﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:32.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد   وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الاول من شرح متن الورقات في فن اصول الفقه للعلامة الامام عبدالملك بن عبدالله بن يوسف بن محمد الجويني النيسابوري. الذي يكنى بابي المعالي

2
00:00:32.550 --> 00:00:54.900
ويلقب بامام الحرمين وامام الحرمين الجهيني رحمه الله تعالى له العديد من المؤلفات في مختلف العلوم فمن هذه المؤلفات كتاب البرهان في اصول الفقه وكتاب التلخيص ايضا في نفس الفن في اصول الفقه

3
00:00:55.000 --> 00:01:22.200
وله كتابنا هذا كتاب الورقات ايضا في فن اصول الفقه. وله كتاب نهاية المطلب في دراسة المذهب وله غير ذلك من المصنفات المهمة التي لا يستغني عنها طالب العلم فضلا عن العالم ومن اراد الرسوخ في العلم. امام الحرمين الجويني رحمه الله تعالى وضع لنا

4
00:01:22.200 --> 00:01:48.650
هذا الكتاب كتاب الورقات في علم اصول الفقه من اجل ان يكون تذكرة للمنتهي وهذا وتبصرة للمبتدئ فخير ما يبدأ به طالب العلم هذا الفن هو كتاب الورقات هو خير ما يبدأ به طالب العلم في هذا الفن

5
00:01:49.300 --> 00:02:18.600
وآآ المصنف رحمه الله تعالى بدأ كلامه بالحمد لله تبارك وتعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم. وان كان الظن بالمصنف انه بسملة قبل ذلك فكأن المصنف رحمه الله تعالى بسملة قبل ذلك

6
00:02:18.800 --> 00:02:45.350
ولم يكتبه فبدأ بالمسلبة لفظا ثم حمد الله تبارك وتعالى فبدأ رحمه الله تعالى قوله الحمدلله رب العالمين وصدر كتابه بعد البسملة بالحمد اقتداء بالكتاب والسنة. ذلك لان الله تبارك وتعالى ذكر الحمد

7
00:02:45.350 --> 00:03:04.350
بعد البسملة في الفاتحة وغيرها. قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وقال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب

8
00:03:04.450 --> 00:03:22.200
وقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض الى اخر ذلك من الايات التي بدأ فيها ربنا

9
00:03:22.200 --> 00:03:47.700
سبحانه وتعالى بالبسملة ثم حمد نفسه عز وجل بعد ذلك وايضا جاء في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم حث على البسملة والحمد في الابتداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي حسنه ابن الصلاح رحمه الله تعالى قال كل امر ذبال يعني

10
00:03:47.700 --> 00:04:16.950
ذي شأن مهم لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر. يعني قليل البركة وجاء في رواية قال فهو اجزم يعني ايضا قليل البركة وجاء في رواية اخرى من حديث ابي هريرة قال كل امر ذبال لا يبتدى فيه بالحمد لله على الخبرية فهو

11
00:04:16.950 --> 00:04:47.150
اقطع والمعنى واحد يعني هو اقطع او هو اجزم او هو ابتر المعنى في ذلك واحد ولهذا جرت عادة السلف وكذلك الخلف بتصدير الحمد في اوائل التصانيف واختلفوا في اللام الداخلة على الحمد. لقوله الحمد لله. هذه اللام الداخلة على الحمد

12
00:04:47.650 --> 00:05:07.650
اختلفوا فيها فذهب الاكثرون الى انها للاستغراق. يعني ايه للاستغراق؟ يعني للعموم والشمول. ذلك لان الحمد له تعالى حقيقة على جميع افعاله. فهو الذي يحمد على جميع افعاله. لان افعاله

13
00:05:07.650 --> 00:05:25.950
وتعالى كلها خير. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك وليس معنى ذلك اننا نقول ان الله عز وجل خالق الخير ولم يخلق الشر كما ذهب اليه اهل البدع. وانما

14
00:05:25.950 --> 00:05:49.200
قل الله خالق كل شيء. سبحانه وتعالى وليس في افعاله عز وجل شر بمعنى ان الشر الذي يراه الانسان مثلا انما هو شر نسبي. يعني بالنسبة اليه هو شر لكن في حقيقة الامر هو خير

15
00:05:49.600 --> 00:06:10.400
فتقدير الله تبارك وتعالى كله خير. فالله عز وجل لا يخلق ولا يقدر الا الخير. وان رآه الانسان بقصور نظره انه شر  الا ان الله تبارك وتعالى يجعل في عاقبته خيرا

16
00:06:10.750 --> 00:06:32.850
في العاجل او في الاجل. لكن الانسان لا يطلع على ذلك لقصوره. لقصور علمه ذهب الاكثرون الى ان اللام الداخلة على الحمد انما هي للاستغراق لان الحمد له تعالى حقيقة على جميع افعاله

17
00:06:33.600 --> 00:07:00.750
ويجوز كذلك ان تكون هذه اللام للعهد وهو حمده تعالى نفسه. حين خلق الخلق او حمد الملائكة او الانبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام ومعنى ان تكون اللام للعهد يعني اللام المعهودة يعني الحمد المعهود

18
00:07:01.250 --> 00:07:21.250
مثال ذلك من اجل تقريب المسألة ما جاء في قول الله عز وجل انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم. قال كما ارسلنا الى فرعون رسولا. فعصى فرعون الرسول. هنا الالف واللام في قوله فعصى فرعون

19
00:07:21.250 --> 00:07:41.250
طول قالوا الالف واللام هنا للعهد. يعني الرسول الذي ارسله الله تبارك وتعالى الى فرعون فقال كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول يعني الذي عهدتموه وهو موسى عليه السلام

20
00:07:41.250 --> 00:08:01.250
الذي ارسله الله تبارك وتعالى الى فرعون. وان كان لا يخفى علينا ان معصية الرسول الواحد كما جميع الرسل يعني من كفر بنبي واحد من انبياء الله فكانما كفر بجميع الرسل ذلك لان

21
00:08:01.250 --> 00:08:27.350
الجميع هي الاسلام هي التوحيد. فمن كفر بنبي واحد فكأنما كفر بجميع الرسل. فالحاصل هنا في مسألتنا انه يجوز ان تكون الالف واللام في قوله الحمد انما هي للعهد طيب ما هو المعهود؟ قالوا حمد الله تبارك وتعالى لنفسه حين خلق الخلق

22
00:08:28.000 --> 00:08:48.050
او حمد الملائكة لله تبارك وتعالى. فالله عز وجل حمد نفسه والملائكة كذلك حمدت ربها تبارك وتعالى كما قال الله عز وجل وترى الملائكة وترى الملائكة حافين من حول العرش

23
00:08:48.100 --> 00:09:18.350
يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فالملائكة تثني على ربها تبارك وتعالى تمدح ربها عز وجل بما هو اهله او ان يكون المقصود هو حمد الانبياء لله عز وجل. لكن على كل حال سواء قلنا ان الحمد هنا للاستغراق او هو للعهد. فعلى

24
00:09:18.350 --> 00:09:44.750
قولين ما معنى الحمد فعلى القولين سواء قلنا انها للعهد او انها للاستغراق. ما معنى الحمد؟ الحمد هو الثناء باللسان على المحمود مطلقا سواء كان على نعمة او غيرها. الثناء باللسان على المحمود مطلقا. سواء كان على نعمة او غيرها. فاذا اثنى الانسان

25
00:09:44.750 --> 00:10:06.950
بلسانه على شيء سواء كان لنعمة ازداها اليه او لغير ذلك فهذا هو الحمد فهذا هو الحمد. فعلى ذلك الحمد اعم من الشكر. ذلك لان الشكر لا يكون الا مقابلا للنعمة

26
00:10:06.950 --> 00:10:30.850
فقط فيمكن مثلا ان تسمع بان رجلا شجاعا ابلى بلاء حسنا في موقف ما وهذا الرجل لم يسدي اليك معروفا ولم يسدي اليك نعمة وانما فقط سمعت انت بهذا الموقف الذي فعله

27
00:10:30.850 --> 00:10:49.950
هذا الرجل الشجاع فتقول احمد الى فلان شجاعته فهنا اثنيت بلسانك على المحمود في غير مقابل نعمة. يعني هو لم يسدي اليك نعمة ومع ذلك انت اثنيت عليه هذا يسمى حمدا

28
00:10:50.650 --> 00:11:10.650
قد يكون عندنا شخص ما اسدى الينا معروفا واحسن الينا فنقول نحمد اليك صنيعك يعني ايه معنى الحمد الثناء باللسان على المحمود سواء اسدى الينا نعمة او لم يسدي الينا نعمة. فعلى هذا الحمد اعم من الشكر

29
00:11:10.650 --> 00:11:36.000
ذلك لان الشكر لا يكون الا مقابلا للنعمة فقط فلا اشكر شخصا الا على نعمة ازداها الي الا على معروف اسداه الي فحينئذ اشكره واما الشكر فانه ايضا اعم من وجه اخر

30
00:11:36.350 --> 00:11:52.250
يبقى عندنا الان الحمد اعم من الشكر من هذا الوجه من انهي وجه؟ باعتبار ان الحمد يكون في مقابل نعمة وفي غير مقابل نعمة. اما شكر فهو اخص من ذلك لانه لا يكون الا مقابلا للنعمة فقط

31
00:11:52.300 --> 00:12:12.600
والشكر كذلك اعم من وجه اخر ما هو هذا الوجه؟ هو ان الشكر ثناء باللسان والقلب والجوارح والحمد يكون باللسان فقط. فعلى ذلك لو قلنا ما هي العلاقة بين الحمد والشكر

32
00:12:12.700 --> 00:12:41.650
نقول العلاقة بينهما العموم والخصوص الوجه. فكل منهما عام من وجه وخاص من اخر. وذلك بحسب المورد والمتعلق فمورد الحمد واحد الذي هو اللسان. يعني الة الحمد هي اللسان ومتعلق الحمد متعدد لان الحمد يكون على نعمة وعلى غيرها

33
00:12:41.950 --> 00:13:06.450
واما مورد الشكر فهو متعدد فهو اللسان والقلب والجوارح ومتعلقه واحد وهو النعم. يعني لا يكون الا مقابلا للنعمة وعلى هذا نفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يصلي بالليل حتى تتورم قدماه

34
00:13:06.700 --> 00:13:31.850
فيسأل عليه الصلاة والسلام عن ذلك. فيقول افلا اكون عبدا شكورا وهنا سنلاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم استعمل جوارحه ولسانه وكذلك القلب في شكر المنعم سبحانه وتعالى فقام الليل حتى تتورم قدماه

35
00:13:31.950 --> 00:13:50.100
فلم يقل صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا حامدا لانه هنا استعمل جوارحه عليه الصلاة والسلام فقام الليل حتى تورمت قدماه. يبقى هنا نلاحز ان الة الشكر اللسان والقلب والجوارح واما الحمد فهو باللسان

36
00:13:50.750 --> 00:14:14.350
وهنا يأتي ايضا سؤال اخر وهو لماذا اضيف الحمد لاسم الله دون سائر اسمائه تعالى. يعني لماذا لم يقل الحمد للرحمن؟ الحمد للرحيم. الحمد للملك وانما قال الحمد لله. لماذا اضيف الى الله دون سائر اسمائه تعالى

37
00:14:14.400 --> 00:14:39.850
قالوا لان هذا الاسم لم يطلق على احد سواه عز وجل. هذا الاسم اختص به رب العالمين دون غير  بخلاف غير ذلك من الاسماء. فالمخلوقون يشاركون في غيره من الاسماء كالسميع والبصير والرحيم الى اخره

38
00:14:39.950 --> 00:14:56.000
لكن هذا الاسم اختص به سبحانه ولم يطلق على احد ابدا بل فعندنا اسماء مخصوصة اخرى زي اسم الرحمن اسم الرحمن هذا ايضا خاص بالله عز وجل. لا يجوز لاحد ان يتسمى به

39
00:14:56.000 --> 00:15:15.700
لكن هناك من ادعاه لنفسه رحمن اليمامة الذي ادعى النبوة ونسب هذا الاسم واضافه لنفسه. لكن اسم الله لم يوجد احد من المخلوقين نسب هذا الاسم لنفسه فضلا على ان يتصف

40
00:15:15.900 --> 00:15:35.750
فضلا على ان يدعي باتصافه بهذه الاوصاف وكذلك هناك وجه اخر وهو اننا لو قلنا الكريم او الرحيم فهنا اسبتنا لله عز وجل صفة واحدة. بخلاف ما لا قلنا يا الله

41
00:15:35.800 --> 00:16:00.150
فهذا الاسم جامع لجميع اسمائه وصفاته لانه يدل على الربوبية ويدل كذلك على الالوهية. ويدل على الاسماء والصفات فلهذا اضيف الحمد لهذا الاسم اسم الله فيقول الحمد لله رب العالمين

42
00:16:00.300 --> 00:16:23.850
ما معنى الرب؟ الرب يطلق ويراد به المالك لان رب الشيء مالكه كأن تقول مثلا رب الدار يعني مالكها ويطلق كذلك الرب على المصلح قل مثلا رب الاديم يعني اصلحه

43
00:16:24.250 --> 00:16:45.700
ويطلق على المربي ويطلق على المربي. فكل هذه معاني للرب وفي الجملة وهذه مسألة مهمة. في الجملة لا تطلق لفظة الرب من غير اضافة الا على الله عز وجل. يعني لو قلنا

44
00:16:45.850 --> 00:17:02.950
الرب او قلنا رب. هكذا من غير اضافة فهذا لا يطلق الا على رب العالمين عز وجل. بخلاف ما لو اضيف فلو اضيف فيمكن في هذه الحالة ان يطلق على غيره

45
00:17:03.300 --> 00:17:32.900
كما في قصة يوسف عليه السلام قال انه ربي احسن مثواي وكذلك في قولهم رب الناقة رب الدار وهكذا قال المصنف الحمد لله رب العالمين ما معنى العالمين؟ العالمين جمع عالم. والعالم بفتح اللام هو ما سوى الله تبارك وتعالى من سائر المخلوقات

46
00:17:32.900 --> 00:17:54.750
وقيل العالمين ما فيه حياة وقيل غير ذلك لكن الاشهر والاصح هو الاول. ثم قال بعد ذلك وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين المصنف رحمه الله تعالى بعدما

47
00:17:55.600 --> 00:18:16.450
اثنى على الله تعالى سأله الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم. ذلك لان الصلاة من والله على ما ذهب اليه الجمهور هي الرحمة وقال ابو العالية هي الثناء عليه في الملأ الاعلى

48
00:18:17.650 --> 00:18:43.650
وهل هناك تنافي بين القولين؟ الجواب لا. لا تنافي بين القولين. فمن رحمات الله تبارك وتعالى بعبده انه يثني عليه ثناء حسنا في الملأ الاعلى طيب قد يقول قائل كيف نقول الصلاة من الله هي الرحمة؟ وقد قال الله عز وجل اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

49
00:18:43.650 --> 00:19:08.700
فهل معنى ذلك انهم عليهم رحمات من ربهم ورحمة؟ نقول نعم ايضا لا اشكال في ذلك فجواب هذه الاية ان يقال انه سبحانه وتعالى يرحم عباده رحمات عامة ورحمات اخرى خاصة

50
00:19:09.800 --> 00:19:33.050
فقال فاولئك عليهم صلوات يعني رحمات من الله تبارك وتعالى عامة وعليهم كذلك رحمة يعني ولهم كذلك فوق هذه الرحمات رحمة اخرى خاصة بهم لصبرهم ولانهم ارجعوا امرهم الى الله تبارك وتعالى

51
00:19:33.150 --> 00:20:02.250
فاذا الصلاة من الله تبارك وتعالى هي الرحمة ومن الملائكة هي الاستغفار. يعني اذا صلت الملائكة على احد يعني استغفرت له. والصلاة من الادميين هي الدعاء والتضرع فقال وصلى الله على سيدنا محمد فلما اثنى على الله تبارك وتعالى سأله الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم. طيب سؤال

52
00:20:02.250 --> 00:20:29.550
لماذا اعقب الصلاة بعد الحمد؟ يعني ماذا بعدما انتهى من الحمد؟ اعقبها الصلاة قالوا لكثرة اقتران اسمه عليه الصلاة والسلام مع اسمه تعالى كما قال الله عز وجل ورفعنا لك ذكرك. قال ابن عباس يعني لا اذكر الا وتذكر معي. لا يذكر رب العالمين

53
00:20:29.550 --> 00:20:46.600
سبحانه وتعالى الا ويذكر معه النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا في الاذان يقول المؤذن اشهد ان لا اله الا الله ثم ثم يقول اشهد ان محمدا رسول الله وفي التشهد كذلك

54
00:20:46.700 --> 00:21:13.050
ولهذا جرت السنة من السلف والخلف باتباع الصلاة بعد الحمد في التصانيف قال وصلى الله على سيدنا محمد وانما سمي محمدا لكثرة خصاله الحميدة ومحمد عليه الصلاة والسلام هو النبي هو السيد

55
00:21:14.050 --> 00:21:45.850
والنبي من النبوة الذي هو الارتفاع فهو عليه الصلاة والسلام مرتفع على سائر الخلق او من النبأ على قراءة الهمز النبيء وهو الاخبار للناس عن الله تبارك وتعالى. قال وصلى الله على سيدنا محمد واله. والال بمعنى

56
00:21:45.850 --> 00:22:10.000
الاهل وهذا هو اصل هذه الكلمة فالال اصلها اهل. لانها تصغر على اهيل. فالتصغير يرد الاشياء الى اصلها لان الهاء قلبت همزة لقرب مخرجهما ثم قلبت الهمزة الفا. لانفتاح ما قبلها

57
00:22:10.000 --> 00:22:35.450
فصار ال وفيه دليل على جواز اضافة الال الى مضمر. وهذا قال به جمهور العلماء وانكره جماعة اخرون كالكساء والنحاس والزبير وغيرهم وقالوا لا يجوز اضافته الا الى مظهر. فلا يقال الا ال محمد

58
00:22:36.900 --> 00:23:15.200
وهكذا فنرجع الى مسألتنا ونقول الان بمعنى الاهل واختلفوا في ال النبي صلى الله عليه وسلم على اقوال فذهب الشافعي واصحابه الى انهم بنو هاشم وبنو المطلب وقال الازهري وغيره من المحققين هم جميع الامة. وهو الذي اختاره النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم

59
00:23:15.650 --> 00:23:40.450
وقيل المراد بالال يعني اهله صلى الله عليه وسلم اهل بيته وعطرته قال وصحبه والصحابة جمع صاحب. والصحابي هو من التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك حتى وان تخلل ذلك ردة على الاصح

60
00:23:40.750 --> 00:23:59.700
فكل من التقى بالنبي عليه الصلاة والسلام وهو مؤمن به ومات على الايمان فهذا هو الصحابي. طيب لو ان شخصا كان مؤمنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يلتقي برسول الله عليه الصلاة والسلام لظرف او لاخر

61
00:24:00.400 --> 00:24:23.750
كويس القرني وابي العالية فيقال لهؤلاء مخضرم هؤلاء يقال لهم المخضرمون يبقى الشخص اذا كان مؤمنا ولم يلتق بالنبي عليه الصلاة والسلام فهذا هو المخضرم طب التقى بالنبي وامن به هذا هو الصحابي

62
00:24:24.150 --> 00:24:48.050
طيب امن بعد النبي صلى الله عليه وسلم بعد عهد النبي بعد وفاته هذا لا يكون صحابيا. هذا لا يكون صحابيا لانه لم يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو مؤمن بي. بعد بعض العلماء يعرف الصحابي بانه من رأى النبي

63
00:24:48.350 --> 00:25:11.250
صلى الله عليه وسلم وهو مسلم ما رأيكم في هذا التعريف آآ الصواب ان نقول هذا التعريف صحيح لكن يأتي او يرد عليه بعض الاعتراضات. من هذه الاعتراضات ان بعض الصحابة كان لا يرى

64
00:25:11.250 --> 00:25:33.200
لا يرى باعتبار انه اعمى. وهو من جملة الصحابي بالاتفاق كابن ام مكتوم فابن ام مكتوم لم يكن بصيرا ومع ذلك هو من جملة الصحابة فلو قلنا هو من رأى النبي فقد يخرج البعض

65
00:25:35.650 --> 00:26:02.800
من كان اعمى كابن ام مكتوم من ذلك الامر طيب يأتي سؤال اخر هل يشترط في الصحابي ان تطول صحبته قال بذلك الاصوليون. هو الاصح عندهم لكن عند غيرهم لا يشترطون طول الصحبة عند المحدثين مثلا لا يشترطون طول الصحبة من اجل الحكم على

66
00:26:02.800 --> 00:26:28.500
الشخص بانه صحابي. يكفي فقط ان يلتقي بالنبي وهو مؤمن به. فيكون من جملة الصحابة ثم قال المصنف رحمه الله وبعد فهذه ورقات تشتمل على اصول الفقه فلما فرغ اولا من الثناء على الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم واله وصحبه. اشار

67
00:26:28.500 --> 00:26:54.450
الى ما هو بصدده؟ فقال وبعده يعني اقول بعد الحمد والصلاة ما تشتمل عليه هذه الورقات والورقات جمع قلة لانها جمع ورقة يسأل سائل ويقول لماذا حصر المصنف اصول الفقه في ورقات قليلة

68
00:26:54.600 --> 00:27:32.300
نقول حصر الاصول في ورقات قليلة كما ذكر في مقدمة الكتاب تسهيلا بهذا الفن وتذكرة للمنتهي عنه فهو يسهل على المبتدئ بهذه الورقات ويذكر كذلك المنتهي بتلك الورقات ثم قال بعد ذلك هو لفظ مؤلف من جزئين مفردين قال احدهما الاصول والاخر

69
00:27:32.300 --> 00:27:54.250
الفقه فبعدما بين رحمه الله تعالى ما هو بصدده شرع في بيان اسم هذا العلم. هذا العلم الذي الف فيه هذا الكتاب ما اسمه؟ قال هذا العلم مؤلف من جزئين مفردين. الاول وهو

70
00:27:54.250 --> 00:28:17.550
الاصول والاخر وهو الفقه. فهو لفظ مؤلف. يعني ايه لفظ مؤلف؟ يعني لفظ مركب فمعنى ذلك ان المؤلف والمركب بمعنى واحد هذا ما يفهم من كلام المصنف رحمه الله تعالى

71
00:28:17.800 --> 00:28:38.850
وبعض العلماء يفرق ما بين المركب والمؤلف. يقول لك المركب شيء والمؤلف شيء اخر. طب ايه الفرق بين الاثنين بيقول المضاف مؤلف زي مسلا عبد الله غلام زيد وما اشبه ذلك

72
00:28:39.600 --> 00:29:02.200
فما فيه اضافة هذا مؤلف. اما المركب فليس فيه اضافة زي مثلا تقول بعلبك خمسة عشر وما اشبه ذلك فاذا المؤلف على قول هؤلاء العلماء مغاير للمركب وقال هو لفظ مؤلف من جزئين مفردين

73
00:29:03.650 --> 00:29:21.850
من جزئين مفردين يشير بذلك الى ان التأليف قد يكون من جزئين مفردين كاسم هذا العلم اللي هو اصول الفقه باعتبار ان الاصول مفرد. والفقه كذلك مفرد. يعني مفرد يعني ايه؟ يعني ليست بمركب

74
00:29:21.850 --> 00:29:48.250
ده المقصود بالمفرد هنا مفرد يعني ليس بمركب على اصطلاح مناطقه وليس على اصطلاح النحويين فاصول مفرد والفقه كذلك لفظ مفرد وقد يكون من جملتين. يعني قد يكون التأليف قد يكون التأليف من جملتين. كان تقول ان قام زيد قمت

75
00:29:48.250 --> 00:30:05.400
فان مع الفعل والفاعل جملة. وقمت هذه جملة اخرى فهمنا الان؟ فالمصنف هنا يشير الى ان التأليف قد يكون من جزئين مفردين وقد يكون من جملتين. فقال وهو مؤلف من جزئين

76
00:30:05.400 --> 00:30:29.400
لكن انتبه ايها الطالب هو مؤلف من جزئين مفردين وليس من جملتين طيب عرفنا الان ان اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين معرفة المؤلف كما هو معلوم متوقفة على معرفة اجزائه

77
00:30:30.350 --> 00:30:55.500
ثم هي متوقفة على معرفة فائدة النسبة بين المضاف والمضاف اليه. ولهذا شرع رحمه الله تعالى في تعريفهما فقال رحمه الله تعالى الاصل ما ينبني عليه غيره فهنا يشير الى ان لكل طالب علم

78
00:30:56.000 --> 00:31:14.650
هنا المصنف رحمه الله اراد ان يشير الى ان لكل طالب علم ان يتصور ذلك العلم اولا عند اشتغاله به يبقى ما ينفعش تدخل في دراسة اصول الفقه الا ان تتصور

79
00:31:14.850 --> 00:31:44.400
هذا العلم اولا علشان تبقى انشط في دراسته وتعرف حده وتعرف موضوعه وتعرف كذلك ثمرته الى اخره فهنا المصنف رحمه الله تعالى على اختصار هذه الورقات في هذا العلم الا انه مع ذلك اراد ان يبين لطالب العلم

80
00:31:45.300 --> 00:32:14.100
ما يمكن به ان يتصور ذلك العلم اولا ولا يحصل التصور عند طالب العلم الا بالحد الحد كما عند المناطق يفيد التصور فشرع يبين حد الاصول والفقه لكن هنا سنلاحظ ان المصنف رحمه الله تعالى جمع الاصول

81
00:32:14.800 --> 00:32:41.100
قال اصول الفقه. لماذا جمع الاصول؟ جمع الاصول ليعم الكتاب والسنة. قال وذلك مؤلف من جزئين مفرد باين احدهما الايه؟ ها الاصول. فجمع الاصول ليعم الكتاب والسنة والاجماع والقياس غير ذلك من الادلة والاصول على ما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى

82
00:32:41.350 --> 00:32:54.900
لكن المصنف رحمه الله تعالى بدأ هنا بتعريف الاصل من حيث اللغة. قال الاصل ما ينبني عليه غيره. يعني الاصل في اللغة ما ينبني عليه غيره. وهذا احسن ما قيل في حده

83
00:32:55.350 --> 00:33:19.250
واما الاصل في اصطلاح العلماء في اصطلاح الاصوليين فهو الدليل. الاصل هو الدليل. وانما  كان الدليل اصلا لان الاحكام تنبني عليه وتستنبط منه المجتهد لما يريد يعرف حكما من الاحكام

84
00:33:19.800 --> 00:33:42.250
ها على ماذا يعول؟ يعول على الادلة ينظر في الادلة من اجل ان يأخذ منها الاحكام الشرعية. فالدليل اصلا لان الاحكام تنبني على هذا الاصل قال بعد ذلك والفرع ما يبنى على غيره. لان المصنف لما ذكر اولا الاصل ذكر بعده الفرع. طب ما

85
00:33:42.250 --> 00:34:12.600
باتوب زكر الفرع هنا هنا نقول المصنف ذكر تعريف الفرع من باب اطراد من باب الاستطراد طيب ما معنى الاستطراد؟ الاستطراد ذكر الشيء في غير موضعه لمناسبة يعني هنا ليس محل الكلام هو الكلام عن الفرع

86
00:34:12.650 --> 00:34:39.050
لان لا محل لذكره هنا. هو بيعرف الان الاصول ويعرف الفقه. ما علاقتنا نحن بالفرع؟ هو رأى انه من المناسب ان على الفرع هنا وان لم يكن محلا لكلامنا لان الفرع مرتبط بالاصل باعتبار ان الاصل ما يبنى او ما ينبني عليه غيره فالفرع هو ما يبنى على على غيره

87
00:34:39.050 --> 00:34:58.400
هو يقابل الاصل وهذا هو وجه المناسبة هذا هو وجه المناسبة ان الفرع يقابل الاصلي ولهذا يقال للمذهب فرع الاصول. مذهب اللي هو الفروع الفقهية. يقال هو فرع الاصول. لانه منبني عليه ومرتب

88
00:34:58.400 --> 00:35:24.250
على قواعده ثم قال بعد ذلك والفقه معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد والفقه معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. فقلنا نصنف لما فرغ من تعريف الاصول اخذ في تعريف الجزء الثاني. اللي هو الفقه

89
00:35:24.550 --> 00:35:47.400
والفقه في اللغة هو الفهم وفي الاصطلاح هو مخصوص بمعرفة الاحكام الشرعية كما عرفها المصنف رحمه الله تعالى طيب يسأل سائل ويقول الفقه في الاصطلاح مخصوص بمعرفة الاحكام الشرعية كما يقول والفقه معرفة الاحكام الشرعية

90
00:35:47.500 --> 00:36:06.100
يبقى بنفهم من كده ان المصنف رحمه الله تعالى عرف الفقه اصطلاحا ولم يعرفه لغة بخلاف الاصول عرفها لغة ولم يعرفها اصطلاحا. عرفها لغة فقال ما ينبني عليه غيره. لكن في الاصطلاح لم يذكر معنى

91
00:36:06.100 --> 00:36:21.850
الاصول في الاصطلاح واحنا ذكرنا ان معنى الاصول في الاصطلاح هو الدليل. هنا في الفقه فعل العكس. لم يذكر معنى الفقه لغة وانما ذكر ذلك اصطلاحا. فنحن نذكر ونقول الفقه في اللغة هو الفهم

92
00:36:22.350 --> 00:36:45.650
ومنه قوله تبارك وتعالى ما نفقه كثيرا ومنهم قوله سبحانه وتعالى حاكيا عن آآ قوم شعيب قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وقال الله عز وجل وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون يعني لا تفهمون تسبيحهم

93
00:36:46.300 --> 00:37:07.000
فالفقه في اللغة هو الفهم وفي الاصطلاح عرفها فقال عرفه فقال معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. ايه معنى معرفة؟ معنى المعرفة يعني ادراك. ادراك الشيء على ما هو عليه في الواقع

94
00:37:07.550 --> 00:37:36.350
فالمعرفة والعلم على هذا بمعنى واحد وهنا سنلاحظ ان المصنف قيد الاحكام بالشرعية. قال معرفة الاحكام الشرعية من اجل ان تخرج الاحكام العقلية. الاحكام العقلية كالكل اكبر من الجزء او الواحد اكبر من النصف. هذه كلها احكام عقلية تدرك بالعقل

95
00:37:37.000 --> 00:38:01.600
اما الاحكام الشرعية لا تعرف الا بالنقي. زي مسلا تبييت النية شرط في صحة الصوم في صحة صوم رمضان او الصوم الواجب. تبييت النية شرط في صحة صوم رمضان هل هذا الحكم الشرعي عرفناه من العقل ولا من النقل؟ عرفناه من النقل

96
00:38:01.750 --> 00:38:20.600
لما نأتي ونقول لا زكاة في حلي مباح. هذا عرف بالنقل. النقل يعني الادلة النقلية من الكتاب والسنة لا زكاة في الابل السائمة هذا ايضا عرفناه بالنقل وليس بالعقل فالاحكام

97
00:38:20.900 --> 00:38:48.950
الشرعية هي التي يختص بها علم الفقه. بخلاف الاحكام العقلية. ولهذا قال الفقه معرفة الاحكام الشرعية ولهذا لا يقال للعارف بالاحكام العقلية انه فقيه زي واحد مسلا عارف بالفلسفة والمنطق ونحو ذلك من هذه العلوم العقلية. لا يقال له فقيه لان الفقه معرفة الاحكام الشرعية

98
00:38:48.950 --> 00:39:11.550
ثم قال بعد ذلك التي طريقها الاجتهاد معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. اراد رحمه الله تعالى اخراج الاحكام الشرعية القطعية والاحكام الشرعية القطعية هي التي يعرفها العام والخاص. كل احد يعرفه

99
00:39:11.850 --> 00:39:32.850
زي مسلا الصلوات الخمس مفروضة هذا لا يجهله احد من الناس. الحج ركن من اركان الاسلام. الزنا محرم. السرقة محرمة كل هذه الاحكام احكام شرعية قطعية يشارك في معرفتها العام والخاص

100
00:39:33.950 --> 00:39:55.500
فلا تتوقف معرفة هذه الاحكام على الاجتهاد. ولهذا لا يقال للعارف بهذه الاحكام انه فقيه لانها احكام قطعية طيب اذا من هو الفقيه؟ الفقيه هو المجتهد هو العارف بمسائل النظر والاجتهاد

101
00:39:56.050 --> 00:40:20.750
التي ليس للعوام منها سوى التقليد الفقيه هو العارف بالمسائل الاجتهادية. المسائل النظر والاجتهاد التي تحتاج الى نظر تحتاج الى اجتهاد. التي للعوام منها سوى التقليد. يعني العامي في هذه المسائل هو مقلد. لانه لا الة له للنزر

102
00:40:20.750 --> 00:40:52.100
ولا الاجتهاد ما عندهوش الة الاجتهاد ولا عنده الة النظر فلهذا يقلد ولهذا يقلد طيب السؤال الان المصنف هنا بيقول معرفة الاحكام الشرعية. التي طريقها الاجتهاد يبقى الفقه هو ان يعرف الاحكام الشرعية. هل معنى ذلك انه يشترط في الفقيه ان يكون عارفا

103
00:40:52.100 --> 00:41:19.400
الاحكام الشرعية بحيث انه لا يشذ بحيث انه لا يكون جاهلا بفرع من الفروع لان هنا بيقول معرفة الاحكام. وهنا الالف واللام تفيد الاستغراق والعموم فهمنا؟ فهل يفهم من ذلك انه لابد ان يكون عارفا بجميع الاحكام؟ الجواب لا يشترط ذلك

104
00:41:19.650 --> 00:41:40.150
وهنا لا يحمل كلام المصنف على الحقيقة لانه لو حمل على الحقيقة لقيل لكل من عرف حكما واحدا انه فقيه وليس كذلك على تعريف الفقهاء وكذلك سيقال على الشخص حتى لو كان مجتهدا

105
00:41:40.750 --> 00:42:03.950
عالي الاجتهاد لا يمكن ان يقال له فقيه اذا لم يدرك فرعا من الفروع. وهذا ليس بصحيح. والا في هذه الحالة سيتعذر وجود فقيه واحد ولا يمكن ان يلم بالشريعة احد الا نبي. فعلى ذلك هذه الامة ليس فيها احد من المجتهدين وليس فيها احد من

106
00:42:03.950 --> 00:42:27.200
ان العلماء الذين يصح ان يطلق عليهم انهم فقهاء. وهذا ليس بصواب وكلام المصنف رحمه الله تعالى هنا ليس على ظاهره. وهذه الاحكام سنتكلم عنها بالتفصيل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم. ونتوقف هنا ونكتفي بذلك. في الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا

107
00:42:27.200 --> 00:42:48.750
وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه. انه بكل جميل كفيل وهو حسبه ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين