﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح والصلاة والسلام على عبده ورسله محمد المبعوث بالدين الصحيح. وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيح. اما بعد فهذا مجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج مفاتيح العلم في سنته الرابعة سبع وثلاثين واربع مئة

2
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
الف وثمان وثلاثين واربعمائة والف بمدينته السابعة مدينة تمرة. وهو كتاب فضل الاسلام لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

3
00:01:00.100 --> 00:01:25.600
المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في مصنفه فضل الاسلام. بسم الله

4
00:01:25.600 --> 00:01:51.150
الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها

5
00:01:52.100 --> 00:02:26.350
ثم قال وبه نستعين مفصحا عن معنى جليل من معاني مصاحبة ذكر الله مفصحا عن معنى جديد من معاني مصاحبة ذكر الله وهو سؤاله الاستعانة به فان اصل الباء في كلام العرب للمصاحبة ومن معانيها المرادة هنا مصاحبة ذكر الله استعانة به. ثم

6
00:02:26.350 --> 00:02:59.300
قال باب فضل الاسلام ومقصود الترجمة بيان فضل الاسلام وهو المحاسن التي اختص بها فاصل الفضل الزيادة فالمذكور فيه وجوه الحسن التي زاد بها على غيره من الاديان وقدم المصنف ذكر فضل الاسلام

7
00:02:59.750 --> 00:03:31.250
قبل بيان حقيقته لان العرب تقدم ذكر فضل الشيء على ذكر حقيقته تشويقا اليه لان العرب تقدم ذكرى فضل الشيء على بيان حقيقته تشويقا اليه اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة. اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة. ذكره

8
00:03:31.250 --> 00:03:55.950
ابو الفضل ابن حجر في كتاب العلم من فتح الباري. فتقديم فضل الشيء على حقيقته له وموجب وشرط فتقديم فضل الشيء على حقيقته له موجب وشرط فموجبه التشويق اليه لتتطلع النفوس الى معرفته

9
00:03:57.600 --> 00:04:23.500
وشرطه ان تكون حقيقته مكشوفة معلومة والترجمة في اصطلاح اهل العلم ما يجعل عنوانا يدل على مضمون ما ذكر فيه ما يجعل عنوانا يدل على مضمون ما يذكر فيه. فهو يترجم عنه

10
00:04:23.850 --> 00:04:44.900
ان يعبر عنه مبينا له ان يعبروا عنه مبينا له ومن انواع التراجم قولهم باب كذا وكذا. ومنه قول المصنف هنا باب فضل الاسلام فقولنا مقصود الترجمة اي مقصود ما يسمى اليوم في لسان الناس

11
00:04:44.950 --> 00:05:04.950
عنوانا للموضوع او للفصل او لغير ذلك. نعم. احسن الله اليكم. وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد

12
00:05:04.950 --> 00:05:24.950
الذين تعبدون من دون الله الآية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتيكم من رحمته الآية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين

13
00:05:24.950 --> 00:05:44.950
كمثل رجل استأجر اجرة فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعملني مني نصف النهار اذا صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى. ثم قال من يعملني من صلاة العصر اذا ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم. فغضبت اليهود

14
00:05:44.950 --> 00:06:04.950
والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. قال هل نقصتكم من اجركم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. وفي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم

15
00:06:04.950 --> 00:06:24.950
والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اخرجه البخاري وفي تاريخنا النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة انتهى

16
00:06:24.950 --> 00:06:44.950
وان ابي ابن كعب رضي الله عنه انه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيله وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمس وليس من عبد على سبيله وسنة ذكر الرحمن فقشعر جلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثل شجرة يابس

17
00:06:44.950 --> 00:07:04.950
تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة وراقها. وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف دين وسنة وعن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ومثقال ذرة

18
00:07:04.950 --> 00:07:25.550
ما بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. الاية

19
00:07:25.700 --> 00:07:55.350
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فمن فضل دين الاسلام انه كامل وان المكمل له هو الله وبلوغ الكمال فظل وكون المكمل الله غاية الفضل

20
00:07:56.850 --> 00:08:26.800
وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي واجل نعم الله التامة هي نعمة دين الاسلام فمن فضل دين الاسلام انه اعظم نعم الله التامة والنعمة التامة هي التي لا نقص فيها

21
00:08:27.700 --> 00:08:49.250
واعظم تلك النعم التامة التي ينعم الله بها على الخلق هو تعريفهم دين الاسلام وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا فمن فضل دين الاسلام انه الدين المرضي عند الله

22
00:08:50.150 --> 00:09:12.000
وما عداه مبغوض مسخوط عليه قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني

23
00:09:12.200 --> 00:09:37.150
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو المعبود الحق الله. فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله

24
00:09:37.200 --> 00:10:08.450
هو المعبود الحق الله فان فاقة قلب العبد بالعبودية لا تسد الا بعبادة الله وحده ومن عبد غير الله لم يزل قلبه مضطربا وصدره ضيقا فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله. الذي تطمئن بعبادته القلوب. وتنشرح

25
00:10:08.450 --> 00:10:42.450
وتطيب الحياة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله لوجهه بايش ذكرنا الاية السابقة هذا ولا ما ذكرنا وظيفتكم الاسلام دينا والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله. الاية

26
00:10:42.450 --> 00:11:13.150
على مقصود الترجمة في قولهم يؤتكم كثنين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فمن فضل الاسلام عظم جزاء اهله عليه فمن فضل الاسلام عظم جزاء اهله عليه. والاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله

27
00:11:13.150 --> 00:11:29.800
امنوا برسوله والاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله فمدار الاسلام على تقوى الله والايمان لرسوله صلى الله عليه وسلم. والمذكور من الجزاء في الاية ثلاثة انواع

28
00:11:31.000 --> 00:11:59.850
اولها ايتاء كفلين من رحمة الله اي نصيبين منها فيكون لهم نصيب في الدنيا ونصيب في الاخرة وتانيها جعل نور لاهله فيجعل الله لهم نورا يهتدون به في الدنيا الى سبل السلام

29
00:12:00.300 --> 00:12:18.500
ويهتدون به في الاخرة الى دار السلام فيجعل الله لهم نورا يهتدون به في الدنيا الى سبل السلام ويهتدون به في الاخرة الى دار السلام وسبل السلام هي انواع الطاعات

30
00:12:19.250 --> 00:12:45.300
ودار السلام هي الجنة. جعلنا الله واياكم من اهلها وثالثها المغفرة لهم في الدنيا والاخرة وتعظيم الجزاء دال على عظم ما جعل له. وتعظيم الجزاء دال على تعظيم ما جعل له

31
00:12:45.450 --> 00:13:08.150
فمن فضل الاسلام عظم جزاء اهله والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثلكم ومثل اهل الكتابين الحديث رواه البخاري. وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح

32
00:13:08.400 --> 00:13:33.950
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء وهذا مثل ضرب لهذه الامة انها فيمن سبقها كمنزلة اخر النهار منه انها فيمن سبقها كمنزلة اخر النهار منه

33
00:13:34.750 --> 00:13:57.600
وجعل لها من الاجر على الاعمال ما لم يجعل لغيرها فاهل الكتاب الذين تقدمون مع طول مدة بقائهم لا ينالون من ثواب اعمالهم ما يناله من دان بدين الاسلام فمن فضل الاسلام

34
00:13:57.750 --> 00:14:17.750
الاجور الجليلة على الاعمال القليلة. فمن فضل الاسلام الاجور الجليلة على الاعمال القليلة. فيكون العمل فيه قليلا والاجر المرتب عليه جليلا. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

35
00:14:17.750 --> 00:14:47.750
وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا. الاولون يوم القيامة اي نحن الاخرون وجودا في امم الارض اي نحن الاخرون وجودا في امم الارض

36
00:14:47.750 --> 00:15:17.300
ولون يوم القيامة بالسبق الى الله في دخول الجنة. الاولون يوم القيامة بالسبق الى الله في دخول الجنة فهذه الامة هي اول الامم دخولا الجنة والامر الذي احرزت به السبق الى الله هو دينها. فمن فضل الاسلام انه يحرز به

37
00:15:17.300 --> 00:15:47.000
الى الله فمن فضل الاسلام انه يحرز به السبق الى الله. والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا. اي الى صحيح البخاري فان اطلاق التعليق عند اضافته الى الصحيح يراد به البخاري. فان اطلاق التعليق عند اضافة

38
00:15:47.000 --> 00:16:10.800
الى الصحيح يراد به البخاري. لانه اكثر من تخريج المعلقات. بخلاف مسلم فلم يعلق الا شيئا يسيرا. فاذا وقع في كلام احد قوله وفي الصحيح معلقا فتقدير الكلام وفي صحيح البخاري معلقا

39
00:16:11.000 --> 00:16:36.350
والمعلق في اصطلاح المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر فيكون الساقط هو شيخ المصنف او شيخه وشيخ شيخه او من فوقه

40
00:16:36.450 --> 00:16:54.950
الى النبي صلى الله عليه وسلم. فمثلا من الاحاديث المروية ما رواه الترمذي قال حدثنا عبد بن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمل عن بهز ابن حكيم ابن معاوية عن ابيه عن جده

41
00:16:54.950 --> 00:17:17.550
معاوية بن حيدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة انتم خيرها على الله عز وجل. فهذا الحديث رواه الترمذي باسناده متصلا فاذا اريد تعليقه فانه يسقط منه من

42
00:17:17.950 --> 00:17:41.550
شيخه او شيخه وشيخ شيخه او شيخه وشيخ شيخه وشيخ شيخه. او من فوقهم الى النبي صلى الله عليه وسلم. فلو قدر ان الترمذي قال وقال ذو الرزاق عن معمر الى تمام الاسناد سمي معلقا لان الساقط شيخه ولو قال وقال ما

43
00:17:41.550 --> 00:18:01.550
مار عن باز ابن حكيم عن ابيه عن جده فانه ايضا يسمى معلقة. ولو قال عن معاوية ابن حيدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وذكر الحديث فانه يسمى معلقة. وكذا لو قال الترمذي وقال النبي

44
00:18:01.550 --> 00:18:21.550
صلى الله عليه وسلم انكم تتمون سبعين امة. وذكر الحديث فانه يسمى معلقا. فالمعلق في اصطلاح المحدثين ما سقط ومن مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. وما كان من الحديث معلقا فانه يطلب وصله

45
00:18:21.550 --> 00:18:43.650
ان يطلب من اخرجه موصولا باسناده. وما كان من الحديث معلقا فانه يطلب وصله. اي من واه باسناده والحديث المذكور وصله البخاري نفسه في كتاب الادب المفرد والحديث المذكور رواه وصله

46
00:18:43.650 --> 00:19:11.950
قري نفسه ايش معنى وصله البخاري؟ رواه باسناده. رواه البؤس له البخاري نفسه في الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده ضعيف. وله شواهد يروى تروى من وجوه يقتضي مجموعها حسن الحديث وبه جزم العلائي وغيره فهو حديث حسن. ودلالته على

47
00:19:11.950 --> 00:19:40.400
الترجمة من وجهين احدهما في وصف الاسلام انه حنيف سمح في وصف الاسلام انه حنيف سمح فهو حنيف في باب الخبر اي الاعتقاد فهو حنيف في باب الخبر اي الاعتقاد. سمح في باب الطلب

48
00:19:41.400 --> 00:20:08.950
اي الحلال والحرام والامر والنهي والحنيفية هي الاقبال على الله والحنيفية هي الاقبال على الله والسماحة  هي اليسر والسهولة. فمن فضل الاسلام انه حنيف سمح فمن فضل الاسلام انه حنيف سمح

49
00:20:09.450 --> 00:20:38.500
والاخر انه احب الدين الى الله انه احب الدين الى الله فمن فضل الاسلام انه محبوب الله من الاديان. فمن فضل الاسلام انه محبوب الله من الاديان كان والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال عليكم بالسبيل والسنة

50
00:20:38.600 --> 00:21:06.200
الحديث ولم يعزه المصنف ورواه ابن المبارك في كتاب الزهد وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء من كلامه موقوفا عليه واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار. ان الاسلام يحرم العبد على النار

51
00:21:06.550 --> 00:21:30.200
لقوله فيه فانه ليس من عبد على سبيل وسنة. ذكر الله ذكر الرحمن ففاضت عينه من خشية الله فتمسه النار اي لا تمسه النار اذا كان كذلك والاخر انه يمحو ذنوب العبد

52
00:21:30.300 --> 00:21:50.300
انه يمحو ذنوب العبد لقوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله الا كان مثله مثل شجرة يبس ورقها فبينما هي كذلك اذ اصاب

53
00:21:50.300 --> 00:22:19.100
ريح فتحات عنها ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما عن هذه الورقة عن هذه الشجرة ورقها فمن فضل الاسلام تحريمه اهله على النار ومحو ذنوبهم. فمن فضل الاسلام تحريمه اهله على النار ومحو ذنوبهم

54
00:22:19.800 --> 00:22:45.650
وهذا المعنى ثابت بدلائل كثيرة من الكتاب والسنة تدل على ان الاسلام تمحى به ذنوب العبد ويحرم على النار واختار المصنف الدلالة على هذا المعنى بالاثر المذكور دون غيره. واختار المصنف للدلالة على هذا

55
00:22:45.650 --> 00:23:10.100
المعنى المذكور على هذا المعنى بالاثر المذكور دون غيره. لما فيه من بيان الاسلام المحقق ذلك لما فيه من بيان الاسلام حققي ذلك في قوله على سبيل وسنة فهو الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:23:10.600 --> 00:23:32.400
والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس. الحديث ولم يعزه المصنف ايضا ورواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء

57
00:23:32.500 --> 00:24:06.300
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين فمن فضل الاسلام انه مع حسنه يعظم اجر اهله. فمن فضل الاسلام انه مع حسنه يعظم اجر اهله

58
00:24:06.450 --> 00:24:33.500
فان الله كتب على نفسه ان من عمل حسنة فله عشر امثالها ان من كتب حسنة فله عشر امثالها الى كم؟ سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة كما في حديث ابن عباس وابي هريرة وابي سعيد

59
00:24:33.500 --> 00:25:02.650
رضي الله عنه وهذه المضاعفة بعد العشر معلقة بقدر حسن الاسلام وهذه المضاعفة بعد العشر معلقة بحسن الاسلام فكل عامل يعمل حسنة له عشر. اما الزيادة عليها فهي بحسب ما يكون له من حسن الاسلام في عمله الذي عمل

60
00:25:03.800 --> 00:25:25.550
وحسن الاسلام هو عبادة الله على مقام الاحسان وحسن الاسلام هو عبادة الله على مقام الاحسان المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ذكره ابن تيمية

61
00:25:25.550 --> 00:25:50.750
الحفيد هو ابو الفرج ابن رجب رحمهما الله. فمن فضل الاسلام انه يعظم اجر عامله اذا حسن. اي تم وكمل واختار المصنف الدلالة على هذا المعنى مع كونه ثابتا باحاديث

62
00:25:51.050 --> 00:26:15.300
عدة لما في الاثر المذكور من تعيين ما يقع به حسن الاسلام لما في الاثر المذكور من تعيين ما يقع به حسن الاسلام اين اين هذا في الاثر خالد ما الجواب

63
00:26:15.600 --> 00:26:41.350
تم احسنت في قوله مع بر وتقوى ويقين في قوله مع بر وتقوى ويقين. فالحال التي يكون العامل فيها محسن الاسلام ما هو اذا اقترن بعمله كونه على بر وتقوى ويقين. وهذا المعنى الذي ذكرناه في هذا الاثر والذي تقدم

64
00:26:41.350 --> 00:27:01.350
ننبئك ان اهل العلم لهم في العلم تصرفات تدل على تمام معرفة به مع كمال الدين ووفور العقل فالمعنيان المذكوران في الاثر المتقدم وهو اثر ابي ابن كعب وكذا المعنى المذكور في اثر ابي

65
00:27:01.350 --> 00:27:26.150
جرداء هما معنيان ثابتان في القرآن والسنة بدلائل عدة لكن عدل المصنف عن تلك الادلة واختار هذين الاثرين ليش لما فيهما من تمام بيان المعنى. لما فيهما من تمام بيان المعنى. فمثلا اثر ابي

66
00:27:26.150 --> 00:27:48.450
ابن كعب يفسر حديث عمرو بن العاص في صحيح مسلم الاسلام يجب ما قبله ما هو الاسلام الذي يحقق هدم ما قبله من الذنوب الذي ذكره ابي على سبيل وسنة. كذلك حديث

67
00:27:48.850 --> 00:28:15.550
ابي هريرة وابي سعيد وغيرهما اذا اسلم العبد فحسن اسلامه. الحديث في مضاعفة الجزاء بالحسنات. يفسر حسن اثر ابي الدرداء انه يكون مع بر وتقوى ويقين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب وجوب الاسلام. مقصود الترجمة

68
00:28:16.100 --> 00:28:48.350
بيان حكم الاسلام وانه واجب. بيان حكم الاسلام وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. والوجوب ومقتضى حكم الشرع بالايجاب اي اثره الناشئ عنه المرتب عليه. اي اثره الناشئ عنه المرتب عليه. فاذا ورد خطاب الشرع بالايجاب

69
00:28:48.750 --> 00:29:12.400
ترتب عليه الوجوب احسنت ترتب عليه الوجوب. والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم والمراد بوجوبه مطالبة الخلق بامتثاله في باب الخبر والطلب

70
00:29:13.100 --> 00:29:41.350
مطالبة الخلق بامتثاله في باب الخبر والطلب. نعم وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقوله تعالى عند الله الاسلام الا يهوى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

71
00:29:41.350 --> 00:30:01.350
الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في هذا ما ليس منه فهو رد. اخرجه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه

72
00:30:01.350 --> 00:30:21.350
وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم

73
00:30:21.350 --> 00:30:41.350
في الاسلام سنة جاهلية ومضطرب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه. قال شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه قوله سنة يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة اي في شخص دون شخص كتابية او وثنية او غيرهما من كل مخالفة

74
00:30:41.350 --> 00:31:01.350
لما جاءت به المرسلون وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتم ضلالا بعيدا. وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول

75
00:31:01.350 --> 00:31:21.350
وقال انبانا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال عبدالله عن ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر منه لا اقول عام اخصمه من عام ولا امير خير من امير. لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم

76
00:31:21.350 --> 00:31:48.350
فينهدم الاسلام ويسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا

77
00:31:48.350 --> 00:32:09.800
فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا. انه لا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين فلا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في الاسلام. فلا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا

78
00:32:09.800 --> 00:32:34.250
للدخول في الاسلام فهو واجب لتوقف سلامة العبد عليه فهو واجب بتوقف سلامة العبد عليه. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من تعيين الدين

79
00:32:34.650 --> 00:32:58.850
المحقق عبادة الله ما فيه من تعيين الدين المحقق عبادة الله فما امرنا به من العبادة لا يتحقق الا بان يدين العبد بدين الاسلام فاذا دان العبد بدين الاسلام صار عابدا لله

80
00:32:59.050 --> 00:33:23.150
فان دان بدين اليهودية او النصرانية او الهندوسية او غيرها من الاديان لم يكن عابدا لله فدين الاسلام واجب لان ما امرنا به من العبادة لا يتحقق الا به. فدين الاسلام واجب لان ما امرنا به من العبادة لا

81
00:33:23.150 --> 00:33:49.850
يتحقق الا به. والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. الاية ودلالته على الترجمة من وجهين احدهما في قوله فاتبعوه احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام

82
00:33:50.050 --> 00:34:13.000
ثبت تفسير الصراط بالاسلام في حديث النواس رضي الله عنه عند احمد باسناد حسن والامر للايجاب فيجب اتباع دين الاسلام والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

83
00:34:13.800 --> 00:34:44.300
فهو نهي عن اتباع السبل والنهي للتحريم وهو يستلزم الامر باتباع سبيل الله وهو يستلزم الامر باتباع سبيل الله فلا ينجو العبد من سلوك السبل الا بملازمة سبيل الله فلا ينجو العبد من اتباع السبل الا بملازمة سبيل الله

84
00:34:44.650 --> 00:35:10.550
والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والسبل اسم لما خالف الصراط المستقيم والسبل اسم لما خالف الصراط المستقيم وما فسرها به مجاهد رواه عنه الدارمي باسناد صحيح وما فسره به مجاهد رواه عنه الدارمي

85
00:35:10.550 --> 00:35:36.650
اسناد صحيح وموجب اقتصاره عليهما وموجب اقتصاده عليهما انها اكثر السبل في الخلق شيوعا واسرعها الى النفوس علوقا. فاكثر ما يفشوا في اهل الاسلام من السبل المخالفة هي البدع والشبهات

86
00:35:36.650 --> 00:36:01.500
والنفوس تأنس بها وتقبلها لان مروجها يخرجها في ثوب دين يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا الحديث متفق عليه

87
00:36:02.400 --> 00:36:34.700
فرواه البخاري ومسلم لان اطلاق التثنية عند المحدثين يراد به تخريج البخاري ومسلم. لان اطلاق التثنية عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم فقولهم ولهما او قولهم وفيهما او قولهم وعندهما او قولهم اخرجاه

88
00:36:34.750 --> 00:37:07.050
كلها يراد بها ايش؟ تخريج البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث من الدين مردود ان المحدث من الدين مردود فهو منهي عنه فهو منهي عنه والنهي عنه يستلزم الامر بالدين المقبول. والنهي عنه يستلزم الامر بالدين المقبول وهو

89
00:37:07.050 --> 00:37:38.750
دين الاسلام والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة  الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من اطاعني

90
00:37:38.750 --> 00:38:00.500
دخل الجنة واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم هو طاعته في الدخول في الاسلام. واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم هو طاعته في قولي في الاسلام

91
00:38:01.250 --> 00:38:24.600
فيكون مأمورا بها والامر للايجاب. فيكون مأمورا بها والامر للايجاب. فدين الاسلام واجب والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى ومعصيته صلى الله عليه وسلم هي الاعراض عما جاء به

92
00:38:25.200 --> 00:39:00.350
واعظم ما جاء به دين الاسلام. واعظم ما جاء به دين الاسلام والوعيد المذكور يدل على تحريم معصيته فيه والوعيد المذكور يدل على تحريم معصيته فيه المستلزم الامر بدين الاسلام المستلزم الامر بدين الاسلام فيكون واجبا. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه

93
00:39:00.350 --> 00:39:30.700
وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة. الحديث رواه البخاري وهو المراد بقول المصنف وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله

94
00:39:30.700 --> 00:40:00.400
الله عليه وسلم وما اضيف الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم. وما اضيف الى الجاهلية من قول من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم فابتغاء سنن الجاهلية في الاسلام محرم. فابتغاء سنن الجاهلية في الاسلام محرم

95
00:40:00.400 --> 00:40:36.350
وتحريمها يستلزم اجابة مقابلها. وهو سنن الاسلام. وتحريمها يستلزم ايجاب مقابلها. وهو سنن الاسلام التي هي شعائره وشرائعه التي هي شعائره وشرائعه. فيكون دين الاسلام واجب والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا. الحديث رواه البخاري موقوفا

96
00:40:36.350 --> 00:41:01.300
عليه من كلامه وزيادة محمد بن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها واسنادها صحيح والقراء في عرف السلف غالبا هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. والقراء في عرف

97
00:41:01.300 --> 00:41:35.050
السلف غالبا هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله استقيموا احدهما في قوله استقيموا فهو امر بالاستقامة وهو وهي اقامة العبد نفسه على دين الاسلام وهي اقامة العبد نفسه على دين الاسلام

98
00:41:35.150 --> 00:42:10.700
فيكون واجبا للامر به. فيكون واجبا للامر به. والاخر في قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا فمن عدل عن الصراط المستقيم وقع في الضلال والعبد مأمور بحفظ نفسه منه. والعبد مأمور بحفظ نفسه منه. ولا يتأتى له حفظ نفسه من

99
00:42:10.700 --> 00:42:30.700
الضلال الا بالزامها دين الاسلام. ولا يتأتى له حفظ نفسه من الضلال الا بالزامها بدين الاسلام. فيكون واجبا. والدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ليس

100
00:42:30.700 --> 00:43:04.200
عام الا والذي بعده شر منه الحديث رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها موقوفا عليه من كلامه واسناده ضعيف  ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد ثان ضعيف ايضا ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده باسناد ثالث ضعيف ايضا

101
00:43:04.600 --> 00:43:26.600
ومجموع هذه الاسانيد الضعاف يكسبه قوة فيكون حديثا حسنا فيكون حديثا حسنا ومثله لا يقال من قبل الرأي. ومثله لا يقال من قبل الرأي. اي من جهة النظر العقلي فقط. اي من جهة

102
00:43:26.600 --> 00:43:52.250
النظر العقلي فقط لماذا مثل لا يقال من قبل الرأي احسنت لما فيه من خبر عن غيب مستقبل لما فيه من خبر عن غيب مستقبل فمثله يجعل له حكم الرفع. فمثله يجعل له حكم الرفع

103
00:43:52.500 --> 00:44:13.450
ان ينسب المعنى المذكور فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم. اي ينسب المعنى المذكور فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم  وهذا تفسير قول اهل العلم عند جملة من الاثار موقوف اللفظ مرفوع حكما

104
00:44:13.550 --> 00:44:40.750
موقوف اللفظ مرفوع حكما. فقولهم موقوف لفظا اي اللفظ هو لفظ تكلم به. فوقع في الاثر عن عبد الله ابن مسعود انه قال وقولهم مرفوع حكما اي يعد المعنى الذي ذكر فيه منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:44:40.750 --> 00:45:00.500
ان مثله لا يقال من قبل الرأي ويشهد لهذا في الاثر المذكور ما رواه البخاري عن الزبير بن عدي انه قال اتينا انسا له ما نجد من الحجاج وهو الامير الظالم

106
00:45:00.700 --> 00:45:24.300
فقال اصبروا فانه لا يأتي عليكم عام الا والذي بعده شر منه. سمعته من نبي صلى الله عليه وسلم فالحديث المروي عنه صلى الله عليه وسلم عن انس عند البخاري يصدق ما ذكره ابن مسعود رضي الله

107
00:45:24.300 --> 00:45:44.300
عنه في قوله ليس عام الا والذي بعده شر منه الى تمام الاثر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم. ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم فيهدم الاسلام

108
00:45:44.300 --> 00:46:24.150
والسلم هو الخلل وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويسلم. وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويسلم. وذلك بامرين احدهما ذهاب العلماء والاخيار. ذهاب العلماء والاخيار. والاخر اقوام يقيسون الامور بارائهم. حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم. ان

109
00:46:24.150 --> 00:46:57.200
في الشريعة بمجرد نظر عقولهم. ان يتكلمون في الشريعة بمجرد عقولهم وثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام فيه. وثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام فيهم فهو واجب لتوقف وجود الخير على وجوده. فهو واجب لتوقف

110
00:46:57.200 --> 00:47:30.350
وجود الخير على وجوده. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه والاسلام الشرعي له اطلاقان. والاسلام الشرعي له اطلاقان. احدهما عام

111
00:47:30.500 --> 00:48:04.850
وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وحقيقته الاستسلام لله فان الجملتين الاخيرتين بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى. فان الجملتين الاخيرتين بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى. فمن استسلم لله بالتوحيد انقاد له بالطاعة وبرئ من

112
00:48:04.850 --> 00:48:27.300
من الشرك واهله فلو قيل في المعنى العام للاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد كان كافيا. لكن جرى اهل العلم على ذكر الجملتين الاخيرتين لشدة الحاجة اليهما. جرى عرف اهل العلم على ذكر الجملتين الاخيرتين

113
00:48:27.300 --> 00:48:54.350
بشدة الحاجة اليهما في تعيين حقيقة الاسلام والاخر خاص وله معنيان ايضا خاص وله معنيان ايضا. الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه

114
00:48:54.350 --> 00:49:29.200
ما اسلاما فانه يسمى اسلاما. وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالدين المنزل تعبدا له بالدين المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. على مقام المشاهدة او المراقبة

115
00:49:29.450 --> 00:50:02.200
والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. فاذا انتظم ذكر الاسلام

116
00:50:02.200 --> 00:50:25.250
مع الايمان والاحسان او احدهما فالمراد بالاسلام حينئذ هو الاعمال الظاهرة من شرائع الدين. نعم وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني الاية. وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول

117
00:50:25.250 --> 00:50:45.250
صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا. متفق عليه. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. هات كرتون الموية

118
00:50:45.250 --> 00:51:07.950
تدخله يرتفع نعم وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعن به ابن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله

119
00:51:07.950 --> 00:51:27.950
وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد. وعن ابي حكيم. وعن باز بن حكيم من عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله

120
00:51:27.950 --> 00:51:47.950
ان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد. وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال اي الاسلام افضل؟ قال

121
00:51:47.950 --> 00:52:07.950
الايمان بالله قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فان

122
00:52:07.950 --> 00:52:44.600
يحاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت هي لله ففيه تفسير الاسلام بمعناه ايش العام فيه تفسير الاسلام بمعناه العام وهو الاستسلام فان اسلام الوجه لله هو الاستسلام له بالتوحيد. والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنه

123
00:52:44.600 --> 00:53:05.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم في قصة جبريل عليه السلام من حديث عبد الله بن عمر عن ابيه عمر بن الخطاب

124
00:53:05.050 --> 00:53:25.800
رضي الله عنه فذكر الحديث بطوله وفيه قوله الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث  فقوله بعده متفق عليه لا يصلح تفسيرا لقوله وفي الصحيح. وفي ثبوت هذه الكلمة في

125
00:53:25.800 --> 00:53:55.700
هذا الموضع نظر لكنها هكذا في نسخ الكتاب الخطية. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لانه فسر الاسلام بما ذكر. فانه وقع جوابا لسؤال عن الاسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث وهو تفسير للاسلام بمعناه

126
00:53:55.700 --> 00:54:30.500
ايش؟ الخاص. وهو تفسير للاسلام بمعناه الخاص. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. رواه الترمذي والنسائي واسناده حسن واما المخرج في الصحيحين بهذا اللفظ فهو من حديث عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما. لا من حديث ابي

127
00:54:30.500 --> 00:54:54.050
هريرة رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده. في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده ففيه تفسير الاسلام

128
00:54:54.200 --> 00:55:20.150
بمعنييه ففيه تفسير الاسلام بمعنىيه ففيه تفسير المعنى العام لان هذا من الاستسلام لله ففيه تفسير المعنى العام لان هذا من الاستسلام لله. وفيه تفسير المعنى الخاص وفيه تفسير المعنى الخاص لان المذكور في الحديث

129
00:55:20.400 --> 00:55:40.400
مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في الدين الذي بعث به. لان المذكور في الحديث مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في الدين الذي بعث به. والدليل الرابع حديث معاوية ابن حيدة رضي الله عنه جد بهزي بن حكيم انه

130
00:55:40.400 --> 00:56:02.650
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله. الحديث رواه احمد في مسند بهذا اللفظ لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم ابن معاوية عن معاوية بن حي. لكن من حديث ابي قزعة

131
00:56:02.650 --> 00:56:22.200
عن حكيم بن معاوية عن معاوية بن حيد. لا من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده فبهذا الاسناد الثاني مهز بن حكيم عن ابيه عن جده رواه النسائي

132
00:56:22.500 --> 00:56:47.700
بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت. بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب سؤال عن الاسلام. فهو جواب سؤال عن الاسلام. ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر

133
00:56:47.700 --> 00:57:20.450
له والاسلام يشمل الباطن والظاهر والاسلام يشمل الباطن والظاهر وهما مذكوران في الحديث فقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بايش؟ بالباطل. وقوله ان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر. وهما

134
00:57:21.050 --> 00:57:51.050
متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العام والخاص. وهما متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العامي والخاص فيرجعان الى العامي لما فيهما من الاستسلام لله. فيرجعان الى العامي لما فيهما امن الاستسلام لله ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق الباطن وانقياد

135
00:57:51.050 --> 00:58:06.900
قولا وعملا لما فيهما من تصديق الباطن وانقياد الظاهر قولا وعملا. والدليل الخامس هو حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام

136
00:58:07.550 --> 00:58:40.450
قال ان تسلم قلبك لله الحديث ولم يعزف المصنف هنا وعزاه في مجموع الحديث الى مسند احمد وهو متبع في عزوه له   ابن تيمية الحفيد فانه عزاه الى مسند احمد وهو مفقود من نسخ المسند التي انتهت الينا

137
00:58:41.550 --> 00:59:03.250
على كذا كيف يكون عزوهم؟ صحيح ام غير صحيح صحيح طيب ما لقيناه  احسنت فمثل هذا يقال لعله في نسخ وصلتهم واطلعوا عليها ولم تصل الينا. وهذا واقع في احاديث كثيرة يتتابع عليها حفاظ

138
00:59:03.550 --> 00:59:23.350
وسيأتي واحد منها قريبا فمثل هذا لا يحسن اطلاق الوهم من انهم وهموا في عزوه الى احد من المحدثين لاننا فقدناه من نسخه التي بايدينا. لكن يقال لعله في شيء من نسخ الكتاب التي لم تصلنا

139
00:59:23.350 --> 00:59:52.250
والحديث المذكور رواه جماعة من المصنفين في المسانيد رواه مسدد بن مسرهد واحمد بن منيع والحارث ابن ابي اسامة في مسانيدهم. واسناده ضعيف ودلالته هو اسناده ضعيف ولجمله شواهد يكون بها حسنا. واسناده ضعيف ولجمله شواهد يكون

140
00:59:52.250 --> 01:00:13.900
وبها حسنا فهو حديث حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في قوله وان يسلم المسلمون

141
01:00:14.050 --> 01:00:39.600
من لسانك ويدك وتقدم بيان وجه دلالة هاتين الجملتين في دليلين سابقين. نعم احسن الله اليكم باب قول الله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية  مقصود الترجمة

142
01:00:40.100 --> 01:01:05.050
بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام. بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام وخسران اهلها في الاخرة وخسران اهلها في الاخرة والاديان الباطلة سوى الاسلام نوعان. والاديان الباطلة سوى الاسلام نوعان

143
01:01:06.350 --> 01:01:46.100
احدهما اديان باطلة لاصلها اي مطلقا  وهي الاديان التي تناقض الاستسلام لله بالتوحيد وهي الاديان التي تناقض الاستسلام لله بالتوحيد وتلك اديان جميع المشركين كوثني العرب كوثنيي العرب والسيخ والهندوس

144
01:01:46.600 --> 01:02:18.050
والبوذيين والاخر اديان باطلة لوصفها اي في حال خاصة اي في حال خاصة وهي اديان جميع الانبياء. بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وهي اديان جميع الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. فمن دان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

145
01:02:18.050 --> 01:02:38.050
بدين موسى او دين عيسى او دين داوود او دين ابراهيم عليهم الصلاة والسلام فان دينه الذي يتدين به دين باطل. فانه لا دين صحيحا بعد بعثة محمد صلى الله عليه

146
01:02:38.050 --> 01:02:58.050
سوى دينه. نعم. احسن الله اليكم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا ربي انا الصلاة فيقول انك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول يا رب

147
01:02:58.050 --> 01:03:18.050
ربي ان الصدقة فيقول انك على خير. ثم يجيء الصيام فيقول يا رب انا الصيام فيقول انك على خير. ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير ثم يجيء الاسلام فيقول يا ربي انت السلام وانا الاسلام. فيقول انك على خير بك اليوم اخذ وبك

148
01:03:18.050 --> 01:03:38.050
قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين رواه الامام احمد وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا

149
01:03:38.050 --> 01:04:01.350
رواه الامام احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه

150
01:04:01.950 --> 01:04:23.650
وما لا يقبل من العبد فهو مردود باطل وما لا يقبل من العبد فهو مردود باطل. فكل دين سوى الاسلام دين باطل. فكل دين سوى الاسلام دين باطل. والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين

151
01:04:23.750 --> 01:04:49.000
وخسرانه في الاخرة بخلوده في النار وخسرانه في الاخرة بخلوده في النار وحصول خسارته برهان بطلان دينه وحصول خسارته برهان بطلان دينه. فمن دان بدين غير دين الاسلام فهو خاسر في الاخرة

152
01:04:49.000 --> 01:05:09.000
دينه باطل. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة. الحديث رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

153
01:05:09.000 --> 01:05:36.100
ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول الله انك على خير. بك اليوم اخذ وبك اعطي فمعيار الاخذ والعطاء عند الله في الاخرة هو الاسلام. فمعيار الاخذ

154
01:05:36.200 --> 01:05:59.050
والعطاء عند الله في الاخرة هو الاسلام وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا لما ذكره من المعنى وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا لما ذكره من المعنى. من توقف القبول والرد والنجاة والهلاك

155
01:05:59.050 --> 01:06:18.550
على دين الاسلام من توقف القبول والرد والنجاة والهلاك على دين الاسلام. فمن دان بالاسلام قبل منه ونجا ومن دان بغير دين الاسلام لم يقبل منه وكان من الهالكين. والدليل ثالث حديث عائشة رضي الله عنها

156
01:06:18.550 --> 01:06:38.600
منها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا. الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وهو في الصحيحين بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وزاد

157
01:06:38.600 --> 01:07:04.300
عزوه الى مسند احمد احتفالا به لامامته في مذهبه. احتفالا به لامامته في مذهبه فان الجاري في عرف المحدثين ان الحديث اذا كان في الصحيحين او احدهما اكتفي ازوه اليهما. ذكره الدمياطي في مقدمة المتجر الرابح

158
01:07:04.350 --> 01:07:39.300
وجرى جماعة على زيادة سواهما من ائمة المذاهب المتبوعة احتفالا بهم وتعظيما لمقامهم في مذاهبهم. فالمالكية اذا عزى حديثا في الصحيحين ربما زاد ايضا فقال ورواه مالك. والشافعي اذا روى حديثا في الصحيحين ربما زاد فقال ورواه البيهقي رواه البيهقي

159
01:07:39.300 --> 01:08:09.300
والحنبلي اذا ذكر حديثا في الصحيحين ربما زاد فقال ورواه احمد. هذه الزيادة الواقعة في في كلام اهل العلم المراد بها الاحتفاء بهؤلاء من الائمة المتبوعين والشافعية قصوا العزو بالبيهقي لانه حوى مروي الشافعي وزاده. حتى قيل ما من احد الا وللشافعي عليه

160
01:08:09.300 --> 01:08:34.300
منا سوى البيهقي فله المنة على الشافعي. فانه جمع ادلته واسند مروياته واظهر علمه رحمهما الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد. فالامر هو الدين فكل ما كان على غير الدين الذي

161
01:08:34.300 --> 01:09:00.550
جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود باطل فالاديان سوى الاسلام اديان باطلة. نعم. احسن الله اليكم. باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن

162
01:09:00.550 --> 01:09:30.700
عن جميع ما سواه. والوجوب كما تقدم وايش مقتضى خطاب الشرع بالايجاب. والوجوب كما تقدم هو مقتضى خطاب الشرع بالايجاب. فالاثر المرتب على ايجاب الناشئ منه يسمى وجوبا. والاستغناء هو طلب الغنى

163
01:09:31.550 --> 01:09:56.350
والمتابعة امتثال ما فيه وما سواه يشمل شيئين. وما سواه يشمل شيئين. احدهما ما تقدمه من الكتب بالمنزلة على الانبياء ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء. فالقرآن مغن عنها

164
01:09:58.700 --> 01:10:25.650
والاخر ما خرج عن الكتب الالهية مما يبديه الناس ما خرج عن الكتب الالهية مما يبديه الناس من ارائهم واقوالهم فالعبد مأمور بان يستغني عن هذا وذاك. فلا حاجة الى كتاب الهي متقدم. ولو قدر انا وجدنا نسخة

165
01:10:25.650 --> 01:10:50.850
صحيحة عتيقة من التوراة او من الانجيل او من الزبور فاننا مستغنيين عنها غير محتاجين فاننا مستغنون عنها غير محتاجين اليها. واولى ان يستغني المرء عما تبديه قرائح الخلق من ارائهم وافكارهم

166
01:10:51.250 --> 01:11:21.250
فمن يريد ان يطلب شيئا من التشريعات في مدينة افلاطون الفاضلة او حكومة حمرابي او تقييدات هيجل او ستالين او من يقابلهم من الرأسماليين لا حاجة الى ما يفعله من الوكد والمشقة فان القرآن والسنة تابعة له يغنيان المسلم عن كل ما سواهما

167
01:11:21.250 --> 01:11:49.550
استغناء به يكون في مولدين والاستغناء به يكون في مولدين. احدهما الاستغناء به في باب الخبر الاستغناء به في باب الخبر. فما تعلق بحكم خبري ففي القرآن بيانه بالصدق فما تعلق بحكم الخبر ففي القرآن بيانه بالصدق. والاخر الاستغناء به في باب الطلب

168
01:11:50.200 --> 01:12:18.750
فماتعلق بحكم طلبي ففي القرآن بيانه بالعدل ففي القرآن بيانه بالعدل وهما مذكوران في قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وهما مذكوران في قوله تعالى وتم كلمة ربك صدقا وعدلا. فالصدق في

169
01:12:18.850 --> 01:12:47.250
ايش؟ اخبار والعدل في الاحكام والعدل في الاحكام الطلبية فكل شيء تعلق بخبر او طلب ففي القرآن الجواب الكافي والترياق الشافي المغني عن غيره. سواء كان في باب الخبر او في باب الطلب. مثلا

170
01:12:49.100 --> 01:13:09.500
كم عمر امة الاسلام  كم فيه رسالة مصنفة في هالمسألة؟ عدة رسائل وزمان جاءت فيه ردود ومقالات يعني عمر مدة الاسلام يبتدأ من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وينتهي

171
01:13:09.650 --> 01:13:30.900
قيام الساعة ينتهي بقيام الساعة. طيب اذا متى يكون قيام الساعة لا يعلمها الا الله. هذا في القرآن في ايات كثيرة فيعني هذا الكلام كله الذي في باب مسألة عمر امة محمد صلى الله عليه وسلم الذي وعى القرآن مستغن عنه

172
01:13:31.250 --> 01:13:52.750
وهؤلاء الذين كتبوا في عمر امة محمد صلى الله عليه وسلم ظربوا طرائق قددا حتى ان بعضهم استعمل الحساب اباكي الهندسية في رصد عمر الامة فقد اطلعني مهندس توفي الى رحمة الله عن بحث له عن طريق القواعد الهندسية

173
01:13:53.100 --> 01:14:10.400
في تحديد عمر الامة المحمدية. وحدد السنة التي تقوم فيها الساعة ولا حاجة لنا الى ذلك لان علمها عند الله سبحانه وتعالى فنحن مرتاحون هو طلب مني ان اقرأ بحثه ولكننا في الحقيقة ما احتاج اني اقرأ

174
01:14:10.400 --> 01:14:30.300
ليطلع على هذا فالايات فائضة في بيان انه لا يعلم قدر الامة عمر الامة وقيام الساعة الا الله سبحانه وتعالى. هنا استغنينا بالقرآن في باب قبر. ايش؟ الخبر. طيب في باب الطلب الناس يسألون يقولون ما حكم قول الله لا يهينك

175
01:14:32.300 --> 01:14:55.150
ما حكمه  يجوز ما الدليل ومن يهن الله فما له من مكر. ومن يهن الله فما له من مكر فهذا يدل على جواز قول هذه الكلمة. فالقرآن مغنم في باب الخبر والطلب لكن غناءه على قدر الاستغناء به

176
01:14:55.150 --> 01:15:15.150
الاقبال عليه. فاذا قوي اقبال المرء على القرآن حفظا وتفهما وتدبرا وعملا ومعرفة لمعانيه وكثرة قراءة له فانه يحصل له من الغنى في فهم القرآن واستنباط المعاني ما لا يوجد غيره في دواوين ما لا

177
01:15:15.150 --> 01:15:32.250
يوجد مثله في دواوين العلم. وينسب الى ابن عباس انه كان ينشد جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام رجالي جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال

178
01:15:32.350 --> 01:15:59.550
والذي يوعب في العلم يرى عظمة القرآن في حل الاشكالات في مسائل في ابواب من العلم فمثلا النحاة اختلفوا فيما تفيده السين وسوف من مدة التنفيس هل تكون المدة واحدة اذا استعملت السين او سوف مع فعل او هي مدة مختلفة؟ فمثلا اذا قلت لاحد سآتي

179
01:15:59.550 --> 01:16:27.350
هل هي مثل قوله سوف اتيك او ان التنفيس في السين يكون قليلا وفي سوف يكون كثيرا فابن مالك استنبط من القرآن استوائهما فجاب ايات في الجزاء في الاخرة. الذي وقت موقتا واحدا. تارة يذكر بالسين وتارة يذكر سوف

180
01:16:27.350 --> 01:16:48.650
اذا اوعب الانسان في العلم وجد حقيقة الاستغناء بالقرآن في العلوم كلها لكن النزع منه على قدر الاقبال عليه قال ابن وهب كنا نعجب من نزع مالك من القرآن. ابن وهب عبدالله بن وهب المصري. يقول كنا نتعجب من نزع مالك من القرآن. يعني كيف يستنبط

181
01:16:48.650 --> 01:17:05.700
القرآن تذكر المسألة في ذكر شاهدها في القرآن. هذا تجده في الكلام المنقول عنه في الموطأ يأتي بمعاني لتفسير الايات يعجب منها الناظر في مقدار فهمه رحمه الله. قال فسألنا اخته

182
01:17:07.200 --> 01:17:27.100
فسألنا اخته فقالت انه اذا دخل البيت لم يكن له شغل الا القرآن يعني اذا دخل البيت ما عنده شيء يكرره وينظر فيه اكثر من القرآن الكريم. فاذا بلغ هذه الحال صار الانسان عنده قوة من النزع

183
01:17:27.100 --> 01:17:47.100
قرآن. نعم. احسن الله اليكم وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية. روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب ورقة من التوراة فقال امتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا

184
01:17:47.100 --> 01:18:07.100
اتبعتموه وتركتموني ضللتم. وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا بمحمد رسولا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى

185
01:18:07.100 --> 01:18:31.700
انزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء. اي ايضاح له وما كان مبينا موضحا كل شيء فلا يحتاج معه الى شيء

186
01:18:31.800 --> 01:18:49.050
وما كان موضحا مبينا كل شيء فلا يحتاج معه الى شيء والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة

187
01:18:49.050 --> 01:19:12.100
الحديث رواه احمد بلفظيه في الروايتين المذكورتين من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا. ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها

188
01:19:12.100 --> 01:19:37.800
على ان له اصلا ذكره ابو الفضل ابن حجر وعزاه المصنف هنا الى النسائي وهو تابع في عزوه اليه جماعة تقدموه كابن تيمية الحفيد وصاحبه ابي الفداء ابن كثير وابي الفضل ابن حجر في اخرين

189
01:19:38.900 --> 01:20:01.650
ومع عزوهم الحديث الى سنن النسائي فهو مفقود من نسخه التي انتهت الينا. فليس هو وفي سنن النسائي الصغرى ولا سنن النسائي الكبرى. فيكون عزمهم الحديث حينئذ وهما ام غير وهم

190
01:20:01.850 --> 01:20:27.550
ها غير وهم فيكون عزمهم الحديث باعتبار نسخ لم تصل الينا لا يمكن حقيقة مثل هذا الحديث جماعة من الكبار مثل ابن تيمية وابن كثير وابن حجر في اخرين عزوه الى النسائي ومع ذلك ليس في النسخ التي عندنا

191
01:20:27.750 --> 01:20:47.250
والجواب ان النسخ التي عندنا اكثر ما يكون طبعت عن عشر نسخ من الخطيات التي انتهت الينا اكثر ما يكون وكانت دواوين الاسلام في الزمن السابق كلها بالخط وكانت نسخها بالمئات بل بعضها بالالاف. فيكون منها نسخ

192
01:20:47.250 --> 01:21:12.400
الفه بالالاف ولم ينتهي منا فانهى الينا الا شيء قليل. فلعله في شيء لم يصل الينا او وصل الينا لكنه حبيس الخزائن ولم تشتهر تلك النسخة منه وهذا واقع في كتب كثيرة وليس هذا محل بيانه لكن المقصود ان تعلم ان هذا لا يقال في مثله وهم

193
01:21:12.400 --> 01:21:40.950
بمثل هذا من الغرور في العلم الذي يدل على قلة علم صاحبه فان من اتسع علمه عظم عذره. ومن قل علمه ضاق عذره. فان من اتسع علمه عظم عذره ومن ضاق علمه ومن قل علمه ضاق عذره. فالذي يتبحر في العلوم ويقف على مواقع اقوال الخلق فيها

194
01:21:40.950 --> 01:22:03.600
يتسع عذره للخلق كالذي ذكرناه من معذرة هؤلاء. والذي يقل علمه يضيق عذره فيغتر بما انتهى اليه من العلم. فيذهب ويبحث بالكتب التي بايدينا من سنن النسائي يقول انا راجعت عدة طبعات ما وجدت هذا الحديث. في كتب وهموا في عزوه الى النسائي

195
01:22:03.600 --> 01:22:23.600
وهذا كله من قلة العلم واحيانا يكون ايضا من ضعف الدين. فان متانة الدين تحمل الانسان على تطلب عذر للعلماء المجتهدين الباذلين الخير للمسلمين. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها

196
01:22:23.600 --> 01:22:52.950
في قوله ا متهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية. اي امتحيرون فقد جئتكم بما لا تحتاجون معه الى غيره لبياضه ونقاءه فالاستفهام للاستنكار وتأنيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم

197
01:22:53.550 --> 01:23:15.850
وموسى كانت معه التوراة. فلو اتبعناه على التوراة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لكنا من الضالين ضالين. فالقرآن مغن عنها. وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. اي لم

198
01:23:15.850 --> 01:23:35.850
يكن له بد من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وترك ما معه. فاذا كان الانبياء يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم ويتركون ما بأيديهم من الكتب الالهية فغيرهم اولى ان يتبعه

199
01:23:35.850 --> 01:24:03.700
صلى الله عليه وسلم ويترك ما تقدمه من الكتب فما دونه من كلام الناس ومقالاته. نعم  احسن الله اليكم باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره. بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام

200
01:24:03.700 --> 01:24:35.450
بالانتساب الى غيره ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله. الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله كالاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله  والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع اليها ويخالفها

201
01:24:35.500 --> 01:25:01.950
والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع اليها ويخالفها. والاسماء الدينية المأمور بها نوعان والاسماء او الدينية المأمور بها نوعان. احدهما اسماء شرعية اصلية اسماء شرعية اصلية. وهي الاسماء التي جعلها الله

202
01:25:02.350 --> 01:25:25.900
ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم. وهي الاسماء التي جعلها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم. كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة فهذه كلها اسماء اين وردت

203
01:25:26.300 --> 01:25:48.750
في خطاب الشرع في الكتاب والسنة او احدهما والاخر اسماء شرعية تابعة وهي الاسماء التي جعلت شعارا لهم مقابلة لاهل الباطل. وهي الاسماء التي جعلت شعارا لهم مقابلة لاهل الباطل

204
01:25:49.300 --> 01:26:14.200
فلم ترد في الكتاب والسنة. فلم ترد في الكتاب والسنة. لكنها صارت شعارا لاهل الحق  كاهل السنة في مقابلة  ايش؟ اهل البدعة كاهل السنة في مقابلة اهل البدعة. واهل الحديث في مقابلة

205
01:26:14.400 --> 01:26:45.250
اهل الرأي واهل الحديث في مقابلة اهل الرأي واهل الاثر في مقابلة اهل النظر واهل الاثر في مقابلة اهل النظر والسلفيين في مقابلة الخلفيين والسلفيين في مقابلة الخلفيين. فهذا النوع الثاني شرعي لان اصوله في الشرع لكنه ليس

206
01:26:45.250 --> 01:27:08.250
اصليا وانما هو ايش؟ تابع فوقع على وجه المقابلة لما ظهر باطن تميز اهل الحق باسم يميزهم عن اهل الباطل ومن طرائق اهل الحق طلبهم ما يميزهم عن اهل الباطل

207
01:27:09.000 --> 01:27:29.700
وتجد هذا في الاحكام الفقهية فضلا عن الاحكام الخبرية فمثلا عند الحنابلة في جعل الانسان شيئا يسجد عليه يحول بينه وبين الارض عندهم مكروه ان يقي وجهه بشيء يقيه من من الارظ

208
01:27:29.750 --> 01:27:46.250
فمثلا الان الانسان اذا جاء واراد ان يسجد على المكان اللي يسجدون عليه الناس هذا السجاد ووضع شماغه وسجد عليه عند الحنابلة مكروه. مكروه الا لحاجة كأن يكون غبار ونحو ذلك. لكن عندهم مكروه

209
01:27:46.350 --> 01:28:09.350
عللوه بقولهم مفارقة لشعار الرافض مشاركة ولذلك فان بعض الفقهاء مع قوله بالكراهة يقول وقد تتأكد كراهة بل تصير حراما اذا كان في بلد فيه الرفض ظاهر. فاذا كان مقيما في بلد

210
01:28:09.350 --> 01:28:27.950
اهل الرفض من الرافضة ظاهرا فانه يتميز عنهم بترك هذا نعم وقول الله تعالى وسماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية. عن الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

211
01:28:27.950 --> 01:28:47.950
انه قال امركم بخمس الله امرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد الاسلام من عنقه الا ان يراجع. ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم. فقال الرجل يا رسول الله وان صلى وصام قال

212
01:28:47.950 --> 01:29:07.950
وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح وفي الصحيح من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية. وفيه ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. قال ابو العباس رحمه الله

213
01:29:07.950 --> 01:29:27.950
الله تعالى كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم مهاجري فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري ولا للانصار. قال صلى الله عليه وسلم ابدعو الجاهلية وانا بين اظهركم

214
01:29:27.950 --> 01:29:47.900
وغضب لذلك غضبا شديدا. انتهى كلامه رحمه الله. ذكر المصنف رحمه الله لبيان مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة

215
01:29:48.150 --> 01:30:14.200
في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسلا بذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله فانه سماهم المسلمين من قبل فانه سماه مسلمين من قبل. اي فيما تقدم من الكتب الالهية. اي فيما تقدم من الكتب الالهية

216
01:30:14.550 --> 01:30:40.600
وفي هذا اي في القرآن اي في القرآن وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام. وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن والاسلام فان الله بهم بهم اعلم وما سماهم به اسلموا واحكم. فان الله بهم اعلم

217
01:30:40.600 --> 01:30:59.600
وما سماهم به اسلموا واحكم. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الحديث رواه احمد والترمذي وصححه والنسائي في الكبرى

218
01:30:59.650 --> 01:31:19.650
وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ايضا. فهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا

219
01:31:19.650 --> 01:31:45.500
ان يراجع فمفارقة الجماعة محرمة للوعيد الشديد فمفارقة الجماعة محرمة للوعيد الشديد المذكور فيها ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام

220
01:31:45.550 --> 01:32:15.750
فان جماعة المسلمين لا اسم لهم ولا علامة الا ما سماهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والربقة في الاصل عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتحفظها عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتحفظها. وهي المسماة في عرف الناس اليوم بالربتز. فالربتز هو الذي

221
01:32:15.750 --> 01:32:46.150
يسميه العرب العرب ربقا ورقة. ومعنى قوله الا ان يراجع الا ان يتوب وثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم ومن دعوى الجاهلية الخروج عن دعوى الاسلام. ومن دعوى الجاهلية الخروج عن دعوى الاسلام فانها تشمل

222
01:32:46.150 --> 01:33:04.000
كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وتحريم دعوى الجاهلية مستفاد في الحديث من ثلاث جهات وتحريم دعوى الجاهلية مستفاد في الحديث من ثلاث جهات

223
01:33:04.000 --> 01:33:32.950
فالجهة الاولى في نسبتها الى الجاهلية. في نسبتها الى الجاهلية. فكل ما نسب الى الجاهلية فهو محرم ما تقدم والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم الوعيد عليها بجهنم والجهة الثالثة ذكر عدم انتفاع العبد بالصلاة والصيام اذا دعا اليه. ذكر

224
01:33:32.950 --> 01:34:13.350
وعدم انتفاع العبد بالصلاة والصيام اذا دعا اليها. ومعنى جثا جهنم جماعاتها والجثوة بضم الجيم وتفتح وتكسر هي الحجارة المجموعة فيكون بعضهم ملقى فوق بعض بمنزلة تلك الحجارة المجموعة وروي الحديث بلفظ من جثي جهنم

225
01:34:14.100 --> 01:34:48.000
والجثي جمع جاث والجافي هو ايش   تم هو المنتصب على ركبتيه قياما. هو المنتصب على ركبتيه قياما. فاذا سقط بركبتيه على الارض واعتمد عليهما رافعا نفسه سمي جاثيا. فالحديث يروى بلفظ من جثى جهنم وبلفظ من جثي جهنم

226
01:34:48.000 --> 01:35:12.050
في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله وفيه الامر بلزوم دعوى الاسلام ففيه الامر بلزوم دعوى الاسلام من الاسماء التي سمينا بها كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله

227
01:35:12.050 --> 01:35:32.050
والامر للايجاب وهو يستلزم تحريم الخروج عن دعوى الاسلام. وهو يستلزم تحريم الخروج عن دعوى الاسلام والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا. الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس

228
01:35:32.050 --> 01:35:59.100
ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من ان التسمي بغير الاسماء الدينية من الخروج عن دعوى الاسلام فهو من مفارقة الجماعة. فمن تسمى باسم ديني غير شرعي فقد فارق الجماعة. والوعيد المذكور دليل على التحريم. والوعيد المذكور دليل على

229
01:35:59.100 --> 01:36:19.100
تحريم فان ذكر انه يموت ميتة جاهلية اي كحال اهل الجاهلية مما يفيد تحريم ذلك. والدليل حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم. رواه ابن جرير في تفسيره من حديث زيد ابن اسلمة

230
01:36:19.100 --> 01:36:38.300
مرسلا بهذا اللفظ رواه ابن جرير في تفسيره من حديث زيد ابن اسلمة احد التابعين مرسلا بهذا اللفظ وهو في الصحيحين بلفظ ما بال دعوى الجاهلية وهو في الصحيحين بلفظ ما بال دعوى الجاهلية

231
01:36:38.450 --> 01:36:58.450
في قصة اختصام الانصاري والمهاجري في قصة اختصام الانصاري والمهاجري. لما كسع المهاجرين الانصارية اي ظربه على مؤخرته. فصاح الانصاري يا للانصار وصاح المهاجري يا للمهاجرين. فقال النبي صلى الله

232
01:36:58.450 --> 01:37:18.450
عليه وسلم ابي دعوة الجاهلية. ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه وتغيظه من فعلته

233
01:37:18.450 --> 01:37:50.950
المفيد حرمتها ودعوى الجاهلية الواقعة في الحديث في عقد المهاجرين ولايته ولايته على الهجرة. وتبرؤه من غيرهم. وعقد الانصاري ولايته على الانصار على النصرة وتبرؤه من غيرهم. فلما وقع ذلك غضب النبي صلى الله عليه وسلم وجعلها من دعوة

234
01:37:50.950 --> 01:38:10.950
والجاهلية ثم ذكر المصنف كلام ابن تيمية الحفيد في حقيقة دعوى الجاهلية وهو بمعنى ما تقدم من انها تشمل كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من

235
01:38:10.950 --> 01:38:20.950
الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين