﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على كعبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في السنة السابعة سبع

2
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
ثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف. بمدينته التاسعة مدينة عرعر. وهو وكتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر

3
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه

4
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. باسانيدكم حفظكم الله تعالى الى الامام مجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد انه قال

5
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم كتاب التوحيد ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم تلة بالصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف فمن صنف

6
00:02:10.250 --> 00:02:40.250
كتابا استحب له ان يستفتحه بهن. ثم قال كتاب التوحيد. ومقصود الترجمة بيان حكم التوحيد وانه واجب. بيان حكم التوحيد وانه واجب والمراد به توحيد الالهية والعبادة. فغيره تابع له. والمراد به توحيد الالهية

7
00:02:40.250 --> 00:03:10.250
العبادة وغيره تابع له. والترجمة في عرف اهل العلم ما فيجعل عنوانا يدل على مضمون ما بعده. ما يجعل عنوانا يدل على مضمون ما بعده سميت ترجمة لانها تترجم عنه اي تعبر عنه. سميت

8
00:03:10.250 --> 00:03:40.250
بانها تترجم عنه اي تعبر عنه وتفسره. نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة موصولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الاية

9
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الايات قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها

10
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
قاتمه فليقرأ قوله تعالى قلت له تعالوا ادوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية وعن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما

11
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به فيه شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا

12
00:04:40.250 --> 00:05:10.250
اخرجه في الصحيحين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون. فالاية خبر عن حكمة الله في خلق

13
00:05:10.250 --> 00:05:50.250
الجن والانس انه عبادته. والعبادة هي التوحيد. والعبادة هي التوحيد فكونهم مخلوقين لها يدل على انهم مأمورون بها فكونهم مخلوقين لها يدل على انهم مأمورون بها والامر ايجاب فيكون التوحيد واجبا. والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثت

14
00:05:50.250 --> 00:06:20.250
في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ان اعبدوا الله اي وحدوه فهو امر بتوحيد الله والامر للايجاب اي وحدوه فهو امر بتوحيد الله والامر للايجاب. والاخر في قوله

15
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
واجتنبوا الطاغوت. وهو امر باجتناب الطاغوت. لا يتحقق الا لا بتوحيد الله وهو امر باجتناب الطاغوت لا يتحقق الا بتوحيد الله. فيكون مورا به لتوقف اجتناب الطاغوت عليه. فيكون مأمورا به لتوقف اجتناب الطاغوت عليه

16
00:06:50.250 --> 00:07:20.250
والامر للايجاب التوحيد واجب. والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا اعبدوا الا اياه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تعبدوا الا اياه لما فيه من خبر عن كونه قضاء الله الشرعي. لما فيه من خبر عن

17
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
كونه قضاء الله الشرعي. فقضى الله شرعا ان نعبده. اي نوحده. وقضى الله شرعا اي ان نعبده اي نوحده. والمراد بالقضاء الشرعي الامر الديني المراد بالقضاء الشرعي الامر الديني والامر للايجابي فيكون التوحيد واجبا. والدليل

18
00:07:50.250 --> 00:08:20.250
الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهم في قوله واعبدوا الله فهو امر بالعبادة التي هي التوحيد يكون التوحيد واجبا لان الامر للايجاب. والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا. فهو

19
00:08:20.250 --> 00:08:50.250
نهي عن الشرك يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد وهو نهي عن الشرك يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد. فيكون التوحيد واجبا. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم

20
00:08:50.250 --> 00:09:20.250
عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا. ان الله سبحانه وتعالى حرمه علينا ان الله سبحانه وتعالى حرمه علينا وتحريم الشرك يستلزم الامر بمقابله وتحريم الشرك يستلزم الامر بمقابله وهو

21
00:09:20.250 --> 00:09:40.250
التوحيد فيكون التوحيد واجبا. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم الاية والحديث رواه الترمذي واسناده صحيح

22
00:09:40.250 --> 00:10:10.250
ودلالته على مقصود الترجمة في كون النهي عن الشرك المستلزم الامر بالتوحيد وصية محمد صلى الله عليه وسلم في كون النهي عن الشرك المستلزم للامر بالتوحيد وصية محمد صلى الله عليه وسلم. والوصية اسم لما يعظم شرعا او عرفا. والوصية

23
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
اسم لما يعظم شرعا او عرفا. والدليل السابع حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه انه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار. الحديث رواه البخاري ومسلم

24
00:10:30.250 --> 00:11:00.250
هذا معنى قوله اخرجاه في الصحيحين. فتقدم ان اطلاق التثنية عند المحدثين يراد به مروي البخاري ومسلم كقولهم اخرجه اولهما او وفيهما او وعندهما واشباه هذا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه

25
00:11:00.250 --> 00:11:20.250
فلا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا اي يوحدوه. والحق في خطاب الشرع للدلالة على الامر والحق موضوع في خطاب الشرع للدلالة على الامر اي اذا

26
00:11:20.250 --> 00:11:50.250
وقع في خطاب الشرع ذكر كلمة الحق فالمراد به كون المذكور مأمورا به. والامر للايجاب فالتوحيد واجب. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه. الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد

27
00:11:50.250 --> 00:12:10.250
ففيه معنى قوله تعالى ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل الخامسة ان سنتعمد كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا

28
00:12:10.250 --> 00:12:30.250
الكفر بالطاغوت ففي معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الاية الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. قوله رحمه الله الثامنة ان الطاغوت عام في كل

29
00:12:30.250 --> 00:12:50.250
ما عبد من دون الله تقدم ان الطاغوت يقع في الشرع وله معنيان. احدهما معنى خاص وهو الشيطان. والاخر معنى عام. واحسن ما قيل في حده ما ذكره ابن القيم

30
00:12:50.250 --> 00:13:10.250
يبقى انه ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. ما تجاوز به المعبود ما تجاوز به العبد حدا من معبود او متبوع او مطاع. والذي ذكره المصنف يرجع الى المعنى العام. والذي ذكره المصنف يرجع الى المعنى العام

31
00:13:10.250 --> 00:13:30.250
قال المصنف رحمه الله التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثماني عشر ثمانية

32
00:13:30.250 --> 00:13:50.250
عشرة مسألة بدأ الله بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر كتقود مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعلنا الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل

33
00:13:50.250 --> 00:14:10.250
في قوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق عشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله

34
00:14:10.250 --> 00:14:30.250
صلى الله عليه وسلم عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة. التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند اي المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه. وقد اخبر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن

35
00:14:30.250 --> 00:14:50.250
وصيته باشياء ترجع كلها الى القرآن. وقد اخبر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن وصيته باشياء كلها ترجع الى القرآن. فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية خاصة

36
00:14:50.250 --> 00:15:10.250
ولكنه اوصى اصحابه في غير حديث بكتاب الله. فاخبر كل واحد منهم بشيء من كتاب الله يناسب الحال التي تكلم فيها بما تكلم. نعم. قال المصنف رحمه الله الثالثة عشرة معرفة

37
00:15:10.250 --> 00:15:30.250
حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. الخامسة عشرة ان هذه المسألة فلا يعرفها اكثر الصحابة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي لا

38
00:15:30.250 --> 00:15:50.250
الفضل الناشئ منها اي لا يعرفون الفضل الناشئ منها فهم يعرفون توحيد الله فهو دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن خفي عنهم الجزاء المذكور في حديث معاذ رضي الله عنه ان الله لا يعذب

39
00:15:50.250 --> 00:16:20.250
من عبده نعم. السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا

40
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
اعلم الله ورسوله اعلم اي فيما كان من المسائل الدينيات الشرعية. اي فيما كان من المسائل الدينيات الشرعية دون المسائل الكونيات القدرية دون المسائل كونيات القدريات. فلو سئل احد ما حكم صلاة الوتر؟ فقال لعدم علمه

41
00:16:50.250 --> 00:17:20.250
بحكمها الله ورسوله اعلم. كان جوابه صحيحا. واذا سئل بعد هذا الحر يطلع سهيل يعني نجم سهيل. فقال الله ورسوله اعلم. فقوله ايش؟ فقوله لا يجوز محرم لاختصاص علم الحوادث الكونية بالله سبحانه وتعالى. فهو الذي يعلم ذلك. نعم. قال

42
00:17:20.250 --> 00:17:40.250
المصنف رحمه الله العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه. الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة. الثالثة والعشرون

43
00:17:40.250 --> 00:18:10.250
عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ ابن جبل رضي الله عنه باب وفضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفره من الذنوب بيان فضل التوحيد وما يكفره من الذنوب. وتقدم ان

44
00:18:10.250 --> 00:18:40.250
الفضل هو الزيادة. فالمراد بفضله محاسنه التي زاد بها على غيره. فالمراد بفضله محاسنه التي زاد بها على غيره. وقوله في الترجمة وما تحتمل معنيين احدهما انها اسم موصول بمعنى الذي. اسم موصول بمعنى الذي

45
00:18:40.250 --> 00:19:20.250
الكلام فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب. والاخر انها مصدرية تأول مع الفعل بعدها مصدرا. فتقدير الكلام باب فضل التوحيد هو تكفيره الذنوب. نعم. قال المصنف رحمه الله الله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون

46
00:19:20.250 --> 00:19:40.250
وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة

47
00:19:40.250 --> 00:20:00.250
والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرجه ولهما في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه

48
00:20:00.250 --> 00:20:20.250
وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وامرهن غيري والاراضين السبع في كفة

49
00:20:20.250 --> 00:20:40.250
ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن رواه ابن حبان والحاكم وصححه وللترمذي وحثناه عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى

50
00:20:40.250 --> 00:21:00.250
يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الذي

51
00:21:00.250 --> 00:21:30.250
امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون. فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء به في الدنيا والاخرة فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء به. في الدنيا والاخرة. والدليل

52
00:21:30.250 --> 00:21:50.250
الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث رواه من ما الجواب؟ كيف عرفت؟ من التثنية

53
00:21:50.250 --> 00:22:20.250
من التثنية رواه البخاري ومسلم لقوله في اخره اخرج ودلالته على الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اي على اي حال كان من صلاح عمله او فساده اي على اي حال كان من عمله من صلاحه او فساده

54
00:22:20.250 --> 00:22:50.250
فيدخل الجنة ما دام موحدا فيدخل الجنة ما دام موحدا. فمن فضل التوحيد ادخاله اهلاه الجنة. فمن فضل التوحيد ادخاله اهله الجنة. وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان احدهما ادخال في الحال ادخال

55
00:22:50.250 --> 00:23:20.250
قال في الحال بان يعظم توحيدهم فيدخل الجنة مباشرة والاخر ادخال في المآل. ادخال في المآل. بان يحصل لهم ما يحصل من نقص التوحيد بمواقعة السيئة بان يحصل لهم ما يحصل من نقص التوحيد بمواقعة

56
00:23:20.250 --> 00:23:50.250
سيئات فيدخلون النار ثم يخرجون منها. فلا يبقين توحيدهم في النار ابدا. فلا يبقيهم توحيدهم في النار ابدا. والدليل الثالث حديث عتبان ابن ما لك رضي الله عنه فان الله حرم على النار. الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في

57
00:23:50.250 --> 00:24:10.250
قولي فان الله حرم على النار. فمن فضل التوحيد تحريمه اهله على النار. تحريمه اهل او على النار وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان

58
00:24:10.250 --> 00:24:50.250
احدهما تحريم دخول تحريم دخول فيعظم التوحيد احدهم فيمنعه توحيده من دخول النار ابدا. والاخر تحريم خلود حليم خلود فيحصل لمن يحصل له من الموحدين نقص فيدخل النار. ثم يخرجه توحيده منها ثم يخرجه توحيده منها. فيحرم عليه توحيده

59
00:24:50.250 --> 00:25:10.250
في النار. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا الحديث رواه ابن حبان

60
00:25:10.250 --> 00:25:40.250
والحاكم وصححه واسناده ضعيف. والجملة التي منه في فضل التوحيد اذ حسنة بمجموع طرقها. والجملة التي في فضل التوحيد حسنة بمجموع طرقها دلالته على مقصود الترجمة في قوله مالت بهن لا اله الا الله مالت بهن

61
00:25:40.250 --> 00:26:00.250
لا اله الا الله فمن فضل التوحيد انه يثقل في ميزان العبد. فمن فضل التوحيد انه يدخل في ميزان العبد فيرجح باعماله السيئة فيرجح باعماله السيئة اي تغلب كفة الحسنات

62
00:26:00.250 --> 00:26:20.250
التي فيها التوحيد كفة السيئات. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي. واسناده حسن

63
00:26:20.250 --> 00:26:50.250
تقدم معنا في اي كتاب في الاربعين النووية اي حديث الحديث الثاني والاربعون وهو اخر احاديثها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لقيتني اتشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. فمن فضلك التوحيد انه اعظم اسباب مغفرة

64
00:26:50.250 --> 00:27:10.250
فمن فضل التوحيد انه اعظم اسباب مغفرة الذنوب. وتقدم ان القراب لضم القاف وكسر هاء ملء الشيء فلو قدر ان العبد اتى الله بملء الارض بملئ الارض ذنوبا ولقيه وهو موحد لا

65
00:27:10.250 --> 00:27:30.250
الصدق بالله شيئا الا غفر الله عز وجل له ذنوبه لاجل توحيده. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى سعة فضل الله. الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله. الثالثة تكفي

66
00:27:30.250 --> 00:27:50.250
مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. الخامسة تأمل الخمس. تأمل اللواتي في حديث عبادة السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله

67
00:27:50.250 --> 00:28:10.250
الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان انا وما بعده تبين لك معنى لا اله الا الله. وتبين لك خطأ المغرورين. اي تبين لك

68
00:28:10.250 --> 00:28:40.250
ان المراد قولها مع اعتقاد معناها والعمل به ان المراد قولها مع عدم مع ان المراد قولها مع اعتقاد معناها والعمل به. لا مجرد التلفظ به. لا مجرد التلفظ بها فالمغرورون الذين يزعمون ان مجرد القول كاف لا تنفعهم

69
00:28:40.250 --> 00:29:00.250
هذه الكلمة الذي يقول لا اله الا الله ويذبح لغير الله ويقول لا اله الا الله ويستغيث بغير الله فيقول لا اله الا الله وينذر لغير الله. لا تنفعه هذه الكلمة. نعم. السابعة قال

70
00:29:00.250 --> 00:29:20.250
رحمه الله السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان. الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. قوله

71
00:29:20.250 --> 00:29:50.250
رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات اي انها تثقل بها فترفعها. مع ان كثير ممن يقولها يخف ميزانه لانه يكتفي بقولها باللسان دون اعتقاد المعنى والعمل بمقتضاها. نعم. قال المصنف رحمه الله العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات

72
00:29:50.250 --> 00:30:10.250
الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية. الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك

73
00:30:10.250 --> 00:30:30.250
وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدين الله ورسوله. الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. قوله رحمه الله الخامسة عشر

74
00:30:30.250 --> 00:31:00.250
معرفة اختصاص عيسى لكونه كلمة الله اي اختصاصه بكونه وجد بكلمة كن اي اختصاصه بكونه وجد بكلمتكن فليس هو الكلمة فليس هو الكلمة وانما وجد بالكلمة وانما وجد بالكلمة نعم. السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه. السابعة

75
00:31:00.250 --> 00:31:30.250
معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل. التاسعة معرفة ان الميزان له كفتان. العشرون معرفة ذكر الوجه. باب من حقق التوحيد الجنة بغير حساب. مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة

76
00:31:30.250 --> 00:32:00.250
انك بغير حساب. ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. واذا ارتفع الحساب ارتفع العذاب من باب اولى. ارتفع العذاب من باب اولى. فمن فضل التوحيد اذا حققه العبد انه يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. فمن فضل التوحيد انه اذا حققه العبد

77
00:32:00.250 --> 00:32:30.250
يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. وهذا من جملة ما يندرج في الباب السابق. من جملة ما في الباب السابق وافرد لاهميته وجلالته. وافرد لاهميته وجلالته وتحقيق التوحيد رسوخه وثبوته. وتحقيق التوحيد رسوخه وثبوته. ويكون

78
00:32:30.250 --> 00:33:00.250
ذلك بسلامة العبد مما ينافي التوحيد. ويكون ذلك بسلامة العبد مما ينافي التوحيد وجماعه ثلاثة امور. اولها السلامة من الشرك. اولها السلامة من الشرك والثاني السلامة من البدعة. والثاني السلامة من البدعة. والثالث السلام

79
00:33:00.250 --> 00:33:30.250
من المعصية السلامة من المعصية. فالشرك ينافي التوحيد بالكلية. فالشرك ابي التوحيد بالكلية. والبدعة تنافي كماله الواجب. والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص منه. والمعصية تقدح فيه وتنقص

80
00:33:30.250 --> 00:33:50.250
منه واذا وقع من العبد معصية امر ان يتوب منها مبادرا الى ذلك ليحفظ وتوحيده. فاذا تراخى عن ذلك نقص من توحيده بقدر ما وقع من ذنبه. نعم. احسن الله اليكم

81
00:33:50.250 --> 00:34:10.250
قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من وقال والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين ابن عبدالرحمن قال كنت عند سعيد جبير فقال ايكم

82
00:34:10.250 --> 00:34:30.250
كوكب الذي انقض البارحة فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيبي انه

83
00:34:30.250 --> 00:34:50.250
قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه

84
00:34:50.250 --> 00:35:10.250
واحد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انه امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل في هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في

85
00:35:10.250 --> 00:35:30.250
اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين لا

86
00:35:30.250 --> 00:35:50.250
ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قام رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم. فقال سبقك

87
00:35:50.250 --> 00:36:20.250
بها عكاشة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الا ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة اين؟ اين دلالتها على مقصود الترجمة؟ نعم

88
00:36:20.250 --> 00:37:00.250
ايش؟ لماذا تفيد؟ ولم يك من المشركين ماذا تفيد تفيد ايش؟ كمال التوحيد بتحقيقه. موافقين ولا غير موافقين موافق ولا غير موافق؟ ايش وين هذي؟ من وين في الاية؟ ها

89
00:37:00.250 --> 00:37:20.250
استدل ذي حنيفا ولم يكن مشركا. على ماذا تدل حنيفا ولم يكن من المشركين ما لعن الشرك التوحيد والصحيح اقبل على التوحيد مائلا عن الشرك. طيب ما كمل ما كمل الاستدلال

90
00:37:20.250 --> 00:37:50.250
الباب وش اسمه؟ باب من حقق التوحيد ايش؟ دخل الجنة بغير حساب. طيب الحين الكلام اللي قلته حقق التوحيد. وين دخل الجنة بغير حساب؟ ها وش هي الايات الاخرى وهذا من الامثلة التي نقول ان بعض الشراح يغرد خارج السرب. الشيخ الان

91
00:37:50.250 --> 00:38:20.250
ترجمة ايش؟ باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. يعني لابد ان تطلب هذين المعنيين فدلالة هذه الاية على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا. ولم يك من المشركين. الدال على تحقيقه عليه الصلاة

92
00:38:20.250 --> 00:38:50.250
الصلاة والسلام التوحيد الدال على تحقيقه عليه الصلاة والسلام التوحيد. والاخر في قوله بعدها وانه في الاخرة لمن الصالحين. في قوله بعدها وانه وفي الاخرة لمن الصالحين. قال الزجاج الصالح في الاخرة الفائز. قال الزجاج الصالح في

93
00:38:50.250 --> 00:39:20.250
الاخرة الفائز انتهى كلامه. واعظم فوز الخلق في الاخرة دخول الجنة بغير غير حساب ولا عذاب واعظم فوز الخلق في الاخرة دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب الحين هذي طريقة فهم كتاب التوحيد ان تشتغل بهذا حتى تفهم التوحيد اما الاشتغال تفسر الاية كاملة ان

94
00:39:20.250 --> 00:39:40.250
ابراهيم يجيب ان ابراهيم ابراهيم والقراءة الاخرى ابراهام والكلام على اللفظ هذا ابراهيم هل هو عربي ام دياني ثم الكلام عن اوصاف ابراهيم الاربع المذكورة في الاية واحدا واحدا يبدأ في كان امة

95
00:39:40.250 --> 00:40:00.250
ومعالي الامة في القرآن الكريم ثم قانتا معالي القنوت والحديث الوارد في ذلك كل قنوت في القرآن فهو طاعة الى ان يفسر الاية كامل على هذا النحو ثم لا يصل الى مقصود المصنف في انه دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. ولذلك العلم

96
00:40:00.250 --> 00:40:20.250
علم سهل صعب. اما سهولته فلقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان هذا الدين يسر. والدين يعني الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ليس صعبا في اصله لكنه يكون صعبا لمن لم يعرف طريقه. الذي لا يعرف طريق اهل العلم يصعب عليه

97
00:40:20.250 --> 00:40:40.250
لذلك يعرض عنه واذا اخذ منه شيئا لا ينبل فيه. والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم ايشركون ودلالته على مقصود الترجمة ان الله سبحانه وتعالى ذكر هذا في صفات

98
00:40:40.250 --> 00:41:10.250
مدح بها المؤمنين ان الله سبحانه وتعالى ذكر هذا في صفات مدح بها المؤمنين فنفى الشرك لتحقيقهم التوحيد. فنفى عنهم الشرك لتحقيقهم التوحيد. ثم قال سبحانه وتعالى يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

99
00:41:10.250 --> 00:41:30.250
ابقوا في الخيرات يدرك به السبق في المآلات. والسبق في الخيرات يدرك به السبق في المآلات واعظم السبق في الخيرات تحقيق التوحيد واعظم السبق في الخيرات تحقيق التوحيد واعظم السبق في

100
00:41:30.250 --> 00:41:50.250
مآلات دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. واعظم السبق في المآلات دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب فمن حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما

101
00:41:50.250 --> 00:42:10.250
انه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم من الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب

102
00:42:10.250 --> 00:42:40.250
ولا عذاب وهو مطابق لما ترجم به المصنف في الجزاء. وهو مطابق لما ترجم به المصنف في الجزاء وذكر تحقيقهم التوحيد في قوله هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون هنا ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فهم موصوفون بهذه الصفات الاربع الدالة على

103
00:42:40.250 --> 00:43:10.250
وتحقيقهم التوحيد فمن حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس في التوحيد ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناء سبحانه على ابراهيم بكونه لم يك من المشركين. الرابعة

104
00:43:10.250 --> 00:43:30.250
ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل. قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق

105
00:43:30.250 --> 00:44:00.250
اي ترك طلبها. اي ترك طلبها. لا ترك فعلها. لا ترك فعلها. فمن رقى او كوى غيره لم يقدح ذلك في تحقيقه التوحيد. وكذلك من رقي بلا طلب منه فانه لا يقدح في توحيده. نعم

106
00:44:00.250 --> 00:44:30.250
معرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير. التاسعة فضيلة هذه الامة الكمية والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى عليه الصلاة والسلام. الحادية عشرة عرض الامم عليه الصلاة والسلام الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها. الثالثة عشرة قلة من

107
00:44:30.250 --> 00:44:50.250
استجاب للانبياء الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده. الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله

108
00:44:50.250 --> 00:45:20.250
السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى الحمى اسم لسم كل ما يلدغ او اسم لسم كل ما يلدغ او يلسع. اي انه اذن في الرقية من لدغة الثعبان والعقرب وما كان في معناهما. نعم. السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من

109
00:45:20.250 --> 00:45:40.250
الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني. الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه. التاسعة عشرة قوله انت منهم الم من اعلام النبوة

110
00:45:40.250 --> 00:46:10.250
العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض اي في الكلام. ومعاريظ الكلام هو اطلاق الكلام ذي الوجوه اطلاق الكلام للوجوه يريد به المتكلم شيئا ويفهم السامع شيئا اخر. يريد

111
00:46:10.250 --> 00:46:30.250
وبه المتكلم شيئا هو يذهب ويفهم السامع منه شيئا اخر كقول عامر بن فهيرة رضي الله عنه لما لقيه بعض المشركين في طريق الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعرف عامرا

112
00:46:30.250 --> 00:47:00.250
قال من هذا الرجل الذي معك؟ فقال هاد يهديني. هاد يهديني. السامع ماذا يتوهم ان الدليل انه دليل يدله الطريق. وهو اراد انه يهديه الى امر الله سبحانه وتعالى الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم. قال المصنف رحمه الله باب الخوف

113
00:47:00.250 --> 00:47:30.250
ان الشرك. مقصود الترجمة. مقصود الترجمة الامر بالخوف من الشرك الامر بالخوف من الشرك. تحذيرا منه وتبعيدا للنفوس عنه. تحذيرا منه وتبعيدا للنفوس عنه. لان الشرك شر الشر. لان الشرك شر

114
00:47:30.250 --> 00:47:50.250
الشر وكل ذنب على مغفرة على رجاء مغفرته الا الشرك كما سيأتي. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله لقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

115
00:47:50.250 --> 00:48:10.250
قال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله من مات

116
00:48:10.250 --> 00:48:30.250
ويدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك فيه شيئا دخل النار. ذكر المصنف رحمه الله

117
00:48:30.250 --> 00:48:50.250
ولزعقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يغفر ان يشرك به. فالشرك لا

118
00:48:50.250 --> 00:49:20.250
الله سبحانه وتعالى. وهذا يوجب الخوف منه. والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في دعائه بقوله واجنبني اي باعد بيني وبين عبادتي

119
00:49:20.250 --> 00:49:50.250
خصنا اي باعد بيني وبين عبادة الاصنام التي هي من الشرك. والدعاء المجانبة يدل على شدة الخوف منه. فان الانسان اذا خاف شيئا الله ان يجنبه اياه فان الانسان اذا خاف شيئا دعا الله ان يجنبه اياه. والاخر كون الداعي بهذا

120
00:49:50.250 --> 00:50:20.250
من هو ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام كون الداعي بهذا وابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي بلغ في تحقيق التوحيد اعظم مقام الذي بلغ في تحقيق التوحيد اعظم مقام فاذا كان ابراهيم المحقق للتوحيد يخاف على نفسه وبنيه الشرك فغيره

121
00:50:20.250 --> 00:50:40.250
اولى ان يخاف. قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد ابراهيم. من يأمن البلاء بعد ابراهيم رواه ابن ابي حاتم وغيره. والدليل الثالث حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

122
00:50:40.250 --> 00:51:00.250
اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. الحديث رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم ثم عينه فقال الشرك الاصغر. وهو مطابق لما ترجم به

123
00:51:00.250 --> 00:51:30.250
المصنف في انه يخاف الشرك ويحذر منه. والشرك الاصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الاسلام جعلوا شيء من حق الله لغيره لا ايخرج به العبد من الاسلام؟ واذا كان الخوف يشتد مع الشرك الاصغر

124
00:51:30.250 --> 00:51:50.250
فاولى ان يكون اشد مع الشرك الاكبر. فاولى ان يكون اشد مع الشرك لاكبر والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو

125
00:51:50.250 --> 00:52:20.250
ندا الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار دخل النار وما يدخل به العبد النار يجب عليه ان يخافه وما يدخل به العبد النار يجب عليه ان يخافه. والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه

126
00:52:20.250 --> 00:52:40.250
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. فالشرك من اسباب دخوله

127
00:52:40.250 --> 00:53:00.250
نعم بل هو اعظمها وهذا يوجب الخوف منه لان العبد شرعا وطبعا يطلب النجاة فمن النار لان العبد شرعا وطبعا يطلب النجاة من النار فيجب عليه ان يخاف الشرك. نعم. احسن الله

128
00:53:00.250 --> 00:53:20.250
قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك انه من الشرك الاصغر الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار

129
00:53:20.250 --> 00:53:40.250
سالسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام. التاسعة اعتباره

130
00:53:40.250 --> 00:54:00.250
باعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضلن كثيرا من الناس. العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك قال المصنف رحمه الله

131
00:54:00.250 --> 00:54:30.250
باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة وجوب الدعوة الى التوحيد. وجوب الدعوة الى التوحيد. وذكر التوحيد في الترجمة بكلمته وهي شهادة ان لا اله الا الله وذكر التوحيد في الترجمة بكلمته وهي شهادة

132
00:54:30.250 --> 00:54:50.250
ان لا اله الا الله. نعم. قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه

133
00:54:50.250 --> 00:55:10.250
وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات

134
00:55:10.250 --> 00:55:30.250
في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من ابنائهم فترد على فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب

135
00:55:30.250 --> 00:55:50.250
اخرج ولهما عن سالم بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم

136
00:55:50.250 --> 00:56:10.250
فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها. فقال اين علي ابن ابي لطالب فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجهه

137
00:56:10.250 --> 00:56:30.250
فاعطاه الراية فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من الله تعالى فيه فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يذوقون اي يخوضون

138
00:56:30.250 --> 00:57:00.250
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. والدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله. فسبيل محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعاء هي الدعوة الى

139
00:57:00.250 --> 00:57:30.250
التوحيد فسبيل محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعوة الى التوحيد والعبد مأمور بسلوك سبيله والعبد مأمور بالسلوك سبيله والامر للايجاب. فيجب الدعوة الى توحيد الله والاخر في قوله على بصيرة. والاخر في قوله على بصيرة

140
00:57:30.250 --> 00:58:00.250
فان الدعوة لا تكون موصوفة بالبصيرة الا اذا اشتملت على الدعوة الى التوحيد فان الدعوة لا تكونوا على بصيرة الا اذا اشتملت على الدعوة الى التوحيد. فتوقف البصيرة في الدعوة فكون البصيرة فكون الدعوة على بصيرة متوقف على وجود التوحيد فيها. فيجب ان

141
00:58:00.250 --> 00:58:20.250
هنا دعوة العبد مشتملة على دعاء الخلق الى توحيد الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة

142
00:58:20.250 --> 00:58:40.250
في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية عند البخاري الى ان يوحدوا الله وهو مطابق لما ترجم به المصنف من وجوب الدعوة الى توحيد

143
00:58:40.250 --> 00:59:00.250
الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بر الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في

144
00:59:00.250 --> 00:59:30.250
بقول ايه؟ ثم ادعهم الى الاسلام. فحقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد. فحقيقة الاسلام استسلام لله بالتوحيد فامره بان يدعوهم الى توحيد الله والامر للايجاب والامر للايجاب والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. واخبرهم بما يجب عليهم

145
00:59:30.250 --> 00:59:50.250
بحق الله تعالى واعظم ما يجب من حقه هو توحيده واعظم ما يجب من حقه هو توحيده بل تقدم ان حق الله هو التوحيد تعظيما له بل تقدم ان حق الله والتعظيم في حديث معاذ في الباب الاول هو التوحيد

146
00:59:50.250 --> 01:00:10.250
تعظيما له. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم اتانيت التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو

147
01:00:10.250 --> 01:00:30.250
نفسي الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين

148
01:00:30.250 --> 01:00:50.250
لا يصير منهم ولو لم يشرك. السابعة كون التوحيد اول واجب. قوله رحمه الله السادسة وهي اهمية ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. اي اذا لم يتبرأ

149
01:00:50.250 --> 01:01:10.250
من دينهم اي اذا لم يتبرأ من دينهم فانه يصير مشركا مثلهم فانه يصير مشركا مثلهم نعم. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى ان

150
01:01:10.250 --> 01:01:30.250
ان يوحدوا الله معنى شهادة ان لا اله الا الله. العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة البداءة بالاهم

151
01:01:30.250 --> 01:01:50.250
اهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة نهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة

152
01:01:50.250 --> 01:02:10.250
ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء. التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره علم من اعلام النبوة. العشرون في عينيه الم من اعلامها ايضا

153
01:02:10.250 --> 01:02:30.250
الحادية والعشرون فضيلة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة شغلهم عن بشارة الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسألها ومنعها عمن سعى

154
01:02:30.250 --> 01:02:50.250
الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال. السادسة يشعرون انه مشروع لمن دزو قبل ذلك وقوتن. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب

155
01:02:50.250 --> 01:03:20.250
عليهم واثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتيا. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة

156
01:03:20.250 --> 01:04:00.250
بيان حقيقة التوحيد. بيان حقيقة التوحيد. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة لانه مقصود المصنف في الاصل. ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشية كتاب التوحيد

157
01:04:00.250 --> 01:04:20.250
قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني

158
01:04:20.250 --> 01:04:40.250
الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله

159
01:04:40.250 --> 01:05:00.250
الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله

160
01:05:00.250 --> 01:05:30.250
قوله تعالى اولئك الذين يدعون الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يا ابتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. يبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب اي يطلبون من العمل ما يتقربون به الى الله اي يطلبون من

161
01:05:30.250 --> 01:06:00.250
املي ما يتقربون به الى الله. وهذه هي حقيقة التوحيد. وهذه هي حقيقة وهي جعل العبد عمله لله وهي جعل العبد عمله لله. والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في

162
01:06:00.250 --> 01:06:30.250
قوله فيها والتي بعدها انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه تبرأ من كل معبود سوى الله سبحانه وتعالى. مثبتا العبادة له فانه تبرأ من كل ما سوى الله سبحانه وتعالى مثبتا العبادة له. وهذه هي حقيقة التوحيد

163
01:06:30.250 --> 01:07:00.250
انه افراد الله بالعبادة. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو. سبحانه عما

164
01:07:00.250 --> 01:07:30.250
لا يشركون فحقيقة التوحيد التي امروا بها اتخاذ معبود واحد. فحقيقة التوحيد التي امروا بها ادخاذ معبود واحد. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ ين دون الله انذادا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والذين امنوا اشد حبا لله

165
01:07:30.250 --> 01:08:00.250
والذين امنوا اشد حبا لله لانهم يجعلون الحب عبادة له وحده لانهم يجعلون الحب عبادة له وحده. اما المشركون فيحبونه ويحبون معه غيره عبادة واما المشركون فانهم يحبونه ويحبون معه غيره عبادة. فحقيقة التوحيد التي مدحوا بها

166
01:08:00.250 --> 01:08:20.250
في هذه الاية من سورة البقرة انهم يفردون الله بعبادتهم ومن جملتها محبته سبحانه تعالى والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم الاشجعي طارق ابن اشيم الاشجعي رضي الله عنه انه

167
01:08:20.250 --> 01:08:40.250
وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله الحديث ودلالته على مقصوده للترجمة من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله. اي

168
01:08:40.250 --> 01:09:00.250
قولا يعتقد فيه معناها ويعمل بمقتضاها. اي قولا اعتقد فيه معناها ويعمل بمقتضاها ومعنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. ومعنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله

169
01:09:00.250 --> 01:09:20.250
والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله فلا يستقيم توحيد العبد الا بكفره بغير الله فلا يستقيم توحيد العبد الا بكفره

170
01:09:20.250 --> 01:09:40.250
غير الله فانه لا يكون موحدا له الا اذا نفى عبادة غيره. فانه لا يكون موحدا له الا اذا نفى عبادة غيره فانه اذا اثبت العبادة لله واثبتها لغيره صار مشركا

171
01:09:40.250 --> 01:10:00.250
وهو الذي اخبر الله عز وجل عنه في قوله ومن الناس من يتخذ من نزول الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد

172
01:10:00.250 --> 01:10:20.250
وتفسير الشهادة وبينها وبينها بامور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون صالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم

173
01:10:20.250 --> 01:10:40.250
ربى لهم اربابا من دون الله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحد مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل

174
01:10:40.250 --> 01:11:00.250
عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير وان هذه البراءة هذه البراءة وهذه الموالاة

175
01:11:00.250 --> 01:11:20.250
اي تفسير شهادة ان لا اله الا الله؟ فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله

176
01:11:20.250 --> 01:11:40.250
فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام. فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله كيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله

177
01:11:40.250 --> 01:12:00.250
وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله ان الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال. بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار

178
01:12:00.250 --> 01:12:20.250
وبذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. من لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فان شكه توقف لم يحرم ما له ولا دمه. فيا لها من مسألة ما اجلها ويا

179
01:12:20.250 --> 01:12:40.250
من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها للمنازع. وقع في كلام المصنف هنا قوله فيه مسائل ثم اقتصر على واحدة فقال الاولى ولم يذكر ثانية ولا ثالثة مما يوجبه الجمع في قوله

180
01:12:40.250 --> 01:13:20.250
فيه مسائل فما وجهه؟ نعم. اولا العظيم ربما للقادة احسنت واتفق منه ذلك لامرين اتفق منه ذلك لامرين احدهما انها مسألة واحدة تقع موقع جمع بعظمة انها مسألة واحدة تقع موضع جمع لعظمتها. وهي اطول مسألة ذكرها المصنف في كتاب

181
01:13:20.250 --> 01:13:50.250
بالتوحيد. والاخر انه ذكر واحدة وترك باقي المسائل لاستنباط متعلم انه ذكر واحدة وترك مسائل الاستنباط المتعلم. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء

182
01:13:50.250 --> 01:14:20.250
او دفعه مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوه من الشرك. ولبس الخيط والحلقة يكون عادة لرفع بلاقي او دفعه والفرق بينهما ان الرفع بعد النزول والدفع قبل النزول

183
01:14:20.250 --> 01:14:50.250
ان الرفع بعد النزول والدفع قبل النزول. وما ذكره المترجم وما ذكره المصنف هو باعتبار العادة الجارية ان من يلبسها يلبسها لرفع البلاء او دفعه فمثل من يلبس الحلقة او الخيط ونحوهما لجلب الخير وزيادته. لجلب الخير

184
01:14:50.250 --> 01:15:20.250
وزيادته. فصار لبس الحلقة والخيط وما في معناهما له باعثان. له باعثان احدهما دفع البلاء او رفعه. دفع البلاء او رفعه اخر تحصيل الخير او تكثيره. تحصيل الخير او تكفيره. وهما يشتركان في

185
01:15:20.250 --> 01:15:50.250
انه من الشرك وهو من الشرك الاصغر. لما فيه من التعلق بسبب غير شرعي ولا قدم لما فيه من التعلق بسبب غير شرعي ولا قدري. فالعبد اذن له باتخاذ الاسباب اذا تحقق نفعها اذن له باتخاذ الاسباب اذا تحقق نفعها

186
01:15:50.250 --> 01:16:20.250
ويعلم نفع السبب اما بطريق الشرع واما بطريق القدر. اما بطريق الشرع واما بطريق القدر مثلا عرفنا بطريق الشرع ان القرآن من اسباب مداواة المرظى وعرفوا هنا بطريق الشرع ان الصدقة من اسباب زيادة المال وعرفنا بطريق

187
01:16:20.250 --> 01:16:50.250
القدر ان استعمال الحبوب المعروفة بالبندول من اسباب سكون صداع الرأس وعرفنا بطريق القدر ان من لزم التؤدة في معاملة الخلق حصن ما يريده ولو طال الزمن. فهذه اسباب عرف نفعها بطريق الشرع او بطريق القدر. وتارة يجتمع في السبب

188
01:16:50.250 --> 01:17:10.250
الشرع والقدر معا. فاذا اتخذ سبب لم يثبت كونه كذلك فهو من الشرك الاصغر. فاذا استعمل سبب لم يعلم انه كذلك فهو من الشرك الاصغر كالذي يحل يعلق حلقة او خيطا لدفع البلاء او رفعه او جلب الخير او تكثيره

189
01:17:10.250 --> 01:17:30.250
هذا لم يعرف لا بطريقة شرع ولا بطريق القدر حصول ذلك. دفعا او جلبا فيكون من الشرك الاصغر واضح هذه القاعدة في الاسباب؟ واضح ولا غير واظح؟ واظحة؟ طيب الان اللي يعلقون اه

190
01:17:30.250 --> 01:18:10.250
يعلقون سوار معدني الذين يعلقون سوار معدني يقولون لتفريغ الشحنات الكهربائية وسكون الاعصاب ونحو ما حكم ذلك؟ ها؟ لماذا وكيف عرفنا انه ليس سببا؟ اي احسنت هو من الشرك الاصغر لانه لم يثبت كونه كذلك لا بطريق الشرع ولا بطريق القدر فبطريق القدر

191
01:18:10.250 --> 01:18:30.250
لم يثبت من الجهات المعتمدة عالميا في الطب ان هذا السوار له تأثير بل ثبت بضد ذلك ان هذا السوار من بيع الوهم وانه شيء افترته بعض الشركات الصينية وانتشر في العالم حتى وصل الينا فاستعماله

192
01:18:30.250 --> 01:18:50.250
ولا يجوز وهو من جنس المذكور في في الترجمة والشر يتطور كالخير ويتجدد للناس الان من احوال في الشرك ما لم يكن من ذي قبل. فالناس كانوا يعرفون الحلق والخيط يعلقونها. الان تطور هذه الاسورة وغيرها

193
01:18:50.250 --> 01:19:10.250
هي من جنس ما تجدد للناس في صور الشرك. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى لقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره الاية عن عمران بن

194
01:19:10.250 --> 01:19:30.250
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد

195
01:19:30.250 --> 01:19:50.250
سند لا بأس به وله عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا وداع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في

196
01:19:50.250 --> 01:20:20.250
بيده خيط من الحمى فقطعه وتلاقوا له. وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. الدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره

197
01:20:20.250 --> 01:20:50.250
ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة كابطال تعلق المشركين باصنامهم تنفعهم فلما ابطلها الله سبحانه وتعالى علم ان كل ما لم يثبت كونه سببا فهو باطل كبطلان الدفاع بالاصنام. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من

198
01:20:50.250 --> 01:21:20.250
صفر الحديث رواه احمد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. ونفي الفلاح له معنيان. احدهما نفيه تحقيقا

199
01:21:20.250 --> 01:21:50.250
والاخر نفيه تهديدا. احدهما نفيه تحقيقا. والاخر نفيه تهديدا فالاول يختص بالمشرك الواقع في الشرك الاكبر الخارج من الاسلام يختص بالمشرك الشرك الاكبر المخرج من الاسلام. والثاني يقع لمن دونه ممن

200
01:21:50.250 --> 01:22:20.250
يتلبس بالشرك الاصغر يقع لمن دونه لمن يتلبس بالشرك الاصغر. وكلاهما مما يحتمله الحديد كلاهما مما يحتمله الحديث. فاذا كان لابس الحلقة والخيط يعتقد انها سبب يكون الحديث للتهديد. يكون الحديث للتهديد فهو واقع في الشرك الاصغر. ولم يخرج من الاسلام. وان كان يعتقد ان

201
01:22:20.250 --> 01:22:50.250
انها بنفسها تؤثر في الدفع والجلب فهذا خارج من الاسلام فهذا خارج من لانه اعتقد فيها الاستقلال بالتأكير. والمراد من الحديث هو الاول والمراد من الحديث هو الاول من كونه تهديدا هو انه يراد به التهديد. والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه

202
01:22:50.250 --> 01:23:10.250
مرفوعا من تعلق تميمة الحديث رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في عائه صلى الله عليه وسلم على من علق هذه التعاليق بقوله فلا اتم الله له فلا اتم الله له

203
01:23:10.250 --> 01:23:30.250
هو دعاء عليه بالا يبلغ مقصوده يدل على حرمة فعله. والدليل الرابع حديث عقبة ابن عامر ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق تميمة فقد اشرك. رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على

204
01:23:30.250 --> 01:24:00.250
خذ الترجمة في قوله فقد اشرك. والتميمة ما يعلق لتتميم الامر. والتميمة ما يعلق تتميم الامر. وهذا الحديث نص في كون ذلك من من الشرك. وقول المصنف وفي رواية يوهم ان الحديث الثاني من الحديث الاول فان هذا التركيب وفي رواية يستعمل بين

205
01:24:00.250 --> 01:24:20.250
قطعتين من حديث ترجع احداهما الى الاخرى. يستعمل بين قطعتين من الحديد ترجع احداهما الى الاخرى. كقول في حديث عائشة من احدث في امرنا ادم ليس منه فهو رد. وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا. ولا

206
01:24:20.250 --> 01:24:40.250
اعمل بين حديثين مستقلين اشار اليه حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده حلقة من في يده خيط من الحمى

207
01:24:40.250 --> 01:25:00.250
الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة رضي الله عنه الاية ثقة للحال في قراءة حذيفة رضي الله عنه الاية مصدقة للحال انه قرأ قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله

208
01:25:00.250 --> 01:25:20.250
الا وهم مشركون. اي ان ذلك الرجل كان على حاله متلبسا بالشرك لما علق خيطا لدفع الحمى عنه نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى التغليط في لبس التغليط في

209
01:25:20.250 --> 01:25:40.250
بلبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. الرابعة انها لا تنفع في العاجل

210
01:25:40.250 --> 01:26:00.250
لم تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا. الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادسة التصريح ان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى

211
01:26:00.250 --> 01:26:20.250
من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك

212
01:26:20.250 --> 01:26:40.250
الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعة فلا ودعا الله له اي ترك الله وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم

213
01:26:40.250 --> 01:26:42.500
على عبدي ورسوله محمد