﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:43.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. وصلى الله وسلم الى عبده ورسوله محمد صفوة الناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد هذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اساس العلم

2
00:00:43.600 --> 00:01:13.600
في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف. بمدينته السادسة مدينة الاحساء وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. في امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف

3
00:01:13.600 --> 00:01:34.950
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. باسمك ربي ابتدي واحمدك وبمجامعك. فلا امجدك ثم اصلي واسلم على ما قد رضيته اماما للملأ والهال والصحب ذوي السنتي الحسن مبلغ الكتاب عنه والسنن. وبعد فقال المصنف رحمه الله تعالى امام الدعوة النجدية في جزيرة العرب

4
00:01:34.950 --> 00:01:54.950
محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي المتوفى سنة ستين بعد المئتين والالف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه للحاضرين ولعموم المسلمين. قال بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى

5
00:01:54.950 --> 00:02:14.950
وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بالادلة. الثانية العمل به الثالثة الدعوة اليه الرابعة الصبر على الاذى فيه والدليل. قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر قال

6
00:02:14.950 --> 00:02:34.950
الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب للعلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلموا انه لا اله الا الله واستغفر لذنوبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. ابتدأ المصنف

7
00:02:34.950 --> 00:03:09.300
ورحمه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها. اتباعا للسنة النبوية في مراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم ذكر انه يجب علينا تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العلم

8
00:03:10.100 --> 00:03:39.800
وهو شرعا ادراك خطاب الشرع. وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم فالعلم المطلوب شرعا له وصفان وفق ما ذكره المصنف

9
00:03:40.050 --> 00:04:13.600
فالعلم المطلوب شرعا له وصفان وفق ما ذكره المصنف احدهما ما يطلب منه احدهما ما يطلب منه وهو ما يتعلق بمعرفة الله ومعرفة دين الاسلام ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:04:15.250 --> 00:04:47.050
والاخر ما يطلب فيه والاخر ما يطلب فيه وهو اقترانه بالادلة وهو اقترانه بالادلة فتكون تلك المعرفة مقترنة بالادلة. فتكون تلك المعرفة مقترنة بالادلة والجار والمجرور في قول المصنف بالادلة

11
00:04:47.150 --> 00:05:25.450
متعلق بالمعاني في الثلاث جميعا. والجار والمجرور في قول المصنف بالادلة متعلق بالمعارف الثلاثي جميعا فتطلب معرفة كل واحدة منها مع ادلتها فتطلب معرفة كل واحدة منها مع ادلتها والمراد باقتران تلك المعرفة بالادلة والمراد باقتران تلك المعرفة بالادلة هو الايمان

12
00:05:25.450 --> 00:06:05.600
بانها ثابتة بادلة شرعية والايمان بانها ثابتة باذلة شرعية فاحد المسلمين يكفيهم في تصحيح معرفتهم بالله وبالنبي صلى الله عليه وسلم فاحادوا المسلمين يكفيهم في تصحيح معرفتهم بالله وبالاسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم اعتقادهم انها ثابتة بادلة

13
00:06:05.600 --> 00:06:40.050
شرعية اعتقادهم انها ثابتة بادلة شرعية وهذه المعرفة هي المعرفة التفصيلية التي تجب على الخلق كافة وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية التي تجب على الخلق كافة وما وراء ذلك من تفاصيل الاحكام المتعلقة بالمعارف الثلاث. وما وراء ذلك من تفاصيل

14
00:06:40.050 --> 00:07:11.200
الاحكام المتعلقة بالمعارف الثلاث فان القدر الواجب منه على من اذيضت به. فان القدر الواجب منه يتعلق بمن انيطت به. فالواجب على الحاكم والقاضي والعالم والمفتي والمؤدب فوقها ما يجب على غيرهم

15
00:07:11.600 --> 00:07:46.800
فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان. فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان. احدهما المعرفة الاجمالية المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. وهي معرفة اصول الشرع وكل كلياته وهذه واجبة على الخلق كافة. وهذه واجبة على الخلق كافة. والاخر المعرفة

16
00:07:46.800 --> 00:08:13.450
تفصيلية المعرفة التفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته. ويتعلق وجوبها بافراد من الخلق ويتعلق وجوبها بافراد من الخلق. بحسب ما قام فيهم من المعاني المستدعية للوجوب

17
00:08:13.450 --> 00:08:44.200
بحسب ما قام فيهم من المعاني المستدعية للوجوب والمسألة الثانية العمل به اي بالعلم والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع هو ظهور صورة خطاب الشرع على العبد وخطاب الشرع نوعان

18
00:08:44.700 --> 00:09:20.450
احدهما خطاب الشرع الخبري خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته امتثال التصديق اثباتا ونفيا والاخر خطاب الشرع الطلبي. خطاب الشرع الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال

19
00:09:20.750 --> 00:09:53.750
بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال. فقوله تعالى ان الساعة اتية  وقوله وما ربك بظلام للعبيد كلاهما من خطاب الشرع خبر ام طلب خبر كلاهما من خطاب الشرع الخبري. فظهور صورته في الاول

20
00:09:53.850 --> 00:10:21.100
بامتثال التصديق اثباتا بان الساعة وهي القيامة اتية وظهور صورته في الثاني بامتثال التصديق نفيا باعتقاد ان الله لا يظلم احدا من الخلق ومن الخطاب الطلب قوله تعالى واقيموا الصلاة

21
00:10:21.450 --> 00:10:49.450
وقوله تعالى ولا تقربوا الزنا وقوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه. فظهور صورته بالاول ايش؟ واقيموا الصلاة بامتثال الامر بالفعل بامتثال الامر بالفعل. وظهور صورته في الثاني وهو لا تقربوا الزنا

22
00:10:49.500 --> 00:11:22.250
بامتثال النهي بالاجتناب بامتثال النهي بالاجتناب. وظهور فصولته في الثالث وهو قوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه باعتقادي حل صيد البحر وطعامه فاذا ورد عليك شيء من خطاب الشرع فانظر اليه خبر هو ام طلب؟ ثم

23
00:11:22.250 --> 00:11:52.600
اذا حققت مقامه منهما فاجعل امتثاله بما سبق ذكره فتمتثل الخبر بتصديقه اثباتا ونفيا وتمتثل الطلب بفعل الامر وترك النهي واعتقاد حل الحلال والمسألة الثالثة الدعوة اليه المسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم

24
00:11:52.900 --> 00:12:26.700
اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله. والمراد بها الدعوة الى الله. لان العلم مرده كما تقدم المعارف الثلاثة لان العلم مرده كما تقدم المعارف الثلاث. فمن دعا الى العلم فهو يدعو الى معرفة الله اصالة. فمن دعا الى العلم فهو يدعو الى الله الى

25
00:12:26.700 --> 00:12:57.850
صفة الله اصالة واذا معرفة الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم تبعا والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة. طلبوا الناس افة الى اتباع سبيل الله على بصيرة

26
00:12:58.150 --> 00:13:25.400
والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه في ايش اي في العلم اي في العلم. تعلما وعملا ودعوة. اي في العلم تعلما وعملا ودعوة. والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله

27
00:13:25.500 --> 00:13:57.650
والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله. وحكم الله نوعان احدهما حكم الله القدرية حكم الله القدري. مثل ايش  احسنت مثل المرض كالمرظ مصيبة الموت وغيرها. والاخر حكم الله الشرعي

28
00:13:58.150 --> 00:14:24.650
حكم الله الشرعي مثل ايش  مثل الصبر على اداء صلاة الفجر مثل الصبر على اداء صلاة الفجر او على ترك شرب الخمر او غير ذلك والمذكور وهو الصبر على الاذى فيه من الصبر على حكم الله

29
00:14:26.150 --> 00:14:49.550
دخلنا في الاول من الصبر على حكم الله القدري. لان الاذى من القدر المؤلم. لان الاذى من القدر المؤلم فيؤمر العبد بالصبر عليه. ويكون ايضا من الصبر على حكم الله الشرعي

30
00:14:49.550 --> 00:15:19.550
نظري الى حقيقة المأمور به وهو العلم. ويكون من الصبر على حكم الله الشرعي نظري الى المأمور الى حقيقة المأمور به وهو العلم. فيجتمع فيه نوعا من هاتين الجهتين فيجتمع فيه نوعا الصبر من هاتين الجهتين. فهو صبر على حكم الله القدري باعتبار ان

31
00:15:19.550 --> 00:15:47.900
الاذى من القدر المؤلم. وهو صبر على حكم الله الشرعي باعتبار ان العلم مأمور به شرعا والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع سورة العصر. والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع سورة العصر. لان الله اقسم بالعصر

32
00:15:47.950 --> 00:16:14.050
على ان جميع جنس الانسان في خسران لان الله اقسم بالعصر على ان جميع جنس الانسان في خسران. فلا ينجو  الا من امن وعمل صالحا وتواصى بالحق وتواصى بالصبر. فلا ينجو الا من امن

33
00:16:14.050 --> 00:16:43.250
عمل صالحا وتواصى بالحق وتواصى بالصبر. فهذه المسائل الاربع واجبة لتوقف النجاة عليها فهذه المسائل الاربع واجبة لتوقف النجاة عليها. وبيان هذه الجملة ان الله اقسم بالعصر في صدر الصورة. والعصر هو الوقت الكائن في اخر النهار

34
00:16:43.250 --> 00:17:07.800
اصل هو الوقت الكائن في اخر النهار فان المعهود في خطاب الشرع عند اطلاق اسم العصر ارادة هذا المعنى فان المراد في خطاب الشرع عند اطلاق هذا اللفظ ارادة هذا المعنى. ومنه سميت صلاة العصر بصلاة العصر نسبة اليه. ومنه سمي

35
00:17:07.800 --> 00:17:38.950
صلاة العصر بصلاة العصر نسبة اليه. فاقسم الله بالعصر على فمن عليه هو المذكور في قوله تعالى ان الانسان لفي خسر وهي كلية عامة تبين ان جميع جنس الانسان في خسر ثم استثنى الله عز وجل من ذلك

36
00:17:39.250 --> 00:18:12.900
المتصفون باربع صفات. هي صفات ناجين فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا وهذا دليل العلم كيف ها يا فيصل سيكون احسنت لان الايمان لا يكون الا بعلم لان الايمان لا يكون الا بعلم

37
00:18:13.000 --> 00:18:49.250
فالايمان في اصله وكماله متوقف على العلم فالايمان في اصله وكماله متوقف على العلم وقال في الصفة الثانية وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل. وهذا دليل العمل ووصفه بكونه صالحا لبيان ان المراد منا عمل مخصوص ووصفه بكونه صالحا بيان بان المراد منا عمل

38
00:18:49.250 --> 00:19:24.800
مخصوص وهو العمل الصالح الجامع للاخلاص لله والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم. الجامع للاخلاص لله والاتباع والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم وقال في الصفة الثالثة وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة. وهذا دليل الدعوة. لان الحق اسم

39
00:19:24.800 --> 00:19:50.050
لما ثبت ولزم لان الحق اسم لما ثبت ولزم. واعلاه ما ثبت بطريق الشرع واعلاه ما ثبت بطريق الشرع والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر. والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين

40
00:19:50.050 --> 00:20:17.500
فاكثر فيوصي كل واحد منهما صاحبه. فيوصي كل واحد منهما صاحبه. وهذه هي ثقة الدعوة الى الله كما تقدم وقال في الصفة الرابعة وتواصوا بالصبر. وهذا دليل الصبر. فسورة عصر مع وجازة

41
00:20:17.800 --> 00:20:46.400
لفظها وقلة مبناها حوت هذا المعنى العظيم من توقف السلامة من الخسران على هذه الخصال الاربع التي هي المسائل التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى. وتعظيما لقدرها. قال الشافعي فيها ما قال

42
00:20:46.400 --> 00:21:08.000
قال لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم. ومعنى كلامه لو لم ينزل الله حجة على الخلق في وجوب امتثال حكمه الا هي لكفتهم. لو لم

43
00:21:08.100 --> 00:21:31.700
ينزل الله على خلقه في وجوب امتثال حكمه الا هي لكفتهم. فهي كافية في قيام الحجة على الخلق باتباع حكم الله. فهي كافية في قيام الحجة على الخلق باتباع حكم الله

44
00:21:31.700 --> 00:21:53.700
ذكره ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن وعبدالعزيز ابن باز رحمهم الله. فلا يراد بكلام الشافعي ان سورة العصر كافية في جميع ابواب الديانة. لكنها كافية في اقامة هذا الاصل العظيم

45
00:21:53.750 --> 00:22:17.800
وهو وجوب امتثال حكم الله على الخلق كافة. واصل هذه المسائل الذي تنشأ منه وتتفرع عنه هو العلم. واصل هذه المسائل الذي تنشأ منه وتتفرع منه هو العلم ولهذا قدمه المصنف

46
00:22:17.850 --> 00:22:47.850
ثم ذكر قول البخاري رحمه الله تعالى بمعناه لا بلفظه انه قال العلم قبل القول والعمل باب العلم قبل القول والعمل. لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. فبدأ

47
00:22:47.850 --> 00:23:13.950
العلم انتهى كلامه وزاد المصنف القول بسطة في بيان معناه فقال فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. فالبداءة في العلم في قوله وين في الاية؟ فاعلم انه لا اله الا الله. واين القول والعمل

48
00:23:14.350 --> 00:24:01.250
لا تستعجلون لا تستعجلون هذولا اللي قال استغفر وين القول؟ ووين العمل  وين القول؟ وين العمل نعم يا اخي    يعني قريب ها يا فيصل   لا العمل هو الذنب لا نقصد العمل مأمور به ما هو بمحظور منهي عن الانسان

49
00:24:03.150 --> 00:24:41.250
كيف يدل على التوبة يعني القول والعمل في الاستغفار القول والعمل في الاستغفار  فقوله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات اشارة للقول والعمل. فالاستغفار هو الدعاء بالمغفرة فالاستغفار هو الدعاء بالمغفرة. وحصول التوبة الجامعة للاقوال والاعمال. وحصول التوبة

50
00:24:41.250 --> 00:25:11.250
الجامعة للاقوال والاعمال. فان التوبة في الشرع يندرج فيها القول والعمل كله فان التوبة في الشرع يندرج فيها القول والعمل كله. ذكره ابو الفرج ابن رجب الله فقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات بدأ

51
00:25:11.250 --> 00:25:41.250
الله فيه بالعلم قبل القول والعمل. واستنبط هذا المعنى قبل البخاري شيخ شيوخه. سفيان ابن رواه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء. ثم اخذه البخاري فترجم به ثم تبعه غيره من المتأخرين. واقدمهم الغافق في كتاب مسند الموطأ. فانه

52
00:25:41.250 --> 00:26:06.750
بقوله باب العلم قبل القول والعمل باب العلم قبل القول والعمل. وهذه الجملة المتقدمة من بيان ان النجاة موقوفة لا تلك الخصال الاربع التي هي المسائل الاربع وانها كلها ترجع الى العلم وتتوقف عليه مما

53
00:26:06.750 --> 00:26:26.750
ما يقوي في نفوسنا شدة الحاجة الى العلم. لان نجاتنا في الدنيا والاخرة موقوفة على العلم فمن علم شرع الله نجا ومن جهل شرع الله هلك. فالعلم لا يطلب للاستكثار وكثرة

54
00:26:26.750 --> 00:26:46.750
واصابة الجاه والمنصب والرئاسة. لكنه يطلب لان نجاتك عند الله سبحانه وتعالى في الدارين موقوفة على العلم فمن كان له علم عمل به ودعا اليه وصبر عليه نجاه. ومن لم يكن له علم

55
00:26:46.750 --> 00:27:02.050
على تخوف هلكة عظيمة. نعم احسن الله اليكم قال اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن. الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا

56
00:27:02.050 --> 00:27:22.050
بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. ودليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا مبيلا

57
00:27:22.050 --> 00:27:42.050
الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله تعالى وان لله فلا تدعوا مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول واحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريبا

58
00:27:42.050 --> 00:28:02.050
والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من الله ورسوله ولو كانوا جاءهم ولو كانوا ابائهم وبنائهم او اخوانهم او عشيرتهم. اولئك كتب في قلوبهم الايمان

59
00:28:02.050 --> 00:28:22.050
انا وايدهم بروح منه ويدخلهم جناتهم تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون. ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب

60
00:28:22.050 --> 00:28:49.100
وعلى كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الله خلقنا

61
00:28:49.100 --> 00:29:16.050
ولم يتركنا هملا اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بعبادة الله فمن اطاعه وعبد الله دخل الجنة

62
00:29:16.500 --> 00:29:46.500
ومن عصاه وجحد عبادة الله دخل النار. والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. اي اخذا شديدا. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة. واحقاق

63
00:29:46.500 --> 00:30:06.500
توحيد الله واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة واحقاق توحيد الله ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عباده. ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في

64
00:30:06.500 --> 00:30:34.300
عبادات لان العبادة حقه سبحانه. لان العبادة حقه سبحانه. وهو لا يرضى بركة في حقه. والنهي عن دعوة غير الله دليل على ان جميع العبادة لله. والنهي عن دعوة غير الله دليل على ان جميع

65
00:30:34.300 --> 00:30:54.300
العبادة لله. فقوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا. نهي عن ان يعبد معه سواه نهي عن ان يعبد معه سواه. فان الدعاء يطلق في خطاب الشرع وتراد به العبادة. فان

66
00:30:54.300 --> 00:31:14.300
دعاء يطلق في خطاب الشرع وتراد به العبادة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو عبادة رواه الاربعة من حديث النعمان بن بشير من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما واسناده

67
00:31:14.300 --> 00:31:46.900
صحيح فتقدير الاية فلا تعبدوا مع الله احدا كائنا من كان. واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين بيان وجوب البراءة من المشركين. لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك وهما الامران المذكوران في المسألة

68
00:31:46.900 --> 00:32:23.950
الاولى والثانية لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين فان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وابطل الشرك ووحد

69
00:32:23.950 --> 00:32:48.000
الله يبرأ من المشركين اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. يبرأ من المشركين اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم. ومعنى قوله من حاد الله ورسوله خلف اي من كان في حد متميز

70
00:32:48.150 --> 00:33:08.150
عن حد الله ورسوله اي من كان في حد متميز عن حد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وهو حد الكفر وهو حد الكفر. فان حد الله وحد رسوله صلى الله عليه وسلم هو الايمان

71
00:33:08.150 --> 00:33:29.950
طاعة والشرع فمن تميز عنه الى غيره فانه يكون في حد الكفر. واذا تميز جزاء هؤلاء عن حد الله وحد رسوله صلى الله عليه وسلم لم يكن بينهم وبين المؤمنين بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم

72
00:33:29.950 --> 00:33:59.700
الا البراءة منهم. وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول المصنف اعلم رحمك الله هما من كلام المصنف وهما رسالتان مفردتان وهما رسالتان مفردتان عمد بعض اصحابه فجعلهما في صدري ثلاثة الاصول وادلتها

73
00:33:59.900 --> 00:34:29.900
تشتهر هذا المجموع باسم ثلاثة الاصول وادلتها. وان كانت رسالة ثلاثة الاصول وادلتها هي المبدوءة بقوله اعلم ارشدك الله لطاعته. وان كانت رسالة ثلاثة الاصول وادلتها هي المبدوءة بقوله اعلم ارشدك الله لطاعته. افاده ابن قاسم العاصمي

74
00:34:29.900 --> 00:34:59.900
في حاشيته على ثلاثة الاصول. وهو امر معلوم لمن تسلسل اخذه هذا الكتاب وغيره عن اهل العلم الى المصنف رحمه الله. فاول رسالة ثلاثة اصول هو قوله اعلم الله وما قبلها هو من كلام المصنف في رسالتين منفردتين له ضمتا الى ثلاثة الاصول

75
00:34:59.900 --> 00:35:19.900
ثم اشتهر نسخ هذا المجموع وتسميته كله باسم ثلاثة الاصول وادلتها نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله على ما ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذل

76
00:35:19.900 --> 00:35:39.900
امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ومعنى يعبدون يوحدون. واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به

77
00:35:39.900 --> 00:36:09.900
شيئا. ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ان الحنيفية هي ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام مبينا حقيقتها بقول جامع تندرج فيه يرجو فيه ما يراد بها شرعا. فالحنيفية لها في الشرع معنيان. فالحنيفية لها في الشرع معنيان

78
00:36:09.900 --> 00:36:40.250
احدهما عام وهو الاسلام عام وهو الاسلام. والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد. ولازمه الميل عما سواه سواه بالبراءة من الشرك ولازمه الميل عما سواه بالبراءة من الشرك

79
00:36:40.300 --> 00:37:07.450
والمذكور في قول المصنف ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين هو مقصود الحنيفية المحقق وصفها الجامع للمعنيين المتقدمين. هو مقصود الحنيفية المحقق وصفها الجامعة للمعنيين المتقدمين. وهي دين الانبياء جميعا

80
00:37:08.200 --> 00:37:36.250
فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام ووقع في كلام المصنف نسبتها الى ابراهيم لماذا   احسنت ووقع في كلام المصنف وغيره نسبتها الى ابراهيم تبعا لما وقع في القرآن تبعا لما وقع في القرآن

81
00:37:36.250 --> 00:37:56.250
كقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. وموجب نسبتها في القرآن الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام دون غيره ثلاثة امور. وموجب نسبتها في القرآن الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام دون غيره

82
00:37:56.250 --> 00:38:19.450
امور احدها ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم من العرب ان الذين بعث فيهم نبي صلى الله عليه وسلم من العرب يزعمون انهم من ذرية ابراهيم. يزعمون انهم من ذرية ابراهيم. وانهم على دينه. وانهم على دينه

83
00:38:19.450 --> 00:38:43.000
فاجدر بهم ان يكونوا حلفاء مثله غير مشركين. فاجدر بهم ان يكونوا حنفاء مثله غير مشركين وثانيها ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده. ان الله جعل ابراهيم

84
00:38:43.000 --> 00:39:03.000
عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده بخلاف غيره من الانبياء. بخلاف غيره من الانبياء. فلم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده من الانبياء. فلم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده من الانبياء. ذكره ابو جعفر ابن

85
00:39:03.000 --> 00:39:28.050
دليل ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الناس في تحقيق التوحيد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الناس في تحقيق التوحيد الذي هو غاية الحنيفية

86
00:39:28.550 --> 00:39:51.950
الذي هو غاية الحنيفية حتى بلغ منه مرتبة الخلة. حتى بلغ منه مرتبة الخلة. ولم يشاركه في ذلك كسوى نبينا عليه الصلاة والسلام. ولم يشاركه في ذلك سوى نبينا عليه الصلاة والسلام

87
00:39:51.950 --> 00:40:27.000
وابراهيم متقدم عليه وجودا وابراهيم متقدم عليه وجودا. فابراهيم اب ومحمد صلى الله عليه وسلم من ابنائه. فابراهيم عليه الصلاة والسلام اب ومحمد صلى الله عليه وسلم من ابنائه والنسبة تكون للمتقدم. والنسبة تكون للمتقدم. وعبادة الله لها معنيان

88
00:40:27.000 --> 00:40:57.550
يعني في الشرع وعبادة الله لها معنيان في الشرع احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. وهو امتثال خطاب الشرع المقترن حبي والخضوع والثاني خاص وهو التوحيد. والثاني خاص وهو التوحيد

89
00:40:58.500 --> 00:41:25.650
فتطلق العبادة تارة على ارادة المعنى العام وتطلق تارة على ارادة المعنى الخاص. ثم ذكر المصنف رحمه الله الناس جميعا مأمورون بعبادة الله التي هي مقصود الحنيفية ومخلوقون لاجلها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ودلالة الاية

90
00:41:25.650 --> 00:41:56.000
المسألتين من جهتين ودلالة الاية على المسألتين من جهتين. احداهما صريح نصها  صريح نصها المبين ان الناس مخلوقون للعباد. المبين ان الناس مخلوقون للعبادة والاخر لازم لفظيها. لازم لفظها. المبين ان الناس مأمورون بها

91
00:41:56.200 --> 00:42:22.350
المبين ان الناس مأمورون بها. فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فهم مأمورون بها فهم مأمورون بها لانها حكمة الخلق. لانها حكمة الخلق. وفسر المصنف رحمه الله

92
00:42:22.350 --> 00:42:53.050
يعبدون بقوله يوحدون. اي في الاية. وله وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده. انه من تفسير اللفظ باخص افراده فالعبادة انواع ومن اعلاها التوحيد. العبادة انواع ومن اعلاها التوحيد

93
00:42:53.050 --> 00:43:18.450
انه من تفسير اللفظ بما وضع له في الشرع انه من تفسير اللفظ بما وضع له في الشرع. فاسم العبادة موضوع في الشرع للتوحيد. فاسم العبادة موضوع في الشرع للتوحيد. قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو فمعناه

94
00:43:18.450 --> 00:43:42.800
التوحيد كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد ذكره البغوي في تفسيره فاذا وقع في خطاب الشرع ذكر العبادة فالمراد بها توحيد الله فمثلا قوله تعالى في اول امر بالعبادة في القرآن الكريم يا ايها الناس

95
00:43:42.800 --> 00:44:04.100
ازور اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم في سورة البقرة. معنى قوله اعبدوا ربكم اي وحدوه. وثبت هذا عن ابن عباس عند ابي جرير وغيره انه قال في تفسير اية البقرة اعبدوا ربكم اي وحدوه

96
00:44:04.100 --> 00:44:24.100
وهو يرجع الى الاصل الذي ذكره عنه البغوي ان كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد فيمكن ان يكون تفسير المصنف لقوله يعبدون بقوله يوحدون بتفسير اللفظ بما يراد

97
00:44:24.100 --> 00:45:03.850
به شرعا. والعبادة والتوحيد اصلان تتحقق صلتهما اتفاقا وافتراقا بالنظر الى المعنى الملحوظ فيهما تتحقق صلتهما اتفاقا وافتراقا بالنظر الى المعنى الملحوظ فيهما فلهما حالان فلهما حالان الحال الاولى اتفاقهما اذا نظر الى ارادة التقرب اتفاقهما اذا

98
00:45:03.850 --> 00:45:32.300
الى ارادة التقرب. فالعبادة هي التوحيد والتوحيد هي العبادة هو العبادة. العبادة هي التوحيد والتوحيد هو العبادة. والمراد بارادة التقرب قصد القلب الى العمل تقربا الى الله. والمراد بارادة التقرب قصد القلب الى العمل تقربا الى الله. والحال الاخرى

99
00:45:32.700 --> 00:45:55.050
افتراقهما والحال الاخرى افتراقهما. اذا نظر الى احاد ما يتقرب به الى الله. اذا نظر الى عادي ما يتقرب به الى الله. اي افراد الاعمال المجعولة قربا الى الله. اي افراد

100
00:45:55.050 --> 00:46:21.700
اعمال المجعولة قربا الى الله فانما يتقرب به الى الله انواع ومنها التوحيد الذي هو حق الله. ومنها التوحيد الذي هو حق الله فالعبادة والتوحيد يتفقان عند ارادة التقرب. ويفترقان عند

101
00:46:21.700 --> 00:46:44.300
ارادة ما به الى الله يتقرب. فالعبادة والتوحيد يتفقان عند ارادة التقرب. ويفترقان عند ارادة ما به الى الله يتقرب من منكم يحفظ دليلا على جعل التوحيد نوعا من القرب غير

102
00:46:44.650 --> 00:47:16.050
ما سواه من القرب   ايه يقول الاخ حديث الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فالتوحيد هنا اللي هو قول لا اله الا الله

103
00:47:16.150 --> 00:47:49.750
قد ينازعك احد لان التوحيد يعم القول والفعل والاعتقاد فهو فرد من افراده ليس جميع معناه لكن فيه حديث جميع معناه ها اسامة ايوة ايوة احسنت حديث ابن عباس رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما

104
00:47:49.750 --> 00:48:09.750
ادعوهم اليه ان يوحدوا الله في لفظ ان يعبدوا الله. فانهم اجابوك بذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات فانهم اجابوك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنى اغنيائهم وترد على فقرائهم. الحديث

105
00:48:09.950 --> 00:48:29.950
فهذا الحديث جعل فيه التوحيد نوعا من القرب متميزا عن الصلاة وعن الزكاة وما ذكر فيه من شرائع الاسلام. ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به التوحيد. واعظم ما نهى عنه الشرك. مع

106
00:48:29.950 --> 00:48:56.250
انهي حد التوحيد والشرك والتوحيد له في الشرع معنيان والتوحيد له في الشرع معنيان احدهما عام. وهو افراد الله بحقه. افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلبة

107
00:48:56.250 --> 00:49:16.500
حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب. وينشأ من هذين النوعين وينشأ من هذين او عيني ان الواجب علينا لله ان الواجب علينا لله في توحيده توحيده في ربوبيته

108
00:49:16.800 --> 00:49:41.500
وتوحيده في الوهيته وتوحيده في اسمائه وصفاته والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة. خاص وهو افراد الله بالعبادة. وهذا المعنى هو والمعهود شرعا وهذا المعنى هو المعهود شرعا. ما معنى هو المعهود شرعا

109
00:49:42.700 --> 00:50:00.350
ها باسم  احسنت اي اذا اطلق في خطاب الشرع فهو المراد. فمثلا في حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد

110
00:50:00.450 --> 00:50:23.150
لماذا اهل بقوله؟ لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك. الى تمام التلبية والمذكور فيها توحيد ايش توحيد الالوهية والعبادة والمذكور فيها توحيد الالوهية والعبادة وقل مثل هذا في غيره مما ورد في الشرع

111
00:50:23.150 --> 00:50:49.500
والشرك يطلق في الشرع على معنيين والشرك يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو هو جعل شيء من حق الله لغيره جعلوا شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

112
00:50:49.500 --> 00:51:09.500
وهذا المعنى الثاني هو المعهود شرعا. فاذا اطلق في خطاب الشرع ذكر الشرك فالمراد به الشرك في الالوهية والعبادة. ثم ذكر المصنف الدليل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد وان اعظم ما نهى عنه

113
00:51:09.500 --> 00:51:34.250
وهو قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. والاعظمية مستفادة من كونه صدرا لاية الحقوق العشرة والاعظمية مستفادة من كونه صدرا لاية الحقوق العشرة التي قال الله فيها واعبدوا الله ولا

114
00:51:34.250 --> 00:51:59.950
به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى الى تمام الاية فاعظمية الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك في هذه الاية مستفادة من وجهين فاعظمية الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك في هذه الاية مستفادة من وجهين

115
00:52:00.550 --> 00:52:28.600
احدهما تقديم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على غيره. تقديم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على غيره وانما يقدم ايش  ايش اللي يقدم المقدم وانما يقدم الاهم المقدم. وانما يقدم الاهم المقدم

116
00:52:28.750 --> 00:52:52.700
والاخر عطف ما بعدهما من الامر والنهي عليهما. عطف ما بعدهما من الامر والنهي عليهما واضح واضح ام غير واظح يعني الشيخ قال اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عن الشرك. والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

117
00:52:53.100 --> 00:53:13.100
كيف هذه الاية دلت على الاعظمية؟ انها صدر اية الحقوق العشرة. والاعظمية مستفادة من امرين. احدهما تقديم الامر بالتوحيد النهي عن الشرك على ما بعدهما من امر ونهي وانما يقدم المقدم الاهم والاخر عطف ما بعدهما

118
00:53:13.400 --> 00:53:32.250
عليهما فكل امر تابع للامر بالتوحيد. وكل نهي تابع للنهي عن الشرك واضح واضح ام غير واظح طيب في بعض الناس اشرحوا ثلاثة الاصول وقالوا هذه الاية لا تدل على كلام المصنف

119
00:53:32.300 --> 00:53:45.250
تدل على الامر بالعبادة والامر والنهي عن الشرك لان الله قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. قوله واعبدوا امر بالعبادة وهي التوحيد. وقوله ولا تشركوا بالله شيئا نهي عن

120
00:53:45.400 --> 00:54:03.650
الشرك فهمتم كلامهم طيب صحيح كلامهم غير صحيح غير صحيح لذلك تزييف كلام اهل العلم لا يكون الا مع رسوخ القدم في العلم. ليس اي واحد يتكلم في تزييف اي كلام

121
00:54:03.750 --> 00:54:23.750
يجيك الانسان الاصول الان تجمع عدة شروح مما كتبه المتأخرون تجد في كل شرح تزييف لشيء بدون برهان لو انه اقام برهانا على كلامه لكان هذا الامر حقا. فان كلام المصنف او غيره من المصنفين ليس وحي منزلا. ويوجد الوهم والسهو عند كل

122
00:54:23.750 --> 00:54:46.000
لاحد من بني ادم لكن الشأن في ان تزييف الكلام ينبغي ان يكون مع رسوخ القدم في العلم فانت اذا لم تفهم وجه الاعظمية اسأل عنها اما المبادرة الى تزيد كلام المصنف او غيره من المتكلمين في العلم بلا بينة فهذا جراءة فهذه جراءة

123
00:54:46.000 --> 00:55:04.600
تقبحه وملتمس العلم ينبغي ان ينشئ نفسه على التفهم لا التهجم ينبغي ان يؤسس نفسه على التفهم لا التهجم. يعني يجتهد في فهم الكلام ما امكنه. فان حار فيه عرضه على

124
00:55:04.600 --> 00:55:24.600
اهل العلم العارفين بالعلم. فان لا له شيء يخالف ما يراه في كلام مصنف ما لا ينبغي له ان يبادر الى الجزم بخطئه دون رسوخ قدميه في العلم فان مقارعة الراسخين في العلم

125
00:55:24.600 --> 00:55:47.500
تحتاج الى علم متين لكن اكثر الناس يدخلون في الشبر الاول من العلم فيظنون ان عندهم شيئا ليس عند غيرهم. واما البالغون في العلم فانهم اذا ازدادوا علما ازدادت معرفتهم بالجهل. لذلك قال سهل ابن عبد الله التستري لا

126
00:55:47.500 --> 00:56:07.500
ايعرف الجهل الا العلماء؟ لا يعرف الجهل الا العلماء. العالم كلما ازداد علم يعرف مقدار ما حجب من العلوم والمعارف عن نفسه وعن الناس كافة. فينبغي ان تلزم نفسك هذه الجادة. وان

127
00:56:07.500 --> 00:56:27.500
احملها عليه حملا شديدا. وان تأتئذ في اخذ العلم. ولا تعازل بتزييف كلام متكلم من اليمين اذا لم تفهمه بل تعرضه على غيرك ممن له فهم وقدم ورسوخ فهو اقدر على

128
00:56:27.500 --> 00:56:44.300
او بيان العذر للمتكلم به. نعم السلام عليكم قال رحمه الله فاذا قيل لك ما الرسول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها وقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله

129
00:56:44.300 --> 00:57:04.300
عليه وسلم فاذا قيل لك من ربك؟ لما بين المصنف رحمه الله ان جميع الناس مخلوقون للعبادة ومأمورون ذكر انه يجب على الانسان معرفة اصول ثلاثة هي معرفة ربه ومعرفة

130
00:57:04.300 --> 00:57:33.150
نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام لانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور لانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور. اولها معرفة هودي الذي تجعل له العبادة معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة

131
00:57:33.200 --> 00:57:58.800
وثانيها معرفة المبلغ عن المعبود معرفة المبلغ عن المعبود وثالثها معرفة صفة العبادة وثالثها معرفة صفة العبادة فالاول تتعلق به معرفة الله لانه هو المعبود. فالاول تتعلق به معرفة الله لانه هو المعبود

132
00:57:58.800 --> 00:58:28.800
تتعلق به معرفة النبي صلى الله عليه وسلم لانه ايش؟ هو المبلغ عن المعبود لان انه هو المبلغ عن المعبود. والثالث تتعلق به معرفة الدين. لانه هو صفة العبادة به معرفة الدين لانه هو صفة العبادة التي نتعبد الله سبحانه وتعالى بها. فلا يمكن

133
00:58:28.800 --> 00:58:54.400
القيام بالعبادة الا بمعرفة هذه الاصول الثلاثة. فاذا سئلت عن دليل الاصول الثلاثة الجواب ما هو دليل الاصول الثلاثة احسنت. كل دليل يدل على وجوب العبادة من القرآن والسنة فانه يدل على وجوب معرفة هذه الاصول الثلاث

134
00:58:54.400 --> 00:59:20.150
فمثلا قوله تعالى في اية البقرة المتقدمة يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا امر ايش؟ بالعبادة ولا يمكن قيام بالعبادة الا بمعرفة المعبود فهذه معرفة الله ولا تمكن معرفة الله الا بمبلغ عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذه معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا

135
00:59:20.150 --> 00:59:40.150
تمكن عبادة الله الا بمعرفة صفة تقع بها العبادة اي كيف نتعبد الله عز وجل؟ وهذه هي معرفة ديننا ايه دين الاسلام واظحة؟ الان تجد بعظ الناس يقول الشيخ محمد ذكر الاصول الثلاثة لكن ما في دليل على

136
00:59:40.150 --> 01:00:06.900
ذكر هذه الاصول الثلاثة هذا من ضعالة الفهم وضحالته فان هذه الاصول الثلاثة يرجع ترجع الى كل امر بعبادة الله عز وجل ولذلك فان السعال في القبر يقع عنها السؤال في القبر يقع عن هذه المعاني في الثلاث فيقال العبد من ربك وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ نعم

137
01:00:06.900 --> 01:00:24.800
عليكم قال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم

138
01:00:25.000 --> 01:00:45.000
فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضون سبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر

139
01:00:45.000 --> 01:01:05.000
السجود للشمس ولا للقمر وسجود الله الذي خلقهن واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغش الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامر

140
01:01:05.000 --> 01:01:25.000
الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين؟ والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء

141
01:01:25.000 --> 01:01:47.250
من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة وهو معرفة العبد ربه

142
01:01:47.350 --> 01:02:16.100
فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني. الى اخر كلامه. فالرب هو الله وربوبيته من تربيته خلقه بنعمه الظاهرة والباطنة. وربوبيته وربوبيته من تربيته خلقه بنعمه الظاهرة والباطنة. واذا كان الله هو مربيهم

143
01:02:16.450 --> 01:02:36.450
اي له الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة. واذا كان الله هو مربيهم او اله الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة ولهذا قال المصنف بعد ذكر ربوبية الله لخلقه وهو معبودي ليس لي معبود سواه ثم ذكر دليل

144
01:02:36.450 --> 01:03:11.900
والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين فالربوبية في قوله رب العالمين والالوهية في قوله الحمد لله فالحمد هو لله المستحق للعبادة. ومن معرفة الله قدر واجب يتعين على كل احد ومن معرفة الله قدر واجب يتعين على كل احد. واصول

145
01:03:11.900 --> 01:03:36.200
معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة فاصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. اولها معرفة وجودة فيؤمن العبد انه موجود معرفة وجوده فيؤمن العبد انه موجود. وثانيها معرفة ربوبيته

146
01:03:36.250 --> 01:04:00.950
فيؤمن العبد انه رب كل شيء. فيؤمن العبد انه رب كل شيء وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد انه هو المستحق للعبادة. فيؤمن العبد انه هو المستحق للعبادة. ورابعها معرفة اسمائه وصفاته

147
01:04:01.150 --> 01:04:31.150
فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا. فيؤمن العبد ان لله اسماء وصفات علا فهذا القدر من معرفة الله واجب على كل احد. لا يصح اسلامه الا به. وقول المصنف رحمه الله تفسيرا للعالمين وكل ما سوى الله عالم مقالة تبعا

148
01:04:31.150 --> 01:04:58.850
فيها غيره من المتأخرين. مقالة تبع فيها غيره من المتأخرين. فان العرب لا تطلق اسم العالمين على مجموع ما سوى الله. فان العرب لا تطلق اسم العالمين على ما سوى الله ذكره الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوير

149
01:04:59.400 --> 01:05:24.950
واطلاق هذا المعنى يرجع الى العلوم العقلية واطلاق هذا المعنى يرجع الى العلوم العقلية فان المشتغلين بها من المنطقيين والفلاسفة رتبوا مقدمتين انتجت هذه النتيجة. فقالوا الله قديم وقالوا العالم حادث

150
01:05:25.300 --> 01:05:55.300
وينتج من هاتين المقدمتين ان كل ما سوى الله عالم. فهذه الجملة نتيجة منطقية فلسفية وليست حقيقة شرعية ولا لغوية. وليست حقيقة شرعية ولا لغوية اسم العالمين في كلام العرب يراد به الافراد المتجانسة من المخلوقات. فاسم العالمين

151
01:05:55.300 --> 01:06:21.600
في كلام العرب يراد به الافراد المتجانسة من المخلوقات. اي ما اشترك من المخلوقات في جنس واحد ما اشترك من المخلوقات بجنس واحد كالانس والجن والملائكة وهلم جرا. فيسمى كل جنس

152
01:06:21.700 --> 01:06:48.550
منها عالما ويكون مجموعها العالمين ويكون مجموعها العالمين واضح فان قال قائل اذا قلنا بهذا عالم وعالم وعالم يقال في مجموعهم هم العالمون والعوالم فصار موافقا لما تقدم انه ما سوى الله

153
01:06:48.900 --> 01:08:54.250
فما الجواب عن هذا بعد الاذان  نعم           الله اكبر الله   اشهد ان لا اله الا الله  اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله  حي على الصلاة حي على الصلاة

154
01:08:54.250 --> 01:10:18.900
حي على  الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله  ما الجواب عما ذكرنا حمد  جوابه ان من المخلوقات  وجوابه ان من المخلوقات ما هو فرد لا جنس له

155
01:10:19.350 --> 01:10:50.000
كالجنة والنار والعرش والكرسي فهذه افراد من المخلوقات لا ترجع الى جنس يجمعها فاسم العالمين يختص بالمخلوقات التي ترجع الى جنس يجمع ثم كشف المصنف عن الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه وتعالى وهو شيئان

156
01:10:50.100 --> 01:11:14.900
ثم كسب المصنف عن الدليل المرشد الى معرفة الله عز وجل وهو شيئان. احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية. التدبر في اياته الشرعية. وهما مذكورون

157
01:11:14.900 --> 01:11:47.250
في قوله باياته ومخلوقاته. وهما مذكوران في قوله باياته ومخلوقاته  فاسم الايات يشمل ما كان شرعيا وما كان كونيا. فاسم الايات يشمل ما كان شرعيا وما كان كونيا ويختص اسم المخلوقات بالكونيين. ويختص اسم المخلوقات بالكوني

158
01:11:47.350 --> 01:12:14.750
فالعطف في قوله باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام فالعطف في قوله باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. فالمخلوقات هي الايات  فالمخلوقات هي الايات الكونية التي هي بعض الايات الدالة على معرفة الله سبحانه

159
01:12:14.750 --> 01:12:51.550
والامثلة التي ساقها المصنف للايات تقوي ارادته بالايات الايات الكونية. فمقصوده من الايات والمخلوقات ما يرجع الى الكونية  وذلك لامرين وذلك لامرين احدهما ان ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجزى ان دلالة الايات

160
01:12:51.550 --> 01:13:16.500
الكونية على الربوبية اظهر واجلى والاخر عموم معرفة الايات الكونية. عموم معرفة الايات الكونية. فيشترك في معرفتها المؤمن مين هو الكافر والبر والفاجر؟ فيشترك في معرفتها المؤمن والكافر والبر والفاجر. وذكر المصنف من ايات

161
01:13:16.500 --> 01:13:48.400
لا هي الليلة والنهار والشمس والقمر. وذكر من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبعة ومن فيهن وما بينهما وهذه المذكورات كلها تدخل في اسمي ايش؟ الايات وهذه المذكورات تدخل كلها في اسم الايات. لكن المصنف خص بعضها باسم الايات

162
01:13:48.400 --> 01:14:10.350
وخص بعضها باسم المخلوقات تبعا للواقع في القرآن تبعا للواقع في القرآن. فان الليل والنهار والشمس والقمر اذا ذكرن في القرآن ذكرن باسم الايات اذا ذكرنا في القرآن ذكرنا باسم الايات

163
01:14:10.550 --> 01:14:34.150
والسماوات السبع والاراضين السبع وما فيهن وما بينهما اذا ذكرن ذكرن باسم المخلوقات ذكرنا باسم المخلوقات والداعي الى وقوعه كذلك في القرآن هو مراعاة المعنى اللغوي. والداعي الى وقوعه كذلك بالقرآن

164
01:14:34.150 --> 01:14:58.700
هو مراعاة المعنى اللغوي. فان الاية هي العلامة والمخلوق هو المقدر على صورة باء. فان الاية هي العلامة. والمخلوقة هو المقدر على صورة ما والعلامة بالشمس والقمر والليل والنهار اوصق

165
01:14:58.950 --> 01:15:30.300
والعلامة بالليل والنهار والشمس والقمر انصت والمخلوق السماوات السبع والاراضين السبع الصق فجعل هذا لهذا وجعل ذاك لذاك. باعتبار المعنى اللغوي اذا دخل والنهار اذا دخل والشمس والقمر اذا بزغ ثم غابهن علامات

166
01:15:30.450 --> 01:16:00.450
يظهرن ويغبن. واما السماوات السبع والاراضين السبع فانهن باقيات على هذه الصورة المقدرة لا يتغيرن لا في ليل ولا نهار ولا في صيف ولا في شتاء. قطع كلام مصنفي موافقا القرآن الكريم. ثم بين المصنف رحمه الله ان الرب هو المستحق للعبادة

167
01:16:00.450 --> 01:16:30.800
ده فمعنى قوله والرب هو المعبود اي هو المستحق للعبادة. فمعنى قوله والرب هو المعبود اي يستحق للعبادة وليس تفسيرا للرب وليس تفسيرا للرب. فذكر المصنف قول الله مستحقا للعبادة بالدليل الدال على موجب الاستحقاق وهو الربوبية فذكر قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا

168
01:16:30.800 --> 01:17:04.850
ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الاية فموجب عبادة الله عز وجل هو كونه ربا فاذا كانت له الربوبية فانه وحده هو المستحق للعبادة. نعم احسن الله اليكم قال وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة

169
01:17:04.850 --> 01:17:24.850
والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. ومن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدعو

170
01:17:24.850 --> 01:17:44.850
مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. لما قرر المصنف رحمه الله الله وجوب عبادة الله علينا بما له من الربوبية. شرع يبين حقيقة العبادة

171
01:17:44.850 --> 01:18:08.800
شادي الى انواع منها لان الافراد المندرجة تحت اصل كلي تدل عليه. فان الافراد المندرجة تحت عصر كلي تدل عليه تدل عليه فاذا عرفت ان الدعاء والخوف والرجاء والتوكل عبادة تجعل لله فهمت معنى العبادة

172
01:18:08.800 --> 01:18:38.800
فذكر انواعا من العبادة اجمالا وتفصيلا فاجمالها في قوله مثل الاسلام والايمان والاحسان وتفصيلها في قوله ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل. الى اخره والضمير في قوله انه اي ومن فعل العبادة. والضمير في قوله ومنه اي ومن فعل العبادة. وبين ان تلك

173
01:18:38.800 --> 01:19:05.850
كالانواع كلها لله عز وجل. وبين ان تلك الانواع كلها لله عز وجل والدليل قوله تعالى وان المساجد لله الاية. ودلالة الاية على هذا من وجهين. ودلالة الاية على هذا من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله. احدها في قوله

174
01:19:05.900 --> 01:19:35.900
وان المساجد لله فالمذكور في تفسيرها يرجع الى ان جميع ان جميع انواع الاجلال والاعظام والاكبار هي لله. ان جميع انواع الاعظام والاجلال والاكبار هي لله عز وجل وانواع العبادة كلها داخلة في ذلك. وانواع العبادة كلها داخلة في ذلك

175
01:19:35.900 --> 01:19:55.900
والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا. والاخر في قوله ولا فلا تدعوا مع الله احدا. فهو نهي عن عبادة الله عن عبادة غير الله فهو نهي عن عبادة غير الله كما تقدم بيانه وهو

176
01:19:55.900 --> 01:20:23.850
الزموا الامر بعبادة الله وحده وهو يستلزم الامر بعبادة الله وحده. ثم ذكر المصنف ان من صرف شيئا عبادة من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة فيها مركب من امرين. ووجه الدلالة فيها مركب من امرين. احدهما ذكر فعل

177
01:20:23.850 --> 01:20:49.450
توعد عليه ذكر فعل متوعد عليه هو المذكور في قوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به اي ومن يعبد مع الله الها اخر. اي ومن يعبد مع الله الها اخر. وكل من

178
01:20:49.450 --> 01:21:17.550
دعا غير الله فلا برهان له على عبادته. وكل من دعا الها اخر غير الله فلا برهان قال له على عبادته. والاخر تهديده بالحساب مع بيان المآل تهديده بالحساب مع بيان المآل. في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون

179
01:21:17.550 --> 01:21:40.050
في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون فذكر الحساب للتهديد فذكر الحساب للتهديد ونفي الفلاح عن الكافر مبين انه واقع في الكفر. ونفي الفلاح عن الكافر مبين انه واقع

180
01:21:40.050 --> 01:22:05.750
هم في الكفر والكفر المذكور في الاية هو الكفر بالشرك والكفر المذكور في الاية هو الكفر بالشرك. فان الكفر يكون بانواع متعددة. منها الكفر بالشرك فمن اشرك بالله غيره فانه قد كفر بالله عز وجل وهو

181
01:22:05.750 --> 01:22:25.750
موعد على كفره بالنار. نعم. احسن الله اليكم. قال وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا

182
01:22:25.750 --> 01:22:45.750
خافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه به يا احد ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه

183
01:22:45.750 --> 01:23:05.750
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. الاية ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد

184
01:23:05.750 --> 01:23:25.750
واياك نستعين وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ودليل استعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

185
01:23:25.750 --> 01:23:48.700
لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة. فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها

186
01:23:48.700 --> 01:24:16.750
الى الله وقرن بكل عبادة ما يدل على كونها عبادة. وقرن كل عبادة بما يدل على انها عبادة من ادلة الكتاب والسنة. ومجموع الادلة المذكورة ستة ترى دليلا ومجموع الادلة المذكورة ستة عشر دليلا. منها اربع عشرة اية ومنها حديثان

187
01:24:16.750 --> 01:24:45.600
منها اربع عشرة اية ومنها حديثان احدهما حديث اذا استعنت فاستعن بالله رواه الترمذي من حديث ابن عباس واسناده حسن والاخر حديث لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم من حديث علي رضي الله عنه. وابتدأ المصنف تلك العبادات بالدعاء

188
01:24:45.850 --> 01:25:10.500
فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من الكلام فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة في جملة جديدة من الكلام. بذكر انواع بذكر انواع العبادة. ورأسها الدعاء

189
01:25:10.750 --> 01:25:35.800
فتقدير الكلام ودليل العبادة قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم فتقدير الكلام ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم فاختار المصنف الترجمة لمقصوده بحديث فيه ضعف واختار المصنف الترجمة لمقصوده بحديث

190
01:25:35.800 --> 01:26:06.250
بضعف كطريقة ابي عبدالله البخاري في بعض تراجم صحيحه كطريقة ابي عبدالله البخاري في بعض تراجم صحيحه. فالعبادة الاولى هي عبادة الدعاء. ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب

191
01:26:06.250 --> 01:26:33.250
الشرع المقترن بالحب والخضوع. فيشمل جميع افراد العبادة. فيشمل جميع افراد العبادة ويسمى دعاء العبادة. ويسمى دعاء العبادة والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد

192
01:26:33.250 --> 01:26:58.000
من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. او دفع ما يضره ورفعه. او دفع ما يضره ورفعه ويسمى دعاء المسألة ويسمى دعاء المسألة. ونستكمل بقية العبادات بعد الصلاة باذن الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله

193
01:26:58.000 --> 01:27:00.403
سلم على عبده الامين وصلى الله وسلم على عبده