﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال الامام الحافظ ابن ماجة الغزويني رحمه الله تعالى قال في سننه

2
00:00:18.250 --> 00:00:40.850
بباب في الايمان. وذكر احاديث عاشرها قال حدثنا سهل بن ابي سهل ومحمد ابن اسماعيل قالا حدثنا عبد السلام ابن صالح ابو الصوت الهروي قال حدثنا علي بن موسى الرضا عن ابيه عن جعفر بن محمد عن ابيه

3
00:00:41.000 --> 00:00:59.100
عن علي ابن الحسين عن ابيه رضي الله عنه عن علي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الايمان معرفة بالقلب

4
00:00:59.250 --> 00:01:19.700
وقول باللسان وعمل بالاركان قال ابو الصلت لو قرأ هذا الاسناد على مجنون لبرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:21.100 --> 00:01:45.350
ان بعد هذا الحديث عن علي رضي الله عنه يتعلق وبيان اركان الايمان او ما يطلق عليه في لفظ الايمان وهو انه مكون من ثلاثة اشياء بالقلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح

6
00:01:46.250 --> 00:02:07.000
وهذا هو الذي عليه اهل السنة والجماعة ان الامام يتألف من هذه الامور الثلاثة وكلها اجزاء من الاسم داخلة في المسمى ما يتعلق بالقلب وما يتعلق باللسان وما يتعلق بالجوارح

7
00:02:09.050 --> 00:02:30.900
ولم يثبت في ذلك سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا لكنه جاء عن السلف ان الايمان يتكون من هذه الامور اعتقاد وقول وعمل  كثيرا ما يأتي في القرآن ذكر الايمان معطوف عليه العمل الصالح

8
00:02:31.500 --> 00:02:59.650
وليس ذلك للمغايرة وانما هو من عطف الخاص على العام لان الايمان يشمل الامور الثلاثة اه يكون العمل الصالح ذكر مرتين مرة احدى الايمان ومرة هذه منصوصا عليه وذلك للاهتمام به. لان التفاوت بين الناس انما هو بالاعمال

9
00:02:59.900 --> 00:03:18.700
وزيادة الايمان ونقصانه في الايمان هي بالاعمال ليزيده بالطاعة وينقص بمعصية ليكون عطفه عليه لا للمغايرة وانما من عطف خاص على مثل قوله تنزل الملائكة والروح بين الروح وجبريل وهو داخل ظمن الملائكة

10
00:03:18.900 --> 00:03:39.200
فيكون ذكره للاهتمام به يعني بيان عظيم من شأنه وتميزه اه اهل السنة والجماعة عندهم الايمان هو هذه الامور الثلاثة ولم يأتي في ذلك شيء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام مرفوع وهذا الحديث يعني

11
00:03:39.350 --> 00:04:01.400
فيه ابو الصلت هذا وهو من العلماء المكذبة وصفه بالكذب بعض اهل العلم وصفوا بانه كذب ولهذا حكم عليه الشيخ الالباني بانه موظوع وكذلك من الموضوعات وبعض اهل العلم يقول انه لا يصل الى حد الموضوع ولكنه ضعيف جدا

12
00:04:01.900 --> 00:04:22.800
ولكنه ضعيف جدا وعلى كل حال هو غير ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والمعروف عن السلف يعني انه اعتقاد وقول وعمل هو انه يزيد وينقص وهذا هو المعروف عن عن سلف هذه الامة

13
00:04:24.400 --> 00:04:53.550
لجنان قال حدثنا سهل ابن ابي سهل  محمد ابن اسماعيل والنسائي وابن ماجة بن عبدالسلام لصالح ابو الصلت الهروي. وهذا هو افة الحديث لان في يعني رجل ومنهم من كذبه حكم على حديثه بالوضع

14
00:04:53.750 --> 00:05:14.600
ومنهم من ضعفه جدا وقال انه يعني لا لا يحتج بحديثه   صدوق ايش؟ له مناكير. نعم له ابن ماجة. نعم عن علي بن موسى الرضا. علي بن موسى الرضا هو صدوق

15
00:05:14.850 --> 00:05:34.700
وعلي بن موسى قريب موسى ابن جعفر ابن محمد ابن علي ابن حسين ابن علي يعني هذا يعني احد الائمة الاثني عشر عند الرافضة الذين يعظمونهم ويعني يجعلون لهم منازل

16
00:05:35.400 --> 00:05:59.500
يعني يعني لا يصل اليها الانبياء لا يصل الى همه يجعلونهم اعلى مرطبة من من الانبياء يعني امر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يعني هو هو الذي لا يتقدمه احد. ولكن يأتي بعد ذلك الائمة ثم يأتي بعد ذلك ابراهيم الخليل

17
00:05:59.800 --> 00:06:18.700
يعني بعض الائمة عندهم غلو متنازل يعني اه هذي اثنا عشر وهذا الاسناد فيه سبعة من الاثنى عشر في سبعة من الاثنى عشر والذي هو علي وموسى وجعفر ومحمد وعلي

18
00:06:18.750 --> 00:06:38.900
وحسين وان نابضات اثنا عشر آآ اجتمعوا فيه ولكون الراوي هذا من غلاة الشيعة قام بهذه الكلمة فيقول لو لو قرئ على الاسناد على مجنون برأ تعيشنا من هذه الاسماء

19
00:06:39.350 --> 00:06:56.250
لتذكر عليه ثوب فيقول او سمع يعني مجنون هذه الاسماء فانه يبرأ من جنونه الجنوني يعني لان هؤلاء ائمة. نعم هؤلاء ائمة وهم من ائمة اهل السنة واهل السنة ينزلونهم منازلهم

20
00:06:56.450 --> 00:07:19.100
ويحبونهم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجفون ولا يغلون لا يجفون ولا يغلون وانما يعتدلون ويتوسطون في يعني هؤلاء الثلاثة المتوالين الذين هم علي وموسى وجعفر هؤلاء كل منهم صدوق

21
00:07:19.800 --> 00:07:38.000
وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ومحمد بن علي محمد بن علي وعلي بن حسين يعني هذي اثنان كنا منهما ثقة واما الحسين وعلي فهم من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم علي

22
00:07:38.150 --> 00:07:58.600
رابع الخلفاء الراشدين هو الحسن والحسين احد سيدي شباب اهل الجنة كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وهم يحبون الجميع ويعظمون الجميع ولكنهم لا يجفون ولا يغلون. لا يتجاوز الحدود ولا يقصرون عن ما هو واجب

23
00:07:58.700 --> 00:08:28.500
وما هو يعني مطلوب لهم يحبونه ويتولونهم ينزلونهم منازلهم فلا يعفون فلا ولا يجفان  جاو ابن ماجة عن ابيه؟ عن ابيه وهو صديق اخرج له الترمذي وابن ماجد؟ نعم عن جاهر بن محمد عن جابر بن محمد البخاري ومسلم من اصحاب السنن

24
00:08:30.600 --> 00:08:40.600
عن ابيه؟ عن ابيه محمد ابن علي ابن حسين وهو ثقة من اصحاب الكتب عن ابيه علي بن حسين وثقة من اصحاب الكتب عن الحسين ابن علي رضي الله تعالى

25
00:08:40.600 --> 00:09:07.700
آآ عنهما وهو آآ احد الاثنين الذين وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام بانهما سيدا شباب اهل الجنة الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما الحديث وافده عن كتب عن علي رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين المهديين صحب مناقد الجنة والفظائل كثيرة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة

26
00:09:11.400 --> 00:09:39.850
يقول ابن القيم اذا دي بالسنن له كلام جميل في التعليق على هذا الحديث نعم ذكر فيه ام لو شئنا لذكرنا وبعض من اثنى هلا عبد السلام بن صالح. نعم. ولكن نعوذ بالله من طريقة اهل الاهواء

27
00:09:40.300 --> 00:10:06.850
يعني هو ذكر يعني جماعة اثنوا عليه منهم علي يعني يحيى البعير ومنهم يعني بان يثنوا عليه لكن الكثير يعني في ذمة وآآ امتحان ابن عدي وغيره وادخله بالجوزة في موضوعات

28
00:10:06.900 --> 00:10:30.200
وبعضهم قال انه لا يعني يصل الى حد الوضع انما هو ضعيف جدا نعم  ايضا هذا الحديث يعني من افراد ابن ماجة يعني كان على استطراد الحلم وايضا هو نفس الرجل مما خرج بهم نعم

29
00:10:34.450 --> 00:11:01.550
اه يمكن يعني في مناسبة اقول في مناسبة يعني مناسبة من زيادات الزيادات المالحة الكتف الخمسة  الحافظ كأنه ما ارتضى انه يكون اكثر من هذه او انزل من هذه الرتبة لانه قال صدوق له مناكير ايه وكان يتشيع

30
00:11:01.550 --> 00:11:29.950
وافرط العقيل فقال كذاب. الى غير العقيدي قال  في الحاشية مينفعش الذكر هذا؟ لا في الحاشية افادة انه المعلمي رحمه الله اشبع الكلام عليه في هامش الفوائد المجموعة الكلام على ويش؟ على عبد السلام ها؟ ومرة بن عبد السلام قبل هذا

31
00:11:30.100 --> 00:11:55.950
نأتي فيما مضى حاشية الفوائد منهما. يقول المعلق اللي هو ابو الاشبال. ها من معلمي تقديم؟ نعم وفإن المعلم رحمه الله اشبع الكلام عليه في هامش الفوائد المجموعة صف مئتين وثلاثة وتسعين

32
00:11:59.350 --> 00:12:35.200
الحديث لا يصح  اه المتابعات اللي ذكرها البصيري ايضا وعافى الشيخ ناصر وين الحال عليه؟ ضعيفة الفين ومئتين وسبعين ضعفاء قال حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث

33
00:12:35.200 --> 00:13:00.500
عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه او قال لجاره ما يحب لنفسه ثم اورد ابن ماجة رحمه الله هذا الحديث عن انس لا يؤمن احدكم حتى يكون حتى يحب احدكم لاخيه او لجاره ما يحب لنفسه

34
00:13:01.100 --> 00:13:23.450
ومع ذلك ان يكون قلبه عامرا بحب الخير للناس لا يكون شأنه انه يحب الخير لنفسه ولا يحبه لغيره وانما يحبه لنفسه ولغيره ويحب ان يكون الخير الذي عنده عند الناس

35
00:13:24.100 --> 00:13:44.000
وينفرد عن الناس يعني بشيء ويعني يكره لهم ان يصير ان يحصل له مثل الذي حصل وانما كما انه يحب الخير لنفسه ويحبه لغيره كما انه يحب الخير لنفسه يحبه لغيره

36
00:13:44.050 --> 00:14:07.950
وهذا من كمال الايمان والنفي فيه لكمال الايمان الواجب. وليس لكمال الايمان المستحب لان الكمال المستحب لا ينفى عن صاحبه الايمان وايماننا في الايمان يدل على وجوب يعني ذلك كالشيء الذي نفي عنه الايمان فهو نفي كمال الواجب

37
00:14:08.150 --> 00:14:30.850
وليس ما فيها كمال مستحب آآ آآ ومما يبين معنى هذا الحديث الحديث الذي اورده الذي ذكره مسلم في صحيحه حديث عبد الله بن عمر حديث طويل وفي اثنائه قال عليه الصلاة والسلام فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته

38
00:14:30.850 --> 00:14:44.700
وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه هذه الجملة وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. يعني يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعامله به

39
00:14:44.900 --> 00:15:03.750
فكانه يحب لغير نفسه الخير. وهي ان يعامل معاملة طيبة عليه هو نفسه ان يعامل غيره معاملة طيبة فيكون شأنه انه كما يحب الخير لنفسه يحبه لغيره. وكما انه يحب ان يعامل معاملة طيبة عليه هو ان يعامل الناس معاملة طيبة

40
00:15:05.200 --> 00:15:27.900
فيقرأ يحب لنفسه ما يحب لغيره ويكره لنفسه ما لغيره ما يكره لنفسه يحب الخير للناس ويكره الشر للناس. كما انه يحب الخير لنفسه ويكره الشر لنفسه قال وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. فهو كما انه يريد ان يعامل معاملة طيبة. ايضا هو نفسه يعامل

41
00:15:27.900 --> 00:15:46.650
طيبة وقد يم الله عز وجل الذين اه اه يريدون ان يعاملوا معاملة طيبة ولا يعاملون بالمثل في قول الله للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يبصرون

42
00:15:47.200 --> 00:16:12.650
فاذا كان الحق لهم يحبون ان يأتيهم كاملا غير منقوص واذا كان لغيرهم لا يفعلون ذلك بل ينحشون وغيرهم اجعلني هذا الحق الذي كان عليهم ان يعطوه للناس وان يعاملوا الناس بمثل ما يحبوا ان يعاملوهم به

43
00:16:12.800 --> 00:16:33.300
وكذلك جاء في الحديث الصحيح لذم الذي آآ يحب الاخذ ولا يحب الاعطاء لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله يعني يكره لكم ثلاثا انهاء اوعدلات هي واد البنات عقوق الامهات ووأد البنات

44
00:16:33.300 --> 00:16:59.300
ومنع الوهاب ومنع وهات يعني يأخذ ولكن لا يعطي يعني يمد يده اخذا ولا يمدها معطيا هات يعني اعطني قل ليس فيه فيه منع فهذه من الاخلاق الكريمة والصفات الحميدة

45
00:16:59.450 --> 00:17:21.500
كون الانسان كما يحب ان يحسن اليه ويحب ان يعامل معاملة طيبة يحب لغيره ما يحب لنفسه ويكره لغيره ما يكره لنفسه وهذه من الصفات الحميدة والفصال الحميدة وهذه من الاخلاق والاداب التي جاء بها الاسلام

46
00:17:21.750 --> 00:17:44.600
الذي جاء بكل بكل خير للترغيب في كل خير والتحذير من كل شر التعبير بالاخوة يعني يشعر ان يحب لاخيه يعني يشعر يعني بالحث او زيادة الحث على ان الانسان يعامل

47
00:17:44.650 --> 00:18:01.850
اخا هذه المعاملة لا سيما وهو نفسه يحب ان يعامل اه كونه يعني من ناحية انه يحب فعليه ان يعمل مثل ذلك وكونه موصوف بان الذي يعامله اخوه عليه ان يحسن اليه

48
00:18:01.950 --> 00:18:23.950
ان يكونوا في ذلك اه الترغيب لن تغيب بالبر والاحسان والمعاملة ومخالقة الناس واخلاق وخلق اخلاق حسنة من ان يحصل منه منه الاساءة وانه لا يحب الخير لهم وانما يحب الخير لنفسه

49
00:18:24.100 --> 00:18:43.100
فقط ومن جوامع وهذا من جوامع كلمة صلى الله عليه وسلم وهذا وقد اورده النووي في الاربعين لانهم من جوامع الكذب ومثله الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت واتبع الحسنة والسيئة الحسنة تمحى وخالق الناس بخلق حسن

50
00:18:43.550 --> 00:19:03.050
خلق الناس بخلق حسن يعني يدخل فيه انه يحسن اليهم وانه يحب لهم ما يحب لنفسه. ويكره لهم ما يكره لها. نعم النفي لا يؤمن احدكم نعم هذا نفي كمال الايمان الوحيد الواجب

51
00:19:03.950 --> 00:19:29.550
اللي هي المثالية يأثم بذلك  قال حدثنا محمد بن بشار  وهو ثقة اصحاب الكتب وشيخ ولا اصحاب الكتب هو محمد ابن المثنى ومحمد المثنى ايضا مثله. شيخ لاصحاب الكتب واخرج له اصحاب الكتب وهو الذي قال الحافظ ابن حجر

52
00:19:29.650 --> 00:19:50.850
عن عن هذين الاثنين لانهم اشتركا في الشيوخ والتلاميذ وفي البلد وفي امور كثيرة وقال كان كفر سيريهان وكان كفرسي رهان فرس الرهان يعني كل واحد يعني ممثل للثاني او مقارب لفلاني بحيث انه متساو معه

53
00:19:51.100 --> 00:20:11.850
ان كل من المترهلين آآ آآ نجد في آآ سبقه فكانا متنازلين قال وكانا كفر سيرهان يعني انهم اتفقوا في كونهم من بلد واحد وكونهم اتفقوا في الشيوخ وفي التلاميذ وفي اه وفي سنة الوفاة

54
00:20:12.400 --> 00:20:31.300
لان الاثنين ماتوا بسنة واحدة وهي سنة مئتين وستة وخمسين واربعة وخمسين وهما من صغار شيوخ البخاري البخاري مات بعدهما بسنتين ستة وخمسين ومثلهم يعقوب بن ابراهيم الدورقي ايضا فانه

55
00:20:31.350 --> 00:20:55.200
يعني توفي معه في تلك السنة وكلهم من رجال الكتب الستة وشيوخ لاصحاب الكتب الستة وماتوا بسند واحد محمد البشار ومحمد المثنى ويعقوب ابن ابراهيم الدورقي هؤلاء ثلاثة من شيوخ اصحاب الكتب الستة وماتوا في سنة واحدة وهي سنة ميتين وثلاثين اي قبل وفاة البخاري بسنتين

56
00:20:55.250 --> 00:21:15.500
قال البخاري توفي سنة ستة وخمسين ومئتين  عن محمد بن جعفر محمد ابن جعفر الملقب وانذر ومحمد والثاني يلقب الزمن عن المثنى يلقب الزمن وكنيته ابو موسى ومشهور بكنيته ولهذا الحافظ ابن حجر

57
00:21:16.050 --> 00:21:34.200
فاذا ذكر الشيوخ والتلاميذ قال روى عن فلان وعن ابي موسى يعني بيموت ويقتل محمد المذل او روى عنه فلان وفلان وابو موسى. وهو مشهور بكنيته في تهذيب في تهذيب التهذيب

58
00:21:34.250 --> 00:21:52.850
يذكره الحافظ ابن حجر بكليته في الشيوخ والتلاميذ فهذا هو المقصود بابي موسى الحافظ وروى عن ابي موسى وروى عنه ابو موسى في تراجم بعض الرواة فان المقصود محمد المثنى ولقبه الزمن. اذا بمحمد بشار لقبه

59
00:21:52.850 --> 00:22:11.850
ومن دار محمد ابن مثنى لقبه في الزمن ومحمد ابن جعفر شيخهما   عن شعبة شعبة بالحجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة اخرجها اصحاب الكتب نعم عن قتادة قتادة مدري عنها سدوس البصري ثقة في

60
00:22:11.850 --> 00:22:30.300
عن انس ابن مالك. عن انس بن مالك رضي الله عنه عن خادم الرسول عليه الصلاة والسلام واحد سبعة المكثرين من حديثه قال حدثنا محمد ابن بشار ومحمد ابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة

61
00:22:30.300 --> 00:22:47.700
عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين

62
00:22:47.800 --> 00:23:09.850
وهذا الحديث يدل على الواجب للرسول عليه الصلاة والسلام وان كل مسلم عليه ان يحبه محبة تفوق محبته لابيه وامه وابنه وبنته وسائر الناس بل جاء في حديث عمر وان يكون احب اليه من نفسه

63
00:23:09.900 --> 00:23:26.250
وان يكون احب اليه من نفسه وانما كان للرسول عليه الصلاة والسلام هذه المنزلة التي يجب ان تكون في قلب كل مسلم لان النعمة التي ساقها الله لكل مسلم على يديه

64
00:23:26.700 --> 00:23:45.450
هي اجل النعم واعظم النعم لا يماثلها نعمة ولا يساويها نعمة وهي نعمة الاسلام نعمة الهداية والصراط المستقيم الخروج من الظلمات الى النور. هذه اجل نعمة حصلت لمن اه من الله عليه بالاسلام

65
00:23:46.300 --> 00:24:02.850
هي اجل نعمة ولهذا كان حقه اعظم من حق الوالدين الوالدان سببا في وجوده وتنشئته وتربيته ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم سبب في خروجه من الظلمات الى النور سبب في هدايته

66
00:24:03.750 --> 00:24:34.650
واستقامته وكونه اهتدى وصار على صراط مستقيم ولهذا كان حقه اعظم من غيره حقه عليه الصلاة والسلام اعظم من غيره حتى حتى الابوان والولدان وكل من تربطه به علاقة يجب ان تكون محبة النبي عليه الصلاة والسلام في قلب كل مسلم اعظم من محبته لابيه وامه وابنه وبنته وسائر الناس

67
00:24:34.950 --> 00:24:58.050
لان النعمة التي ساقها الله للمسلمين على يديه لا يماثلها نعمة ولا يدانيها نعمة نعمة الهداية والصراط المستقيم  ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام هو هو الذي بين حقه والواجب على امته ان

68
00:24:58.100 --> 00:25:14.400
يكون عليه بالنسبة له. لان الرسول عليه الصلاة والسلام هو خاتم الرسل وليس هناك احد نبي بعده ينزل عليه وحي يبين منزلة النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا بين ما ما يجب ان يعتقد في حقه عليه الصلاة والسلام

69
00:25:16.400 --> 00:25:41.650
بخلاف الانبياء السابقين جاء بعدهم رسل وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وبين عليه الصلاة فضائلهم بين فضائل الانبياء ومنازل الانبياء ودرجات الانبياء بينها عليه الصلاة والسلام لكن رسول عليه الصلاة والسلام ما بعده نبي ينزل عليه وحي آآ يبين عظيم منزلته. ولهذا بين للناس كل ما يحتاجون اليه حتى ما يتعلق بشخصه

70
00:25:41.650 --> 00:26:00.300
خصوصا كما يتعلق بشخصه والواجب له بين النبي عليه الصلاة والسلام لان هنا نبي بعده ولهذا الشريعة كاملة لا نقص فيها سواء ما يتعلق بحق الرسول او حق غيره حق الله وحق الرسول وحق الغير كل ذلك جاء مبينا

71
00:26:00.500 --> 00:26:18.000
وانما حصل ذلك من رسول الله عليه السلام لانه هو خاتم الذي لا نبي بعده فبين للناس كل ما يجب عليهم ان ان يعتقدوه وان يعملوه وان يقوموا به قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين

72
00:26:18.650 --> 00:26:37.300
من ولده ووالده والناس اجمعين لهذه السبب الذي هو كونه اه اه هدي الله عز وجل الناس على يديه ثم ان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام له من الاجور اجور اعماله

73
00:26:37.350 --> 00:26:54.250
واجور ومثل اجور امته كلها من اولها الى اخره من حين بعثه الله الى قيام الساعة كل من عمل عملا صالحا لنفسه فالله عز وجل يثيب نبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما اثاب ذلك العامل

74
00:26:55.250 --> 00:27:07.900
ولهذا له اجور اعماله واجور مثل اجور امته امتي من حين بعثه الله الى قيام الساعة كل انسان يؤجر على عمل صالح النبي صلى الله عليه وسلم له مثل اجره

75
00:27:08.150 --> 00:27:20.150
لقوله عليه الصلاة والسلام من دل على هدى فله مثل اجر فاعله وقوله عليه الصلاة والسلام من من دعا الى هدى كان لهم الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا

76
00:27:20.250 --> 00:27:41.250
ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا فهذا هذه الامة التي هي اخر الامم وهي التي اه اه آآ مدتها

77
00:27:41.300 --> 00:28:03.550
يعني اطول من مدة غيرها ولهذا صار رسالة عامة ومستمرة وباقية هذه الامم التي آآ تأتي وراء بعض في كل زمان وفي كل وقت يأتي امم يخلفون غيرهم مما سبقهم من المسلمين كل من عمل

78
00:28:04.200 --> 00:28:24.450
عمل عملا صالحا لنفسه فالله يعطي نبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما اعطاه فانت اذا اردت ان يصل الى النبي صلى الله عليه وسلم منك يعني او يصل اليه بسببك يعني زيادة رفعة وزيادة درجة ما عليك الا ان تعمل لنفسك صالحا

79
00:28:24.700 --> 00:28:37.250
ثم الله يعطي نبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما اعطى يعطي نبيه مثل ما اعطاك لانه هو الذي دل الناس على الخير ومن دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجره من تبعه

80
00:28:37.450 --> 00:28:53.950
واسعد الناس حظا واوفرهم نصيبا بعده اصحابه الكرام. رضي الله عنهم وارضاهم. لانهم هم الذين تلقوا الحق والهدى وبلغوا بنا الناس وما عرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة

81
00:28:54.600 --> 00:29:07.100
ما عرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة كل من حفظ سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فله مثل اجوره كل من عمل بها الى قيام الساعة

82
00:29:09.000 --> 00:29:22.750
كل من عمل بها الى قيام الساعة لذلك الصحابي الذي حفظ اهل السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام له مثل اجور كل من استفاد من هذه السنة وعمل بهذه السنة. لانه هو الذي

83
00:29:22.950 --> 00:29:40.150
هو الذي دل الناس على هذه السنة وهو الذي حفظ للناس هذه السنة وهو الذي تلقى عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذه السنة تلقى عن رسول عليه الصلاة والسلام هذه السنة. فهذا حديث عظيم اه فيه بيان عظيم منزلة النبي عليه الصلاة والسلام

84
00:29:40.300 --> 00:29:56.400
وان يجب ان تكون محبته في قلب كل مسلم اعظم من محبة اي محبوب من الخالق عليه الصلاة والسلام ثم ان هذا يعني يتبين يعني عظيم محبة النبي عليه الصلاة والسلام

85
00:29:57.100 --> 00:30:23.500
لكون الانسان اذا اذا يعني تعارض هو عنده امران امر يتعلق بحظ نفسه وهوى نفسه وامر يتعلق بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وما جاء به عليه الصلاة والسلام فاذا كانت نفسه تميل الى خلاف او الى يعني الى شيء ما جاءت به السنة فجاء السنة بخلاف

86
00:30:23.500 --> 00:30:44.050
فانه يعني هذا يدل على نقص ايمانه وعلى نقص محبته للرسول صلى الله عليه وسلم لان المحب لمن يحب يطيع ولا اقدم هوى نفسه ورغبة نفسه وشهوة نفسه على ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام

87
00:30:44.550 --> 00:31:04.500
بل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام مقدم على غيره وذلك بامتثال كل ما جاء به الرسول ولو ولو شق على النفوس لان العاقبة حميدة لان الصبر صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله

88
00:31:04.650 --> 00:31:23.100
والصبر على طاعة الله اه عاقبته حميدة وان كان في مشقة الانسان على الطاعات ولو شقت عنه النفوس ولهذا قال عليه الصلاة والسلام حفت الجنة بالمكاره الطريق الى الجمع يحتاج الى صبر

89
00:31:23.550 --> 00:31:38.200
ما هو مفروش بالورود والرياحين ما في تعب ولا نصب لا في تعب وفي نصب لكن الموفق هو الذي يصبر على النصاب والتعب ليظفر بالثواب الجزيل والاجر العظيم عند الله عز وجل

90
00:31:38.850 --> 00:32:00.050
وحوفة النار بالشهوات فاذا الانسان ارحى لنفسه العنان واقدم الى ما تهواه نفسه وهو يخالف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤدي بذلك الى النار لاننا را حوفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره. الاسلام يصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس لان العاقبة حميدة

91
00:32:00.550 --> 00:32:25.600
ويصبر عن المعاصي ولو ما الت اليها النفوس لان عاقبة المعاصي وقيمة لان عاصي عاقبة المعاصي وفيما  آآ اه محبة الرسول عليه الصلاة والسلام فتبين ان اذا تعارض امران امر يتعلق بسنته وما امر به

92
00:32:25.600 --> 00:32:40.600
امر يتعلق بما تميل اليه النفس هو خلاف ذلك فاذا كان قدم مات هواه نفسه فهذا يدل على نقص محبة للرسول عليه  ولهذا محبة الرسول عليه الصلاة والسلام ما تكون بالدعاوى

93
00:32:40.850 --> 00:32:56.700
تكون بالاتباع كما قال الله عز وجل يقول ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحفظكم الله ومحبة الرسول عليه الصلاة والسلام في الحقيقة انما هي باتباعه ليست بالدعاوى الدعاوى اذا لم يكن عليها بينات

94
00:32:56.950 --> 00:33:19.200
لا تعتبر قال عليه الصلاة والسلام لا يعطى الناس بدعواهم لا ادعى رجالا ولا قوم دواهم لكن يبين على المدعي واليمين على المدعى عليه وكذلك امور الاخرة لابد من الدعاوى من بينات ومن ادعى محبة الرسول عليه الصلاة والسلام فعليه ان يقيم البينة. والبينة هي اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام

95
00:33:19.950 --> 00:33:33.150
الله عز وجل يقول ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. ولهذا يسمي بعض العلماء هذه الاية اية الامتحان وهي ان من يدعي محبة الله ورسوله يمتحن

96
00:33:33.400 --> 00:33:55.650
وممتحن في كونه يتبعه او لا يتبعه فان كان متبعا له فدعواه صحيحة وان كان مخالفا له دعوة غير صحيحة ان كان مخالفا له الذي يقدم على مخالفة الرسول عليه الصلاة والسلام لان نفسه تشتهي هذا ونفسه الامارة يعجبها هذا

97
00:33:56.600 --> 00:34:15.000
هذا اذا قال انه يحب الرسول عليه الصلاة والسلام هذه المحبة ليست صحيحة لانها ليس عليها بينة كما ان امور الدنيا لا دعاوى في الدنيا لا لا يترتب عليها ولا يكون لها اعتبار لا بالبينات وكذلك امور الاخرة

98
00:34:15.500 --> 00:34:35.050
لو ان انسان قال انا اطالبك بكذا. انا اطالبك بالف ريال. يأتي الى شخص يقول انا عندي الالف ريال هذه دعوة اما نحضر شهود اما اولا يقر المدعى عليه او انكر ولكن احضر شهود

99
00:34:35.300 --> 00:34:53.400
يشهدون بان له حق عند ذلك تثبت اما اذا انكر فان المدة عليه يحلف وتبرأ ساحته ولا يلزمه شيء لانه ما اقيمت البينة على الدعوة فاذا امور الدنيا لا بد فيها من بينات

100
00:34:53.500 --> 00:35:09.300
والا لا عبرة بالدعاوى وكذلك امور الاخرة لابد فيها من بينات والبينة في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله يقول ابو عثمان الشابوري

101
00:35:09.750 --> 00:35:28.450
من امر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة من امر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن ومن امر الهوى على نفسه بالبدعة لان من جعل سنة اميرة

102
00:35:28.750 --> 00:35:53.250
الامير يسمع له طاع او جعل الهوى اميرا. ان كانت السنة اميرة يعني معناها انه يتبع الحق والهدى وان كانت الهوى اميرة يجره الى الهاوية كما تبين في الحديث الذي اشرت اليه حفت الجنة بمكانه وحفت النار بالشهوات. فالانسان يصبر على طاعة الله ولو شقت على النفوس لان العقل

103
00:35:53.250 --> 00:36:17.650
حميدة ويصبر عن معاصي الله ولو مالت اليها النفوس لان عاقبة المعاصي وخيمة. نعم نفسه نعم هذا لسناد مطابق للاسناد السابق تماما قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع وابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه

104
00:36:17.650 --> 00:36:39.550
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا اتؤمنوا حتى تحابوا؟ اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم

105
00:36:39.550 --> 00:37:05.450
ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة نعم ان النبي عليه السلام قال والذي نفسي بيده وهذا حلف والحلف اتى بها النبي عليه السلام بالتأكيد لتأكيد هذا الكلام يكفي ان يقول عليه الصلاة والسلام لا تؤمنوا حتى لا تؤمنوا حتى

106
00:37:05.500 --> 00:37:21.200
لا تدخلوا الجنة. لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا لا يدخل الجنة حتى تؤمنوا دون ان يقول والذي نفسي بيده ولكن هذا لزيادة الاهتمام وزيادة التوكيد لزيادة الاهتمام بالامر وزيادة التوكيد

107
00:37:21.300 --> 00:37:42.450
قوله لا تؤمنوا هذه نافية وليست نادية كما هو واضح والاصل انها تكون لا تؤمنون لان ما هناك لشيء يجزب ويحلف يعني لو ينصب يحذف يحذف النون الأصل ديال الله تؤمنون

108
00:37:42.850 --> 00:38:08.200
ولكنها حذفت قيل للمشاكلة يعني حتى تحابوا يعني مشاكلة اللي تحابوا وتحابوا منصوبة وجود الناس الذي هو حتى الذي هو الذي هو حتى حرف  فالذي في الحديث نفي لا تؤمنوا لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا

109
00:38:09.550 --> 00:38:31.350
ومعلوم ان الجنة يدخلها كل مسلم مات على الاسلام وان دخل النار فانه سيدخل الجنة لان كل من مات على الايمان لابد وان يدخل الجنة لكن الناس يتفاوتون في دخول الجنة من الناس من يدخل من اول وهلة

110
00:38:31.400 --> 00:38:52.100
ومنهم من يدخلها بعد مدة بعد ما يعذب بالنار قوله عليه الصلاة والسلام لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا يعني اه اولا من ناحية من ناحية الدخول ما يدخلها الا كل الا مسلم من دخل في الاسلام محمد رسول الله بالنسبة لهذه الامة

111
00:38:52.100 --> 00:39:07.750
من حين بعث الله رسوله عليه الصلاة والسلام الى قيام الساعة لا يدخل لكن لا يكون من اهل الجنة الا من مات على الاسلام سواء دخلها من اول وهلة اي الجنة او دخلها بعد مدة

112
00:39:08.000 --> 00:39:26.050
المهم انه لابد وان يدخل الجنة من مات على التوحيد ومن مات على الايمان ولو عمل ما عمل من المعاصي ما دام انه لم يخرج عن الايمان الا الكفر ما دام انه في من المسلمين ولو عمل ما عمل معاصي فانه لابد وان يدخل الجنة

113
00:39:26.900 --> 00:39:43.450
قال لا تدخلن حتى تؤمنوا لا تدخل جنة حتى تؤمن الجنة لا يدخلها نفس مؤمنة يدخلها المؤمنون ومن كان كامل الايمان او كان ناقص الايمان يتجاوز الله عنه يدخل الجنة من اول والده

114
00:39:44.300 --> 00:40:01.050
ومن كان عنده كبائر وعنده ذنوب فان لم يتجاوز الله عنه من اول الامر ويدخله الجنة وادخله النار فانه يخرجه منها ويدخل الجنة لكن دخول الجنة لابد وان يكون لكل مسلم

115
00:40:01.700 --> 00:40:20.550
لابد في النهاية ان يدخل الجنة كل من مات على التوحيد ومات على الاسلام ولو عمل من المعاصي ما عمل احنا متفاوت في البداية هو النهاية في البدء التفاوت في الدخول في اول الامر واحد بعد مدة هكذا ومن دخل النار يخرج منها

116
00:40:20.550 --> 00:40:36.700
يخرجون منها يعني ليسوا كلهم في وقت واحد وهم متفاوتون. يعني يخرجون بشفاعة الشافعين ثم يخرجون برحمة ارحم الراحمين. سبحانه وتعالى لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا

117
00:40:37.000 --> 00:40:54.850
يعني لا يؤمنون الايمان الكامل والايمان الواجب للايمان الذي الذي يعني آآ يسلم صاحبه من العذاب ويحصل الاجر الاتحاد ايعني ذلك انه اذا ما حصلت الاتحاد انه يخرج يخرج من الايمان

118
00:40:54.950 --> 00:41:19.350
ولكن نفي الكمال الواجب لا يحصل هذا الذي المنفي نفي الكمال الواجب الذي يعني من فعله اثيب ومن لم يفعله فانه يأثم ولا ولا اتتحابوا؟ ثم قال اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم

119
00:41:20.150 --> 00:41:38.100
لان السلام وعقاء السلام هذا من اسباب المودة واسباب المحبة التي تكون بين المسلمين كون يسلم بعضهم على بعض والسلام كما ان فيه اه حصول اه المودة والمحبة هو دعاء

120
00:41:38.450 --> 00:42:02.200
بالسلامة والرحمة والبركة يكون في ذلك التقارب والتآلف ومع ذلك كونه دعاء لحصول هذه الاشياء التي هي السلامة والرحمة والبركة ابشر سلام بينكم يعني انهم يسلمون بعضهم على بعض من عرف ومن لم من عرف ومن لم يعرف

121
00:42:02.750 --> 00:42:16.450
ليش السلام للمعرفة ها هي لم يشفيها المسلمين يسلم بعضهم على بعض واما الكفار لا يبدأون بالسلام ولكن اذا سلموا يرد عليهم اذا سلموا يرد عليهم لكن لا يبدأون بالسلام

122
00:42:16.550 --> 00:42:34.650
واما المسلمون خير المتلاقيين من يبدأ بالسلف المتلاقيين الذي يبدأ بالسلام ويسبق الى السلام او لا ادلكم على شيء اذا دفعتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم هذا من اسباب المودة واسباب التآلف

123
00:42:34.700 --> 00:43:02.800
اسباب التقارب ويعني عدم ذهاب العداوة والبغضاء يعني في النفوس. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ثقة حول اصحاب الكتب الى الترمذي الجراح الرئاسي يكون في ثقة اخرجه اصحاب الكتب. وابي معاوية. محمد ابن خاتم في ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن الاعمى

124
00:43:02.800 --> 00:43:20.700
هو سليمان ابن مهران الكاحل يكون في ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن ابي صالح ابو صالح اصحاب الكتب عن ابي هريرة ابي هريرة عبدالرحمن بصحر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو اكثر الصحابة حديثا. نعم

125
00:43:22.000 --> 00:43:42.000
قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا عفان قال حدثنا شعبة عن الاعمش حاء قال لو حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا الاعمش عن ابي وائل عن عبدالله

126
00:43:42.000 --> 00:43:58.000
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتال كفر ثم ورد هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

127
00:43:58.100 --> 00:44:24.050
عن النبي عليه الصلاة والسلام قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني كل انسان يسبه ويؤذيه بالسباب والشتم تسوق من من فعل ذلك ولما كان القتال هو فوق السباب صارت العقوبة عليه اكثر من الفسوق

128
00:44:24.250 --> 00:44:40.600
تصالحوا الكفر لكنه ليس الكفر المخرج من الملة وانما هو كفر لا يخرج من له لكن الذنب اللي يوصف بها من الكفر خطير ليش ابو الهين الذنب اللي يوصف بانه كفر؟ يعني يدل على عظم الذنب

129
00:44:40.850 --> 00:45:08.200
وعلى خطورة الذنب فرق بين السباب والقتل السباب كلام باللسان وفيه ايذاء فهو فسوق من فاعله لكن للمقاتلة وازهاق النفوس واتلاف النفوس هذا وصف بانه كفر ولكنه ليس الكفر المخرج من الملة

130
00:45:08.300 --> 00:45:24.450
ولهذا جاء في القرآن في سورة الحجرات اه اه بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقتلوا التي تبغي حتى تبينا بالله فان فائت فاصلح الصحف بينهم الاجر ويقصدون ان الله يحبون ثم قال انما المؤمن عفوه واصلحوا بين

131
00:45:24.450 --> 00:45:45.250
وصف الاثنين بانهم اخوة او الطائفتين المتقاتلتين بانهم اخوة فاذا يعني ليس المراد بالكفر هنا الكفر المخرج الملة وانما هو كفر دون كفر ولكن الذنب الذي يوصف بانه كفر يكون خطيرا ويكون كبيرا وعظيما. نعم

132
00:45:46.850 --> 00:46:06.600
قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير اصحاب الكتب. عن عفان ابن مسلم الصفار الثقة اخرجه اصحاب الكتب عن شعبة عن الاعمش قال وحدثنا هشام بن عمار هو صديق اخرج له؟ بخاري واصحاب السنن نعم عن عيسى ابن يونس وهو

133
00:46:06.700 --> 00:46:23.950
اصحاب الكتب؟ لا عن الاعمش عن ابي وائل. ابو وائل شقيق ابن سلمة وهو شعور بكنيته هو ثقة مخضرم اخرج له اصحاب الكتب الستة والمخضرم هو الذي ادرك الجاهلية والاسلام ولم يلقى النبي عليه الصلاة والسلام

134
00:46:24.150 --> 00:46:48.450
يعني بناتنا من كبار الصحابة من كبار الصحابة وهؤلاء عدد يعني ابو وائل وسويد ابن غفلة والمعرور بن سويد نعم كبار التابعين من كبار التابعين لانهم ادركوا كبار الصحابة وروى عن كبار الصحابة

135
00:46:48.850 --> 00:47:10.950
آآ المعروض بن سويدي وسويد بن غفلة وكذلك هذا الذي هو ابو وائل وعدد يعني وصفوا بانهم يقولون مخضرم تابعي المخضرم يعني معناه ان من كبار التابعين ادرك يعني ادرك الجاهلية وادرك الاسلام ولكنه لم يلقى

136
00:47:11.000 --> 00:47:25.900
النبي عليه الصلاة والسلام لم يلقى النبي عليه الصلاة والسلام مثل مثل ما قالوا عن الصنابح انه لما جاء من اليمن يريد ان ان يلقى الرسول عليه الصلاة والسلام ويصحبه

137
00:47:25.950 --> 00:47:42.050
ويتشرف بصحبته اه لما وصلوا الجحفة قادمين الى المدينة جاء ركبان من المدينة وقالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي الرسول عليه الصلاة والسلام توفي وكذلك ايضا قال في سويد ابن سويد ابن غفلة

138
00:47:42.700 --> 00:47:56.250
يعني شوية من غفلة يعني جاء للمدينة يعني في اليوم الذي دفن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما ادركه فهو كاد ان يكون صحابيا هذا ان يكون صحابيا

139
00:47:56.650 --> 00:48:14.700
يعني فهؤلاء يقال هم مخضرمون ادركوا الجاهلية وادركوا الاسلام ولم يلقوا النبي عليه الصلاة والسلام  عن عبدالله عبد الله بن مسعود الهدلي رضي الله عنه حديث واخرجه اصحاب يقول الاخ ما ضابط الفسق

140
00:48:16.550 --> 00:48:39.500
هو الخروج عن الطاعة وفيه ارتكاب الكبيرة او نصارى صغيرة يعني الاصرار على الصغيرة يلحقها بالكبيرة آآ فعل الكبائر وكذلك الاصرار على الصغائر هذا يعني يوصف من حصل ذلك منه يوصف بالفسق

141
00:48:39.900 --> 00:48:57.500
وابن عباس جاء عنه انه قال لا كبيرة على الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار يعني ان الصغيرة اذا اصر عليها وما حصل خجل وحياء وخوف من الله عز وجل وعدم

142
00:48:57.700 --> 00:49:15.750
بعدين مبالاة يعني بحيث يقدم على على ذلك ويستحوز ذلك فانه يلحقها بالكبائر يعني مع انه لا صغيرة يعني يكون الانسان مصر عليها يعني تظخم وتعظم حتى تصير مثل الكبائر. والكبيرة مع الاستغفار والخوف والندم تتظاءل

143
00:49:15.750 --> 00:49:36.000
رغم حلم تتضاءل وتنحل حتى تذهب بالتوبة والخوف والندم والوجل من الله عز وجل هذا معنى ابن عباس لا كبيرة بعد الصغار ولا صغيرة مع الاسراف وما حكم تعيين من وقع في الفسق

144
00:49:36.250 --> 00:49:59.050
تعيين ولكم فاسق يعني عند الحاجة اليه عند الحاجة اليه يبين يعني سواء عند مشورة او عند خطبة او عند مشاركة يعني الانسان اذا اذا سئل اما كونه يشهر بالانسان ويقول فلان الكذا لا يفعل هذا وانما عليه انه عند الحاجة وعند امر يقتضيه يبين وكذلك ايضا

145
00:49:59.050 --> 00:50:19.050
ايضا عنده شهادة وما الى ذلك كونه يعني يشهد والمدعى عليه يبين حاله ويبين فسقه يعني عند الحاجة اليه نعم لكن كون من حصل من فسقه يشهر به يؤذى وينال منه ويحصل يعني آآ آآ

146
00:50:19.050 --> 00:50:39.850
يشتغل به ويعني يؤذى يناصح يعني صاحب الفسق وصاحب المعصية يناصح. نعم قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي قال حدثنا ابو احمد قال حدثنا ابو جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن انس ابن

147
00:50:39.850 --> 00:50:59.850
بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له واقام الصلاة وايتاء الزكاة مات والله عنه راض

148
00:50:59.850 --> 00:51:19.850
قال انس وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الاحاديث واختلاف الاهواء وتصديق ذلك في كتاب الله في اخر ما نزل. يقول الله فان تابوا قال خلع الاوثان وعبادتها

149
00:51:19.850 --> 00:51:40.800
واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وقال في رواية اخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة في اية وقال لاية مثال ديري اللي كان المفروض انه يعني رواية اخرى انه ذكر الايتين

150
00:51:40.850 --> 00:52:02.800
يعني في ايتين في سورة التوبة. نعم. الاولى فان تابوا وامصت فخلوا سبيلهم. ويلاحظوا الثانية فان تابوا واقاموا الصلاة اخوانكم في الدين وهما ايتان في هذا اللفظ فان كان المقصود به يعني اية اخرى ما ادري هذا النصح كلها في هذا او ان يعني بعض الروايات من زاد الاية الثانية

151
00:52:03.300 --> 00:52:22.950
يعني يكون اكتفى باية وفي بعضها او في رواية من زاد زاد يعني ذكر الاية الثانية اقول يحتمل ان تكون في اية او في رواية ما ادري عاد وش لهذه المسألة. نعم

152
00:52:23.750 --> 00:52:46.700
مشهور سندي ها هي اية ايه يده نهاية لانه قال في اية اخرى اية اخرى وقال في اية اخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين ثم ذكر هذا الحديث

153
00:52:46.900 --> 00:53:11.150
عن انس قال من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له واقام الصلاة وايتاء الزكاة مات والله عنه راض. من مات من فارق الدنيا بمعنى انه انتهى منها ومات وخرج من الدنيا الى الاخرة

154
00:53:11.250 --> 00:53:34.900
وهو على الاخلاص لله وعبادته وفي مقدمة ذلك الصلاة والزكاة فانه يموت والله راض عنه يموت والله تعالى راض عنه بمعنى ان انه اهتدى وصار من اهل الايمان وصار من اهل التوحيد وخرج

155
00:53:35.000 --> 00:53:57.650
من اه عبادة غير الله الى عبادته سبحانه وتعالى. او انه نشأ على عبادة الله وحده وانتهى عليها ومات عليها طرق الدنيا سواء كان فارقها يعني وكان قبل ذلك اه بدايته ونهايته حسنة

156
00:53:57.750 --> 00:54:17.450
او فارقها وبداية سيئة فيما كانت نهايته حسنة بان دخل في الاسلام وحصل منه اخلاص لله عز وجل وترك عبادة الاوثان وعبادة الله وحده واقام الصلاة وايتاء الزكاة والاتيان بما هو اطلب منه فانه يعني يموت والله تعالى راض عنه

157
00:54:17.500 --> 00:54:30.450
لان الله تعالى يرضى لعباده ان يعبدوه. وان لا وان لا يشركوا به شيئا وان يأتوا ما امروا به وان ينتهوا عما نهوا عنه. لان هذا هو الذي يرضاه الله لعباده

158
00:54:31.150 --> 00:54:51.200
يرضى الله لعباده ان استسلموا لانقاذ لما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المعنى صحيح ولكن الحديث فيه بضعف من جهة راوي عام انس

159
00:54:51.300 --> 00:55:11.300
والراوي عن الراوي عن انس لان فيهما كلام واما من ناحية معناه ان من فارق الدنيا عن التوحيد وهو من اهل الصلاة الزكاة فلا شك انه على خير. وان كان له ذنوب يعني الناس يتفاوتون يعني في يعني في آآ

160
00:55:11.300 --> 00:55:25.500
رضا الله عنهم ليس كلهم على حد سواء كما ان الله عز وجل محبة الله عز وجل لهم تتفاوت وليس الناس كلهم على سواء في محبة الله وليس كلهم على سواء في رضا الله عز وجل

161
00:55:25.500 --> 00:55:51.050
لكن كل من آآ مات على التوحيد فانه من اهل الايمان ولابد وان يدخل الجنة وان عذب وان حصل له ما حصل مع تفاوت الناس في آآ آآ ما به ما يترتب عليه الرضا وكذلك ايضا فيما يحصل منهم من الاعمال التي تجلب محبة الله عز

162
00:55:51.050 --> 00:56:13.550
وجل فهم يعني يتزاوجون في محبة الله عز وجل ولهذا الاشخاص بعضهم احب الى الله من بعض والاعمال بعضها احب الى الله من بعض قال انس وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الاحاديث واختلاف الاهواء. نعم

163
00:56:13.550 --> 00:56:36.300
يعني هذا الذي هو خلع الاخلاص لله عز وجل وعبادته واقام الصلاة وايتاء الزكاة هذا هو الدين الذي جاءت به الرسل قبل ان تحدث او يحدث اه الهرج الذي هو اختلاف الذي يؤدي الى اه السباب والى القتل

164
00:56:36.350 --> 00:56:56.350
وحصول الاهواء التي ينتج او تنتج ينتج عنها يعني هذه الاختلاف وهذا تفرق سبق ان مر في حديث لقوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فسيرى اختلافا كثيرا. الاهوى هي الطرق

165
00:56:56.350 --> 00:57:20.400
او المناهج او العقائد او الافعال التي تخالف ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم سواء فيما يتعلق انتقادات او في العبادات  قال وتصديق ذلك في كتاب الله في اخر ما نزل. يقول الله فان سورة التوبة هي من اخر ما نزل. نعم

166
00:57:20.950 --> 00:57:56.050
فان تابوا قال خلع الاوثان وعبادتها يعني ثابوا مما هم عليه من الشرك يعني قبل الاية الاولى فاذا المشركين حيث وجدتموه   قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي عن ابي احمد هو الزبيري محمد بن عبدالله بن الزبير فقه اصحاب الكتب

167
00:57:56.100 --> 00:58:11.750
عن ابي جعفر الرازي وهو صدوق سيء الحفظ. رواه البخاري المفرد واصحاب السنن. نعم عن الربيع بن انس وهو صدوق له اوهام اخرج له اصحاب السنن. نعم. عن انس ابن مالك

168
00:58:11.800 --> 00:58:43.150
لا اوتي بها  اوتي بالاية الاولى ثم اوتي في الاية الثانية لان مكان الكلام يتعلق بالاية الاولى. الاية الاولى هي التي فيها يعني كونهم خلعوا الاوثان قال لا نهي فيها في اولها هناك حيث وجدته فان تابوا

169
00:58:43.350 --> 00:59:11.850
يعني فان تابوا من الشرك وتركوا الاوثان واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلها وخلوا سبيلهم وثانية اه التي تناسب تناسب هذا الاولى التي كانت متصلة بالامر بالقتال وكونهم يعني تنتهي مدة

170
00:59:11.850 --> 00:59:32.400
المهلة التي هي اربعة اشهر الذي يعني يفكر فيها فان دخلوا في الاسلام والا قوتلوا كل من الايتين يعني آآ نتيجتهما واحدة من ناحية ان انهم يتركون وكونهم يوصفون لهم بانهم اخواني اخواني المسلمين

171
00:59:34.000 --> 00:59:57.250
قال ابن القطان حدثنا ابو حاتم قال حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال حدثنا ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس  اه الف تحية نعم الزيادة هذي من الزيادات التي قيل انها من الزيادات

172
00:59:57.400 --> 01:00:15.450
لكنها لم تسبق بطالة قوله قال ابو الحسن القطان قاله الحسن لان اول موضع مر بنا فيه قال ابو الحسن ومر بنا الوضع موضعين بدون قال ابو الحسن وكلها تتعلق

173
01:00:15.750 --> 01:00:33.900
بذكر اسناد واحالة. حدثنا ابو حاتم قال حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال حدثنا ابو جعفر الرازي عن الربيع ابن انس مثله. يعني هذا مثل هذا مثل المتن الذي قبله

174
01:00:34.350 --> 01:00:57.950
الا انه من هذه الطريق التي يلتقي الطريقان في اثنائها وآآ  انه ذكر انهما ان انه من الزواعد وهو محتمل ان يكون منها وان يكون ليس منها وابو حاتم الرازي محمد ابن ادريس

175
01:00:58.600 --> 01:01:17.850
هو من شيوخ ابن ماجة وروى عنه في التفسير كما ذكر ذلك الحافظ في المقدمة في تقريب ويحتمل ان يكون هذا من الزيادات وان ما روى له ويحتمل ان يكون روى

176
01:01:18.000 --> 01:01:47.700
له وان يكون سقط يعني فلم يذكر على كل الاحتمال قائم ويحسن ان يكون من الزيادات وان يكون من غير الزيادات  احنا ليش ابو حاتم محمد ادريس المحدث الناقد المشهور الذي يأتي ذكره للجرح والتعديل هو ابو زرعة

177
01:01:47.850 --> 01:02:09.800
قال ابو حاتم وابو جرعة فيه كذا القرن بينهما في الكلام على الرواد توثيقا وتجريحا وهو ثقة حافظ اخرجه البخاري ها رواه البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة في التفسير

178
01:02:10.300 --> 01:02:32.750
عن عبيد الله بن موسى العبسي عن ابي جعفر الراضي عن الربيع ابن انس مثله. نعم قال حدثنا احمد بن الازهر قال حدثنا ابو النظر قال حدثنا ابو جعفر عن يونس عن الحسن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

179
01:02:32.750 --> 01:02:52.400
ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب

180
01:02:52.400 --> 01:03:37.500
بفضل نفعنا الله من سمعنا غفر الله لنا ولكم. وللمسلمين اجمعين. امين نقول فضيلة الشيخ ما الفرق بين الايمان الكامل وكمال الايمان الكامل الذي بلغ او غاية هذا الكمال لانها فعلت

181
01:03:37.650 --> 01:04:06.400
ما هو محظور وكمال الايمان وصفه بانه كامل هو ما يبدو ان هناك فرق  انما فيه الفرق بين  الايمان مطلق ومطلق الايمان بما يغلق هو لما للحامل ونخلق الايمان الذي هو اصل الايمان

182
01:04:06.800 --> 01:04:33.100
وهذا يقول ارجو ان تبينوا لنا الفرق بين الايمان الواجب والايمان المستحب لمن الواجب هو الذي اذا الانسان يأذن اذا لم يحصل منه واما الامام يفتح وهو كمال اتى به زاد ايمانه وزاد يقينه وزاد ثوابه وان لم يأتي به فان

183
01:04:33.100 --> 01:04:51.800
لا يعقل عليه يعني مثل مندوب المندوبات للانسان اذا فعلها زاد حمالا وايمانا وزاد اجرا وثوابا وان لم يفعلها فانه لا يغافل عليها الا اذا تركها رغبة عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يؤخذ على ذلك

184
01:04:52.000 --> 01:05:18.050
واما الواجب يعني معناه ان يأثم ولا يأتي نفي الكمال بشيء مستحب وانما يأتي للشيء الواجب رجل من حبه للنبي صلى الله عليه وسلم قال علي نذر ان اعتمر عن النبي صلى الله عليه وسلم

185
01:05:18.050 --> 01:05:38.300
لم يوفي بنذره ام ماذا يفعل اعتمر لنفسك ثم انك تكون اعتمرت للنبي صلى الله عليه وسلم بما لانك تريد ان يحصل له الاجر وسيحصل له الاجر بذلك وفهمها كويس الرسول عليه الصلاة والسلام

186
01:05:38.400 --> 01:05:58.550
لا يحتاج الى ان تعمل له عملا خاصا تتقرب به هذه الصدقة للوصول او هذه حجة للرسول عليه الصلاة والسلام حجة لنفسك والرسول سيعطى مثل ما تعطى اعتبر نفسك والرسول صلى الله عليه وسلم ستعطى مثل ما تعطى تصدق لنفسك ورسول يعني آآ

187
01:05:58.550 --> 01:06:17.900
يعطى مثل مثل ما حكيت من كمال الاجر والثواب ليس له ان ينظر مثل هذه الارض لكنه لكونه يفعل لنفسه يكون وفى بندره لان هذه العمرة التي اجرها سيحصل سيتم ثواب عليها

188
01:06:20.150 --> 01:06:44.600
الا يؤخذ من حديث افشوا السلام بينكم وجوب القاء السلام من ناحية الامر بافشائه. ومن ناحية كونه سبب التحابب بين الناس  السلام مطلوب يعني بين الناس وان هذا من اسباب المودة ومن اسباب المحبة

189
01:06:44.700 --> 01:07:05.200
اقول للجميع يتلاقون لا يسلموا بعضهم على بعض. ولا شك انهم يعني لا يسلمون من الاثم بالله يسلمون من الاثم لكن آآ الذي يسلم يعني سبق الى الخير هو الذي يسلم عليه يجب عليه ان يرد وان لم يرد فانه يكون ازنا

190
01:07:07.400 --> 01:07:25.600
في حديث انس لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه. ذكر القاضي عياض ان ذلك شرط في صحة الايمان. لانه حمل حبة على معنى التعظيم والاجلال اذا كان نقوم بالصحة ان لا يكون له الايمان

191
01:07:25.750 --> 01:07:44.250
يعني بحيث يكون كافرا يعني فيه نظر واذا كان مقصود به الصحة يعني الذي هو يعني الذي يعني يسلم من الاثم ويسلم من العقوبة وهذا صحيح جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت