﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
ويقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما يستحب من تأخير العشاء. قال اخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبدالله وعن عوف عن تيار عن تيار ابن سلامة قال دخلت قال دخلت انا وابي على ابي برزة الاسلمي

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
فقال له ابي اخبرنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ قال كان يصلي الفجير الذي تدعونه الاولى حين تدحض الشمس. وكان يصلي العصر الذي الذي وكان يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
في اقصى المدينة والشمس حية. قال ونسيت ما قال في المغرب. قال وكان يستحب عند صلاة العشاء التي تدعونها العتمة. قال وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها. وكان ينفجر من صلاة

4
00:01:02.250 --> 00:01:22.250
فذات حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرب بالستين الى المئة. بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد باب

5
00:01:22.250 --> 00:01:53.300
ما يستحب من تأخير العشاء هذه ترجمة عقدها النسائي للاستدلال على ان صلاة العشاء يستحب تأخيرها ما لم اي ما لم يكن هناك مشقة على المصلين وقد اورد النسائي في هذه الترجمة عدة احاديث اولها حديث ابي برزه الاسلمي رضي الله تعالى عنه

6
00:01:53.300 --> 00:02:21.850
يقول سيارة سلامة دخلت انا وانا وابي على ابي برزة الاسلمي فسأله ابي عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان يصلي الهجيرة؟ كان يصلي الذي تدعونه كان يصلي الهجير التي تدعونها الاولى. الهجير هي الظهر. لانها تأتي في الهاجرة

7
00:02:21.950 --> 00:02:46.850
قال تدعونها الاولى وهي الاولى من صلوات او من صلاة النهار التي تكون في اه في النهار والمراد من ذلك ما بعد طلوع الشمس والا فان صلاة الفجر تقع في اليوم وليست في الليل لان

8
00:02:46.850 --> 00:03:08.150
يصوم ابتداء من طلوع الفجر الى غروب الشمس فهذا هو النهار وهذا هو اليوم. وقيل ان اطلاق الاولى عليها لان قبيل عندما نزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام ليبين له اوقات الصلوات وليصلي به ويبين له كيفية الصلوات

9
00:03:08.150 --> 00:03:38.200
كان البدء بالاولى قبل الظهر فقيل لها الاولى وكان يصلي الهجير لتبيعونها الاولى حين تزول الشمس حين تدحض الشمس حين تدحض الشمس يعني تزول وتميل الى جهة الغرب بعد ان كانت في جهة الشرق فاذا صارت فوق الرؤوس ثم اتجهت الى جهة الغرب وانكسر الفي

10
00:03:38.200 --> 00:04:03.550
وحصل شيء يسير يدل على حصول الزوال عند ذلك يبدأ وقت صلاة الظهر يبدأ وقت صلاة الظهر ايوا وكان يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى رحله في افضل مدينة في افضل مدينة والشمس حيا. وكان يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى اهله في اقصى المدينة والشمس حية

11
00:04:03.550 --> 00:04:23.550
اي معناه انه يصليها في اول وقتها. لان كونه يمشي هذه المسافة بعد الصلاة فيصل الى رحله باقصى المدينة والشمس حية يعني معناها انه يبكر بها. فهو الحديث فيه التبكير بصلاة الظهر. وفيه التبكير

12
00:04:23.550 --> 00:04:47.000
صلاة العصر قال ونسيت ما قال في المغرب والذي قائل الذي قال ونسيته وتيار ابن سلامة. الذي اه يحكي ما سمعه من ابي بردة الاسلمي عندما سأله ابوه سيار عن صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام

13
00:04:47.400 --> 00:05:07.400
قال ونسيت ما قال في المغرب يعني ما قاله آآ ما قاله ابو برزة يعني في وقت صلاة المغرب وكان يستحب ان تؤخر صلاة العشاء التي تدعونها العتمة وكان يحب ان

14
00:05:07.400 --> 00:05:22.300
واخر صلاة العشاء التي تدعونها العتمة وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث تحت هذه الترجمة وهي باب ما يستحب من تأخير صلاة العشاء. وكان يستحب ان تؤخر صلاة العشاء

15
00:05:22.300 --> 00:05:44.750
التي تدعونها العتمة وهذا هو الدليل على استحباب تأخيرها. لكن هذا الاستحباب لكن هذا الاستحباب وهذا التأخير حيث لا يكون مشقة حيث لا يكون مضرة بحيث لا يترتب على ذلك يعني آآ النوم يعني في سبيل انتظارها

16
00:05:44.750 --> 00:06:09.050
وحصول مشقة على الناس في ذلك وكان يستحب ان تؤخر صلاة العشاء التي تدعونها العتمة. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها. كان عليه الصلاة والسلام يكره النوم قبلها لما يترتب على النوم قبلها من اه النوم عنها اي عن صلاة العشاء. والحديث بعدها

17
00:06:09.050 --> 00:06:26.650
ما يترتب عليه من اه التأخر عن صلاة الفجر او النوم عن صلاة الفجر ولكن ان ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يثمر احيانا مع ابي بكر في مصالح المسلمين. فاذا حصل ذلك

18
00:06:26.650 --> 00:06:44.400
لامر يقتضيه كما حصل من رسول الله عليه الصلاة والسلام فانه لا بأس لكن بشرط الا يكون لهذا الثمر ولهذا تأخر والحديث بعدها اي بعد صلاة العشاء يكون له اثر على

19
00:06:44.450 --> 00:07:14.450
آآ تفويت لصلاة الفجر جماعة والتأخر عنها. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفجر من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه. وكان ينفثل من صلاة الغداة وهي الفجر اين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين الى المئة. ومن المعلوم انه اذا كان آآ يطرأ بالستين الى

20
00:07:14.450 --> 00:07:34.450
عليه الصلاة والسلام وكان يرتل هو يصليها في اول وقتها وعندما يفرغ من الصلاة يعرف الرجل جليسه يعني الذي يكون بجواره الذي يصلي بجنبه يعني يتضح له آآ معرفته وتمييزه عن غيره لانه

21
00:07:34.450 --> 00:08:02.500
هذا الظلام الذي لا يحصل معه معرفة الشخص القريب. وهذا يدل على التبكير بها لان لان كونه يقرأ بالستين الى المئة وهو يرتل ثم يعني يكون الانسان يميز جليسه بعد هذا بعد هذه القراءة الطويلة مع هذا التركيز معنى انه كان يبكر بها. كان يبكر بها. واذا فحديث

22
00:08:02.500 --> 00:08:32.500
ابي برزق اشتمل على التبكير لصلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة الفجر واشتمل على بيان استحباب تأخير صلاة العشاء. لكن حيث يكون في ذلك مصلحة ولا يترتب عليه مضرة اما اذا ترتب عليه مضرة فان الصلاة تصلى في اول وقتها كما هو الغالب على فعله عليه الصلاة والسلام

23
00:08:33.000 --> 00:08:53.550
فاخبرنا في ويل الموت يقول النسائي بالاسناد اخبرنا سويدي بالنصر وسويدي بالنصر هو المروزي ويلقب الشاه وهو ثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي. لم يخرج له البخاري ومسلم ولا ابو داوود ولا ابن ماجة. وانما خرج له اثنان

24
00:08:53.550 --> 00:09:17.950
من اصحاب السنن الاربعة وهما الترمذي والنسائي. وهو ثقة. يقول عبد الله اخبرنا عبد الله وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ايضا وهو من مرو كتلميذه بل سويد بنصر راويته

25
00:09:18.050 --> 00:09:42.550
المعروف بالرواية عنه وعبدالله بن مبارك المروزي ثقة ثبت امام جواد مجاهد ذكر الحافظ ابن حجر في التقريب جملة من اوصافه وخصاله الحميدة وقال عقبها جمعت فيه خصال الخير. جمعت فيه خصال الخير

26
00:09:43.050 --> 00:10:01.950
وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. حديث عبد الله المبارك خرجه اصحاب الكتب الستة عن عوف عن عوف وهو ابن ابي جميلة الاعرابي عوف ابن ابي جميلة الاعرابي وهو ثقة خرج حديث

27
00:10:01.950 --> 00:10:26.300
اصحاب الكتب الستة عن سيار ابن سلامة وهو الرياحي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ايضا آآ عن ابي برزة الاسلمي وهو نظرة ابن عبيد رضي الله تعالى عنه وحديثه خرجه اصحاب الكتب الستة. قال اخبرني ابراهيم ابن الحسن

28
00:10:26.300 --> 00:10:46.300
ويوسف بن سعيد واللفظ له. قال حدثنا حجاج عن ابن جرير. قال قلت اي حين احب الي اجعله مصليا العتمة اماما او خلوة. قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول اعتم رسول الله صلى

29
00:10:46.300 --> 00:11:06.300
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعتمة حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر رضي الله عنه فقال الصلاة الصلاة. قال عطاء قال ابن عباس رضي الله عنهما خرج رسول الله صلى

30
00:11:06.300 --> 00:11:26.300
صلى الله عليه وسلم لاني انظر اليه الان يقطر رأسه ماء واضعا يده على شق رأسي قال وعشا قد تتبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه فاومى الي

31
00:11:26.300 --> 00:11:46.300
كما اشار ابن عباس رضي الله عنهما فبدد لي عطاء بين اصابعه بشيء من تبديل. ثم وضعها وانتهى او خرافة افضل وانتهى الغرافة اصابعه الى مقدم الرأس. ثم ضمها يمر بها كذلك على الرأس. حتى

32
00:11:46.300 --> 00:12:06.300
مدت ابهاماه طرف الاذن مما يلي الوجه ثم على الصبغ وناحية الجبين لا يقصر ولا يرفث شيئا لا يقصر ولا يبطش شيئا الا كذلك. ثم قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم الا

33
00:12:06.300 --> 00:12:33.200
خلوها الا هكذا. ثم اورد النسائي حديث من حديث ابن عباس. حديث عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. الذي اخبر فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام اخر يوما صلاة العشاء والناس ينتظرونه فاستيقظ فناموا ثم استيقظوا ثم ناموا ثم استيقظوا

34
00:12:33.200 --> 00:12:53.200
واذن عليه الصلاة والسلام بالصلاة وخرج ورأسه يقطر ماء ثم وصف عطاء بن ابي رباح اه اه كيفية الهيئة التي كانت يد رسول الله عليه الصلاة والسلام على رأسه حين

35
00:12:53.200 --> 00:13:13.200
خرج عليهم ورأسه يقطر ماء يعني انه يعصر هذا الماء الذي في رأسه بيده حيث يمرها عليه ليخفف الرطوبة التي علقت به وهذا يشير الى انه حصل له اغتسال او

36
00:13:13.200 --> 00:13:40.250
وحصل منه اغتسال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وقال لولا ان اشق اشق على على امتي فامرتهم ان يصلوا الصلاة هكذا يعني في هذا الوقت يعني لكن آآ لما يحصل له من المشقة كان الغالب على عادته انه يبكر بها ولكنه فعل هذا

37
00:13:40.250 --> 00:14:10.250
ليبين فضيلة التأخير وانه لولا المشقة لكان حصول ذلك هو الاولى وهو المقدم على غيره وقوله استيقظوا ناموا واستيقظوا وناموا واستيقظوا يحتملوا ان يكون هذا حصل منهم عن جلوس ويقوم هذا هو الذي يكون نعاس مع التمكن ويحتمل ان يكون عن

38
00:14:10.250 --> 00:14:40.250
ولكن يكون معه وضوء ولم يذكر الوضوء لان لما علم من النوم ان النوم ناقض للوضوء انهم يتوضؤون من النوم الا اذا حصل النوم اليسير الذي هو نعاس حال الجلوس وتمكن كل انسان يخفق رأسه. واذا خفق رأسه تنبأ. فان هذا لا لا ينقض الوضوء. لا ينقض

39
00:14:40.250 --> 00:15:00.250
الوضوء وانما الذي ينقض الوضوء هو النوم المتمكن او الطويل او الذي يكون عن طريق اضجاع او عن جلوس مع تمكن من اوله من يحصل معه اه رؤى واحلام وما الى ذلك من النوم العريض او الطويل الذي

40
00:15:00.250 --> 00:15:20.250
اه يكون مظنة انتقاظ الوضوء بخروج ريح كما جاء في الحديث الاخر العين بوشكاء السهم فاذا نامت العينان تطرق الوجاع اذا نامت العينان استطبق الوكاء. وكان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ينتظرون

41
00:15:20.250 --> 00:15:40.250
الصلاة وتخفق رؤوسهم يعني وهم جالسون ثم يقومون الى الصلاة ولا يتوضأون. واذا فهذا الذي جاء في الحديث وكونه ثم استيقظوا ثم ناموا ثم استيقظوا اما ان يكون المقصود بالكناية كناية عن النعاس الذي يحصل من الجلوس على التمكن

42
00:15:40.250 --> 00:15:56.200
او ان فيه اضطجاع ولكن فيه وضوء ولكنه ما ذكر الوضوء. يعني الوضوء يعني حصل ولكنه ما ذكر الوضوء. وانما ذكر في انتظار وكونه حصل النوم ثم الاستيقاظ ثم النوم ثم الاستيقاظ

43
00:15:56.250 --> 00:16:14.050
والحديث دال على ما ترجم له المصنف من استحباب تأخير الحجاب. لان قوله عليه الصلاة والسلام لولا نشق على امتي لامرتهم ان لا يصلوا الصلاة الا هكذا. اي الا في هذا الوقت. يعني في حال التأخر

44
00:16:14.100 --> 00:16:34.100
ثم ما جاء في الحديث من ذكر الاشارة باليد الى الرأس وكان الرسول صلى الله عليه وسلم خرج اليهم يده على رأسه هذا يدل على الضبط. وعلى الاتقان للرواية. لان الراوي عندما

45
00:16:34.300 --> 00:17:04.300
يعرف الحديث ويعرف الملابسة الظروف التي حصلت والحديث يحدث به هذا يدل على الظبط والاتقان. ان كونه يتذكر الهيئة التي حصلت في تلك الحال. ما حصل من وهيئة فعل في تلك الحال اذا تذكره الراوي وعرفه فهذا مما يدل على ظبطه لما رواه

46
00:17:04.300 --> 00:17:24.300
ما يدل على ظبطه لما روى. وهذه الهيئة التي ذكرها التي آآ فعلها ابن عباس يحكي ما فعله رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو يمر يده على رأسه وذلك لعصر رأسه

47
00:17:24.300 --> 00:17:54.300
من البلل الذي اصابه بسبب الاغتسال. وكذلك عطاء آآ يصف ذلك لابن جريج ليس له ذلك لابن جريج ثم ابن جريج وصف او اثبت هذا الذي وصف له عطاء قال استثبتت يعني طلب منه ان يبين له الكيفية التي فعلها ابن عباس وهو يحكي

48
00:17:54.300 --> 00:18:14.300
رسول الله عليه الصلاة والسلام فوضع جدد بين اصابعه يعني فرقها قليلا بعد التنفيذ بدل ما كانت اه الاصابع ملتصقة فرق بينها يعني بعض التبديل يعني تفريق يسير ما هو واقع تفريقا يسيرا بعض التبديل

49
00:18:14.300 --> 00:18:44.300
وظعها ثم جاء حتى ترك اطراف الاصابع على مقدم الرأس وصار الابهام عند فالاذنين الابهامين عند الاذنين وعند الصدق الذي هو المنطقة التي بجوار الاذن ولا لا يقصر ولا ولا يبطش. يعني انه ليس يسرع اسراعا شديدا ولا يتأخر تأخرا شديدا في هذه الحركة

50
00:18:44.300 --> 00:19:11.250
الذي هو كونه يمرها يعصر رأسه. يعني لا يبطش معنى انه لا يسرع. ولا يقصر بمعنى انه اه يبطئ بحركة يده وهو يمرها يعصر رأسه عليه الصلاة والسلام. والحاصل الحديث واضح الدلالة على ما ترجمه له المصنف من استحباب التعقير

51
00:19:11.450 --> 00:19:41.550
طبعا ابراهيم ابن الحسن ويوسف اخبرنا ابراهيم ابن الحسن ويوسف ابن سعيد. ابراهيم ابن الحسن هو المخيطي وهو ثقة خرج حديثه ابو داود والنسائي وابن ماجه في ابو داوود والنسائي وابن ماجه في التفسير. ويوسف ابن سعيد هو ايضا الموسيقى

52
00:19:41.550 --> 00:20:11.550
وهو ثقة حافظ خرج حديثه النسائي وحده. خرج حديثه النسائي وحده. واللفظ له اي بن سعيد شيخنا الثاني قال المتن الموجود هو سياق لفظ الشيخ الثاني يوسف بن سعيد قوله واللفظ له يعني ان المتن هو لفظ الشيخ الثاني واما الشيخ الاول فهو ليس بهذا اللفظ

53
00:20:11.550 --> 00:20:31.550
لكنه يختلف في الالفاظ باختلاف. هذا هو المقصود بكلمة واللفظ لفلان. يعني ان ان ان اللفظ ليس اذا وقد ذكر لفظ واحد منهما فنص على من له اللفظ. والثاني يكون بالمعنى

54
00:20:31.550 --> 00:20:51.550
يعني معناها انها يختلف عنه في في بعظ الالفاظ. يتفوق معه ولكن يختلف عنه في بعظ الالفاظ. هذا هو اه الذي لم يذكر واما الذي ذكر فنفس الحروف ونفس السياق هو سياق الشيخ الثاني والسياق

55
00:20:51.550 --> 00:21:16.200
هو ليوسف ابن سعيد المسيحي. قال حدثنا حجاج. حجاج وبن محمد المصيصي ايضا حجاج بن محمد الموسيقي وهو ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة

56
00:21:16.250 --> 00:21:46.250
عن ابن جرير هو عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريد المكي وهو ثقة يرسل ويدلل. وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. هذا ابن جريج مشهور بالنسبة الى جده بالنسبة الى جده وهو عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جرير عبد الملك ابن عبد العزيز

57
00:21:46.250 --> 00:22:10.550
ابن جريج مشهور بنسبته الى جده. وحديثه عند اصحاب الكتب الستة كما ذكرت نعم. قال فوز الاعضاء. قال قلت العطاء وعطاء هو ابن ابي رباح المكي عطاء ابن ابي رباح المكي وهو ثقة فقيه يرسل كثيرا وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وحديثه

58
00:22:10.550 --> 00:22:35.400
اخرجه اصحاب الكتب الستة وقول ابن جريج لعصا احب اليك ان اصلي العتمة اماما او صيبا. اي اي اي حين احب اليك ان اصلي العتمة اماما او خلوة. يعني اذا كنت اماما او منفردا. الخل هو المنفرد

59
00:22:35.400 --> 00:22:55.400
لانه ذكر كونهما وكونه منفرد لان هذا هو الذي يكون الامر بيده. ولم يذكر المأموم لان المأموم اه تابع في غيره تابع لغيره يصلي مع الناس يعني ان بكروا وان وان اخروا لكنه ذكر الشيء الذي

60
00:22:55.400 --> 00:23:15.400
يتعلق به بما اذا كان اماما او خلوا اي منفردا. اي حين احب اليك ان يصلي العتمة؟ اذا كنت اماما او خلوا ولم يقل مأموما لان المأموم تابع لغيره. واذا صلى الناس يصلي معهم اذا بكر ويبكر واذا اخروا يؤخر. فهو تابع

61
00:23:15.400 --> 00:23:35.400
غيره ولكن الشيء الذي يتعلق به والذي الامر اليه هو كونه زمام وكونه منفرد. يعني اذا كان يسوغ له ان يصلي منفردا بان يكون آآ وحده او يكون يعني والا فان صلاة الجماعة كما هو معلوم

62
00:23:35.400 --> 00:23:55.400
واجبة ويجب على المسلم ان يحافظ على صلاة الجماعة ولا يتأخر عنها اذا صلاها منفردا حيث يصوغ له ان يصليها منفردا هذا هو المقصود بالسؤال اذا كنت اماما او خلوة اي منفردا

63
00:23:55.400 --> 00:24:17.150
وهذا يدلنا على ما كان عليه اتباع التابعين من الحرص على معرفة امور الدين. كما كان التابعون يسألون الصحابة والصحابة يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا يعني سلفوا هذه الامة كل يسأل من قبله

64
00:24:17.150 --> 00:24:37.150
ومن لقي وهكذا هذا ايش؟ قال سمعت ابن عباس قال سمعت ابن عباس حكى ما سمعه من من صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا يدل على ان معولهم على النفوس

65
00:24:37.150 --> 00:24:57.150
وانهم عندما يسألون احيانا يجيبون بالنصوص لانه قال اي شيء احب اليه من المعلوم انه احب اليه هو ما كان موافقا للسنة. وما كان مطابقا للسنة. فحكى ما سمعه من صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام

66
00:24:57.150 --> 00:25:17.150
ابن عباس وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اخر صلاة العشاء اخر صلاة العشاء آآ عطاء بن ابي رباح آآ المكي الفقيه يرسل كثيرا وحديث عند اصحاب الكتب الستة واما ابن عباس

67
00:25:17.150 --> 00:25:37.150
فهو عبدالله ابن عباس ابن عبد المطلب الهاشمي ابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهو من صغار صحابة توفي آآ آآ في حجة رسول الله عليه الصلاة والسلام كان قد نهج الاحتلام كما جاء في في حديث

68
00:25:37.150 --> 00:25:54.050
ركوبه على الاذان الذي قال انه قدم انه جاء راكبا على اتاي والرسول يصلي بالنفذ منى قال وقد نهزت الاحتلال وقد ناهلت الاحتلام. وهو وهو احد العبادلة الاربعة في الصحابة

69
00:25:54.250 --> 00:26:15.100
الذين هم من صغار الصحابة وهم عبد الله ابن عباس وعبدالله ابن عمر وعبدالله ابن عمر وعبدالله ابن الزبير العبادية الاربعة وليس فيهم عبد الله بن مسعود لان عبد الله بن مسعود كبير متقدم عليها لانه توفي اثنتين وثلاثين واما هم فكانوا

70
00:26:15.100 --> 00:26:35.100
الصحابة كان تأخروا بعد ابن مسعود كثيرا وكانوا في عصر واحد وكان يقال لهم العبادلة عندما يقال في مسألة قال بها العبادلة الاربعة ان الصحابة المراد بهم هؤلاء الاربعة. ابن عباس وابن عمر وابن عمر وابن الزبير

71
00:26:35.100 --> 00:26:55.100
والله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين. وعبدالله بن عباس هو احد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن لله عليه الصلاة والسلام والذين زادت احاديثهم على الف حديث. الحديث الواحد منهم على الف حديث. والذين ذكرهم السيوطي في الفيته

72
00:26:55.100 --> 00:27:19.250
حيث قال والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي المقصود بالبحر ابن عباس البحر والحبر حبر الامة وترجمه للقرآن رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقال اخبرنا محمد بن منصور المكي قال حدثنا سفيان

73
00:27:19.250 --> 00:27:39.250
ان عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن ابن جري عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة حتى ذهب من الليل. فقام عمر رضي الله عنه

74
00:27:39.250 --> 00:27:59.250
فنادى الصلاة يا رسول الله. رقد النساء والولدان. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء يحفر من رأسي وهو يقول انه الوقت لولا ان اشق على امتي ثم ذكر

75
00:27:59.250 --> 00:28:19.250
حديث ابن عباس من طريقة اخرى هو بمعنى الذي قبله عن النبي صلى الله عليه وسلم اخر الصلاة ذات ليلة يعني في يوم من الايام وقد الاشارة الى قلة هذا العمل لانه قال ذات ليلة يعني شيء نادر. والغالب على فعله انه يقدم الصلاة ويبكر بها

76
00:28:19.250 --> 00:28:39.250
كان يمنعه من تأخيرها ما يخشاه من المشقة على امته. فلما اخر الصلاة ذات ليلة ورقد النساء والصبيان جاء عمر وقال يا رسول الله الصلاة رقد النساء والصبيان. والمقصود بقوله رقدت نساء وصبيان يحتمل ان يكون الذين جاءوا للمسجد

77
00:28:39.250 --> 00:28:59.250
ويحتمل ان يكون الذين كانوا في البيوت ينتظرون النساء تنتظر الازواج والاولاد ينتظرون الاباء ليأتوا من الصلاة تأخروا عليهم في المسجد في انتظار الصلاة. ويحتمل ان يكون هؤلاء الذين رقدوا. ومن المعلوم ان هذا لا يقتصر في المسجد

78
00:28:59.250 --> 00:29:19.250
لانها حتى يحصل منهم النوم. ولهذا جاء في الحديث ان الطريق الاخرى آآ نمنا ثم ساقونا ثم نمنا ثم استيقظنا. يعني مو المسألة خاصة بالنساء والصبيان. لكن آآ ذكر النساء والصبيان يحتمل ان يكون المراد به

79
00:29:19.250 --> 00:29:39.250
كونهم حصل منهم مع غيرهم في المسجد او انه حصل منهن في البيوت. وذلك لان النساء ينتظرن الصبيان ينتظرون الاباء. فالرسول صلى الله عليه وسلم خرج عليه نقصه ورأسه وقال انه الوقت. اي الاكمل والافضل. انه الوقت

80
00:29:39.250 --> 00:29:59.000
الذي ينبغي ان يحصل او الذي هو افضل من غيره لولا ان اشق على امتي. لولا المشقة على امته. وهذا يدل على كمال شفقته ورفقه بامته عليه الصلاة والسلام وحرصه على اه

81
00:29:59.450 --> 00:30:29.350
البعدي او بعد ابعادها عما فيه عنتها ومشقتها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه محمد ابن منصور اخبرنا محمد المنصور المكي سبق ان مر ذكر محمد ابن منصور كثيرا لكنه لا ينسبه وانما يقوم حمد المنصور. والنسائي له شيخان. كل منهما محمد منصور

82
00:30:29.350 --> 00:30:58.200
احدهما توصي والثاني مسجد. وسبق ان ذكرنا فيما مضى ان كونه يروي عن سفيان سفيان ابن عيينة مكي ومحمد المنصور الجواز مكي قالوا فيكون اقرب ان يكون المراد به محمد منصور الجوال. الذي هو المكي لان

83
00:30:58.650 --> 00:31:18.650
سفيان ابن عيينة مكي وهذا مكي اللي هو محمد منصور الجوال لكن هذا الاسناد فيه تعيين ذلك المهمل للمواضع المتعددة التي مضت لانه قال المكي. فخرج القوتي خرج احتمال الطوزي. محمد المنصور القوتي. فهذا

84
00:31:18.650 --> 00:31:48.650
فهذا الموضع يبين ان يبين ان المراد بالمهمل بالمواضع المختلفة التي كان النسائي ويسكت عنها او عن تمييزه. اما المراد به المسجد الذي هو الجوال. الذي هو الجوال وليس ومحمد ابن منصور المكي الجواد صفة خرج حديثه النسائي وحده

85
00:31:48.650 --> 00:32:08.650
خرج حديثه النسائي وحده لم يخرج له احد من اصحاب الكتب وهذه من الطرق التي يعرف بها تعيين المهمل كونه يعني ينثر في بعض المواضع آآ منسوب يعني يأتي ما ما يبين المراد

86
00:32:08.650 --> 00:32:28.650
كما هنا هذا الموضع بين فيه من هو وانه المكي وليس يقول والمواضع التي تقدمت كلها محمد ابن منصور فقط وهو يحتمل القوت ويحتمل المسجد. لكن لما جاء التصريح المكي هنا عرف بان

87
00:32:28.650 --> 00:32:48.650
آآ هذا ايضا آآ نص من النسائي على تعيينه لو لم يحصل التعيين رواية المسح عن المسح هي الغالب. وان كان قد يروي عن غير مكي الا انه عند الاطلاق يحمل على من له به خصوصية

88
00:32:48.650 --> 00:33:08.650
وله باتصال ومن يكون في متناوله يتصل به في كل وقت وحين اذا كان من بلد واحد. بخلاف اذا كان الشيخ في بلد اخر الا برحلة. لا يحصله الا برحلة وبسفر. والسفر لا يدوم. يجلس مدة ثم يذهب

89
00:33:08.650 --> 00:33:28.400
لكن من يكون معه في البلد يلازمه وكلما اراد ان يأخذ عنه ذهب اليه كلما اراد ان يتعلم فمنه ذهب اليه هذه الطريقة التي يعرف بها او يكون بها تمييز المهمل

90
00:33:29.000 --> 00:33:49.000
عن سفيان وسفيان هو بن عيينة المكي. وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة. نعم. عن عمرو ابن بدينار المسجد عمرو بن دينار المكي وهو ثقة خرج حديثه واصحابه الكتب الستة. لعنه الله. عن عطاء وابن ابي رباح المكي

91
00:33:49.000 --> 00:34:09.000
وهو كما ذكرت اه ثقة فقيه يرسل كثيرا وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن ابن عباس. عن ابن عباس قد مر ذكره وكان بمكة ثم خرج الى الطائر. فعلى هذا يكون اسناد مسلسل بالمكيين

92
00:34:09.000 --> 00:34:40.400
لان المكي وعمرو بن دينار مكي وآآ عمرو بالدينار وعطاء بن ابي رباح مكي وابن عباس كان مكيا في بعض احواله وهو مسلسل بالمكيين  وكلهم حديثهم عند اصحاب الكتب الستة الا محمد منصور الجواد فانه اخرج له النسائي وحده محمد منصور الجواز

93
00:34:40.400 --> 00:35:00.400
اخرجه النسائي وحده واما سفيان ابن عيينة وعمرو بن دينار وعطاء بن ابي رباح وابن عباس فهؤلاء حديثهم عند اصحاب كتب الفتنة عن ابن جرير وعن ابن جرير يعني هذه طريق اخرى طريق اخرى هي مثل الطريق الاولى آآ لان

94
00:35:00.400 --> 00:35:20.400
اه سفيان ابن عيينة هنا يروي عن شيخين. يعني عن عن اه عطاء باسناد الاسناد اللي معنا عسى يروي عن عمرو؟ لا سفيان الرياء عن عار نعم. سفيان عن عمرو عطاء. عن عطاء وهنا ابن جريد

95
00:35:20.400 --> 00:35:40.400
وسفيان عن ابن جريج عن عمرو عن عطاء عن آآ عن ابن جرير عن عطاء عن عن ابن جريج عن الاسنادان متفقان من حيث العلو يعني يوم النزول ليس بينهما فرق. يعني سفيان ابن

96
00:35:40.400 --> 00:36:04.650
يروي عن عن عن آآ عن عوذ عن عمرو عن عطاء ويروي عن ابن جريج عن وكل عن ابن عباس. وقد مر ذكر اه ابن جريد واه في الاسناد السابق

97
00:36:04.950 --> 00:36:24.950
وقال اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابو الاحور عن سمات عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء الاخرة. ثم اورد النسائي حديث جاء آآ

98
00:36:24.950 --> 00:36:44.950
حديث جابر بن سمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر العشاء الاخر كان يؤخرها وهذا هو المقصود من كان ما يستحب من تأخير العشاء انه كان يؤخرها يعني احيانا وليس هذا الغالب على فعله بل هو القليل من

99
00:36:44.950 --> 00:37:04.950
فعله عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام. والغالب على فعله انه كان يبكر خشية المشقة على الناس. هذا هو الذي يمنعه من التعقير ما يخشاه من المشقة عليهم. وكان يؤخر يعني في بعض احواله ليس دائما. مثل ما مر

100
00:37:04.950 --> 00:37:24.950
لما مضى باب الشفق عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي يقول ان المشير كنت اعلمكم بصلاة صلى الله عليه وسلم يعني كان يصليها بسقوط القبر ليلة الثالثة. يعني في بعض الاحيان او في غالب الاحيان. يعني في اول الوقت. ليس معنى ذلك ان

101
00:37:24.950 --> 00:37:44.950
هؤلاء يداوم على هذا ويداوم على هذا وانما يحصل منه التبكير كثيرا ويحصل منه التأخير قليلا وكان يستحب تأخير لولا ما يخشاه من المشقة على امته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. آآ يقول

102
00:37:44.950 --> 00:38:04.950
اخبرنا قتيبة قتيبة هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة عن عن واخبرنا ابو الاحول وابو الاحوج دنيا اشتهر بها سلام ابن سليم الحنفي الكوفي

103
00:38:04.950 --> 00:38:31.200
وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكنيته ابو الاحول. سلام ابن سليم الحنفي الكوفي. عن سماك ابن حرب عاصمات ابن حرب وهو صدوق خرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة

104
00:38:31.200 --> 00:38:43.050
عن عن جابر ابن تمار. عن جابر ابن سمرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين. وهو جابر ابن ثمرة ابن جنادة السوائي

105
00:38:43.050 --> 00:39:11.150
جابر ابن سمرة ابن جنادة السوائي صحابي ابن صحابي. خرج له اه آآ له مئة وستة واربعون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على حديثين وانفرد مسلم بثلاثة وعشرين حديثا وانفرج مسلم بثلاثة وعشرين حديثا

106
00:39:11.250 --> 00:39:48.100
ها؟ لا لا وقال اخبرنا محمد بن منصور الوليد من خرج له. حرب  هذا اللي هو ذاك اللي قبله من خرج له؟ من خرج له؟ ما عندك تقرير؟ شوف من خرج له

107
00:39:48.100 --> 00:40:38.300
يقول لا بهذا ما خرج تعليقا مثل مثل باب هو في ترجمة ابو الاحوز قالوا انه روى عن ترجمتها بالاحوط ايوه قال اخبرني ايش؟ نعم وبعدين؟ عن جابر بن ثمرة

108
00:40:38.300 --> 00:40:58.300
اي نعم. اي نعم. اللي بعده. قال اخبرنا محمد ابن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتي لامر

109
00:40:58.300 --> 00:41:18.300
بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة. ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو دال على ما دلت عليه الحديث السابقة عن جابر ابن ثمرة وعن ابن عباس قال عليه الصلاة والسلام لولا انا لولا ان اشق على اموال امتي بتأخره

110
00:41:18.300 --> 00:41:38.300
صلاة العشاء الاخرة؟ من تأخير العشاء؟ ها؟ بتأخير العشاء؟ ايه عند كل صلاة. يعني وحصول السواك عند كل فلا وقوله لامرته بتأخير العشاء يعني يدل على ما دل عليه ما قبله من الاحاديث. وان الرسول صلى الله عليه وسلم يستحب تصلي العشاء ولا

111
00:41:38.300 --> 00:41:58.300
يمنعه من ذلك الا ما يخشاه من مشقة على امته عليه الصلاة والسلام. فكل هذه الاحاديث زالت على تأخير واستحباب تأخير العشاء حيث لا يكون مشقة على الناس. والاسناد يقولها محمد ابن منصور

112
00:41:58.300 --> 00:42:18.300
وهنا اهمله ولم لم ينسبه كما نسبه بالاسناد الذي قبل هذا. وكما قلت المواضع التي محمد منصور يري عن سفيان كثيرة جدا ولم يأت منسوبا فيما مضى الا في هذا الموضع لما مضى

113
00:42:18.300 --> 00:42:38.300
من المواضع الكثيرة الا في هذا الموضع. وهو كما قلت دال على تمييز المهمل. وهو تمييزه عن محمد ابن منصور القوصي آآ محمد منصور عن سفيان وابن عيينة عن عن ابي الزناد ابو الزناد

114
00:42:38.300 --> 00:42:58.300
هو عبدالرحمن ابن لكوان ابو الزناد هو عبدالرحمن ابن زكوان وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ليروي عن عن عبد الرحمن ابن هرمز وهو الاعرج عبد الرحمن ابن هرمز لقبه الاعرج ومشهور بلقبه ويأتي كثيرا يعني

115
00:42:58.300 --> 00:43:22.450
الاعرج الاعرج بلقبه كالاعرج يروي عن الاعرج وهو عبد الرحمن بن هرمز يأتي ذكره باسمه واحيانا بلقبه ومعرفة القاب المحدثين كما ذكرت مرارا وتكرارا فائدتها دفع توهم ان يظن الشخص الواحد

116
00:43:22.450 --> 00:43:42.450
طيب لما لو ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه؟ فان الذي لا يعرف يظن ان الاعرج شخص اخر هذا غير عبد الرحمن مثل ما ذكرنا في درس امس جعفر ابن الياس باسناد ثم يأتي بعده اسناد ابو بشر الذي ما

117
00:43:42.450 --> 00:44:02.450
اعرف ان ابو بكر هو جعفر ابن ان هذا شخص وذاك شخص. كذلك هنا الذي ما يعرف ان الاعرج لقبه لعبد الرحمن ابن هرمز لو رأى ابنه عبدالرحمن بن هرمز واسناد اخر به الاعرج يظن ان هذا الشخص من غير هذا. ففائدة معرفة القاب المحدثين دفع توهم

118
00:44:02.450 --> 00:44:09.200
ان يظن ان يظن الشخص الواحد شخصين لما لو ذكر مرة باسمه وذكر مرة