المختصرات فالمجمع عليه منها هو ما ذكر دون هنوك وهي سادسة لهن بلغة قليلة

93
00:39:52.550 --> 00:40:16.800
وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا شيخ كبير باب اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة من علامات الرفع هي الالف

94
00:40:17.150 --> 00:40:41.800
وتكون علامة للرفع في موضع واحد وهو تثنية الاسماء خاصة والمثنى هو الاسم الدال على اثنين والاسم الدال على اثنين ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون نحو رجلان مثنى رجل

95
00:40:41.850 --> 00:41:07.550
ومنه قوله تعالى قال رجلان فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه مثنى والعلامة الرابعة من علامات الرفع هي النون وتكون علامة للرفع في موضع واحد ايضا. وهو الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير التثنية

96
00:41:10.100 --> 00:41:35.150
او ضمير الجمع او ضمير المؤنثة المخاطبة وضمير التثنية الالف نحو يفعلان وتفعلان وضمير الجمع هو الواو نحو يفعلون وتفعلون وضمير المؤنثة المخاطبة هو الياء نحو تفعلين فهو الفعل المضارع

97
00:41:35.300 --> 00:41:55.500
الذي اتصل به الف اثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة الفعل المضارع الذي اتصل به الف الاثنين او واو الجماعة اوياء المخاطبة وسياقه في هذه الافعال الخمسة تفعلان ويفعلون

98
00:41:56.100 --> 00:42:25.350
وتفعلون ويفعلون وتفعلين وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة ولا يراد عينها بل المراد وزنها فتسميتها بالامثلة الخمسة اولى فتسميتها بالامثلة الخمسة اولى. لان لا يتوهم اختصاصها بما جرى عليه النوحات من الامثلة

99
00:42:25.600 --> 00:42:51.800
لئلا يتوهم اختصاصها بما جرى عليه النحات من الامثلة فيقال الامثلة الخمسة عوضا عن الافعال الخمسة فتفعلان مثلها تأكلان وتدرسان وتحفظان واشباهها وذهب بعض المحققين من النحاة كابن هشام والازهر صاحب التصريح

100
00:42:52.250 --> 00:43:17.400
الى انها امثلة ستة لان تفعلان الذي اوله تاء يأتي للمذكر ويأتي للمؤنث فصارت باعتبار كتابتها خمسة وباعتبار حقيقتها ستة فانت تقول في حق رجلين تحفظان العلم وتقول في حق امرأتين

101
00:43:17.450 --> 00:43:40.950
تحفظان العلم فهو صالح هنا وهناك ولاجل هذا ذهب من ذهب من المحققين من النحاة كالذين تمينا ومنهم ابن هشام والازهري الى عدها امثلة ستة وهذه الافعال كما سلف ترفع بثبوت النون

102
00:43:41.650 --> 00:44:08.650
ترفع بثبوت النون ومنه قوله تعالى والله خبير بما تعملون وتعملون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لانه من من ايش لانه من الامثلة ستة عند قوم منكم من الافعال الخمسة عند اخرين

103
00:44:08.850 --> 00:44:31.050
لكن على التحقيق هو من الامثلة الستة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وللنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون فاما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء

104
00:44:31.050 --> 00:44:50.800
واما الالف فتكون علامة للنصب في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع مؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع. واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال التي رفعها بثبات النون

105
00:44:51.000 --> 00:45:06.300
لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول من اقسام علامات الاعراب وهو الرفع اتبعه بعلامات القسم الثاني وهو النصب فذكر ان للنصب خمس علامات هي الفتحة والالف والكسرة

106
00:45:06.350 --> 00:45:29.700
والياء وحذف النون والاصل في علامات النصب هي الفتحة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فللنصب خمس علامات واحدة اصلية هي الفتحة واربع فرعية هي الالف والكسرة والياء وحذف النون

107
00:45:30.000 --> 00:45:54.900
فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب بثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد وتقدم معناه نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله فاجل اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة

108
00:45:55.100 --> 00:46:20.650
والثاني جمع التفسير وتقدم معناه نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد. فالقواعد اسم منصوب وعلامة نصبه  الفتحة لانه جمع تفسير والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره

109
00:46:20.900 --> 00:46:44.300
شيء من لواحقه والمراد بالناصب عوامل النصب وهي حروفه وعدتها عشرة سيذكرها المصنف في باب الافعال نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه

110
00:46:44.600 --> 00:47:07.300
الفتحة والعلامة الثانية من علامات النصب هي الالف وتكون علامة للنصب في موضع واحد في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماك وفاك وداء ايش؟ علم فابى واخى وحمى وفى وذا اسماء منصوبة

111
00:47:07.350 --> 00:47:37.050
وعلامة نصبها الفتحة نيابة عن الالف لانها من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة من علامات النصب هي الكثرة وتكون علامة للنصب في موضع واحد في جمع المؤنث السالم وتقدم معناه مثل المسلمات في قول الله تعالى ان المسلمين والمسلمات

112
00:47:37.300 --> 00:48:01.700
فالمسلمات اسم منصوب وعلامة نصبه الكثرة لانه جمع مؤنث سالم وسبق ان عرفت ان الاولى ان يقال في هذا الموضع الجمع الذي ختم بالف ونون مزيدتين. لعدم اختصاصه بالاناث والعلامة الرابعة

113
00:48:02.150 --> 00:48:28.450
من علامات النصب هي الياء وتكون علامة للنصب في موضعين الاول التثنية وتقدم معنى المثنى نحو رجلين في قول الله تعالى فوجد فيها رجلين فرجلين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة الياء لانه مثنى

114
00:48:29.600 --> 00:48:55.300
والثاني جمع المذكر السالم فال في قول المصنف الجمع عهدية يراد به جمع المذكر السالم دون غيره وتقدم معناه مثل المحسنين في قول الله تعالى والله يحب المحسنين فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء

115
00:48:55.650 --> 00:49:20.900
لانه جمع سالم جمع مذكر سالم والعلامة الخامسة من علامات النصب حذف النون وتكون علامة للنصب في موضع واحد بايش الامثلة ستة التي تقدم ذكرها وهي ما كان من الافعال على وزن تفعلان ويفعلون تفعلان ويفعلان

116
00:49:20.900 --> 00:49:47.250
وتفعلون ويفعلون وتفعلين مثل تفعلوا في قول الله تعالى لن تفعلوا فتفعلوا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه وعلامة نصبه حذف النون لانه من الامثلة الستة واصله تفعلون ولما دخل عليه عامل

117
00:49:47.500 --> 00:50:11.400
مفيد للنصب حذفت النون نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وللخفظ ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة فاما الكسرة فتكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي

118
00:50:11.400 --> 00:50:26.200
والجمع واما الفتحة فتكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا ينصرف. لما فرغ المصنف من علامات القسم الاول والثاني من اقسام علامات الاعراب  وهما الرفع والنصب اتبعهما بعلامات القسم الثالث

119
00:50:26.400 --> 00:50:47.100
وهو الخفض فذكر ان للخفظ ان للخفظ ثلاث علامات هي الكسرة والياء والفتحة والاصل في علامات الخفظ هي الكثرة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالخفض له ثلاث علامات

120
00:50:47.350 --> 00:51:13.450
واحدة اصلية هي الكسرة واثنتان فرعيتان هما الياء والفتحة فالعلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع الاول الاسم الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد المنصرف والمنصرف هو المنون

121
00:51:13.700 --> 00:51:36.100
الذي يقبل التنوين المنون الذي يقبل التنوين نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية فقال اياه اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة وهو منصرف للحوق التنوين له

122
00:51:36.500 --> 00:51:59.450
والثاني جمع التكسير المنصرف وتقدم معنى جمع التكسير ومعنى المنصرف نحو رجال في قول الله تعالى يعوذون برجال من الجن. فرجال اسم محفوظ وعلامة خفضه كسرة وهو منصرف للحوق التنوين به

123
00:51:59.600 --> 00:52:26.500
والثالث جمع المؤنث السالم وتقدم معناه مثل العاديات في قوله تعالى والعاديات ضبحا العاديات اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة ولم يشترط المصنف في جمع المؤنث السالم ان يكون منصرفا كما اشترطه في المفرد وجمع التكسير

124
00:52:26.750 --> 00:52:54.900
لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا فكل جمع فكل جمع مؤنث سالم فهو منصرف اي قابل للتنوين وسبق ان عرفت ان الاولى في هذا المحل ان يقال الجمع الذي ختم

125
00:52:55.250 --> 00:53:17.550
بالف وتاء مزيدتين وما الحق به ليشمل المؤنث السالم وغيره مما له الحكم نفسه والعلامة الثانية من علامات الخفظ هي الياء وتكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت

126
00:53:17.950 --> 00:53:42.250
فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم واخذت فألك من فيك وتقول للمرأة تستري من حميك فابي واخي وذي وفي وحمي اسماء مخفوضة وعلامة خفضها الياء لانها من الاسماء الخمسة والثاني

127
00:53:42.450 --> 00:54:09.850
التثنية وتقدم معناها مثل غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين فغلامين اسم مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه مثنى والثالث جمع المذكر السالم فال في قول المصنف الجمع عهدية فالمراد به جمع المذكر السالم دون غيره

128
00:54:10.000 --> 00:54:34.650
مثل المؤمنين في قول الله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم فالمؤمنين اسم مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه جمع مذكر سالم والعلامة الثالثة من علامات الخفظ هي الفتحة وتكون علامة للخوض بالاسم الذي لا ينصرف

129
00:54:35.500 --> 00:54:55.350
وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين والاصل في الاسماء ان تكون منصرفة والاصل في الاسماء ان تكون منصرفة. فاذا وجد مانع من موانع الصرف لم تنون

130
00:54:55.600 --> 00:55:21.500
مثل احمد في قولك تمسك بسنتي احمد فاحمد اسم محفوظ وعلامة قبضه الفتحة لانه ممنوع من الصرف ويجر الممنوع من الصرف بالفتحة بدل الكسرة ما لم يكن مضافا او محلا بال

131
00:55:21.850 --> 00:55:52.700
ما لم يكن مضافا او محلا بال والا جر بالكسرة فمثلا كلمة مساجد ممنوعة من الصرف لانها على زنة مفاعل وهي من صيغ منتهى الجموع فتقول مررت بمساجد كثيرة فمساجد اسم مخفوض وعلامة خفضه الفتحة لانه ممنوع من الصرف

132
00:55:52.950 --> 00:56:17.850
فاذا اضفته او حليته بال كان خفضه بالكسرة فتقول مررت بالمساجد وتقول مررت بمساجد المدينة لانك في الاول اضفته اه لانك في الاول حليته باداة التعريف ال وفي الثاني اضفته وموانع الصرف

133
00:56:17.900 --> 00:56:36.150
تنظر في المطولات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وللجزم على متان السكون والحذف فاما السكون فيكون علامة للجسم في الفعل المضارع الصحيح الاخر. واما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الاخر. وفي الافعال التي رفعها

134
00:56:36.150 --> 00:56:52.900
بثبات النون لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر علامات القسم الاول والثاني والثالث من اقسام الاعراب وهي الرفع والنصب والخفض اتبعها بعلامات القسم الرابع وهو الجزم. فذكر ان للجزم

135
00:56:52.950 --> 00:57:17.100
علامتين هما السكون والحذف والاصل في علامات الجزم هو السكون فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالجزم له علامتان واحدة اصلية وهي السكون واخرى فرعية وهي الحذف وقال في الحذف عهدية

136
00:57:17.250 --> 00:57:47.200
فمقصوده حذف الحرف خاصة والف في الحذف عهدية فمقصوده حذف الحرف خاصة لان الجزم كن له حذف فمنه حذف حركة وهو السكون ومنه حذف حرف وسيأتي بيانه فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد وهو الفعل المضارع

137
00:57:47.350 --> 00:58:10.650
الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم والفعل المضارع الصحيح الاخر هو ما ليس اخره حرفا من حروف العلة ما ليس اخره حرفا من حروف العلة وهي الالف والواو والياء والمراد بالجازم عوامل الجزم

138
00:58:11.050 --> 00:58:36.750
وهي ادواته وعدتها ثمانية عشر سيذكرها المصنف في باب الافعال نحو يلد ويولد في قوله تعالى لم يلد ولم يولد فيلد ويولد في عيال مضارعان مجزومان وعلامة جزمهما السكون لانهما صحيحا الاخر. فليس اخرهما حرف علة

139
00:58:37.300 --> 00:58:55.250
وشرطه الا يكون من الامثلة الستة لان لها اعرابا يختص بها كما سيأتي وشرطه الا يكون من الامثلة الستة لان لها اعرابا يختص بها كما سيأتي. والعلامة الثانية وهي الحذف

140
00:58:55.250 --> 00:59:24.950
تكون علامة للجزم في موضعين الاول الفعل المضارع المعتل الاخر فيجزم بحذف حرف العلة وتبقى حركة الحرف السابق لحرف العلة ومنه يتقي في قوله تعالى ومن يتق ويصبر فيتقي فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء

141
00:59:25.200 --> 00:59:51.150
فان اصل الفعل يتقي وبقي على القاف حركته التي قبل وهي الكسرة والثاني الامثلة الستة المتقدمة ومنه قوله تعالى فان لم تفعلوا فتفعل فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الامثلة الستة

142
00:59:52.350 --> 01:00:20.450
فاصل تفعلوا تفعلون فلما دخل عليه الجازم حذفت النون نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل المعربات قسمان قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف فالذي يعرب بالحركات اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. وكلها ترفع

143
01:00:20.450 --> 01:00:35.100
ضمتي وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والاسم الذي لا ينصرف يخفض من فتحة والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحذف

144
01:00:35.100 --> 01:01:02.300
اخره والذي يعرب بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال

145
01:01:02.300 --> 01:01:25.200
خمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعراب الاعراب وعلاماته على وجه الاجمال تسهيلا للطالب وتقوية لاخذه وبين ان المعربات قسمان

146
01:01:25.650 --> 01:01:58.400
وبين ان المعربات قسمان احدهما يعرب بالحركات وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون والاخر يعرض بالحروف وهي الواو والالف والياء والنون والحذف والسكون حركة وليست عدما لان العدم عندهم وقف الكلمة عن الحكم الاعرابي

147
01:01:58.500 --> 01:02:18.550
قبل دخول عوامل الاعراب لان العدم عندهم وقف الكلمة عن الحكم الاعرابي قبل دخول عوامل الاعراب فالكلمات قبل دخول عوامل الاعراب عليها موقوفة اي لا يحكم عليها بشيء اما بعد دخولها عليها

148
01:02:18.700 --> 01:02:40.750
ويحكم باعرابها فتكون مرفوعة او منصوبة او مخفوضة او مجزومة فالسكون هو حركة لكن هذه الحركة علامتها علامة الوقف بل كلمات حال وقفها تكون ساكنة وكذلك حال جزمها تكون ساكنة

149
01:02:40.850 --> 01:03:05.600
والمقصود ان تعرف ان السكون حركة وحذف النون حرف حكما وحذف النون حرف حكما اذ كان هناك حرف حقيقة وهو النون لكنه حذف وعلى هذا تكون عبارة المصنف مستقيمة فانه جعل السكون في الحركات

150
01:03:05.850 --> 01:03:26.900
وجعل الحذف في الحروف لكن المناسب للمبتدئين هو الايضاح والبيان والذي يعرب بالحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه

151
01:03:27.250 --> 01:03:51.000
وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض ويخفض الاسم منها بالكسرة ويلزم الفعل منها بالسكون وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء الاول جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة لا بالفتحة

152
01:03:51.400 --> 01:04:12.700
وتقدم ان اللفظ الاعم الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به والثاني الاسم الذي لا ينصرف اي لا ينون فيقبض فيخفض بالفتحة للكسرة والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر اي ما كان اخره

153
01:04:12.750 --> 01:04:40.900
حرف علة الفا او واوا او ياء فيجزم بحذف اخره لا السكون والذي يعرب بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء

154
01:04:41.150 --> 01:05:16.800
واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء واما الامثلة الستة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحو ضرب يضرب اضرب ذكر المصنف

155
01:05:16.800 --> 01:05:34.550
رحمه الله في صدر هذا الباب قسمة الافعال وسبق ان عرفت ان الفعل ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضن او مستقبل فهو ثلاثة اقسام اولها الفعل الماضي

156
01:05:35.050 --> 01:05:57.600
وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم نحو اضاعوا في قوله تعالى اضاعوا الصلاة والقسم الثاني الفعل المضارع وهو ما دل على حصول

157
01:05:57.750 --> 01:06:18.100
شيء في زمن التكلم وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو المستقبل دون طلبه او بعده وهو المستقبل دون طلبه. ومنه يحافظون في قول الله تعالى

158
01:06:18.300 --> 01:06:42.050
والذين هم على صلواتهم يحافظون والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم مع طلبه مع طلبه

159
01:06:42.600 --> 01:07:10.400
نحو اقم في قول الله تعالى اقم الصلاة فالفرق بين تعلق المضارع والامر بالمستقبل هو دلالة معنوية وهي ان الفعل المضارع المتعلق بالمستقبل لا يطلب والفعل الامر المتعلق بالمستقبل ايش

160
01:07:10.850 --> 01:07:50.950
يطلب مثاله سيأتي الله بالنصر وسيأتي فعل مضارع في زمن المستقبل ولا يتضمن الطلب وقولك ابحث عن علم النحو فعل امر يتضمن يتعلق بزمن المستقبل ويتضمن الطلب نعم احسن الله اليكم. قال فالماضي مفتوح الاخر ابدا والامر مجزوم ابدا. والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قوله

161
01:07:50.950 --> 01:08:11.500
انيت وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم فالنواصب عشرة لما بين المصنف اقسام الافعال اوضح احكامها. فالماضي مفتوح الاخر ابدا اي مبني على الفتح دائما اي مبني على الفتح دائما

162
01:08:11.950 --> 01:08:36.400
اما لفظا نحو حفظ او تقدير النحو دعا وقالوا وسمعنا نحو دعا وقالوا وسمعنا فانه يقدر على الفعل اذا كان اخره الفا او متصلا براوي الجماعة او ضمير الرفع المتحرك

163
01:08:37.050 --> 01:09:03.600
اما فعل الامر فمبني على السكون دائما فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف توافق مذهب الكوفيين الذين يرون ان الامر معرب مجزوب لا مبني لانه تابع للمضارع المعرب فالامر مبني على السكون دائما

164
01:09:03.850 --> 01:09:26.450
اما لفظا كما في احفظ او تقديرا كما في اقبلن واسعى وافهما فانه يقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد او كان مضارعه معتل الاخر او كان من الامثلة الخمسة

165
01:09:27.100 --> 01:09:52.750
ويبنى في الثاني على حذف حرف العلة ويبنى في الثالث على حذف النون ويعلم بهذا ان الماضي والامر حكمهما البناء دائم ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما فهما مبنيان واما الفعل المضارع

166
01:09:52.800 --> 01:10:13.150
فهو الذي يدخله الاعراب كما سبق الفعل المضارع حكمه الاعراب وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم وقول المصنف والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت

167
01:10:13.550 --> 01:10:38.550
قشو في اثناء بيان احكام الافعال وكان حقه التقديم لانه من علامات المضارع فهذه العلامات يعرف بها كون الفعل مضارعا اذا كانت داخلة في تركيبه ومعنى انيت ادركت الامر الذي ادركت الامر الذي اطلبه

168
01:10:38.700 --> 01:11:02.950
ادركت الامر الذي اطلبه نعم احسن الله اليكم قال فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكي ولا مكي ولام الجحود وحتى والجواب بالفاء والواو واو والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما والم والم والم ما ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء وان وما ومن ومهما

169
01:11:03.050 --> 01:11:19.250
وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى وايانا واين وانا وحيثما وكيفما واذا في الشعر خاصة قرر المصنف كما سبق ان المضارع مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب او جازم

170
01:11:19.750 --> 01:11:42.050
فاقتضى ذلك ان يبين عوامل النصب والجزم التي تدخل عليه فساق هذه الجملة بالنواصب والجوازم فالنواصب عشرة وهي انولا الى اخر المعدود عنده ولا مكي يسمى عند النوحات لام التعليل

171
01:11:42.800 --> 01:12:09.500
واضيفت الى كي لانها تخلفها في ابادة التعليم لانها تخلفها بافادة التعليل فتكون بمعناها وتعوض عنها كي عند الحذف وتعوض عنها كي عند الحادث وقد تكون للعاقبة او زائدة للتعليل وتعمل عملها

172
01:12:09.700 --> 01:12:30.450
لكن الغالب عليها هو التعليل والمراد بلام الجحود لام النفي وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وقوله والجواب بالفاء والواو

173
01:12:30.850 --> 01:12:56.300
اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب ففي ظاهر عبارته قلب فالناصبان فالناصبتان هما الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب وليس الجواب بالفاء والواو وانما الواو والفاء الواقعتان في في اول الجواب

174
01:12:56.550 --> 01:13:22.150
ويشترط في الفاء ان تكون للسببية ويشترط بالفاء ان تكون للسببية وفي الواو ان تكون للمعية وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا اذا جاء بعد نفي او طلب وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب

175
01:13:22.450 --> 01:14:04.700
والطلب ثمانية اشياء والطلب ثمانية اشياء هي الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او تكون بمعنى الى ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا

176
01:14:05.150 --> 01:14:31.350
او ان تكون بمعنى الى اما الجوازم فثمانية عشر وهي لم ولما الى اخر المعدود عنده وهي على قسمين. القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما

177
01:14:31.600 --> 01:15:01.550
والم والم وهي لم ولما والم ولا مطلب ولا مطلب ولا التي للطلب والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء والقسم الثاني ما يجزم فعلين ما يجزم فعلين وهي بقية الجوازم

178
01:15:02.700 --> 01:15:31.650
ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط او جزاءه وقوله واذا في الشعر خاصة اي ضرورة لا اختيار بالشعر دون النثر ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح ومنع البصريون

179
01:15:31.900 --> 01:16:02.700
الجزم بها وهو الصحيح ولكن انت اذا جزمت قل انا على مذهب  ويقولون لا يغلب في الحجة نحوي لا يغلب في الحجة نحوي لماذا كثرة المخارج عندهم كثرة المخارج عنده. فمثلا لو قلت لكم

180
01:16:03.050 --> 01:16:29.100
كان محمدا راشد نصارى صحيحا لان كان وان كان مشهور عملها انها ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها لكن فيها وجه ثان وهو عكسه ذكره ابن هشام في مغني اللبيب

181
01:16:29.650 --> 01:16:50.250
ومما ينبه اليه ان الهمزة في الم والم هي همزة الاستفهام ان الهمزة في الم والمة هي همزة الاستفهام وتعديد الجازم بادخالها لا معنى له وتعديد جازم بادخالها لا معنى له

182
01:16:50.550 --> 01:17:15.250
لامكان زيادتها في غيرها من الجوازم وكذا النواصب فمثلا كلمة لن يمكن ان تزيد عليها همزة الاستفهام فتصير ايش؟ الم كما قال تعالى الن يكفيكم فتصير ايضا اداة لكن الاولى

183
01:17:15.350 --> 01:17:40.250
ترك ادخالها لئلا يكثر العد لان العلم من مقاصده حسن الجمع والتأليف لان العلم من مقاصده حسن الجمع والتأليف وليس البسط والتطويل وليس البسط والتطويل فان نفع العلم ليس بمده

184
01:17:40.350 --> 01:18:05.350
وانما نفع العلم بجمعه ولهذا جاء القرآن الكريم كتابا جامعا ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بخصيصة لم تكن لمن تقدمه. وهو ايتاؤه جوامع الكلم فالذي يشتغل بصناعة العلم وما تفرع عنها من نفع الناس

185
01:18:05.400 --> 01:18:34.000
ب الموعظة والارشاد والبيان ينبغي ان يحرص على ان يجمع كلامه وان يعد الفاظه بان لا يتطاول به الكلام فيضيع مقصوده ومن طال كلامه كثر سقطه واذا كثر سقطه قل ورعه واذا قل ورعه

186
01:18:34.050 --> 01:18:53.050
قل حياؤه كما جاء عن عمر بن الخطاب وهذا يجمعه احدنا فيجعله في بعض الامور دون بعض الامور واولى ما يكون العلم المبين عن الشرع المنصور ان يجتهد العبد في جمع اطراف الكلام

187
01:18:53.200 --> 01:19:18.500
لانها هي التي تؤدي الغاية المراد منها اما البسط والتطويل فليس غاية لذاته وانما لداع يقتضيه فالاصل الجمع وبه النفع فهو الذي يدعو الى حذف المزيد ها هنا في في ادوات الجزم مما

188
01:19:18.550 --> 01:19:38.300
زيد في العد ولا اثر لما زد فيه وهي همزة الاستفهام في الم والم ولما يقتضيه ولما تقتضيه حقيقة العلم من جمع النفس على ما ينفعها نكتفي بهذا القدر من شرح الاجر الرامية

189
01:19:38.500 --> 01:19:57.300
ونتمه ان شاء الله تعالى بعد صلاة الفجر اذا بمرفوعات الاسماء سائلين الله سبحانه وتعالى ان يرفعنا جميعا عنده في السماء وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين