﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيع. اما بعد فهذا المجلس

2
00:00:30.250 --> 00:01:00.100
ولهي شرح الكتاب الثاني من برنامج مفاتيح العلم في السنة السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف ثمان وثلاثين واربعمائة والف بمدينته التاسعة مدينة البجادية. وهو كتاب فضل الاسلام بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

3
00:01:00.100 --> 00:01:25.000
سنة ست ومئتين والف. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين. برحمتك يا ارحم

4
00:01:25.000 --> 00:01:53.050
الراحمين. قال المصنف رحمه الله تعالى الكتاب الثاني فضل الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية

5
00:01:53.200 --> 00:02:18.850
في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم قال وبه نستعين مفصحا عن مقصد من مقاصد الابتداء بالبسملة وهو طلب العون من الله عز وجل

6
00:02:19.700 --> 00:02:49.750
ثم قال باب فضل الاسلام ومقصود الترجمة بيان ما اختص به الاسلام من المحاسن بيان ما اختص به الاسلام من المحاسن واصل الفضل الزيادة  فهي المحاسن التي زاد بها الاسلام على غيره

7
00:02:50.100 --> 00:03:16.050
فهي المحاسن التي زاد بها الاسلام على غيره وقدم المصنف ذكر فضل الاسلام قبل تفسيره وبيان حقيقته لان من سنن العرب تقديم فضل الشيء قبل تفسير حقيقته. لان من سنن العرب

8
00:03:16.500 --> 00:03:42.150
ذكر فضل الشيء قبل تفسير حقيقته. اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة تشويقا اليه وترغيبا فيه. تشويقا اليه وترغيبا فيه. ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباب

9
00:03:42.550 --> 00:04:11.150
فتقديم فضل الشيء على تفسير حقيقته لها شرط وموجب فتقديم فضل الشيء على تفسير حقيقته لها شرط لها شرط وموجب فشرطها كون حقيقته مكشوفة معلومة اي معروفة مشهورة واما الموجب فهو التشويق اليه

10
00:04:11.300 --> 00:04:35.550
والترغيب فيه فهو التشويق اليه والترغيب فيه فان النفوس اذا اطلعت على فضل شيء قويت في طلبه فان النفوس اذا اطلعت على فضل شيء قويت في طلبه. نعم وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

11
00:04:35.600 --> 00:04:55.600
وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته. الاية

12
00:04:55.600 --> 00:05:15.600
في الصحيحين وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار انا قيراط. فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من

13
00:05:15.600 --> 00:05:35.600
نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط. فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراط فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. قال هل نقصتكم من اجركم

14
00:05:35.600 --> 00:05:55.600
شيئا قالوا لا قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد

15
00:05:55.600 --> 00:06:15.600
فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم اخرجه البخاري وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمح

16
00:06:15.600 --> 00:06:35.600
انتهى وعن ابي ابن كعب قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت ارتأيناه من خشية الله فتمسه النار. وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله تعالى

17
00:06:35.600 --> 00:06:55.600
الا كان كمثل شجرة يابس ورقها الا تحاتت الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال

18
00:06:55.600 --> 00:07:15.600
يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم. كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم؟ ومثقال ذرة مع بر وتقوى اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين. ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة

19
00:07:15.600 --> 00:07:38.800
ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فمن فظل الاسلام انه دين كامل

20
00:07:38.850 --> 00:08:02.150
فمن فضل الاسلام انه دين كامل. وان المكمل له هو الله وبلوغ الكمال وبلوغ الكمال فضل وكون المكمل هو الله غاية الفضل. وبلوغ الكمال فضل. وكون المكمل هو الله غاية الفضل

21
00:08:02.150 --> 00:08:24.150
وتانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي فان اعظم نعمة الله التامة هي دين الاسلام فان اعظم نعمة الله التامة هي نعمة الاسلام والنعمة التامة هي النعمة التي لا نقص فيها

22
00:08:24.400 --> 00:08:53.450
والنعمة التامة هي النعمة التي لا نقص فيها. واعظم نعم الله التامة دين الاسلام فمن فضل دين الاسلام كونه اعظم نعم الله التامة. فمن فضل دين الاسلام كونه اعظم نعم الله التامة. وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا

23
00:08:54.250 --> 00:09:24.200
فمن فضل الاسلام انه الدين المرضي عند الله. فمن فضل الاسلام انه الدين المرضي عند الله وما عداه غض مسكوت عليه وما عداه مبغوض مسخوط عليه والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في

24
00:09:24.200 --> 00:09:44.200
بقوله فلا اعبد الذين تدعون فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. ولكن اعبد الله فلا اعبدوا الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبدوا الله. فمن فضل دين الاسلام ان معبود

25
00:09:44.200 --> 00:10:06.750
اهله هو الله. فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله. وبعبادته يطمئن قلبه وينشرح الصدر وبعبادته يطمئن القلب وينشرح الصدر. فمن اتخذ معبودا غير الله لم يزل مبلبلا

26
00:10:06.750 --> 00:10:30.000
طرب النفس فمن اتخذ معبودا سوى الله لم يزل مبلبلا مضطرب النفس. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام

27
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على دين الاسلام. فمن فضل لدين الاسلام عظم جزاء اهله. فمن فضل دين الاسلام عظم جزاء اهله. ودين الاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله. ودين الاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله

28
00:11:00.050 --> 00:11:30.100
فامنوا برسوله والجزاء مذكور في قوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فانواع الجزاء في الاية ثلاثة فانواع الجزاء في الاية ثلاثة اولها ايتاء كفلين من الرحمة. ايتاء كفلين من الرحمة. والكفل هو النصيب

29
00:11:31.100 --> 00:11:51.100
فلاهل الاسلام نصيب من رحمة الله في الدنيا ونصيب من رحمة الله في الاخرة. فلاهل الاسلام طيب من رحمة الله في الدنيا ونصيب من رحمة الله في الاخرة. وتانيها جعل نور لاهله

30
00:11:51.100 --> 00:12:20.350
يمشون به جاعل نور لاهله يمشون به. فيجعل الله لهم به نورا يهتدون به في الدنيا الى اعمال اهل الجنة. فيجعل الله لاهله نورا يهتدون به في الدنيا اعمال اهل الجنة ونورا يهتدون به في الاخرة الى الجنة. ونورا يهتدون به في

31
00:12:20.350 --> 00:12:43.150
اخرتي الى الجنة وثالثها مغفرة الله لهم. وثالثها مغفرة الله لهم. فيغفر الله لهم ذنوبهم المتقدمة والمتأخرة. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثلكم ومثل

32
00:12:43.150 --> 00:13:07.500
اهل الكتابين من قبلكم. الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح اي وفي صحيح البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء فذلك فضلي اوتيه من اشاء

33
00:13:07.850 --> 00:13:31.750
والمذكور في الحديث مثل ضرب لاهل الاسلام مع اهل الكتابين. والمذكور في الحديث مثل ضرب لاهل الاسلام مع اهل الكتابين انهم كاجير عمل قليلا واجر كثيرا انهم كاجير عمل قليلا واجر

34
00:13:31.750 --> 00:13:58.350
كثيرا فان مدة هذه الامة بالنسبة الى مدة اهل الكتاب قصيرة فان مدة هذه الامة بالنسبة الى مدة اهل الكتاب قصيرة. فهم عملا قليلا. ويؤتون اجرا عظيما. فهم يؤتون فهم يعملون عملا قليلا

35
00:13:58.350 --> 00:14:28.150
ويؤتون اجرا جليلا. فمن فضل الاسلام ترتيب الاجور الجليلة لاهله على الاعمال الخليلة. فمن فضل الاسلام ترتيب الاجور الجليلة لاهله على الاعمال القليلة فمثلا في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد

36
00:14:28.150 --> 00:14:48.150
البحر فهذا عمل قليل واجره كثير وهذا من فضل الاسلام. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة. الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم

37
00:14:48.150 --> 00:15:11.050
مم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون في الدنيا الاولون يوم القيامة  فمن فضل دين الاسلام ان احراز الاولية والسبق الى الله تكون به. فمن فضل دين الاسلام

38
00:15:11.050 --> 00:15:36.050
احراز الاولية والسبق الى الله تكون به. فاهله هم اسبق الخلق الى الله. فاهله هم اسبق الخلق الى الله واسبقيتهم في الاخرة نوعان. واسبقتهم في الاخرة نوعان احدهما تقديمهم على غيرهم من الامم

39
00:15:36.400 --> 00:16:00.100
في الفصل والقضاء بين الخلائق. تقديمهم على غيرهم في الفصل والقضاء بين الخلائق والاخر تقديمهم على غيرهم في دخول الجنة تقديمهم على غيرهم في دخول الجنة. والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة

40
00:16:00.100 --> 00:16:25.500
وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا واطلاق هذا العزو يراد به البخاري. واطلاق هذا العزو يراد به البخاري. فان البخاري اكثر من المعلقات بخلاف مسلم. فمتى وجدت قولهم؟ وفي الصحيح معلقا فهم يريدون البخاري. لانه

41
00:16:25.500 --> 00:16:54.950
حل المعلقات من الصحيحين لانه محل المعلقات من الصحيحين. والمعلق في اصطلاح المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. فمتى اسقط المصنف شيخه او شيخه وشيخ شيخه؟ او شيخه

42
00:16:54.950 --> 00:17:20.700
وشيخ شيخه وشيخ شيخ شيخه ولو الى الرسول صلى الله عليه وسلم فهدى يسمى معلقا فمثلا من الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فيما رواه عنه الترمذي قال حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بهزي بن حكيم بن معاوية بن حيدر

43
00:17:20.700 --> 00:17:39.700
عن ابيه عن جده معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة انتم خيرها واكرمها على الله عز وجل. فهذا الحديث يقال رواه الترمذي موصولا. فاذا اردنا ان نعلقه فان نحذف

44
00:17:40.300 --> 00:18:00.300
شيخه او شيخه وشيخ شيخه او من فوقهم الى النبي صلى الله عليه وسلم. فلو قلنا وقال الترمذي قال عبد الرزاق عن معمر وسيق الاسناد فان هذا يسمى معلقا. وكذا لو قلنا وقال بهز بن حكيم عن ابيه عن جده

45
00:18:00.300 --> 00:18:22.600
فان هذا ايضا يسمى معلق. وكذا لو قلنا وقال الترمذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا الحديث فان هذا يسمى  معلقا وما كان معلقا من الاحاديث فيطلب وصله. اي يطلب من رواه باسناده. وما كان من الاحاديث معلقا

46
00:18:22.600 --> 00:18:44.550
يطلب وصله اي من رواه باسناده. وهذا الحديث علقه البخاري في كتاب الصحيح ورواه موصولا باسناده في كتاب الادب المفرد له. ورواه باسناده في كتاب الادب المفرد له حديث ابن عباس رضي الله عنهما

47
00:18:45.050 --> 00:19:11.150
واسناده ضعيف وله شواهد يكون بها حديثا حسنا وله شواهد يكون بها حديثا حسنا. فهو حديث حسن جزم به العلائي وغيره. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهه هايل ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله احب الدين الى الله

48
00:19:11.300 --> 00:19:32.400
فمن فضل دين الاسلام انه محبوب الله من الاديان فمن فضل دين الاسلام انه محبوب الله من الاديان والله عظيم والعظيم لا يحب الا عظيما. والله عظيم والعظيم لا يحب الا عظيما

49
00:19:32.550 --> 00:20:01.650
وثانيها في قوله الحنيفية السمحة فمن فضل دين الاسلام كونه حنيفا في الخبر سمحا في الطلب. فمن فضل دين الاسلام كونه حنيفا في الخبر. سمحا في الطلب اي حنيفا في الاعتقاد. اي حنيفا في الاعتقاد. سمحا اي سهلا

50
00:20:01.700 --> 00:20:20.150
في الامر والنهي سمحا اي سهلا في الامر والنهي. والدليل السابع حديث ابي بن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال عليكم بالسبيل والسنة. الحديث ولم يعزه المصنف

51
00:20:20.250 --> 00:20:49.400
ورواه ابن المبارك في الزهد وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار. لقوله فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر

52
00:20:49.400 --> 00:21:11.250
الله ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار والاخر انه يمحو ذنوب العبد انه يمحو ذنوب العبد لقوله فيه الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة

53
00:21:11.250 --> 00:21:45.950
فمن فضل دين الاسلام انه يحرم العبد على النار وتمحى به ذنوبه وهذان الفضلان متقرران في ايات واحاديث كثيرة وهذان الفضلان متقرران في ايات واحاديث كثيرة فما تقدم ذكره من ضعف اسناده لا يوهن معناه فان معناه صحيح تكاثرت عليه ايات واحاديث

54
00:21:46.550 --> 00:22:12.000
لكن طريقة المصنفين من اهل العلم اذا اختاروا شيئا يدل على معنى وفي الباب غيره مما هو اصح منه فانهم يذكرونه لغاية مقصودة. كالذي صنعه المصنف. فان هذا فان هذا المعنى الذي ذكرناه جاء في القرآن والسنة غير مرة من كون الاسلام

55
00:22:12.250 --> 00:22:46.400
تمحى به ذنوب العبد وتغفر له ذنوبه لكنه اختار هذا الاثر لوجود معنى فيه حقيق بالعناية وهو ما هو المعنى الذي في هذا الاثر المبارك    يعني قريب منها يعني لبيان ان الاسلام المحقق ذلك هو الاسلام الذي على السبيل والسنة. لبيان ان الاسلام المحقق

56
00:22:46.400 --> 00:23:06.400
لذلك هو الاسلام الذي على السبيل والسنة وهو الدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. فمتى سلك العبد دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو اوفر حظا واحق بحصول هذين

57
00:23:06.400 --> 00:23:26.400
جزائين من مغفرة ذنوبه وتحريمه على النار. والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال فيا حبذا نوم الاكياس. الحديث رواه ابن ابي الدنيا في كتاب في كتاب اليقين. وابو نعيم الاصبهاني في

58
00:23:26.400 --> 00:23:56.800
كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومثقال ذرة  مع بذ وتقوى ويقين اعظم وارجح عند الله من عبادة المغترين فمن فضل دين الاسلام انه مع حسنه يضاعف لعبده الايظاعف للعبد اجره. فمن فضل

59
00:23:56.800 --> 00:24:23.650
الاسلامي انه مع حسنه يضاعف للعبد اجره وحسن الاسلام هو التحقق بمرتبة الاحسان. وحسن الاسلام هو التحقق بمرتبة الاحسان. ذكره ابو الفرج ابن رجب وهي وهي الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك

60
00:24:23.650 --> 00:24:43.650
اه فان لم تكن تراه فانه يراك. فمتى حسن اسلام العبد ضوعف له اجره؟ كما ثبت في صحيح من حديث ابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان احدكم اذا حسن اسلامه كتبت له

61
00:24:43.650 --> 00:25:03.650
الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. فالعاملون الحسنات ينالون جميعا تضعيف العشرة فكل حسنة بعشر امثالها. اما ما فوق ذلك فهم متفاوتون فيها على قدر حسن اسلامهم

62
00:25:03.650 --> 00:25:31.300
فمنهم من يضاعف الى سبعمائة ضعف ومنهم من يضاعف الى اضعاف كثيرة. فمن فضل دين الاسلام انه مع حسنه يضاعف للعبد اجره. وهذا المعنى ثابت في احاديث كثيرة في صحيحين وغيرهما واعرض المصنف عنها واختار هذا الاثر لماذا

63
00:25:32.250 --> 00:26:04.050
ليش اختار هذا الاثر؟ ليش ما جاء في حديث ابي هريرة؟ ابن عباس اللذان ذكرناهم هاي مباركة  تعيين فضل الاسلام ها نعم احسنت لما فيه من بيان ما يتحقق به حسن الاسلام لما فيه من بيان ما يتحقق به حسن الاسلام

64
00:26:04.050 --> 00:26:24.050
في قوله مع بر وتقوى ويقين. فاذا عمل العبد مع حصول هذا المعنى فقد حسن اسلامه في عمله فاذا عمل العبد مع وجود هذا المعنى فقد حصل له حسن اسلامه في عمله فاختار المصنف ذكر هذا الاثر

65
00:26:24.050 --> 00:26:46.500
لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام. لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام. وهو كون العامل يعملوا عملا مع لزوم البر والتقوى واليقين. نعم قال المصنف رحمه الله باب وجوب الاسلام مقصود الترجمة

66
00:26:46.600 --> 00:27:11.000
بيان حكم الاسلام وانه واجب. مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. اي الاثر المترتب عليه الناشئ عنه

67
00:27:11.150 --> 00:27:30.500
اي الاثر المترتب عليه الناشئ عنه. فمتى كان حكم الشرع على شيء بالايجاب نشأ منه الوجوب. فمتى كان حكم الشرع على شيء بالايجاب فانه ينشأ منه الوجوب. فدين الاسلام واجب

68
00:27:31.000 --> 00:27:58.850
والمراد بدين الاسلام هنا الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ووجوبه مطالبة الخلق بامتثال احكامه في الخبر والطلب. ووجوبه مطالبة الخلق بامتثال احكامه في الخبر والطلب. فالخلق مطالبون على وجه الالزام بامتثال حكم الاسلام

69
00:27:58.850 --> 00:28:25.850
فيما يتعلق بباب الخبر وباب الطلب نعم وقول الله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. الاية وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل

70
00:28:25.850 --> 00:28:45.850
فرط بكم عن سبيله الاية. قال مجاهد السبل السبل البدع والشبهات. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اخرجه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا

71
00:28:45.850 --> 00:29:05.850
فهو رد وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:29:05.850 --> 00:29:25.850
قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومضطرب دم امرئ بغير حق ليهري قال شيخ الاسلام قال شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية

73
00:29:25.850 --> 00:29:45.850
او مقيدة اي في شخص دون شخص كتابية او وثنية او غيرهما من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم

74
00:29:45.850 --> 00:30:07.050
وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا. وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره  وقال انبأنا ابن عيينة عن مجارد عن الشعبي عن مسروق. قال عبدالله يعني يعني ابن مسعود يعني ابن مسعود رضي الله عنه

75
00:30:07.050 --> 00:30:27.050
ليس عام الا والذي بعده شر منه. لا اقول عام اخصب من عام ولا امير خير من امير. لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام ويسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود

76
00:30:27.050 --> 00:30:51.200
للترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير دين الاسلام ما فيه من وعيد من ابتغى غير دين الاسلام

77
00:30:51.400 --> 00:31:14.350
انه لا يقبل منه ويكون في الاخرة من الخاسرين انه لا يقبل منه ويكون في الاخرة من الخاسرين ولا يسلم العبد من هذا الوعيد الا بالدخول في دين الاسلام ولا يسلم العبد من هذا الوعيد الا بالدخول في دين الاسلام

78
00:31:14.400 --> 00:31:41.250
فيكون الاسلام واجبا لتوقف السلامة من الوعيد المذكور في الاية عليه فيكون الاسلام واجبا لتوقف السلامة من الوعيد المذكور في الاية عليه فانه اذا كان من اتخذ غير دين الاسلام لا يقبل منه ويكون في الاخرة من الخاسرين فان من اتخذ دين الاسلام

79
00:31:41.250 --> 00:32:06.350
يقبل منه ويكون في الاخرة من المفلحين. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله اسلام ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من تعيين الدين المرضي عند الله. ما فيه من تعيين الدين المرضي

80
00:32:06.350 --> 00:32:28.800
الله المحقق عبادته المحقق عبادته. فان عبادة الله فرض علينا فان عبادة الله فرض علينا ولا يكون المرء عابدا الله الا بالدخول في دين الاسلام. ولا يكون المرء عابدا الله الا بالدخول

81
00:32:28.800 --> 00:32:58.500
في دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا لانه دين الله الذي امرنا به في تحقيق العبادة فيكون دين الاسلام واجبا لانه دين الله الذي امرنا به في تحقيق العبادة. والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

82
00:32:58.650 --> 00:33:34.200
احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم وثبت تفسير الصراط بالاسلام من حديث النواس عند احمد. وثبت تفسير الصراط بالاسلام من حديث النواس عند احمد باسناد حسن فتقدير الاية اتبعوا دين الاسلام. فتقدير الاية اتبعوا دين الاسلام. والامر للايجاب

83
00:33:34.200 --> 00:34:04.200
والامر للايجاب فيكون دين الاسلام واجبا. والاخر في قوله ولا اتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن فهو نهي عن اتباع السبل. يستلزم الامر بالاسلام فهو نهي عن اتباع السبل

84
00:34:04.200 --> 00:34:31.950
يستلزم الامر بالاسلام فيكون واجبا فنجاة العبد من السبل موقوفة على لزوم دين الاسلام. فنجاة العبد من السبل موقوفة على دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا. وذكر المصنف عن مجاهد انه فسر السبل

85
00:34:31.950 --> 00:35:04.850
بالبدع والشهوات اه بالسوء بالبدع والشبهات وهو من تفسير اللفظ ببعض معانيه. فالسبل اسم لكل ما خالف الاسلام. فالسبل اسم كل ما خالف الاسلام وهذان المذكوران في كلام مجاهد هما اكثر ما ينشأ منه مخالفة دين الله. وهذان المذكوران في كلام مجاهد هما

86
00:35:04.850 --> 00:35:34.850
اكثر ما ينشأ عنه مخالفة دين الله. فالبدع والشبهات اسرع في النفوس علوقا واكثر في الناس انتشارا. فالبدع والشبهات اقوى اقوى في النفوس علوقا. واكثر في الناس انتشارا فذكرها على وجه التحذير والتنفير عنه. فذكرها على وجه التنفير والتحذير عنها. والدليل الرابع حديث عائشة

87
00:35:34.850 --> 00:35:55.800
عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا الحديث متفق فرواه البخاري ومسلم فهما مقصود المصنف بالتثنية في قوله اخرجه. فهما مقصود المصنف

88
00:35:55.900 --> 00:36:25.900
بالتدنية في قوله اخرجه. ومن قواعد المحدثين ان التثنية للبخاري ومسلم ومسلم. ان التثنية للبخاري ومسلم. فاذا قالوا واخرجاه او قالوا ولهما او قالوا وعندهما او قالوا وفيهما فكل هذه الالفاظ بمعنى واحد وهو عزو ذلك الحديث الى صحيح البخاري وصحيح مسلم

89
00:36:25.900 --> 00:36:49.550
ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث يرحمك الله. ان المحدث من الدين مردود على صاحبه غير مقبول منه. ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث من الدين مردود على صاحبه. غير مقبول منه

90
00:36:49.800 --> 00:37:07.550
فلا يكون مقبولا منه الا ما كان من الدين الذي رضيه الله. فلا يكون مقبولا من الدين الا ما رضيه الله وبعث به محمدا صلى الله عليه وسلم. وهو دين الاسلام

91
00:37:07.700 --> 00:37:33.700
فيكون واجبا لقصر القبول عليه فيكون واجبا لقصر القبول عليه. فلا يقبل دين من احد سوى دين الاسلام. فيكون الاسلام واجبا والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة

92
00:37:33.700 --> 00:38:00.700
رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من اطاع دخل الجنة واعظم طاعته صلى الله عليه وسلم طاعته في دخول دين الاسلام. واعظم طاعته صلى الله عليه وسلم طاعته في دخول الاسلام. فيكون

93
00:38:00.700 --> 00:38:30.700
الاسلام واجبا لانه من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور بها. فيكون الدخول في الاسلام واجبا لانه من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور بها. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى. واعظم عصيانه صلى الله

94
00:38:30.700 --> 00:38:54.200
عليه وسلم الاعراض عما جاء به من دين الاسلام. واعظم عصيانه صلى الله عليه وسلم الاعراض عما جاء ابه من دين الاسلام والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة

95
00:38:54.200 --> 00:39:24.200
الحديث رواه البخاري. وهو المراد بقول المصنف وفي الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. كل ما

96
00:39:24.200 --> 00:39:44.200
قال ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من اعتقاد او قول او فعل. وما اضيف الى الجاهلية منها فهو محرم. وما اضيف الى الجاهلية منها فهو محرم. ففي الحديث

97
00:39:44.200 --> 00:40:11.450
ان من ابغض الخلق الى الله من ابتغى سنن الجاهلية ان من ابغض الخلق الى الله من ابتغى سنن لا الجاهلية. فيكون من احب الخلق الى الله من ابتغى سنن الاسلام فيكون من احب الخلق الى الله من ابتغى سنن الاسلام. وهي شرائعه وشعائره. وهي

98
00:40:11.450 --> 00:40:41.450
شرائعه وشعائره. فتكون محبوبات لله. فتكون محبوبات لله محبوب له مأمور به. والمحبوب له مأمور به. والامر للايجاب. والامر للايجابي يكون دين الاسلام واجبا. لانه اعظم محبوبات الله. فيكون دين الاسلام واجبا لانه

99
00:40:41.450 --> 00:41:11.250
واعظم محبوبات الله. والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا. الحديث رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه. وزيادة ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها. هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها واسنادها صحيح

100
00:41:11.700 --> 00:41:41.700
والقراء في عرف السلف غالبا هم العامل العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما قراء في عرف السلف هم غالبا العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. فمتى وقع ذكر راء في كلام الصحابة او التابعين هو اتباع التابعين فانهم يريدون هذا المعنى كقول حذيفة يا معشر القراء اي يا معشر

101
00:41:41.700 --> 00:42:08.500
العالمين بالقرآن والسنة العاملين بهما. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله استقيموا فانه امر بالاستقامة. فانه امر بالاستقامة. والامر للايجاب وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه على دين الاسلام

102
00:42:08.700 --> 00:42:38.700
وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه على دين الاسلام. فيكون الاسلام واجبا. فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم. ضلالا بعيدا ففيه ان العدول عن دين الاسلام يوقع في الضلال ان العدول عن دين الاسلام يوقع

103
00:42:38.700 --> 00:43:08.700
وفي الضلال والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال. والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال ومما يحفظه لزوم دين الاسلام. ومما يحفظه لزوم دين الاسلام. فيكون الاسلام واجب لانه امنة العبد من الضلال. فيكون الاسلام واجبا لانه امنة العبد من الضلال

104
00:43:08.700 --> 00:43:28.700
الدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ليس عام الا والذي بعده شر منه الحديث رواه ابن وضاح كما عزاه المصنف اليه وهو في كتابه البدع والنهي عنها

105
00:43:28.700 --> 00:43:57.950
اسناده ضعيف. ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد ثان ضعيف ايضا ورواه يعقوب ابن شيبة في مسنده باسناد ثالث ضعيف ايضا. وهذه الاسانيد يقوي بعضها بعضا يكون حديثا حسنا فهو حديث حسن بمجموع طرقه فان الضعيف المنجبر اذا ضم الى

106
00:43:57.950 --> 00:44:17.950
قوى بعضه بعضا فصار حديثا حسنا فهو حديث حسن. وهو مما يقال فيه انه مرفوع حكما انه مرفوع حكما. اي يكون معناه منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم دون لفظه

107
00:44:17.950 --> 00:44:37.950
ان يكون معناه منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم دون لفظه. فاللفظ من كلام ابن مسعود نفسه من كلام ابن مسعود نفسه واما المعنى المذكور فيه فهذا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لماذا ينسب

108
00:44:37.950 --> 00:44:58.400
هذا المعنى لماذا ما نقول اذا كل اقوال الصحابة ننسبها الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم البيبيات. احسنت. لما فيه من ذكر امر غيبي لما فيه من ذكر امر غيبي. فهذا الاثر من كلام ابن مسعود فيه خبر عن اشياء من

109
00:44:58.400 --> 00:45:28.400
طيب والخبر عن الغيب لا يكون الا بوحي. والخبر عن الغيب لا يكون الا بوحي قالوا هو موقوف اللفظ مرفوع حكما. فيقال موقوف اللفظ مرفوع الحكم اي معنى مقصودهم بالحكم اي المعنى الذي يكون فيه. ويقوي هذا ما رواه البخاري عن الزبير ابن عدي

110
00:45:28.400 --> 00:45:48.400
قال اتينا اتينا انسا رضي الله عنه فشكونا اليه ما نلقى من الحجاج. فقال اصبروا فانه انه لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده شر منه. سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. فهذا الوارد

111
00:45:48.400 --> 00:46:08.400
وفي حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم موافق لقول ابن مسعود ليس عام الا والذي بعده شر منه مما يدل على كون اصل هذا الحديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

112
00:46:08.400 --> 00:46:43.300
لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم فيهدم الاسلام ويسلم. والثلم هو الخلل والثلم هو الخلل. وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويسلم وذلك بامرين وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويسلم وذلك بامرين احدهما ذهاب العلماء والاخيار

113
00:46:43.300 --> 00:47:13.300
ذهاب العلماء والاخيار. والاخر حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم. حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم. فمما يحفظ به الاسلام الخير في الناس فمما يحفظ به الاسلام ابقاء الخير في الناس بتقوية دينهم. بتقوية دينهم

114
00:47:13.300 --> 00:47:43.300
فيكون الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخير عليه. فيكون الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخير عليه فخير الدنيا والاخرة وخير الدين والدنيا موقوف على بقاء الاسلام فما بقي في الناس فان الخير فيهم باق. واذا ذهب منهم ذهب منهم الخير. فما ذكره ابن مسعود هو على وجه

115
00:47:43.300 --> 00:48:03.300
التحذير من هاتين الافتين حظا على العناية بحفظ الاسلام في الناس. واعظم ما يحفظ به الاسلام في الناس هو بث العلم فيهم. فان اديان الناس ودنياهم لا تحفظ بمثل نشر

116
00:48:03.300 --> 00:48:23.300
للعلم ونعشه واحياءه فيهم. وقد روى الدارمي باسناد صحيح عن ابن شهاب الزهري احد التابعين انه قال كان من مضى من علمائنا يعني من الصحابة وكبار التابعين. يقولون الاعتصام بالسنة نجاة

117
00:48:23.300 --> 00:48:51.000
والعلم يقبض قبضا سريعا. ونعش العلم ثبات الخير والدنيا يعني احياء العلم ثبات الخير ثبات الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله  يعني اذا بقي العلم في الناس تبقى لهم اديانهم يبقى لهم دينهم ودنياهم محفوظة. واذا ذهب العلم فانه يذهب الخير وقد ذكر

118
00:48:51.000 --> 00:49:11.000
هذا المعنى ابن القيم في اعلام الموقعين وشيخ شيوخنا ابن بليهد رحمه الله في منسكه ان العلم اذا خوى من بلد كان معمورا به فانه يزول دينهم ثم تزول دنياهم. ومن لطائف من لاحظ هذا المعنى من المصلحين من قام من

119
00:49:11.000 --> 00:49:35.650
المسلمين في القرن الماضي من اهل الحديث في القارة الهندية التي تشمل اليوم الهند وباكستان وبنجلاديش نيبال اينمار فاسسوا مدارس باسم تقوية المسلمين فجعلوا اسم المدارس تقوية المسلمين وكانت تعنى بالعلم الشرعي لانه متى قوي العلم الذي هو دين الله مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

120
00:49:35.650 --> 00:50:02.450
عرف الناس دينهم ودنياهم فاستقامت لهم احوالهم. ومتى ضعف العلم فيهم فان دينهم ودنياهم يذهبان منهم والارض المقدسة لا تقدس احدا. فمن قام بحق الله قام الله به ومن ضيع حق الله لم يبالي به الله في اي واد هلك. والاديان لا تورث بالانساب وان

121
00:50:02.450 --> 00:50:22.450
تورث بالاعتناء بها والاقبال على حفظ ادين الله وتعلم العلم ونشره وبثه والحض عليه وبذل المعونة فيه من كل من يستطيع في ذلك شيئا باي سبيل من السبل. ولا سيما في هذه الازمان المتأخرة. فينبغي على كل احد من المسلمين

122
00:50:22.450 --> 00:50:42.450
من امير او مأمور او صغير او كبير او عالم او متعلم او تاجر او وجيه ان يسعوا بما يستطيعون على بث في العلم مما فيه من حفظ دين الناس فاذا حفظ دين الناس اقام الله لهم دنياهم فبقي لهم دينهم ودنياهم واذا ضيعوا

123
00:50:42.450 --> 00:51:10.350
العلم وضعف فيهم فانه يضيع فيهم الدين ثم تضيع بعده الدنيا. نعم باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام معناه مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه. والاسلام الشرعي له

124
00:51:10.350 --> 00:51:38.850
لاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان. احدهما اطلاق خاص اطلاق عام احدهما اطلاق عام. وهو الاستسلام لله بالتوحيد. يرحمك الله. وهو لام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. الاستسلام لله بالتوحيد

125
00:51:38.850 --> 00:51:58.850
الانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. فكل ما كان كذلك فانه يسمى اسلاما. فكل ما كان ذلك كذلك فانه يسمى اسلاما. وبهذا الاعتبار فاديان جميع الانبياء تسمى اسلاما. فبهذا الاعتبار

126
00:51:58.850 --> 00:52:25.000
فاديان جميع الانبياء تسمى اسلاما. لما فيها من الاستسلام لله بالتوحيد. وهذا دين الامن جميعا والاخر اطلاق خاص وله معنيان اطلاق خاص وله معنيان. الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

127
00:52:25.000 --> 00:52:57.150
فانه يسمى اسلاما. الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما. والاخر مال الشرائع الظاهرة اعمال الشرائع الظاهرة كالصلاة والصيام والزكاة والحج. فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. وهذا المعنى هو

128
00:52:57.150 --> 00:53:22.850
والمقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. فمتى وقع في كلام متكلم ذكر الاسلام والايمان والاحسان او ذكر الاسلام والايمان او ذكر الاسلام والاحسان فالمراد بالاسلام هنا الشرائع الظاهرة او الاعمال الظاهرة من الدين. نعم

129
00:53:23.600 --> 00:53:43.600
وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني. الاية. وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة

130
00:53:43.600 --> 00:54:03.600
وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام. وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا. متفق عليه. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعن بهز ابن حكيم عن

131
00:54:03.600 --> 00:54:23.600
عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد. وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل

132
00:54:23.600 --> 00:54:43.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال اي افضل؟ قال الايمان بالله. قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث

133
00:54:43.600 --> 00:55:03.600
بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فان ياجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي

134
00:55:03.600 --> 00:55:33.600
لله فحقيقة اسلام الوجه استسلام العبد لله بالتوحيد. فحقيقة اسلام الوجه استسلام العبد لله بالتوحيد. وهذا هو تفسير الاسلام بمعناه العام كما تقدم. وهذا هو الاسلام بمعناه العام بمعناه العامي كما تقدم. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول

135
00:55:33.600 --> 00:55:53.600
الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم. في قصة حديث جبريل رواه مسلم في قصة حديث جبريل المعروف. من حديث عبدالله بن عمر

136
00:55:53.600 --> 00:56:13.600
عن ابيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما قال له جبريل اخبرني عن الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله. الحديث. فالمراد بقوله وفي الصحيح اي

137
00:56:13.600 --> 00:56:33.600
مسلم وما وقع في بعظ نسخ الكتاب الخطية من ذكر متفق عليه بعد حديث فيمكن ان يكون اشارة الى انه عندهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. فقصة جبريل هي في الصحيحين

138
00:56:33.600 --> 00:56:53.600
من حديث ابي هريرة وعند مسلم وحده من حديث عمر رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة الظاهرة لانه فسر الاسلام بما ذكر. لانه فسر الاسلام بما ذكر. فلما سئل عنه صلى الله عليه وسلم قال

139
00:56:53.600 --> 00:57:13.600
الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث. وهذه الجملة فيها تفسير الاسلام معنى الخاص وهذه الجملة فيها تفسير الاسلام بالمعنى الخاص. من كونه الدين الذي بعث به النبي

140
00:57:13.600 --> 00:57:33.600
صلى الله عليه وسلم المشتمل على تلك الشرائع الظاهرة. من كونه الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم المشتملة على تلك الشرائع الظاهرة. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون

141
00:57:33.600 --> 00:57:58.350
من لسانه ويده. الحديث رواه الترمذي والنسائي من حديث ابي هريرة باسناد حسن. رواه الترمذي الننسائي من حديث ابي هريرة باسناد حسن اما روايته المتفق عليها فهي من حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما. اما روايته المتفق عليها فهي من

142
00:57:58.350 --> 00:58:18.350
من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما. ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده. وهذا يدل على تفسير الاسلام من جهتين. وهذا يدل

143
00:58:18.350 --> 00:58:46.650
الا تفسير الاسلام من جهتين احداهما من جهة المعنى العام وهو الاستسلام من جهة المعنى العام وهو الاستسلام. فان سلامة المسلمين من لسانه ويده لم تقع الا باستسلامه لله فان سلامة المسلمين من لسانه ويده لم تقع الا باستسلامه لله. والاخرى من

144
00:58:46.650 --> 00:59:07.550
المعنى الخاص والاخرى من جهة المعنى الخاص. فان من الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم  امر المسلم بان يسلم المسلمون من لسانه ويده. فان من الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم امر

145
00:59:07.550 --> 00:59:27.550
بان يسلم المسلمون من لسانه ويده. والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه وهو جد بهز ابن حكيم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله. الحديث. رواه

146
00:59:27.550 --> 00:59:47.550
احمد في المسند بهذا اللفظ. رواه احمد في المسند بهذا اللفظ. لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية. لكن من حديث ابي قزعة عن معاوية بن حكيم

147
00:59:47.550 --> 01:00:08.450
عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية بن حيدة رضي الله عنه. لا من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده  وهو بهذا الاسناد عند النسائي. وهو بهذا الاسناد عند النسائي. بلفظ اسلمت وجهي لله

148
01:00:08.450 --> 01:00:33.000
بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة ايضا فانه جواب سؤال عن الاسلام انه جواب سؤال عن الاسلام. ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر وهو

149
01:00:33.250 --> 01:00:58.250
يشمل استسلام الباطن والظاهر لله. وهو يشمل اسلام الباطن والظاهر لله. فقوله ان تسلم قلبك لله متعلقه الباطل فقوله ان تسلم قلبك لله متعلقه الباطل. وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلقه

150
01:00:58.250 --> 01:01:26.000
الظاهر فدين الاسلام يجمع استسلام الباطن والظاهر فدين الاسلام يجمع استسلام الباطن ظاهر وهذه الجملة تفسير للاسلام بالمعنى العام والخاص وهذه الجملة تفسير للاسلام بالمعنى العام والخاص. فاما تفسيره بالمعنى العام فلما فيها من الاستسلام

151
01:01:26.400 --> 01:01:46.400
فاما تفسيره للمعنى العام فلما فيها من الاستسلام. واما تفسيرها للمعنى الخاص فلما فيها من بيان الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فلما فيها من بيان الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

152
01:01:46.400 --> 01:02:06.400
انه يجمع بين تصديق الباطن وانقياد الظاهر. انه يجمع بين تصديق الباطن والقيام الظاهر. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال ان تسلم

153
01:02:06.400 --> 01:02:28.850
قلبك لله الحديث ولم يعزه المصنف. وعزاه في كتابه الاخر واسمه المجموع في الحديث الى مسند احمد. وعزاؤه في كتابه الاخر المجموع في الحديث الى مسند احمد. وهو تابع في عزوه اليه ابن تيمية الحفيد. وهو تابع

154
01:02:28.850 --> 01:02:54.950
في عزوه اليه ابن تيمية الحفيد وهذا الحديث ليس في نسخ المسند التي وصلت الينا. وهذا الحديث ليست في نسخ المسند التي وصلت الينا رواه غير احمد فرواه احمد بن منيع والحارث بن ابي اسامة ومسدد بن مسرهد في مساندهم. فرواه احمد بن منيع والحاج

155
01:02:54.950 --> 01:03:22.700
بنو ابي اسامة ومسدد بن مسرهد في مسانيدهم واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله. والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك

156
01:03:23.400 --> 01:03:45.100
وتقدم بيان وجه دلالة هاتين الجملتين على تفسير الاسلام بالمعنى الخاص والعام في حديثين سبق نعم باب قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية مقصود الترجمة

157
01:03:45.100 --> 01:04:14.150
بيان بطلان جميع الاديان سوى دين الاسلام. بيان بطلان جميع الاديان ودين الاسلام وخسران اهلها وخسران اهلها لانها لا تقبل منهم وترد عليه لانها لا تقبل منهم وترد عليهم. وكل مردود فهو باطل. وكل مردود

158
01:04:14.150 --> 01:04:40.400
فهو باطل فجميع الاديان سوى دين الاسلام اديان باطلة والاديان المردودة سوى دين الاسلام نوعان. والاديان المردودة سوى دين الاسلام نوعان. احدهما اديان لاصلها اديان مردودة باصلها. وهي جميع الاديان المخالفة للاسلام

159
01:04:40.400 --> 01:05:10.400
في المعنى العام جميع الاديان المخالفة للاسلام في المعنى العام. وهي اديان المشركين. وهي اديان كدين البوذيين او دين السيخ او دين الهندوس او دين مشرك العرب فهذه اديان مردودة لاصلها لما فيها من الشرك المفارق للاستسلام لله. والاخر اديان مردودة

160
01:05:10.400 --> 01:05:32.400
لوصفها اديان مردودة لوصفها اي باعتبار حال دون حال اي باعتبار حال دون حال وهي جميع اديان بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. وهي جميع اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه

161
01:05:32.400 --> 01:05:52.400
وسلم فدينه مزيل لما قبله من الاديان. فمن دان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم دين نبي قبله كدين موسى او دين عيسى او دين ابراهيم عليهم الصلاة والسلام فدينه حينئذ دين

162
01:05:52.400 --> 01:06:08.200
صحيح ام باطل؟ فدينه دين باطل. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا رب

163
01:06:08.200 --> 01:06:28.200
بان الصلاة فيقول انك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول يا ربي انا الصدقة. فيقول انك على خير. ثم يجيء صيام فيقول يا ربي انا الصيام. فيقول انك على خير. ثم تجيء الاعمال على ذلك. فيقول انك على خير ثم

164
01:06:28.200 --> 01:06:48.200
الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام. فيقول انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي. قال الله موتانا في كتابه ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. رواه الامام

165
01:06:48.200 --> 01:07:08.200
احمد وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد رواه الامام احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

166
01:07:08.200 --> 01:07:30.550
ان يبتغي غير الاسلام دينا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله يقبل منه فمن ابتغى غير دين الاسلام فهو مردود عليه. فمن ابتغى غير دين الاسلام فهو مردود عليه. ورده

167
01:07:30.550 --> 01:08:02.200
عليه دليل بطلانه ورده عليه دليل بطلانه. والاخر في قوله وهو في الاخرة من  وخسرانه بالخلود في النار. وخسرانه بالخلود في النار. وترتيب الخسارة عليه دليل على كونه باطلا وترتيب خسرانه عليه دليل على كونه باطلا. اذ لو كان صحيحا لما خسر. بل كان من

168
01:08:02.200 --> 01:08:22.200
من الرابحين. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة حديث رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام

169
01:08:22.200 --> 01:08:42.200
فيقول يا رب انت السلام. وانا الاسلام. فيقول الله انك على خير. بك اليوم اخذ وبك اعطي. ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية

170
01:08:42.200 --> 01:09:15.250
فجعل الاسلام معيار الاخذ هو الرد معيار الاخذ والعطاء والرد والقبول فاخذ ما يؤخذ من الناس واعطائهم الجزاء عليه في الاخرة. والقبول لها او رد ذلك موقوف على فمن جاء به قبل عمله وكان من الناجين. فمن قبل فمن جاء به قبل عمله وكان من الناجين

171
01:09:15.250 --> 01:09:35.250
جاء بغيره لم يقبل عمله ولم يكن من الناجين. وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية بعد الحديث تصديقا لمعناه. وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية بعد الحديث تصديقا لمعناه. والدليل الثالث

172
01:09:35.250 --> 01:09:55.900
حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وهو في الصحيحين بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

173
01:09:55.900 --> 01:10:15.900
فهو رد اي مردود على صاحبه. اي مردود على صاحبه. فمن جاء بدين سوى الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فدينه مردود عليه. فمن جاء بدين سوى الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

174
01:10:15.900 --> 01:10:35.900
فدينه مردود عليه. ورده عليه دليل كونه باطلا. ورده عليه دليل كونه باطلا فما سوى دين الاسلام من الاديان فهو دين باطل مردود على اهله وهم في الاخرة من الخاسرين. نعم

175
01:10:36.250 --> 01:11:02.150
باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب بالاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن جميع ما سواه. والوجوب كما تقدم

176
01:11:02.450 --> 01:11:26.200
هو ايش مقتضى حكم الشرع بالايجاب ومقتضى حكم الشرع بالايجاب. اي الاثر الناشئ عنه المترتب عليه اي الاثر الناشئ عنه المترتب عليه. والاستغناء هو طلب الغنى. والاستغناء هو طلب الغناء

177
01:11:26.350 --> 01:11:56.450
والمتابعة هي امتثال ما فيه والمتابعة هي امتثال ما فيه. والكتاب هو القرآن والكتاب هو القرآن. فيجب على العبد ان يستغني بامتثال ما في القرآن عن كل ما سواه وما سواه يشمل شيئين. وما سواه يشمل شيئين. احدهما ما تقدمه من الكتب

178
01:11:56.450 --> 01:12:26.450
الهية ولو صحت ما تقدمه من الكتب الالهية ولو صحت. فلو قدر وجود نسخة صحيحة من كتاب الهي كالتوراة كالتوراة او الانجيل او الزبور او غيرها فانه لا حاجة انا اليها استغناء بالقرآن. قال تعالى مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه اي مستعليا

179
01:12:26.450 --> 01:12:46.450
بالسيطرة عليه فهو مغن عنهم. والاخر ما لم يأتي في الكتب الالهية مما يجري به اراء الخلق ما لم تأتي به الكتب الالهية مما لم تجري به اه مما تجري به

180
01:12:46.450 --> 01:13:06.450
الخلق فما خلت منه الكتب الالهية وجاءت به اراء الخلق واستحساناتهم فان العبد مأمور بان يستغني بالقرآن عن تلك المقترحات التي يبديها الناس في امر دين او دنيا جاءت الشريعة ببيانه. فمثلا

181
01:13:06.450 --> 01:13:26.450
من يقول من الخلق ان المناسب اليوم في حد السرقة هو عدم قطع اليد. وانما المناسب فيها الاقامة الجبرية حتى يستصلح السارق. لان السرقة تنشأ من مرض نفسي يدفع العبد الى السرقة. فهذا الذي

182
01:13:26.450 --> 01:13:46.450
هذا المقترح بارائه مما ينسب الى الاصلاح الاجتماعي. نحن مستغنون عنها محتاجون اليه؟ نحن مستغنون عنه. لبيان برهان من القرآن بجزاء السارق والسارقة. وهذا اصل من العلم جريء وهو اكثر فساد علوم الناس في الدين والدنيا

183
01:13:46.450 --> 01:14:06.450
فان اكثرها من عدم استغنائهم بالكتاب وفزعهم الى غيره فيفزعون الى اشياء مما ينقل من الكتب الالهية او مما يبديه الناس في المدارس الشرقية او الغربية ويرون ان في ذلك الاصلاح المناسب لهم وهذا من الجهل البال

184
01:14:06.450 --> 01:14:26.450
وما احسن قول ابن عباس جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال. جميع العلم في القرآن لكن تقاصر عنه افهام الرجال. فكل ما ينفع في امر دين او دنيا فاصله في القرآن. لكن

185
01:14:26.450 --> 01:14:46.450
هان الناس في فهم هذا وادراكه ومعرفته والعمل به تتفاوت تفاوتا شديدا. وينبغي ان ان يكون حظ طالب العلم خاصة واهل الاسلام عامة من القرآن اعظم الحظ والنصيب لانه انفع

186
01:14:46.450 --> 01:15:05.000
ايكون؟ فما يشكل شيء الا وفي القرآن بيانه تذكرون في بعض المسائل احيانا تستغرب ان تصدر من الناس ممن ينسب الى العلم. فمثلا قبل مدة راجت فتوى لا يجوز ان يقال الله لا يهينك

187
01:15:05.200 --> 01:15:25.200
لا يجوز ان يقول الله لا يهينك يقولون لان الله ما يهين وهذا تنقص لله عز وجل بزعم هذا الخائن. وفي القرآن اية واحدة ترد هذا. وهي قوله تعالى ومن يهن الله فما له من مكر. فهذه الاية تدل على جواز ذلك. الدعاء بيقول الله لا يهينك هذي موافقة للقرآن. فدائما

188
01:15:25.200 --> 01:15:45.200
العلم النافع الذي يحتاجه الناس سواء فيما هو متقرب عندهم او في النوازل الحادثة هو في القرآن الكريم. لكن نزع الناس من القرآن يعني استنباطهم وفهمهم على قدر قوة اقبالهم عليه. ولذلك كان شيخ شيوخنا محمد الامين ابن محمد المختار الشنقيطي

189
01:15:45.200 --> 01:16:01.650
الله اذا اراد ان يفسر شيئا من القرآن يقرأ الوجه مئة مرة مئة مرة لان تقر المعاني فيه اكثر. فالقرآن كلما كثرت قراءته كلما قوي فهمه. قال عبد الله بن وهب كنا نعجب

190
01:16:01.650 --> 01:16:17.800
من نزع مالك من القرآن يعني نستغرب من وين يستنبط مالك هذا كيف يستنبط هذا من هذا؟ فسألنا اخته فقالت انه اذا دخل بيته لم يكن له شغل الا القرآن

191
01:16:18.000 --> 01:16:36.700
يعني اذا دخل البيت يقرأ القرآن كثيرا والانسان اذا ادام قراءة شيء فهمه فهما كثيرا فالذي يكثر من قراءة القرآن ويواصل الختمات تقر في قلوبه المعاني ويفهم. وكم من اية يقرأها الانسان ثم يتبين له من

192
01:16:36.700 --> 01:16:56.700
معنى ما لم يدركه فيها ومثله النافع من العلوم سواء الاحاديث النبوية او المتون المقررة عند اهل العلم فهذه اذا كثر الاقبال عليها الانتفاع بها فالاشتغال بها مرة بعد مرة يفيض بالعلم اكثر لا ما يتوهمه بعض الناس من ان تكرارها تكرار

193
01:16:56.700 --> 01:17:16.700
شيء معروف فهذا جهل بل تكرار المعروف يزيد المعرفة به. ولذلك التدقيق في المعلوم يفيض بالعلو التدقيق في المعلوم يفيض بالعلوم اي اذا دققت في شيء تعلمه مرة بعد مرة فاضت عليك العلوم اي تبين

194
01:17:16.700 --> 01:17:36.700
لك من المعاني ما لم يكن لك قبل. وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية مثل هذا. فقال وهذا الواحد يقرأ الفاتحة التي يحفظها ويقرأها مرات فيتبين له من المعاني فيها ما لم يكن يعرفه من قبل. وليس المقصود بالمعاني

195
01:17:36.700 --> 01:17:56.700
العلم اللي يجد فيها من العلم والايمان والباعث على العمل والمحرك للنفس ما لم يكن يوجد فيها من قبل فالانسان يلزم هذه الاصول نافعة ويعيدها مرات لحصول الغنى بها في ابواب الخبر او ابواب الطلب. ولذلك تجد من سبق يكررون

196
01:17:56.700 --> 01:18:24.000
هذا وهو يقرأ الكتاب مرة واحدة سواء معلم او متعلم فالمعلم يشرح الكتاب مرات والمتعلم يقرأه مرات وفي ترجمة الشيخ عبدالرحمن ظنه اسمه عبد الرحمن بن هويمي رحمه الله انه قرأ زاد المستقنع على محمد بن إبراهيم سبع مرات

197
01:18:24.050 --> 01:18:39.400
وقرأ بلوغ المرام خمس مرات وقرأ عدة الاحكام اربع مرات والان ما يدرونها الحين يقرون عندك شروط الصلاة ويقولون نسمع شرط زاد المستقنع في الاشرطة هذا ما يحصل به العلم العلم ان تقرأ مرة

198
01:18:39.400 --> 01:18:58.950
ومرتين وثلاث واربع وحتى المعلم الذي يظن انه يقرئ ثلاثة الاصول مرة وكتاب التوحيد مرة والعقيدة الوسطية مرة ويظن انه فهم هذا قصور وانما يكمل استنباط معانيها بدوام قراءتها. ولذلك شيخ شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله

199
01:18:59.200 --> 01:19:16.600
ذكر انه اقرأ ثلاثة الاصول فدلا لما كان قاضيا فيها اكثر من مئة مرة ثلاثة الاصول الذي الحين بعض الناس يقول هذه معناها واضح وانا ما يحتاج انا شيخ وعندي علم ليش احطه في هذا؟ ادرس صحيح البخاري وتفسير ابن كثير وهذه الكتب لكن هو

200
01:19:16.600 --> 01:19:26.600
يعرف ان نفع الناس بها اكثر وانتفاعه هو نفسه بها اكثر الاصول هذه هي الاسئلة اللي عندك في القبر. يسأل الانسان من ربك وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث

201
01:19:26.600 --> 01:19:51.700
فهذا العلم باقي معك حتى تفضي الى قبرك فتسأل هذه الاسئلة الثلاثة. فالعلم دائما ليس بكثرته. العلم بمنفعته ولو كان قليلا العلم بمنفعته وان كان قليلا. نعم  وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم

202
01:19:51.700 --> 01:20:11.700
انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال امتهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي

203
01:20:11.700 --> 01:20:30.050
فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. اللهم صلي وسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء

204
01:20:30.200 --> 01:20:50.200
ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء. اي ايضاح له اي ايضاح له وما كان موضحا كل شيء لم يحتج معه الى شيء. وما كان موضحا كل شيء

205
01:20:50.200 --> 01:21:14.550
لم يحتج معه الى شيء. والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة الحديث رواه احمد بلفظيه المذكورين في الروايتين. رواه احمد بلفظيه المذكورين في الروايتين. من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما

206
01:21:14.550 --> 01:21:34.550
واسناده ضعيف. ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا. ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا ذكره ابن حجر رحمه الله. وقد عزاه المصنف الى

207
01:21:34.550 --> 01:21:54.550
مسائل وهو تابع غيره ممن تقدمه كابن تيمية الحفيد وابي الفداء ابن كثير في اخرين. وهذا الحديث مما لم يوجد في نسخ النسائي يرحمك الله. وهذا الحديث مما لم يوجد في نسخ النسائي التي وصلتنا من سننه الصغرى

208
01:21:54.550 --> 01:22:37.800
والكبرى   امن الاستنكار وهو استفهام على وجه استنكار. فانكر النبي صلى الله عليه وسلم على عمر فعله وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموه  وكان مع موسى عليه الصلاة والسلام التوراة

209
01:22:38.050 --> 01:22:58.050
فلو اتبع مع وجود التوراة معه لكان اتباعه ضلالا. فلو اتبع مع وجود التوراة معه لكان اتباعه ضلالا فلا هدى بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا ما جاء به. فلا هدى بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا ما جاء

210
01:22:58.050 --> 01:23:18.050
وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه اتباعي. اي لو كان موسى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام حيا لكان مأمورا باتباع محمد صلى الله عليه وسلم. فغير موسى

211
01:23:18.050 --> 01:23:38.050
بهذا فغير موسى اولى بهذا. فالواجب على كل احد ان يستغني باتباع النبي صلى الله عليه وسلم عن لاتباع عن عن اتباع غيره وان يستغني بما انزل عليه من الكتاب. فهو يغني عن غيره ولا يغني عنه

212
01:23:38.050 --> 01:24:01.050
غيره. نعم باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام انتسابي لغيرك بيان حكم الخروج يرحمك الله. عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره

213
01:24:01.050 --> 01:24:34.050
ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله. هي ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية جعلت له ولاهله كالاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله كالاسلام والمسلمين الايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله. والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع اليها ويخالفه

214
01:24:34.050 --> 01:25:05.750
والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع اليها ويخالفها. واسماء اهل الاسلام المأمور بها نوعان واسماء اهل الاسلام المأمور بها نوعان. احدهما اسماء شرعية اصلية اسماء شرعية اصلية. وهي ما سماهم به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم. وهي ما

215
01:25:05.750 --> 01:25:43.600
ما هم به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم. كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله  والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة والاخر اسماء شرعية تابعة وهي اسماء شرعية تابعة. وهي الاسماء التي جعلت شعارا لاهل الحق في مقابلة اهل

216
01:25:43.600 --> 01:26:08.300
البعض وهي الاسماء التي جعلت شعارا لاهل الحق في مقابلة اهل الباطل. فانهم يسمون اهل السنة في مقابلة اهل البدعة فانهم يسمون اهل السنة في مقابلة اهل البدعة. ويسمون اهل الحديث في مقابلة

217
01:26:08.750 --> 01:26:41.600
اهل الرأي ويسمون اهل الحديث في مقابلة اهل الرأي. ويسمون اهل الاثر في مقابلة اهل النظر ويسمون اهل الاثر في مقابلة اهل النظر. يعني العقل والفكر. ويسمون السلفيين في قابلتي الخلفيين. فهذه الاسماء المذكورة لم ترد في الكتاب ولا في السنة. وهي اسماء لاهل الحق

218
01:26:41.600 --> 01:27:01.600
المسمين بالمسلمين وبالمؤمنين وبعباد الله وبالجماعة الى غير ذلك من الاسماء الشرعية. جعلت لهم لما ظهر باطل فجعل لهم ما يميزهم عن اهل الباطل. فمثلا لما نجمت البدعة وفشلت في المسلمين كان الباقون

219
01:27:01.600 --> 01:27:28.350
الاسلام الصحيح المسمون شرعا بالمسلمين وبالمؤمنين وبعباد الله هم الحقيقون بان يسموا اهل السنة في مقابلة اهل البدعة وقل مثل هذا في تلك الاسماء المذكورة. نعم وقول الله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية عن الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

220
01:27:28.350 --> 01:27:48.350
انه قال امركم بخمس الله امرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع. ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم

221
01:27:48.350 --> 01:28:08.350
قال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام فادعوا فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي. وقال حديث حسن صحيح. وفي الصحيح من فارق الجماعة شبرا فمات

222
01:28:08.350 --> 01:28:28.350
فميتته جاهلية وفيه ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. قال ابو العباس رحمه الله تعالى كل ثم خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية. بل لما اختصم

223
01:28:28.350 --> 01:28:58.350
مهاجري وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار قال صلى الله عليه وسلم ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا. انتهى كلامه رحمه الله. ذكر رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل

224
01:28:58.350 --> 01:29:18.350
في هذا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله. في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله. انه سماهم المسلمين من قبل. اي فيما انزل من الكتب

225
01:29:18.350 --> 01:29:38.350
انه سماهم مسلمين من قبل اي فيما انزل من الكتب. وفي هذا اي في القرآن الكريم تسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام. وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن

226
01:29:38.350 --> 01:29:55.850
دعوى الاسلام فان الله بهم اعلم وما سماهم به اسلموا واحكموا فان الله بهم اعلم وما سماهم به اسلموا واحكم. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه

227
01:29:55.850 --> 01:30:25.100
عليه وسلم انه قال امركم بخمس الحديث رواه احمد والترمذي وصححه. والنسائي في الكبرى ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله من فارق فانه من فارق الجماعة كيد شبي فقد خلع ربقة الاسلام

228
01:30:25.100 --> 01:30:55.100
من عنقه الا ان يراجع. ومن مفارقة جماعة المسلمين التسمي بغير اسمائهم ومن مفارقة جماعة المسلمين التسمي بغير اسمائهم. فانه لا اسم لهم الا ما سماهم به الله او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم. فانه لا اسم لهم الا ما سماهم به الله. او سماهم به رسوله صلى الله

229
01:30:55.100 --> 01:31:17.700
عليه وسلم والربقة هي عروة تجعل في عنق البهيمة او رجلها. والربقة هي عروة تجعل في عنق البهيمة او في رجلها. مما يسمى في لسان اليوم في الربق. فهذا الربق هو الربقة المذكورة في هذا الحديث

230
01:31:17.700 --> 01:31:42.950
الا ان يراجع اي الا ان يتوب. وثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جهنم ومن دعوى الجاهلية الخروج عن دعوى الاسلام بالتسمي بغير اسمائه. ومن دعوى الجاهلية الخروج عن دعوى الاسلام بالتسمي

231
01:31:42.950 --> 01:32:08.100
اسماء اهله. ومعنى جثا جهنم اي جماعاتها ومعنى جثا جهنم اي جماعاتها فالجثوة هي الحجارة المجموعة. فالجثوة هي الحجارة المجموعة. ويروى الحديث بلفظ جوثي جهنم جوثي جهنم وجثي جمع جاث

232
01:32:08.600 --> 01:32:31.550
والجافي هو المنتصب على ركبتيه قائما. والجافي هو المنتصب على ركبتيه قائما. فاذا سقط رجل على ركبتيه ورفع نفسه فانه يسمى جاثيا. وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي تماكم المسلمين

233
01:32:31.600 --> 01:32:54.650
والمؤمنين عباد الله ففيه الامر بلزوم دعوة الله التي سمى به به سمى بها عباد. ففيه الامر بلزوم دعوى الله التي سمى بها عبادة كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله. والامر للايجاب فيجب التسمي بما سمينا به

234
01:32:54.650 --> 01:33:21.750
دون غيره. والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ودلالته على مقصود الترجمة في كون التسمي بغير اسماء الاسلام من الخروج عن الجماعة ومفارقتها. في كون التسمي بغير اسماء اهل الاسلام

235
01:33:21.750 --> 01:33:57.750
من الخروج عن الجماعة ومفارقتها وهو محرم. والدليل الرابع حديث نعوشه لان الرياض يدرون هنا طيب الاخ هذا يطفيه. طفيه. والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وهذا الحديث يروى بهذا اللفظ عند ابن جرير في تفسيره مرسلا. وهذا الحديث يروى بهذا اللفظ عند ابن جرير في تفسير

236
01:33:57.750 --> 01:34:17.750
به مرسلا فهو ضعيف. والحديث في الصحيحين بلفظ ما بال دعوى الجاهلية. والحديث في الصحيحين بلفظ ما بال دعوى الجاهلية من حديث جابر رضي الله عنه. قاله النبي صلى الله عليه وسلم لما اختصم الانصاري

237
01:34:17.750 --> 01:34:41.250
والمهاجر. فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين. فقال النبي صلى الله عليه ما بال دعوى الجاهلية ودعوى الجاهلية هنا في التعصب لبعض الاسلام وترك غيره. فان المهاجري تعصب لهجرته

238
01:34:41.250 --> 01:35:07.550
جعل الموالاة عليها والانصارية تعصب لانصاريته وجعل الموالاة عليه وتبرأ كل احد من الاخر. فانكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وجعله من الخروج عن دعوى الاسلام. فالواجب على العبد ان يلزم دعوى الاسلام التي سمانا الله سبحانه وتعالى بها. وان يترك

239
01:35:07.550 --> 01:35:27.550
فكل اسم لم يسمنا به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. فان ما سمينا به في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم خير لنا ولا يخرج عن هذه الاسماء الى غيرها الا كان من اسباب افتراق المسلمين وضعفهم فان هذه

240
01:35:27.550 --> 01:35:48.650
الاسماء المحدثة التي يجعلها بعض المسلمين لبعضهم دون غيرهم هي كما قال علامة الجزائر البشير الابراهيمي كالمياز  الميازب يعني يسمونه عندنا مرزاب ومرزم قال تجمع الماء كدرا وتفرقه هدرا تجمع الماء كدرا وتفرقه

241
01:35:48.650 --> 01:36:08.650
بخلاف ما جعل لنا من اسماء ديننا واسمائنا مما جاء في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فهو الخير التام في الدنيا والاخرة. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة المغرب. والحمد لله اولا

242
01:36:08.650 --> 01:36:09.850
واخرا