﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
من ناحية رجاله وقوة رجاله وانه قد يبلغ الادب السعودي. قال المصنف معتذرا عن الاصطلاح بانه وصفها بانها من قبيل الحسن احتياطا. لانها لا تقل عن الحسن لان لان الصحيح فوق الحسن فلو وصف الاحاديث

2
00:00:30.400 --> 00:00:50.400
لانها صحيحة فان فيه زيادة ومجاوزة للحج وقد يكون حسنا لكنه اذا قال صحيح حسن فهو اما حسن واما اكثر من الحسن. ولهذا قال كلنا احتياطا جعله. يعني جعل ما سكت عنه ابو داوود

3
00:00:50.400 --> 00:01:20.400
يكون حسنا مع انه قد يكون صحيحا احتياطا. لانه اما حسن واما اكثر من الحسد. اما حسن واما قال فان يقال او فان يقل يعني فان يقل هي بمعنى من قيل وهذه الطريقة المشهورة عند العلماء عندما يذكرون شيئا ثم يريدون ايرادا عليه

4
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
قالوا فان قيل كذا قيل كذا يعني اذا ورد على كذا كذا وكذا اجيب عنه بكذا فهنا يقول فان يقال ويمكن ان تقول فان يقول يعني فان يقول قائل فان يقل قائل

5
00:01:40.400 --> 00:02:00.400
يعني لا يرد اشكالا قال فاي قلب؟ قد يبلغ الصحة له. يعني هذا الذي قال عنه الصلاة وهو الذي سكت عنه ابو داوود انه حسن قد يبلغ الصحة لابي داوود وقد يكون بلغ الى زمن

6
00:02:00.400 --> 00:02:20.400
ولكنه ما ما نص على صحته من سكت عنه فكيف يقول ابن الصلاح بانه حسن وقد يرتفع عن كونه حسن الى كونه صحيحا. قال يعني في الجواب عنه قلنا احتياطا حسنا قد جعله

7
00:02:20.400 --> 00:02:50.400
وقلنا احتياطا حسنا يعني حسنا احتياطا فقد يكون صحيحا ولكن كونه قال حسنا لانها اقل درجات المقبول وادنى درجات المقبول فهو وصفها بانها حسنة من باب الاختيار حتى لا يورد عليه لو قال انها صحيحة جعلت ما هو حسن الحقته بالصحيح. بل جعل

8
00:02:50.400 --> 00:03:10.400
الخبير الحسن وهي اما تكون من قبيل حسن او تزيد عن الحسن. والزيادة لا تؤثر لانها قوة. قوة على قوة وحسن الى الحزن قلنا احتياطا حسنا قد جعله يعني هذا اعتذار عن المصطلح لانه ارادة

9
00:03:10.400 --> 00:03:30.400
على ان صلاح وهذا اعتذار عن ابن الصلاح. قلنا احتياطا حسنا قد جعله. يعني ولم يجعله صحيحا لانه ونجعله صحيحا لكان يعني زاد واطلق على ما لم يكن صحيح لانه صحيح ولكن كونه يقول حسن وهي اقل

10
00:03:30.400 --> 00:03:50.400
المقبول اذا كان صحيحا يعني زيادة خير وبركة وزيادة قوة الى قوة وحكم الى حكم فلا يؤثر وهذا من باب الاحتياط حيث وصفه باعلى بادنى درجات ما هو مقبول وما هو محتج به وهو الحسن. ثم اورد ايرادا اخر

11
00:03:50.400 --> 00:04:20.400
فقال فان يقل فمسلم فان يقال ومسلم قد قال مسلم فان يقول فمسلم يقول له فان يقل او فان يقل فمسلم يقول يجمع جملة الصحيح يقول الامام مسلم رحمه الله ان الثقات الحفاظ

12
00:04:20.400 --> 00:04:50.400
الذين هم في القمة ما جمعوا كل الاحاديث الصحيحة. بل هناك احاديث صحيحة ما جمعها الذين هم في قمة فاحتاج الامام مسلم ان ينزل وان يروي من هو من وان ينزل الى الرواية عن من هو من اهل الصدق. وان لم يكن في القمة

13
00:04:50.400 --> 00:05:10.400
لانه لما كان الصحيح لا يجمعه النبلاء الحفاظ المسلمون الذين هم في القمة في الحزن فاحتاج من المسلم الى ان ينزل الى من حديث من هو من اهل الصدق؟ ومن هو دون من

14
00:05:10.400 --> 00:05:30.400
كانوا في القمة لان الصحيح لا يجمعه من هم في القمة. بل هناك احاديث صحيحة لم يروها من هم في القمة في الحفظ والاتقان. يحتاج الامام مسلم الى ان ينزل

15
00:05:30.400 --> 00:05:50.400
الى المصدق يعني من يوصى بالصدق وهو من اهل الصدق وان كان دون اولئك الطبقة العليا التي الذين هم في القمة في الحفظ والاتقان. وقال يعني في الايراد يعني في اصل

16
00:05:50.400 --> 00:06:20.400
اصل الايراد قال فان يقل ومسلم يقول لا يجمع جملة الصحيح النبلا بعد كاد ان ينزل للمصدق من هو من اهل الصدق وان ينزل وان يكن في لا يرتقي يعني هذا الذي هنا صدق لا يرتقي في حفظه لان يكون من اهل العلم هو مصدق من اهل

17
00:06:20.400 --> 00:06:40.400
ولكنه ما يصل الى القمة في الظرف والاتقان. تحتاج ان ينزل الى ان ينزل للمصدق وان يكن يعني ذلك المصدق في حفظه لا يرتقي يعني الى من يكون من اهل القرآن في القمة ثم جاء الايراني

18
00:06:40.400 --> 00:07:00.400
بعدما بين ان هذا المورد بان مسلما قال هذه المقالة وانه نزل عن درجة روايتي عن من هم في القمة الى من هم دونهم من اهل الصدق. وان لم يرتقوا الى القمة في العمل والاخوان

19
00:07:00.400 --> 00:07:20.400
هنا ايران لماذا ما قيل عن رواية هؤلاء الذين هم دون اهل القمة بانها من قبيل حسن لماذا وصفت بانها من قبيلة حسن؟ يعني كما وصف ما سكت عنه ابو داوود

20
00:07:20.400 --> 00:07:40.400
بانه من قبيل الحسن وان كان في صحيح. ان كان في صحيح وحسن هذا هو لانه ذكر المقدمة وطريقة مسلم وان مسلما قال لا يجمع الحفاظ المطعمون اللي هم في القمة الاحاديث الصحيحة فاحتاج الى ان ينزل الى

21
00:07:40.400 --> 00:08:10.400
وان لم يرتقوا الى درجة الافعال الارادة الذي اورد على على ابن صلاح لماذا ما حكم على على رواية هؤلاء اللي هم اقل من اهل الاخوان بان حسنة كما حكم على الاحاديث التي مضت والتي سكت عنها ابو داوود مع ان فيها ما هو صحيح انها تكون حسنة

22
00:08:10.400 --> 00:08:30.400
هذا هو الايراني. هلا قضى في الطبقات الثانية يعني عنده مشكلة. لانه مسلم ذكره ثلاث طبقات. الطبقة هذي ولاهل الحقد والادخام وطبقة اهل الصدق وطبقة الذين لا يعرج على حديثهم بضعفهم وكثرة غلطهم وسوء

23
00:08:30.400 --> 00:09:00.400
وانهم اه اه لا يعولوا على حبيبهم. يعني ذكر لانه يذكر احاديث الطبقة الاولى ثم يأتي باحاديث الطبقة الثانية الذين هم اهل الصدق ينكر المتابعات التي تساندها وتؤيدها. واما الطبقة الثالثة اللي هم اهل الضعف الشديد. فهؤلاء لا يعرج

24
00:09:00.400 --> 00:09:30.400
الايراد لماذا ما يحكم؟ على احاديث الطبقة الثانية الذين يوردهم مسلم او يروي عنه مسلم لماذا يحكم على لماذا ما يحكم على حديث بالحزن؟ كما حكم على الذي عند ابي داوود بانه مسكت عنه يكون حسنا وهذا يراد على ابن الصلاح. هذا المصنف في الجواب عن هذا الايراد

25
00:09:30.400 --> 00:10:00.400
اجب يعني القيل كيلو حجب لان مسلما شرف. ما صح فامنع اني في الحشمة يحقق لان مسلما اشترط الصحة فلا فيمنع ان يوصف الحديث الذي يزيده لانه شرف صغير وشرف الصحة واما ان يكون صحيحا لذاته واما ان يكون صحيحا لغيره اما ان يكون صحيحا لذاته

26
00:10:00.400 --> 00:10:20.400
واما ان يكون صحيحا لغيره فلا ينزل الى درجة الحديث الحسن. اجب بان مسلما شرط ما صح. ما هو مثل ابو داوود يعني يأتي بالصحيح والحسب والضعيف المسلم شرط ما صح تمنع ان

27
00:10:20.400 --> 00:10:40.400
يعني ينزل او تنزل احاديثه ان توصف بانها من قبيل حسن وقد اشترط بان يولد ما صحا هذا هو الجواب عن هذا المراد هذا الجواب عن هذا الاراد يعني لا يقال في اهل الطبقة الثانية عندهم

28
00:10:40.400 --> 00:11:10.400
ووقعنا الصدق الذين يعدون الطبقة الاولى عن احاديثهم توصف بانها حسنة لان مسلما شارك في كتابه الصحة بلا ينزل بها وان توصف بانها حسنة بل هي اما صحيحة لذاتها او احاديث صحيحة لغيرها يعني بالمتابعات والاشياء التي تنظم الى بعضها الى بعض وسبق ان عرفنا فيما مضى ان

29
00:11:10.400 --> 00:11:30.400
حسن لذاته اذا جاء ما يقويه ويساعده ارتاد عن كونه حسن اياته الى كونه صحيحا لغيره. فاذا ما في صحيح مسلم فلا ينزل به ويوصف بانه حديث حسن مع انه هذا ارادي

30
00:11:30.400 --> 00:12:00.400
الايراد الثالث يتعلق بالاختلاح المعروف ان المصنف ذكر في اول بحث الحسن بتعريف الحسن. وان المرتضى في حده ما اتصل بنقل عادل عادلا خفض ولا شذ ولا علل. هذا هو الحي الحسن

31
00:12:00.400 --> 00:12:20.400
ومعنى هذا ان هذه الكتب التي مضت وهي الكتب الاربعة اشتملت على الحديث الصحيح والحسن الايراني الذي اورد ان بعض العلماء اصطلح لنفسه اصطلاحا خاصا والف كتابا سماه كتاب مصابيح

32
00:12:20.400 --> 00:12:50.400
السنة وهو الامام البغوي. الامام البغوي الف كتابا سماها صبيح السنة جعل احاديثه في كل باب مجموعتين. مجموعة وصفها بانها صحاح. ومجموعة وصفها بانها حسام واصطلاحه ان الصحاح ما كان في الصحيحين والحساب ما كان في السنن الاربعة. كان في الكتب الاربعة

33
00:12:50.400 --> 00:13:20.400
هذا يكون الاربعة بين الصحيح والحسن والضعيف فكيف يوصف؟ بان ما فيها يكون حسابا مع انها تشتمل على الصحيح كما تشتمل على الضعيف فكيف يوصى بانها انسان مع ان فيها صحيح

34
00:13:20.400 --> 00:13:50.400
الايراد قال وان يقل في السنن الصحاح معه ايديها والبغوي قد جمع مصالحه. يعني كتاب المصابيح في السنن الصحاح مع ضعيف يعني هو الحسن كذلك الحسن والبغوي قد جمع مصابحه يعني مصابيح

35
00:13:50.400 --> 00:14:10.400
في مصاريف من مصاريف وجعل الحسان ماء في سننه يعني في السنن الاربع اطلق عليه الحسان وجعل ثم ادى بالاحاديث التي في السنة. كل اصطلاح ينتمى يعني هذا اصطلاح له

36
00:14:10.400 --> 00:14:40.400
فلا يعترض به على ما مشى عليه المحدثون من ان كتب السنن فيها الصحيح والحسن والظعيف. اذا الاختلاف بالله في كتابه المصابيح واذا فهم الاصطلاح زين الاصطلاح وان كان قد يوهم الناظر بان ما كان حسنا لكن الناظر يعني عليه ان يعلم الاصطلاح اول

37
00:14:40.400 --> 00:15:00.400
واذا دعوني في الاصطلاح فانه لا مشاحة للسلاح. وعلى هذا فلا يكون الحديث الصحيح او لحديث حديثان من الاربعة توصف بانها حجم حسنة بل الحسن وفيها حسن والصحيح فيها صحيح والضعيف فيها ضعيف واصطلاح

38
00:15:00.400 --> 00:15:30.400
البغوي لا يؤثر على اصطلاح المحدثين. وهو اصطلح لنفسه هذا الاصطلاح. ولا مساحة هذا الاصطلاح اذا عملت اللغوي على الخاص به. ليس على طريقة المحدثين. لان المحدثين رغم مدينة الاسلام فيها صحيح انه ضعيف. والاحاديث التي اوردها اللغوي في وهي تحت فصل الحساب في

39
00:15:30.400 --> 00:15:50.400
وفيها الحسا فلا يكون الصحيح فيها حسنا ولكن هذا قد احيانا على الصحيح ما كان واجعل الحسين ما كان في الكتب الاربعة. ثم بعد ذلك بعد ما ذكر هذه الايرادات الثلاث والجواب عنها انتقل الى

40
00:15:50.400 --> 00:16:20.400
الكلام على بعض السنن وقال ان ابا داود يروي في كتابه اقوى ما يجد اصح ما يجد اقوى ما يجد في الباب يرويه ويريده. واذا لم يجد الصحيح والقوي انه ينزل الى رواية ما دونه. ولو كان ضعيفا لانه يريد ان يبين هذا هو الذي ورد في الباء

41
00:16:20.400 --> 00:16:50.400
هذا هو الذي ورد في الان هذا هو الذي جاء في هذا الباب الذي ترجم له قال وابو داوود يروي اقوى ما هو وجد ثم الضعيف ان غيره فقد يعني الاقوى فانه يأتي بما دونه وقد يأتي للضعيف لانه

42
00:16:50.400 --> 00:17:10.400
لم يجد في الباب الذي ترجم له الا هذا فيبين ان هذا هو الذي ورد فيه. يبين هذا هو الذي ورد فيه وابو داوود وابو داوود يروي ابو داوود اقوى ما وجد ثم

43
00:17:10.400 --> 00:17:40.400
الظعيفة حيث غيره فقط حيث فقد غير الضعيف. ان هذا هو الذي ورد في الباب. ثم جاء الى النسائي وقال والنسائي من لم يتفقوا من لم يكونوا اتفقوا تركا من لم يكونوا اتفقوا تركا له يعني يروي عنه يعني اتفقوا على تركه

44
00:17:40.400 --> 00:18:10.400
فانه يروي عنه من لم يكن اتفقوا فردا له والاخرون والاخرون الحقوا خمسة الخمسة ابن ماجة اللي جعلوه سادس الكتب الخمسة التي هي صحيحان داوود المساوي وجاء عن الترمذي فجعلوا سادسها كتاب السنن لابن ماجه وسبق ان ذكرت في الاول

45
00:18:10.400 --> 00:18:40.400
ان بعض العلماء جعلوا السادس المناجا واعتنوا برجال الكتب الستة ومعها واعتنوا باطرافها ابن ماذا؟ وسادسها الى ماذا؟ والذين اختاروا ابن نادر فاختاروا هو جعله السادس لكثرة الزوايا التي فيها على الكتب الخمسة. يعني الحديث الزائد عن الكتب الخمسة كثيرة جدا. فمن اجل ذلك جعلوه سادسا

46
00:18:40.400 --> 00:19:00.400
من اجل كثرة الاحاديث الواردة فيه مما لم يكن في الخمسة. قد افرجها الاحاديث الزائدة البوصيري في كتابه مصباح الزجاجة في زوائد المملكة ويزيد على الف وثلاث مئة حديث تكلم عليها واورد ما يتعلق بها

47
00:19:00.400 --> 00:19:30.400
فلكثرة زوائده بعض العلماء جعله السادس. ومن العلماء من جعل السادس الموطأ ومنهم من جعل السادس سنن الدارمي. السادس لعلو اسانيده ولحونه فيها اسانيد عالية وفيه جملة من الثلاثيات لانه ليس بينه وبين المخلصين

48
00:19:30.400 --> 00:20:00.400
ولكثرة ما فيه من الاثار عن الصحابة والتابعين فجعلوا كتابه السادس واذا في ثلاث اقوال في شهادة منهم من جعل السادس الموقع وعليه نشأ رزين ثم ابن اثير في جامع الاصول لان السادس الموطأ في جامع الاصول وليس مما جاء فيه

49
00:20:00.400 --> 00:20:30.400
والذين جعلوا السادس للناجة يعني اشتغلوا في الرجال ومنهم رجال الناجح في المتون وفيهم الناجح وعرفت وذكرت في اول الكلام الذين اعتنوا بالمتون والسادس الناجح والذي اعتنوا بالرجال وساجد الكتب

50
00:20:30.400 --> 00:21:00.400
ومن نازا بهم يعني الرجال الذين انفرد ابن بالرواية عنهم وليس لهم رواية في الكتب الستة فيهم وهن يعني فيهم ضعف لكن ليس هذا يعني معنى هذا انهم كلهم رعاب بل فيهم من يعني من ليس كذلك

51
00:21:00.400 --> 00:21:20.400
ولهذا فان جملة كبيرة من الاحاديث التي انفرد بها ابن ماجة عن اصحاب الكتب الشركه صحيحة والبوصيري خدم الاحاديث الزائدة عن الكتب الستة وهي تزيد عن الف وثلاث مئة حديث في كتابه تفاح الزجاجة وسلم على اساليبها وتكلم عليه وبين ما فيها

52
00:21:20.400 --> 00:21:50.400
نظاعفهم فيها يعني فيها صحيح كثير جدا. الرجال الذين فرض بهم ماجة هم الذين في تقرير التهريب يعني يجد الانسان رمز فقط اذا كان رمزهم هؤلاء ممن خرج بهم الرجل الذي عنده رمز خاص في تهذيب التهذيب وتهريب التهذيب وتهذيب الكهن هذا انفرد به الناجح ومن رجال

53
00:21:50.400 --> 00:22:10.400
لكن يوجد فيهم من هو ثقة ومن يوصف بانه ثقة ويوصف بانه ليس معنى ذلك انه انهم كلهم ضعاف لكن دين يعني كثير فيهم كثير فيهم ضعف ولهذا قال قيل ومن ماز بهم يعني الرجال

54
00:22:10.400 --> 00:22:40.400
تميز بهم الناقة وانفرد بالرواية عنهم فيهم بعض وهذا ليس على هذا يعرف بتتبع رجال التقرير مثلا الذين عليهم رمز قاف فقط ليس معها رمز اخر فيجب اما الموسيقى وقد هو صدوق ومن هو كذا ومن هو كذا الى اخره. ثم قال ثم قال بعد ذلك تساهل

55
00:22:40.400 --> 00:23:00.400
انا الذي عليها اطلقها صحيحا. يعني كتب الكتب الاربعة. السنن الاربعة الذي اطلق عليها انها كتب صحاح متساهل وكذلك الذي نطلق على سنن الجارمي وعلى ملتقى ابن زاروت انها صحيحة متساهل لان

56
00:23:00.400 --> 00:23:30.400
ما ما التزموا الصحة؟ ما التزم اصحابها الصحة؟ فالذين يقولون الكتب الصحيحة الستة هذا من لان الصحاح منها البخاري ومسلم واما السنن الاربعة فليست بدون صحاح فيها اول حاجة الموضوعية لهذا قال سيوطي تساهل الذي عليها اطلقها صحيح اطلق على

57
00:23:30.400 --> 00:24:00.400
السنن الاربعة انها صحيحة وانها من كثر هذا تساؤل لان فيها الصحيح والحسن والظعيف وكيف يقال عليه وانها صحاح؟ هذا يوجد في بعض الكتب يقولون كتب الصحيحة ستة هذا البخاري مسلم يقال عليه الصحابة صحيح

58
00:24:00.400 --> 00:24:30.400
صحيح صحيح حكم هو طالع يعني وصفه بانه صحيح وانه نأتي بالحديث الصحيح وان كان بعضهم تدرك عليه كيف؟ كان صاحب المستدرك لكن لو نسينا الاربعة كذلك الملتقى الذي يطلق عليه نافذة هذا متساهل

59
00:24:30.400 --> 00:25:00.400
الصحيح ان فيها الصحيح هو الحسن والضعيف. ثم لما فرغ من الكتب التي ذكر كتبا هي مظنة الحديث الحسن وهي دون الاحاديث دون التي الفت في السنن وهي المسانيد. الذي يقوم مؤلفوها

60
00:25:00.400 --> 00:25:20.400
حديثها كل صحابي على حدى يأتي باحاديثه يأتي بالاحاديث الواردة عن صحابي في مثل الامام احمد يأتي بالاحاديث الوالدة عن ابي هريرة. ويأتي بالاحاديث الوالدة عن ابو بكر الاحاديث الواردة عن عمر والحديث الوالدة

61
00:25:20.400 --> 00:25:40.400
مسند ابي بكر مسند عمر ابناء مسند علي يعني لا يقول باب الطهارة او باب دار الصلاة او باب صلاة ثم يأتي بالاحاديث المتعلقة بها وعندما يأتي ابي هريرة موسى لابي هريرة ثم يأتي بالاحاديث التي

62
00:25:40.400 --> 00:26:00.400
الصحابي فيها ابو هريرة هذي الكتب المجانية. هي مظنة الحديث الحسنة. لان فيها صحيح حسن والظعيف وهي دون الكتب التي الفت في السنن. لان الكتب التي الفت في السنن اوتي بها

63
00:26:00.400 --> 00:26:20.400
الاحاديث على تلك التراجم. وكتب احكام. اما المسانيك فالمقصود من ذلك رواية احاديث الصحابي قال لك انتهت الى صحن فهي دون تلك الكتب التي الفت في السنن قال ودونها نساندكم يعني

64
00:26:20.400 --> 00:26:50.400
مشاهد يعني مسانيد كتب المجانيد كتب المسانيد دون الكتب التي الفتن اقل منها درجة لان تلك المؤلفون يريدون الحديث والاحتجاج بها على احكام وعلى غرازه اما هؤلاء ما يدلون على تراجم وعلى احكام وحينما يأتون باحاديث الصحابي التي تنتهي الى صحابة فهي

65
00:26:50.400 --> 00:27:20.400
حادثة يستدل بها على الاحكام والتي الفها مؤلفوها على الابواب وعلى ابواب الفقه اقل من الاحاديث الكتب التي الفت على المسانيد. وهي الحسن ايضا. ودونها مساند. ثم قال ان اجلها ان اجلها واعلاها واحسن كتب المسانيد. مسند الامام احمد ومسند اسحاق ابن راهوي

66
00:27:20.400 --> 00:27:50.400
كتابان هما احسن او من احسن الكتب التي الفت في الحديث قال ودونها مساجد والمعتلي يعني اعلاها والمعتدي منها الذي الذي للامام احمد والذي للحنظل الذي هو اسحاق ابن الراوي الحنظلي اسحاق الراوية

67
00:27:50.400 --> 00:28:20.400
الحنظلي هذا من كتابات هما اجلوا كتب البشرية واعلاها بل ان كتاب الامام احمد رحمه الله يعتبر موسوعة من موسوعات الحديث لانه يشتمل على اربعين الف وموجوعة وموسوعات السنة وكتاب واسع

68
00:28:20.400 --> 00:28:50.400
حافل وفيه احاديث كثيرة. فالمعتدي الذي هو اعلى واجل من هذه الكتب المؤلفة بالمسانيك هو كتاب الامام احمد ابن حنبل المسند وكذلك المسند لاسحاق ابن راهوية الحنظلي هذا ما يتعلق بقية مباحث المسند مباحث الحسن وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله

69
00:28:50.400 --> 00:29:20.400
واصحابه اجمعين وما يتعلق الدراسة بالنسبة للمصطلح نتوقف عنها الى بقية الى بدء الدراسة ان شاء الله. واما بالنسبة لصحيح البخاري فنحن نستمر ان شاء الله يعني في الايام القادمة. وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

70
00:29:20.400 --> 00:30:10.400
والصحيح لغيره يمكن الكلام على ما يتعلق ببعض المباحث الحديث الحسن سبق تعريفه وانه وان الاسانيد التي وردت وتوصف الاحاديث التي دافع عن طريقها لانها احاديث حسنة انها ترتب مراتب كما ان الاسانيد التي يأتي عن طريقها الحديث الصحيح

71
00:30:10.400 --> 00:30:40.400
انها ترتب مراكب في القوة وان كانت كلها تشملها وسط الصحة وكذلك الاسانيد التي جاءت والتي توقف على الاساليب التي جاءت عن طريقها الاحاديث التي جاءت عن طريق جلف الاساليب التي توصف بالحسن انها متفاوتة كما تتفاوت في الاسانيد في الصحيح

72
00:30:40.400 --> 00:31:00.400
وفي اصح الصحيح ثم بعد ذلك ما يتعلق بالاحتجاج به وان الفقهاء يحتجون به بالاحكام ان جمهور المحدثين كذلك يحتجون به في الاحكام وفي غير الاحكام وانه قد شرذ بعظ اهل العلم

73
00:31:00.400 --> 00:31:30.400
وقال بان الحبيب الحسن لا يحتج به وهو خلاف ما عليه العلماء من قبوله والاحتجاج به وان نزل عن درجة الحديث الصحيح ثم بعد ذلك تقسيم الحديث الحسن الى حسن بذاته وهو الذي عرف والذي

74
00:31:30.400 --> 00:32:00.400
يشتمل على شروط الصحيح الا في شرط واحد يتخلف فيه الشرط الصحيح ويكون ذلك حسنا وهو قوة الضبط والاخوان فانها اذا خفت فيوصف الرجل الذي يأتي عن طريقه ذلك الحديث بانه ممن يكون حديثه حسنا

75
00:32:00.400 --> 00:32:30.400
فحسن نياته وحسن لغيره. الحسن لذاته هو الذي توفرت فيه شروط الصحيح الا شرطا واحد تخلف وهو قوة الضبط والاتقان. بان يكون قد خف ولم يصل الى حد ان يكون سيء الحفظ او ان يكون كثير الخطأ وانما هو

76
00:32:30.400 --> 00:32:50.400
ضابط مسلم ولكنه اقل ممن وصل الغاية في الضبط والاتقان. والذي يقولون عنه انه خف ضبطه او قل ضبطه والحسن لغيره هو الحديث المتوقف فيه كحديث سيء الحفظ اذا جاء من طريق اخرى مثل تلك الطريق

77
00:32:50.400 --> 00:33:10.400
اقوى منها فانه بانضمامي هذا الى هذا يكتسب قوة ويصير حسنا لغيره يعني ليس حسنا لذاته لان الحسن لذاته يأتي من طريق واحد فقط واما الحسن لغيره فيأتي من طرق متعددة

78
00:33:10.400 --> 00:33:40.400
ولكن وعدها مما ينجبر ومما يعتضد وليس الظعف الشديد الذي لا ينفع فيه الجبر والاعتظاد وانما ظعف محتمل ينفع ان يأتي ما يساعده ويسنده ويؤيده فيرتقي من كونه متوقفا فيه الى كونه

79
00:33:40.400 --> 00:34:10.400
مقبولة محتجا به معمولا به. وكما كما تقدم في الصحيح فان المصنف هنا ذكر بالمناسبة الحديث الصحيح حسن انه اذا جاء مع الحسن بذاته طريق اخرى يؤيد ذلك الطريق فانه يرتقي من كونه حسنا

80
00:34:10.400 --> 00:34:30.400
ويرتقي الى ان يكون صحيحا لكنه صحيح لغيره وليس صحيحا لذاته. التعريف الذي سبق مرة في الصحيح هو تعريف الصحيح لذاته. وتعريف الحسن ما توفرت فيه شروط ذاته مع خطة الظبط

81
00:34:30.400 --> 00:34:50.400
مع انه قد قل وقته احد رجاله احد رجاله. فاذا جاء طريق اخرى او طرق تساعد وتؤيد حديث من يكون صدوقا ومن يكون قد خف ضبطه فانه يرتقي من قومه حسنا لذاته الى

82
00:34:50.400 --> 00:35:20.400
صحيحا بغيره. واذا فالمقبول من الاحاديث مما يوصف بانه صحيح او حسن ينقسم الى اربعة اقسام صحيح لذاته وصحيح لغيره وحسن لذاته وحسن لغيره وكلها مقبولة ثم كل واحد اقوى من الذي دونه. فالصحيح نياته واقواه. ويليه الصحيح لغيره. ثم يليه الحسن لذاته

83
00:35:20.400 --> 00:35:50.400
ثم يليه الحسن لغيره وهو اخرها. وكذلك ايضا مر ان ما وصف آآ راويه للفسق او بان يكون متهما فانه يرقى بالتعدد من كونه ويقول المصنف بل ربما يصير حسنا وهذا تساهل منه كما عرفنا فيما مضى

84
00:35:50.400 --> 00:36:20.400
لان ما كان صاحبه فاسقا فانه لا يعول على حديثه لان العدالة اختلت وانما الذي يغتفر هو ما يتعلق بالظبط اذا خفى ولم يكن في الغاية والاتقان هذا هو الذي يكون حسنا. واما ما كان كونه سيء حفظ يرتقي بما يساعده ويؤيده

85
00:36:20.400 --> 00:36:50.400
اما اذا كان فاسقا فانه لا يرتقي بالمساعدة والتأييد وكذلك ما كان متهما يعني بالكذب لا يرتقي بوجود طرق اخرى ولكن الذي لا الذي هو منكر ولا اه يصلح اطلاقا ولا يليق ان يقال هو كونه قد يرتفع الى درجة الحسن مع انه جاء عن طريق

86
00:36:50.400 --> 00:37:20.400
او او طريق المتهم فان هذا من تساهل المصنف السيوطي رحمه الله. هذا هو خلاصة ما مر الدرس الفائز وقبل ان نبدأ بالابيات المتعلقة ببقية مباحث الحديث الحسن نحب ان نسمع اه الى تلاوة من يكون حافظا لهذه الابيات

87
00:37:20.400 --> 00:37:50.400
هذه الابيات مكتملة على بقية المباحث الحديث الحسن التي اوردها فانه لما ذكر التعريف الحسن وتفاوت الاسانيد الواردة عن طريق هذا الحديث الحسنة والاحتجاج بالحديث الحسن وتقسيم الحسن الى الحسن وغيره وحسن لذاته

88
00:37:50.400 --> 00:38:20.400
وما يتعلق بذلك فانتقل الى بقية المباحث ذكر في اولها الكتب او بعض القطب التي هي مظنة في الحديث الحسن يعني مظنة يوجد بها من يريد الحديث الحسن يحصنه بها لانه يبحث عنه في مظلته ومظنته

89
00:38:20.400 --> 00:38:50.400
الكتب الاربعة التي هي مشهورة بالسنن الاربعة التي في سنن ابي داوود وكان النسائي الجامع الترمذي وسنن ابن ماجة الذي يعتبره بعض العلماء مكملا وسادسا للكتب الخمسة الاصول التي اشتهرت

90
00:38:50.400 --> 00:39:20.400
عند المحدثين فيقول السيوطي والكتب الاربع التي هي السنن الاربعة المكملة للستة بالاضافة الى الصحيحين. لان الكتب الستة المشهورة الصحيحان والسنن الاربعة. وهي التي خدمة خاصة ولقيت عناية خاصة لا من ناحية غضونها

91
00:39:20.400 --> 00:39:50.400
اطرافها ولا من ناحية رجالها. فانه من ناحية الرجال الف فيها كتب تخصها كتاب الكمال للمقدسي ثم تأديب الكمال للمثل ثم تهذيب التهذيب لابن حجر وتقريب التهذيب الذي هو خلاصة لتهذيب التهذيب وكذلك

92
00:39:50.400 --> 00:40:20.400
التهذيب للذهبي وخلاصة التلهيب للخزرجي فان هذه كلها كتب تعنى الكتب الستة التي هي صحيحان والسنن الاربعة وكذلك الكتاب الكاشف الذهبي ايضا فانه في هذا في هذا المجال وخاصة في رجال الكتب الستة دون اظافة

93
00:40:20.400 --> 00:40:40.400
اناس اخرين من رجال الكتب الاخرى لاصحاب الكتب الستة. فرجال الكتب يضاف اليه احد هم موجودون في كتاب الكاشف. واما كتاب تأثير الكمال تهديد الكمال والجمال وتهيب الجمال وما دونه

94
00:40:40.400 --> 00:41:10.400
فانها تشتمل على الستة ورجال كتب الاخرى لاصحاب الكتب الستة كالبخاري في الادب المفرد هنا مغطي افعال العباد وابي داوود في القدر آآ يعني غيرهم من ممن لهم مؤلفات اخرى فانهم يذكرون رجالهم. ولكن الكتاب الكاشف هو خاص برجال الكتب الستة دون ان يضيف اليهم اناسا اخرين

95
00:41:10.400 --> 00:41:40.400
فلقيت عناية برجاله. كما لقيت عناية في متونها من ناحية اطرافها. لذلك صحبة الاشراف المنسي. فانه من معرفة الاطراف الكتب الستة التي هي الصحيحان والسنن الاربعة ومن العلماء من جعل الكتب الستة بالاضافة الى الخمسة موطأ مالك

96
00:41:40.400 --> 00:42:10.400
وعلى هذا المشعر الزين العبقري وتبعه بالاثير في جامع الاصول فان الكتب التي جمع حديثها هي الخمسة بالاضافة الى الموطأ وليس فيها جعل السادس او السادس في كتابه ابن ماجة

97
00:42:10.400 --> 00:42:50.400
السادس في كتابه الموطأ والاحاديث التي ابن ماجة مع الكتب الخمسة اطرافها في تحفة الاشراف. والاحاديث التي في الخامسة ومعها الموطأ موجودة في جامع الفصول بني اثير وفي اصله كتاب هزيل اذا هذه الكتب الستة التي هي الصحيح ان الاربعة لقيت عناية

98
00:42:50.400 --> 00:43:20.400
خاصة بعض العلماء في رجالها وفي مدونها يقول الاثيوبي والكتب الاربعة ثم السنن ثم في السنن يعني سنن الدرقوت من مظنات الحسن يعني من يريد ان يبحث عن الحديث الحسن فان مظنته هذه الكتب الاربعة

99
00:43:20.400 --> 00:44:00.400
التي هي النسائي وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة وكذلك السنن للدار القطني وذلك السنن وكذلك كتب السنن الاخرى التي الفت بالاحكام الفت تحت ابواب يستدل بها في الاحاديث الواردة من تلك الابواب على موضوع الترجمة وعلى ما عقد بالترجمة من اجله فان كتب

100
00:44:00.400 --> 00:44:30.400
السنن وفي طليعتها السنن الاربعة المكملة للستة بالاضافة الى الصحيحين وكذلك كل للدارمي وكذلك الدارمي وغيره هي من مظنات الحديث الحسن وهذا تمهيد كما ان المصنف مثل في ما مضى في الكتب التي اشتملت على الحديث الصحيح هنا مثل

101
00:44:30.400 --> 00:44:50.400
من الكتب التي اشتملت على الحديث الحسن. فهنا يقول الكتب الاربعة ثم تسنن المظلات الحسنة. وفيما يقول وخذه الى الحديث الصحيح حيث حافظ عليه نص ومن مصنف لجمعه يخص يبني خزيمة ويتلو مسلما

102
00:44:50.400 --> 00:45:20.400
واوله الرشدية ثم الحاكمة. فتلك كتب اشتملت على الاحاديث الصحيحة. وهذا كتب هي مظنة الحديث الحسنة ولكن ليس معنى انها مظنة حسنة انه لا يوجد فيها صحيح الصحيح هو الحسن والضعيف فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الضعيف ولكنها هي المظنة

103
00:45:20.400 --> 00:46:00.400
بان نفتش وينقب عن الاحاديث الحسنة فانها توجد فيها بكثرة يعني بكتب السنن الاربعة وغيرهم من العلماء الذين في السنن جمعوا احاديثهم على الابواب يستدلون على ما ترجمونه من الاحكام فيما يتعلق بالاحكام ولم يشترط الصحة

104
00:46:00.400 --> 00:46:20.400
وانما جمعوا بين الصحيح والحسن والضعيف في كتبهم لانهم يريدون ما ورد في الباب سواء كان صحيحا او حسنا او ظعيفا. سواء كان حسنا صحيحا او حسنا او ظعيفا. فانه قديمنا هذا وهذا

105
00:46:20.400 --> 00:47:00.400
ثم انه بعد ذلك انتقل الى اصطلاح ابي داود في سننه وانه قد ذكر انه يذكر ما صح وما يشابه الصحيح وكذلك ما به وهن يعني ضعف فانه يبينه فلا يبين صحة ولا ضعفا. هذا هو الذي يقولون عنه ما سكت عنه ابو داوود

106
00:47:00.400 --> 00:47:30.400
ابن صلاح يقول انما لم يكن ضعفه وصف بانه صحيح من سنن ابي داوود فانه يكون حديثا حسنا. ويطلق عليه انه حديث حسن لان ابا داود قال انه صالح يعني انه محتج به. فيوصف بانه حديث حسن. فيقول

107
00:47:30.400 --> 00:48:00.400
قال ابو داوود عن كتابه ذكرت ما صح وما نشابه صحيح وما يشابه الصحيح. وما به وهن اقل. يعني وما كان فيه ضعف اقول يعني مخالفة تبينه وتوضح ضعفه وما به

108
00:48:00.400 --> 00:48:30.400
وحيث لا مطالب بحيث وحيث لا اقول عنه صحيح او ضعيف لهو صالح يعني صالح للاحتجاج اذا ابو داوود رحمه الله ذكر ان كتابه يشتمل على الحديث الصحيح وما يشابهه ويشتمل على الضعيف

109
00:48:30.400 --> 00:49:00.400
ويذكر ينص على بيان ذلك ويثبت وما تسكت عنه فانه بين في اصطلاحه انه صالح. يعني صالح للاحتجاز. وعلى هذا يقول ابن الصلاح انما سكت عنه ابو داوود فلم ينص على ضعفه وما نص على صحته

110
00:49:00.400 --> 00:49:30.400
من ابو داوود او غيره فانه يصلح او يوصف بانه حديث حسن وانه من جملة الاحاديث الحسنة ثمان الحافظ المنذر صاحب الترغيب والترهيب اختصر هنا ابي داوود اختصارا جيدا وتكلم على بعض الاحاديث

111
00:49:30.400 --> 00:50:00.400
وبين درجتها وبين رواها من اصحاب الكتب الاخرى من الصحيحين وبقية السنن وهذه فائدة كبيرة لمن يقرأ مختصرا منذري فانه يعرف الحديث عند ابي داود ومن وافق ابي داوود على تحديد الحديث ويبين

112
00:50:00.400 --> 00:50:30.400
درجة بعض الاحاديث ويسكت عن بعض الاحاديث التي سكت عن ابو داوود ولهذا فانهم يضيفون الى سقوط ابي داوود سكوت المبين فيقول سكت عنه ابو داوود والمنذري سكت عنه ابو داوود وسكت عنه فاذا يعني معنى هذا

113
00:50:30.400 --> 00:50:50.400
ان المنذر قد يبين شيئا مما سكت عنه ابو داوود. ويبين درجته. وقد يسكت كما سكت داوود فيقولون عن الحديث الذي لم الذي سكت عنه ابو داوود ولم يتعرض له منذر لا بتصحيح ولا بتضعيف

114
00:50:50.400 --> 00:51:20.400
يقولون سكت عنه المنذرين كم سكت عنه ابو داوود؟ يقول يقول السيوطي اه قال ابو داوود عن كتابه ذكرت ما صح وما يشابه وما به وهم اقل وحيث لا المصالح وحيث يعني لا يكون صحيحا ولا ضعيفا فهو صالح. ثم قال السيوطي فابن الصلاحي فابن الصلاح

115
00:51:20.400 --> 00:51:40.400
من جعل ما لم يضعفه يعني ابو داوود ولا صح حسن الذي لم يكن قد صح في سنن ابي داوود ونص ابو داوود على صحته او نص احد من العلماء على صحته فانه

116
00:51:40.400 --> 00:52:00.400
ولم ينص ابو داوود على ضعفه فانه يكون حديثا حسنا. وذلك ان لدون ابا داود بن صالح كما عرفنا في منع ان يصحح في عصره وانما يعتمد على تصحيح المتقدمين العلماء

117
00:52:00.400 --> 00:52:20.400
كما سبق ان عرفنا ذلك في الصحيح في مبحث الصحيح. لانه شمط ان تقدم ان من الصلاح قال عن المستدرك ان انه يعني ما لم ينص على صحته ولم يبين ضعفه

118
00:52:20.400 --> 00:52:40.400
انه يكون حديثا حسنا وهنا قال ما سكت عنه ابو داوود فلم يصححه ولم يصححه غيره وكذلك من ابو داوود فانه يكون حديثا حسنا. ثم ان السيوطي رحمه الله لما ذكر هذا

119
00:52:40.400 --> 00:53:10.400
الاصطلاح الذي ذكره ابن صلاح اورد عليه اراديه او ذكر اراديه اورد على هذا الكلام. اولهما انه قد يقول قائل انك او ان ابن صلاح حكم على ما سكت عنه ابو داوود بانه حسن

120
00:53:10.400 --> 00:53:30.400
مع انه قد يكون صحيحا. وليس حسنا اكثر من الصحيح اكثر من الحسن. واعلى من الحسد. وهو جعل كل كل ما سكت عنه ابو داوود يكون من قبيل الحسن. حيث قال عنهم فابن الصالحي جعل ما لم يضعفه

121
00:53:30.400 --> 00:53:39.700
ولا صح حسن مع جواز لديه مع جوازي انه وهن يعني مع جواز