﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.000
عليكم ورحمة الله وبركاته الذي جعل العلم للخير الاساس الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني

2
00:00:31.250 --> 00:00:50.900
من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

3
00:00:51.100 --> 00:02:33.600
المتوفى سنة ست ومئتين والف                 فاعلم لا اله الا الله  ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية بمراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك

4
00:02:34.400 --> 00:03:12.100
بالتصانيف تجري مجراها ثم ذكر انه يجب علينا تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم

5
00:03:13.050 --> 00:03:44.900
ودينه  والعلم المطلوب شرعا موصوف بوصفين وفق ما ذكره المصنف والعلم المطلوب شرعا موصوف بوصفين وفق ما ذكره المصنف احدهما ما يطلب منه احدهما ما يطلب منه ومتعلقه المعارف الثلاث

6
00:03:45.950 --> 00:04:16.850
ومتعلقه المعارف الثلاث والثاني ما يطلب فيه والثاني ما يطلب فيه وهو كونه ثابتا بالادلة وهو كونه ثابتا بالادلة وهذا معنى قول المصنف بعد ذكر العلم بالادلة فالجار والمجرور متعلق بالمعارف الثلاث

7
00:04:17.050 --> 00:04:45.750
فالجار والمجرور متعلق بالمعارف الثلاث فالادلة تطلب في معرفة العبد ربه وتطلب في معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم وتطلب في معرفة العبد دينه والمراد بالمطالبة بالادلة هنا اعتقاد

8
00:04:45.850 --> 00:05:17.050
كوني هذه المعارف الثلاث ثابتة بادلة شرعية صحيحة والمراد بالمطالبة بالادلة هنا اعتقاد كون هذه المعارف الثلاث ثابتة بادلة شرعية صحيحة فاذا اعتقد العبد ان ما امن به ربا ودينا ونبيا

9
00:05:17.250 --> 00:05:47.100
هو ثابت بادلة شرعية كفاه في صحة كونه مسلما كفاه في صحة كونه مسلما وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان

10
00:05:47.200 --> 00:06:20.850
احدهما المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وهي واجبة في حق كل احد وهي واجبة في كل حق كل احد والاخر المعرفة التفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته

11
00:06:21.600 --> 00:06:42.500
وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته وهي واجبة بحق من قام به سبب يدعو الى ذلك وهي واجبة بحق من قام به سبب يدعو الى ذلك فما يجب من هذه المعاني في الثلاث

12
00:06:43.850 --> 00:07:14.850
على الحاكم والقاضي والمفتي والمعلم فوق ما يجب على غيرهم لما قام بهم من اسباب تستدعي معرفتهم تفاصيل الشرع وجزئياته وان لم يطلب هذا من غيرهم والمسألة الثانية العمل به اي بالعلم

13
00:07:16.100 --> 00:07:48.150
والعمل شرعا ظهور صورة خطاب الشرع ظهور خطاب الشرع على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا

14
00:07:48.400 --> 00:08:20.700
والاخر الخطاب الشرعي الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقادي حل الحلال فمثلا قوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد هما من خطاب الشرع

15
00:08:21.250 --> 00:08:45.600
الخبر اي الذي يخبر فيه الله او رسوله صلى الله عليه وسلم عن امر ما فالايتان من باب الخبر فيكون ظهور الصورة فيهما بامتثال التصديق اثباتا بالاول ونفيا في الثاني

16
00:08:45.650 --> 00:09:12.350
فيصدق العبد بان الساعة اتية لا ريب فيها ويصدق العبد بنفي الظلم كله عن الله سبحانه وتعالى ومن الخطاب الشرعي الطلبي قوله تعالى اقيموا الصلاة قوله تعالى ولا تأكلوا الربا

17
00:09:13.050 --> 00:09:38.250
وظهور صورة خطاب الشرع في الاول بامتثال فعل الامر باقامة الصلاة وظهور صورته في الثاني بامتثال النهي في ترك اكل الربا وكذا قوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه فان امتداله يكون باعتقاد

18
00:09:38.700 --> 00:10:07.750
حله. فاذا اعتقد العبد قلة طيد البحر وطعامه كان خطاب الشرع ظاهر الصورة عليه في الامتثال والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم كما تقدم مشتمل على المعارف الثلاث

19
00:10:08.000 --> 00:10:28.600
لان العلم كما تقدم مشتمل على المعارف الثلاث فمن دعا الى العلم دعا الى الله اصالة ودعا الى دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تبعا فمن دعا الى العلم دعا الى الله اصالة

20
00:10:29.400 --> 00:10:48.050
ودعا الى دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تبعا. فاصل الدعوة هي الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. وفي ضمن هذه الدعوة اليه الدعوة الى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم

21
00:10:48.150 --> 00:11:13.900
واذا اتباع دينه والدعوة الى الله شرعا هي طلب الخلق كافة هي طلب الخلق كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة طلبوا الخلق كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة

22
00:11:15.150 --> 00:11:44.500
والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه اي في العلم تعلما وعملا ودعوة اي في العلم تعلما وعملا ودعوة فالعبد مأمور بان يصبر على الاذى في ذلك كله والصبر على طلب العلم من باب الصبر على الامر الشرعي

23
00:11:44.800 --> 00:12:03.900
والصبر على طلب العلم من باب الصبر على الامن الشرعي والصبر على الاذى فيه من باب الصبر على الامر القدري والامر بالصبر على الاذى فيه من باب الصبر على الامر القدري فيجتمع في العلم

24
00:12:04.300 --> 00:12:37.150
الصبر على امر الله شرعا وقدرا والدليل على وجوب هذه المسائل الاربع هو سورة العصر بتوقف نجاة العبد وربحه على وجود هذه المسائل الاربع لتوقف ربح العبد ونجاته على وجود هذه المسائل الاربع

25
00:12:37.200 --> 00:13:03.200
فان الله اخبر في سورة العصر ان جميع جنس الانسان في خسارة فهم هالكون ثم بين الناجين وهم المتصفون بهذه الصفات الاربع وهم المتصفون بهذه الصفات الاربع المذكورة في المسائل المتقدمة

26
00:13:03.450 --> 00:13:27.100
فمن علم وعمل ودعا وصبر كان من الرابحين وايضاح هذا ان الله اقسم بقوله والعصر وهو الوقت الكائن اخر النهار. ان الله اقسم بقوله والعصر وهو الوقت الكائن اخر النهار ان جميع

27
00:13:28.750 --> 00:14:08.200
الانساني بخسر ثم استثنى من اتصف بصفات اربع فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا وهذا دليل العلم هذا دليل العلم كيف افاد للعلم لان الايمان لا يحصل اصلا وكمالا الا بالعلم

28
00:14:08.500 --> 00:14:36.300
لان الايمان لا يحصل اصلا وكمالا الا بالعلم والصفة الثانية في قوله وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل وهذا دليل العمل والمطلوب منا عمل خاص وهو الصالح والعمل الصالح هو الجامع للاخلاص

29
00:14:36.400 --> 00:14:56.650
لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمطلوب منا هو عمل خاص وهو العمل الصالح والعمل الصالح هو الجامع للاخلاص لله ولاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم. والصفة الثالثة

30
00:14:56.900 --> 00:15:21.800
بقوله وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة وهذا دليل الدعوة لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب بطريق الشرع واعلاهم ما وجب بطريق الشرع

31
00:15:21.950 --> 00:15:47.750
ومما وجب بطريق الشرع الدعوة ومما وجب في طريق الشرع الدعوة والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر فيوصي كل واحد منهم منهما الاخر وهذه هي حقيقة الدعوة

32
00:15:48.050 --> 00:16:21.400
فان الدعوة مشتملة على الطلب الى اتباع سبيل الله على بصيرة والصفة الرابعة في قوله وتواصوا بالصبر وهذا دليل الصبر فصارت سورة العصر على وجازة الفاظها وقلة مبانيها جامعة لبيان ما به حصول النجاة والربح

33
00:16:21.750 --> 00:16:48.300
وهو الاتصاف بهذه الصفات الاربع فليتوقف النجاة عليها صارت واجبة فلتوقف والنجاة عليها صارت واجبة. فلا ينجو العبد ويربح الا بالعلم والعمل والدعوة والصبر على ذلك كله وتعظيما لمقام سورة العصر ذكر

34
00:16:48.450 --> 00:17:11.850
المصنف رحمه الله قول الشافعي لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال امر الله اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال امر الله

35
00:17:12.200 --> 00:17:35.900
ذكره ابن تيمية الحفيد وعبد لطيف ابن عبدالرحمن ال الشيخ وعبدالعزيز ابن باز رحمهم الله فليس مقصود الشافعي ان هذه السورة تكفي عن جميع القرآن والسنة في بيان الاحكام اليس مقصود الشافعي

36
00:17:36.050 --> 00:18:00.350
ان هذه السورة تكفي عن جميع القرآن والسنة في بيان الاحكام. لكن مقصوده كفايتها في امر معين وهو قيام الحجة على الخلق بوجوب امتثال امر الله سبحانه وتعالى والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم

37
00:18:00.900 --> 00:18:26.500
والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم فهو اصلها الذي تتفرع منه وتنشأ عنه ولاجل هذا اورد المصنف كلام البخاري بمعناه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات

38
00:18:26.500 --> 00:18:49.400
بدأ بالعلم انتهى كلام البخاري وقول المصنف قبل القول والعمل زيادة في البيان قول المصنف قبل القول والعمل زيادة في البيان العلم في قوله تعالى فاعلم العلم بقوله تعالى فاعلم

39
00:18:50.050 --> 00:19:21.050
والقول والعمل بقوله تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فان الاستغفار هو قول العبد اللهم اغفر لي او استغفر الله وهذا اذا انشأه بلسانه سمي قولا وحقيقة طلب المغفرة التوبة فان سائل الله

40
00:19:21.150 --> 00:19:47.100
المغفرة يؤمل منه توبته عليه والتوبة تجمع كل قول وعمل يحبه الله والتوبة تجمع كل قول وعمل يحبه الله ذكره ابن رجب. فالاية المذكورة فيها القول والعمل وكلاهما في قوله تعالى واستغفر لذنبك

41
00:19:47.300 --> 00:20:17.200
وللمؤمنين والمؤمنات فالاستغفار يكون بالقول استغفر الله ويكون بالعمل بحقيقته وهو وهي طلب التوبة التي تجمع كل قول وعمل يحبه الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم رحمك الله وانه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن

42
00:20:17.250 --> 00:20:46.850
الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا عملا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه واخذه وبهلا. الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته

43
00:20:46.850 --> 00:21:06.850
لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله. ولو كان اقرب قريب والدليل قوله

44
00:21:06.850 --> 00:21:30.500
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناء جاءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ويدخلهم جنة

45
00:21:30.500 --> 00:21:55.150
تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون. ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمها والعمل بها

46
00:21:55.400 --> 00:22:24.250
فالمسألة الاولى مقصودها وجوب طاعة الرسول فالمسألة الاولى مقصودها وجوب طاعة الرسول وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم

47
00:22:24.800 --> 00:22:58.650
فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والمسألة الثانية مقصودها ابطال الشرك واحقاق التوحيد لله واحقاق التوحيد لله المسألة الثانية مقصودها ابطال الشرك واحقاق التوحيد لله فان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته

48
00:23:00.000 --> 00:23:26.400
لان العبادة حقه لان العبادة حقه واذا بطل الشرك به حق التوحيد له فالواجب على العباد ان يوحدوا الله سبحانه وتعالى ولا يشركوا به احدا كائنا من كان واما المسألة الثالثة فمقصودها

49
00:23:26.450 --> 00:23:53.900
بيان وجوب البراءة من المشركين. فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين وهي بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين وهي بمنزلة التابع اللازم للمسألة الاوليين فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم

50
00:23:54.300 --> 00:24:15.200
وابطل الشرك موحدا لله وافضل الشرك موحدا لله لزمه ان يتبرأ من اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم من المشركين لزمه ان يتبرأ من اعداء الله واعداء رسوله صلى الله

51
00:24:15.200 --> 00:24:37.950
عليه وسلم من المشركين لانه لا يجتمع الايمان الناشئ من محبة الله وتوحيده وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مع عدم البراءة من المشركين باعتقاد بطلان دينهم وبغضهم وبغض ما هم

52
00:24:38.000 --> 00:25:02.550
عليه من حال وهاتان المقدمتان المشتملتان على المسائل الاربع والمسائل الثلاث هما من كلام المصنف رحمه الله تعالى ثم عمد بعض اصحابه الى جعلها بين يدي رسالة ثلاثة الاصول وادلتها

53
00:25:02.750 --> 00:25:26.000
فمبتدأ رسالة ثلاثة الاصول هي هو قوله اعلم ارشدك الله لطاعته. الاتي بعد لكن طهر اسم المجموع من هذه الرسائل الثلاث باسم ثلاثة الاصول وادلتها وان كانت رسالة ثلاثة اصول هي ثالثتها

54
00:25:26.350 --> 00:25:48.350
فالرسالة الاولى هي رسالة المسائل الاربع والرسالة الثانية هي رسالة المسائل الثلاث وما بعدها هو مبتدأ ثلاثة الاصول وادلتها لكن شهر منذ عهد المصنف الى يومنا هذا ان مجموع هذه الرسائل الثلاث تسمى ثلاثة الاصول

55
00:25:48.400 --> 00:26:11.400
وادلتها احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهن نهى كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى

56
00:26:11.400 --> 00:26:31.550
لا يعبدون يوحدون واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ذكر المصنف رحمه الله

57
00:26:31.700 --> 00:26:57.650
ان الحنيفية ملة ابراهيم مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بالحنيفية شرعا فان الحنيفية لها في الشرع معنيان فان الحنيفية لها في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الاسلام

58
00:26:58.150 --> 00:27:31.000
احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن الشرك ولازمه الميل عن الشرك والحنيفية هي دين الانبياء جميعا وجعلها المصنف ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام

59
00:27:31.400 --> 00:27:56.300
اتباعا للوارد في القرآن فالوارد في القرآن عند ذكر الحنيفية نسبتها الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم عنيفة الاية ونسبت الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام

60
00:27:56.600 --> 00:28:19.300
لثلاثة امور ونسبت الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام بثلاثة امور اولها ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم من مشركي العرب ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم من مشرك العرب

61
00:28:20.400 --> 00:28:45.300
ينتسبون الى ابراهيم فيعدونه ابا لهم في النسب ينتسبون الى ابراهيم فيعدونه ابا لهم في النسب ويزعمون انهم على دينه ويزعمون انهم على دينه فاجدروا بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به

62
00:28:45.400 --> 00:29:12.300
فاجدر بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء يأتمون به ويتبعونه

63
00:29:12.350 --> 00:29:37.250
يأتمون به ويتبعونه بخلاف غيره ممن تقدمه منه بخلاف غيره ممن تقدمه منهم ذكره ابن جرير الطبري في تفسيره ذكره ابن جرير الطبري في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام

64
00:29:37.400 --> 00:29:59.650
هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد فهو خليل الله ولم يشاركه ولم يشاركه في هذه المرتبة سوى من نبينا صلى الله عليه وسلم

65
00:29:59.800 --> 00:30:18.150
ولم يشاركه في هذه المرتبة سوى نبينا صلى الله عليه وسلم وهو متقدم في الوجود على محمد صلى الله عليه وسلم فهو وهو متقدم في الوجود على محمد صلى الله عليه وسلم

66
00:30:18.950 --> 00:30:40.700
فنبينا صلى الله عليه وسلم من ذرية ابراهيم فنبينا صلى الله عليه وسلم من ذرية ابراهيم فالنسبة الى الجد اولى من النسبة الى احد من ولده بالنسبة الى الجد اولى من النسبة الى احد من ولده

67
00:30:40.800 --> 00:31:05.900
وان شاركه في المرتبة التي هو فيها وان شاركه في المرتبة التي هو فيها وعبادة الله التي هي محض الحنيفية لها معنيان شرعا وعبادة الله التي هي محض الحنيفية اي خلاصة الحنيفية لها معنيان شرعا

68
00:31:05.950 --> 00:31:35.150
احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص وهو التوحيد والاخر قاص وهو التوحيد فعبادة الله تقع أسماء لجميع الشرعي وتقع أسماء كذلك

69
00:31:35.300 --> 00:31:59.700
لتوحيد الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر المصنف ان الناس جميعا مأمورون بعبادة الله ومخلوقون لها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالاية تدل على امرين فالاية تدل على امرين

70
00:32:00.100 --> 00:32:31.000
احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعبادة ان الجن والانس مخلوقون للعبادة وهذا صريح نصها هذا صريح نصها والاخر انهم مأمورون بها انهم مأمورون بها وهذا لازم لفظها وهذا لازم لفظها

71
00:32:31.450 --> 00:32:56.550
فاذا كانت الحكمة من خلقهم هي عبادة الله فهم مأمورون بالعبادة. فاذا كانت الحكمة من خلقهم هي عبادة الله هي عبادة الله فهم مأمورون بها ثم ذكر المصنف تفسير يعبدون بقوله يوحدون

72
00:32:56.650 --> 00:33:25.600
وذكر المصنف قوله يعبدون بقوله يوحدون وهذا التفسير له وجهان وهذا التفسير له وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده انه من تفسير اللفظ باخص افراده فاعظم عبادة الله توحيده

73
00:33:25.700 --> 00:33:48.000
فاعظم عبادة الله توحيده والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فاسم العبادة اذا اطلق في الشرع يراد به توحيد الله

74
00:33:48.100 --> 00:34:08.600
واسم العبادة اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به توحيد الله. قال ابن عباس كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو توحيد الله كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو توحيد الله

75
00:34:08.700 --> 00:34:32.700
ذكره البغوي في تفسيره. فمثلا قوله تعالى في اول امر في القرآن ماشي يا ايها الناس اعبدوا ربكم معناه وحدوا قاله ابن عباس معناه وحدوه قاله ابن عباس رواه ابن جرير الطبري وغيره

76
00:34:32.900 --> 00:35:04.700
والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان يتفقان ويفترقان والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان يتفقان ويفترقان بحسب المعنى المنظور اليه بحسب المعنى المنظور اليه فلهما حالان الحال الاولى اتفاقهما قال الاولى اتفاقهما عند النظر الى ارادة التقرب

77
00:35:05.200 --> 00:35:31.950
عند النظر الى ارادة التقرب الى الله فالتقرب الى الله يسمى عبادة ويسمى ايش توحيدا فالتقرب الى الله يسمى عبادة ويسمى توحيدا والحال الاخرى افتراقهما بالنظر الى ما به الى الله يتقرب

78
00:35:32.950 --> 00:35:56.200
افتراقهما عند النظر الى ما به الى الله يتقرب فانواع القرب الى الله متنوعة ومن جملتها توحيد الله ومن جملتها توحيد الله ففي حديث ابن عباس في بعث معاذ الى اليمن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له

79
00:35:56.300 --> 00:36:14.400
فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله فانهم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات الى اخر الحديث فالحديث المذكور جعل فيه التوحيد نوعا من انواع

80
00:36:14.450 --> 00:36:45.200
القرب الى الله سبحانه وتعالى فالعبادة والتوحيد يشتريكان بالنظر الى ارادة التقرب ويفترقان بالنظر الى ما به الى الله يتقرب فالتوحيد والعبادة يتفقان عند النظر الى ارادة التقرب ويفترقان عند النظر الى ما به الى الله يتقرب

81
00:36:45.250 --> 00:37:08.400
ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد واعظم ما نهى عنه هو الشرك وبين حقيقة كل منهما والتوحيد في الشرع له معنيان احدهما عام وهو افراد الله بحقه

82
00:37:09.150 --> 00:37:36.500
عام وهو افراد الله بحقه والله له حقان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب والقصد حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب والقصد والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة

83
00:37:36.700 --> 00:37:57.250
والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهذا المعنى الخاص هو معهود خطاب الشرع هذا المعنى الخاص هو معهود خطاب الشرع. اي اذا اطلق التوحيد في خطاب الشرع فالمراد به ايش

84
00:37:57.800 --> 00:38:12.700
مراد الله بالعبادة. فمثلا ما في صحيح مسلم من حديث جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنهما في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:38:12.750 --> 00:38:34.950
وفيه قوله رضي الله عنه فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ما هو الذي اهل به والتلبية في قوله لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك الى تمام التلبية. فالملبى به

86
00:38:35.150 --> 00:38:53.750
هنا هو توحيد ايش العبادة هو توحيد العباد انه قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك. الى تمام التلبية. فاسم التوحيد اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به توحيد العبادة

87
00:38:54.050 --> 00:39:15.700
واما الشرك فانه يقع في الشرع على معنيين واما الشرك فانه يقع في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره

88
00:39:16.600 --> 00:39:36.950
والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهذا المعنى الخاص والمراد في خطاب الشرع عند الاطلاق وهذا المعنى الخاص

89
00:39:37.050 --> 00:39:59.700
هو المراد في خطاب الشرع عند الاطلاق فمعهود الشرع في اسم الشرك هو شرك العبادة وقد ذكر المصنف رحمه الله الدليل على ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك. فقال والدليل قوله تعالى

90
00:40:00.300 --> 00:40:36.800
ايش واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا كيف تدل هذه الاية على ما ذكر كيف تدل هذه الاية على ما ذكر  يقول الاخ لقوله واعبدوا امر بالتوحيد اعبدوا الله امر بالتوحيد

91
00:40:37.100 --> 00:40:52.550
ولا تشرك نهي عنه  وما قال هذا وقال والدليل على ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد واعظم ما نهى عنه السر قوله تعالى اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

92
00:40:54.150 --> 00:41:08.600
دليل هذا مشكل ولذلك بعض اهل العلم غمض عليه وجه دلالة الاية على الاعظمية وليس على الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك. الاية في ظاهرها تدل على الامر بالتوحيد والناهي عن

93
00:41:08.900 --> 00:41:25.300
الشرك لكن هو ما ذكر هذا قال تدل على ان اعظم امر هو التوحيد واعظم نهيه هو الشرك كيف تدل عليه واضح الاشكال؟ كيف تدل على الاعظمية كيف تدل على الاعظمية

94
00:41:35.550 --> 00:41:54.800
تقديمها يدل على اعظمية نعم والاعظمية مستفادة من كون هذه الاية قدر اية الحقوق العشرة مستفاد من كون هذه الاية قدر اية الحقوق العشرة واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

95
00:41:54.850 --> 00:42:21.900
وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى الى تمام الاية فالاعظمية مستفادة من امرين فالاعظمية مستفادة من امرين احدهما ابتداء تلك الحقوق بالامر بالتوحيد والنهي عن الشرك ابتداء تلك الحقوق بالامر بالتوحيد

96
00:42:22.350 --> 00:42:52.500
والنهي عن الشرك وانما يقدم ايش المقدم وانما يقدم المقدم والاخر عطف ما بعدها عليهما عطف ما بعدهما عليهما فما بعدهما تابع لهما فما بعدهما تابع لهما فالاحسان الى الوالدين وذي القربى واليتامى الى اخر المذكور في الاية

97
00:42:52.550 --> 00:43:23.100
هو تابع للامر بالتوحيد والنهي عن الشرك فصارت الاية مفيدة ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه

98
00:43:23.100 --> 00:43:46.900
وسلم لما بين المصنف رحمه الله ان جميع الناس مخلوقون للعبادة مأمورون بها ذكر انه يجب على الانسان معرفة اصول ثلاثة هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم

99
00:43:47.450 --> 00:44:17.150
لان امتثال الامر بالعبادة متوقف عليها لان امتثال الامر بالعبادة متوقف عليها فانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور فانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور. اولها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة

100
00:44:17.900 --> 00:44:47.500
معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة وثانيها معرفة المبلغ عنه معرفة المبلغ عنه وثالثها معرفة صفة عبادته معرفة صفة عبادته وهذه الامور الثلاثة هي الاصول الثلاثة فمعرفة المعبود هي معرفة

101
00:44:48.150 --> 00:45:11.650
من الله ومعرفة المبلغ عنه هي معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة صفة عبادته هي معرفة دين الاسلام هي معرفة دين الاسلام فكل امر بالعبادة هو امر بالاصول الثلاث

102
00:45:12.250 --> 00:45:31.450
فكل امر بالعبادة هو امر بالاصول التالية. فقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الاية امر بالاصول الثلاثة لان الاية في الامر بالعبادة ولا يمكن امتثال الامر الا بان نعرف المعبود الذي هو

103
00:45:31.550 --> 00:45:56.300
الله اولا ثم نعرف المبلغ عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نعرف صفة عبادته وهي دين الاسلام فكل اية او حديث اشتمل على الامر بالعبادة فهو مشتمل على الامر

104
00:45:56.400 --> 00:46:20.500
بهذه الاصول الثلاثة قال رحمه الله فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك

105
00:46:20.500 --> 00:46:38.850
العالم فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن في بهن والارضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى

106
00:46:38.950 --> 00:46:58.950
لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس سيونان القمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي

107
00:46:58.950 --> 00:47:26.900
خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر نجوم مسخرات لامره جلاله الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم

108
00:47:26.900 --> 00:47:49.450
انكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشه والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به. فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله

109
00:47:49.450 --> 00:48:09.100
تعالى الخالق لهذه الاشياء والمستحق للعبادة. شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني الى اخر ما ذكر

110
00:48:09.400 --> 00:48:37.150
فالرب هو الله وربوبيته سبحانه من تربيته خلقه ربوبيته سبحانه من تربيته خلقه بنعمه الباطنة والظاهرة واذا كان الله هو مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة. واذا كان الله هو مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق

111
00:48:37.150 --> 00:48:58.300
العبادة وهذا معنى قول المصنف بعد ذكر الربوبية وهو معبودي ليس معبود سواه ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين فقوله رب العالمين دليل الربوبية

112
00:48:59.100 --> 00:49:22.700
وقوله الحمد لله دليل الالوهية فهو مستحق للحمد لانه هو المألوه المعبود فهو مستحق للحمد لانه هو المألوف المعبود ومن معرفة الله عز وجل قدر يجب على كل احد من الناس

113
00:49:23.800 --> 00:49:54.150
وله اربعة اصول اولها معرفة الله معرفة وجود الله معرفة وجود الله معرفة وجود الله فيؤمن العبد بوجوده سبحانه فيؤمن العبد بوجوده سبحانه وثانيها معرفة ربوبيته معرفة ربوبيته فيؤمن العبد

114
00:49:54.950 --> 00:50:18.000
بان الله رب كل شيء. فيؤمن العبد بان الله رب كل شيء وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد بان الله هو المستحق للعباد فيؤمن العبد بان الله هو المستحق للعبادة ورابعها

115
00:50:18.200 --> 00:50:40.300
معرفة اسمائه وصفاته فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فهذا القدر من معرفة الله واجب على كل احد من الناس

116
00:50:41.200 --> 00:51:01.400
وقول المصنف رحمه الله وكل ما سوى الله عالم في تفسير العالمين هي مقالة تبع فيها غيره فان اسم العالمين في كلام العرب لا يراد به هذا المعنى واسم العالمين

117
00:51:01.500 --> 00:51:27.250
عند العرب اسم للاجناس المشتركة من المخلوقات اسم للاجناس المشتركة من المخلوقات فجنس المخلوقات المشترك يسمى عالما كعالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة وفي مخلوقات الله افراد لا جنس لها

118
00:51:27.950 --> 00:51:57.900
وفي خلق الله افراد لا جنس لها مثل ايش طيب مثل العرش الالهي والكرسي الالهي والجنة والنار اللتان هما دار الجزاء فهذه مخلوقات افراد لا جنس لها يجمعها فاسم العالمين اذا ذكر في خطاب الشرع يراد به ما تعرفه العرب من كلامها

119
00:51:58.550 --> 00:52:22.700
وهو الاجناس المشتركة من المخلوقات. وهذا معنى قول جماعة من المفسرين العالمين اصناف المخلوقات اي ما يعد صنفا من المخلوقات واما قول كل ما سوى الله فهو عالم فهذا لا يجري على كلام العرب وانما

120
00:52:22.800 --> 00:52:42.550
هو مستفاد من نتيجة عقلية منطقية في علم المنطق والفلسفة هو خطاب الشرع يفسر بالكلام العربي لا بغيره ومن الغلط تفسير القرآن والسنة بغير ما تعرفه العرب وهذا الان كثير

121
00:52:42.750 --> 00:53:03.050
تعر الناس بذلك ام لم يشعروا كالذي يتكلم في الكواكب والنجوم بالتفسير العصري الاصطلاحي لا بالتفسير اللغوي فالنجم في عرف اهل الهيئة اليوم هو ايش ما الفرق بين النجم والكوكب

122
00:53:06.400 --> 00:53:37.000
ما درستموها في العلوم العصرية ولا نسيتوا بعد الاختبار ها فرق بينهما يقولون النجم جرم مضيء والكوكب جرم غير مضي معتم معتم والعرب لا تعرف هذا المعنى في كلامها فتفسير الايات الواردة في النجوم والكواكب بهذه المعاني الاصلاحية خطأ على

123
00:53:37.100 --> 00:53:58.650
الشرع فمما ينبغي ان يعتنى به معرفة تفسير خطاب الشرع بما تعرفه العرب في كلامها لا بما يحدث من الاصطلاحات الواقعة بعدهم فان من قواعد تفسير خطاب الشرع للقرآن والسنة انه لا يفسر بالاصطلاح الحادي

124
00:53:58.750 --> 00:54:19.450
انه لا يفسر بالاصطلاح الحادث. ذكره ابن تيمية والشاطبي وغيرهما. ثم ذكر المصنف الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه وتعالى وهو شيئان. ثم ذكر المصنف الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه

125
00:54:19.450 --> 00:54:46.850
وتعالى وهو شيئان احدهما التفكر في اياته الشرعية التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر لاياته الشرعية التدبر لاياته الشرعية فمن تفكر بالايات الكونية من المخلوقات كالشمس والقمر والليل والنهار

126
00:54:46.950 --> 00:55:10.850
وتدبر في ايات الشرع من الوحي النازل على الانبياء ومنه ما نزل على نبينا صلى الله عليه وسلم كان ذلك اعظم معرف له على ربنا سبحانه وتعالى بما له من الاسماء الحسنى والصفات العلا والافعال الكاملة

127
00:55:10.900 --> 00:55:32.500
وهما مذكوران في قول المصنف باياته ومخلوقاته وهما مذكوران في قول المصنف باياته ومخلوقاته فاسم الايات يشمل الكونية والشرع باسم الايات يشمل الكونية والشرع واسم المخلوقات يراد به الايات كونية

128
00:55:32.550 --> 00:55:51.500
واسم المخلوقات يراد به الايات الكونية فعطف المخلوقات على الايات من عطف الخاص على العام فعطف المخلوقات على الايات من عطف الخاص على العام. وذكر المصنف ان من ايات الله

129
00:55:51.650 --> 00:56:19.200
الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقات الله السماوات السبع والاراضين السبع وما بينهما وما فيهما وهؤلاء المذكورات كلهن يسمى ايات ويسمى ايضا مخلوقات فالليل والنهار والشمس والقمر السماوات السبع والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن

130
00:56:19.300 --> 00:56:47.450
كلها تسمى ايات وتعد ايات ايش كونية وهي ايضا مخلوقات طيب لماذا فرق المصنف بينها ليش قال هذي ايات المخلوقات وفرق المصنف بينهن اتباعا للوارد في القرآن وفرق المصنف بينهن اتباعا للوارد في القرآن

131
00:56:48.000 --> 00:57:12.600
فان اكثر ما يطلق على الليل والنهار والشمس والقمر اذا ذكرت في القرآن هو اسم الايات واكثر ما يطلق على السماوات والارض اذا ذكرت في القرآن هو اسم المخلوقات فهو جار في التفريق بينها

132
00:57:12.650 --> 00:57:34.700
وفق ما في القرآن الكريم واضح انه تبع القرآن الكريم طيب ليش قررت في القرآن الكريم لماذا خلق في القرآن الكريم اعظم علوم القرآن تصريف القرآن الذي ذكره الله في اربع ايات لانه يظهر به علو القرآن وشرفه

133
00:57:34.800 --> 00:57:53.300
لماذا الله عز وجل يقول في سور لايات لاولي الالباب. ثم يقول في سورة طه لايات لاولي النهى يقول لايات لقوم يعقلون. ما الفرق بين العقل و النهى والالباب مثل هذه المسألة وهذا كثير في القرآن الكريم

134
00:57:58.150 --> 00:58:21.500
وموجب التفريق بينهن في القرآن هو ملاحظة الاصل اللغوي وملاحظة الاصل اللغوي الاصل اللغوي للاية انها العلامة فالاصل اللغوي للاية انها العلامة والاصل اللغوي للخلق انه التقدير والاصل اللغوي للخلق انه التقدير

135
00:58:21.850 --> 00:58:48.700
والشمس والقمر والليل والنهار يظهر فيهن اسم العلامة ام اسم الخلق اكثر يظهر فيهن اسم العلامة فهن علامات متتابعة والسماوات والارض يظهر فيهن اسم الخلق اكثر فوقع ذلك في القرآن الكريم تبعا لملاحظة الاصل اللغوي في الدلالة على ما سميت

136
00:58:48.700 --> 00:59:08.550
به وذكر المصنف رحمه الله ثلاث ايات من القرآن الكريم تدل على ايات الله ومخلوقاته ثم بين المصنف ان الرب هو المستحق للعبادة فقال بعد ذكره الدليل المرشد الى معرفة الله

137
00:59:08.600 --> 00:59:31.700
والرب هو المعبود اي والرب هو المستحق ان يكون معبودا اي والرب هو المستحق ان يكون معبودا وقد استحق العبادة لاجل ايش ربوبيته وقد استحق العبادة لاجل ربوبيته. فليس قوله والرب هو المعبود

138
00:59:31.750 --> 00:59:55.200
تفسيرا لاسم الرب بانه المعبود وانما على تقدير والرب هو المستحق للعبادة وقد ذكر المصنف اية سورة البقرة وكلام ابن كثير رحمه الله تعالى في ذلك بمعناه بما يدل على ان مقصوده من قوله هو الرب هو المعبود اي هو المستحق ان يكون مع

139
00:59:55.200 --> 01:01:16.900
عبودا             لما قرر المصنف رحمه الله وجوب عبادة الله علينا شرع يبين حقيقة العبادة بذكر افرادها ترعى يبين حقيقة العبادة بذكر افرادها فان معرفة افراد الشيء تدل عليه فان معرفة افراد الشيء تدل عليه. فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا. فقال مثل الاسلام

140
01:01:16.900 --> 01:01:37.750
الايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل الى اخر ما ذكر. فكل هذه الانواع من العبادات التي امر الله سبحانه وتعالى بها وبين المصنف رحمه الله ان جميع تلك العبادات تكون لله

141
01:01:37.900 --> 01:01:58.250
والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا فالاية المذكورة تدل على وجوب افراد الله بالعبادة من وجهين فالاية المذكورة تدل على وجوب افراد الله بالعبادة من وجهين

142
01:01:58.450 --> 01:02:21.300
احدهما في قوله وان المساجد لله وان المساجد لله اي جميع انواع التعظيم والاجلال تكون لله. اي جميع انواع التعظيم والاجلال تكون لله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا

143
01:02:22.050 --> 01:02:40.250
وهو نهي عن دعاء غير الله وهو نهي عن دعاء غير الله. يستلزم الامر بدعاء الله وحده يستلزم الامر بدعاء الله وحده واسم الدعاء في خطاب الشرع يطلق على العبادة كلها

144
01:02:40.400 --> 01:03:03.500
واسم الدعاء في خطاب الشرع يطلق على العبادة كلها لقوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة رواه اصحاب السنن واسناده صحيح ثم ذكر المصنف رحمه الله ان من جعل من هذه العبادة شيئا لغير الله عز وجل

145
01:03:04.000 --> 01:03:25.900
فقد وقع في الشرك والكفر فقال فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر اي واقع في الشرك وكائن بذلك كافرا فان الكفر يكون باشياء منها الشرك فان الكفر

146
01:03:25.950 --> 01:03:45.350
يكون باشياء منها الشرك ثم ذكر رحمه الله الدليل على ذلك فقال والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون

147
01:03:45.800 --> 01:04:13.100
فاخبر الله سبحانه وتعالى بالاية عما اقترفه وهو الشرك بدعاء غير الله عز وجل. وقد تقدم ان الدعاء يقع في خطاب الشرع بمعنى العبادة كلها فكان تقدير الاية ومن عبد غير الله سبحانه وتعالى فانما حسابه عند ربه اي تهديدا له

148
01:04:13.100 --> 01:05:03.650
على ما اقترفه ثم اخبر عن حاله بقوله انه لا يفلح الكافرون لانه وقع بما اوجب كفره وهو دعاء غير الله سبحانه وتعالى تعالى       قوله تعالى        قوله تعالى   فليعمل عملا صالحا

149
01:05:03.900 --> 01:06:37.500
ان كنتم مؤمنين     المسارعون في الخيرات ما يرجعون ما ارادهم ورهقا وكانوا لنا خاسرين      تعالى طلب منكم    قوله تعالى                 ويخافون يوم   شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى

150
01:06:37.600 --> 01:06:59.400
وقرن كل عبادة بدليلها اذ لا يثبت كون الشيء عبادة الا بدليل من كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وابتدأ تلك العبادات بعبادة الدعاء فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة

151
01:06:59.650 --> 01:07:25.900
دروع في تعداد تلك العبادات مشيرا بالحديث الى واحدة منها. وهي عبادة الدعاء. مشيرا بالحديث الى واحدة منها وهي الدعاء والحديث المالكور فيه ضعف ويغني عنه ما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة

152
01:07:26.250 --> 01:07:52.850
فالعبادة الاولى عبادة الدعاء ودعاء الله شرعا له معنيان ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص

153
01:07:53.200 --> 01:08:15.000
وهو طلب العبد من ربه طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه

154
01:08:15.900 --> 01:08:39.050
والعبادة الثانية هي الخوف والخوف شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والخوف من الله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة الرجاء ورجاء الله شرعا

155
01:08:39.450 --> 01:09:03.350
هو امل العبد بربه في حصول المقصود امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا

156
01:09:03.750 --> 01:09:36.450
هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه واظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه طيب اين فعل الاسباب ايش معقول مع فعل الاسباب غير الفعل لان الاخذ بالاسباب شرط لصحة التوكل

157
01:09:36.550 --> 01:10:01.900
وشرط الشيء غير الشيء فمثلا من شروط الصلاة تقبال القبلة ودخول الوقت والوضوء رفع الحدث وازالة المجز وهذه الاشياء هي غير الصلاة فكذلك يقال  بذل الاسباب او فعل الاسباب عند ذكر التوكل والعبادة الخامسة هي الرغبة

158
01:10:02.250 --> 01:10:25.650
والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضاة الله بالوصول الى المقصود ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء. محبة له ورجاء. والعبادة السادسة الرهبة والرهبة من الله شرعا

159
01:10:26.450 --> 01:10:52.450
هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا قرار القلب الى الله ذعرا وفزعا. مع عمل ما يرضيه مع عمل ما يرضيه والعبادة السابعة هي الخشوع والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له

160
01:10:52.550 --> 01:11:15.500
فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره مرار القلب الى الله ذعرا

161
01:11:15.600 --> 01:11:41.150
وفزع مع العلم به وبامره والعبادة التاسعة الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. والعبادة العاشرة هي الاستعانة

162
01:11:43.850 --> 01:12:05.150
والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون من الله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا

163
01:12:05.400 --> 01:12:32.450
هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف والعود هو الالتجاء والالتجاء والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر

164
01:12:32.900 --> 01:13:02.750
طلبوا الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث هو المساعدة في الشدة والغوث هو المساعدة في الشدة والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا هو ايش الجواب راقة الدم

165
01:13:03.350 --> 01:13:19.500
يعني الان لو جبت لك تا ضربته بالسكين في جنبها حتى خرج الدم وماتت يكون ذبحت لا تقول ليه رقد تم انت طيب هذا الدم كله طلع دم الذبيحة كله طلع

166
01:13:21.800 --> 01:13:46.700
ما هو المقصود ايوة يعني الذبح ليس اراقة الدم وانما الذبح هو وانما الذبح وقطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة تقربا الى الله. الذبح هو قطع الحلقوم

167
01:13:47.050 --> 01:14:05.250
والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة تقربا الى الله فهذا هو الذي يسمى ذبحه واما تفسير الذبح بانه اراقة الدم او سفك الدم فهذا تفسير باللازم لانه اذا قطع الحلقوم والمريء خرج الدم لكن لكن

168
01:14:05.250 --> 01:14:29.600
الذبح عند العرب لا يقع الا اذا قطع الحلقوم والمريء فانه يسمى ذبحا وتختص عبادة الذبح في الاسلام ببهيمة الانعام. وتختص عبادة الذبح في الاسلام ببهيمة الانعام وهي الابل والبقر والغنم. والعبادة الرابعة عشرة هي النذر

169
01:14:29.900 --> 01:14:52.550
والنذر لله شرعا يقع على معنيين والنذر لله شرعا يقع على معنيين احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع

170
01:14:52.700 --> 01:15:19.100
اي الالتزام بدين الاسلام كله. اي الالتزام بدين الاسلام كله. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق

171
01:15:19.250 --> 01:15:41.750
فهو متصف بثلاث صفات اولها انه نفل فخرج الواجب لان العبد مطالب به اصالة. فلو قال احد لله علي نذر ان اصلي العشاء كان لغوا لان العشاء واجبة عليه اصلا. فالصفة الاولى ان يكون نفلا

172
01:15:42.500 --> 01:16:04.800
والثانية ان يكون معينا اي مبينا غير مبهم فلو قال لله علي نذر ولم يعينه ففيه كفارة اليمين فقط ففيه كفارة اليمين فقط وثالثها ان يكون غير معلق اي ليس على وجه العوظ والمقابلة

173
01:16:05.250 --> 01:16:27.200
فلو قال لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام كان هذا على وجه العوظ والمقابلة واما النذر الذي يحبه الله فلا يكون عوضا ومقابلته. كان يقول العبد لله علي نذر ان اصوم ثلاثة ايام

174
01:16:28.150 --> 01:16:44.000
فهذا نذر محبوب لله سبحانه وتعالى وهذا هو الفيصل بينما يحبه الله من النذر وما لا يحبه الله من النذر. فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن النذر. وقال

175
01:16:44.000 --> 01:17:05.750
انه لا يأتي بخير وقال انما يستخرج به من البخيل. والمراد به النذر المبذول على وجه العوظ والمقابلة. كقول اكثر الناس لله علي ان رد غائب او شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام فهذا مكروه عند جمهور اهل العلم ومنهم من يحرمه

176
01:17:05.800 --> 01:17:29.300
واما اذا كان غير مشروط وواقعا على ما على ما وصفنا من كونه نفلا معينا غير معلق فهذا مما يحبه الله والدليل في القرآن لا هذا يوفون نبي يعقدون نفاغر النبي على

177
01:17:31.950 --> 01:17:49.400
قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله اعلموا يعني يعلمه علم جزاء عليه محبة له اعلمه علم جزاء عليه محبة له. وهذا اخر البيان على الجملة

178
01:17:49.450 --> 01:18:00.100
من كتاب ذات الوصول نستكمل بقيته بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين