﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.800
وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اثاث والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني

2
00:00:34.850 --> 00:01:04.150
من برنامج اساس العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف فخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف بمدينته الرابعة قميص مشيط والكتاب المطلوب هو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر

3
00:01:04.300 --> 00:01:31.550
الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين يا رب العالمين

4
00:01:31.550 --> 00:01:48.850
قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم وهو معرفة الله

5
00:01:48.850 --> 00:02:08.850
نبيه ومعرفة دين الاسلام بالادلة الثانية العمل به. الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه دليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا

6
00:02:08.850 --> 00:02:29.600
بالحق وتواصوا بالصبر قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله

7
00:02:29.600 --> 00:02:57.150
استغفر لي ذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. ذكر المصنف رحمه الله انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل فالمسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع

8
00:02:58.100 --> 00:03:31.700
ومرده الى المعارف الثلاث ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ورسوله صلى الله عليه وسلم والمراد بالادراك هنا معناه اللغوي والمراد بالادراك هنا هو معناه اللغوي وهو الوصول اليه

9
00:03:32.100 --> 00:04:09.050
والحصول عليه وهو الوصول اليه والحصول عليه فقولنا ادراك خطاب الشرع اي وصول النفس اليه وحصولها عليه اي وصول النفس اليه وحصولها عليه والجار والمجرور بقول المصنف بالادلة متعلق بالمعارف الثلاث كلها

10
00:04:10.550 --> 00:04:40.050
متعلق بالمعارف الثلاث كلها الا يختص بمعرفة الاسلام فلا يختص بمعرفة الاسلام ولا يخالف هذا العموم ولا يخالف هذا العموم قوله في الاصل الثاني فيما يستقبل قوله في الاصل الثاني فيما يستقبل

11
00:04:40.100 --> 00:05:11.850
معرفة دين الاسلام في الادلة معرفة دين الاسلام بالادلة فان ذكرها معه لا لإختصاصها به فان ذكرها معه لاختصاصها به لكن لان اكثرها فروعا واوسعها شيوعا المسائل المتعلقة بمعرفة الدين

12
00:05:11.950 --> 00:05:43.000
ولكن لان اكثرها طلوع واوسعها شيوعا المسائل المتعلقة بمعرفة الدين. فناسب ذكر الادلة معها وليس المقصود بمعرفة الادلة وجوب اقتران معرفة كل كل مسألة بدليلها وليس المراد بايجاب معرفة الادلة

13
00:05:43.500 --> 00:06:15.150
ايجاب اقتران معرفة كل مسألة بدليلها لان ذلك مما يعجز عنه عوام المسلمين عادة لان ذلك مما يعجز عنه عوام المسلمين عادة لكن المراد هو ايجاب اقتران معرفتهم ايجاب اقتران معرفتهم

14
00:06:15.350 --> 00:06:55.000
بان هذه المسائل ثابتة بادلة ايجاب اقتران معرفتهم بان هذه المسائل ثابتة بادلة صحيحة فمتى اعتقد العامي ما يتعلق بهذه المعارف الثلاث انه ثابت بدليل شرعي والنهي واعتقادي حل الحلال

15
00:06:56.900 --> 00:07:14.500
يعني اي شيء في الخطاب الشرعي يأتي يا تجده من باب الخبر يا تجده من باب الطلب لا يوجد غير هذا الخبر يذكر لك خبر والطلب يطلب منك شيء امرا او

16
00:07:15.000 --> 00:07:35.700
او نهيه فاذا كان خبر فظهور اصولته بايش كيف تكون انت عامل به بالتصديق نفيا او اثباتا مثل من الادلة الخبرية الحكم الخطاب الشرعي الخبري قول الله سبحانه وتعالى الله خالق كل شيء

17
00:07:36.200 --> 00:08:00.300
كيف يكون العمل به بامتثاله بالتصديق اثباتا اثباتا والثاني قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد فيكون ظهور صورته من جانب التصديق نفيا ان الله لا يظلم احدا كلاهما من الخطاب ايش

18
00:08:01.050 --> 00:08:22.700
الشرع الخبري النوع التاني ايش؟ الخطاب الشرعي الطلبي مثل ايش؟ في الاوامر قوله تعالى يا ايها الذين فمن شهد منكم الشهر فليصمه قريب من رمضان فمن شهد منكم الشهر فليصمه هذا خطاب شرعي ايش

19
00:08:23.250 --> 00:08:42.600
كيف عرفنا انه طلبي؟ لانه يطلب من العبد شيء وهذا المطلوب هنا امر ام نهي امر ظهور صورتك ايه بامتثاله بالفعل ان تفعله اخر قوله تعالى ولا تقربوا الزنا. هذا خطاب شرعي طلبي

20
00:08:42.800 --> 00:09:05.000
امتثاله يكون ظهور صورته يكون بامتثاله بان لا نفعله يعني بان يتركه الانسان ويجتنبه طيب احيانا يأتي الخطاب الشرعي الطلبي ليس امرا ولا نهيا يكون من جنس ايش الحلال مثل قوله تعالى

21
00:09:05.700 --> 00:09:24.850
دخل لكم البحر وهو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحما طريا لتأكلوا منه لحما طريا هذا خطاب شرعي طلبي لكن لا يفيد امرا ولا نهيا والحق بهما لاجل شدة قربه منهما. فهذا امتثال صورته يكون بايه

22
00:09:24.850 --> 00:09:48.600
ايش باعتقاد حل الحلال لان المذكور فيه هو اكل اللحم الطبري اللحم الطري الذي يكون في في البحر فكل خطاب شرعي يكون العمل به على هذا النحو اما بامتثاله بالتصديق نفلا او اثباتا او امتثاله بالامر والنهي واعتقاد حل الحلال

23
00:09:49.250 --> 00:10:18.250
والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم يشتمل على معرفة الله ومعرفة دينه ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم

24
00:10:19.300 --> 00:10:42.450
فالداعي الى العلم داع الى معرفة الله اصالة فالداعي الى العلم داع الى معرفة الله اصالة والى معرفة دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم تبعا والى معرفة دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تبعا

25
00:10:42.750 --> 00:11:09.650
فمن دعا الى العلم المتعلق بالمعارف الثلاث فانما يدعو الى الله وفق المنهج النبوي والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة

26
00:11:09.700 --> 00:11:38.250
والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما الحكم القدري مثل ايش حكم الله القدري مثل المصائب التي تنزل

27
00:11:38.400 --> 00:12:00.000
للانسان والاخر الحكم الشرعي مثل الصلوات الخمس فيكون الصبر ان يحبس العبد نفسه على حكم الله ايا كان والمذكور من الصبر في كلام المصنف هو الصبر على الاذى فيه اي في العلم

28
00:12:00.050 --> 00:12:22.550
وهذا من الصبر على حكم الله قدري وهذا من الصبر على حكم الله القدري لان نزول الضرر والاذى شرع ولا قدر قدر فيكون الامر بالعلم من هذه الجهة امرا بالصبر على حكم الله

29
00:12:22.650 --> 00:12:53.050
القدر ولما كان العلم مطلوبا شرعا فان الصبر عليه يكون ايضا من الصبر على حكم الله الشرعي فاجتمع فيه المعنيان انه يصبر عليه شرعا باعتباره مطلوبا شرعيا ويصبر عليه قدرا باعتبار ان العبد يلقى فيه ما يكره من الاذى باعتبار ان العبد يكره فيه

30
00:12:53.300 --> 00:13:14.650
يلقى فيه ما يكره من الاذى. والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة العصر لان الله قال والعصر ان الانسان لفي خسر الى تمام السورة. فاقسم الله سبحانه وتعالى بالعصر وهو

31
00:13:14.650 --> 00:13:57.000
ايش ها ايش اللي في الاخير ايوة الدهر ها الحياة ها خلنا من قيل وقيل عطنا شي واحد طيب لو قلت انا بسير عليك العصر متى صدقوا العصر هو الوقت الكائن في اخر اليوم. هذا الذي تعرفه العرب في لسانها عند اطلاق العصر. وهو المراد في الخطاب الشرعي

32
00:13:57.050 --> 00:14:17.050
فان العصر اذا اطلق في الخطاب الشرعي لا يراد به الا الوقت الكائن اخر النهار. اما تسميته بالدهر او غير ذلك هذه من معانيه لكنها ليست هي المراد الشرعي واحيانا الكلمة يكون لها وضع عند العرب لكن الشرع يخصها

33
00:14:17.050 --> 00:14:34.100
واحد من تلك المعاني فلا يراد بها سائر المعاني وانما يراد بها معنى واحد كهذا الموضع فان قوله تعالى والعصر اقسام بالوقت الكائن في اخر النهار. فاقسم الله سبحانه وتعالى

34
00:14:34.350 --> 00:15:02.350
بالوقت الكائن اخر النهار ان جميع جنس الانسان في خسر ثم استثنى منهم المتصفون باربع صفات ثم استثنى منهم المتصفون باربع صفات والصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا. وهذا دليل

35
00:15:03.450 --> 00:15:25.800
العلم لان العلم لا يدرك لان الايمان لا يدرك اصله ولا كماله الا بالعلم وهذا دليل العلم لان الايمان لا يدرك اصله ولا كماله الا بالعلم والصفة الثانية في قوله وعملوه الصالحات. وهذا دليل

36
00:15:26.250 --> 00:15:47.250
العمل وهذا دليل العمل. ووصفه بالصالحات يدل على ان المراد هو عمل مخصوص لا جنس العمل فوصفه بالصالحات دليل على ان المراد منه عمل مخصوص لا جنس العمل. فالعمل المراد هو

37
00:15:47.800 --> 00:16:17.900
الصالح فالعمل المراد هو الصالح وهو الخالص لله الموافق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصفة الثالثة في قوله وتواصوا بالحق. وهذا دليل الدعوة لان الحق اسم لما وجب ولزم. لان الحق اسم لما وجب ولزم. واعلاه

38
00:16:18.000 --> 00:16:46.350
ما لزم بطريق الشرع واعلاه ما لزم بطريق الشرع من حق الله سبحانه وتعالى والتواصي تفاعل من الوصية والتواصي تفاعل من الوصية بين اثنين فاكثر فيوصي بعضهم بعضا فيوصي بعضهم بعضا وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله عز وجل

39
00:16:46.400 --> 00:17:12.000
وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله عز وجل ورابعها في قوله وتواصوا بالصبر. وهذا دليل الصبر وهذا دليل الصبر ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى قول الشافعية هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم

40
00:17:12.200 --> 00:17:40.400
اي كفتهم في قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال حكم الله اي كفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال حكم الله خبرا وطلبا ذكره جماعة منهم ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن

41
00:17:41.750 --> 00:18:01.800
ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله. فلا يراد بهذه الاية انها كافية عن ايات الاحكام الخبرية والطلبية لانه ليس فيها الصلاة ولا الزكاة ولا غيرها. لكن المراد معنى خاص من الكفاية وهو

42
00:18:02.000 --> 00:18:25.300
الكفاية في قيام ايش الحجة عليهم بامتثال خطاب الشرع. والمقدم بين هذه المسائل هو العلم. والمقدم بين هذه المسائل هو العلم فهو اصلها الذي تتفرع منه وتنشأ عنه. واورد المصنف لتحقيق هذا معنى كلام

43
00:18:25.300 --> 00:18:43.450
معنى كلام البخاري المتعلق بهذا المحل من صحيحه ولفظه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله على فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم. فوجه الاستدلال بالاية انه قدم

44
00:18:44.000 --> 00:19:09.500
الامر بالعلم قبل العمل وهو فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. فقدم الامر بالعلم على العمل فيكون العلم قبل القول والعمل. واستنبط هذا المعنى من الاية قبل البخاري شيخ شيوخه سفيان ابن عيينة

45
00:19:09.700 --> 00:19:29.650
استنبط هذا المعنى من البخاري قبل البخاري شيخ شيوخه سفيان العيينة رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء  ثم تبعه الجوهري فترجم في كتاب مسند الموطأ باب العلم قبل القول والعمل

46
00:19:29.950 --> 00:19:51.150
نعم اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن. الاولى ان الله خلق قنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار

47
00:19:51.250 --> 00:20:08.650
والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول اخذناه اخذا وبيلا. الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته

48
00:20:08.700 --> 00:20:33.700
لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب. والدليل قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر

49
00:20:33.700 --> 00:21:02.850
ودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا قرب المد يوادون من حاد الله ورسوله. المد المنفصل واخواته فيه اثنتان واربع وست على المتقرر عند القراء واما المد اللازم والمد المتصل فهذا لا يقصر بحال

50
00:21:03.200 --> 00:21:20.000
فلا يجوز قراءته لقادر عليه الا بالمد واقل المد ثلاث فما اعلاه قال ابن الجزري انه لم يجد قص ذلك في قراءة شاذة ولا موضوعة. يعني لا يقرأ المد المتصل ولا اللازم

51
00:21:20.000 --> 00:21:39.650
بالقصر ابدا فما تقول مثلا الملائكة تأكل الملائكة ما لا مهوب لازم تجي بالكامل لكن اقله ثلاث. يعني فوق يسمونه فوق القصر اما المد المنفصل ففيه يعني حركتان بدون مد. فلو قرأ الانسان مثلا

52
00:21:42.350 --> 00:22:00.350
انا اعطيناك الكوثر انا اعطيناك الكوثر هذا مد منفصل فقرأها هكذا هذا صحيح لكن لو قرأ اولئك لا بد ان يقرأها بمد اما خويقة القصر ثلاث او ما فوق ذلك

53
00:22:00.900 --> 00:22:19.350
واذا اجتمع في الاية واحد من هذا وواحد من هذا يستطيع يقصر في هذا ويمد في هذا مثل كلمة هؤلاء فيها مد منفصل وفيها مد متصل فيبصر المنفصل ويقرأ ويمد المتصل. فالمقصود ان القراءة في متون العلم للقرآن تقرأ باحكامه

54
00:22:19.500 --> 00:22:37.500
لانه قرآن حيث ما كان يقرأ باحكام لكن قد يتخفف في بعضها مما جاء له وجه مثل المنفصل فانه يقصر ويكون بحركتين. لكن المد اللازم المد المتصل ما يقصره الانسان. يمدها ولو يسيرا. نعم. احسن الله اليكم

55
00:22:38.550 --> 00:23:08.550
والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه

56
00:23:08.550 --> 00:23:30.600
اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المصلحون. ذكر المصنف رحمه الله ثلاث مسائل عظام. يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن. فالمسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول

57
00:23:30.900 --> 00:24:01.850
فالمسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول. وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل بعث الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. واما المسألة

58
00:24:01.850 --> 00:24:33.200
الثانية فمقصودها ابطال الشرك واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك ووجوب توحيد الله ووجوب توحيد الله واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين

59
00:24:34.500 --> 00:24:52.100
ومعنى قوله عز وجل في الاية من حاد الله ورسوله اي كان في حد متميز عن الله ورسوله اي كان في حد متميز عن الله ورسوله وهو حد الكفر فان

60
00:24:52.300 --> 00:25:25.950
المؤمنين يكونون في حد ويقول المشركون في حد واذا تميز الحدان لم يكن بين اهلهما الا العداوة والبغضاء واذا تميز الحدان لم يكن بين اهلهما الا العداوة والبغضاء. وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول المصنف اعلم رحمك الله هما رسالتان مستقلتان

61
00:25:26.450 --> 00:26:02.650
عمد بعظ اصحابه الى اثباتها في اول كتاب ثلاثة الاصول وادلتها فان كتاب ثلاثة الاصول يبتدأ من قوله اعلم ارشدك الله ثم شهر اسم هذه الرسائل كلها باسم اخرها  فالرسالة الاولى والثانية والثالثة كلها تسمى ثلاثة الاصول. باعتبار انها كالمقدمة للرسالة

62
00:26:02.700 --> 00:26:29.900
فهي جميعا من كلام المصنف لكن ثلاثة الاصول الذي هو ثلاثة الاصول يبدأ من اعلم ارشدك الله ثم شهر في ما بعد تلك الطبقة المتقدمة ان جمعت هاتان الرسالتان في المسائل الاربع والثلاث وجعلتا كالتقدمة بين يدي ثلاثة الاصول افاده ابن قاسم العاصمي في

63
00:26:29.900 --> 00:26:55.900
على ثلاثة الاصول وهو امر معلوم عند من تسلسل علمه الى مصنفها بالاخذ عن الشيوخ المجتهدين بالعناية بتصانيفه رحمه الله نعم اعلم مرشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله

64
00:26:55.900 --> 00:27:21.100
الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون كان المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام مبينا حقيقتها مبينا حقيقتها بقول

65
00:27:21.850 --> 00:27:50.250
يندرج فيه ما يراد بها شرعا بقول يندرج فيه ما يراد بها شرعا فالحنيفية شرعا لها معنيان فالحنيفية شرعا لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص

66
00:27:51.100 --> 00:28:14.850
وهو الاقبال على الله بالتوحيد والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عما سواه ولازمه الميل عما سواه. وهي دين الانبياء جميعا فلا تختص بابراهيم وهي دين الانبياء جميعا

67
00:28:14.900 --> 00:28:41.400
فلا تختصوا بابراهيم ووقعت نسبتها في كلام المصنف اليه ووقعت نسبتها في كلام المصنف اليه اتباعا للوارد في القرآن. اتباعا للوارد في القرآن فانها تنسب اليه فيه وموجبه امران وموجبه امران

68
00:28:41.550 --> 00:29:06.000
احدهما ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم عليه السلام ويزعمون انهم على دينه ويزعمون انهم على دينه

69
00:29:06.350 --> 00:29:38.500
وينتسبون اليه وينتسبون اليه فاجدر بهم ان يكونوا مثله. حنفاء لله فاجدر بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به والاخر ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده والاخر ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده. بخلاف سابقيه من الانبياء

70
00:29:38.550 --> 00:30:01.700
بخلاف سابقيه من الانبياء فلم يجعلهم الله فلم يجعل الله احدا منهم اماما لمن بعده. فلم يجعل الله احدا منهم اماما لمن بعده ذكره ابن جرير في تفسيره ذكره ابن جرير في تفسيره

71
00:30:02.900 --> 00:30:21.800
واضح الوجه الثاني يعني ان الله امر الانبياء بعد ابراهيم ان يتخذوا من ابراهيم ولم يأمر احدا منهم بان يتخذ غير ابراهيم اماما لهم اماما له واضح واضح ولا غير واضح

72
00:30:22.300 --> 00:31:05.050
طيب قال اولئك الذين هدى الله فبهداهم   يلا يا هالواظح اجيبه ما دام تقولون واظح ها يعني ها ايش اه ها يا يوسف اتى ابراهيم هم يعني طيب نفسي ابراهيم ها

73
00:31:06.250 --> 00:31:37.100
ايش انه بمجموعهم لا بواحد منهم انه بمجموعهم لا بواحد منهم. واما الواحد لما ذكر من إبراهيم قال تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا الاية والناس جميعا مأمورون بها ومخلوقون لاجلها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا

74
00:31:37.100 --> 00:32:02.000
الا ليعبدون. فالاية دالة على امرين فالاية دالة على امرين احدهما خلق الجن والانس بالعبادة خلق الجن والانس للعبادة. وهذا صريح لفظها خلق الجن والانس للعبادة. وهذا صريح لفظها والاخر

75
00:32:02.650 --> 00:32:27.000
امرهم بها امرهم بها وهذا لازم لفظها. امرهم بها وهذا لازم لفظها. لانهم اذا كانوا قيل للعبادة فهم مأمورون بها لانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فهم مأمورون بها. وتفسير المصنف رحمه الله

76
00:32:27.000 --> 00:32:55.600
يعبدون بقوله يوحدون له وجهان. وتفسير المصنف قوله يوحدون اي يعبدون بقوله يوحدون له وجهان. احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده اي اعلاها انه من تفسير اللفظ باخص افراده. فاكد انواع العبادة توحيد الله

77
00:32:55.850 --> 00:33:22.150
تأكدوا انواع العبادة توحيد الله والاخر انه من من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فان العبادة اذا ذكرت في الخطاب الشرعي اريد بها التوحيد

78
00:33:22.500 --> 00:33:45.050
فان العبادة اذا ذكرت في الخطاب الشرعي اريد به التوحيد. كقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم ابن عباس وحدوا قال ابن عباس وحدوه فاذا اطلق لفظ العبادة في خطاب الشرع فالمراد به التوحيد. نعم

79
00:33:46.450 --> 00:34:11.100
واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله

80
00:34:11.100 --> 00:34:35.400
وعليه وسلم لما كانت الحنيفية مركبة من الاقبال على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه بالبراءة من الشرك عرف المصنف التوحيد والشرك والتوحيد شرعا له معنيان والتوحيد التوحيد شرعا له معنيان. احدهما

81
00:34:35.800 --> 00:35:09.500
عام وهو افراد الله بحقه عام وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة

82
00:35:09.850 --> 00:35:38.900
والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة والثاني هو المعهود شرعا والثاني هو المعهود شرعا اي اذا اطلق ذكر التوحيد في خطاب الشرع فالمراد به توحيد العبادة توحيد العباد. مثلا ما رواه مسلم من حديث جعفر ابن محمد ابن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنه. في قصة حج

83
00:35:38.900 --> 00:35:57.900
النبي صلى الله عليه وسلم وفيه قوله فاهل بالتوحيد اي توحيد العبادة لانه قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الى تمام التلبية والشرك يطلق في الشرع على معنيين

84
00:35:58.200 --> 00:36:21.150
والشرك يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره جعل شيء من حق الله لغيره والثاني خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

85
00:36:21.500 --> 00:36:48.000
وهو جعل شيء من العبادة لغير الله جعل شيء من العبادة لغير الله والثاني هو المعهود شرعا اذا اطلق ذكر الشرك في خطاب الشرع والثاني هو المعهود اذا اطلق ذكر الشرك في خطاب الشرع

86
00:36:48.700 --> 00:37:13.300
فاذا ذكر الشرك في خطاب الشرع فالمراد به شرك العبادة فيكون المذكور في كلام المصنف في تعريف التوحيد والشرك باعتبار ماذا اعتبار المعهود شرعا خاص يعني المعهود شرعا باعتبار المعهود شرعا

87
00:37:13.800 --> 00:37:37.400
يعني الذي اذا اطلق في خطاب الشرع هو المراد ولذلك من الخطأ توهم انه قصر في بيان حد هذا وهذا لانه عرفه باعتبار المطلوب في خطاب اذا اطلق في كتاب الشرع التوحيد هذا المراد واذا اطلق في الخطاب الشرع الشرك هذا هو المراد

88
00:37:37.700 --> 00:37:59.300
واعظم ما امر الله به التوحيد. واعظم ما نهى الله عز وجل عنه الشرك صح ولا لا ما الجواب صح؟ طيب والدليل قال الشيخ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

89
00:37:59.850 --> 00:38:19.600
طيب الاية ايش واعبدوا ماذا تستفيد منها الامر العبادة والثاني الجملة الثانية ولا تشركوا به شيئا ماذا تستفيد منها النهي عن الشرك طيب وين اعظم ما امر الله بالتوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك

90
00:38:20.300 --> 00:38:33.350
خالفت كلامكم هل تدرون هذا الدليل؟ فإن الدليل هذا لا يدل على هذا يدل على ان اعظم ما يدل على ان الامر بالعبادة والنهي عن الشرك هذا الذي يدل عليه الدليل

91
00:38:34.650 --> 00:39:10.500
ها وش تقولون ما هي راظية احسنت وهذه الاية دالة على ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك. لانها مقدمة اية الحقوق العشر التي قال الله فيها واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا

92
00:39:10.500 --> 00:39:31.500
ذو القربى الى تمام الاية. فذكر الله عز وجل فيها عشرة حقوق. ابتدأها بهذا الحق. ولا يقدم الا للاهم ولا يقدم الا الاهم. ذكره ابن قاسم العاصمي رحمه الله في حاشيته على ثلاثة

93
00:39:31.500 --> 00:39:47.750
الاصول واضح واضح ولا مو بواضح؟ يعني وجه دلالة الاية هو من هذا المأخذ خلافا لمن توهم ان هذه الاية لا تدل الان بعظ الناس يأتي يقول يا اخي هذا الدليل ما فيه الكلام اللي يقولونه

94
00:39:48.350 --> 00:40:10.550
ايه موب العلما ما يخطئون اذا اطبقوا على شيء انت المخطئ فهمك فيه غلط وهذا كثر في طبقتنا نحن الشباب تجد انه يأتي العلماء يتتابعون على معنى ثم يأتي واحد يقول لا هذا المعنى ليس صحيح يا اخي. فلماذا نحن يعني فقط نقلد من سبقنا؟ نحن لا نقول انك تقلد من سبق. لكن افهم

95
00:40:10.750 --> 00:40:26.200
لا تزيف شيئا لا تزيف شيئا حتى تعرف معاني الكلاب الان بمناسبة رمضان مثلا يأتيك واحد من الشباب اللي يعرفون في الحديث يقول لم يثبت حديث في فضل تفطير الصائم

96
00:40:26.850 --> 00:40:41.450
لم يثبت حديث في فضل التفطير الصائم. فحرص الناس على هذا لا معنى له نحن نقول له نعم لم يثبت عند اهل المعرفة بالحديث حديث في فضل تفسير الصائم بخصوصه

97
00:40:42.500 --> 00:41:02.100
لكن اين الايات والاحاديث في فضل اطعام الطعام اين هي كثيرة نعم ما هو افضل اطعام الطعام فيما كان في حق الله فيما كان في حق الله يعني مثل تفطير الصائم

98
00:41:02.150 --> 00:41:22.150
ذبح العقيقة ذبح الاضحية هذا افضل اطعام الطعام. انك تفطر صائم هذا من افضل اطعام الطعام. انك تذبح لولدك اذا جاء عقيقة ثم اطعم ثلثها هذا من افضل اطعام الطعام ان تضحي اضحية ثم تطعم انت من ثلثها وتتصدق وتجد من ثلثها من ثلثين الاخرين هذا من

99
00:41:22.150 --> 00:41:33.950
اطعام الطعام فالان يأتي بعض الناس ويقول لا هذا يا اخي ما ثبت في حديث يعني هذا لا لا ينبغي العمل به. هذا من نقص العلم. ولذلك كثير من الناس يعجب بمثل

100
00:41:33.950 --> 00:41:51.000
هذه المسائل ويدعي انها التحقيق لكن اذا جئت لاهل التحقيق الذين هم اهل التحقيق لا يوافقونه على هذه المقالة وهذا صار باخرة في باب الاعتقاد تجد بعض الناس يقول هذه المسائل فقط اخذناها تقليدا لا مهوب صحيح

101
00:41:51.250 --> 00:42:06.400
هذه المسائل دل عليها الكتاب والسنة دل عليها الكتاب والسنة. ولا تختص ببلد دون بلد لا تختص ببلد دون بلد يظن بعض الناس ان هذي دين فلان ولا دين فلان ولا تختص البلد الفلاني

102
00:42:06.550 --> 00:42:26.850
لا ما تختص ببلد فلان وكل بلد من البلدان كل بلد من البلدان فيه مصنفون صنفوا على التوحيد والعقيدة الموافقة للكتاب والسنة  افريقيا وصلتها تصانيف علماء المنطقة الجنوبية في التوحيد قبل علماء نجد

103
00:42:27.500 --> 00:42:45.500
فتوجد فيها رسائل لال الحفظ ولغيرهم ممن صنف على التوحيد على طريقة اهل السنة والجماعة قبل ان تصدهم كتب اهل نجد بعد الجامعة الاسلامية  الدين ما يختص بمنطقة دون منطقة وهذي العقيدة ما هي بعقيدة فلان ولا فلان ولا فلان هذي العقيدة هي التي في الكتاب والسنة

104
00:42:45.750 --> 00:43:05.150
وبقدر ما يفتح الله للانسان في معرفة الكتاب والسنة يهتدي اليها. ولذلك مرة لقيت رجلا من بلد اسلامي فتذاكرت معه مسائل في الاعتقاد تحارى في بعض المسائل وقال نحن نجد ان القرآن يخالف ما في هذه الكتب التي عندنا

105
00:43:05.600 --> 00:43:23.150
يقول نجد ما في القرآن يخالف يعني قال اليد قال اليد القدرة يقول هو يحني في الصفحة هو عالم كبير في السن الى شرح فلان على احد الكتب فقلت له فما تقول في قول الله عز وجل؟ لما خلقت بيدي

106
00:43:23.800 --> 00:43:38.400
فانه ينتفي ان يكون قدرتيه ينتفي ان يكون بقدرته. لان قدرة الله واحدة صفة الله عز وجل واحدة وهذا الرجل يقول انا انتفعت كثيرا بالقرآن وبكتب ابن القيم رحمه الله تعالى خاصة

107
00:43:38.500 --> 00:43:58.500
فهذا الرجل ما نشأ في بلد معين عندنا من البلاد هذي اللي حنا فيها ولا اخذ مذهب الحنابلة هو شافعي ليس حنبليا لكن الذي يقبل على الكتاب والسنة مع التجرد لابد ان يصل الى هذه العقيدة الصحيحة. فيأتي بعض الناس ويقول لا نحن ما كنا على هذا ونحن ما

108
00:43:58.500 --> 00:44:16.550
هذا من قال لك من قال لك انك ما كنت على هذا كون كانت هناك بدع وقبور في كل مكان من الارض وفي كل مكان من الارض خاصة من بلادنا التي كانت فيها دول وحواضر فيها مصنفون صنفوا على الاعتقاد الموافق

109
00:44:16.550 --> 00:44:40.400
السلف ثم بين المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى مرتبة على ما تقدم. فقال لذلك من الفوائد هذي يوم اقول لكم الكتب في في افريقيا يعني وقعت دعوة في في في الحبشة على ان على ان الذين يدعون الى طريقة السلف في الاعتقاد يقولون هذول جايين من الجامعة الاسلامية

110
00:44:40.600 --> 00:45:03.050
فاحد المشايخ اخرج نسخة مخطوطة من احد الكتب لاهل الحفظ وهو درجات الصاعدين مكتوبة سنة الف ومئتين وستين تقريبا قال هذي الف ومئتين وستين قبل الدولة السعودية الموجودة الان قبل الجامعة الاسلامية هذه فنحن هذي عقيدتنا من قبل ان تأتينا الجامعة الاسلامية وهذي عقيدة مذهبنا

111
00:45:03.050 --> 00:45:20.700
الرجل من اهل حفظه هو شافه وليس حنبلي. هذا اصل المسألة التي ذكرتها لكم. ثم بين المصنف رحمه الله مسألة اخرى مرتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة؟ الى اخره

112
00:45:20.850 --> 00:45:42.000
وقد علمت فيما سلف ان الله خلقنا لعبادته ولا يتحقق القيام بعبادته الا بمعرفة ثلاثة امور ولا يتحقق القيام بعبادته الا بمعرفة ثلاثة امور اولها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة

113
00:45:42.250 --> 00:46:10.150
معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة وهذه معرفة معرفة الله وثانيها معرفة المبلغ عن المعبود معرفة المبلغ عن المعبود وهذه معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وثالثها معرفة كيفية العبادة التي تجعل للمعبود

114
00:46:10.400 --> 00:46:28.850
وهذه معرفة دين الاسلام وهذه معرفة دين الاسلام فصار الامر بالعبادة امرا بهذه الاصول الثلاثة. فصار الامر بالعبادة امرا بهذه الاصول الثلاثة. يعني كل امر بالعبادة هو امر بهذه الاصول الثلاث. قوله

115
00:46:28.850 --> 00:46:47.050
تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا امر بمعرفة الله ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة الدين. لماذا؟ لان الذي تطلب له العبادة هو المعبود وهو الله والذي يبلغ العبادة المطلوبة منا عن المعبود هو الرسول صلى الله عليه وسلم

116
00:46:47.350 --> 00:47:06.700
والعبادة يراد منها ان تكون على كيفية معينة ليس اي واحد يأتي عبادة من راسه لابد ان تكون على كيفية معينة بلغها الرسول وهذه معرفة معرفة الدين واضح هذي اية وحدة تدل على الاصول الثلاثة. كل اية تدل فيها امر عبادة تدل على الاصول الثلاثة. وبه تعرف

117
00:47:06.750 --> 00:47:19.150
غلط من يزعم ان هذه هذه الرسالة الاصول الثلاثة ما هي في كلام الله ولا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا في كلام ائمة المذاهب الاربعة وهذا من بالغ جهله

118
00:47:19.300 --> 00:47:36.650
لان اسئلة القبر الثلاثة هي من ربك؟ وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم هذه الاصول الثلاثة هي في القبر واذ قال شيخ شيوخنا حافظ الحكم رحمه الله وان كلا مقعد مسؤول من ربه ما الدين وما الرسول

119
00:47:36.700 --> 00:47:50.450
فلذلك بعض الناس تجده انا رأيت واحد يعني يقول يقول هذي بس كلام الشيخ محمد عبد الوهاب لا قيمة لها يا اخي الورقات هذي بس حسرة الحبر اللي يطبع فيها هذا من بالغ الجهل

120
00:47:50.550 --> 00:48:07.350
مبالغ الجهل لان اللي فيها ايات ايات غالبا ايات ثم يا اخي هذه الاصول الثلاثة لو ما قالها محمد بن عبد الوهاب هي في الخطاب القرآني وخطاب السنة النبوية. ولكن من جعل على قلبه حجاب فانه لا يهتدي

121
00:48:07.800 --> 00:48:23.200
قال الله تعالى فمن لم يجعل ومن لم يجعل الله له نورا ايش فما له من نور. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى من لم يجعل الله له نورا لم تزده كثرة الكتب الا حيرة وضلالا

122
00:48:23.750 --> 00:48:44.350
الكتب ما هي بهي اللي تهديك ترى ما هي بدي تهديك اللي يهديك هو الله سبحانه وتعالى. ولذلك هؤلاء يستعزون بكثرة البحث. فيقول نحن لنا اطلاع ولنا نظر في الكتب على اختلافها وانتم متعلقون بكتب معينة. الجواب مو بصحيح. نحن متعلقون بالله

123
00:48:44.450 --> 00:49:07.450
نحن لو ما هدانا الله ما اهتدينا واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن يعني قبل ايام قبل ان اتي جاءني شاب يقول سبع سنوات خارج المملكة جائني وعيونه يعني مملوءة بالدمع يقول سبع سنوات خارج المملكة يقول لا يوجد

124
00:49:07.450 --> 00:49:31.300
كتاب ما قرأته حتى التوراة والانجيل يقول كل كتاب وكتب الشيوعيين وكتب الليبراليين ويتقن اللغة الانجليزية يقول لكنني احس انني اشتدت بي الحيرة والضلال يقول انا كنت بقرا يقول ايش؟ ابا اطلع ابا اشوف. يعني يمكن حنا دينا دين بس ما شيبان وكذا مشينا عليهم. يقول فحسيت اني الان في عذاب في حيرة

125
00:49:31.300 --> 00:49:48.200
وضلال وكان لقائي به مقتضب فقلت ما لك الا الله ما لك الا الله تفزع الى الله عز وجل وتسأله الهداية هذا هو المخرج ولذلك نحن عندما نتعلم هذه العلوم نجعلها مرقاة ونسأل الله سبحانه وتعالى الهداية. نعم

126
00:49:49.050 --> 00:50:14.200
واذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته. وهو معبودي ليس لي معبود سواه والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه

127
00:50:14.200 --> 00:50:37.200
قال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني الى اخره ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرة لعجز المخلوقين عن الاحاطة به لكن من معرفة الله عز وجل اصول اربعة تجب معرفتها

128
00:50:37.950 --> 00:51:04.350
اولها معرفة وجوده معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود معرفة وجوده فيؤمن العبد انه موجود وثانيها معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء فيؤمن العبد بانه رب كل شيء

129
00:51:04.400 --> 00:51:33.150
وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد بان الله هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد بان الله هو الذي يعبد بحق وحده. ورابعها معرفة اسمائه وصفاته فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء

130
00:51:33.350 --> 00:51:50.350
حسنى وصفات علا والدليل على هذه الاصول الاربعة قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. عندكم ذكر قال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين فهي تدل على وجود الله كيف

131
00:51:52.350 --> 00:52:26.250
يا صالح احسنت لان العدم لا يحمد لان العدم لا يحمد وهي تدل على ربوبية الله لقوله رب العالمين وهي تدل على الوهية الله لقوله لله لله وهي تدل على اسمائه وصفاته ففيها اسمان الله ورب العالمين. ففيها اسمان الله ورب العالمين

132
00:52:26.250 --> 00:52:46.350
وفيها صفتان الربوبية والالوهية فهذا وجه دلالة فاتحة الفاتحة على اصول معرفة الله. وقول المصنف رحمه الله تفسيرا للعالمين وكل من سوى الله عالم مقالة تبع فيها غيره من المتأخرين

133
00:52:46.600 --> 00:53:12.150
وحقيقتها اصطلاح شاع فذاع وهو نتيجة لمقدمتين منطقيتين فانهم يقولون الله قديم والعالم فكل ما عدا الله عالة ثم اشتهرت هذه النتيجة حتى فيما انها معنى العالم باللسان العربي والعالم في اللسان العربي

134
00:53:12.500 --> 00:53:46.550
هو ايش الافراد المتجانسة من المخلوقات الافراد المتجانسة من المخلوقات فان مجموعها يسمى عالما كعالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة وعالم الحيوانات وفي خلق الله عز وجل افراد لا جنس لها. وفي خلق الله عز وجل افراد لا جنس لها. مثل ايش

135
00:53:49.200 --> 00:54:14.700
ها يا سلطان احسنت كالعرش والكرسي الالهيين كالعرش والكرسي الالهيين. والجنة والنار فان هذه افراد لا جنس لها فيكون اسم العالم مخصوصا بالمخلوقات المتجانسة. واما المخلوقات غير المتجانسة فانها لا تدخل في اسم

136
00:54:14.700 --> 00:54:34.650
العالم نعم ولذلك الاية التي تدل على ربوبية الله لكل شيء قوله تعالى وهو رب كل شيء. اما هذه الاية تدل على ربوبيته لبعض مخلوقاته وهي الاجناس المشتركة من المخلوقات

137
00:54:34.750 --> 00:54:55.900
نعم فاذا قيل لك بما عرفت ربك؟ فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والارضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق

138
00:54:55.900 --> 00:55:15.900
وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في

139
00:55:15.900 --> 00:55:40.800
في ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات امره الاله الخلق والامر؟ تبارك الله رب العالمين لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله هو الرب وبين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الله

140
00:55:40.950 --> 00:56:10.050
وهو شيئان كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الله وهو شيئان. احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف باياته

141
00:56:11.100 --> 00:56:35.650
وذكر المخلوقات بعدها من عطف الخاص على العام. وذكر المخلوقات بعدها من عطف الخاص على العام. لان المخلوقات اسم للايات الكونية لان المخلوقات اسم للايات الكونية. ثم ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر

142
00:56:35.650 --> 00:56:55.950
وان من مخلوقات السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما بينهما. وكل هذه المذكورات تسمى ايات وتسمى  مخلوقات صحيح ولا مو بصحيح كلها تسمى ايات تسمى مخلوقات. اذا لماذا فرق بينها المصنف

143
00:56:56.050 --> 00:57:17.000
ذكر بعضها باسم الايات وذكر بعضها باسم المخلوقات هاشم جعفر احسنت وفرق بينها اتباعا للوارد في القرآن اتباعا للوارد في القرآن فانه اذا ذكر الليل والنهار والشمس والقمر تذكر باسم

144
00:57:17.950 --> 00:57:40.550
الايات واذا ذكر السماوات السبع والارضون السبع وما فيهما وبينهما تذكر باسم المخلوقات تذكر باسم المخلوقات. طيب لماذا وقع هذا في القرآن لماذا؟ مع انهما جميعا يشتركان في الخلق والاية لكن فرق بينهما في القرآن الكريم

145
00:57:43.800 --> 00:58:21.900
راضي والخلق يعني من شاء التفريق بينهما الوضع اللغوي ووقع في القرآن فوقع في القرآن التفريق بينهما ملاحظة للوضع اللغوي لاسم الاية واسم الخلق موافقة للوضع اللغوي لاسم الاية واسم

146
00:58:22.200 --> 00:58:56.450
الخلق انتهى الاذان تفضل بعد الاذان نبين وجه ذلك  تقدم القول بان المصنف رحمه الله طرق في الاثم بين الاية والخلق. موافقة للوارد في القرآن واتفق كونه كذلك في القرآن ملاحظة للمعنى اللغوي للاية والخلق

147
00:58:56.500 --> 00:59:28.450
فان المعنى اللغوي للاية العلامة فان المعنى اللغوي للاية العلامة والليل والنهار والشمس والقمر علامات والليل والنهار والشمس والقمر علامات. لانهن يتغيرن فالنهار يبزغ ثم يليه الليل والشمس تطلع ثم تغرب ويتبعها القمر. واما الخلق فانه في اللغة

148
00:59:28.450 --> 00:59:51.250
التقدير فانه في اللغة التقديم والسماوات والارض مقدرتان على هذه الصورة لا يتغيران في ليل ولا نهار والسماوات والارض مقدرتان على هذه الصورة لا يتغيران في ليل ولا في نهار

149
00:59:51.250 --> 01:00:17.750
اه قال رحمه الله والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء

150
01:00:17.750 --> 01:00:37.750
اخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل

151
01:00:37.750 --> 01:01:02.050
ذكر ان الرب هو المستحق للعبادة. فمعنى قوله والرب هو المعبود اي احق ان يكون معبودا فليس كلامه تفسيرا للرب. لان الرب لا يطلق في لسان العرب على معنى المعبود في اصح قول اهل اللغة

152
01:01:02.050 --> 01:01:33.100
ولكن مراده بيان وجه استحقاق الله العبادة. وهو انه الرب. فلما كان هو الرب استحق ان يكون معبودا فمن ثبتت له الربوبية وجب ان تثبت له الالوهية اه قال رحمه الله وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل

153
01:01:33.100 --> 01:01:53.100
والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

154
01:01:53.100 --> 01:02:24.500
عبادة الله لها معنيان في الشرع عبادة الله لها معنيان في الشرع احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والثاني خاص وهو

155
01:02:24.550 --> 01:02:51.750
التوحيد والثاني خاص هو التوحيد فتطلق العبادة تارة على ارادة العام معنى العام وتطلق تارة على ارادة المعنى الخاص وانواع العبادة كلها لله تعالى قال الله عز وجل وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا

156
01:02:52.300 --> 01:03:16.000
ودلالة الاية على الاصل المذكور من وجهين ودلالة الاية على الاصل المذكور من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله احدهما في قوله وان المساجد لله ومدار المذكور في تفسيرها

157
01:03:16.100 --> 01:03:46.400
ومدار المذكور في تفسيرها على اختلاف افراده يرجع الى العبادة والخضوع والاجلال يرجع الى العبادة والخضوع والاجلال كلها لله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احد والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا فهو نهي عن دعوة غيره

158
01:03:46.650 --> 01:04:11.950
فهو نهي عن دعوة غيره والدعاء يقع أسماء للعبادة كلها والدعاء يقع اثما للعبادة كلها كما في حديث النعمان ابن بشير عند الاربعة باسناد صحيح من حديث ذر ابن عبد الله عن يوسع ابن معدان عن النعمان رضي الله عنه انه قال الدعاء هو

159
01:04:12.100 --> 01:04:36.700
العبادة فتقدير الاية فلا تعبدوا مع الله احدا فلا تعبدوا مع الله احدا وتكون الاية جامعة بين الامر بعبادة الله والنهي عن عبادة غيره. وتكون الاية جامعة بين الامر بعبادة الله في قوله

160
01:04:36.750 --> 01:04:58.100
وان المساجد لله والنهي عن عبادة غيره في قوله فلا تدعوا مع الله احدا نعم فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له

161
01:04:58.100 --> 01:05:21.650
فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر. واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة منها في قوله انه لا يفلح الكافرون

162
01:05:21.900 --> 01:05:42.700
مع قوله في اولها ولا تدعو مع الله ومن يدعو مع الله الها اخر. مع قوله في اولها ومن يدعو مع الله الها ان اخر فيكون المذكور اولا من افعال المشركين. فيكون المذكور اولا من افعال المشركين

163
01:05:42.800 --> 01:06:14.200
لانه ختم الاية بنفي فلاحهم لانه ختم الاية بنفي فلاحهم وتوعده بالحساب تهديد له وتوعده بالحساب تهديد له. فجعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل كفر فجعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل كفر. ومعنى قوله لا برهان له به. اي

164
01:06:14.600 --> 01:06:33.100
لا حجة له به اي لا حجة له به. وكل من دعا احدا غير الله فلا حجة له عليه وكل من دعا احدا لغير الله غير الله فلا حجة له عليه. ولهذا تسمى هذه الجملة صفة

165
01:06:34.100 --> 01:07:00.400
كاشفة تسمى صفة كاشفة لانها لا تفيد تقييدا بل تفيد تقريرا لانها لا تفيد تقييدا بل تفيد تقريرا كقوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق هل هناك قتل للانبياء بحق الجواب لا

166
01:07:00.500 --> 01:07:17.550
فاذا هي صفة كاشفة يعني قوله بغير حق قتل الانبياء يعني كل قتل للانبياء فانه كائن بغير حق. وكذا قوله في الاية لا برهان له به. ان كل من دعا غير الله فلا حجة له عليه. نعم

167
01:07:18.400 --> 01:07:39.900
وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخرين ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون

168
01:07:40.000 --> 01:08:06.350
فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين ودليل الرجاء قوله تعالى فمهما كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو

169
01:08:06.350 --> 01:08:26.350
حسبه ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم

170
01:08:26.350 --> 01:08:47.850
واسلموا له الاية ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى

171
01:08:47.850 --> 01:09:07.850
اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين امين لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى

172
01:09:07.850 --> 01:09:40.600
يأتون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة. فذكر اربع عشرة عبادة. يتقرب بها الى الله  ابتدأها بالدعاء وجعل الحديث كالترجمة له فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة في منزلة قوله ودليل الدعاء قوله تعالى ادعوني

173
01:09:40.600 --> 01:10:01.200
قال ربكم ادعوني استجب لكم فاختار المصنف الترجمة للمقصود بايراد حديث ولو كان ضعيفا وهذه طريقة البخاري فان البخاري ربما ترجم على مقصوده في حديث ضعيف ثم اسند فيه حديثا

174
01:10:01.200 --> 01:10:30.000
صحيح ودعاء الله شرعا له معنيان ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع فيشمل جميع افراد العبادة

175
01:10:30.550 --> 01:10:52.850
فيشمل جميع افراد العبادة ويسمى دعاء العبادة ويسمى دعاء العبادة. والاخر خاص والاخر خاص وهو طلو وهو طلب العبد من ربه وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه

176
01:10:52.900 --> 01:11:17.500
وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه ويسمى دعاء المسألة. ويسمى دعاء المسألة هذه هي العبادة الاولى والعبادة الثانية الخوف

177
01:11:18.200 --> 01:11:42.400
وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا قرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود

178
01:11:43.000 --> 01:12:07.600
عمل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عده لله واعتماده عليه

179
01:12:07.800 --> 01:12:31.900
هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه طيب وفعل الاسباب ليش ما ذكرناه في التوكل ليش ما قلنا مع فعل الاسباب  ليش ما ذكرناه في تعريفه طيب ليش ما قلنا

180
01:12:32.150 --> 01:13:15.750
مع فعل الاسباب نعم طيب خلاف ما الجواب نعم ايش يندرج فيها الاسباب الجواب لانها كيف يكون خارجي؟ منين درسني يا خالد انه شرط انه شرط الجواب لان فعل الاسباب شرط وشرط الشيء غير الشيء

181
01:13:15.950 --> 01:13:40.900
لان فعل الاسباب شرط وشرط الشيء غير الشيء يعني مثلا من شروط الصلاة رفع الحدث بالوضوء او الغسل فالوضوء والغسل من الصلاة ام ليس من الصلاة ليس من الصلاة لانه شرط لها فهو خارج عنها. فكذلك فعل الاسباب شرط في صحة التوكل. لكنه ليس من جملة حقيقته

182
01:13:40.900 --> 01:13:59.850
الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع وقرن المصنف بينها في اشتراك في الدليل والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود

183
01:13:59.950 --> 01:14:22.100
ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود. محبة له ورجاءه محبة له ورجاء والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا

184
01:14:22.400 --> 01:14:43.900
مع عمل ما يرضيه مع عمل ما يرضيه والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له. والعبادة الثامنة هي الخشية

185
01:14:44.850 --> 01:15:15.350
وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وامره فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره. والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. هي رجوع القلب الى الله

186
01:15:15.350 --> 01:15:41.200
محبة وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون من الله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة

187
01:15:42.100 --> 01:16:11.450
والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العبد العوذ من الله عند ورود المخوف طلب العبد العوذ من الله عند ورود المخوف والعوذ هو الالتجاء. والعوذ هو الالتجاء. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة

188
01:16:12.350 --> 01:16:35.200
والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر طلب الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث هو المساعدة في الشدة والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح شرعا

189
01:16:35.950 --> 01:17:05.900
هو ايش ايش الذبح شرعا الذبح الربع الذبح لله شرعا ايش ها بالاضحية والعقيقة هذي امثلة وش هو الذبح؟ نفس الذبح وش هو اراقة الدم يقول اراقة الدم تقربا لله

190
01:17:06.300 --> 01:17:25.650
ها طيب من بهيمة الانعام طيب لو جبنا شي من بهائم الانعام وظربنا في جنبه بالشفرة هذا ذبح ايش سبب؟ الرجال يقول اراقة الدم. طلع الدم اذا الذبح هو قطع الحلق

191
01:17:25.850 --> 01:17:46.950
هو قطع المريء والحلقوم هو قطع الحلقوم والمريء. هو قطع الحلقوم والمريء. من بهيمة انعام على صفة معلومة تقربا الى الله هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة

192
01:17:46.950 --> 01:18:11.150
تقربا الى الله فلا يكون ذبحا الا على هذه الصفة وتختص عبادة الذبح ببهيمة الانعام وتختص عبادة الذبح ببهيمة الانعام الابل والبقر والغنم. فلو اراد العبد ان ليتقرب الى الله بالذبح فانه يذبح واحدا منها

193
01:18:12.250 --> 01:18:34.050
واضح لو واحد قال انا بالان بتقرب بالذنب دون العقيقة ودون الاضحية ودون الفدية وغيرها ايش يذبح بهيمة عام طيب ليش ما يذبح دجاجة ولا بطة ولا حمامة ما الجواب

194
01:18:37.100 --> 01:19:02.100
هاه لان التقرب بالذبح جاء مخصوص في الشرع ببهيمة الانعام وما عداه يكون التقرب بلحمه وغيره من منافعه. لا بالذبح نفسه يعني انسان ذبح دجاجة او حمامة او غيرها هذا يتقرب بلحمها بريشها يتصدق به اما نفس الذبح ليس عبادة

195
01:19:02.100 --> 01:19:20.650
تقرب بها الى الله عز وجل. مثل ايش؟ مثل الركوع الركوع هل هو عبادة لله الجواب نعم والجواب اللي يقول لا غلط واللي يقول نعم غلط ها كيف يا عبد الله

196
01:19:23.500 --> 01:19:39.900
ايوه احسنت الركوع وحده ليس عبادة لله وانما يكون عبادة اذا كان في صلاة. يعني لو الانسان قام الان وركع هناك ركوع ورجع وجلس. يكون ادى عبادة لله ام لا

197
01:19:39.900 --> 01:19:57.900
لا يكون عبادة لله الا في صلاة الطواف بين السعي بين السعي بين الصفا والمروة عبادة ام ليس بعبادة ليس عبادة ولا نقول عبادة. عبادة اذا كان في نسك في عمرة او حج. اما اذا كان في غير نسك

198
01:19:58.150 --> 01:20:16.650
لا يتقرب الى الله عز وجل بالسعي بين الصفا والمروة فالذبح لله لا يكون الا ببهائم الانعام طيب لو تقرب احد الى غير الله ببطة او بدجاجة او غيرها يكون وقع في الشرك الاكبر ام لم يقع

199
01:20:17.100 --> 01:20:38.550
الجواب لماذا اي وقع لانه قصد التقرب ولو كان تقربه بوجه لا يبيحه شرعنا. ولو كان تقربه بوجه لا يبيحه شرعنا كما لو سجد له فان السجود عندنا اين؟ انما يكون في الصلاة او سجود التلاوة او سجود

200
01:20:38.700 --> 01:21:07.000
الشكر وليس هناك سجود مستقل في اصح قولي اهل العلم. والعبادة الرابعة عشرة النذر والنذر شرعا يطلق على معنيين والنذر شرعا يطلق على معنيين احدهما معنى عام وهو التزام دين الاسلام كله. التزام دين الاسلام كله

201
01:21:07.850 --> 01:21:37.400
والاخر معنى خاص معنى خاص وهو الزام العبد نفسه وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق. وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير غير معلق فلا يكون النذر قربة وعبادة الا بثلاثة شروط

202
01:21:37.450 --> 01:22:00.500
فلا يكون النذر قربة وعبادة الا بثلاثة شروط. احدها ان يكون معينا اي مبينا اي مبينا فلو قال لله علي نذر فان ما فيه الكفارة كفارة اليمين. فاذا قال لله علي نذر فانما فيه الكفارة وهي كفارة يمين. وثانيها

203
01:22:01.100 --> 01:22:19.150
ان يكون نفلا ان يكون نفلا لان الواجب واجب عليه اصالة بالشرع. لان الواجب واجب عليه اصالة بالشرع. فلو قال واحد الان نذر علي اصلي العشاء اربع ركعات جاب شي جديد

204
01:22:19.300 --> 01:22:38.100
لا لان العشاء واجبة عليه باصل الشرع ورابع ثالثها ان يكون غير معلق اي لا على وجه المقابلة والجزاء اي لا على وجه المقابلة والجزاء. فاذا قال لله علي ان اصوم ثلاثة ايام

205
01:22:38.300 --> 01:22:59.900
كان قربة وعبادة فاذا قال لله علي ان اصوم ثلاثة ايام ان شفى مريظي او عاد غائبي فانه يكون معلقا فانه يكون معلقا ولا يكون عبادة يتقرب بها. لكن يجب عليه ان يفي به. لكن النذر الذي هو عبادة هو

206
01:22:59.900 --> 01:23:19.900
اتصف بهذه الاوصاف وبه ينحل الاشكال الذي وقع في كلام بعض اهل العلم ان النذر عقده مكروه او محرم فان هذا انما يتجه الى النذر المعلق الذي فيه الجزاء في مقابلة فضل الله. اما الذي يبتدئ به الانسان تضررا كالذي مثلنا لو قال

207
01:23:19.900 --> 01:23:35.950
ان فالله علي ان اصوم ثلاثة ايام فهذا نفل وهو ايضا معين وهو ليس على وجه المقابلة فهذا قربة من اعظم القرب وله حظ من قول الله عز وجل يوفون

208
01:23:35.950 --> 01:23:51.500
بالنذر وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى الحمد لله رب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين