﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد سيد الناس وعلى آله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا شرح الكتاب الخامس

2
00:00:20.600 --> 00:00:44.250
من برنامج اساس العلم بسنته الثانية ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف بمدينته الثانية مدينة البكيرية والتزام المقروء فيه هو ختام التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى

3
00:00:44.550 --> 00:01:20.000
المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف   لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على

4
00:01:20.000 --> 00:01:55.200
محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد فكون الله مقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد والمراد به اصالة توحيد العبادة اي الالهية الذي يتقرب فيه الخلق بافعالهم الى الله سبحانه وتعالى

5
00:01:56.500 --> 00:02:34.200
ان المطلوب كونه لله وما عداه من انواع التوحيد فانه تابع له فتكون الف بقول المصنف تساوي التوحيد اهلية باختصاصه عنده بتوحيد العبادة وموجب العهدية كونه المراد الشرعي فان التوحيد اذا اطلق شرعا

6
00:02:35.050 --> 00:03:12.600
اريد به توحيد العبادة لواحقه من توحيد الربوبية والاسماء والصفات تتبعه تضمنا او التزاما  وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسان

7
00:03:12.600 --> 00:03:42.600
الاية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات. قال ابن مسعود رضي الله عنه. من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى

8
00:03:42.600 --> 00:04:02.600
قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق

9
00:04:02.600 --> 00:04:22.600
العبادي على الله قلت الله ورسوله اعلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق من العبادي على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم

10
00:04:22.600 --> 00:04:49.100
فيتكلوا اخرجاه في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة والدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فدلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون

11
00:04:50.650 --> 00:05:22.100
فالعبادة اذا اغلقت في خطاب الشرع فالمراد بها التوحيد ولها معنى اخر اعم وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع الاية دلت على ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله

12
00:05:22.850 --> 00:05:51.750
وما خلقوا لاجله فهم مأمورون به سيكونون مأمورين بتوحيد العبادة وهو واجب عليهم والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

13
00:05:52.550 --> 00:06:37.200
اولهما في قوله تعالى ان اعبدوا فالعبادة التوحيد والامر للايجاب كما تقدم والآخر في قوله واجتنبوا الطاغوت اي باعدوا عبادة اي والله ولازمه ان تكون العبادة لله وحده فلا تتحقق مجانبة الطاغوت

14
00:06:37.900 --> 00:07:03.700
الا بافراد الله عز وجل بالعبادة التي هي التوحيد والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ودلالته على اصول الترجمة في قوله وقضى ربك لان ما قضاه الله

15
00:07:04.350 --> 00:07:36.950
مأمور به والقضاء المراد في هذه الاية قوى القضاء الشرعي الديني لا القضاء الكوني القدري فغسل الله شرعا ان يعبد الله وحدة والعبادة هي التوحيد والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

16
00:07:37.100 --> 00:08:12.400
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله فهو امر بالعبادة والامر للايجاب تقدم ان العبادة في معناها الخاص هي التوحيد والاخر في قوله تعالى لا تشركوا به شيئا

17
00:08:13.450 --> 00:08:50.300
فنهاهم عن الشرك نهي تحريم وهذا النهي لا يتحقق الا بالتلبس بمقابله وهو التوحيد فهو امر به والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم الاية اي وصاكم الا تشركوا به شيئا

18
00:08:50.700 --> 00:09:22.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا فالنهي عن الشرك نهي تحريم لا يتم الا بالتزام العبد مقابله وهو التوحيد فيكون مأمورا به امر ايجاب والدليل السادس

19
00:09:24.250 --> 00:09:48.400
حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا من كلامه من اراد ان ينظر بلا وصية محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في جعل

20
00:09:48.600 --> 00:10:17.500
ما تضمنته هذه الآيات من النهي عن الشرك والامر بالتوحيد وصية محمد صلى الله عليه وسلم والوصية اسم موضوع شرعا بما يؤمر به على وجه التعظيم الوصية اسم موضوع لغة وشرعا

21
00:10:17.650 --> 00:10:49.050
لما يؤمر به على وجه التعظيم فالموصى به هنا مأمور به امر ايجاب وفرض بدلالة قراءة ابن مسعود رضي الله عنه الاية ببيان تلك الوصية وهي متضمنة  الامر بتوحيد الله عز وجل

22
00:10:49.150 --> 00:11:18.450
والدليل السابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار الحديث متفق عليه وهذا معنى قوله اخرجاه اي البخاري ومسلم

23
00:11:19.150 --> 00:11:50.950
فان الاظافة للمثنى في العزو عند المحدثين يراد بها الشيخان فاذا قيل ولهما او اخرجاه فالمراد به مسلم ويراد به البخاري ومسلم قال العراقي في الالفية وان يكن لاثنين نحو التزما

24
00:11:51.100 --> 00:12:14.300
ومسلم مع البخاري هما فيكون قوله اخرجاه يعني البخاري ومسلما في صحيحهما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم حق العباد حق الله على العباد ان يعبدوه

25
00:12:14.700 --> 00:12:50.550
ولا يشركوا به شيئا لان الحق اسم موضوع لغة وشرعا لما وجب لما وجب ولزم ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد الصنعاني في اجابة السائل فيكون المذكور فيه وهو عبادة الله

26
00:12:50.900 --> 00:13:22.050
وترك الشرك به واجبا للعبد لازما له  فيه مسائل الأولى الحكمة في خلق الجن والإنس الثانية ان العبادة هي التوحيد لأن الخصومة فيه الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد الرابعة الحكمة في ارسال الرسل

27
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
الخامسة ان الرسالة عمت كل امة. السادسة ان دين الانبياء واحد. السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله الا تحصنوا الا بالكفر بالطاغوت. ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك

28
00:13:42.050 --> 00:14:02.150
الاية الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. التاسعة قوله رحمه الله الثامنة وان الطاغوت عام بكل من عبد من دون الله اي ولو كان غير راض بذلك

29
00:14:02.500 --> 00:14:28.100
اي ولو كان غير راض بذلك كالانبياء والصالحين والطاغوتية وصف لعبادته. لا وصف له والطاغوتية وصف لعبادته لا وصف له فاذا قيل ما عبد من دون الله فهو طاغوت المعنى

30
00:14:28.400 --> 00:14:54.800
ان العبادة لا تصلح لا والذم انما يتوجه الى من عبد وهو راض اما من عبد وهو غير راض فهو طاغوس باعتبار فعل غيره فهو طاغوت باعتبار فعل غيره ولا يقتضي

31
00:14:54.850 --> 00:15:18.200
ذلك ذمه لان الاصل في الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع ومن عبد غير الله فقد تجاوز به حده لان العبادة لله وحده وهو المعبود دون

32
00:15:18.450 --> 00:15:54.850
سواه والطاغوت في الشرع يطلق على معنيين احدهما خاص وهو الشيطان وهذا هو المراد بالطاغوت عند الاطلاق والثاني عام وهو المذكور معه فعله على وجه الجمع وهو المذكور معه فعله

33
00:15:55.100 --> 00:16:23.700
على وجه الجمع كقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات   وهو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع زكاه ابن القيم

34
00:16:26.300 --> 00:16:57.850
اين في اعلام الموقعين وهو احسن ما قيل في حده ذكره عبدالرحمن بن حسن بفتح المجيد  التاسعة عظم شأن ثلاث ايات محكمات في سورة الانعام عند السلف. وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك. العاشرة

35
00:16:57.850 --> 00:17:17.850
ايات محكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما امم مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقا في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله

36
00:17:17.850 --> 00:17:37.850
سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة الحادية عشرة اية سورة التي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة

37
00:17:37.850 --> 00:17:57.300
التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه الا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي وصيته بكتاب الله

38
00:17:57.750 --> 00:18:22.800
اي وصيته بكتاب الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظه له وصية خاصة مكتوبة واخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم باشياء كلها تعود الى الوصية بكتاب الله عز وجل

39
00:18:23.500 --> 00:18:45.150
ومنها قمر ابن مسعود رضي الله عنه فان وجدت غيره من الصحابة يذكر ان وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى كذا وكذا فكل واحد منهم اخبر ببعض المراد

40
00:18:45.500 --> 00:19:17.400
لا الحصار ذلك فيما اخبر عنه وانما ارادوا انه اخبر بكتابه اوصى بكتاب الله عز وجل فكل احد يبدي منه ما يراه حقيقة بالتقديم وحليا بالتعظيم نعم الثالثة الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة. معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. الخامسة عشر

41
00:19:17.400 --> 00:19:38.200
ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي جزاء من عبد الله ولم يشرك به شيئا الذي خفي عليهم

42
00:19:38.850 --> 00:20:13.850
هو جزاء المأمور لا المأمور نفسه فالذي خفي عليهم وجزاء المأمور المأمور نفسه نعم السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشر استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله. التاسعة عشرة قول المسئول عما لا يعلم. الله ورسوله اعلم

43
00:20:13.850 --> 00:20:41.350
رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم اي في حال حياته وبعد وفاته ومحله الاحكام الشرعيات الوقائع الكونيات فان النبي صلى الله عليه وسلم هو اعلم الخلق بالشرع

44
00:20:41.800 --> 00:21:06.150
لا فرق بين ما كان في زمنه وما حدث بعده وكل مسألة بنية شرعية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها اعلم واما الامور الكونية القدرية فان علمها الى الله سبحانه وتعالى

45
00:21:06.300 --> 00:21:34.750
وحده ولا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم الا بخبر ربه فلو سئل احد اليوم هل انقضاء مدة الصيف قريبة ام بعيدة فاجاب بقوله الله ورسوله اعلم كان ملوما لاختصاص علم ذلك بالله وحده

46
00:21:34.900 --> 00:21:58.600
من انقطاع علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقلبات الاقدار وان سئل اليوم ما حكم البيع الفلاني وسمي نوع من انواع البيع المستجدة مما لم يكن قبله فقال الله ورسوله

47
00:21:58.950 --> 00:22:21.200
اعلم كان محقا لان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم بالشرعيات ممن طيره ووقع استعمال هذا في عرف السلف رحمهم الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلا معنى

48
00:22:21.350 --> 00:22:50.050
بتخصيص قول الله ورسوله اعلم في الشرعيات بحياته صلى الله عليه وسلم بل علمه بها عام في حياته وبعد مماته واضحة المسألة هذه نعم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض

49
00:22:50.050 --> 00:23:14.000
عليه الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة. الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة. الرابعة فضيلة معاذ ابن جبل باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

50
00:23:15.650 --> 00:23:54.300
وما يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون موصولة بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب والآخر ان تكون مصدرية تؤول مع ما بعدها بالمصدر فيكون تقدير الكلام

51
00:23:55.200 --> 00:24:27.450
باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب والثاني احسن من الاول لدفع توهم ان من الذنوب ما لا يكفره التوحيد فالتوحيد يكفر الذنوب جميعا والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة ذكره عبدالرحمن

52
00:24:27.800 --> 00:24:56.500
ابن حسن في قرة عيون الموحدين ما الفرق بين فتح المسجد وقراءة بين الموحدين احسن قال اختصار ما صارت المسألة هذي فيه وليست فتح المزيد صح عزيناها الى لو كان سلك مجيد

53
00:24:56.550 --> 00:25:42.150
لو كان اختصار لكان هو اولى تكون فيه ان الفرق بينهما ان فتح المجيد اختصار ل تيسير العزيز الحميد ولذلك كان اسمه القديم يأتي به الله لكنه في تهديد تيسير العزيز الحميد

54
00:25:42.650 --> 00:26:02.650
اسمه القديس كذا كذا في تيسيره في تهذيب في العزيز الحميد ومنه نسخة نفيسة بهذا الاسم مقروءة على جماعة اخرهم الشيخ محمد ابن إبراهيم ال الشيخ محفوظة في ازالة كتب

55
00:26:03.250 --> 00:26:29.600
جامعة الامام الخطية واما فتح واما قرة عيون الموحدين فهو كتاب مستقل بنفسه من افادات شيخي عبدالرحمن بن حسن سماه ولده عبداللطيف قرة عيونه الموحدين والا هو لم يسمه فبينهما اتفاق

56
00:26:29.700 --> 00:26:56.400
في مسائل وافتراق في مسائل فاحسن تتمة لفتح المجيء تستكمل به فوائده هو قرة عيون الموحدين نعم الله عليكم وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامر وهم مهتدون. عن عبادة ابن

57
00:26:56.400 --> 00:27:16.400
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبدالله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من

58
00:27:16.400 --> 00:27:36.400
اعمل اخرج ولهما في حديث فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك

59
00:27:36.400 --> 00:27:56.400
وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع غيري والارضين السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة ما يت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان

60
00:27:56.400 --> 00:28:14.900
حاكم وصححه وللترمذي وحسنه عن انس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك واتيتني بقراب الارض خطايا ثم نقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة

61
00:28:15.100 --> 00:28:39.900
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة غمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون

62
00:28:39.950 --> 00:29:06.350
فمن امن ولم يلبس ايمانه بظلم اي بشرك فجزاؤه تحصيل الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة وهذا من فضل التوحيد وتفسير الظلم للشرك ثبت في الصحيحين من حديث عبدالله ابن مسعود

63
00:29:06.450 --> 00:29:23.300
رضي الله عنه والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث متفق عليه

64
00:29:24.450 --> 00:29:46.950
دلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اي على ما كان فيه من صلاح او فساد فمآل الموحد الجنة اذا مات على التوحيد

65
00:29:47.400 --> 00:30:06.700
هذا من فضل التوحيد انه ينتهي بصاحبه الى الجنة وان قصر به عمله انه ينتهي لصاحبه الى الجنة وان قصر به عمله والدليل الثالث حديث عتبان ابن مالك رضي الله

66
00:30:06.850 --> 00:30:29.800
عنه فان الله حرم على النار الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فان الله حرم على النار ثم ذكر المحرم عليها موصوفا بما يدل على توحيده

67
00:30:30.200 --> 00:30:57.000
فقال من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه عن النار وتحريم التوحيد العبد على النار نوعان وتحريم التوحيد العبد على النار نوعان احدهما

68
00:30:57.200 --> 00:31:25.950
تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من كمل توحيده هذا حظ من كمل توحيده فانه وان كانت له ذنوب فان الله يعفو عنه ويحرم عليه دخول النار والاخر تحريم قلود

69
00:31:27.650 --> 00:31:59.650
وهذا حظوا من استحق التطهير بالنار من الموحدين وهذا حظ من استحق التطهير بالنار من الموحدين فيدخلها ثم يخرج منها ويدخل الجنة فلا يخلد في النار ابدا والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى يا رب

70
00:31:59.850 --> 00:32:29.350
الحديث رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم بالمستدرك وهو عند من هو اولى منهما بالعزم فرواه النسائي بالسنن الكبرى فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى

71
00:32:30.050 --> 00:32:58.700
في الحديث القدسي مالت بهن لا اله الا الله ففيه ريحان كلمة التوحيد بجميع المخلوقات وهذا من فضله ان يرجح بالمخلوقات جميعا ويثقل بها وهذه الجملة رويت في احاديث يدل مجموعها على

72
00:32:58.950 --> 00:33:20.850
ثبوتها فهي حسنة في اقل وراتبها والدليل الخامس وحديث انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي

73
00:33:21.150 --> 00:33:55.750
واسناده حسن اين تقدم معنا هذا الى اربعين نووية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى بالحديث القدسي لاتيتك بقرابها مغفرة في حق من لقي الله موحدا لا يشرك به شيئا

74
00:33:56.600 --> 00:34:28.350
فمن فضل التوحيد تكفيره الذنوب كلها فإن الآتي ربه بقراب الارض قضايا اتصف به لقوله ثم لقيتني لا تشركوا بي شيئا اي موحدا وعبر بنفي الشرك لان غايته هو توحيد الله

75
00:34:28.450 --> 00:35:08.550
عز وجل فليلقينه الله بقرابها مغفرة وقراب الارض لضم القاف وايش وتفسى هو ملؤها فيه مسائل الأولى سعة فضل الله الاولى ساعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله. الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير

76
00:35:08.550 --> 00:35:28.550
التي في سورة الانعام الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة. السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث حسبا وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله السادسة

77
00:35:28.550 --> 00:35:48.350
فاذا جمعت بينه وبين حديث عثمان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين اي تبين لك ان المقصود من قول لا اله الا الله

78
00:35:49.050 --> 00:36:14.450
والتكلم بها مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها تبين لك ان المقصود من قول لا اله الا الله هو التكلم بها مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها. فمن لم يعقل هذا فانتسب الى الاسلام مكتفيا بكونها

79
00:36:14.700 --> 00:36:41.950
قولا مكتفيا بكونها قولا دون اعتقاد جازم ولا عمل لازم فانه من المغرورين  السلام عليكم السابعة التنبيه وللشرط الذي في حديث عثمان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله التاسعة

80
00:36:41.950 --> 00:37:02.500
للتنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجوعان  بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها تخف ميزانه اي لعدم تحققه بها اعتقادا

81
00:37:03.100 --> 00:37:48.400
اي لعدم تحققه بها اعتقادا ولا عمله بمقتضاها فخف ميزانه لفراغه مما يثقل به فان كلمة التوحيد انما تثقل بميزان العبد اذا كان قائلا لها معتقدا معناها عاملا بمقتضاها العاشرة نص على ان الارضين سبع كالسماوات. الحادية عشرة ان لهم عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا

82
00:37:48.400 --> 00:38:08.400
اشعرية الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشر تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد

83
00:38:08.400 --> 00:38:30.650
لله ورسوله. الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله اي وجد بقوله تعالى كن اي وجد بقوله تعالى كن

84
00:38:31.150 --> 00:38:55.700
وليس هو نفس الكلمة كن ولكنه كان بامر الله عز وجل اذ قال له كن فكان وهذا معنى قوله معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله اي وجد بها فوجد عليه الصلاة والسلام

85
00:38:56.050 --> 00:39:30.650
بعد قوله تعالى كن واضح طيب قول القائل يا من امره بين الكاف والنون صحيح ام غير صحيح  وبالاخص   ايه نعم قولهم يا من امره بين الكاف والنون ليس بصواب

86
00:39:31.550 --> 00:39:49.400
فان الله عز وجل قال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فان تمام الامر كن فيكون امر الله عز وجل بعدكن فليس بين الكافي والنون بل بعد تمام الكلمة

87
00:39:49.600 --> 00:40:03.850
كن   السادسة عشرة معرفة هذا مو بكلام الشيخ ابن تيمية هذا كلام الله عز وجل كلام الله عز وجل جزاه الله خير له فضيلة التنبيه عليها لكن الاية صريحة في ذلك

88
00:40:04.400 --> 00:40:24.550
نعم السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار الثامنة عشرة معنى قوله علامات كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان. العشرون معرفة ذكر الوجه

89
00:40:24.950 --> 00:40:46.150
باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا من جملة فضل التوحيد المتقدم في الترجمة السابقة

90
00:40:46.550 --> 00:41:19.200
وافرد هذا النوع منه لبيان جلالته اخرج هذا النوع منه ببيان جلالته وعظم موجبه ففظله دخول الجنة بغير حساب وموجبه تحقيق التوحيد وتحقيق التوحيد يحصل بالسلامة مما ينافي اصله او كماله

91
00:41:21.200 --> 00:42:10.150
والمنافي بالتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول احدها الشرك ثانيها البدعة ثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد الكلية والبدعة تنافي كما له الواجب المعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه فيكون تحقيق التوحيد والسلامة

92
00:42:10.500 --> 00:42:41.250
من الشرك والبدعة والمعصية والسلامة من الشرك والبدعة والمعصية والمراد بالانفكاك من المعصية وشدة المبالغة لاجتنابها لان العبد كتب عليه حظه منها فتقدح في توحيده تنقص ثوابه اذا لم يبادر بالتوبة منها

93
00:42:41.800 --> 00:43:14.750
فتقدح في توحيده وتنقص ثوابه اذا لم يبادر بالتوبة منها بان صدور المعصية من احدنا جبلة انسانية وخلقة ادمية قال ابو العباس ابن تيمية الحفيد بالتنورية من اذنب فندم فتاب فقد اشبه اباه

94
00:43:15.100 --> 00:43:40.950
ومن شابه اباه فما ظلم انتهى كلامه يعني اشبه اباه ادم فلا يلام العبد على صدور الذنب فانما يلام على عدم التوبة منه وتحقيق التوحيد له درجتان الاولى درجة واجبة

95
00:43:41.750 --> 00:44:16.300
جماعها سلامة من المنافيات المتقدم ذكرها والثانية درجة نافذة وجماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله وجماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله واللجوء اليه وخلع وخلع كل رق في القلب لسواه

96
00:44:16.850 --> 00:44:43.300
وخلع قل لي رق في القلب لسواه ولا ينبغي ان يكون في قلب العبد ارادة لغير الله يا نهار اسود وقول ليس على ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين. وقال والذين هم

97
00:44:43.300 --> 00:45:03.300
بربهم لا يشركون وعن حصين بن عبدالرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال ايكم رأي الكوكب الذي انقض البارحة فقلت قال ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني نددت. قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث

98
00:45:03.300 --> 00:45:23.300
حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة ابن الحصيب انه قال لا من عين او حمى قال قد احسن انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط

99
00:45:23.300 --> 00:45:43.300
والنبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجل والرجلا والنبي وليس معه احد اذ رفع لسواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى قومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب

100
00:45:43.300 --> 00:46:03.300
ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

101
00:46:03.300 --> 00:46:26.600
فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون. فقام عكاشة بن محصن فقال رسول الله ادعوا الله ان يجعلنا من فقالا يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم. فقال انت منهم. ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم

102
00:46:26.600 --> 00:46:53.350
قال سبقك بها عكاشة؟ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة خالصا لله الآية ودلالته على مقصود الترجمة في وصف ابراهيم عليه الصلاة والسلام

103
00:46:54.150 --> 00:47:30.050
بالاوصاف المذكورة المبينة كونه محققا التوحيد وصف إبراهيم بالأوصاف المذكورة المبينة كونه محققا التوحيد طيب هذا يدل على نصف الترجمة ترجمة باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب فما ذكر

104
00:47:30.400 --> 00:48:03.450
يستفاد منه ان ابراهيم حقق التوحيد. فاين الجزاء انه في الاخرة لمن الصالحين وتمام مقصود الترجمة في قوله تعالى وانه في الاخرة لمن الصالحين اذ فيها ذكر الجزاء وهو كونه في الاخرة من الصالحين

105
00:48:04.500 --> 00:48:30.550
قال الزجاج والصالح في الاخرة الفائز انتهى كلامه وغاية الفوز ودخول الجنة بغير حساب ولا عذاب واضح القول بانهم وللدلالة الاية صفات إبراهيم عن صفات إبراهيم تدل على العمل اكل الجزاء

106
00:48:31.000 --> 00:48:58.000
بعدها باية وانه في الاخرة لمن الصالحين ولقد اصطهرهم بالدنيا وانه في الاخرة فمن الصالحين والصالح و الفائز غاية الفوز هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون

107
00:48:59.100 --> 00:49:24.050
ودلالته على مقصود الترجمة في منهج المؤمنين بهذا مع قول الله بعدها في حقهم اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فالسابق في الخيرات سابق في المآلات فاهل التوحيد المحققون له

108
00:49:25.150 --> 00:49:49.350
هم السابقون وسبقهم يقتضي ان يكونوا على اكمل حال من دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب حديث ابن عباس رضي الله عنهما الطويل وهو حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

109
00:49:49.700 --> 00:50:11.600
ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا صريح فيما ظن فيما ترجم به المصنف رحمه الله تعالى وصفات المذكورة في قوله هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون

110
00:50:11.750 --> 00:50:44.750
لا يتطيرون على ربهم يتوكلون من تحقيق التوحيد فالمتصفون بها محققون للتوحيد وجزاؤهم دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب صلى الله عليه فيه مسائل الأولى معرفة مراتب الناس في التوحيد. الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناؤه سبحانه على

111
00:50:44.750 --> 00:51:06.800
بكونه لم يك من المشركين. الرابعة ثناؤه على سادات الاولياء بسلامته من الشرك. الخامسة كون الخامس ستكون ترك الرقية والكيد من تحقيق التوحيد. قوله رحمه الله الخامسة كونه ترك الرقية والكي من التوحيد من تحقيق التوحيد

112
00:51:07.000 --> 00:51:37.450
اي ترفض طلبها لا ترك فعلها فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى وهو امام المحققين للتوحيد  سلام عليكم السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل

113
00:51:37.450 --> 00:52:03.450
الثامنة حرص على الخير التاسعة فضيلتها هذه الامة بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام الثانية عشرة كأن كل امة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشر فقلة من استجاب للانبياء الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد يأتي

114
00:52:03.450 --> 00:52:24.400
واحدة الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. السادسة عشرة الرخصة في الرخصة من العين والحمى. قوله رحمه الله كارثة تابثة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى

115
00:52:24.900 --> 00:53:05.550
الحمة ثم كل شيء يلدغ او يلسع ثم كل شيء يلدغ او يلسع ويطلق ايضا على ابرة اللدغ او اللدغ او اللدغ نفسه  سلام عليكم السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف

116
00:53:05.550 --> 00:53:25.550
الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بمال سفيه. التاسعة عشرة قوله وانت منهم علم من اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية والعشرون

117
00:53:25.950 --> 00:54:01.400
استعمال المعاريض المعاريض هي اطلاق كلام له وجهان يوهم المتكلم ارادة احدهما وهو يريد الاخر اطلاق كلام يوهم يوهم وجهين يوهم وجهين يتوهم ارادة المتكلم احدهما وهو يريد الاخر بمنزلة التورية عند علماء

118
00:54:01.700 --> 00:54:34.200
البلاغة  السلام عليكم الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم باب الخوف من الشرك مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه فيجب على الموحد ان يخاف

119
00:54:34.600 --> 00:55:10.800
الشرك ويحذره فتقدير الترجمة باب وجوب الخوف من الشرك ومعرفة الشرك توجب الحذر منه لان الشرك شر الشر والشر يحذر منه ويخاف والشرك شرعا هو جعل شيء من حق الله

120
00:55:11.700 --> 00:55:43.850
لغيره هو جعل شيء من حق الله لغيره ويطلق على معنى اخص ايضا وهو ماشي جعل شيء من العبادة لغير الله قد تقدم معنا ان الشرك له معنيان احدهما عام وهو

121
00:55:44.950 --> 00:56:11.000
ايش جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله نعم الله عليكم وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال

122
00:56:11.000 --> 00:56:41.000
عليه السلام فقال وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ردا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل

123
00:56:41.000 --> 00:57:03.150
الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله

124
00:57:03.350 --> 00:57:30.400
ان الله لا يغفر ان يشرك به الشرك لا يغفره الله لمن لم يتب منه ما دونه من الذنوب فهو تحت المشيئة ان شاء ظهره وان شاء لم يغفره والمصدر المؤول من قوله ان يشرك

125
00:57:31.000 --> 00:57:58.000
المشبوخ في تقديري شركا يقع نفرة في سياق النفي فتقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به والنكرة في سياق النفي من مواقع العموم عند الاصوليين فتكون مغفرة الشرك كله

126
00:57:58.300 --> 00:58:25.750
ممتنعة تبينه وصغيره لا فرق بينهما لعموم الاية واضح واضح كيف الاية تدل على ان الشرك الاصغر لا يغفر ان المصدر المؤول من ان المصدرية ويشرك تؤول بتقدير شركا بشركا يكونوا

127
00:58:26.050 --> 00:58:53.550
نكرة في سياق النبي ونكرة في سياق النفي تفيد العموم قال ابن سعدي ايش؟ والنفرات في سياق النفي تعطي تعطى العموم ايش او سياق النهي فهي تفيد العموم اي استغراق جميع الافراد

128
00:58:54.200 --> 00:59:25.350
الشرك الاصغر كله شرك الاكبر والاصغر كلاهما لا يغفره الله سبحانه وتعالى ففيما يفترقان اذا وشجوه الفرق بين الشريك الاكبر والشرك الاصغر  الاول ان الشرك الاكبر يوجب خلود في النار بخلاف الاصغر فانه لا يوجب خلود

129
00:59:25.600 --> 00:59:52.450
في النار وغيره سم تمام والشر الفرق الثاني ان الشرك الاكبر يخرج من الملة والشرك اصغر لا يخرج من الملة احسنت هذا فقه ثالث ان اباحة الدم تكون بالشرك الاكبر دون الاصغر

130
00:59:58.100 --> 01:00:21.800
ان الشرك الاكبر يحبط جميع العمل واما الشرك الاصغر فانه يحبط ما قارنه على تفصيل تقدم في طوئه عليه والفرق الخامس وهو المراد الاكبر ان الشرك الاكبر لا يكون لصاحبه حسنات

131
01:00:22.900 --> 01:00:48.550
واما الشرك الاصغر فان الشرك الاصغر يكون مما يدخل الموازنة بين حسناته وسيئاته فيكون في سيئاته في الميزان والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ودلالته على مقصود الترجمة

132
01:00:48.700 --> 01:01:06.750
في كون الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذي تقدم وصفه بما يدل على تحقيقه التوحيد في قوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين

133
01:01:07.000 --> 01:01:31.700
ومع كمال وصفه عظم دعاؤه الله ان يجنبه وبنيه عبادة الاصنام التي هي من اعظم الشرك وانما يدعى بالتجنيب مما يخاف وانما يدعى بالتجنيب مما يخاف فاذا قال العبد رب اجنبني كذا وكذا

134
01:01:31.850 --> 01:01:52.950
فهو يتضمن خوفه منه واذا كان هذا دعاء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فغيره اولى بالخوف على نفسه قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد إبراهيم رواه ابن جرير بتفسيره

135
01:01:53.500 --> 01:02:16.000
ومن وعى هذا علم ان من اعظم الخوف الذي ينبغي ان يكون بين جنبي العبد هو خوفه من الشر لانه اذا وقع فيه استحق العذاب الاليم والدليل الثالث حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخوف ما اخاف عليكم

136
01:02:16.100 --> 01:02:36.850
الحديث رواه احمد واسداده حسن وجلسوا على مقصود الترجمة في قوله ان اخوف ما اخاف عليكم لقوله اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهو مطابق لما ترجم به المصنف ففيه التصريح

137
01:02:37.000 --> 01:03:00.250
بالخوف من الشرك والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة وجعلوا شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة

138
01:03:01.850 --> 01:03:18.400
والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار

139
01:03:19.050 --> 01:03:44.550
فانما كان موجبا في النار وجب الخوف منه فانما كان موجبا للنار وجب الخوف منه وادخال الشرك العبد الى النار نوعان وادخال الشرك العبد الى النار نوعان احدهما ادخال تأميد

140
01:03:45.450 --> 01:04:06.150
ادخال تأميد فيدخل النار الى امد ثم يخرج منها فيدخل النار الى امد ثم يخرج منها وهذا حظ من لم يكن من اهل الشرك الاكبر وهذا اعظم من لم يكن من اهل الشرك الاكبر

141
01:04:06.400 --> 01:04:36.000
بل له سيئات تحق بها دخول النار فيدخلها الى امد ثم يخرج منها والثاني ادخال تأبيد ادخال تأبيد فيدخلها ولا يخرج منها ابدا وهذا الظمن تلبس بالشرك الاكبر هذا حظ

142
01:04:36.200 --> 01:04:52.550
من تلبس بالشرك الاكبر والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا من حديث رواه مسلم

143
01:04:52.600 --> 01:05:15.500
ودرسوا على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار وما كان موجبا دخول النار كان مستحقا للخوف منه ما كان موجبا دخول النار

144
01:05:15.650 --> 01:05:39.950
كان مستحقا الخوف منه لان النار عدو للمسلم ان النار عدو للمسلم ما الدليل انه عدو للمسلم لما في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم ان هذه النار عدو لكم

145
01:05:40.750 --> 01:06:10.050
ان هذه النار عدو لكم هذه العداوة في الدنيا والاخرة ولذلك جاءت الاحاديث في الدنيا للامر باطفائها والا تترك موقدة   فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك. الثانية ان الرياء من الشرك. الثالثة انه من الشرك الأصغر. الرابعة

146
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
واخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة مسألة عظيمة. سؤال الخليل له

147
01:06:30.050 --> 01:06:58.450
وقاية عبادة الاصنام. التاسعة اعتبار بحال الاكثر لقوله العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري. الحادية عشرة فضيلة من سلك. فضيلة من سلم من الشرك باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة

148
01:06:59.150 --> 01:07:27.300
بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد واشير الى التوحيد بقوله كهادة ان لا اله الا الله لانها كلمته فجاء بالدال مختفيا به عن المجهول فجاء بالدال

149
01:07:27.550 --> 01:07:57.150
مقتديا به عن المدلول. فالدال الشهادة والمدلول التوحيد  وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية عن ابن رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن

150
01:07:57.150 --> 01:08:17.150
اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الاله ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترى مضى عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم

151
01:08:17.150 --> 01:08:37.150
فترد على فقرائهم فان هما اطاعوك لذلك فإياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرج ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين

152
01:08:37.150 --> 01:08:57.150
راية غجر رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطى فقال اين علي بن ابي طالب

153
01:08:57.150 --> 01:09:16.050
طالب فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فاعطاه الراية فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوا

154
01:09:16.050 --> 01:09:33.000
من الاسلام واخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يذوقون ان يخوضون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

155
01:09:33.050 --> 01:09:57.600
ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم سبيله التي كان عليها

156
01:09:57.700 --> 01:10:25.500
هي الدعوة الى توحيد الله عز وجل والثاني في قوله ادعو الى الله على بصيرة فالدعوة كائنة دعوة الى الله على بصيرة مفتاحها التوحيد اذا فرغت الدعوة من الدعوة الى التوحيد

157
01:10:26.050 --> 01:10:49.050
فانها دعوة مقطوعة بطمس بصائر اهلها بفقد التوحيد منها دعوتهم بلا توحيد دعوة بلا بصيرة والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما

158
01:10:49.200 --> 01:11:12.650
بعث معاذا الى اليمن الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يشهدوا ان لا اله اذا اذا اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله في رواية

159
01:11:12.850 --> 01:11:34.900
الى ان يوحدوا الله وهذا صريح في المقصود لاغتران الفعل المضارع بلام الامر الدالة على الايجاب والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما في فتح خيبر متفق عليه

160
01:11:35.650 --> 01:12:02.000
ودلالته على موصول الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام فان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد انقياد له بالطاعة براءة من الشرك واهله فامره ان يدعوهم الى توحيد الله عز وجل

161
01:12:02.150 --> 01:12:20.050
والثاني في قوله فاخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه اي في الاسلام واعظم حق الله في الاسلام هو التوحيد

162
01:12:21.050 --> 01:12:38.500
بل ربما اطلق الحق لا يراد به الا التوحيد كما تقدم في حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق والله على العباد ان يوحدوه ولا يشركوا به شيئا

163
01:12:38.950 --> 01:13:07.500
فجعل التوحيد هو حق الله المتمحض نعم عليكم مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد

164
01:13:07.500 --> 01:13:27.500
كونوا تنزيها لله تعالى عن المسبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن

165
01:13:27.500 --> 01:13:49.350
لا يصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشئ فان من عقائد التوحيد البراءة من المشركين

166
01:13:50.100 --> 01:14:18.900
وحقيقة البراءة منهم بيان بطلان دينهم حقيقة البراءة منهم بيان بطلان دينهم فمن ساكنهم دون اعتقادي بطلان دينهم صارا كافر مثلهم ولو لم يشركوا ومن ساكنهم دون اعتقادي غفران دينهم صار منهم ولو لم يشرك

167
01:14:20.400 --> 01:14:49.550
فالذي يساكنهم ويقول نحن على دين صحيح وهم على دين صحيح وهذا اختلاف وجهات نظر هذا كفر لان التوحيد يقتضي البراءة من دين المشركين  سلام عليكم السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى ان يوحد الله

168
01:14:49.550 --> 01:15:09.550
انا شهادة ان لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها قوله رحمه الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها لان النبي صلى الله عليه وسلم امر

169
01:15:09.550 --> 01:15:31.150
ادم ان يدعوهم اليها مع كونهم اهل كتاب ولو كانوا يعرفونها ويعملون بها لما احتاج الى امره بذلك بل هم بين جاهل بها لا يعلمها او عالم بها لا يعمل بها. فاحتاجوا الى

170
01:15:31.250 --> 01:15:54.350
الدعوة اليها عليكم الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة انظر هاتين هاتان المسألتان كم فيهما من اصلاح التعليم تنفيهما من اصلاح التعليم

171
01:15:54.900 --> 01:16:17.300
الاولى ماذا قال فيها تنبيه الى التعليم بالتدريج يعني شيئا فشيئا والثاني التنبيه الى البداءة بالاهم في الاهم ان الانسان يطلب في العلم ما يحتاج اليه مقدما له ومسائل كتاب التوحيد تحتاج الى افرادها

172
01:16:17.700 --> 01:16:41.450
بالدرس لان فيها كثيرا من ابواب العلم في التفسير والحديث والفقه والسلوك والاخلاق والتربية فهي حقيقة بالافراد بالدرس ولو اعيد ترتيبها مفردة على ابواب العلم كان ذلك نافعا ولو استخلص منها ما يحتاج الى

173
01:16:42.150 --> 01:17:01.050
اليه في التهذيب والاصلاح والدعوة لكان نافعا مثل ما تقدم في اول الباب في التنبيه على الاخلاص فان كثيرا من الناس لو دعا فانما يدعو الى نفسي هذه من اكبر افات الدعوة

174
01:17:01.300 --> 01:17:15.600
تجد ان من الناس من يدعو لكن في الحقيقة هو يدعو الى نفسه ما يدعو الى الله سبحانه وتعالى فتكون دعوته ناقصة بقدر ما يفوته من الاخلاص وللعلامة عبد الله

175
01:17:15.850 --> 01:17:39.150
الدويش رحمه الله تعالى كتاب مفرد اسمه تعليق التوظيح المفيد طرح مسائل كتاب التوحيد وهو كتاب نافع قد سبق اطراؤه والتعليق عليه في برنامج اليوم الواحد في احدى سنواته وهو موجود في موقع برامج الدعوة والارشاد

176
01:17:39.600 --> 01:18:01.650
نعم الله عليكم الثالث عشرة نصف الزكاة الرابعة عشرة كشف كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن الاموال السادسة عشر اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما

177
01:18:01.650 --> 01:18:21.650
على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجمع والوباء التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره علم من اعلام النبوة العشرون العشرون تدفنه في عينيه علم من اعلامها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي ابن ابي طالب

178
01:18:21.650 --> 01:18:41.650
رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون الايمان القدر لحصونها لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك

179
01:18:41.650 --> 01:19:01.650
خمسة وعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة وعشرون بالحكم بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم السامعة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام التاسعة والعشرون

180
01:19:01.650 --> 01:19:29.100
من اشتد على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف الحلف على الفتيان باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله

181
01:19:31.600 --> 01:20:04.750
والمراد بالتوحيد هنا توحيد الالهية والعبادة لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته وعطف الشهادة على التوحيد من عطف الدال على المدلول فان هذه الكلمة دلت على التوحيد مطابقة

182
01:20:07.050 --> 01:20:51.050
الدال هو شهادة ان لا اله الا الله والمدلول هو التوحيد نعم عليكم فقول الله تعالى إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء من ما تعبدون إلا الذي فطرني الآية وقوله واحبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الآية وقوله ومن الناس من يتخذ من ردود الله اندا

183
01:20:51.050 --> 01:21:11.050
يحبونهم كحب الله الاية. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من

184
01:21:11.050 --> 01:21:38.300
الابواب ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون الاية فدلالته على اصول الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة والمعبودون من الانبياء والملائكة والصالحين

185
01:21:38.900 --> 01:22:13.850
ينطلبون ما يقربهم الى الله للتنبيه على كمال اخلاصهم وتوحيدهم وذلك بعبادته فيه ان التوحيد هو افراد الله بالعبادة والدليل الثاني قوله تعالى واذا قال ابراهيم لابيه وقومه الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى انني براء مما تعبدون

186
01:22:14.500 --> 01:22:42.300
الا الذي فطرني فكلمة التوحيد لا اله الا الله تنطوي على نفي واثبات والنفي والمعبر عنه بقوله تعالى انني براء مما تعبدون الاثبات هو المعبر عنه بقوله تعالى الا الذي فطرني

187
01:22:43.750 --> 01:23:11.300
ففيه تفسير التوحيد في اثبات العبادة لله وحده ونفيها عما سواه والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية دلالته على الاصول الترجمة في تتمة الاية ما امروا الا ليعبدوا الها واحدا

188
01:23:12.700 --> 01:23:38.050
ما امروا الا ليعودوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون فجعل عز عز وجل عبادته افراده بالتوحيد لقوله الها واحدا فالمطلوب هو افراده بالعبادة واكد هذا المطلوب

189
01:23:39.100 --> 01:24:04.600
اولا بقوله لا اله الا هو ثم اكده ثانيا بتنزيهه عن فعلات المشركين بقوله سبحان الله عما يشركون فالدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا

190
01:24:04.800 --> 01:24:36.700
الاية وجلالته على الترجمة في قوله تحبونهم كحب الله الذين امنوا اشد حبا لله فتسوية المشركين محبتهم للانجاد بمحبة الله شرك وافراد المؤمنين ربهم بالمحبة توحيد فمن عبد الله وعبد غيره اشرك

191
01:24:37.950 --> 01:24:59.750
ومن افرز الله بالعبادة وحد ففيه تفسير التوحيد بافراد الله بالعبادة والدليل الخامس حديث طارق طارق بن اشيم الاشجعي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله

192
01:24:59.900 --> 01:25:18.400
الحديث رواه مسلم وجلالته على مقصود الترجمة في قوله وكفر بما يعبد من دون الله فلم يكتفي باللفظ المجرد عن المعنى في قول لا اله الا الله بل لا بد من قولها

193
01:25:18.750 --> 01:25:43.050
مع اعتقاد معناها العمل بمقتضاها والكفر بما سوى الله من المعبودات وهذه هي حقيقة التوحيد فقوله صلى الله عليه وسلم وكفر بما يعبد من دون الله اشارة الى ان حقيقة التوحيد

194
01:25:43.400 --> 01:26:12.450
ابطال سائر المعبودات سوى الله عز وجل  في مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية اسرع بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر ومنها اية براءة

195
01:26:12.450 --> 01:26:32.450
فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه السلام

196
01:26:32.450 --> 01:27:00.150
ان لي براء مما تعبدون ان الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون

197
01:27:00.950 --> 01:27:20.950
ومنها اية بقت بالكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر انهم يحبون اندادهم حب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف

198
01:27:20.950 --> 01:27:40.950
فبمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله. فانه

199
01:27:40.950 --> 01:28:00.950
ان يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة سمعناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا ان الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او

200
01:28:00.950 --> 01:28:17.800
وقف لم يحرم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما اجلها! ويا له من بيان ما اوضحه! وحجة ما اقطعها باب من الشرك. قال فيه مسائل بعدين قال الاولى

201
01:28:18.700 --> 01:28:50.000
بعدين لم يولد ثانية ولا ثالثة   طيب كيف يقول في مسائل ان قال في مسألة   انه اقتصر على واحدة وترك بقية المسائل الممكن استنباطها الى المتلقي ففيه اعلام بمسائل اخرى

202
01:28:50.250 --> 01:29:09.150
في هذا الباب لكنه اختصر على ما ذكر في اهميته المسائل كتاب التوحيد سماها الشيخ عبدالله ابا الطين فوائد بمعنى قوله في مسائل يعني فيه فوائد وعامة مراد الشيخ بالفوائد ما يتعلق بالتوحيد اصلا

203
01:29:09.200 --> 01:29:28.800
ربما ذكر غيره فلا تنحصروا المسائل وهي الفوائد المستنبطة مما ذكر المصنف من الادلة فيما يذكره بل يمكن للانسان ان يمد هذه المسائل بزيادة يذكرها تستنبط من الادلة  احسن الله اليكم

204
01:29:29.050 --> 01:29:52.900
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما برفع البلاء او دفعه من الشرك والفرق بين الدفع والرفع ان الرفع ازالة البلاء بعد نزوله

205
01:29:53.300 --> 01:30:23.100
ان الرفع ازالة البلاء بعد نزوله وان الدفع منع نزوله وان النفع منع نزوله والتعاليق التي تتخذ من الحلف والخيوط هي من الشرك الاصغر لتضمنها اعتقاد السببية فيما ليس بسبب شرعي ولا قدري

206
01:30:24.200 --> 01:30:53.650
تضمنها اعتقاد السببية فيما ليس بسبب شرعي ولا قدري السبب الذي يتخذ لابد من ثبوته شرعا او قدرا والمراد بثبوته القدري ان يعلم ذلك بدليل من القرآن او السنة والمراد

207
01:30:53.750 --> 01:31:25.250
ثبوته قدرا ليعلم ذلك بالتجربة القدرية المخبرة عنه واضح مثلا العسل قدري في الشفاء او سبب شرعي الهنا لكن الاصل ثبوته الشرع وكون البنادول يخفف الم الراس سبب شرعي ام قدري

208
01:31:26.250 --> 01:31:52.150
فبقى دليل علم بي تجربة ففي قياس اثر هذا المركب في الانسان علم انه يخفف عنه الاسباب القدرية طريقها تجربة المقطوع بها دون ما يتوهم دون ما يتوهم لان المتوهم لا يعول عليه لا بد من اليقين

209
01:31:52.350 --> 01:32:28.300
بالسبب فمثلا ان الملح تطرد الجن هذا سبب ثبت بالتجربة ام لم يثبت ثبت نعم ايش وهمي اي لماذا لان الجن غيب لا يطلع عليه عدم التجربة في العالم الغيبي لا يمكن القطع بها

210
01:32:28.900 --> 01:32:45.500
فهذا سبب متوهم وليس سببا حقيقيا ما الذي يعلم ان الجن تفر من الملح هل تراهم يركضون ما تراه لذلك العالم الغيبي لا تثبت معه التجربة فما يقال ان الجن

211
01:32:45.650 --> 01:33:02.300
يفرون من الملح او الجن يفرون من الذيب او ان الذيب يأكل الجن كل هذا لا دليل عليه من التجربة القدرية التي تجعله سبب قدريا ولا دليل عليه من الشرع

212
01:33:02.500 --> 01:33:34.800
نعم وعليكم وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره اية فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهما. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به

213
01:33:34.800 --> 01:33:54.800
وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية غاية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه. وسنى قوله

214
01:33:54.800 --> 01:34:17.600
واكترهم بالله الا وهم مشركون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره

215
01:34:18.000 --> 01:34:46.100
ففيه ابطال تعلق القلب بما لم يثبت كونه سببا ابطال تعلق القلب بما لم يثبت كونه سببا ومنه لبس الحلقة والخيط ومنه لبس الحلقة والخير اذ لم يثبت كونهما من الاسباب النافعة في ذلك

216
01:34:47.300 --> 01:35:10.700
وبيان انه من الشرك لانه من جنس دعوة المشركين اصنامه كشف الضر وبيان انه من الشرك لانه من جنس دعوة المشركين اصنامهم كشفا الضر والدليل الثاني حديث عمران رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا

217
01:35:10.850 --> 01:35:33.400
في يده حلقة من الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة مختصرا واسناده ضعيف ودرسوا على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا فنسيوا الفلاح لا يكون الا

218
01:35:33.850 --> 01:36:11.650
بالشرك فنفي الفلاح لا يكون الا بالشرك والفلاح المنفي يحتمل شيئين احدهما انه الفلاح المطلق فيكون له حظ من الفلاح فلا يكون له تلاحم كامل من له قدر منه وذلك بان يكون

219
01:36:12.650 --> 01:36:37.150
واقعا في الشرك الاصغر والثاني ان يكون مطلق الفلاح فيكون قد نفي عنه اصل الفلاح بالكلية ذلك اذا كان شركا اكبر ومحل الاول اذا اعتقدها سببا فقط الحل الاول اذا اعتقدها سبب الفقر

220
01:36:37.450 --> 01:37:06.700
ومحل الثاني اذا اعتقد كونها مستقلة بالتأثير لانه شرك اكبر فعلى هذا طول الحلقة او الخير باعتبار نية صاحبها قد ترتفع الى الشرك اكبر متى اعتقد انها بنفسها مستقلة بالتأثير

221
01:37:07.700 --> 01:37:28.250
والواهنة المذكورة في الحديث عرف يضرب في المنكب او اليد او العضد منها عرق يضرب في المنكب او يد او العضد منها والدليل الثالث هو حديث عقبة في عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له

222
01:37:28.600 --> 01:37:52.650
في الحديث رواه احمد واسناده جيد ودناسوا على مقصود الترجمة في قوله من تعلق تميمة فلا اتم الله له والتعاليق من جنس التمائم والدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله لانه شرك

223
01:37:53.150 --> 01:38:12.550
كما فسره الحديث بعده المطامقة بين الحديث والترجمة ظاهرة والدليل الرابع حديث عقبة رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك

224
01:38:14.250 --> 01:38:41.500
وهذا صريح فيما ترجم به المصنف فان لبس الحلقة والخيط من جنس التمائم فيكون فاعلها قد اشرك وقول المصنف رحمه الله وفي رواية يوهم انه متعلق بالحديث السابق كما جرى عليه اصطلاح اهل العلم

225
01:38:41.900 --> 01:39:07.350
فاذا قال القائل بعد ذكر حديث وفي رواية كذا وكذا علم ان هذه الرواية راجعة الى الحديث المتقدم وليس الامر كذلك فان الحديث الثاني مستقل عن الاول نبه الى ذلك حفيد المصنف سليمان ابن عبد الله

226
01:39:08.100 --> 01:39:27.350
تيسير العزيز الحميد والدليل الخامس اثار حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خير الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره وازداده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية

227
01:39:27.550 --> 01:39:48.950
تصديقا للحال في قراءة حذيفة الاية تصديقا للحال وان ذلك من الشرك فان حذيفة قطع الخيط وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فالحال التي انكرها عليه هي حال الشرك

228
01:39:52.350 --> 01:40:20.400
طيب نسأله الان توجد الى من بعض المواد المعدنية يقال مثلا انها تنظم نبضات القلب او يقال انها تنظم حركة السكر في الدم توضع في اليد عادة وهي حلقة معدنية

229
01:40:20.900 --> 01:40:57.150
ما حكمها نعم واذا لم تثبت  كيف يعلم بالتجربة هذا على ماذا يفرج عند اهل العلم خواص المواد اذا علم بالتجربة ان هذه المادة لها خاصية ثابتة يقينا جاز ذلك. لانها سبب

230
01:40:57.400 --> 01:41:19.100
قدري كما ذكر ابن القيم ان لبس الفضة من اسباب ذهاب الهم دبس الفضة من اسباب ذهاب الامل لان هذا عرف بالتجربة ان الفضة لها خاصية ب الصدر ومن ذلك ايضا مما عرف بالتجربة

231
01:41:19.300 --> 01:41:42.850
ان الطيب يفرج الهم ان الطيب يفرج الهم الانسان اذا كان مغموما مهموما الفؤاد فاستعمل الطيب والمقصود به في الاصل الدهن الدهن مثل دهن العود الذي يسمى عندنا بدهن العود وما كان من جنسه فانه يؤثر في سعة صدره

232
01:41:43.000 --> 01:42:00.600
هذا يسمى خاصة المواد وهذا علمهم وانكار بعض المتشرعة هذه الاشياء لعدم العناية بخواص المواد كل مادة من المواد لها خاصية من الخواص وهذا كان من العلوم التي يعتنى بها فيما

233
01:42:00.650 --> 01:42:21.100
ثم طوي الاعتناء بها حتى الاحجار على اختلاف بلدانها كل حجر يكون له خصيصا لذلك تجدون بعض البلدان تأمين الحجر الفلاني في كذا الحجر الفلاني في الدباغ بعض الجلود بعضهم يستعمل الحجر الفلاني

234
01:42:21.200 --> 01:42:41.800
بي  برد الجدران وتخليتها من الشواهد له قوة في ذلك قواص المواد هذا شيء يعرف بطريق القدر فاذا ثبت ذلك بطريق القدر جاهز واذا جهد لم يجد ذلك. فطريق القدر

235
01:42:42.100 --> 01:43:03.600
بمثل هذا ثبوت الشهادة بذلك من المعاهد الطبية المتخصصة ثبوت ذلك من المعاهد الطبية المتخصصة معهد طبي متخصص معتمد صادر منه شهادة في ذلك جاز ما معها تجاري؟ لا المعهد التجاري يريد ان يروج السلعة

236
01:43:03.650 --> 01:43:28.250
فيكتب مثل هذه الشهادات نعم  في مسائل الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. الرابعة انها قوله رحمه

237
01:43:28.250 --> 01:43:53.700
الله ثالثة انه لم يعذر بالجهالة لانه لم يستفسر عن حاله جاهلا كان ام لا وكون المسألة مشتهرة في الدين طاهرة بين المسلمين جلية لا تخفى يمنع العذر بها كون المسألة

238
01:43:54.900 --> 01:44:23.450
مشتهرة في الدين ظاهرة بين المسلمين جلية وجلية لا تخفى يمنع العذر بها فان العلماء يفرقون بين افراد المسائل باعتبار الظهور والخفاء فالعذر يكون فيما خفي مما غمض دليله دون ما ظهر وبان

239
01:44:24.050 --> 01:44:40.900
نعم  الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهما. الخامسة رحمه الله الرابعة انها لا تنفع في عاجلة من تضر بقوله فانها لا تزيدك الا وهنا

240
01:44:41.000 --> 01:45:04.400
اي ضعفا لان السبب المتوهم اذا جرى معه العبد ضعفت روحه وخارت قواه لان السبب المتوهم اذا جرى معه العبد ظعفت روحه وخارت واه هذا من مخاطر تسلط الاوهام على القلوب

241
01:45:04.750 --> 01:45:31.750
فان الوهم اذا تسلط على القلب ضعف روحه الانسان  قارت قوته وتصور انه يصله من الضال ما لا حقيقة له فيضعف ولا تزال هذه الاوهام تتعاوره تتكاثر عليه حتى يسقطه وكم من امرئ اعتل بدنه بسبب وهمه

242
01:45:32.350 --> 01:45:59.750
كم من امرئ اعتل بدنه بسبب اسلامه نفسه وقلبه للاوهام حتى ضعف ضعفت قواه البدنية الظاهرة بسبب هذا الامر السلام عليكم الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل ذلك. السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة التصريح بان من تعلق

243
01:45:59.750 --> 01:46:23.800
تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر يستدلون بالايات التي بالشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة رحمه الله التاسعة تلاوة حذيفة الاية

244
01:46:23.800 --> 01:46:41.750
احذريني على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصفر. كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله فلا تجعلوا لله اندادا وسيأتي اثر ابن عباس في ترجمة مستقبلة من الكتاب

245
01:46:42.750 --> 01:47:09.500
ووقع هذا الاستدلال من الصحابة لاشتراك الشرك الاكبر والاصغر بجعل شيء من حق الله لغيره ووقع هذا استنزال من الصحابة  باجتماع الشرك الاكبر والاصغر في جعل شيء من حق الله لغيره. فلما وجد هذا المعنى

246
01:47:09.550 --> 01:47:28.250
صلح ان يستدل بالاية التي في الشرك الاكبر على الاصغر نعم  ياسرة ان تعيق الوداع ان تعليق الودع عن العين من ذلك. الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله

247
01:47:28.250 --> 01:47:53.300
الا يتم له ومن تعلق ولعة فلا ودع الله له. ايسرك الله له باب ما جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام

248
01:47:53.650 --> 01:48:14.200
وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والتمائم جمع تميمة وهي ما يعلق بتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا للضر وهي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر

249
01:48:14.700 --> 01:48:43.850
والفرق بينهما من جهة حقيقة كل هو ان الرقى عودة ملفوظة ينفث فيها عوذة ملفوظة ينفث فيها وان السماء معوذة مكتوبة تعلق وان التمائم عوذة مكتوبة تعلق والعوذة اي ما يستعاذ به

250
01:48:44.250 --> 01:49:14.300
العوذة اي ما يستعاذ به والرقية كيف تكون تذكر الرقية قلنا ملفوظة ينفذ فيها هذه رقية فاذا كانت لا تشتمل على النفس فانها ليست دي رقية فلذلك ما حكم استعمال

251
01:49:15.000 --> 01:49:37.350
تسجيل في الرقية الجواب انه ليس برقية يعني ياخذ المسجل ويضعه عند المريض شغل المسجل ويقرأ قرآن يقول هذه الرقية لا ليس هذا برقية هذا ينتفع بسماع القرآن يطمئن نفسه قلبه

252
01:49:37.450 --> 01:50:04.000
اما الرقية لابد فيها من نصف لان المقصود وايصال القرآن الممتزج  دعابي هذا بريق لطيف ينفس على المريض وهو مع تصديقه وايقانه بالقرآن ينفع باذن الله سبحانه وتعالى نعم السلام عليكم

253
01:50:04.150 --> 01:50:26.000
في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا الا يبقى ما حكم الاشرطة هذي المسماة ايات الرقية لا تجوز ان كان المقصود انها رقية وان كان المقصود تعليم الناس اية الرقية هذا جائز

254
01:50:26.100 --> 01:50:45.900
سنعلم الاية الرقية بها هذا جائز اما ان كان يقصد انها رقية هذا لا يجوز والشر يبدأ صغيرا ثم يعود كبيرا الان الناس يعني سبحان الله يقولون توحيد توحيد اذا كشفت الامر وجدت ضعف التوحيد

255
01:50:46.350 --> 01:51:07.100
الان يا اخوان بعد فصول الافراح يأتون الذين لهم الزفاف يأتون من بعد صلاة العصر الين صلاة المغرب ومشغلون في القاعة قرآن قنون تعويد لها يشغلون مسجل حق الاغاني يقولون القرآن روحها تعويذ لها وطرد الشياطين

256
01:51:07.450 --> 01:51:21.700
ثم بعد ذلك اذا خلصوا من صلاة العشاء شغلوا الاغاني ورقصوا ويقولون هذا تعويد ذهب بحيث ان الشياطين ما تتسلط العين ما تصيب الناس هذا بعكس ذلك هذا مضادة لما امر الله عز وجل به

257
01:51:21.800 --> 01:51:43.550
يفرغ القاعة مما يحبه الله ويضع فيها غضب الله هو يريد ان تكون صيانة وحرصا وحرزا له من الشياطين  عليكم في الصحيح عن ابي بشير انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا لا يبقين في رقبة

258
01:51:43.550 --> 01:52:03.550
قلادة من وسد او قنادة الا قطعت. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان رواه احمد وابو داوود. وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا. من تعلق شيئا وكل اليه رواه

259
01:52:03.550 --> 01:52:23.550
احمد والترمذي التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعض لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود رضي الله عنه والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما

260
01:52:23.550 --> 01:52:43.550
ولا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرء اتى الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن رويفي قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا

261
01:52:43.550 --> 01:53:03.550
لعل الحياة ستكون بك. فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترى. او استنجى برجع دابة او اظن فان محمدا بني منه وعن سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعجل رقبة رواه

262
01:53:03.550 --> 01:53:23.550
عن ابراهيم كانوا يكرهون السماء ما كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق

263
01:53:23.550 --> 01:53:49.850
عليه وجلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بالقطع دال على حرمته تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين فبين هذا الحديث حكم التمائم والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه

264
01:53:50.200 --> 01:54:05.300
والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عندي ارادة رميه والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم الحديث

265
01:54:05.550 --> 01:54:29.300
رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح وفيه التصريح بحكمهن وانهن شرك والسولة من جنس التمائم لكن افرزت في الذكر لعموم البلوى بها قديما وحديثا والرقى الموصوفة بهذا الوصف في الحديث

266
01:54:29.450 --> 01:54:47.300
هي ما اشتمل على شرك فال في قوله صلى الله عليه وسلم الرقى للعهد لا للعموم لقوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا

267
01:54:47.600 --> 01:55:06.450
لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فيكون الموصوف بكونه شركا هو ما اشتمل عليه لا مطلق الرقى فان من الرقى ما اذن به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا بأس بالرقى ما لم تكن

268
01:55:06.750 --> 01:55:33.100
شركا والتمائم الشركية اي الثعاليق التي ليست من القرآن دماء الشركية هي التعاليق التي ليست من القرآن فيكون فتكون الفي قوله صلى الله عليه وسلم والتمائم للعهد لا للعموم فلا يراد بها كل تميمة

269
01:55:33.500 --> 01:56:10.850
فانما المراد التميمة المشتملة على الشرك اما التعاليق القرآنية فانها فانها محرمة في اصح القولين لكن لا يقال فيها انها شرك لماذا وهذا فقط يا مهند لماذا يقال انها شيخ

270
01:56:11.400 --> 01:56:38.250
لان المتوجه بالقلب فيه اليها قوى القرآن لان المتوجه  القلب اليها هو القرآن وهو شيء مشروع. فان القرآن شفاء وحكم بتحريم التعاليق القرآنية لعموم قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عقبة المتقدم عند احمد من تعلق تميمة

271
01:56:38.450 --> 01:57:06.750
فلا اتم الله له فان هذا يعم التعاليق قل لها وكون توجه الناس في التعاليق الى المعلق هذا يمنع من كونه شركا لكن اذا كان التوجه الى التعليق دون المعلق فهذا يرجع المسألة الى اصلها

272
01:57:07.550 --> 01:57:28.500
اذا كان التوجه الى التعليق دون المعلق فهذا يرجع المسألة الى اصلها فان من يضع القرآن مثلا وقلبه لا يتوجه الى المعلق وهو القرآن وانما الى التعليق هذا يقع في الشرك من جهة

273
01:57:29.350 --> 01:57:49.400
ارادته التعليق لا من جهة المعلق نفسه وعلم من هذا ان قوله صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم شرك ليس على عمومه بل على ما تقدم تفصيله من اختصاص الرقى بالرقى المشتملة على

274
01:57:49.750 --> 01:58:11.150
شرك واختصاص التمائم بالتمائم المختصة المشتملة على شيء فان خلت فان خلت الرقى من الشرك كذلك جائز وان خلت التمائم من الشرك كالتعاليق القرآنية فذلك محرم في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله تعالى

275
01:58:11.150 --> 01:58:33.950
وبالتماعم القرآنية ما كان من الادعية المأثورة فلها حكمها وبه تعلم ان الرقى تنقسم الى قسمين وبه تعلم ان الرقى تنقسم الى قسمين الاول الرقية الشرعية وهي الرقى السالمة من الشرك

276
01:58:35.000 --> 01:58:58.800
الرقية الشرعية وهي الرقى السالمة من الشرك والثاني الرقى الشركية وهي الرقى المشتملة على الشرك وهي الرقى المشتملة على الشرك وتعلم ان التمائم تنقسم ايضا على قسمين الاول تمائم الشركية وهي التمائم المشتملة على الشرك

277
01:58:59.700 --> 01:59:20.950
والتاني التمائم المحرمة وهي الثعاليق التي لا تشتمل على الشرك كالتعاليق القرآنية وما جرى مجراها والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق شيئا وكل اليه

278
01:59:21.050 --> 01:59:44.700
رواه احمد وهو حديث حسن فدلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه فان من وكل الى غير الله هلك فيدل على حرمة التعاليق لانها مؤدية الى الهلاك وكل ما ادى الى الهلاك فهو

279
01:59:45.300 --> 02:00:00.450
حرام كل ما ادى الى الهلاك فهو حرام والدليل الرابع حديث رويفا رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفا عن حديث رواه احمد كما عزاه اليه المصلي

280
02:00:00.650 --> 02:00:23.100
وهو عند ابي داوود والنسائي فالعزو اليهما اولى واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترى مع قوله فان محمدا بريء منه فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل

281
02:00:23.500 --> 02:00:46.650
دالة على حرمة فعله وهو تقلده الوتر ابتغاء دفع العين كما كانت العرب تعتقده والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير رحمه الله تعالى احد كتاب احد التابعين من قطع تميمة من انسان الحديث

282
02:00:46.800 --> 02:01:09.750
رواه وكيع في جامعه ابن ابي شيبة في مصنفه واسناده ضعيف ودلالته على رسول الترجمة في قوله كعد رقبة اي اعتاقها فجعل تحريض القلب من رق الشرك بمنزلة تحرير الرقبة من رق العبودية لمخلوق مثله

283
02:01:10.050 --> 02:01:33.600
فجعل تحريرا القلب من رق الشرك بمنزلة تحرير الرقبة من رق العبودية لمخلوق مثله وعد هذا دليلا على قول من يرى ان اقوال التابعين التي لا تقال من قبل الرأي لها حكم الرفع

284
02:01:34.400 --> 02:01:55.500
كجنسها من اقوال الصحابة فتكون حينئذ مرسلة لان ما رفعه التابعي يكون مرسلا وخبر سعيد في كون قطع التميمة يعدل اجر عتق رقبة خبر عن الجزاء والجزاء طيب لا يقال من قبل الرأي

285
02:01:55.650 --> 02:02:15.500
والدليل السادس حديث ابراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها الحديث رواه ابن ابي شيبة في المصنف باسناد صحيح وابراهيم هذا هو ابراهيم النخعي فانه اذا اطلق ابراهيم فيما ينقل عنه

286
02:02:15.800 --> 02:02:38.200
بتأليف اهل العلم فالمراد به ابراهيم ابن يزيد النخعي الكوفي فدلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون لان الكراهة في عرف المتقدمين التحريم لان الكراهة في عرف المتقدمين التحريم ذكره ابو عبد الله ابن القيم

287
02:02:38.400 --> 02:03:11.650
في اعلام الموقعين وتلميذه ابو الفرج ابن رجب بي جامع العلوم الحكم لماذا الكراهة في عرف المتقدمين التحريم انك راح تقع في الاستعمال الشرعي بمعنى التحريم طيب وغير هذا لمبالغتهم رحمهم الله تعالى في ورعهم

288
02:03:11.750 --> 02:03:32.550
فكانوا لا يجترئون على قول هذا حرام ويعبرون بالكراهة للدلالة على الحرمة ومراد ابراهيم بقوله كانوا يعني اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه من اشياخه من اهل الكوفة نعم الله عليك

289
02:03:33.000 --> 02:03:53.000
فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم. الثانية تفسير التولة. الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن قوله رحمه الله

290
02:03:53.550 --> 02:04:29.300
الثالثة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء اما التولة فنعم واما الرقى فمنها شركي ومنها شرعي واما التمائم فمنها شركيا ومنها محرم لكن قول المصنف محمول على ارادة المعهود عند العرب فيكون صحيحا

291
02:04:29.800 --> 02:04:49.850
لكن كلام المصنف محمول على المعهود عند العرب فيكون صحيحا هذا وجه كلامه لا يقصد بحسب ما دلت عليه الادلة. يقصد ان المعروف منها عند العرب من التولة والوقائق والرقى والتمائم. كله شرك

292
02:04:52.450 --> 02:05:12.150
دائما الانسان ينبغي له ان يوجه كلام اهل العلم ما استطاع الى ذلك سبيلا لان هذا دليل اعظامهم واجدالهم وحسن الظن بهم رحمهم الله تعالى اما تغليظهم فضلا عن بس فيه مقالاتهم فهذا دليل نقص العلم

293
02:05:12.200 --> 02:05:32.350
كصاحب العلم الكامل هو الذي يجتهد بتوجيه كلامه فان لم يجد له محملا يحمله عليه عذرهم فيما قالوا وبين الحق فيما ظهر. اما التعدي عليهم او المبادرة بتخطيتهم هذا قلة ورع ودين

294
02:05:32.650 --> 02:05:54.850
نعم وعليكم الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعني القنوتان على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد الشديد في من تعلق

295
02:05:54.850 --> 02:06:12.350
الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من اختلاف لان مراده اصحاب عبدالله ابن مسعود وهذا اخر بيان على هذه الجملة من الكتاب

296
02:06:12.500 --> 02:06:25.700
وبالله التوفيق لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. لقائنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر في استكمال كتاب جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته