﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح

2
00:00:22.100 --> 00:00:52.100
باب يهوي بالتكبير حين يسجد. وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام وابو سلمة ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في

3
00:00:52.100 --> 00:01:12.100
رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر

4
00:01:12.100 --> 00:01:32.100
حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين. ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة. ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده اني لاقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كانت هذه لصلاته

5
00:01:32.100 --> 00:01:52.100
ان كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا. قال وقال ابو هريرة رضي الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجال

6
00:01:52.100 --> 00:02:12.100
باسمائهم فيقول اللهم انجي الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن ابي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنينك سنين يوسف. واهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له

7
00:02:12.100 --> 00:02:32.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك. على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب يكبر حين يهوي للسجود. المقصود من هذا

8
00:02:32.100 --> 00:03:02.100
يترجمها وما بعدها تتعلق بالسجود. ومن مباحث السجود. وذكر في هذه الترجمة ان التكبير يكون عند الهوي للسجود. فلا يكون وهو قائم يعني بعد الركوع ثم يهوي بعد ان يكبر ولا ان يهوي دون غير مكبر واذا وصل الارض كبر وانما يكبر في حال هويه

9
00:03:02.100 --> 00:03:32.100
يعني في حال انحطاطه ونزوله الى الارظ بالسجود يحصل منه التكبير. يعني انه يكون في الانتقال من كونه قائما الى كونه ساجدا. يكون بين الركنين ركن القيام بعد الركوع وركن السجود فيكون التكبير في هذه في هذه الحال التي هي حال الهوي وهو الانحطاط للارض

10
00:03:32.100 --> 00:03:52.100
السجود فيقول الله اكبر حين يهوي للسجود. ثم ذكر هذا الاثر عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه كان انه كان يقدم يديه قبل ركبتيه. كان يقدم يديه قبل ركبتيه. يعني هذا الاثر اتى

11
00:03:52.100 --> 00:04:12.100
الكيفية التي يكون فيها النزول الى الارظ. وفي حال سجوده وانه يقدم يديه قبل ركبتيه وهذه المسألة التي هي تقديم اليدين على الركبتين او الركبتين على اليدين جاء فيها احاديث آآ صحح او حسن

12
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
آآ تقديم اليدين على الركبتين بعض اهل العلم وآآ صحح او حسن تقديم الركبتين على اليدين بعض اهل العلم وقد اه اه وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية ان تقديم اليدين على الركبتين او

13
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
ركبتين على اليدين ان هذا جائز باتفاق العلماء. وانما الخلاف بينهم في الاولى. هل الاولى ان يقدم الركعتين على اليدين؟ او ويقدم اليدين على الركبتين الخلاف انما هو في الاولى. واما من حيث الجواز فمن قدم ركبتيه آآ فعمله صحيح. ومن

14
00:04:52.100 --> 00:05:22.100
قدم يديه فعمله صحيح. ولكن اه وكل من اصحاب القولين يقولون ان اه الهيئة في اه اختاروها تخالف هيئة بنوك البعير. تخالف هيئة بروك البعير. واه يعني يكون كل من القولين يحتاج الى يعني مجانبة حال البعير وهيئة البعير حين يبرك

15
00:05:22.100 --> 00:05:42.100
ان البعير عندما يبرك يعني ينزل بجسمه كامل. يعني بجسمه كامل بحيث انه يعني يضع مقدمه ثم يصير له صوت. لانه ينزل هكذا دفعة وجسمه الكبير ضخم يعتمد على هذه

16
00:05:42.100 --> 00:06:02.100
او على هذه البروك فيحصل له صوت. اه المصلي عندما يصلي وينزل للركوع سجود سواء قدم يديه او قدم ركبتيه لا يفعل كما خايف على البعير وانما يصل الى الارض بسهولة بحيث لا يحصل آآ مشابهة للبعير في كونه يبرك بقوة وبشدة ويظهر

17
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
لبروكه صوت بسبب هذا النزول الذي اعتمد جسمه كله على هذه السقطة وعلى هذا وعلى هذا فلا يفعل هذا الفعل سواء قدم يديه فانه ينزل الى الارض ويقدمهما دون ان يبرك بروك. وكذلك اذا

18
00:06:22.100 --> 00:06:42.100
ركبتيه يقدمها دون ان يكون هناك بروك. يعني بحيث انه يصير له صوت. الحاصل ان الامر في ذلك واسع. وان من ركبتيه فانه على حق. ومن قدم يديه فهو على حق. وانما الاولى الخلاف في الاولى. وايهما افضل

19
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
وهذا وهذا الذي ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية انا ذكرته في آآ شرح ادب المشي الى الصلاة. وذكرت يعني آآ كلام اهل العلماء اهل العلم في ذلك ان وان شيخ الاسلام ابن تيمية قال هذا القول وهو في مجموع

20
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
وهو فيه ان التقديم لهذا او لهذا كل ذلك جائز باتفاق اهل العلم وانما الخلاف بينهم في في الاولى الذين قالوا بالجواز استدلوا بتقديم اليدين استدلوا بحديث ابي هريرة وفيه تقديم اليدين على الركبتين

21
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
وكذلك فعل ابن عمر هذا الذي ذكره البخاري. وكذلك ايضا الذين قالوا بالجواز استدلوا بحديث وائل بن حجر. انه كان يقدم ركبتيه. انه كان يقدم والامر كما قلت يعني في ذلك واسع. ثم ذكر حديث ابي هريرة قال

22
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
ان ابا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره. ويكبر حين يقوم لان ابا هريرة كان يكبر في صلاته سواء فريضة او نافلة في رمضان او غيره. فكان يكبر يعني حين يقوم يعني حين يدخل في الصلاة

23
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
ويكبر حين يهوي للركوع ويكبر حين يهوي للسجود ويكبر حين يرفع من السجود السجدة الاولى ثم يكبر للسجدة الثانية حين يسجد ثم يكبر يعني حين يرفع ثم يكبر حين القيام من الركعتين

24
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
الركعة الركعة الثالثة اذا كان ثلاثية او رباعية. فكان يعني يكبر ويقول انه اشبه انه اشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يقوله ابو هريرة ويقوله غيره من الصحابة

25
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
من ذلك يعني حث الناس على تلقي هذه السنة واخذها عنه وانه تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا كون الواحد يقول انا اشبه وانا اقرب يعني يريدون من وراء ذلك الحث لمن يسمع يعني منهم ولمن يتلقى

26
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
الحديث عنهم ان آآ يأخذوا وان يستندوا الى ما جاء عنهم لان هذا من كمال نصحهم كما لحرصهم على ان يبلغوا سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اخذوها منه. وهم يحرصون

27
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
على اخذها منه ويتيقظون ويتمكنون ويطمئنون الى سلامة ما يأخذونه ثم يحرصون على ان يؤدوا الى غيرهم كما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كما قلت انما هو دال على نصحهم وعلى حرصهم وان تتلقى عنهم

28
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
سنن وانهم قد حفظوا هذه السنة التي يقولون فيها مثل هذا الكلام حفظوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الناس يطمئنون الى ان ما حدثوا ما حدثوهم به اي الصحابة حدثوا التابعين انه مستند الى اه الى اه حفظ والى اتقان

29
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
والى ضبط رغبة في ان يتلقى ذلك عنهم غيرهم رضي الله عنهم وارضاهم. قال كان يكبر كان يكبر فيكبر حين يقوم ثم كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره. نعم

30
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
ويكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا. وهذا محل شاهد. ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا. يعني ان قوله الله

31
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
اكبر في حال هويه ليس في حال كونه واقف يكدر واذا فرغ من التكبير نزل للسجود ولا ينزل غير مكبر واذا وصل الارض قال الله اكبر وانما يكبر في حال هويه. يعني بين الركنين. بين ركن القيام بعد الركوع. وبين ركن السجود

32
00:11:02.100 --> 00:11:22.100
في هذه الحالة التي يكون الهوي والانحطاط الى الارض يكون قول الله اكبر. نعم ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر

33
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
حين يقوم من الجلوس من اثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده اني لاقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا. هذا كله تأكيد

34
00:11:42.100 --> 00:12:02.100
تأكيد لتلقيه ذلك عن رسول الله ثم يقسم على ذلك. يقسم انه اقربهم شبها برسولة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان هذه صلاته عليه الصلاة والسلام يعني اذا فارق الدنيا. نعم. قال وقال ابو هريرة رضي الله عنه

35
00:12:02.100 --> 00:12:22.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. يعني ان الامام يجمع بين التسميع والتحميد يعني ان الامام يجمع بين التسبيح والتحميد. لانه صلى الله عليه وسلم كان يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. نعم. ومثله

36
00:12:22.100 --> 00:12:42.100
المنفرد فانه يجمع به التسمية والتحميد. واما المأمون فانه يأتي بالتحميد فقط. لقوله صلى الله عليه وسلم واذا قال واذا قال سمع الله من حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يقل قولوا سمع الله لمن حمده. نعم. يدعو لرجال

37
00:12:42.100 --> 00:13:02.100
باسمائهم فيقول اللهم انجي الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش ابن ابي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اجدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنينك سنين يوسف واهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له. ثم ذكر

38
00:13:02.100 --> 00:13:22.100
القنوت الذي كان يفعله صلى الله عليه وسلم في النوازل وكان هذا بعد الركعة الاخيرة بعد الركوع من الركعة الاخيرة فكان يدعو لاناس من المؤمنين من مستضعفين ويدعوا على اناس اذوهم يعني حصل منهم الاذى لهم

39
00:13:22.100 --> 00:13:42.100
وفي هذا وهذا انما يكون في النوازل. انما يكون في النوازل في الامور التي تنزل وفي امور يعني اه يحتاج فيها اما ان يكون ذلك دائما وابدا فلم يأتي بذلك سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان يكون ذلك في جميع الصلوات

40
00:13:42.100 --> 00:14:02.100
وفي غير النوازل ما ثبت في ذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك خلاف بين اهل العلم منهم من من يقول بانه بانه يحصل قنوت في صلاة الفجر ومثل هذا من الخلاف الذي اذا صلى الانسان وراء من يفعله

41
00:14:02.100 --> 00:14:22.100
انه يتابعه ولا يترك الصلاة وراءه. لانه كان يحصل منه القنوت. يعني المستمر بل الجماعة يحرص عليها ولو حصل فيها هذا الشيء الذي في فيه يعني خلاف وفيه يعني دليل يعني آآ يعني مال اليه

42
00:14:22.100 --> 00:14:42.100
بعض اهل العلم وفيه دليل على انه يجوز ان يسمى في الصلاة عند الدعاء اسماء اشخاص الرسول كان يقول اللهم انجي الوليد الوليد ويدعو على اناس باسمائهم. فاذا ذكر الاسم او دعي لشخص باسمه في الصلاة

43
00:14:42.100 --> 00:15:02.100
فان ذلك سائق لا بأس به جاء ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. في هذا الدعاء الذي هو دعاء القنوت. ثم قال اللهم اشدد مضر مضر يعني آآ كفار هم من كفار مضر وآآ هم كانوا في المشرق يعني في ذلك الوقت

44
00:15:02.100 --> 00:15:22.100
يعني لم يدخلوا في الاسلام وكانوا شديدين على اهل الاسلام ولهذا في وفاة عبد القيس بني عبد القيس لما جاءوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام في اول الامر وقالوا يا رسول الله اننا لا نستطيع ان نأتي اليك الا في شهر

45
00:15:22.100 --> 00:15:42.100
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر. يعني امرنا بامر نعمل به ونخبر به من وراءنا فانه قال هنا واهل المشرق في من مضر يعني معناه انهم في الطريق بين عبد القيس وآآ وبين

46
00:15:42.100 --> 00:16:02.100
يقول عبد القيس بن ربيعة وبين مضى ومضرة وربيعة يعني هم ابناء نزار ابن معد ابن عدنان. لان ربيعة ومضر ابناء نزار ابن معد ابن عدنان يعني في اعلى نسب رسوله صلى الله عليه وسلم يعني وقريبا من نهايته الى عدنان لان

47
00:16:02.100 --> 00:16:22.100
وربيع ابنا نزار ابن معد ابن عدنان ابناء نزار ابن معد ابن عدنان اه يعني اه اه اه يعني لما ذكر مظر والدعاء عليهم وانهم كانوا اه يعني فيهم الاداء وفيهم اذا

48
00:16:22.100 --> 00:16:52.100
المسلمين وكانوا يؤذون يعني عبد القيس اللي هم الربيعة وكانوا في طريقهم الى المدينة. ولهذا قالوا انا لا حرام يعني لان الكفار يعني يعني الاشهر الحرم يحترمونها ويكفون عن تعظيما للاشهر الحرم. فالرسول فهم قالوا انا لا نصلي الا بشهر حرام. وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضار

49
00:16:52.100 --> 00:17:12.100
وهنا قال وهم اهل المشرق يعني انهم في جهة المشرق وربيعة من ورائهم. وربيعة من من ورائهم. نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن ابي حمزة عن الزهري. نعم. عن ابي بكر

50
00:17:12.100 --> 00:17:32.100
عبدالرحمن ابن الحارث ابن هشام وابي سلمة ابن عبد الرحمن وهذان الاثنان وهما ابو بكر ابن عبد الرحمن في حال هشام آآ احد فقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال الثلاثة في السابع. لان الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين

51
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
ستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة. وثلاثة والسابع مختلف فيه. احد يقول انه ابو بكر بن عبدالرحمن والثاني يقول ابو سلمة ابن عبد الرحمن والثالث سالم بن عبد الله ابن عمر. وهنا هذا الاسناد فيه اثنان من الذين اه

52
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
في كل واحد منهم انه السابع للفقهاء السبعة. ابو بكر وعبد الرحمن بن هشام وابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف والثالث هو سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب يعني فهما يرويان عن ابي هريرة يرويان الحديث

53
00:18:12.100 --> 00:18:42.100
عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه نعم قال حدثنا علي بن علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان غير مرة عن الزهري انه قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال سفيان من فرس فجحش شقه الايمن

54
00:18:42.100 --> 00:19:02.100
فدخلنا عليه نعوده فحظرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان مرة صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا رفع واذا رفع فارفعوا

55
00:19:02.100 --> 00:19:22.100
واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. واذا سجد فاسجدوا قال سفيان كذا جاء به معمر. قلت نعم قال لقد حفظ كما قال الزهري ولك الحمد. حفظت من شقه الايمن فلما خرجنا من عند الزهري

56
00:19:22.100 --> 00:19:42.100
قال ابن جريج وانا عنده فجحش ساقه الايمن. ثم ذكر هذا الحديث عن عن انس عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام سقط من فرس كان راكبا على الفرس فسقط منه

57
00:19:42.100 --> 00:20:02.100
جحش شقه او ساقه شقه الايمن او ساقه الايمن يعني شقه الايمن جنبه الجانب جانبه الايمن جحش يعني خدش يعني صار فيه خدوش يعني بسبب سقطة على الارض. فتأثر منها عليه السلام حتى لم يكن يستطع ان يقوم

58
00:20:02.100 --> 00:20:22.100
صلي فعاده جماعة من اصحابه وصلوا وصلى بهم جالسا وصلوا وراءه جلوسا وذكر آآ بعد ما صلى قال انما جعل الامام يؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمعوا انفقوا ربنا ولك الحمد. واذا

59
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
فاسجدوا اوردوا هنا من اجل قوله فاذا سجد فاسجدوا. اذا سجد فاسجدوا يعني انهم ينتقلون الى السجود بعد آآ حصول السجود منه. حصول السجود وقد جاء في الحديث وسبق ان مر انه اذا قال

60
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
سمع الله لمن حمده وقاموا قياما لم يحن احد ظهره حتى يكون الرسول سجدا. ومعنى ذلك انهم يتبعونه بدون فاصل وبدون آآ تأخر فهم لا يسابقون ولا يوافقون ولا يتأخرون وانما يتابعون. يعني يفعل ثم

61
00:21:02.100 --> 00:21:22.100
قانون مباشرة بدون فاصل. فهنا محدش شاهد ميرادي الحديث وقوله واذا سجد فاسجدوا. يعني معناها انهم يهوون للسجود اذا حصل منه السجود واستقر في السجود. اذا حصل من السجود واستقر في السجود فانهم يهوون. وهذا اذا كانوا يشاهدونه. واما اذا كانوا يسمعون صوتهم

62
00:21:22.100 --> 00:21:52.100
لا يجاهدونه فانهم اذا انقطع صوته بالتكبير للسجود يحصل منهم الهوي الى السجود. نعم. واذا واذا قال سفيان كذا جاء به معمر؟ قلت نعم. نعم يعني يسأل سؤال كذا جاء به معمر؟ قلت نعم. نعم. قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد. نعم. حفظت

63
00:21:52.100 --> 00:22:12.100
من شقه الايمن يعني ايه ولك الحمد؟ يعني انها يعني في الاول قال ربنا لك الحمد. في الاول. فقولوا ربنا ولك الحمد نعم ربنا ولك الحمد يعني انه بالواو. وسبق ان ذكرت في درس مضى انه جاءت اربع صيغ. يعني فيها

64
00:22:12.100 --> 00:22:32.100
اللهم ربنا ولك الحمد فيه اللهم وفيه الواو. وفيه اللهم ربنا لك الحمد بدون واو فيه ربنا لك الحمد بدوني اللهم وبدون واو. وفيه ربنا ولك ربنا ولك الحمد اللهم

65
00:22:32.100 --> 00:22:52.100
هذي اربع صيغ كلها جاءت في صحيح البخاري واولاها ان يقال اللهم ربنا ولك الحمد التي هي اكمل اللهم ربنا ولك الحمد. نعم. نعم. فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن

66
00:22:52.100 --> 00:23:12.100
جريج وانا عنده فجحش ساقه الايمن. يعني قال وانا عنده فجحش ساقه الايمن بلفظ جحش. وجحش يعني آآ يعني هنا يعني ذكر ذكر الشق وذكر الساق. يعني ذكر آآ مرة الساق ومرة الجنب

67
00:23:12.100 --> 00:23:32.100
او شق ولا تنافي بينهما لان يعني ان الساق يعني من جهة شقه الايمن يعني سواء ساق او يعني اه او انها يعني اه اه وسطه او اي مكان ولكنه من الشق الايمن وليس من الشق الايسر. نعم

68
00:23:32.100 --> 00:23:52.100
قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مديني عن سفيان ابن عيينة عن الزهري. نعم. عن انس ابن قال رحمه الله تعالى باب فضل السجود قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن

69
00:23:52.100 --> 00:24:12.100
زهري قال اخبرني سعيد ابن المسيب وعطاء ابن يزيد ابن يزيد الليثي ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبرهما ان قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا يا رسول

70
00:24:12.100 --> 00:24:32.100
الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا. قال فانكم ترونه كذلك. يحشر الناس يوم القيامة يقول من كان يعبد شيئا فليتبع. فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر. ومنهم من يتبع الطواغيت. وتبقى هذه

71
00:24:32.100 --> 00:24:52.100
فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول انا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه ويأتيهم الله فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم

72
00:24:52.100 --> 00:25:12.100
اكون اول من يجوز من الرسل بامته ولا يتكلم يومئذ احد الا الرسل. وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم انما كلاليب مثل شوك السعدان. هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا نعم. قال فانها مثل شوك السعدان. غير انه لا يعلم قدر

73
00:25:12.100 --> 00:25:32.100
لا يعلم قدر عظمها الا الله. تخطف الناس باعمالهم فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجو حتى اذا اراد الله رحمة من اراد من اهل النار. امر الله الملائكة ان يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفون

74
00:25:32.100 --> 00:25:52.100
باثار السجود وحرم الله على النار ان تأكل اثر السجود. فيخرجون من النار فكل ابن ادم تأكله النار الا اثر السجود يخرجون من النار فيخرجون من النار قد امتحشوا. فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل

75
00:25:52.100 --> 00:26:12.100
ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو اخر اهل النار دخولا للجنة مقبل بوجهه قبلا النار فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار قد خشبني ريحها واحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت ان فعل ذلك

76
00:26:12.100 --> 00:26:32.100
فبك ان تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك فيعطي الله ما شاء فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فاذا اقبل به على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم قال يا ربي

77
00:26:32.100 --> 00:26:52.100
قدمني عند باب الجنة فيقول الله له اليس قد اعطيت العهود والمواثيق؟ الا تسأل غير غير الذي كنت سألت فيقول قولوا يا ربي لا اكون اشقى خلقك. فيقول فما عسيت فما عسيت ان اعطيت ذاك. ذلك الا تسأل

78
00:26:52.100 --> 00:27:12.100
طيرة فيقول لا وعزتك لا اسأل غير ذلك. فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق. فيقدمه الى باب الجنة فاذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النظرة والسرور فيسكت ما شاء الله ان يسكت فيقول يا ربي ادخلني الجنة

79
00:27:12.100 --> 00:27:32.100
فيقول الله ويحك يا ابن ادم ما اغدرك اليس قد اعطيت العهود والمواثيق الا تسأل غير الذي اعطيت. فيقول يا ربي لا تجعلني اشقى خلقك فيضحك الله عز وجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمنى

80
00:27:32.100 --> 00:27:52.100
فيتمنى حتى اذا انقطع امنيته. قال الله عز وجل من كذا وكذا اقبل اقبل يذكره ربه حتى اذا انتهت به الاماني. قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه. قال ابو سعيد

81
00:27:52.100 --> 00:28:12.100
لابي هريرة رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة امثالك قال ابو هريرة لم احفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قوله لك ذلك ومثله معه. قال ابو سعيد

82
00:28:12.100 --> 00:28:42.100
اني سمعته يقول يقول ذلك لك يقول يقول ذلك لك وعشرة امثاله. ثم ذكر قال بالسجود وورد في هذا الحديث الطويل الذي اه فيه ان ان النار تأكل يعني من يدخل فيها وانها يعني وانه يسلم اثر السجود الذي هو قيل فيه انه ما يكون على الجبهة

83
00:28:42.100 --> 00:29:02.100
من امن من من اثر سجوده على الارض وقيل انه الاعضاء السبعة التي هي الوجه واليدان والركبتان واطراف القدمين. اورد هذا الحديث الطويل في ثلاثة مواضع من صحيحه. اورده هنا في بيان فضل السجود من اجل هذه الجملة

84
00:29:02.100 --> 00:29:22.100
انه يعني اه اه انهن النار تأكل اه يعني تصيب الجسد من يوقع من يلقى فيها ومن يقع فيها وانها لا تأكل اماكن السجود. يعني مبين ان هذا من فضل السجود وهذا محل الشاهد من ورد الحديث. واورده في

85
00:29:22.100 --> 00:29:42.100
كتاب الرقاق عند نصب الجسر على متن جهنم واورده في كتاب التوحيد عند وجوه يومئذ الى ربها ناظرة وهو حديث طويل مشتمل على امور متعددة فيما يتعلق اليوم الاخر واول

86
00:29:42.100 --> 00:30:02.100
ان الصحابة رضي الله عنهم قالوا هل نرى ربنا يوم القيامة؟ هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ورؤية الله عز وجل انما تكون في الدار الاخرة ولا تكون في الدار الدنيا. لان الله عز وجل شاء ان لا تحصل في الدنيا. وان يكون حصولها انما هو في الاخرة

87
00:30:02.100 --> 00:30:22.100
وذلك ان رؤية الله اكمل نعيما يكون في الدار الاخرة. وشاء الله عز وجل ان لا يحصل في الدنيا. لانه لو حصل في الدنيا لكان نعيم الاخرة او اكمل نعيم في الاخرة حصل في الدنيا. وقد شاء الله ان تكون امور الاخرة غيبا. وان الناس يستعدون

88
00:30:22.100 --> 00:30:42.100
لذلك اليوم ويستعدون للنعيم واعلاء رؤية الله سبحانه وتعالى. وكذلك يؤمنون بالغيب ويصدقون بما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو آآ ولو حصل ذلك في الدنيا لكانت امور الاخرة علانية ليست غيبا. ليس اذا كانت امور

89
00:30:42.100 --> 00:31:02.100
علانية وانها حصلت في الدنيا. فاي يعني اه شيء يتميز تتميز به الاخر. ولهذا سبق ان مر بنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما عرض عليه الجنة وهو في صلاة الكسوف ورأى عناقيد العين متدلية. واراد مد يده ليأخذ عنقودا. فقالوا قالوا يا رسول الله

90
00:31:02.100 --> 00:31:22.100
كانك كانك تتناول شيئا قال عرض علي الجنة ورأيت العناقيد فمددت يدي لاخذ عنقودا ثم تركت قال ولو اخذت منه اكلتم ما بقيت الدنيا يعني عقود واحد يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا. هذا هو نعيم الاخرة. فشاء الله عز وجل ان يكون نعيم الاخرة غيبا

91
00:31:22.100 --> 00:31:42.100
وان كل يعني يسعى الى تحصيل هذا النعيم ويجتهد في طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام. ليحصل هذا النعيم. ولا يحصل في الدنيا اذا رؤية الله عز وجل ما حصلت في الدنيا وشاء الله عز وجل ان لا تحصل في الدنيا ولهذا في موسى لما طلب الرؤيا لما سمع

92
00:31:42.100 --> 00:32:02.100
الكلام طمع في الرؤية. ولما سمع كلام الله من الله اراد ان يراه. فقال له لن تراني. يعني لن تراني يعني في الدنيا. واما الاخرة فانه يرى وقد جاء في صحيح مسلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن

93
00:32:02.100 --> 00:32:22.100
ربكم حتى تموتوا يعني نرؤية الله عز وجل انما تكون في الدار الاخرة. ولا تكونوا في الدنيا. لما سألوه قالوا قال عليه هل ترون القمر ليلة البدر؟ او ليس دونه سحاب والشمس ليس دونها سحاب. هل

94
00:32:22.100 --> 00:32:42.100
تشكون او تضامون؟ قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم. كما ترون القمر وكما ترون الشمس. والمقصود بهذا التشبيه تشبيه الرؤية بالرؤية لا المرئي بالمرء. تشبيه رؤية الناس بالقمر في الدنيا والشمس في الدنيا وانها محققة

95
00:32:42.100 --> 00:33:02.100
برؤية برؤيتهم لله في الاخرة وانها محققة. لا تشبيه القمر بالله او تشبيه الشمس بالله. فان الله لا يشبه شيء من خلقه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اذا هذا التشبيه ليس للمرء بالمرء المرئي الذي هو القمر والشمس

96
00:33:02.100 --> 00:33:22.100
الذي هو الله المرئي الذي في الدنيا الشمس والقمر والمرء في الاخرة الذي هو الله اه اه ليس هذا تشويه لله وانما تشويهم بالرؤية المحققة في الدنيا وانها تتحقق في الاخرة رؤية الله كما ان هذه محققة

97
00:33:22.100 --> 00:33:52.100
رؤية الله محققة. آآ ثم ذكر بعد ذلك آآ يعني آآ آآ الناس يحشرون وانهم يحصل لهم يعني امور مذهلة يعني في في الدار الاخرة وانه آآ آآ يحصل ان كل امة آآ آآ تتبع من كانت تعبد او كل اناس ومن يعبد وتبقى يعني آآ هذه

98
00:33:52.100 --> 00:34:12.100
ما هو فيها منافقوها يأتيهم الله عز وجل فيقول انا ربكم فيقولون نحن ننتظر ربنا فاذا جاءهم على الصفة التي كانوا عرفوه بها وكانوا قد رأوه قبل ذلك يعني في آآ آآ ولعل ذلك في

99
00:34:12.100 --> 00:34:32.100
قاتل القيامة آآ آآ حتى حتى يأتيها فاذا جاءهم قالوا نعم انت ربنا فيتبعونه ثم ينصب الى الصراط جهنم ويمر الناس عليه وفيه آآ كلاليب آآ يعني آآ مثل شوك السعدان يعني انها

100
00:34:32.100 --> 00:34:52.100
تمسك الناس وتخدش الناس وشوك السعدان اه يعني هو معروف في البادية على شكل مستدير على مثل رأس طرف الاصبع وفي آآ جوانبه آآ اشواك يعني آآ في جوانبه اشواك فالرسول عليه السلام قال ان

101
00:34:52.100 --> 00:35:12.100
انها مثل شوك السعدان ولكن لا يعلم قدره الا الله. لان شوط السعدان على مقدار طرف الاصبع. وتلك كبيرة يعني وعظيمة لا يعلم عظمها وحجمها الا الله عز وجل. والرسل على الصراط يقولون اللهم سلم سلم. اللهم سلم سلم لان الناس يمرون

102
00:35:12.100 --> 00:35:32.100
على الصراط باعمالهم فمن الناس من ينجو ويمر كلمح البصر ومنهم يمر كالبرق ومنهم من يمر الخيل ومنهم من في منشيمتهم ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يقع. يقع في النار. ومن وقع في النار من اهل التوحيد فانه لا يبقى في النار ابدا

103
00:35:32.100 --> 00:35:52.100
وانما يخرج منها ويدخل الجنة. ولو اه بقي فيها ما بقي. ولو طالت مدته لكنه لا يخلد فيها ولد الكفاة ومحل الشاهد من هذا انهم يعني انهم تأكلوا اجسامهم وانها لا تأكل مواضع السجود وهذا هو

104
00:35:52.100 --> 00:36:12.100
محد يشاهد من ايراد الحديث. وقول الانبياء عليهم الصلاة والسلام اللهم سلم سلم. هذه شفاعة لمن استحق النار ان لا يدخلها. شفاعة لمن استحق النار الا يدخلها. لان انواع الشفاعات متعددة ومنها من يستحق النار ان لا يدخلها وهذا هو دليله. لان هؤلاء يمرون

105
00:36:12.100 --> 00:36:32.100
على صراط الرسل يقول اللهم سلم سلم يعني سلم من كان مستحق للنار ان يسلم. وان يتجاوزها بعفو الله تجاوز الله عز وجل عنه. وهذا هو الدليل على ان من استحق النار لا يدخلها شفاعة في ان يستحق النار لا يدخلها. يعني دليله

106
00:36:32.100 --> 00:36:52.100
اللهم سلم سلم. وابن القيم رحمه الله لما ذكر الشفاعات في كتابه تأديب السنن. وذكر هذه الشفاعة قال لا يحضرني دليل على هذه الشفاعة. لا يحضرني دليلا على هذه الشفاعة وهذا هو الدليل عليها. وهو قول الانبياء اللهم سلم سلم لانها شفاعة في من استحق النار ان لا يدخل النار

107
00:36:52.100 --> 00:37:12.100
الصراط يسألون الله عز وجل ان يسلم المارين. يعني معناها الذين الذين يستحقون الدخول. يعني يشفع لهم. اه ثم ذكر يعني بعد بقية الحديث والحديث يأتي في كتاب الرقاق ويأتي في كتاب التوحيد لانه ذكره في ثلاثة مواضع مطولا

108
00:37:12.100 --> 00:37:32.100
وهذا اولها نعم. قال حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع عن الشعيب ابن ابي حمزة عن الزهري. نعم. عن سعيد بن المسيب ابن يزيد الليثي. نعم. عن ابي هريرة. نعم. وكذلك مثله ابو سعيد كما جاء في اخر الحديث. انه قال انه يعني اه ان ان

109
00:37:32.100 --> 00:37:52.100
ان هذا الذي يدخل الجنة اخر الذي يدخل ويقال له تمنى يعني ابو هريرة حفظ انه آآ مثله مثل ما تمنى وابو سعيد حفظ بانه آآ عشرة امثاله. امثال ما تمنى. نعم. قال رحمه الله تعالى باب يبدي ضوعيه

110
00:37:52.100 --> 00:38:12.100
طبعيه ضبعيه ويجافي في السجود. قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثني بكر بن مضر عن جعفر عن ابن عن عبد الله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو

111
00:38:12.100 --> 00:38:32.100
بياض ابطيه وقال ليث حدثني جعفر بن ربيعة نحوه. ثم قال باب يبدي ضبعيه في حال سجوده يعني معناه انه يعني يبعد بيديه عن عن جنبيه. يعني معناه انه عندما يسجد يضع يديه على الارض

112
00:38:32.100 --> 00:38:52.100
ويعتمد على يديه وتكون يعني اه اه يعني قد جافى. قد جافى يعني اه عابوديه عن جنبيه. لم تلتصق العضوين بالجنبين وانه يعني يعتمد على على على جسده وانما يعتمد على يديه. يعني يكون اعتماده

113
00:38:52.100 --> 00:39:22.100
على يديه بحيث تكون هذه الاعضاء كلها متمكنة الركبتان متمكنة والوجه متمكن واليدان متمكنة آآ اطرافهما متمكنة يعني معناها انه يعني لا يلتصق بعضه ببعض ويلتئم بعضه مع بعض آآ وانما يكون آآ تمكن من ركبتيه وتمكن يعني في وجهه وتمكن في يديه وتمكن في رجليه

114
00:39:22.100 --> 00:39:42.100
ولكن يكون على وجه معتدل متوسط. لان بعض الناس يمكن انه يعني عندما يسجد يعني يعني يمتد يعني يسير كانه يكاد ان ينبطح على بطنه. ومنهم من يعني يركب بعضه بعض. يصير يعني اه

115
00:39:42.100 --> 00:40:02.100
الكتلة من اللحم بعضها فوق بعض. وقد سبق ان مر بنا الاثر عن ابن عمر قال لعلك من الذين يفسدون على اوراقهم. يفسدون على اوراقهم يعني معناه انهم يعني يعني انه يحصل منهم يعني هذا هذا الوصف الذي ليس طيب وانما الحق هو الوسط يعني بين

116
00:40:02.100 --> 00:40:22.100
هذا الذي يكاد يكون انبطاح وبين الذي يعني يكون يعني ركوب بعضه على بعض فكان يجافي بين عضديه وبين ربعيه والضبع والضبع هو يعني قيل ان المراد به اه ما كان اعلى العضد من جهة من الداخل

117
00:40:22.100 --> 00:40:42.100
لان من الابط او انه الابط. ولهذا يقال في الحج الاطباع اذا جعل الانسان آآ رداءه او طرف ردائه تحت ابطه اليمنى والقى كتفه على اليسرى لانه جعله بضبعه يعني جعل الرداء

118
00:40:42.100 --> 00:41:02.100
تحت في ابطه يعني عند ضبعه ولهذا يقال له الطباع مأخوذ من الضبع الذي هو هذا المكان الذي يكون فيه الرداء اه يعني فهذه كيفية السجود انه يكون متمكنا في سجوده ومعتمدا

119
00:41:02.100 --> 00:41:22.100
على اعضائه السبعة التي اه هي مواضع السجود ومرتفعة السجود على سبعة اعضاء وهي الوجه الوجه والركبتان واطراف القدمين. نعم. وهذا حدثنا يحيى بن بكير. نعم. عن بكر بن مضر. نعم. عن جعفر

120
00:41:22.100 --> 00:41:42.100
نعم جعفر بن ربيعة عن ابن هرمز عبد الرحمن بن هرمز عن عن عبد الله ابن مالك ابن بحينة نعم وقال الليث عن جعفر ابن ربيعة نحوه. نعم وقال الليث عن جعفر ابن ربيعة نحوه يعني نحو آآ الرواية

121
00:41:42.100 --> 00:42:02.100
يعني في رواية رواية الذي يروي الذي يروي عن ذاك يروي عن من؟ اللي هو الاول بكر بن مضر بكر بن مضر يروي عنه جعفر عن جعفر. وهذا الليث. الليث يروي عن جعفر. نعم. قال رحمه الله

122
00:42:02.100 --> 00:42:22.100
على باب يستقبل باطراف رجليه القبلة قاله ابو حميد الساعدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال باب يستقبل باطراف اصابعه القبلة اصابع رجليه. يعني معناه انه عندما يسجد يعني يجعل اصابع

123
00:42:22.100 --> 00:42:42.100
ايه؟ المتجهة للقبلة يعني يثنيهما يعني حيث يتمكن من ذلك واذا ما كانت هكذا يضعها على اذا كانت ما تنثني لا يكلف الله نفسا الا وسعها لكن اذا كانت تنثني فانه يثنيها ويجعلها متجهة الى القبلة. اذا كان متمكنا وقال له ابو حميد يعني في وصف صلاة الرسول صلى الله

124
00:42:42.100 --> 00:43:02.100
وسلم. وحديث ابي حميسة يأتي وقد اشار اليه في بعض المواضع فيما مضى. وفي موضع تقدم الذي قال فيه انه اذا رفع من الركوع حتى يستقر جالسا فيه مر بنا في الدرس الماظي. نعم. كلمة جالسا هذه جاءت في

125
00:43:02.100 --> 00:43:22.100
في بعض النسخ في نسخة من النسخ كان ذكر الحافظ بن حجر انها في نسخة. وبعض النسخ قال استوى بدون جالسان. وهذا هو الذي يطابق الترجمة من ناحية انه القيام من الركوع يعني حتى يستقر قائما. وقد جاء في بعض الروايات حتى يستقر قائما. وآآ لكنه

126
00:43:22.100 --> 00:43:42.100
ذكر هنا السجود يعني في هذه النسخة وهي يعني اما ان يكون المقصود بها انها تشبه ان الركوع انه قيام بعد مثل السجود او مثل السجدتين او آآ ولكن اكثر النسخ بدونها وهي التي آآ آآ مناسبة ولا اشكال فيها

127
00:43:42.100 --> 00:44:02.100
نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا لم يتم السجود. قال حدثنا الصلت ابن محمد قال حدثنا مهدي عن واصل عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده. فلما قضى

128
00:44:02.100 --> 00:44:22.100
صلاته قال له حذيفة ما صليت؟ قال واحسبه قال ولو مت مت على غير على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قال اذا لم يتم سجوده وقد سبق ترجمة اذا لم يتم ركوعه وذكرها في حديث حذيفة هذا

129
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
وذكر في حديث حذيفة ومثله ايضا مثل حديث المسيء في صلاته لانه من جنسه. وفي كل منهما يعني هنا حذيفة قال ما صليت وفي حديث المسيء في صلاته قال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي. فانك لم تصلي يعني ان هذه ليست صلاتك

130
00:44:42.100 --> 00:45:02.100
التي فيها نقر وليس فيها اطمئنان. وهنا اورده من اجل الاطمئنان في السجود. وان الانسان يطمئن في جميع الاركان ولا يخل بشيء من الاركان وقد عرفنا في الدرس الماضي ان الامور الاركان ان اكثرها افعال

131
00:45:02.100 --> 00:45:22.100
ولهذا لابد فيها من من من الاتيان بها بخلاف الواجبات فانها اكثرها اقوال. وليس فيها من الافعال الا الجلوس للتشهد والباقي كله اقوال الواجبات كلها اقوال والواجبات يجبر سجود السهو والاركان لا تجبر بشيء بل لا بد من الاتيان بها والانسان اذا

132
00:45:22.100 --> 00:45:42.100
لا يعتبر مصليا. والحديث سبق ان مر في باب اذا لم يتم آآ ركوعه. نعم قال حدثنا الصوت بن محمد. نعم. عن مهدي. ابن؟ ميمون. نعم. عن واصل واصل ابن الاحدب. ابن حيان

133
00:45:42.100 --> 00:46:02.100
نعم ابن حيان الاحدب. نعم. عن ابي وائل شقيق بن سلمة عن حذيفة. حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب السجود على سبعة اعظم. اه نقف يعني عند هذا الباب الذي هو السجود على سبعة اعظم والذي

134
00:46:02.100 --> 00:46:22.100
هو يعني فيه اه اه الامور المطلوبة في السجود وهي سبعة التي هي الوجه واليدان والركبتان واطراف والقدمين وسبق ان ذكرت ان ان المساجد قيل لها مساجد لان الانسان يتمكن من

135
00:46:22.100 --> 00:46:42.100
في حال سجوده بخلاف الافعال الاخرى. لان كما ذكرت فيما مضى احوال المصلي اربع لا خامس لها فهو اما قائم واما راكع واما ساجد واما جالس. اما قائم في قبل الركوع وبعده واما راكعا واما

136
00:46:42.100 --> 00:47:02.100
جاء ساجد واما جالس بين السجدتين وفي التشهدين. وفي التشهدين. آآ آآ قيل للمساجد اللي فيها مواضع عبادة مساجد. اخيرا لها لفظ مساجد. فلم يختار لها مواقف يعني في حال القيام

137
00:47:02.100 --> 00:47:22.100
ولا مراكع في حال الركوع ولا يعني مجالس في حال جلوس وانما قيل مساجد لان الانسان عندما يصلي يسجد يتمكن من الارض الهيئة التي يكون فيها التمكن من الارض هي في حال السجود. لانها اعضاءه يعني سبعة من اعضاءه كلها على الارض. بخلاف

138
00:47:22.100 --> 00:47:42.100
في القيام ما في الا رجل عالارض. وفي حال الركوع ما في الا رجليه على الارض. وفي حال الجلوس ما في الا ركبتيه يعني اه قدميه لكن يديه ووجهه عليه واشرف بشيء فيه هذا لا يكون على الارض الا في حال السجود. ولهذا سميت دور العبادة مساجد

139
00:47:42.100 --> 00:48:02.100
النسبة الى السجود الذي يكون به التمكن من الارظ ونقف عند هذا عند هذا الباب الذي هو باب على الاعضاء السبعة ونتوقف يعني عن التدريس بعد هذا وان شاء الله في اليوم الخامس عشر يوم الجمعة الموافق الخامس عشر

140
00:48:02.100 --> 00:48:22.100
نبدأ ببلوغ المرام وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

141
00:48:22.100 --> 00:48:42.100
السائل قوله ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا. قال ابن حجر فيبتدأ به من حيث يشرع في الهوية بعد الاعتدال الى حيث يتمكن ساجدا. يقول السائل يا شيخ اشكل علي ذلك. لان التكبير

142
00:48:42.100 --> 00:49:02.100
ينقطع بهذه الصورة قبل السجود. او انه يمد التكبير زمنا كثيرا حتى يتمكن حتى يمكن جبهته من الارض. لا هو ما هو التمكين جبهة الوصول الى الى الى سجود. الوصول الى الارض. ما هو معناه انه يكمل وهو يمكن جبهته

143
00:49:02.100 --> 00:49:22.100
لا هو بين الركنين فيه سجود وقيام بعد الركوع كان قائما ثم بعده ساجدا الهيئة التي بعدهما وهي الهوين يقول في هذا الكلام. وهي قصيرة جدا الانسان يهوي بسرعة. يقول اه اذا كان صحت احاديث

144
00:49:22.100 --> 00:49:42.100
في تقديم اليدين على الركبتين وتقديم الركبتين على اليدين فهل لنا ان نقول بان النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا وفعل هذا نعم يقال له فعل هذا فعل هذا يلبس ما ادري هل هل الحديث فيه آآ آآ يعني

145
00:49:42.100 --> 00:50:02.100
للفعل يعني يعني السنة كما هو معلوم قول وفعل وتقرير. والذي يعني حصل في هذا او في هذا يعني اما ان يكون الفعل والقول او القول دون الفعل او الفعل دون القول وكل منهما حق. المهم ان ان

146
00:50:02.100 --> 00:50:22.100
بعض اهل العلم صحح يعني حديث وائل ابن حجر في تقديم الركبتين ومنهم من صح حديث ابي هريرة في تقديم اليدين والامر في ذلك واسع لكن الذي ذكرته من اجل الحرص على مخالفة هيئة البعير الا يفعل كما يفعل في هوية سواء قدم يديه او

147
00:50:22.100 --> 00:50:42.100
اقدم ركبتيه. لان الانسان اذا قدم يديه مثل ما هي في البعير صوت. اذا وصلت الارض. لان جسمه كله نزل على يديه فطلع لها صوت وان قدم ركبتيه كذلك يطلع يصير ركبتيه صوت. لكن يعني المهم انها ثابتة ثبت في السنة سواء كانت قوية او

148
00:50:42.100 --> 00:51:12.100
يقول هل في حالة السجود يضم الرجلين؟ نعم جاءها. جاء في بعض الاحاديث في تقريب الرجلين بعضهما البعض. يقول ذكرت حفظكم الله ان التكبير يكون حال الهوي هل يجوز تأخير التكبير الى اخر الهو للامام؟ لان لا يسبقه بعض المؤمنين

149
00:51:12.100 --> 00:51:32.100
ينبغي هو فعل ما يعني جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكبر حين يهوي يكبر حين يهوي والمأمومون انا قلت اما ان يروه فاذا وصل الى الارض هم يلحقونه. واما ان كانوا لا يرونه اذا انقطع صوته يلحقونه

150
00:51:32.100 --> 00:51:52.100
وقد مر في الحديث انهم اذا اذا رفع رأسه من الركوع لا يحني احد ظهره بالسجود حتى يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. كيف يجمع بين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على بعض المشركين الذين اذوه وبين

151
00:51:52.100 --> 00:52:12.100
لبعض المشركين بالهداية والدخول في الاسلام. جاء هذا وجاء هذا. وكل ما جاء عن رسول الله حق يعني الدعاء بالهداية يعني مطلوب والدعاء على من حصل منه ضرر عظيم او تميز على غيره بالضرر والحاق

152
00:52:12.100 --> 00:52:32.100
يعني كل ذلك جاءت به السنة. فالرسول صلى الله عليه وسلم دعا لاناس بالهداية ودعا على اناس يعاقبهم الله عنا. ولهذا يعني هؤلاء الذين دعا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ حصل كثير

153
00:52:32.100 --> 00:52:52.100
منهم يعني قتلوا في بدر والقوا في القليب كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذكر الشاطبي في الموافقات ان من المواضع التي لا تمسها النار لا تمسها النار القلب. فهل يصح

154
00:52:52.100 --> 00:53:12.100
وفي ذلك شيء لا اعرف شيئا في هذا. والقلب يعني كما هو معلوم يعني يكون طيبا ويكون رديئة يعني يكون طيبا ويكون رديئا يكون صالحا ويكون فاسدا. كما قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة. اذا صلح

155
00:53:12.100 --> 00:53:32.100
صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. فيعني اماكن السجود يعني اماكن عبادة. اللي هي اثارها في جبهته او في ركبتيه او في يديه يعني آآ هذا واظح. ان انه خير. واما القلب يعني

156
00:53:32.100 --> 00:54:02.100
يكون فيه خير وفيه شر. يقول هل اخر اهل النار خروجا منها ودخولا في الجنة؟ هل اخر اهل النار الذي يخرج منها ويدخل الجنة. يكلم الله مباشرة ويراه. التكليم كلم الله عز وجل لكن هل يراه؟ ما ندري. يقول هل تحصل رؤية الله في المنام؟ وما ذكر عن الامام احمد انه رأى

157
00:54:02.100 --> 00:54:22.100
الله في المنام عددا بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم قد حصل هذا منه. في حديث اختصام الملأ الاعلى. واما غيره الله اعلم يقول هل يرى الله في عرصات يوم القيامة؟ عند مجيئه لفصل القضاء؟ نعم جاء يعني يقول

158
00:54:22.100 --> 00:54:42.100
ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه آآ هادي الارواح ان فيه انهم يرونه وانه يراه يعني قيل يعني فيه ثلاث اقوال ثلاثة يراه المؤمنون ويقاه يراه المؤمنون ويراه المنافقون ويراه الكفار ايضا ثم بعد ذلك

159
00:54:42.100 --> 00:55:02.100
يعني لا يراه بعد ذلك الا المؤمنون. اذا دخلوا الجنة. الكفار يدخلون النار والمنافقون يدخلون النار. ولكن في عواصف القيام يعني آآ فيه يعني انهم يرونه وجاء في ذلك فيما يتعلق لقي الله عز وجل وان لقاء الله عز وجل

160
00:55:02.100 --> 00:55:22.100
نشر اللقاء بانه رؤية الله عز وجل. المسألة ذكرها ابن القيم وذكر فيها اقوال ثلاثة. في كتابه حاج الارواح يقول ذكر بعضهم ان رضوان الله اعظم من رؤية الله جل وعلا واستدل بقوله ورضوان من الله اكبر

161
00:55:22.100 --> 00:55:42.100
ما يدل هذا يعني كونه روان والله اكبر لان لان رؤية الله عز وجل هي هي لكونه قد رضي ولحصول الرظوان ولحصول الرضوان فاكمل نعيم يكون في الجنة هو رؤية الله عز وجل. رؤية الله عز وجل

162
00:55:42.100 --> 00:56:11.200
ولهذا يعني المعتزلة يعني ينكرون الرؤية. يعني في الدنيا وفي الاخرة في الدنيا والاخرة. ويذكر عن الزمخشري وهو من المعتزلة وكان بليغا عنده بلاغة. يعني عندما يعني الى قوله آآ فمن ادخل النار وادخل الجنة فقد فاز. قال واي فوز اعظم من دخول الجنات

163
00:56:11.250 --> 00:56:28.950
واي فوز اعظم به الجنات. هذا فيه يعني نفي الرؤية لكن باسلوب يعني خفي لان دخول الجنة اعظم فوز. اعظم فوز هو رؤية الله عز وجل في الجنات. قال واي رؤية ولهذا جاء عن

164
00:56:28.950 --> 00:56:53.000
العلماء انه قال استخرج اعتزاليته بالمناقيش لانها خفية يعني ما ما كان يتنبه لها. استخرج اعتزاليتها بالمناقيش مثل هذا ما طلع الا بالمقياس واي فوز اعظم من دخول الجنات. يقول اه اشكل عليه قوله صلى الله عليه وسلم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا

165
00:56:53.000 --> 00:57:13.000
فاذا جاء ربنا عرفناه. هل هم رأوه حتى يعرفوه؟ نعم رأوه قبل ذلك. لانه قال يعني جاء في نفس الحديث. في بعض الروايات الاخرى الذي عرفناه وانهم عرفوه ساقه كشف ساقه وانهم عرفوه. نعم

166
00:57:13.000 --> 00:57:33.000
يعني الحديث يعني جاء في بعض الطرق يعني انهم عرفوه قبل ذلك. وهذا هو الذي يعني وبعض العلماء يقول ان ان يعني اول هذا وقال انهم عرفوا في الدنيا يعني بصفاته وبكذا ومعلوم الكيفية ما عرفها احد في الدنيا. الدنيا ما عرفت الكيفية

167
00:57:33.000 --> 00:57:53.000
نعم. يقول جاء في الصحيح ويشفع الله. هل في ذلك دليل على ان شفاعة الله نوع من انواع الشفاعات الشفاعة كما هو معلوم هي ما ادري عن اللفظ هذا ما تذكر فيه لكن الشفاعة تكون عند عند غيره

168
00:57:53.000 --> 00:58:13.000
عند غير الله عز وجل اعمال الله يشفع عند الله. الملائكة تشفع والانبياء يشفعون. اما كلمة يشفع هذه يعني ينظر يعني في يعني في معناها والا فان اه الله تعالى هو الذي يشفع عنده. لان فيه شافع ومشفوع عنده ومشفوع له

169
00:58:13.000 --> 00:58:33.000
فالمشافع هو الملائكة والانبياء والافراط وعباد الله الصالحين يشفعون لغيرهم والمشفوع عنده والله والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله. ولا يشفعون الا لمن ارتضى. يقول اه حكم هذا التعامل وهو ان شخصا

170
00:58:33.000 --> 00:58:53.000
قال يقول اذا قال التاجر لشخص اعطني مبلغا معينا اتاجر به واعطيك كل شهر ثلاثة الاف ريال لا هذا ما يجوز. لان المتاجرة اللي هي المضاربة لا بد ان تكون بنسبة

171
00:58:53.000 --> 00:59:13.000
بنسبة معلومة يعني بيكون احد النصف وهذا له النصف وهذا له النصف هذا له النصف مقابل عمله وهذا النصف مقابل ماله او شغل بماله. اما ان يقول انه كل شهر كذا يعني معنى ذلك انه قد يكون الربح كله ثلاث مئة ريال او مقدار معين فيستحقها

172
00:59:13.000 --> 00:59:33.000
مع الاخر والمضاربة مبنية على الاشتراك والشركة. وان كل منهم يستفيد ان كان الربح قليلا يستفيد منه وان كان يستفيدوا منه. اذا قيل النصف اه سواء كان يعني مئة او الاف. يحصل النصف. لكن كونه يقول يعني

173
00:59:33.000 --> 00:59:53.000
هذا جاء المزارع النهي عن الماذيانات واقبال الجداول لانه يمكن ما يحصل الا هذا المكان فيختص به احدهما على الاخر. ولكن المزارعة مضاربة مبهية على المشاركة. ولكنها بنسبة معينة قد تقل وقد تكثر يمكن يكون واحد له ثلثين. واحد له ثلث

174
00:59:53.000 --> 01:00:13.000
واحد له الربع واحد له ثلاثة ارباع او يكون سوا نصف النصف وهكذا. فلا بد في المضاربة والمزارعة المساقات من ان تكون على نسبة معينة. ان حصل شيء قليل او كثير يشترك فيه. وان ضاع وان لم يحصل شيء

175
01:00:13.000 --> 01:00:33.000
هذا ضاع عليه عمله وهذا ضاع عليه آآ آآ فلوسه او نقوده التي قدمها. نعم يعني اذا اذا خسرت خسرت التجارة وضاع المال بالخسارة فان هذا ضاع الايمان واضاع لعمله

176
01:00:33.000 --> 01:00:53.000
يقول حفظك الله قمت بالحج وفي السعي تبين لي اني كنت ابدأ من المروة ليس من الصفا ماذا علي؟ وقد جئت الان لاداء عمرة؟ اذا كنت بدأت من المروة وختمت بالمروة يعني فعملك صحيح زدت

177
01:00:53.000 --> 01:01:13.000
ازدت شيئا مثل لو ان انسانا يعني ظن ان سعي من الصفا الى الى الصفا يصير اربعة عشر فالسبعة الاولى هي هي هي هذا والباقي غلط حصل يعني وعمله صحيح بالنسبة للسبعة الاولى. لكن ان كان النهي عني بدأ بالمروة و

178
01:01:13.000 --> 01:01:33.000
اه ختم بالصفاء يعني معناه ذلك انه نقص نقص شوط. يعني لابد يبدأ بالصفا ويختم بالمروة. يصير سبعة يبدأ بالصفاء ويختم بالمروة لان الاشواط الى الصفا او تار من الصفا الى المروة ومن

179
01:01:33.000 --> 01:01:53.000
الى الصفاء اشفاع. يعني هو الاول والثالث والخامس والسابع. هذه الى المروة آآ منى صفر والى الصفا الثاني والرابع والسادس. فاذا كان النهي يعني حصل منه انه اتى بالسبعة من

180
01:01:53.000 --> 01:02:13.000
الى المروة وان حصل فيه زيادة هذه الزيادة لا تضره. وان كان انه بدأ بالمروة ولكن بقي عليه سابع بقي عليه سابع يعني بدأ المروة وانتهى بالصفا. ولم يذهب الى الى المروة يعني مرة ثانية. حتى

181
01:02:13.000 --> 01:02:33.000
يكون عندي يصير ثمانية يصير واحد زايد. فاذا كان ان ان العدد السبعة موجود فلا يوافق. يقول اليك طلب مني والدي العودة الى بلاد الكفر لكني اخاف على نفسي وعلى ذريتي اذ لا يوجد مراكز اسلامية

182
01:02:33.000 --> 01:02:53.000
ولا مسجد ثابت. فاي الحقين اقدم؟ احرص على ارضاء ابيك. وابقى يعني في البلد الذي انت فيه اذا كان فيه الخير لك وان استطعت ان تأتي به افعل في المكان الذي انت فيه وان كانه بحاجة

183
01:02:53.000 --> 01:03:13.000
اليك وانه لا يستغني عنك. فانت احرص على خدمته وعلى يعني القيام بمصالحه واجتهد في ان يأتي وان كان لم يأتي وليس هناك احد غيرك يقوم بمصالحه وتستطيع انك تستأجر من يقوم بخدمته ومصالحه

184
01:03:13.000 --> 01:03:33.000
وان كان بحاجة اليك فاحرص على ان ان يأتي يعني معك وآآ اذا كان بقائك هنا لطلب العلم فهذا شيء طيب وفائدته ترجع اليك واليه. والمصلحة لكما جميعا في العلم. ولكن في نفس الوقت احرص على

185
01:03:33.000 --> 01:03:45.050
ان تكسب والدك وان تحسن اليه وان تحرص على ارظائه. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله لن تستغفر فتوب اليك