﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:38.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اساس العلم

2
00:00:38.600 --> 00:01:00.600
في سنته الثامنة سبع ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته العاشرة مدينة نجران وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها بامام دعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر

3
00:01:00.750 --> 00:01:20.600
الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر

4
00:01:20.600 --> 00:01:46.700
لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخه وللحاضرين وللمسلمين قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى في متن ثلاثة الاصول وادلتها بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام

5
00:01:46.700 --> 00:02:06.700
بالادلة الثانية العمل به. الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه. والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه الله

6
00:02:06.700 --> 00:02:26.100
تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل

7
00:02:26.400 --> 00:02:53.150
ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم ذكر انه يجب علينا تعلم اربع مسائل

8
00:02:53.500 --> 00:03:29.300
الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع وهو شرعا ادراك خطاب الشرع اي الوصول اليه والوقوف عليه والعلم المأمور به شرعا وفق ما ذكره المصنف له وصفان والعلم المأمور به شرعا وفق ما ذكره المصنف له اصفان. احدهما ما يطلب منه

9
00:03:29.300 --> 00:03:59.800
وهو معرفة الله ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم احدهما ما يطلب منه وهو معرفة الله ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم والاخر ما يطلب فيه وهو اقترانه بالادلة ما يطلب فيه وهو اقترانه بالادلة

10
00:04:02.000 --> 00:04:33.650
والمقصود بالاقتران بالادلة اعتقاد العبد اعتقادا جازما. والمقصود بالاقتران بالادلة اعتقاد العبد اعتقادا جازما ان ما امن به ربا ودينا ونبيا ثابت بادلة شرعية. ان ما امن به ربا ودينا ونبيا

11
00:04:33.750 --> 00:05:02.900
ثابت بادلة شرعية فمتى وجد هذا الاعتقاد؟ كان مصحوبا بالادلة فمتى وجد هذا الاعتقاد كان مصحوبا بالادلة وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية التي تجب على كل احد واما المعرفة التفصيلية

12
00:05:03.800 --> 00:05:27.550
فهي تجب في حق جملة من الخلق واما المعرفة التفصيلية فهي تجب في حق جملة من الخلق ممن قام بهم معنى يستدعي التفصيل ممن قام بهم معنى يستدعي التفصيل كالحاكم

13
00:05:28.050 --> 00:06:02.650
او القاضي او المفتي او المعلم فهؤلاء يجب عليهم من المعرفة التفصيلية ما لا يجب على غيرهم فالمعرفة المأمور بها نوعان فالمعرفة المأمور بها نوعان احدهما المعرفة الاجمالية وتتعلق باصول الاسلام وكلياته

14
00:06:03.150 --> 00:06:36.700
وتتعلق باصول الاسلام وكلياته. وهي واجبة على كل احد والاخر المعرفة التفصيلية وتتعلق بتفاصيل الاسلام وجزئياته وتتعلق بتفاصيل الاسلام وجزئياته وهي واجبة في حق من قام به سبب يستدعي التفصيل

15
00:06:36.900 --> 00:07:04.350
وهي واجبة في حق من قام به سبب يستدعي التفصيل كالحكم او القضاء او التعليم او الافتاء والمسألة الثانية العمل به اي العمل بالشرع والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع

16
00:07:04.600 --> 00:07:37.800
هو ظهور سورة خطاب الشرع وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري الخطاب الشرعي الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا والاخر الخطاب الشرعي الطلبي

17
00:07:37.950 --> 00:08:07.900
الخطاب الشرعي الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاده حل الحلال بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال فمن اراد ان يعمل بالعلم الوارد في الشرع فانه ينظر الى نوعه فان كان خبريا امتثله بالتصديق

18
00:08:08.150 --> 00:08:30.700
وان كان طلبيا امتثله بالامر او النهي او اعتقاد حل الحلال فمثلا قوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها خطاب خبري ام طلبي خطاب خبري فامتثاله بالتصديق باثبات يوم القيامة

19
00:08:31.000 --> 00:08:58.400
مثال اخر قوله تعالى ولا تقربوا الزنا خطاب خبري ام طلبي خطاب طلبي فيكون امتثاله فيكون ظهور صورته بامتثال النهي بان لا يقرب الزنا. والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الدعوة الى العلم

20
00:09:00.250 --> 00:09:24.200
والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم باعتبار ما يطلب منه مرده الى المعارف الثلاث لان العلم باعتبار ما يطلب منه مرده الى المعارف الثلاث معرفة الله ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم

21
00:09:24.300 --> 00:09:54.700
معرفة الله ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم والمراد منها اصالة هي معرفة الله والمراد منها اصالة هي معرفة الله. فالمعرفتان الاخريان تابعتان لها فالمعرفتان الاخريان تابعتان لها فمن دعا الى العلم

22
00:09:54.850 --> 00:10:14.950
الذي جاء في الشرع فانما يدعو الى الله فمن دعا الى العلم الذي جاء في الشرع فانما يدعو الى الله. والدعوة الى الله شرعا طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة

23
00:10:15.150 --> 00:10:38.300
والدعوة الى الله شرعا طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة. والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه الصبر على الاذى فيه اي في العلم تعلما وعملا ودعوة اي في العلم

24
00:10:38.450 --> 00:11:10.150
تعلما وعملا ودعوة والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله هو حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما حكم الله القدري احدهما حكم الله القدري والاخر حكم الله الشرعي

25
00:11:10.700 --> 00:11:38.700
حكم الله الشرعي فالاول محله الاقدار المقدرة من الله فالاول محله الاقدار المقدرة من الله والتاني محله الشرع الوارد في دين الله والثاني محله الشرع الوارد في دين الله والصبر على الاذى في العلم

26
00:11:39.900 --> 00:12:05.250
هو باعتبار متعلقه اصلا صبر على قدر الله وباعتبار متعلقه قدرا هو باعتبار متعلقه اصلا هو من الصبر على قدر الله لان ان جريان الاذى من تقدير الله وهو باعتبار كون العلم مأمورا به

27
00:12:05.600 --> 00:12:36.700
من الصبر على حكم الله الشرعي. وهو باعتبار كون العلم مأمورا به من الصبر على حكم الله الشرعي فالعلم يجتمع في الصبر عليه الصبر على حكم الله الشرعي والصبر على حكم الله القدري. والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة العصر

28
00:12:36.700 --> 00:13:10.100
والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة العصر لان الله اخبر فيها عن توقف النجاة على العلم والعمل والدعوة والصبر لان الله اخبر فيها عن توقف النجاة على العلم والعمل والدعوة والصبر

29
00:13:10.350 --> 00:13:35.400
فلا ينجو العبد الا بتعلم هذه المسائل الاربع فلا ينجو العبد الا بتعلم هذه المسائل الاربع فدليل العلم فيها قوله تعالى الا الذين امنوا فدليل العلم فيها قوله تعالى الا الذين امنوا

30
00:13:35.650 --> 00:14:01.050
لان تحصيل الايمان اصلا وكمالا لا يكون الا بالعلم لان تحصيل الايمان اصلا وكمالا لا يكون الا بالعلم فلا ايمان بلا علم ودليل العمل فيها قوله تعالى ايش وعملوا الصالحات

31
00:14:01.250 --> 00:14:36.150
وعملوا الصالحات ودليل الدعوة فيها. قوله تعالى وتواصوا بالحق اي امر بعضهم بعضا بالمعروف ونهى بعضهم بعضا عن المنكر ودليل الصبر فيها قوله تعالى وتواصوا بالصبر فصارت هذه السورة جامعة

32
00:14:36.550 --> 00:15:05.650
المسائل الاربعة المذكورة مع بيان وجوبها لتوقف النجاة عليها. فكل الناس في خسر الا الذين تحققوا بهذه الخصال الاربع المذكورة في هذه السورة ولجلالة هذه السورة وعظم قدرها قال الشافعي فيها ما قال هذه السورة لو ما انزل الله

33
00:15:05.650 --> 00:15:33.000
حجة على خلقه الا هي لكفتهم اي كفتهم في قيام الحجة عليهم اي كفتهم في قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال حكم الله خبرا وطلبا. بوجوب امتثال حكم الله خبرا وطلبا

34
00:15:33.250 --> 00:15:57.450
ذكر هذا جماعة منهم ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله فمعنى كون سورة العصر كافية اي في قيام الحجة على وجوب امتثال شرع الله

35
00:15:58.200 --> 00:16:23.350
لا انه يريد انها كافية في جميع احكام الدين لا انه يريد انها كافية في جميع احكام الدين وذكر المصنف في تعظيم منزلة العلم من هذه المسائل قول البخاري في صحيحه

36
00:16:23.450 --> 00:16:55.200
باب العلم قبل القول والعمل فمقدم هذه المسائل العلم فهو اصلها الذي تنشأ عنه وتتفرع منه فالعمل تابع للعلم والدعوة تابعة للعلم. والصبر تابع للعلم. فالعلم هو المقدم منها وذكر البخاري دليله

37
00:16:55.550 --> 00:17:19.600
من القرآن وهو قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك الاية فهي اصل في تقديم العلم على القول والعمل فاما القول في الاية ففي قوله تعالى ايش

38
00:17:20.650 --> 00:18:02.250
واستغفر لذنبك واما العمل فيها اين العمل في الاية سم كيف صار قول هذا لان اسم الاستغفار اذا اطلق يشمل التوبة لان اسم الاستغفار اذا اطلق يشمل التوبة وهي تستغرق جميع اعمال العبد

39
00:18:02.350 --> 00:18:24.500
وهي تستغرق جميع اعمال العبد. فحقيقة التوبة رجوع العبد الى ما يحبه الله ويرضاه. فحقيقة التوبة رجوع العبد الى ما يحبه الله ويرضاه. ذكره ابن تيمية الحفيد وابن رجب رحمهما الله

40
00:18:25.200 --> 00:18:57.200
فالقول والعمل كلاهما في قوله تعالى واستغفر لذنبك فالاستغفار باعتبار جريان اللسان به هو قول فالاستغفار باعتبار جريان اللسان به هو قول. وباعتبار حقيقته فهو مشتمل على العمل. وباعتبار حقيقته فهو مشتمل على العمل لما في الاستغفار من طلب المغفرة بحصول التوبة

41
00:18:57.200 --> 00:19:22.400
ولا تكون الا بعمل. نعم  احسن الله اليكم ثم قال المصنف رحمه الله اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسولا. فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. والدليل

42
00:19:22.400 --> 00:19:42.400
تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله

43
00:19:42.400 --> 00:20:02.400
تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من ادى الله ورسوله ولو كان اقرب قريب. والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من

44
00:20:02.400 --> 00:20:22.400
حادى الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروحهم منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك حزب الله الا ان حزب

45
00:20:22.400 --> 00:20:44.850
والله هم المفلحون. ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن تأمل مسألة الاولى فمقصودها وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

46
00:20:45.150 --> 00:21:11.100
فاما المسألة الاولى فمقصودها وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى. بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل النار

47
00:21:11.100 --> 00:21:35.400
واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة فمقصودها ابطال الشرك في العبادة. واحقاق توحيد الله واحقاق توحيد الله ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عباده

48
00:21:35.500 --> 00:22:00.350
ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. كائنا من كان لان العبادة حقه والله لا يقبل الشركة في حقه. واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين

49
00:22:00.500 --> 00:22:33.500
فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك وتوحيد الله لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين

50
00:22:33.550 --> 00:22:58.350
المسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم لما للمسألة الاوليين. فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وابطل الشرك وحقق التوحيد فانه قطعا يتبرأ من اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الذين

51
00:22:58.350 --> 00:23:23.250
هم المشركون نعم احسن الله اليكم ثم قال المصنف رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له والدين وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون

52
00:23:23.250 --> 00:23:43.250
واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه

53
00:23:43.250 --> 00:24:13.650
عليه السلام مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بها شرعا فان الحنيفية في الشرع لها معنيان فان الحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو دين الاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

54
00:24:13.750 --> 00:24:38.950
دين الاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه البراءة من الشرك ولازمه البراءة من الشرك

55
00:24:39.950 --> 00:25:09.350
وهي دين الانبياء جميعا فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام ووقع في كلام المصنف وغيره نسبتها الى ابراهيم اتباعا للوارد في القرآن ووقع في كلام المصنف وغيره نسبتها الى ابراهيم اتباعا للوالد في القرآن

56
00:25:09.900 --> 00:25:42.600
فان الحنيفية اذا ذكرت في القرآن جعلت له كقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا الاية وجعلت الحنيفية منسوبة الى ابراهيم لامور ثلاثة وجعلت الحنيفية منسوبة الى ابراهيم لامور ثلاثة

57
00:25:43.500 --> 00:26:07.250
احدها ان الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم ينتسبون الى ابراهيم. ان الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم ينتسبون الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام ويذكرون انهم من ذريته

58
00:26:07.650 --> 00:26:32.400
ويذكرون انهم من ذريتي فاجدر بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به. فاجدروا بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء

59
00:26:32.700 --> 00:27:01.650
ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء ولم يجعل ذلك لغيره ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا

60
00:27:01.700 --> 00:27:23.750
للتوحيد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تكميلا تحقيقا للتوحيد الذي هو غاية الحنيفية الذي هو غاية الحنيفية ولم يشاركه في هذا سوى نبينا صلى الله عليه وسلم

61
00:27:23.850 --> 00:27:45.350
ولم يشاركه في هذا سوى نبينا صلى الله عليه وسلم وابراهيم متقدم وهو اب له وابراهيم متقدم وهو اب له والنسبة الى الاب المتقدم اولى من النسبة الى الابن المتأخر

62
00:27:45.650 --> 00:28:18.700
والنسبة الى الاب المتقدم اولى من النسبة الى الابن المتأخر فللامور الثلاثة المذكورة وقع في القرآن نسبة الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام مع كونها دين الانبياء جميعا ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الله سبحانه

63
00:28:18.750 --> 00:28:49.300
وتعالى امر الخلق امر جميع الناس بالعبادة وخلقهم له. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالناس مخلوقون لاجل العبادة ومأمورون بها فاما كونهم مخلوقين لاجلها فتدل عليه الاية صراحة

64
00:28:49.450 --> 00:29:16.150
فاما كونهم مخلوقين لاجلها فتدل عليه الاية صراحة لقوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون واما كونهم مأمورين بها فيدل عليه لازم الاية. واما كونهم مأمورين بها فيدل عليه لازم الاية

65
00:29:16.350 --> 00:29:41.350
فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فهم مأمورون بها. فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فان انهم مأمورون بها فالاية المذكورة تدل على المسألتين فالاية المذكورة تدل على المسألتين. وعبادة الله شرعا لها معنيان

66
00:29:41.850 --> 00:30:16.350
وعبادة الله شرعا لها معنيان. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني

67
00:30:16.550 --> 00:30:49.450
والمراد منهما في خطاب الشرع عند الاطلاق هو الثاني وذكر المصنف ان معنى قوله تعالى يعبدون يوحدون وله وجهان  وله وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده انه من تفسير اللفظ باخص افراده

68
00:30:49.550 --> 00:31:17.150
فاعظم افراد العبادة توحيد الله فاعظم افراد العبادة توحيد الله والاخر انه تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فان العبادة اذا اطلقت في الكتاب والسنة فالمراد بها التوحيد. فان العبادة اذا اطلقت في الكتاب والسنة

69
00:31:17.150 --> 00:31:38.450
فالمراد بها التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره

70
00:31:38.900 --> 00:32:06.800
يعني كقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم معناه وحدوا ربكم ولهذا جاء عن ابن عباس في تفسير اية البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم قال وحدوه ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك مع بيان حقيقة التوحيد والشرك

71
00:32:06.800 --> 00:32:35.100
لان الحنيفية كما تقدم هي في معناها الخاص الاقبال على الله بالتوحيد والميل ولازمه الميل عن الشرك والتوحيد شرعا له معنيان والتوحيد شرعا له معنيان. احدهما عام احدهما عام وهو افراد الله بحقه

72
00:32:35.550 --> 00:33:00.400
وهو افراد الله بحقه وحقوق الله وحق الله نوعان وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب

73
00:33:01.150 --> 00:33:29.400
وينشأ من هذين الحقين ان انواع التوحيد الواجبة علينا ثلاثة وينشأ من هذين الحقين ان انواع التوحيد انواع التوحيد الواجبة علينا ثلاثا  توحيد الربوبية توحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات والاخر خاص

74
00:33:29.800 --> 00:33:56.400
وهو افراد الله بالعبادة والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهذا المعنى هو المراد عند ذكر التوحيد في خطاب الشرع وهذا المعنى هو المراد عند ذكر التوحيد في خطاب الشرع. فاذا ذكر التوحيد في خطاب الشرع فالمراد به المعنى الخاص

75
00:33:56.400 --> 00:34:17.650
وهو ايش افراد الله بالعبادة. كقول جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما في صحيح مسلم في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم وفيه انه قال فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد. يعني لما

76
00:34:17.650 --> 00:34:38.050
فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الى اخر التلبية فان الوارد في هذه التلبية هو توحيد العبادة يعني افراد الله بالالوهية واما الشرك شرعا فله معنيان واما الشرك شرعا فله معنيان

77
00:34:38.250 --> 00:35:02.050
احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهو جاعل شيء من العبادة لغير الله

78
00:35:03.600 --> 00:35:25.950
وهذا المعنى الخاص هو المراد عند ذكر الشرك في خطاب الشر. وهذا المعنى الخاص هو المراد عند اطلاق اسم الشرك في خطاب الشرع. ثم ذكر المصنف الدليل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد

79
00:35:25.950 --> 00:35:49.500
وان اعظم ما نهى عنه الشرك هو قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا كيف تدل الاية على هذا كيف تدل الاية على ما ذكر ما الجواب ها يا احمد

80
00:35:52.900 --> 00:36:23.800
وقعت وبعدين اذا وقعت كذلك نعم ودلالتها على الاعظمية المذكورة انها وقعت في صدر اية الحقوق العشرة انها وقعت في صدر اية الحقوق العشرة واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا الى تمام الاية

81
00:36:24.150 --> 00:36:52.650
وهذا يدل على الاعظمية من وجهين وهذا يدل على الاعظمية من وجهين احدهما تقديمهما على غيرهما وانما يقدم المقدم تقديمهما على غيرهما وانما يقدم المقدم والاخر جعل غيرهما من الامر والنهي تابعا لهما

82
00:36:52.950 --> 00:37:18.700
جعل غيرهما من الامر والنهي تابعا لهما فاعظم ما امر الله به هو التوحيد واعظم ما نهى الله عز وجل عنه هو الشرك. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه

83
00:37:18.700 --> 00:37:38.700
هو نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. لما بين المصنف رحمه الله ان جميع الناس مخلوقون للعبادة ومأمورون بها ذكر انه يجب على الانسان معرفة اصول ثلاثة. هي معرفة ربه ودينه ونبيه

84
00:37:38.700 --> 00:38:08.300
صلى الله عليه وسلم لانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور. لانه لا يمكن بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور اولها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة

85
00:38:08.900 --> 00:38:36.550
وهذه هي معرفة من معرفة الله وثانيها معرفة المبلغ عن المعبود معرفة المبلغ عن المعبود وهذه هي معرفة النبي صلى الله عليه وسلم وثالثها معرفة صفة العبادة التي تجعل للمعبود

86
00:38:36.650 --> 00:39:07.800
معرفة صفة العبادة التي تجعل للمعبود. وهذه هي معرفة دين الاسلام فلا يمكن للمرء ان يتحقق بالعبادة المأمور بها حتى يعرف ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم فكل امر بالعبادة هو امر بمعرفة هذه الاصول الثلاثة

87
00:39:07.950 --> 00:39:32.000
فكل امر بالعبادة هو امر بمعرفة هذه الاصول الثلاثة. فقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا امر بالعبادة. وفيه الامر بمعرفة هذه الاصول الثلاث. لان الذي امرنا ان نعبده نحتاج الى معرفة

88
00:39:32.000 --> 00:39:52.000
وهذه معرفتي وهي هذه معرفة الله. ونحتاج ايضا الى معرفة من يبلغنا عنه. وهذه معرفة النبي الله عليه وسلم ونحتاج ايضا الى معرفة صفة العبادة التي نجعلها له. وهذه هي

89
00:39:52.000 --> 00:40:17.000
معرفة دين الاسلام نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وكل ما سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. فاذا قيل

90
00:40:17.000 --> 00:40:37.000
لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته. ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن نوى الاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن

91
00:40:37.000 --> 00:40:57.000
هاته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم

92
00:40:57.000 --> 00:41:17.000
ومسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. والرب هو المعبود. والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء. فاخرج به

93
00:41:17.000 --> 00:41:38.950
من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق وللعبادة لما بين المصنف رحمه الله وجوب الاصول الثلاثة كما تقدم تقريره

94
00:41:38.950 --> 00:42:00.800
شرع يبين هذه الاصول واحدا واحدا فابتدأ بالاصل الاول منها وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني الى اخره فالرب هو الله

95
00:42:01.100 --> 00:42:26.800
وربوبيته من تربيته خلقه بنعمه الظاهرة والباطنة. فالرب هو الله وربوبيته من تربيته خلقه بنعمه الظاهرة والباطنة فاذا كان الله مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة. فاذا كان الله

96
00:42:26.800 --> 00:42:49.700
ربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق للعباد. ولهذا قال المصنف بعد ذكر ربوبية الله وهو معبودي. ليس لي معبود سواه. ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمدلله رب العالمين

97
00:42:50.350 --> 00:43:18.300
فالربوبية في قوله رب العالمين والالوهية في قوله الحمد لله فهو محمود لانه المألوه المستحق للعبادة فهو محمود لانه المألوه المستحق للعبادة. ومن معرفة الله سبحانه وتعالى قدر يجب على كل احد من الخلق

98
00:43:18.800 --> 00:43:45.800
وهو يرجع الى اربعة اصول اولها معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود. معرفة وجوده فيؤمن العبد انه موجود وثانيها معرفة ربوبيته. معرفة ربوبيته فيؤمن العبد انه رب كل شيء. فيؤمن العبد انه رب كل شيء

99
00:43:46.050 --> 00:44:20.350
وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده ورابعها معرفة اسمائه وصفاته معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد ان لله اسماء حسنى وصفات علا. فيؤمن العبد

100
00:44:20.350 --> 00:44:45.650
ان لله اسماء حسنى وصفات علا فهؤلاء الاربع من الاصول الواجبة في معرفة الله على كل احد من الناس ثم كشف المصنف عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل وهو شيئان

101
00:44:46.450 --> 00:45:16.650
احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية التدبر في اياته الشرعية. وهما مذكوران في قوله باياته وهما مذكوران في قوله باياته. فان ايات الله نوعان

102
00:45:18.250 --> 00:45:45.250
احدهما ايات كونية وهي المخلوقات ايات كونية وهي المخلوقات والاخر ايات شرعية وهي الوحي النازل على الانبياء وهي الوحي النازل على الانبياء واعظمه القرآن الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم

103
00:45:47.750 --> 00:46:25.100
فيكون قوله باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام لان المخلوقات هي بعض الايات فانها الايات الكونية لان الايات لان المخلوقات بعض الايات. فهي الايات الكونية والامثلة التي ساقها المصنف عند ذكر الايات والمخلوقات

104
00:46:25.550 --> 00:46:55.750
كلها مما يرجع الى الايات الكونية فالسماوات والارض والليل والنهار والشمس والقمر كلها ايات وكلها مخلوقات وفرق المصنف بينهما فجعل الشمس والقمر والليل والنهار ايش ايات وجعل السماوات والارض وما فيهما

105
00:46:56.050 --> 00:47:15.700
ايش؟ مخلوقات والداعي الى هذا هو متابعة الوارد في القرآن والداعي الى هذا هو متابعة الوارد في القرآن. فان الشمس والقمر والليل والنهار اذا ذكرت في القرآن اشير اليهن اسم الاية

106
00:47:16.750 --> 00:47:48.150
فان الشمس والقمر والليل والنهار اذا ذكرنا في القرآن اشير اليهن باسم الاية واما السماوات والارض فانهن اذا ذكرن في القرآن اشير اليهن باسم الخلق اشير اليهن باسم الخلق وموجب ذلك في القرآن ملاحظة الاصل اللغوي للكلمتين. وموجب ذلك في القرآن ملاحظة الاصل

107
00:47:48.150 --> 00:48:18.800
اللغوية للكلمتين فالاية في اللغة العلامة والخلق في اللغة التقدير الاية في اللغة العلامة هو الخلق في اللغة التقدير فمعنى العلامة اظهر في الشمس والقمر والليل والنهار فمعنى العلامة اظهروا في الشمس والقمر والليل والنهار

108
00:48:19.500 --> 00:48:51.750
ومعنى التقدير اظهر في السماوات والارض ومعنى التقدير اظهر في السماوات والارض فان الشمس والقمر والليل والنهار يتتابعان فترتفع الشمس ثم تغيب ثم يطلع القمر ثم يغيب ويظهر النهار ويبزغ فجره ويتطاول يومه ثم يسدل الليل ستاره ويتبعه الليل

109
00:48:51.850 --> 00:49:24.700
وهكذا دواليك فهن علامات ظاهرات على ربوبية الله والوهيته واما السماوات والارض فانهن مقدرات على هذه الصورة. لا يتغيرن. واما السماوات والارض فانهن مقدرات على هذه الصورة لا يتغيرن فالليل والنهار والشمس والقمر احق باسم الاية

110
00:49:24.850 --> 00:50:00.700
الشليل والنهار والشمس والقمر احق باسم الاية. والسماوات والارض احق باسم الخلق مع كون المذكورات كلهن ايات وكلهن مخلوقات لله سبحانه وتعالى وذكر المصنف ايات من القرآن الكريم تدل على الايات والمخلوقات. كلها مما يتعلق بالايات الكونية

111
00:50:00.700 --> 00:50:20.750
مخلوقة التي بتها الله سبحانه وتعالى في كونه. ثم بين المصنف ان الرب هو المستحق للعبادة  ثم بين المصنف ان الرب هو المستحق للعباد. وهذا معنى قوله والرب هو المعبود

112
00:50:21.050 --> 00:50:43.300
اي الرب هو المستحق للعباد اي الرب هو المستحق للعبادة. فليس كلامه تفسيرا لكلمة الرب. فليس كلامه تفسيرا لكلمة الرب  فان المعبود ليس من معاني الرب. فان المعبود ليس من معاني الرب في اصح قولي اهل اللغة

113
00:50:43.400 --> 00:51:14.550
وانما مراده تقرير استحقاق الرب الذي هو الله للعبادة. وانما مراده تقرير استحقاق الرب الذي هو الله للعبادة. وذكر في ذلك قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم فان الله امر بعبادته مع ذكر موجب الاستحقاق وهو الربوبية. فقال الذي خلقكم والذين من قبلكم الى

114
00:51:14.550 --> 00:51:42.400
تمام الاية والتي بعدها من سورة البقرة. وذكر المصنف كلام ابن كثير في تفسيره بمعناه في تصديقها هذا وان من كان ربا هو المستحق ان يكون معبودا. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء

115
00:51:42.400 --> 00:52:02.400
والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع. والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر. وغير ذلك من انواع العبادة التي التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. فمن صرف منها شيئا لغير

116
00:52:02.400 --> 00:52:22.400
فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا الكافرون. لما قرر المصنف رحمه الله وجوب عبادة الله علينا وان الله هو المستحق للعبادة

117
00:52:22.400 --> 00:52:53.200
لما له من الربوبية شرع يبين حقيقة العبادة بالارشاد الى انواعها شرع يبين حقيقة العبادة بالارشاد الى انواعها. لان الافراد المندرجة تحت اصل لين تبينه وتدل عليه لان الافراد المندرجة تحت اصل كلي تبينه وتدل عليه

118
00:52:53.200 --> 00:53:22.600
فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا. فاجمالها في الاسلام والايمان والاحسان وتفصيلها في الدعاء والخوف والرجاء والتوكل الى اخر ما ذكره من العبادات ثم بين ان تلك العبادات كلها لله عز وجل. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله الاية

119
00:53:23.100 --> 00:53:49.600
ودلالة الاية على ذلك من وجهين ودلالة الاية على ذلك من وجهين. احدهما في قوله وان المساجد لله ومدار المنقول في تفسيرها ان جميع انواع التعظيمات والاجلال والعبادة تكون لله. ومدار المنقول في تفسيرها ان جميع

120
00:53:49.600 --> 00:54:19.500
انواع التعظيمات والاجلال والعبادة تكون لله. والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احد اداء وهو نهي عن عبادة غير الله سبحانه وتعالى يستلزم الامر بعبادة الله يستلزموا الامر بعبادة الله. وان جميع العبادة تكون له وحده

121
00:54:19.700 --> 00:54:41.950
ثم ذكر المصنف ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة منها مركب من امرين ووجه الدلالة منها مركب من امرين. احدهما ذكر فعل متوعد عليه

122
00:54:42.300 --> 00:55:10.950
ذكر فعل متوعد عليه. في قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فالفعل المذكور هنا هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى واشير اليها بالدعاء. ومعنى قوله لا برهان له به. اي لا حجة له على ذلك

123
00:55:11.000 --> 00:55:37.050
اي لا حجة له على ذلك. وكل من عبد غير الله فلا حجة له وكل من عبد غير الله فلا حجة له والاخر تهديده بالحساب مع بيان المآل تهديده بالحساب مع بيان المآل. في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح

124
00:55:37.050 --> 00:56:01.250
فذكر الحساب على وجه التهديد ثم قوله انه لا يفلح الكافرون اخبار عن وقوعه بهذا الفعل في الكفر اخباره عن وقوعه بهذا الفعل بالكفر. في الكفر. فمن جعل شيئا من العبادة لغير

125
00:56:01.250 --> 00:56:27.600
لله فانه يصير كافرا بذلك. نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم من الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم

126
00:56:27.600 --> 00:56:47.600
وخافوني ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا دليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل الرغبة والرهبة

127
00:56:47.600 --> 00:57:07.600
خشوعي قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم يخشون ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين

128
00:57:07.600 --> 00:57:27.600
وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق. وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس. ودليل استغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب

129
00:57:27.600 --> 00:57:46.250
لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر يخافون يوما كان شره مستطيرا شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة

130
00:57:46.500 --> 00:58:13.150
فذكر اربع عشرة عبادة مقرونة بما يدل على كونها عبادة. فكل عبادة مذكورة صحبت بدليل من القرآن او من القرآن والسنة يدل على كونها عبادة يتعبد لله بها. ومجموع الادلة المذكورة ستة عشر دليلا

131
00:58:13.650 --> 00:58:38.000
اربعة عشر اربعة عشرة اية وحديثان حديث اذا استعنت فاستعن بالله رواه الترمذي واسناده حسن وحديث لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم وابتدأ المصنف العبادات الاربعة عشرة بالدعاء

132
00:58:38.650 --> 00:59:07.150
وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع بذكر انواع العبادة واولها الدعاء. انتهى بنا البيان الى ان قول المصنف رحمه الله في الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في بيان

133
00:59:07.250 --> 00:59:40.300
انواع العبادات بتقديم الدعاء فيها فتقدير الكلام ودليل الدعاء قوله تعالى جعل الحديث بمنزلة الترجمة الدالة على المعنى المقصود. جعل الحديث بمنزلة الترجمة الدالة على المعنى المذكور والحديث الذي ساقه رواه الترمذي باسناد ضعيف

134
00:59:41.550 --> 01:00:14.000
فالعبادة الاولى الدعاء ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع وهذا المعنى هو المعنى المتقدم

135
01:00:14.050 --> 01:00:42.750
وهذا المعنى هو المعنى المتقدم للعبادة فالدعاء يقع أسماء للعبادة كله فالدعاء يقع أسماء للعبادة كلها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة. رواه اصحاب السنن من حديث النعمان واسناده صحيح. والاخر خاص

136
01:00:43.700 --> 01:01:08.900
وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه ويسمى الاول دعاء العبادة

137
01:01:09.200 --> 01:01:38.050
ويسمى الثاني دعاء المسألة ويسمى الاول دعاء العبادة ويسمى الثاني دعاء المسألة والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا فرار القلب الى الله فزعا

138
01:01:38.100 --> 01:02:04.050
وذعرا والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود هو امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل

139
01:02:04.100 --> 01:02:35.050
والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه واظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع

140
01:02:35.400 --> 01:03:01.050
وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود هي ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود

141
01:03:01.100 --> 01:03:24.550
محبة له ورجاء. محبة له ورجاء والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه

142
01:03:25.700 --> 01:03:57.750
والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره

143
01:03:57.900 --> 01:04:24.850
قرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره. والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع القلب الى الله محبة

144
01:04:24.900 --> 01:04:55.450
وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون من الله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة

145
01:04:56.650 --> 01:05:29.950
والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف والعود هو الالتجاء والعوذ هو الالتجاء. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر

146
01:05:31.150 --> 01:06:08.300
طلبوا الغوث من الله عند ورود الضرر والغوص هو المساعدة في الشدة والغوث هو المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا هو ايش ما الجواب ايش الذبح

147
01:06:15.900 --> 01:07:03.950
ما في جواب  ايش كيف التذكية تزكية الذبيحة ازهاق الروح كيف ازهاق الروح يعني ها انا فهمت كلامك الاخ بس ها كيف كيف الذبح الذكاء نعم من مكان اي مكان

148
01:07:06.400 --> 01:07:39.250
والذبح لله شرعا هو قطع الحلقوم والمريء هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة

149
01:07:39.800 --> 01:08:06.800
وبهيمة الانعام هي الابل والبقر والغنم. فهذه العبادة تتعلق بهن وقولنا على صفة معلومة اي على الصفة الشرعية المقررة عند الفقهاء. والعبادة الرابعة عشرة النذر والنذر لله شرعا له معنيان

150
01:08:07.050 --> 01:08:33.950
والنذر لله شرعا له معنيان احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام كله اي الالتزام بدين الاسلام كله

151
01:08:34.600 --> 01:09:04.200
والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق وهذا الحد الشرعي لعبادة النذر بالمعنى الخاص يتحقق به كون النذر

152
01:09:04.200 --> 01:09:32.750
لاذة فقولنا نفلا خرج به الفرض لانه واجب اصالته خرج به الفرظ لانه واجب اصالة وقولنا معينا خرج به المبهم خرج به المبهم فانه لا وفاء فيه وانما فيه كفارة يمين

153
01:09:32.900 --> 01:09:54.800
كأن يقول المرء لله علي نذر فهذا يسمى نذرا مبهما وليس فيه الا كفارة النذر وهي كفارة اليمين وقولنا غير معلق اي لا على وجه المقابلة اي لا على وجه المقابلة وانما تبررا وتطوعا

154
01:09:55.800 --> 01:10:19.750
فانه اذا صار على وجه المقابلة صار معلقا كأن يقول لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام فهذا لا يقع به النذر عبادة يتقرب بها الى الله وانما يكون النذر عبادة

155
01:10:19.800 --> 01:10:45.450
يتقرب بها الى الله اذا جمع الاوصاف الثلاثة المذكورة من كونه نفلا معينا غير معلق فان اقترن به معنى غير هذه المعان غير هذه المعاني لم يكن عبادة يتقرب بها الى الله وان وجب الوفاء بها. فمثلا لو قال

156
01:10:45.450 --> 01:11:02.400
انسان لله علي ان اصوم ثلاثة ايام ان شفى مريظي هذا ليس عبادة نذر يتقرب بها الى الله لكن يجب عليه ان يفي بهذا النذر. لكن اذا قال العبد لله علي ان اصوم ثلاثة ايام

157
01:11:03.350 --> 01:11:32.850
هذا عبادة ام ليس بعبادة عبادة طيب ما الدليل على ان النذر يكون عبادة ما الدليل على ان النذر يكون عبادة  نعم لا يوفون هذا ايش الوفاء الانشاء والا الوفاء

158
01:11:33.750 --> 01:11:54.450
الوفاء احنا نتكلم عن العقد عقد النذر عن عقد النذر ها محمد احسنت قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. يعني يعلمه علم رضا به وجزاء عليه

159
01:11:54.750 --> 01:12:16.750
اما حديث نهى عن النذر وحديث انه لا يأتي بخير وحديث انما يستخرج به من البخيل هذا ما كان على وجه المقابلة والتعليق اما ما كان عن الوصف الذي ذكرناه فهو عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. نعم

160
01:12:17.600 --> 01:12:37.600
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله وهو ثلاث مراتب. الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول

161
01:12:37.600 --> 01:13:00.100
اتبعه ببيان الاصل التاني وهو معرفة العبد دين الاسلام بالادلة. والدين يطلق في الشرع على معني والدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته

162
01:13:00.150 --> 01:13:30.100
ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد

163
01:13:30.100 --> 01:13:55.250
له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهذا هو دين الانبياء جميعا والاخر خاص وله معنيان والاخر خاص وله معنيان الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

164
01:13:55.600 --> 01:14:29.050
فانه يسمى اسلاما والثاني الشرائع والاعمال الظاهرة. الشرائع والاعمال الظاهرة كالصلاة والصيام والحج والزكاة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان

165
01:14:29.250 --> 01:14:50.400
والاحسان والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما ذكر المصلي والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما له ثلاث مراتب كما ذكر المصنف

166
01:14:50.600 --> 01:15:28.950
الاول او الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان والمرتبة الثالثة مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان مرتبة اتقانهما. اي اتقان الظاهر والباطن وتسمى الايمان

167
01:15:28.950 --> 01:15:51.150
اما الاحسان ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في هذه المراتب في اسلامك وايمانك واحسانك والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول فالاصل الاول الاعتقاد

168
01:15:52.600 --> 01:16:16.250
والواجب كونه موافقا للحق في نفسه والواجب كونه موافقا للحق في نفسه وجماعه اركان الايمان الستة. وما يرجع اليها ويتصل بها. وجماعه اركان الايمان الستة وما يتصل بها ويرجع اليها

169
01:16:16.400 --> 01:16:43.650
والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية ظاهرا وباطنا للشرع موافقة والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية. ظاهرا

170
01:16:44.050 --> 01:17:09.150
وباطنا للشرع امرا وحلا امرا وحلا والحركات الاختيارية هي ما صدر عن ارادة وقصد من العبد هي ما صدر عن ارادة وقصد من العبد والامر الفرض والحلم الفرض والامر الفرض والنفي

171
01:17:10.150 --> 01:17:40.800
والحل هو الحلال فيجب ان تكون افعال العبد موافقة للشرع فيما امر به فرضا ونفلا فيما احل له. وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه وجماعه اركان الاسلام واجماعه شرائع الاسلام اللازمة له

172
01:17:40.850 --> 01:18:14.750
شرائع الاسلام اللازمة له كالصلاة والصيام والزكاة والحج وتوابعها من الاركان والشروط والمبطلات والاخر فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معه وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم. والاصل الثالث الترك

173
01:18:15.100 --> 01:18:42.800
والاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله وجماع المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء. وجماعه المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء

174
01:18:43.200 --> 01:19:12.150
وهي الفواحش والاثم والبغي والشرك والقول على الله بغير علم. وهي الفواحش والاثم والبغي والشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع الى هذه ويتصل بها فالواجب على العبد في دينه يرجع الى ما يجب عليه في اسلامه وايمانه واحسانه

175
01:19:12.350 --> 01:19:44.150
ومرده الى هذه الاصول الثلاثة بالاعتقاد والفعل والترك وهذه المسألة من اهم المهمات في معرفة دين الاسلام مع قلة من نوه اليها ومن احسن من قررها على ما يناسب مقام كلامه في كتابه هو ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة

176
01:19:44.450 --> 01:20:04.450
فالعبد يجب عليه في معرفة دينه ان يلاحظ ما تعلق به وجوبا في اعتقاده وفعله وتركه على النحو الذي ذكرناه وفصل في غير هذا المقام. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب

177
01:20:04.450 --> 01:20:13.648
نستكمل بقيته بعد الصلاة باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين