﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.650
الذي جعل العلم للخير الاسوى السلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الاول من برنامج اساس العلم

2
00:00:32.050 --> 00:00:54.950
في السنة السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب فضل الاسلام لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف

3
00:00:55.450 --> 00:01:19.900
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا واعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله

4
00:01:19.900 --> 00:01:50.950
الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية بمكاتباته ورسائله صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها فمن السنة

5
00:01:51.550 --> 00:02:17.750
مفتاح التصانيف بالبسملة ثم قال وبه نستعين مفصحا عن مقصد جليل من مقاصد مصاحبة اسم الله في البسملة مفصحا عن مقصد جليل من مقاصد مصاحبة اسم الله في البسملة وهو

6
00:02:18.000 --> 00:02:49.700
الاستعانة بالله فقول المبسم بسم الله الرحمن الرحيم يراد به تحصيل عون الله عز وجل فيما بسمل فيه ثم قال باب فضل الاسلام ومقصود الترجمة بيان فضل الاسلام بيان فضل الاسلام

7
00:02:50.000 --> 00:03:25.950
وهو ما اختص به من المحاسن فاصل الفضل الزيادة فالمذكور في الترجمة المحاسن التي زاد بها الاسلام على غيره المحاسن التي زاد بها الاسلام على غيره وقدم المصنف ذكر فضل الاسلام على بيان حقيقته

8
00:03:26.550 --> 00:03:55.400
تشويقا اليه وقدم المصنف ذكر فضل الاسلام على ذكر حقيقته تشويقا اليه ومن سنن العرب انهم يقدمون فضل الشيء على حقيقته ومن سنن العرب انهم يقدمون فضل الشيء على حقيقته

9
00:03:55.700 --> 00:04:25.500
اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة تشويقا اليه ذكره ابن حجر في فتح الباري فالمصنف رحمه الله لم يبتدأ كتابه بقوله باب تفسير الاسلام بل ابتدأه بقوله باب فضل الاسلام

10
00:04:25.800 --> 00:04:55.800
مقدما ذكر الفضل على تفسير الاسلام طلبا للتشويق اليه لتتطلع النفوس الى معرفة الاسلامي بعد معرفة فضله وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى قل

11
00:04:55.800 --> 00:05:15.800
يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الاية. وفي الصحيح عن ابن عمر

12
00:05:15.800 --> 00:05:35.800
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط؟ فعلمت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار

13
00:05:35.800 --> 00:05:55.800
الى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراط فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. قال هل نقصتم من اجركم

14
00:05:55.800 --> 00:06:15.800
شيئا قالوا لا قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد. فجاء الله

15
00:06:15.800 --> 00:06:35.800
فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. اخرجه البخاري وفيه تعليق عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة انتهى. وعن ابي ابن كعب

16
00:06:35.800 --> 00:06:55.800
رضي الله عنه انه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه ففاضت عيناه ومن خشية الله فتمسه النار وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشع الرجل من مخافة الله تعالى الا

17
00:06:55.800 --> 00:07:15.800
كمثل شجرة يابس ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها. وان اقتصادا في خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم

18
00:07:15.800 --> 00:07:39.900
كيف يغبنون سهرا حمقى وصومهم ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عباد المغترين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم

19
00:07:40.350 --> 00:08:09.950
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فمن فضل دين الاسلام انه كامل وان المكمل له هو الله فمن فضل دين الاسلام انه كامل

20
00:08:10.400 --> 00:08:48.850
وان المكمل له هو الله وبلوغ الكمال فظل وكون مكمله هو الله غاية الفضل وبلوغ الكمال فضل وكون المكمل هو الله غاية الفضل وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي فالنعمة التامة

21
00:08:49.500 --> 00:09:16.500
دينا في كون الاسلام دينا لنا فالنعمة التامة دينا في كون الاسلام دينا لنا فمن فضل الاسلام انه نعمة الله التامة على الخلق فمن فضل الاسلام انه نعمة الله التامة

22
00:09:16.750 --> 00:09:38.900
على الخلق قال سفيان ابن عيينة ما انعم الله على عباده نعمة اعظم اعظم من ان عرفهم لا اله الا الله ما انعم الله على عباده نعمة اعظم من ان عرفهم

23
00:09:39.000 --> 00:10:05.100
لا اله الا الله وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا فمن فضل الاسلام انه دين الله المرضي فمن فضل الاسلام انه دين الله المرضي وما عداه من الاديان فهو مبغوض عليه

24
00:10:05.350 --> 00:10:29.950
وما عداه من الاديان فهو مبغوض مسخوط عليه والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها

25
00:10:30.000 --> 00:10:53.900
ولكن اعبد الله فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله فان ضرورة العبادة في القلوب فان ضرورة العبادة في القلوب

26
00:10:54.000 --> 00:11:17.850
لا يسدها الا كون المعبود هو الله لا يسدها الا كون المعبود هو الله فمن عبد الله اطمأن قلبه وانشرح صدره واستنارت نفسه ومن عبد غيره لم يزل في حيرة

27
00:11:18.050 --> 00:11:43.150
واضطراب فلا سكون للنفوس ولا امن لها حتى يكون معبودها هو الله فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا

28
00:11:43.150 --> 00:12:12.550
رسوله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام وعظم جزاء شيء يدل على فضله. وعظم جزاء شيء يدل على فضله

29
00:12:14.150 --> 00:12:36.700
فالجزاء الموعود به على التوحيد يدل على فضله. والجزاء الموعود به على الصلاة يدل على فضلها جزاء الموعود به على بر الوالدين يدل على فضله فالجزاء المذكور في الاية جزاء موعود به على الاسلام

30
00:12:37.250 --> 00:13:01.850
وتعظيمه دال على فظل دين الاسلام. والاسلام مذكور في الاية في قوله تعالى اتقوا الله امنوا برسوله فمدار دين الاسلام على تقوى الله والايمان برسوله صلى الله عليه وسلم واما الجزاء الموعود به في الاية

31
00:13:01.950 --> 00:13:29.850
فهو ثلاثة انواع اولها في قوله يؤتكم كفلين من رحمته ان يجعل لكم نصيبين من رحمته ان يجعل لكم نصيبين من رحمته فالكل هو النصيب فتكون لهم رحمة في الدنيا ورحمة في الاخرة

32
00:13:29.950 --> 00:13:59.050
فتكون لهم رحمة في الدنيا ورحمة في الاخرة وثانيها في قوله ويجعل لكم نورا تمشون به فيكون لهم نور يمشون به في الدنيا والاخرة فيهتدون به في الدنيا الى الصراط المستقيم فيتدون به في الدنيا

33
00:13:59.150 --> 00:14:22.600
الى الصراط المستقيم ويهتدون به في الاخرة الى الصراط الموصل الى الجنة ويهتدون به في الاخرة الى الصراط الموصل الى الجنة وثالثها في قوله ويغفر لكم وثالثها في قوله ويغفر لكم

34
00:14:23.600 --> 00:14:48.450
فتحصل لهم المغفرة العامة الشاملة. فتحصل لهم المغفرة العامة الشاملة فهذه الانواع الثلاثة من الجزاء الموعود به على الاسلام تدل على عظم فظله. تدل على عظم فضله والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله

35
00:14:48.650 --> 00:15:14.250
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثلكم ومثل اهل الكتابين. الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح اي وفي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي

36
00:15:14.250 --> 00:15:45.700
صلى الله عليه وسلم انه قال الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء فذلك فضلي اوتيه من اشاء وهذا مثل ضرب لاهل الاسلام انهم جاؤوا بعد اليهود والنصارى انهم جاؤوا بعد اليهود والنصارى

37
00:15:46.650 --> 00:16:15.150
وهم بين الامم بمنزلة اخر النهار. وهم بين الامم بمنزلة اخر النهار وكانوا يعملون قليلا ويؤجرون كثيرا. وكانوا يعملون قليلا ويوجرون كثيرا فمن فضل دين الاسلام الاجور الجليلة على الاعمال القليلة

38
00:16:15.300 --> 00:16:40.950
فمن فضل دين الاسلام الاجور الجليلة على الاعمال القليلة فببركة هذا الدين يعمل احدنا قليلا ويعطيه الله سبحانه وتعالى من الاجر كثيرا. والدليل حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

39
00:16:41.050 --> 00:17:04.900
اضل الله عن الجمعة. الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وهو عند البخاري بمعناه فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

40
00:17:05.400 --> 00:17:28.950
نحن الاخرون من اهل الدنيا الاولون يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا دون يوم القيامة اي هذه الامة هي اخر الامم وجود اي هذه الامة هي اخر الامم وجودا

41
00:17:29.050 --> 00:17:48.400
فانها الامة السبعون كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فانها الامة السبعون كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي مع مجيئها في الدنيا اخرة تجيء يوم القيامة اولا

42
00:17:48.500 --> 00:18:12.300
وهي مع مجيئها في الدنيا اخرة تجيء يوم القيامة اولا فاول من يدخل الجنة هم امة محمد صلى الله عليه وسلم فمن فضل دين الاسلام تحصيل السبق به عند الله في الاخرة. فمن فضل دين الاسلام

43
00:18:12.450 --> 00:18:42.800
تحصيل السبق به عند الله بالاخرة فاسبقوا الناس الى المقامات العالية في الاخرة هم هذه الامة واسبقيتهم مكتسبة من دينهم الذي دانوا به وهو دين الاسلام والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة

44
00:18:43.000 --> 00:19:07.500
وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا اي الى صحيح البخاري اي الى صحيح البخاري لان الحديث المعلق اذا اطلق عزوه الى الصحيح فالاصل انه عند البخاري لان الحديث المعلق اذا اطلق عزوه الى الصحيح

45
00:19:07.700 --> 00:19:33.100
فالاصل انه صحيح البخاري. لكثرة معلقاته بكثرة معلقاته واما صحيح مسلم فقليل التعليق فاذا قيل وفي الصحيح معلقا فالاصل كون الصحيح هو البخاري لانه الذي اختص دون مسلم بكثرة ما فيه من المعلقات

46
00:19:33.450 --> 00:20:00.800
والحديث المعلق هو ما سقط مبتدأ واسناده فوق المصنف ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر فيسقط فيه شيخ المصنف

47
00:20:01.500 --> 00:20:27.750
او شيخه وشيخ شيخه او من فوقهما الى النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا قال الترمذي رحمه الله حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بهز ابن حكيم ابن معاوية ابن حيده عن ابيه عن جده

48
00:20:27.900 --> 00:20:47.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة الحديث فهذا الحديث باسناده يسمى حديثا موصولا لان الاسناد قد ذكر فيه تاما فلو قدر انه سقط شيخ المصنف

49
00:20:47.850 --> 00:21:08.750
فقال الترمذي وقال عبد الرزاق فاسقط شيخه وهو عبد ابن حميد يسمى هذا معلقا وكذا لو اسقط شيخه وشيخ شيخه فقال وقال معمر عن بهج ابن حكيم الى اخره وكذا لو قال وقال

50
00:21:09.100 --> 00:21:29.100
النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديثا فان هذا يسمى معلقا كالواقع في هذا الحديث عند البخاري فان البخاري لما ذكره قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. فلم

51
00:21:29.100 --> 00:21:55.150
اذكر اسناده فالاصل ان صحيح البخاري تذكر فيه الاحاديث مع ايش تاني بها فاول حديث في البخاري هو حديث ايش انما الاعمال بالنيات ولما ذكره ابتداه بذكر اسناده فقال حدثنا الحميدي عبد الله ابن الزبير قال اخبرنا

52
00:21:55.150 --> 00:22:20.600
سفيان العيينة الى تمام اسناده فاذا اسقط هذا الاسناد او اوله وهو شيخ المصنف سمي هذا معلقا كهذا الحديث والحديث المعلق يطلب الوقوف عليه موصولا. ما معنى موصولا؟ يعني باسناده. يعني باسناده

53
00:22:20.850 --> 00:22:44.700
وهذا الحديث وصله البخاري يعني ايش؟ اخرجه باسناده وهذا الحديث وصله البخاري في كتاب الادب المفرد وهذا الحديث وصله البخاري في كتاب الادب المفرد وكتاب الادب المفرد كتاب نافع للبخاري في الاداب والاخلاق

54
00:22:44.950 --> 00:23:04.200
سمي الادب المفرد تمييزا له عن كتاب الادب الموجود في صحيح البخاري وصحيح البخاري مصنف على كتب. كتاب بدء الوحي ثم كتاب الايمان ثم كتاب العلم الى كتاب التوحيد وهو اخر

55
00:23:04.200 --> 00:23:28.100
ومن جملة كتبه كتاب كتاب الادب وللبخاري كتاب مفرد وحده اسمه الادب المفرد فهذا الحديث وصله البخاري في الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنه واسناده ضعيف وله شواهد

56
00:23:28.600 --> 00:23:51.450
يقوى بها فهو حديث حسن جزم به العلائي وغيره فهو حديث حسن جزم به العلائي وغيره. فقوله صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمح ها حديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

57
00:23:52.100 --> 00:24:20.850
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كون دين الاسلام احب الدين الى الله بكون دين الاسلام احب الدين الى الله والله عظيم والعظيم لا يحب الا عظيما. والله عظيم

58
00:24:21.450 --> 00:24:43.000
والعظيم لا يحب الا عظيما. فمن فضل دين الاسلام انه محبوب الله من الاديان فمن فضل دين الاسلام انه محبوب الله من الاديان والاخر في كون دين الاسلام حنيفا سمحا

59
00:24:43.150 --> 00:25:11.000
في كون دين الاسلام حنيفا سمحا فهو حنيف في باب الخبر تمح في باب الطلب فهو حنيف في باب الخبر تمح في باب العمل وحقيقة حنيفية الاقبال على الله وحقيقة الحنيفية

60
00:25:11.100 --> 00:25:38.300
الاقبال على الله وحقيقة السماحة اليسر والسهولة وحقيقة السماحة اليسر والسهولة فمن فضل دين الاسلام ان اقبال القلوب فيه يكون على الله فمن فضل دين الاسلام ان اقبال القلوب فيه يكون على الله

61
00:25:39.000 --> 00:26:12.750
وان احكامه ميسورة سهلة وان احكامه ميسورة سهلة. والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال عليكم بالسبيل والسنة الحديث ولم يعزه المصنف ورواه ابن المبارك في الزهد وابن ابي شيبة في مصنفه. ورواه ابن المبارك في الزهد وابن ابي شيبة

62
00:26:12.950 --> 00:26:41.450
في مصنفه واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار ان الاسلام يحرم العبد على النار لقوله فيه فانه ليس عبد ليس من عبد على سبيل وسنة

63
00:26:42.000 --> 00:27:15.050
ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار والاخر انه يمحو ذنوب العبد انه يمحو ذنوب العبد لقوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله الا كان مثله مثل شجرة يبس ورقها فبينما هي

64
00:27:15.050 --> 00:27:47.350
ذلك اذ اصابتها ريح فتحات عنها ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما عن هذه الشجرة ورقها فمن فضل دين الاسلام انه يحرم العبد على النار ويمحو عنه ذنوبه فمن فظل دين الاسلام انه يحرم العبد على النار ويمحو ذنوبه. فمن دان بدين

65
00:27:47.350 --> 00:28:18.900
اسلام حرم على النار ومحى الله عز وجل عنه بدين الاسلام ذنوبه التي اقترفها. فالاسلام يجب ذنوب العبد ان يهدمها ويمحوها وهذا المعنى ثابت في ايات قرآنيات واحاديث نبويات كثيرة تدل على ان دين الاسلام

66
00:28:19.100 --> 00:28:44.100
يحرم اهله على النار ويمحو ذنوبه واختار المصنف ذكر هذا الاثر لتقرير هذا المعنى لما فيه من بيان الاسلام المحصل ذلك واختار المصنف ذكر هذا الاثر بما فيه من بيان الاسلام المحصل ذلك

67
00:28:44.600 --> 00:29:06.750
وهو الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لقوله على سبيل وسنة على سبيل وسنة اي على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وسنته

68
00:29:06.800 --> 00:29:30.050
اي على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وتقرير هذا المعنى بوجه اخر انما اراده المصنف من كون الاسلام يحرم اهله على النار ويمحو ذنوبهم يوجد في ايات قرآنية واحاديث نبوية

69
00:29:30.350 --> 00:29:49.500
لكنه لم يذكر شيئا من تلك الايات ولا الاحاديث وذكر هذا الاثر لان هذا الاثر فيه بيان الاسلام الذي يحقق ذلك وهو الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:29:49.600 --> 00:30:15.500
فان انواع الاسلام تتعدد في الخلق فانه لا يزال فيهم من ينسب شيئا الى الاسلام ليس منه فلا يحقق للعبد المقام الاوفى من تحريمه على النار ومحو ذنوبه تواء الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:30:15.600 --> 00:30:34.050
فمن كان في دينه ملتزما هدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو احرى الناس بان يحرم عليه دينه الذي يدين به النار وان يمحو الله عز وجل به عنه ذنوبه

72
00:30:34.300 --> 00:30:56.550
والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس الحديث ولم يعزه المصنف ايضا ورواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء. ورواه

73
00:30:56.900 --> 00:31:26.500
ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني بكتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين

74
00:31:27.150 --> 00:31:54.100
فمثقال ذرة وهي النملة الصغيرة مع حسن اسلام العبد يضاعف به عمله فمثقال ذرة مع حسن اسلام العبد يضاعف به عمله فمن فضل دين الاسلام مضاعفة اجور اهله فمن فظل

75
00:31:54.400 --> 00:32:27.050
دين الاسلام مضاعفة اجور اهله ومقدار تلك المضاعفة بحسب حسن اسلام احدهم. ومقدار تلك المضاعفة بحسب حسن اسلام احدهم فاذا حسن اسلام العبد ضوعف اجره على عمله فان الحسنة تضاعف

76
00:32:27.600 --> 00:32:50.900
كم عشرا تضاعف عشرا وهذا امر ثابت في حق كل مسلم ثم ما فوق ذلك يتفاضل فيه الناس فانها تضاعف عشرا الى سبعمئة ضعف الى اضعاف كثيرة. كما في حديث ابن عباس في الصحيحين

77
00:32:51.100 --> 00:33:23.950
والناس متفاوتون فيما وراء العشر وهذا التفاوت مرجعه الى ايش حسن الاسلام فاذا حسن اسلام العبد ضوعف اجره على عمله وحسن اسلامي العبد يتحقق بعبادة الله على مقام المشاهدة او المراقبة. وحسن اسلام العبد يتحقق بعبادة

78
00:33:23.950 --> 00:33:41.600
في الله على مقام المشاهدة او المراقبة المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراه المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم

79
00:33:42.150 --> 00:34:04.200
اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فمن فضل دين الاسلام انه يضاعف اجور اهله على حسب حسن اسلامهم. فمن فضل دين الاسلام انه يضاعف اجور اهله

80
00:34:04.400 --> 00:34:32.900
على حسب حسن اسلامهم وهذا المعنى ثابت في ايات قرآنية واحاديث نبوية واختار المصنف رحمه الله ذكرى اثر ابي الدرداء لما فيه من بيان ما يتحقق به حسن الاسلام. واختار المصنف ذكر اثر ابي الدرداء لما فيه من

81
00:34:32.900 --> 00:34:54.500
بيان حسن الاسلام لما فيه من بيان ما يتحقق به حسن الاسلام في قوله مع بر وتقوى ويقين في قوله مع بر وتقوى ويقين فاذا وجدت هذه المعاني في قلب العامل لله

82
00:34:54.650 --> 00:35:24.050
كان عمله وفق حسن الاسلام فالذي يصلي لله عز وجل وقلبه يشهد مقام البر والتقوى واليقين يحصل له مضاعفة اجر صلاته فوق غيره وعند ابي داوود من حديث عمار رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل لينصرف من صلاته لم

83
00:35:24.050 --> 00:35:46.050
يكتب له الا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها ان يتفاضلوا الناس بما يرجعون به من اجور صلواتهم بحسب هذه الحال. فمنهم من يصلي ويرجع من اجل صلاته بالعشب. ومنهم من

84
00:35:46.050 --> 00:36:01.650
ويرجع من اجل صلاته بالتسع. ومنهم من يصلي ويرجع من اجل صلاته بالسبع الى اخر ما ذكر النبي صلى الله عليه لم وهذا التفاوت في الاجر مرجعه الى التفاوت في

85
00:36:02.350 --> 00:36:24.550
حسن اسلام احدنا في صلاته وهذا معنى قول بعض السلف ان الرجلين ليصليان صلاة واحدة يكون بينهما ما بين السماء والارض يعني يدخل المسجد اثنان يصليان صلاة واحدة كصلاة الفجر

86
00:36:24.700 --> 00:36:51.750
يكون بينهما كما بين السماء والارض موجب التفاوت ما هو حسن اسلام احدهم في صلاته الامام واحد والمسجد واحد والفرض واحد والافعال واحدة ولكنهما يتفاوتان تفاوتا عظيما بالنظر الى حسن اسلام احدهم في صلاته

87
00:36:52.150 --> 00:37:23.250
احسن الله اليكم باب وجوب الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم دين الاسلام وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب

88
00:37:24.400 --> 00:37:56.650
اي اثره المترتب عليه اي اثره المترتب عليه فالالفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة فالالفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة. اولها الايجاب اولها الايجاب وهو الخطاب الشرعي الطلبي المقتضي للفعل اقتضاء جازما. الخطاب

89
00:37:56.850 --> 00:38:33.650
الشرعي الطلبي المقتضي للفعل اقتضاء جازما وثانيها الوجوب وهو الاثر الناشئ عن الايجاب وهو الاثر الناشئ عن الايجاب وثالثها الواجب وهو حكم الشرع بالايجاب حال تعلقه بالعبد وهو حكم الشرعي

90
00:38:34.550 --> 00:39:01.350
بالايجاب حال تعلقه بالعبد فمثلا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله اطيعوا الرسول يسمى هذا الحكم حال صدوره من الله عز وجل ايجابا يسمى هذا الحكم حال صدوره من الله ايجابا

91
00:39:02.300 --> 00:39:28.050
فيكون الاثر الناشئ عنه ايش وجوبا فيكون الاثر الناشئ عنه وجوبا واذا اضيف هذا الحكم الى العبد سمي واجبا فيقال طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واجبة على

92
00:39:28.100 --> 00:39:47.050
احدنا واجبة على احدنا في حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة ايش؟ واجب على كل محتلم. غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم

93
00:39:47.450 --> 00:40:09.150
ذكره باسم الواجب لما تعلق بفعل العبد ذكره باسم الواجب لما تعلق بفعل العبد. والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. والاسلام المراد في الترجمة

94
00:40:09.500 --> 00:40:40.900
هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بوجوبه مطالبة الخلق باحكامه في الخبر والطلب والمراد بوجوبه مطالبة الخلق باحكامه في الخبر والطلب  وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقوله تعالى

95
00:40:40.900 --> 00:41:00.900
ان الدين عند الله الاسلام. الاية وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات. وعن عائشة رضي الله

96
00:41:00.900 --> 00:41:20.900
الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. اخرجه. وفي لفظ من عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي

97
00:41:20.900 --> 00:41:40.900
يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية

98
00:41:40.900 --> 00:42:00.900
ومطلب دم ومطلب دم امرئ بغير حق ليهري قدمه. قال شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه قوله جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة اي في شخص دون شخص كتابية او وثنية او غيرهم

99
00:42:00.900 --> 00:42:20.900
فمن كل مخالفة لما جاءت به المرسلون. وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم قد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا. وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد

100
00:42:20.900 --> 00:42:40.900
فيقف على الحلق فيقول فذكره. وقال انبال ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق. قال عبدالله يعني ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر منه. لا اقول عام اخصب من عام ولا امير خير من امير. لكن ذهاب

101
00:42:40.900 --> 00:43:08.050
وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم. فينهدم الاسلام ويسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة

102
00:43:08.500 --> 00:43:30.300
ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا انه لا يقبل منه وانه في الاخرة من الخاسرين. انه لا يقبل منه

103
00:43:30.350 --> 00:43:57.100
وانه في الاخرة من الخاسرين ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في الاسلام ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في الاسلام فيكون دين الاسلام واجبا فيكون دين الاسلام واجبا

104
00:43:57.450 --> 00:44:20.850
لانه لا يقبل من العبد الا به. لانه لا يقبل من العبد الا به ولا يسلم من الخسارة ايوا اهله ولا يسلم من الخسارة اهله. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام

105
00:44:21.450 --> 00:44:44.850
ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من تعيين الدين عند الله ما فيه من تعيين الدين عند الله فالمعتد به دينا عند الله هو الاسلام فقط فالمعتد به دينا عند الله هو الاسلام فقط

106
00:44:45.100 --> 00:45:07.400
والعبادة التي امرنا بها لا تتحقق الا بان يدين العبد بدين الاسلام. والعبادة التي امرنا بها لا تتحقق الا بان يدين العبد بدين الاسلام فالدين المحقق عبادة الله هو الاسلام

107
00:45:07.700 --> 00:45:37.150
فالدين المحقق عبادة الله هو الاسلام وهو واجب علينا تبعا لوجوب العبادة علينا. وهو واجب علينا تبعا لوجوب العبادة علينا والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

108
00:45:38.950 --> 00:46:08.350
احدهما في قوله فاتبعوه احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا دين الاسلام اي اتبعوا دين الاسلام فهو صراط الله المستقيم. فهو صراط الله المستقيم والامر للايجاب والامر للايجاب فيكون دين الاسلام واجبا

109
00:46:08.600 --> 00:46:31.950
فيكون دين الاسلام واجبا والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فهو نهي عن اتباع السبل فهو نهي عن اتباع السبل

110
00:46:32.400 --> 00:47:05.400
يدل على تحريم ذلك يدل على تحريم ذلك ويستلزم الامر بمقابلها ويستلزم الامر بمقابلها وهو لزوم دين الاسلام وهو لزوم دين الاسلام فلا يتقي العبد الوقوع في السبل الا بلزوم دين الاسلام. فلا يتقي العبد الوقوع في السبل الا بلزوم

111
00:47:05.500 --> 00:47:33.950
دين الاسلام وذكر المصنف رحمه الله قول مجاهد وهو ابن جبر المكي احد التابعين فهو ابن جبر المكي احد التابعين انه قال السبل البدع والشبهات رواه الدارمي واسناده صحيح رواه الدالمي واسناده صحيح

112
00:47:34.400 --> 00:48:02.450
والسبل اسم لكل ما سوى الاسلام والسبل اسم لكل ما سوى الاسلام فيندرج فيه البدع فيندرج فيها البدع والشبهات فيندرج فيها البدع والشبهات واقتصر مجاهد عليهما لانهما اكثر في الناس شيوعا

113
00:48:02.600 --> 00:48:28.000
واقتصر مجاهد عليهما لانهما اكثرها في الناس شيوعا واشدها في القلوب علوقا ولصوقا واشدها في القلب في القلوب علوقا ولصوقا. فاكثر ما يبثه الشيطان من السبل في اهل الاسلام البدع والشبهات

114
00:48:28.050 --> 00:48:55.300
فاكثر ما يبثه الشيطان من السبل في اهل الاسلام البدع والشبهات وهي سريعة الولوج في القلوب وهي سريعة الولوج في القلوب. فان اهل الاسلام ينفرون عادة من الكفر فان اهل الاسلام ينفرون عادة من الكفر. فيزينه الشيطان لهم في صورة البدع والشبهات

115
00:48:55.400 --> 00:49:15.400
فيزينه الشيطان لهم في صورة البدع والشبهات ويكيد لهم بتحسين هذه البدع والشبهات حتى تعلق بها قلوبهم فيجتذبهم الى الخروج من الاسلام. والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله

116
00:49:15.400 --> 00:49:45.600
صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا الحديث متفق عليه فرواه البخاري ومسلم وهما مقصود المصنف في قوله اخرج فمن قواعد المحدثين ان التثنية تكون للبخاري ومسلمه فمن قواعد المحدثين ان التثنية تكون للبخاري ومسلم. فاذا قال

117
00:49:45.650 --> 00:50:18.400
فاذا قالوا ولهما او وفيهما او عندهما او اخرج فالمقصود من صحيح البخاري وصحيح مسلم واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا رواه مسلم وحده واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا رواه مسلم وحده وهو عند البخاري

118
00:50:18.900 --> 00:50:47.050
معلقا ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث في الدين مردود على العبد منهي عنه ان المحدث بالدين مردود على العبد منهي عنه فيكون ما هو من الدين مقبولا من العبد مأمورا به فيكون ما هو من الدين

119
00:50:48.000 --> 00:51:08.600
مقبولا من العبد مأمورا به فالمحدثات التي تنسب الى الاسلام مردودة على العبد اذا عملها لا تقبل منه وهو منهي عنها ويستلزم هذا ان مقابلها وهو ما هو من الدين

120
00:51:08.750 --> 00:51:34.450
يكون مقبولا بلا العبد مأمورا به. فمثلا الصلاة من الدين فتكون اذا عملها العبد مقبولة منه ويكون هو مأمورا بها وهذا يدل على ان دين الاسلام واجب وهذا يدل على ان دين الاسلام

121
00:51:34.650 --> 00:51:55.200
واجب فما كان مقبولا من العبد مأمورا به فهو واجب عليه. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة. الحديث رواه البخاري

122
00:51:56.150 --> 00:52:22.250
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به او ترك منهي عنه واستحقاق دخول الجنة

123
00:52:22.300 --> 00:52:44.950
يكون على امتثال مأمور به او ترك منهي عنه واعظم المأمور به هو طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الدخول في دين الاسلام. واعظم المأمور به هو طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الدخول في دين الاسلام

124
00:52:45.150 --> 00:53:07.050
فيكون دين الاسلام واجبا لانه من جملة طاعته صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى وعصيانه صلى الله عليه وسلم

125
00:53:07.150 --> 00:53:23.850
هو في الاعراض عما جاء به فعصيانه صلى الله عليه وسلم هو في الاعراض عما جاء به واعظم ما جاء به هو دين الاسلام واعظم ما جاء به هو دين الاسلام

126
00:53:24.650 --> 00:53:50.850
فمعصيته بالدخول فيه محرمة اشد التحريم معصيته في الدخول فيه محرمة اشد التحريم ويستلزم ذلك الامر بمقابله وهو دخول دين الاسلام ويستلزم ذلك الامر بمقابله وهو دخول دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا

127
00:53:50.900 --> 00:54:12.550
والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض ابغض الناس الى ثلاثة الحديث رواه البخاري وهو المراد في قول المصنف وفي الصحيح اي وفي صحيح البخاري

128
00:54:12.700 --> 00:54:33.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية هي ما خالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. هي ما خالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

129
00:54:33.550 --> 00:54:59.250
وكل ما نسب اليها من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم وكل ما نسب اليها من قول او فعل او اعتقاد فهو محرم. فاذا وجدت في خطاب الشرع نسبة شيء الى الجاهلية فهو محرم. فاذا وجدت في خطاب الشرع نسبة شيء من الجاهلية فهو

130
00:54:59.250 --> 00:55:20.250
محرم فمن طلب في الاسلام سنن الجاهلية ودعا اليها فهو من ابغض الخلق الى الله فمن طلب في الاسلام سنن الجاهلية ودعا اليها فهو من ابغض الخلق الى الله فمثلا

131
00:55:20.600 --> 00:55:42.850
العصبية الجاهلية هي من سنن الجاهلية فمن طلبها في الخلق واحياها وبثها ودعا اليها فهو من ابغض الخلق الى الله سبحانه وتعالى وهذا يستلزم ان من ان من احب الخلق الى الله من طلب

132
00:55:43.200 --> 00:56:06.600
ايش سنن الاسلام فيه ان من احب الخلق الى الله من طلب سنن الاسلام فيه ومحبته سبحانه لذلك تدل على الامر به ومحبته سبحانه تدل على الامر به فسنن الاسلام وهي شرائعه مأمور بها

133
00:56:07.300 --> 00:56:26.650
لانها من محاب الله فسنن الاسلام وهي شرائعه مأمور بها لانها من محاب الله فيكون دين الاسلام واجبا لانه مما يحبه الله. فيكون دين الاسلام واجبا لانه مما يحبه الله

134
00:56:26.650 --> 00:56:46.850
والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا الحديث اخرجه البخاري موقوفا من كلامه والزيادة التي رواها ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنه

135
00:56:46.950 --> 00:57:10.500
وزيادة التي رواها ابن وضاح هي عنده في كتابه البدع والنهي عنها واسنادها صحيح واسنادها صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله استقيموا

136
00:57:11.250 --> 00:57:43.300
استقيموا اي الزموا الاستقامة ايزموا الاستقامة وهي تكون باقامة العبد نفسه على دين الاسلام وهي تكون باقامة العبد نفسه على دين الاسلام وهو امر والامر للايجاب وهو امر والامر للايجاب. فالاستقامة على دين الاسلام واجبة. فالاستقامة على دين الاسلام واجبة

137
00:57:44.000 --> 00:58:08.150
فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله فان اخذتم يمينا او شمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا فالعدول عن دين عن دين الاسلام منهي عنه فالعدول عن دين الاسلام منهي عنه

138
00:58:08.850 --> 00:58:36.650
ويتولد منه الضلال ويتولد منه الضلال فيكون العدول عنه محرما فيكون العدول عنه محرما وذلك يستلزم ايجاب دين الاسلام وذلك يستلزم ايجاب دين الاسلام لان العبد لا يسلم من الضلال يمينا

139
00:58:36.700 --> 00:58:55.200
او شمالا الا بان يقيم نفسه على دين الاسلام والدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ليس عام الا والذي بعده شر منه. الحديث رواه ابن وضاح

140
00:58:55.550 --> 00:59:17.100
بالبدع ونهي عنها كما ذكره المصنف واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد تان ضعيف ايضا ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد ثان ضعيف ايضا ورواه يعقوب بن شيبة

141
00:59:17.250 --> 00:59:43.750
في مسنده باسناد ثالث ضعيف ايضا ورواه يعقوب بن شيبة بمسنده باسناد تاره ضعيف ايضا ومجموع هذه الاسانيد يقويه فيكون حديثا حسنا ومجموع هذه الاسانيد يقويه فيكون حديثا فيكون حديثا حسنا. فقول ابن مسعود رضي الله عنه

142
00:59:44.200 --> 01:00:05.400
لا يأتي عليكم ليس عام الا والذي بعده شر منه هو حديث حسن وله حكم الرفع وله حكم الرفع لانه خبر عن غيبه لانه خبر عن غيب وكلام الصحابي الذي يذكره خبرا عن غيب

143
01:00:05.550 --> 01:00:21.150
يقال له حكم الرفع اي يحكم بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله ويصدق هذا ما رواه البخاري عن الزبير ابن عدي قال شكونا الى انس ما نجده من الحجاج

144
01:00:21.400 --> 01:00:39.900
فقال لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده شر منه فاصبروا سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول ابن مسعود ليس عام الا والذي بعده شر منه

145
01:00:40.400 --> 01:01:11.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم الامور بارائهم. فيهدم الاسلام ويسلم والثلم هو الخلل والسلم هو الخلل وفيه ان الشر يتزايد بامرين وفيه ان الشر يتزايد بامرين

146
01:01:11.600 --> 01:01:42.800
فيهدم الاسلام ويسلم. احدهما ذهاب العلماء والاخيار احدهما ذهاب العلماء والاخيار والاخر حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم ان يتكلمون بما يلزم الخلق بمحض الرأي ان يتكلمون

147
01:01:43.650 --> 01:02:04.600
بما يلزم الخلق بمحض الرأي فهم لا يرجعون الى شيء من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولكنهم يستحسنون ذلك بارائهم اي ما تبديه قرائحهم وعقولهم وثبات الخير في الخلق

148
01:02:04.750 --> 01:02:34.150
يكون ببقاء الاسلام فيها وثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام فيهم فيكون دين الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخلق الخير عليه. فيكون دين الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخير عليه فلا يبقى الخير في الناس الا ببقاء الاسلام فيهم

149
01:02:34.450 --> 01:02:58.850
ولا يبقى الاسلام فيهم الا ببقاء العلماء والاخيار الا ببقاء العلماء والاخيار فمما ينبغي ان يحرص عليه العبد ان يبقي الخير في الناس ومن ابقاء الخير في الناس حرصه على اقامة شرائع الاسلام

150
01:02:59.050 --> 01:03:26.950
واعظم ما يؤدي الى ذلك هو بث العلم ونشره قال الزهري وهو احد التابعين كان من مضى من علمائنا يعني من الصحابة وكبار التابعين يقولون الاعتصام بالسنة نجاة الاعتصام بالسنة نجاة

151
01:03:27.500 --> 01:03:52.900
وان العلم يقبض سريعا. يقبض بقبض العلماء يقبض بقبض العلماء فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله معنى نعش العلم يعني احياء تعرفون اجهزة الانعاش الطبي هذي معناها احياء

152
01:03:53.000 --> 01:04:16.350
فنعش العلم يعني احياء العلم ثبات الدين والدنيا يثبت للناس امر دينهم ودنياهم اذا كان العلم حيا فيهم واذا ذهب العلم ذهب الدين والدنيا ولذلك فالدارس للدول الاسلامية التي نصرت الاسلام واعزته

153
01:04:16.400 --> 01:04:38.650
بالقديم والحديث يجد ان اعظم العوامل في نهضتها بدين الاسلام هو كون العلوم الشرعية مبثوثة فيها قوية فاذا بت العلم في الناس ثبت دينهم وعزت دنياهم. واذا طوي العلم من الناس

154
01:04:38.750 --> 01:04:58.650
ذهب الدين ثم ذهبت الدنيا معه. فمما ينبغي ان يحتسبه كل واحد منا وهو يحضر بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء ان ينوي السعي في بث العلم واحيائه في الناس

155
01:04:58.700 --> 01:05:26.050
لانه يحفظ بهم الدين والدنيا فيهم انظروا في احوالكم فاحدنا اذا تعلم ما شاء الله من المسائل التي تمر به في هذه الدروس ثم علمها الناس اما ان يعلمها اهل بيته او جيرانه او اصحابه او جماعة مسجده ان كان اماما او خطيبا او

156
01:05:26.050 --> 01:05:51.500
طلابه في المدرسة او غير ذلك من وجوه التعليم فيكون ببث ذلك ونشره واحياءه احياء للعلم في نفوس الناس. يبقى به دين الاسلام فيهم قويا يحفظ لهم الدين وتحفظ لهم الدنيا. وان لم يكن هذا المعنى موجودا في النفوس فقد العمل به. فاذا فقد العمل به

157
01:05:51.500 --> 01:06:16.250
ذهب الدين في الناس واذا ذهب الدين في الناس فان الدنيا تلحقه  احسن الله اليكم. باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه

158
01:06:16.550 --> 01:06:44.700
والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

159
01:06:44.950 --> 01:07:10.200
والاخر خاص والاخر خاص وله معنيان ايضا وله معنيان ايضا احدهما الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما

160
01:07:10.550 --> 01:07:40.050
فانه يسمى اسلاما والاخر الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان

161
01:07:40.850 --> 01:08:11.200
وتقلب هذه الجملة ان تعلم ان اسم الاسلام يقع تارة بمعنى عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله فيكون دين كل نبي يسمى فيكون دين كل نبي يسمى اسلاما لما فيه من الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من

162
01:08:11.200 --> 01:08:32.350
شركه واهله ووراء هذا المعنى العام معنى خاص وله معنيان احدهما انه يقع اسما للدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فديننا اسمه دين الاسلام ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني

163
01:08:32.650 --> 01:08:51.950
الاسلام على خمس يعني بني هذا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم على خمس هي اركانهم وتارة يراد بالاسلام الاعمال الظاهرة اذا ذكر مع الايمان والاحسان فالايمان هو الاعتقادات الباطنة

164
01:08:52.350 --> 01:09:16.700
والاسلام الاعمال الظاهرة والاحسان هو اتقان الباطن والظاهر. وسيأتي بيان هذه الجملة في شرح ثلاثة الاصول باذن الله تعالى. نعم وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني الاية. وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان

165
01:09:16.700 --> 01:09:36.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم صوم رمضان وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا متفق عليه. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. المسلم من سلم

166
01:09:36.700 --> 01:09:56.700
المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعن باز بن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد

167
01:09:56.700 --> 01:10:16.700
وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم مسلمون وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال اي الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله. قال قال وما الايمان بالله؟ قال انتم

168
01:10:16.700 --> 01:10:41.850
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

169
01:10:42.150 --> 01:11:16.400
اسلمت وجهي لله فحقيقة اسلام الوجه استسلام العبد لله بالتوحيد. فحقيقة اسلام الوجه استسلام العبد لله بالتوحيد وهذا هو تفسير الاسلام بمعناه العام وهذا هو تفسير الاسلام بمعناه العام ومعنى قوله ومن اتبعني اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله اي ومن اتبعني

170
01:11:16.400 --> 01:11:32.400
من وجهه لله والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث رواه مسلم

171
01:11:32.700 --> 01:11:50.000
في قصة حديث جبريل رواه مسلم في في قصة حديث جبريل وهي من رواية عبدالله ابن عمر عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهي من رواية عبدالله ابن عمر

172
01:11:50.000 --> 01:12:08.250
عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بقول المصنف وفي الصحيح اي في صحيح مسلم اي في صحيح مسلم فلا يصلح قوله بعده متفق عليه. فلا يصلح

173
01:12:08.450 --> 01:12:38.500
قوله بعده متفق عليه ففي ثبوت هذه الكلمة هنا نظر ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لانه فسر الاسلام بما ذكر ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لانه فسر الاسلام بما ذكر في قوله ان تشهد ان لا اله الا الله الى تمام الحديث. وهذا تفسير الاسلام

174
01:12:38.500 --> 01:12:57.650
معناه الخاص وهذا تفسير الاسلام بمعناه الخاص وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا من سلم المسلمون من لسانه ويده

175
01:12:58.250 --> 01:13:18.850
وهو في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو وهو في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر لا من حديث ابي هريرة فحديث ابي هريرة رضي الله عنه رواه الترمذي والنسائي واسناده حسن. فحديث ابي هريرة رواه الترمذي

176
01:13:18.850 --> 01:13:38.700
نسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده

177
01:13:39.050 --> 01:14:03.600
فان سلامتهم منه لا تكون الا باستسلامه لله والتزامه دين الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فان سلامتهم من لا تكون الا باستسلامه لله والتزامه بدين الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

178
01:14:03.600 --> 01:14:29.650
فمن استسلم لله والتزم دين الاسلام لم يقع منه بلسانه ويده سوى ما يحبه الله ويرضاه. لم يقع منه بلسانه ويده سوى ما يحب الله ويرضاه فيسلم المسلمون من لسانه ويده. والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه

179
01:14:30.950 --> 01:14:49.650
جدي بهزي بن حكيم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله الحديث رواه احمد في المسند بهذا اللفظ لكن من حديث ابي قزعة عن

180
01:14:49.900 --> 01:15:08.600
حكيم بن معاوية عن ابيه لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن عويت عن ابيه لا من حديث بهزي ابني حكيم عن ابيه عن جده واما بالاسناد الذي ذكره المصنف

181
01:15:08.750 --> 01:15:40.200
رواه النسائي واما بالاسناد الذي ذكره المصنف فرواه النسائي بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب عن حقيقة الاسلام فهو جواب عن سؤال عن حقيقة الاسلام. ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما

182
01:15:40.200 --> 01:16:04.700
له والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر فقوله في الحديث ان تسلم قلبك لله متعلق الباطن ام الظاهر الباطل فقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل. وقوله وان تولي وجهك الى الله

183
01:16:04.950 --> 01:16:35.200
متعلق بالظاهر وقوله وان تولي وجهك لله متعلق بالظاهر والامران المذكوران متعلقان بتفسير الاسلام العامي والخاص الذين تقدما والامران المذكوران متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنيين العامي والخاص الذين تقدما. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه

184
01:16:35.250 --> 01:17:01.750
سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله الحديد وعزاه المصنف ولم يعزف المصنف هنا وعزاه في كتاب المجموع في الحديث الى مسند احمد. ولم يعزف المصنف هنا. وعزاه في كتاب المجموع في الحديث

185
01:17:01.850 --> 01:17:23.000
الى مسند احمد والحديث المذكور مفقود من نسخ مسند احمد التي انتهت الينا والحديث المذكور مفقود من نسخ مسند احمد التي انتهت الينا لكن رواه غيره فرواه احمد بن منيع

186
01:17:23.100 --> 01:17:45.950
ومسدد بن مسرهد والحارث بن ابي اسامة في مسانيدهم. فرواه احمد بن منيع ومسدد بن مسرهد والحارث بن ابي اسامة في مساندهم واسناده ضعيف وله كواهد يثبت بها فهو حديث حسن بشواهده المتفرقة

187
01:17:46.050 --> 01:18:13.950
فهو حديث حسن بشواهده المتفرقة. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك على ما تقدم

188
01:18:14.200 --> 01:18:43.750
بيانه في معنى هاتين الجملتين في دليلين سابقين  تحصل احسن الله اليكم باب قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى دين الاسلام. بيان بطلان جميع الاديان سوى دين الاسلام

189
01:18:43.750 --> 01:19:08.400
وخسران اهلها وخسران اهلها لانها مردودة عليهم لا تقبل منه لانها مردودة عليهم لا تقبل منهم فالدين الذي يقبله الله عز وجل هو دين الاسلام وهو دين الحق وما عداه دين باطل

190
01:19:08.950 --> 01:19:37.000
ومنذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقى بعد بعثته دين صحيح سوى دينه صلى الله عليه وسلم فما عليه الاتباع الذين ينتسبون الى احد من الانبياء كالذين ينتسبون الى دين موسى عليه الصلاة والسلام او دين عيسى عليه الصلاة والسلام فهؤلاء لو قدر ان

191
01:19:37.000 --> 01:19:59.600
اكتسابهم الى انبيائهم صحيح فان دينهم اليوم يكون دينا ايش باطلا لانه لا دين بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم سوى الدين الذي جاء به صلى الله عليه وسلم

192
01:19:59.650 --> 01:20:25.450
فالاديان كلها بعد بعثته دواء من الاديان التي تنسب الى الانبياء او الاديان التي تنسب الى غيرهم هي اديان باطلة فدين اليهود دين باطل ودين النصارى دين باطل ودين البوذيين دين باطل وهكذا في كل دين سوى دين الاسلام. نعم

193
01:20:25.950 --> 01:20:45.950
قال ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا ربي انا الصلاة فيقول انك على خير ثم تجيء الصدقة فتقول يا ربي انا الصدقة فيقول انك على خير. ثم يجيء الصيام فيقول يا ربي

194
01:20:45.950 --> 01:21:05.950
الصيام ويقول انك انك على خير. ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير. ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب السلام على الاسلام ويقول انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي. قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغ

195
01:21:05.950 --> 01:21:25.950
غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. رواه الامام احمد. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. رواه الامام احمد ذكر المصنف رحمه الله

196
01:21:25.950 --> 01:21:49.800
لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دين الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله تعالى فلن يقبل منه وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه

197
01:21:50.100 --> 01:22:16.450
وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه ورده عليه دليل بطلانه ورده عليه دليل بطلانه فكل دين سوى دين الاسلام لا يقبله الله وكل دين سوى دين الاسلام لا يقبله الله. وهو مردود على اهله لبطلانه. وهو مردود على

198
01:22:16.450 --> 01:22:40.100
اهله لبطلانه. والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين وخسارته برهان على بطلان دينه الذي اتخذه في الدنيا. وخسارته برهان على بطلان دينه

199
01:22:40.100 --> 01:22:57.950
الذي اتخذه في الدنيا فلو كان دينه صحيحا لما خسر في الاخرة فلو كان دينه صحيحا لما خسر في الاخرة. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

200
01:22:57.950 --> 01:23:29.450
صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة. الحديث رواه الامام احمد واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت وانا الاسلام فيقول الله عز وجل انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم

201
01:23:29.450 --> 01:23:50.300
وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية تصديق لمعنى ما ذكره في الحديث وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية

202
01:23:50.650 --> 01:24:19.100
تصديق لما ذكره صلى الله عليه وسلم في الحديث وقوله بك اليوم اخذ وبك اعطي فيه بيان ان مدار النجاة والخسارة عند الله يوم القيامة على دين الاسلام. ان مدار النجاة والخسارة يوم القيامة عند الله على دين الاسلام

203
01:24:19.700 --> 01:24:40.500
فمن كان مسلما نجا وربح فمن كان مسلما نجا وربح. ومن لم يكن مسلما هلك وخسر. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا

204
01:24:40.500 --> 01:25:02.800
ليس عليه امرنا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وهو عند البخاري معلق وتقدم انه عندهما بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه وزاد المصنف عزوه الى مسند احمد

205
01:25:03.200 --> 01:25:29.950
لان الحنابلة يذكرون امامهم احتفاء به مع غيره لان الحنابلة يذكرون امامهم احتفاء به مع غيره فالجادة عند المحدثين ان الحديث اذا كان في الصحيحين او احدهما عزي اليهما. ولم يذكر معه احد

206
01:25:30.150 --> 01:25:51.450
فمثلا حديث انما الاعمال بالنيات. رواه الستة جميعا. لكن يكفي ان تقول متفق عليه او رواه البخاري ومسلم ولا يلزم ذكر غيرهما فكذا هذا الحديث لا يلزم ذكر احمد مع البخاري ومسلمه. لكن الحنابلة ومنهم

207
01:25:51.450 --> 01:26:20.600
يصنف الكتاب يحتفون بامامهم. اي يعتنون بذكره تعظيما لهم. فتجدهم يذكرونه مع غيره حتى بلغ باحدهم الامر وهو المجد ابن تيمية انه في كتاب منتقى الاخبار في احاديث الاحكام انه اذا قال في حديث متفق عليه فمراده من

208
01:26:21.750 --> 01:26:42.750
البخاري البخاري ومسلم واحمد واحمد فاذا رجعت الى كتاب منتقى الاخبار الذي شرح نيل الاوطى وجدت حديث متفق عليه معناه البخاري ومسلم واحمد. بخلاف غيره فالاصطلاح المشهور اذا متفق عليه يعني رواه البخاري ومسلم. ما الذي حمل المجد

209
01:26:42.750 --> 01:27:04.950
ابن تيمية على هذا لانه لانه حنبلي فالحنابلة يحتفون بامامهم فيذكرون روايته للاحاديث مع غيره. وهو الذي صنعه المصنف هنا فانه عزا الحديث الى احمد بعد عزوه الى الصحيحين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

210
01:27:05.150 --> 01:27:26.550
ليس عليه امرنا مع قوله رد ليس عليه امرنا مع قوله رد. اي ليس عليه ديننا فيكون مردودا اي ليس عليه ديننا فيكون مردودا. فما ليس على دين الاسلام هو مردود على اهله

211
01:27:26.600 --> 01:27:50.100
فما ليس على دين الاسلام فهو مردود على اهله والمردود باطل فيكون كل دين سوى دين الاسلام دين باطل احسن الله اليكم باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه. مقصود الترجمة

212
01:27:50.400 --> 01:28:18.400
بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن بيان وجوب غناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه والاستغناء هو طلب الغنى. والاستغناء هو طلب الغناء والمتابعة هي امتثال ما فيه

213
01:28:18.750 --> 01:28:44.350
هي امتثال ما فيه وما سواه يشمل شيئين وما سواه يشمل شيئين احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء. فالقرآن مهيمن عليها

214
01:28:44.800 --> 01:29:15.850
ناسخ لها فلو قدر او وجدت نسخة صحيحة من التوراة او الانجيل او الزبور فانها غير محتاج اليها لان الكتاب الذي اختاره الله عز وجل مهيمنا على ما تقدمه من الكتب. اي عاليا عليها هو كتاب القرآن الكريم

215
01:29:15.950 --> 01:29:41.750
والاخر ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاته. ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم. فالعبد اذا كان غير محتاج اذا ما في التوراة ولا في ما في الانجيل ولا ما في الزبور استغناء بالقرآن

216
01:29:42.100 --> 01:30:05.250
مع كونها كتبا ايش الهية اي نازلة من الله فمن باب اولى انه لا يحتاج الى غيرها فمن باب اولى انه لا يحتاج الى غيرها وتقريب هذا ان مما ينعت

217
01:30:05.700 --> 01:30:35.900
علوم النفس ان مما يدفع الضجر والملل والكآبة عن الانسان هو قراءته في كتب المتعة الفكرية كالرحلات والروايات والذكريات واشباهها واما في الحقيقة الشرعية فان اعظم ما يدفع به الانسان عن نفسه القلق والكآبة وضيق الصدر هو قراءة

218
01:30:36.300 --> 01:31:02.850
ايش القرآن الكريم فالعبد اذا عرضت له هذه الحال ايهما اولى بان يغني قلبه به؟ ان يفزع الى القرآن او يفزع الى تلك الكتب ايش ان يفزع الى القرآن فهذا معنى الاستغناء هذا واحد من الامور التي تتكرر علينا في امر الاستغناء يستغني الانسان

219
01:31:02.850 --> 01:31:26.750
الكريم في هذا المقام عن غيره مثلا هناك كتب للرياضة العقلية على اختلاف انواعها على اختلاف انواع الرياظة العقلية في علومها وليس شيء احد للذهن واقوى في الذكاء والفطنة من الاستغناء بالقرآن الكريم

220
01:31:26.950 --> 01:31:51.650
الذي يدمن النظر في القرآن الكريم ويتفطن لمعانيه يكون ما ينتجه فيه من الذكاء اضعاف اضعاف ما تنتجه جميع الرياضات العقلية على اختلافها سواء المعادلات الحسابية او المعادلات الكيميائية او الالغاز او غيرها. لان من بركة القرآن

221
01:31:51.650 --> 01:32:11.650
في الفهم والادراك ما ليس لغيره. ولذلك كان هو علم خير الانبياء واذكى الانبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا ظن الانسان ان الذكاء يكون في غير القرآن ولغير اهل القرآن فهذا لا يكون ابدا

222
01:32:11.650 --> 01:32:37.150
من مشاهد الاستغناء بالقرآن الكريم نعم وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ان انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال ا متهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء

223
01:32:37.150 --> 01:32:55.350
نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي فقال عمر رضي الله عنه رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا

224
01:32:56.550 --> 01:33:17.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب بيانا لكل شيء الاية ودلالته على مقصود الترجمة بوصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء

225
01:33:18.000 --> 01:33:40.000
بوصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء. اي ايضاح له. اي ايضاح له وما كان ايضاحا لكل شيء لم يحتج معه الى شيء وما كان ايضاحا لكل شيء لم يحتج معه الى شيء

226
01:33:40.650 --> 01:33:56.100
والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ورقاه الحديث رواه احمد بلفظيه المذكورين من حديث جابر رضي الله عنه

227
01:33:56.600 --> 01:34:19.950
واسناده ضعيف ويروى هذا الحديث من وجوه يدل مجموعها على ان له اصل ويروى هذا الحديث من وجوه يدل مجموعها على ان له اصلا ذكره ابن حجر رحمه الله والحديث عزاه المصنف الى سنن النسائي

228
01:34:20.550 --> 01:34:42.800
وهو تابع جماعة قبله ابن تيمية وصاحبه ابن كثير والحديث مفقود من نسخ سنن النسائي التي انتهت الينا والحديث مفقود من نسخ سنن النسائي التي انتهت الينا فلعله وقع في نسخ لم تصلنا

229
01:34:42.800 --> 01:35:13.300
على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله امتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي امتحيرون فقد جئتكم بما لا تحتاجون معه الى غيره فقد جئتكم بما لا تحتاجون معه الى غيره لبياضه ونقاءه

230
01:35:14.600 --> 01:35:37.550
وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم وموسى عليه الصلاة والسلام نبي من انبياء الله وكانت معه التوراة وهي كتاب من كتب الله عز وجل فلو قدر

231
01:35:37.850 --> 01:36:03.850
بقاء وجوده لكان اتباعه بعد وجود النبي صلى الله عليه وسلم ضلالا فلو قدر بقاء وجوده لكان اتباعه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ضلالا. وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعه

232
01:36:03.950 --> 01:36:27.800
لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباع اي لو قدر بقاء موسى حيا كان مأمورا بان يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم كان مأمورا بان يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم. فلا يسعه اي لا يكون في وسعه وقدرته

233
01:36:28.550 --> 01:36:49.000
ترك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيكون تابعا له صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الخروج

234
01:36:49.300 --> 01:37:14.250
عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره. بيان حكم الخروج عن دعوة الاسلام بالانتساب الى غيره ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله

235
01:37:14.400 --> 01:37:44.950
الاسلام والمسلمين. والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله والخروج عنها قوى التسمي بغيرها والخروج عنها هو التسمي بغيرها. مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها

236
01:37:45.000 --> 01:38:13.100
فالعبد مأمور بان يلزم الاسماء الدينية التي جعلها الله لدينه ولاتباع هذا الدين. وهو منهي عن الخروج عنها الى غيرها من الاسماء التي يحدثها الناس فينتسبون اليها في اديانهم فلسنا لاهل الاسلام

237
01:38:13.500 --> 01:38:32.650
الا ما سماهم به الله او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم  وقول الله تعالى وسماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية. وعن الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

238
01:38:32.650 --> 01:38:52.650
وسلم انه قال امركم بخمس الله امرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق جمعت قيد شبر فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه. الا ان يراجع. ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم

239
01:38:52.650 --> 01:39:12.650
فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي الصحيح من فارق الجماعة شبع فمات فميتته جاهلية. وفي

240
01:39:12.650 --> 01:39:32.650
وفيه ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم. قال ابو العباس رحمه الله تعالى كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم بل لما اختصم مهاجري

241
01:39:32.650 --> 01:39:52.650
فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار قال صلى الله عليه وسلم ابدعوى الجاهلية ما بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا. انتهى كلامه رحمه الله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصوده

242
01:39:52.650 --> 01:40:20.750
بالترجمة اربعة ادلة والدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسلا في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين اصوله. انه سماهم المسلمين

243
01:40:21.100 --> 01:40:42.000
فيما انزل من كتبه من قبل انه سماهم المسلمين فيما انزل من كتبه من قبل وفي هذا اي وفي قرآن وفيها ذا اي وفي القرآن. وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام

244
01:40:42.150 --> 01:41:04.650
وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام فالله بهم اعلم وما رضيه لهم اسلموا واحكموا فالله بهم اعلم. وما رضيه لهم اسلموا واحكم. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه

245
01:41:04.650 --> 01:41:24.650
ان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس. الحديث رواه احمد والترمذي والنسائي الكبرى واسناده صحيح. رواه احمد والترمذي والنسائي في الكبرى واسناده صحيح. وصححه الترمذي

246
01:41:24.650 --> 01:41:48.700
وابن حبان وابن خزيمة والحاكم ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع

247
01:41:49.450 --> 01:42:18.000
والربقة عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتمسكها والربقة عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتمسكها. ومعنى قوله الا ان يراجع الا ان يتوب وينزع عن قوله الا ان يتوب وينزع عن قوله

248
01:42:19.250 --> 01:42:49.750
ومن مفارقة الجماعة المحذر منه في الحديث الخروج عن دعوى الاسلام ومن مفارقة الجماعة المحذر منه في الحديث الخروج عن دعوى الاسلام فان جماعة المسلمين لسنا لهم ولا علامة الا ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. فان جماعة المسلمين لا اسم لهم ولا علامة الا ما جاء عن

249
01:42:49.750 --> 01:43:12.250
وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية. فانه من جثى جهنم ودعوى الجاهلية تشمل كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

250
01:43:12.350 --> 01:43:33.550
ودعوى الجاهلية تشمل كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وتحريم دعوى الجاهلية مستفاد من الحديث من ثلاث جهات وتحريم دعوى الجاهلية مستفاد من الحديث من ثلاث جهات

251
01:43:33.750 --> 01:43:57.650
الجهة الاولى نسبتها الى الجاهلية نسبتها الى الجاهلية وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية يكون محرما وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية يكون محرما والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم

252
01:43:57.950 --> 01:44:24.800
والجهة الثالثة ذكر عدم انتفاع العبد بصيامه وصلاته ذكر عدم انتفاع صلاته وصيامه اذا دعا الى دعوى الجاهلية. اذا دعا الى دعوى الجاهلية ومعنى قوله في الحديث جثا جهنم اي جماعاتها

253
01:44:25.400 --> 01:44:54.550
جثى جهنم اي جماعاتها ويروى بلفظ جثي جهنم جوثيي جهنم والجثي جمع جاث والجثي جمع جاث والجاث قوى المنتصب على ركبتيه قياما والجافي والمنتصب على ركبتيه قياما. فاذا اعتمد المرء

254
01:44:54.850 --> 01:45:22.550
بركبتيه ورفع جسده سمي سمي جاتيا وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماه. وثالثها في قوله فادع بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله ففيه الامر بلزوم دعوة الله التي سمى بها عبادة

255
01:45:23.050 --> 01:45:48.650
ففيه الامر بلزوم دعوى الله الذي سمى بها عباده كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والامر للايجاب فيكون التسمي بهذه الاسماء واجبا والخروج عنها الى غيرها مما يخالفها ولا يرجع اليها يكون محرما

256
01:45:49.300 --> 01:46:10.100
والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا. الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه منهما ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية

257
01:46:10.150 --> 01:46:39.100
ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية. ومن مفارقة الجماعة ترك التسمي بالاسماء التي سمينا بها شرعا والخروج عنها الى غيرها. من مفارقة الجماعة ترك الاسماء التي سمينا بها شرعا والخروج عنها الى غيرها. والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية

258
01:46:39.100 --> 01:47:04.250
وانا بين اظهركم. فبدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. وهو بهذا اللفظ عند ابن جرير في تفسيره من حديث زيد ابن اسلم مرسلا وهو بهذا اللفظ عند ابن جرير في تفسيره من حديث زيد ابن اسلم مرسلا واسناده ضعيف

259
01:47:05.150 --> 01:47:33.100
والحديث في الصحيحين بلفظ ابي دعوة الجاهلية والحديث في الصحيحين بلفظ ابي دعوة الجاهلية. وليس عندهما وانا بين اظهرهم وليس عندهما وانا بين اظهركم في قصة اختصام الانصار والمهاجرين التي جاءت في كلام المصنف في ذكر قصة اختصام

260
01:47:33.100 --> 01:47:56.550
المهاجري والانصاري التي ذكرها المصنف. ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية

261
01:47:56.600 --> 01:48:22.550
وتغيظه من فعلته المفيد تحريم تحريمها وتغيظه من فعلته المفيد تحريمها اين دعوى الجاهلية في الحديث ما نعرف اللي يجاوب اللي يجيب يرفع يده عشان نعرفه كيف هذي من دعوة الجاهلية

262
01:48:24.750 --> 01:48:48.600
يقول الاخ يا للمهاجرين ويا للانصار هذي من دعوة الجاهلية كيف هاي كيف القصب مو قبيلة المهاجرين مهيب قبيلة اصلا من القبيلة وصف ديني الهجرة وصف ديني والنصرة وصف ديني

263
01:48:54.650 --> 01:49:20.400
كيف طلع غير وجه الحظ ان ان كلا منهما عقد الولاء على شيء وتبرأ من غيره فالمهاجر عقد ولاءه على الهجرة للمهاجرين والانصار عقدوا ولاءه على الانصارية وكل منهما تبرأ من

264
01:49:20.550 --> 01:49:46.050
غيره. فالمهاجرين صارت عصبيته للمهاجرين وتبرأ من غيره. والانصاري صار ولاؤه للانصار وتبرأ من غيره فهنا وقع المحذور لان ولاء المسلمين بعضهم لبعض هو على ايش على الاسلام على الاسلام

265
01:49:46.450 --> 01:50:15.000
قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض فعقد الولاء يكون على اسم الايمان فلما عقد على غيره اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا من دعوى الجاهلية فاذا وقع العبد في ذلك فقد وقع في امر محرم. الواجب على العبد ان

266
01:50:15.000 --> 01:50:43.150
تكون دعواه التي يدعو اليها هي الدعوة التي جاء بها الشرع وما خرج عن الشرع فان الوقوع فيه من دعوى الجاهلية. وذكر المصنف رحمه الله كلام ابي العباس. وهو ابن تيمية رحمه الله ابو العباس احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري رحمه الله ذكر كلامه الذي يبين

267
01:50:43.150 --> 01:51:06.000
حقيقة دعوة الجاهلية وهو بمعنى ما تقدم ذكره وانه كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فالواجب على العبد ان يلتزم دعوى الاسلام مما سمى به الله او نبيه صلى الله عليه وسلم دينه واتباع دينه

268
01:51:06.150 --> 01:51:26.150
وان لا يخرج عن هذه الدعوة الى غيرها من الاسماء التي يحدثها الناس على اختلاف ازمانهم واماكنهم فالله سمانا المسلمين والمؤمنين وعباد الله الى غير ذلك من الاسماء التي جاءت في القرآن او السنة

269
01:51:26.150 --> 01:51:50.050
فالواجب على العبد هو الانتساب الى تلك الاسماء. ولا يجوز الخروج عنها الى غيرها من الاسماء التي يضعها الناس ويتخذونها شعارا دينهم فيجعلون رابطتهم على هذا الذي يضعونه لهم. نعم

270
01:51:50.300 --> 01:52:12.700
احسن الله اليكم باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بالتزام جميع احكامه بالتزام

271
01:52:12.850 --> 01:52:43.000
جميع احكامه والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة والترجمة التي تقدمت والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة والترجمة التي تقدم باب وجوب الاسلام باب وجوب الاسلام فالمراد في تلك الترجمة الدخول المجمل

272
01:52:43.650 --> 01:53:09.900
فالمراد في تلك الترجمة الدخول المجمل. والمراد في هذه الترجمة الدخول المفصل والمراد في هذه الترجمة الدخول المفصل. نعم وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. الاية وقوله تعالى المتر الى الذين يزعمون ان

273
01:53:09.900 --> 01:53:29.900
امنوا بما انزل اليك الاية وقوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء الاية قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه تبيض وجوه اهل السنة

274
01:53:29.900 --> 01:53:49.900
وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية

275
01:53:49.900 --> 01:54:09.900
في امتي من يصنع ذلك وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي

276
01:54:09.900 --> 01:54:29.900
تأمل المؤمن الذي يرجو لقاء ربك الذي يرجو لقاء الله كلام صادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قولهما انا عليه اليوم واصحابي يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه. ولكن ليس فيه ذكر

277
01:54:29.900 --> 01:54:45.700
وهو في حديث معاوية عند احمد وابي داود وفيه انه سيخرج في امتي قوم انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منهم

278
01:54:46.250 --> 01:55:07.900
كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا ولا مفصل الا دخله وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام سنة اتى الجاهلية ابتكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا

279
01:55:07.900 --> 01:55:38.400
في السلم كافة ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بالدخول في السلم وهو الاسلام بالامر بالدخول في السلم وهو الاسلام والامر للايجاب والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه

280
01:55:38.800 --> 01:56:09.550
والدليل الثاني قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به فان الله سبحانه وتعالى استنكر فعل المنافقين فان الله سبحانه وتعالى استنكر فعل المنافقين

281
01:56:09.550 --> 01:56:31.950
الزاعمين انهم امنوا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم الزاعمين انهم امنوا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وعلى الانبياء من قبله وعلى الانبياء من قبله فوبخهم على ارادتهم

282
01:56:32.050 --> 01:56:59.800
التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى ووبخهم على ارادتهم التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى مع كونه امرهم بالكفر به مع كونه امرهم بالكفر به فالكفر بغير دين الاسلام واجب. فالكفر بغير دين الاسلام واجب

283
01:56:59.850 --> 01:57:23.000
والامر بذلك يستلزم الامر بالدخول في الاسلام كله والامر بذلك يستلزم الامر بالدخول في الاسلام كله فيكون واجبا. والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة

284
01:57:23.100 --> 01:57:49.000
بكون تفريق الدين ليس من طريقة خير المرسلين بكون تفريق الدين ليس من طريقة خير المرسلين صلى الله عليه وسلم. وطريقه صلى الله عليه وسلم هو الايمان بالدين كله هو الايمان بالدين كله

285
01:57:49.050 --> 01:58:20.300
وتفريق الدين نوعان وتفريق الدين نوعان احدهما تفريق اكبر تفريق اكبر بالايمان ببعضه والكفر ببعضه بالايمان ببعضه والكفر ببعضه. وهذا كفر مخرج عن الاسلام وهذا كفر مخرج عن الاسلام والاخر تفريق اصغر

286
01:58:20.950 --> 01:58:49.650
وهو تعظيم بعضه دون بعض والاخر تفريق اصغر وهو تعظيم بعضه دون بعض بداعي الرأي والهوى لا بمتابعة الشرع والهدى بداعي الرأي والهوى لا بمتابعة الشرع والهدى. وهذا محرم اشد التحريم

287
01:58:49.900 --> 01:59:14.250
وهذا محرم اشد التحريم ولا يسلم العبد من تفريق الدين الا بالدخول في الاسلام كله. ولا يسلم العبد من تفريق الدين الا بالدخول بالاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا

288
01:59:14.350 --> 01:59:31.200
وبيان هذه الجملة التي تقدمت ان الله سبحانه وتعالى اخبر انه ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته تفريق الدين. وان من كان كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم بريء منه

289
01:59:31.350 --> 01:59:55.150
وتفريق الدين يكون تارة تفريق اكبر بان يؤمن ببعض الاسلام ويكفر ببعضه. فمثلا من امن بالاسلام من امن بالصلاة وجحد الصيام فهو ياك ومن امن بالصيام وجحد الحج فهو كافر ومن امن بالصلاة

290
01:59:55.200 --> 02:00:19.350
والحج والصيام لكنه جحد الزكاة فهو كاف هذا يسمى تفريقا اكبر. واما التفريق الاصغر فهو ان يعظم بعض الدين فوق بعض لكن الحامل له على التعظيم ما هو الهوى والرأي وليس الشرع والهدى

291
02:00:19.400 --> 02:00:43.700
وليس الشرع والهدى فاذا وقع العبد في ذلك يكون قد وقع في التفريق الاصغر. فمثلا انسان جالس عند والدته وهي تحكي له قصاص واخبار ونحو ذلك. واذن المؤذن واقيمت الصلاة والناس يصلون

292
02:00:44.300 --> 02:01:03.000
فيقول له انسان صل فيقول لا يا اخي بر الوالدين هذا لازم اجلس مع سوالف الوالدة هذا هنا الان ماذا فعل هذا وقع في التفريغ تفريق الدين الاصغر لانه اتبع الهوى لان الهدى يأمرك ان تذهب حينئذ الى

293
02:01:03.250 --> 02:01:24.200
الصلاة لا ان تنشغل وتقول هذا بر الوالدين. وهذا يقع كثير فاكثر كثير من الناس يقعون في تفريق الدين لانهم اهواءهم لا يتبعون الدين لا يتبعون الشرع تجد امور تجري عند الناس يظنون ان الدين فيها

294
02:01:24.300 --> 02:01:42.800
ولكن لا يكون الدين فيها لذلك لا يميز الانسان ما يحبه الله ويرضاه الا ببرهان الشرع الا ببرهان الشرع. وبرهان الشرع هو الذي يجعل الانسان يقدم الاحكام الشرعية مرتبة وفق

295
02:01:42.800 --> 02:02:09.150
وفق الشرع لا وفق الرأي والهوى. ولذلك قال حسين بن ظهير رضي الله عنه نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان نافعا لنا في حديث المخابرة ساقات الاراضي قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر نافع عن امر كان نافعا لنا

296
02:02:09.150 --> 02:02:23.350
راعية الله ورسوله انفع لنا طواعية الله ورسوله انفع لنا. يعني كنا نطيع النبي صلى الله عليه وسلم فيما نهانا عنه خير لنا من ان نقع في المخالفة ونصيب امرا

297
02:02:23.350 --> 02:02:43.350
من الدنيا والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. وذكر فيه المصنف ابن عباس انه قال تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدعة والاختلاف. رواه ابن

298
02:02:43.350 --> 02:03:07.700
حاكم في تفسيره واللا ذكاء في شرح اصول اعتقاد اهل السنة. واسناده ضعيف جدا وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في اسانيد التفسير وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في اسانيد التفسير. فالمعنى المذكور في كلام ابن عباس صحيح

299
02:03:07.750 --> 02:03:27.750
المعنى المذكور في تفسير ابن عباس صحيح وان كان الاسناد ضعيفا. ويشهد له ما جاء في السنة عن ابي غالب احد التابعين ان ابا امامة رضي الله عنه رأى رؤوسا منصوبة على

300
02:03:27.750 --> 02:03:47.750
درج مسجد دمشق ان ابا امامة رضي الله عنه رأى رؤوسا منصوبة على مسجد درج مسجد دمشق يعني رؤوس مقطوعة وموضوعة على درج مسجدي دمشق فقال كلاب النار كلاب النار

301
02:03:47.750 --> 02:04:05.650
ابواب النار شر قتلى تحت اديم السماء غير قتيل من قتلوه ثم قرأ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فقال له ابو غالب اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

302
02:04:06.000 --> 02:04:25.400
وقال لولا ان اسمعه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او سبعا ما حدثتكموه وتلك الرؤوس المنصوبة هي رؤوس الخوارج هي رؤوس الخوارج وهم من اهل البدع

303
02:04:26.050 --> 02:04:45.450
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر خبرهم قرأ هذه الاية يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وهي في اهل البدع. فالتفسير الذي ذكره ابن عباس صحيح المعنى وان كان اسناده ضعيفا لما ذكرنا

304
02:04:45.450 --> 02:05:05.450
وان كان معنى الاية تسود وجوه اهل الاسلام تبيض وجوه اهل الاسلام وتسود وجوه اهل للكفر كما اختاره ابن جرير ويروى اصله عن ابي ابن كعب. ومن جملة ما يندرج في الاسلام

305
02:05:05.450 --> 02:05:34.500
السنة والجماعة ومن جملة ما يندرج في الكفر الفرقة والابتداع. فهذا يصدق معنى ما ذكر في قراءة الاية في البدعة والسنة. ودلالته على مقصود الترجمة ان تبييض الوجوهية يوم القيامة لا يكون الا على امتثال واجب او ترك محرم ان تبييض

306
02:05:34.500 --> 02:05:57.000
الوجوه يوم القيامة لا يكون الا على امتثال واجب او ترك محرم وتسويدها يكون بضد ذلك فتسود لمقاربتها المحرمات وتركها المأمورات واعظم ما يحصل به البيضاء هو الدخول في الاسلام كله

307
02:05:57.050 --> 02:06:17.050
واعظم ما يحصل به الابيظ هو الدخول في الاسلام كله. واعظم ما يحصل به الاسوداد هو الخروج عن دين الاسلام هو الخروج عن دين الاسلام. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال

308
02:06:17.050 --> 02:06:34.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي الحديث رواه الترمذي لكن من حديث عبدالله ابن عمر لا من حديث عبدالله ابن عمر رواه الترمذي لكن من حديث عبدالله ابن عمر لا من

309
02:06:34.800 --> 02:07:02.500
حديث عبدالله ابن عمر والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ودلالة الحديث على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما

310
02:07:03.550 --> 02:07:34.050
في ذكر الافتراق ذما له في ذكر الافتراق ذما له بالوعيد عليه بالنار بالوعيد عليه بالنار وموجب الافتراق الاخذ ببعض الدين وترك بعظهم وموجب الافتراق الاخذ ببعظ الدين وترك بعضه

311
02:07:34.400 --> 02:07:53.850
ومانعه الدخول في الاسلام كله ومانعه الدخول في الاسلام كله فمن دخل في الاسلام كله برئ من الفرقة فمن دخل في الاسلام كله برئ من الفرقة فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا

312
02:07:54.050 --> 02:08:13.050
والاخر ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. والذي كانوا عليه هو الدخول في الاسلام كله

313
02:08:13.050 --> 02:08:37.550
هو الدخول في الاسلام كله فوجب الدخول فيه كله وترك ما سواه. فوجب الدخول فيه كله وترك ما سواه. والدليل السادس ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث ابن عمر ولفظه افترقت اليهود على احدى او اثنتين وسبعين

314
02:08:37.550 --> 02:09:01.600
تلقها الحديث رواه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن. رواه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة بذكر افتراق الامة في ذكر افتراق الامة على ما تقدم ايضاحه من ان موجبه هو

315
02:09:01.750 --> 02:09:17.650
اخذ بعض الدين وترك بعضه على ما تقدم بيانه من ان موجبه هو ترك اخذ بعض الدين وترك بعضه وانه لا يسلم العبد من ذلك الا بالدخول في الاسلام كله

316
02:09:17.800 --> 02:09:37.400
فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا. والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه وانه سيخرج في امتي قوم ان تتجارى بهم الاهواء. الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن. والكلب داء

317
02:09:37.850 --> 02:09:57.450
يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون. داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون وهو الذي يسمى بالسعار. فيقال كلب مسعور. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاث

318
02:09:57.450 --> 02:10:21.350
وجوه فالوجهان الاول والثاني فالوجهان الاول والثاني هما المتقدمان في حديث عبدالله بن عمرو بالوجهان الاول والثاني والمتقدمان في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. والوجه الثالث تسمية باطلهم اهواء

319
02:10:21.650 --> 02:10:50.900
تسمية باطلهم اهواء. فالاهواء ضلال وتجاريها بهم اشارة الى تمكن الهوى من قلوبهم. وتجاريها بهم اشارة الى تمكن الهوى من قلوبهم واذا تمكن الهوى من القلب صار مؤتمرا بامره طار مؤتمرا بامره

320
02:10:52.300 --> 02:11:12.050
فاذا تسلط الهوى على العبد اخرجه عن الهدى. ولا يسلم العبد من الهواء الا بان يلزم نفسه الهدى مثل ايش اضرب لكم مثال ما حكم الجهاد في سبيل الله واجب

321
02:11:13.000 --> 02:11:36.100
قد يكون فرضة عين وقد يكون فرض كفاية طيب ما حكم خروج احدنا الى الجهاد ماشي ها بين كيف اي جهاد مو على البينة طيب لا تستعجل الحين القتال الحوثيين جهاد

322
02:11:37.100 --> 02:11:56.700
طيب اجل العسكر ذولا اللي يروحون هناك محرم فعلهم طيب لا بد ينظر الانسان دائما المسائل هذه  اذا لم يكن لك بصيرة وهدى تضيع فيها تضيع فيها ولذلك ذكر بعض فقهاء المالكية انه قل من خرج

323
02:11:56.900 --> 02:12:16.400
دون اذن امامه الا افسده امره هذا ظاهر قديما وحديثا لا تنظرون الى الان ترى حتى قديم يوجد هذا طيب ما الهدى هنا؟ الهدى في كلمة واحدة لابن عمر رضي الله عنه. ابن عمر صحابي قبل الف واربع مئة سنة. يعني ما في مؤثرات

324
02:12:16.450 --> 02:12:36.050
على اختلافها قال رضي الله عنه لا يحمل الرجل على الكتيبة الا باذن امامه لا يحمل الرجل على الكتيبة الا باذن امامه. رواه الامام احمد في مسنده باسناد صحيح فمثل هذه المسائل

325
02:12:36.100 --> 02:12:55.700
اذا لم يكن للانسان فيها هدى يبين متى يكون الجهاد واجب عليه ومتى يكون الجهاد محرم عليه؟ ومتى ينفر؟ ومتى لا ومن لا يرجع اليك للنفيض ومن لا يرجع اليك للنفير فان الهوى اذا تسلط عليه اخرجه عن الهدى

326
02:12:56.100 --> 02:13:14.050
وقد لا يكون في هذه المسألة في مسائل اقل من هذا بدل مرة سألني ساعد قال انا في ممرضة اخطأت علي وضربتها كاف ما حكم فعلي قلت محرم قال كافرة تراها كافرة

327
02:13:14.450 --> 02:13:30.250
تراها كافرة قلت وان كانت كافرة ما يجوز لك تذهب الى ادارة المستشفى وتقدم عليها شكوى اما مد يدك هذا ليس من حقك لا يجوز لك شرعا ان تفعل هذا يعني محرم

328
02:13:30.950 --> 02:13:45.250
فهو كان يبغى الفتوى كانت في مجلس وكانه متناقش مع بعض الموجودين وكانهم اختلفوا منهم من قال لا هذا محرم ما يجوز فسألني لما وجدني مانع على ما يريد فقال انا سألت بعض طلاب العلم فقال

329
02:13:45.300 --> 02:14:00.300
ان هذا جائز لما فيه من اظهاق قوة الاسلام هذا الان اعمل ايش؟ الهدى ولا الهوى؟ الهوى. الهوى. وهذا كلنا نحن نقع فيه. اذا الانسان لم يخرج الهوى من نفسه

330
02:14:00.300 --> 02:14:23.450
عليه. احيانا يتسلط عليه في محبته في بسمته في نظرته تجد الانسان ينظر الى اخيه نظرة فيها شجر او لا يبتسم اليه تجد انه الهوى ليس الهدى الهدى يأمره بان يبسط وجهه لاخيه وان يبتسم وجهه. لكن يقول له ما اعرفه ما بيني وبينه علاقة ونحو ذلك

331
02:14:23.450 --> 02:14:42.250
هل الشرع لما قال تبسمك في وجه اخيك صدقة؟ قال اخيك الذي تعرفه ولا اخيك المسلم مطلق اخوك المسلم. فهنا اذا شفت انسان يفعل هذا ونصحته تجد بعض الناس يقول يا اخي انا ما بيني وبينه معرفة ليش ابتسم في وجهه

332
02:14:42.550 --> 02:15:04.950
وكالشرع يا اخي امرك ان تبتسم في وجهه فتجد ان كثيرا من الناس تتسلط عليهم اهوائهم وتسلبهم اديانهم. فلا يخرج العبد من سلطان الهوى الا ببرهان الهدى لا يخرج العبد من سلطان الهوى الا برهان الهدى. ولذلك في هذا الحديث قال تتجارى بهم

333
02:15:05.600 --> 02:15:31.400
ايش الاهواء يعني تجري بهم ويرون ان هذا هو الحق. بخلاف ما يكون عليه الحق في نفسه. والدليل الثامن حديث ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية رواه البخاري من حديث ابن عباس كما تقدم لفظه في باب وجوب الاسلام ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس

334
02:15:31.400 --> 02:15:53.550
الى الله ثلاثة ثم ذكر منهم وهو مبتغى بالاسلام سنة جاهلية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من ابتغى في الاسلام سنة جاهلية ترك بعظ الاسلام. ان من ابتغى

335
02:15:53.600 --> 02:16:14.800
بالاسلام سنة جاهلية ترك بعض الاسلام فلا يسلم من سنن الجاهلية الا بالتزام الاسلام كله فلا يسلم من سنن الجاهلية الا بالتزام الاسلام كله. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا

336
02:16:15.250 --> 02:16:41.000
والاخر ان شدة بغضها تدل على تحريمها ان شدة بغض سنة الجاهلية تدل على تحريمها وهو يستلزم محبة الله مقابلها. وهي سنن الاسلام. وهو يستلزم محبة الله مقابلها. وهي هي سنن الاسلام

337
02:16:41.600 --> 02:16:57.472
فيكون دخول العبد في الاسلام واخذه بسننه وهي شرائعه واجبة. فيكون دخول العبد في دين الاسلام واخر بشرائعه واجبا وهذا اخر هذا المجلس