﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل طلب العلم من اجل القربات وتعبدنا به طول الحياة الى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:30.650 --> 00:00:50.650
اما ما عقدت مجالس التعليم. وعلى اله وصحبه وعلى آله وصحبه الحائزين مراتب التقييم. اما بعد فهذا الدرس العاشر في شرح الكتاب الرابع من برنامج التعليم المستمر في سنته الاولى

3
00:00:50.650 --> 00:01:10.650
اه سنة ثلاثين بعد الاربع مئة والالف هو احدى وثلاثين بعد اربع مئة والالف. وهو كتاب تعليم الاحم احاديث ابن رجب للعلامة فيصل ال مبارك رحمه الله تعالى. ثم يليه الكتاب الخامس وهو

4
00:01:10.650 --> 00:01:30.650
السنة المنشورة للعلامة حافظ ابن احمد الحكمي رحمه الله تعالى ثم يتلوهما الدرس السادس من الكتاب السادس وهو قرة العين العلامة محمد ابن محمد الحطاب الرعيني رحمه الله تعالى ثم

5
00:01:30.650 --> 00:01:50.650
هذه هي الكتاب السابع وهو القول المنير للعلامة اسماعيل الزين رحمه الله تعالى. وقد انتهى من البيان في الكتاب الرابع الى قول المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون. نعم

6
00:01:50.650 --> 00:02:10.650
احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال النووي اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين. قال النووي رحمه الله

7
00:02:10.650 --> 00:02:30.650
هذا الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث ابن مالك ابن الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او

8
00:02:30.650 --> 00:02:50.650
ما بين السماء والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم. قال الشارح رحمه الله تعالى

9
00:02:50.650 --> 00:03:10.650
هذا الحديث اصل من اصول الاسلام. وقد اشتمل على مهمات من قواعد الدين استفتح المصنف رحمه الله تعالى بيان معاني هذا الحديث بذكر بذكر رتبته. والحامل له كما تقدم ان ذكر رتبة

10
00:03:10.650 --> 00:03:30.650
اذ توجب العناية به. وقد ذكر رحمه الله تعالى ان هذا الحديث اصل من اصول الاسلام. وهو مشتمل على مهمات من قواعد الدين وتكاد تكون هذه الصفة صفة دائمة للاحاديث المختارة في الاربعين النووية فان

11
00:03:30.650 --> 00:03:50.650
رحمه الله تعالى وهو النوي قصد الى ذلك كما تقدم في ديباجة كتابه. نعم. احسن الله قوله الطهور شطر الايمان اي نصفه. لان خصال الايمان قسمان ظاهرة وباطنة. فالطهور من

12
00:03:50.650 --> 00:04:10.650
من الخصال الظاهرة والتوحيد من الخصال الباطنة. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد يتوضأ ويصبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية

13
00:04:10.650 --> 00:04:30.650
يدخل من ايها شاء. ذكر الشارف رحمه الله تعالى بيان معنى الجملة الاولى من الحديث. وهي قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان. ففسر رحمه الله تعالى شطرا بالنصف. ولم يذكر معنى

14
00:04:30.650 --> 00:05:00.650
الطهور والمراد به فعل الطهارة المسمى بالتطهر. فمعنى الجملة التطهر بفعل الطهارة هو نصف الايمان والمراد بالطهارة على ما ساقه الشارخ رحمه الله تعالى الطهارة الحسية وبين وجه كون الطهارة الحسية نصف الايمان بقوله لان خصال

15
00:05:00.650 --> 00:05:30.650
الايمان قسمان ظاهرة وباطنة. فالايمان مقسوم على الظاهر والباطن. والطهور من الخصال الظاهرة والتوحيد من الخصال الباطنة. والمقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار هنا الى الخصال الظاهرة من الايمان وهي نصفه ونصفه الاخر الخصال الباطنة واعظمها توحيد الله عز وجل. ولهذا

16
00:05:30.650 --> 00:05:50.650
النبي صلى الله عليه وسلم بينهما في حديث عمر بن الخطاب في صحيح مسلم ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله الحديث فان هذا الحديث جامع بين فعل الوضوء وبين توحيد الله عز وجل بالاتيان بكلمة

17
00:05:50.650 --> 00:06:20.650
ففي التوحيد. وذهب بعض اهل العلم الى ان معنى الايمان في هذا الحديث الصلاة كما قال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم فكأن معنى الحديث الطهور اي برفع الحدث للصلاة هو شطرها لانه مفتاحها الذي تفتتح به

18
00:06:20.650 --> 00:06:50.650
وهدان القولان هما على القول بان الطهور هنا يشار به الى الطهارة الحسية. وهذا هو هو الذي يدل عليه تتابع تتبع روايات الحديث وجرى عليه كبار المصنفين في الحديث مسلم ابن حجاج والنسائي وابن ماجه فانهم اوردوا هذا الحديث في كتاب الطهارة ويريدون بها الطهارة الحسية

19
00:06:50.650 --> 00:07:20.650
ويريدون بها الطهارة الحسية. وذهب بعض اهل العلم الى ان المراد بالطهارة هنا الطهارة المعنوية فيكون معنى الحديث على قولهم الطهور شطر الايمان هو ان تطهير النفس يكون بامرين اثنين احدهما تحليتها بالكمالات

20
00:07:20.650 --> 00:07:50.650
والاخر تزكيتها وتطهيرها من الافات. فيكون الايمان جامعا بين التحلية والتخلية والمراد بالطهور هنا معنى جامع للتخلية اي لكل ما يدفع الافات عن الايمان الا ان القول الاول اقوى وهو ان المراد بالطهارة هنا هي الطهارة الحسية سواء قلنا ان

21
00:07:50.650 --> 00:08:10.650
المراد بالايمان هو شرائع الدين كلها او ان المراد بالايمان هو الصلاة. نعم احسن الله اليكم. قوله والحمد لله تملأ الميزان. قال ابن دقيق العيد معناه عظم اجرها يملأ ميزان

22
00:08:10.650 --> 00:08:30.650
لله تعالى وقد تظاهرت نصوص القرآن والسنة على وجه الاعمال وثقل الموازين وخفتها. قوله وسبحان سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. وفي الحديث الآخر التسبيح نصف الإيمان. والحمد لله تملأه

23
00:08:30.650 --> 00:08:50.650
ولا اله الا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تصل اليه. سبب عظم فضل هذه الكلمات. ما اشتملت عليه من التنزيه لله تعالى والافتقار اليه وتوحيده. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا بيان جملتين من جمل الحديث. اولاهما قوله

24
00:08:50.650 --> 00:09:20.650
والحمد لله تملأ الميزان. ونقل فيها كلاما لابن دقيق عيد. اخذه من الشرح المنسوب له على بالاربعين النووية فان لابن دقيق العيد شرح منحول عليه لا تصح نسبته اليه طبع مرارا وفيه كلام منقول عن اناس كانوا بعد

25
00:09:20.650 --> 00:09:50.650
ابن دقيق العيد فهذا الشرح ليس جزما لابنه دقيق العيد. والاشبه كونه للقاضي الانصاري وذلك يحتاج الى تحرير ايضا. ومن اراد ان ينقل منه فانه يقول وفي احد شروح الاربعين النووية المتداولة. لانه شرح مشهور لكن لا ينسبه الى ابن دقيق العيد لانه لا تصح نسبته اليه

26
00:09:50.650 --> 00:10:20.650
والكلام الذي ذكره ها هنا صحيح فان الحمد لله تملأ الميزان في عظم اجر وقد تظاهرت نصوص القرآن والسنة على وزن الاعمال وثقل الموازين وخفتها. ويجوز ايضا ان يكون المراد الكلمة نفسها الحمد لله. وذلك انها تجسم جسما يكون له

27
00:10:20.650 --> 00:10:50.650
الوزن فاما ان يكون المراد هو الكلمة حقيقة وهي كلمة الحمد لله او يكون اجرها والحديث صالح لهذا وهذا. ثم ذكر الجملة التالية لها. وهي قوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. واورد المصنف رحمه الله تعالى تصديقا لها الحديث الاخر

28
00:10:50.650 --> 00:11:10.650
الذي رواه الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو التسبيح نصف الايمان الميزان والحمد لله تملأه الى اخره. واسناده الا ان الجملتين الاوليين التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملأه صحة من حديث رجل من بني سليم

29
00:11:10.650 --> 00:11:30.650
عند الترمذي وغيره باسناد جيد. فقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان سبب عظم فضل هذه كلمات ما اشتملت عليه من تنزيه الله عز وجل. اي باعتبار ما فيها من المعنى. وكأن المصنف

30
00:11:30.650 --> 00:12:00.650
رحمه الله تعالى جعل ظاهر الحديث مرادا في قوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. فتكون الكلمتان معا وهي سبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض او تكون كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض. وهذه

31
00:12:00.650 --> 00:12:20.650
الرواية وهذه الرواية غلط من جهة الرواية والمعنى. فاما من جهة الرواية فان المحفوظ اللفظ والذي رواه النسائي وابن ماجه في هذا الحديث وفيه والتسبيح والتكبير تملأ ما بين السماء والارض

32
00:12:20.650 --> 00:12:40.650
والتكبير تملأ ما بين السماء والارض. وهذا من المواضع النادرة الذي كان فيها لفظ غير الصحيح اصح من لفظ صحيح واما من جهة الدراية فان الجملة السابقة وهي الحمد لله تملأ الميزان والميزان

33
00:12:40.650 --> 00:13:00.650
مما بين السماء والارض وقد جعلت الحمد لله وحدها مليئة له. ثم لما اقترنت بالتسبيح صارت ملء ما بين السماء والارض وهذا لا يمكن فانها اما ان تكون بالقدر السابق او فوقه ولا تكون اقل

34
00:13:00.650 --> 00:13:20.650
من القدر الوارد في الجملة السابقة. نعم. احسن الله اليكم. قوله والصلاة نور اي لصاحبها في الدنيا وفي القبر ويوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة

35
00:13:20.650 --> 00:13:40.650
قوله والصدقة برهان اي دليل واضح على صحة الايمان لان المال تحبه النفوس وتبخل به فاذا سمحت باخراجه لله عز جل دل ذلك على صحة ايمانها بالله ووعده ووعيده. قوله والصبر ضياء. الضياء هو النور الذي يحصل فيه

36
00:13:40.650 --> 00:14:00.650
حرارة لان الصبر لا يحصل الا بمجاهدة النفس. والصبر ثلاثة انواع صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على اقدار الله عز وجل ذكر الشارح رحمه الله تعالى بيان ثلاث جمل ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:14:00.650 --> 00:14:30.650
متصلة تتعلق بتمثيل ثلاثة اعمال بالانوار فان صلى الله عليه وسلم الصلاة نور هذا واحد منها وقوله صلى الله عليه وسلم الصدقة برهان نوع ثان من الانوار لان البرهان هو الشعاع الذي يلي قرص الشمس

38
00:14:30.650 --> 00:14:50.650
صلى الله عليه وسلم ضياء والصبر ضياء نوع ثالث فإن الضياء هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة فراق دون ضرر واحراق. فكأن النبي صلى الله عليه وسلم مثل من

39
00:14:50.650 --> 00:15:20.650
هذه الاعمال للجسد بهذه الانوار فالصلاة نور مطلق والصدقة برهان اي كالشعاع الذي يلي قوس الشمس والصبر ضياء اي نور فيه اشراق دون احراق. وقد وقع في بعض في مسلم والصيام ضياء. وهذا اشبه من جهة المعنى. فتكون الف

40
00:15:20.650 --> 00:15:40.650
الصبر عهدية فان الصبر يطلق على الصيام ويسمى شهر رمظان شهر الصيام وقد بين المصنف رحمه الله تعالى وجه كون الصلاة نورا فقال اي لصاحبها في الدنيا وفي القبر ويوم القيامة يعني في الدنيا

41
00:15:40.650 --> 00:16:00.650
والاخرة وفي البرزخ بينهما. وهذه هي محال ثلاثة للعبد. واورد تصديق ذلك الحديث الذي رواه احمد بسند جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا

42
00:16:00.650 --> 00:16:30.650
ونجاة يوم القيامة. وقوله في هذا الحديث وبرهانا اي حجة وليس المراد به البرهان الذي هو الشعاع الذي يلي قرص الشمس لان تسميتها نورا يغني عن ما دون وهو البرهان لكن المقصود بالبرهان هنا الحجة. ثم فسر قوله الصدقة برهان اي دليل واضح على صحة الايمان

43
00:16:30.650 --> 00:16:50.650
لان المال تحبه النفوس وتبخل به. فاذا سمحت باخراجه لله عز وجل ذلك على صحة دل ذلك على صحة ايمانها بالله ووعده ثم بين رحمه الله تعالى في الجملة الثالثة ان الصبر ثلاثة انواع صبر على طاعة الله وصبر عن

44
00:16:50.650 --> 00:17:10.650
بالله وصبر على اقدار الله عز وجل. وهذه الانواع الثلاثة ذكرها جماعة كثر من المصنفين. وزاد ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى نوعا رابعا. وهو الصبر عن الاهواء. وهذا النوع الذي زاده ابو العباس ابن تيمية

45
00:17:10.650 --> 00:17:42.800
راجع الى الصبر على اقدار الله عز وجل. فان الاهواء التي تروج في الناس شو بينهم وتشيع هي من جملة الاقدار التي قدرها الله سبحانه وتعالى عليهم  وليست من جملة المحارم لانه ليس كل هوى يكون محرما. نعم هذا هو الاصل في الهواء

46
00:17:42.800 --> 00:18:02.800
لانه قد لا يكون محرما مبغضا للشريعة. وما صح عن ابن عباس عند ابن ابي عاصم في السنة من قوله كل هوى ضلال اي كل هوى مخالف للشريعة ولابد من هذا التقييد بما في الصحيح

47
00:18:02.800 --> 00:18:22.800
عند البخاري من حديث عائشة انها قالت لما انزلت ايات الاحزاب ما ارى ربك الا يسارع في هواك اي فيما تميل اليه نفسك. نعم. احسن الله اليكم. قوله والقرآن حجة لك وعليك. اي ان عملت به

48
00:18:22.800 --> 00:18:42.800
فهو حجة لك والا فهو حجة عليك. وفي الدعاء المأثور. اللهم اجعلنا ممن اتبع القرآن فقاده الى رضوانك والجنة ولا تجعلنا ممن اتبعه القرآن فزخ في قفاه الى النار. ذكر المصنف رحمه الله تعالى بيان هذه الجملة

49
00:18:42.800 --> 00:19:02.800
بان القرآن ان عمل به العبد فهو حجة له. وان ترك العمل به فهو حجة عليه. ثم قال وفي الدعاء المأثور اللهم اجعلنا ممن اتبع القرآن الى اخره. ومعنى فزخ في قفاه اي دفع في قفاه

50
00:19:02.800 --> 00:19:32.800
الى النار. وقول اهل العلم رحمهم الله تعالى الدعاء المأثور يريدون به احد معنيين احدهما ان يكون بالفاظه منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم الاخر الا يكون محفوظا عنه بلفظه. لكنه مبني على خبر من اخباره صلى الله عليه

51
00:19:32.800 --> 00:19:52.800
وسلم نعم. احسن الله اليكم. قوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي كل انسان يسعى فمنهم من يبيع نفسه لله بطاعته فيعتقها من النار ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى فيهلكها

52
00:19:52.800 --> 00:20:12.800
اللهم وفقنا للعمل بطاعتك وجنبنا معصيتك. قال الحسن الحسن ابن ادم انك تغلو وتروح في طلب الارباح يكن همك نفسك فانك لن تربح مثلها ابدا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى بيان الجملة

53
00:20:12.800 --> 00:20:32.800
الاخيرة من الحديث وهي قوله صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي ان كل الناس اي ان كل انسان يسعى وهذا السعي مختص بالسير في اول النهار

54
00:20:32.800 --> 00:20:52.800
لان اسم الغدو في لسان العرب يراد به السير في اول النهار فكأن معنى قوله صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدوا ان في اول يومه وبكرة نهاره الى ما يريد. فمن الناس

55
00:20:52.800 --> 00:21:22.800
لمن يبيع نفسه لله بطاعته فيعتقها من النار ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى فيهلكها ويوبقها باستحقاق العقاب. ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا الاثر المذكور عن الحسن البصي وحيث اطلق الحسن في ابواب الخبر او ابواب الاحكام فان المراد به

56
00:21:22.800 --> 00:21:52.800
طيا وانما اشرت الى اطلاقه في البابين لان الاطلاق والتقييد قد يختلف في بعض الابواب فمثلا اذا اطلق في التفسير سعيد فالمراد به ابن واذا اغلق في ابواب الاحكام فالمراد به سعيد بن المسيب. واما الحسن فحيث اطلق فالمراد به الحسن

57
00:21:52.800 --> 00:22:12.800
ابن ابي الحسن يسار البصري رحمه الله تعالى وله كلام عليه نور النبوة كما كان يقوله ابن محمد ابن علي ابن ابي طالب رحمه الله تعالى ومن جواهر كلام الحسن قوله ابن ادم انك تغدو وتروح

58
00:22:12.800 --> 00:22:32.800
في طلب الارباح اي التي تستقيم بها مع معيشتك في الدنيا فليكن همك نفسك اي ان فانك لن تربح مثلها ابدا فان من غنم نفسه بالطاعة فاز وربح ومن خسرها في المعصية

59
00:22:32.800 --> 00:22:40.295
ينفعه ربح بعده وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب وبالله التوفيق