﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.200
اما بعد فرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في السنة السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف. بمدينة في الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان

2
00:00:31.200 --> 00:00:55.800
التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف    بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه ولجميع

3
00:00:55.800 --> 00:01:13.850
المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد ابتدأ المصنف رحمه ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة

4
00:01:14.150 --> 00:01:39.300
ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه صلى الله وسلم عليه وعليهم تسليما مزيدا ثم قال كتاب التوحيد ومقصود الترجمة بيان تكمي التوحيد وانه واجب

5
00:01:39.500 --> 00:02:07.950
بيان حكم التوحيد وانه واجب والمراد به توحيد العبادة فغيره تابع له. والمراد به توحيد العبادة وغيره تابع له نعم فقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسول ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقول

6
00:02:07.950 --> 00:02:34.950
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقول قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالى واتلوا ما حرم

7
00:02:34.950 --> 00:02:55.850
عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على  فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيء

8
00:02:55.850 --> 00:03:10.250
وحق العباد على الله ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا اخرجه في الصحيحين  فيه مسائل ذكر المصنف رحمه الله

9
00:03:10.350 --> 00:03:34.500
لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون ففيه ان الحكمة من خلق الجن والانس

10
00:03:34.850 --> 00:03:58.350
هي عبادة الله ففيه ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله وعبادة الله عند الاطلاق يراد بها توحيده وعبادة الله عند الاطلاق يراد بها توحيده فالجن والانس مخلوقون لتوحيد الله

11
00:03:58.900 --> 00:04:23.000
فالجن والانس مخلوقون لتوحيد الله وما خلقوا له فهم مأمورون به وما خلقوا له فهم مأمورون به والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا وما خلقوا له فهم مأمورون به. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا

12
00:04:23.050 --> 00:04:48.850
والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله فعبادة الله توحيده والامر هنا اعبدوا للايجاب

13
00:04:50.150 --> 00:05:18.600
فتوحيد الله واجب والامر هنا فاعبدوا والامر هنا اعبدوا للايجاب فالتوحيد واجب والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت اي اتركوه فاجتنبوا الطاغوت اي اتركوه ولا يتحقق تركه الا بعبادة الله وحده

14
00:05:18.950 --> 00:05:45.050
ولا يتحقق تركه الا بعبادة الله وحده التي هي توحيده التي هي توحيده فالتوحيد واجب لتوقف امتثال اجتناب الطاغوت عليه فالتوحيد واجب لتوقف اجتناب الطاغوت عليه فلا يكون العبد مجتنبا الطاغوت

15
00:05:45.100 --> 00:06:07.200
حتى يوحد الله والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي امر بذلك قضاء شرعيا دينيا

16
00:06:07.350 --> 00:06:46.350
اي امر لذلك قضاء شرعيا دينيا فمعنى الاية امركم الله امرا شرعيا دينيا ان تعبدوه سبحانه وعبادته كما تقدم توحيده فيكون التوحيد مأمورا به لانه قضاء الله الشرعي الديني فيكون التوحيد مأمورا به لانه قضاء الله الديني الشرعي والامر للايجاب

17
00:06:46.850 --> 00:07:14.250
فالتوحيد واجب والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا به شيئا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله فهو امر كما تقدم بعبادة الله وعبادة الله هي توحيده

18
00:07:16.200 --> 00:07:50.550
والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا فهو نهي عن الشرك يدل على تحريمه ويستلزم الامر بمقابله فهو نهي عن الشرك يدل على تحريمه ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد

19
00:07:51.700 --> 00:08:13.500
فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا لان انتهاء العبد عن الشرك لا يصدق الا مع كونه موحدا الله لان انتهاء العبد عن الشرك لا يصدق الا مع كونه موحدا الله

20
00:08:13.700 --> 00:08:42.650
والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا الا تشركوا به شيئا فالشرك محرم

21
00:08:43.750 --> 00:09:14.400
وتحريمه يستلزم الامر بمقابله وتحريمه يستلزم الامر بمقابله وهو توحيد الله فيكون توحيد الله واجبا لان البراءة من الشرك بالتنزه عنه وتركه لا تتحقق الا بكون العبد موحدا الله عز وجل

22
00:09:14.450 --> 00:09:35.600
والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه واسمه عبدالله انه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود

23
00:09:35.750 --> 00:10:02.050
الترجمة في جعله ايات الواردة في الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بجعله الايات الواردة في النهي عن في تحريم الشرك والامر بالتوحيد وصية النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:10:03.400 --> 00:10:28.800
والوصية اسم موضوع لما يعظم شرعا وعرفا والوصية اسم لما يعظم شرعا وعرفا والايات كما تقدم تدل على حرمة الشرك المستلزمة وجوب التوحيد والايات كما الايات كما تقلب تدل على حرمة الشرك

25
00:10:29.050 --> 00:10:53.100
المستلزمة وجوب التوحيد وخبره رضي الله عنه عن كون المذكور وصية من النبي صلى الله عليه وسلم لا يراد به الحصر وخبره رضي الله عنه بكون المذكور وصية للنبي صلى الله عليه وسلم لا يراد به الحصى

26
00:10:53.350 --> 00:11:14.050
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية مكتوبة فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية مكتوبة. وانما اوصى بكتاب الله فاخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم باشياء من القرآن

27
00:11:14.150 --> 00:11:35.100
فاخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم باشياء من القرآن ذكروا انها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لاندراجها في القرآن مع شدة تعظيمها لاندراجها في القرآن مع شدة تعظيمها

28
00:11:36.000 --> 00:11:56.950
والدليل السابع حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه انه قال فقال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار الحديث رواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله اخرجاه في الصحيحين لما تقدم ان التثنية عند المحدثين كقولهم

29
00:11:56.950 --> 00:12:23.900
رجاه او وفيهما اولهما او عندهما يراد بها ايش البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

30
00:12:24.700 --> 00:12:46.300
والحق اسم في الشرع لما امر به والحق اسم في الشرع لما امر به ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه والامر للايجاب

31
00:12:46.850 --> 00:13:13.650
فالمذكور كونه حقا هنا واجب فالمذكور كونه حقا هنا واجب. وهو توحيد الله عز وجل بعبادته وحده وترك الشرك به نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه

32
00:13:13.700 --> 00:13:34.200
الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل. الخامسة ان الرسالة عمت كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد. السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر

33
00:13:34.300 --> 00:13:52.450
الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة الوثقى الاية الثامنة ان الطاغوت عام في كل عام عام في كل ما عبد من دون الله. التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمة في سورة الانعام عند السلف

34
00:13:52.450 --> 00:14:17.650
وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك. العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية وفيها ثماني عشر ثماني عشرة مسألة بدأها بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله لا تجعل مع الله لا ناخر فتقعد مذموما مخذولا. وختمها بقوله ولا تجعل مع الله لانا اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا

35
00:14:17.650 --> 00:14:37.650
ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. الحادية عشرة اية سورة الذي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله

36
00:14:37.650 --> 00:15:02.100
صلى الله عليه وسلم عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي الوصية بالقرآن الذي ذكر بعضها الذي ذكر بعضها ابن مسعود اي الوصية بالقرآن التي ذكر بعضها ابن مسعود رضي الله

37
00:15:02.100 --> 00:15:24.100
وعنه في حديثه المتقدم نعم الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا اذا ادوا حقه الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر

38
00:15:24.100 --> 00:15:48.650
الصحابة اي لا يعرفون جزاء العمل وهو توحيد الله واما العمل نفسه فانهم يعرفونه. اي لا يعرفون جزاء العمل اما العمل نفسه وهو توحيد الله فانهم يعرفونه نعم السادسة عشرة جواز كتمان علم للمصلحة

39
00:15:48.800 --> 00:16:04.950
السابعة عشرة تستحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة

40
00:16:05.050 --> 00:16:33.550
قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم اي في المسائل الشرعية الدينية دون المسائل الكونية القدرية اي في المسائل الشرعية الدينية دون المسائل الكونية القدرية ولو بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولو بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي اعلم بالشرع

41
00:16:33.850 --> 00:16:52.200
من غيره واما علم الوقائع القدرية في الكون فهذا لله وحده العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه

42
00:16:52.300 --> 00:17:11.300
الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ ابن جبل باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد

43
00:17:11.950 --> 00:17:38.150
وما يكفر من الذنوب بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب والفضل هو الزيادة والفضل والزيادة والمراد بها هنا محاسن التوحيد التي زاد بها على غيره محاسن التوحيد التي زاد بها

44
00:17:38.250 --> 00:18:11.150
على غيره وقوله وما يكفر من الذنوب يجوز فيه وجهان احدهما ان تكون ما اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون ما اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام والذي يكفر من الذنوب والذي يكفره من الذنوب

45
00:18:12.900 --> 00:18:42.350
والاخر ان تكون ما مصدرية ان تكون ما مصدرية اي تجعل مع ما بعدها مصدرا اي تجعل مع الفعل بعدها مصدرا فتقدير الكلام وتكفيره الذنوب فتقدير الكلام وتقدير وتكفيره الذنوب

46
00:18:44.100 --> 00:19:12.200
والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة قاله عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال

47
00:19:12.200 --> 00:19:30.950
رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله. وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى الى مريم وروح منه. والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجه

48
00:19:31.050 --> 00:19:41.050
ولهما في حديث عتبان رضي الله عنه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله

49
00:19:41.050 --> 00:20:02.000
صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك اذكرك به اذكرك به اذكرك وادعوك به اذكرك وادعوك نذكرك وادعوك به. قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري

50
00:20:02.000 --> 00:20:22.000
والاراضين السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن انس عن انس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا

51
00:20:22.000 --> 00:20:46.900
لاتيتك بقرابها مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون

52
00:20:48.300 --> 00:21:16.850
فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء لاهله فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء لاهله فهم امنون في الدنيا والاخرة مهتدون في الدنيا والاخرة والتوحيد مذكور في قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

53
00:21:17.200 --> 00:21:37.850
اي بشرك فبه فسره النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله

54
00:21:38.500 --> 00:22:01.250
الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اي على اي حال كان من عمله في صلاح او فساد اي على اي حال

55
00:22:02.000 --> 00:22:29.450
كانت من عمله من صلاح او فساد وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان احدهما ادخال في الحال ادخال في الحال وهذا حظ من لم يكن عليه

56
00:22:29.850 --> 00:22:55.150
ما يوجب تطهيره بالنار وهذا حظ من لم يكن عليه ما يوجب تطهيره بالنار فيدخل الجنة حالا بتوحيده فيدخل الجنة حالا بتوحيده والاخر ادخال في المآل ادخال في المآل وهذا حظ

57
00:22:55.450 --> 00:23:23.150
من استحق من الموحدين التطهير بالنار وهذا حظ من استحق من الموحدين التطهير بالنار فيدخل النار ويطهر من ذنوبه بما يحصل له من العذاب ثم يخرج من النار فيدخله توحيده الجنة مآلا

58
00:23:23.650 --> 00:23:45.500
ثم يخرج من النار فيدخله توحيده الجنة مآلا فمآل الموحدين عند رب العالمين هو الجنة والدليل الثالث حديث عتبان وهو ابن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار الحديث

59
00:23:45.750 --> 00:24:09.500
متفق عليه فرواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم اهله على النار وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان

60
00:24:09.900 --> 00:24:42.300
وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من لم يكن له من الذنوب ما يطهر به بدخول النار فيحرمه توحيده على النار فيحرمه توحيده على النار

61
00:24:42.850 --> 00:25:11.350
والاخر تحريم خلود وهذا حضوا من له ذنوب يستحق بها دخول النار هذا حظ من له ذنوب يستحق بها دخول النار فانه اذا دخل النار خرج منها قطعا فانه اذا دخل النار خرج منها قطعا

62
00:25:11.550 --> 00:25:40.250
فان التوحيد يحرم عليه خلوده في النار فان التوحيد يحرم عليه خلوده في النار فلا يبقى ابد الاباد ودهر الداهرين في النار بل يخرج منها ثم يدخله الله الجنة والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام

63
00:25:40.550 --> 00:26:08.850
الحديث رواه ابن حبان والحاكم كما ذكر المصنف وهو عند النسائي فالعزو اليه اولى لان الحديث اذا كان باحد الكتب الستة قدم العزو اليه على غيرها لان الحديث اذا كان في احد الكتب الستة قدم العزو اليه على غيرها

64
00:26:09.300 --> 00:26:40.100
واسناده ضعيف ولجملة ثواب التوحيد وانه يثقل في الميزان ما يشهد لها فهي حسنة فالجملة الاخيرة لو ان السماوات السبع وعمرهن غيري حتى قال لا اله الا الله لها شواهد تكون بها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم

65
00:26:40.400 --> 00:27:05.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله مالت بهن لا اله الا الله مالت بهن لا اله الا الله فمن فضل التوحيد انه يثقل ميزان صاحبه فمن فضل التوحيد انه يثقل ميزان صاحبه

66
00:27:05.450 --> 00:27:30.300
بالحسنات فاذا جعلت سيئاته في كفة وجعلت حسناته في كفة مع توحيده فانه يرجى له ان يرجح بتوحيده على سيئاته فاحرى الخلق بتثقيل موازينهم هم اهل التوحيد جعلنا الله واياكم منهم

67
00:27:30.550 --> 00:27:49.550
والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي واسناده حسن تقدم معنا في اي كتاب

68
00:27:51.150 --> 00:28:19.600
باربعين نووية في الحديث الثاني والاربعون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة لاتيتك بقرابها مغفرة والقراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء فمن فظل التوحيد انه اعظم اسباب المغفرة

69
00:28:19.650 --> 00:28:45.650
فمن فضل التوحيد انه اعظم اسباب المغفرة. حتى لو بلغت الحال بالعبد ان يلقى الله بملء الارض خطايا وكان موحدا فان الله يلقاه بالمغفرة جزاء توحيده تعظيما لمقامه واعلاء لشأنه

70
00:28:47.250 --> 00:29:03.700
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى ساعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة

71
00:29:03.750 --> 00:29:18.700
السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينهم

72
00:29:19.000 --> 00:29:40.300
اي بين حديث عبادة وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين فالجمع بين الحديثين وما كان في معناهما يفيد امرين

73
00:29:40.450 --> 00:30:04.900
فالجمع بين الحديثين وما كان في معناهما يفيد امرين احدهما معنى قول لا اله الا الله انه نطقها باللسان مع الاعتقاد الجازم والعمل اللازم انه نطقها باللسان مع الاعتقاد الجازم

74
00:30:05.000 --> 00:30:33.550
والعمل اللازم فلا تغني عن العبد فلا تغني عن العبد ان كان يقولها بلسانه ويكذبها باعتقاده وعمله. فلا تغني عن العبد ان كان يقولها بلسانه ويكذبها باعتقاده وعمله والاخر انه يتبين لك خطأ المغرورين

75
00:30:34.800 --> 00:31:00.250
الظانين ان الكلمة الطيبة لا اله الا الله وحدها الظانين ان الكلمة الطيبة لا اله الا الله وحدها تدفع عن العبد الشرك ويبقى مسلما ولو فعل ما فعل من انواع الشرك

76
00:31:00.700 --> 00:31:19.050
تدفع عن العبد الشرك ويبقى مسلما ولو فعل ما فعل من الشرك كمن يقول لا اله الا الله ويذبح لغير الله ويقول لا اله الا الله ويدعو غير الله ويقول لا اله الا الله

77
00:31:19.350 --> 00:31:38.950
ويندر لغير الله يقول لا اله الا الله ويستغيث بغير الله فهذا كاذب في دعواه اذ لو كان صادقا في قوله لا اله الا الله لعلم ان معناها لا معبود حق الا الله

78
00:31:39.300 --> 00:32:12.500
فاذا امتلأ القلب بهذا المعنى لم تكن عبادته الا لله وحده فهو يدعو الله ولا يدعو غيره وينظر لله ولا ينذر لغيره ويستغيث بالله ولا يستغيث بغيره نعم السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله. التاسعة التنبيه للرجح

79
00:32:12.500 --> 00:32:32.750
بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه اي فلا يثقل لانه يقولها بلسانه

80
00:32:32.950 --> 00:32:54.450
بلا اعتقاد جازم ولا عمل لازم اي فلا يثقل لانه يقولها بلسانه بلا اعتقاد جازم ولا عمل لازم فيخف ميزانه لفراغه مما يثقل به فيخف ميزانه بفراغه مما يثقل به

81
00:32:54.650 --> 00:33:16.650
نعم العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك

82
00:33:16.650 --> 00:33:37.550
وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشرة تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد العبد لله ورسول ورسوليه الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى

83
00:33:37.550 --> 00:34:01.200
بكونه كلمة الله اي وجد بها اي وجد بها. وهي قوله تعالى كن وهي قوله تعالى كن فهو وجد بالكلمة لا انه الكلمة نفسها فهو وجد بالكلمة لا انه الكلمة نفسها

84
00:34:01.400 --> 00:34:19.800
السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه. السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان. العشرون معرفة ذكر الوجه

85
00:34:20.200 --> 00:34:50.150
باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولازموا انتفاء الحساب عنه انتفاء العذاب ولازم بانتفاء الحساب عنه انتفاء العذاب

86
00:34:50.750 --> 00:35:25.850
فان من لم يحاسب لم يعذب فان من لم يحاسب لم يعذب واما من حوسب فانه قد لا يعذب وقد يعذب وتحقيق التوحيد هو رسوخه وثبوته بالسلامة مما ينافيه رسوخه وثبوته بالسلامة مما ينافيه

87
00:35:26.700 --> 00:36:02.700
والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول اولها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كما له الواجب والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية

88
00:36:03.550 --> 00:36:35.300
تقدح فيه وتنقص ثوابه تقدح فيه وتنقص ثوابه فمن حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب والمذكور في الترجمة هو من جملة فضل التوحيد المتقدم في الترجمة السابقة. والمذكور في الترجمة هو من جملة فضل التوحيد

89
00:36:36.850 --> 00:37:05.200
المتقدم في الترجمة السابقة وافرد بترجمة خاصة تعظيما له وافرد بترجمة خاصة تعظيما له وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين وقال والذين هم بربهم لا

90
00:37:05.200 --> 00:37:28.050
وعن حصين بن عبدالرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في ولكني ولكني لدغت قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت قلت ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثنا الشعبي. قال وما حدثكم؟ قلت

91
00:37:28.050 --> 00:37:38.050
حدثنا عن بريدة ابن الحوصيبي انه قال لا رقية الا من عين او حماة. قال قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي

92
00:37:38.050 --> 00:37:58.050
صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان. والنبي ليس معه احد اذ رفع سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون

93
00:37:58.050 --> 00:38:18.050
الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين

94
00:38:18.050 --> 00:38:33.750
الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصان فقال يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم. فقال ثم قام رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة

95
00:38:34.550 --> 00:38:57.600
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بذكر صفات الخليل ابراهيم

96
00:38:57.750 --> 00:39:30.600
عليه الصلاة والسلام بذكر صفات الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام المفيدة كونه حقق التوحيد المفيدة كونه حقق التوحيد والاخر في قوله بذكر جزاء ابراهيم بعدها بايات وانه في الاخرة لمن الصالحين

97
00:39:31.250 --> 00:39:56.300
وانه في الاخرة لمن الصالحين فالصالح هو الفائز في الاخرة فالصالح هو الفائز في الاخرة. قاله الزجاج واعظم الفوز هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب واعظم الفوز هو دخول الجنة

98
00:39:56.350 --> 00:40:22.450
بغير حساب ولا عذاب والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين انهم لا يشركون بربهم في مدح المؤمنين انهم لا يشركون بربهم

99
00:40:22.800 --> 00:40:55.750
مع قوله فيهم اولئك يسارعون في الخيرات قم لها سابقون فاعظم المسارعة في الخيرات توحيد الله وبه يكون السبق والسبق في الاعمال يوجب السبق في المآل والسبق في الاعمال يوجب السبق في المآل

100
00:40:56.600 --> 00:41:22.750
واعظم السبق في الاعمال تحقيق التوحيد واعظم السبق بالاعمال تحقيق التوحيد وجزاؤه تحصيل اعظم السبق في المآل وجزاؤه تحصيل اعظم السبق في في المآل وهو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

101
00:41:24.150 --> 00:41:52.100
والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهب الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

102
00:41:52.450 --> 00:42:15.100
ودلالته على موصول الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب مع قوله في صفتهم هم الذين لا يسترقون هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون

103
00:42:15.250 --> 00:42:50.250
وعلى ربهم يتوكلون فاستفات المذكورة تدل على كونهم حققوا التوحيد والصفات المذكورة تدل على كونهم حققوا التوحيد فيكون لهم الجزاء المذكور من كونهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب احسن الله اليكم في مسائل الاولى معرفة مراتب الناس في التوحيد الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم

104
00:42:50.250 --> 00:43:11.000
من المشركين. الرابعة ثناء على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. السادسة الجامع لتلك الفصال والتوكل السابعة قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد

105
00:43:11.100 --> 00:43:36.000
اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى نعم السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة هذه الامة بالكم بالكم

106
00:43:36.000 --> 00:43:56.000
بالكمية والكيفية. العاشرة فضيلة اصحاب موسى الحادية عشرة. عرض الامم عليه عليه عليه الصلاة والسلام. الثانية عشر ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة اشرف قلة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده

107
00:43:56.000 --> 00:44:11.200
الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. السادسة عشر رخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين

108
00:44:11.250 --> 00:44:36.900
ملحمة الحمة تم كل شيء يلسع او يلدغ ثم كل شيء يلسع او يلدغ كسم الحية والعقرب السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا. فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني الثامنة عشرة

109
00:44:36.900 --> 00:44:54.550
بحدود السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله وانت منهم علم من اعلام النبوة العشر الفضيلة عكاشة الحادية والعشرين استعمال المعارض قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض

110
00:44:55.000 --> 00:45:23.600
والمعاريض هو الكلام الذي له وجهان احدهما قريب والاخر بعيد هو الكلام الذي له وجهان احدهما قريب والاخر بعيد فيريد المتكلم المعنى البعيد فيريد المتكلم المعنى البعيد ويذهب وهم السامع الى ارادة المعنى القريب

111
00:45:23.850 --> 00:45:52.250
ويذهب وهم السامع الى ارادة المعنى القريب الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم باب الخوف من الشرك مقصود الترجمة تخويف النفوس من الشرك طلب تبعيدها عنه تبعيد النفوس عن الشرك

112
00:45:52.700 --> 00:46:18.850
تخويف النفوس من الشرك طلبا لتبعيدها عنه فيخوف العبد من الشرك لئلا يقع فيه. فالخوف من الشرك واجب على العبد فالخوف من الشرك واجب على العبد ليحذره ويجتنبه ويسلم من

113
00:46:19.050 --> 00:46:44.400
الوقوع فيه وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

114
00:46:44.400 --> 00:46:59.950
ثم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله قال يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار

115
00:47:01.000 --> 00:47:19.750
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به

116
00:47:20.200 --> 00:47:43.800
فالشرك بالله غير مغفور للعبد فالشرك بالله غير مغفور للعبد. وما لا يغفر يعظم الخوف منه وما لا يغفر يعظم الخوف منه فيجب على العبد الخوف من الشرك فيجب على العبد

117
00:47:43.900 --> 00:48:10.150
الخوف من الشرك والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله لا فرق بين اكبره واصغره هو الشرك كله لا فرق بين اكبره ولا اصغره لان الاية تفيد العموم لان الاية تفيد العموم ووجه العموم

118
00:48:11.250 --> 00:48:38.000
ان الفعل المضارع يشرك مع ان يصاغ مصدرا يقع في سياق النفي فيكون تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به فيكون تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به

119
00:48:38.650 --> 00:49:02.850
ومن قواعد العربي في كلامها ان النكرة بسياق النفي تفيد العموم ان النكرة في سياق النفي تفيد العموم فيستغرق جميع انواع الشرك ان الله لا يغفرها والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

120
00:49:03.700 --> 00:49:41.750
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما كون المدعو به كون المدعو به تجنيب عبادة الاصنام تجنيب عبادة الاصنام لاضلالها اكثر الناس لاضلالها اكثر الناس والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف

121
00:49:42.400 --> 00:50:11.350
والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف فان الداعي الله ان يجنبه شيئا يخافه فان الداعي الله ان يجنبه شيئا يخافه بشره والاخر ان الداعي بهذا هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام احد ائمة الحنفاء

122
00:50:11.400 --> 00:50:36.300
ان الداعي بهذا هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام احد ائمة الحنفاء الموحدين الذي حقق توحيد الله فاذا كان يدعو بهذا وتلك حاله فاذا كان يدعو بهذا وتلك حاله فهذا يثمر الخوف

123
00:50:36.400 --> 00:50:58.500
من الوقوع في الشرك فهذا يثمر الخوف من الوقوع بالشركة فغير ابراهيم اولى بالخوف من ابراهيم فغير ابراهيم اولى بالخوف من ابراهيم قال ابراهيم التيمي احد التابعين عند هذه الاية

124
00:50:58.850 --> 00:51:20.700
من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام. رواه ابن جرير وغيره. رواه ابن جرير وغيره هذا الان كل واحد منا يستحضر هذه الاية. ابراهيم

125
00:51:20.800 --> 00:51:38.800
امام الموحدين الذي كسر الاصنام ودعا الى توحيد الله عز وجل وقال الله فيه ان ابراهيم كان امة قانتا لله ولم يك من المشركين يدعو ربه يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

126
00:51:39.850 --> 00:51:58.600
فاذا كان هذا دعاء ابراهيم ينبغي الا يغتر الانسان يقول انا موحد او يقول بلادي بلاد توحيد ثم لا يعتني بالتوحيد لا يتفقه في مسائل التوحيد ولا يعلمها اهله ولا يعلمها اهل مسجده ولا يكررها على نفسه

127
00:51:58.950 --> 00:52:20.550
ولا يشيعها في بلده ثم يغره ان يقول انا من الموحدين ويقول بلادنا بلاد التوحيد واذا رأى درسا في التوحيد يقول لا الحين يتعلمون التوحيد هذا الجهل هذا الجهل وهذا يا اخوان ترى ليس من نفس الخيال

128
00:52:21.250 --> 00:52:38.550
نحن بحمد الله بالسنة ادرس كتاب التوحيد مرات ومنها مرة في مسجد فيقول احد الاخوان انه احد المصلين المارين دخل وصلى معنا بعدين رأى جمع الناس ومكتوب درس في كتاب التوحيد

129
00:52:38.900 --> 00:52:54.500
فقال جاهلا مقام التوحيد هؤلاء يعني كلهم ما يعرفون التوحيد يقول هؤلاء كلهم ما يعرفون التوحيد وهو الذي لا يعرف التوحيد. لان من عرف التوحيد صارت حاله كحال ابراهيم دائم الخوف من الوقوع في الشرك

130
00:52:54.700 --> 00:53:14.850
ما يغره انه على توحيد ولا يغرها ان بلاده بلاد توحيد بل يديم تعلم التوحيد وتكراره والتذكير به كما كانت حال النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم في المدينة حتى توفاه الله سبحانه وتعالى

131
00:53:15.150 --> 00:53:36.900
والدليل الثالث حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم توفوا هذا مشكلتنا نحن مثل ما قال الشيخ محمد كثير من الناس يقرأ الايات والاحاديث ويظنها في قوم كانوا فبانوا

132
00:53:37.250 --> 00:53:51.750
الان هو من يخاطب من يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم؟ الصحابة الذين هم خير هذه الامة يقول اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر اذا نحن اشد خوفا علينا من ذلك

133
00:53:51.900 --> 00:54:12.400
حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر

134
00:54:12.750 --> 00:54:30.500
وهو مطابق لما ترجم به المصنف من وجوب الخوف من الشرك فان النبي صلى الله عليه وسلم تخوفه على اصحابه الذين هم خير هذه الامة فغير هم ممن بعدهم اولى بالخوف عليهم

135
00:54:30.950 --> 00:54:48.450
والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة. فيقع العبد في الشرك لكن لا يكون بذلك كافرا كالرياء

136
00:54:48.450 --> 00:55:04.500
اي او الحلف بغير الله سبحانه وتعالى والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث

137
00:55:04.600 --> 00:55:27.800
رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار ففيه ان الشرك يوجب دخول النار ففيه ان الشرك يوجب دخول النار. والشرك مذكور في قوله

138
00:55:28.150 --> 00:55:52.200
وهو يدعو لله ندا وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه. وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه فيجب الخوف من الشرك فيجب الخوف من الشرك وادخال الشرك العبد الى النار نوعان وادخال الشرك العبد الى النار نوعان

139
00:55:52.650 --> 00:56:20.500
احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد فيدخلها الى امد ثم ينقطع فيدخلها الى امد ثم ينقطع فيخرج من النار ويدخل الجنة وهذا حظ من وقع في الشرك الاصغر وهذا حظ ممن وقع في الشرك الاصغر

140
00:56:21.000 --> 00:56:46.050
ولم يغفره الله له ورجحت به سيئاته فدخل النار. ورجحت به سيئاته فدخل النار فانه يعاقب بذلك ثم يخرج الى الجنة والاخر ادخال تأبيد ادخال تأبيد وهذا حظ من وقع في الشرك الاكبر

141
00:56:46.200 --> 00:57:10.250
وهذا حظ من وقع في الشرك الاكبر فانه اذا ادخل النار لم يخرج منها ابدا ويبقى فيها خالدا مخلدا والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا الحديث

142
00:57:10.250 --> 00:57:32.400
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار على ما تقدم بيانه من كون الشرك موجبا النار هو ان ما اوجب النار يجب الخوف منه فالخوف من الشرك واجب

143
00:57:32.850 --> 00:57:47.750
نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الولا الخوف من الشرك ثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر رابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. ما يقال انه ما يخاف منه على الصالحين

144
00:57:48.000 --> 00:58:02.400
لان بعض الناس يقول وين الشرك انت قد يكون الشرك في قلبك نحن نغفل عن هذا نظن بس الشرك انك تأتي الى قبر تذبح عنده ذبيحة. لا الشرك انواعه كثيرة. ولذلك صح عند البزار عن ابن مسعود رضي

145
00:58:02.400 --> 00:58:26.000
عنه انه قال الرياء انه قال الربا بضع وسبعون بابا والشرك مثل ذلك ويقول الربا بضع وسبعون بابا. والشرك مثل ذلك وهذا واقع في حال الناس. انظر انواع الربا الان التي تجددت ما كان الفقهاء يتصورون انواع المسائل التي صار الناس يحتلون بها على الربا

146
00:58:26.150 --> 00:58:50.200
فكثرت ابواب الربا وكذلك ابواب الشرك كل وقت يقع للناس في الشرك احوال لم تكن من ذي قبل نعم الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربيهما في حديث واحد. السابعة انه من لقي يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس

147
00:58:50.500 --> 00:59:10.550
الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له لبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك

148
00:59:10.900 --> 00:59:42.550
باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد فالدعاء هو الطلب فالدعاء هو الطلب وطلب الخلق الى اتباع سبيل الله على بصيرة يسمى دعوة. وطلب الخلق الى اتباع سبيل الله على بصيرة

149
00:59:42.850 --> 01:00:05.700
يسمى دعوة واشار المصنف الى التوحيد بقوله شهادة ان لا اله الا الله لانها كلمة التوحيد نعم وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية

150
01:00:05.750 --> 01:00:15.750
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه

151
01:00:15.750 --> 01:00:35.750
ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فان ثم طاعوك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموال

152
01:00:35.750 --> 01:00:51.000
واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجه وله ما عن سعد بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله

153
01:00:51.000 --> 01:01:11.000
ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يتوقون ليلتهم. ايهم يعطاها؟ فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له

154
01:01:11.000 --> 01:01:30.150
فبرأ كأن لم يكن به وجع فاعطاه الراية فقال انفذ على جسرك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون اي يخوضون. نعم

155
01:01:32.800 --> 01:01:57.000
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي

156
01:01:57.450 --> 01:02:21.100
ادعو الى الله فسبيل محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعوة الى الله واعظم الدعوة اليه الدعوة الى حقه الاعظم واعظم الدعوة اليه هي الدعوة الى حقه الاعظم وهو توحيده سبحانه

157
01:02:22.350 --> 01:02:47.300
والاخر في قوله على بصيرة والاخر في قوله على بصيرة فالدعوة الكائنة على بصيرة هي الدعوة المشتملة على الدعوة الى توحيد الله فالدعوة الكائنة على بصيرة هي الدعوة المشتملة على

158
01:02:47.750 --> 01:03:09.800
الدعوة الى توحيد الله بان تجعلها اسا مقدما ورأسا معظما والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الحديث متفق عليه

159
01:03:10.400 --> 01:03:36.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله وهذا مطابق لما ترجم به المصنف وهذا مطابق لما ترجم به المصنف في الامر بالدعوة الى التوحيد

160
01:03:36.550 --> 01:03:58.200
في الامر بالدعوة الى التوحيد وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم مفتتح الدعوة وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم مفتتح الدعوة فقال فليكن اول ما تدعوهم اليه فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله

161
01:03:59.500 --> 01:04:17.750
وهذا امر يفيد الاجابة والدليل الثالث هو حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا الحديث رواه البخاري ومسلم

162
01:04:18.400 --> 01:04:41.850
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام فان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد فان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد

163
01:04:42.250 --> 01:05:11.600
فدعاؤهم اليه يتضمن اصالة الدعوة الى التوحيد فدعاؤهم اليه يتضمن اصالة الدعوة الى التوحيد فهي لب الاسلام فهي لب الاسلام واصله واساسه والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه

164
01:05:11.750 --> 01:05:30.800
واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه اي من حق الله في الاسلام اي من حق الله في الاسلام واعظم حق الله في الاسلام هو التوحيد واعظم حق الله في الاسلام هو التوحيد

165
01:05:31.200 --> 01:05:48.200
حتى انه يجعل له اسم الحق وحده حتى انه يجعل له اسم الحق وحده. كما تقدم في حديث معاذ رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق الله على العباد

166
01:05:48.450 --> 01:06:41.600
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا  قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك

167
01:06:41.800 --> 01:07:07.550
اي لا يكون معدودا فيهم من اهل الشرك اي لا يكون معدودا فيهم من اهل الشرك ولم ولو لم يقع منه الشرك ولو لم يقع منه الشرك وذلك بالا يتبرأ من دين الشرك. وذلك بالا يتبرأ من دين الشرك. فانه اذا لم

168
01:07:07.550 --> 01:07:34.350
مر صار معدودا في اهل الشرك فانه اذا لم يتبرأ طار معدودا في اهل الشرك وحقيقة البراءة اعتقاد بطلان دينهم اعتقاد بطلان دينهم وبيان ذلك فمن ساكن المشركين ولم يعتقد بطلان دينهم صار مثله

169
01:07:34.500 --> 01:07:56.300
فمن ساكن المشركين ولم يعتقد بطلان دينهم طار مثلهم ولو لم يقع منه الشرك فان اسم التوحيد لا يثبت للعبد الا بالكفر بغير الله فان اسم التوحيد لا يثبت للعبد الا

170
01:07:56.600 --> 01:08:20.150
بالكفر بغير بما يعبد غير الله نعم قال هنا السابعة كون التوحيد هو الواجب من اللطائف في تربية تربية النشئ التي كانت عند السلف التي اشرنا البارح الى شيء منها وهذا مما

171
01:08:20.250 --> 01:08:38.450
يناسبها انهم كانوا يلقنون الصبي اذا فتق لسانه بالكلام لا اله الا الله انهم كانوا يلقنون الصبي اذا فتق لسانه بالكلام لا اله الا الله يعني اول ما يدرجون على لسانه من الكلام ليتكلم هو قول لا اله الا

172
01:08:38.450 --> 01:10:59.900
الله نعم      اه   اه      لمن لم يسألها     مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بتفسيره بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله وايضاح معنى لا اله الا الله فمعنى لا اله الا الله

173
01:11:00.100 --> 01:11:24.650
لا معبود حق الا الله فمعنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله وهذا تفسير التوحيد ان العبادة لله وحده وهذا تفسير التوحيد ان العبادة لله وحده والمراد بالتوحيد في الترجمة

174
01:11:24.950 --> 01:11:48.550
توحيد العبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة لانه المراد في الكتاب اصالة لانه المراد في الكتاب اصالة وغيره تابع له ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على كتاب التوحيد

175
01:11:49.150 --> 01:12:57.850
نعم             ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة

176
01:12:58.600 --> 01:13:27.100
وهي ما يقربهم اليه وهي ما يقربهم اليه فحقيقة التوحيد جعل العبادات لله وحده جعل العبادات لله وحده ليحصل للعبد قربه منه ليحصل للعبد قربه منه والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه

177
01:13:27.600 --> 01:13:56.400
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه تبرأ من عبادة غير الله وجعل عبادته لله وحده فانه تبرأ من عبادة غير الله وجعل عبادته لله وحده. وهذه هي حقيقة التوحيد

178
01:13:57.450 --> 01:14:18.350
وهو افراد الله بالعبادة وهي معنى لا اله الا الله فانها جامعة بين النفي والاثبات فينفى استحقاق العبادة عن غير الله فينفى استحقاق العبادة عن غير الله وتثبت العبادة لله وحده

179
01:14:20.450 --> 01:14:42.550
فالنفي في قوله انني براء مما تعبدون والاثبات في قوله الا الذي فطرني والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وما امروا

180
01:14:42.650 --> 01:15:11.400
الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون فحقيقة العبادة المأمور بها ان يوحد الله بتلك العبادة فلا يعبد غيره وينزه عن الشرك فالاية في بيان معنى التوحيد

181
01:15:11.600 --> 01:15:33.500
وتفسير لا اله الا الله والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فحقيقة محبة الموحدين

182
01:15:33.550 --> 01:15:56.300
افراد الله بها فحقيقة محبة الموحدين افراد الله بها وبذلك كانوا اصدق في المحبة من المشركين. وبذلك كانوا اصدق في المحبة من المشركين. الذين يحبون ان الله ويحبون غيره الذين يحبون الله ويحبون غيره

183
01:15:56.400 --> 01:16:21.400
فحقيقة التوحيد افراد الله بالعبادة ومنه محبته سبحانه ومنه محبته سبحانه. والدليل الخامس هو حديث طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود

184
01:16:21.400 --> 01:16:51.900
من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي قالها بلسانه مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها اي قالها بلسانه مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله

185
01:16:52.050 --> 01:17:12.100
وكفر بما يعبد من دون الله فان التوحيد لا يتم للعبد حتى يتبرأ من غير الله فان التوحيد لا يتم للعبد حتى يتبرأ من عبادة غير الله. فلا يجعل شيئا من عبادته لغير الله سبحانه وتعالى

186
01:17:12.100 --> 01:19:23.950
هذا نعم  لا اله      وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى الحمد لله اولا واخرا