﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.400
السلام عليكم الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس الصلاة والسلام على عبده ورسوله المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الاول

2
00:00:35.750 --> 00:01:04.050
من برنامج اساس العلم في سنتها الرابعة اربع وثلاثين بعد اربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الرابعة قميصي مشيط والكتاب المقروء فيه هو فضل الاسلام لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر

3
00:01:04.300 --> 00:01:25.600
الشيخ محمد بن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا محمد

4
00:01:26.000 --> 00:01:41.450
باسانيدكم حفظكم الله تعالى في كتاب فضل الاسلام الامام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

5
00:01:41.600 --> 00:02:16.350
باب فضل الاسلام وقول الترجمة مقصود الترجمة بيان فضل الاسلام وهو ما اختص به من المحاسن وهو ما اختص به من المحاسن فاصل الفضل الزيادة فاصل الفضل الزيادة وفضل الشيء

6
00:02:17.050 --> 00:02:52.750
ما زاد به على غيره وقدم المصنف رحمه الله ذكر فضل الاسلام قبل بيان حقيقته لتتشوف النفوس اليه وتتطلع الى معرفته لتتشوف النفوس اليه وتتطلع الى معرفته فان من سنن العرب

7
00:02:55.500 --> 00:03:29.200
تقديمهم فضل الشيء فان من سنن العرب تقديمهم فضل الشيء اذا كان معلوما اذا كان معلوما لتتطلع النفوس الى معرفته لتتطلع النفوس الى معرفته ذكره ابو الفضل ابن حجر بفتح الباري

8
00:03:29.650 --> 00:03:58.300
ذكره ابو الفظل ابن حجر في فتح الباري فذكر المصنف رحمه الله فضل الاسلام قبل بيان حقيقة الاسلام جار وفق هذه السنة العربية نعم وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

9
00:03:58.450 --> 00:04:15.000
وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الاية

10
00:04:15.200 --> 00:04:35.200
وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل ومثل اهل الكتابين مثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من

11
00:04:35.200 --> 00:04:55.200
اعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. قال هل نقصتكم من اجركم

12
00:04:55.200 --> 00:05:15.200
قالوا لا قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا

13
00:05:15.200 --> 00:05:35.200
ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اخرجه البخاري وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية الحنيفية السمحة

14
00:05:35.950 --> 00:05:55.950
انتهى وعن ابي ابن كعب قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار. وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاخشعر جلده من مخافة الله تعالى

15
00:05:55.950 --> 00:06:15.950
الا كان كمثل شجرة شجرة يابس ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة. وعن ابي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال يا

16
00:06:15.950 --> 00:06:35.950
حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ومثقال ذرة يغبنون كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم؟ ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة

17
00:06:35.950 --> 00:07:01.650
المغترين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

18
00:07:01.750 --> 00:07:44.200
اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فدينهم الاسلام وهو كامل بتكميل الله له وهو كامل بتكميل الله له وبلوغ الكمال فضل وبلوغ الكمال فضل وغاية الكمال قول المكمل له هو الاسلام

19
00:07:45.750 --> 00:08:18.350
وغاية الكمال قول المكمل له هو الله فاستفيد مدح الاسلام بالكمال من جهتين فاستفيد مدح الاسلام بالكمال من جهتين كونه كاملا في نفسه وكون المكمل له هو ربنا المتصف بالكمال

20
00:08:18.950 --> 00:09:00.150
وكون المكمل له هو ربنا المتصف بالكمال وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي فاجل نعمته سبحانه هو الاسلام قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال

21
00:09:01.000 --> 00:09:22.850
الصراط الاسلام وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الصراط الاسلام رواه احمد باسناد حسن من حديث عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن ابيه عن ثوبان رضي الله عنه

22
00:09:24.150 --> 00:09:51.700
وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا فهو الدين الذي رضيه الله وما عداه مسخوط عليه قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة

23
00:09:52.150 --> 00:10:29.750
من الخاسرين فمن فضل الاسلام ان الله رضيه لنا دينا وقوله لكم بعد قوله ورضيت للارشاد الى ان منفعة قيامهم بهذا الدين راجعة لمن راجعة اليهم لاستغناء الله عز وجل

24
00:10:29.850 --> 00:10:55.900
راجعة اليهم باستغناء الله عز وجل فان الجملة تقديرها ورضيت الاسلام دينا ورضيت الاسلام دينا ولكنه جيء بالجار والمجرور فقيل ورضيت لكم الاسلام دينا للتنبيه الى ان منفعة امتثالهم هذا الدين تعود على من

25
00:10:56.750 --> 00:11:16.650
عليهم هم لا على الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى في اخر سورة الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. والدليل الثاني قوله تعالى

26
00:11:16.850 --> 00:11:36.550
قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من الدين الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى من ديني وهو الاسلام من ديني وهو الاسلام مع قوله اعبد الله

27
00:11:38.850 --> 00:12:06.950
فمن فضل الاسلام ان المعبود فيه هو الله فمن فضل الاسلام ان المعبود فيه هو الله لان في النفوس ضرورة لان في النفوس ضرورة لا يسدها الا تأله القلوب لله

28
00:12:07.600 --> 00:12:45.700
لا يسدها الا تأله القلوب لله فمن تأله قلبه لله بالحب والخضوع تعب ومن تأله قلبه لغير الله شقي فمن دان دين الاسلام وعبد الله سبحانه وتعالى اطمئن قلبه وسكن سكنت روحه

29
00:12:46.000 --> 00:13:10.500
واما من عبد غير الله سبحانه وتعالى فانه لا يزال في حيرة واضطراب وظلمة وعذاب. فمن فضل الاسلام ان معبود اهله فيه هو الله الذي تحقق عبادته استغناء القلوب به سبحانه وتعالى

30
00:13:10.800 --> 00:13:35.600
والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به

31
00:13:37.600 --> 00:14:06.650
ويغفر لكم فمن اتقى الله وامن برسوله ولا يتحقق ذلك الا بالاسلام فان الله يؤتيه كفلين من رحمته ويجعل له نورا يمشي به في الناس ويغفر له والكفل هو النصيب

32
00:14:07.400 --> 00:14:39.900
والكفل هو النصيب فالكسلان المذكوران هما نصيبان من رحمة الله فالكسلان المذكوران هما نصيبان من رحمة الله في الدنيا والاخرة وهذا الجزاء العظيم موجبه الاسلام وهذا الجزاء العظيم موجبه الاسلام

33
00:14:40.500 --> 00:15:15.300
فدل على فضله لان عظمة الجزاء تدل على عظمة السبب الموصل اليه لان عظمة الجزاء تدل على عظمة السبب الموصل اليه والاية المذكورة تعم كل من اتقى الله وامن برسوله صلى الله عليه وسلم

34
00:15:17.450 --> 00:15:41.700
ولا تختص بمن امن به من اهل الكتاب ولا تختصوا بمن امن به من اهل الكتاب في اصح قولي اهل العلم في اصح قولي اهل العلم فان المفسرين متنازعون بالفضل المذكور في الاية

35
00:15:42.300 --> 00:16:08.350
اهو ارق لكل مؤمن ان يختصوا بمؤمن من اهل الكتاب امن برسوله ثم لما بعث نبينا صلى الله عليه وسلم امن به واصح القولين ان الاية عامة بدلالة السياق واصح القولين

36
00:16:08.850 --> 00:16:32.700
ان الاية عامة بدلالة السياق فتتناول قل لا من امن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب وغيرهم وهي دليل على فضل الاسلام من الوجه الذي ذكرناه وهو ان عظمة الجزاء

37
00:16:33.050 --> 00:16:52.250
تدل على فضل السبب الموصل الى ذلك الجزاء وهو الاسلام والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتاب  الحديث

38
00:16:52.350 --> 00:17:22.150
رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح فهل فيه عوض عن مضاف ومضاف اليه فهل فيه عوض عن مضاف ومضاف اليه تقديره وفي صحيح البخاري ودلالته على مقصود الترجمة

39
00:17:22.400 --> 00:17:47.800
في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء فان صاحب الدار جعل فضله لمن عمل عنده بعد العصر الى غروب الشمس

40
00:17:48.800 --> 00:18:11.600
فان صاحب الدار جعل فضله لمن عمل عنده بعد العصر الى غروب الشمس فكانوا اقل عملا واكثر عطاء فكانوا وقل عملا واكثر عطاء فلهم قيراطان من الجزاء مع قلة العمل

41
00:18:12.050 --> 00:18:40.800
فلهم قيراطان من الجزاء مع قلة العمل وهذا مثل ضربه الله لهذه الامة وهذا مثل ضرب لهذه الامة فانهم كانوا بالنسبة لاهل الكتاب كالعصر من كاخر اليوم منه فانهم كانوا

42
00:18:41.450 --> 00:19:07.550
بالنسبة لاهل الكتاب كاخر اليوم منه فتقدمهم اهل الكتاب في صدر اليوم ثم جاءت هذه الامة في اخره واتاهم الله عز وجل من الاجر ما لم يؤتي من قبلهم مع طول مدة الاولين

43
00:19:09.100 --> 00:19:48.700
وقصر مدة هذه الامة في العالمين فكانوا اقل امدا واعظم اجرا والقيراط هو الحظ والنصيب والقيراط هو الحظ والنصيب وتقديره عند اهل المعايير نصف سدس الدرهم وتقديره عند اهل المعايير

44
00:19:48.750 --> 00:20:16.400
يعني المقاييس نصف تدفي الدرهم ذكره الجوهري وابو الوفاء ابن عقيل رحمهما الله والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان

45
00:20:16.400 --> 00:20:42.850
قبلنا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ وللبخاري معناه اخرجه مسلم بهذا اللفظ وللبخاري معناه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا الاولون من يوم من الاولون يوم القيامة

46
00:20:42.900 --> 00:21:18.000
نحن الاخرون من اهل الدنيا الاولون يوم القيامة واخرية هذه الامة واخرية هذه الامة في وقوعها اخر الامم وجودا بوقوعها اخر الامم وجود واوليتها في سبقها بالدخول الى الجنة واوليتها

47
00:21:18.150 --> 00:21:44.550
في سبقها في دخولها الى الجنة فان هذه الامة هي الامة السبعون من امم الارض فان هذه الامة هي الامة السبعون من اهل الارض قال الترمذي رحمه الله حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمل

48
00:21:44.900 --> 00:22:02.950
عن باهي ابن حكيم ابن معاوية ابن حيدة عن ابيه عن جده معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة ومع تأخر هذه الامة

49
00:22:03.050 --> 00:22:30.700
وجود الا انها اسبق الامم الى الجنة دخولا وادركت الامة هذا الفضل في الاسبقية بدين الاسلام وادركت الامة هذا الفضل بالاسبقية بدين الاسلام فدل على فضل دين الاسلام بانه موجب هذا الجزاء العظيم

50
00:22:30.900 --> 00:22:58.850
لانه موجب هذا الجزاء العظيم فعظم الجزاء دال على فضل موجبه فعظم الجزاء دال على فضل موجبه والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا

51
00:22:59.250 --> 00:23:32.150
اي الى صحيح البخاري معلقا والمعلق عند المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر فالحديث المسرود اسناده سابقا

52
00:23:32.450 --> 00:24:01.000
الذي قال فيه الترمذي حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق اذا اسقط شيخ المصنف فيه فقيل قال الترمذي قال عبد الرزاق سمي حديثا معلقا لماذا انه سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

53
00:24:01.550 --> 00:24:21.600
يعني شيخة راو وهو شيخه. وكذا لو سقط منه شيخه وشيخ شيخه فلو قدر ان الترمذي قال وقال معمر عن بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده سمي ايش معلقا لماذا

54
00:24:21.700 --> 00:24:46.050
لانه سقط من مبتدأ اسناده راويان فوق المصنف والحديث المذكور وصله البخاري نفسه في الادب المفرد الحديث المذكور وصله البخاري نفسه في الادب المفرد واذا قيل وصله بعد ذكر حديث معلق

55
00:24:46.400 --> 00:25:15.200
فمعناه ان ذلك المصنف اخرجه باسناده ان ذلك المصنف اخرجه باسناده فالحديث المذكور وصله البخاري في الادب المفرد من حديث عبد الله ابن عباس واسناده ضعيف واسناده ضعيف ويروى في الباب

56
00:25:15.550 --> 00:25:40.200
من حديث جماعة من الصحابة ويروى في الباب من حديث جماعة من الصحابة باسانيد لا تسلم من مقال باسانيد لا تساوي من مقال يقوي بعضها بعضا يقوي بعضها بعضا ويكون الحديث حسنا

57
00:25:40.650 --> 00:26:09.250
ويكون الحديث حسنا جزم به العلائي وغيره جزم به العلائي وغيره فالحديث المذكور ما درجته ما الجواب حسن بمجموع طرقه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما

58
00:26:09.850 --> 00:26:43.900
في وصفه دين الاسلام بانه حنيف سمع بوصفه دين الاسلام بانه حنيف تمح فهو حنيف في الاعتقاد تمح بالعمل فهو حنيف في الاعتقاد تمح في العمل والحنيفية الاقبال على الله

59
00:26:44.250 --> 00:27:17.350
والحنيفية الاقبال على الله والسماحة السهولة واليسر والسماحة السهولة واليسر واجتماعهما في وصفه دليل على فضله واجتماعهما في وصفه دليل على فضله فهو حنيف في باب الخبر وسمح في باب الطلب

60
00:27:17.550 --> 00:27:48.200
فهو حنيف في باب الخبر وسمح في باب الطلب والاخر انه احب الدين الى الله انه احب الدين الى الله والله سبحانه وتعالى عظيم والعظيم لا يحب الا عظيما والله سبحانه وتعالى

61
00:27:48.250 --> 00:28:15.250
عظيم والعظيم لا يحب الا عظيما فمحبة الله دين الاسلام دين دليل على فضله وشرفه وعلو قدره والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم بالسبيل والسنة

62
00:28:15.800 --> 00:28:48.200
الحديث رواه ابن المبارك بالزهد وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف وتمام كلام ابي فانظروا اعمالكم وتمام كلام ابي فانظروا اعمالكم فان كانت اقتصادا واجتهادا فان كانت اقتصادا واجتهادا

63
00:28:48.600 --> 00:29:15.800
ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار ان الاسلام يحرم العبد على النار لقوله فيه

64
00:29:16.900 --> 00:29:39.450
فانه ليس من عبد على سبيل وسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار تفاوضت عيناه من خشية الله فتمسه النار

65
00:29:39.900 --> 00:30:07.900
فمن دان بدين الاسلام حرمه الاسلام على النار والاخر انه يمحو ذنوب العبد انه يمحو ذنوب العبد لقوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله

66
00:30:08.000 --> 00:30:36.450
الا كان مثله الا كان مثله مثل شجرة شجرة يبس ورقها فبينما هي كذلك اذ اصابتها ريح فتحات ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها فمن فضل الاسلام

67
00:30:36.650 --> 00:31:05.900
انه يمحو ذنوب العبد فمن فضل الاسلام انه يمحو فضل العبد فالامر انه يمحو ذنوب العبد فالامران المذكوران في الحديث وهما تحريم الاسلام العبد على النار تحريم الاسلام العبد على النار ومحو ذنوبه

68
00:31:06.150 --> 00:31:41.100
ومحو ذنوبه دالان على فضل الاسلام دالان على فضل الاسلام ووقوع تحريم العبد بالاسلام على النار ومحو ذنوبه به متقرر بدلائل كثيرة في القرآن والسنة متقرر بدلائل كثيرة في الاسلام في القرآن

69
00:31:41.200 --> 00:32:15.000
والسنة واختار المصنف رحمه الله الاثر المذكور للدلالة على هذا المعنى المشهور واختار المصنف رحمه الله الاثر المذكور للدلالة على هذا المعنى المشهور لما فيه لما فيه من التعريف بان الاسلام الذي يحصل به ذلك

70
00:32:15.700 --> 00:32:35.750
هو الاسلام الذي يكون على سبيل وسنة ان الاسلام الذي يحصل به ذلك هو الاسلام الذي على سبيل وسنة وهو الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاسلام

71
00:32:35.950 --> 00:32:59.600
الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانواع الاسلام المدعى كثيرة قديما وحديثا فانواع الاسلام المدعى كثيرة قديما وحديثا الا ان الموصل منها الى الفضل المذكور هو واحد فقط

72
00:32:59.700 --> 00:33:23.050
الا ان الموصل منها الى الفضل المذكور وواحد فقط وهو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه موقوفا

73
00:33:23.750 --> 00:33:47.400
من كلامه يا حبذا نوم الاكياس الحديث رواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء رواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني

74
00:33:47.700 --> 00:34:12.700
في حلية الاولياء واسناده ضعيف ايضا وجلالته على مقصود الترجمة ما فيه ان عمل البر ما فيه ان عمل البر مع حسن اسلام العبد ان عمل البر مع حسن اسلام العبد

75
00:34:13.200 --> 00:34:47.550
بتقوى ويقين بتقوى ويقين ومتانة دين يضاعف اجر عامله يضاعف اجر عامله فقليل عمله خير من كثير عمل المغترين فقليل عمله خير من كثير عمل المغترين واحسان العمل يكون بامرين

76
00:34:48.050 --> 00:35:20.200
واحسان العمل يكونوا بامرين احدهما اخلاصه لله احدهما اخلاصه لله فلا يكون في القلب ارادة سوى ارادة الله فلا يكون في القلب ارادة تواء ارادة الله والاخر كونه على هدي النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:35:20.850 --> 00:35:44.500
كونه على هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيكون العبد فيه متبعا النبي صلى الله عليه وسلم فيكون العبد فيه متبعا النبي صلى الله عليه وسلم فمن اجتمع في عمله

78
00:35:44.850 --> 00:36:16.500
الامران المذكوران حسن عمله فمن اجتمع في عمله الامران المذكوران حسن عمله وعظم اجره ومن فقد من عمله واحد منهما ومن فقد من عمله واحد منهما او هما معا فاته حسن العمل

79
00:36:16.750 --> 00:36:54.000
فاته حسن العمل ولو كثر عمله ولو كثر عمله فيكون اجره قليلا فيكون اجره قليلا فيحصل له الغبن فيحسن له الغبن وهو التأسف على فوات شيء يمكن ادراكه التأسف على فوات شيء

80
00:36:54.100 --> 00:37:19.200
يمكن ادراكه فانه كان عاملا لا يعجز عن العمل فانه كان عاملا لا يعجز عن العمل لكنه فرط في احسانه فرط في احسانه وغيره كان قليل العمل لكنه كان محسنا

81
00:37:19.700 --> 00:37:51.300
لكنه كان محسنا فعظم اجر المحسن مع قلة عمله فعظم اجر المحسن مع قلة عمله وقل اجر الاخر مع كثرة عمله وقل اجر الاخر مع كثرة عمله فالعبرة باحسان الاعمال لا بتكثيرها

82
00:37:52.100 --> 00:38:20.300
فالعبرة باحسان الاعمال لا بتكثيرها فالقليل المحسن فيه فالقليل المحسن فيه خير من فاقده من كثيرها خير من فاقده من كثيرها قال ابن القيم رحمه الله تعالى والله لا يرضى بكثرة فعلنا

83
00:38:20.750 --> 00:38:55.600
لكن باحسنه مع الايمان والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان العارفون مراده احسانه فالعارفون مرادهم احسانه والجاهلون عموا عن الاحسان فالعارفون مرادهم احسانه والجاهلون عموا عن الاحسان

84
00:38:56.350 --> 00:39:15.750
وهذا المعنى هو المراد في كلام ابي الدرداء رضي الله عنه وهذا المعنى هو المراد في كلام ابي الدرداء رضي الله عنه فمن كمال حمل هم العمل حمل هم احسانه

85
00:39:16.100 --> 00:39:43.000
فمن كمال حمل هم العمل حمل هم احسانه حتى اذا ادى العبد العمل وقع على الاحسان حتى اذا ادى العبد العمل وقع على الاحسان فعظم اجره نعم باب وجوب الاسلام

86
00:39:43.200 --> 00:40:13.500
فقوله مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب وانه واجب نعم وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

87
00:40:13.550 --> 00:40:39.650
وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام الاية وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله تعالى عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اخرجاه

88
00:40:39.650 --> 00:40:59.650
لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى

89
00:40:59.650 --> 00:41:18.950
وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهري قدمه

90
00:41:19.100 --> 00:41:39.100
قال شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة اي في شخص دون شخص كتابية او او وثنية او غيرهما من كل من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون

91
00:41:39.200 --> 00:41:59.200
وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم فقد سبق فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتم ضلالا بعيدا. وعن محمد ابن وضاح انه كان يدخل المسجد

92
00:41:59.200 --> 00:42:13.450
فيقف على على الحلق فيقول فذكره وقال انبان بن عيينة عن مجارد عن الشعبي عن مسروق قال عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ليس عام الا والذي بعد

93
00:42:13.450 --> 00:42:33.450
له شر منه لا اقول عام اخصب اخصب من عام ولا امير خير من امير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم فيحدث ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام ويسلم. ذكر المصنف

94
00:42:33.450 --> 00:43:00.900
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا

95
00:43:01.250 --> 00:43:31.800
ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا والوعيد الموجب للخسران لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم والوعيد الموجب للخسران لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم

96
00:43:32.450 --> 00:44:06.700
والمتروك المتوعد عليه والمتروك المتوعد عليه هو ترك دين الاسلام هو ترك دين الاسلام بابتغاء دين غيره بابتغاء دين غيره فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا لان السلامة من الخسران

97
00:44:07.550 --> 00:44:37.100
متوقفة على ابتغائه دينا لان السلامة من الخسران متوقفة على ابتغائه دين فهذه الدلالة مرتبة في ثلاث مقدمات فهذه الدلالة مرتبة في ثلاث مقدمات اولاها وعيد من ابتغى غير دين الاسلام

98
00:44:37.550 --> 00:45:05.650
وعيدوا من ابتغى غير دين الاسلام وثانيتها ان الوعيد الموجب للخسران ان الوعيد الموجب للخسران لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم ان الوعيد الموجب للخسران لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم

99
00:45:07.900 --> 00:45:42.750
وثالثتها ان المتوعد عليه ان المتوعد عليه متروك ان المتوعد عليه متروك فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا فمن ابتغاه دينا قبله الله منه فمن ابتغاه الله فمن ابتغاه دينا قبله الله منه

100
00:45:42.850 --> 00:46:08.300
وكان في الاخرة من المفلحين وكان في الاخرة من المفلحين والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من تعيين الدين ما فيه من تعيين الدين

101
00:46:08.750 --> 00:46:40.850
الذي رضيه الله ان يدان له به الذي رضيه الله ان يدان له به فان الله خلقنا لعبادته فان الله خلقنا لعبادته وعبادته لا تكون الا بدين يتدين به وعبادته لا تكون الا بدين يتدين به

102
00:46:42.400 --> 00:47:09.600
والدين المحقق تلك العبادة هو دين الاسلام والدين المحقق تلك العبادة هو دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

103
00:47:11.050 --> 00:47:41.900
احدهما في قوله فاتبعوه احدهما في قوله فاتبعوه وقد علمت ان الصراط صح تفسيره عنه صلى الله عليه وسلم انه الاسلام وقد علمت ان الصراط صح عنه تفسيره صلى الله عليه وسلم انه الاسلام

104
00:47:42.650 --> 00:48:10.150
فيجب على العبد ان يدخل في دين الاسلام فيجب على العبد ان يدخل في دين الاسلام لانه مأمور باتباعه لانه مأمور باتباعه والامر للايجاب والامر لايجاب والاخر في قوله في تمام الاية ولا تتبعوا السبل

105
00:48:10.450 --> 00:48:40.150
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فانه نهي عن اتباع السبل فانه نهي عن اتباع السبل يستلزم الامر في سبيل الاسلام يستلزم الامر في سبيل الاسلام لان العبد لا يخلص من اتباع السبل

106
00:48:40.900 --> 00:49:05.250
لان العبد لا يخلص من اتباع السبل الا بايش باتباع الاسلام لان العبد لا يخلص من اتباع السبل الا باتباع الاسلام فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير

107
00:49:05.900 --> 00:49:37.200
السبل قول مجاهد رحمه الله السبل البدع والشبهات السبل البدع والشبهات رواه الدارمي عنه باسناد صحيح واسموا السبل واسم السبل يشمل كل ما خالف الاسلام واسم السبل يشمل كل ما خالف

108
00:49:37.450 --> 00:50:14.150
الاسلام فيكون ما ذكره مجاهد من تفسير العام ببعض افراده فيكون ما ذكره مجاهد من تفسير العامي ببعض افراده اعتناء به اعتناء به لان البدع والشبهات لان البدع والشبهات من اكثر السبل

109
00:50:14.550 --> 00:50:51.200
شيوعا لان البدع والشبهات من اكثر السبل  واسرعها في قلوب الناس وقوعا واكثرها في قلوب الناس وقوع فلشدة قطرها وقوة ضررها ذكرها مجاهد دون غيرها فلشدة ترى لها وعظم خطرها

110
00:50:51.300 --> 00:51:20.350
ذكرها مجاهد دون غيرها فالبدع والشبهات مرقاة الشرك والكفر فالبدع والشبهات مرقاة الشرك والكفر والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا

111
00:51:20.500 --> 00:51:50.050
الحديث متفق عليه فرواه البخاري ومسلم وهما مقصود المصنف في قوله اخرجه وهما مقصود المصنف في قوله في قوله اخرجاه فمن قواعد المحدثين ان التسمية عندهم للبخاري ومسلم فمن قواعد المحدثين

112
00:51:50.100 --> 00:52:22.150
ان البخاري ان المثنى عندهم للبخاري ومسلم فمتى وجدت احدا منهم يذكر الشيء مثنى فاعلم انه يريدهما به فقوله مثلا اخرجاه يعني البخاري ومسلم وقوله ولهما يعني بخارية ومسلم وقوله وفيهما يعني

113
00:52:22.350 --> 00:52:48.500
البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة هو ان المحدث في الدين مردود منهي عنه هو ان المحدث في الدين مردود منهي عنه فيكون مقابله فيكون مقابله وهو ما في الدين

114
00:52:49.200 --> 00:53:11.900
فيكون مقابله وهو ما في الدين مقبولا مأمورا به فيكون مقابله وهو ما في الدين مقبولا مأمورا به فيجب على العبد التزام دين الاسلام فيجب على العبد التزام دين الاسلام

115
00:53:12.000 --> 00:53:38.100
لتوقف القبول عليه بتوقف القبول عليه والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

116
00:53:39.550 --> 00:54:11.400
احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة فدخول الجنة يكون على امتثال مأمور او ترك منهي ودخول الجنة يكون على امتثال مأمور او ترك منهي

117
00:54:11.600 --> 00:54:39.100
واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم بالدخول في الاسلام واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم في الدخول في الاسلام فيكون واجبا فيكون واجب والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى

118
00:54:40.300 --> 00:55:06.900
والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى وعصيانه صلى الله عليه وسلم يكون بالاعراض عما جاء به وعصيانه صلى الله عليه وسلم يكون بالاعراض عما جاء به واعظم الاعراض عما جاء به

119
00:55:07.650 --> 00:55:38.850
هو الاعراض عن دين الاسلام هو الاعراض عن دين الاسلام فيستحق به العبد الا يدخل الجنة فيستحق به العبد الا يدخل الجنة ويكون حينئذ دخوله الاسلام واجبا ويكون حينئذ دخوله

120
00:55:39.050 --> 00:56:06.050
الاسلام واجبا لانه سبب لدخوله الجنة والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة الحديث اخرجه البخاري وهو مراد المصنف في قوله وفي الصحيح

121
00:56:06.300 --> 00:56:34.700
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية وسنة الجاهلية فيه هي كل امر حرمه الشرع كل امر حرمه الشرع

122
00:56:34.900 --> 00:57:01.600
فما حرمه الشرع فهو من سنن الجاهلية وما اظيف الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم وما اضيف الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم فمن طلب في الاسلام سنن الجاهلية

123
00:57:01.850 --> 00:57:23.200
فهو من ابغض الخلق الى الله فمن ابتغى في الاسلام سنن الجاهلية فهو من ابغض الخلق الى الله وبغضه دال على حرمة عمله وبغضه دال على حرمة عمله ولا يسلم العبد

124
00:57:24.050 --> 00:57:50.650
من سنن الجاهلية الا بالتزام سنن الاسلام ولا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالتزام سنن الاسلام فيكون الدخول في الاسلام واجب والسنن التي تكون في الناس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

125
00:57:51.050 --> 00:58:14.800
والسنن التي تكون في الناس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما سنن الاسلام سنن الاسلام وهي شعائره من الفرائض والنوافل سنن الاسلام وهي شعائره من الفرائض والنوافل

126
00:58:15.100 --> 00:58:42.200
وهذه من محبوبات الله وهذه من محبوبات الله وبها امر والاخر سنن الجاهلية دونن الجاهلية وهي كل ما خالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كل ما خالف ما جاء به النبي

127
00:58:42.250 --> 00:59:11.150
صلى الله عليه وسلم وهذه من مساخط الله ومباغضه وهذه من مساخط الله ومباغضه فتكون حراما والدليل السادس حديث حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا الحديث رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه

128
00:59:13.850 --> 00:59:41.400
رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه وزيادة محمد بن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها وزيادة محمد ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها وقد رواها من هو اقدم منه

129
00:59:41.950 --> 01:00:08.150
قد رواها من هو اقدم منه كابن ابي شيبة في المصنف كابن ابي شيبة بالمصنف واسنادها وصحيح ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله استقيموا مع قوله فان اخذتم يمينا وشمالا

130
01:00:08.550 --> 01:00:33.150
فقد ضللتم ضلالا بعيدا مع قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا فالسبق الذي احرزه هؤلاء هو بدين الاسلام فالسبق الذي احرزه هؤلاء هو بدين الاسلام فلا يتحقق السبق الا بدخوله

131
01:00:33.650 --> 01:01:10.950
فلا يتحقق السبق الا بدخوله. فيكون واجبا والقراء في عرف السلف غالبا هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما والقراء في عرف السلف غالبا هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما وقد ذكر ابو الفضل ابن حجر رحمه الله فيفتح الباري

132
01:01:11.250 --> 01:01:34.150
ان صدر كلام حذيفة مما له حكم الرفع ان صدر يعني اول كلام حذيفة رضي الله عنه مما له حكم الرفع لانه خبر عما لا يقال من قبل الرأي لانه خبر عما لا يقال من قبل الرأي

133
01:01:34.200 --> 01:01:58.250
ام من اي من النفس ابتداء لانه اعلام بالجزاء اعلام بالجزاء والخبر عن الجزاء خبر عن غيب والخبر عن الجزاء خبر عن غيب لا يكون الا بوحي لا يكون الا بوحي

134
01:01:58.750 --> 01:02:24.950
فما جاء من كلام الصحابة موقوفا عليهم وفيه ذكر الجزاء فان له حكم الرفع فما جاء عن الصحابة كما جاء عن الصحابة وفيه الجزاء فلا يقال من قبل الرأي وله حكم الرفع

135
01:02:26.200 --> 01:02:45.650
لماذا لانه غيب لانه غيب خبر عن غيب من فعل كذا فله كذا او من فعل كذا دخل النار فاذا وقع ذلك في كلام الصحابة خبر على الجزاء قيل ان هذا له حكم الرفع اي

136
01:02:46.300 --> 01:03:09.000
يجعل من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حكما لا حقيقة ان يجعلوا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حكما لا حقيقة ولا يبعد ان يكون كلام حذيفة بتمامه

137
01:03:09.400 --> 01:03:28.100
مما لا يقال من قبل الرأي ولا يبعد ان يكون كلام حذيفة بتمامه مما لا يقال من قبل الرأي لان الجملة الثانية جاءت في احاديث كثيرة في احاديث كثيرة ايضا

138
01:03:28.850 --> 01:03:52.500
فالذي يظهر ان الاثر كله له حكم الرفع لا صدره فقط كما اقتصر عليه ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري والدليل الثامن حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال ليس عام الا والذي بعده شر منه

139
01:03:52.600 --> 01:04:19.150
الحديث وقد رواه ابن وضاح كما عزاه اليه المصنف يعني في كتابي البدع والنهي عنها يعني في كتاب البدع والنهي عنها واسناده ضعيف واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير

140
01:04:19.250 --> 01:04:43.100
باسناد ثان ضعيف ايضا ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد ثان ضعيف ايضا ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده باسناد ثالث ضعيف ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده باسناد ثالث ضعيف

141
01:04:43.650 --> 01:05:08.300
فلا تسلم احاد اسانيده من ضعف فلا تسلموا احاد اسانيده من ضعف لكنها اذا ضمت الى بعضها شد بعضها بعضا لكنها اذا ضمت الى بعضها شد بعضها بعض فصار هذا الاثر

142
01:05:08.800 --> 01:05:32.900
ايش حسنا فصار هذا الاثر حسنا. ويقوي ذلك ما في البخاري عن الزبير ابن عدي قال شكونا الى انس رضي الله عنه ما نلقى من الحجاج فقال اصبروا فانه لا يأتي عليكم

143
01:05:32.950 --> 01:05:54.700
عام الا والذي بعده شر منه فاصبروا فانه لا يأتي عليكم عام الا والذي بعده شر منه سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم فيكون شاهدا

144
01:05:54.800 --> 01:06:15.750
كلام عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وكلام عبد الله ابن مسعود هذا له حكم الرافع ام ليس له حكم الرفع ما الجواب نعم لماذا خبر عن طيب خبر عن غيب

145
01:06:17.250 --> 01:06:33.050
والخبر عن الغيب لا يقال من قبل الرأي لانه لا يمكن ان يعلم بالرأي يعني باستنباط العبد من نفسه ولابد ان يكون مخبرا عنه بوحي فيكون مما علمه من النبي صلى الله عليه وسلم

146
01:06:33.300 --> 01:06:58.150
لكنه لم ينسبه اليه حقيقة فينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم حكما قال العراقي رحمه الله وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع لهذا

147
01:06:58.200 --> 01:07:30.000
اثبت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم فيهدم الاسلام ويسلم والسلم هو الخلل والثلم هو الخلل

148
01:07:30.350 --> 01:07:58.450
فالشر يتزايد بهدم الاسلام وسلمه وذلك بذهاب العلماء والاخيار ولا يمكن التحرز من هدم الاسلام وسلمه الا بالتزامه ولا يمكن التحرز من هدم الاسلام وسلمه الا بالتزامه فيكون التزامه واجبا

149
01:07:58.600 --> 01:08:28.050
فيكون التزامه واجبا فانه اذا التزم الخلق بالاسلام قوي في نفوسهم فانه اذا التزم الخلق بالاسلام قوي في نفوسهم واذا قوي فيهم حفظ بينهم واذا قوي فيهم حفظ بينهم واعظم ما يحفظ به الاسلام

150
01:08:28.500 --> 01:08:54.250
هو العلم والصلاح واعظم ما يحفظ به الاسلام هو العلم والصلاح ولهذا جعل ابن مسعود ذهابه بذهاب من العلماء والاخيار ولذلك جعل ابن مسعود رضي الله عنه ذهابه بذهاب الادلاء بذهاب العلماء والاخيار

151
01:08:54.400 --> 01:09:16.750
فبقاؤه ببقائهم وليس المراد اعيانهم ولكن المراد ماذا  الاسباب التي اتصفوا بها ليس المراد اعيانهم فلان وفلان وفلان وفلان مثل بعض الناس يقول ما دام مات الشيخ فلان ومات الشيخ فلان ومات الشيخ فلان خربت الدنيا فمب صحيح

152
01:09:16.900 --> 01:09:37.850
هذا مهو بدين فلان ودين فلان ودين فلان هذا دين الله سبحانه وتعالى فالمقصود الاسباب التي كانوا فيها وهي العلم والصلاح فاذا وجد العلم والصلاح في الناس بقي الاسلام واذا ذهب العلم والصلاح من الناس ذهب الاسلام

153
01:09:38.200 --> 01:10:08.750
لا يبقى الاسلام بكثرة الاعداد وقوة الاعداد ابدا يبقى الاسلام بالعلم بهذا الدين وامتثاله فاذا كان المنتسبون اليه عالمون بهذا الدين ممتثلون له بقي هذا الدين فيهم قويا محفوظا واما ان كانوا جهلاء بدين الاسلام لا يرفعون باحكامه رأسا وينتسبون اليه فان الاسلام يذهب

154
01:10:08.750 --> 01:10:45.850
منهم ومن بديع الاثار ما صح عند الدارمي عن ابن شهاب الزهري انه قال اكتبوا هذا الاثر كان من مضى من علمائنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا

155
01:10:47.250 --> 01:11:22.650
والعلم يقبض قبضا سريعا فنعش العلم ثبات الدين والدنيا فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله والمراد بنعش العلم

156
01:11:23.250 --> 01:11:44.750
احياؤه وبثه في الناس والمراد بنعش العلم احياؤه وبثه في الناس وابن شهاب هذا من التابعين هو محمد بن مسلم بن عبدالله بن عبيد الله بن شهاب الزهري فهو من كبار التابعين

157
01:11:44.900 --> 01:12:15.050
فيكون العلماء الذين ادركهم من صحابة رضي الله عنهم ومن كان اكبر منه في العلم والدين من التابعين من اهل المدينة كسعيد ابن المسيب وعبدالرحمن ابن هرمز الاعرج وغيرهما ففي كلامه الخبر عنهم بان الاعتصام بالسنة نجاة فلا ينجو العبد الا بان يعتصم بالسنة وان

158
01:12:17.650 --> 01:12:34.750
احياء العلم وبثه في الناس سبب لثبات الدين والدنيا فيبقى الدين فيهم وتحفظ لهم الدنيا انعاما من الله عز وجل فاذا ذهب العلم ذهب ذلك كله يعني اذا طوي العلم من الناس

159
01:12:34.900 --> 01:13:10.500
فانه يذهب الدين الدنيا معا نعم باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما

160
01:13:11.050 --> 01:13:54.950
اطلاق عام اطلاق عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد الاستسلام له بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والبراءة من الشرك واهله والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى

161
01:13:56.100 --> 01:14:29.100
والجملتان الاخيرتان في منزلة التابع اللازم للجملة الاولى فاصل الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد فاصل الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ومن لوازمه الانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله ومن لوازمه

162
01:14:31.550 --> 01:14:56.750
الانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وافصح عن الجملتين وافصح عن الجملتين بالذكر لشدة الاحتياج اليهما وافصح عن الجملتين بالذكر لشدة الاحتياج لهما يعني ان اصل الاسلام اذا اطلق هو ايش

163
01:14:57.450 --> 01:15:20.000
الاستسلام لله بالتوحيد هذا اصل الاسلام. اذا قلت الاسلام يعني التزام الا بالتوحيد اذا لماذا درج اهل العلم على ذكر الجملتين الاخيرتين هم ذكروهما باعتبار كونهما تابعتين الجملة الاولى بمنزلة اللازم الذي لا يفارقها

164
01:15:21.000 --> 01:15:37.750
مثل اذا قلنا للصلاة اذا ذكرنا الصلاة الركوع والسجود يلزمان هذا المعنى ام لا يلزمانه يلزم انك كل صلاة فيها ركوع وسجود. فاذا قلنا الاسلام فاصله هو الاستسلام لله بالتوحيد

165
01:15:38.000 --> 01:16:01.800
والجملتان الاخيرتان تلزمان ذلك المعنى لكن افصح عنهما لماذا لشدة الاحتياج اليهما فبيان هذا المعنى وتقربه في النفوس من اعظم ما ينبغي ان يعتنى به فافصح عنه للحاجة اليه والاخر اطلاق خاص

166
01:16:02.100 --> 01:16:29.800
والاخر اطلاق خاص وله معنيان ايضا وله معنيان ايضا احدهما الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى

167
01:16:30.250 --> 01:17:04.600
اسلاما فانه يسمى اسلاما وحقيقته استسلام العبد لله باطنا وظاهرا استسلام العبد لله باطنا وظاهرا تعبدا له تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

168
01:17:05.250 --> 01:17:30.600
على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة وهذا المعنى هو الذي يقال فيه اذا اطلق الاسلام شمل الدين كله وهذا المعنى هو الذي يقال فيه اذا اطلق الاسلام

169
01:17:30.800 --> 01:18:06.650
شمل الدين كله ففيه مراتب الدين الثلاث ففيه مراتب الدين الثلاث الاسلامي والايمان والاحسان والثاني الاعمال الظاهرة الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام

170
01:18:06.700 --> 01:18:42.450
بالايمان والاحسان وهذا المعنى اذ هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان والاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام والاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام للاسلام على معناه الخاص على معناه الخاص كما فعل المصنف

171
01:18:43.450 --> 01:19:11.000
كما فعل المصنف صحيح لاندراج الخاص في العام من جراج الخاص في العام يعني مثلا قول الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام هذا على المعنى العام يعني ان الدين عند الله الاستسلام له بالتوحيد وهذا دين الانبياء جميعا

172
01:19:12.100 --> 01:19:28.600
فاذا قال قائل ان الدين الذي يرضاه الله من الناس وجعله عنده دينا هو الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام

173
01:19:28.850 --> 01:19:54.300
هل يكون استدلاله صحيحا او غير ام غير صحيح صحيح ولا غير صحيح غير صحيح لماذا لانه بمعنى خاص طيب اللي يقول صحيح صحيح يرد عليه عبد العزيز صحيح ارادة

174
01:19:54.550 --> 01:20:14.350
بالمعنى الخاص وش علاقة الخاص بالعام الخاص فرد من افراد العام يكون قولك هو الصحيح يقول الاخ يقول الاستدلال صحيح. لماذا لانه استدلال بالخاص الذي هو فرد من افراد العام

175
01:20:14.750 --> 01:20:37.000
الان مثلا نمثل للخاص كل عام بالموجودين اذا قلنا الان حضر الاخوان الدرس والطلبة الدرس ثم قلنا حضر الشيخ عبدالله بن عون الدرس كان هذا خاص من من العام فهو فرد منه

176
01:20:37.900 --> 01:20:56.700
فاذا قلنا عبد الله من حضور الدرس صح المعنى ام لم يصح صح المعنى فالاستدلال بالخاص على العام صحيح لاندراد ذلك الخاص فيه نعم ها وافقت يا شيخ عبد الله ولا

177
01:20:57.450 --> 01:21:14.700
نعم وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد

178
01:21:14.700 --> 01:21:36.200
محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا متفق عليه وفي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

179
01:21:36.400 --> 01:21:52.550
وعن باهزي بن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة تولي وجهك

180
01:21:52.750 --> 01:22:18.650
وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الله لا لله  وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله

181
01:22:18.650 --> 01:22:38.650
وان يسلم وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال اي الاسلام افظل؟ قال الايمان بالله. قال وما الايمان بالله قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت. ذكر المصنف رحمه الله

182
01:22:38.650 --> 01:23:06.150
تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله فحقيقة اسلام الوجه هي الاستسلام لله بالتوحيد

183
01:23:06.400 --> 01:23:34.600
فحقيقة اسلام الوجه هي الاستسلام لله بالتوحيد وهذا هو تفسير الاسلام بالمعنى العام كما تقدم وهذا هو تفسير الاسلام بالمعنى العام كما تقدم وقوله في الاية ومن اتبعا اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله

184
01:23:35.150 --> 01:23:53.000
اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث

185
01:23:53.750 --> 01:24:16.500
وعزاه المصنف الى البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمر من حديث عمر وانما هو عندهما من حديث عبدالله ابن عمر عبد الله ابن عمر فانما هو عندهما من حديث عبدالله ابن عمر بلفظ

186
01:24:16.550 --> 01:24:34.350
بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الى تمام الحديث المعروف واما بهذا اللفظ فانه من حديث جبريل واما من هذا اللفظ فهو

187
01:24:34.450 --> 01:24:53.650
من حديث جبريل الذي رواه مسلم من حديث ابن عمر عن ابيه عمر من حديث ابن عمر عن ابيه عمر رضي الله عنه فيكون الحديث باللفظ المذكور من رواية من من الصحابة

188
01:24:53.950 --> 01:25:13.700
عمر فيكون الحديث باللفظ المذكور من رواية عمر عند مسلم في حديث جبريل المعروف وهو الحديث الثاني من الاربعين النووية وسيأتي ان شاء الله تعالى بيانه في مقامه ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة

189
01:25:14.350 --> 01:25:34.850
ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لانه فسر الاسلام بما ذكروا لانه فسر الاسلام بما ذكر فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى تمامه وهذا مبين حقيقة الاسلام

190
01:25:35.250 --> 01:25:57.800
والمراد به الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم اي الاسلام العام او الخاص ها يوسف الخاص اي الاسلام الخاص. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

191
01:25:57.800 --> 01:26:20.550
ليه وهذا الحديث في الصحيحين عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما وهذا الحديث في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما لا عن ابي هريرة فحديث ابي هريرة خارج الصحيحين رواه الترمذي والنسائي

192
01:26:20.750 --> 01:26:46.800
واسناده حسن رواه الترمذي والنسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده

193
01:26:47.700 --> 01:27:18.700
وحصول سلامتهم من لسانه ويده متوقفة على كونه مستسلما لله وحصول سلامتهم من لسانه ويده متوقف على كونه مستسلما لله لا يستعملها لا يستعملهما الا فيما اذن الله به لا يستعملهما

194
01:27:19.100 --> 01:27:44.650
الا فيما اذن الله به وهذه هي حقيقة الاسلام وهذه هي حقيقة الاسلام فمن استعمل يده ولسانه فيما اذن الله به لم ينقص حظه من الاسلام فمن استعمل لسانه فمن استعمل لسانه ويده

195
01:27:44.700 --> 01:28:05.750
فيما اذن الله به لم ينقص حظه من الاسلام. ومن استعملهما في غير ما اذن الله به نقص حظه من الاسلام ومن استعملهما في غير ما اذن الله به نقص

196
01:28:07.050 --> 01:28:27.900
حظه من الاسلام والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه جد بهزي بن حكيم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله الحديث

197
01:28:28.500 --> 01:28:48.800
رواه احمد بهذا اللفظ لكن من حديث ابي رجعة عن حكيم بن معاوية عن معاوية ابن حكيم لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن معاوية بن حيدة

198
01:28:49.850 --> 01:29:10.650
عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه لا من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده معاوية فانه عند النسائي بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت اسلمت وجهي لله وتخليت

199
01:29:11.100 --> 01:29:29.150
فالحديث المذكور عند احمد من حديث معاوية بن حيدة لكن ليس بالاسناد الذي ذكره المصنف بل من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن معاوية بن حي. اما الاسناد الذي ذكره المصنف

200
01:29:29.300 --> 01:29:51.700
من حديث بهج بن حكيم عن ابيه عن جده معاوية فعند النسائي بلفظ اظلمت وجهي لله وتخليت واسناده حسن واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب سؤال عن الاسلام

201
01:29:52.650 --> 01:30:17.100
فهو جواب سؤال عن الاسلام. ففسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ذكر له والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله بالاستسلام والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله بالاستسلام

202
01:30:17.800 --> 01:30:51.950
له ودل على الجملة الاولى ودل بالجملة الاولى على الباطن ام الظاهر على الباطل ودل بالجملة الثانية على الظاهر فقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل فقوله ان تسلم وجه قلبك لله وجه قلبك لله متعلق بالباطل وقوله وان تولي وجهك الى

203
01:30:51.950 --> 01:31:13.000
والله متعلق بالظاهر وقوله وان تولي وجهك لله متعلق بالظاهر. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال ان تسلم قلبك لله الحديث

204
01:31:13.200 --> 01:31:41.550
ولم يعزه المصنف وعزاه في مجموعه في الحديث الى مسند الامام احمد وعزاه بمجموعه في الحديث الى مسند الامام احمد والمجموع في الحديث للمصنف كتاب حافل والمجموع في الحديث للمصنف كتاب حافل

205
01:31:41.600 --> 01:32:17.500
كامل ابواب الدين زانه بادراج اثار الصحابة فيه زانه بادراج الصحابة فيه فمن خصائص كتابه ايراده الاثار المروية عن الصحابة في ابواب الديني المشهورة وهو مطبوع في ثلاث مجلدات والمصنف رحمه الله تعالى في عزوه الحديث للامام احمد

206
01:32:18.150 --> 01:32:36.550
تابع ابا العباس ابن تيمية رحمه الله فانه عزاه اليه ايضا وهو غير موجود في النسخ التي بايدينا من مسند الامام احمد وهو موجود بالنسخ التي بايدينا من مسند الامام احمد

207
01:32:37.100 --> 01:33:07.350
لكن رواه جماعة من المصنفين في المسانيد كمسدد بن مسرهد واحمدي واحمد ابن منيع والحارث بابي اسامة فرووا هذا الحديث واسناده ضعيف ودلالته لكن لكن جمله حسنة بشواهدها المتقدمة لكن جمله حسنة بشواهدها المتقدمة

208
01:33:07.550 --> 01:33:31.050
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك والاخر في قوله

209
01:33:31.100 --> 01:33:53.400
وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك وتقدم بيان وجه دلالة الجملتين في حديثين سابقين وتقدم بيان دلالة الجملتين في حديثين سابقين فالجملة الاولى كيف تدل على ما ترجم به المصنف

210
01:33:55.400 --> 01:34:27.350
ما الجواب اه ان تسلم قلبك لله كيف من الخاص متعلقة بايش؟ بالباطن ولا بالظاهر متعلقة بالباطل وحقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد والاستسلام له يكون بالباطن بالظاهر فهذه الجملة متعلقة بالباطل. واذا ذكر الباطن تبعه

211
01:34:28.050 --> 01:34:49.300
الظاهر لان مدار الامر على الباطن طب والجملة الثانية وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. كيف تكون دلالتها نعم كيف كيف طيب يحصل الاسلام؟ اذا سلم المسلمون من لسانه ويده

212
01:34:52.200 --> 01:35:19.900
كيف كيف يظهر الاسلام اذا سلم المسلمون من لسانه ويده  احسنت لانه لا يستعمل تلك الجوارح الا فيما اذن الله سبحانه وتعالى به فيكون مستسلما لله عز وجل نعم باب قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه الاية. مقصود الترجمة

213
01:35:21.000 --> 01:35:48.550
بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام لانها لا تقبل من اصحابها لانها لا تقبل من اصحابها بل ترد عليهم بل ترد عليهم وكل مردود

214
01:35:48.900 --> 01:36:16.850
فهو باطل وكل مردود فهو باطل وجميع فجميع الاديان سوى الاسلام كلها اديان باطلة فجميع الاديان سوى الاسلام كلها اديان باطلة والاديان الباطلة سوى الاسلام نوعان والاديان الباطلة سوى الاسلام نوعان

215
01:36:17.000 --> 01:36:47.750
احدهما الاديان التي كان عليها الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الاديان التي كان عليها الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يأت به الانبياء

216
01:36:48.300 --> 01:37:12.400
مما لم يأتي به الانبياء اما ما جاءوا به فهو دين صحيح اما ما جاءوا به فهو دين صحيح فالمراد بالاسلام هنا الاسلام بالاطلاق العام فالمراد بالاسلام هنا الاسلام بالاطلاق العام

217
01:37:13.150 --> 01:37:39.750
وهو الاستسلام لله بالتوحيد وهو الاستسلام لله بالتوحيد وهذا دين الانبياء كافة وهذا دين الانبياء كافة فدين كل نبي قبل بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم صحيح فدين كل نبي قبل بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم صحيح

218
01:37:40.300 --> 01:37:58.800
والاخر الاديان التي يدين بها الناس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الاديان التي يدين بها الناس قبل بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم مما جاءت به الانبياء

219
01:37:59.950 --> 01:38:25.750
وما لم تجئ به مما جاءت به الانبياء ومما لم تجئ به والمراد بالاسلام هنا الاسلام بالاطلاق الخاص والمراد بالاسلام هنا الاسلام بالاطلاق الخاص وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

220
01:38:26.900 --> 01:38:52.600
فيختص بدينه فيختص بدينه فدين كل نبي اعدى بعثته صلى الله عليه وسلم دين باطل فدين كل نبي بعد بعثته صلى الله عليه وسلم دين باطل واولى ما لم يكن من اديان الانبياء انه باطل

221
01:38:52.650 --> 01:39:10.050
واولى ما لم يكن من اديان من اديان الانبياء انه باطل ولم يبق دين صحيح بعد البعثة الا الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق دين

222
01:39:10.150 --> 01:39:33.600
صحيح بعد البعثة الا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. هذه قاعدة كلية في ابطال الاديان ان ابطال الاديان ينظر فيه الى منزلتها من البعثة النبوية فان كانت قبل البعثة النبوية فهي اما دين نبي واما دين غير نبي

223
01:39:33.800 --> 01:39:56.250
فان كان دين نبي فهي صحيح كدين موسى وعيسى ونوح وابراهيم عليهم الصلاة والسلام. وان كان غير دين نبي فهو باطل واما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فتستوي الاديان جميعا في بطلانها

224
01:39:56.400 --> 01:40:14.900
فلا فرق بين دين نبي ولا غيره في بطلانه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لان دينه جاء مهيمنا على الاديان كلها وناسخا لما تقدمه من اديان الانبياء فضلا عن اديان

225
01:40:14.900 --> 01:40:38.600
غيرهم ناس وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا رب انا الصلاة فيقول انك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول يا رب انا الصدقة. فيقول انك على خير

226
01:40:38.600 --> 01:40:58.600
ثم يجيء الصيام فيقول يا رب انا الصيام فيقول انك على خير ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك خير ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول انك على خير بك اليوم

227
01:40:58.600 --> 01:41:18.600
وبك اعطي. قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين. رواه رواه الامام احمد. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا

228
01:41:18.600 --> 01:41:40.100
فهو رد رواه الامام احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلن يقبل منه

229
01:41:42.450 --> 01:42:09.450
وما لا يقبل من العبد مردود عليه وما لا يقبل من العبد مردود عليه وكل مردود فهو باطل وكل مردود فهو باطل فتكون جميع الاديان باطلة سوى الاسلام فتكون جميع الاديان باطنة باطلة سوى الاسلام

230
01:42:09.750 --> 01:42:30.400
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة  رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام

231
01:42:30.900 --> 01:42:56.650
فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول الله انك على خير بك اليوم اخز وبك اعطي ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين

232
01:42:56.950 --> 01:43:25.450
وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية تصديق للمذكور في الحديث وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية تصديق لما في الحديث من توقف النجاة والخسران على الاسلام من توقف النجاة والخسران على الاسلام

233
01:43:25.850 --> 01:43:51.750
فمن اسلم نجا فدخل الجنة فمن اسلم نجا فدخل الجنة ومن لم يسلم خسر فدخل النار ومن لم يسلم خثر فدخل النار وكل ما اوجب الخسران فهو باطل وكل ما اوجب الخسران فهو باطل

234
01:43:51.800 --> 01:44:12.700
كما ان كل ما اوجب النجاة فهو  وكل ما اوجب الخسران فهو باطل كما ان كل ما اوجب النجاة فهو حق فتكون الاديان سوى الاسلام باطلة فتكون الاديان سوى الاسلام باطلة. لماذا

235
01:44:14.150 --> 01:44:32.750
لانها توجب ايش الخسران لانها توجب الخسران. وما اوجب الخسران فهو باطل. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا

236
01:44:33.000 --> 01:44:57.550
اخرجه مسلم بهذا اللفظ واصله في البخاري كما سلف فهو عندهما متفق عليه بلفظ ايش ها يوسف من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وتقدم وزاد المصنف رحمه الله تعالى هنا عزوه الى الامام

237
01:44:58.200 --> 01:45:24.900
احمد ومن قواعد الرواية ان الحديث الوارد في الصحيحين يعزى اليهما اتفاقا او انفرادا دون غيرهما هذي من قواعد الرواية الحديث الذي في الصحيحين يعزى اليهما اتفاقا او انفرادا دون غيرهما فيقال متفق عليه او رواه البخاري او رواه مسلم. ولا يذكر معه غيره

238
01:45:25.100 --> 01:45:46.850
اكتفاء بدلالتهما على الصحة اكتفاء بدلالتهما على الصحة. ذكر هذا الدمياطي في مقدمة المتجر الرابح ذكر هذا الدمياطي الحافظ عبد المؤمن بن خلف في مقدمة المتجر الرابح واضح واضح ولا غير واضح

239
01:45:47.100 --> 01:46:13.850
واضح. طيب لماذا ذكر المصنف رواه احمد لماذا ذكر المصنف؟ رواه احمد مع ان القاعدة انه يكتفى بالصحيحين لماذا عدل عن هذه القاعدة الى غيرها ده يحتفلون الامام احمد  لان المصنف رحمه الله حنبلي

240
01:46:13.900 --> 01:46:34.150
والحنابلة يحتفلون بامامهم. ومن وجوه احتفالهم به انهم يذكرون تخريجه الحديث ولو كان في صحيحين انهم يذكرون تخريجه للحديث ولو كان في الصحيحين. ولهذا فان ابا البركات المجد ابن تيمية

241
01:46:34.200 --> 01:47:06.850
صاحب كتاب المنتقى بالاخبار الذي شرحه الشوكاني في كتاب نيل الاوطار من قواعده في العزو ان المتفق عليه عنده يشمل ثلاثة منهم نعم ان المتفق عليه عنده يشمل البخاري ومسلم واحمد. فاذا وجدت حديثا في كتاب المنتقى لابن تيمية وقد قال بعده متفق

242
01:47:06.850 --> 01:47:32.400
عليه فاعلم انه يريد انه عند هؤلاء الثلاثة البخاري ومسلم واحمد وهذا من وجوه احتفال الحنابل واعتنائهم بالعزو الى امامهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امرنا مع قوله فهو رد

243
01:47:33.400 --> 01:48:03.400
في قوله امرنا مع قوله فهو رد فكل ما ليس من الاسلام مردود على صاحبه فكل ما ليس من الاسلام مردود على صاحبه والمردود كما تقدم باطل والمردود كما تقدم باطل. فتكون الاديان سوى الاسلام باطلة لانها ليست منه

244
01:48:03.700 --> 01:48:38.500
فتكون الاديان قوى الاسلام باطلة لانها ليست منه نعم باب وجوب باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب

245
01:48:39.950 --> 01:49:09.500
وهو القرآن عن جميع ما سواه عن جميع ما سواه والاستغناء هو طلب الغناء والاستغناء هو طلب الغنى من اين جبنا ان الاستغناء طلبوا الغناء يا عبد الله  ان الالف والسين والتاء

246
01:49:10.900 --> 01:49:32.100
توضع في لسان العرب للدلالة على الطلب فاذا قيل استفتاء فهو طلب الفتوى واذا قيل استكتاب فهو طلب الكتابة واذا قيل استغناء فهو طلب الغنى واضح واضح ولا غير واضح

247
01:49:32.850 --> 01:49:55.850
نعيدها نعيدها نقول الالف والسين والتاء اذا وضعت عند العرب في كلامهم فانهم يريدون ان المذكور معها للطلب فاذا قلت استفتاء فالمقصود طلب الفتوى فيقال هذا استفتاء مقدم من فلان الى

248
01:49:56.250 --> 01:50:30.150
الجهة الفلانية يعني طلب للافتاء واذا قيل كما هنا الاستغناء فالمقصود طلب الغنى واضح واضح يا اخي طيب قال الله تعالى واستغنى الله كيف هالقاعدة هذي ها ها لا يعني الف والسين والتاء

249
01:50:33.200 --> 01:51:03.500
يعني طلب الغناء  لما ذكرناها قلنا ان الالف والسين والتاء الاصل فيها انها للطلب ولكنها قد تأتي لتقرير امر متحقق لتقرير امر متحقق. يقولون كقوله تعالى واستغنى الله وقولهم استحجر الحجر

250
01:51:04.000 --> 01:51:21.400
استحجر الحجر يعني ثبتت له صفة التحجر فهو لا يقصد هنا الطلب ولا في الاية يقصد الطلب فليقصد ثبوت المعنى المذكور له فقول الله عز وجل واستغنى الله يراد به ثبوت

251
01:51:22.000 --> 01:51:43.750
ايش الغنى لله سبحانه وتعالى. وهذا خارج عن الاصل فالاصل ان الالف والسين والتاء للطلب كما يقال الاستفهام وهذه من ادوات الاستفهام يعني طلب الفهم طلب الفهم والمتابعة هي امتثال ما فيه

252
01:51:43.950 --> 01:52:14.350
والمتابعة هي امتثال ما فيه فيجب طلب الغنى بمتابعة القرآن فيجب متابعة فيجب طلب الغنى بمتابعة القرآن ولا يحتاج ولا يحتاج معه الى غيره ولا يحتاج معه الى غيره وما سوى وقوله في الترجمة

253
01:52:15.300 --> 01:52:39.850
ما سواه يشمل شيئين وقوله في الترجمة ما سواه يشمل شيئين احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء ولو لم تحرف ولو لم تحرف

254
01:52:40.100 --> 01:53:07.050
فان القرآن مهيمن عليها مزيل لها فلا كتاب لله بعده يحكم به فلا كتاب لله بعده يحكم به يعني لو وجدنا الان قالوا وجدوا نسخة من التوراة من التوراة او الانجيل

255
01:53:07.700 --> 01:53:25.550
كتبت في عهد موسى او في عهد عيسى وعليها ختم موسى او ختم عيسى ما قيمتها لا شيء لا شيء لان القرآن هيمن على الكتب كلها. يعني صار حاكما عليها

256
01:53:25.600 --> 01:53:47.650
ما زال ما قبلها بالكلية ما قبله بالكلية والاخر ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم فهو احرى بالاستغناء عنه

257
01:53:47.900 --> 01:54:19.600
فانه اذا كان يستغنى عن كتاب لله نزل قبل القرآن فانه احرى ان يستغنى عما ليس من كتب الله وكلامه والاستغناء بالقرآن له بابان والاستغناء بالقرآن له بابان احدهما الاستغناء

258
01:54:20.200 --> 01:54:49.350
به في باب الخبر الاستغناء به في باب الخبر والاخر الاستغناء به في باب الطلب الاستغناء به في باب الطلب يعني اي شيء يتعلق بالخبر او الطلب يجب عليك ان تستغرب القرآن

259
01:54:50.750 --> 01:55:13.700
فالخبر مثلا متى الساعة متى يوم القيامة لا يعلمها الا الله. من اين هذا من القرآن في مواضع عدة قل علمها عند ربي طيب قبلكم سنة طلعت زوبعة كتبت عدة كتب

260
01:55:13.800 --> 01:55:34.650
في متى تقوم الساعة وعمر امة الاسلام هؤلاء كلهم شغله وش يسمى ابد الا عبث لماذا لانهم لم يستغنوا بالقرآن فالقرآن مغن عن هذه المقالات كلها اذ هو مزيف مزيف لها

261
01:55:35.350 --> 01:55:56.450
فالله عز وجل اخبرنا خبرا نستغني معه عن كل خبر لا نحتاج الى اي خبر حتى بعض الناس ما هو بفقط اللي كتبوا فيها عن الخبر النهي عن عن يبحث عن ادلة من احاديث او اثار او كلام بعض العلماء يقدر لا بعضهم

262
01:55:56.450 --> 01:56:14.750
يعني عن طريق العمليات الحسابية والهندسية للكون قدر مدته واحد مرة صلى معي الجمعة واعطاني يعني كتابة له عن طريق المعادلات الهندسية الكونية في تقدير متى تقوم الساعة وانها تقوم سنة الف

263
01:56:14.900 --> 01:56:29.600
واربع مئة وثلاثة واربعين في زعمه فهذا الرجل مثل هذا هذا المقالة هذا تبين ضعف الاستغناء بالقرآن عنده لان القرآن قد اخبر خبرا صادقا لا نحتاج معه الى اي عملية حسابية

264
01:56:29.700 --> 01:56:44.100
ما يحتاج معه الى اي عملية حسابية نبحث متى تقوم الساعة. لان الله اخبرنا ان علم ذلك مطوي عن الخلق مهما اوتوا والاخر الاستغناء به في باب الطلب يعني في باب الامر

265
01:56:44.650 --> 01:57:09.800
والنهي فمثلا الشرع بين اصول المعاملات المالية المحرمة مثل الربا مثل الغرض في الجهالة واشباهها وهذه الاصول لا يمكن ان ترتفع بحال لا يمكن ان ترتفع بحال لماذا لانها حكم الله عز وجل

266
01:57:10.150 --> 01:57:33.500
حكم الله عز وجل فاذا وجدت معاملة مالية وسوغت  واحد منها بان الحاجة تدعو اليه كان الجواب ان هذه الحاجة المدعاة ملغاة في الشرع مثل الفوائد البنكية الربوية الان من الناس من يقول ان الحاجة

267
01:57:33.550 --> 01:57:54.100
تستدعي ذلك ويقصد بالحاجة في الاقتصاد العالمي والجواب ان الاستغناء بالقرآن يبطل هذه الحاجة لماذا لان الله لما اخبر عن الربا قال واحل الله البيع وحرم الربا الذي قال هذه

268
01:57:54.550 --> 01:58:18.700
الاية يعلم انه ستكون معاملة بعد مدة من قرون من انزال تلك الاية تسمى الفوائد البنكية فهي مشمولة في قوله تعالى وحرم الربا لا يمكن ان تحل بحال فمن استغنى بالقرآن في باب الخبر والطلب اغناه عن كل شيء

269
01:58:20.750 --> 01:58:37.700
ولا ينبل المرء في العلم والدين حتى يستغني بالقرآن الكريم لا ينبل ابدا في العلم والدين حتى يستغني بالقرآن الكريم واستغناؤه به في العلم ان يكون لهاجا به في وجوه الفهم والافهام

270
01:58:38.550 --> 01:58:55.950
فيبني العلم الذي ينشره على ما في القرآن الكريم فيتحقق استغناؤه بالقرآن ويؤثر عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال

271
01:58:56.350 --> 01:59:23.300
انتبهوا هالبيت هذا يقول جميع العلمي في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال يعني لا تصل الى بلوغه والاستنباط منه الا بجد واجتهاد

272
01:59:23.500 --> 01:59:52.850
لذلك بن عيينة رحمه الله كان نزاعا من القرآن. ايش معنى نزاع؟ يعني حسن الاستنباط فقيل له يا ابا محمد اين المروءة في القرآن يقول وين المروءة في القرآن دائما الناس يتكلمون عن المروءة المروءة المروءة فقال الرجل اين المروءة في القرآن؟ قال في قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين

273
01:59:53.950 --> 02:00:11.400
قال في قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلية. وهذا من احسن الاستنباط فهذا المعنى المتقرر عند الناس وهو المروءة في اخلاق العرب قبل ورود الشرع هي في كتاب الله سبحانه وتعالى في اجمع اية

274
02:00:11.450 --> 02:00:31.350
بالاخلاق واصلاح النفوس. نعم فقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ورقة من التوراة

275
02:00:31.400 --> 02:00:51.400
فقال امتهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا

276
02:00:51.400 --> 02:01:20.600
بمحمد رسولا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تبيانا اي ايضاحا لكل شيء

277
02:01:21.350 --> 02:01:52.200
فالقرآن موضح كل شيء وما كان موضحا كل شيء لا يحتاج معه الى شيء وما كان موضحا كل شيء لا يحتاج معه الى شيء والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ورقة من

278
02:01:52.200 --> 02:02:22.450
والحديث اخرجه احمد في روايتيه معا من حديث جابر رضي الله عنه واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه يدل مجموعها ان للحديث اصلا ويروى معناه من وجوه يدل مجموعها على ان للحديث اصلا

279
02:02:22.650 --> 02:02:45.550
ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري وقد عزى المصنف الحديث الى سنن النسائي وهو تابع من تقدمه في عزوه فقد عزاه اليه جماعة منهم ابن تيمية الحفيد وابو الفداء ابن كثير

280
02:02:45.950 --> 02:03:08.400
والحديث مما طلب في سنن النسائي فلم يوجد فلعله في نسخة منه لم تصل الينا والله اعلم ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

281
02:03:08.650 --> 02:03:33.150
اولها في قوله ا متهوكون يا ابن الخطاب ا متهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي امتحول اي اي او متحيرون امتحيرون

282
02:03:33.600 --> 02:03:58.100
فقد جئتكم بما لا يحتاج معه الى غيره فقد جئتكم بما لا يحتاج معه الى غيره لماذا لماذا لا يستجمع لغيره عبد الله اللي مات في الحديث نفسه في الحديث لاتصافه

283
02:03:58.600 --> 02:04:27.750
بالبياض والنقاء لاستصافه بالبياظ والنقاء الدال على كماله فلا يحتاج معه الى غيره وكل ما يحتاج اليه في علوم الدين والدنيا فانه في القرآن فعلوم الدنيا المحتاج اليها اصولها في القرآن

284
02:04:28.250 --> 02:05:03.850
فعلوم الدنيا المحتاج اليها اصولها في القرآن يعني مثلا احوج علوم الدنيا التي يحتاجها الناس وعلم ايش علوم الدنيا العلم ايش ايش تاب  الطب هو علو هو علم الطب وعلم الطب جاءت به ايات جوامع. منها قوله تعالى

285
02:05:04.000 --> 02:05:20.800
يا بني ادم كلوا واشربوا ولا تسرفوا فهذه الاية من جوامع ايات الطب والمكتبة هذي ربما فيها زاد المعاد تذهبون للجزء الرابع من زاد المعاد في اوله ذكر ثلاث ايات

286
02:05:20.950 --> 02:05:50.000
بالقرآن جمعت الطب كله ثلاث ايات في القرآن الكريم جمعت الطب قديمه وحديثه فاصول العلوم النافعة في القرآن لاحظوا العبارة طول العلوم النافعة يعني لا تفاصيلها ما يجي انسان يبحث مثلا يبحث عن مسألة طبية في القرآن الكريم يقول طيب هذي اين اصلها؟ اينها في القرآن؟ لا القرآن ما جاء بالتفاصيل

287
02:05:50.000 --> 02:06:11.550
القرآن جاء بالاصول وهذا من وجوه كماله فان الله سبحانه وتعالى الذي انزله قادر على ان يكون فيما لا يحصى من المجلدات ولكنه جعله سبحانه وتعالى في اربع عشرة ومئة سورة

288
02:06:12.000 --> 02:06:36.700
هي جامعة لما يحتاجه الناس في دينهم ودنياهم فمن وعى هذا لم يحتج الى غير القرآن الكريم. وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم

289
02:06:38.050 --> 02:07:04.350
وموسى عليه الصلاة والسلام معه التوراة فلو اتبعه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم لضلوا لانه لا هدى بعد انزال القرآن الا هداه لانه لا هدى بعد انزال القرآن الا هداه

290
02:07:04.650 --> 02:07:27.950
وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباع فاذا كان الانبياء يتركون ما انزل عليهم فاذا كان الانبياء يتركون ما انزل عليهم

291
02:07:28.100 --> 02:07:55.700
ويتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم فغيرهم اولى فغيرهم اولى لان الكتاب المنزل عليه لا يغني عنه كتاب وهو مغن عن كل كتاب لان الكتاب المنزل عليه لا يغني عنه كتاب

292
02:07:55.850 --> 02:08:21.250
وهو مغن عن كل كتاب ومن اعظم المقامات التي ينبغي ان يشهدها القلب الاستغناء بالقرآن الكريم فالمرء اذا قرأ القرآن او سمعه او نظر في تفسيره ليشهد قلبه التماس حصول الغنى بالقرآن الكريم

293
02:08:22.100 --> 02:08:47.500
فانه اذا التمس حصول الغنى من القرآن الكريم وصار عادة له فتح له من الفهم في القرآن ما لم يفتح لغيره لان الاقبال على الشيء يقوي الانتفاع به فالذي يقبل على القرآن الكريم باعتقاد كمال الانتفاع به في ابواب العلم والعمل يحصل له استغناء

294
02:08:47.850 --> 02:09:12.350
ولذلك يأتي من صفوف النظر من دقائق الاستنباط عند بعض اهل العلم ما يعلم به المرء الاستغناء بالقرآن الكريم يعني مثلا قبل مدة الناس بعض الناس طلع فتوى يقول انه لا يجوز ان تقول الله لا يهينك

295
02:09:13.450 --> 02:09:37.050
يقول لا يجوز ان تقول الله لا يهينك لان الله ما يهين القرآن اية ترد على هذا وهو قوله تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم فالمستغني بالقرآن ينبو سمعه عن هذه الفتوى ولا يسلم بها للاية المذكورة. مثال اخر

296
02:09:37.700 --> 02:09:54.950
السيوطي في الاكليل استنبط القول الفصل في مسألة عند المحدثين هل حدثنا بمعنى اخبرنا ام كل واحدة لها معنى فقال هما بمعنى واحد وجاء باية في القرآن الكريم وهي قوله تعالى

297
02:09:55.350 --> 02:10:21.200
في سورة الزلزلة يومئذ تحدث طارها فالفعل تحدث والمخبر عنه بالتحديد قال فهو حديث عن خبر فيكون الحديث والخبر وحدثنا واخبرنا بمنزلة بمنزلة واحدة ومثلا من من ذلك ان قول الناس

298
02:10:21.400 --> 02:10:43.050
حسنا ساتيك هذي في القرآن لقوله تعالى وقولوا للناس حسنا على قراءتكم حسنا على قراءة نافع وغيره على رواية حفص حسنى وعلى قراءة عاصم على قراءة نافع وغيره حسنة فهي اصل في قول هذه الكلمة حسنا

299
02:10:43.900 --> 02:11:03.800
فالانتفاع بالقرآن عظيم لكن على قدر الاقبال عليه اذا عظم اقبال الانسان على القرآن الكريم فتح له ابواب من الباب وهذه الابواب من الفهم لا تتناهى عند المعنى الظاهر بل يجد الانسان زيادة في ايمانه وقوة في ايقانه

300
02:11:04.150 --> 02:11:20.450
فاثبتوا الناس جنانا واكملهم ايمانا هم اهل القرآن اهل القرآن الذي هم اهله ممن يقرأه ويعمل به. فهؤلاء اسعد الخلق لان اعظم الكلام الذي في الناس هو كلام الله عز وجل

301
02:11:21.100 --> 02:11:37.250
الان لو واحد مسك قصيدة قصيدة لواحد من الامراء ومسك هذه القصيدة وشرحها جرح هذه القصيدة وذهب بها لهذه الامير لهذا الامير وقال انا شرحت قصيدتي كذا كتاب في شرح قصيدتك

302
02:11:37.650 --> 02:12:02.450
الامير سيبهجه ذلك ويشكر هذا على عمله ويعطيه عطية على هذا العمل صح ولا لا طيب الاشتغال بكلام الله سبحانه وتعالى اعظم واجل فان الانسان يقرب من ربه على قدر قربه من كلامه. ولذلك قال بعض السلف ما تقرب الى الله

303
02:12:02.600 --> 02:12:21.500
بافضل مما خرج منه يعني بافضل من القرآن قال بعض السلف من اراد ان يكلم الله فليقرأ القرآن يعني يقبل على القرآن بالقراءة فيكون له اتصال بالله سبحانه وتعالى باقباله على

304
02:12:21.550 --> 02:12:43.950
كتابه وقديما قال بعض الادباء كلام الملوك ملوك الكلام كلام الملوك ملوك الكلام يعني الكلام اللي عند الناس يعظم اكثر كلام من ملوكهم فكيف اذا كان القرآن كلام ملك الملوك سبحانه وتعالى

305
02:12:44.200 --> 02:13:15.450
نعم باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن الاسلام بيان حكم الخروج عن الاسلام بالانتساب الى غيره بالانتساب الى غيره فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية

306
02:13:16.450 --> 02:13:53.200
التي جعلت له ولاهله فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله الاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله والعبادة وعباد الله والخروج عنها التسمي بغيرها مما لا يرجع الى تلك الاسماء

307
02:13:53.600 --> 02:14:22.300
التسمي بغيرها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها ويخالفها نعم وقول الله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية عن الحارث الاشعري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

308
02:14:22.350 --> 02:14:42.350
امركم بخمس الله امرني بهن. السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة. فانه من فارق الجماعة قيد فقد فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع. ومن دعا ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من

309
02:14:42.350 --> 02:15:02.350
في جهنم فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام؟ قال وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله فادعوا بدعوى والله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي. وقال حديث حسن صحيح. وفي الصحيح

310
02:15:02.350 --> 02:15:21.900
من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية. وفيه ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم قال ابو العباس رحمه الله تعالى كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو

311
02:15:21.900 --> 02:15:41.900
من عزاء الجاهلية بل لما اختصم مهاجري وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار صار قال صلى الله عليه وسلم ابدعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وغظب لذلك غظبا شديدا انتهى

312
02:15:41.900 --> 02:16:03.700
كلامه رحمه الله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة او اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية ودلالته على مقصود الترجمة

313
02:16:04.000 --> 02:16:31.000
في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله بذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله انه سماهم المسلمين انه سماهم المسلمين فيما انزل من الكتب قبل بما انزل من الكتب قبل

314
02:16:31.050 --> 02:16:53.400
وفي هذا اي في القرآن وفي هذا اي في القرآن وتسميتهم بغير ما سماهم الله به قروج عن دعوى الاسلام وتسميتهم بغير ما سماهم الله به قروج عن دعوى الاسلام

315
02:16:53.850 --> 02:17:22.300
لان الله كان بهم اعلم فما رضيه لهم اسلم واحكم لان الله كان بهم اعلم فما رضيه لهم اسلم واحكم ومن عدل عما يحبه الله وقع فيما يكرهه الله والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه

316
02:17:22.500 --> 02:17:49.000
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الحديث رواه احمد والترمذي وصححه والنسائي في الكبرى وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح اذا قيل صححه الترمذي يعني ماذا قال

317
02:17:51.750 --> 02:18:15.300
اه خالد حسن صحيح يعني اذا وجدت الترمذي قال عن حديث حسن صحيح فانت تقول صححه الترمذي هذه عادة اهل العلم فلا يقال حسنه وصححه مع اختلافهم في معنى هذه الجملة لكنهم مطبقون على انهم على انه اذا قال حسن صحيح

318
02:18:15.450 --> 02:18:42.400
ان الخبر عنها يكون صححه الترمذي ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد شبر فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه

319
02:18:43.100 --> 02:19:07.550
فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام فان جماعة المسلمين لا اسم لهم

320
02:19:08.000 --> 02:19:28.200
الا ما سماهم به الله فان جماعة المسلمين لا اسم لهم الا ما سماهم به الله او سماهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم والربقة هي عروة تجعل في عنق البهيمة

321
02:19:29.150 --> 02:19:58.050
او يدها هي عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتمسكها والخبر عنه بانه بمنزلة من خلع رفقة الاسلام من عنقه والخبر عنه انه بمنزلة من خلع رفقة الاسلام من عنقه وعيد شديد

322
02:19:58.700 --> 02:20:24.700
دال على التحريم الاكيد وعيد شديد دال على التحريم الاكيد ومعنى الا ان يراجع اي يتوب ومعنى الا ان يراجع ان يتوب وينزع عن قوله ثالثها في قوله ثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية

323
02:20:24.850 --> 02:20:49.800
فانه من جثى جهنم فان دعوى الجاهلية تشمل كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فان دعوى الجاهلية تشمل كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

324
02:20:50.500 --> 02:21:16.400
وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية محرم وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية محرم والوعيد عليه بجهنم تأكيد للحرمة والوعيد عليه بجهنم تأكيد للحرمة وذكر عدم انتفاع العبد بصيامه وصلاته تأكيد بعد تأكيد

325
02:21:16.950 --> 02:21:53.150
وذكر عدم انتفاع العبد بصلاته وصيامه تأكيد بعد تأكيد لنفوذ الوعيد تعظيما للمقام ورعاية لحرمة الاسلام لنفوذ الوعيد تعظيما للمقام ورعاية لحرمة الاسلام ومعنى جثا جهنم جمع جثوة بضم الجيم وتفتح وتكسر ايضا

326
02:21:53.450 --> 02:22:27.900
فيقال جثوة وجثوة وجسوة وهي الحجارة المجموعة وهي الحجارة المجموعة فجعله بمنزلة الحجارة المجموعة في النار ويروى ايضا من جثا جهنم من جثاء جهنم او من جثي جهنم الاولى جثاء والثانية جثي جهنم. ويروى ايضا من جثي جهنم

327
02:22:29.400 --> 02:22:55.350
وهي جمع جاث وهي جمع جاث والجاثي هو المنتصب قائما على ركبتيه والجاث هو المنتصب قائما على ركبتيه فاذا انتصب العبد قائما بالارتفاع على ركبتيه سمي جاثيا وثالثها في قوله

328
02:22:55.400 --> 02:23:16.300
فادعوا بدعوى الله الذي سماكم فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله وهو امر بلزوم دعوة الله وهو امر بلزوم دعوة الله التي سمى بها التي سمى بها عبادة

329
02:23:17.250 --> 02:23:48.050
كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والامر للايجاب والامر للايجاب وهو يستلزم حرمة مقابلها وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية لانها خروج عن دعوى الاسلام والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا

330
02:23:48.500 --> 02:24:10.150
الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من كوني مفارقة الجماعة ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية

331
02:24:11.550 --> 02:24:34.550
وانها خروج عن دعوى الاسلام وانها خروج عن دعوى الاسلام وتوعد من مات كذلك بالموت ميتة جاهلية دال على التحريم وتوعد من مات كذلك بالموت ميتة الجاهلية دال على التحريم

332
02:24:35.300 --> 02:24:58.150
والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وهذا الحديث يروى بهذا اللفظ مرسلا عن زيد ابن اسلم يروى بهذا اللفظ مرسلا عن زيد ابن اسلم عند ابن جرير في تفسيره

333
02:24:59.800 --> 02:25:44.700
وفيه قصة واسناده ضعيف ما معنى مرسل؟ ما معنى الحديث المرسل ها يا سلطان ما سقط  يعني ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يسمى مرسل وحكمه

334
02:25:45.400 --> 02:26:16.800
الضعف ذكرنا بيت في ظبطه واشرت الى ذلك نظما بقولي ومرسل الحديث ما قد وصف اكتبوا لا تطالعوني توبوا ومرسل الحديث ما قد وصف ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف

335
02:26:17.300 --> 02:26:38.000
برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. هذا يجمع بين مسألتين وهو بيت واحد. المسألة الاولى حد

336
02:26:38.200 --> 02:27:02.450
المرسل يعني تعريفه. والمسألة الثانية حكم المرسل انه ضعيف والمعروف في الحديث المذكور في الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى الجاهلية ما بال دعوى الجاهلية وليس عندهما وانا بين اظهركم

337
02:27:02.850 --> 02:27:24.050
وليس عندهما وانا بين اظهركم رواياه من حديث جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار يعني ضربه على مؤخرته

338
02:27:24.250 --> 02:27:46.250
فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجرين يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال دعوى الجارية  وليس عندهما وانا بين اظهركم. ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم

339
02:27:46.500 --> 02:28:14.450
ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعلته وتغيظه من فعلته المفيد حرمتها المفيد لحرمتها

340
02:28:15.300 --> 02:28:35.150
ووجه دعوة الجاهلية في قول الصحابي الانصاري يا للانصار وقول الصحابي المهاجري يا للمهاجرين ما وقع منهما من عقد الولاء والبراء عليها ما وقع منهما من عقد الولاء والبراء عليها

341
02:28:35.550 --> 02:29:06.150
فعقد الانصار ولائهم على انصاريتهم وعقد المهاجرون ولاءهم على هجرتهم فوقعت المنافرة والمشاقة بين الفريقين وكان ذلك موجبا قوله صلى الله عليه وسلم ما بال دعوى الجاهلية ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام ابن تيمية الحفيد في حقيقة دعوى الجاهلية

342
02:29:06.200 --> 02:29:26.000
وهو بمعنى ما تقدم ذكره ان الجاهلية هي الانتساب الى كل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فمن وقع منه ذلك فقد دعا بدعوى الجاهلية فمن انتسب الى بلد

343
02:29:26.400 --> 02:29:46.750
او جنس او مذهب او جماعة او حزب او تنظيم او هيئة او لجنة او مجلس فيما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقد انتسب الى دعوى الجاهلية

344
02:29:46.850 --> 02:30:11.550
لان نسبة المسلمين هي الى اسمائهم الدينية فاذا وقع الانتساب الى غير اسمائهم الدينية كان ذلك الانتساب من دعوى الجاهلية فمثلا اذا قال الانسان انا سعودي هذا من انتساب الجاهلية ام لا

345
02:30:13.800 --> 02:30:46.650
انتساب الجاهلية طيب اه يقول اه هنا صالح يقول اذا كانت من باب التعريف فليست من دعوى الجاهلية ليش لان هذا باب النسبة عند العرب لان هذا باب النسبة عند العرب

346
02:30:46.800 --> 02:31:10.350
اللي درس منكم النحو في الالفية باب النسب يقول يا انت يا انت يا الكرسي زاد بالنسب يعني مكة ينسب لها ماذا مكي في المدينة مدني فاذا قال سعودي يريد التعريف بنفسه بالانتساب الى بلده اسمه السعودية كان ذلك

347
02:31:10.350 --> 02:31:32.400
ليس من دعوى الجاهلية فان انتسب وقال انا سعودي على ارادة ان له رتبة ليست لغيره من المسلمين فهذه بالنسبة ايش فهذه من نسبة الجاهلية التي لا تجوز واذا قال المرء في بلد

348
02:31:32.650 --> 02:31:59.450
فيه جماعة منتظمة تحت ولي امر انا من جماعة كذا او من جماعة كذا فان انتسابه من دعوى الجاهلية  لان جماعة المسلمين المنتظمة في بلد هي واحدة وليس في الاسلام جماعات فان النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر عن من ينجو قال هي

349
02:32:00.300 --> 02:32:22.000
الجماعة فهي جماعة واحدة فالانتساب الى غير تلك الجماعة العامة للمسلمين هو من دعوى الجاهلية. وقد وهبنا الله تعة الاسلام فلا ينبغي ان نضيق على انفسنا بالانتماءات الى خلاف ما جاء

350
02:32:22.100 --> 02:32:55.550
به الشرع فان الامر كما اخبر البشير الابراهيمي بان تلك الانتماءات الضيقة تجمع كدرا وتفرق هدرا تجمع كدرا وتفرق هدرا. والله سبحانه وتعالى قد انعم علينا بما ليس بهدر ولا كدر وهو الانتساب الى الاسماء الدينية التي سمانا بها ربنا سبحانه وتعالى ونبينا

351
02:32:55.550 --> 02:33:20.450
يا محمد صلى الله عليه وسلم فاغنانا ما سمانا به الله عما يسمينا به من سواه واذا كنت تستغني باسم ابيك الذي سماك به فتسمي نفسك محمدا او عليا او حسنا او حسينا فانه اجر بك ان تستغني بما سماك الله به ايش سماك مسلم

352
02:33:20.450 --> 02:33:43.650
او مؤمنا او عبدا او مطيعا او غيرها من الاسماء الدينية وتترك ما سواها. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين