﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:27.500 --> 00:00:47.500
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول

3
00:00:47.500 --> 00:01:07.500
حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم

4
00:01:07.500 --> 00:01:27.500
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في بينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول

5
00:01:27.500 --> 00:01:57.500
اولي المتون وتبيين معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية. يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويزيد في المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم في السنة الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف. وهو

6
00:01:57.500 --> 00:02:27.450
ابو المقدمة في النحو المعروف شهرة بالمقدمة الاج الرامية للعلامة محمد بن محمد ابن رام الصنهاجي رحمه الله المتوفى سنة سبعمائة واثنين وستين. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد

7
00:02:27.450 --> 00:02:47.450
وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا خير الجزاء. وباسنادكم حفظكم الله تعالى لمحمد بن محمد بن جرام الصنهاجي انه قال في كتابه المقدمة الاجوا الرامية بسم الله

8
00:02:47.450 --> 00:03:07.450
الرحمن الرحيم. الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء بمعنى. فالاسم يعرف بالخفظ والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخفض. وهي من والى وعن وعلا وفي ورب وحتى وحاشى

9
00:03:07.450 --> 00:03:27.450
ومنذ وجباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. والفعل يعرف بقدوى السين وسوف وتاء التاء الساكنة والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ابتدأ المصنف رحمه الله

10
00:03:27.450 --> 00:03:57.450
كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في ثباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك. ثم قال الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. مبتدأ رسالته ببيان حقيقة الكلام

11
00:03:57.450 --> 00:04:27.450
لانه محل عناية النحاة. فالنحات متتابعون على افتتاح تأليفهم ببيان حقيقة الكلام والمذكور هنا حقيقته في اصطلاح النحاة. فقوله الكلام اي عند النحات هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. فله عندهم اربعة شروط او

12
00:04:27.450 --> 00:04:57.450
اولها ان يكون لفظا. وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية هو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية. وخصوه بالمستعمل منها قصوه بالمستعمل منها. وهو الدال على معنى وهو الدال على معنى. دون المهمل

13
00:04:57.450 --> 00:05:22.300
الذي لا يدل على معنى دون المهمل الذي لا يدل على معنى. فقولهم زيد لفظ مستعمل وقولهم ديز لفظ مهمل وذو العناية به في تحقيق معنى الكلام اصطلاحا هو اللفظ المستعمل. فان في قولهم

14
00:05:22.300 --> 00:05:55.700
اللفظ عهدية يريدون بها يريدون به ما كان مستعملا من الالفاظ. دون المهمل ويسمون اللفظ المستعمل قولا. ويسمون اللفظ المستعمل قولا ان يكون مركبا والتركيب هو ضم كلمة الى اخرى فاكثر. ضم كلمة الى اخرى فاكثر. ولا يريدون

15
00:05:55.700 --> 00:06:25.700
مطلق التركيب ولا يريدون مطلق الضم بل يريدون ضما مخصوصا وهو والمفيد بل يريدون ضما مخصوصا وهو المفيد. فالتركيب عندهم ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد. فال في قولهم المركب عهدية ايضا

16
00:06:25.700 --> 00:06:55.700
فهل في قولهم المركب عهدية ايضا. يريدون بالمركب ما ركب على وجه مفيد ويسمى عندهم مسندا. ويسمى عندهم مسندا. وثالثها ان يكون مفيد والمفيد من الكلام هو ما يتم به المعنى ويحسن سكوت المتكلم عليه. ما يتم به

17
00:06:55.700 --> 00:07:25.700
المعنى ويحسن سكوت المتكلم عليه. ورابعها ان يكون موضوعا باللغة العربية ان كون موضوعا باللغة العربية اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في كلامه. اي مجعولا على معنى تعرفه في كلامها فمثلا كلمة اسد عند العرب موضوعة للحيوان المفترس

18
00:07:25.700 --> 00:07:48.650
وضع هو جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب. جعل اللفظ دالا على معنى اعرفه العرب ويمكن جمع شتات هذه الجملة في قولهم الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع بان

19
00:07:48.650 --> 00:08:18.650
قال الكلام هو القول المسند. الكلام هو القول المسند. فالقول تضمن اللفظ والوظع. فالقول يتظمن يتظمن اللفظ والوظع. والمسند يتضمن التركيب والافادة. والمسند يتضمن الترتيب والافادة. فالشروط الاربعة يمكن ردها

20
00:08:18.650 --> 00:08:48.650
الى هذين الشرطين. فالشروط الاربعة يمكن ردها الى هذين الشرطين. القول والاسناد القول والاسناد. ومثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء. مثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء. فالجملة المذكورة مشتملة على الشروط الاربعة. وهي اللفظ

21
00:08:48.650 --> 00:09:18.650
المفيد بالوضع. وعلى ما تقدم تلخيصه فان الجملة المذكورة مشتملة على كونها مسندا مشتملة على كونها قولا مسندا. ومثال الكلمة في الاية السالفة الله هو خالق وكل شيء فكل واحدة تسمى كلمة فالكلام متألف من

22
00:09:18.650 --> 00:09:48.650
كلمات ثم ذكر المصنف رحمه الله اقسام الكلام في قوله واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى. وهؤلاء المذكورات اقسام الكلمة. وهؤلاء المذكورات اقسام كلمة اما اقسام الكلام فهي ثلاثة. اما اقسام الكلام فهي ثلاثة. المفرد والجملة وشبه الجملة

23
00:09:48.650 --> 00:10:18.650
المفرد والجملة وشبه الجملة. وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام انه يتألف من اسم وفعل وحرف جاء فقوله اقسام الكلام اي اقسام اجزاء الكلام. اي اقسام اجزاء الكلام

24
00:10:18.650 --> 00:10:45.350
وهي الثلاثة المذكورة. فالاول الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمنه. ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن. نحو محمد والثاني الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه

25
00:10:45.350 --> 00:11:14.750
بزمن ماض او حاضر او مستقبل. ماض او حاضن او مستقبل او مستقبل نحو انفق وينفقوا وانفق. نحو انفق وينفق وانفق. والثالث الحرف. وهو الموضوع لمعنى في غيره وهو الموضوع لمعنى في غيره. نحو من

26
00:11:14.900 --> 00:11:44.900
وتسمى حروف المعاني. تمييزا لها عن حروف المباني. وتسمى حروف المباني تميزا تسمى المعاني تمييزا لها عن حروف المباني. وحروف المباني هي الحروف الهجائية. التي تتركب منها الكلمة الحروف الهجائية التي تتركب منها الكلمات كالألف والباء والتاء والتاء الى اخره. فالمذكور في عد الحروف

27
00:11:44.900 --> 00:12:14.900
يسمى حروف مباني. اما حروف المعاني فهي الحروف الموضوعة لمعنى تدل عليه كمن للابتداء وعن للمجاوزة واذا للغاية الى غير ذلك مما هو مذكور في محله. ثم ذكر رحمه الله العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة. وابتدأ

28
00:12:14.900 --> 00:12:44.900
ببيان علامات الاسم ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم ختم بعلامات الحرف. فذكر اولا اربعة علامات تميز الاسم عن الفعل والحرف. وهي ادلة اسمية الكلمة اسمية الكلمة. فاولها الخفظ. فاولها الخفظ. وهذه عبارة الكوفيين

29
00:12:44.900 --> 00:13:14.900
ويسميه البصريون جرا ويسميه البصريون جرا. وهو الكسرة التي يحدثها العالم امل او ما ناب عنها وهي الكثرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها كقولك مررت بالمسجد كقولك مررت بالمسجد فالكسرة المحركة للدار هي الخفض فالكسرة

30
00:13:14.900 --> 00:13:44.900
المحركة للدال هي الخفظ. وقولهم التي يحدثها العامل اي التي انشأوا من دخول العامل. والعامل عندهم هو موجب الحكم النحوي. والعامل عندهم هو موجب الحكم من نحو وتانيها التنوين. وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم وصلا

31
00:13:44.900 --> 00:14:14.900
وهي نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا تلحق اخر اخر الاسم في الوصل له وتفارقه خطا ووقفا وتفارقه خطا ووقفا ويدل عليها بتكرار الحركة ويدل عليها بتكرار الحركة. كالضمتين والفتحتين والكسرتين كقولك مررت

32
00:14:14.900 --> 00:14:41.000
بمحمد وقال محمد ورأيت محمدا فتكرار الحركة يدل على التنوين وهي نون توجد في اللفظ حال الوصل وتفارقه حال الوقف وحال الخط. فلا تكتب نونا في الخط. واذا وقف عليها لم

33
00:14:41.000 --> 00:15:11.000
يوقف عليها بنون بل يوقف عليها باعدام الحركة. وثالثها دخول فتكون اولها فتكون اولها كقولك الدرس كقولك الدرس واشار الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام. واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله

34
00:15:11.000 --> 00:15:41.000
قولوا الالف واللام والمعروف في كلام العرب ان الكلمة اذا الفت من حرفين فصاعدا انه ينطق بها بمسماها لا باسمها فيقال ال ولا يقال الالف واللام. فيقال ولا فيقال الالف واللام فهذه العلامة كارثة للاسم تذكر بقولنا دخول على الاسم

35
00:15:41.000 --> 00:16:12.600
وهل هذه يراد بها التعريف؟ فسموها التعريفية. ولا يقتصر المعلم على ال فان في لغات العرب ما يكون المعرف ام وهي المسماة بام وهي التي وهي المسماة بام الحميرية فتقلب فيها اللام ميما ومنها

36
00:16:12.600 --> 00:16:42.600
الحديث المشهور ليس من انب ام صيام في ام سفر؟ فهذا الحديث المروي بهذا اللفظ رواه الامام احمد واسناده صحيح. لكن الحديث مروي بالمعنى. لكن الحديث مروي بالمعنى فانه بلغة الصحابي الذي رواه نبه على هذا الخطيب البغدادي وتبعه ابن حجر في

37
00:16:42.600 --> 00:17:12.600
التلخيص الحبير. واستحسن جماعة منهم السيوطي وغيره ان يقال عوضا عن هذا دخول اداة التعريف دخول اداة التعريف ليندرج في ذلك الوأم على حد سواء. ورابعها دخول الحروف الخفض عليها دخول حروف الخفظ عليها كقول الله تعالى على الله توكلنا

38
00:17:12.600 --> 00:17:42.600
قول الله تعالى على الله توكلنا. فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفظ على عليه فالاسم الاحسن الله فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفظ على عليه وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي الخف. فالخفظ من موجباته دخول حروفه. فالخفظ

39
00:17:42.600 --> 00:18:12.600
من موجباته دخول حروفه. وعد المصنف هذه الحروف وان من جملتها حروف القسم وهي الواو او الباء والتاء وسميت حروف القسم لاختصاصها باليمين. لاختصاصها باليمين فيحلف بالواو او بالباي او بالتاء والله وبالله وتالله. ثم ذكر اربع علامات

40
00:18:12.600 --> 00:18:42.600
تميز الفعل عن الاسم والحرف هي ادلة فعلية الكلمة. اولها دخول قد والمراد بها الحرفية دخول قد الحرفية على الكلمة. وتدخل على الماضي والمضارع دخولها على افلح في قوله تعالى قد افلح من زكاها ودخولها على يعلم في قوله

41
00:18:42.600 --> 00:19:14.000
تعالى قد يعلم الله وتقييد قد بالحرفية لاخراج قد الاسمية التي بمعنى حسب. وثانيها ثالثها دخول السين وسوف عليه. دخول السين وسوف عليه. ويختصان بالفعل المضارع دخول السين على يقول في قول الله تعالى سيقول السفهاء

42
00:19:14.600 --> 00:19:44.600
ودخولي سوف على يؤتي في قوله تعالى سوف يؤتيهم اجورهم. ورابعها دخول تاء التأنيث الساكنة عليه دخول تاء التأنيث الساكنة عليه وتختص بالفعل الماضي دون غيره كقوله تعالى قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة. الاية وخصت تاء

43
00:19:44.600 --> 00:20:14.600
بالذكر لخفتها وخصت تاء التأنيث بالذكر لخفتها. والحقت بها غيرها من التاءات تدل على الفعل والحقت بها غيرها من التاءات التي تدل على الفعل. كتائب المتكلم في قولك قلت كتائب المتكلم في قولك قلت ولم يذكر المصنف علامة للامر اسوة

44
00:20:14.600 --> 00:20:47.700
الماضي والمضارع فانه ذكر هنا علامات اربعة للفعل كلها تجري علامة للفعل الماضي والمضارع فيشتركان في شيء وينفرد كل واحد منهما بشيء واما الامر فانه او لم يذكر علامته وحامله على ذلك انه جرى وفق طريقة الكوفيين من النحاة. الذين يجعلون

45
00:20:47.700 --> 00:21:15.300
فعل الامر فرعا عن الفعل المضارع. الذين يجعلون فعل الامر فرعا عن الفعل المضارع المضارع فهو تابع له لاحق به. والصحيح ان فعل الامر مستقل بنفسه وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه. وعلامته دلالته

46
00:21:15.300 --> 00:21:38.550
وعلى الطلب او ودخول ياء المخاطبة ونون او نون التوكيد عليه. فهاتان العلامتان الثاني احداهما معنوية. وهي الدلالة على الطلب واحداهما والاخرى لفظية. وهي دخول ياء مخاطبة او نون التوكيد عليه

47
00:21:38.600 --> 00:22:08.600
ثم ذكر المصنف رحمه الله علامة واحدة تميز الحرف عن الاسم والفعل هي دليل حرفية الكلمة. وتلك العلامة عدمية لا وجودية. فقال حرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من

48
00:22:08.600 --> 00:22:38.600
علامات الاسم او علامات الحرف التي تقدمت. والمراد بعدم الصلاحية عدم صحة تركيب الكلام كذلك في لسان العرب. عدم صحة تركيب الكلام كذلك في لسان العرب. ومنه وهل في قوله تعالى هل اتى على الانسان؟ فكلمة هل مهما اتيت بشيء من العلامات

49
00:22:38.600 --> 00:23:06.000
التي تقدمت لتدخلها عليها فانها في اللسان العربي الفصيح لا تقبلها. فيعلم وبذلك ان علامة الحرف هي علامة عدمية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظ

50
00:23:06.000 --> 00:23:26.000
ظنه تقديرا واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم فللاسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها وللافعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها. لما بين المصنف رحمه الله في

51
00:23:26.000 --> 00:23:56.000
جملة المتقدمة متعلقة النحو وهو الكلام ذكر هنا حكمه ذكر وهنا حكمه فالمقصود هنا الاحكام التي تجري على الكلام الاحكام التي تجري على الكلام وهي بعضهم بقولهم باب الاعراب. والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور. والاعراب عند النحاة مقيد بثلاث

52
00:23:56.000 --> 00:24:26.000
امور اولها انه تغيير انه تغيير والمراد بالتغيير الانتقال بين علامات في الاعراب والمراد بالتغيير الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها. وتانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة. ان محل التغيير هو اخر الكلمة. دون اولها او اوسطها دون

53
00:24:26.000 --> 00:24:56.000
اولها او اوسطها. والتغيير حقيقي او حكمي كما سيأتي. والتغيير حقيقي او حكمي ما سيأتي وثالثها ان سبب حدوث التغيير اختلاف العوامل الداخلة على الكذب. اختلاف العوامل الداخلة على الكلم والعوامل جمع عامل وهو عندهم المقتضي للاعراب اي الموجب له

54
00:24:56.000 --> 00:25:26.000
وهو عندهم المقتضي للاعراب اي الموجب له. فهناك كما ستعلم عوامل توجب الرفع عوامل توجب النصب وعوامل توجب الخفض وعوامل توجب الجزم. ومن طرائق النحو النافعة دراسة العوام. ومن طرائق معرفة النحو النافعة. دراسة العوامل. بان

55
00:25:26.000 --> 00:25:56.000
تعلم مريد النحو العامل وعمله بان يتعلم مريد النحو العامل وعمله فمثلا من العوامل عندهم في الفعل المضارع لن. وعملها نصب الفعل المضارع فاذا دخلت لن على فعل مضارع فانها تنصبه. واشهر رسالة عنيت بهذا وتلقاها

56
00:25:56.000 --> 00:26:26.000
الناس بالشرح والدرس هي عوامل الجرجان هي عوامل الجرجان. وهذا غير المذكور نوعان احدهما لفظي لفظي وهو ما لا يمنع من النطق منه مانع وهو ما لا يمنع من النطق منه مانع. كقولك جاء المؤمن. ورأيت المؤمن

57
00:26:26.000 --> 00:26:56.000
مررت بالمؤمن فحركة النون المتغيرة لاختلاف العوامل الداخلة عليها لم يمنع من النطق بها مانع فظهرت الحركة في الجمل الثلاثة المتقدمة. والاخر تقديري. تقديري وهو ما من النطق به مانع كتعذر او استثقال او مناسبة كتعذر او استثقال او

58
00:26:56.000 --> 00:27:26.000
ما يمنع من النطق به مانع كتعذر او استثقال او مناسبة. والمراد بالتعذر عندهم عدم امكان النطق بهم. عدم امكان النطق بها على حرفه. والمراد بالاستثقال عند لهم وجود ثقل عند النطق بها. وجود ثقل عند النطق بها. والمراد بالمناسبة عندهم اشتغال

59
00:27:26.000 --> 00:27:56.000
الحرفي بالحركة المناسبة اشتغال الحرف بالحركة المناسبة له في الكلمة. فمثلا قول جاء موسى حق موسى هنا في الحكم الاعرابي النحوي انه مرفوع. وهو اسم مفرد والاسم المفرد كما سيأتي ستعلم انه يرفع بالضمة. الا ان الضمة هنا

60
00:27:56.000 --> 00:28:23.350
منع مانع من النطق بها وهو التعذر وهو التعذر ثم ذكر المصنف الله ان اقسام الاعراب اربعة. وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجزم. وكل واحد من هذه الاقسام له علامات سيذكرها فيما يستقبل

61
00:28:24.050 --> 00:28:54.050
فالقسم الاول الرفع وهو تغيير يلحق اخر الاسم تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث. والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عامل ما لدخول عامل ما

62
00:28:54.050 --> 00:29:21.700
وعلامته الضمة او ما ينوب عنه وعلامته الضمة او ما ينوب عنها. والقسم الثاني النصب وهو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد

63
00:29:21.950 --> 00:29:46.550
لدخول عامل ما وعلامته الفتحة او ما ينوب عنه وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها. والقسم الثالث الخفظ وهو تغيير يلحق اخر الاسم لدخول عامل ما. تغيير يلحق اخر الاسم بدخول

64
00:29:46.550 --> 00:30:14.150
عامل عامل ما وعلامته الكسرة او ما ينوب عنه وعلامته الكسرة او ما ينوب عنها والقسم الرابع الجزم وهو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث. او نون التوكيد لدخول

65
00:30:14.150 --> 00:30:37.550
امر ما الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ماء. وعلامته سكون او ما ينوب عنها وعلامته السكون او ما ينوب عنها. وهذه الاقسام ثلاثة انواع. وهذه الاقسام ثلاثة انواع

66
00:30:37.550 --> 00:31:07.550
الاول مشترك بين الاسماء والافعال. مشترك بين الاسماء والافعال. وهو الرفع والنصب وهو رفع والنصب. فالاسماء فيها رفع والافعال فيها رفع. والاسماء فيها نصب الافعال فيها نصب. والثاني مختص بالاسماء. وهو الخفظ فلا يتعلق بالافعال ابدا

67
00:31:07.550 --> 00:31:38.600
فلا يتعلق بالافعال ابدا ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض. والثالث مختص بالافعال وهو الجزم وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء ولا يمكن ان يأتي فعل اسم مجزوم ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم. وليس من هذه الاقسام شيء للحروف

68
00:31:38.600 --> 00:32:08.600
وليس من هذه الاقسام شيء للحروف لانها مبنية. لانها مبنية والمبني هو ما لا يتغير اخره مع تغير العامل الداخلي عليه. ما لا يتغير اخر مع دخول مع تغير العامل الداخل عليه. فيلزم حركة مطردة لا تتغير وهذا حكم

69
00:32:08.600 --> 00:32:32.500
حروف كلها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب معرفة علامات الاعراب للرفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون اما الضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع. في الاسم المفرد مطلقا وجمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم

70
00:32:32.500 --> 00:32:52.500
والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. واما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين. في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال. واما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة

71
00:32:52.500 --> 00:33:12.500
واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير المؤنثة مخاطبة وللنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. فاما الفتحة فتكون علامة للنصب في

72
00:33:12.500 --> 00:33:32.500
لثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء. واما الالف وتكون علامة للنصب في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة للنصب فيك

73
00:33:32.500 --> 00:33:52.500
جمع المؤنث السالم واما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع. واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال التي رفعها بثبات النون. وللخفض ثلاث علامات. الكسرة والياء والفتحة. فاما الكسرة فتكون على

74
00:33:52.500 --> 00:34:12.500
للخوض في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي التثنية والجمع. واما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا

75
00:34:12.500 --> 00:34:32.500
ينصرف وللجزم علامتان السكون والحذف. فاما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الاخر واما الحزب فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتد للاخر. وفي الافعال التي رفعها بثبات النون

76
00:34:32.500 --> 00:35:01.700
لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الاعراب وانواعه وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب. ذكر فيه ان كل قسم من اقسام الاعراب الاربعة المتقدمة له علامات وابتدأ ذلك بالرفع. فذكر ان للرفع اربع علامات

77
00:35:01.700 --> 00:35:32.000
هي الضمة والواو والالف والنون. والاصل في علامات الرفع الضمة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فالرفع له اربع علامات واحدة اصلية هي الضمة وثلاث فرعية هي الواو والالف

78
00:35:32.000 --> 00:36:00.550
والنون. فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع الاول الاسم المفرد. والمراد به هنا ما ليس مثنى. ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة اليس مثنا ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة. نحو محمد ومنه قوله تعالى

79
00:36:00.550 --> 00:36:26.400
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمحمد اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة والتاني جمع التكسير وهو الجمع الذي تكسرت. اي تغيرت صورة مفرده. وهو الجمع الذي تكسرت اي تغيرت سورة

80
00:36:26.400 --> 00:36:57.550
مفرده نحو رجال. جمع رجل. فتغيرت صورته بدخول الالف بعد الجيم. ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه ايش  الضمة لانه جمع تكسير. والثالث جمع المؤنث السالم. جمع المؤنث السالم وهو

81
00:36:57.550 --> 00:37:27.550
وجمع الاناث الذي ختم بالف وتاء مزيدتين الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدا بعد جمعه. واضيف الى التأنيث لان مفرده مؤنث. واضيف الى التأنيث لان مفرده وانك والى السلامة لانه سلم من التغيير في مفرده. ومنه قوله تعالى اذا

82
00:37:27.550 --> 00:37:59.400
جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع مؤنث سالم والاولى ان يقال في هذا الموضع هو الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به والاولى ان يقال في هذا الموضع الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به

83
00:37:59.750 --> 00:38:32.000
لان الحكم الاعرابي المذكور لا يختص بجمع الاناث السالم فمثلا كلمة حمام هي مذكر لا مؤنث. فاذا جمعت قيل الحمامات فاذا قيل ازدانت الحمامات او نضفت الحمامات فالحمامات هنا اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة

84
00:38:32.000 --> 00:38:59.900
لانه لانه جمع مختوم بالف وتاء مزيدتين. وقولهم وما الحق به اي ما اجري فيه الحكم المذكور وان لم يكن جمعا. ما اجري فيه الحكم المذكور وان لم يكن عن مثل

85
00:39:00.450 --> 00:39:30.450
عرفات مثل عرفات. اسما للموضع المذكور فانها مختومة بالف وتاء فيجري في فيها الحكم المذكور. والرابع الفعل المضارع. الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. ومنه يغفر في قول الله تعالى فيغفر

86
00:39:30.450 --> 00:39:54.050
لمن يشاء فقوله يغفر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. لانه لم يصل به شيء من لواحقه وشرطه الا يتقدم عليه ناصب او جازم. وشرطه الا يتقدم عليه ناصب او

87
00:39:54.050 --> 00:40:28.400
ازم ولواحق المضارع خمسة ولواحق المضارع خمسة اولها نون الاناث وتانيها نون التوكيد خفيفة او ثقيلة. وثالثها الف الاثنين. الف الاثنين  ورابعها واو الجماعة وخامسها ياء المخاطبة وقولنا هنا نون الاناث

88
00:40:28.650 --> 00:40:58.650
احسن من قول جماعة نون النسوة. لان الجمع لا يختص بالنساء فيجزي في الاناث ولو كنا غير نساء. والعلامة الثانية وهي الواو تكون علامة للرفع في موضعين الاول جمع المذكر الثاني. وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون

89
00:40:58.650 --> 00:41:24.700
وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وما الحق به مثل المؤمنون في قوله تعالى ولما رأى المؤمنون فالمؤمنون اسم مرفوع. وعلامة رفعه الواو. لانه جمع مذكر

90
00:41:24.700 --> 00:41:54.450
والتاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال. والحمو اسم قرابة المرأة من جهة الزوج اسم قرابة المرأة من جهة الزوج. فاذا اضيف للكافي فهي بكسرها فيقال حموكي في اللغة الافصح

91
00:41:54.500 --> 00:42:24.500
وانقيلا حموك جاز لانه ربما يطلق على قرابة الرجل من جهة زوجته ايضا لكن الاولى هو ان تذكر بقول وحموك. وذو هو خامسها مما عده المصنف ولا تختص بالاضافة الى المال كما فعل فقال وذو مال. فالمقصود بالحكم هو كلمة ذو

92
00:42:24.500 --> 00:42:44.500
وما بعدها تابع لها فانها تجيء مضافة الى ما بعدها. ولو عبر المصنف بما يناسب المقام لكان اولى. فان العلم لا يراد للمال. وان كان كثير من الناس يتخذه سلما

93
00:42:44.500 --> 00:43:04.500
اليه لكن المرغوب فيه شرعا في العلم ان يكون مقربا الى الله عز وجل. فكان حقيقة به ان يقول ذو علم او ذو جد ان يقول ذو مال ذو علم او ذو جد لان النحو يحتاج الى

94
00:43:04.500 --> 00:43:34.500
جدا في تحصيله. وهذه الاسماء تسمى الاسماء الخمسة. وترفع بالواو كما ذكر مثل ابونا في قوله تعالى وابونا شيخ كبير. مثل ابونا في قوله تعالى وابونا شيخ كبير فابونا اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة

95
00:43:34.500 --> 00:44:06.250
العلامة الثالثة هي الالف وتكون علامة للرفع في موضع واحد وهو تثنية الاسماء والمثنى هو الاسم الدال على اثنين. والمثنى هو الاسم الدال على اثنين. ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون نحو رجلان

96
00:44:06.250 --> 00:44:36.250
متنى رجل ومنه قوله تعالى قال رجلان فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه ايش؟ الالف لانه مثنى. والعلامة الرابعة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد وهو الفعل المضارع اذا اتصل به ظمير تثنيته وهو الفعل المضارع اذا اتصل به الضمير تثنيته

97
00:44:36.250 --> 00:45:10.350
وهو الالف  وهو الالف نحو يفعلان وتفعلان او ضمير جمع وهو الواو نحو يفعلون وتفعلون او ضمير المؤنثة المخاطبة وهو الياء نحو تفعلين. فهو فعل مضارع اتصل به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطرة الف اتصل به الف وفعل اتصل

98
00:45:10.350 --> 00:45:54.000
الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة. وسياقه تفعلان ويفعلون ويفعلان وتفعلون وتفعلون وتفعلين. وسياقه تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين. وتسمى هذه الافعال بالافعال الخمسة ولا يراد عينها فالمراد عندهم وزنها. ولاجل هذا سماها بعض حذاق النحات الامثلة الخمسة

99
00:45:54.000 --> 00:46:20.650
سماها بعض حذاق النحات الامثلة الخمسة. اي انه يجري مجراها ما كان على وزنها اي انه يجري مجراها ما كان على وزنها. وذهب بعض المحققين كابن هشام والازهري الى انها امثلة ستة. وذهب بعض المحققين كابن هشام

100
00:46:20.650 --> 00:46:50.650
خالد الازهري الى انها ستة لان تفعلان الذي اوله تاء يأتي للمذكر ويأتي للمؤنث فيخاطب فيخبر به عن المؤنث ويخبر به عن المذكر. وهذه الافعال ترفع بثبوت النون ترفع بثبوت النون. ومنه تعلمون في قوله تعالى والله خبير

101
00:46:50.650 --> 00:47:20.500
بما تعملونه فقوله تعملون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لانه من الامثلة الخمسة. ثم ذكر المصنف ان للنصب خمس علامات. هي الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. والاصل في علامات النصب الفتحة

102
00:47:20.550 --> 00:47:50.550
فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فللنصب خمس علامات. علامة اصلية هي الفتحة وعلامات فرعية هي الالف والكسرة والياء وحذف النون. فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع. الاول الاسم المفرد. وتقدم

103
00:47:50.550 --> 00:48:20.550
معناه نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله. فاجل اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لانه اسم ايش؟ مفرد. والثاني جمع التكسير وتقدم معناه ايضا نحو القواعد في قوله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت. فالقواعد

104
00:48:20.550 --> 00:48:50.550
اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه جمع تكسير. والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه. والمراد بالناصب عوامل النصب المراد بالناصب عوامل النصب وهي حروفه. وعدتها عشرة. سيذكرها المصنف في باب الافعال

105
00:48:50.550 --> 00:49:25.750
نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع وعلامة منصوب وعلامة نصبه الفتحة والعلامة الثانية هي الالف. وتكون علامة للنصل في موضع واحد في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماك وفاك وذاع منك. فهذه الاسماء الخمسة

106
00:49:25.750 --> 00:49:55.750
في المثال المذكور منصوبة وعلامة نصبها ايش؟ هي الالف لانها من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة هي الكسرة. وتكون علامة للنصب في موضع واحد في جمع المؤنث السالم. وتقدم معناه. ومنه المسلمات في قوله تعالى ان المسلمين

107
00:49:55.750 --> 00:50:25.750
المسلمات فالمسلمات اسم منصوب. وعلامة نصبه ايش؟ الكسرة لانه جمع مؤنث سالم متقدم انه يجري مجراه كل جمع كل جمع ختم بالف وتاء مسجد وما الحق به. والعلامة الرابعة هي الياء. وتكون علامة للنصب في موضعين

108
00:50:25.750 --> 00:50:55.750
الاول التثنية وتقدم معنى المثنى. نحو رجلين في قول الله تعالى فيها رجلين. فرجلين اسم منصوب وعلامة نصبه ايش؟ الياء لانه مثنى والثاني جمع المذكر السالم. فال في قول المصنف الجمع عهدية. فهل في قول المصنف

109
00:50:55.750 --> 00:51:25.750
الجمع هدية يراد بها جمع المذكر السالم دون غيره. وتقدم معناه. مثل المحسنين قول الله تعالى والله يحب المحسنين. فكلمة المحسنين في الاية اسم منصوب. وعلامة نصبه ايش؟ الياء لانه جمع مذكر سالم. والعلامة الخامسة هي حذف

110
00:51:25.750 --> 00:51:55.750
النون وتكون علامة للنصب في موضع واحد. في الامثلة الستة التي تقدمت وهي الافعال التي زنتي تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين وقد مضى ذكرها. مثل تفعل في الله تعالى ولن تفعلوا مثل تفعلوا في قول الله تعالى ولن تفعلوا فتفعلوا في الاية فعل مضارع منصوب

111
00:51:55.750 --> 00:52:25.750
وعلامة نصبه حذف النون. ثم ذكر المصنف رحمه الله علامات الخفظ انها ثلاث هي الكسرة والياء والفتحة. والاصل في علامات الخفض الكسرة فهي ام الباب وما نائب عنها. فعلامات الخفظ ثلاث واحدة اصلية هي الكسرة. واثنتان

112
00:52:25.750 --> 00:52:57.400
فرعيتان هما الياء والفتحة. فالعلامة الاولى وهي الكثرة تكون علامة للخفض في ثلاثة  الاول الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد المنصرف والمنصرف هو المنون اي الذي التنوين نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية او كالذي مر على

113
00:52:57.400 --> 00:53:25.200
قرية فكلمة قرية اسم مخفوض وعلامة خفضه الكسرة وعلامة خفضه الكسرة لانه اسم مفرد منصرف. والثاني جمع التكسير المنصرف وتقدم معنا جمع التكسير ومعنى المنصرف. نحو رجال في قوله تعالى يعوذون برجال

114
00:53:25.200 --> 00:53:55.200
ال من الجن. فرجال في الاية اسم محفوظ. وعلامة خفضه الكسرة وعلامة خفظه الكسرة لانه جمع تكسير منصرف. والثالث جمع المؤنث السالم. وتقدم معناه مثل قوله تعالى والعاديات ضمحا. فالعاديات اسم مخفوض

115
00:53:55.200 --> 00:54:15.200
علامة خفظه الكسرة. ولم يستنط المصنف في جمع المؤنث السالم ان يكون منصرف بخلاف ما ذكره في الاسم المفرد وجمع التكسير. لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا. لان

116
00:54:15.200 --> 00:54:35.200
جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا. وسبق ان ان علمت ان هذا المحل يعبر عنه بالجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به. والعلامة الثانية وهي الياء تكون على

117
00:54:35.200 --> 00:55:00.800
للخفظ للخفظ في ثلاثة مواظع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت. فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم واخذت لك من فيك وتقول للمرأة تستري من حميك. فهذه الاسماء في الجمل المذكورة هي

118
00:55:00.800 --> 00:55:30.800
اسماء مخفوضة وعلامة خفظها الياء. لانها من الاسماء الخمسة. والثاني التثنية وتقدم معناها ومنه غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين فكلمة غلامين في الاية اسم محفوظ وعلامة خفظه ايش؟ الياء لانه مثنى. والثالث جمع

119
00:55:30.800 --> 00:55:55.650
المذكر السالم فال في قول المصنف الجمع عهدية ايضا فالمراد هو جمع المذكر السالم دون غيره مثل المؤمنين في قول الله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم. فالمؤمنين في الاية اسم مخفوض وعلامة خفظه

120
00:55:55.650 --> 00:56:23.150
الياء لانه جمع مذكر سالم والعلامة الثالثة للخفظ وهي الفتحة تكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا ينصرف. وهو الاسم الذي ايدخله التنوين. والاصل في الاسماء انها منصرفة. لكن يقوم مانع او اكثر فيمنع

121
00:56:23.150 --> 00:56:53.150
من ان تكون مصروفة فلا تنون. مثل احمد في قولك تمسك بسنة احمد مثل قولك احمد في قول مثل احمد في قولك تمسك بسنة احمد. فاحمد في الجملة المذكورة اسم مقبوض وعلامة خفظه الفتحة. لانه اسم ممنوع من الصرف لانه اسم

122
00:56:53.150 --> 00:57:24.450
ممنوع من الصرف فيخفض بالفتحة. ما لم يعرف باداة التعريف او  يكون مضافا. فالاسم الممنوع من الصرف اذا دخلته اداة التعريف او كان مضافا فانه حينئذ يخفض بالكسرة. فمثلا مما يمنع من الصرف كلمة مساجد. مما يمنع من الصرف

123
00:57:24.450 --> 00:57:54.450
كلمة مساجد لانها على صيغة منتهى الجموع مفاعل. لكن اذا دخلتها اداة التعريف او اضيفت فانها تخفض بالكسرة فتقول مررت بالمساجد مررت ساجد او مررت بمساجد المدينة او مررت بمساجد المدينة. فحينئذ

124
00:57:54.450 --> 00:58:14.450
يكون الكلمة الممنوعة من الصرف فيما سبق قد زال عنها الحكم. فلو لم تكن معرفة بال ولا مضافة كقولك اتيت من مساجد فان حركتها تكون الفتحة لانها ممنوعة من الصرف

125
00:58:14.450 --> 00:58:44.450
وموانع الصرف تنظر في المطولات. ثم ذكر المصنف ان للجزم علامتين هما السكون والحذف هما السكون والحذف. والاصل في علامات الجزم هي السكون. فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالجزم له علامتان. واحدة اصلية هي السكون. واخرى فرعية

126
00:58:44.450 --> 00:59:14.450
الحذف والف الحذف في كلام المصنف عهديا. وال في الحلف في كلام المصنف عهدية. فمقصود حذف الحرف خاصة. فمقصوده حذف الحرف خاصة. فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد وهو الفعل المضارع الصحيح الاخر. وهو ما ليس

127
00:59:14.450 --> 00:59:34.450
اخره حرف علة وهو ما ليس اخره حرف علة. وحروف العلة هي الالف والواو والياء. وحروف العلة هي الالف والواو والياء. والمراد بالجازم عوامل الجزم. والمراد بالجازم عوامل الجزم وهي ادواته

128
00:59:34.450 --> 01:00:04.450
وعدتها ثمانية عشر. سيذكرها المصنف في باب الافعال. نحو يلد ويولد في قوله تعالى لم يلد ولم يولد. فيلد ويولد في الاية فعلان مضارعان وعلامة جزمهما السكون لان الفعل المضارع هنا صحيح صحيح الاخر. وشرطه

129
01:00:04.450 --> 01:00:26.300
وان لا يكون من الامثلة الستة. وشرطه الا يكون من الامثلة الستة لان لها اعرابا يختص بها. والعلامة والثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين الاول الفعل المضارع المعتل الاخر

130
01:00:26.700 --> 01:00:46.700
ومعتل الاخر هو الفعل الذي اخره الف او واو او ياء. ومعتل الاخر هو الفعل الذي اخره الف او واو فيجزم بحذف حرف العلة. فيجزم بحذف حرف العلة. وتبقى حركة الحرف السابق لحرف

131
01:00:46.700 --> 01:01:16.700
العلة ومنه يتقي في قوله تعالى ومن يتق ويصبر. فاصل الفعل يتقي بياء ثم حذفت الياء للجزم وبقيت القاف محركة بالكسرة. فيتقي في الاية فعل مضارع مجزوم. وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والثاني الامثلة الستة

132
01:01:16.700 --> 01:01:46.700
المتقدمة ومنه قوله تعالى فان لم تفعلوا. فقوله في الاية تفعل فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الامثلة الستة. ومما ينبغي ان يعنى به في الدرس النحو رعاية التمثيل بالايات القرآنية او ما

133
01:01:46.700 --> 01:02:11.900
انفع من الكلام رعاية التمثيل الايات القرآنية او ما ينفع من الكلام. فان الانتفاع بذلك اعظم. وينتفع فيه باعراب القرآن الكريم فانه يتمرن على اعراب القرآن الكريم. والدرس النحوي فقد بهجته

134
01:02:11.900 --> 01:02:31.900
الا في مواطن قليلة من الارض. فان من سبق كانوا اذا لقنوا كتابا نحويا مرنوا الطالبة ولاجل هذا تجده في مدوناتهم ما يسمى بتمرين الطلاب او تدريب الطلاب. وكان مما

135
01:02:31.900 --> 01:02:53.300
يدرب به الطلاب هو اعراب القرآن الكريم. ويبتدأون بقصار مفصل. فيعربونها ولاجل هذا صنف ابن خالويه كتابا لطيفا اسمه اعراب ثلاثين سورة اي من اخر القرآن من السور القصار نعم

136
01:02:53.900 --> 01:03:13.900
احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل المعارضات قسمان قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف فالذي يعرب حركات اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السارم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء وكل

137
01:03:13.900 --> 01:03:33.900
ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون. وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث ينصع بالكسرة والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة. والفعل المضارع المعتدل المعتدل الاخر يجزم بحذف اخر

138
01:03:33.900 --> 01:03:53.900
والذي يعرف بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة وهي يفعلان فعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم

139
01:03:53.900 --> 01:04:13.900
بالواو وينصب ويخفض منها. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها. ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابين

140
01:04:13.900 --> 01:04:50.650
الاعرابي وعلاماته على وجه الاجمال. تسهيلا للطالب وتقوية لاخذه. فبين ان قسمان احدهما ما يعرف بالحركات. وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون. والاخر ما يعرب الحروف وهي الواو والالف والياء والنون والحرف. وعد المصنف في الحركات السكون. وعد في الحروف الحذف

141
01:04:50.650 --> 01:05:25.850
فانهما كذلك. فالسكون حركة. وليس عدما فالعدم عند النحاة هو حال الكلمة قبل ورود الحكم النحوي عليها فالعدم عند النحاة هو حال الكلمة قبل ورود الحكم النحوي عليها فتكون حينئذ موقوفة. ويتفق العدم مع السكون في الته

142
01:05:25.850 --> 01:05:55.850
دالتي عليه فالعدم موقوف يوقف عليه بالسكون وكذلك المجزوم الذي يكون علامة جزم السكون يشارك الموقوف عن الحكم الاعرابي في الحركة. لكن السكون يعد حركة. وكذلك الحذف يعد حرفا باعتبار الحكمية لا الحقيقة. فاصله قبل ذلك حرف

143
01:05:55.850 --> 01:06:24.350
ومن ثم حذف الحرف فالحذف متعلق بحرفه. ولهذا عدوه في المعرب بالحروف. والذي يعرب كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه

144
01:06:24.650 --> 01:07:00.650
وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة. ويخفض الاسم منها بالكسرة ويجزم الفعل منها بالسكون. وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء. الاول جمع مؤنث السالب فينصب بالكسرة لا بالفتحة والتاني الاسم الذي لا ينصرف. فان الاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة لا

145
01:07:00.650 --> 01:07:29.750
بالكسرة والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر. فانه يجزم بحذف اخره. لا بالسكون والذي يعرض بالحروف كما ذكره المصنف هو اربعة انواع. التثنية وجمع المذكر سالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة فاما التدنية فترفع بالالف

146
01:07:30.100 --> 01:08:09.400
وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الامثلة الستة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله سبحانه وتعالى بعد صلاة الفجر

147
01:08:09.400 --> 01:08:15.466
ونستكمل بقيته باذن الله سبحانه وتعالى بعد صلاة الفجر