﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصول ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:30.750 --> 00:00:50.750
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد

3
00:00:50.750 --> 00:01:10.750
فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله

4
00:01:10.750 --> 00:01:40.750
صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية

5
00:01:40.750 --> 00:02:10.750
ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا شرح الكتاب السادس من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله

6
00:02:10.750 --> 00:02:30.750
على العبيد بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

7
00:02:30.750 --> 00:02:50.750
نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. باسانيدكم الله تعالى الى الامام محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

8
00:02:50.750 --> 00:03:20.300
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد مقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد بيان وجوب التوحيد والمراد به اصالة توحيد الالوهية والعبادة. والمراد به اصالة توحيد الالوهية والعبادة

9
00:03:20.650 --> 00:03:58.450
ومتعلقه افعال العباد التي يتقربون بها ومتعلقه افعال العباد التي يتقربون بها وما سواه من انواع التوحيد فهو تابع له وما سواه من انواع التوحيد فهو تابع له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل

10
00:03:58.450 --> 00:04:18.450
لامة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الاية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قل تعالوا اتنوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به

11
00:04:18.450 --> 00:04:38.450
شيئا الايات. قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه

12
00:04:38.450 --> 00:04:58.450
وانه قال كنت رضيف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول

13
00:04:58.450 --> 00:05:18.450
الله افلا ابشر الناس؟ قال صلى الله عليه وسلم لا تبشرهم فيتكلوا. اخرجاه في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله تحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس

14
00:05:18.450 --> 00:05:47.300
الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون فان العبادة في الشرع تقع على معنيين فان العبادة في الشرع تقع على معنيين احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع

15
00:05:47.350 --> 00:06:18.950
المقترن بالحب والخضوع احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص وهو افراد الله بالتوحيد والاخر خاص وهو افراد الله بالتوحيد والاية تبين الحكمة من خلق الجن والانس

16
00:06:19.550 --> 00:06:48.250
انها اقامة العبادة وما خلقوا له فهو واجب عليهم. وما خلقوا له فهو واجب عليهم ويندرج في ذلك التوحيد في معنى العبادة العام. ويندرج في ذلك التوحيد على معنى العبادة العام

17
00:06:48.650 --> 00:07:16.200
ويختص بها في معناها الخاص. ويختص بها في معناها الخاص. والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين  احدهما في قوله تعالى ان اعبدوا الله

18
00:07:17.400 --> 00:07:57.500
فانه امر والامر للايجاب فانه امر والامر للايجاب فالعبادة واجبة وهي التوحيد في معناها الخاص فالعبادة واجبة وهي التوحيد في معناها الخاص وهو فرد من افرادها في معناها العام وهو فرض من افرادها في معناها العام فيكون التوحيد واجبا. فيكون التوحيد واجب

19
00:07:57.500 --> 00:08:37.200
والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت اي باعدوه وحاذروه اي باعدوه وحاذروه والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان فان الطاغوت اذا اطلق ذكره في خطاب الشرع اريد به الشيطان. والاخر عام

20
00:08:38.950 --> 00:09:11.400
واحسن ما قيل في حده قول ابن القيم في اعلام الموقعين ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع والامر بمجانبة الطاغوت والامر بمجانبة الطاغوت امر بتوحيد الله. والامر بمجانبة الطاغوت امر

21
00:09:11.400 --> 00:09:33.750
توحيد الله لانه لا تمكن مجانبة الطاغوت الا ان يكون العبد موحدا لله. لانه لا تمكن مجانبة الطاغوت الا ان يكون العبد موحدا لله. والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك

22
00:09:33.750 --> 00:10:06.300
الا تعبدوا الا اياه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تعبدوا الا اياه فانه امر بالعبادة وهي التوحيد فانه امر بالعبادة وهي التوحيد في معناها الخاص وهي التوحيد في معناها الخاص

23
00:10:06.600 --> 00:10:37.250
وهو فرد من افرادها في معناها العام وهو فرد من افرادها في معناها العام والامر بها في الاية مندرج في قوله وقضى ربك والامر بها في الاية مندرج في قوله وقضى ربك اي قضاء دينيا شرعيا

24
00:10:37.400 --> 00:11:10.650
اي قضاء دينيا شرعيا. يطالب الخلق به. يطالب الخلق به لان قضاء الله نوعان لان قضاء الله نوعان احدهما قضاء شرعي ديني احدهما قضاء شرعي ديني ومحله الشرع ومنه الاية المذكورة

25
00:11:11.700 --> 00:11:42.550
والاخر قضاء كوني قدري قضاء كوني قدري ومحله القدر والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله

26
00:11:43.900 --> 00:12:10.700
لان الامر بالعبادة امر بالتوحيد على ما تقدم بيانه لان الامر بالعبادة امر بالتوحيد على ما تقدم بيانه والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. والاخر في قوله تعالى

27
00:12:10.700 --> 00:12:42.750
ولا تشركوا به شيئا والاخر في قوله تعالى ولا تشركوا به شيئا فانه نهي عن الشرك والنهي للتحريم. والنهي للتحريم  والنهي عنه امر بمقابله. وهو توحيد الله والنهي عنه امر بمقابله

28
00:12:42.800 --> 00:13:09.650
وهو توحيد الله والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا فانه نهي عن الشرك فانه نهي عن الشرك

29
00:13:09.850 --> 00:13:39.750
والنهي للتحريم والنهي عنه امر بمقابله. وهو توحيد الله والنهي عنه امر بمقابله وهو توحيد الله. فيكون التوحيد مأمورا به امر ايجاب  فيكون التوحيد مأمورا به امر ايجاب. والدليل السادس

30
00:13:40.100 --> 00:14:14.850
حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا عليه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم. الحديث رواه الترمذي باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في جعل ما تضمنته الايات من النهي عن الشرك والامر بالتوحيد وصية محمد صلى الله عليه وسلم

31
00:14:14.850 --> 00:14:49.100
لم في جعله ما تضمنته الايات من الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك وصية محمد صلى الله عليه وسلم والوصية اسم موضوع شرعا عرفا لما يؤمر به على وجه التعظيم والوصية اسم موضوع شرعا وعرفا لما يؤمر به على وجه

32
00:14:49.100 --> 00:15:24.000
تعظيم فالمأمور الموصى به هنا الامر فيه امر ايجاب. فالمأمور الموصى به هنا الامر فيه امر ايجاب فيكون التوحيد واجبا وقول ابن مسعود التي عليها خاتمه على وجه التشبيه لا ارادة الحقيقة

33
00:15:24.200 --> 00:15:52.600
على وجه التشبيه لا ارادة الحقيقة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية مختوما عليها لم يترك وصية مختوما عليها وانما اوصى بالقرآن وانما اوصى بالقرآن ومنه الايات المذكورات

34
00:15:52.900 --> 00:16:15.750
ومنه الايات المذكورات فكأنها بمنزلة الوصية التي تكتب ويختم عليها. فكأنها بمنزلة الوصية ذاتية تكتب ويختم عليها. والدليل السابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي

35
00:16:15.750 --> 00:16:41.850
صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه وهذا معنى قول المصنف اخرجاه في الصحيحين يعني البخاري ومسلما ودلالته على الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

36
00:16:41.850 --> 00:17:02.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا على ما تقدم من بيان اشتمال العبادة على التوحيد. على ما تقدم من بيان اشتمال

37
00:17:02.150 --> 00:17:31.700
قادتي على التوحيد بل انها تجيء في معناها الخاص ويراد بها التوحيد بل انها تجيء في معناها الخاص ويراد بها التوحيد فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد حق الله على العباد. فقد جعل النبي صلى الله

38
00:17:31.700 --> 00:17:58.200
عليه وسلم التوحيد حق الله على العباد واسم الحق في عرف الشرع موضوع لما يؤمر به واسم الحق في عرف الشرع موضوع لما يؤمر به ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد

39
00:17:58.350 --> 00:18:24.150
ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في بغيت الامل والامير الصنعاني في بغيت الامر. فمتى جعل الشرع شيئا حقا؟ فهو مأمور به فمتى جعل الشرع شيئا حقا فهو مأمور به

40
00:18:24.200 --> 00:18:51.350
والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان فيه الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله تعالى ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. قوله لان الخصومة

41
00:18:51.350 --> 00:19:11.350
فيه اين اي بين الانبياء واممهم؟ اي بين الانبياء واممهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة الحكمة في ارسال الرسل. الخامسة ان الرسالة عمت كل امة. السادسة ان دين الانبياء واحد

42
00:19:11.350 --> 00:19:31.350
السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت. ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الاية. الثامنة ان الله تعالى في كل ما عبد من دون الله. قوله الثامن

43
00:19:31.350 --> 00:19:56.350
ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله اي بالنظر الى فعل العابد اي بالنظر الى فعل العابد. فانه متجاوز به حده فانه متجاوز به حده لان العبادة حق لله

44
00:19:56.850 --> 00:20:26.250
لان العبادة حق لله وجاعلها لغيره متجاوز حق الله عز وجل فيمن جعله له وجاعلها لغيره متجاوز حق الله عز وجل متعد عليه فيمن جعلها له فتكون الطاغوتية باعتبار فعل الفاعل

45
00:20:26.450 --> 00:20:53.900
لا باعتبار المعبود فتكون الطاغية الطاغوتية باعتبار فعل الفاعل لا باعتبار المعبود فانه ربما كان نبيا او وليا صالحا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى التاسعة عظم شأن ثلاث الآيات المحكمات في سورة الانعام عند السلف. وفيها عشر مسائل اولها النهي

46
00:20:53.900 --> 00:21:13.900
عن الشرك العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم

47
00:21:13.900 --> 00:21:33.900
ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة الحادية عشرة سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه

48
00:21:33.900 --> 00:21:49.550
وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته. قوله رحمه الله الثانية عشرة. التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عند موته اي الوصية بكتاب الله

49
00:21:49.600 --> 00:22:19.550
اي الوصية بكتاب الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ عنه وصية مكتوبة مختومة. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ عنه وصية مكتوبة مختومة واخبر عنه اصحابه رضي الله عنه باشياء اوصى بها كلها ترجع الى القرآن. واخبر عنه

50
00:22:19.550 --> 00:22:44.550
اصحابه رضي الله عنهم باشياء اوصى بها كلها ترجع الى القرآن. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة

51
00:22:44.550 --> 00:23:10.250
سادسا قوله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي لا يعرفون فضل التوحيد المذكور في الحديث اي لا يعرفون فضل التوحيد المذكور في الحديث فهم جهلوا الجزاء

52
00:23:10.250 --> 00:23:29.150
ولم يجهلوا المأمور به. فهم جهلوا الجزاء ولم يجهلوا المأمور به نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة. السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره

53
00:23:29.150 --> 00:23:49.150
الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله. التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسئول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم

54
00:23:49.150 --> 00:24:23.100
اي ولو بعد موته في الشرعيات دون القدريات. اي ولو بعد موته في الشرعيات دون القدريات فمتعلق العلم المذكور شيئان فمتعلق العلم المذكور شيئان احدهما المسائل القدرية احدهما المسائل القدرية

55
00:24:23.250 --> 00:24:50.050
اي ما يقع من تصرفات المقادير في الكون. اي ما يقع من تصرفات المقادير في الكون فهذا لا يعلمه لا يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من علم الله عز وجل

56
00:24:50.450 --> 00:25:19.100
والاخر المسائل الشرعية المسائل الشرعية فالنبي صلى الله عليه وسلم فيها اعلم من غيره فالنبي صلى الله عليه وسلم فيها اعلم من غيره ولو كان هذا بعد موته. ولو كان هذا بعد موته

57
00:25:19.150 --> 00:25:43.600
فان له العلم الكامل بالشريعة فان له العلم الكامل في الشريعة. فيجوز ان يقال في مسألة شرعية الله ورسوله اعلم ولا يجوز ان يقال في مسألة قدرية الله ورسوله اعلم. بل يختص

58
00:25:43.600 --> 00:26:04.900
وعلمها بالله فمثلا لو سئل سائل ما حكم صلاة الوتر؟ فقال الله ورسوله واعلم كان قوله صحيحا. لان المسألة شرعية والرسول صلى الله عليه وسلم بها اعلم من سائر الخلق

59
00:26:04.950 --> 00:26:34.950
ولو قيل متى يخرج النجم الفلاني في هذه السنة؟ فقال قائل الله ورسوله اعلم لان علم القدر مغيب عنه صلى الله عليه وسلم فيقول القائل الله اعلم. واطلاق ذلك في المسائل الشرعيات بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم موجود في كلام السلف

60
00:26:34.950 --> 00:26:54.950
رحمهم الله تعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية عشرون تواضع صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه. الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة. الثالثة والعشرون

61
00:26:54.950 --> 00:27:22.750
عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

62
00:27:23.600 --> 00:28:00.700
وما الواقعة في الترجمة يجوز فيها اوجهان وما الواقعة في الترجمة يجوز فيها وجهان احدهما ان تكونا اثما موصولا بمعنى الذي ان تكون اثما موصولا بمعنى الذي فيصير تقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفر من الذنوب. فيصير تقدير

63
00:28:00.700 --> 00:28:43.250
باب فضل التوحيد والذي يكفر من الذنوب والاخر ان تكون مصدرية ان تكون مصدرية تؤول مع الفعل التابع لها مصدرا تقديره تكفير تقديره تكفير فيصير تقدير الكلام باب فضل التوحيد. وتكفيره الذنوب

64
00:28:43.350 --> 00:29:21.700
فيصير تقدير الكلام باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب والوجه الثاني اولى والوجه الثاني اولى لئلا يتوهم ان من الذنوب شيء لا يكفره التوحيد. لئلا يتوهم كما ان من الذنوب شيء لا يكفره التوحيد. فالعموم فيه اقوى

65
00:29:21.700 --> 00:29:56.600
فالعموم فيه اقوى. والمراد بالتوحيد في الترجمة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة ذكره عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحد  ذكره عبدالرحمن ابن حسن في قرة عيون الموحدين. فتصير الترجمة في اولى الوجهين

66
00:29:56.600 --> 00:30:22.700
ابو فضل توحيد العبادة وتكفيره الذنوب فتصير الترجمة في اولى القولين باب فضل توحيد العبادة وتكفيره الذنوب نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن

67
00:30:22.700 --> 00:30:42.700
وهم مهتدون. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وابن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. والجنة حق والنار حق ادخله الله

68
00:30:42.700 --> 00:31:02.700
الجنة على ما كان من العمل. اخرج ولهما في حديث عتبان رضي الله عنه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجهه الله وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال

69
00:31:02.700 --> 00:31:22.700
قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

70
00:31:22.700 --> 00:31:45.950
صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

71
00:31:45.950 --> 00:32:19.500
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها اولئك لهم الامن وهم مهتدون. اولئك لهم الامن وهم مهتدون فمن جزاء التوحيد حصول الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة. فمن جزاء التوحيد حصول

72
00:32:19.500 --> 00:32:49.750
الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة وهذا من فضله وهذا من فضله والتوحيد في الاية مذكور في قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي بشرك فسره بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين

73
00:32:50.150 --> 00:33:25.300
فيصير معنى الاية الذين امنوا بالله ولم يخلطوا ايمانهم بشرك. وهذا وصف الموحدين فيكون جزاؤهم حصول الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة فهو من فضل التوحيد. والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث

74
00:33:25.300 --> 00:33:54.450
متفق عليه رواه البخاري ومسلم. وهذا معنى قولهم وهذا معنى قوله اخرج ان الاطلاق المثنى في العزو عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم فقولهم اخرجاه به البخاري ومسلما في كتابيهما. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

75
00:33:54.650 --> 00:34:14.650
ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اي على ما كان منه من صلاح او فساد. اي على ما كان منه من صلاح او فساد

76
00:34:14.650 --> 00:34:43.650
اذا كان متصفا بالتوحيد. اذا كان متصفا بالتوحيد المشار اليه في اول الحديث بقوله من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له المشاري اليه في اول الحديث بقوله من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فمصير

77
00:34:43.650 --> 00:35:13.650
موحد على اي حال كان من الصلاح والفساد الجنة. فمصير الموحد على اي من الصلاح او الفساد كان الجنة. فمن فضل التوحيد ان مآل اهله الجنة فمن فضل التوحيد ان مآل اهله الجنة. فلو قدر ان احدهم

78
00:35:13.650 --> 00:35:47.600
له سيئات عوقب بها فادخل النار فانه لا يخلد في النار بل يخرجه منها توحيده. اما الموحد فانه لو بلغت حسناته مبلغ جبال تهامة فان تلك الحسنات لا ادفعه ويبقى في النار خالدا مخلدا اجارنا الله واياكم منها. والدليل الثالث حديث عتبان

79
00:35:47.600 --> 00:36:13.350
ابن مالك حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فان الله حرم على النار الحديث. متفق عليه رواه البخاري ومسلم وهما المرادان بقول المصنف ولهما على ما تقدم ذكر

80
00:36:13.350 --> 00:36:43.350
قاعدته ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار. فان طه حرم على النار. فذكر جزاء ثم ذكر اهله. فذكر جزاء ثم ذكر اهله فقال من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. فذكر جزاء ثم ذكر

81
00:36:43.350 --> 00:37:13.350
اهله فقال من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. وهذه حال حيد وهذه حال الموحد. فمن فضل التوحيد انه يحرم العبد على النار. فمن فضل التوحيد انه يحرم العبد على النار. وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان. وتحريم

82
00:37:13.350 --> 00:37:41.800
توحيد اهله على النار نوعان. احدهما تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من كمل توحيده. وهذا حظ من كمل وحيده فانه وان كان له ذنوب يعفو الله عنه فانه وان كان له

83
00:37:41.800 --> 00:38:13.200
وذنوب يعفو الله عنه ويغفر له بتوحيده في حرم عليه دخول النار في حرم عليه دخول النار والاخر تحريم خلود تحريم خلود وهذا  من استحق من الموحدين التطهير بالنار. وهذا حظ من استحق من الموحدين

84
00:38:13.200 --> 00:38:43.200
التطهير بالنار بالنار بان تكون له ذنوب يستحق المعاقبة عليها بان تكون له ذنوب يستحق المعاقبة عليها فيدخل النار. لكن التوحيد يحرم عليه الخلود فيها لكن التوحيد يحرم عليه الخلود فيها فلا يبقى خالدا فيها بل يخرجه الله عز وجل

85
00:38:43.200 --> 00:39:03.200
منها ويدخله الجنة. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه الصلاة والسلام يا رب الحديث رواه ابن حبان والحاكم

86
00:39:03.200 --> 00:39:23.200
في عزو المصنف رواه ابن حبان والحاكم في عزو المصنف واطلاق العزو الى ابن حبان يراد به صحيحه واطلاق العزو الى ابن حبان يراد به صحيحه واطلاق العزو الى الحاكم

87
00:39:23.200 --> 00:39:53.200
يراد به كتابه المستدرك واطلاق العزو الى الحاكم يراد به كتابه المستدرك. والحديث عند من هو اولى منهما بالعزو. والحديث عند من هو اولى منهما بالعزو. فرواه النسائي ايوب في السنن الكبرى. فرواه النسائي في السنن الكبرى واسناده ضعيف. واسناده

88
00:39:53.200 --> 00:40:18.300
ضعيف والجملة التي فيه في بيان فضل لا اله الا الله. وانها ترجح بالمخلوقات لها تحسن بها والجملة التي فيه من ان لا اله الا الله ترجح بالمخلوقات لها شواهد

89
00:40:18.300 --> 00:40:36.750
تحسن بها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في الحديث القدسي مالت بهن لا اله الا الله في قوله تعالى في الحديث القدسي مالت بهن لا اله الا الله

90
00:40:36.900 --> 00:41:00.600
فمن فضل التوحيد رجحان كلمته بجميع المخلوقات. فمن فضل التوحيد رجحان كلمته بجميع المخلوقات والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى

91
00:41:00.600 --> 00:41:32.350
يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي واسناده حسن. رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود  في قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة في قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة

92
00:41:32.950 --> 00:41:58.100
فمن فضل التوحيد انه يكفر الذنوب فمن فضل التوحيد انه يكفر الذنوب. وان من لقي الله عز وجل موحدا ان من لقي الله عز وجل موحدا فانه ترجى له مغفرة ذنوبه. فانه ترجى

93
00:41:58.100 --> 00:42:34.600
له مغفرة ذنوبه ولو بلغت ما بلغت. ولو بلغت ما بلغت. فقوله في الحديث وبها يعني ملئها فقوله في الحديث بقرابها يعني ملئها. والقاف منه تضم وتكسر. فيقال والقراب نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل فضل الله تعالى. الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله

94
00:42:34.600 --> 00:42:54.600
تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان رضي الله عنه وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله

95
00:42:54.600 --> 00:43:14.600
رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. اي تبين لك المقصود من قول لا

96
00:43:14.600 --> 00:43:38.300
لا اله الا الله اي تبين لك المقصود من قول لا اله الا الله انه التكلم بها انه التكلم مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها. انه التكلم بها مع اعتقاد اها

97
00:43:38.450 --> 00:44:06.550
والعمل بمقتضاها. فلا يغني مجرد قولها دون التحقق بما تقتضيه. فلا يغني مجرد قولها. دون التحقق بما  نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فض لا اله الا

98
00:44:06.550 --> 00:44:26.550
الله التاسعة التنبيه لرشحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. العاشرة نص قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه

99
00:44:26.550 --> 00:45:06.550
اي لعدم تحققها تحققه بها اعتقادا. اي لعدم تحققه بها اعتقادا ولا عمله بمقتضاها. ولا عمله بمقتضاها. فخف ميزانه لفراغه مما يثقل به. فخف ميزانه لفراغه مما يثقل به نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة نص على ان الاراضين سبع كالسماوات. الحادية عشرة ان لهمن عمارا

100
00:45:06.550 --> 00:45:26.550
الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية. الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس رضي الله عنه وعرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كونه

101
00:45:26.550 --> 00:45:50.000
عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم عبدا لله ورسوليه الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى عليه السلام بكونه كلمة الله. قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة قصاص عيسى بكونه كلمة الله اي وجد بكلمة الله كن

102
00:45:50.050 --> 00:46:19.000
اي وجد بكلمة الله كن فليس هو الكلمة وانما اوجد بالكلمة فليس هو الكلمة وانما وجد بالكلمة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه. السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة

103
00:46:19.000 --> 00:46:37.350
الثامنة عشرة معنى قوله صلى الله عليه وسلم على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان العشرون المعرفة ذكر الوجه باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. مقصود الترجمة

104
00:46:37.700 --> 00:47:06.800
بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ونفي الحساب عنه يستلزم نفي عذابه. ونفي الحساب عنه يستلزم نفي عذابه

105
00:47:06.800 --> 00:47:34.300
فانه اذا ترك حسابه فاولى ان يكون متروكا عذابه. فانه اذا ترك حسابه فاولى ان يكون متروكا عذابه. وهذا من فضل التوحيد. وهذا من فضل احيل فهو من افراد الترجمة المتقدمة

106
00:47:34.350 --> 00:48:01.350
فهو من افراد الترجمة المتقدمة. لان الترجمة المتقدمة هي قول المصنف باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. والمذكور في هذه الترجمة واحد من عنوان فضل التوحيد. وافرد بالذكر في ترجمة مستقلة تعظيما له

107
00:48:01.350 --> 00:48:33.050
اليفا بعلو شأن التوحيد. تعظيما له وتعريفا بعلو شأن التوحيد وتحقيق التوحيد هو السلامة من كل ما ينافي اصل التوحيد او كماله. وتحقيق التوحيد هو من كل ما ينافي اصل التوحيد او كماله

108
00:48:34.900 --> 00:49:11.950
والذي ينافي التوحيد يرجع الى ثلاثة اصول والذي ينافي التوحيد يرجع الى ثلاثة اصول احدها الشرك احدها الشرك وثانيها البدعة وثانيها البدعة وثالثها المعصية وثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية. فالشرك ينافي التوحيد

109
00:49:11.950 --> 00:49:45.050
اذا بالكلية والبدعة تنافي كماله الواجب. والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه فيكون تحقيق التوحيد هو السلامة من الشرك والبدعة والمعصية. فيكون تحقيق التوحيد هو

110
00:49:45.050 --> 00:50:13.000
سلامة من الشرك والبدعة والمعصية والمراد بالانفكاك من المعصية هو المبالغة في اجتنابها. والمراد بالانفكاك من المعصية هو المبالغة في اجتنابها والمبادرة الى التوبة عند الوقوع فيها. والمبادرة الى التوبة عند

111
00:50:13.000 --> 00:50:43.000
فيها لان الله كتب على العبد حظه منها. لان الله كتب على العبد حظه منها. فمتى استرسل معها ولم يبادر بالتوبة منها؟ قدحت في توحيده وانقصت ثوابه فمتى استرسل فيها ولم يتب منها قدحت في توحيده ونقصت ثوابه

112
00:50:43.000 --> 00:51:19.350
وتحقيق التوحيد له درجتان. وتحقيق التوحيد له درجتان. فالدرجة الاولى جماعها السلامة مما ينافيه فالدرجة الاولى السلامة جماعها السلامة مما ينافيه مما تقدم ذكره وهي درجة واجبة. وهي درجة واجبة. والدرجة الثانية جماعها

113
00:51:19.350 --> 00:51:58.850
ابتلاء القلب بالاقبال على الله والدرجة التانية جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله وخلع ما سواه من القلب وخلع ما سواه من القلب وهي درجة نافلة. وهي درجة نافلة واكثر تفاوت اهل التوحيد هو فيها. واكثر تفاوت اهل التوحيد هو

114
00:51:58.850 --> 00:52:25.450
فيها فان عامة الموحدين العارفين التوحيد لا يباشرون الشرك ولا البدع ويبادرون بالتوبة من المعاصي لكن ما وراء ذلك من امتلاء القلوب بتوحيد الله عز وجل وكمال اللجاءة والتوكل عليه يقع فيه

115
00:52:25.450 --> 00:52:55.050
التفاوت بين اهل التوحيد. وينبغي للعبد ان يجتهد في الوصول الى هذه الرتبة العظيمة وان تكون من شغله وهمه. فان كثيرا من الناس ينتهي وكدهم مع انفسهم وجهادهم لها بان يبتغي احدهم ان يخلص نفسه من الشرك والبدعة

116
00:52:55.050 --> 00:53:27.500
معصية وينزل بنفسه عن المرتبة العالية. وهي ان يملأ قلبه بالاقبال على الله عز وجل فيقبل عليه اقبالا تاما محبة وخوفا ورجاء. فان البلوغ هذه الرتبة يبلغ العبد ذرا الحياة الطيبة في الاولى والاخرة. فان الموحدين

117
00:53:27.500 --> 00:53:57.500
وان فاتتهم الحظوظ الظاهرة من الدنيا كالاموال والمراكب والقصور والرئاسات مستغنون بالله سبحانه وتعالى عن غيره. وتجد وتجد لهم من كمال الحال وقوة النفس وانشراح الصدر وانفساحه بالنور ما لا تجده عند غيرهم. فهذه الرتبة العظيمة رتبة

118
00:53:57.500 --> 00:54:17.500
منيفة في توحيد الله عز وجل بها يذوق المرء اعظم لذة الايمان بان لا يكون في قلبه احد والله سبحانه وتعالى كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى فاحسن فلواحد كن واحدا في واحد اعني

119
00:54:17.500 --> 00:54:40.600
طريق الحق والايمان فيتجرد العبد من رؤية غير الله سبحانه وتعالى. نسأل الله عز وجل ان يملأ قلوبنا توحيده والاقبال عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة من قانتا لله حنيفا ولم يك من

120
00:54:40.600 --> 00:55:00.600
مشركين وقال تعالى والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين ابن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبين فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت. قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه

121
00:55:00.600 --> 00:55:20.600
الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة ابن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن من انتهى الى ما سمع. ولكن حدث عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان

122
00:55:20.600 --> 00:55:40.600
والنبي وليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم. فقيل لي هذه ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله

123
00:55:40.600 --> 00:56:00.600
الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله وعليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصن رضي الله عنه فقال يا

124
00:56:00.600 --> 00:56:20.600
رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم. ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان

125
00:56:20.600 --> 00:56:50.400
قانتا لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة فيما ذكره الله عز وجل من اوصاف ابراهيم مع ما ذكره بعد في جزائه ودلالته على مقصود الترجمة ما ذكره الله عز وجل في اوصاف ابراهيم مع ما ذكره بعد في

126
00:56:50.400 --> 00:57:25.700
جاءه في قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين. في قوله وانه في الاخرة من الصالحين فذكروا اوصاف ابراهيم دال على تحقيقه التوحيد فذكر اوصاف ابراهيم دال على تحقيقه التوحيد وجزاؤه وانه في الاخرة لمن الصالحين دال على دخوله الجنة بغير حساب

127
00:57:25.700 --> 00:57:59.700
ولا عذاب دال على دخوله الجنة بغير حساب ولا عذاب. لان الصالح في الاخرة هو الفائز لان الصالح في الاخرة هو الفائز. قاله الزجاج. وابلغ فوز الاخرة دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. وابلغ فوز الاخرة دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

128
00:57:59.700 --> 00:58:19.700
والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون. ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمن ان بهذا ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا مع قوله بعدها في حقهم

129
00:58:19.700 --> 00:58:43.800
مع قوله بعدها في حقهم اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. فذكر الله عز وجل وصفهم بتحقيق التوحيد فذكر الله عز وجل وصفهم

130
00:58:44.300 --> 00:59:14.300
بتحقيق التوحيد ثم ذكر جزاءهم بحصول سبقهم. ثم ذكر جزاءهم بحصول سبقهم واعظم السبق هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. وابلغ السبق هو دخول الجنة غير حساب ولا عذاب. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما الطويل. وهو حديث

131
00:59:14.300 --> 00:59:38.700
متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون دون الجنة بغير حساب ولا عذاب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب

132
00:59:38.700 --> 01:00:07.600
ولا عذاب وهذا صريح فيما ترجم به المصنف. وهذا صريح فيما ترجم به المصنف  والجزاء الذي حازوه مرتب على ما اتصفوا به من تحقيق التوحيد والجزاء الذي حازوه مرتب على ما اتصفوا به من التوحيد. المذكور في قوله

133
01:00:07.600 --> 01:00:37.600
هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون المذكور في قوله هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم فذكرهم بما يدل على تحقيقهم التوحيد. فذكرهم بما يدل على تحقيقهم التوحيد

134
01:00:37.600 --> 01:00:57.600
ثم اخبر عن جزائهم انهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. نعم. احسن اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناؤه سبحانه

135
01:00:57.600 --> 01:01:17.600
وتعالى على ابراهيم بكونه لم يك من المشركين. الرابعة ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية من تحقيق التوحيد قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد اي

136
01:01:17.600 --> 01:01:47.600
طلبها لا ترك فعلها. اي ترك طلبها لا ترك فعلها. فان النبي صلى الله الله عليه وسلم رقى وكوى. فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى وهو اعظم الخلق تحقيقا للتوحيد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل

137
01:01:47.600 --> 01:02:07.600
السابعة عمق عين الصحابة رضي الله عنهم لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير. التاسع فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى عليه السلام الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة

138
01:02:07.600 --> 01:02:27.600
والسلام الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها. الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده. الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاقتراض بالكثرة وعدم الزهد في القلة. السادسة

139
01:02:27.600 --> 01:02:52.750
عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. السابعة قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من من العين والحمى اي الاذن فيها اي الاذن فيها. ان يرقى من عيني والحمى ان يرقى من العين والحمى

140
01:02:52.950 --> 01:03:22.750
والحمى تقع على ثلاثة اشياء تقع اسما على ثلاثة اشياء احدها سم كل سم كل شيء يلدغ او يلسع سم كل شيء يلدغ او يلسع. وثانيها ابرة اللدغ ابرة اللدغ

141
01:03:24.400 --> 01:03:52.600
وثالثها اللدغ واللسع نفسه اللدغ واللسع نفسه وهذه الثلاثة متلازمة وهذه الثلاثة متلازمة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول

142
01:03:52.600 --> 01:04:12.600
يخالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه. التاسعة عشرة قوله صلى الله عليه وسلم انت منهم علم من ام النبوة؟ العشرون فضيلة عكاشة رضي الله عنه الحادية والعشرون استعمال المعاريض قوله رحمه الله الحادية والعشرون

143
01:04:12.600 --> 01:04:50.150
استعمال المعاريض المعاريض من الكلام هو ما يتكلم به المتكلم يريد شيئا هو ما يتكلم به المتكلم يريد شيئا ان ويوهم غيره خلافة ويوهم غيره خلافة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم. باب الخوف من الشرك

144
01:04:50.150 --> 01:05:23.000
مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه بتخويفها منه لان الشيء اذا خيف منه تباعد المرء عنه لان الشيء اذا خف منه تباعد المرء عنه

145
01:05:23.450 --> 01:05:47.050
فمتى قر في قلب العبد خوفه من الشرك كان في منأى عنه. فمتى قر في قلب العبد خوفه من الشرك كان في منأى عنه فانجى نفسه والشرك شرعا يطلق على معنيين

146
01:05:47.300 --> 01:06:13.500
والشرك شرعا يطلق على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره. والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

147
01:06:14.050 --> 01:06:30.250
وهو جعل شيء من العبادة لغير الله هاه احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

148
01:06:30.250 --> 01:06:50.250
وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد بالاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو للهدا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر

149
01:06:50.250 --> 01:07:10.250
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

150
01:07:10.250 --> 01:07:35.000
ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به فنفى وقوع الترجمة فنفى وقوع المغفرة للشرك. فنفى وقوع

151
01:07:35.000 --> 01:08:01.050
المغفرة للشرك وهي تعم الشرك الاكبر والاصغر. وهي تعم الشرك الاكبر والاصغر. في اصح قولي اهل العلم فلا يغفر الله شيئا من الشرك فلا يغفر الله شيئا من الشرك واستفيد هذا العموم

152
01:08:01.100 --> 01:08:29.950
من ان الفعل المضارع يسبك مع ان مصدرا واستفيد هذا العموم من ان الفعل المضارع يشرك مع ان يسبك مصدرا تقديره شركا فيصير الكلام ان الله لا يغفر شركا به. فيصير الكلام ان الله لا يغفر

153
01:08:29.950 --> 01:09:01.400
كم به فتكون كلمة شركا نكرة في سياق النفي فتكون كلمة شركا نفرة في سياق نفي والنكرات في سياق النفي تفيد العموم. والنكرات في سياق النفي تفيد العموم واذا كان الشرك لا يغفر اوجب ذلك الخوف منه. واذا كان الشرك لا

154
01:09:01.400 --> 01:09:25.550
فرض اوجب ذلك الخوف منه. لان العبد ينبغي ان يحذر كل ما يخاف سوء عاقبته عند الله واعظم شيء تخشى سوء عاقبته الشرك. لان الله عز وجل لا يغفره ابدا

155
01:09:25.550 --> 01:09:49.150
فيه الخوف من الشرك والحذر عنه. والدليل الثاني والحذر منه. والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ودلالته على مقصود الترجمة في كون الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام

156
01:09:49.200 --> 01:10:21.000
في كون الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وهو امام الحنفاء. وهو امام الحنفاء وله مع الشرك واهله صولة وجولة. وله مع الشرك واهله صولة وجولة فدعا الله عز وجل بهذا الدعاء. فدعا الله عز وجل بهذا الدعاء سائلا اياه

157
01:10:21.000 --> 01:10:51.650
ان يباعده واولاده من الشرك سائلا اياه ان يباعده واولاده من الشرك واذا كان هذا قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام وخوفه فان غيره اولى بالدعاء والخوف واذا كان هذا هو دعاء ابراهيم وخوفه فان غيره اولى بالدعاء

158
01:10:51.650 --> 01:11:15.900
خوف فانه دعا خائفا غائلة الشرك ان تلحقه وتدركه وتدرك ابناءه فالتمس من ربه ان يباعده عن عبادة الاصنام التي هي الوقوع في الشرك. واذا كانت هذه حاله هو فان حالنا نحن اولى

159
01:11:16.150 --> 01:11:46.150
قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد ابراهيم. قال ابراهيم التيمي احد التابعين من يأمن بلاء بعد ابراهيم. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسيريهما. اي ايأمن المؤمن العاقل الحصيف على نفسه ان يقع في الشرك. ودوام الحذر مما

160
01:11:46.150 --> 01:12:14.150
خاف يجعل العبد في مأمن ودوام الحذر مما يخاف يجعل العبد في مأمن وتأمين ما ينبغي الخوف منه يجعل العبد في دائرة غائلته ودوام الامن مما يخاف يجعل الامن في دائرة غائلته. قال الحسن البصري لان تصحب

161
01:12:14.150 --> 01:12:44.150
اقواما يخوفونك الله حتى تلقاه امنا خير لك من ان تصحب اقواما يؤمنونك الله حتى تلقاه خائفا. لان تصحب اقواما يخوفونك الله حتى امنا خير من ان تصحب اقواما يؤمنونك الله حتى تلقاه خائفا. والدليل

162
01:12:44.150 --> 01:13:04.150
الثالث حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الحديث رواه احمد باسناد حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم

163
01:13:04.150 --> 01:13:29.750
اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. اي اشد ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف. ففيه الخوف من ففيه الخوف من الشرك

164
01:13:30.600 --> 01:14:00.600
والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان هو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان. اي متى ارتكبه العبد زال عنه كمال الايمان. والمراد بكمال الايمان المنفي عنه

165
01:14:00.600 --> 01:14:30.600
هو كماله الواجب والمراد بكمال الايمان المنفي عنه هو كماله الواجب. لانه المعهود عند الاطلاق في عرف العلماء. لانه المعهود عند الاطلاق في عرف العلماء. فمتى ذكروا كمال الايمان فيريدون كمال الايمان الواجب. واذا ارادوا المستحب قيدوه. فقالوا كمال الايمان

166
01:14:30.600 --> 01:15:03.400
المستحب وسبق ان ذكرت لكم ان قسمة الشرك الى اكبر واصغر هي قسمة له باعتبار ايش باعتبار قدره ذكرناها اين نالها في كتاب قريب ذكرناه في شرح القواعد الاربع في شرح القواعد الاربع. واصل هذا اثري قديم. فقد روى الحاكم

167
01:15:03.400 --> 01:15:23.400
بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الاصغر ففي عرفهم رضي الله عنهم قسمة الشرك اذا اكبر واصغر وقد اضافه رضي الله عنه

168
01:15:23.400 --> 01:15:43.400
عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ذلك من جنس المرفوع حكما. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث

169
01:15:43.400 --> 01:16:07.600
رواه البخاري وجلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار وما كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه. وما كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه

170
01:16:07.650 --> 01:16:35.850
وموجب دخول النار هنا الشرك وموجب دخول النار هنا الشرك. فيجب الخوف منه وادخال الشرك العبد الى النار نوعان وادخال الشرك العبد الى النار نوعان. احدهما ادخال تأمين  ادخال تأميد

171
01:16:36.050 --> 01:17:02.800
اي الى امد منقطع اي الى امد منقطع وهذا في حق من اصاب شركا اصغر لم يغفر له. وهذا في حق من اصاب شرك اصغر لم يغفر له. فجعل في كفة سيئاته. فجعل في كفة سيئاته

172
01:17:02.800 --> 01:17:33.250
ورجحت السيئات بميزانه. ورجحت السيئات بميزانه. فيدخل النار فيدخل النار ويكون دخوله الى امد فانه يخرج منها بعد. ويكون دخوله الى امد. فانه يخرج منها بعد. لان الشرك الاصغر لا يوجب الخلود في النار كما تقدم ذكره

173
01:17:33.650 --> 01:17:58.700
والاخر ادخال تأبيد. والاخر ادخال تأبيد وهذا جزاء من تلطخ بالشرك الاكبر. وهذا جزاء من تلطخ بالشرك الاكبر ضرب فان شركه يدخله النار ثم لا يخرج منها. فان شركه يدخله النار ثم لا

174
01:17:58.700 --> 01:18:18.700
يخرج منها. والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يوشك به شيئا. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه

175
01:18:18.700 --> 01:18:38.700
وسلم ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. في قوله صلى الله عليه وسلم ومن بقيه يشرك به شيئا دخل النار ففيه ان الشرك يوجب دخول النار ففيه ان الشرك يوجب دخولا

176
01:18:38.700 --> 01:19:01.800
نار وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه. وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه يجب الخوف من الشرك نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك. الثانية ان الرياء من الشرك. الثالثة انه من

177
01:19:01.800 --> 01:19:21.800
الاصغر الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد السابعة انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة مسألة عظيمة سؤال الخليل عليه السلام له ولبنيه

178
01:19:21.800 --> 01:19:41.800
وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكثر قوله تعالى العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري رحمه الله. الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك. باب الدعاء لا شهادة

179
01:19:41.800 --> 01:20:14.750
ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد فاصل الدعاء هو الطلب فاصل الدعاء هو الطلب واشير الى التوحيد بقوله شهادة ان لا اله الا الله واشير الى التوحيد

180
01:20:14.750 --> 01:20:37.450
قوله شهادة ان لا اله الا الله لانها كلمته التي تدل عليه لانها كلمته التي تدل عليه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني

181
01:20:37.450 --> 01:20:47.450
اية عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم

182
01:20:47.450 --> 01:21:07.450
اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم

183
01:21:07.450 --> 01:21:27.450
اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. اخرجاه. ولهما عن سار بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم لاعطين غاية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يدوخون ليلتهم ايهم يعطى

184
01:21:27.450 --> 01:21:47.450
فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه اوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه الراية فقال انفق على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم الى الاسلام. واخبر

185
01:21:47.450 --> 01:22:07.450
بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يدركون ان يخوضون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي

186
01:22:07.450 --> 01:22:33.200
ادعو الى الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم والسبيل التي كان والسبيل التي كان عليها هي الدعوة الى التوحيد

187
01:22:33.400 --> 01:22:58.800
والسبيل التي كان عليها هي الدعوة الى التوحيد فيجب على العبد ان يلزمها فيجب على العبد ان يلزمها متبعا الرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله ادعو الى الله على بصيرة

188
01:22:58.850 --> 01:23:27.850
والاخر في قوله ادعو الى الله على بصيرة فان البصيرة تستلزم الدعوة الى التوحيد. فان البصيرة تستلزم الدعوة دعوة الى التوحيد فلا بصيرة في دعوة تهمل التوحيد وتخمد ذكره. فلا بصيرة في دعوة

189
01:23:27.850 --> 01:23:52.950
تهمل التوحيد وتخمد ذكره والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما في بعث معاذ رضي الله عنه الى اليمن وهو حديث متفق عليه. اخرجه البخاري ومسلم فقوله اخرجاه يفسر بهذا كما تقدم

190
01:23:52.950 --> 01:24:24.750
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله فامره بان يجعل اول دعوته توحيد الله فامره ان يجعل اول دعوته توحيد الله. فالدعوة الى التوحيد واجبة

191
01:24:24.750 --> 01:24:57.550
فالدعوة الى التوحيد واجبة. وهي اهم المهمات واولى الاولويات وهذا شيء دل عليه القرآن والسنة. وهذا شيء دل عليه القرآن والسنة  وما صار من جعجعة باخرة. من ان بعض البلاد تتبنى الدعوة الى التوحيد خيارا

192
01:24:57.550 --> 01:25:17.550
اسيا فهذا من قعقعات المرجفين ومقالات المخبطين. فان هذا شيء لم تمليه سياسات سياسيين ولا مقالات الملوك بل هو شيء ثابت في القرآن والسنة. فمن اراد ان يكون مؤمنا بهما

193
01:25:17.550 --> 01:25:47.550
مصدقا لما فيهما متبعا امرهما فانه لا يعدل بالدعوة الى توحيد الله عز وجل لان التوحيد هو حق الله عز وجل. واذا كان المرء يعظم الدعوة بحقه نفسه او او لحق من يعظمه من الخلق فان الدعوة الى التوحيد اولى بالتعظيم. لانها حق الله سبحانه وتعالى. فينبغي

194
01:25:47.550 --> 01:26:07.550
ينبغي ان لا يزيغ المرء نفسه بالالتفات الى مثل هذه المقالات. وان يعلم ان ما اوصله الله اليه من الخير من الناشئة على التوحيد وغرغرة النفس والروح والقلب بحلاوة الدعوة اليه وتعليمه ونشره وبثه

195
01:26:07.550 --> 01:26:27.550
انها من اعظم المنن الالهية والعطايا الربانية التي ينبغي ان يشهدها المرء قلبه ليلا ونهارا وان يعظم شكرها لله سبحانه وتعالى. ولا يعرف فقدها الا من طوى الارظا فرأى مظاهر الشرك وقلة

196
01:26:27.550 --> 01:26:57.550
القائمين لله عز وجل بالدعوة الى توحيده. والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنه في خيبر. رواه البخاري ومسلم. وفيه قصة ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم ثم ادعهم الى الاسلام فانه امر

197
01:26:57.550 --> 01:27:24.700
بالدعوة الى التوحيد فانه امر بالدعوة الى التوحيد لان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد كما تقدم. لان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله التوحيد كما تقدم. فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة. والاخر في قوله واخبرهم

198
01:27:24.700 --> 01:27:44.700
بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم في حق من حق الله تعالى فيه يعني في الاسلام. واعظم حق الله تعالى في الاسلام

199
01:27:44.700 --> 01:28:04.700
واعظم حق الله في الاسلام توحيده. بل يطلق الحق ويراد به التوحيد. بل وقل الحق ويراد به التوحيد كما تقدم في حديث معاذ ابن جبل في الباب الاول كما تقدم

200
01:28:04.700 --> 01:28:34.700
في حديث معاذ بن جبل في في الباب الاول وامره صلى الله عليه وسلم بذلك دال على وجوب دعوة الخلق الى التوحيد. وامره صلى الله عليه وسلم بذلك على وجوب الدعوة الى التوحيد. ومما ينبه اليه ان كون البلاد بلاد

201
01:28:34.700 --> 01:28:54.700
توحيد لا يستدعي اهمال الدعوة الى التوحيد. بل يستدعي المبالغة في حفظ هذه النعمة بكثرة الدعوة الى التوحيد لان من مكائد الشيطان وحبائله لان من مكائد الشيطان وحبائره ان يزين للناس

202
01:28:54.700 --> 01:29:24.700
ترك الدعوة الى التوحيد اخلادا الى كون بلادهم بلاد توحيد فيبث هو واولياءه واولياؤه سمومهم وشبهاتهم حتى يلبس على الناس امر توحيدهم. فينبغي ان يكون ذلك الى الامعان في دعوة الناس الى توحيد الله عز وجل. امتثالا لهديه صلى الله عليه وسلم. فانه قام

203
01:29:24.700 --> 01:29:44.700
اوقعد وابدى واعاد في دعوة الناس الى التوحيد في مكة. فلما صار الى المدينة بقي على ذلك حتى توفاه الله عز وجل بل انزل الله عز وجل عليه في المدينة فاعلم انه لا اله الا الله بعد ما كان منه

204
01:29:44.700 --> 01:30:04.700
من الجهاد في الدعوة الى التوحيد في مكة المكرمة اعلاما بشدة الحاجة الى التوحيد. وان التوحيد هو انفاس العباد لله عز وجل. فاذا ذهب التوحيد ذهبت ارواحهم. فلا تزال ارواحهم منتهية

205
01:30:04.700 --> 01:30:21.100
بدعوة الخلق الى توحيد الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثير

206
01:30:21.100 --> 01:30:41.100
من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله

207
01:30:41.100 --> 01:31:01.100
الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين اي اذا لم يتبرأ من المشركين فانه يصير منهم ولو لم يشرك

208
01:31:01.100 --> 01:31:26.350
فانه يصير منهم ولو لم يشرك. فان من عقائد التوحيد البراءة من المشركين. فان من التوحيد البراءة من المشركين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى ان يوحد الله

209
01:31:26.350 --> 01:31:46.350
معنى شهادة ان لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. قوله رحمه الله العاشرة وان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. لان النبي صلى الله عليه وسلم امر

210
01:31:46.350 --> 01:32:06.350
معاذا ان يدعو اليها اهل كتاب. لان لان النبي صلى الله عليه وسلم امر معاذا ان يدعو اليه اهل كتاب وهم يقولون لا اله الا الله فهم بين عدم معرفة معناها او

211
01:32:06.350 --> 01:32:26.350
معرفة معناها وترك العمل به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم. الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم

212
01:32:26.350 --> 01:32:46.350
عشرة النهي عن كرائم الاموال. السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء. التاسعة عشرة قوله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية الى اخر

213
01:32:46.350 --> 01:33:09.000
علم من اعلام النبوة العشرون تفله في عينيه علم من اعلامها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. الثانية والعشرون فضل الصحابة رضي الله عنهم في ذوقهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون الايمان بالقدر حصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى. الرابع

214
01:33:09.000 --> 01:33:29.000
والعشرون الادب في قوله صلى الله عليه وسلم على رسلك. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال. السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله صلى الله عليه وسلم اخبرهم بما يجب عليهم. الثامنة

215
01:33:29.000 --> 01:33:49.000
والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون الحلف على الفتيا وهذا اخر هذا المجلس وانبه الى انه الكتاب الخامس في ضمن دروس هذا البرنامج ونستكمل بقيته

216
01:33:49.000 --> 01:33:58.000
صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله وصحبه واله اجمعين