﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:36.650
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البرة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع

2
00:00:36.650 --> 00:01:06.650
ثلاثين واربع مئة والف بمدينته السادسة مدينة بمدينته السابعة مدينة الكويت وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء

3
00:01:06.650 --> 00:01:36.650
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين. وانفعنا لعلومه في الدارين. قال المصنف رحمه الله تعالى في كتابه ثلاثة اصول وادلتها. بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه

4
00:01:36.650 --> 00:01:56.650
ومعرفة دين الاسلام من ادلة. الثانية العمل به. الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر. ان الذين

5
00:01:56.650 --> 00:02:16.650
امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب باب العلم

6
00:02:16.650 --> 00:02:46.650
وقبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك بدأ بالعلم قبل القول والعمل. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مختصرة عليها اتباعا للوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في مراسلاته

7
00:02:46.650 --> 00:03:17.500
الى الملوك فالتصانيف تجري مجراها. ثم ذكر انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. المسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع فمرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه

8
00:03:18.500 --> 00:03:46.000
ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم والعلم المأمور به شرعا له وصفان وفق ما ذكره المصنف والعلم المأمور به شرعا له وصفان وفق ما ذكره المصنف. احدهما ما يطلب منه

9
00:03:46.400 --> 00:04:13.250
ما يطلب منه وهو المعارف الثلاث المذكورة وهو المعارف الثلاث المذكورة. فهي عماد علم الشرع. فهي عماد علم الشرع. والاخر خروف ما يطلب فيه والاخر ما يطلب فيه وهو اقتران تلك المعارف

10
00:04:13.350 --> 00:04:50.150
الثلاث بادلتها. اقتران تلك المعارف الثلاث بادلتها فالجار والمجرور في قوله بالادلة متعلق بالمعارف الثلاث كلها. الجار في قوله بالادلة متعلق بالمعارف الثلاث كلها والمقصود من طلب اقترانها بالادلة والمقصود من طلب اقترانها بالادلة

11
00:04:50.150 --> 00:05:17.950
ان يعتقد العبد اعتقادا جازما ان يعتقد العبد اعتقادا جازما ان ما رضي به في دينه وفي في ربه وفي دينه وفي نبيه صلى الله عليه وسلم ثابت بادلة شرعية

12
00:05:17.950 --> 00:05:45.000
صحيح ان ما رضي به في ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم ثابت بادلة شرعية صحيحة فاذا وجد هذا الاعتقاد الجازم فاذا وجد هذا الاعتقاد الجازم اغناه عن لزوم حضور تلك الادلة في قلبه اغناه

13
00:05:45.000 --> 00:06:14.850
عن لزوم حضور تلك الادلة في قلبه. فضلا عن الاستنباط منها. فضلا عن الاستنباط منها وهذه المعرفة معرفة اجمالية. وهذه المعرفة معرفة اجمالية مطلوبة في حق كل احد من المسلمين. مطلوبة في حق كل احد من المسلمين

14
00:06:14.850 --> 00:06:47.250
معرفة المرادة من الخلق نوعان. المعرفة المرادة من الخلق نوعان. احدهما المعرفة اجمالية المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وتتعلق بالخلق جميعا وتتعلق بالخلق جميعا

15
00:06:48.350 --> 00:07:21.500
والاخر معرفة تفصيلية معرفة تفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته. وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته وتتعلق بمن قام به سبب يدعو اليها. وتتعلق بمن قام به سبب يدعو اليها فالحكم

16
00:07:21.800 --> 00:07:49.000
او القضاء او الافتاء او التعليم فهؤلاء يجب عليهم من المعرفة تفصيلا ما لا يجب على غيره. فهؤلاء يجب عليهم من المعرفة تفصيلا ما لا يجب على غيرهم ولا تكفيهم المعرفة الاجمالية للمعاني التي

17
00:07:49.000 --> 00:08:15.850
ذكرناها من الحكم او القضاء او الافتاء او التعليم او غير ذلك والمسألة الثانية العمل به اي العمل بالعلم والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع ظهور صورة خطاب الشرع

18
00:08:16.550 --> 00:09:00.950
وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري الخطاب الشرعي الطلبي هو ظهور صورته وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا لامتثال التصديق اثباتا ونفيا والاخر الخطاب الشرعي الطلبي الخطاب الشرعي الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي وظهور صورته من

19
00:09:00.950 --> 00:09:33.750
مثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال. واعتقاد حل الحلال فمن الخطاب الشرعي الخبري قوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وظهور صورته بامتثال التصديق بما فيه على الاثبات ومنه ايضا قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد

20
00:09:34.450 --> 00:10:09.750
فظهور صورته بامتثال التصديق لما فيه من النفي. بامتثال التصديق لما فيه من النفي ومن خطاب الشرع الطلبي قوله تعالى اقيموا الصلاة فظهور صورته بامتثال الامر في فعل الصلاة بامتثال الامر بفعل الصلاة. ومنه قوله تعالى ولا تقربوا الزنا

21
00:10:09.750 --> 00:10:42.350
اه  وظهور صورته بامتثال النهي باجتناب الزنا. بامتثال النهي باجتناب النهي باجتناب الزنا. ومنه قوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه. احل لكم قيد البحر وطعامه. وظهور صورته باعتقاد حل صيد البحر وطعامه وظهور صورته

22
00:10:42.350 --> 00:11:09.500
حل طعام صيد البحر وطعامه. والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله والمراد بها الدعوة الى الله. لان العلم يشتمل على المعارف الثلاث المتقدمة. لان العلم

23
00:11:09.500 --> 00:11:35.250
يشتمل على المعارف الثلاث المتقدمة فمن دعا الى العلم دعا الى الله اصالة. فمن دعا الى العلم دعا الى الله اصالة ودعا الى دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم تبعا. ودعا الى دينه ورسوله صلى الله عليه

24
00:11:35.250 --> 00:12:02.400
وسلم تبع. والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة. طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على يا بصيرة والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه

25
00:12:02.900 --> 00:12:29.000
اي في العلم تعلما وعملا ودعوة اي في العلم تعلما وعملا ودعوة. والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما

26
00:12:29.250 --> 00:12:59.650
قدري والاخر شرعي والمذكور في كلام المصنف من الصبر على الاذى فيه يتعلق بالصبر على حكم الله القدري. والمذكور في كلام المصنف من الصبر على الاذى فيه يتعلق بالصبر على حكم الله القذري. لان الاذى الجاري على العبد من قدر الله

27
00:12:59.650 --> 00:13:28.850
لان الاذى الجاري على العبد من قدر الله ولما كان العلم اصلا مأمورا به شرعا صار ايظا من الصبر على حكم الله الشرعي. ولما كان العلم  مأمورا به اصلا صار من الصبر على حكم الله الشرعي

28
00:13:29.250 --> 00:13:49.250
فالصبر على الاذى في العلم يجمع الصبر على حكم الله القدر والشرع. يجمع الصبر على حكم الله القدري والشرع. ففيه الصبر على الحكم القدري باعتبار كون الاذى منه. ففيه الصبر

29
00:13:49.250 --> 00:14:10.900
على حكم الله القدر باعتبار كون الاذى منه. وفيه الصبر على حكم الله الشرعي باعتبار العلم مأمورا به باعتبار العلم مأمورا به. والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع سورة العصر

30
00:14:11.350 --> 00:14:43.850
لان الله اقسم ان جميع الناس في خسر اي في هلاك الا من استثناهم بقوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فسورة العصر تدل على وجوب هذه المسائل الاربع بتوقف النجاة والسلامة من الخسر عليها

31
00:14:43.850 --> 00:15:12.950
وسورة العصر تدل على وجوب هذه المسائل الاربع لتوقف النجاة والسلامة من الخسر عليها وتفصيل هذه الجملة ان الله عز وجل اقسم بصدر السورة بقوله والعصر وهو اخر انها الوقت الكائن اخر النهار يسمى عصرا

32
00:15:13.100 --> 00:15:42.800
وهو المعروف في خطاب الشرع وهو المعروف في خطاب الشرع فمعهود خطاب الشرع بالاحاديث النبوية السلفية عن الصحابة والتابعين واتباع التابعين انهم يجعلون اسم العصر لاخر النهار وهذا المولد يسمى بقرائن التفسير بلغة الكتاب والسنة. وترد اليه المشكلات والمجملات

33
00:15:42.800 --> 00:16:02.800
ثلاثة فما وقع فيه اشكال بالتنازع بين معنيين او كان مجملا قصد في تفسيره الى لغة الشرع التي هي لغة الكتاب والسنة. بل معنى المذكور مقدم على غيره مما يذكره المفسرون من كونه

34
00:16:02.800 --> 00:16:26.900
الدهر او غيره للمعنى الذي ذكرناه. فاقسم الله بهذا الوقت على ان جميع جنس الانسان في خسر  الا من اتصفوا باربع خصال فالخصلة الاولى في قوله الا الذين امنوا وهذا دليل العلم

35
00:16:27.950 --> 00:16:52.950
كيف دليل العلم ها عبد الرحمن ان العلم لا يحصل اصلا ولا كمال الا بالليل. لان الايمان بتوقف حصول الايمان اصلا وكمالا على العلم لتوقف حصول الايمان اصلا وكمالا على العلم. فلا يتحقق اصل الايمان فينا

36
00:16:52.950 --> 00:17:23.350
ولا كماله الا بعلم والخصلة الثانية في قوله وعملوا الصالحات. وهذا دليل العمل وهذا دليل العمل. ووصفه بكونه صالحا يدل على ان المطلوب منا ليس مطلقا العمل ما العمل مخصوص وهو العمل ايش؟ الصالح الجامع بين الاخلاص لله

37
00:17:23.350 --> 00:17:54.900
اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والخصلة الثالثة في قوله وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة وهذا دليل الدعوة لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق اسم لما وجب ولزم. واعلاه ما وجب بطريق الشرع. واعلاه ما وجب بطريق

38
00:17:54.900 --> 00:18:32.550
الشرع والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر. وهذه هي حقيقة الدعوة ففيها تواص بين قوم باعظم حق لزمهم وهو حق الله سبحانه وتعالى في دينه والخصلة الرابعة في قوله وتواصوا بالصبر وهذا دليل الصبر

39
00:18:32.550 --> 00:19:09.250
فالسورة المذكورة مع وجازة مبانيها جمعت اصول النجاة فالصورة المذكورة مع وجازة مبانيها جمعت اصول النجاة. فاصول النجاة للخلق افرادا وجماعات وفي تحصيل هذه الخصال الاربع وهذا معنى قول الشافعي لو ما انزل الله هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي

40
00:19:09.250 --> 00:19:41.750
كفتهم اي كفتهم بقيام الحجة عليهم اي كفتهم في قيام الحجة عليهم. بوجوب امتثال حكم الشرع خبرا وطلبا. بوجوب امتثال حكم الشرع خبرا وطلبا لتوقف النجاة على ذلك. لتوقف النجاة على ذلك. ذكره ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن

41
00:19:41.750 --> 00:20:11.750
عبدالرحمن بن حسن وعبدالعزيز بن باز رحمهم الله. فليس مقصود الشافعي ان سورة العصر كافية في بيان مطالب الديانة. فليس مراد الشافعي رحمه الله ان سورة العصر كافية في بيان مطالب الديانة. وانما اراد كفايتها في معنى خاص عظيم المنزلة في

42
00:20:11.750 --> 00:20:39.800
الدين وانما اراد كفايتها في معنى خاص عظيم في الدين وهو وجوب امتثال حكم الشرع وتوقف النجاة عليه. والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم فهو اصلها الذي تتفرع عنه. ويمضوعها الذي تستمد منه. فالعمل

43
00:20:39.800 --> 00:21:09.800
الدعوة والصبر تابعات للعلم. ولاجل هذا ذكر المصنف رحمه الله كلام البخاري بمعناه ولفظه عنده باب العلم قبل القول والعمل. باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك فبدأ

44
00:21:09.800 --> 00:21:39.050
للعلم انتهى كلام البخاري وزاد المصنف تفسيرا قبل القول والعمل وزاد المصنف تفسيرا قبل القول والعمل الاية المذكورة فيها البدء بالعلم في قوله فاعلم انه لا اله الا الله قبل القول والعمل في قوله

45
00:21:39.150 --> 00:22:33.450
ايش واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات اين القول والعمل في الاية  الجواب يا اخوان يجيب يرفع يده  والقول وين القول وين العمل    نام  كيف الاستغفار بقول العمل استغفر قولا واحدا كيف

46
00:22:34.000 --> 00:23:09.800
وبالعمل بقوله هي تجمع القول والعمل لا اله الا الله الاستغفار عمل القلب. الاستغفار مو انقاء الاستغفار عمل القلب. يقول واحد يستغفر ويسكت قدامك يصير استغفر  يعني خطاب الشرع وين القول طيب

47
00:23:09.800 --> 00:23:41.600
والقول والعمل في قوله تعالى واستغفر لذنبك فهو طلب الدعاء بالمغفرة الشاملة على التوبة فهو طلب الدعاء بالمغفرة المشتملة على التوبة وحقيقتها كل قول وعمل يحبه الله وحقيقتها كل قول وعمل يحبه الله. فقولنا استغفر الله هذا

48
00:23:41.600 --> 00:24:03.750
قول فحقيقة هذا القول انه دعاء بالمغفرة لحصول التوبة بان يتوب الله علينا والتوبة اسم مشتمل لكل قول وعمل يحبه الله ذكره ابو الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى وهذا المعنى الذي ذكره البخاري

49
00:24:03.850 --> 00:24:22.450
في كون الاية دالة على تقديم العلم على العمل استنبطه قبله شيخ شيوخه سفيان ابن عيينة رواه عنه ابو نعيم الاصفهاني في كتاب حلية الاولياء. ثم اخذه عن البخاري الغافق فترجم

50
00:24:22.450 --> 00:24:42.450
في كتاب مسند الموطأ باب العلم قبل القول والعمل. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل

51
00:24:42.450 --> 00:25:12.450
الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا همنا بل ارسل الينا رسولا. فمن اطاعه دخل ومن عصاه دخل النار. والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. الثانية ان الله لا يرضى ان

52
00:25:12.450 --> 00:25:32.450
معه احد في عبادته لا نبي منسم ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله تعالى المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد

53
00:25:32.450 --> 00:26:02.450
الله ورسوله ولو كان اقرب قريبا. والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر دون من حاد الله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروحه

54
00:26:02.450 --> 00:26:32.450
ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون. ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث السائلة عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن. فالمسألة الاولى

55
00:26:32.450 --> 00:26:56.850
مقصودها وجوب طاعة الرسول. مقصودها وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم اما فان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا فملا. اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى. اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى

56
00:26:57.000 --> 00:27:17.600
بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم. فمن اطاعه ووحد الله دخل الجنة ومن عصاه وجحد عبادة الله دخل النار. كما قال تعالى انا اوصلنا اليكم رسولا شاهدا

57
00:27:17.600 --> 00:27:46.000
عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. اي اخذا شديدا. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك. واحقاق توحيد الله فمقصودها ابطال الشرك في العبادة واحقاق توحيد الله

58
00:27:46.150 --> 00:28:11.550
ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته كائنا من كان ان العبادة حقه. والله لا يرضى الشرك في حقه كما قال تعالى. وان ساجد لله فلا تدعو مع الله احدا

59
00:28:11.850 --> 00:28:31.850
فنهيه عن دعاء غيره نهي عن عبادة سواه. فنهيه عن دعاء غيره نهي عن عبادة سواه لان الدعاء يطلق في خطاب الشرع ويراد به العباد لان الدعاء يطلق في خطاب الشرع ويراد به

60
00:28:31.850 --> 00:29:00.650
ومنه حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما مرفوعا الدعاء هو العبادة. رواه اصحاب السنن صحيح. فمعنى الاية فلا تعبدوا مع الله احد. فمعنى الاية فلا تعبدوا مع الله احدا. واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين

61
00:29:01.100 --> 00:29:31.050
بيان وجوب البراءة من المشركين. لان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله برئ من المشركين برئ من المشركين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. والمسألة الثالثة بمنزلة

62
00:29:31.050 --> 00:30:03.700
تابع اللازم للمسألتين الاوليين   فذكرها بعدهما تعظيما لشأنها. فذكرها بعدهما تعظيما لشأنها. فلا ايجتمع الايمان الناشئ من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله مع محبة المشركين اعداء الله

63
00:30:03.700 --> 00:30:23.700
اعداء رسوله صلى الله عليه وسلم. فلا يجتمع الايمان الناشر من طاعة الله من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله اي مع محبة المشركين اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم

64
00:30:23.700 --> 00:30:43.700
ليس بين المؤمنين بالله ورسوله وبين المشركين الا البراءة. وهذا معنى قوله تعالى على من حاد الله ورسوله اي كان في حد متميز عن الله ورسوله اي كان في حد

65
00:30:43.700 --> 00:31:08.000
متميز عن الله ورسوله وهو حد الكفر. وهو حد الكفر فمن تميز في حج الكفر فليس باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المصدقين به المؤمنين بالله ربا دونه سوى البراءة من هؤلاء

66
00:31:08.500 --> 00:31:37.850
وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول اعلم رحمك الله هما من كلام المصنف لكن اصلهما رسالتان منفصلتان عن رسالة ثلاثة الاصول فمبتدأ رسالة ثلاثة الاصول قوله اعلم ارشدك الله لطاعته. ثم قصد بعض اصحاب المصنف الى

67
00:31:37.850 --> 00:32:03.250
هاتين الرسالتين بين يدي رسالة ثلاثة الاصول. فصار هذا الاسم ثلاثة الاصول وادلتها شاملا ثلاث رسائل وصار هذا المجموع ثلاثة الاصول وادلتها شاملا ثلاث رسائل كلها من كلام المصنف. كلها من كلام المصنف

68
00:32:03.250 --> 00:32:33.250
وكأنه رأى المناسبة بين معاني هاتين الرسالتين وبين مضمن ثلاثة الاصول فقصد الى وضعها بين يديها ثم بقي الامر كذلك وانتشر الى يومنا هذا ذكر هذا المعنى ابن نقاسم للعاصم في حاشيته وهو امر معلوم لمن تسلسل اخذه الى مصنفها ممن ادرك

69
00:32:33.250 --> 00:32:53.250
العلماء الذين لهم معرفة باثاره. ومنهم شيخنا عبد العزيز بن صالح بن مرشد رحمه الله واضرابه. هذه المعاني الان ان صار نبت نابتة ياخذون علمهم من الكتب. فتقول له رسالة الاصول هي كيد وكيتك؟ يقول لك لا يا اخي هذي شي واحد

70
00:32:53.700 --> 00:33:13.700
هنا الرسالة الثالثة الاصول غير رسالة الاصول الثالثة يقول لا يا اخي بعضهم يطبعها هكذا هذا الكلام ليس صحيحا ازالة ثلاثة الاصول هي المشهورة هذه زادت الاصول الثلاثة رسالة مختصرة جعلها المصنف رحمه الله لعموم المسلمين مذكورة في مجموعة التوحيد. فتلك رسالة وتلك الرسالة

71
00:33:13.700 --> 00:33:42.200
وان اشتركا في اصل معانيهما لكن بينهما فرق للزيادة والاصل ان المتوسع في ذلك هو وثلاثة الاصول مثله الان وجدوا نسخ خطية من كتابك التوحيد ليس فيها المسائل فنبت نابتة يقولون ان هذه المسائل ليست من وضع المصنف وانما زادها بعض احفاده ثم انتشرت بعد ذلك وهذا

72
00:33:42.200 --> 00:34:02.200
كلام اناس لم يأخذوا العلم عن اهله وانما اخذوا عن الاوراق وعن الكتب وعن المخطوطات ثم يقولون مثل هذا الكلام. واما العارفون المصنف رحمه الله تعالى الذين تلقوها في الاخذ فهم يعلمون ان هذه المسائل هي من جملة الكتاب لكن كان المصنف

73
00:34:02.200 --> 00:34:22.200
نفسه وغيره تارة يكتبون كتاب التوحيد مجردا من المسائل وتارة يكتبونه مع المسائل فتوجد نسخ منذ عهد المصنف فمن بعده يجري هذا. تارة مراعاة لكثرة الاوراق وقلتها. ما هو مثلنا الان يجدون اوراق يكتبون. احيانا

74
00:34:22.200 --> 00:34:42.200
دون ان يكتبوا نسخة ما يجدوا الا ما يكفي للتراجم والادلة. فاذا كتبت فيها المسائل نقص عن تمام الكتاب فيضطرون الى كتابته ذلك وتارة بالنظر الى المقصود يريدون ان يبعثوها الى من يطلع على الادلة فيكون تصديقه بجملة الكلام او

75
00:34:42.200 --> 00:35:02.650
ظهر من لو وزع نظره بين المسائل والدلائل. فلاجل مصالح معلومة عندهم يراعون هذا. نعم احسن الله اليكم. قال امام دعوة رحمه الله تعالى اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان

76
00:35:02.650 --> 00:35:22.650
تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس انا ليعبدون ومعنى يعبدون ومعنى يعبدون يوحدون. واعظم ما امر الله به التوحيد وهو

77
00:35:22.650 --> 00:35:42.650
افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله تعالى واعبدوا الله لا تشركوا به شيئا. ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم. مبينا

78
00:35:42.650 --> 00:36:15.950
ثقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد به بها شرعا. فالحنيفية شرعا لها معنيان  بالحنيفية شرعا لها معنيان. احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه البراءة من الشرك

79
00:36:18.400 --> 00:36:48.150
والمذكور في قول المصنف ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين هو مقصود الحنيفية ولبها المحقق لها هو مقصود الحنيفية ولبها المحقق لها جامعا بين المعنيين المذكورين  وهي دين الانبياء جميعا فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام

80
00:36:49.200 --> 00:37:12.450
ووقعت نسبتها اليه في كلام المصنف وغيره تبعا لنسبتها اليه في القرآن الكريم. تبعا لنسبتها اليه في القرآن الكريم واتفق كون الامر كذلك في القرآن لثلاثة امور. واتفق كون الامر كذلك في القرآن لثلاثة امور

81
00:37:12.750 --> 00:37:44.400
احدها ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم من المشركين كانوا ينتسبون الى ابراهيم ويزعمون انهم على ارثه فهم ينسبون انفسهم اليه جدا وينسبون عبادتهم اليه في الحج وغيره

82
00:37:44.700 --> 00:38:08.800
فاجدر بهم ان يكونوا كجدهم حلفاء لله غير مشركين به. فاجدر بهم ان يكونوا كجدهم حنفاء لله غير مشركين به وتانيها ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده

83
00:38:09.200 --> 00:38:32.500
من الانبياء والرسل ان الله سبحانه وتعالى جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الرسل ولم يجعل غيره كذلك ولم يجعل غيره كذلك. ذكره ابن جرير في تفسيره ذكره ابن جرير في تفسيره

84
00:38:32.750 --> 00:39:02.750
وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد حتى بلغ الخلة من ربه حتى حتى بلغ مرتبة الخلة من ربه. وشاركه نبينا صلى الله عليه وسلم

85
00:39:02.750 --> 00:39:27.700
لما وشاركه النبي نبينا صلى الله عليه وسلم في بلوغ غاية التوحيد وابراهيم اسبق وجودا فهو احق بالنسبة من حفيده وابراهيم عليه الصلاة والسلام اسبق وجودا. فهو احق بالنسبة من حفيده محمد صلى الله

86
00:39:27.700 --> 00:39:57.700
عليه وسلم فلاجل هذه المعاني وقع في القرآن الكريم نسبة الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام وفسرها المصنف بما فسرها به بقوله ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وعبادة الله شرعا لها معنيان وعبادة الله شرعا لها معنيان احدهما

87
00:39:57.700 --> 00:40:28.800
هما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والثاني خاص وهو التوحيد خاص وهو التوحيد. ثم ذكر المصنف ان الناس جميعا مأمورون بعبادة الله

88
00:40:28.800 --> 00:40:50.850
التي هي مقصود الحنيفية ومخلوقون لها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالة الاية على المسألتين من جهتين. ودلالة الاية على المسألتين من جهتين. احداهما صريح انصها

89
00:40:51.450 --> 00:41:26.900
صريح نصها المبين الحكمة من خلق الخلق المبين الحكمة من خلق الجن والانس والاخرى لازم لفظها والاخرى لازموا لفظها المبين وجوبها عليه. المبين وجوبها عليهم. فانهم اذا كانوا مخلوقين لها فهي واجبة

90
00:41:26.900 --> 00:41:53.400
عليهم. وعالم الجن وعالم الانس يجمعهما اسم الناس. وعالم الجن الانس يجمعهما اسم الناس في اصح القولين. فيندرجان في قول المصنف وبذلك امر الله الناس وخلقهم لها. اي امر الناس من الانس

91
00:41:53.450 --> 00:42:21.550
والناس من الجن. وفسر المصنف رحمه الله يعبدون بقوله يوحدون. وهذا تفسير له وجهان وهذا التفسير له وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده انه من اخص انه من تفسير اللفظ باخص افراده

92
00:42:22.800 --> 00:42:45.000
فالتوحيد اكد العبادة. فالتوحيد اكد العبادة والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا. انه من تفسير اللفظ بموضع له شرعا قسم العبادة في خطاب الشرع يراد به التوحيد

93
00:42:45.050 --> 00:43:05.050
فاسم العبادة في خطاب الشرع يراد به التوحيد. فقوله تعالى مثلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي وحدوه كما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما عند ابن جرير وغيره. وقال ابن عباس رضي الله عنهما ايضا

94
00:43:05.050 --> 00:43:31.050
كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد. كل ما ورد في القرآن من سادتي فمعناها التوحيد ذكره البغوي في تفسيره والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان. والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان

95
00:43:31.650 --> 00:44:09.050
تتحقق صلتهما اتفاقا وافتراقا بحسب المعنى المنظور فيه تتحقق صلتهما اتفاقا وفراقا بحسب معنى المنظور فيه. فلهما حالان الحال الاولى اتفاقهما. بالنظر الى ارادة التقرب اتفاقهما بالنظر الى ارادة التقرب. اي قصد القلب الى العمل تقربا الى الله. اي قصد القلب الى العمل

96
00:44:09.050 --> 00:44:36.800
امل تقربا الى الله. فيكونان حينئذ متحدين في المسمى. فيكونان حينئذ متحدين في المسمى فكل عبادة يتقرب بها الى الله هي توحيد له  والحال الثانية بالنظر الى ما به الى الله يتقرب

97
00:44:36.900 --> 00:45:02.150
بالنظر الى ما به الى الله يتقرب. اي الى احاد القرى. اي الى حاد القرب فالعبادة اعم. العبادة اعم فكل عبادة يتقرب فكل ما يتقرب به الى الله عبادة. فكل ما يتقرب به الى الله عبادة

98
00:45:02.150 --> 00:45:33.250
ومن جملة القرب توحيد الله. ومن جملة القرب توحيد الله فيكون التوحيد والعبادة متفقان عند النظر الى ايش؟ ارادة التقرب ومفترقان عند النظر الى ما به الى الله يتقرب. فيكون التوحيد والعبادة متفقين عند

99
00:45:34.200 --> 00:45:56.000
النظر الى ارادة التقرب ومفترقين عند النظر الى ما به الى الله يتقرب من يذكر دليل على امتياز التوحيد عن غيره من القرب لانه يعد قربة منفردة عن غيره اللي هو النوع الثاني وفيه الاشكال

100
00:45:57.150 --> 00:46:28.700
اذا اردت ان تتكلم ففظلا ارفع يدك نعم طيب اقفل كيف الفرق بين اي حسنا لكن هذا الدليل يدخل عند الاصوليين اشكال في دلالة الاقتران فنحن لا نريد يعني شيء فيه يرد عليه مورد

101
00:46:29.450 --> 00:46:49.450
الجواب حديث اكثركم يحفظه وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما لما بعث معاذا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال له فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله. هذا لفظ البخاري. فانهم اجابوك

102
00:46:49.450 --> 00:47:09.450
فاعلمهم ايش؟ ان الله افترض عليهم خمس صلوات الى تمام الحديث. فجعل التوحيد قربة وجعل الصلاة قربة وجعل الزكاة قربة. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم

103
00:47:09.450 --> 00:47:39.350
اعظم ما نهى عنه الشرك والتوحيد له معنيان شرعا والتوحيد له معنيان شرعا احدهما عام وهو افراد الله بحقه وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب وحق الله نوعان

104
00:47:39.350 --> 00:48:02.250
حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة. والمعنى الثاني هو عهود شرعا والمعنى الثاني هو المعهود شرعا

105
00:48:02.350 --> 00:48:43.600
ما معنى المعهود شرعا  نعم   يعني المعنى المراد في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا اقتصر المصنف فقال التوحيد وهو افراد الله بايش؟ بالعبادة واضح؟ يعني الذين شرحوا كتاب ثلاثة الاصول ثم استدركوا على المصنف وقالوا هذا التعريف غير وافي. صواب كلامه ام غير صواب

106
00:48:43.600 --> 00:49:03.600
غير الصوم غير الصواب لانه هو اراد المعنى المعهود في الشرع. المعنى المعهود في الشرع اذا اطلق التوحيد توحيد العبادة. مثلا ما رواه مسلم من حديث محمد ابن جعفر ابن علي عن ابيه عن جده عن جابر رضي الله عنهما بقصة حج النبي صلى الله عليه وسلم وفيه انه قال

107
00:49:03.600 --> 00:49:22.800
فاهل بالتوحيد ما هو التوحيد الذي اهل به لبيك الله. توحيد العبادة. لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك. الى تمام التلبية. فالتلبية هي في توحيد العبادة والشرك يطلق في الشرع على معنيين

108
00:49:23.300 --> 00:49:44.950
احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره ايه والاخر خاص وهو شيء من حق الله في غيره فيما يتعلق باصل الايمان او كماله

109
00:49:45.450 --> 00:50:07.550
يعني تفسيرها يا عبد الرحمن جعل شيء من العبادة لغيره. جعل شيء من العبادة لغير الله. جعل شيء من العبادة لغير الله وهذا المعنى هو المعهود شرعا. فاسم الشرك اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به الشرك بالعبادة. وهذا معنى

110
00:50:07.550 --> 00:50:27.550
قول المصنف وهو دعوة غيره معه اي عبادة غير الله مع الله. ثم ذكر المصنف الدليل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد هو ان اعظم ما نهى عنه الشرك وهو قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

111
00:50:27.550 --> 00:50:55.200
شيئا طيب كيف تدل هذه الاية على الاعظمية هل تدل ما تدل  هذي مشكلات انتم تقرأون ثلاثة الاصول كذا لكن احد العلماء الراسخين لما صنف كتاب يريد ان يرتب فيه ثلاثة الاصول جاء الى هذه

112
00:50:55.200 --> 00:51:10.950
لو حذف هذا الدليل ووضع دليلين اخرين حذفه لغموض المعنى عنده الاية ماذا تدل عليه؟ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. لو جاك واحد وقال لك قال الله تعالى اعبدوا الله ولا تشركوا بشيء. ماذا تفهم منها؟ ها

113
00:51:11.150 --> 00:51:31.250
لان العبادة هي ماذا تفهم من الاية ها احسنت مثل ما قال الاخ يتبادر لك الامر بالتوحيد في قوله واعبدوا الله لان العبادة كما تقدم في المعهود الشرعي هي التوحيد والنهي عن الشرك

114
00:51:31.600 --> 00:51:47.150
ولذلك اعترض بعضهم فقال الاية لا تدل على هذا لكن الاية تدل على هذا هو قال اعظم ما قال امر الله قال اعظم ما امر الله بالتوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك كيف تدل الاية على

115
00:51:47.150 --> 00:52:04.950
ولذلك يا اخوان في مهمات العلم شغل عن غيره فلا تظنون هالمتون هذي قريتوها مرة مرتين وثلاث ولا درسها الواحد مرة ومرتين وثلاث انه عاهة. لا. هذه هذه المعاني كلما اكثرت

116
00:52:04.950 --> 00:52:24.950
فالنظر فيها كلما ازدت علما مثل الفاتحة الفاتحة في كل صلاة في كل صلاة لكن من تم علمه وجد انه فيها من المعاني في كل صلاة ما لم يعلمه من قبل. تارة مما يرجع الى العلم والمعرفة وتارة

117
00:52:24.950 --> 00:52:37.900
ما يرجع الى الحال والذوق والوجد يعني في المعارف الايمانية تجد في المعارف الايمانية تقرأ الفاتحة لكن ما يتضح لك هذا المعنى في شيء ثم تقرأها في حال اخر ويتضح لك هذا

118
00:52:37.900 --> 00:53:10.800
المعنى في شيء اخر. ما الجواب  ايش احسنت ودلالة تلك الاية ودلالة قوله تعالى على ان اعظم ما به اعظم ما امر الله به التوحيد اعظم ما نهى عنه الشرك هو ان الله صدر بها اية الحقوق العشر. وان الله صدر بها اية

119
00:53:10.800 --> 00:53:41.300
الحقوق العشرة وهي قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذو القربى اليتامى والمساكين الى تمام اية الحقوق العشرة. فالاعظمية مستفادة منها من وجهين فالاعظمية مستفادة منها من وجهين. احدهما ابتداء تلك الحقوق المعظمة ابتداء

120
00:53:41.300 --> 00:54:12.400
تلك الحقوق المعظمة بالامر بالعبادة بالامر بالعبادة وهي التوحيد والنهي عن الشرك والاخر عطف ما بعدهما عليهما عطف ما بعدهما عليهما. فانه لا يبدأ الا بالاهم. والمقدم يقدم فانه لا يبدأ الا بالاهم والمقدم يقدم

121
00:54:12.450 --> 00:54:38.950
صرح به ابن قاسم العاصمي في ثلاثة الاصول واشار اليه اشارة لطيفة المصنف في المسألة الحادية عشرة من مسائل الترجمة الاولى في كتاب التوحيد والمح اليه اشارة لطيفة المصنف في الترجمة الاولى في المساجد الحادية عشرة من كتاب

122
00:54:38.950 --> 00:54:58.950
توحيد وفي هذا انباه الى اصل نافع من العلم وهو انه اذا غمض كلام عالم فاول ما يفتح لك هو كلامه في كتبه الاخرى. فالذي يريد ان يشرح متن تلزمه امور من اهمها ان يجمع

123
00:54:58.950 --> 00:55:18.950
لا ورد كلام المصنف في كتبه كلها ليفهم كلامه على الوجه الذي اراده هو كهذه المسألة المذكورة هنا نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان

124
00:55:18.950 --> 00:55:38.950
معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم لما بين المصنف رحمه الله ان جميع الناس مخلوقون للعبادة مأمورون بها ذكر انه يجب على الانسان معرفة ثلاثة اصول هي

125
00:55:38.950 --> 00:55:58.950
معرفته ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم. لان العبادة التي امرنا بها لا يتحقق ايقاعها الا بمعرفة ثلاثة امور. لان العبادة التي امرنا بها لا يتحقق ايقاعها اي امتثالها الا

126
00:55:58.950 --> 00:56:24.150
لثلاثة امور اولها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة. معرفة المعبود المعبود الذي تجعل له عبادة وثانيها معرفة المبلغ عنه معرفة المبلغ عنه. وثالثها معرفة صفة عبادته معرفة صفة عبادته

127
00:56:24.200 --> 00:56:42.150
فلا يمكن لاحدنا ان يمتثل امر الله بعبادته حتى توجد هذه الامور الثلاثة فالامر الاول يرجع الى معرفة ايش؟ الى معرفة الله لانه هو المعبود. الامر الاول يرجع الى معرفة الله

128
00:56:42.150 --> 00:57:06.000
لانه هو المعبود. والامر الثاني يرجع الى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم لانه هو المبلغ وآآ الامر الثالث يرجع الى معرفة دين الاسلام لانه هو صفة العبادة ولذلك اذا قيل لك ما دليل الاصول الثلاثة

129
00:57:06.150 --> 00:57:30.300
ما الجواب ايش يدل على ما دليلها ولا جابها المصنف من راسه الان في مثقفين يكتبون هالكلام اللي اقوله لكم يقولون هذا كلام انما هو اراء للمدرسة هذه المدرسة وليس فيه الادلة ما

130
00:57:30.300 --> 00:57:53.150
دل على ذلك بل الالزام بها هذا من الالزام باراء خاصة لازم الانسان يعرف من دينه ما يدفع به شبه هؤلاء. لئلا يقع صيدا لهم شوفوا الناس الان كل شوي بدع الشرك وبدع الاهواء يتصيدهم لماذا؟ لقلة العلم لكن الذي عنده علم ما تروج هذه الاشياء

131
00:57:53.150 --> 00:58:22.000
يا علي. نعم ايه هذا جزء من الادلة نبي دليل صريح ها ايش ذا غيره احسنت كل امر بالعبادة امر بهذه الاصول الثلاثة. يعني قوله تعالى في سورة البقرة اول امر في القرآن يا ايها الناس اعبدوا ربكم

132
00:58:22.200 --> 00:58:38.100
هذا دليل الاصول الثلاثة لانها امر بالعبادة كيف نعبد الا اذا عرفنا المعبود وهذه معرفة الله وعرفنا المبلغ عن المعبود وهذه معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. وعرفنا صفة العبادة وهذه

133
00:58:38.100 --> 00:58:58.100
هي دين الاسلام. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين

134
00:58:58.100 --> 00:59:18.100
وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما

135
00:59:18.100 --> 00:59:38.100
والدليل قوله تعالى وخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى

136
00:59:38.100 --> 00:59:58.100
ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغش الليل النهار يطالبه والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. والرب

137
00:59:58.100 --> 01:00:18.100
هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرة

138
01:00:18.100 --> 01:00:38.100
رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق بهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة وهو

139
01:00:38.100 --> 01:01:01.250
ومعرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني. فالرب هو الله وربوبيته من تربيته الخلق بنعمه الظاهرة والباطنة وربوبيته من تربيته الخلق بنعم الظاهرة والباطنة

140
01:01:01.400 --> 01:01:21.400
واذا كان الله هو مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة. واذا كان الله هو مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة. وهذا معنى قول المصنف وهو معبودي ليس لي معبود

141
01:01:21.400 --> 01:01:46.000
واي لاجل ما له من الربوبية. ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين فالربوبية في قوله رب العالمين والالوهية في قوله الحمد لله. فالحمد له لانه المألوه المستحق للعبادة

142
01:01:46.000 --> 01:02:06.250
فالحمد له لانه المألوف المستحق للعبادة. ومن معرفة الله قدر يتعين على كل احد وما زاد عليه فيتباين الناس فيه. واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. اصول معرفة

143
01:02:06.250 --> 01:02:34.800
لا هي الواجبة على كل احد اربعة. اولها معرفة وجود الله. معرفة وجود الله. فيؤمن العبد  انه موجود. والثاني معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بان الله بان الله رب كل شيء. فيؤمن العبد بان الله رب كل شيء

144
01:02:34.800 --> 01:03:05.800
وثالثها معرفة الوهيته. فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده ورابعها معرفة اسمائه وصفاته فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى

145
01:03:05.800 --> 01:03:38.350
صفات علا. فعلى هؤلاء الاربع مدار المعرفة الواجبة علينا في حق ربنا سبحانه وتعالى بان نعرف وجوده ثم نعرف ربوبيته ثم نعرف الوهيته ثم نعرف اسماءه وصفاته جاء وقت الاذان؟ لا بعد باقي دقيقتين ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى تفسير العالمين في قوله وكل ما سوى الله عالم

146
01:03:38.350 --> 01:03:58.350
وهي مقالة تبع فيها جماعة من المتأخرين. وحقيقتها اصطلاح عند علماء العقليات فان العرب لا تعرف في كلامها اسم العالمين اسما لما سوى الله. فان العرب لا تعرف في كلامها

147
01:03:58.350 --> 01:04:22.300
اسم العالمين اسما لما سوى الله فاسم العالمين عند العرب اسم للافراد المتجانسة من المخلوقات. اسم العالمين عند العرب اسم للافراد المتجانسة من المخلوقات اي المخلوقات المشتركة في جنس واحد اي المخلوقات المشتركة في

148
01:04:22.300 --> 01:04:45.000
بجنس واحد فتسمى عالما كعالم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة وما كان من مخلوقات غير مندرج في جنس عد افرادا. وما كان من المخلوقات غير مندرج في جنس عد افرادا مثل ايش

149
01:04:48.250 --> 01:05:07.000
كالعرش والكرسي الالهيين كالعرش والكرسي الالهيين. واضح يعني العالمين اسم لما سوى الله هذا من علماء العقليات على مقدمات في المنطقة عندهم نتجت انتجت هذا لكن العرب لا تسمي ما سوى الله

150
01:05:07.000 --> 01:05:33.900
عالمين وانما العالم عندها الافراد المتجانسة المخلوقات فيبقى من المخلوقات مخلوقات لا جنس لها كالتي سمينا طيب لو وقال لك واحد قال هذه من الجمادات من عالم الجمادات الجواب ان هذا الذي قلت عالم الجمادات ليس من كلام العرب هذا من اصطلاح اصحاب الهيئة الجديدة في المعارف البشرية هذه اما

151
01:05:33.900 --> 01:05:53.900
الم جراد ما في شي اسمه عالم جمال ولذلك من الخطأ تفسير الخطاب الشرعي بهذه الاصطلاحات ولذلك تجد اسم القمر والنجم والكوكب بخطاب الشرع ليس كما يفسرونه فمثلا هم يفسرون النجم والكوكب يقولون النجم هو جرم

152
01:05:53.900 --> 01:06:13.900
والكوكب جرم غير مضيء. العرب ما تعرف هذا المعنى لذلك يجي يفسر القرآن بهذا هذا غلط. ومنه هذا الكلام الذي ذكر ها مؤذن يا اخي. الله اكبر الله اكبر. الله اكبر الله اكبر

153
01:06:13.900 --> 01:07:03.900
اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح

154
01:07:03.900 --> 01:07:50.100
الله اكبر الله اكبر الا الله     ثم كشف المصنف رحمه الله عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل. وهو شيئان ثم كشف المصنف رحمه الله عن الدليل المرشد الى معرفة الله عز وجل وهو شيئان. احدهما

155
01:07:50.100 --> 01:08:21.600
التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية التدبر في اياته الشرعية. وهما مذكوران في قول المصنف باياته ومخلوقاته وهما مذكوران في قول المصنف باياته ومخلوقاته. فايات الله نوعان

156
01:08:22.100 --> 01:09:00.650
احدهما ايات الله الكونية ايات الله الكونية وتسمى مخلوقاته. وتسمى مخلوقات. والاخر ايات الله الشرعية والاخر ايات الله الشرعية. وعلى هذا فالعطف في قوله باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام العطف في قوله باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام فان المخلوقات بعض الايات

157
01:09:00.650 --> 01:09:33.800
الصبي الايات الكونية. والايات التي ساقها المصنف تفيد ارادته. حصر اياتي في الايات الكونية والايات القرآنية التي ساقها المصنف تفيد ارادة حصر المصنف الايات بالايات الكونية وقدمها على الشرعية لامرين وقدمها على الشرعية لامرين احدهما ان دلالة الايات

158
01:09:33.800 --> 01:10:00.300
ونية على الربوبية اظهر واجدى. ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجلى والاخر عموم معرفة الايات الكونية. عموم معرفة الايات الكونية اشتركوا فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. فيشترك فيها

159
01:10:00.600 --> 01:10:20.600
المؤمن والكافر والبر والفاجر. وقد ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقات السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما بينهما. والليل والنهار والشمس والقمر

160
01:10:20.600 --> 01:10:48.700
والسماوات والارض وما بينهما كلها تدخل قسم الايات والمخلوقات لكن المصنف جعل الايات اسما لبعضها. وجعل المخلوقات اسما لبعضها واضح؟ يعني هي كلها ايات وكلها مخلوقات لكنه جعل اسم الايات لبعضها. واسم المخلوقات لبعضها. والحامل له هو اتباع

161
01:10:48.700 --> 01:11:08.700
الوارد في القرآن الكريم. هو اتباع الوارد في القرآن الكريم. فان الليل والنهار والشمس والقمر اذا ذكرنا فاكثروا وما يذكرن يذكرن به من الوصف القرآني انهن ايات. واما واما السماوات والارض وما بينهما فاكثر ما

162
01:11:08.700 --> 01:11:28.700
يذكرن به في القرآن انهن مخلوقات. واضح؟ يعني هو متبع ايش؟ القرآن قال ثم يأتي من يشرح الكتاب هذا ويقول المصنف فرق بين ما لا يفرق بينه. وهو خطأ على المصنف لان المصنف

163
01:11:28.700 --> 01:12:04.950
اتبع القرآن طيب لماذا وقع في القرآن كذلك ليش واقع في القرآن هذا الامر ما الجواب  ايوا كيف  ايوا   احسنت والمخلوقات معناها وهذا ظاهر في السماوات ووقع كذلك في القرآن ملاحظة للوضع اللغوي ملاحظة للوضع اللغوي

164
01:12:04.950 --> 01:12:35.100
الاية في كلام العرب العلامة. فان الاية في كلام العرب العلامة وهذا اظهر في الشمس والقمر والليل والنهار فانهن علامات يتغيرن فانهن علامات يتغيرن. واصل معنى المخلوق التقدير. وهذا اظهر في السماوات والارض

165
01:12:35.700 --> 01:13:05.700
فانها مقدرة على هذه الصورة لا تتغير فانها مقدرة على هذه السورة لا تتغير ثم بين المصنف ان الرب هو المستحق للعبادة. بعد ذكره الدليل المرشد الى معرفته. فمع على قوله والرب هو المعبود اي هو المستحق للعباد. فمعنى قوله والرب هو المعبود والمستحق للعبادة

166
01:13:05.700 --> 01:13:35.100
للامر بها في قوله اعبدوا ربكم. مع ذكر موجب استحقاقه العبادة. وهو الربوبية لقوله الذي خلقكم الذين من قبلكم الى تمام الاية وما بعدها من الاية. فمقصود هنا بيان استحقاق الله عز وجل للعبادة مع ذكر موجب

167
01:13:35.150 --> 01:14:05.150
ايش؟ موجب الاستحقاق بيان استحقاق الرب للعبادة مع ذكر موجب الاستحقاق وهو الربوبية وليس كلامه تفسيرا للفظ الرب وليس كلامه تفسيرا للفظ الرب فان الرب لا يقع بمعنى المعبود في المشهور عند اهل اللغة وهو الصحيح. لا يقع بمعنى المعبود المشهور عند اهل اللغة

168
01:14:05.150 --> 01:14:30.750
هو الصحيح عندما قال والرب هو المعبود يقصد ايش المستحق للعبادة لا تفسير الرب بانه يفسر العبادة وله رحمه الله هو فتوى في بيان الفرق بين الربوبية والالوهية ووقوع تفسير الرب احيانا بالعبادة. مبينا ان هذا يقع تفسيرا

169
01:14:30.750 --> 01:14:45.399
ازل لا ان الرب في كلام العرب هو المعبود وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد الصلاة باذن الله تعالى والحمد لله اولا والحمد لله اولا