﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا. وصهل منها اليه رسولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:28.400 --> 00:00:50.400
صلى الله عليه وسلم ما بينت اصول العلوم تنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الاول بشرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف

3
00:00:50.450 --> 00:01:12.900
وخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف

4
00:01:13.200 --> 00:01:33.200
نعم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال امام دعوة الاصلاحية في العرب. الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم رحمك الله انه

5
00:01:33.200 --> 00:01:53.200
يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بلاد الله الثانية العمل به الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على ماذا فيه؟ والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:01:53.200 --> 00:02:23.200
عصر ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا وتواصوا بالحق وتواصوا الصبر قال الشافعي رحمه الله هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي نكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله

7
00:02:23.200 --> 00:02:51.400
الله واستغفر لذنبك فبدا بالعلم قبل القول والعمل ذكر المصنف رحمه الله انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع وهو شرعا ادراك خطاب الشرع

8
00:02:51.900 --> 00:03:28.050
ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم والمراد بالادراك معناه النووي وهو وصول العبد الى المطلوب وتحصيله له والمراد بالادراك هو معناه اللغوي وهما وصول العبد الى المطلوب

9
00:03:28.950 --> 00:03:59.300
وتحصيله له فيكون العلم شرعا هو رسول العبد الى خطاب الشرع وحصوله عليه فيكون العلم شرعا هو رسول العبد الى خطاب الشرع وحصوله عليه وهو معنى قولنا المتقدم العلم شرعا

10
00:03:59.500 --> 00:04:25.700
ادراك خطاب الشرع فليس المراد بالادراك في هذا المحل معناه العقلي المذكور في علوم العقليات كاصول الفقه والمنطق والفلسفة. وانما المراد به المعنى الذي تعرفه العرب في لسانها للادراك وهو الوصول الى المطلوب والحصول عليه

11
00:04:25.850 --> 00:04:58.200
ومنه قولهم ادركت الثمرة اذا وصلت الى رتبة نجها والمسألة الثانية العمل وهو شرعا زهور صورة خطاب الشرع والمسألة الثانية العمل وهو شرعا ظهور سيرة خطاب الشرع وخطاب الشرع نوعان

12
00:05:00.250 --> 00:05:39.700
احدهما خطاب الشرع الخبري احدهما خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق نفيا واثباتا. وظهور صورته بانتفاء التصديق نفيا واثباتا  والاخر خطاب الشرع الطلبي ومهام سيرته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال

13
00:05:40.000 --> 00:06:07.500
وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقادي حل الحلال فمن الاول مثلا قول الله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وقوله وما ربك بظلام للعبيد فيكون ظهور صورة خطاب الشرع فيهما

14
00:06:07.850 --> 00:06:31.950
بامتثال التصديق في الاول اثباتا وامتثال التصديق بالنفي ثانيا فقول الله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها يكون امتثال التصديق فيها باعتقاد ان الساعة اتية لا تتخلف فيمتثل خطاب الشرع هنا

15
00:06:32.450 --> 00:06:58.700
امتثالا بالتصديق وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد امتثلوا التصديق فيه بالنفي لان الله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا ومن خطاب الشرع الطلبي قوله تعالى واقيموا الصلاة وقوله تعالى ولا تقربوا الزنا

16
00:06:59.050 --> 00:07:24.300
وقوله تعالى وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا فيكون ظهور صورة خطاب الشرع في الاية الاولى بامتثال الامر بالفعل باقامة الصلاة ويكون امتثال النهي في الآية الثانية باجتناب الزنا

17
00:07:25.400 --> 00:07:49.950
ويكون ظهوره في الاية الثالثة باعتقاد ان الله سبحانه وتعالى احل لنا لحما البحر نأكله طريا فاي اية او حديث ورد في خطاب الشرع فلا يخلو ان يكون من خطاب الخبر

18
00:07:50.150 --> 00:08:14.600
فيكون امتثاله بالتصديق اثباتا او نفيا واما ان يكون من خطاب الطلب فيكون ظهور صورته بامتثال الامر بالفعل والنهي للترك واعتقاد حل الحلال فيما احله الله سبحانه وتعالى لنا والمسألة الثالثة

19
00:08:14.650 --> 00:08:43.950
الدعوة اليه اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم كما عرفت الفا يشتمل على معرفة العبد ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم فمن دعا الى العلم

20
00:08:44.400 --> 00:09:04.300
فهو يدعو الى معرفة الله اصالة ويدعو الى معرفة الدين والرسول صلى الله عليه وسلم تبعا وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله فان الدعوة الى الله ترجع الى هذه الموارد الثلاث

21
00:09:04.800 --> 00:09:30.400
وحقيقة الدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة ايا طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة والمسألة الرابعة

22
00:09:30.850 --> 00:10:04.700
الصبر على الاذى فيه اي فالعلم والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما حكم شرعي والاخر حكم قدري

23
00:10:05.000 --> 00:10:31.800
احدهما حكم شرعي والاخر حكم قدري. فاذا حبست النفس عليهما سمي هذا صبرا والمذكور من الصبر في كلام المصنف هو الصبر على الاذى فيه اي في العلم طلبا وعملا ودعوة

24
00:10:32.600 --> 00:11:03.550
والاذى من القدر المؤلم فيكون قوله الصبر على الاذى فيه متعلق بالصبر على حكم الله القدري لان الالية التي تلحق العبد هي قدر مؤلم له فحبس النفس فيها على ما يوافق امر الله عز وجل يرجع الى الصبر على حكم الله القدري

25
00:11:04.400 --> 00:11:28.750
والعلم باعتبار طلبه شرعا يرجع الى حكم الله الشرعي فهو مأمور به فيكون الصبر على العلم ايضا صبرا على حكم الله الشرعي فيكون الصبر على العلم ايضا صبرا على حكم الله الشرعي

26
00:11:29.250 --> 00:11:53.450
فيجتمع في قول المصنف الرابعة الصبر على الاذى فيه يجتمع فيها الصبر على حكم الله قدري والصبر على حكم الله الشرعي فيندرج فيها الصبر على حكم الله القدري باعتبار الاذى قدرا مؤلما

27
00:11:53.500 --> 00:12:20.650
ويندرج في حكم الله الشرعي باعتبار ان العلم مأمور به شرعا وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى في المسألة الاولى وهي العلم وانه معرفة الله ومعرفة الرسول ومعرفة دين الاسلام

28
00:12:20.900 --> 00:12:52.100
بالأدلة وقرن هذه المعرفة بالادلة لا يراد بها وجوب اقتران معرفة كل مسألة بدليلها لا يراد بها وجوب اقتران معرفة كل مسألة بدليلها وانما المراد اعتقاد ثبوت تلك المعارف بادلة شرعية صحيحة

29
00:12:52.250 --> 00:13:20.650
وانما يراد اعتقاد ثبوت تلك المعارف بادلة شرعية صحيحة فمتى اعتقد العبد الله ربا والاسلام دينا ومحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا. وانه مبني على ادلة شرعية ثابتة كفاه ذلك في صحة ايمانه

30
00:13:21.000 --> 00:13:45.800
وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية الواجبة على كل احد فان كل احد من المسلمين يجب عليه قدر لازم من الدين لا يكون مسلما الا به والواجب عليه من هذه المعرفة لا يلزم فيه اقتران الادلة بافرادها

31
00:13:45.950 --> 00:14:09.300
فضلا عن الاستنباط منها فان هذا مما يعجز عنه جمهور الخلق. وانما يكفي الخلق في ذلك اعتقاد ان هذا ثابت بادلة شرعية صحيحة فمتى وجد هذا الاعتقاد كفاه ذلك في صحة

32
00:14:09.500 --> 00:14:41.700
ايمانه ووراء هذه المعرفة الاجمالية معرفة تفصيلية. تتعلق بتفاصيل الشرع والواجب منها تختلف مقاديره باختلاف احوال الخلق والواجب منها تختلف مقاديره باختلاف احوال الخلق فمن قاد به معنى يستدعي معرفة زائدة صار عليه واجبا

33
00:14:41.900 --> 00:15:08.800
كالحكم والقضاء والافتاء والتعليم فان الواجب على المنتسبين الى واحد منها فوق الواجب على غيرهم من الخلق فتلخص مما مضى ان المعرفة المأمور بها شرعا نوعان فتلخص مما سبق ان المعرفة المأمور بها شرعا نوعان

34
00:15:09.000 --> 00:15:47.300
احدهما المعرفة الاجمالية احدهما المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع الكلية وهي معرفة اصول الشرع الكلية وهي واجبة على الخلق كافة وهي واجبة على الخلق كافة والاخر المعرفة التفصيلية المعرفة التفصيلية وهي معرفة تفاصيل احكام الشرع

35
00:15:47.750 --> 00:16:21.400
وهي معرفة تفاصيل احكام الشرع وهي واجبة على من قام به معنى استدعى ذلك وهي واجبة على من قام به معنا استدعى ذلك كالحكم والقضاء والافتاء والتعليم  هذه المسائل مسائل النظر فيها طويل وهي معترك انظار

36
00:16:21.550 --> 00:16:46.150
لكن ملخصها هو ما ذكرت لك. فمثلا معرفة ان حكم السارق قطع يده هل هذا من المعرفة الاجمالية ام من المعرفة التفصيلية من المعرفة تفصيلية وليس الاجمالية. يعني لو اتينا الى رجل من عوام المسلمين

37
00:16:46.550 --> 00:17:06.500
قلنا له ما حكم ما الحكم الشرعي في من سرق قال لا اعلم قلنا يقتل ام يصلب ام تقطع يده؟ قال لا اعلم هل يكون اثما بذلك؟ لا. لا. لا يكون اثما بذلك. لان هذه المعرفة غير واجبة عليه

38
00:17:06.550 --> 00:17:26.400
لكن لو اتينا الى قاضي شرعي فقلنا له ما الحكم الشرعي فيمن سرق فقال لا اعلم يكون اثم ام لا يكون؟ نعم. يكون اثما. لماذا لانه قام به معنا يستدعي وجوب هذه المعرفة عليه وهو

39
00:17:26.550 --> 00:17:46.950
القضاء لانه ولي القضاء فلا بد ان يكون عارفا بتفاصيل الشرع المتعلقة باحكام القضاء الذي انيط  والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة العصر لان الله عز وجل

40
00:17:47.050 --> 00:18:11.850
اقسم بالعصر على ان جنس الانسان في قصر الا من استثني ممن سيأتي ذكر اوصافهم والعصر هو الوقت المعروف في اخر في النهار فان اسم العصر اذا اطلق في خطاب الشرع

41
00:18:11.900 --> 00:18:32.850
بعرف الصحابة والتابعين واتباعهم اريد به هذا الوقت ومن قواعد فهم خطاب الشرع ان لغة الشرع مقدمة على غيرها. ان لغة الشرع مقدمة على غيرها. ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية

42
00:18:32.850 --> 00:18:53.400
وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم. فاذا جعل لفظ من الالفاظ على معنى من المعاني في الشرع فان الآية او الحديث الذي يرد فيه هذا اللفظ يحمل على مراد الشرع لا غيره. فمثلا

43
00:18:53.400 --> 00:19:21.300
قوله تعالى في هذه الاية والعصر لا يمكن حمله على الدهر لان العصر وان صح كونه الدهر باعتبار المواضعة اللغوية الا انه لم يأتي في لغة الشرع اطلاق اسم العصر على ارادة الدهر. وانما جاء فيها اطلاق اسم العصر على الوقت الكائن في اخر النهار

44
00:19:21.300 --> 00:19:49.350
وهذه قاعدة نافعة في فهم خطاب الشرع وبها تندفع كثير من الاشكالات في ذلك فاقسم الله عز وجل بهذا الوقت على ان جنس الانسان في خسر ثم استثنى صنفا وصفهم الله عز وجل باربعة باربع صفات

45
00:19:50.000 --> 00:20:16.250
فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا وهذا دليل العلم وهذا دليل العلم كيف يكون دليل العلم  انهم لم يؤمنوا الا لما علموا يقول الاخ لانهم لم يؤمنوا الا لما علموا

46
00:20:17.350 --> 00:20:40.850
ها لان الاحاطة بالايمان اصلا وكمالا لا تكون الا بعلم. لان الاحاطة بالايمان اصلا وكمالا لا تكون الا بعلم. فمعرفة الايمان مما يرجع الى اصله وحقيقته. او ما يرجع الى كماله

47
00:20:40.850 --> 00:21:05.600
واقفة على العلم فلا ايمان الا بعلم. ولذلك قال الله تعالى في اخر سورة ال عمران ربنا اننا سمعنا نعم مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم ايش؟ فامنا. المقدمة الاولى اعلام بان ايمانهم حصل بعلم لانهم سمعوا مناديا ينادي يدعو

48
00:21:05.650 --> 00:21:32.950
الى الايمان بالله عز وجل فامنوا بالله سبحانه وتعالى. والصفة الثانية العمل في قوله تعالى وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل وتقييد العمل بالصالحات يعلم منه انه ليس المطلوب من العبد مطلق العمل

49
00:21:33.050 --> 00:21:54.650
وانما المراد منه عمل مخصوص يعلم منه انه ليس المراد من العبد مطلق العمل وانما المراد منه عمل مخصوص وهو اي عمل وهو العمل صالح الجامع للاخلاص لله. والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:21:54.700 --> 00:22:28.550
وانما المراد العمل الصالح الجامع للاخلاص لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والصفة الثالثة  الدعوة الى الحق في قوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة اليه وهذا دليل الدعوة اليه

51
00:22:28.700 --> 00:22:59.000
لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب بطريق الشرع واعلاه ما وجب بطريق الشرع والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فأكثر والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر

52
00:22:59.300 --> 00:23:28.400
وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله. فبعضهم يوصي بعضا بلزوم الحق واعلاه الحق الثالث بطريق الشرع والصفة الرابعة الصبر المذكورة في قوله تعالى وتواصوا بالصبر. والصفة الرابعة الصبر المذكورة في قوله تعالى وتواصوا بالصبر

53
00:23:28.400 --> 00:23:58.400
وهذا دليل الصبر. لان الله سبحانه وتعالى اخبر في وصفهم انهم يوصي بعضهم بعض بالصبر يعني لزوما له واخذا به. فسورة العصر وافية في بيان سبيل النجاة والهدى بما ذكر الله عز وجل فيها من خبر عن هلاك جميع جنس

54
00:23:58.400 --> 00:24:24.600
انسان وخساره الا اولئك المتصفون بهذه الصفات الاربع العلمي والعمل الصالح دعوتي الى الله والصبر على ذلك. ومن ثم قال الشافعي رحمه الله تعالى لو ما انزل الله وحجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم

55
00:24:24.800 --> 00:24:59.700
اي لكفتهم في اقامة الحجة عليهم بامتثال خطاب الشرع اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال خطاب الشرع فليس المراد انها كافية في بيان احكام الدين كله فليس المراد انها كافية في بيان احكام الدين كله. وانما اريد بالكفاية معنى خاص

56
00:24:59.750 --> 00:25:25.700
وهو ايش قام من يجيب  اقامة الحجة على الخلف في وجوب امتثال الديانة ولزومها اقامة الحجة على الخلق في وجوب امتثال الديانة ولزومها ذكر هذا المعنى ابو العباس ابن تيمية

57
00:25:25.850 --> 00:25:45.200
وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب وشيخنا ابن باز رحمهم الله تعالى فليس المراد بالكفاية هنا ان تكون كافية عن جميع ادلة الشرع في بيان احكامه. فان هذا لم يقله احد من

58
00:25:45.200 --> 00:26:09.100
العلماء وانما المراد بالكفاية معنى خاصا وحينئذ وانما المراد بالكفاية معنى خاص وحينئذ لا تكون هذه الكلمة واقعة في غير موقعها بل هي في موقعها واضح واضح الكلام الذي ذكرته لان بعض الناس استنكر هذه الكلمة

59
00:26:09.450 --> 00:26:26.300
قال هذه الكلمة فيها نظر ما وجه النظر؟ قال لان الناس يفتقرون في احكام الدين الى آيات احاديث كثيرة. فكيف تكون هذه السورة كافية واضح الاشكال الذي عنده والجواب عنه

60
00:26:26.450 --> 00:26:49.100
ان المراد هنا كفاية في معنى خاص وهو قيام الحجة عليهم في امتثال خطاب الشرع والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم فهو اصلها الذي تنشأ عنه وتتفرع منه. وذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق هذا كلام

61
00:26:49.100 --> 00:27:17.600
قاري بمعناهم في صحيحه ولفظه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل العمل. انتهى كلامه. فنقل المصنف رحمه الله كلام البخاري بمعناه لبيان

62
00:27:17.600 --> 00:27:35.600
قديم العلم على غيره لان الله عز وجل لما امر النبي صلى الله عليه وسلم بادره بالامر بالعلم فقال له فاعلم ثم اتبعه بالامر بالعمل بذكر فرد من افراده وهو الاستغفار

63
00:27:35.650 --> 00:27:56.900
وهذا المعنى استنبطه قبل البخاري شيخ شيوخه سفيان ابن عيينة رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء  ثم تبع البخاري عليه الغافقي في مسند الموطأ. فبوب باب العلم قبل القول

64
00:27:56.900 --> 00:28:17.500
والعمل وتوالد العلماء على تأييد اصل مما يقويه في النفوس وهذا الاصل فوارد عليه هؤلاء الجلة سفيان ابن عيينة ثم تلميذ تلامذته ابو عبدالله البخاري ثم الجوهري الغافقي في مسند الموطأ فلو

65
00:28:17.500 --> 00:28:37.500
وهو به واشاروا اليه ومنزعه من كتاب الله عز وجل هو الاية المذكورة من سورة محمد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة ومسلمة تعلمك ثلاث هذه المسائل

66
00:28:37.500 --> 00:28:57.500
الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا عملا بل ارسل الينا رسولا. فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى

67
00:28:57.500 --> 00:29:17.500
وفرعون الرسول اخذناه اخذا وبهلا. الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي تلو ولا ملك مكرم ولا غيرهما والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

68
00:29:17.500 --> 00:29:37.500
ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز لهم ولاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاج الله ورسوله

69
00:29:37.500 --> 00:30:04.800
ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم وايده بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون

70
00:30:05.000 --> 00:30:37.050
ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاثة مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن المسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فالمسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الله خلقنا

71
00:30:37.100 --> 00:31:08.050
ورزقنا ولم يتركنا هملا اي يهملين لا نؤمر ولا ننهى اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى. بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون

72
00:31:08.050 --> 00:31:33.500
رسولا فعصى فرعون رسولا فاخذناه اخذا وبيلا واتباع ذكر ارسال الرسول الينا بذكر ارسال موسى عليه الصلاة والسلام وعاقبة عصيان فرعون وقومه تحذير لهذه الامة من ان من اخذ بجادة في

73
00:31:33.500 --> 00:32:05.150
او فعصى الرسول الذي بعث اليه فان الله عز وجل يعذبه عذابا شديدا واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة واما المسألة الثانية المقصودها ابطال الشرك في العبادة ويجيب توحيد الله ووجوب توحيد الله وان الله لا يرضى

74
00:32:05.300 --> 00:32:25.300
ان يشرك معه احد في عبادته. وان الله لا يرجو ان يشرك معه احد في عبادته. لان العبادة حقه والله لا يرضى الشركة في حقه. لان العبادة حقه. والله لا يرضى الشرك

75
00:32:25.300 --> 00:32:53.800
في حقهم واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين. لان طاعة الرسول وابطال الشرك وهما الامران المذكوران في المسألتين الاوليين لا يتحققان الا

76
00:32:53.800 --> 00:33:24.100
لا بالبراءة من المشركين فالمسألة الثالثة في منزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين لان مدار الدين كله على طاعة ربنا عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهما

77
00:33:24.100 --> 00:33:53.750
المشاد بهما في المسألة الاولى والثانية وتحققهما في نفوس الخلق متوقف على البراءة من المشركين. فلا يجتمع الايمان الناشئ من طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله وابطال الشرك مع محبة اعداء الله ورسوله من المشركين

78
00:33:53.800 --> 00:34:19.600
بل لا يكون بين اهل الايمان واهل الكفران الا العداوة والبغضاء وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول المصنف في كل اعلم رحمك الله هما رسالتان من كلام المصنف ضمهما بعض الآخرين عنه

79
00:34:19.700 --> 00:34:47.500
الى رسالة ثلاثة الاصول فاشتهر المجموع كله باسم ثلاثة الاصول وادلتها. والا فرسالة ثلاثة الاصول مبدأها قوله فيما يستقبل اعلم ارشدك الله طاعته الى اخر كلامه رحمه الله تعالى. وما تقدمه من المسائل الاربع والثلاث

80
00:34:47.750 --> 00:35:14.950
هما رسالتان منفصلتان للمصنف. ثم عمد بعض اصحابه الآخذين عنه. الى ضمهما الى ثلاثة الاصول فصار اسم ثلاثة الاصول مجموعا اثما لمجموع فيه ثلاث رسائل هي المسائل الاربع ثم المسائل الثلاث ثم رسالة

81
00:35:14.950 --> 00:35:35.250
ثلاثة الاصول ذكر هذا ابن قاسم في حاشيته على ثلاثة الاصول وغيره من اهل العلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعتي ان الحناء في ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده

82
00:35:35.250 --> 00:35:56.600
وهو مخلصا له الدين وبذل امر الله جميع الناس وخلقهم لها. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون الحانفية في الشرع لها معنيان الحنيفية في الشرع لها معنيان. احدهما

83
00:35:57.100 --> 00:36:24.450
عام وهو الاسلام احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن كل ما سواه. ولازمه الميل عن كل ما سواه

84
00:36:24.900 --> 00:36:49.450
وهي دين الانبياء جميعا ولا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام وهي دين الانبياء جميعا ولا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام ووقعت اضافتها اليه في كلام المصنف تبعا لوقوعها كذلك في القرآن الكريم

85
00:36:49.550 --> 00:37:16.250
ووقعت اضافتها اليه في كلام المصنف تبعا لوقوع اضافتها اليه في القرآن الكريم فان في القرآن الكريم مواضع عدة فيها اضافة الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام وموجب اضافة الحنيفية اليه امران

86
00:37:16.800 --> 00:37:41.650
وموجب اضافة الحنيفية اليه امران احدهما ان القوم الذين بعث اليهم رسولنا صلى الله عليه وسلم ان القوم الذين بعث اليهم رسولنا صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم عليه الصلاة والسلام

87
00:37:42.950 --> 00:38:09.150
ويزعمون انهم من ذريته وانهم على دينه ويزعمون انهم من ذريته وانهم على دينه فأجدر بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به فاجدر بهم ان يكونوا مثله حلفاء لله غير مشركين

88
00:38:09.300 --> 00:38:29.900
به هذا الامر الاول ان هؤلاء الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من العرب كانوا يقولون نحن ذرية ونحن على ارث من ارث ابينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام وينسبون دينهم اليه

89
00:38:29.950 --> 00:38:52.450
فاذا كان الامر كما يزعمون فاولى بهم واجدر ان يكونوا كابيهم حلفاء الله غير مشركين به. والاخر ان الله عز وجل جعل ابراهيم اماما لمن بعده والاخر ان الله عز وجل جعل ابراهيم اماما

90
00:38:52.600 --> 00:39:19.600
لمن بعده بخلاف سابقيه من الانبياء. بخلاف سابقيه من الانبياء فلم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده فلم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده ذكره ابن جرير في تفسيره ذكره ابن جرير في تفسيره

91
00:39:19.850 --> 00:39:54.100
والناس جميعا مأمورون بها ومخلوقون لاجلها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهذه الآية دالة على امرين احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعبادة. ان الجن والانس مخلوقون للعبادة. وهذا صريح لفظه

92
00:39:54.100 --> 00:40:20.700
وهذا صريح لفظها والآخر انهم مأمورون بها. انهم مأمورون بها. وهذا لازم لفظها انهم مأمورون بها وهذا لا يلزم لفظها. فاذا كانوا خلقوا لذلك فالمطلوب منهم شرعا هو ايقاع العبادة

93
00:40:20.800 --> 00:40:48.400
فاذا كانوا مخلوقين لاجلها فهم مأمورون شرعا بايقاع العبادة. وتفسير المصنف رحمه الله تعالى يعبدون بقوله حلو له وجهان تفسير المصنف قوله يعبدون بقوله يوحدون له وجهان احده احدهما ان هذا من تفسير

94
00:40:48.400 --> 00:41:20.200
باللفظ باخص افراده ان هذا من تفسير اللفظ باخص افراده اي اشرفها واعلاها فالتوحيد اشرف العبادة واعلاها فالتوحيد اشرف العبادة واعلاها والاخر ان هذا من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا

95
00:41:20.500 --> 00:41:45.050
ان هذا من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فان العبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع اريد بها التوحيد فان العبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع اريد بها التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل

96
00:41:45.100 --> 00:42:06.100
ما ورد في القرآن من العبادة فهو التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو التوحيد ذكره عنه البغوي في تفسيره. ذكره عنه البغوي في تفسيره

97
00:42:06.200 --> 00:42:26.750
يعني مثلا قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم ما معناه؟ وحده. يعني يوحدوا ربكم كما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الاية من سورة البقرة وهذا الكلام من ابن عباس يبين

98
00:42:27.050 --> 00:42:56.650
المعهود الشرعي لاسم العبادة انه اذا اطلق اسم العبادة في خطاب الشرع فالمراد به توحيد الله سبحانه وتعالى والعبادة والتوحيد يقعان موقعين اتفاقا وافتراقا. فلهما حالان فلهما حالان. الحال الأولى

99
00:42:56.750 --> 00:43:30.450
اتفاقهما الحال الاولى اتفاقهما اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب فهما حينئذ متحدان في المسمى فهما حينئذ متحدان في المسمى. فلا عبادة بلا توحيد ولا توحيد بلا

100
00:43:30.450 --> 00:44:07.800
عبادة  والحال الثانية افتراقهما. والحال الثانية افتراقهما وهذا هو المراد اذا نذر الى الاعمال المتقرب بها. وهذا هو المراد اذا نذر الى اعمال المتقرب بها اي الى آحادها فان كل ما يتقرب به الى الله عز وجل عبادة. فمن تلك العبادات

101
00:44:07.950 --> 00:44:37.250
التوحيد فان كل ما يتقرب به الى الله عز وجل عبادة. ومن تلك العبادات التوحيد وبهذا تتبين الصلة بين العبادة والتوحيد اتفاقا وافتراقا. فيتفقان عند ارادة التقرب ويفترقان باعتبار المتقرب به. فيتفقان

102
00:44:37.400 --> 00:45:06.700
عند ارادة التقرب ويفترقان عند المتقرب به مثلا من اشهر الاحاديث التي تبين الافتراق حديث ابن عباس في بعث معاذ الى اليمن فان النبي صلى الله عليه وسلم قال له انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه

103
00:45:06.700 --> 00:45:26.700
ان لا اله الا الله فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات فهنا عجز النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الاعمال المتقرب بها وجعل صدرها التوحيد هذا يوضح متى يكون التوحيد

104
00:45:26.700 --> 00:45:46.700
واقعا على وجه الافتراق مع معنى العبادة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

105
00:45:46.700 --> 00:46:04.750
اذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لمن ربك لما كانت الحنيفية مركبة من الاقبال على الله

106
00:46:04.950 --> 00:46:32.550
ولازمه الميل عن كل ما سواه عرف المصنف ما يتحقق به هذا المعنى وهو بيان التوحيد والشرك. والتوحيد شرعا له معنيان والتوحيد شرعا له معنيان احدهما عام وهو افراد الله بحقه

107
00:46:33.150 --> 00:46:59.450
احدهما عام وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب  احدهما عام وهو افراد الله بحقه. وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات

108
00:46:59.950 --> 00:47:28.650
وحق في الارادة والطلب وينشأ من هذين الحقين ان توحيد الله الواجب له وينشأ من هذين الحقين ان توحيد الله الواجب له ثلاثة انواع هي توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات

109
00:47:31.250 --> 00:47:59.250
والآخر معنى خاص  والاخر معنى خاص وهو افراد الله بالعبادة والاخر معنى خاص وهو افراد الله بالعبادة وهذا المعنى هو المعهود شرعا وهذا المعنى هو المعهود شرعا ما معنى المعهود شرعا

110
00:48:02.300 --> 00:48:20.950
هاي تركي احسنت يعني الوارد في خطاب الشرع في الايات والاحاديث. فمثلا في صحيح مسلم من حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عجائب ابن عبد الله رضي الله عنهما في حجة النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فاهم بالتوحيد

111
00:48:22.100 --> 00:48:44.350
بماذا اهل لبيك شي اللفظة؟ لبيك تلبية لبيك اللهم لبيك الى تمام التلبية. والتلبية تتعلق باي نوع من التوحيد أفراد الله بالعبادة أفراد الله بالعبادة واما الشرك شرعا فانه يطلق على معنيين

112
00:48:44.500 --> 00:49:18.850
واما الشرك شرعا فانه يطلق على معنيين احدهما عام احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. والآخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

113
00:49:18.850 --> 00:49:45.150
والمعنى الثاني هو المعهود شرعا والمعنى الثاني هو المعهود شرعا. فاذا اطلق في خطاب الشرع فالمراد بالشرك حينئذ الشرك في العبادة بجعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل اذا تبين هذا

114
00:49:45.200 --> 00:50:10.350
فحينئذ قول المصنف اولا التوحيد وهو افراد الله بالعبادة ثم قوله ثانيا الشرك وهو دعوة غيره معه. يكون واقعا على اي معنى على المعنى الخاص على المعنى الخاص اي على المعهود شرعا فهو بين حقيقته الشرعية

115
00:50:10.350 --> 00:50:39.250
في معناها الخاص لانها هي المراد الاعظم من العبد. وحينئذ فلا تثريب عليه. وحينئذ فلا تثريب اذا عليه لاقتصاره على المعنى المراد شرعا وعدل في بيان حقيقة الشرك عن الصرف الى الجعل فلم نقل ان الشرك هو صرف شيء من العبادة لغير الله. ولا قلنا في العام هو صرف شيء من حق

116
00:50:39.250 --> 00:51:14.750
لله لغيره لامرين وعدل في بيان حقيقة الشرك عن الصرف الى الجعل لامرين ما هما ايوا  مثل ايش فلا تجعلوا لله احسنت. احدهما موافقة خطاب الشرع موافقة خطاب الشرع فان الخبر عن الشرك يقع بالجعل. قال الله تعالى

117
00:51:14.800 --> 00:51:30.900
فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وفي الصحيحين من حديث شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحيل عن ابن مسعود رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل

118
00:51:30.900 --> 00:52:02.100
فاي الذنب اعظم؟ فقال ان تجعل لله ندا وهو خلقك الى تمام الحديث. والاخر  ها يوسف. اسم الله عليك   بخلاف الصبر احسنت والاخر ان الجعل فيه معنى الاقبال والتأله القلبي ان الجعل فيه

119
00:52:02.100 --> 00:52:29.250
معنى الاقبال والتأله القلبي بخلاف الصرف بخلاف الصرف فانما يتضمن تحويل الشيء عن وجهه. فانما يتضمن تحويل الشيء عن وجهه. دون ملاحظة المحول اليه دون ملاحظة المحول اليه. ففي التعبير بالجعل تنبيه الى حقيقة ما

120
00:52:29.250 --> 00:52:49.600
في القلب من العبادة من اقبال وتأليف قلبي ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه الشرك والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الآية

121
00:52:49.950 --> 00:53:09.650
وهذه الآية في المتبادل منها لا تدل على اعظمية الامر بالتوحيد واعظمية النهي عن الشرك اذ فيها الامر بالتوحيد في قوله واعبدوا الله والنهي عن الشرك في قوله ولا تشركوا به شيئا

122
00:53:09.950 --> 00:53:32.450
فمن اين استفيدت هذه الاعظمية لاحظتم الشيخ قال اعظم ما امر الله به التوحيد قال اعظم قالوا اعظم ما نهى عنه الشرك. ثم ذكر هذه الاية دليلا على الاعظمية. ليست دليلا على الامر بالتوحيد وعلى النهي عن الشرك. لا جعلها دليل على الاعظمية

123
00:53:32.450 --> 00:53:53.950
وهذا معنى مشكل ولذلك بعض العلماء الذين صنفوا في محاذاة ثلاثة الاصول كالعلامة بن مانع في القول السديد عدل عن هذه الاية وذكر اية وحديثا اخر للتنبيه الى هذا الاصل. توهما منه ان الاية لا تدل على ما اراده المصنف. مع انه التزم في سائر كتابه

124
00:53:53.950 --> 00:54:24.550
ان يذكر مسائله وادلته كما في ثلاثة الاصول. ما الجواب ها بلال  احسنت لان الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك جاءت في صدر اية انتظمت فيها حقوق عدة فان الله قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين

125
00:54:24.550 --> 00:54:49.200
والدين احسانا الى تمام الاية تقدم الله عز وجل الامر بالعبادة. وهي التوحيد والنهي عن الشرك ثم عطف عليها ما بعدها وانما يبدأ بالاهم. وانما يبدأ بالاهم. ذكره ابن قاسم في حاشيته على ثلاثة

126
00:54:49.200 --> 00:55:16.800
فصارت الاعظمية مستفادة من الاية من وجهين وصارت الاعظمية مستفادة من الاية من وجهين احدهما تقديم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على غيرهما تقديم الامر للتوحيد والنهي عن الشرك على غيرهما. والاخر اتباع

127
00:55:16.850 --> 00:55:41.650
غيرهما بهما اتباع غيرهما بهما فيما ذكره الله عز وجل بعدهما من الحقوق. فيما ذكره الله عز وجل بعدهما من الحقوق. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى مرتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك من اصول الثلاثة الى اخره وقد علمت ان

128
00:55:41.650 --> 00:56:08.600
الله عز وجل خلقنا لعبادته وامرنا بها. والدليل قوله ايش قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. العبادة مأمور بها. وامتثال العبادة لا ايمكن الا بمعرفة ثلاثة امور. وامتثال العبادة لا يمكن الا بمعرفة ثلاثة امور

129
00:56:08.700 --> 00:56:37.000
احدها المعبود الذي تجعل له العبادة احدها المعبود الذي تجعل له العبادة وثانيها المبلغ عن المعبود وتعنيها المبلغ عن المعبود وثالثها كيفية العبادة المرادة من الخلق. كيفية العبادة المرادة من

130
00:56:37.050 --> 00:57:02.450
الخلق فالاول هو معرفة الله والثاني هو معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث هو معرفة الدين فالاول هو معرفة الله. والثاني هو معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث هو معرفة الدين

131
00:57:02.750 --> 00:57:22.050
فكل امر في اية او حديث بالعبادة فهو امر بهذه الاصول الثلاثة فكل امر في اية او حديث في العبادة فهو امر بهذه الاصول الثلاث. فمثلا الاية المقدم ذكرها يا ايها الناس اعبدوا ربكم

132
00:57:22.050 --> 00:57:41.400
تدل على الاصول الثلاثة كيف تدل على الاصول الثلاثة اما دلالتها على معرفة الله لان العبادة التي امرنا بها يتوقف جعلها لمعبود على معرفة ذلك المعبود وهو الله سبحانه وتعالى

133
00:57:41.450 --> 00:57:56.300
وتدل على معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. لان العقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله من حق العبادة فهي تحتاج الى هاد يهديها ومرشد يرشدها. وهو الرسول صلى الله عليه وسلم

134
00:57:56.350 --> 00:58:16.600
واما معرفة الدين فلان العبادة التي يراد ايقاعها يتوقف على كيفية معينة وهذه الكيفية هي معرفة الدين. فصارت كل اية او حديث فيه امر بالعبادة هو امر بهذه الاصول الثلاثة

135
00:58:17.050 --> 00:58:40.200
ولذلك فان كتاب المصنف رحمه الله تعالى مشيد على اصل وثيق من الدين فهو الامر بالعبادة بعض الناس يأتي يقول هات لي نص عن هذه الاصول الثلاثة هات لي اية او حديث تذكر هذه الاصول ثلاثة واجبة انما هذا كلام قاله الشيخ محمد عبد الوهاب ثم

136
00:58:40.200 --> 00:59:01.550
والجواب لا نحن انما تبعناه بما عرفنا من الحق الذي معه بما بينه من الايات والاحاديث التي ذكرها. فتعلمنا الدين الى بما اعطاه الله عز وجل من العلم فلما علمنا العلم وعينا ان كل اية او حديث فيها الامر بالعبادة ففيها الاصول الثلاثة

137
00:59:01.650 --> 00:59:21.550
وعلى واضح ام غير واضح؟ الان الدين المرقع دين كثير من الناس ما ان يسمع مثل هذا الكلام يكتب انسان كلمة بدعة الاصول الثلاثة ثم يكتب كلاما انشائيا يأخذ بمجامع القلوب

138
00:59:21.850 --> 00:59:43.900
فينشئ احرفا يقول فيها مما نشأنا عليه صغارا تلقين الاصول الثلاثة. حتى ظمناها ناموسا لا يتخلى. فلما عرفنا القراءة والكتابة. ذهبنا نبحث في الايات والاحاديث عن شيء فيه هذه الاصول الثلاثة فلم نجد شيئا واكتشفنا بعد

139
00:59:43.900 --> 01:00:05.150
ذلك الخدعة الكبرى. فتجد ان من الناس من يقرأ هذا الكلام ويقول صحيح. يا اخي هذا كلام صحيح. وين اية او حديث تلاوة الاصول؟ لانه ما  يقول هذا الكلام لانه ما فهم دينه لكن الذي يفهم دينه يفهم ان الله امره بالعبادة اذا اذا امرك الله بالعبادة لابد من وجود هذه الاصول الثلاثة

140
01:00:05.450 --> 01:00:24.600
سواء قال محمد بن عبد الوهاب او ما قاله لابد من معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة ولابد من معرفة المبلغ عن ذلك المعبود الذي يبلغه هذا الدين ولابد من كيفية نوقع بها العبادة. ولذلك كان دون من سبق متينا لانه مبني عن يقين وعلم

141
01:00:24.700 --> 01:00:42.000
وصار ديننا ضعيفا لانه مبني على عادة. ليس عن يقين الا من رحم الله ممن وفقه الله لطلب العلم. وميز الحق من الباطل ولهذا اذا ميز الانسان الحق من الباطل لم يتعلق باحد من الخلق ولو كان هو محمد بن عبد الوهاب

142
01:00:42.050 --> 01:00:56.050
وفي اخبار بعض اصحاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب الواصلين الى اليمن ان رجلا من علماء اليمن ناظره فقال انكم انما تقلدون هذا الرجل ولا تعرفون دينا الا ما عرفكم به هذا الرجل

143
01:00:56.350 --> 01:01:17.850
فقال له هذا لو ان محمد ابن عبد الوهاب قام من قبره فقال لنا الدين الذي علمتكم اياه ارجعوا عنه ما صدقناه لاننا عرفنا القرآن والسنة فلم نحتج اليه. وعرفنا ان الذي دعانا اليه هو ما جاء في القرآن والسنة. فلو ظهر لنا على خلاف ذلك

144
01:01:17.850 --> 01:01:37.850
ان ما دعا اليه كان باطلا لم نأبه بقوله وهذا هو الحق الذي ينبغي ان يكون عليه العبد وان يعرف ان دينه هو دين الله وان الله وجل بعث اليه محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا وشاهدا ونذيرا. وان سلامة دينه في معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

145
01:01:37.850 --> 01:01:57.850
ومنه تقرير مسألة الاصول الثلاثة التي يقع عنها السؤال في القبر ويتعلق بها الثواب والاجر. نعم عليكم. فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته. وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله

146
01:01:57.850 --> 01:02:16.800
الحمد لله رب العالمين. وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني الى اخره

147
01:02:16.900 --> 01:02:39.950
ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرة ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرة. لان الاحاطة به مما يعجز عنه المخلوقون لان الاحاطة به مما يعجز عنه المخلوقون. وكلما ازداد العبد علما وايمانا ازداد بالله

148
01:02:39.950 --> 01:03:01.600
معرفة ومن معرفة الله عز وجل قدر واجب على كل احد من الخلق ومن معرفة الله عز وجل قدر واجب على كل احد من الخلق يرجع الى اربعة اصول ارجعي الى اربعة اصول اولها معرفة وجوده

149
01:03:03.300 --> 01:03:32.200
فيؤمن العبد بانه موجود. معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود وثانيها معرفة ربوبيته معرفة ربوبيته فيؤمن العبد ان الله رب كل شيء فيؤمن العبد ان الله رب كل شيء. وثالثها معرفة الوهيته

150
01:03:32.900 --> 01:04:00.550
معرفة الوهيته فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده. ورابعها معرفة اسمائه وصفاته معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا

151
01:04:00.650 --> 01:04:26.500
فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فهذه الاصول الاربعة من معرفة الله واجبة على كل احد والدليل عليها هو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين والدليل عليها هو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. كما ذكر المصنف

152
01:04:26.700 --> 01:04:52.500
كيف تكون هذه الآية دالة على الأصول الأربعة الاصل الاول ايش؟ معرفة وجوده. معرفة وجوده. كيف تكون هذه الاية؟ الحمد لله رب العالمين. دالة على معرفة وجوده سم احسنت لان العدم لا يحمد لان العدم لا يحمد فلما حمد قطع بانه موجود لان

153
01:04:52.500 --> 01:05:14.500
عدم لا يحمد فلما حبب قطع بانه موجود واما دلالتها على معرفة ربوبية الله. فلان الله قال فيها رب العالمين. واما دلالتها على ربوبية الله فلان الله قال فيها رب العالمين

154
01:05:14.750 --> 01:05:36.650
واما دلالتها على الوهية الله فلان الله عز وجل قال فيها الحمد لله فلان الله قال فيها الحمد لله. فموجب استحقاق الله الحمد هو الالوهية فموجب استحقاق الله الحمد هو الالوهية

155
01:05:37.150 --> 01:06:06.800
واما دلالتها على الاسماء والصفات فان ذكر الربوبية والالوهية يتضمن اثبات اسمين لله فيها هما اسم الله واسم رب العالمين وفيها من الصفات صفة الالوهية وصفة الربوبية فهذه دلالة فاتحة الفاتحة على هذه الاصول الاربعة في معرفة الله. وقول المصنف رحمه

156
01:06:06.800 --> 01:06:37.750
الله تفسيرا للعالمين وكل ما سوى الله عالم حين مقالة تبع فيها غيره من المتأخرين وحقيقتها اصطلاح جرى به لسان علماء الكلام فشاع وذاع فليس هذا التفسير مواضعة لغوية وانما هو اصطلاح متأخر. فان علماء الكلام

157
01:06:38.350 --> 01:07:09.450
ورتبوا مقدمتين مشهورتين الاولى الله قديم والثانية العالم حادث. الاولى الله والثانية العالم حادث فنتج من هاتين المقدمتين ان كل ما سوى الله عالم فنتج من هاتين المقدمتين ان كل ما سوى الله

158
01:07:09.500 --> 01:07:35.800
عالم لانه حادث وكل ما سوى الله حادث فيكون عالما. ثم شهرت هذه النتيجة العقلية المنطقية حتى ظن ان مواضعة لغوية وليس الامر كذلك نبه اليه الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير. نبه اليه الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير

159
01:07:35.800 --> 01:07:59.000
فالعرب لا تجعل اسم العالمين علما على ما سوى الله لا تجعلوا اسم العالمين على من؟ على ما سوى الله وانما هو عندهم اسم للافراد المتجانسة من الخلق وانما هو عندهم اسم للافراد المتجانسة من الخلق

160
01:07:59.400 --> 01:08:26.800
كعالم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة وعالم الحيوان وغير ذلك من العوالم. فاذا وجدت افراد متجانسة سمي ذلك عالما. سمي ذلك عالما. وتجمع على عوالم وعالمين وليست كل مخلوقات الله عز وجل افرادا متجانسة

161
01:08:26.850 --> 01:08:49.100
بل من مخلوقات الله عز وجل ما هو افراد لا جنس لها بل من مخلوقات الله عز وجل ما هو افراد لا جنس لها؟ مثل ايش نزل العرش الالهي والكرسي الالهي العرش الالهي فرض لا نظير له. والكرسي الالهي فرض لا

162
01:08:49.100 --> 01:09:08.450
له فعلى المقدمة المنطقية كل ما سوى الله عالم يدخل اسم الكرسي والعرش الالهي في اسم العالم وعلى ما تعرفه العرب في لسانها لا يدخل فانواع الموجودات سوى الله نوعان

163
01:09:08.650 --> 01:09:34.250
فانواع الموجودات سوى الله عز وجل نوعان. احدهما الافراد التي لا نظير لها من جنسها  الافراد التي لا نظير لها من جنسها. فلا يشاركها غيرها في حقيقتها فلا يشاركها غيرها في حقيقتها كالعرش والكرسي الالهيين

164
01:09:34.700 --> 01:10:07.550
كالعرش والكرسي الالهيين والاخر الافراد المتجانسة الافراد المتجانسة وهي المخصوصة باسم العالم وهي المخصوصة باسم العالم. ويجمع على عالمين كعلم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة وحينئذ فلا يصح تفسير العالمين بانه ما سوى الله

165
01:10:07.900 --> 01:10:28.350
لانه اصطلاح حادث وخطاب الشرع لا يفسر بالإصطلاح الحادث وخطاب الشرع لا يفسر بالاصطلاح الحادي. هذه قاعدة مهمة وبالغلط فيها وقع الغلط في مسائل من العلم مثل ما جاءت كلكم مثال اخر مثل مصطلح التكليف

166
01:10:28.600 --> 01:10:44.350
مصطلح التكليف المعروف عند الاصولية هذا مصطلح حادث فلا يصح ان تأتي الى قول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها وتفسرها بهذا وانما تفسرها بما تعرفه العرب في كلامه

167
01:10:44.500 --> 01:11:06.300
لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي لا يعلق بها الا ما في قدرتها اي لا يعلق بها الا ما في قدرتها لان التكليف في لسان العرب يرجع الى معنى التعليق. لان التكليف في لسان العرب يرجع الى التعليق

168
01:11:06.300 --> 01:11:30.650
انه سمي ما يظهر على الوجه كلفا ومنه سمي ما يظهر على الوجه كنفا لتعلقه والتصاقه الوجه. نعم  قال رحمه الله فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع

169
01:11:30.650 --> 01:11:50.650
ومن فيهم ولا يرضون السبع ومن فيه السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى وخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقول الله وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقه

170
01:11:50.650 --> 01:12:10.650
ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم وعلى العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرة بامره. الا له الخلق والامر

171
01:12:10.650 --> 01:12:32.900
بارك الله رب العالمين. لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله ان الرب هو الله وبين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الله عز وجل والدليل المرشد الى معرفة الله شيئان

172
01:12:33.000 --> 01:13:04.550
والدليل المرسل الى معرفة الله شيئان احدهما التفكر في اياته الكونية احدهما التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف بآياته

173
01:13:04.800 --> 01:13:34.700
وهما مذكوران في قول المصنف باياته. لان ايات الله نوعان لان ايات الله نوعان احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات احقدهما الايات الكونية وهي المخلوقات والآخر الآيات الشرعية وهو ما انزله الله من الوحي على رسله

174
01:13:35.200 --> 01:14:05.800
والاخر الايات الشرعية وهو ما انزله الله من الوحي على رسله فيكون قول المصنف رحمه الله تعالى بعد ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. لان المخلوقات بعد بعض ايش؟ بعض الايات لان المخلوقات بعض الايات. فكانك تتراءى في بيان المعنى دائرة عظيمة

175
01:14:05.800 --> 01:14:25.950
هي ايات الله عز وجل. وهذه الدائرة العظيمة وهي ايات الله عز وجل مقسومة نصفين فالنصف الاعلى في في الله الشرعية وهي الكتب المنزلة منه. والنصف الاسفل هو في ايات الله الكونية وهي

176
01:14:26.400 --> 01:14:52.150
المخلوقات فقول المصنف بآياته ومخلوقاته عطف للخاص وهو المخلوقات على العام وهو ايوة. الايات. ثم ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن

177
01:14:52.150 --> 01:15:22.550
والاراضين السبعة ومن فيهن وما بينهما والليل والنهار والشمس والقمر و السماوات السبع والاراضون السبع وما فيهن وما بينهما كلها مما يشملها اسم الايات واسم المخلوقات. كلها مما يشملها اسم الايات واسم المخلوقات

178
01:15:23.000 --> 01:15:49.750
لكن المصنف رحمه الله تعالى جعل اثم الايات على من على بعضها وجعل اسم المخلوقات على من؟ على بعضها واضح واضح؟ جعل بعضها اسم الاية عليه قال الليل الليل والنهار والشمس والقمر جعلها ماذا؟ ايات والسماوات السبع والاراضين والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن

179
01:15:49.750 --> 01:16:13.750
جعلها مخلوقات مخلوقات والحامل له على ذلك هو موافقة سياق القرآن غالبا. والحامل له على ذلك وموافقة سياق القرآن غالبا فان الشمس والقمر والليل والنهار اكثر ما تذكر في القرآن باسم الايات

180
01:16:13.850 --> 01:16:33.850
فان الشمس والقمر والليل والنهار اكثر ما تذكر في القرآن باسم الايات. والسماوات السبع والاراضين ابونا السبع اكثر ما تذكر في القرآن باسم المخلوقات. اكثر ما تذكر في القرآن باسم

181
01:16:33.850 --> 01:16:57.250
المخلوقات فمتابعة للجار في سياق القرآن غالبا وقع ذلك في كلام المصنف ومتابعة للجاري في سياق القرآن غالبا وقع ذلك في كلام المصنف واضح واضح لماذا فرق بينهما؟ نعم. اتباعا سياق القرآن

182
01:16:57.900 --> 01:17:35.400
طيب لماذا وقع الامر كذلك في سياق القرآن   نعم ايش  كيف الليل والنهار غير الله تعالى الله خالق كل شيء كل شيء مخلوق الليل والنهار مخلوق   وتعاقب الشمس والقمر ايضا مخلوق

183
01:17:36.750 --> 01:18:22.250
والليل والنهار مخلوق. نعم ماشي  بمعاني يعني قربت من المعنى تحوم حول التركية     يعني حامل على ذلك ايش  والحامل على ذلك هو ملاحظة الوضع اللغوي باسم الاية واسم الخلق. والحامل على ذلك هو ملاحظة

184
01:18:22.250 --> 01:18:42.350
اللغوي لاسم الاية واسم الخلق فان اسم الاية في لسان العرب يراد به العلامة فان اسم الاية في كلام العرب يراد به العلامة. واسم الخلق في كلام العرب يراد به التقدير

185
01:18:42.450 --> 01:19:07.200
واسم الخلق في كلام العرب يراد به التقدير فالليل والنهار والشمس والقمر اوصق باسم الاية فالليل والنهار والشمس والقمر الصق باسم الاية لانهن علامات الليل والنهار والشمس والقمر الصق باسم الاية لانهن علامات يتغيرن

186
01:19:07.450 --> 01:19:35.450
والسماوات والارض الصقوا باسمي الخلق والسماوات والارض الصق باسم الخلق. لانهن مقدرات لانهن قدرات على صورة لا تتغير لانهن مقدرات على صورة لا تتغير. فتلخص من ذلك ان المصنف فرق بينهما مع اشتراكهما

187
01:19:35.450 --> 01:19:58.450
متابعة للسياق القرآني وان السياق القرآني وقع كذلك ملاحظة للوضع اللغوي مراد الوضع اللغوي ما جعلته العرب في كلامها من المعاني. فالعرب جعلت هذه المعاني. وهذا باب من العلم الشريف. وهو ملاحظة السياق القرآني. واتباعه

188
01:19:58.450 --> 01:20:23.250
اسراره ولا ينبل في ذلك الا من لبن في اللسان ولا يمكن ان يكون المرء دراكا في العلم الا بمد اليد وبسط القوى في علم العربية ابي محمد ابن حزم كلام نافع في رسالته في مراتب العلوم ومنازلها بين فيه شدة الحاجة الى علم العربية

189
01:20:23.250 --> 01:20:46.150
وكثير من الغلط في المسائل ينشأ من الغلط في العربية اظن لكم مسألة قبل مدة يعني صار حولها دندنة والناس يحبون الطبوليات والعاقل اذا رأى الطبوليات صرف نفسه عنها قول رمظان كريم

190
01:20:47.100 --> 01:21:09.150
رمظان كريم هل هو جائز ام غير جائز فبعض اهل العلم قال بعدم جوازه وبناه على ماذا؟ قال لان المتفضل بذلك حقيقة هو من؟ الله. هو الله سبحانه وتعالى وبعض اهل العلم

191
01:21:09.750 --> 01:21:35.750
جوز ذلك وقال ان الكرم صار صفة لرمضان باعتبار ما جعله الله سبحانه وتعالى فيه باعتبار ما جعله الله سبحانه وتعالى فيه ولو نظر الى الاصل اللغوي للكريم وان هذا الاصل يتناوبه فعلان احدهما لازم وهو كرمه

192
01:21:36.100 --> 01:22:04.900
والاخر متعدي وهو اكرمه فانت تقول كرم علي الفعل هنا لازم وتقول اكرم الله عليا. فالفعل هنا متعدي. فتارة يكون على معنى فيه التعدي. وتارة يكون وفيه معنى اللزوم وتارة يحمل على هذا المعنى وتارة يحمل على هذا المعنى ويندفع الاشكال من اصله يرحمك الله ويندفع الاشكال من اصله ولذلك

193
01:22:04.900 --> 01:22:24.800
علم العربية علم نافع والحاجة اليه شديدة في فهم القرآن والسنة وقد ذهب الشاطبي مذهبا شديدا الى انه لا ينال العبد رتبة الاجتهاد حتى يكون في اللسان ومعرفة العربية لشيبويه واضرابه

194
01:22:25.400 --> 01:22:45.400
وهذا امر شديد لكن يبين لك شدة الحاجة الى علم العربية وخاصة النحو والصرف وعلم اللغة الذي هو الالفاظ ينبغي ان يجتهد طالب العلم في هذا والا يتكاسل عن عن ذلك. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله والرب هو المعبود

195
01:22:45.400 --> 01:23:05.400
قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا موسعا وما بناء وانزل من السماء ماء فاخرج فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله

196
01:23:05.400 --> 01:23:25.400
اعدادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل ذكر ان الرب عز وجل هو المستحق للعبادة فمعنى قوله

197
01:23:25.400 --> 01:23:52.500
والرب هو المعبود اي هو المستحق للعبادة. اي هو المستحق للعبادة فالذي يصلح ان يكون معبودا تألهه القلوب هو الذي يكون ربا فليس مقصود المصنف بيان ان من معاني الرب المعبود فانه ليس كذلك في اصح قولي اهل العربية

198
01:23:52.500 --> 01:24:12.500
وانما المراد هو بيان استحقاق الله العبودية لانه الرب. بيان استحقاق الله العبودية لانه الرب فذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابن كثير بمعناه المبين موجب استحقاق الله عز وجل

199
01:24:12.500 --> 01:24:32.500
لا للالهية وهو تفرده سبحانه وتعالى بالربوبية. فاذا كان الله عز وجل هو المتفرج بالربوبية بافعاله كالخلق والرزق والاحياء والاماتة فهو المستحق ان يكون معبودا. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله

200
01:24:32.500 --> 01:24:52.500
انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى

201
01:24:52.500 --> 01:25:22.600
قوله تعالى عبادة الله لها معنيان في الشرع عبادة الله لها معنيان في الشرع. احدهما عام احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخيوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

202
01:25:23.550 --> 01:25:54.350
والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد فاذا ذكر اسم العبادة في خطاب الشرع فالمراد به توحيد الله وتقدم كلام ابن عباس رضي الله عنهما في ذلك وعذر بالخضوع في بيان المعنى الشرعي للعبادة دون الذل لامرين

203
01:25:54.750 --> 01:26:45.250
وعبر بالخضوع في بيان معنى العبادة دون الذل في امرين ما هما نام     بها صغار طيب هسا دخلنا التالي نعم موافقة  مثل ايش   احسنت احدهما موافقة الخطاب الشرعي موافقة الخطاب الشرعي لان الخضوع

204
01:26:45.250 --> 01:27:15.450
مما يعبد الله به لان الخضوع مما يعبد الله به فالخضوع فالخضوع يكون شرعيا دينيا وكونيا قدريا الخضوع يكون شرعيا دينيا. وكونيا قدريا. بخلاف الذل. فانه لا يكون الا كونيا قدريا

205
01:27:15.700 --> 01:27:48.150
بخلاف الذل فانه لا يكون الا كونيا قدريا فيتقرب الى الله بالخضوع دون الذل ويكون عبادة له فيتقرب الى الله بالخضوع دون الذل دون الذل ويكون عبادة له وفي صحيح البخاري كما ذكر الاخ من حديث سفيان بن عوينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابي هريرة رضي الله

206
01:27:48.150 --> 01:28:16.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خذعانا لقوله اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خزعانا لقوله وافعال الملائكة عبادات يتعبدون بها لله سبحانه وتعالى

207
01:28:17.250 --> 01:28:44.900
وعند البيهقي باسناد صحيح في قنوت عمر رضي الله عنه انه كان يقول ونؤمن بك ونخضع لك. ونؤمن بك ونخضع لك والاخر ان الذل ينطوي على الاجبار والقهر ان البناء ينطوي على الاجبار والقهر وفي ذلك محظوران

208
01:28:45.700 --> 01:29:15.100
وفي ذلك محظوران. الاول ان قلب الذليل فارغ من التعظيم الذي هو حقيقة العبادة ان قلب الذليل فارغ من التعظيم الذي هو حقيقة العبادة والثاني ان الذل يتضمن نقصا ان الذل يتضمن نقصا لا يناسب كمال العبادة

209
01:29:15.200 --> 01:29:45.100
ان الذل يورث نقصا لا يناسب كما لا العبادة. المورث كمال الحال لا يناسب كمال العبادة المورث كمال الحال. ومنه قوله تعالى خاشعين من الذل قوله تعالى ترهقهم ذلة العبادة تجمع الحب والخضوع للحب والذل

210
01:29:45.150 --> 01:30:18.250
العبادة تجمع الحب والخضوع للحب والذل. والى ذلك اشار منشدكم بقوله عبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قضباني. وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما فقدان ويوجد في كلام جماعة من المحققين كابي العباس ابن تيمية وتلميذيه ابن القيم وابن كثير

211
01:30:18.250 --> 01:30:47.500
الانباه الى ان العبادة تجمع كمال الحب وكمال الخضوع. ان العبادة تجمع كمال الحب الخضوع وهذا هو الموافق للادلة الشرعية. وهذا هو الموافق للادلة الشرعية واضح واضح لماذا قدمنا للخضوع؟ قدمناه على ذل اجر هذه الادلة. وفي كلام المحققين ما يوافق هذا

212
01:30:47.600 --> 01:31:07.350
وكونه اشتهر عند الناس كلام لهم خلاف ما يوجد في كلامهم الآخر لا يعني صحة ذلك. فالخضوع شيء والتذلل شيء لكن هذه المقامات لا يفهمها الا من استوعب العربية وانشد دمه اياه. ولذلك فقط انظروا الى كتاب واحد

213
01:31:07.350 --> 01:31:27.600
وهو الفروق لابي هلال العسكري يجدونه فرق بين التذلل والخضوع وقال الذل لا يكون الا مع الاكراه هذا لا يناسب المعاني الشرعية للعبادة. لا يناسبها هذا المعنى. ومتى ما جاءت بذلك الادلة ومنهما ذكرنا كان ذلك كافيا

214
01:31:27.600 --> 01:31:49.000
عن كل مقالة وانواع العبادة كما قال المصنف كلها لله عز وجل والدليل قوله تعالى وان المساجد لاهي والمذكور في كلام المفسرين في هذه الآية يرجع كله الى افراد الله بالعبادة. والمذكور في كلام المفسرين في

215
01:31:49.000 --> 01:32:09.000
هذه الآية يرجع كله الى افراد الله بالعبادة. فمعنى قوله تعالى وان المساجد لله يعني وان العبادة لله عز وجل ثم اكد الله عز وجل الامر بها بالنهي عن الشرك فقال فلا تدعوا مع الله احدا اي لا

216
01:32:09.000 --> 01:32:29.000
لا تعبدوا مع الله احدا لان الدعاء يذكر في الشرع ويراد به العبادة. ومنه حديث النعمان ابن بشير عند اصحاب السنن من طريق ذر ابن عبد الله عن يسيع ابن معدان عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو

217
01:32:29.000 --> 01:32:49.000
العبادة فمعنى الاية وان العبادة لله فلا تعبدوا مع الله عز وجل احدا كائنا من كان. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ومن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله له اخر لا برهان له به

218
01:32:49.000 --> 01:33:09.000
انما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. وفي الحديث الدعاء مخ العبرة ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من من العبادات لغير الله فهو مشرك كافي. واستدل بآية المؤمنون ووجه الدلالة منها في قوله

219
01:33:09.000 --> 01:33:29.000
انه لا يفلح الكافرون. مع قوله في اولها ومن يدعو مع الله الها اخر. فذكر ان من افعال الكافرين التي اوجبت عدم فلاحهم هم انهم دعوا مع الله سبحانه وتعالى الها اخر. وتقدم ان

220
01:33:29.000 --> 01:33:56.900
لا يطلق شرعا ويراد به العباد ففي الاية الاعلام بان من افعال الكافرين التي اوجبت خسرانهم هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى فمن وافقهم في حالهم وافقهم في مآلهم فمن وافقهم في حالهم رافقهم في مآلهم. اي من تلبس بالشرك صار منهم

221
01:33:56.900 --> 01:34:18.000
وانتفى عنه الفلاح وصار من اهل الخسران المبين. ومعنى قوله تعالى لا برهان له به. اي لا حجة له عليه اي لا حجة له عليه. وهذا وصف ملازم. كل من دعا غير الله عز وجل. وهذا وصف ملازم

222
01:34:18.000 --> 01:34:37.300
كل من دعا والى الله عز وجل فان من دعا غير الله عز وجل فانه يدعو الها لا برهان له به. وهذا يسمى في العربية صفة كاشفة يسمى صفة كاشفة ومنه في القرآن قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير

223
01:34:37.900 --> 01:34:57.900
ايش؟ بغير حق فان قوله بغير حق ليست صفة يستفاد منها تخصيصا وان من قتل الانبياء ما يكون بحق ومنه ما لا يكون بحق بل هذا خبر عن ان كل قتل من الانبياء فهو هم. فهو بغير حق. فكذا كل عبادة لاحد سوى الله سبحانه

224
01:34:57.900 --> 01:35:23.750
تعالى فانها تكون بغير حق. فهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته باذن الله تعالى في الدرس قادم وانوه هنا امرين احدهما من العادة الجارية في هذا البرنامج وغيره اجراء اختبارات عقب الفراغ من

225
01:35:23.750 --> 01:35:49.000
كل كتاب نقرأه وقد فرغنا بحمد الله من كتاب خلاصة تعظيم العلم. فيكون اختبارها في الاسبوع القادم اختبارا تحريريا. وهذه الاختبارات يترتب عليها امران عاجل واجل. فاما العاجل فان الفائقين من

226
01:35:49.100 --> 01:36:09.100
المختبرين ينالون جوائز على تفوقهم. واما الآجل فلان من البرامج العلمية المقامة برنامج آخر اسمه بداية المتعلم وهذا البرنامج يتأهل له من فرغ من دراسة برنامج اصول العلم ثم يترشح للبرنامج

227
01:36:09.100 --> 01:36:29.000
الذي يخلفه ويكون فيه حفظ وفهم في اربعة ايام من الاسبوع. وقد انعقدت ثورته الاولى هذه السنة عقب الفراغ من دورة برنامج اصول العلم في السنة الماضية. فهذا البرنامج يرتب عليه برنامج اخر. وذاك البرنامج يرتب عليه برنامج اخر

228
01:36:29.150 --> 01:36:49.150
واما الامر الثاني فانوه بان ما ذكرناه من المتون المرشحة للحفظ في هذا البرنامج وهي المذكورة في الاعلان تكون لها حلقة لمن اراد عرض محفوظه في يومين من الاسبوع هما

229
01:36:49.150 --> 01:37:14.400
يوم الجمعة ويوم السبت بعد صلاة العصر الى المغرب في مسجد الكائن في حي الجزيرة وهو مسجد مصعب بن عمير فمن اراد ان يشترك في حفظ المتون المقررة من ما رشح للمحفوظات في هذا البرنامج فانه يمكنه ان يحضر يوم الجمعة او يوم السبت في المسجد

230
01:37:14.400 --> 01:37:40.550
يعرض محفوظه ويتابع باستمرار حتى ينجز هذه المحفوظات. واما الاجابة على الاسئلة المرفوعة فيما اختلف وقد تقدم اجابة بعضها ونستكمل بقية ذلك فيقول هذا السائل ذكرتم آآ احسن الله عملكم نيات العلم ونحوه ثمانية العبد المسلم في نكاحه

231
01:37:41.200 --> 01:38:01.200
وهذا السؤال يبين مأخذا في العلم عظيما وهو نيات الاعمال. وقد تحسر ابن الحاج صاحب المدخل على وعود جماعة من الفقهاء يفقهون الناس في نيات اعمالهم. لان النية مفتاح العمل فلا يتم

232
01:38:01.200 --> 01:38:26.350
انساني عمله الا بكمال نيته فيه الاخوان اللي يخرجون في قاعة الجامعة ترى ما تخرجون ما تخرج وهذه اعز على الله من قاعة الجامع هذي اعز على الله من قاعة الجامع وهذا العلم لله. ذاك العلم للشهادة الا من رحم الله. ومن ادب الدرس الا يقوم الطالب بين يدي شيخه. لا يقوم بين يدي شيخه

233
01:38:26.350 --> 01:38:49.600
انا هنا جالس لمن هؤلاء الاخوان اللي اخر واحد هناك جالس ومعه جوال انا اشوفه وجالس له والاخوان اللي هناك انا جالس لهم ايضا انا جالس لكل واحد منكم كأننا في اذا كنا في البيت الواحد يعرف قدر الناس الجالسين عنده وهم يعرفون قدره. واذا صرنا في بيت الله

234
01:38:49.600 --> 01:39:09.600
وهو اعظم ذهب هذا واذا صلى في الجامعة عرف الانسان حقوق مجلس العلم واذا صرنا في بيت الله ضيع على الانسان حقوق العلم ويقولون للناس بعد يا اخي طلبنا العلم لكن من من تفعله؟ ما انت فاكر انك ما طلبت على الجادة السوية. الجادة السوية ان تعرف للعلم ادبا وخلقا وناموسا

235
01:39:09.600 --> 01:39:27.900
حق هذا حق علي وحق عليك حقا لم تأمر به الانظمة حق امرت به الشريعة الشريعة هي التي امرتنا نعرف ان لكل مجلس مقامه وله منزلته وله رتبته وله واجبه فعندما اجلس الان انا واجيب على الاسئلة

236
01:39:28.950 --> 01:39:49.100
الاسئلة وامشي خلاص والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم ومشينا لا هذا حق حق من الطالب المتعلم عندما يرفع لك اسئلة انا لا هذه الاسئلة الدرس الماظي احتفظ بالاسئلة جميعا وارتب الاجابة عليها. هذا واجب علي حق. انا عندما اتي وادرس اتي من حي اخر

237
01:39:49.150 --> 01:40:00.950
ما ابحث عن جمهور ترى ما ابحث عن جمهور لانني اموت وحدي واحشر وحدي يحشر عند الله ويسألني الله عز وجل عن نفسي لا يسألني عن كم عندك حضر عندك كم واحد حضر عندك

238
01:40:00.950 --> 01:40:20.950
وقد لا انتفع قد يكون هذا ضارا بي قد يكون شر علي لكن الانسان يجتهد ويحاول ويسأل الله التوفيق والتصديق وانتم كذلك جاهد ويتعلم الدين باصله وحقه ويأخذه بطريقته التي تنبغي ان تكون مسلوكة ومن طريقته ان ينتظر الانسان دقائق

239
01:40:20.950 --> 01:40:40.950
حجب على بعض الاسئلة ونترك بعضها فيما يستقبل ثم اذا انتهينا من المجلس كله قمنا راشدين عند ذلك نظهر مجموعين لنا قوة اما نظهر اوزاعا كل شوي واحد واحد طلع اثنين ثلاث اربعة خمسة ستة هذه مهيب حالة المسلمين. المسلمين شعارهم الاجتماع مو بشعارهم الافتراق

240
01:40:41.450 --> 01:40:56.950
يكونون على حال واحدة على امر جامع اما كل من يعطي كما يريد ويفعل ما يريد هذا ما هو بدين. الدين ليس اهواء الدين ليس امزجة الدين شرعي فيا اخوان الدين شرع اذا اخذنا طلب العلم انه عبادة وشرعت لحنه

241
01:40:57.400 --> 01:41:17.750
مفلح كل واحد منا يقول الاخلاص والمتابعة في كل عمل الاخلاص والمتابعة. طيب انت الان طلب العلم الاخلاص والمتابعة اين الاخلاص والمتابعة حاسب نفسك في اخلاصك ومتابعتك هل انت متابع؟ هل تظنون ان من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ان يكون المعلم يتكلم والطالب يوليه

242
01:41:17.750 --> 01:41:39.200
ويمشي  لا يمكن ان يكون من عرف السنة لا يمكن ان يكون هذا من احوال المتعلمين والمعلمين فيها. يجب على طالب العلم ان يتقيد بالادب الذي احفظوا للدين هيبته انما اضعفت هيبة الدين في الناس اكثر المنتسبين الى الدين. هم الذين اظعفوا

243
01:41:39.300 --> 01:41:55.600
هيبة العلم والدين في الناس لكنهم لما حفظوا هيبة الدين وعرفوا كيف يتعاملون معها حفظ الله هيبتهم اذكر من القصص ولا اريد ان استطرد لكن اذكره لماذا كان الناس اذا

244
01:41:55.850 --> 01:42:13.750
جاء امر من الوقائع رجعوا الى العالم الاكبر. كان عندنا هذا الى وقت قريب لان الناس كانوا يتعلمون ذلك دينا كل انسان مهما بلغت من العلم يجب ان ترجع الى العالم الاكبر تحقيقا لجمع افئدة الناس وقلوب الناس وتقوية المؤمنين. اما انفراد كل احد برأيه هذا

245
01:42:13.750 --> 01:42:31.100
يضعف المؤمنين ويفل جماعتهم. فكانوا يعرفون للعالم المقدم قيمته وان كان غيره من اقرانه له قيمة مثله او اعظم  فمن اخبار ذلك ان جماعة من اهل القصيم وردوا الى الرياض وحضروا مجلس قاضيها

246
01:42:31.300 --> 01:42:44.300
وعلم الحديث فيها الشيخ سعد ابن حمد ابن عتيق فلما فرغ من جرسه واراد ان يدخل بيته من باب مقدم في الجامع خرجوا من الباب الاخر يريدون ان يصلوا اليه واسرعوا في

247
01:42:44.300 --> 01:43:01.100
حتى ادركوه وهو يفتح بابه وهم يقولون يا شيخ يا شيخ فوقف له وسلم عليه ثم قال الاخوان من خارج الرياض قالوا نعم من القصيم قال ايه عرفت انا يا اما في رياض الشيخ الا عبد الله بن عبد اللطيف

248
01:43:01.700 --> 01:43:21.700
شف يقول ايش؟ الا عبد الله بن عبد اللطيف الذي هو العالم الاكبر في ذلك البلد يعني كان والي للافتاء وللصلة مع ولي الامر ومن ومراجعته فيما يتعلق بالامور الدينية فكان الناس يحفظون علمهم ودينهم فحفظ الله عز وجل لهم اقداره. فلما

249
01:43:21.700 --> 01:43:41.700
الدين بمخالفة الطريقة الشرعية المرضية وما كان عليه الناس في طلب العلم ضعفت شوكتهم وذهبت قوتهم وتفرق وتغيروا وتحيروا فيجب على طالب العلم ان يحرص في العلم على ان يكون على ناموس اهله مستمسكا بسننه متقربا الى

250
01:43:41.700 --> 01:43:55.800
الله عز وجل بذلك. يا اخوان نحن الان نمضي كم ساعة ونص الا يخاف الانسان ان يجدها حسرة عند الله سبحانه وتعالى الا ما قبل الله عز وجل منك ساعة ونص

251
01:43:55.950 --> 01:44:08.450
تجلس يا حسرتاه ما تقف في الوقت ما تدري ان الساعة ونص جالس الان وان هذه الساعة والنصف محسوبة من اعمالك عند الله سبحانه وتعالى ما تخاف ان تكون حسرة

252
01:44:08.750 --> 01:44:22.050
لا تحاسب نفسك في نيتك وفي اخلاصك وفي اتباعك وفي حرصك على ادب العلم وقانون العلم وناموس العلم وسنن اهله اذا لم يكن هذا المعنى في قلبك فما احوجك الى قلب

253
01:44:22.600 --> 01:44:44.250
ما احوجك الى قلب احي قلبك انعشي لحقيقة ان العلم عبادة واننا متقربون الى الله عز وجل. نحن لا ننال بهذا الشهادات ولا رئاسات ولا مناصب ولا ندري منا من المقبول عند الله سبحانه وتعالى. لكن نجتهد نرجو الله عز وجل. نرجو الله عز وجل ان يرحمنا. ان يقبل منا ان يتقبل

254
01:44:44.250 --> 01:45:04.250
بل منا ان يجعل هذا من الاعمال التي نتقرب بها الى الله عز وجل نرجو بها رفعة الدرجات واتقان الموازين وان يكفر الله عز وجل السيئات احدنا يقدر الى هذا المسجد يرجو ان يكون بكل خطوة يخطوها درجة يرتفع بها سيئة تكفر وحسنة تكتب

255
01:45:04.250 --> 01:45:30.750
اذا كان هذا المعنى مشهود بالقلوب غابت الحياة. واذا كان المعنى العلم مظاهر وموافقة ومؤانسة ومكاثرة فقط فعند ذلك لا طعم للعلم ولا رجة فيه ولا انس ولا حياة ولا فرحة ابدا تفقد هذه المعاني من القلوب واذا فقدت هذه المعاني من القلوب اضاع المرء عمره واذا وجدت هذه المعاني

256
01:45:30.750 --> 01:45:43.750
القلوب فقد فاز العبد. ولو لو لم يحز العلم ليس بالضرورة يا اخوانا نكون كلنا علماء لكن انت تتقرب الى الله عز وجل واذا وعيت مسألة من المسائل وفهمت هذه المسألة

257
01:45:43.800 --> 01:46:05.200
تقربك الى الله عز وجل كالمثلة المسؤول عنها المسؤول عنها هنا في نيات النكاح؟ نية النكاح متعددة اذا وعنوا النكاح انه ينوي بذلك عفاف نفسه وتحصيل الذرية الصالحة وتكفير امة محمد صلى الله عليه وسلم. وطلب الزيادة في الرزق. انواع من النية المتعددة. عرفها

258
01:46:05.200 --> 01:46:28.100
وبها ربما ما عظم اجره عند الله عز وجل الا بهذه النية ابو داوود رضي الله عنه كان على شاطئ النهر فسمع رجلا عطس وحمد الله سمع الرجل وكان في سفينة سمعه حمد الله فاكترى زورقا زورق صغير

259
01:46:28.200 --> 01:46:56.500
يصل الى السفينة الراسية في ذلك. ذهب اليه وشمته  شمته قال يرحمك الله فقيل له رحمك الله اكتفيت زورقا لتشمت رجلا فقال لعل الله يرحمني بذلك يرجو ان الله عز وجل يرحمه بذلك. ولذلك من مبارك قيل له الى متى تكتب العلم؟ قال لعل الحديث الذي ادخل به الجنة لم اكتبه بعد

260
01:46:56.600 --> 01:47:06.600
قيل لابي عبد الله احمد بن حنبل يا ابا عبد الله الى متى يحسن بالانسان ان يكتب العلم؟ قال ما حسنت به الحياة. وقيل له متى الفراغ يا ابا عبد الله؟ قال لا فراغ

261
01:47:06.600 --> 01:47:24.600
الجنة هذا الدين هذا العلم هذا الذي تهدى به النفوس وترشد وتقرب من الله عز وجل وتأتلف به القلوب ويكون جامعا للناس على الخير اجر لهم من الضلالات والبدع والتفرق والنزاع. فهذا هو العلم الذي كانوا عليه الناس

262
01:47:25.050 --> 01:47:39.650
العلم الذي كانوا عليه الناس هذا هو نقول علمهم قليل نحن نقول بزعمنا لان صار عندنا الكتب تملى المكتبة الان ونقول للمشايخ الاولين علمهم قليل لكن الحق انهم علمهم كثير لان العلم

263
01:47:39.650 --> 01:47:59.650
ما حمل على العمل واما نحن فكما قال ابن مبارك لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد. نسأل الله تعالى بمنه وعفوه ان يتغمدنا برحمته ويشملنا بستره ويعاملنا بعفوه. اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين وتولنا في الصالحين

264
01:47:59.650 --> 01:48:47.500
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين         طيب ان شاء الله  الله يرضى عنهم الله يعافيك ما شاء الله      الله يكرمك الله يجزاك خير الله يعافيك

265
01:48:47.650 --> 01:49:04.600
لا ليست بواجبات