﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.600
مجمع نوري يقدم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا والحاضرين وجميع المسلمين هذا هو المجلس الحادي عشر من مجالس شرح ثلاثيات مسند الامام احمد

2
00:00:21.750 --> 00:00:42.250
رحمه الله رحمة واسعة فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت العشرون من الشهر الرابع من عام سبع وثلاثين واربع مئة والف للهجرة بجامع عثمان ابن عفان رضي الله عنه بالرياض

3
00:00:42.550 --> 00:00:59.500
قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ذات ليلة في حجرته فجاء اناس فصلوا بصلاته

4
00:00:59.650 --> 00:01:23.600
فخفف فدخل البيت ثم خرج فعاد مرارا كل ذلك يصلي فلما اصبح قالوا يا رسول الله صليت ونحن ونحن نحب ان تمد في صلاتك قال قد عملت قد علمت بمكانتكم وعمدا فعلت ذلك. عندك وقد علمت وش عندك؟ قد علمت بمكانك

5
00:01:23.600 --> 00:01:40.350
وعمدا فعلت له الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين قال الامام احمد رحمه الله حدثنا محمد بن ابي عدي هو محمد ابراهيم بن ابي عدي

6
00:01:40.900 --> 00:02:06.200
عن حميد عن انس وهذا اسناد ثلاثي على شرطهما اسناد صحيح على شرطهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ذات ليلة في حجرته فجاء اناس فصلوا بصلاته هذا وقع له عليه الصلاة والسلام في ليال

7
00:02:06.800 --> 00:02:27.650
وجاء عن جمع من الصحابة وهذا الخبر عن انس المسند وثبت ايضا في الصحيحين عن عائشة ثبت في الصحيحين من حديث زيد ابن ثابت مع اختلاف في السياق لكن كلها مشتملة

8
00:02:27.950 --> 00:02:51.650
على المعنى الذي دل عليه هذا الخبر وانهم صلوا بصلاته وهو لم يعلم بهم عليه الصلاة والسلام وهذا الخبر فيه دلالة على انه عليه الصلاة والسلام  يصلي من الليل ما تيسر له

9
00:02:52.350 --> 00:03:18.250
وانه عليه الصلاة والسلام كان يصلي في حجرته والظاهر من قوله في حجرته اي حجرة من حجر نسائه وهذا وقع تارة يصلي في الحجرة وتارة يصلي في مكان محتجر يعني احتجره عليه الصلاة والسلام

10
00:03:19.150 --> 00:03:43.700
يعني بمعنى انه احتجر بحصير وهذا وقع ايضا كما في البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها انه ربما احتجر حصيرا فصلى فيه يريد عليه الصلاة والسلام ان يتخلى بربي اني ان يصلي في هذا المكان وان يكون اجمع له عليه الصلاة والسلام

11
00:03:44.550 --> 00:04:04.400
قال ذات ليلة هذه يعني مراد نفس الليلة فهي تأتي ذات على سبيل التأكيد ذات ذات ليلة يعني نفس الليلة وما اشبه ذلك مما يدل على تأكيد الصلاة في تلك الليلة

12
00:04:05.850 --> 00:04:27.750
فجاء اناس فصلوا بصلاته فخفف هذا محتمل ان قوله في حجرته انه الحجرة حجرة احد ازواجه ويحتمل ان ان الحجرة هنا المراد بالمكان المحتجر وهو ما يحتجره عليه الصلاة والسلام

13
00:04:28.600 --> 00:04:50.700
لذا لقوله فجاءوا ناس صلوا بصلاته اذ يبعد ان يرى الناس شخصه وهو داخل الحجرة عليه الصلاة والسلام لانه في الغالب اذا كان داخل الحجرة يبعد ان يروا الصلاة عليه الصلاة والسلام لان الحجرة مستورة. لان الحجرة

14
00:04:50.750 --> 00:05:11.350
اسطورة وجاء في رواية انه كان في حجرته وجدار الحجرة قصير. وهذا في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ابصر او فرع الناس شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاموا يصلون

15
00:05:11.400 --> 00:05:34.850
في صلاته وانه فعلوا ذلك ليلتين او ثلاث ليال حتى اذا كان بعد ذلك دخل عليه الصلاة والسلام وفيه آآ انه لما علم بهم كما في هذه الرواية فجاء اناس فصلوا بصلاته فخفف

16
00:05:35.100 --> 00:05:57.050
فيه كلام مقدر يدل عليه السياق قوله صلوا بصلاته فخفف فدخل بيته يعني لما شعر بهم عليه الصلاة والسلام كما في الرواية الاخرى وهذا يحتفل كما في الرواية الاخرى انه في رمضان

17
00:05:57.650 --> 00:06:30.900
وانه صلى واطال عليه الصلاة والسلام قال فخفف فدخل البيت وفيه من الفوائد انه ايضا ربما ايضا يستدل يقال في قوله في قوله انه ان الحجرة هي حجر ازواجه وعن هذا قد يبعد من جهة ان رؤيته في حجر ازواجه قد يبعد من جهة انها محاطة بالجدران

18
00:06:30.900 --> 00:06:46.150
هذا اشار اليه ابو رجب رحمه الله ويمكن ان ايضا ان يضاف الى هذا الجواب ان يقال يبعد ان الصحابة رضي الله عنهم يتابعونه او ان يمدوا ابصارهم الى الحجرة

19
00:06:46.450 --> 00:07:04.850
التي يختلف فيها او الحجرة التي يكون فيها مع اهله قد يقال يبعد هذا وان كان مقصودهم رضي الله عنهم هو الصلاة بصلاته الصلاة بصلاة وعلموا انه عليه الصلاة والسلام

20
00:07:04.950 --> 00:07:26.650
كان يصلي وحده خشية ان يشق عليهم او او خشية ان يفرض عليهم كما ثبت في الصحيحين واني خشيت ان تفرض عليكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. وهذا في الصحيحين من حديث زيد

21
00:07:26.750 --> 00:07:49.150
ابن ثابت وفيه قصة الصلاة قصة صلاتهم عليه الصلاة والسلام في الليل وقولا فخفف وكذلك ايضا في الرواية الاخرى لما احس بهم خفف فدخل عليه الصلاة والسلام فيه دلالة على انه لا تشترط نية الامامة

22
00:07:49.300 --> 00:08:07.800
للامام وانه لا بأس ان يصلي وحده واذا جاء من صلى واذا جاء  واذا جاء من رآه او فدخل معه لا بأس ولا يشترط الامام ان ينوي الامام حال الدخول وهذا وقت

23
00:08:07.800 --> 00:08:31.700
في عدة قصص عنه عليه الصلاة والسلام يدل عليه في هذا الخبر لان بعضهم يقول لعله نوى الامامة اولا هذا يبعد من جهة ان الاطلاع على هذا يحتاج الى دليل يحتاج الى دليل والظاهر بفعله عليه الصلاة والظاهر

24
00:08:31.750 --> 00:08:49.750
من حاله انه نوى ان يصلي وحده وهذا هو الظاهر لانه لما حس بهم خفف اذ لو كان نوى الامامة فانه يصلي بهم ويتم صلاته بهم. ولهذا لما يخفف عليه الصلاة والسلام

25
00:08:50.050 --> 00:09:07.850
ثم لو كان هذا من الامر المشترط والفرق بين حلالته الا بينه عليه الصلاة والسلام قصة ابن عباس في صلاته مع ايضا مشهورة وهي في الصحيحين  قول الجمهور انها لا تشترط نية الامامة

26
00:09:08.200 --> 00:09:25.900
مذهب ابي حنيفة ومالك والشافعي ووحدى الروايتين الاحمد والمشهور المذهب لابد من نية الامامة ومنهم من قال لا تشترط ابتداء لكن اذا دخل معه فلا بأس ان ينوي لا بأس ان

27
00:09:26.000 --> 00:09:44.400
وان كان حال دخوله لم ينوي قال بعضهم لابد ان يشعره المأموم بحاله حتى ينوي قبل دخول المأموم  حتى ينوي قبل دخول المأموم. والاظهر والله اعلم لا يشترط لا هذا ولا هذا

28
00:09:45.000 --> 00:10:06.550
فان اشعره به فهو احسن واكمل للخروج من الخلاف في هذه المسألة وايضا لتحصيل الجماعة لانه اذا صلى خلفه ولم يعلم به الامام ففي تحصيل الجماعة خلاف هل تحصل الجماعة

29
00:10:06.600 --> 00:10:25.000
لذلك اولى يحصل الا مجرد الاقتداء بعض اهل العلم يقول لا تحصل لا يحصل فضل الجماعة للمأموم الذي يصلي خلف الامام للمأموم والذي يصلي خلف من يأتم به وهو لم ينوي الامامة وهو لم ينوي الامامة

30
00:10:25.200 --> 00:10:51.000
والاظهر والله اعلم انه انه تحصل او يحصل فضل الجماعة ولو لم ينوي الامام ولو لم يشعره المأموم هذا هو الاقرب لان حصول الجماعة حاصل تبعا للمأموم فلانه فانه يكبر يركع بركوعه ويرفع برفعه ويسجد بسجوده

31
00:10:51.100 --> 00:11:12.600
هي حاصلة  المأموم والمأموم مؤتم به ومقتد به فاذا كان الماء مقتد بامامه فمن باب اولى ايضا ان تحصل للامام ولانه هو القدوة وهو السبب في حصولها من جهة انه ايمان

32
00:11:13.000 --> 00:11:35.300
ثم ايضا دلالة هذا الخبر وما في معناه على ذلك والصحابة صلوا خلفه عليه الصلاة والسلام بقصر تحصيل الجماعة بقصد تحصين الجماعة خلفه عليه الصلاة والسلام وربما يقال ان فيه الاجتهاد في عهده عليه الصلاة والسلام من الصحابة وينتظرون

33
00:11:35.450 --> 00:11:56.700
امره لانهم صلوا خلفه ولم يسألوه قبل ذلك يعني عن هذه المسألة هو الصلاة خلف الامام مع عدم العلم فصلوا خلفه عليه الصلاة والسلام ولانه هو الامام قال فلما اصبح كل ذلك يصلي

34
00:11:57.200 --> 00:12:23.100
ثم خرج فعاد مرارا فيه رأفته ورحمته صلوات الله وسلامه عليه امته وفيه ان الامر اذا دار بين مصلحة وبين مفسدة فانه ينظر  ترجيح ايهما لانه خشي عليه الصلاة والسلام

35
00:12:23.200 --> 00:12:40.750
المشقة عليهم او خشي ان تفرظ صلاة الجماعة اما ان يكون قيام الليل لا يصح الا جماعة او اذا كان في رمضان ان تكون التراويح لا تصح الا جماعة الا جماعة

36
00:12:40.900 --> 00:12:54.750
وهذا هو الذي خشي عليه الصلاة والسلام والذي خشي عليه السلام كما في الدول الاخرى اني خشيت ان تكتب عليكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيت

37
00:12:54.750 --> 00:13:21.950
الا المكتوبة وفعل ذلك مرارا فلما فلما اصبح قالوا يا رسول الله صليت ونحن نحب ان في صلاتك قال قد علمت بمكانكم وعمدا فعلت ذلك يعني انه خفف عليه الصلاة والسلام وقد جاء في حديث ثابت ما يبين

38
00:13:22.950 --> 00:13:37.450
هذا المعنى وجاء ايضا في حديث عائشة انها هي التي احتجرت الحصير له عليه الصلاة والسلام. وانها الذي وردت له الحصير والاقرب والله اعلم ان يقال انها احوال تارة صلى في حجرته

39
00:13:37.500 --> 00:14:01.500
تارة في حصير يحتقرها عليه السلام وكتبت في الصحيح انه حصير كان يبسطه بالنهار ويحتجره في الليل فيصلي فيه عليه الصلاة والسلام. وصلاته في الاحوال يصلي الى جهة الفراش وعائشة رضي الله عنها اما ان تكون نائمة على الفراش

40
00:14:01.650 --> 00:14:26.600
واما ان تكون  على غير الفراش لو هذا كله بوب عليه البخاري رحمه الله هو النوم على نومها على الفراش وصلاة النبي عليه الصلاة والسلام. وهي امامهما  قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي

41
00:14:26.800 --> 00:14:42.400
عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية  فقال ان الله قد ابدلكم بهما خيرا منهما

42
00:14:42.450 --> 00:15:08.850
يوم الفطر ويوم النحر. نعم وهذا الاسناد ايضا المتقدم ابو محمد ابراهيم محمد العجوب محمد ابن ابراهيم كما تقدم وهو من رجال الجماعة امام اربعة وتسعين ومئة رحمه الله ابو عمرو البصري عن انس رضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. يعني من مكة

43
00:15:09.250 --> 00:15:26.800
في ربيع الاول يوم الاثنين وقيل انه خرج يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين في ربيع الاول عليه الصلاة والسلام وكذلك كانت وفاته عليه الصلاة والسلام قال ولا هم يومان

44
00:15:27.500 --> 00:15:50.450
ولهم يومان يلعبون فيهما جاء في رواية النسائي في السنة يلعبون فيهما وان هذين اليومين السنة يعني من ما كانوا اخذوه من غير مما كانوا عليه في الجاهلية فيهما يلعبون فيهما في الجاهلية

45
00:15:51.150 --> 00:16:13.700
فقال ان الله قد ابدلكم بهما خيرا منهما في رواية ابي داوود ما هذا سألهم عليه الصلاة والسلام ما هذان اليوم ان يعني على سبيل الاستنكار على سبيل الاستنكار  ما يكون فيه من اللعب

46
00:16:13.850 --> 00:16:32.100
وتخصيص هذين اليومين مع ان اللعب في الاصل انه مباح من اللعب المباح فالنبي عليه الصلاة والسلام سأل عن تخصيص اليومين لا عن اللعب انما انما الذي انكره عليه الصلاة والسلام هو تخصيص اللعب بهذين اليومين

47
00:16:32.400 --> 00:16:56.600
فدل على ان تخصيص يوم من الايام في اي امر من الامور فانه يمنع لانه عيد. فاذا كان تخصيصه بشيء على وجه القربى كان اشد لانه فيه تشريع لم يأتي به الله سبحانه وتعالى ليس من عند الله سبحانه وتعالى ولا عن رسوله عليه الصلاة والسلام

48
00:16:56.800 --> 00:17:16.450
ولانه خص في وقت وجمال ولهذا ربما تكون العبادة مشروعة على جهة العموم ولا تشرع على جهة الخصوص ما دل على الخصوص يدل على العموم. وما دل على العموم فلا يدل على الخصوص

49
00:17:16.700 --> 00:17:40.150
مثلا نواف وصوم والفرائض نوافل من الصيام والصلاة مشروع على سبيل العموم هكذا الاذكار لكن لو اراد انسانا يخص شيئا وان يخص يوما معينا على سبيل التخصيص الدائم بعبادة من يقول ما الدليل

50
00:17:41.800 --> 00:18:03.000
فالخصوص فالعموم لا يدل على الخصوص. اما بالخصوص فهو ابلغ في الدلالة. دلالة الخصوص تدل على العموم اذا كان هذا في باب المباحات فالباب العبادات لان تشريع عبادة بغير دليل يحرم

51
00:18:03.100 --> 00:18:23.350
ولو كان بغير تخصيص في يوم معين فاذا خصصتها في يوم معين كانت اشد في باب المنع من جهة انه تشريع لم يأذن به الله ومن احدث في امرنا هذا ما ليس به رد. وثم ثم امر ثاني احداث عيد

52
00:18:24.000 --> 00:18:40.050
ليس من اعيادي المسلمين ولهذا جاء في رواية اخرى عند ابي داوود والحديث ناده  هنا على شرطهما وكذلك سند ابي داوود اسناد صحيح فقال ان الله قد ابدلكم بهما خيرا منهما

53
00:18:40.500 --> 00:19:05.300
خيرا منهما ان الله قد ابدلكم ولا شك ان البدل لا يكون مع المبدل لا يجمع بينهما ان هذا ابدال مطلق على وجه التمام فلا رجوع الى لا  بدلا ابدل

54
00:19:05.400 --> 00:19:26.950
بهذين اليومين يومان عظيم ان قال ان الله قد ابدلكم بهما خيرا منهما واطلق خيرا يعني انه يحصل ما يرمونه وتقصدونه من اللعب وما اشبه ذلك مما يكون من الفرح والسرور

55
00:19:27.650 --> 00:19:45.450
وكذلك خير في الاخرة فهو ترويح عن النفس وتزية للنفوس وفي انس وفيه سعة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام دعهما. قال لابي بكر دعهما فان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا

56
00:19:45.550 --> 00:20:07.100
وهذا عيدنا كما في الصحيحين وعند ابي العباس سراج باسناد حسن لتعلم يهود ان في ديننا فسحة اننا فسحة يعني سعة  هذا اليوم بانواع من اللهو والمعنى ان هذه الفسحة في غير هذا اليوم

57
00:20:07.200 --> 00:20:25.250
هي من باب المباح لكنها في هذا اليوم عبادة مع انه مما تميل له النفوس على جهة نوع من اللهو الا انه كان عبادة اللعب بالحراك ونحو ذلك مما يكون

58
00:20:25.350 --> 00:20:43.950
في هذا اليوم فقال ان الله قد ابدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر يعني في يوم الفطر وفي يوم النحر هذا اللعب يكون اليوم والفطر على ان يوم خبر مبتدأ

59
00:20:44.250 --> 00:21:08.300
يوم الفطر ويوم النحر لا يكون ظرفا يوم الفطر ويوم النحر هذا العيد ان  هما اعظم الاعياد والعيد كما لا يخفى الى العود لانه يعود ويتكرر. يعود ويتكرر على خلاف في

60
00:21:09.550 --> 00:21:32.750
على خلاف في العلة في تسميته لكن من المعاني المذكورة انه يعود ويتكرر. يعود ويتكرر وهناك عيد ثالث وهو يوم الجمعة عيد اسبوعي اسبوعي في هذا اليوم وهو يوم الجمعة

61
00:21:33.350 --> 00:21:52.950
حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة لبني النجار فسمع صوتا من قبر فسأل عنه متى دفن هذا

62
00:21:53.150 --> 00:22:14.350
قالوا يا رسول الله دفن هذا في الجاهلية فاعجبه ذلك وقال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم عذاب القبر نعم. قبل ذلك ايضا في حديث حديث انس ورد ايضا في حديث في حديث جيد عن انس رضي الله عنه

63
00:22:14.600 --> 00:22:39.200
ان الحبشة لما قدم النبي عليه الصلاة والسلام ما قدم عليه الصلاة والسلام في قوله قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. يناسب ان يذكر عنده حديث انس الاخر عند ابي ذر سند جيد قال لما قدم النبي لعب الحبشة بحرابهم يعني لقدوم النبي عليه الصلاة والسلام

64
00:22:39.200 --> 00:22:59.600
فرحا بقدومه عليه الصلاة والسلام مرحب بقدومه وهذا وقع ايضا كما ضربت تلك المرأة الدفة والدف حديث بريدة حديث عبد الله بن عمرو بن العاص نذرت ان ردك الله سالما ان اضرب ان اضرب بين يديك

65
00:22:59.750 --> 00:23:22.950
الدف وهذا فيما يظهر  يعني  خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام ومنهم من قال في قدوم الكبير كما هو ظاهر كلام رجب ومنهم من قال لقدوم الكبير المعظم

66
00:23:23.250 --> 00:23:35.350
ما ذكره ابن كثير رحمه الله وهذا فيه نظر والاظهر والله اعلم ان هذا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام اذ لم ينقل انه فعل مع غيره صلوات الله وسلامه عليه

67
00:23:35.500 --> 00:23:54.450
مع بكر ولا لا معي بكر ولا مع عمر ولا عثمان ولا علي ومن تأمل الادلة الواردة في هذا الباب يظهر هذا المعنى وهو خصوصية عليه السلام وذلك ان سلامته عليه الصلاة والسلام

68
00:23:54.650 --> 00:24:17.150
كما في قصتك المرأة ان تضرب الى الدف كذلك  قدوم الحبشة في ضرب الحبشة واللعب بحرابهم  قدومه عليه الصلاة والسلام ايضا وسلامته حينما هاجر ليس كغيره. وهنا اذا الحق به غيره

69
00:24:17.200 --> 00:24:35.050
فيحتاج الى استواء الفرع والاصل ولا قياس. ولا يمكن ان يقاس به غيره صلوات الله وسلامه عليه. ثم هذا امر لا يكاد ينضبط ايضا اه ما يدل على ان العيد هو

70
00:24:35.200 --> 00:24:54.800
موضع لشيء من اللهو حديث قيس بن سعد بن عبادة عند ابن ماجة وانه علي رضي الله عنه جاء الى الانبار في يوم عيد فلم يرى عنده شيء من اللهو واللعب. قال ما لكم لا تقلصون كما كان يقلص عند النبي صلى الله عليه وسلم. والمراد به اللعب

71
00:24:55.000 --> 00:25:14.400
بانواع من اللعب المباح حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس هذا كما تقدم في الاسناد السابق قال دخل النبي حائطا من حيطان المدينة. الحائط المراد ماذا البستان سمي حائط لانه يحاط عليه

72
00:25:14.800 --> 00:25:39.150
عليه سواء بجدار او غيره لبني النجار فسمع صوتا من قبر وهذا من خصائص عليه الصلاة والسلام ان الله سبحانه وتعالى اسمعه صوت اداب صاحب القبر عياذا بالله من عذاب القبر فسأل عنه

73
00:25:39.800 --> 00:25:56.650
لان صوت عذاب القبر لا شك انه امر مفزع متى دفن هذا خشي عليه الصلاة والسلام ان يكون دفن في الاسلام فقالوا يا رسول دفن هذا في الجاهلية. فاعجبه ذلك

74
00:25:56.700 --> 00:26:20.750
يعني لانه ليس قبر احد من اهل الاسلام وفي دلالة على ان كثير من اهل الجاهلية بلغتهم التوحيد فمن لم يسلم فحكمه حكم من جاءه الرسول فلم يؤمن به. المقصود هو بلاغ هو ان تبلغه الدعوة. هو يبلغه التوحيد

75
00:26:20.850 --> 00:26:45.400
امن فهو من السعداء وان هذا فحكمه كحكم غيره ممن لم يقبل دعوة ذاك الرسول ذاك النبي اعجبه ذلك  الله اعلم لكن في في شرعنا في شرعنا الامر واضح لان النصوص

76
00:26:45.600 --> 00:27:05.050
كثيرة ومن هذا الخبر ومن هذا الخبر فاعجبه ذلك وقال لولا الا تدافنوا لو لدعوت الله ان يسمعكم عذاب القبر يعني الذي منع عليه الصلاة والسلام هو انه لو دعا الله

77
00:27:05.550 --> 00:27:29.750
لحصل وجود عدم الدفن فلولا هذه يقولون وجود الامتناع ولو امتناعية مطلقا امتناع الامتناع لو اجتهدت لاكرمتك مثلا امتنع الاكرام لعدم الاجتهاد فهي امتناع الامتناع اما لولا فهي امتناع الوجود المعنى

78
00:27:30.100 --> 00:28:00.750
لولا وجود عدم الدفن منكم لو سمعتم عذاب القبر لولا وجوده لاخبرتكم لولا وجوده لكنه لو اخبرتكم يوجد هذا وهو عدم تداخلكم عدم ولذا ولذا لا ادعو الله عز وجل قال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم

79
00:28:01.250 --> 00:28:23.250
عذاب القبر عذاب القبر هو الخبر فيه دلالة على من عذاب القبر حق وهذا محل اجماع من اهل السنة وهو على الجسد والروح الا شذوذ من كلام من قول اهل الكلام او من تبعهم

80
00:28:23.650 --> 00:28:49.200
ممن تقلد قولهم وقال انه على احدهما صواب انه على الجسد والروح والله اعلم بكيفيته وان الروح تتنعم وتتعذب بقدر ما يصل الى الروح هاد العذاب والنعيم فكلما تنعمت الروح تنعم البدن

81
00:28:49.600 --> 00:29:16.050
وكلما عذبت الروح تعذب البدن والله اعلم بكيفية ذلك ولهذا الشهداء ارواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة ثم تأوي الى قناديل معلقة في العرش  للعرش اطلع عليهم ربهم اطلاعه

82
00:29:16.600 --> 00:29:37.050
فقال تمنوه قال نتمنى ان تردنا الى الدنيا ليقاتل فيك لنقاتل فيك فنقتل لما رأوا من فضل الشهادة وجاء في هذه الرواية وفي غيرها ان الله سبحانه كتب انهم اليها الى الدنيا لا يرجعون اليها كما في قصة عبد الله بن عمرو الحرام

83
00:29:37.550 --> 00:29:57.150
قال عليه الصلاة والسلام ان الله لم يكلم احدا كفاحا  اباك قال تمنى علي يا عبدي قال اتمنى ان تردني الحديث الحديث. وهذا الكلام مع الروح مع الروح فلا يشكل

84
00:29:57.350 --> 00:30:13.550
آآ في كلام الله سبحانه وتعالى لموسى او على القول بانه كلم ادم في رواية موضع نظر ثبوته هنا وهو نبي مكلم فلا يشكل هذا لان هذا من احوال البرزخ

85
00:30:13.950 --> 00:30:34.400
وهو بحال الاخرة اشبه ثم الكلام في الاخرة فيما يتعلق بالانسان في الغالب انه يكون الى الروح نعيما وعذابا وكذلك الروح لان الجسد في الدنيا والجسد في القبر في الارظ

86
00:30:35.200 --> 00:31:03.100
نشهد في واما الروح فهي تعلو وتصعد لهذا المراد كفاحا يعني فيما يتعلق بالروح ولهذا ارواح الشهداء في الجنة ومع ذلك لا يقال انهم دخلوا الجنة والجنة لا تدخلوا الا يوم القيامة. ولا يقال انهم سبقوا النبي عليه الصلاة والسلام في الدخول الى الجنة

87
00:31:03.950 --> 00:31:30.850
فان هذا يتعلق بالارواح الاشباح وامر الاشباح وامر الارواح امرها امر عظيم والشأن للارواح عند فراقها والله مقتدر وذو سلطان سبحانه وتعالى يقدر على ان يكيف الارواح على كيفية كما يريد سبحانه وتعالى مثل ما وقع في الاسراء والمعراج

88
00:31:31.100 --> 00:31:52.000
حيث صلى بهم عليه الصلاة والسلام في بيت المقدس على خلاف كما في الرواية الاخرى هل هو بعد عروجه او قبل عروجه وهل صلاته ايضا في الملأ الاعلى او صلاته بهم في الارض بيت المقدس لكن

89
00:31:52.250 --> 00:32:12.750
قوله لقيهم عليه الصلاة والسلام ادم ثم يحيى ثم ثم يحيى وعيسى في الثانية ثم الثالثة ثم ادريس الرابعة ثم هارون في الخامسة ثم ابرة ثم اه موسى هارون في الخامسة ثم موسى في السادسة ثم ابراهيم في السابعة

90
00:32:13.650 --> 00:32:31.900
رآهم عليه الصلاة والسلام وكلمه وكلموه فهذا للارواح على الصحيح من جاء في رواية البيهقي انهم بعثوا له لكن في ثبوتها نظر ويمكن ان تحمل على مسألة ارواح من جهة

91
00:32:32.000 --> 00:32:57.200
ان الارواح كما تقدم مرتبطة بالجسد ومتعلقة بالجسد ثم جاء لها حال اخرى حال عروج النبي عليه الصلاة والسلام فلذا الارواح نعيمها وعذابها  من امر الغيب قد يأتي بعض الامور التي يحار فيها العقل

92
00:32:57.800 --> 00:33:21.950
الشرع يأتي بمحارات العقول لا بمحالاتها حينما يأتي الشرع بامر انك عليك  نسلم سمعنا واطعنا هذا هو الواجب واوامر الشرع وجمهورها بينة وواضحة وحكمها ظاهرة لكن قد يرد في بعض

93
00:33:22.250 --> 00:33:44.500
الاخبار وخاصة ما يتعلق بامور البرزخ احوال يقصر العقل دونها فلا يقحم الانسان عقله فليتهموا نفسه ويعلم ان له الحكمة البالغة والحجة الدامغة سبحانه وتعالى وهل ان ذكروا كلاما كثيرا

94
00:33:44.750 --> 00:34:02.450
في هذا الباب ممن ذكر القيم رحمه الله في شأن الارواح في نعيمها وعذابها ونحو ذلك كله مأخوذ من ادلة في الكتاب والسنة قال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم عذاب القبر

95
00:34:02.600 --> 00:34:22.100
لان لا شك انه ربما يكون فيه ترهيب وتخويف من عذاب القبر يدفع الى مزيد  الاعمال والجهد في الدنيا لكن لما يترتب على ذلك من امر اخر وهو نوع مفسدة

96
00:34:22.800 --> 00:34:46.700
لم يفعل عليه الصلاة والسلام. وهذا ايضا ما تقدم من المشاعر تدخل تحت القاعدة المذكورة وهو اذا دار الامر بين مصلحة ومفسدة يعني ربما يكون في مصلحة لكن ينشأ عنه مفسدة لازمة فلهذا يتركه عليه الصلاة والسلام لاجل هذا وهذا واقع

97
00:34:46.750 --> 00:35:05.700
مواقع كثيرة وادلتك كثيرة نعم قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي قال حدثنا حميد عن انس ابن مالك عن انس رضي الله عنه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك

98
00:35:05.950 --> 00:35:23.300
ودنا من المدينة قال ان بالمدينة لقوما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر ما عندك حديث قبله

99
00:35:23.800 --> 00:35:50.250
انس وتقدم في الحقيقة يعني معناه لكنه هنا يقال دخلت الجنة فاذا انا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ  لكن قبل يعني قبل ان تقرأ هذا. نعم. ايضا حديث انس بس هذا اللي هو

100
00:35:50.400 --> 00:36:12.000
لولا ان لا تدافنوا صحيح ومسند لكن نفس الحديث هذا رواه مسلم مطولا من حديث  جيد ابن ارقى رضي الله عنه وفي انه عليه الصلاة او زيد ابن ثابت  سعيد الخدري عن زيد ابن ثابت

101
00:36:12.650 --> 00:36:36.800
عليه الصلاة والسلام مر باقبل خمسة او ستة او سبعة وهو على الله فحادت به حتى يكاد يعني ان يسقط منها عليه الصلاة والسلام وفيه انه قال تعوذوا بالله من عذاب القبر ثلاثا الحديث ثم قال ان هذه الامة تبتلى في قبورها ثم قال في اخره لولا ان لا

102
00:36:36.800 --> 00:36:52.950
دعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر لا اسمع جاء ايضا من رواية جابر عند احمد رواية ابي الزبير عن جابر وجاء من رواية جابر عن امي مبشر عند احمد ورجحت دارقطي رحمه الله رواية جابر

103
00:36:53.050 --> 00:37:11.150
على رواية جابر عن امي مبشر وهذا لا يظر لان مداره على صحابي لكن اهل العلم خاصة في باب العلل لهم طريقة خاصة في تعليل الاخبار هذا يجعلونه علة وان كان في الحقيقة ليس

104
00:37:11.400 --> 00:37:30.200
بعلة ليس بعلة لكن من جهة اختلاف الرواية عن صحابي مثل لو دار الحديث بين نافع وسالم وكلاهما امام بعضهم يجعله علة وما ثم علة لان يعني علة تقدح لكن

105
00:37:30.250 --> 00:37:48.850
من جهة انه دار في اليومين هذا وهذا فاذا كان بين صحابيين او صحابي وصحابية  الامر ابلغ  لكن الشأن في ثبوت الاسناد اليه والحديث كما تقدم. رواه مسلم من حديث زيد ابن ثابت نعم

106
00:37:49.050 --> 00:38:04.550
قال حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فاذا انا فاذا انا بنهر حافتيه خيام اللؤلؤ

107
00:38:04.850 --> 00:38:31.700
فضربت يدي الى ما يجري فيه الماء. فضربت بيدي بيدي اذا ما يجري يدي فضربت يدي بيدي ولا بيدي  بيدها فضربت يدي يعني ضربت  بيده الفاعل لكن اذا ظربت ظميركم الفاعل مستتر يعني ظربته انا

108
00:38:31.850 --> 00:38:54.200
معاذ نعم فضربت بيدي الى ما يجري فيه الماء. عندك فضربت ضربته عندك ها؟ فضربته لكن يدي بدون بال واضح المعنى هو عندي بيدي فضربته يقول هذا هو اللي يعني هو فضربته بيدي

109
00:38:54.750 --> 00:39:09.000
لكن اقرأ اللي عندك لا بس فضربت يدي الى ما يجري فيه الماء فاذا مسك اظفر. يعني هو في الحقيقة يعني بيدي هو ظربه لا تحتاج الى التعدية بالباء. لانها متعدية اصلا

110
00:39:09.400 --> 00:39:37.400
الى ما يجري يعني اصلا ظربته بيدي هذا هو لكن قد يوهم آآ انه ظرب يعني ضربت يدي ان الضرب واقع على اليد لكن المراد ان يده الة  وهو  اليد والمضروب وهو الشيء الذي وضع يده عليه

111
00:39:37.750 --> 00:39:59.600
ان يده الة الضرب  فاذا مسك اظفر قلت ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي اعطاك الله تعالى  هذا الخبر  هذا لفظ احمد كما هنا وهو باسناده على شرطهما

112
00:40:00.500 --> 00:40:16.400
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فاذا انا بنحو وهذا ما يدل على انه ليلة الاسراء والمعراج. وجاء وفي رواية ما يدل على ذلك بينما انا اسير

113
00:40:16.550 --> 00:40:46.150
مع جبرائيل   الجنة اذا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ قباب هناك خيام اللؤلؤ هناك حافتاه قباب الدر فقلت ما هذا يا جبريل؟ وهذا دلالة على هذا في ليلة الاسراء قلت ما هذا؟ يا جبريل؟ قال هذا وثم ذكر هذا الحديث نفس هذا الكون الذي اعطاك الله

114
00:40:48.200 --> 00:41:15.000
قوله فاذا انا دخلت الجنة وتقدم. هذا الخبر  الكوثر كلام على شيء من هذا فاذا انا بنهر حافتاه اي جانباه خيام اللؤلؤ. رواية اخرى تقدمت   انه قباب على حافتيه مجوهر او قباب الدر المجوف

115
00:41:15.400 --> 00:41:43.100
وان لكن هذي الرواية عند احمد تفسر  باب الدر المجوفة وان هذا الدر الهيئة الخيام هيئة الخيام وهذه الخيام من درب وهو الصدف الذي يستخرج الى البحر والدر او الدرة هي اللؤلؤة. الدر جمع درة

116
00:41:43.950 --> 00:42:09.950
وهي اللؤلؤة العظيمة. لؤلؤة العظيمة وهذا على حافتي هذا الدهر وضرب يده الى ما يجري فيه الماء وهو حاف على حافته فاذا مسك اسكن اذفر يعني رائحته  يعني ظاهرة من طيبها

117
00:42:10.000 --> 00:42:28.000
اللفظ الاخر فاذا طينه او طيبه اظفر دينه او طيبوه. قال ما هذا؟ قال هذا الكون الذي اعطاك الله تقدم الاشارة الى نهر الكوثر وان الكوثر يصب منه في الحوض

118
00:42:28.100 --> 00:42:52.850
ثوبان وحديث ابي ذر احداهما في حديث ثوبان من ورق والاخر من فضة والاخر بالفظة هذا الكوثر الذي اعطاك الله اياه تقدم الاشارة الى ان الكوثر هو الخير الكثير. الكوثر هو الخير الكثير

119
00:42:53.300 --> 00:43:07.900
على رواية ابن عباس وعائشة رضي الله عنها قالت اخبرت عن الكوثر انه نهر في الجنة وانه لا تنافي بين رواية عائشة وبين بين قول عائشة وبين قول ابن عباس

120
00:43:08.100 --> 00:43:25.800
كما سأل ابو ويفسر هذا سعيد بن جبير رضي الله عنه رحمه حينما سأله ابو بشر جعفر ابن ابي وحشية وقال انهم يقولون انه نهر في الجنة ذكر له عن ابن عباس ان الكوثر

121
00:43:25.850 --> 00:43:45.850
انه الخير الكثير قال انهم يقولون انه نهر في الجنة. قال سعيد الدهر من الخير الكثير الكوثر من من الخير الكثير الذي ولهذا قال هذا الكون اعطاكه الله لان الكوثر

122
00:43:45.900 --> 00:44:14.850
من الكثرة بكثرة فهذا يشمل هذا الدهر يشمل غيره مما اعطاه الله سبحانه وتعالى. وفيه ايضا ربما يستدل على دخوله للجنة عليه الصلاة والسلام يقدم معنا انه دخلها انه رأى الجنة قال دخلت الجنة في رواية الصحيحين وفي لفظ حديث جابر. وفي الصحيحين عن جابر بين انا نائم

123
00:44:15.550 --> 00:44:36.950
اذ رأيت في الجنة او في دولة اخرى انه ابصر الغميصاء او الرميصاء فهو عليه يدل على انه دخل الجنة بمعنى انه رأى الجنة. ورؤيا الانبياء حق واقعة وجاء هذا الخبر ما يدل على

124
00:44:37.050 --> 00:44:55.400
دخوله الجنة لكن الله اعلم يعني في هذا دخلت الجنة وان كان الظاهر انه دخلها عليه الصلاة والسلام لانه اسري به بروحه لكن يأتي على القول بان قول الظعيف انه اسري به بروحه

125
00:44:55.550 --> 00:45:48.400
انه دخل الجنة وهذا لا اشكال فيه. لكن الصواب انه اسري به بروحه وجسده نعم    لكن الكلام في انه يعني دخل دخل الجنة ليس الكلام في كونه لكن لكن ما يظر اقول يعني

126
00:45:48.600 --> 00:46:06.450
بمناسبة هذه الرواية ثبتت هذه الرواية  عن هذا قد يشكل عليه يعني الله يحتاج الى حقيقة الى مراجعة انا ما حررت الموضوع الله عز وجل يقول عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى

127
00:46:07.150 --> 00:46:33.350
المنتهى السماء السابعة عندها جنة المأوى السابعة  جبرائيل يعني وصل الى هذا المكان وصل الى هذا المكان الله اعلم ما عندي في هذا  يحتاج الى مراجعة  صحبة جبريل له هذا هو الظاهر. قلت ما هذا يا جبريل

128
00:46:34.050 --> 00:46:51.350
قد يقال يعني والظاهر ان السؤال حالا وقع بعدما فعل هذا عليه الصلاة والسلام. قال هذا الكوثر اما هذه الرواية ينظر ضرب بيده ان كان فلا ينتفيه فلا منافاة ان يكون

129
00:46:51.850 --> 00:48:04.750
يعني انه اراه انه فعل النبي هذا عليه الصلاة والسلام وكذلك فعل جبرائيل. نعم  ذكر  شيقول     الملك وهو الملك    وتراجع التفسير البخاري كان  بارك الله فيك  ليست رؤية منامية افتح

130
00:48:05.050 --> 00:48:26.050
يقول افتح من معك يقصد  انا قصدي ان حتى صعد الى حتى صعد هو يقول رؤيا المنامية لكن الخبر هذا دخلت الجنة فاذا انا  دخلت الجنة الجنة. ثم قال ضربت بيدي

131
00:48:26.800 --> 00:48:51.250
بيدي    قال دخلت الجنة فاذا انا بنا حافتاه خيام اللؤلؤ ضربته بيدي ظاهر الدهب يعني رؤيا انها ليست رؤية هذا هو الظاهر جاء رواية اخرى تدل على   لا شك انها تفسرها مثل ما جاء

132
00:48:51.350 --> 00:49:07.200
في حديث جابر في الصحيحين دخلت الجنة وجاء في الصحيح عن ابي هريرة بين انا نائم فسرت دخول ان هذا في حال النوم هذا واقع لان في نفس الرواية رأيت قصرا او قال

133
00:49:07.250 --> 00:49:25.950
هذا في المنام قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك

134
00:49:26.050 --> 00:49:46.150
من المدينة قال ان بالمدينة لقوما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر نعم تقدم على شرطهما

135
00:49:46.700 --> 00:50:09.450
لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الخبر عند البخاري عند البخاري عن ورواه مسلم عن جابر لكن عند مسلم حبسهم المرض البخاري حبسهم العذر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك

136
00:50:10.050 --> 00:50:36.250
بدنا من المدينة وصلوا من المدينة  حصل في انفسهم شيء من الانس والاشتياق لاهاليهم. والان ربما النفوس يعني في الغالب تنسى او يذهب عنها ما حصل من التعب والمشقة في قطع الفيافي والقفار

137
00:50:36.400 --> 00:50:55.400
وبعد هذا العمل العظيم رضي الله عنهم بقصد هذا العدو كثير العدد والعدة الذي قصدوا اليه في وقت اشتد فيه الحر وطابت فيه الثمار في بلادهم وطاب فيه الماء البارد والظل البارد

138
00:50:55.500 --> 00:51:27.850
اقبلوا على المدينة اخبر عليه الصلاة ان بالمدينة اقوام هم مستقرون موجودون عند اهليهم الظل البارد والماء البارد والثمار الناضجة قال ان بالمدينة لقوما قوما يتمنون عملكم الصدق يقين بنية

139
00:51:27.900 --> 00:51:58.600
وارادة كذلك جازمة لكن عاقها عدم القدرة القاعدة الشرعية ان من كان عنده ارادة جازمة عنده ارادة جازبة وقصد للفعل تام ولم يقدر فهو في حكم القادر هذه هي القدرة الشرعية

140
00:51:59.150 --> 00:52:24.950
ما دام انه عنده نية  وارادة قوية لهذا الشيء لولا ما عاقه عمل فهو في حكم العامل وليس معنى ذلك القدرة هو ليس المراد بالقدرة على الشيء هو امكان عمل الشيء مع المظرة لا

141
00:52:25.250 --> 00:52:48.700
اه ليست هذه القدرة الشرعية. القدرة الشرعية هو ان يحصل من معاناة الشيء مشقة ولا يشترط ان تحصل مضرة انه حينما تحصل المشقة فهو عذر في سقوط هذا الوجوب ولذا قال عليه صلي قائما فان لم تستطع يشق عليك

142
00:52:49.600 --> 00:53:10.850
كما فسره النبي عليه الصلاة والسلام في بفعله في اخبار من حديث انس من حديث جابر حينما جرح شقه او جحش شدقه لما سقط عليه الصلاة والسلام على الدابة وصلى جالس ويعلم ان الذي يجرى عنده عليه السلام لو اراد ان يصلي قائما

143
00:53:11.150 --> 00:53:35.650
لترتب على ذلك يمكن ان يصلي قريبا لكن  المشقة الشديدة او الضرر وصلى جالسا عليه الصلاة والسلام جاء هذا صريحا عند الدرقوطني انشق عليه صلى  هذه القدرة الشرعية القدرة الشرعية هي التي يحصل معها نوع مشقة

144
00:53:36.300 --> 00:53:58.850
ولهذا قال العلماء المشقة تجري بالتيسير وقالوا الضرر يزال قاعدتان لو كانت المشقة الظرر اذا اكتفي بقاعدة واحدة قالوا المشقة تجري بالتيسير وقالوا الضرر يزال الضرر في وشدة المشقة وكثيرا ما تلتقي هاتان القاعدتان في كثير من الفروع

145
00:53:58.950 --> 00:54:17.750
كثير من الفروع المشقة اذا ارتفعت واشتدت صار الظرر انسان حصل به مرض عليه يصلي في المسجد  يؤجر على في بيتك كما لو صلى مع الجماعة الانسان لو خرج من بيته

146
00:54:18.350 --> 00:54:41.850
لتعرض له قاطع الطريق فقتله في ضرورة ولا يجوز له الخروج وهذه الحال لانه يلقي بنفس التهلكة الحالة الاولى اذا كان مريض وتحامل هو حضر   بلا ضرر يعود عليه او على غيره فلا بأس قال ابن مسعود رضي الله عنه ولقد رأيتنا

147
00:54:42.500 --> 00:55:03.100
يؤتى بالرجل يهادى بين الرجل حتى يقام الصف لا تجب على الجماعة لكن لشدة تعلقي بالصلاة  ولهذا لما دخل على اصحابه عليه الصلاة والسلام وقد اصابتهم الحمى قال صلاة المقاعد على النص من صلاة القائم

148
00:55:04.500 --> 00:55:27.050
نصف من صلاة يحملهم على ذلك عليه الصلاة والسلام على ذلك مع انهم لو صلوا قعودا فكانت صلاتهم قعودا كصلاة القائم الصحيح لكن صلاتهم قياما اعظم اجر من صلاة القائم الصحيح

149
00:55:27.700 --> 00:55:44.350
وهذا احسن ما جاب عن هذا الحديث في قوله على النصف من صلاة القائم مع ان صلاة القائم ان صلاة المريض على النصف من صلاة ان صلاة المريض صلاة الصحيح اذا كان الذي اقعده المرض

150
00:55:45.350 --> 00:56:03.800
هذا الخبر احسب ما يقال فيه هو ان يقال انه على النصف من صلاة القائم ممن يتحامل ولا ظرر عليه في القيام مع وجود هذا المرض لكنه مثل ما فعل الصحابة رضي الله عنهم قبل حديث عبد الله

151
00:56:03.900 --> 00:56:26.400
ابن مسعود ولا شك هذا يدل على صدق الرغبة وقوة اليقين فيما عند الله سبحانه وتعالى ولهذا يحمل نفسه على الحضور للصلاة وان وجد شيئا من المشقة بل انه مع انسه ولذته بالصلاة يجد من الراحة والطمأنينة ما ينسيه تلك المشقة

152
00:56:26.750 --> 00:56:48.050
مثل ما يقع في بعض المصائب والامراض التي من صبر عليها وذكر الله سبحانه وتعالى بل ربما حمده ما ينسيه الم تلك المصائب والشدائد فقال ان بالمدينة لقوم نضعها اقواما كما ايضا في رواية الصحيح اقواما

153
00:56:48.450 --> 00:57:17.400
اما لتعظيم حالهم او ايضا لان الغالب على ان الذين معهم اكثر الصحابة ولم يبقى الا عدد قليل ممن كان مريضا معذورا وهنالك اقوام لا كلام  يعني ليس الكلام فيهم ممن هو مغموس بالنفاق. هؤلاء لا يذكرهم عليه الصلاة والسلام

154
00:57:17.450 --> 00:57:41.250
لان حالهم  منكرة انما اثنى على ذلك. اولئك  انه لتعظيم حاله ان بالمنه اقواما ما سرتم مسيرا اذا سرتم بسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم فيه الا كانوا معكم

155
00:57:41.700 --> 00:57:59.100
دلوقتي هنا فيه انا ما ادري في البخاري اللي يحفظه الا كانوا معكم. الا كانوا معكم لكن هذا واضح. هذا واضح الا كانوا لكن فيه هذي في الحقيقة ترفع يعني

156
00:57:59.200 --> 00:58:28.150
اي توحد ان المعنى معه في اصل الاجلاء كانهم معكم الا وهم معكم فيه بالنية  وذلك ان لهم نية صادقة في مصاحبتكم لكن عاقهم هذا العذر هذا العذر ولا شك ان قولهم ان الا وهم معكم يعني بقلوبهم

157
00:58:29.250 --> 00:58:51.250
هذا بالجهة ثم هم معكم في اجساد الاجر والثواب كانهم شاركوكم وخرجوا معكم قطعوا معكم الفيافي وصعدوا معكم الجبال وشقوا معكم الطرق ونزلوا معكم وتناولوا معكم الطعام ونحو ذلك في جميع احوالكم هم معكم

158
00:58:52.050 --> 00:59:15.800
يبين ان المعية بحسب المقام  سيأتي الى ايضا في حديث انس رضي الله عنه لقوله عليه السلام المرء مع من احب وان هذه في شيء من الاشياء وليست في كل الاشياء في شيء من الاشياء وبها يحصل

159
00:59:15.950 --> 00:59:38.700
بفضل محبة النبي عليه السلام هذا الفضل العظيم. قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة يستغربون رضي الله عنهم نحن معك والحال واقع من قلة الزاد والطعام والشدة كذلك قلة العتاد

160
00:59:38.800 --> 01:00:01.200
الى عدو شديد قالوا وهم بالمدينة لا شك انهم مغبطون هؤلاء وهم همتهم ونيتهم ان يكونوا مع اخوانهم وهم يغبطون يا اخوة كل من يغبط الاخر وفي الحقيقة كل منهم يغبط الاخر. القاعد

161
01:00:02.000 --> 01:00:26.350
ولهذا استثنى قال سبحانه غير اولي الظرر استثنى  لا يشتمل القاعدون من المؤمنين غير اولي الظن هذي ما نزلت القول والضرر لكن نزلت عليه عليه الصلاة والسلام ثم في هذه الاية غير اولي الظرر لما

162
01:00:26.400 --> 01:00:50.000
قال بعض الصحابة لعل مكتوب غيره يا رسول الله ذكر حاله فنزل قوله فغيره ذي الضرر  الاستثناء يعود الى ما تقدم وانهم مع من خرج وجاهد ليسوا يعني مع الخارجين المجاهدين في سبيل الله

163
01:00:50.050 --> 01:01:10.800
اذا خرجوا وجاهدوا في سبيل الله  وهنا بحث التقدم الاشارة اليه سبق ذكر بعض الادلة وهو هل المشاركة في اصل العمل او ايضا في مضاعفته هو الاظهر لعل السبق الاشارة الى اخبار وهي كثيرة في هذا الباب. وهذا الخبر منها

164
01:01:10.900 --> 01:01:39.300
قالوا والبديل قالوا المدينة حبسهم العذر حبسه  وتقدم الندوة الاخرى حبسهم المرض  كل من كان له ارادة جازبة وقدرة تابة لابد ان يقع    لهذا كما يقال الدليل السالم عن المعارض المقاوم

165
01:01:40.600 --> 01:01:56.900
ولهذا هم تخلفوا لاجل ما حصل لهم رظي الله عنهم. والنبي عليه السلام قال اذا مرظ العبد او سافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم حديث وفي معنا اخبار عدة من حديث انس وابن اي عقبة بن عامر ومن حديث عبد الله بن عمرو

166
01:01:57.300 --> 01:02:36.400
في هذا مع اخبار اخرى عنه عليه الصلاة والسلام. نعم  الظاهر مر علينا الظاهر في بعض ظني انه مر علينا حديث الدنيا اربعة نفر ما سبق   لكنه لعله في بحث

167
01:02:37.100 --> 01:03:03.750
الواحد يطول في الحقيقة هو ابن مسعود وحديث ابن عمر وحديث    وهو  ان صاحب النية الحق في العامل يرى  مشعول ابن عمر هذا فيه لا حسد الا في رجل اتاه الله

168
01:03:04.450 --> 01:03:22.900
وسلطه الله على هلكته في الحق ورجل اتاه الله القرآن ها هو يتلوه اناء الليل وان النهار. هذا حديث ابن عمر مسعود لا حسد الا من رجل اتاه الله مالا فسلطه على ورجل اتاه الله الحكمة

169
01:03:23.000 --> 01:03:43.050
فهو يقضي بها ويعلمها. هذا في الصحيح ابو هريرة ايضا في صحيح البخاري في زيادة على هذه الخبرين وفيه قال ورجل يقول لو اني اوتيت مثل ما ما اوتي فلان لعملت مثل ما عمل

170
01:03:43.650 --> 01:03:59.200
فبين في الحديث ايضا انه  له مثله وجا مفسر في حي الكبشة الالباني عند احمد الترمذي باسناد صحيح انما الدنيا لاربعة نفرا انما الدنيا لاربعة نفر رجل اتاه الله مالا وعلما فهو

171
01:03:59.200 --> 01:04:15.500
يصل به رحمه يتقي فيه ربه ويعلم لله حقا فهو باعلى المنازل. ورجل يقول يا ليتني مثل ما اوتي فلان فاعمل مثل من. قال عليه صرفه وبنيته فهما في الاجر سواء

172
01:04:15.600 --> 01:04:34.550
ورجل اتاه الله مالا ولم يؤت علما فهو يخبط في مال الله لا يصل به رحمه ولا يتقي فيه ربه ولا يعلم الا في حق فهو باقبد. فهو باخبث المنازل. ورجل يقول لو اني اوتيت مثل لعملت مثل ما عمل. قال عليه فهو بنيته فهو

173
01:04:34.550 --> 01:04:57.150
في الوزر سواء وهذا حديث الحق مفصل وابين واظح يعني في  تفسير الاخبار واردة في هذا الباب وعده في اصل العمل وتفصيله بالمضاعفة فهما في الاجر سواء وهكذا حديث جابر حديث انس هذا وكذلك حديث جابر

174
01:04:57.950 --> 01:05:20.100
الا وهم معكم الا وهم معكم كذلك حديث تقدم في الاخبار اكتبوا له صالح عمله حتى اطلقه او اكفته الي الي وفي حديث اخر عند احمد ايضا فان شفاه غش غسل غسله وطهره

175
01:05:20.750 --> 01:05:43.800
كما يعني من هذا الذنب وان قبضه فانه يكفته اليه على صالح عمله ويكتب له جميع العمل الذي كان يعملوا سواء بسواء ولهذا يقال نية المؤمن خير من عمله المؤمن خير من عمله

176
01:05:44.100 --> 01:06:05.000
لانه ينوي الخير وهو جازم به فيمنعه منهم عائق يعوقه. فكانت النية خير لانه لا يستطيع العمل لا يستطيع العمل ونية الفاجر الفساد فهو ربما لا يستطيع الفساد  هي شر

177
01:06:05.100 --> 01:06:27.000
من جهة انه لو تمكن من العمل لافسد ولا وقع منه شر وفساد وبحكم نيته هذه كانت  شر من عمله من جهة انه في ربما لا يتمكن الوصول الى ما يغمره من نيات

178
01:06:27.150 --> 01:06:46.950
فاسدة لكنه بنيته الفاسدة والمؤمن بعكس ذلك قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم

179
01:06:47.150 --> 01:07:07.800
تسمى العضباء وكانت لا تسبق جاء اعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم قالوا يا رسول الله سبقت العضباء قال ان حقا على الله الا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه

180
01:07:08.500 --> 01:07:28.800
كما تقدم انس رضي الله عنه قال كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظماء الناقة من الناس بمنزلة المرأة الناقة من الابل بمنزلة المرأة من الناس والجمل

181
01:07:28.900 --> 01:07:52.200
في منزلة الرجل منهم الرجل   ثم ذكر والقاعود ما يقعد عليه لكن القاعود يطلق على الذكر والانثى كل ما يقعد عليه يطلق على البكرة على البكر البكرة والبكر وكل ما

182
01:07:52.250 --> 01:08:12.250
له سنتان الى ان يثني فانه يسمى قاعود الى تمها ودخل في السادسة وهو جمل الجمل يطلق على الصغيرة الفتى من الابل وكذلك الفتية والقالوص يطلق على الانثى اما القعود فيطلق على

183
01:08:12.400 --> 01:08:38.650
الذكاء يطلق على الانثى وعلى الذكر على البكر والبكر وقيل يقال قعودة    ولهذا قال كانت ناقة ناقة كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم  هذه العظباء  جاء في رواية عند

184
01:08:38.750 --> 01:08:58.600
ابي داود عن عمر الحسيمة يفسر ويبين امر هذه الناقة وهو انه عليه اسر اصحابه في سرية رجلا من بني عقيل وهو حليف لبني ثقيف فقال على وكانت معه ناقة له

185
01:08:58.650 --> 01:09:22.150
اما العظباء وكانت تسمى سابقة الحاج لا تسبق في المعروف في الجاهلية هذه الناقة على ما على ما قال اسرتني واشرت سابقة الحاج. قال بحلفائك بني ثقيف كان وكان النبي اما

186
01:09:22.300 --> 01:09:42.350
واشتراها او انها كانت مما اصطفاه عليه الصلاة والسلام واختلف في هذه العظماء هل هي القصواء والجدعاء  ان كل واحدة منها انها منفردة عن اخرى والاقرب والله اعلم ان الجميع

187
01:09:43.600 --> 01:10:13.800
هذا واحدة وهي القصوى وهي الجدعاء وهي الجدعاء واختلف لما سميت  اول قسوة قيل انه لجدع في اذنها او شق في اذنها ولهذا وقيل انه اسم لها ليس وصفا انه وصف انه اسم لها وليس وصفا

188
01:10:14.100 --> 01:10:36.150
والعرب اذا كثرت اوصاف الشيء اخذوا وصفا من هذه الاوصاف وجعلوه اسما  سواء كان هذا الوصف على سبيل اللقب او على سبيل الكنية ولذا يشتهر بعض الرواة الكنية وقد يكون له اسم

189
01:10:36.600 --> 01:10:56.900
اذا اشتهر كليته جعلوها كالاسم له. فلا ينادى الا به. ولهذا يقال كونيته  بعض الرواة وقد يكون له اسم مثلا مثل ابو ابو سالم عبدالرحمن قيل ان ان كنيته اسمه

190
01:10:57.000 --> 01:11:27.650
اسمه عبد الله كانت ناقة رسول تسمى العظماء وكانت لا تسبق لانها ناقة قوية  فتية وشديدة فجاء اعرابي على قاعود فسبقها كبيرة والقاعود فتي الابل الفتي من الابل فسبقها فشق ذلك على المسلمين

191
01:11:28.450 --> 01:11:57.000
فيه ان هذا لا بأس به حينما يكون الكبير مثلا قوم وخاصة الدين ونحوه  اتصال العظيمة التي ينافس فيها وعندنا قومه يحبون  يظهر ما يختص به مثلا من ابل او خيل ونحو ذلك وهذا لا شك النفوس بطبيعتها تميل الى هذا الشيء

192
01:11:57.200 --> 01:12:17.000
وانها تود ان يسبق ان تسبق هذه الناقة او هذه الخيل وهذا بشاعة الناس كثيرا ذلك على المسلمين وفيه استدلال بالقرائن والدلائل فلما رأى ما في وجوههم بما في وجوههم

193
01:12:17.100 --> 01:12:43.600
الا انه واقع ان القرائن احيانا تكون كالامر المقطوع به وعلم عليه الصلاة والسلام ان هذا لكن لم يتكلموا به رضي الله عنهم لم يتكلموا به رضي الله عنهم فلما رأى ما في وجوههم قالوا يا رسول الله نعم قال لهم بل تكلموا الحقيقة بل تكلموا فقالوا قالوا يا رسول الله

194
01:12:43.700 --> 01:13:05.450
سبقت لكن جاءوا على سبيل الخبر يريدون  يشبعوا منه عليه الصلاة والسلام شيئا يطيب نفوسهم مما تأثروا به من ان العظماء سبقت وهي لا تسبق ثم الذي سبق اعرابي لسبقه اعرابي

195
01:13:06.500 --> 01:13:26.900
سبق ناقة النبي عليه الصلاة والسلام دلالة على عظيم تواضع عليه الصلاة والسلام ما قال هذا اعرابي   سابقت ناقته ناقة العرب وفي دلالة على ابر السباق والمسابقة وانه من الامور

196
01:13:26.950 --> 01:13:44.500
التي كان النبي عليه الصلاة يربي اصحابه عليها بل هو عليه يحرص على ذلك. وكل الحث على القوة والجهاد والاعداد بل انه يجوز في هذه المسابقات اخذ العوظ بلا خلاف على

197
01:13:45.200 --> 01:14:10.450
اختلاف بين العلم في هذه المسألة وهو وجواز الرهان جواز الرهان الابل والخيل وش بعد وسهام ها سهام لا سبق الا في نصل او خف او حافر ولهذا جاز عليها المراهنة

198
01:14:10.550 --> 01:14:30.450
والصحيح يجوز ان يدفع كل من المتسابقين مالا ويجوز على الصحيح  كان في معناه واولى المسابقة على العلم حفظ القرآن حفظ السنة ونحو ذلك يجوز مذهب ابي حنيفة رحمه الله اختيار شيخ الاسلام ابن القيم

199
01:14:30.700 --> 01:14:47.500
وذكر صاحب الانصاف جمع من اهل العلم هو الصواب الادلة معروفة ايضا صريحة. ليس ادلة معروفة الترمذي وغيره قصة ابي بكر وغيره على هذا  والحناف توسعوا في هذا توسعوا في هذا

200
01:14:47.650 --> 01:15:05.500
بجواز الرهان لكن بغير رهان بغير رهان يجوز يجوز في غير هذه الاشياء يشترط الا يكون هناك رهان المسابقات التي تكون بين الدعس في امور مباحة يجوز منها ما كان خاليا عن الرهان

201
01:15:06.100 --> 01:15:24.250
اذا كان لا يفضي الى محرم او اعانة على محرم او تشجيع على محرم ان تكون مسابقات التي تقيمها  مشبوهة او جهات تدعو الى شيء من الفساد في بعض وسائل الاعلام ونحو ذلك

202
01:15:24.400 --> 01:15:38.800
وان لم يكن رهان لكنه يحرم من هذه الجهة لا تحرمه من جهة اليمن. اما اذا اشتمل على رهان يحرم لانه يكون قمارا في غير هذه الاشياء الثلاثة وما كان في معناها

203
01:15:38.900 --> 01:15:55.500
لا يجوز فيها مثله ما يوضع من المسابقات ونحو ذلك وما كان مشتملا على عوظ ولو كان قليلا فانه يحرم باي صورة ومهما سمي واليوم كثرت انواع من المسابقات والمعاوظات

204
01:15:55.850 --> 01:16:19.100
يخترعون لها اسماء وفي الحقيقة عوض  يسمونها  سلع تباع ربما يزاد في ثمنها ربما توضع هدايا احيانا ترفع اثمان السلع يدفع المشتري ثمن زيادة على الثمن المعتاد نحو ذلك وكذلك ايضا

205
01:16:19.400 --> 01:16:39.450
اذا كان نفس المشترك القصد في دفع الثمن هو القصد في دفع الثمن هو المسابقة والحصول على المال لم يكن من عادته شراء هذا الشيء فهو في المعدة في حكم القمار على الصحيح

206
01:16:40.000 --> 01:16:58.000
عنا قاعدة الشريعة في هذا هو انه اذا عقل المعنى يلحق به كل ما اشبهه لان المعنى في النهي عن الميسر والقمار هو ان يدور بين الغنم والغبن فكل ما دار بين الغنم والغرم فهو قمار

207
01:16:58.000 --> 01:17:14.150
ولذا لو وضع مثلا في صحيفة وجريدة كوبون له ثمن والجريدة لها ثمن حرم مثلا الصحيح والجليد لها ثمن ثم جعل في وسطها البطاقة ونحو ذلك لها ثمن فيشتريها بثمن ولو كان يسيرا

208
01:17:14.350 --> 01:17:33.800
لانه دفع بالا دفع مالا كذلك ايضا لو اقيمت مسابقات في بعض التموينات وزيد في ثمن السلع زيادة على ثمن المعتاد لاجل عملية سحب انه يحرم لانه زاد لانه دفع مالا

209
01:17:34.150 --> 01:17:52.150
زيادة على ما على قيمتها المعروفة المعتادة انه يكون قيمارا وذلك ايضا لو كان عن طريق الاتصال وفي الاتصال زيادة من ان تكون الدقيقة مثلا هللات ثم ترفع خمسة ريالات

210
01:17:52.250 --> 01:18:11.450
يحرم او على الصحيح ايضا فيما يظهر لو كان بالثمن المعتاد لكن وضعوا اسئلة يلزم منها طول المكالمة قولوا المكالمة والتي يترتب عليها زيادة في المال المدفوع. زيادة في المال مدفوع

211
01:18:12.150 --> 01:18:30.000
فهو في حكم زيادة في الثمن لكن احتألوا عليه بان يجعلوا السؤال محل النقاش والاخذ والطول فهم يكسبون في الحقيقة مالا يأخذونه الى المتصل هذا هو المعنى كل ما كانت

212
01:18:30.050 --> 01:18:52.150
جبال يدفع سواء كان قليل او كثير فانه آآ في حكم القمار في حكم   ويظهر والله اعلم انه في حكمه مثل بعض الجوائز التي توضع بعض العلب مثلا في بعض العلب مثلا. والذي يدفعها يدفعها مجانا. يدفعها مجانا

213
01:18:52.750 --> 01:19:15.100
يعني بقيمتها مثلا يقول هذه العلبة مثلا بريال مثلا ويوضع فيها جائزة قيمتها قد تكون ريال وقد تكون مئة ريال هي في الاصل لا بأس بها ما دام اذا كانت بقيمتها المعتادة اذا كانت بقيمتها المعتادة

214
01:19:15.150 --> 01:19:38.750
لانه اما غان واما سالم هذا هو الاصل ولو اختلفت الهدايا تكون متقاربة ما دام الدافع دفعها دفعها ولم يكسب مالا من المشتري ما كسب زيادة الزيادة في القيمة هو الذي دفع مالا

215
01:19:38.900 --> 01:20:03.400
انما يكسب من جهة ان المشترين يتواردون ويكثرون فاذا كانت واذا كانت هذه الهدايا شباب في ان المشترين يشترون زيادة على حاجاتهم مثلا بدل ما يشتري من هذه هذي العلب واحدة او اثنتين

216
01:20:03.500 --> 01:20:28.550
اشتري عشرين او ثلاثين  وان كان بقيمته ان المعنى واضح حينما يشتري مثلا عشرين العلبة سواء كان بالالبان وغيرها لا حاجة له فيها بل ربما يتركها ولا يلتفت اليها هو دفع مال زيادة

217
01:20:28.900 --> 01:20:43.250
لاجل الحصول على الهدية اما ان يحصل هدية في زمن اكثر من المال الذي دفعه وعلى هذا وان قلنا انه قمار من جهة المشترك لكن نفس الذي نظمها هو معين عليه

218
01:20:43.350 --> 01:21:09.200
عيد عليه اما فيما اذا رفع في قيمتها واضح واضح بانها  على يدور العقد بين الغنم اما ما يكون من العقود  هي محرمة في الاصل ويكون فيها خسارة يجتمع فيها

219
01:21:09.350 --> 01:21:54.150
تحريم هذا اللاعب ايضا التحريم من جهة كونه         خاصة تحمل هذه البطاقة وتحسب له  الجائزة الجائزة انه يأخذ سعر مخفض ما يعطونه الجائزة لا قيمة لها هذي البطاقة لا قيمة لها

220
01:21:54.700 --> 01:22:18.800
يعني اذا اخذ ولم يكن لها قيمة  يشتري ويعطونه تخفيض تخفيض عليها وهذه هي من جهة الحكم ليست   العمر انه دعاه او رغبة على الشراء منه وخفض له في السعر

221
01:22:18.900 --> 01:22:43.550
له في السعر يأتي شبهة من جهة نوع بلا المضايقة او الاحتكار او نحو ذلك على غيره الاصحاب المحلات من اصحاب المحلات واذا كثرت المحلات كما في المدن الواسعة  كان تأثيرها ضعيفا

222
01:22:43.650 --> 01:23:02.250
هذا لا بأس به لان حاجة الناس الى مثل هذا حاجة مقصودة والغالب ان الذي يشتري يشتري حاجته ما ليس هناك هدايا الا اذا كان هناك يعني جائزة مثلا وهدية

223
01:23:02.350 --> 01:23:17.600
او يحسب لنقاط مثلا ويقال اجتمعت لك نقاط النقاط هذي مثلا بمئة ريال بمئتي ريال ربما يعطونه التخفيض ابتداء وربما هو يأخذ التخفيض مقابل مال كأنهم يقولون نستلم منك المال بالقيمة

224
01:23:17.700 --> 01:23:35.500
ثم في النهاية نحسم او نخصم  الشراء قد يخصم ثلاثين في المئة هذا لا بأس به اما ان يقدموه بالبطاقة قد يكون التحفيظ مبتدأ واما ان يؤخروه بحساب يقال الصورة هذي

225
01:23:35.750 --> 01:23:58.200
ذكرت انا اعرف الصورة لكن الصورة هذي على هذا تكون باب التخفيض الذي يبادر به والنقاد تكون  اما ان يعطوه اياه واما ان يكون سلعة يعطى اياه مقابل شراء هذه الاشياء

226
01:23:58.500 --> 01:24:30.050
لكن هو اذا ترتب عليه انه يشتري اشياء لا حاجة له فيأتي من جهة الاسراف في هذه شراء اشياء ربما لا حاجة له فيها لكن ليس بالعقود يعني هو حددوا مثلا

227
01:24:30.300 --> 01:25:07.750
الى الف ريال مثلا وهذا شيء مبين قبل ذلك ما ما فيه يعني     لابد ان يبين  نقاط ويظن انها مفتوحة   نوع تغريدة لابد ان يبين  الامر واضح وفي غاية امره كالتخفيظ

228
01:25:08.250 --> 01:26:03.400
سلعة مثل مثلا محلات محطات ونحو ذلك كيلو نحو خفض السعر يريد ان يجلبك كزبون له   ما يجوز  ما لها قيمة   لكن بس اهم شي اني اكون شي مباح هذا ليس قيمار

229
01:26:04.150 --> 01:26:36.150
اما غانم واما سالم اهم شيء انه يكون هذا اللعب ابو احمد مثلا  هو الجعل ممكن اذا قال مثلا من صنع لهذا الشيء مثلا هذا الشيء  للجميع للجميع لمن سبق لمن سبق في الابتداء به

230
01:26:39.000 --> 01:27:15.250
يحتمل لكن يظهر والله اعلم انها قد تفارقها  قد يكونون جميعا مثل المسابقة عائشة ونحن فيجوزونه حتى على البرهان  المسابقة والمثاقفة بالسلاح وكذلك المشابكة بالايدي المصارعة وزوجة فيها اخبار   شيخ جيد

231
01:27:15.300 --> 01:27:51.750
كان ابو الاشد انا مشرك  لا يصرع يصنع الرجال قوي يسمونه ابو الاشد قوي لما رأى النبي عليه السلام وهذا بعد  يا محمد  قال عليه الصلاة  قال على شاة مصارعة وصارعها النبي عليه السلام فاخذ منه شاة

232
01:27:55.550 --> 01:28:29.200
صارعه  اخذ منشأة النبي  فاخذ يا محمد اكلها الذئب ظلت ماذا اقول لقوم الثالثة فضيحة عليه الصلاة والسلام واعطاه هو قصده عليه السلام لعله يتألف به بالاسلام عند ذلك هذا من اعظم اسباب دعاء الاسلام ولهذا قال بعض اهل العلم

233
01:28:29.350 --> 01:28:45.350
هذا لا بأس به الدعوة الى الله لكن منع بعضهم اين صفع   اذا في الصفحة لا يجوز لكن هي اذا كانت على غير هذا الوجه على هذا الوجه لا يجوز

234
01:28:46.750 --> 01:29:10.500
جمهور على منعه مطلقا الصوب الثلاثة خصوه الثلاثة نعم وكانت لا تسبق فجاء اعرابي على قعود فسأل نعم فشق فقال قالوا يا رسول قال ان حقا على الله الا يرفع

235
01:29:12.050 --> 01:29:35.400
شيئا من الدنيا الا وضعه ان حقا حقا امرا ثابتا عمرا ثابتا سبحانه وتعالى الا يرفع هذه الدعوة في الحقيقة ورواه البخاري بلفظين واذا راجعته في البخاري يعيدوا ثلاثة ينطلق زهير بن معاوية

236
01:29:35.750 --> 01:29:57.650
عن انس حميد بن ابي حميد الطويل  الله الا يرفع شيئا الا وضعه رواه البخاري ايضا هو اخر من رواية زهير قال اخبرنا حميد صرح الا يرتفع شيء على ان شيء فاعل لا انها مفعول

237
01:29:58.250 --> 01:30:17.000
على انها مفعول لكن قال حقنا الله هذه الرواية ظاهرها ان الله هو الذي رفع هذا الشيء وانه هو الذي وظعه وانه هو الذي وظعه ابن القيم رحمه الله قرره على انه ارتفع بنفسه لان ما رفعه الله لا يمكن

238
01:30:17.050 --> 01:30:40.750
يتظع رفعه الله ولهذا ذكر الشارح كلام القيم قال انه ذكر الرواية الاخرى ضد البخاري يرتفع شيء من الدنيا الا وضعه. نسبة الارتفاع الشيء سيكون هو الفاعل يكون هو الفاعل

239
01:30:40.950 --> 01:30:59.300
يمكن والله ان تكون هذه الرواية ارجح لان الخبر صحيح لكن هذا يقع في رواية البخاري وغيره ان تكون مثلا رواية تكون رواية او كلمة فيها اختلاف يد حرف او نقص حرف ونحو ذلك او اه من جهة الاعراب

240
01:30:59.550 --> 01:31:12.600
وهذا لا يؤثر ولا يظر وهذا لا يظر هذا في الحقيقة يقع في البخاري وفي غيره يقول لو ان هذا يتتبع في البخاري فانه يحصل فائدة عظيمة ولو تصدى له بعض اهل العلم

241
01:31:13.000 --> 01:31:45.050
هذه روايات التي يكون من طرق وتختلف ويترتب على اختلافها ربما شيء من اختلاف المعنى ترتيب الحكم وجهة الحكم ولعله مر معنا رواية   حسروا حسر ليس حديث البخاري ومسلم اذا كان الراوي اذا كانت الرواية واحدة

242
01:31:45.700 --> 01:32:02.500
في نفس الصحيح لكن حسر وانحسر ثم حشرة البخاري قد حشر رواية مسلم ورواية الامام احمد رحمه الله كانت الرواية في كتابين هذا لا يضر لكن يأتي من جهة ترجيع الوقت لكن اذا كان في نفس الصحيح مثلا

243
01:32:03.000 --> 01:32:38.750
في حديث جابر لعن اكل الربا وموكله وكاتبه شاهديه حديث ابي جحيفة عليه الصلاة والسلام نهى عن ثمن الكلب البغي ونهى عن الموشومة والواشمة    الواشمة كذلك قال اكل الربا ذكرت انه جاء عند عند البخاري نفسه عن ابي جحيفة

244
01:32:39.100 --> 01:33:11.100
رواية ربما تكون اكثر الشيوخ الذين رووه عن شعبة  وقال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم  في نفس الحديث ولعن الماشمة والموشومة واكل الربا   هذه وردت    الكلب اما الواشي موجومة

245
01:33:11.350 --> 01:33:30.950
وهو المتفق مع الاخبار الاخرى الصحيحة مسعود وحديث جابر وحديث علي بن ابي طالب ان هذا هو الصواب هذا هو الصواب في النهي في لعب من فعل هذه الاشياء وهذا يقع في روايات فقل له يعني ممكن يتحصل منه فائدة

246
01:33:31.150 --> 01:33:49.650
بحث مهم من تصدى لمثل هذا الشيء في الصحيح وهذا كله لابد ان يكون ايضا النظر في الروايات ورتبة الرواة والترجيح بينها لانهم ائمة كبار رحمة الله عليهم هذا يقع احيانا

247
01:33:49.900 --> 01:34:07.650
في بعض الرواية لانه قد يكون مع طول الوقت  لا يرفع لا يرتفع والاظهر والله ويظهر والله اعلم ان رواية الا يرتفع اظهر من جهات اولا ان زهير حدث عن حميد في قوله

248
01:34:08.100 --> 01:34:30.300
لا يرتفع لا يرفع رواها  عن حبيد صيغة عنه. وان كان ليس مدرسا لكن لا شك ان التحديث هنا اظهر الشيء الثاني او جاء عند ابي داود ثابت ايضا الا يرفع

249
01:34:30.500 --> 01:34:47.800
او الا يرتفع شيء جاء بيرفع على صيغة المبني على صيغة نائب الفاعل لهذا الا يرفع جاءت شيء مرفوعة على ان نائب فاعل او على انها فاعل لا يرفع شيء لا ينفع

250
01:34:48.050 --> 01:35:08.550
الا يرتفع شيء على انها هي الفاعل وهذي جاءت عند البخاري هذا بطريق اخر بغير طريق زهير بن حميد ولاية  ثابت انس كذلك ايضا يشهد لها رواية عند النسائي بسند جيد. بسند جيد

251
01:35:08.950 --> 01:35:31.900
في الرواية بقية حدثني شعبة قال حدثني حميد ايضا بشيخ شيخ شيخه انس وفيه حقا على الله الا يرفع شيء نفسه شيء نفسه نسب الرفعة الى الشيء المرتفع يرفع شيء نفسه الا وضعه الله

252
01:35:32.300 --> 01:35:49.600
الا وضعه الله وهذه الرواية ان حق الله يرفع شيئا وهذه الرواية لا شك انها من طريق اخر ايضا رواية ايضا يبدو ان يعلن عن طريق ابن ابي علي الحويد فكأن ابن ابي عدي ايضا رواه على قوله لا الا يرفع شيئا من الدنيا

253
01:35:50.300 --> 01:36:13.800
طبعا هذي شاهدة على رواه الاخرى وانه لا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه الله الا وضعه من جهة المعنى والله اعلم الا يرتفع شيء او شيء رفع  وهذي رواية لا اشكال فيها لان كل ما وقع من ارتفاع او ضعة في الدنيا

254
01:36:14.150 --> 01:36:35.500
مهما كان من امور الدنيا او امور الدين وهو الله عز وجل هو المتصرف لكن في مثل هذه الاشياء ربما تكون النسبة فيها على صيغة البناء للمعلوم وهذا واقع في ادلة في الكتاب والسنة غير المغضوب عليهم

255
01:36:35.950 --> 01:37:04.800
من غضب الله   وكذلك ادلة اخرى يدل على هذا المعنى لكن كل شيء بتصرفه سبحانه تحت تصرفه  لا يخرج شيء عن قدرته سبحانه وتعالى. قال ان حقا على الله الا يرفع شيء من شيئا من الدنيا الا وضعه الله

256
01:37:06.300 --> 01:37:39.550
وهذا في اشارة الى ان الدنيا  كانت فهي الى ضاعة   يرتفع بصاحبها   الا ما رفعه    يرفع الله  رفع من امر الدين  قال عليه الصلاة والسلام نعمة المرظعة وبئست الفاطمة يأتي الدنيا

257
01:37:39.900 --> 01:38:00.050
يتمتع   يرتفعها ويكون همه الدنيا نعمة مظعة ما دام يرتظع منها ويتلعب بها وبئست الفاطمة اذا انقطعت اما ان يقطع عنها او ان تقطع عنه تزول عنه او ان تزول عنه

258
01:38:00.350 --> 01:38:25.250
في من جعلها فريق ووسيلة الى مرضاة الله ولذا طيب قلوب اصحابه    الذي يرتفع  مرتفع فانه يتظع  حتى ولو كان امر على في هذا الخبر في ناقته عليه الصلاة السلام

259
01:38:27.650 --> 01:38:48.900
قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال اقيمت الصلاة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاقبل علينا بوجهه فقال صفوفكم فاني اراكم من وراء ظهري

260
01:38:49.500 --> 01:39:11.650
نأخذ هذا الحديث كما تقدم الصحيحين وفيه اقيمت الصلاة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاقبل علينا بوجهه عليه الصلاة والسلام ربما ذكرهم قبل الصلاة وربما ذكرهم بعد الصلاة ووقع هذا في اخبار

261
01:39:12.250 --> 01:39:36.350
وفيه انه لا بأس  يقول الامام للمأمومين مثل هذا الكلام وان يقبل عليهم وان هذا هو السنة اذا تيسر ان يقبل عليه بوجهه. يقول اقيموا صفوفكم كما هنا  الحديث اسناد هنا في صحيحين وقد رواه البخاري

262
01:39:36.800 --> 01:40:01.200
رواه البخاري وفيه اقيموا صفوف. اقامة الصف هو اعتداله وترى وتراصوا. التراص هو عدم وجود الخلل بين المصلين الى المصلين لهذا قال فاني اراكم على ظهري. وجاءت اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. الصحيحين من حيث انس

263
01:40:01.350 --> 01:40:21.050
سووا صفوفكم سووا هاي التسوية تشمل اقامة الصلاة وتراس الصف وربما يحتاج في حال الموعظة الى التفصيل وينظر المتكلم ما هو الانسب ان كان المقام يحتاج الى تفصيل والناس مقبلون يبسط

264
01:40:21.200 --> 01:40:38.500
وان كان الناس لا يتحملون التفصيل فانه يأتي بكلمات  حتى لا يشق على الناس. والنبي عليه الصلاة والسلام في مقام الذكر والوعظ يفصل عليه الصلاة والسلام والدعاء ولهذا حينما يدعو الانسان ربه

265
01:40:39.050 --> 01:41:04.200
يأتي بالكلمات اليوم لكن يكون دعاؤه فيه تكرار والحاح وتنويع في ذكر الكلمات وان كان بعظها يؤدي اللهم والانبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اسررتم وما اسررتم وما انت تعلمون انت المقدم

266
01:41:04.450 --> 01:41:17.450
لا اله الا انت الى غير ذلك والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام العباس الطويل في تسعة عشرة كلمة اللهم اجعل في قلبي نور وفي لساني صحيح البخاري تسعة

267
01:41:17.500 --> 01:41:36.550
تسع عشرة كلمة قالها علينا في ذكر الالوان الانوار التي تغمره في جميع جوانبه. حتى قال في في اخره واجعل لي نورا  اجملها عليه الصلاة والسلام فكذلك في باب الذكر

268
01:41:37.550 --> 01:42:00.800
لهذا فسووا صفوفكم فان تسوية الصفوف صفي من تمام الصلاة لفظ مسلم عند البخاري فان تسوية الصف من اقامة الصلاة وفي لفظ لا بأس به من حسن الصلاة وهو يجمع تمام الصلاة

269
01:42:00.950 --> 01:42:18.500
اقامة الصلاة قد يبين ارتباط تسوية الصف  اقبال العبد على الصلاة قال فان تسوية الصفوف من اقامة الصلاة اقامة الصلاة يكون بالحضور فيها بالخشوع وهذا ظاهر حينما ترى الصف فيه تراص

270
01:42:18.550 --> 01:42:43.600
وليس فيه خلل وكذلك الصف مستقيم فانه يدل على تمسك اولى بالسنة وانهم يعملون بها وانهم مقبلون عليها وقال عليه الصلاة والسلام لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم  في الصحيحين من حديث النعمان البشير

271
01:42:43.750 --> 01:43:10.250
صحيح مسلم لتسون صفوفكم او ليخالفن او سووا صفوفكم. ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم حديث  في حديث في حديث مسعود رضي الله عنه حديث ابن مسعود البدي ولا تختلف فتختلف قلوبكم. والاخبار في هذا كثيرة. قال عليه الصلاة والسلام الا تصفون كما تصف الملائكة

272
01:43:10.450 --> 01:43:33.850
كيف يصفون؟ قال يتمون الصف الاول في الاول ويتراصون في الصف قال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح رواه النسائي كذلك ابو داوود لو قال عليه الصلاة والسلام  الصفوف وقاربوا بينها وحاذوا بالاعناق ولا تذروا فروجات للشيطان

273
01:43:34.200 --> 01:44:03.750
فاني ارى الشيطان خلل الصفوف كأنها الحذف وهي غنم صغار باليمن يعني بين الصفوف ولهذا قال اقيموا صفوفكم وتراصوا فاني اراكم من وراء ظهري وجاء عند البخاري قال عن انس ولقد رأيتنا يلزق احدنا بنكي وبنكي صاحبه

274
01:44:04.050 --> 01:44:29.850
ركبته بركته وكعبه بكعبه جاء ايضا هذا حديث معلق عند البخاري ايضا بحرصهم على الزاق اشارة الى المبالغة في هذا مبالغة في هذا والانسان يراعي الصلاة الحضور والمقصود بالصلاة المقصود

275
01:44:30.000 --> 01:44:45.200
وصل الصفوف هو ان لا يكون في خلل. ولهذا في حديث ابن عمر ومن وصل صفا وصله الله من قطع صفا قطعه قطعه الله صفوفكم ولا تذروا فروجات الا الشيطان. وسدوا الخلل

276
01:44:45.550 --> 01:45:08.350
الخلل ايضا في حديث ابن عمر. كله في معنى هذه الاخبار فاني اراكم من وراء ظهري  هذه معجزة صواب انه عليه السلام يراهم لانهم مطبعون في قبلته ولهذه الرؤية في الصلاة تخرج الصلاة

277
01:45:08.850 --> 01:45:26.800
الاظهر والله اعلم انها خاصة بالصلاة اذا ما سجدت وركعتم يعني اراكم في احوالكم كلها. وفي صحيح مسلم عليه الصلاة والسلام قال بعدما بعد ما فرض صلاته لرجل الا ينظر او قال الا يحسن احدكم

278
01:45:27.100 --> 01:45:48.850
الصلاة رآه عند احمد انه رجل من اخر الصفوف اخر الصفوف وابصره عليه الصلاة والسلام وتكلم بعضه وقال ان له عينين او عينا في ظهره مثل سب الخياط  كل تكلف

279
01:45:48.950 --> 01:46:20.700
تكلف الحقيقة شيء لا دليل عليه دليل عليه  اني اراكم  كما قال هنا وراء ظهري وهذا كله حرص منه عليه الصلاة والسلام على ذلك وفيه دلالة على مشروعي انه يشرع للامام ولغيره. اذا رأى خللا

280
01:46:20.750 --> 01:46:42.050
اجتهد واذا بين مرة  هذا الخلل لا يلزم ان يبين في كل صلاة حتى لا يفقع الناس وان كان يتكرر لكن يتعاهد من يقع من خلل يتعاهد من يقع منه خلل

281
01:46:42.350 --> 01:47:08.950
بحسب   ينبه ولهذا الامام احمد رحمه الله بين ان القوم الذين يصلون في مكان واحد ولا يأمر بعضهم بعضا انهم اثمون يجب عليه  النبي عليه الصلاة والسلام الا يخشى او قال اولا يخشى الذي يرفع رأسه ان يجعل الله رأسه رأس حمار او صورته صوت حمار

282
01:47:09.400 --> 01:47:25.600
وجهه وجه الحمام وجاء رأسه ورأسه كلها عند مسلم رحمه الله في الصحيحين اصله في الصحيحين اولا يخشى بين هذا عليه الصلاة والسلام عند البزار ناصيته بيد شيطان بيد شيطان عند ابي داود

283
01:47:25.650 --> 01:47:45.650
الذي يسجد احرص على السجود وفي حكم السجود الركوع ايضا وغيره من الافعال لكن ذكر السجود عليه الصلاة والسلام والمعنى واضح ولهذا من الاخبار الصحيحة يؤتم به واجب التذكير لمن رأيته على خلل في صلاته

284
01:47:45.850 --> 01:48:00.300
انه ربما يموت على هذا وانت قد رأيته. ولم تأمره ولم تنه جاء في حديث البادية عن صحته لكن يحضر الان ويحتاج الى مراجعة يقول يا ربي ان فلان رآني

285
01:48:00.800 --> 01:48:18.550
على هذا الامر او هذا منكر فلم يأمر يهديه اما قال جاري او نحو ذلك هذا جاري لا شك ان يجب لكن يدل على انه يعاد عليه هذا الامر يوم القيامة لكن ان ثبت الخبر مما ذكر على الامام احمد رحمه الله

286
01:48:18.600 --> 01:48:34.400
ذكره عن الخلال في كتاب الامام احمد رحمه الله الحقيقة من حسن تعليمه رحمه الله  مرة صلى خلف خلف امام كان هذا الامام قد كفت توبة جمع ثوبه اكبابه جمعها

287
01:48:35.200 --> 01:49:04.800
الصلاة     قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  فلا يكف شعرا ولا الولاء  يريد ان يشبع الامام وسلم ولم  وقل له ذلك لم فعلت كذا وكذا؟ يعني انه يعنيه بهذا

288
01:49:04.850 --> 01:49:07.650
وهذا لا شك من حسن