﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. اما

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
فهذا المجلس الاول من الدرس الرابع من برنامج اليوم الواحد الثامن والكتاب المطلوب فيه هو صفوة الملح في منظومة البيقوني في المصطلح للعلامة محمد بن محمد البديري الدمياطي رحمه الله تعالى. وقبل الشروع في

3
00:00:50.250 --> 00:01:19.450
لابد من ذكر مقدمتين لابد من ذكر ثلاث مقدمات. المقدمة الاولى التعريف بالمصنف. وتنتظم في ستة قاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة محمد بن محمد  ابن محمد الحسيني الدمياطي

4
00:01:20.650 --> 00:02:03.900
يكنى بابي حامد ويعرف بابن الميت وبالبرهان الشامي المقصد الثاني تاريخ مولده لم اجد احدا من مترجميه ذكر تاريخ مولده المقصد الثالث جمهرة شيوخه تلقى رحمه الله تعالى علومه عن جماعة من علماء الازهر في زمانه. منهم

5
00:02:03.900 --> 00:02:52.950
علي ابن علي الشدرا منسي ومحمد بن قاسم البقري واحمد بن عبد اللطيف البشبيشي كما اخذ عن غيرهم لما ارتحل الى الحجاز فإبراهيم ابن حسن الكوراني المقصد الرابع جمهرة تلاميذه

6
00:02:54.950 --> 00:03:50.000
له رحمه الله تلاميذ اشتهر منهم محمد بن سالم الحفني واخوه يوسف ومصطفى البكري هو عبدالله ابن ابراهيم البشبيشي المقصد الخامس ثبتوا مصنفاته صنف رحمه الله جملة من التأليف اكثرها في الحديث

7
00:03:50.250 --> 00:04:57.900
والرقائق منها الجواهر الغوالي في الاسانيد العوالي والمشكاة الفتحية في شرح الشمعة المضية وبلغة المراد في التحذير من الافتتان بالاموال والاولاد المقصد السادس تاريخ وفاته توفي رحمه الله سنة اربعين بعد المئة والالف

8
00:04:59.200 --> 00:05:34.800
ولم يذكر احد من مترجميه مدة عمره وتعذر الوقوف عليها للجهل بسنة ميلاده. المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ستة مقاصد. المقصد الاول تحقيق عنوانه. اسم هذا الكتاب صفوة الملح

9
00:05:35.350 --> 00:06:31.700
بشرح منظومة البيقوني في المصطلح والملح جمع ملحة وهي ما يستطاب من الكلام فهو اسم للكلمة الجميلة المقصد الثاني اثبات نسبته اليه كتاب صفوة الملح ثابت النسبة الى ابي حامد البديري الدمياطي

10
00:06:33.600 --> 00:07:28.600
ويدل على ذلك دليلان احدهما تواطؤ النسخ الخطية على نسبته اليه فقد دون اسمه على قرر النسخ الخطية للكتاب والاخر عزوا جماعة من مترجميه الكتاب اليه منهم عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس

11
00:07:30.200 --> 00:08:25.000
المقصد الثالث بيان موضوعه موضوع هذا الكتاب شرح منظومة متداولة في علم مصطلح الحديث هي منظومة البيقون المقصد الرابع ذكر رتبته ان منظومة  مدخل لطيف الى فنون الاصطلاح الحديثي وعامة المتأخرين

12
00:08:25.850 --> 00:09:30.050
يستفتحون درس المصطلح بها وعليها شروح كثيرة غالبها مبني على الايجاز وسبق اقراء بعضها في برنامج الدرس الواحد كشرح بدر الدين الحسن وشرح حسن المشاط وهذا الشرح فوق رتبة شروح البيقونية المتداولة

13
00:09:34.200 --> 00:10:30.550
فانه بسط المسائل التي تضمنتها على نحو جيد ويكاد يكون هذا الشرح افضل شروح منظومة البيقون التي صنفها القدامى  وهو اولى بالدرس من شرح الزرقاني عليها الذي عول عليه علماء الازهر واليمن

14
00:10:32.600 --> 00:11:29.650
المقصد الخامس توضيح منهجه جعل المصنف رحمه الله تعالى شرحه مقسما حسب النظم فاتبع كل بيت بشرحه وامتاز هذا الكتاب بمقدمة موطأة وخاتمة متممة تتعلق بعلوم الاصطلاح واكثر فيه من النقل

15
00:11:31.500 --> 00:12:27.800
عن الكتب المعتمدة كنزهة النظر لابن حجر وفتح الباقي لشرح الفية العراق لزكريا الانصاري المقصد السادس العناية به لم تتعدى العناية بهذا الكتاب طبعه مرة واحدة وهو حقيق بحاشية تتمم مقاصده

16
00:12:30.100 --> 00:13:19.300
لمقامه الكريم بين شروح البيقونية المقدمة الثالثة ذكر السبب الموجب لاقراءه ان نظم البيقوني كما سبق مدخل متداول الى فهم علوم الحديث وعليه شروح وجيزة وهذا الشرح فوق تلك الشروح

17
00:13:20.750 --> 00:13:56.700
فاقراءه ترقية في فهم هذا النظم خاصة وفي فهم علوم الحديث عامة  نعم  والسلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد

18
00:13:56.700 --> 00:14:16.700
فقال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي نضر وجوه اهل الحديث وجعل مقامهم عزيزا مرفوعا وفي القديم والحديث واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة من اسند امره اليه فقطعه عن كل شاب خبيث

19
00:14:16.700 --> 00:14:36.700
واشهد ان ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله. الذي محا به كل مختلق موضوع. ونزل عليه احسن صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه السالمين من الضعف في الدين صلاة وسلاما دائمين متلازمين الى يوم الدين

20
00:14:36.700 --> 00:14:56.700
وبعد لما كانت منظومة الامام العلامة والهمم الفهامة الشيخ البيقوني رحمه الله وارضاه وجعل الجنة متقلبة مثواه من ابدع مختصر صنف في فن الحديث وابلغ مؤلف يسار نحوه السير الحديث لما اشتملت عليه من بديع لفظها

21
00:14:56.700 --> 00:15:16.700
وقد اضحى كل مناضل لها بوجه كالح التمس مني جملة من اخواني الاعزة علي ومن اصدقائي المترددين الي ان اضع عليها شرحا ممزوجا بكلماتها مبينا لمراداتها متمما لمفاداتها مقيدا لمطلقاتها متجافيا

22
00:15:16.700 --> 00:15:36.700
وايه للممل ومتحاشيا عن الايجاز ومتحاشيا عن الايجاز المخل؟ فاجبتهم الى ذلك بعد مضي كثير من الزمان وانا رجلا واؤخر اخرى لعلمي باني لست من فرسان هذا الميدان طالبا من الله جزيل الثواب والانعام وان يمن علي فيجعل

23
00:15:36.700 --> 00:15:56.700
لحديث نبيه صلى الله عليه وسلم من الخدام وسميته صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح دعا الله به كما نفع باصله وجعله خالصا لوجهه. وعليه الاعتماد والتعويل وهو حسبي ونعم الوكيل. ولنقدم على الشروع في

24
00:15:56.700 --> 00:16:16.700
المقصود مقدمة يفتقر المبتدأ اليها ونختم ذلك بخاتمة ينبغي الوقوف عليها. قوله رحمه الله وقد اضحى كل مناضل لها بوجه كالح اي صار كل من رام ان يصنع نظيرا لها

25
00:16:16.700 --> 00:16:44.550
في فنها راجعا بوجه كالح اي عابس لعدم قدرته على ذلك  نعم احسن الله اليكم فالمقدمة في بيان الفاظ تدور بين المحدثين وهي الحديث والخبر والاثر والسنة والمتن والسند والاسناد والمسند بفتح النون

26
00:16:44.550 --> 00:17:04.550
والمسند بكسرها والمحدث والمفيد والحافظ. فاما الحديث فهو لغة ضد القديم. واصطلاحا ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل او قول او تقرير او هم او ايام كاستشهاد عمه حمزة باحد او وصف خلقي بسكون لام

27
00:17:04.550 --> 00:17:24.550
كونه ليس بالطويل ولا بالقصير او خلقي بضمها ككونه احسن الناس خلقا وكونه لا يواجه احدا بما يكره وكونه لا ينتقم لنفسه الا ان تنتهك حرمات الله ويعبر بهذا عن علم الحديث رواية. ويحج ايضا بانه علم

28
00:17:24.550 --> 00:17:54.550
يشتمل على نقل ذلك وبدأ المصنف رحمه الله تعالى كتابه بمقدمة حسنة ضمنها بيان جملة من الالفاظ من معاني الالفاظ الرائجة. واول تلك الالفاظ لفظ الحديث فعرفه لغة بانه ضد القديم. ثم عرفه باصطلاحا ومراده عند المحدثين. بانه ما

29
00:17:54.550 --> 00:18:14.550
فان النبي صلى الله عليه وسلم من فعل او قول او تقرير او هم او ايام او وصف خلقي او خلقي وهذا الحد يراد به جميع المنقول عن النبي صلى الله عليه

30
00:18:14.550 --> 00:18:44.550
وسلم والمحدثون يشيرون الى الحديث عندهم بما هو اخصر من ذلك فيجعلون الحديث ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل او قول او تقرير وما وراء ذلك فانه يرجع الى هذه الانواع. واما

31
00:18:44.550 --> 00:19:14.550
ما زاده والمصنف وغيره فانه انما فرق بينه وبين ما تقدم لاختلاف الاثر الناشئ عنه من جهة حكمه والا فما سوى ذلك يرجع اليه. وجماعه كما فقال هو كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويسمونه عندهم علم الحديث رواية. فعلم

32
00:19:14.550 --> 00:19:35.150
الحديث رواية ومعرفة المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مما تقدم. نعم. احسن الله اليكم ويحج ايضا بانه علم يشتمل على نقل ذلك. وموضوعه ذات النبي صلى الله عليه وسلم من حيث انه نبي. هذا الذي

33
00:19:35.150 --> 00:20:01.850
تراه المصنف في موضوع علم الحديث اخذه من الكرماني الذي ذكر هذا المعنى ثم اخذه من الكرمان جماعة منهم بدر الدين ومنهم المصنف. والقول بان موضوع علم الحديث هو ذاة النبي صلى الله عليه وسلم مما

34
00:20:01.850 --> 00:20:27.150
يستغرب ان لا تعلقا للذات المجردة بعلم الحديث. بل موضوع علم الحديث هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر السيوطي في مقدمة تدريب الراوي ان شيخه الكافيجي كان يستغرب من هذا

35
00:20:27.150 --> 00:20:57.150
الذي ذكره الكلماني ويقول ان هذا هو موضوع علم الطب. وليس موضوع علم الحديث. لان النظر الى اه الذوات والبحث فيها هو من جملة مطالب الاطباء واما المحدثون فمطلبهم هو معرفة المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

36
00:20:57.300 --> 00:21:19.300
احسن الله اليكم وغايته الفوز بسعادة الدارين. واما علم الحديث دراية وهو المراد عند الاطلاق كما قاله شيخ الاسلام. اي في اوائل شرحه على الفية المصطلح. فاحسن ما قيل فيه قول الشيخ عز الدين ابن جماعة. علم بقوانين او قواعد يعرف بها احوال

37
00:21:19.300 --> 00:21:39.300
والسند والمدن من صحة وحسن وضعف وعلو ونزول وكيفية تحمل وكيفية التحمل والاداء وصفات الرجال وغير ذلك مروي وقال الحافظ ابن حجر واولى تعاريفه ان يقال معرفة القواعد المعرفة لحال الراوي اي من حيث القبول

38
00:21:39.300 --> 00:22:09.300
لما فرغ المصنف من بيان معنى علم الحديث رواية اتبعه بعلم الحديث دراية لان الرواية والدراية قرينان لا ينفكان عند المحدثين. ونقل في ذلك كلاما عن شيخ الاسلام وهو عند الشافعية اذا اطلق زكريا الانصاري رحمه الله

39
00:22:09.300 --> 00:22:39.300
تعالى وقد استجاب القاضي زكريا الانصاري ما ذكره ابن جماعة في المنهج الروي واجمع منه ما ذكره الحافظ ابن حجر فان كلام ابن جماعة فيه تعديد بالتمثيل. واما كلام ابن حجر ففيه جمع بالوصف. والحدود

40
00:22:39.300 --> 00:22:59.300
يراع فيها يراعى فيها الجمع بالاوصاف دون التعديل دون التعديل للافراد لان الافراد مما يقول ذكره ولذلك قال ابن الجماعة وغير ذلك فافراد ذلك لا تحد بسردها وانما تحد بوصفها

41
00:22:59.300 --> 00:23:29.300
وتعريف ابن حجر مما ينتقد عليه انه جعل مناط العلم والمعرفة للقواعد والعلم لا يعرف من حيث تعلقه بمن اخذه فان المعرفة وصف للاخر لهذا علم وانما تعرف العلوم باعتبارها قواعد كما تقدم. فلو قيل على طريقة الحافظ ابن حجر

42
00:23:29.300 --> 00:23:59.300
علم الحديث دراية هو القواعد المعرفة لحال الراوي. كان ذلك موافقا لما يستجاب من ان العلوم تعرف باعتبارها قواعد. واوضح مما ذكره ابن حجر ان يقال ان علم الحديث دراية هو القواعد التي يعرف بها حال الراوي والمروي

43
00:23:59.300 --> 00:24:29.300
من حيث القبول او الرد من حيث القبول او الرد. فهذا التعريف اجمع واوفق في الدلالة على علم الحديث دراية كما تتابعوا وهذا المعنى لعلم الحديث دراية يريدون به مصطلح الحديث واصوله

44
00:24:29.300 --> 00:24:59.300
فمصطلح الحديث عندهم هو القواعد التي يعرف بها حال الراوي والمروي من حيث القبول او الرد. وتسمية اصول الحديث ومصطلحه بعلم في حديث دراية معنى نشأ عند المتأخرين. ولم يكن هذا المعنى هو المقصود بعلم الحديث

45
00:24:59.300 --> 00:25:29.300
في دراية عند الاوائل فان دراية الحديث عندهم هي فقهه ولكن المتأخرين جعلوا علم الحديث دراية مختص مختصا باصوله التي يسمى بعلم مصطلح الحديث. والتحقيق ان دراية الحديث هي على المعنى الاقدم

46
00:25:29.300 --> 00:26:05.150
وهي فقهه وفهم معانيه واما اصول الحديث ومصطلحه فلا ينبغي ان تسمى بذلك و انما تحد بما ذكرنا دون تسميتها بعلم الحديث دراية لاختصاص علم الحديث دراية بالمعنى الاول عند القدامى وهذا شيء ذكره ابن الاكفاني في

47
00:26:05.150 --> 00:26:33.550
المقاصد ثم تتابع عليه المتأخرون نعم احسن الله اليكم. وموضوعه الراوي والمروي من حيث ذلك وغايته معرفة ما يقبل وما يرد من ذلك ما يذكر في كتبه من المقاصد قوله ومسائله ما يذكر في كتبه من المقاصد اي من مقاصد الفن وغايات

48
00:26:33.550 --> 00:26:53.000
التي يبحث فيه لاجلها. نعم. احسن الله اليكم واما الخبر فهو كما قال الحافظ ابن حجر عند علماء هذا الفن مرادح للحديث. وقيل الحديث ما جاء عن رسول الله صلى الله

49
00:26:53.000 --> 00:27:13.000
عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره. ومن ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها الاخباري ولمن يشتغل بالسنة النبوية وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر ولا عكس انتهى. قول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

50
00:27:13.000 --> 00:27:43.000
واما الخبر فهو عند علماء الفن مرادف للحديث هذا الذي يعول عليه لانه في فاصطلاحهم في هذا اللفظ جعلوه مرادفا للحديث وجرى على ذلك عملهم تصنيفا وتسمية وما عدا ذلك من الاقوال فهي استحسانات من جهة المعنى

51
00:27:43.000 --> 00:28:04.700
اما من جهة تصرف اهل الفن فالامر كما قال ابن حجر انهم يجعلون الخبر مرادفا للحديث. نعم احسن الله اليكم واما الاثر فهو لغة البقية واصطلاحا الاحاديث مرفوعة كانت او موقوفة. وبعض الفقهاء قصره على الثاني

52
00:28:04.700 --> 00:28:24.700
واما السنة فهي لغة الطريق. يقال فلان على سنة فلان اذا كان تابعا لطريقته. واصطلاحا مرادفة في الحديث على التعريف الاول وهو ما اضيف للنبي صلى الله عليه وسلم الى اخره. وقيل الحديث خاص بقوله وفعله والسنة

53
00:28:24.700 --> 00:28:44.700
واما المتن فهو لغة مأخوذ من المماتة وقيل الحديث خاص بقوله وفعله والسنة تعم اي اعم من ذلك من جهة ما يدخل فيها فيدخل فيها ما زاد عن القول والفعل

54
00:28:44.700 --> 00:29:04.700
من تقرير او وصف او هم. نعم. احسن الله اليكم. واما المتن فهو لغة مأخوذ من المماتنة وهي المباعدة في الغاية لان المتن غاية السند. او من متنة الكبش اذا شققت اذا شققت جلدة بيضته واستخرجته

55
00:29:04.700 --> 00:29:24.700
ها فكأن المسند استخرج المتن بسنده او من تمتين القوس اي شدها بالعصر لان المسند يقوي الحديث ويشده بالسند وقيل غير ذلك واصطلاحا الفاظ الحديث التي يقوم بها المعنى. وقال بعضهم هو ما تنتهي اليه غاية السند من الكلام

56
00:29:24.700 --> 00:29:44.700
الذي ذكره بعضهم في الاصطلاح احسن من المقدم عليه وهو الفاظ الحديث التي يقوم بها المعنى لان ما ينتهي اليه السند قد يكون حديثا نبويا وقد يكون موقوفا عن احد الصحابة وقد يكون

57
00:29:44.700 --> 00:30:04.700
طوعا عن احد التابعين وقد يكون دون ذلك. فالمتن اصطلاحا هو ما ينتهي اليه السند من ويندرج في ذلك الحديث النبوي وغيره. نعم احسن الله اليكم. واما السند فهو في الاصل مأخوذ منه

58
00:30:04.700 --> 00:30:24.700
السند وهو ما ارتفع وعلا عن سفح الجبل لان المسند يرفع الحديث لقائله. وفي الاصطلاح الاخبار عن طريق المتن. واما الاسناد فهو رفع الحديث الى قائله. وقال شيخ الاسلام هو حكاية طريق المتن. وقال الطيبي ان السند والاسناد متقاربان. باعتماد

59
00:30:24.700 --> 00:30:44.700
الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليهما. وقال ابن جماعة محدثنا يستعملون السند والإسناد لشيء واحد. ذكر رحمه الله تعالى اختلاف اهل العلم في حد السند والاسناد وهما من حيث المعنى العام

60
00:30:44.700 --> 00:31:14.700
شيء واحد واما بالنظر الى نفس الامر فان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن واما الاسناد فهو حكاية طريق المتن. فالفرق بينهما ان السند هو مجرد الرواة واما الاسناد فينضم الى ذلك

61
00:31:14.700 --> 00:31:44.700
ما فيه من صيغ الاداء التي تكون بين الرواة. فاذا قيل في سند مما فيها فاذا قيل في متن ما ما سنده فالمراد سلسلة رواته فلان وفلان وفلان واذا قيل ما اسناده فالمراد طريق حكاية ذلك بالفاظ التحمل الكائنة

62
00:31:44.700 --> 00:32:04.700
بينهم نعم. احسن الله اليكم. واما المسند بفتح النون فله اعتبارات ثلاث. الاول ما اضيف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل الى اخر التاريخ الاول في الحديث. سواء اكان متصلا ام منقطعا. وقيل ما اتصل اسناده الى منتهى

63
00:32:04.700 --> 00:32:24.700
لو كان موقوفا لكن استعماله في الموقوف قليل. وقيل ما اضيف اليه صلى الله عليه وسلم مع اتصال سنده. ورجحه الحافظ ابن الثاني الكتاب الذي جمع فيهما اسنده الصحابة. اي رووه فهو اسم مفعول. الثالث يطلق ويراد به الاسناد فيكون مصدره

64
00:32:24.700 --> 00:32:44.700
كمسند الفردوس اي اسانيد احاديثه. واما المسند بكسر النون فهو من يروي الحديث باسناده سواء اكان عنده علم به ام ليس له الا مجرد الرواية؟ ذكر المصنف رحمه الله لفظين

65
00:32:44.700 --> 00:33:14.700
احدهما بفتح النون والاخر بكسرها وهما المسند والمسند. فذكر ان لدى يقع على ثلاثة معاني اولها ما اضيف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل الى اخر ما تقدم. وقيل ما اتصل اسناده الى منتهاه ولو كان موقوفا. لكن

66
00:33:14.700 --> 00:33:46.350
استعماله في الوقوف قليل. وذهب الحافظ رحمه الله تعالى الى ان المسند ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم مع اتصال سنده فانه جعله في النخبة مرفوع صحابي ولو كان متصلا على ظاهره كما سيأتي في موضعه والمعنى الثاني في

67
00:33:46.350 --> 00:34:16.350
بهذا الكتاب الذي جمع فيه ما اسنده الصحابة اي رووه فيسمى مسندا باعتبار رفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم مسند احمد او غيره. والثالث اطلاقه وارادة الاسناد سواء كان ما فيه هو من حديث الصحابة على ترتيبهم او من حديث غيرهم. كمسند

68
00:34:16.350 --> 00:34:36.350
الدارمي فان مسند الدارمي ليس مرتبا على الصحابة بل سمي مسندا باعتبار رفع الاحاديث فيه الى النبي صلى الله عليه عليه وسلم ومثله كذلك مسند الفردوس للدينمي فسمي مسندا باعتبار اسناد احاديثه

69
00:34:36.350 --> 00:34:56.350
واما المسند بكسر النون فهو الذي يروي الحديث باسناده سواء كان عنده علم ثبوت هذا الاسناد وصحته وفهم معانيه ام ليس له الا مجرد الرواية فهو مرتبة من مراتب نقلة الحديث

70
00:34:56.350 --> 00:35:16.350
احسن الله اليكم. واما المحدث يرحمكم الله. واما المحدث فهو العالم بطريق الحديث اسماء الرواة والمتون لا من اقتصر على السماع المجرد فهو ارفع من المسند رتبة وارفع منهما المفيد وهو دون الحافظ في العرف

71
00:35:16.350 --> 00:35:36.350
كما ان الحجة ارفع من السبت قاله الذهبي. والسلف يطلقون الحافظ والمحدث بمعنى. والحق ان الحافظ اخص منه عند متأخرين وهو المكثر من الحديث حفظا ورواية المتقن لانواعه ومعرفته رواية ودراية المدرك للعلل السالم في الغالب

72
00:35:36.350 --> 00:35:56.350
من الخلل وقال الحاسبي قال الحافظ ابن حجر للائمة شروط اذا اجتمعت في الراوي سموه حافظا وهي الشهرة في الطلب والاخذ من الرجال لا من الصحف والمعرفة بطبقات الرواة ومراتبهم والمعرفة بالتدريح والتعديل وتمييز الصحيح من السقيم حتى يكون

73
00:35:56.350 --> 00:36:16.350
انما يستحضره من ذلك اكثر مما لا يستحضره مع استحضاره من المتون. فائدة قال الزهري لا يولد الحافظ الا كل اربعين سنة والله اعلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى معنى اخر الالفاظ التي وعد بها

74
00:36:16.350 --> 00:36:36.350
وهو المحدث فذكر ان المحدث هو العالم بطريق الحديث واسماء الرواة والمتون لا من اقتصر على مع المجرد فهو في رتبة ارفع من المسند المسند فان المسند هو الذي يروي الحديث بسنده

75
00:36:36.350 --> 00:36:56.350
سواء كان له علم بذلك ام لا. وارفع منه المحدث الذي له علم بالحديث. وارفع من احدث المفيد وهو الذي عنده معرفة زائدة في علم الحديث يرتقي بها على يرتقي بها

76
00:36:56.350 --> 00:37:20.900
عن رتبة المحدث وقد شبهه الذهبي بالحجة والثبت. في وصف الثيقات فقال كما ان الحجة ارفع من الثبت. فهما يشتركان في كون كل واحد منهما ثقة الا ان الثقة الحجة ارفع من الثقة الثبط. فكذلك

77
00:37:20.900 --> 00:37:50.900
المفيد ارفع من المحدث وهو دون الحافظ. ثم ذكر ان السلف يطلق هنا الحافظ والمحدث بمعنى واما عند المتأخرين فالحافظ اخص منه فالحافظ رتبة اعلى من المحدث. وعلى هذا استقر الامر. وحد الحافظ

78
00:37:50.900 --> 00:38:10.900
يختلف من زمان الى زمان وقد جعله المصنف المكثر من الحديث حفظا ورواية المتقن لانواعه رواية ودراية المدرك للعلل السالم في الخلل في الغالب من الخلل. ثم نقل كلامه عن الحافظ ابن حجر في

79
00:38:10.900 --> 00:38:40.900
النكت ذكر ان للائمة شروطا اذا اجتمعت في الراوي سموه حافظا. فاولها الشهرة بالطلب اي ان يعرف بسعيه في اخذ العلم وحمله. وثانيها ان يكون اخذه من الرجال لا من الصحف فهو يأخذ علمه بالحديث بالتلقي عن اربابه. وثالثها المعرفة بطبقات

80
00:38:40.900 --> 00:39:10.900
ومراتبهم في عرف نقلة الحديث على طبقاتهم ومراتبهم ولا علمه بذلك على اهل الرواية القديمة بل لابد ان يكون عارفا بطبقات الرواة في قرون امة الى زمانه. ورابعها المعرفة بالجرح بالتجريح والتعديل. وخامسها تمييز الصحيح من

81
00:39:10.900 --> 00:39:44.250
السقيم وسادسها استحضاره المتون. والمقصود كثيرا منها. لان الاحاطة بذلك مما يتعذر كما ذكره الشافعي وابن فارس وابن خزيمة في صحيحه والحفظ وصف يختلف من زمان الى زمان. فان قدر الناس تقوى وتضعف. وقد كانت القدر في الاولين

82
00:39:44.250 --> 00:40:04.250
اعظم منها في المتأخرين وفي تراجم وفي تراجم الحفاظ ذكر من كان يحفظ الف الف حديث ومنهم من يحفظ سبع مئة الف حديث كما ذكر في ترجمة البخاري وابي زرعة الرازي والدارقطني رحمهم الله

83
00:40:04.250 --> 00:40:24.250
لكن المختار ان هذا الوصف ينظر في كل زمان ما يناسب حال اهله. لكن لابد ان تكون له يد في هذه المقاصد التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. والحفظ عند المحدثين

84
00:40:24.250 --> 00:40:44.250
لا يقتصر معناه على مجرد الضبط والسرد. بل لابد من المعرفة. واما مجرد الحفظ الذي يكون دون فهم فهذا لا يستحق به الانسان اسم الحافظ. ولذلك قال عبد الرحمن ابن مهدي الحفظ

85
00:40:44.250 --> 00:41:14.250
معرفة اي معرفة ما يتعلق بتعليل الحديث واحوال رواته واشباه ذلك. اما من يحفظ سردا دون معرفة بالصحيح والظحيف ومسالك تعليم فهذا لا يسمى حافظا ولو حفظ الف الف حديث. فان الحفظ الذي هو مجرد ضبط اللفظ ليس

86
00:41:14.250 --> 00:41:34.250
مقصود عند المحدثين وانما المقصود من ضبط اللفظ التوصل الى معرفة ثبوته وعدم ثبوته ثم نقل فائدة عن الزهري في عزة الحافظ وان الحفاظ قليل. فقال لا يولد الحافظ الا كل اربعين

87
00:41:34.250 --> 00:42:04.250
اه سنة ومقصود الزهري تقليل ذلك وان الحافظ في الخلق قليل وهذا العدد من الاعداد التي تستعملها العرب في الدلالة على مقصود مما كاستعمالهم السبعة وما ضعف منها كما تقدم بيانه في التقريرات على

88
00:42:04.250 --> 00:42:34.250
كتابي تعليم الاحب فهو خرج على هذا المخرج ولا يراد به حقيقة الاربعين وانما يراد به تقريب المعنى لهذا العدد الذي تعلق العرب به مقاصدها. نعم. احسن الله اليكم والمشرع الان في المقصود بعون الملك المعبود قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اي بكل اسم من اسماء الذات

89
00:42:34.250 --> 00:42:54.250
الوجود لا بشيء غيرها وحده او معها الموصوف بانه البالغ في الرحمة اي ارادة الانعام او نس الانعام بدلائل النعم اصولها ودقائقها وفصولها فالرحيم في هذا المقام المنيح كالتتمة والرديف يؤلف مصاحبا وملابسا ومستعينا

90
00:42:54.250 --> 00:43:14.250
هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى في بيان معنى البسملة متعقب من وجوه فان قوله بكل اسم من اسماء الذات الواجب الوجود يغني عنه لو قال انه علم على الرب

91
00:43:14.250 --> 00:43:34.250
سبحانه وتعالى لكنه جرى على ما تواطأ عليه المتكلمون في العقائد من وصف الله سبحانه وتعالى بواجب الوجود. تفريقا بينه وبين المخلوق لان المخلوق جائز الوجود. واما الله سبحانه وتعالى فهو

92
00:43:34.250 --> 00:44:04.250
واجب الوجود وهذا من الالفاظ التي استعملها ارباب العقائد وليست مما جاء ولا بالسنة وهي من حيث المعنى صحيحة. لكن اللفظ ليس من اللفظ المتداول في خطاب القرآن والسنة في هذا الباب. ثم انه فسر الرحمن

93
00:44:04.250 --> 00:44:44.250
والرحيم بارادة الانعام او نفس الانعام. وفرق بينهما لان الرحمن متعلقه النعم واصولها وان الرحيم تعلقه دقائق النعم وفصولها. وهذا وفق عقيدتي المؤولة من الاشاعرة وغيرهم. فانهم يفسرون معاني الصفات ما يأولونه او بارادة ذلك فهم يفسرون الرحمة بانها

94
00:44:44.250 --> 00:45:14.250
الانعام او ارادة الانعام. واما اهل السنة والحديث والاثر فيقولون ان الرحمة صفة من صفات الله عز وجل لائقة بجلاله. ومعنى قوله اؤلف مصاحبا وملابسا ومستعينا تفسير للباء. في البسملة فان الباء ذكر انها للمصاحبة او

95
00:45:14.250 --> 00:45:44.250
او للاستعاذة وتقدم انها للانصاف الذي يتضمن هذه المعاني. نعم عليكم قال رحمه الله تعالى المقدمة ابدأ بالحمد مصليا على محمد خير نبي الى ابدأ بالحمد اي بالثناء لله ولم يصرح به لضيق النظر ولانه معلوم اذ المحامد كلها مختصة به سبحانه

96
00:45:44.250 --> 00:46:04.250
لا فرد منها لغيره سواء اجعلت فيه ان للاستغراق ام للجنس ام للعهد؟ قوله رحمه الله في تفسير الحمد اي الثناء لله تقدم ان الحمد غير الثناء. الحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه

97
00:46:04.250 --> 00:46:34.250
كما نصره ابو العباس ابن تيمية في مناظرته مع ابن المرحل وتلميذه ابن القيم في بدائع الفوائد واذا كررت المحامد سمي ذلك ثناء. فالاخبار عن محاسن المحمود مرة بعد مرة يسمى ثناء ويدل على ذلك كما تقدم الحديث الالهي عن ابي هريرة

98
00:46:34.250 --> 00:46:54.250
صحيح مسلم وفيه قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي. فجعل الحمد شيئا سوى الثناء. والف الحمد

99
00:46:54.250 --> 00:47:24.250
في اصح الاقوال للاستغراق اي لشمول جميع الافراد فجميع افراد الحمد كلها لله ملكا استحقاق فهو الذي يملكها وهو الذي يستحقها سبحانه وتعالى. نعم. تنبيه المراد بالبدء هنا البدء الاضافي فلا ينافي تقدم البسملة وجمع بينهما محافظة على الاكمل والا فاصل البركة يحصل باحدهم

100
00:47:24.250 --> 00:47:44.250
ما بل وبغيرهما من كل ما هو ذكر لله تعالى تمسكا بما دل على انه ليس المراد هنا بالبسملة والحمدلة الوالدين في طلب بهما خصوص لفظهما بل كونهما ذكرا لله تعالى وهو قوله صلى الله عليه وسلم كل امر ذيبان لا يفتتح بذكر الله

101
00:47:44.250 --> 00:48:04.250
فهو اجزم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى تنبيها يتعلق بقول الناظم ابدأ بالحمد مع كونه قد ابتدأ بالبسملة قبل. فذكر ان الجمع بينهما ان يكون البدء هنا اضافيا. اي بالنسبة لما

102
00:48:04.250 --> 00:48:24.250
بعده واما البدء بالبسملة فهو ابتداء حقيقي. فيكون قد ابتدأ بالبسملة حقيقة بدأ بالحمد بالاضافة الى ما بعدها فلا يكون ذلك منافيا لما ذكره من معنى البدء لان البدء هنا

103
00:48:24.250 --> 00:48:54.250
اضافي ثم ذكر ان الجمع بينهما محافظة على الاكمل فالاكمل ان يبسمل ثم يحمد والذي دلت عليه السنة ان ما كان من جنس فانه يبتدأ بالبسملة وما كان من جنس الخطب فانه يبدأ بالحمدلة. واتصانيف

104
00:48:54.250 --> 00:49:14.250
ملحقة بالرسائل التي كتبها النبي صلى الله عليه وسلم الى ملوك زمانه فيكفي فيها البسملة وعلى هذا جرى جماعة من الحفاظ كابي عبد الله البخاري وغيره فانه مبتدأ كتبهم ببسم الله

105
00:49:14.250 --> 00:49:44.250
الرحمن الرحيم ولم يذكروا فيها حمدا ولا غيره. ثم ذكر ان المقصود فيما يبدأ به هو ذكر الله سواء كان بالبسملة او الحمدلة او غيرهما. لما جاء في حديث لابي هريرة كل امن جبال لا يفتتح بذكر الله فهو اجزم. فيكون الذكر كافيا في ذلك. الا انه يشكل

106
00:49:44.250 --> 00:50:14.250
على هذا الرواية الثانية على حديث ففيها لا يفتتح بذكر لا يفتتح بحمد الله وفي لفظ لا افتتحوا بالحمد فالرواية العامة تفسر بالرواية الخاصة فيكون المراد من ذكر الله هو حمده الا ان هذا الحديث بروايتيه ضعيف لا يثبت والصواب فيه الارسال كما قال ابو داوود وغيره

107
00:50:14.250 --> 00:50:44.250
فهو حديث ضعيف بلفظ بحمد الله ولفظ بذكر الله. واما لفظه الذي يذكره غيره بسم الله الرحمن الرحيم فهو ضعيف جدا. نعم. احسن الله اليكم. وقوله مصليا ومسلما حال من فاعل ابدا على محمد علم على نبينا صلى الله عليه وسلم منقول من اسم مفعول مضعف والصلاة من الله

108
00:50:44.250 --> 00:51:14.250
رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الحيوانات تضرع ودعاء. قوله رحمه الله منقول من اسم مفعوله المضعف. يعني محمدا بتشديد ميمه على زنة فعل فهو اسم مفعول منه وتفسير للصلاة بهذا مما ضعف فان العرب لا تعرف فعلا تقلب

109
00:51:14.250 --> 00:51:44.250
معناه بتغير متعلقه. فجعلهم معنى الصلاة عند تعلقها بالله رحمة وعند تعلقها بالملائكة استغفارا وعند تعلقها بالحيوانات تضرعا ودعاء فيه نظر من جهة عربية والصواب ان الصلاة هي الحنو والعطف كما ذكره جماعة من

110
00:51:44.250 --> 00:52:04.250
المحققين منهم ابو بكر السهيلي في نتائج الافكار وابو عبدالله ابن القيم في بدائع الفوائد وابن كان في مغني اللبيب وابن الطيب في تحرير الكفاية والملوي في شرح السنن المنورة

111
00:52:04.250 --> 00:52:34.250
وغيرهم وما يذكر من الافراد في حد الصلاة والاستغفار والدعاء هي بعض الحنو والعطف. فالدعاء والرحمة والاستغفار كلها من جملة الحنو والعطف نعم. احسن الله اليكم. فائدة على هنا مجردة عن المضرة كما جردت عن الاستعلاء في نحو

112
00:52:34.250 --> 00:52:54.250
توكلت على الله فلا يرد ان ان نصلى بمعنى دعاه وان على في الدعاء تكون للمضرة او يقال لا يلزم من كون صلى معنى دعاء يعطى حكمه. لما فسر المصنف الصلاة بالدعاء ورد

113
00:52:54.250 --> 00:53:14.250
اشكال في قول صليت على فلان فكأن المعنى صليت على فلان اي دعوت على فلان. فذكر ان على هنا مجردة عن المضرة اي لا يقصد بها الايذاء. كما جردت عن الاستعلاء في نحو توكلت على الله فان

114
00:53:14.250 --> 00:53:34.250
على موضوعة للاستعلاء لكن القائل توكلت على الله لا يقصد ذلك لانه لا يناسب المخلوق هذا الذي ذكره المصنف فيه نظر وتفسير الصلاة بالدعاء غلط من اربعة وجوه بسطها ابن القيم في

115
00:53:34.250 --> 00:53:54.250
داعي الفوائد. نعم. احسن الله اليكم. وقوله خير نبي ارسل حتى اولي العزم خيريته صلى الله عليه وسلم على نبي لم يرسل من باب اولى. وذلك لنص قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس

116
00:53:54.250 --> 00:54:14.250
اذ كمال الامة تابع لكمال نبيها. فبهداه مقتدح. اذ لا يكون ممثلا له. اذ الا اذا حوى جميع كمالاته انا سيد ولد ادم ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي وما من نبي احد

117
00:54:14.250 --> 00:54:55.100
مع نسخة ثانية عندك ممثل ولا مماثلا هم اللي قبله الجملة اللي قبلها اذ لا يكون ممثلا ولا مماثلا ممتثلا له الاقتداء الممتثلا او لا من ممثلا. نعم احسن الله اليكم

118
00:54:55.250 --> 00:55:15.900
اذ لا يكون ممتثلا له الا اذا حوى جميع كمالاتهم. انا سيد ولد ادم ولا فخر. وبيدي لواء الحمد ولا فخر نبي ادم فمن دونه الا تحت لواء رواه الترمذي. انا سيد الناس يوم القيامة رواه البخاري. انا سيد

119
00:55:15.900 --> 00:55:35.900
رواه البيهقي فإذا فضل فإذا فضل العالمين المختص بالعقلاء على الأصح فقد فضل سائر الأنواع بالضرورة ونهيه صلى الله عليه وسلم عن التفضيل بين الانبياء وعن تفضيله عليهم محله لقوله تعالى فضلنا بعضهم على بعض

120
00:55:35.900 --> 00:55:55.900
فيما يؤدي لخصومة او لتنقيص بعضهم او هو تواضع او قبل علمه بانه الافضل. ذكر المصنف ها هنا خيرية النبي صلى الله عليه وسلم وانه خير من جميع الانبياء. من اولي العزم وغيرهم. وقد نقل ابو

121
00:55:55.900 --> 00:56:15.900
بس ابن تيمية الاجماع على ان خير الرسل والانبياء هو محمد صلى الله عليه وسلم واما ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من النهي عن التفضيل بين الانبياء كما في حديث لا تفضلوني على

122
00:56:15.900 --> 00:56:45.900
فقد وجهه اهل العلم وجوها منها ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى بقوله فيما اؤدي لخصومة اي ان التفضيل يمنع منه اذا كان يحدث خصومة بين اتباع الانبياء. او اذا كان متضمنا لتنقص بعضهم. او يكون هذا مما قاله النبي صلى الله عليه وسلم تواضعا. او قال

123
00:56:45.900 --> 00:57:15.900
قبل علمه بانه الافضل. وكل هذه الاحتمالات واردة. قابلة للوجود والمقصود انه صلى الله عليه وسلم افضل الانبياء ونهيه عن التفضيل بينه وبين احد منهم لا يخالف ذلك نعم. احسن الله اليكم. والنبي بغير همز مأخوذ من النبوة بفتح النون وسكون الموحدة وتخفيف

124
00:57:15.900 --> 00:57:35.900
الواو المفتوحة بمعنى الارتفاع وبالهمز من النبأ وهو الخبر وهو انسان اوحي اليه بشرع وان لم يؤمر بتبليغه فان امر بتبليغ بتبليغه فرسول ايضا. فكل رسول نبي ولا عكس. وفي كلام بعض المحققين الرسول من البشر ذكر حر

125
00:57:35.900 --> 00:57:55.900
معاصريه غير الانبياء عقلا وحكمة. وفطنة وقوة رأي وخلقا بفتح بالفتح. وعقدة موسى ازيلت بدعوته عند الارسال كما في الاية معصوم ولو من صغيرة سهواه ولو قبل النبوة على الاصح سليم من دناءة اب

126
00:57:55.900 --> 00:58:15.900
خناءة ام وان علوا ومن منفر كعمى وبرص وجذام ولا يرد ولا يرد بلاء ايوب وعمل نحو العقوبة بناء على انه حقيقي لضروه بعد الانباء. والكلام فيما قارنه. والفرق ان هذا منفر بخلافه في من

127
00:58:15.900 --> 00:58:35.900
نبوته ومن قلة مروءة كأكل بطريق. ومن دناءة صنعة كحجامة. اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه وان لم يكن له كتاب ولا شبهة كتاب ولا نسخ كيوشع انتهى. وقيل لا يكون رسولا حتى يكون له كتاب او نسخ

128
00:58:35.900 --> 00:58:55.900
لبعض شرع من قبله. وقيل النبي والرسول بمعنى وهو معنى الرسول على الاول المشهور. والرسول باعتبار الملائكة اعم من النبي اذ يكون من الملائكة والبشر ففي التنزيل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن المؤمنين

129
00:58:55.900 --> 00:59:25.900
التنزيل احسن الله اليكم. وفي التنزيل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا القول في معنى النبي والرسول والذي دل عليه القرآن والسنة ان النبي والرسول لهما معنى عام. يقع على كل واحد منهما ولهما معنى خاص

130
00:59:25.900 --> 00:59:55.900
ينفرد به كل واحد منهما عن الاخر. فاما المعنى العام فالنبي والرسول هو رجل حب انسي اوحي اليه وبعث الى قوم هو رجل حر انسي اوحي اليه وبعث الى قوم ويدل على هذا المعنى قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين

131
00:59:55.900 --> 01:00:25.900
مع قوله تعالى فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. فهذا يدل على ان الرسول يقعان بمعنى واحد هو الذي ذكر. واما باعتبار المعنى الخاص فيقع التفريق بينهما فبزيادة في الحد المتقدم. فيكون الرسول رجل حر انسي اوحي اليه وبعث

132
01:00:25.900 --> 01:00:55.900
الى قوم مخالفين ويكون النبي رجل حر انسي اوحي اليه بعث الى قوم موافقين. فالرسل تبعث الى المخالف. والانبياء تكون في الموافق المؤلف ولذلك كانت الانبياء في بني اسرائيل تسوسهم اذا مات نبي قام نبي

133
01:00:55.900 --> 01:01:25.900
كما في صحيح البخاري واما رسولهم فهو موسى عليه الصلاة والسلام ما يذكره بعض المصنفين من ان النبي يكون موحى اليه ولم يؤمر بالتبليغ فيه لان القرآن دل على ان النبي يؤمر بالبلاغ كما قال تعالى كان الناس امة

134
01:01:25.900 --> 01:01:55.900
واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. ووظيفة الانبياء التبشير والانذار. فكيف لا يؤمر بالتبليغ والله عز وجل يذكر ذلك عنه. فهذا الفرق فرق ضعيف. ثم ذكر المصنف نقلا عن بعض العلماء وصفه بالتحقيق فيما يتعلق احوال الرسول وانه على الكمال

135
01:01:55.900 --> 01:02:25.900
وكل ما خالف الكمال فانه قد ازيل عنه. كما قال وخلقا يعني اكمل الناس خلقا قال وعقدة موسى ازيلت بدعوته عند الارسال اي العقدة التي كانت في لسانه وكذلك ما ذكره في سلامة الانبياء مما ينفر عنهم كالعمى والبرص والجدام. ولا

136
01:02:25.900 --> 01:02:45.900
على ذلك بلاء ايوب وعمى يعقوب لطروءه بعد الانباء. والكلام فيما قرنه اي انه يكون عند في حال بعثه على الكمال. فلا يكون فيه منفر وما عرض بعد ذلك فلا يقدح في هذا

137
01:02:45.900 --> 01:03:15.900
الكمال نعم احسن الله اليكم فائدة وقوله والرسول باعتبار الملائكة اعم من هذا باعتبار المعنى العام للارسال وهو المعنى اللغوي لا باعتبار المعنى الشرعي. فمعنى قوله تعالى الله تصطفي من الملائكة رسلا اي يرسلهم الله عز وجل ويبعثهم من جهة الوضع اللغوي لا من جهة

138
01:03:15.900 --> 01:03:35.900
الشرع فان الرسل الذين يرسلهم الله عز وجل الى الناس مبشرين ومنذرين هو هم من جنس الناس وليسوا ملائكة واما ما يقع من ارسال الواحد للابتلاء ونحو ذلك فليس المقصود به ابلاغ

139
01:03:35.900 --> 01:03:55.900
رسالة وبيان دين وانما يرسل امتحانا وابتلاء فتسمية الملائكة رسلا اي باعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار في الحقيقة الشرعية للرسول نعم احسن الله اليكم. فائدة رسالتكم لرسول خاصة بقومه الا

140
01:03:55.900 --> 01:04:15.900
نبينا صلى الله عليه وسلم فإنها عامة لكل مخلوق من انس وجن وملك بل وجماد كما عليه جمع المحققون فائدة الارسال للمعصوم وغير المكلف طلب اذعانهما لشرفه ودخولهما تحت دعوته واتباعه تشريفا له على سائر المرسلين

141
01:04:15.900 --> 01:04:35.900
وقد بسطت الكلام على هذا المقام في شرحه على رسالة المسماة باظهار السرور بمولد النبي المسرور بما لا مزيد عليه وتدعو الى الوقوف عليه الى الوقوف لديه. قرر المصنف عموم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لكل احد

142
01:04:35.900 --> 01:05:05.900
وعمم ذلك بالجمادات. ثم ذكر فائدة ارساله الى المعصوم كالملائكة وغير المكلف كالجمادات فبين ان المقصود طلب اذعانهما لشرفه قولي ما تحت دعوته واتباعه تشريفا له على سائر المرسلين. وهذا معنى حسن وان كانت بعثة

143
01:05:05.900 --> 01:05:25.900
النبيين تتعلق بالناس فقط كما سبق في قوله تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين ومنذرين فهم يبعثون الى امم الناس والناس لفظ يدخل فيه الجن والانس والجن والانس هم

144
01:05:25.900 --> 01:05:45.900
بالعبادة دون غيرهم. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فهم مطالبون بها وقد يمتثلون وقد لا يمتثلون. واما الملائكة فهم ممتثلون. كما خلقهم الله سبحانه وتعالى. فلا

145
01:05:45.900 --> 01:06:15.200
يحتاجون الى بعثة رسول يدعوهم الى عبادة الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. اقسام قال رحمه الله تعالى ودي من اقسام الحديث عدة في النسخة الثانية اقسام الحديث هذه الدنيا من الزيادات جزاها الله خير المحقق. كان ينبغي ان يضعها بين معكوفتين او يضعها في الهامش. نعم. احسن الله اليكم

146
01:06:15.400 --> 01:06:35.400
قال رحمه الله تعالى وذي من اقسام الحديث عدة وكل واحد اتى وحجه وذي مبتدأ وهو اشارة الى نوع مفصل وهو ما ما هو حاضر في الذهن ان كانت الاشارة قبل التأليف وان كانت بعده فاما الى ما في الذهن ايضا على ما تقرر من تقدير

147
01:06:35.400 --> 01:06:55.400
المضافين واما الى ما في الخارج ان جعل مسمى الكتاب امرا خارجيا للنقوش او الالفاظ المخصوصة وهي الصادرة من المصنف في الوقت المخصوص على الوجه المخصوص. وهو على حث مضاف ايضا اي نوع هذه النقوش او الالفاظ. فلا يرد ان الموجود في

148
01:06:55.400 --> 01:07:15.400
اذ ليس الا الشخص وليس بمسمى الكتاب والا انحصر فيه. فان فإن فإن جعل فإن جعل صمت. فإن جعل الكتاب فان جعل الكتاب المسائل المخصوصة المشخصة المشخصة الخارجية كما هو احد الاحتمالات ايضا

149
01:07:15.400 --> 01:07:45.400
فلا يحتاج الى تقدير مضاف لانها حينئذ لا تختلف بحسب الاشخاص او غيرها بخلاف النقوش والالفاظ. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مسألة مشهورة بابتداء التصانيف تتعلق بالاشارة التي اذكرها المصنفون في اول كلامهم بعد قولهم اما بعد فهذا او فهذه او كما قال المصنف وذي

150
01:07:45.400 --> 01:08:05.400
فالاشارة ها هنا فيها تفصيل فيما ترجع اليه. فان كانت الاشارة قبل التأليف بان يكون قد وضع المقدمة قبل ان يضع الكتاب. فيكون قوله فان هذه او وذي اشارة الى ما هو

151
01:08:05.400 --> 01:08:25.400
في ذهنه مما لم يوجد في الخارج بعد. فهو وصل الى قوله اما بعد فهذه او فهذا مثلا كتاب او فهذه ارجوزة لطيفة. فهو يشير الى حاضن في ذهنه سيكون. وان كان وضع الكتاب قد تقدم

152
01:08:25.400 --> 01:08:45.400
على ان نقدمه فيكون قد كتب الكتاب ثم شرع يكتب مقدمته. فيكون قوله فهذه اشارة الى ما في الذهن عند قوم او اشارة الى ما في الخارج عند اخرين. والمقصود بالاشارة الى ما في الخارجي للتأليف الذي قد

153
01:08:45.400 --> 01:09:05.400
فرض منه وهو يكتب مقدمته. والصحيح ايضا انه في هذا المقام يشير الى ما في الذهن لان الالفاظ من حيث هي لا تدل على المقصود وانما هي دليل على المعاني والمعاني

154
01:09:05.400 --> 01:09:25.400
انما توجد في الدهن. فالاشارة كيفما كان هي الى شيء حاضر في الذهن سواء تقدمت الخطبة على الكتاب او تأخرت عنه. نعم. احسن الله اليكم. وقوله من اقسام الحديث متعلق بقوله عدة

155
01:09:25.400 --> 01:09:45.400
بكسر العين المهملة خبر مبتدأ. ومن في ذلك للبيان او للتبعيض وهو الاقرب. لانه لم يستوفي جميع اقسام الحديث كما سيأتي على ذلك ان شاء الله تعالى اخر الكتاب. وعدة ما ذكره الناظم اثنان وثلاثون قسما. تمر بك واحدة واحدة. وكل

156
01:09:45.400 --> 01:10:05.400
واحد منها اتى المراد ثبت ذكر اسمه في النظم من كونه صحيحا او حسنا الى اخر ما يأتيه. وحجه بتشديد الدال المهملة اي مع ذكر حجه فهو منصوب على انه مفعول معه. والحد لغة المنع واصطلاحا قول دال على ماهية

157
01:10:05.400 --> 01:10:25.400
في اي حقيقة اي حقيقته الذاتية فخرج بذكر ماهية الشيء الرسمي فانه انما يدل على اثاره قيل لا يمكن تعريف ابدل الا يلزم التسلسل واجيب بمنع لزومه لان حد الحد نفس الحد. كما ان وجود الوجود نفس الوجود بمعنى ان

158
01:10:25.400 --> 01:10:45.400
الى الحد من حيث انه حج مندرج في الحج. وان امتاز عنه باضافته اليه. ولعل المراد بالحد في كلام الناظم مطلق التعريف فيشمل الرصي اذ ليس جميع القيود المذكورة في التعاريف الآتية ذاتية فليتأمل. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا

159
01:10:45.400 --> 01:11:15.400
الحد اصطلاحا المذكور في قوله وحده والحد هو احد المعرفات عند المنطقيين وقد حده بقوله قول دال على ماهية الشيء اي على حقيقته الذاتية والماهية هي ما يقع جوابا لسؤال

160
01:11:15.400 --> 01:11:45.400
اداته ما هي؟ صيغته ما هي؟ فكان السائل عن الحد يسأل عن ما هو الحج؟ فيجاب بقوله قول دال على ماهية الشيء اي على حقيقة الشيء. وخرج بهذا الرسم فانه يدل على الاثار. والمراد بالرسم ما ينشأ عن الشيء. كما يقولون في

161
01:11:45.400 --> 01:12:05.400
تعريف الواجب هو ما يثاب على فعله وما يعاقب على تركه. فهذه اثار الواجب ويسمى هذا تعريفا بالرسم وليس تعريفا بالحد. وذهب بعض اهل العلم الى ان الحد لا يحد. لانه مما

162
01:12:05.400 --> 01:12:35.400
يغمض فحد الحد نفسه الحد. والاول اولى. وان حتى يحد بعبارة تدل عليه. والحد في كلام الناظم لا يراد به حقيقته الاصطلاحية التي ذكرها بقوله قول دال على ماهية الشيء بل يراد به مطلق التعريف سواء بطريق الحد

163
01:12:35.400 --> 01:12:55.400
او بطريق الرسم او غيرهما. فمعنى قوله وكل واحد اتى وحده اي اتى وتعريفه. سواء كان هذا التعريف على صورة الحد او على صورة الرسم. نعم. احسن الله اليكم. وفي قوله

164
01:12:55.400 --> 01:13:15.400
اشارة الى سهولة النغم عليه كأنه جاء بنفسه. وفيه ان الخطبة متأخرة الا ان يقال عبر بالماضي مكان المضارع تنزيلا لما لم يحصل منزلة ما حصل لقوة رجائه ففيه استعارة تبعية وافاد بذكر الواو انه لا ترتيب بين ذكر

165
01:13:15.400 --> 01:13:35.650
المحدود فتارة يذكر المحدود محدود فتارة يذكر المحدود اولا فتارة يذكر يعني هو فتارة يذكر المحدود اولا وتارة بالعكس كما ستراه في كلامه. اي تارة يذكر النوع الذي يعرفه اولا

166
01:13:35.650 --> 01:14:02.050
وتارة يعكس ذلك. نعم. احسن الله اليكم اولها الصحيح وهو ما اتصل اسناده ولم يشذ او يعل. يرويه عدل ضابط عن مثله. معتمد في ضبطه ونقله اولها اي اول العدة او الاقسام المتن الصحيح وهو لغة الصدق. واصطلاحا وهو اي الصحيح المجمع على صحته عند

167
01:14:02.050 --> 01:14:32.050
ما اتصل اسناده. قال السخاوي الاتصال هو سماع كل راو لذلك المروي عن من فوقه. انتهى. وتقدم معنى لا يختص الاتصال بالسماع. بل قد يكون بسماع او بغيه. و الاتصال اصطلاحا هو اخذ الراوي الحديث عن من فوقه بطريق من طرق التحمل

168
01:14:32.050 --> 01:14:52.050
المعروفة عند المحدثين اخذ الراوي الحديث عن من فوقه بطريق من طرق التحمل المعروفة عند المحدثين فقد يكون سماعا وقد يكون قراءة وقد يكون اجازة وقد يكون اجادة وقد يكون مكاتبة

169
01:14:52.050 --> 01:15:22.050
وغير ذلك نعم احسن الله اليكم وتقدم معنى الاسناد ولم يشد بشيء وذل او يعل بعين مهملة وهو كالذي قبله مبني للمجهول اي لم يدخله شذوذ ولا علة قادحة يرويه اي ينقله عدل ولو في الرواية فلا يختص بالذكر الحر. والعدالة ملكة تمنع صاحبها من اقتراف الكبائر

170
01:15:22.050 --> 01:15:42.050
قال على الصغائر والكبيرة ما لحق صاحبها وعيد شديد بنص بنص كتاب او سنة. وقيل العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة عرف المصنف رحمه الله تعالى العدالة بانها ملكة

171
01:15:42.050 --> 01:16:12.050
والملكة عند علماء العقليات هي الهيئة الراسخة. فهي فرد من افراد الهيئة وهي احدى المقولات العشر عنده. ودخل هذا المأخذ في صلح الحديث في في مصطلح الحديث في حد العدالة من جهة العلوم العقلية. والعدالة ايسر من ذلك

172
01:16:12.050 --> 01:16:42.050
فان العدالة كما ذكرها القدماء من اهل العلم كالشافعي وابن حبان. هي غلبة حسنات الرجل على طاعات الرجل على سيئاته. فاذا غلبت الطاعة على العبد فانه عدل وهذا احسن مأخذا واوضح من هذا الحد المبني على قاعدة

173
01:16:42.050 --> 01:17:12.050
عقلية ترجع الى مقولة الهيئة وعرف المصنف الكبيرة بقوله ما لحق صاحب وعيد شديد بنص كتاب او سنة. وهذه علامة من علاماتها. وليس حدا لها. والكبيرة كما ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه التعظيم. ومن طرائق التعظيم ذكر الوعيد

174
01:17:12.050 --> 01:17:36.350
نعم. احسن الله اليكم ضابط اما في صدره وهو ان يثبت الراوي ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء او في كتابه وهو صيانته عنده منذ سمع فيه وصححه الى ان يؤدي منه. والمراد الضبط التام كما يفهمه اطلاقه المحمول على الكامل. فيخرج الحسن لذاته

175
01:17:36.350 --> 01:17:56.350
يشترط فيه مسمى الضبط فقط لكن قد يقال يلزم عليه خروجه اذا اعتضد وصار صحيحا لغيره ويجاب بأن التعريف هنا في الصحيح لذاته وعلق بيرويه قوله عن مثله في العدالة والضبط التام. فقوله معتمد في ضبطه ونقله صفة

176
01:17:56.350 --> 01:18:16.350
كاشفة وذلك معتبر من اول السند الى اخره. قال شيخ الاسلام بان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابي او الى من دونه ليشمل الموقوف وغيره انتهى. ذكر المصنف ان الضبط نوعان

177
01:18:16.350 --> 01:18:46.350
احدهما ضبط الصدر والاخر ضبط السطر ويشار اليه الكتاب وحد ضبط الصدر بان يتثبت الراوي بان يثبت الراوي ما سمعه بحيث يتمكن من متى شاء فيكون قد وعاه بقلبه. وعرف ضبط الكتاب بانه يصونه

178
01:18:46.350 --> 01:19:06.350
عنده سمع ما فيه وصححه الى ان يؤدي من هذا الكتاب. وقد اشار الى هذين النوعين علامة حافظ الحكمي رحمه الله تعالى في قوله في النون في اللؤلؤ المكنون والظبط ضبطان بصدر

179
01:19:06.350 --> 01:19:26.350
فالاول الذي متى يسمعه ذم ينسى فحيثما يشأ اداه مستحضرا لفظ الذي وعاه والثاني من في صدره صدره قد جمعه وصانه لديه منذ سمعه حتى يؤدي منه اي وقت ويسمي ما يجمعه

180
01:19:26.350 --> 01:19:46.350
وهذا مما يوجد في الانهار ولا يوجد في البحار فان حد الظبطين وذكرهما نظمن على هذا النحو ليس بغير نظم الشيخ حافظ رحمه الله تعالى. والمراد بالضبط المذكور في شروط

181
01:19:46.350 --> 01:20:15.500
الصحيح الضبط التام. لان الضبط من جهة ثبوته وكماله نوعان. احدهم الضبط التام والثاني الضبط الخفيف. فالتام هو الراسخ الكامل. والخفيف هو الذي يقرأ على صاحبه الغلط ويقع منه فيه الخطأ

182
01:20:16.050 --> 01:20:36.050
ثم ذكر ان معنى قوله عن مثله اي عن مثله في العدالة والضبط. وقوله معتمد في ضبطه ونقله صفة كاذبة اي لا يشتمل على تأسيس معنى بل هو تقرير لما سبقه ثم

183
01:20:36.050 --> 01:20:56.050
قال عن شيخي الاسلام وهو زكريا الانصاري بان ينتهي اي السند الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابي او الى من دونه ليشمل الموقوف وغيره. فوصف الصحيح لا يختص

184
01:20:56.050 --> 01:21:16.050
المرفوع ولا بالموقوف ولا بالمقطوع بل يكون وصفا للجميع اذا اجتمعت شروطه. نعم. احسن الله اليكم. تنبيه جملة ما ذكره الناظم خمسة قيود لا ستة للاستغناء بقوله يرويه عدل ضابط عن قوله عن مثله الى اخره كما صرح

185
01:21:16.050 --> 01:21:36.050
به شيخ الاسلام في شرح الفية العراق في شرح الفية العراق فخرج بالاول منها المنقطع والمرسل والمعضل الآتي تعريفها في محلها وبالثاني الشاذ الاتي بيانه. ولا يرد عليه الشاب الصحيح عند بعضهم. لان التعريف للصحيح

186
01:21:36.050 --> 01:21:56.050
معي على صحته كما مر لا مطلقا. وبالثالث ما فيه علة طالحة كارساله وسيأتي بيانها. اما غير القادحة فلا قال السخاوي كأن يروي العدل الضابط عن تابعيهم مثلا عن صحابي حديثا فيرويه غيره ممن يشاركه في سائر

187
01:21:56.050 --> 01:22:16.050
بصفاته عن ذلك التابعي بعينه عن صحابي آخر. فإن هذا يسمى عند كثير من المحدثين علة. لوجود الاختلاف على في شيخه ولكنها غير قادحة بجواز ان يكون التابعي سمعه من كل منهما. وفي الصحيحين من امثلة ذلك

188
01:22:16.050 --> 01:22:36.050
انتهى ومن قيد العلة بكونها خفية لم يرد اخراج الظاهرة لان الخفية اذا اثرت فالظاهرة اولى رابع من في سنده من عرف ضعفه او جهلت عينه او حاله. وبالخامس وهو قوله ضابط الى اخره. ما في سنده

189
01:22:36.050 --> 01:22:56.050
كثير الخطأ وان عرف بالصدق والعدالة لعدم ضبطه. نبه المصنف رحمه الله تعالى الى ان قول ارويه عدل ضابط يغني عن قوله عن مثله للدلالة على الجنس فاذا قلنا رواه عدل ضابط

190
01:22:56.050 --> 01:23:26.050
صار هذا وصف لكل واحد من رواته. فلا يحتاج الى زيادة عن مثله. ثم بين المصنف ما يخرج بهذه القيود. فخرج بقيد الاتصال المنقطع والمرسل والمعضل. لانها تخالف الاتصال وبقيد عدم الشذوذ خرج به الشاب وسيأتي بيانه ثم قال ولا يرد عليه الشاد الصحيح عند بعضهم

191
01:23:26.050 --> 01:23:46.050
لان التعريف للصحيح المجمع على صحته كما مضى مطلقا. فبعض اهل العلم يرى ان الشذوذ وصف يتعلق بالصحة ولا بالضعف. بل الشاذ هو من رواه هو ما رواه راو على وجه يستغرب

192
01:23:46.050 --> 01:24:16.050
سواء كان الراوي ثقة وحديثه صحيح او كان الراوي ضعيفا وحديثه واهيا وكثير من قدماء الحفاظ يستعملون هذا المعنى ويوجد في كلام الحاكم والبيهقي رحمهما الله قولهما صحيح شاذ. ولا تنافي بينهما. ومرادهم انه رواه راويه على وجه يستغرب تفرده

193
01:24:16.050 --> 01:24:36.050
منه فكان حقيقا بالوصف بالشذوذ. واما من جهة الثبوت فهو ثابت. لكن بحسب ما استقر عليه الاصطلاح فقد صار الشذوذ وصفا منافيا للصحة. وخرج بالثالث ما فيه علة قادحة وهو عدم

194
01:24:36.050 --> 01:25:06.050
وهو عدم العلة والعلة القادحة تضر اما العلة غير القادحة فلا هذا بحسب تصرف المتأخرين. واما حسب تصرف الحفاظ فان كل علة قادحة ولا توجد علة غير قادحة. لكن القدح بعضهما يؤثر في صحة الحديث

195
01:25:06.050 --> 01:25:26.050
وبعضهما يؤثر في صحة الاسناد دون الحديث. فلذلك قال من قال انه اذا اثر في صحة الحديث سميت العلة قادحة واذا لم يؤثر لم تسمى قادحة كما جاء في كلام

196
01:25:26.050 --> 01:25:46.050
السخاوي وذكر ان انه قد يروي العدل الضابط عن تابعيه مثنى عن صحابي فيرويه ممن يشاركه عن ذلك التابع بعينه عن صحابي. فيكون اتباع التابعين قد اختلفوا عن تابعي في شيخه من الصحابة

197
01:25:46.050 --> 01:26:16.050
منهم من جعله انسا مثلا ومنهم من جعله ابا هريرة. ومثل هذا عند المحدثين يسمى علة وهو قادح لان الحديث توهم احد رواته في صحابي فاما ان يكون من حديث انس واما ان يكون من حديث ابي هريرة. فكل علة قادحة

198
01:26:16.050 --> 01:26:36.050
الا ان يحفظ انه عن الصحابيين معا فمثل ذلك لا يسمى علة ثم قال المصنف ومن قيد العلة بكونها خفية لم يرد اخراج الظاهرة. لان الخفية اذا اثرت فالظاهرة اولى

199
01:26:36.050 --> 01:26:56.050
العلة قد تكون ظاهرة وقد تكون خفية لكن الغالب ان اسم العلل انما يطرق على الخفي. وذكر الظاهر معه على وجه التبع والتابع تابع ثم ذكر انه يخرج بالرابع وهو العدل من في سنده من عرف ضعفه او جهلت عينه

200
01:26:56.050 --> 01:27:16.050
او حاله. وبالخامس وهو قوله ضابط ما في سنده مغفل كثير الخطأ وان عرف بالصدق والعدالة. لان غفلة كثيرة تؤثر في الضبط فتخرج صاحبه منه. نعم. احسن الله اليكم. فوائد

201
01:27:16.050 --> 01:27:36.050
الاولى اعلم ان الصحيح بردانك الحسن. لان المقبول من الحديث ان اشتمل من صفات القبول على اعلاها من ضبط رجاله واشتهار بالحفظ والورع وتحري مخرجيه واحتياطهم فهو الصحيح لذاته او لا. فان وجد ما يدخل قصوره فهو الصحيح لذاته

202
01:27:36.050 --> 01:28:02.000
او لا اعد من او اعلم ان الصحيح ضربان. السلام عليكم. اعلم ان الصحيح ضربان كالحسن. لان المقبول من الحديث ان اشتمل من صفات القبول على لا اعلاها من ضبط رجاله واشتهارهم بالحفظ والورع وتحري مخرجيه واحتياطهم. فهو الصحيح لذاته. قولا

203
01:28:02.000 --> 01:28:22.000
صحيح اولى فان وجد ما يدبر قصوره ككثرة الطرق فهو الصحيح ايضا لكن لا لذاته او لم يوجد ذلك فهو الحسن لذاته وان قامت قرينة ترجح قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن ايضا لكن لا لذاته. ذكر. ذكر

204
01:28:22.000 --> 01:28:42.000
المصنف رحمه الله تعالى ان الصحيح ضربان كالحسن لان المقبول من الحديث ان اشتمل من صفات القبول على اعلاها فهو الصحيح لذاته. او لا يعني وان لم يستمل من صفات القبول على اعلاها. فان وجد

205
01:28:42.000 --> 01:29:02.000
ما يجبر قصوره ككثرة الطرق فهو الصحيح ايضا. لكن لذاته وانما لغيره. وان لم يوجد ذلك اي لم توجد صفات القبول على اعلاها فهو الحسن لذاته. وان قامت قليلة ترجح قبول ما يتوقف فيه للاعتظاد فهو الحسن ايضا

206
01:29:02.000 --> 01:29:22.000
لكن لا لذاته بل لغيره. ويفهم منه ان الصحيح والحسن يقسم كل واحد منهما الى قسمين. والصحيح يقسم الى الصحيح لذاته والصحيح لغيره. والحسن يقسم الى الحسن لذاته والحسن لغيره

207
01:29:22.000 --> 01:29:42.000
نعم احسن الله اليكم. الثانية قولهم هذا حديث صحيح او حسن او ضعيف. فالمراد به في ظاهر الحال بظاهر الاسناد لا القطع بصحة لا القطع بصحة او غيرها في نفس الامر. لجواز الخطأ والنسيان على الثقة والضبط

208
01:29:42.000 --> 01:30:02.000
على غيره والقطع انما يستفاد من التواتر او مما او مما احتسب بالقرائن وخالف ابن الصلاح فيما ولد في الصحيحين او احدهما فاختار القطع بصحته. ذكر المصنف كلاما يريده متأخر المتكلمين في

209
01:30:02.000 --> 01:30:22.000
رومي الحديث معناه ان قول القائل في حديث انه صحيح او حسن او ضعيف المراد به في ظاهر في الحال عملا بظاهر الاسناد دون القطع بالحكم في نفس الامر. فيجوز ان

210
01:30:22.000 --> 01:30:42.000
يروي الثقة حديثا يحكم عليه بالصحة ومع ذلك قد يكون الثقة مخطئا او ناسيا ان ويجوز ان يروي الراوي الضعيف حديثا يحكم عليه بالضعف ويكون في نفس الامر صحيحا لم

211
01:30:42.000 --> 01:31:12.000
يخطئ فيه وهذا الذي قالوه انما هو امر عقلي. واما على قواعد المحدثين فان المحدثين فيحتاطون من خطأ الثقة يتأكدون من ضبط الضعيف فربما ضعفوا حديث الثقة وجودوا حديث الضعيف. فاذا تبين ان الثقة اخطأ اعلوا حديثه

212
01:31:12.000 --> 01:31:42.000
واذا ظهر ان الضعيف ضبط بوجود متابعين له حكموا على حديثه بالقبول. فمن جهة قواعد المحدثين لا يجري هذا عندهم. واما باعتبار القواعد العقلية فهذا ممكن. ولذلك نظر ابن الصلاحي فيه وذهب الى ان ما وجد في الصحيحين او احدهما فانه يقطع بصحته

213
01:31:42.000 --> 01:32:02.000
في نفسه الامر. ومثله سائر الاخبار الصحيحة فان الاخبار الصحيحة التي يرويها الثقات العدول ولا يطلع على خطأ لهم هي مقطوع بصحتها. ولا يخرج عن هذا القطع الا بقليلة دالة على

214
01:32:02.000 --> 01:32:22.000
خطأهم وكذلك الاحاديث التي يرويها الضعفاء هي احاديث ضعيفة في نفس الامر الا ان يطلع على ضبطهم بوجود متابع لهم على حديثهم فيقبل حديثهم ويكون في نفس الامر صحيحا فهذه

215
01:32:22.000 --> 01:32:42.000
مقالة عقلية جرت على خلاف القواعد الحديثية. نعم. احسن الله اليكم. الثالثة المختار وانا نمسك عن الحكم على سند معين بانه اصح الاسانيد مطلقا. قال شيخ الاسلام بان تفاوت مراتب الحديث الصحيح مترتب

216
01:32:42.000 --> 01:33:02.000
على تمكن الاسناد من شروط الصحة ويعسر الاطلاع على ارتفاع جميع رجال ترجمة واحدة واحدة الى اعلى صفات الكمال من سائر الوجوه انتهى وسبقه الى ذلك العراقي في شرح الفيته فقال وقد خاض قوما في الحكم على ذلك فاضطربت اقوالهم فيه

217
01:33:02.000 --> 01:33:22.000
بحسب اجتهادهم فقال البخاري واصح الاسانيد مالك عن نافع عن مولاه عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وعليه ان زدت راويا فقل اصح الاسانيد الامام الشافعي عن مالك عن من ذكر. قال الاستاذ ابو منصور التميمي انه اجل الاسانيد

218
01:33:22.000 --> 01:33:42.000
لاجماع اهل الحديث على انه لم يكن في الرواة عن مالك اجل من الشافعي. وان زدت راويا ايضا فقل اصح الاسانيد احمد بن حنبل الامام الشافعي عن الامام مالك عن من ذكر باتفاق اهل الحديث على ان اجل من اخذ عن الشافعي من اهل الحديث احمد قال شيخ

219
01:33:42.000 --> 01:34:02.000
وغيره ولم يقع من ذلك في مسنده اي الامام احمد الا حديث واحد. قال احمد حدثنا الشافعي. قال حدثنا كن عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبع بعضكم على بيع بعض ونهى عن

220
01:34:02.000 --> 01:34:22.000
ونهى عن حبل الحبل ونهى عن حبل الحبلة ونهى عن المزابنة والمزابنة بيع التمر بالتمر كيلا وبيع الكرم بالزبيب كيلا. واخرجه البخاري مفرقا من حديث ما لك انتهى. وقال الامام احمد بن حنبل واسحاق

221
01:34:22.000 --> 01:34:42.000
بن راهويه اصح الاسانيد وان كانت عبارة الاول اجودها. ابو بكر محمد الزهري عن سالم عن ابيه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وقال عبد الرزاق بن همام اصحها محمدا الزهري المذكور عن زين العابدين قيل كان له في اليوم والليلة

222
01:34:42.000 --> 01:35:02.000
الف ركعة عن ابيه الحسين عن جده علي بن ابي طالب رضي الله عنهما وقال عمرو ابن علي الفلاس وغيره اصحها ابو بكر محمد ابن سيرين الانصاري عن ابي عمرو عبيدة بفتح العين السلماني باسكان اللام على الصحيح نسبة لسلمان حي من

223
01:35:02.000 --> 01:35:22.000
المراد عن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وقيل غير ذلك والذي ينبغي كما قاله بعض المتأخرين لا يعم القول باصحية اصحية الاسانيد في ترجمة واحدة لصحابي واحد. كأن كأن يقول اصح الاسانيد

224
01:35:22.000 --> 01:35:42.000
عن نافع عن ابن عمر كما مر لشدة الانتشار والحكم بذلك على خطر من الخطأ. كما قيل بمثله في قوله في الرواة من اسمه كذا الا فلان بل ان كان ولابد ينبغي له ان يقيد كل ترجمة بصحابيها او بالبلدة التي من

225
01:35:42.000 --> 01:36:02.000
منها اصحاب تلك الترجمة كما اختاره الحاكم لانه اقل انتشارا. فيقول اصح اسانيد عمر ابن الخطاب الزهري عن سالم عن ابيه عن جدة واصح اسانيد واصح اسانيد ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر واصح اسانيد المكيين سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار

226
01:36:02.000 --> 01:36:22.000
عن جابر واصح اسانيد الايمانيين معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة واصح اسانيد المصريين الليث ابن الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عقبة ابن عامر وهكذا قال النووي في اذكاره ولا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث فانهم يقولون

227
01:36:22.000 --> 01:36:42.000
فهذا اصح ما جاء في الباب وان كان ضعيفا ومرادهم ارجحه او اقله ضعفا انتهى. تنبيه ما قيل في اصح الاسانيد يقال في نظيره في اوهاها. فقد قال الحاكم وغيره او ها اسانيد ابي هريرة السري بن اسماعيل

228
01:36:42.000 --> 01:37:02.000
السري ابن اسماعيل عن داوود ابن ابن ايزيد الازدي عن ابيه عن ابي هريرة واوهى اسانيد ابن مسعود شريك عن ابي خزارة عن ابي زيد عن ابن مسعود واوهى اسانيد انس داوود ابن المحبر قال في التقريب بمهملة وموحدة مكبر احسن الله اليكم

229
01:37:02.000 --> 01:37:22.000
داوود ابن المحبر قال في التقرير بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة عن ابيه عن ابانا ابن ابي عياش انس وفائدته ترجيح بعضها على بعض وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح. ذكر المصنف في هذه

230
01:37:22.000 --> 01:37:52.000
فائدة ان المذهب المختار الامساك على الامساك عن حكم عن الحكم على سند معين بانه اصح فان اهل العلم تكلموا في اصح الاسانيد والمختار الا يجزم بان اسنادا الماء هو اصح الاسانيد على وجه الاطلاق. وعلة ذلك ما ذكره زكريا الانصاري وهو ان مراتب الصحيح

231
01:37:52.000 --> 01:38:22.000
تتفاوت بحسب تمكن الاسناد من شروط الصحة وقد يكون ذلك في الاسناد الواحد مختلفا من حديث الى حديث فيكون الرواة قد اتقنوا حديثا حفظوه ويكون قد رووا بالاسناد نفسه حديثا اخرا لم يتقنوه. فالمذهب المختار هو الا يقال ان اصح الاسانيد على الاطلاق هو

232
01:38:22.000 --> 01:38:42.000
وكذا وانما يقيد بحسب صحابي او بحسب بلد فيقال اصح الاسانيد عن عبد الله ابن عمر كذا وكذا او اصح اسانيد الكوفيين كذا وكذا. فمع التقييد فلا بأس. وقد خاض في

233
01:38:42.000 --> 01:39:02.000
اناس كما اشار الى ذلك العراقي في نظمه في قوله وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر ان القطع والمعتمد امساكنا عن حكمنا على سند بانه اصح مطلقا وقد خاض به قوم فقيل مالك عن

234
01:39:02.000 --> 01:39:22.000
نافع الى اخر ما قال. وقد ذكر العراقي في شرحه على التبصرة والتذكرة خلاف في ذلك منثورا فمن اهل العلم من قال اصح الاسانيد مالك عن نافع عن مولاه عبد الله بن عمر كما جاء عن البخاري

235
01:39:22.000 --> 01:39:42.000
قال العراقي وعليه ان زدت راويا فقل اصح الاسانيد الامام الشافعي عن مالك عما عمن ذكر قال الاستاذ ابو منصور التميمي انه اجل الاسانيد لاجماع اهل الحديث على انه لم يكن في الرواة عن ما لك اجل من الشافعي

236
01:39:42.000 --> 01:40:02.000
وما ذكره ابو منصور التميمي احسن مما ذكره العراقي. فان الشافعي عن ما لك اجل الاسانيد وليس اصح الاسانيد فان في الرواة عن مالك من هو احفظ في الحديث من الشافعي كعبدالرحمن

237
01:40:02.000 --> 01:40:22.000
ابن مهدي وعبدالله بن مسلمة القعدمي وغيرهما. ولكن الشافعي هو اجل الجميع. فمن جهة الجلالة نعم يقال اجل الاسانيد عن مالك رواية الشافعي واما اصح الاسانيد فقد روى عنه جماعة من كبار الحفاظ

238
01:40:22.000 --> 01:40:42.000
من اصحابه الذين لزموه. ثم قال وان زدت راويا ايضا فقل اصح الاسانيد احمد بن حنبل عن الامام الشافعي عن الامام مالك عن من ذكر لاتفاق اهل الحديث عن على ان اجل من اخذ عن الشافعي من اهل الحديث احمد وهو كذلك

239
01:40:42.000 --> 01:41:12.000
اثبتوا واتقنوا من اخذ عن الشافعي. فاحمدوا مع جلالته واثبتوا الرواة عن الشافعي للحديث. ثم ذكر نقلا عن القاضي زكريا قال به غيره انه لم يقع في مسند احمد من هذا الاسناد وهو رواية احمد عن الشافعي عن مالك الا حديث واحد. رواه الامام احمد مفرقا

240
01:41:12.000 --> 01:41:32.000
واما رواية الامام احمد عن الشافعي عن غير ما لك فمجموع ما فيها عدة احاديث تزيد عن العشرة فالاحاديث التي رواها الامام احمد عن الشافعي فوق العشرة ومنها هذا الحديث عن الامام مالك

241
01:41:32.000 --> 01:41:52.000
ثم اورد بعد ذلك كلاما اخر للامام احمد واسحاق ابن رهويه في اصح الاسانيد ثم اتبعه غيره والذي ينبغي كما سلف الا يعم القول باصحية الاسناد بل يكون مقيدا كما ذهب الى ذلك

242
01:41:52.000 --> 01:42:12.000
الحاكم واخذه من بعده جماعة من المحققين كالعراق وتلميذه ابن حجر وغيرهما وقد ذكر المصنف طرفا من كلامهم في اصح الاسانيد على وجه التقييد فيقال اصح الاسانيد عمر بن الخطاب

243
01:42:12.000 --> 01:42:32.000
زهري عن سالم عن ابيه عن جده. واصح اسانيد ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر عن ابيه عن جده هو سالم ابن عبد الله ابن عمر فابوه عبدالله وجده عمر وحينئذ

244
01:42:32.000 --> 01:42:52.000
كان ينبغي ان يكون اصح الاسانيد عن عبد الله ابن عمر هو الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابيه عبد الله. وهذان الاسنادان الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابيه عبد الله ومالك عن نافع عن ابن عمر خرسا رهان فكلاهما من رواية

245
01:42:52.000 --> 01:43:12.000
ثقات الاثبات ووقع بينهما الخلاف في ثلاثة او اربعة احاديث وكان الامام احمد رحمه الله تعالى يميل الى تقديم حديث سالم على حديث نافع ونافع قد استنكر عليه شيء يسير

246
01:43:12.000 --> 01:43:32.000
من حديث ابن عمر بخلاف سالم فانه لم يستنكر عليه شيء من حديثه عن ابيه. وان كانا جميعا حديثهما من الدرجة العالية من رواية التقاط الاثبات. ثم ذكر اصح الاسانيد عن المكيين. ثم اصح

247
01:43:32.000 --> 01:43:52.000
اليمنيين ثم صح اسانيد ثم اصح اسانيد المصريين. ثم اورد كلاما عن النووي يوهم تعلقه بهذا وكلام النووي متعلق بقولهم اصح ما جاء في الباب. وهذا غير قولهم اصح اسناد هو كذا وكذا

248
01:43:52.000 --> 01:44:12.000
فان مراد المحدثين في قولهم في الباب اي من جهة متنه. فالمراد موضوع الحديث وليس اسناده فمتعلقه المتن. فاذا وقع في كلامهم اصح ما في الباب فليس المراد انه صحيح

249
01:44:12.000 --> 01:44:32.000
ثابت ولكن المراد انه امثل من غيره. فقد يكون ضعيفا وقد يكون صحيحا. فليس هذا الوصف وصفا مقتضيا للصحة. ومن اكثر من اعتنى به الترمذي. في جامعه فانه ينبه بجملة

250
01:44:32.000 --> 01:44:52.000
من ابوابه على ذلك فيقول هذا اصح ما جاء في الباب او حديث عائشة كما قال في حديث عائشة في دخول في الخروج من الخلاء غفران قال هذا اصح ما جاء في الباب. ولما ذكر المصنف ما يتعلق باصح الاحاديث

251
01:44:52.000 --> 01:45:12.000
في اصح الاسانيد ذكر ما يقابلها وهو اوهى الاسانيد اي اشدها ضعفا. والقول فيه كالقول في سابقه فيكون مقيدا كما ذكره الحاكم في معرفة الحديث وغيره فيقال اوهى اسانيد ابي هريرة كذا وكذا

252
01:45:12.000 --> 01:45:32.000
واسانيد ابن مسعود كذا وكذا واوهى اسانيد انس كذا وكذا. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى فائدة القول في اصح الاسانيد واول الاسانيد. وهو ترجيح بعضها على بعض وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح. والترجيح محله

253
01:45:32.000 --> 01:46:02.000
الاصح والتمييز محله الاوهى. فاذا عرض اسناد باسناد فيما رواه الثقات وكان احد الاسنادين قد حكم بانه اصح الاسانيد رجح على غيره. وكذلك في الاسانيد الواهية يميز بذلك فيما يصلح للاعتبار ان يستشهدوا ويعتبروا به او يطرح فما كان شديد الوهاء فان

254
01:46:02.000 --> 01:46:22.000
الفرح ولا يقوى به. نعم. احسن الله اليكم. الرابعة اول من صنف في الصحيح الامام البخاري وبعده ولا يرد موطأ مالك لانه وان كان سابقا فمؤلفه لم يتقيد بالصحيح الذي مر تعريفه. قال شيخ الاسلام لانه

255
01:46:22.000 --> 01:46:42.000
قال فيه المرسل والبلاغ والمقطوع ونحوها على سبيل الاحتجاج. فليس هو اول من صنف في الصحيح انتهى. وذهب الجمهور الى تجديد البخاري على صحيح مسلم قال شيخ الاسلام وهو الصحيح المشهور انتهى ويلزم منه ترجيح صحيح البخاري على سائر الصحاح وذهب

256
01:46:42.000 --> 01:47:02.000
بعض المغاربة الى ترجيح صحيح مسلم على صحيح البخاري. ورد لان البخاري اشترط في الصحة اللقي. ومسلم اكتفى بالمعاصرة والاتفاق العلماء على ان البخاري اجل منه واعلم منه بصناعة الحديث مع ان مسلما تلميذه حتى قال الدار قطني

257
01:47:02.000 --> 01:47:22.000
لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء ويؤيده ايضا ان البخاري يذكر الضعفاء كمطر الوراق والنعمان ابن راشد وبقية وابن اسحاق غالبا في المتابعات والاستشهادات والتعليقات كما قاله الحافظ ابن حجر بخلاف مسلم فانه يذكرهم كثيرا في الاصوص

258
01:47:22.000 --> 01:47:42.000
في الاصول والاحتجاج وغيرهما سواء وقيل بالوقف وبالجملة فكتاباهما اصح كتب الحديث. مهمة قال بعضهم ما قيل من اشتراط البخاري ثبوت السماع لكل راو من شيخه ولم يكتفي بامكان اللقاء والمعاصرة مردود بانه لم

259
01:47:42.000 --> 01:48:02.000
الى اشتراطه للصحيح بل لاصح الصحيح. واما ما ذكره بعضهم من ان شروط الصحيحين في من ان شروط الشيخين في صحيحيهما الا ان يدخل الا ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم اثنان فصاعدا. وما نقله عن كل واحد من الصحابة اربعة من التابعين فاكثر

260
01:48:02.000 --> 01:48:22.000
وان يكون عن كل واحد من التابعين اربعة. قال الحافظ فهو كلام من لم يمارس الصحيحين ادنى ممارسة. فانه لو قال قائل ليس فيما حديث بهذه الصفة لم يكن مبعدا. نعم اشتراط رجلين عن رجلين الى اخر السند مذهب ابن علية. وهو مذهب مردود

261
01:48:22.000 --> 01:48:52.000
انتهى ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى تتعلق بالصحيح بعد فراغه من ذكر الخلاف في اصح الاسانيد ومتعلقها ذكر اصح الكتب. وقد ذهب جمهور اهل العلم الى ان صحيح البخاري اصح من صحيح مسلم وذهب ابن حزم وابو

262
01:48:52.000 --> 01:49:19.000
مروان الطبني وجماعة من المغاربة الى تقديم صحيح مسلم وذهب بعضهم الى الوقف وقد اشار الى ذلك العراقي بقوله اول من صنف في الصحيح محمد وخص بالترجيح. وبعض اهل الغرب مع ابي علي

263
01:49:19.000 --> 01:49:39.000
فضلوا داء لو نفع صحيح البخاري مقدم على صحيحه مسلم عند جمهور اهل العلم وذهب بعض اهل العلم الى تقديم مسلم. والقول الثالث الوقف عن الترجيح بينهم. والمختار هو مذهب

264
01:49:39.000 --> 01:50:09.000
والموجب لذلك ان امامة البخاري في الحديث فوق مسلم كما ان شرطه وتصرفه في كتابه ادق من مسلم من وجوه منها ما ذكره المصنف هنا ان البخاري قد خرجوا لبعض الضعفاء في المتابعات والشواهد. ومسلم قد يخرج لبعضهم في اصول

265
01:50:09.000 --> 01:50:39.000
كتابه محتملا لحديثه. كما ان البخاري في شرطه اقوى من مسلم وشرط البخاري في نقي بين الرواة هو شرط عنده عنده للصحيح وليس شرطا لاصح الصحيح لان البخاري يعل بهذا كثيرا في التاريخ الكبير. فما ذكره ها هنا من ان ذلك مردود بانه

266
01:50:39.000 --> 01:50:59.000
لم يذهب الى اشتراطه للصحيح بل لاصح الصحيح الظاهر ان البخاري جعله شرطا الصحيح وليس شرطا لاصح الصحيح وهذا هو الذي اختاره ابن حجر رحمه الله تعالى. وما ذكره بعضهم من ان

267
01:50:59.000 --> 01:51:19.000
الشيخين الا يدخل الا ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم اثنان فصاعدا الى اخر ما ذكر فهذا كلام من لم يمارس الكتابين فان في الكتابين احاديث كثيرة لم يروها الا فلان عن فلان. وهذه المقالة من اشتراط رجلين

268
01:51:19.000 --> 01:51:39.000
رجلين هي من مقالات المعتزلة. كما ذكره المصنف انه مذهب بن علية. وابن علية هذا هو ابراهيم ابن اسماعيل ابن علية. وهو ولد المحدث الكبير اسماعيل ابن ابراهيم ابن علية المخرج

269
01:51:39.000 --> 01:51:59.000
حديثه في الصحيح وكان ابنه في زمن الشافعي وقد اعتنق وتقلد مذهب المعتزلة وله على اصولهم منه هذا القول نعم. احسن الله اليكم. واعلم كما يؤخذ مما تقرر ان اعلى مراتب الحديث

270
01:51:59.000 --> 01:52:19.000
صحيح مروي الصحيحين فمروي البخاري فمسلم. فما على شرطهما وان لم يرويان. والمراد بهما رواه رواتهما او مثلهم مع باقي شروط الصحيح التي تقدمت في النظم. كما قاله شيخ الاسلام واختاره الولي العراقي من اقوال ثلاثة. فما على شرط

271
01:52:19.000 --> 01:52:39.000
البخاري فما على شرط مسلم فما على شرط غيرهما من سائر الائمة فهذه سبعة اقسام وهي شاملة للمتواتر الذي هو ارفع وللمشهور وهو ما له طرق محصورة باكثر من اثنين. ولما وصف بانه اصح الاسانيد ولغيرها مما اورد

272
01:52:39.000 --> 01:52:59.000
الحصر فيها مع ان المتواتر لا يضر خروجه اذ لا يشترط فيه عدالة الراوي فليس هو من الصحيح الذي مر تعريفه انتهى ذكرها المصنف رحمه الله تعالى نقلا عن شيخ الاسلام زكريا مراتب الحديث الصحيح وانه عن سبعة اولها

273
01:52:59.000 --> 01:53:19.000
ما اخرجه الشيخان ثانيهما وثانيها ما رواه البخاري وحده وثالثها ما رواه مسلم وحده ورابعها ما كان على شرطهما وخامسها ما كان على شرط البخاري وسادسها ما كان على شرط مسلم وسابعها ما كان على

274
01:53:19.000 --> 01:53:39.000
شرط غيرهما من سائر الائمة في الصحة. ولابد من هذا القيد. وليس الامر مطلقا قوله فما على شرط غيرهما من سائر الائمة اي في الصحة. فشرط غيرهما من الائمة في الصحة يكون اقل من درجة ما

275
01:53:39.000 --> 01:53:59.000
بشرطهما او شرط واحد منهما. ثم ذكر ان هذه الاقسام السبعة شاملة للمتواتر الذي هو ارفعه وهو للمشهور فقد يدخل فيها المتواتر وقد يدخل فيها المشهور. فيخرجان حديثا متواترا او مشهورا. ولما وصف بانه اصح

276
01:53:59.000 --> 01:54:19.000
ولغيرها مما ورد على الحصر فيها اي كالعزيز والغريب فان العزيز هو الغريب محصوران اما من طريق واحد او من رواية اثنين. قال مع ان المتواتر لا يضر خروجه اذ لا يشترط فيه عدالة الراوي فليس هو من الصحيح

277
01:54:19.000 --> 01:54:49.000
الذي مر تعريفه ومقصوده ان الصحيح متعلق بالحكم على الاحاد واما المتوازن فانه فوق الصحيح. فالمتواتر الذي انتشر وشاع لا يحتاج الى الحكم عليه بالصحة. ولذلك فان الحافظ ابن حجر قدم في النخبة حدها المتواتر وحد الاحاد ثم بين ان الصحيح من

278
01:54:49.000 --> 01:55:09.000
لاستغناء المتواتر عن الحكم عليه بالصحة لاستفاضته. نعم. احسن الله اليكم. الخامسة ان جملة في صحيح البخاري من غير تكرير اربعة الاف حديث. والمكرر ثلاثة الاف ومئتان وخمسة وسبعون حديثا قاله العراقي

279
01:55:09.000 --> 01:55:29.000
وقال الحافظ ابن حجر والذي تحرر لي انها بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات والموقوفات والمقطوعات سبعة الاف ثلاث مئة وسبعة وتسعون حديثا وبغير المكرر من المتون الموصولة الفان وست مئة وحديثان ومن المتون المعلقة

280
01:55:29.000 --> 01:55:49.000
مرفوعة التي لم يوصلها في موضع آخر منه مئة وتسعون وخمسون. فمجموع غير المكرر الفان وسبعمائة وواحد وستون حرفا حديثا انتهى. قال العراقي ولم يذكر ابن الصلاح عدة احاديث مسلم. وقد ذكر النووي انها نحو اربعة الاف

281
01:55:49.000 --> 01:56:09.000
فاطمة المكرزر ولم يذكر عدتها بالمكرر وهي تزيد على عدة كتاب البخاري لكثرة طرقه. قال ورأيت عن ابي الفضل احمد سلمة انها اثنا عشر الفا. قال الزركشي بعد نقله كلام ابن سلمة. وقال ابو حفص ميانجي. انها ثمانية الاف

282
01:56:09.000 --> 01:56:40.050
قال ولعلها ولعل هذا اقرب السابعة الميانج ما هو بمشددة. هو ابو حفص عمر الميانجي ويقال الميانشي الموصلي صاحب وغيره. نعم  وقال نعم وقال ابو حصن الميانجي انها ثمانية الاف قال ولعل هذا اقرب. السادسة ذهب ابن

283
01:56:40.050 --> 01:57:00.050
الى انه لا يمكن تصحيح ولا تحزين ولا تضعيف في الاعصار المتأخرة حتى هو في عصره حيث جنح لمنع الحكم بذلك واقتصر فيها على ما نص عليه الأئمة في تصانيفهم المعتمدة التي يؤمن لشهرتها من التغيير والتحريث محتجا بأنه ما من

284
01:57:00.050 --> 01:57:20.050
اسناد الا وفي رواته من اعتمد على ما في كتابه عاريا عن الضبط والاتقان. قال فاذا وجدنا حديثا صحيح الاسناد ولم نجد في احد الصحيحين ولا منصوصا على صحته في شيء من مصنفات ائمة الحديث المعتمدة المشهورة فانا لا نتجاسر على الحكم

285
01:57:20.050 --> 01:57:40.050
بصحته وصار معظم المقصود بما يتداول من الاسانيد خارجا عن ذلك ابقاء لسلسلة الاسناد التي خصت بها هذه الامة زادها الله شرفا وذهب النووي الى ان التصحيح ونحوه ممكن حيث قال الاظهر عندي ان ذلك ممكن

286
01:57:40.050 --> 01:58:00.050
لمن تمكن وقويت معرفته بان شروطه لا تختص بمعين من راو او غيره اذ المقصود معانيها في السند. فاذا وجد رتب فعليها مقتضاها قال العراقي وعلى هذا عمل اهل الحديث فقد صحح غير واحد من المعاصرين كابن الصلاح واحد

287
01:58:00.050 --> 01:58:20.050
فقد صحح غير واحد من المعاصرين لابن الصلاح وبعده احاديث لم نجد لمن تقدمهم فيها تصحيحا كابي حسن ابن القطان المقدسي والزكي عبد العظيم ومن بعدهم انتهى. والى ما ذكر اشار الحافظ محمد ابن الجزري في منظومته فقال رضي الله عنه

288
01:58:20.050 --> 01:58:40.050
وهل لنا تصحيح ما لا صححوه؟ نعم بشرطه وهذا الارجح؟ قال شارح قال شارحها السخاوي ما نصه وصنيع نبني الجزري يشعر بموافقته يعني من الصلاح في الحكم فيما اذا لم يعتدل الاسناد المتصف بذلك ما يقويه

289
01:58:40.050 --> 01:59:00.050
ما اذا اعتضد فلا وذلك انه قال ابن الجزري ان الكتاب المشهور الغني بشهرته عن اعتبار الاسناد منا الى مصنفه كسنن النسائي مثلا لا يحتاج في صحة نسبته الى النسائي. الى اعتبار رجال الاسناد الى مصنفه. قال فاذا روى

290
01:59:00.050 --> 01:59:20.050
اذا ولم يعلله وجمع اسناده شروط الصحة ولم يطلع المحدث المطلع فيه على علة فما المانع من الحكم بصحته ولم ينص على صحته احد من المتقدمين ولا سيما واكثر ما يوجد من هذا القبيل ما رواته رواة الصحيح هذا لا ينازع فيه

291
01:59:20.050 --> 01:59:40.050
من له ذوق في هذا الفن؟ قلت والظاهر ان ابن الصلاح لا يخالف في هذا فانه قال نكل الامر اذا في ففي الصحيح والحسن الى الاعتماد على ما نص عليه ائمة الحديث في تصانيفهم المعتمدة المشهورة التي يؤمن لشهرتها من التغيير

292
01:59:40.050 --> 02:00:00.050
والتحريف ولذا قال الولي العراقي في ديباجة شرحه لسنن ابي داوود وهو قريب مما ذهب اليه شيخنا ما نصه ان الى ابن الصلاح المنع الذي لم يتحصل منه على شيء لا يأتي فيما اذا وجدنا حديثا في مثل سنن ابي داوود والنسائي او غيرهم

293
02:00:00.050 --> 02:00:20.050
ما من التصانيف المعتمدة المشهورة التي يؤمن فيها لشهرتها من التغيير والتحريف بإسناد لا غبار عليه فكتيبة عن مالك عن نافع عن ابن عمر فأي مانع من الحكم بصحة هذا فإن الإسناد من فوق فإن الإسناد من فوق واضح الأمر ومن اسفل لا يحتاج

294
02:00:20.050 --> 02:00:40.050
اليه على طريقته ومن اسفل لا يحتاج اليه على طريقته لشهرة ذلك التصنيف انتهى وحينئذ قول شيخنا ان الرد الصلاح بهذا اولى من الاحتجاج عليه بصنيع معاصريه فانه مجتهد وهم مجتهدون. فكيف ينقذ الاجتهاد بالاجتهاد فيه نظر

295
02:00:40.050 --> 02:01:00.050
وكذا القول بإطلاق الجواز انتهى ما قاله السخاوي. وقال ايضا في محل آخر نقلا عن الولي العراقي. ولعل ابن الصلاح اختار حسم المادة لئلا يتطرق اليها بعض المتشبهين. بعض المتشبهين ممن يزاحم في الوثوب على الكتب التي لا يهتدي للكشف منها

296
02:01:00.050 --> 02:01:20.050
وللحديث رجال يعرفون به وللدواوين كتاب وحساب. فالمحدث من كتب المسانيد والعلل والتواريخ. فاذا كان كذلك فلا منكر له في ذلك انتهى ملخصه. وهذا من ابدع الجواب عن ابن الصلاح رحمه الله تعالى. ذكر

297
02:01:20.050 --> 02:01:50.050
رحمه الله تعالى هنا حكاية لمذهب ابن الصلف التصحيح والتضعيف. فان ابن الصلاحي له كلام في مقدمته يوهم ظاهره المنع من ذلك. وليس كذلك خلاف بل لاكثر من تكلم في معنى كلامه والصواب ما ذهب اليه السخاوي من ان ابن الصلاح لا

298
02:01:50.050 --> 02:02:20.050
يمنع ذلك ولكن ابن الصلاح يمنع ذلك في التصانيف التي لم تشتهر ولم تضبط ولم تنقل بعناية. فربما دخلها خلل ووهم في نسخها ونقلها كالأجزاء غير المشهورة والتواريخ التي صنفها المحدثون. واما الكتب

299
02:02:20.050 --> 02:02:40.050
المتداولة المشهورة كالسنن الاربع ومسند احمد وسنن البيهقي التي اعتنى اهل الحديث بروايتها وضبط نسخها فان من الصلاح لا يمنع من ذلك وانما منعه هو في الحكم على الاحاديث التي

300
02:02:40.050 --> 02:03:00.050
تروى في الكتب غير المعتمدة. فانهم كانوا ينقلون الكتب نقلا. فربما وقع في اقل من نسخة الى نسخة وهم وتصحيف وتحويل ودخول اسناد في اسناد او تغيير اسم راوي فلاجل ذلك

301
02:03:00.050 --> 02:03:20.050
منعه ابن الصلاح ويدل على ذلك ان ابن الصلاح نفسه له كلام في التصحيح والتضعيف. حينئذ لا يمكن حمل كلامه على ان او يمنع من ذلك مطلقا. وانما يمنع في المحل المذكور. كما استظهره السخاوي وهو احسن

302
02:03:20.050 --> 02:03:40.050
من تكلم في هذا ومن امعن النظر في كلام ابن الصلاح وجد ان حقيقة ذلك هي ما ذكره السخاوي عنه وانه لا يمنع مطلقا وانما يمنع ايقاع ذلك في الكتب التي لم تعتمد ولم تتلقى بالعناية والقبول عند المحدثين

303
02:03:40.050 --> 02:04:10.050
ولا ادل على ذلك من تصرفه هو في التصحيح والتضعيف. وحاشيته على وسيط الغزالي فيها كثير من الحكم على الاحاديث وكتب التخريج عند الشافعية كالتلخيص الحبير لابن حجر واصوله كتاب ابن جماعة وكتاب للملقن فيها نقل عن النبي الصاحبي ذلك. نعم. احسن الله اليكم

304
02:04:10.050 --> 02:04:30.050
والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لك الصحيح اشتهرت. والثاني من اقسام الحديث الحسن هو لغة ما تميل اليه النفس وتستحسنه واصطلاح النوعان حسن لذاته وحسن لغيره. فالاول ما اشار اليه الناظم تبعا للخطاب بقوله

305
02:04:30.050 --> 02:04:50.050
المعروف طرقا تمييز محول عن نائب الفاعل اي المعروف طرقه والمراد رجاله المخرجون له. قال شيخ الاسلام وذلك عناية عن الاتصال اذ المرسل والمعضل والمنقطع والمدلس بفتح اللام قبل ان يتبين تدليسه لا يعرف مخرج الحديث منها

306
02:04:50.050 --> 02:05:10.050
وغدت بالغين المعجمة. والمراد اشتهرت رجال في العدالة والضبط. لا لا كرجال الحديث الصحيح اشتهرت بل اقل اشتهارا في ذلك ويوضحه قول بعض المحققين الحسن لذاته ما اشتهر رواته بالصدق والامانة ولم تصل في الحفظ والاتقان

307
02:05:10.050 --> 02:05:30.050
رجال الصحيح هذه الجملة المقصود منها النهراوي الحديث الحسن اقل درجة من راوي الحديث الصحيح وهذه القلة يشار اليها بخفة الضبط. فراوي الحديث الصحيح تام الضبط. واما راوي الحديث حسن

308
02:05:30.050 --> 02:05:50.050
الضبط الا ان خفة الضبط معنى مشترك بين الراوي الصدوق وبين الراوي الضعيف. فان من ضعفاء من ضعف حديثه لخفة ظبطه. فحينئذ لابد من قيد يتميز به راوي الحديث الحسن من الصدوقين الذين

309
02:05:50.050 --> 02:06:20.050
خف ضبطهم وبين راوي الحديث الضعيف من الرواة الذين خف ضبطهم. وهذا المفرق بينهما هو قيد مقبول كما رجحه الصنعاني رحمه الله تعالى في شرح تنقيح الانظار تم بتنوير الافكار فراوي الحديث الحسن هو مقبول خف ظبطه. واما الضعيف الذي خف ظبط

310
02:06:20.050 --> 02:06:36.250
فانه لا يوصف بالقبول. نعم. احسن الله اليكم والثاني هو ما في اسناده مستور لم يتحقق اهليته. غير انه ليس مغفلا ولا كثير الخطأ فيما يرويه. ولا متهم بالكذب في

311
02:06:36.250 --> 02:06:56.250
ولا ينسب الى مفسق واعتضد من متابع او مشاهد مع السلامة من الشذوذ والعلة القادحة والمراد بالمتابع ما روي باللفظ وبالشاهد ما روي بالمعنى هذا النوع الثاني يشير به الى الحسن لغيره. وهو ما كان كان

312
02:06:56.250 --> 02:07:26.250
واعتضد بمثله او ما فوقه. فان الاسناد الضعيف اذا وجد له عاضد يعضده قائل الحسن وسمي حسنا لغيره. وهذا العاضد يكون متابعا او شاهدا ومن اهل العلم من فرق بين المتابع والشاهد باعتبار اللفظ والمعنى. فاذا كان حديث الراوي الضعيف

313
02:07:26.250 --> 02:07:56.250
مع حديث غيره متفقا اللفظ فهذا متابع. وان كان بينهما اشتراك من جهة المعنى فهذا شاهد والذي استقر عليه الاصطلاح ان المتابع ما رجع حديث رواته الى صحابي واحد والشاهد ما كان من حديث صحابي اخر فيقال مثلا حديث ابي هريرة شاهد لحديث انس ابن مالك

314
02:07:56.250 --> 02:08:16.250
اما اذا كانت الطرق ترجع الى حديث ابي هريرة وحده فان كل واحد منها يوصف بانه متابع لغيره. نعم فائدة الحديث الحسن بقسميه ملحق بالصحيح في الاحتجاج وان كان لا يلحقه رتبة بل قال ابن الصلاح من سماه

315
02:08:16.250 --> 02:08:36.250
صحيحا لاندراجه فيما يحتج به لا ينكر انه دونه. لا ينكر انه دونه. فهذا اختلاف في العبارة دون المعنى المصنف رحمه الله تعالى الاعلام بان بعض اهل العلم يطلق الصحيح ويريد به الحديث المقبول سواء كان

316
02:08:36.250 --> 02:08:56.250
صحيحا ام حسنا كصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان فان فيهما ما هو حسن فهو ادخله في الصحيح على ارادة معنى المقبول. نعم. احسن الله اليكم. تنبيه قد علم الفرق بين الصحيح والحسن كما وقع للترمذي

317
02:08:56.250 --> 02:09:16.250
من الجمع بينهما كثيرا بقوله حسن صحيح فاحسن ما قيل في الجواب عنهما ذكره الحافظ ابن حجر بان الحديث ان كان فردا تردد ائمة الحديث في حال ناقله اقتضى فتردد ائمة الحديث في حال ناقله اقتضى للمجتهد الا يصفه باحد الوصف

318
02:09:16.250 --> 02:09:36.250
فيقال فيه حسن باعتبار وصفه عند قوم صحيح باعتبار وصفه عند قوم وغاية ما فيه انه حدث منه حرف التردد بان حقه ان يقول حسن او صحيح. وعلى هذا فما قيل فيه حسن صحيح دون ما قيل فيه صحيح. لان الجزم اقوى من

319
02:09:36.250 --> 02:09:56.250
تردد وان لم يكن فردا فاطلاق الوصفين يكون باعتبار اسنادين احدهما صحيح والاخر حسن وعليه كما قيل فيه حسن فوق ما قيل فيه صحيح لان كثرة الطرق تقوي انتهى. تقرر مما سلف ان الحسن قسيم

320
02:09:56.250 --> 02:10:16.250
للصحيح فكل واحد منهما اصل برأسه ووقع الاشكال في الجمع بينهما وكثيرا ما يقع وذلك في كلام الترمذي فانه يقول عقب الاحاديث هذا حديث حسن صحيح. واختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى

321
02:10:16.250 --> 02:10:36.250
في مقصوده على مذاهب سبعة او اكثر. واشتهر عند المتأخرين استحسان ما ذكره الحاكم رحمه الله تعالى في نزهة النظر من انه ينظر الى ما حكم عليه الترمذي بانه حسن صحيح فان

322
02:10:36.250 --> 02:10:56.250
كان لا يروى الا باسناد واحد فمعنى قوله حسن صحيح انه متردد في الحكم عليه فهو حسن عند صحيح عند اخرين. فتقدير الجملة حسن او صحيح. وان كان مرويا باسنادين فيكون

323
02:10:56.250 --> 02:11:26.250
قول الراوي فيكون قول الناقد حسن صحيح بمعنى ان له اسنادا حسنا وله اسنادا صحيحا فيكون تقدير الجملة حسن وصحيح. والى هذا اشار الشمني في نظم النخبة بقوله تجد قولا لهم يلوحوا هذا حديث حسن صحيح فان يكن فردا فلتردد في ذلك الناقد للتفرد وان يكن ليس بفرد

324
02:11:26.250 --> 02:11:46.250
سقفا فباعتبار سندين وصف وهذا القول المستحسن يشكل عليه ان عند الترمذي احاديث رواها باسانيد لم يقل احد من الحفاظ ابدا انها حسنة بل هم مجتمعون على انها صحيحة او

325
02:11:46.250 --> 02:12:06.250
واصح او اصح الصحيح كحديث يرويه مثلا عن عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر ثم يقول فيه حسن صحيح ولا والحديث الا بهذا الاسناد. فحينئذ لا يمكن القول بانه حسن عند قوم. وصحيح عند قوم اذ الحفاظ مطبقون على

326
02:12:06.250 --> 02:12:26.250
ان هذا السند صحيح بل من اعلى درجات الصحيح. ففي كلام الحافظ رحمه الله تعالى اشكال والظاهر والله اعلم ان هذه اللفظة حسن صحيح هي عند الترمذي للدلالة على ثبوت الحديث

327
02:12:26.250 --> 02:12:52.400
فهو يقول حسن صحيح يريد بذلك ثبوته. سواء كان بسند واحد او بسندين فهو صحيح عنده. نعم. احسن الله اليكم  وكل ما عن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف وهو اقسم كثر. الثالث من الاقسام الضعيف وهو ما اشار اليه

328
02:12:52.400 --> 02:13:12.400
قوله وكل ما عن رتبة الحسن اي وعن رتبة الصحيح بفهمه باللزوم قصر اي انحط فهو الحديث الضعيف وقيل هو ما اشتمل على ضعف ما ولو يسيرا ما لم يعتضد. قال السخاوي وتتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة. كما تتفاوت

329
02:13:12.400 --> 02:13:32.400
درجات الصحيح بحسب تمكنه منها غلو غلو في حده وقيل هو ما اشتمل على ضعف ما ولو يسيرا ما لم يعتضد احسن منه في بيان حد الضعيف ان يقال الحديث الضعيف هو ما فقد شرطا من شروط القبول. هو ما فقد شرطا

330
02:13:32.400 --> 02:13:52.400
من شروط القبول. نعم. احسن الله اليكم. وهو اي الضعيف اقسم من كثر بضم المثلثة وبيان تلك الاقسام هو ان شروط القبول الشامل للصحة والحسن ستة. اتصال السند والعدالة والضبط وفقد الشذوذ وفقد العلة القادحة

331
02:13:52.400 --> 02:14:12.400
العاضد عند الاحتياج اليه. وهي بالنظر الى انتفائها العرب. والعاضد عند الاحتياج اليه. احسن الله اليك. لانك اذا قلت والعاضلي صار كأنها معطوف على فقر ترقد العاضدين. وهي والعاضد هذا الشرط السادس. نعم. احسن الله اليكم

332
02:14:12.400 --> 02:14:32.400
والعاضل عند الاحتياج اليه وهي بالنظر الى انتفائها انفرادا واجتماعا يتفرع منها ثلاثة وستون قسما لان فاقد شرط منها قسم تحته ستة. وفاقد اثنين منها قسم قسم ثان تحته خمسة عشر. لانك اذا ضممت الى كل واحد من

333
02:14:32.400 --> 02:14:52.400
الستة كل واحد مما بعده بلغ ذلك وفاقد ثلاثة منها قسم ثالث تحته عشرون لانك اذا ضممت الى كل اثنين من ستة كل واحد مما بعدهما بلغ ذلك. وفاقد اربعة منها قسم رابع تحته خمسة عشر. لانك اذا ضممت الى كل ثلاثة من الستة

334
02:14:52.400 --> 02:15:12.400
كل واحد مما بعدها بلغ ذلك وفاقد خمسة منها قسم خامس تحته ستة. لانك اذا ضممت الى كل اربعة من الستة كل واحد من الاثنين الباقيين بلغ ذلك وفاقد الجميع قسم واحد. فصار جملة الاقسام ما قلناه. ولما كان قد يعسر فهم تحصيل هذه

335
02:15:12.400 --> 02:15:32.400
الاقسام اوضحت ذلك بوضع جدول تقريبا للافهام واقتصرت فيه على فاقد ثلاثة لانه اكثر اقساما ويقاس عليه البقية ورتبت ذلك في الجدول على ترتيب ذكرها المتقدم. وبيانه ان تأخذ فاقد الاولين. وبيانه ان تأخذ فاقد

336
02:15:32.400 --> 02:15:52.400
الى الاولين من كل الاربعة بعدهما وفاقدا. وفاقد الاول والثالث مع كل من الثلاثة بعده. وفاقد الاول والرابع مع كل من الاخيرين وفاقد الاول والاخر والاخيرين. وفاقد الثاني والثالث مع كل من الثلاثة بعده. وفاقد الثاني

337
02:15:52.400 --> 02:16:12.400
مع كل من الثلاثة بعده وفاقد الثاني والرابع مع كل من الآخرين. وفاقد الثاني والآخرين وفاقد الثالث والآخرين وفاقد الثلاثة والاخيرة فهذه عشرون قسما داخلة تحت هذا القسم كما تقدم. ويقرأ هذا الجدول

338
02:16:12.400 --> 02:16:42.400
الاعلى الى الاسفل وهذه صورته فتأمل. نعم. مع فقد العدالة لا تأمل. الجداول هذا في علم الفلك ما تقرأ يعني لعدم امكان قراءتها لكن تتأمل وتعرف. وهذه القسمة قسمة رياضية حسابية فشروط العدالة ستة كما ذكر المصنف هي التي تقدمت عند ذكر الصحيح مع

339
02:16:42.400 --> 02:17:02.400
ذكر السادس وهو العاضد عند الاحتياج اليه في الحسن. ويكون اسباب الضعف بفقد واحد منها وقد يوجد فقد واحد مع الثاني. فيكون نوع او فاقد الاول مع الثالث فيكون نوع او فاقد

340
02:17:02.400 --> 02:17:22.400
الاول مع الثالث فيكون نوعه هكذا او يكون فاقدا للاول والثاني مع الثالث. او فاقدا للتاني والثالث مع الرابع وهلم جرا فهي طريقة حسابية لا طائل تحتها من جهة الصنعة الحديثية. نعم. احسن الله اليكم

341
02:17:22.400 --> 02:17:42.400
بما تقدم من ان جملة الاقسام ثلاثة وستون انما هو من غير نظر الى ما يدخل تحت كل من فاقد الشروط الستة اما لذلك فتكثر الاقزام جدا لانه يدخل تحت فقد الاتصال ثلاثة المرسل والمنقطع والمعضل وتحت فقد العدالة الضعيف والمجهول

342
02:17:42.400 --> 02:18:02.400
وتحت الضعيف ما ضعفه بكذب راويه او تهمته او فسقه او بدعته وتحت المجهول ما جهل عينه او حاله. قال الولي العراقي ومن اقسام الضعيف ما له لقب خاص كالمضطرب والمقلوب والموضوع والمنكر وهو بمعنى الشاذ كما سيأتي انتهى وبالغ ابن

343
02:18:02.400 --> 02:18:22.400
فقال ان اقسام الضعيف تبلغ خمسين الا واحدة. اي ويدخل تحت كل قسم اقسام. لكن قال شيخ الاسلام ولم ارى له وجهه قال الحافظ ابن حجر وذلك مع كثرة التعب فيه قليل الفائدة انتهى. قال الجلال السيوطي اي لانه لا يخلو اما ان يكون

344
02:18:22.400 --> 02:18:42.400
من اجل معرفة مراتب الضعيف وما كان اضعف من هؤلاء فان كان الاول فليس لذلك لان لنا ما يفقد شرطا واحدا ويكون اضعف مما يفقد الشروط الخمسة الباقية وهو ما فقد الصدق. وان كان الثاني فما هو؟ وان كان الامر غير معرفة الاضعف. فان

345
02:18:42.400 --> 02:19:02.400
كان لتخصيص كل قسم باسم فليس كذلك لانهم لم يسموا منها الا القليل كالمعضل والمرسل ونحوهما او لمعرفة كم يبلغ بالبسط فهذه غير معتبرة او لغير ذلك فما هو انتهى؟ هذا بيان ان ما سلف انما هو امر

346
02:19:02.400 --> 02:19:22.400
رياضي حسابي لا منفعة منه بل هو كثير التعب قليل الفائدة كما ذكر ابن حجر وبين السيوطي وجه قلة فائدة فائدته بانه لا اثر له في علم المصطلح وليس كل فقد شرط سمي به نوع من انواعه بل انما سميت بعض

347
02:19:22.400 --> 02:19:42.400
الانواع بذلك ومن ولع المتأخرين بالتقاسيم افرد غير واحد منهم رسائل في اقسام الحديث الضعيف وعلى هذه الطريقة الحسابية ولا فائدة منها. وهذا من اعجب العجب فتجد احدهم فتجد احدهم في

348
02:19:42.400 --> 02:20:02.400
يتكلم بذلك وله ولوع به فاذا رأيت تصرفه في الاحاديث تجد انه يورد الاحاديث الموضوعة والمنكرة وهذا غالب الكتب المصنفة بعد الالف في مصطلح الحديث. فان المصنفين فيها انما يعرفون من الحديث

349
02:20:02.400 --> 02:20:32.400
قواعده واما العمل بتلك القواعد فان عملهم به ضعيف. وقد تجد احدهم يوصف الحفظ في الحديث ومع ذلك يورد الموضوعات في كتبه. نعم. فائدتان الاولى قد اثبت الذهبي نوعا بين الضعيف والموضوع سماه المطروح وعرفه بانه ما نزل عن رتبة الضعيف وارتفع عن رتبة الموضوع وهو في التحقيق وهو في

350
02:20:32.400 --> 02:20:52.400
وتحقيق كما قاله الحافظ ابن حجر المتروك الثانية جعل بعضهم القسمة هنا سبعة فقال الصحيح ثم الجيد والقوي ثم الحسن ثم المضعف ثم الضعيف ثم المطروح والمتروك ثم الموضوع. ولما فرغ المصنف من بيان الحكم على المتن والإسناد بأنه صحيح

351
02:20:52.400 --> 02:21:12.400
او حسن او ضعيف اخذ في بيان صفاتها فذكر الموضوع ذكر المصنف رحمه الله تعالى فائدتين تتميما لما سبق الاولى ان الذهبي في الموقظة ذكر نوعا بين الضعيف والموضوع هو المطروح. والمطروح هو الذي سماه ابن

352
02:21:12.400 --> 02:21:32.400
في النخبة بالمتروك وهو من جملة الضعيف والمراد به شديد الضعف. وكل ما فقد شرطا من شروط القبول فهو ضعيف سواء ان كان شديد الضعف كالمتروك او كان موضوعا. فكل هذه الافراد تندرج عندهم في اسم الضعيف. ثم ذكر فائدة

353
02:21:32.400 --> 02:22:02.400
ثانية ان بعض المحدثين جعل الاقسام هنا يعني فيما يقبل وما يرد سبعة فقال الصحيح ثم الجيد والقول ثم الحسن والجيد والقوي لفظان يقعان على السنة الحفاظ عند ترددهم في الحكم على الحديث اهو صحيح ام حسن؟ فاذا قالوا جيد او قوي اي متردد

354
02:22:02.400 --> 02:22:22.400
بين الرتبتين والاقرب انه اذا قيل فيه جيد فهو حسن واذا قيل فيه قوي فهو صحيح. وقد يقع او على دون ذلك كأن يقول قوي يريد به حسن او يقول جيد ويريد به الصحيح لكن الغالب ان من قال جيد اراد الحسن

355
02:22:22.400 --> 02:22:52.400
قال قوي اراد الصحيح. ثم المضعف ثم الضعيف. والمضعف رتبة مترددة بين الحسن والضعيف ذكرها ابن الجزري وهو يطلق غالبا على ما اختلف فيه. ممن قبله جماعة ورده اخرون فهي صورة في التردد وليست في حقيقة الامر. فحقيقة الامر ما ثم الا صحيح او حسن او ضعيف. ثم

356
02:22:52.400 --> 02:23:12.400
اما المطروح والمتروك وهو شديد الضعف ثم الموضوع. وما وراء الضعيف راجع اليه. نعم. ولما فرغ المصنف ومن بيان الحكم على المتن والاسناد لانه صحيح او حسن او ضعيف. اخذ في بيان صفاتها فذكر المرفوع. وما اضيف للنبي المرفوع

357
02:23:12.400 --> 02:23:32.400
وهو الرابع من الاقسام بقوله وما اي والحديث الذي اضيف اي نسب للنبي صلى الله عليه وسلم بتخفيف الياء للوزن من قول او فعل او تقرير او صفة تصريحا او حكما سواء اضافه صحابي ام غيره ولو منا الان كما قاله شيخ الاسلام فهو الحديث المرفوع سمي به

358
02:23:32.400 --> 02:23:52.400
نسبته باضافته الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الخطيب المرفوع ما اخبر فيه الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم او فعله فخرج بقيد الصحابي مرسل التابعي فمن بعده والمشهور الاول. ولذا قال الحافظ ابن حجر يجوز ان ان يكون ذكره للصحابي

359
02:23:52.400 --> 02:24:12.400
على سبيل المثال او الغالب دون التقييد والحصر. ويتأيد بكون الرفع انما ينظر فيه الى المتن دون الاسناد. تنبيه دخل في المرفوع المتصل والمنقطع والمرسل والضعيف والمعتل والمعلق دون الموقوف والمقطوع. فائدة قول الصحابي من السنة

360
02:24:12.400 --> 02:24:32.400
او امرنا او نهينا او رخص او ابيح لنا او اوجب او حرم علينا في حكم المرفوع وان كان موقوفا لفظا ولو كان ذلك بعد موته صلى الله عليه وسلم سواء اقاله في محل الاحتجاج ام لا؟ تأمر عليه غير النبي صلى الله عليه وسلم ام لا

361
02:24:32.400 --> 02:24:52.400
لانه المتبادر الى الذهن عند اطلاق هذه الالفاظ لان مدلوله منه صلى الله عليه وسلم اصل لانه الشارع ومن غيره تبع له مع ان الظاهر ان مقصود الصحابي بيان الشرع ذكر المصنف رحمه الله تعالى من انواع علوم الحديث المرفوع والمرفوع

362
02:24:52.400 --> 02:25:12.400
وعندهم هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير تصريحا او حكما. وقولهم ما اضيف الى النبي اي بقطع النظر عن المضيف. وربما كان الذي اضافه صحابيا او تابعيا او من بعده

363
02:25:12.400 --> 02:25:32.400
وقولهم تصريحا او حكما اي بان يقول القائل قال النبي صلى الله عليه وسلم او سمعت النبي صلى الله عليه وسلم او كان النبي صلى الله عليه وسلم فهذا صريح في الاضافة. او حكما ان يجعل له حكم التصريح. وان لم تكن العبارة كذلك

364
02:25:32.400 --> 02:25:52.400
كقول الصحابي من السنة او امرنا او نهينا فان هذا يسمى مرفوع حكما اي له حكم الرفع كما قال العراقي في الالفية قول الصحابي من السنة او نحن امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله

365
02:25:52.400 --> 02:26:10.200
اعصري على الصحيح وهو قول الاكثري. نعم. احسن الله اليكم وما لتابع هو المقطوع الخامس من الاقسام المقطوع واليه اشار بقوله وما اي والذي اضيف لتابع من قول او فعل اذا

366
02:26:10.200 --> 02:26:30.200
عن قرينة الوقف والرفع ومثل التابع من دونه كما قال الحافظ ابن حجر هو الحديث المقطوع ويجمع على مقاطع ومقاطع قد استعمل الشافعي والطبراني وغيرهما المقطوعات في المنقطع والفرق بينهما ان الاول من مباحث المتن والثاني من مباحث الاسناد

367
02:26:30.200 --> 02:26:50.200
واعلم ان التابعي هو هو من لقي الصحابي وان لم يميز او او لم يلازم الصحابية او لم يسمع منه او كانا اعميين. قال الحافظ بن حجر وهذا هو المختار خلافا لمن اشترط في التابعي طول الملازمة او صحة السماع او التمييز وبقي بين الصحابة والتابعين

368
02:26:50.200 --> 02:27:10.200
طبقة اختلف في الحاقهم اي الطبقتين وهم المخضرمون الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم فعدهم ابن عبد البر في الصحابة والصحيح انهم معدودون في كبار التابعين. لكن ان ثبت انه صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء

369
02:27:10.200 --> 02:27:30.200
كشف له عن جميع من في الارض فرآه فينبغي ان يعد من كان مؤمنا اذ ذاك وان لم يلاقيه فينبغي ان يعد من كان مؤمنا ذاك وان لم يلاقيه في الصحابة لحصول الرؤية من جنابه صلى الله عليه وسلم انتهى ملخصه. فائدة التابعون خمس عشرة طبقة

370
02:27:30.200 --> 02:27:50.200
اولهم الذين سمعوا من العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله تعالى عنهم واخرهم من لقي انس بن مالك من اهل البصرة ومن لقي عبدالله ابن ابي اوفى من اهل الكوفة ومن لقي السائب ابن يزيد من اهل المدينة والله اعلم. هذا نوع اخر من انواع علوم الحديث

371
02:27:50.200 --> 02:28:10.500
هو المقطوع وهو عندهم ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير وقد استعمل الشافعي والطبراني المقطوع على ارادة المنقطع. فيقول ان في حديث هذا حديث مقطوع يريدانه

372
02:28:10.500 --> 02:28:30.500
المنقطع والفرق بينهما ان الاول وهو المقطوع المضاف الى التابع من مباحث المتن. وان الثاني الذي هو بمعنى المنقطع من مباحث الاسناد كما سيأتي ثم بين حد التابعي والتابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا

373
02:28:30.500 --> 02:28:50.500
هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على ذلك. فيكون عند لقيه للصحابي من اهل الاسلام. ولا يشترط التمييز ولا الملازمة ولا كونه بصيرا. كما اشار الى ذلك الحافظ في المختار. واشار الحافظ الى وجود طبقة

374
02:28:50.500 --> 02:29:10.500
مترددة بين الصحابة والتابعين وهم المخضرمون. الذين ادركوا الجاهلية فكانوا في زمن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم احياء لكنهم لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم فمن الناس من عدهم في الصحابة كابن عبدالبر والصحيح انهم معدودون من

375
02:29:10.500 --> 02:29:30.500
تابعين ولم يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء كشف له عن جميع من في الارض فرآه النبي صلى الله عليه وسلم ولو قيل بثبوت ذلك لم يمكن ان تثبت به الصحبة. لان متعلقها هو لقي

376
02:29:30.500 --> 02:29:50.500
الموصول فيه الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم لا ان يلقاه النبي صلى الله عليه وسلم. والحاصل ان هذه الطبقة تعد في كبار التابعين. ثم ذكر المصنف فائدة في تقسيم التابعين خمس عشرة طبقة

377
02:29:50.500 --> 02:30:20.500
وتقسيم التابعين وغيرهم الى طبقات يختلف بحسب مأخذ التقسيم فان منهم من يزيد ومنهم من ينقص عن هذا العدد. واحسن قسمتهم ما ارتضاه الحافظ ابن في تقريب التأديب الى تقسيمهم الى ثلاثة طباق. الطبقة الاولى كبار التابعين وهم الذين

378
02:30:20.500 --> 02:30:50.500
اذا اكثروا عن الصحابة والطبقة الثانية متوسط التابعين وهم الذين اخذوا عن بعض الصحابة والثالثة صغار التابعين وهم الذين رأوا صحابيا اخذوا عن صحابي واحد او رأوه فيعد هؤلاء في صغار التابعين. وقول المصلين

379
02:30:50.500 --> 02:31:10.500
واخرهم من لقي انس ابن مالك من اهل البصرة ومن لقي عبدالله بن ابي عوف من اهل الكوفة ومن لقي السائب ليزيد من اهل المدينة لزمه ايضا ان يقول ومن لقي رويفع ابن ثابت من اهل افريقيا هو من لقي ابو الطفيل عامر بن وافية من اهل الشام

380
02:31:10.500 --> 02:31:30.500
لان كل بلدة تأخر فيها صحابي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون اخر كل هذه بلدة من لقي ذلك ابي واخر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفاة هو ابو الطفيل عامر ابن واتنة رضي الله عنه كما قال

381
02:31:30.500 --> 02:31:52.550
البدوي في عمود النسب اخر من مات من الاصحاب له قبض الطفيل عامر بن واثلة. نعم عليكم والمسند المتصل بالاسناد منه راويه حتى المصطفى ولم يبن. والسادس من الاقسام المسند بضم الميم وسكون المهملة

382
02:31:52.550 --> 02:32:12.550
النون وتقدم في المقدمة ان له ثلاثة اعتبارات. ان له ثلاث اعتبارات وهو هنا الحديث المتصل الاسناد يصح ان يكون الاسناد تمييزا للمتصل على حد قولهم العشرون درهم. وقد تقدم ايضا معنى الاتصال والاسناد ان له

383
02:32:12.550 --> 02:32:45.400
ثلاثة اعتذارات لان اعتبار مذكر والالف والتاء ليست مقصورة على جمع المؤنث السالم. فالحمام مثلا مذكر ويجمع على حمامات. وتقدمت المقدمة ان له ثلاثة اعتبارات. وهنا وهو هنا الحديث متصل الاسناد يصح ان يكون الاسناد تمييزا للمتصل على حد قولهم العشرون الدرهم. وقد تقدم ايضا معنى الاتصال

384
02:32:45.400 --> 02:33:10.750
اسناد ما حكم التمييز؟ من اي باب التمييز مرفوعات ولا منصوبات ولا محفوظات وصلت منصوبات لذلك الدرهمي هذه لا وجه لها الدرهم. نعم السلام عليكم على حد قولهم العشرون درهما وقد تقدم ايضا معنى معنى الاتصال والاسناد وقوله من راويه من

385
02:33:10.750 --> 02:33:30.750
الوصف لمفعوله ومن فيه للابتداء حتى المصطفى اي الى ان ينتهي اليه صلى الله عليه وسلم خاصة لم يبن ان ينفصل وبما ذكره الناظم قطع قوم منهم الحاكم حيث قال المسند لا يقع الا على ما اتصل مرفوعا الى النبي

386
02:33:30.750 --> 02:33:50.750
صلى الله عليه وسلم ولم يشترط ابن عبد البر الاتصال حيث عرفه بانه المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم متصلا كان او قطعا وقد مثل للاول بمالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وللثاني بمالك عن الزهري عن ابن عباس

387
02:33:50.750 --> 02:34:10.750
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الزهري لم يسمع من ابن عباس وقال الخطأ وقال الخطيب نقلا عن اهل الحديث ان اكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم فعلى هذا يقع المسند ايضا على

388
02:34:10.750 --> 02:34:30.750
وهو قول ابن الصباغ وجماعة قال السخاوي لكن الاكثر على خلافه انتهى وقد عبر الحافظ ابن حجر عن المسند قوله هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال يشمل مراسيل صغار الصحابة وخفي ذكر المصنف

389
02:34:30.750 --> 02:34:50.750
رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو المسند. وذكر فيه خلاف اهل العلم باختصاصه ام ان غيره يلحق به فيدخل ويدخل فيه الموقوف والصحيح انه مختص بالمرفوع وذكر ايضا

390
02:34:50.750 --> 02:35:10.750
خلافهم في اشتراط الاتصال. فمنهم من يرى الاتصال شرطا ومنهم من لا لا يراه. وتوسط ابن حجر بين المذهبين فجاء بعبارة متوسطة فجعل المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

391
02:35:10.750 --> 02:35:30.750
وهذا احسن اقوالهم في حده. فيشترط ان يكون مرفوعا غير موقوف. فيكون السند الذي يروى وبه ظاهره الاتصال ليشمل مراسيل صغار الصحابة وخفي الارسال مما لا يطلع على انقطاعه الا

392
02:35:30.750 --> 02:35:54.800
تدقيق نعم. احسن الله اليكم وما بسمع كل راو يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل السابع من الاقسام الحديث المتصل وقد ذكره بقوله وبسمع كل راو يتصل ازناده فيه تقديم وتأخير وحذف والتقدير والحديث الذي يتصل اسناده بسمع كل راب من رواته

393
02:35:54.800 --> 02:36:14.800
بان كان كل منهم قد سمعه ممن فوقه حتى انتهى بالمصطفى صلى الله عليه وسلم فهو الحديث المتصل. ويقال له الموصول ونقل البيهقي عن الشافعي رضي الله عنه انه يقال له المتصل بالفك والهمزة تنبيه

394
02:36:14.800 --> 02:36:34.800
دخل في المتصل المرفوع كمالك عن ابن شهاب عن سالم عن عبدالله عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والموقوف كمالك عنا عن ابن عمر وخرج بقيد الاتصال المرسل والمنقطع والمعضل والمعلق والمدلس قبل تعيين سماعه. ذكر المصنف رحمه الله

395
02:36:34.800 --> 02:36:54.800
الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث المتصل. وجعله الحديث الذي يتصل اسناده بسمع لراو من رواته وليس الاتصال مقصورا على السماع بل قد يكون بقراءة او يكون

396
02:36:54.800 --> 02:37:14.800
باجازة والصحيح ان اتصال السند هو اخذ كل راو الحديث عن من فوقه بطريق من طرق التحمل المعروفة اخذ كل راو الحديث عن من فوقه بطريق من طرق التحمل المعروفة

397
02:37:14.800 --> 02:37:41.650
السماع كما انه لا يختص بما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم بل يدخل فيه المرفوع والموقوف لكن غالبه هو المرفوع فلذلك جاء الناظم بقيد المصطفى لكونه الاغلب. ولا يشترط في ذلك فيه. ولو قال الراوي

398
02:37:41.650 --> 02:38:01.650
وما باخذ كل راو يتصل اسناده للمنتهى فالمتصل لكان جامعا لحده على المرجح. فان السمع لا يشترط من يشترط الاخذ الثابت وقيد للمصطفى لا يشترط بل لو كان عن احد الصحابة او التابعين

399
02:38:01.650 --> 02:38:21.650
مع وجود الاخذ المعتمد فانه يكون متصلا. فاصلاح هذا البيت وما باخذ كل راو يتصل قل اسناده للمنتهى في المتصل. ومعنى قوله في ما نقله عن الشافعي انه يقال له المؤتمر

400
02:38:21.650 --> 02:38:51.650
ان يسمى المتصل والموصول والمتصل بالفك اي بفك الادغام لان التاء مشددة في المتصل فهي فاذا فك الادغام سمي فكا والهمزة اي الهمزة بعد الميم نعم. احسن الله اليكم. مسلسل قلنا على وصف اتى مثل امام الله ام بني الفتاة

401
02:38:51.650 --> 02:39:11.650
امدان الفتى. احسن الله اليكم. مثل امام الله انبأني الفتاة بدون همز لكن بالف امد الفتاة. نعم. احسن الله اليكم. مثل امام الله ام بني الفتى ام باني الفتى؟ كذلك قد حدثنيه قائما

402
02:39:11.650 --> 02:39:31.650
وبعد ان حدثني تبسما. الثامن من الاقسام الحديث المسلسل. وهو لغة المتتابع. واصطلاح ما ذكره بقوله مسلسل قل ايها الطالب له هو على ما وصف هو ما على وصف واحد اتى سواء كان الوصف قوليا مثل بكسر

403
02:39:31.650 --> 02:39:51.650
الميم وسكون مثلثة اي كقول الراوي سمعت فلانا يقول اما بالفتح والتخفيف وهي هنا حرف استفتاح بمنزلة وتكثر قبل القسم كما كما هنا. وكقوله اما والذي اضحك وابكى وقد تبدل همزتها هاء او عينا قبل القسم

404
02:39:51.650 --> 02:40:11.650
وكلاهما مع ثبوت الالف وحذفها او بحذف الالف مع ترك الابدال. واذا وقعن بعد اما كسرت كما سأل الاستفتاحية ذكره ابن هشام في المغني والله مقسم به امباني اي اخبرني الفتى اي العدل الضابط الصادق

405
02:40:11.650 --> 02:40:31.650
الصداع او سمعت فلانا يقول اشهد بالله لقد حدثني فلان ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ اني احبك فقل في دبر كل كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فانه مسلسل بقول كل من رواته اني احبك

406
02:40:31.650 --> 02:40:51.650
فقل الى اخره او فعلية كقوله دخلنا على فلان فاطعمنا تمرة. كذلك من الفعل لو قال قد حدثني قائما او قال بعده او قال بعد ان لفتح الهمزة حدثني الحديث تبسما بالف الاطلاق ومنه قول ابي هريرة

407
02:40:51.650 --> 02:41:11.650
هريرة رضي الله تعالى عنه شبك بين يدي ابو القاسم صلى الله عليه وسلم وقال خلق الله الارض يوم السبت الحديث فانه مسلسل بتشبيك كل منهم بيد من روى عنه او فعليا وقوليا معا كما في حديث انس لا يجد العبد حلاوة الايمان

408
02:41:11.650 --> 02:41:31.650
حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره قال وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على لحيته وقال امنت الى اخره فانه مسلسل بقبض كل منهم على لحيته مع قوله آمنت بالقدر الى آخره. تنبيهات

409
02:41:31.650 --> 02:41:51.650
الاول قد يقع التسلسل في كل اسناد وقد يقع في معظمه كحديث المسلسل بالاولية فان التسلسل ينتهي فيه الى يا سفيان بن عيينة فقط قال الحافظ بن حجر ومن رواه مسلسلا الى منتهاه فقد وهم. الثاني من المسلسل ما اذا اتفق

410
02:41:51.650 --> 02:42:11.650
في اسناد من الاسانيد في صيغ الاداء فسمعت فلانا قال سمعت فلانا الى اخره او حدثنا فلانا قال حدثنا فلان او غير ذلك من الصيغ الثالث علم مما ذكر ان المسلسل من صفات الاسناد كما صرح به الحافظ ابن حجر وغيره. فائدة قال السخاوي

411
02:42:11.650 --> 02:42:31.650
التسلسل مما يزيد الحديث حسنا لما فيه من مزيد الضبط. قال ابن الصلاح وخيرها يعني المسلسلات ما كان فيه دلالة على على اتصال لسماع وعدم التدليس وقل ما تسلم من عن خلل في التسلسل لا في اصل المتن انتهى. ذكر المصنف رحمه الله

412
02:42:31.650 --> 02:43:01.650
تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث المسلسل وقد الشارف اخذا له من كلام المصنف الناظم لانه ما كان على وصف واحد والمراد بالوصف يعني الحالة الواحدة. فالحديث المسلسل وما تعاقب

413
02:43:01.650 --> 02:43:31.650
او هو ما تتابع رواته في صيغ الاداء ونحوها على حال واحدة. و الحديث الذي تتابع رواته في صيغ الاداء او غيرها على حال واحدة كقول الراوي سمعت فلانا يقول سمعت فلانا يقول سمعت فلانا فهذا يكون مسلسلا بالسماع او قول الراوي

414
02:43:31.650 --> 02:44:01.650
اما والله انباني فتى اي والله لقد حدثني فلان وهو مسلسل القسم وقوله الفتى اي العدل الضابط الصادق الشجاع على تفسير الفتوة لان الفتوة من مراتب كمال النفس عند المتكلمين في السلوك واحوال النفوس. واختلفوا في حدها على اقوال مختلفة. وهو لابن القيم

415
02:44:01.650 --> 02:44:21.650
الله تعالى كلام نافع فيها في مدارج السالكين وكل معنى محمود من جهة الشرع او العرف فانه داخل في معنى الفتوة وما كان مخالفا للشرع الشرع او للعرف فهو خارج عنها. ومن جملة المسلسلات

416
02:44:21.650 --> 02:44:51.650
ايضا المسلسل بالمحبة وهو قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ اني احبك الى اخره. وقد يكون المسلسل او فعليا كقوله دخلنا على فلان فاطعمنا تمرا. ومنه وكذلك المسلسل بالتبسم فان التبسم فعلي ومنه ايضا المسلسل بالمشابكة وهو ان وهو ان يشبه

417
02:44:51.650 --> 02:45:21.650
كل راو يده في يدي الاخذ عنه وهكذا. وقد يكون المسلسل فعليا وقوليا كحديث المسلسل بقبض اللحية فان مسلسل بقبض اللحية جامع بين القول والفعل وهذا المسلسل قد ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية فقال في كلام الله وقد روينا حديثا في القدر مسلسلا قبل اللحية يريد به هذا الحديث

418
02:45:21.650 --> 02:45:41.650
ثم ختم المصنف ذلك بتنبيهات اولها ان التسلسل قد يقع في كل الاسناد. وقد يقع في معظمه اي في كحديث المسلسل بالاولية الذي يقول فيه كل راو وهو اول حديث سمعته منه. فان التسلسل فيه ينتهي الى سفيان ابن عيينة

419
02:45:41.650 --> 02:46:01.650
اما من سلسله كله بذلك فهو واهم. والتنبيه الثاني ان من المسلسل ما اذا اتفق الرواة في باسناد اسناد من الاسانيد في صيغ الاداء كقولي سمعت فلانا قال سمعت فلانا وهو المسلسل بالسماع او

420
02:46:01.650 --> 02:46:21.650
وحدثنا فلان وقال حدثنا فلان وهو المسلسل في التحديث او غير ذلك من الصيغ. وقد يقع التزلزل بغير هذه المعاني واذكر انه مر بحديث رواه احمد في مسلسله في مسنده مسلسل بالرواة الممنوعين من الصرف

421
02:46:21.650 --> 02:46:51.650
فكل راو اسمه ممنوع من الصرف وهذا من لطائف التسلسل التي وقعت اتفاقا. ثم ذكر التنبيه الثالث ان المسلسل من صفات الاسناد فيكون وصفا للاسناد دون المتن. ثم ذكر فائدة عن السخاوي ان التسلسل مما يزيد الحديث حسنا لما فيه من مزيد الضبط. لاقترانه بصفة. فالصفة الزائدة فيه عن مجرد الرواية

422
02:46:51.650 --> 02:47:11.650
دلت على الظبط ثم نقل عن ابن الصلاح ان خير المسلسلات ما كان فيه دلالة على اتصال السماع وعدم التدليس. وقل ما تسلم عن خلل في التسلسل ذا في اصل المتن وهو كذلك. فاكثر المسلسلات كما ذكر الذهبي لا تصح. واصح

423
02:47:11.650 --> 02:47:41.650
مسلسلات كما ذكر الذهبي وابن كثير وابن حجر هو المسلسل قراءة سورة الصف واشهرها هو المسلسل بالاولية. والمسلسل بالمحبة. والمسلسلات كما ذكر الشاطبي رحمه الله تعالى في الموافقات من ملح العلم وليست من صلبه فمن اراد ان يروي

424
02:47:41.650 --> 02:48:01.650
يروي منها ما كان قويا كحديث المسلسل في الصف او ما كان مشهورا بالتلقي عندهم كالمسلسل بالاولية بالمحبة. واما استيعابه ذلك فلا يصلح لكل احد وانما يصلح لاهل الرواية العارفين بها

425
02:48:01.650 --> 02:48:31.650
وقد صار المتأخرون يزيدون مسلسلات يركبونها ووقع الكذب فيها فزاد ضعفها اعلى ضعف فتجد عندهم مما لم يكن عند من سبق المسلسل بالتجويد والمسلسل يوم عرفة وغيرها من المسلسلات التي وضعها بعض المتأخرين. وربما كان اصل الحديث

426
02:48:31.650 --> 02:48:51.650
لكن اخطأ بعض الرواة سلسله كحديث المسلسل بعاشوراء فان الحديث المسلسل بعاشوراء انما تسلسل من المنذر فمن بعده. فان المنذري صنف جزءا في حديث عاشوراء. وقرأه في يوم عاشوراء. ثم تتابع

427
02:48:51.650 --> 02:49:11.650
يجدون على هذه العادة من قراءة هذا الجزء في يوم عاشوراء. ثم جاء بعض المتأخرين وجعلوا الحديث مسلسلا في كل طبقاته نعم. احسن الله اليكم. عزيز مرو اثنين او ثلاثة التاسع من الاقسام الحديث العزيز قال في شرح النخبة

428
02:49:11.650 --> 02:49:31.650
وسمي بذلك اما لقلة وجوده اما واما لكونه عز اي قوي بمجيئه من طريق اخرى انتهى وقد ذكره قوله عزيز بلا تنوين للضرورة هو مروي واثنين هو مروي اثنين بسكون الياء من مروي للوزن. وحين

429
02:49:31.650 --> 02:49:51.650
تحذف في الوصل لالتقاء الساكنين او مروي ثلاثة لانه هكذا عرفه ابن منده وابن طاهر وزعم بعضهم انه ما يروي اثنان عن اثنين وهكذا من غير زيادة. ولو طولب بشيء من امثلته لعز عليه وجوده بل امتنع. قال في السخاوي وقال

430
02:49:51.650 --> 02:50:11.650
ابن حبان رواية اثنين عن اثنين الى ان ينتهي الى ان ينتهي لا يوجد اصلا. قال الحافظ ابن حجر ان اراد ان رواية اثنين فقط عن اثنين فقط لا توجد اصلا فيمكن ان يسلم. واما صورة العزيز التي حررناه. فموجودة بالا يرويه

431
02:50:11.650 --> 02:50:38.850
واقل من اثنين عن اقل من اثنين انتهى ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث العزيز. وقد حده الناظم بقوله عزيز مروي اثنين او ثلاثة. وذكر الشارح انه هكذا عرفه ابن منده وابن طاهر

432
02:50:38.850 --> 02:50:58.850
فكان القدماء يرون ان العزيز هو ما رواه اثنان او ثلاثة ثم استقر الاصطلاح على ان العزيز هو ما رواه اثنان فالعزيز اصطلاحا هو الحديث هو حديث الاحاد الذي حصرت طرقه في اثنين على

433
02:50:58.850 --> 02:51:28.850
حضره الحافظ في نخبة الفكر وحديث الاحاد الذي حصرت طرقه في اثنين ولا يمنع ذلك الزيادة عنها وانما يمنع النقص عنها فاذا كان في طبقة لم يكن ذلك قادحا وانما القدح اذا نزل عن عدد الاثنين. ولو قال الناظم عزيز مروي

434
02:51:28.850 --> 02:51:48.850
الى ثلاثة لوافق اصطلاح المتأخرين وكان مشيرا الى الاصطلاح القديم. فيكون ذكر التلاتة للرد على من قال بذلك وقول من قال ان رواية اثنين عن اثنين الى ان ينتهي لا يوجد اصلا

435
02:51:48.850 --> 02:52:08.850
ان كان مراده انه لا يوجد تتابعه هكذا فنعم. واما ان كان مراده انه لا يوجد ابدا بحيث لا يزيد عن عن ذلك فلا فانه يوجد مع الزيادة في بعض الطبقات عن الاثنين كما ذكر ابن حجر. نعم. احسن الله اليكم. مشهور

436
02:52:08.850 --> 02:52:28.850
مروي فوقنا ثلاثة العاشر من الاقسام الحديث المشهور سمي به لشهرته ووضوح امره وقد ذكره بقوله مشهور بلا تنوين للضرورة هو مروي بسكون الياء او باسقاطها مع التنوين للوزن. فوق ما زائدة ثلاثة اي الحديث المشهور هو ما رواه

437
02:52:28.850 --> 02:52:48.850
اكثر من ثلاثة قال الحافظ ابن حجر وهو المستفيض على رأي جماعة من ائمة الفقهاء سمي بذلك لانتشاره من فاضل ماء يفيض ومنهم من غادر بين المستفيض والمشهور بان المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء والمشهور اعم من ذلك ومنهم من غار

438
02:52:48.850 --> 02:53:08.850
على كيفية اخرى وليس من مباحث هذا الفن. ثم المشهور يطلق على ما حرر هنا. على ما حررنا هنا وعلى ما اشتهر على الالسنة فيشمل ما له اسناد واحد فصاعدا. بل ما لا يوجد له اسناد اصلا انتهى. فائدتان الاولى

439
02:53:08.850 --> 02:53:28.850
قد يكون الحديث عزيزا مشهورا. قال شيخ الاسلام في حديث نحن الآخرون السابقون يوم القيامة. فهو عزيز عن النبي صلى الله الله عليه وسلم رواه عنه حذيفة وابو هريرة ومشهور عن ابي هريرة رواه عنه سبعة ابو سلمة ابن عبد الرحمن وابو حازم

440
02:53:28.850 --> 02:53:48.850
والاعرج وهمام وابو صالح وعبدالرحمن مولى ام برثن. انتهى. الثانية ان كلا من العزيز والمشهور لا ينافي الصحيح والحسنة والضعيف ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو المشهور وقد

441
02:53:48.850 --> 02:54:08.850
ترى الشارخ اخذا من الناظم ان الحديث المشهور هو ما رواه اكثر من من ثلاثة وهذا كان اصطلاحا قديما اما بحسب ما استقر عليه الاصطلاح فان الحديث المشهور هو ما رواه ثلاثة وعلى ما حققه ابن حجر في نخبة

442
02:54:08.850 --> 02:54:28.850
الفكر فان المشهور اصطلاحا هو حديث الاحاد. الذي حصرت طرقه في ثلاثة فما زاد ولم يبلغ التواتر هو حديث الاحاد الذي حصرت طرقه في ثلاثة فما زاد ولم يبلغ التواتر. ومن

443
02:54:28.850 --> 02:54:48.850
الفقهاء من يسميه مستفيضا لانتشاره. ومنهم من غاير بين المستفيض والمشهور بان المستفيض في ابتدائه وانتهائه فتكون جميع طبقاته على ذلك النحو اما المشهور فانه اعم من ذلك. والذي استقر عليه الاصطلاح ان

444
02:54:48.850 --> 02:55:08.850
المشهورة هو المستفيض. بل ان المحدثين لا يستعملون اصطلاح المستفيض. مستغنيين باصطلاح عنه وانما هو لفظ مستعمل عند الفقهاء. ثم ذكر الشارح ان المشهور يطلق على هذا المعنى الذي حرم

445
02:55:08.850 --> 02:55:28.850
ويطلق ايضا على المجتهد على الالسنة. مما له اسناد واحد او ما او ما ليس له اسناد. فانه يسمى حديثا مشهورا فيقال هذا حديث مشهور وان كان لا يصح او لا يروى له اسناد بالكلية. مثل قولهم الدين

446
02:55:28.850 --> 02:55:48.850
والمعاملة فهذا حديث مشهور باعتبار شيوعه واما باعتبار روايته فانه ليس بحديث اصلا وانما من كلام بعض الناس فقد يطلق المشهور ويراد به معنى الشيوع والانتشار بين الناس. ثم ختم الشارع بفائدة

447
02:55:48.850 --> 02:56:08.850
اولاهما ان الحديث قد يكون عزيزا مشهورا. فيكون عزيزا من جهة ومشهورا من جهة اخرى. كحديث نحن الآخرون السابقون فهو عزيز عن النبي صلى الله عليه وسلم لانه رواه عنه اثنان حذيفة وابو هريرة رضي الله عنهما وهو مشهور من جهة اخرى عن ابي هريرة لانه

448
02:56:08.850 --> 02:56:28.850
عنه فوق الثلاثة وقد رواه عنه سبعة. والفائدة الثانية ان كلا من العزيز والمشهور لا ينافي الصحيح والحسنة والضعيف فوصف الشهرة او وصف العزة لا تعلق له بالصحة والحسن والضعف فقد يكون

449
02:56:28.850 --> 02:56:48.850
عزيزا صحيحا او عزيزا حسنا او ضعيفا او عزيزا ضعيفا وقل مثله في المشهور. نعم. احسن الله اليكم معنعنك عن سعيد عن كرم الحادي عشر من الاقسام حديث معنعن من العنعنة وهي مصدر عن عنعنة الحديث اذا رواه بعن

450
02:56:48.850 --> 02:57:08.850
من غير بيان للتحديث والاخبار والسماع ويقال المعنعن هو السند الذي يقال فيه عن فلان كعن سعيد عن كرم بالكاف والراء اختلفوا في حكم الاسناد المعنعن. والصحيح الذي عليه العمل وذهب اليه الجماهير من ائمة الحديث وغيرهم. انه من قبيل الاسناد المتصل

451
02:57:08.850 --> 02:57:28.850
شرط ثبوت ملاقاته لمن رواه عنه بالعنعنة. ولم يكن المعنعن مدلسا. وعده بعضهم مرسلا. وما ذكر من اشتراط الملاقات هو ما عليه البخاري وغيره وهو كناية عن سماع الراوي عن من روى عنه. قال شيخ الاسلام واحتجوا لذلك بانه لو لم يسمع منه لكان بعدم

452
02:57:28.850 --> 02:57:48.850
بذكره الواسطة بينهما مدلسا. والكلام في من لم يعرف بالتدليس. فالظاهر السلامة منه انتهى. واما مسلم فلم يشترط سوى المعاصرة بل انكر اشتراط اللقي. وادعى انه قول مخترع لم يسبق قائله اليه. وان القول الشائع المتفق عليه بين اهل العلم

453
02:57:48.850 --> 02:58:08.850
العلم بالاخبار ما ذهب هو اليه من اشتراط المعاصرة فقط وان لم يأتي في خبر قط انهما اجتمعا او تشافها قال ابن الصلاح وفيما قاله نظر اي لانهم كثيرا ما يرسلون عمن عاصروه ولم يلقوه فاشترط لقيهما لتحمل العنعنة على السماع

454
02:58:08.850 --> 02:58:28.850
مثل المعنعنيف مثل المعنعنعن فيما ذكر المؤنن بتشديد النون الاولى وهو ما فيه ان بالفتح نحو ان فلانا قال كذا ومعظم العلماء على التسوية بينهما. وقال الحافظ يعقوب بن شيبة المعنعنعن في المعنعنعن

455
02:58:28.850 --> 02:58:48.850
وفي المؤمن بالارسال ولذلك حكم على رواية ابي الزبير عن محمد ابن الحنفية عن عمار انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد علي السلام بالاتصال وعلى رواية قيس ابن سعد عن عطاء ابن ابي رباح عن ابن الحنفية

456
02:58:48.850 --> 02:59:08.850
ان عمار مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالإرسال لكونه قال ان عمارا ولم يقل عن عمار انتهى وهذا كان قبل الكلام في الصلاة ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو المعنعن والمعننعن

457
02:59:08.850 --> 02:59:38.850
ان هو الحديث الذي في اسناده كلمة عن وصنه الحديث المؤنن وهو الحديث في اسناده كلمة ان فلانا ومثل له الناظم بقوله كعن سعيد عن كرم فعن جاءت في الاسناد بين الرواة ثم ذكر الشارح رحمه الله تعالى اختلافهم في

458
02:59:38.850 --> 03:00:13.950
بحكم الاسناد المعنعن والذي عليه جماهير اهل الحديث ان الاسناد المعنعن تصل بشرطين اثنين اولهما ثبوت ملاقاة الراوي لمن عنعن عنه. ثبوت ملاقاة قوي لمن عنعن عنه والثاني الا يكون الراوي المعنعن مدلسا الا يكون الراوي المعنعن مدلسا

459
03:00:13.950 --> 03:00:33.950
لاحتمال الا يكون سمعه منه كما سيأتي في حج الحديث المدلس. ثم اشار الى طرف من خلاف البخاري ومسلم في اشتراط المعاصرة كما هو مذهب او اشتراط اللقي كما هو

460
03:00:33.950 --> 03:00:53.950
مذهب البخاري رحمه الله تعالى وهذه مسألة كبيرة يأتي ان شاء الله تعالى تقريرها على النحو المرتضى في اقراء نزهة النظر لكن المشهور عند المحدثين نقله عن البخاري ومسلم هذين المذهبين

461
03:00:53.950 --> 03:01:13.950
ثم ذكر ان المعنعن مثل المؤنن مثله فهو صنم له. فقد يؤتى بعن وقد يؤتى ان وما ذكره عن الحافظ يعقوب بن شيبة انه يفرق بين المعنعن والمؤنن ويحكم للاول بالاتصال والثاني بالارسال تبع فيه

462
03:01:13.950 --> 03:01:33.950
من الصلاح والصواب خلافه. فان يعقوب ابن شيبة لا يفرق بينهما. وانما عرض هذا لابن الصلاح لنظره الى تصرف واحد من يعقوب ابن شيبة في حديث واحد هو الحديث الذي ذكره واما تصرفه في باقي مسنده فلا يدل على ذلك كما ذكره

463
03:01:33.950 --> 03:01:53.950
العراقي في التقييد والايضاح. نعم. احسن الله اليكم. ومبهم ما فيه راو لم يسم. الثاني عشر ومن الاقسام حديث مبهم وهو ما اي الاسناد الذي فيه راو مجهول لم يسم. كسفيان عن رجل وفي حديث عائشة رضي الله عنها

464
03:01:53.950 --> 03:02:13.950
ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من الحيض وقد يأتي الابهام في المتن. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورجل اخذ بزمام ناقته ويعرف المبهم بمجيئه مصرحا في بعض طرقه. تنبيه قال في النخبة وشرحها ولا يقبل

465
03:02:13.950 --> 03:02:33.950
المبهم ما لم يسم بان شرط قبول الخبر عدالة راويه ومن ابهم اسمه لا يعرف عينه فكيف عدالته؟ وكذا لا يقبل خبر ولو بلفظ التعديل كأن يقول الراوي عنه اخبرني الثقة بانه كبير قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره وهذا على

466
03:02:33.950 --> 03:02:53.950
اصح وقيل يقبل تمسكا بالظاهر اذ الجرح على خلاف الاصل. وقيل ان كان القائل عالما اجزاء ذلك في حق من يوافقه في مذهب وهذا ليس من مباحث علوم الحديث انتهى ملخصا. من علوم الحديث وانواعه الحديث المبهم

467
03:02:53.950 --> 03:03:13.950
والمبهم هو الذي لم يسمى اي لم يبين بذكر اسمه. فالحديث المبهم هو الحديث الذي فيه راو مبهم. وقد يكون هذا الراوي في السند وقد يكون في المتن. فقد يكون في اسناد الحديث وقد يكون

468
03:03:13.950 --> 03:03:33.950
في متن وهو من مباحث الاسناد والمتن مع ومنه قوله كسفيان عن رجل فان هذا مبهم في اسناده ومنه حديث عائشة ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من الحيض فهذا مبهم في متنه وقد يأتي

469
03:03:33.950 --> 03:03:53.950
في المتن مثل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رجل اخذ بزمام ناقته. فهذا ايضا مباوم في المتن كحديث عائشة السالف. وحديث عائشة السالفة ان امرأة زائد النبي هذا الابهام في المتن وليس في الاسناد. وقد يعرف المبهم ويعين بمجيئه مصرحا

470
03:03:53.950 --> 03:04:13.950
في بعض طرقه في بين في بعض الطرق ان الذي سأل او ان الذي رأى رواه فلان ويبين باسمه. ثم ختم بتنبيه يبين حكم الراوي يبين حكم حديث المبهم اي في سنده دون متنه. فلا يقبل حديث

471
03:04:13.950 --> 03:04:33.950
مبهم اذا وقع في السند فاذا وقع في السند عن رجل او عن امرأة او عن عمه او نحو ذلك ولم يسمى ولا عرف فانه لا يقبل ولو كان على وصف العدالة في الاصح فلو قال اخبرني الثقة او حدثني الثقة فانه لا يقبل لانه قد

472
03:04:33.950 --> 03:04:53.950
ثقة عنده مجروحا عند غيره. هذا هو المذهب الصحيح في المبهم على التوثيق. والمبهم عن التوثيق هو من جاء مبهما موصوفا بالثقة كقول اخبرني الثقة فمثله يرد ايضا ولا يقبل وهذا اخر البيان على

473
03:04:53.950 --> 03:05:06.778
هذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة العصر والعشاء والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين