﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا

2
00:00:20.250 --> 00:00:41.550
ليث عن سعيد بن ابي سعيد عن سعيد بن يسار انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما تصدق احد بصدقة من طيب ولا يقبل الله الا الطيب الا اخذها الرحمن

3
00:00:41.550 --> 00:01:04.500
بيمينه وان كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل. كما يربي احدكم فلوه او فصيلة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله

4
00:01:04.500 --> 00:01:33.000
صلى الله عليه وسلم قال لا يتصدق احد بتمرة من كسب طيب الا اخذها الله بيمينه فيربيها ما يربي احدكم فلوه او قلوصة حتى تكون مثل الجبل او اعظم قال وحدثني امية بن بسطان قال حدثنا يزيد يعني ابن الزريع. قال حدثنا روح ابن القاسم حا قال وحدثنيه احمد بن عثمان الاودي

5
00:01:33.000 --> 00:01:50.500
قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثني سليمان يعني ابن بلال كلاهما عن سهيل بهذا اسناد في حديث روح من الكسب طيب فيضعها في حقها. وفي حديث سليمان فيضعها في موضعها

6
00:01:50.650 --> 00:02:06.700
قال وحدثنيه ابو الطاهر قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخبرني هشام ابن سعد عن زيد ابن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث يعقوب عن سهيل. بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:02:06.800 --> 00:02:17.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صلي وسلم اما بعد فهذه الاحاديث عن ابي هريرة رضي الله عنه

8
00:02:18.000 --> 00:02:46.300
تتعلق بفظل الصدقة وانها وان كانت قليلة فان شأنها عظيم عند الله عز وجل ولو كانت تمرة فان هذه التمرة اه تظخم وتعظم حتى تكون اكبر من الجبل وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى على عباده انه يأخذ منه قليل ويطلب منه القليل ويعطيهم الشيء الكثير

9
00:02:46.500 --> 00:03:06.500
ويعطيهم الشيء الكثير. ذكر في هذه الاحاديث ان ان انه اذا تصدق المسلم من كسب طيب ولا يقبل الله طيب وهذا يدلنا على الاهتمام بطيب المكاسب. وان الانسان يحرص على ان تكون مكاسبه طيبة. والا يدخله شيء يعني عليه

10
00:03:06.500 --> 00:03:28.000
من الحرام لان الحلال اذا انفق على نفسه منه فهو على خير واذا تصدق على غيره فهو على خير بخلاف المكاسب الخبيثة فان الانسان آآ يتضرر بدخوله عليه وكذلك باخراجه بخروجها منه لانه

11
00:03:28.000 --> 00:03:54.750
لا تفيده شيئا وانما تضره ولا يقوى الله الا الكسب الطيب الذي اباحه الله وجعله حلالا فلا يجوز ان يحصل المال عن طريق المكاسب المحرمة ولا ان يصرف ولا ان يصرف يعني في وجوه محرمة كون الإنسان يبتعد عن ادخاله عليه وعدم

12
00:03:54.750 --> 00:04:14.750
في دخوله في حوزته كونه ينفقه يعني في وجوه مختلفة لا شك ان هذا فيه السلامة له. وفي هذه الاحاديث ان اتبرغ ان الانسان يتصدق بكسب طيب ولو نظرة فانها تقع فيك في الرحمن فينميها حتى تكون اعظم من الجبل كما يعني يربي

13
00:04:14.750 --> 00:04:40.850
يعني احدكم فلوه وهو ولد الفرس وكذلك او قلوصه او او اه اه او في فصيله وهو ولد الابل ومنه الحديث حتى ترمد صلاة الاوابين حين ترمض الفصال يعني اولاد الابل التي تحرها الرمضاء في وسط النهار صلاة الاوابين يعني صلاة الضحى

14
00:04:40.950 --> 00:05:03.050
يعني الى افضل ما تكون في حين ترمض الفصال يعني غلوه او فصيله وفي بعضها روايات قلوصه والقلوص هي الناقة الشابة  والحاصل ان هذه اما ننميها له حتى تضخم وتكون مثل اه الجبل

15
00:05:03.200 --> 00:05:18.250
او اكبر من الجبل اعدل الحديث ما تصدق احد بصدقة من طيب ولا يقبل الله الا الطيب. نعلم ان الله طيب لا يقوى الا طيبا وسيأتي الحديث. نعم في هذا الباب. نعم

16
00:05:18.250 --> 00:05:39.050
الا اخذها الرحمن بيمينه. نعم. وان كانت تمرة. يعني معنى وان كانت صدقة قليلة وهذا هذا فيه اثبات صفة اليد لله عز وجل والله تعالى له يدان ينفق كيف يشاء وهما صفة من صفاته آآ الشأن فيهما كالشأن في الذات فكما ان الذات لا

17
00:05:39.050 --> 00:05:57.950
يعلم كنوها وكيفيتها فالصفات لا يعلم كنوها ولا كيفيتها ولو كانت تمرة يعني ولو كان شيئا قليلا فكيف بالكثير وهن بالاولى ان يكون اعظم يعني اه اكثر يعني فائدة واكثر اجرا واعظم اجرا عند الله عز وجل

18
00:05:58.200 --> 00:06:18.300
كما ينمي احدكم فلوه قال اخذها الرحمن بيمينه وان كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل. نعم. كما يربي احدكم فلو  او فصيلة الذي هو ولد الفرس وفصيله الذي هو ولد الناقة

19
00:06:18.450 --> 00:06:34.250
نعم وبعدين شوف الذي بعده قال لا يتصدق احد بتمرة من كسب طيب الا اخذها الله بيمينه. فيربيها كما يربي احدكم فلوه او قنوصة. قنوصة هو اسم للناقة الشابة نعم

20
00:06:35.350 --> 00:06:55.950
حتى تكون مثل الجبل او اعظم. نعم بلفظه او بمعناه ها قال فيضعها في حقها. يضعها في حقها يعني صدقة. يعني يضعها في موضعها التي يعني يليق ان وضع فيه او في ايش؟ الثاني

21
00:06:56.650 --> 00:07:16.650
او فيضعها في موضعها. موضعها يعني الصدقة يعني يكون الانسان يضعها في موضعها. الذي آآ يعني شرع الله عز وجل والذي يعني يكون فيه النفع للغير فيثيبه الله عز وجل عليها بان

22
00:07:16.650 --> 00:07:36.900
تربو وتنمو حتى تكون مثل جبل او اعظم من الجبل نعم قال واحد لكن هنا ذكر الجبل دون تقييد ايه ذكر الجبل بدون تقييد وفي سنن آآ النسائي الكبرى ومسند ابي عوانة

23
00:07:37.200 --> 00:07:57.150
الجبل فقيده باحد اعظم من جبل احد. اي نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن ليث ابن سعد عن سعيد بن ابي سعيد المقبري عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن يعقوب علي ابن عبد الرحمن القاري عن

24
00:07:57.150 --> 00:08:12.000
سهيل ابن ابي صالح عن ابيه صالح ابو صالح الزكوان السمان عن ابي هريرة قال وحدثني امية ابن بسطام عن يزيد يعني ابن الزبير عن روح ابن قاسم قال وحدثنيه احمد بن عثمان الاودي عن خالد بن مخلد

25
00:08:12.050 --> 00:08:23.450
عن سليمان ابن بلال عن سهيل قال وحدثنيه ابو الطاهر احمد بن عمرو بن صرح عن عبد الله بن وهب عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن ابي صالح. نعم

26
00:08:23.500 --> 00:08:40.750
قال وحدثني ابو كريب محمد بن العلا قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا فضيل ابن مرزوق قال حدثني علي ابن ثابت عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:08:40.800 --> 00:09:00.800
ايها الناس ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم. وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم

28
00:09:00.800 --> 00:09:20.400
ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا ربي يا ربي ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه

29
00:09:20.700 --> 00:09:31.450
ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين طب يا ايها رسلكم الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الناس يا ايها الذين امنوا قلوب طيبات ما رزقناكم

30
00:09:32.250 --> 00:09:46.850
ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له فقوله صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا هذا يدل على ان من اسماء الله الطيب

31
00:09:47.000 --> 00:10:09.200
ان من اسماء الله الطيب هو طيب يحب الطيب. ولا يقبل الا طيب. ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. يعني طيبا من من من الاعمال ومن يعني الانفاق يعني الانسان مثل ما مر في الحديث السابق لا يقول لا من كسب

32
00:10:09.200 --> 00:10:27.000
طيب سيكون من الطيبات التي احلها الله عز وجل وصلت الى الانسان بطريق مشروع اباحه الله عز وجل وهو لا يقبل الا طيب وان الله امر المؤمنين بما امر بالمرسلين

33
00:10:27.350 --> 00:10:48.750
وان يأكلوا من الطيبات وان يعملوا صالحا والمقصود يعني ان المؤمنين كما امروا بما امر بالمرسلين معناه ان يتبعون الرسل ويكونون على نهج الرسل وعلى منهج الرسل والرسل يعني امرهم الله بان يأكلوا من الطيبات والله امر المؤمنين كذلك فعلى المؤمنين ان يقتدوا بالرسل والرسل

34
00:10:48.750 --> 00:11:08.750
تصومون ولا يحصل منهم الا ما هو خير واما البشر واما غيرهم فانه يحصل منه ما هو طيب ويحصل منه وردي ولكنه او مطلوب منهم ان يكونوا على منهج الرسل وعلى طريقة الرسل فلا يحصل منهم الا ما يحبه الله ويرضاه. وان يبتعدوا عن كل ما يشخطه الله

35
00:11:08.750 --> 00:11:32.000
كل ما يسخط الله سبحانه وتعالى ثم ذكر الرجل يعني آآ اشعث اغبر يعني بكثرة السفر قد يكون ذلك في العبادة ولكن ولكن ذلك يعني اه كونه يعني يدعو ويسأل الله عز وجل ويكون يعني جسمه

36
00:11:32.000 --> 00:11:52.850
غذي بالحرام وملبسه حرام ومطعمهم حرام فان هذا من اسباب عدم قبول الدعاء. ولهذا قال فانى يستجاب له من اين من هذا شأنه الذي يعني نلبسه حرام ومأكله حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب يعني بعيدا انه يستجاب يعني لهذا

37
00:11:53.050 --> 00:12:08.850
ومعلوم ان هذا من موانع قبول الدعاء اكل الحرام لان الدعاء يعني له موانع قبوله وهو اكل حرام منها كما جاء في الحديث. ومنها الاستعجال في الدعاء يقول دعوته ودعوته ولم يستجب لي

38
00:12:09.000 --> 00:12:33.050
دعوت ودعوت ولم يستجب لي  فهذا من اعظم الاشياء التي فيها او هي من اسباب عدم قبول الدعاء وهو كون الجسم بالحرام ويكتسي بالحرام ويأكل من الحرام  وهذا من جوامع كلمة صلى الله عليه وسلم

39
00:12:33.150 --> 00:12:52.950
ولهذا اوردها النووي رحمه الله هذا الحديث بالاربعين النووية بالاربعين لانه من جوامع كلمة عليه الصلاة والسلام طيب قال حدثني ابو كريم محمد ابن العلا عن ابي اسامة حماد ابن اسامة. عن الفضيل ابن مرزوق عن علي ابن ثابت عن ابي حازم

40
00:12:52.950 --> 00:13:06.050
عن ابي هريرة ابو حازم هو سلمان الاشجعي كما قلنا مرارا اذا جاء ابو حازم يروي عن ابو هريرة واذا جابوا حازم يروي عن سهل ابن سعد السعدي فهو سلمة ابن دينار

41
00:13:07.450 --> 00:13:27.850
نحن اذا نقول ان من حج بمال حرام حجه صحيح نعم مع ان الحديث يفيد ان الله لا يقبل الا الطيب يعني حجه صحيح لكن هل كل حج يكون مقبولا؟ يعني فرق بين صحة الحج وبين ان يكون مقبولا

42
00:13:27.900 --> 00:13:47.900
بين ان يكون حجا يعني اه برأت ذمة صاحبه وانه يعني حج ولكن يعني الشيء الاهم ان مبرورا وان يكون مقبولا. فقد يحج الانسان ولكنه ادى اسقط الواجب الذي عليه. اسقط الواجب الذي

43
00:13:47.900 --> 00:14:05.850
عليه ولكنه لا يقال ان ان القبول قد حصل له. فهذا عند الله عز وجل. نعم اه وعوانة في المستخرج استفاد من هذا الحديث قال الحاج اذا كانت نفقته من حرام

44
00:14:05.900 --> 00:14:31.150
لم ينتفع بدعائه ما رأيكم يعني انها مثل ما قال فانى يستجاب له انى يستجاب يعني هذا من اسباب عدم قبول الدعاء ها  قال رحمه الله تعالى حدثنا عون بن سلام الكوفي

45
00:14:31.300 --> 00:14:44.050
قال حدثنا زهير بن معاوية الجعفي عن ابي اسحاق عن عبد الله ابن معقل عن علي بن حاتم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم

46
00:14:44.050 --> 00:15:03.500
وان يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه صدقة وان اهميتها وعظيم شأنها وانها ستر من النار وانها وقاية يعني من النار يعني ولو كانت ولو كانت الصدقة قليلة

47
00:15:03.500 --> 00:15:19.250
يعني ولو كان بشق تمرة يعني بنصف تمرة او جزء من تمرة ولهذا يقول يقول الرسول في الحديث تقول النار ولو بشق تمرة يعني فهي من اسباب الوقاية من النار. يعني الصدقة هذي من اعظم

48
00:15:19.350 --> 00:15:32.600
اسباب الوقاية من النار حتى ولو كانت قليلة لقوله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة. اي اجعلوا بينكم وبين النار وقاية بان تتصدقوا ولو ولو بشق تمرة اي بنصف تمرة او جزء

49
00:15:32.600 --> 00:15:49.200
من تمرة نعمل ايش هذا هو الحين؟ من استطاع يقول من استطاع منكم ان يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل يستتر يعني يكون حجاب بينه وبين النار حجاب بينه وبين النار ولو بشق تمرة فليفعل

50
00:15:49.250 --> 00:16:08.350
يعني معنى ذلك ترغيب في الصدقة والحث عليها وانها ستر من النار ووقاية من النار وحجاب من النار  قال حدثنا عون ابن سلام الكوفي عن زهير بن معاوية الجعفي عن ابي اسحاق. هو عامر بن عبدالله السبيعي. عن عبد الله بن معقل عن عدي بن حاتم

51
00:16:08.350 --> 00:16:21.950
نعم قال وكلهم كوفيون. نعم قال حدثنا علي ابن حجر السعدي واسحاق ابن ابراهيم وعلي ابن خشرم قال ابن حجر حدثنا وقال الاخران اخبرنا عيسى ابن يونس قال حدثنا الاعمش عن خيف

52
00:16:21.950 --> 00:16:42.450
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان. فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم. وينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم

53
00:16:42.450 --> 00:17:02.450
وينظر بين يديه فلا يرى الا النار تلقاء وجهه. فاتقوا النار ولو بشق تمرة. زاد ابن حجر قال الاعمش وحدثني عمرو بن مرة عن خيتمة مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة. وقال اسحاق قال الاعمش عن عمرو ابن مرة عن

54
00:17:02.450 --> 00:17:16.600
نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن عمرو ابن مرة عن خيثمة عن علي ابن حاتم قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:17:16.600 --> 00:17:36.600
النار فاعرض واشاح ثم قال اتقوا النار ثم اعرض واشاح. حتى ظننا انه كانما اليها ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة. فمن لم يجد فبكلمة طيبة. ولم يذكر ابو بكر ابو كريب

56
00:17:36.600 --> 00:17:51.150
كأنما وقال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال احدثنا محمد ابن جعفر. قال حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن خيثمة عن علي ابن حاتم عن رسول الله صلى الله

57
00:17:51.150 --> 00:18:11.000
عليه وسلم انه ذكر النار فتعوذ منها واشاح بوجهه ثلاث مرار ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فان لم تجدوا فبكلمة طيبة  ثم ذكر مسلم رحمه الله هذه الاحاديث المتعلقة

58
00:18:11.050 --> 00:18:30.550
ببيان عظيم صدقة ولو كانت قليلة ولو كانت بتمرة ولو كانت بشق تمرة او بعض تمرة وانها وقاية من النار وكل هذه الاحاديث تدل على ان النار يعني يتقى او تتقى الصدقة ولو كانت الصدقة قليلة كالتمرة

59
00:18:31.100 --> 00:18:53.150
ولو كانت الصدقة قليلة كالتمرة اولا الحديث. ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان يعني الله يكلمه يعني ليس هناك واسطة بينه وبين يعني يعني بينه وبين الله وانما يعني يكلمه الله ويسمع كلام

60
00:18:53.150 --> 00:19:07.700
الله ويحاسبه الله عز وجل ما منكم من احد ليس بينه وبينه ترجمان الترجمان هو الذي يعني يتكلم او ينقل الكلام من لسانه الى اللسان. ينقل الكلام من لسان الى لسان من لغة الى لغة

61
00:19:07.700 --> 00:19:22.800
نعم فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم. يعني ينظر يمينه وشماله فلا يرى الا ما قدم الا ما تقدم من الاعمال وينظر يعني امامه فلا يرى الا النار

62
00:19:22.850 --> 00:19:46.150
تلقاء وجهي قال فاتقوا النار ولو بشقية امره يعني ان اجعلوا بينكم وبين النار وقاية التي يعني تكون امام الانسان وذلك بالصدقة ولو كانت قليلة ولو كان بشق تمرة والحديث جاء اوثيق في هذا الباب من اجل هذه الجملة اللي في اخره فاتقوا النار ولو بشق

63
00:19:46.150 --> 00:20:03.600
تمرة نعم. او بكلمة طيبة. او بكلمة طيبة يعني سيأتي بعد ذلك فان لم يجد فبكلمة طيبة. معنى ذلك ان الانسان اذا طلب منه يعني شيء ويتصدق ولم يجد الا شيئا قليل يعطيه

64
00:20:03.800 --> 00:20:21.000
وان لم يجد فانه يرد ردا حسنا. ويعتذر عذرا يعني اه واضحا يعني بان يتلطف في الجواب وفي الرد فمن لم يجد فبصدقة فبكلمة طيبة. يعني يرد بها السائل لان

65
00:20:21.000 --> 00:20:41.000
السائل يعني قد لا يكون الانسان عنده شيء او قد يكون عنده شيء قليل فمع هذا القليل او مع عدم الوجود اي شيء ولو كان قليلا يعني يتكلم معه بكلام لطيف وبكلمة طيبة وباعتذارا يعني يجعل السائل يعني في راحة

66
00:20:41.000 --> 00:21:08.850
وفي طمأنينة وهو ايضا مطمئن الى حسن جوابه بان اه اه يتكلم معه بكلام لطيف بكلام اه يعني فيه اه احسان اليه وادخال السرور عليه نعم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم او ذكر النبي ذكر النار فاعرض واشاح. فاعرض واشاح اشاح فسرت بتفسيرات

67
00:21:08.900 --> 00:21:32.550
لكن اقربها انه تنحى يعني اعرض وتنحى يعني كأنه يعني كأنها امامة. يعني وهذا فيه اشارة الى يعني الحذر منها والبعد والبعد والبعد عنها والاخذ بالاسباب التي تخلص منها ومن اعظم ذلك الصدقة ولو كان بشيء قليل كالتمرة او بشق التمرة

68
00:21:32.850 --> 00:21:48.000
قال حدثنا علي ابن حجر السعدي واسحاق ابن ابراهيم وعلي ابن خشرم عن عيسى ابن يونس. نعم. عن الاعمش عن خيثمة. سليمان البهران ابن عبد الرحمن عن علي ابن حاتم. نعم

69
00:21:49.350 --> 00:21:59.700
قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو قريب عن ابي معاوية حمد بن خالد بن ظرير الكوفي. عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن خيتمة عن علي ابن حاتم. نعم

70
00:22:01.650 --> 00:22:15.500
قال حدثني محمد بن مثنى قال العنزي قال اخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عون ابن ابي جحيفة عن المنذر ابن جرير عن ابيه رضي الله عنه انه قال

71
00:22:15.650 --> 00:22:42.700
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار قال فجاءه قوم حفاة عراة مجتاب النمار او العباء متقلد السيوف عامتهم من مضر بل من مضر فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى

72
00:22:42.700 --> 00:23:07.200
بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فامر بلالا فاذن واقام فصلى ثم خطب فقال يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة الى اخر الاية ان الله كان عليكم رقيبا. والاية التي في الحشر اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله

73
00:23:08.000 --> 00:23:28.000
تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة قال فجاء رجل من الانصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال ثم تتابع الناس حتى

74
00:23:28.000 --> 00:23:48.000
رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كانه اذهبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده

75
00:23:48.000 --> 00:24:09.750
من غير ان ينقص من اجورهم شيء. ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من شيء قال وحدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة حاء قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قالا جميعا حدثنا شعبة قال حدثني عون

76
00:24:09.750 --> 00:24:26.200
ابي جحيفة قال سمعت المنذر بن جرير عن ابيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر النهار بمثل حديث ابن جعفر في وفي حديث ابن معاذ من الزيادة قال ثم صلى الظهر ثم خطب

77
00:24:26.550 --> 00:24:46.550
قال حدثني عبيد الله ابن عمر القواريري وابو كامل. ومحمد بن عبد الملك الاموي قالوا حدثنا ابو عوانة عن عبد الملك ابن عمير عن المنذر ابن جرير عن ابيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاتاه قوم مجتاب النمار وساقوا الحديث بقصته وفيه فصلى الظهر

78
00:24:46.550 --> 00:25:07.800
ثم صعد منبرا صغيرا. فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فان الله انزل في كتابه يا ايها الناس اتقوا ربكم الاية قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الاعمش عن موسى ابن عبد الله ابن يزيد وابي الضحى. عن عبدالرحمن ابن هلال العبسي عن جرير

79
00:25:07.800 --> 00:25:26.000
ابن عبد الله قال جاء ناس من الاعراب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف فرأى سوء حالهم فقد اصابتهم حاجة فذكر بمعنى حديثهم ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة بهذه القصة والواقعة

80
00:25:26.050 --> 00:25:47.150
التي حصلت في لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو انه كان مع اصحابه في صدر النهار فجاء قوم من مضر غالبهم مضر او او كلهم من مضر وكانوا بحاجة يعني اه اه يعني وجوههم

81
00:25:48.100 --> 00:26:07.350
فجاءه قوم حفاة عراة مجتاب النمار او عراة يعني ليش حفاة ليس عليهم نعال عراة ليس عليهم ملابس يعني كافية وانما عليهم هذه العباءة والنمرات التي يعني هي من الصوف

82
00:26:07.900 --> 00:26:27.500
ويعني مجتبيها قيل ان مجتبيها انهم يعني طوروها ولعلهم يعني جعلوها يعني ادخلوا رؤوسهم معها فكانت يعني لباسا يعني يسترهم لكنه ليس بكافي ولهذا قال عراة. يعني عراة من اللباس الكافي

83
00:26:27.550 --> 00:26:46.050
وان كان عليهم شيئا يعني فيه نقص وفيه يعني آآ قلة وآآ نقص كبير الا انهم يعني يشبهون العراة. فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي بالمؤمنين رؤوف رحيم. كما وصفه الله عز وجل بذلك. يعني

84
00:26:46.050 --> 00:27:07.750
وتغير وجهه بما رأى فيه من الفاقة والشدة فدخل جعل يدخل في بيوته ويخرج يبحث عن شيء في البيوت ما وجد شيء يعني دخل في بيوته يدخل ويظهر ما حصل شيئا يعطيهم اياه. فالرسول عليه الصلاة والسلام امر بلال ان يؤذن وكان هذا الوقت قريب الوقت او

85
00:27:07.750 --> 00:27:27.750
وعند عند دخول الوقت اللي هي وقت الظهر كما جاء في بعض الروايات فاذن وقام وصلى ثم قام وخطب الناس وحثهم على الصدقة وذكر الاية التي في اول سورة النساء والاية التي في سورة الحشر يا ايها الذين اتقوا الله واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون

86
00:27:27.750 --> 00:27:48.650
وحثهم على الصدقة وقال يعني ليتصدق كل من من من درهمه من صاع بره من ايش لمعظمه من ثوبه من درهمه من ثوبه من صائب الره من صاع تمره من صاع تمره ولو بشق ولو بشق تمرة ليتصدق

87
00:27:48.650 --> 00:28:05.950
كل بما يقدر عليه. يعني الذي عنده تمر يجيب تمر والذي عنده بر يجيب بر والذي عنده ثياب يجيب ثياب  وقال ولو بشق تمرة اشارة الى ان التصدق حتى ولو كان قليلا

88
00:28:06.150 --> 00:28:23.400
حتى ولو كان قليلا بهذا المستوى او بهذا المقدار الذي هو شق تمرة الذي هو نصف التمرة وجزء من التمرة  تتابع الناس يأتون بما عندهم فجاء رجل ومعه صرة كادت ان يده ان تعجز عنها

89
00:28:24.150 --> 00:28:42.550
يعني فوظعها فالناس لما رأوه لما رأوا يعني هذه السرة التي وضعها الناس تتابعوا وكل يعني يجوز بما يقدر عليه عند ذلك سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان هناك كومان

90
00:28:42.950 --> 00:29:03.350
يعني تجمع بسبب هذه الصدقات ولكن افضلها واهمها وانفعها هذه السرة التي بها رجل من الانصار كادت يده ان تعجز عن حملها الرسول عليه الصلاة والسلام فهلل وجهه يعني ذاك التأثر الذي حصل

91
00:29:03.700 --> 00:29:27.700
يعني لرؤية حالهم سيئة وبعد ذلك حصل هذا هذا العطاء او هذا الانفاق او هذا التصدق الذي يحصل من الصحابة يعني صار يتهلل وجهه كانه مذهبة وقيل مذهبة انها الفضة البطلية بالذهب يعني معناها انه يتلألأ من من البشر والسرور والابتهاج

92
00:29:28.150 --> 00:29:48.900
لانه حصل شيئا يعطيه لهؤلاء المساكين الذين هم بهذا الوصف الذي جاء ذكره في اول الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فالرسول عليه السلام عندما جاء هذا الرجل وسبق الى هذه الصدقة الجزلة الكبيرة

93
00:29:48.950 --> 00:30:01.350
عند ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من اجورهم شيء. ومن سن في الاسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل

94
00:30:01.350 --> 00:30:23.300
من اوزارهم شيئا  يعني معنى ذلك ان هذا الرجل الذي اتى بالصرة سن سنة حسنة وهي انه دفع هذا المقدار فالناس تابعوه واعتسوا به وقلدوه يعني في هذا العمل الذي عمله لانه تصدق بشيء كثير فالناس تابعوه واتوا بما يقدرون عليه

95
00:30:23.700 --> 00:30:42.850
لهذا قال عليه من سن في الاسلام سنة حسنة هذا المقصود بالسنة يعني كونه سبق الى خير وليس معنى ذلك انه احدث في الدين بدعة ما انزل الله بها من سلطان التي هي البدعة الضلالة والتي قال عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض ابن سارية واياكم واحذاب

96
00:30:42.850 --> 00:31:04.700
الامور فان كل بدعة وكل بدعة ضلالة فان هذه البدع التي يعني قال يا وصفها بانها ضلالة هي البدع المحرمة اما هذه يعني البدعة فان المقصود بها كونه يعني سبق واتى بشيء سبق اليه فتابه الناس عليه وقلدوه

97
00:31:04.700 --> 00:31:25.600
وصار له يعني اجره ومثل اجور الذين تابعوه وقلدوه يعني في ذلك قال ثم صعد ثم صعد منبرا صغيرا صعد منبرا صغيرا ما ادري يعني منبر يعني غير كانه غير منبرك

98
00:31:25.750 --> 00:31:52.000
عليه الصلاة والسلام. وايضا ما فيه يعني وقال انه كان في المسجد الاول لانه كان دخل حجرة. يعني حجر بجنب المسجد يدخل ويخرج نعم هل يستفاد من هذا اه سنية تذكير الناس على المنبر في غير الجمعة

99
00:31:52.250 --> 00:32:08.500
ايه يمكن لكن هذا يعني في غير الجمعة وهذا ايضا بعد الصلاة. الرسول صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يصح المنبر يحدث الناس في غير الجمعة كثير يعني يحصل ذلك كثيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

100
00:32:10.850 --> 00:32:26.200
وكان يعني يعني يأتي عليه الصلاة والسلام يعني اشياء يعرض فيها ولا يسمي فيقول ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا اذا حصل من احد شيء واراد ان ينبه عليه صعد المنبر وقال ما بال اقوام

101
00:32:26.350 --> 00:32:43.400
يفعلون كذا وكذا نعم قال حدثني محمد بن مثنى العنازي عن محمد بن جعفر عن شعبة عن عوني ابن ابي جحيفة عن المنذر ابن جرير عن ابيه. جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه

102
00:32:44.050 --> 00:32:57.250
قال احدثنا ابو بكرة بشيبة عن ابي اسامة عبيد الله بن معاذ العنبري عن ابيه جميعا عن شعبة عن عون بن ابي جحيفة قال وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وابو كامل

103
00:32:57.550 --> 00:33:12.200
الفضيل ابن حسين الجحدري ومحمد ابن عبد الملك الاموي عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله اليشتري. عن عبد الملك ابن عمير عن المنذر ابن جرير عن ابيه قال وحدثنا زهير بن حرب عن جرير

104
00:33:12.650 --> 00:33:24.200
جرير بن عبد الحميد عن الاعمش عن موسى ابن عبد الله ابن يزيد وابي الضحى. وهو مسلم بن صبيح. عن عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير بن عبدالله. نعم

105
00:33:24.500 --> 00:33:44.500
قال رحمه الله تعالى حدثني يحي ابن معين قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة هاء قال وحدثنيه بشر ابن طالب واللفظ له. قال اخبرنا محمد يعني ابن جعفر عن شعبة عن سليمان عن ابي وائل عن ابي مسعود رضي الله عنه قال امرنا

106
00:33:44.500 --> 00:34:14.500
بالصدقة قال كنا نحامل. قال فتصدق ابو عقيل بنصف صاع. قال وجاء انسان بشيء منه فقال المنافقون ان الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الاخر الا رياء فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم ولم يلفظ ابشر

107
00:34:14.500 --> 00:34:29.900
اعين قال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثني سعيد بن الربيع ها قال وحدثنيه اسحاق بن منصور قال اخبرنا ابو داود كلاهما عن شعبة بهذا الاسناد في حديث سعيد بن ربيع قال كنا نحامل على ظهورنا

108
00:34:29.900 --> 00:34:52.700
ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة في كون الانسان اذا لم يكن عنده مال يتصدق به فانه يعمل حتى يحصل ما يتصدق به حتى يحصل ما يأكل وما يتصدق به وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحرص

109
00:34:52.750 --> 00:35:11.150
على فعل الخير وعلى بذل المعروف وان الواحد منهم اذا لم يجد او لم يكن عنده مال يتصدق به فانه يحامل يعني يحمل شيئا على ظهره بالاجرة يحمل على ظهره شيء بالاجرة ثم يتصدق بهذه الاجرة التي يحصلها

110
00:35:11.400 --> 00:35:37.150
فهذا يدل على تنافسهم في الخير ومسابقتهم من الحراك وان الواحد منهم اذا لم يكن صاحب مال فانه يعمل هجرة ولو كان على ظهره يحمل المتاع ويأخذ عليه الهجرة ثم يتصدق بهذه الهجرة فهذا يدلنا على فضل الصدقة وعلى الحرص على تحصيل المال الذي يتصدق به اذا لم يكن عنده

111
00:35:37.150 --> 00:35:56.350
يتصدق به ولو بان يعمل وان يحمل على ظهره كما كان هذا شأن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم نعم كنا نحامل فتصدق ابو عقيل بنصف صاع. بنصف صاع. واحد تصدق من الصاع واحد تصدق باكثر

112
00:35:56.500 --> 00:36:13.050
ولم يسلموا من المنافقين يعني هذا قالوا ان الله غني عن صدقة هذا هذه قليلة والثاني اللي يكثر قالوا هذا مرائي ما في سلامة يعني الذي يعني اتى بالقليل يعني مذموم والذي اتى بالكثير مذموم وهذا شأن المنافقين

113
00:36:13.550 --> 00:36:38.000
وهذا شأن المنافقين نعم ونزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم. هذا الذي المطوعين صدقات الذي يعني اكثر من اكثر من الذي اه الذي حصل من نصف صاعه؟ ابو عقيل ايه نصف ساعة

114
00:36:38.000 --> 00:36:59.200
لا يجودون الا جودة يعني هذا له نصه صاع وذاك اكثر يعني فانزون المتطوعين سواء كان مكثرا او مقلا ان كان مقلا قالوا هذا يعني هذا الله غني عنه ما يحتاج الى يعني ما يسوى يعني هذا الشيء لا لا يساوي شيئا وان كان كثيرا قالوا هذا مرائي

115
00:36:59.350 --> 00:37:22.150
وسلامة غير حاصلة من هؤلاء الخبثاء المنافقون المنافقين قال حدثني يحيى بن معين عن غندر هو محمد بن جعفر عن شعبة قال حدثني حاء قال حدثني بشر ابن خالد عن محمد يعني ابن جعفر وعن شعبة عن سليمان

116
00:37:22.400 --> 00:37:41.000
بالبلاد سليمان عن ابي وائل سليمان عن ابي وائل شقيق بن سلمان عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدعي قال وحدثنا محمد بن بشار عن سعيد بن الربيع ها قال وحدثنيه اسحاق بن منصور عن ابي داود

117
00:37:41.250 --> 00:37:58.350
كلاهما عن شعبة بهذا الاسناد قال رحمه الله تعالى حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به

118
00:37:58.550 --> 00:38:18.700
الا رجل يمنح اهل بيت الناقة تغدو بعس وتروح بعس. ان اجرها لعظيم قال حدثني محمد بن احمد بن ابي خلف قال حدثنا زكريا ابن عدي قال اخبرنا عبيد الله بن عمرو عن زيد عن علي بن ثابت عن ابي حازم عن ابي

119
00:38:18.700 --> 00:38:39.600
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى فذكر خصالا وقال من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة بفضل المنيحة

120
00:38:39.800 --> 00:39:06.250
وهي اعطاء من عنده ابل او غنم يعني فيها لبن يعطيها لاناس يحلبونها ويستفيدون من حليبها ثم يردونها على صاحبها اذا اذا انتهى اذا انتهى الاستفادة من حليبها فبين عظيم اجر الصدقة يعني في ذلك وان الصدقة بالمنيحة وباللبن الذي يحصل منها

121
00:39:06.400 --> 00:39:26.400
ان اجره عظيم عند الله عز وجل قال في اول الحديث. الا رجل يمنح اهل بيت ناقة تغدو بعس تروح بعس. هذا رجل يمنح اهل بيت ناقة تروح يعني تأتي في الرواح. يعني في الليل

122
00:39:26.400 --> 00:39:48.000
بعشها وقدح الكبير يعني من الحليب اذا حلبوها وتغدو في الصباح الذي هو الصبوح واللي في الليل يقال له رغبوق يعني فهي يعني تروح بقدح او حليبها يكون في قدح كبير وكذلك في الصباح الذي هو

123
00:39:48.000 --> 00:40:07.150
يعني بعش يعني انه بقدح كبير يعني فيه حليبها. نعم. ان اجرها لعظيم. ان اجرها لعظيم يعني هذه هذه المنيعة لان هذا غذاء لان الحليب غذاء وطعام. ومن احسن الاغذية

124
00:40:07.200 --> 00:40:26.550
يعني يعطي آآ صاحب المال يعني من بعظ ما عنده من النوق وما عنده من الغنم وما عنده من البقر من اجل ان يستفيدوا منها في الوقت الذي فيها لبن. ثم يعودون يرجعونها. يعني الى صاحبها

125
00:40:26.550 --> 00:40:48.300
هذه منيحة المنفعة ومعلوم ان المنفعة يعني تمنح ويستفاد منها ثم ترجع على الى صاحبها قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر خصالا وقال من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها

126
00:40:48.300 --> 00:41:07.300
وبوقها. يعني بدت جاءت في الغدو بصدقة اللي هو الغبور. الصبوح. وغدت وراحت يعني بالليل. يعني صدقة الذي هو الغبور الغبور. واطلق عليه صدقة لان هذا صدقة لان القبول صدقة والصبوح صدقة

127
00:41:07.750 --> 00:41:33.250
قال حدثنا زهير بن حرب عن صدقة مستمرة ما دام الحليب موجودة فيها يعني فترة من الزمان ما دام فيها الحريم يحلبها في الصباح والمساء ويتغدون بها يعني صباح وحليبها صباحا ومساء. نعم واجرها

128
00:41:33.300 --> 00:41:46.800
عظيم عند الله عز وجل قال حدثنا زهير بن حرب عن سفيان بن عيينة عن ابي الزناد. هو عبدالله بن ذكوان؟ عن الاعرج. عبد الرحمن بن هرمز. عن ابي هريرة يبلغ به

129
00:41:46.800 --> 00:42:03.800
يبلغ به يعني يوصله الى النبي صلى الله عليه وسلم ويرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرته فيما مضى ان ان الذي يعبر مثل هذه العبارة يمكن انه لم يحفظ الصيغة التي قالها

130
00:42:03.800 --> 00:42:14.800
يعني ما يدري هل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ او سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا او عن رسول الله قال كذا فيأتي بعبارة

131
00:42:14.800 --> 00:42:38.300
تشمل او تصلح لكل لكل ما يعبر به ولهذا هذه العبارة نقول يعني ينويه بعض يبلغ به بعضها ينميه بعضها يرفعه نعم قال حدثنا محمد بن احمد بن ابي خلف عن زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو عن زيد

132
00:42:38.400 --> 00:42:57.000
بن عمرو الرقي عن زيد بن ابي انيسة عن علي ابن ثابت عن ابي حازم عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا عمرو الناقد وقال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

133
00:42:57.000 --> 00:43:17.800
قال عمرو وحدثنا سفيان بن عيينة قال وقال ابن جريج عن الحسن ابن مسلم عن طاووس عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان او جنتان من لدن سديهما الى تراقيهما

134
00:43:18.250 --> 00:43:44.650
فاذا اراد المنفق مثل اعد قال مثل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان او جنتان من لدن من لدن ثليهما الى تراقيهما. فاذا اراد المنفق وقال الاخر فاذا اراد المتصدق ان يتصدق صبغت عليه او مرت

135
00:43:45.200 --> 00:44:12.350
واذا اراد البخيل ان ينفق قلصت عليه واخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه وتعفو اثرة. قال فقال ابو هريرة فقال يوسعها فلا تتسع قال حدثني سليمان بن عبيد الله ابو ايوب الغيلاني قال حدثنا ابو عامر يعني العقدي قال حدثنا ابراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن

136
00:44:12.350 --> 00:44:41.400
طاووس عن ابي هريرة قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليه جنتان من حديد قد اضطرت قد اضطرت ايديهما الى ثديهما وتراخيهما فجعل المتصدق كلما تصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشي انامله وتعفو

137
00:44:41.400 --> 00:45:10.400
اثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت واخذت كل حلقة مكانها قال فانا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول باصبعه في جيبه فلو رأيته يوسعها ولا توسع قال وحدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا احمد بن اسحاق الحضرمي عن وهيب قال حدثنا عبد الله بن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله

138
00:45:10.400 --> 00:45:39.100
صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان من حديد اذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفي اثره واذا هم البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضم يداه الى تراقيه وانقبضت كل حلقة الى صاحبتها قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيجهد

139
00:45:39.100 --> 00:46:01.950
ان يوسعها فلا يستطيع ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة بالمثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم للبخيل والمنفق واما البخيل والمنفق يعني مثلهما كما رجلين يعني عليهما جنتان وهي ان الحديد يعني معناه ترسان من الحديد الذي هو يطالع اتخاذ الحرب

140
00:46:02.100 --> 00:46:27.750
يعني قد يكون بين ثديهما وتراقيهما فالمتصدق كلما اراد ان كلما تصدق ان بسطت ونزلت  حتى تعفي اثره وحتى تغطي بنانه يعني رجليه لانها نزلت بصدقته واحسانه. واما البخيل فكلما اراد ان يعني آآ يعني هو لا يخرج

141
00:46:27.750 --> 00:46:49.300
ولكنه يعني اه كلما اراد ان يوسعها وان يحركها فانها ترتفع ولا تنزل فهذا مثل الذي ينفق ويحسن وان ذلك وان جنته تنزل حتى تغطي انامل رجليه وحتى تعفو اثره يعني

142
00:46:49.400 --> 00:47:06.600
يعني تمحو اثره يعني لكونها تسحب وراءه فتغطيه يعني اثره الذي هو اثر رجليه واثره في الارض اذا مشى في الرمل او في فانها تأتي وتزيله. فلا يبقى له اثر لانها صابغة ونازلة

143
00:47:06.650 --> 00:47:29.050
بخلاف ذاك والحديث الحديث الاول جاء فيه يعني شيء من التشويش لان فيه يعني آآ  يعني وانما المستقيم هو الطريقان الاخير ان الذي يقال انهما جنتان وان ان المنفق انها تنزل وان

144
00:47:29.050 --> 00:47:51.300
اه الوكيل انها ترتفع ويحاول ان يوسعها فلا تتسع. واما الاول فانه ذكر يعني اه مثل المنفق والمتصدق كمثل كمثل رجل عليه جبن يعني هي الاصل مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين

145
00:47:51.750 --> 00:48:07.500
عليهما جنتان او جبتان فكانت جبة هذه يعني خطأ يعني ان الحديث جاء في جنتان وهي التي يكون فيها الاتساع وما الجبة يعني ليست لا توصف بهذا الوصف الذي يريد ان يتوسع وهي

146
00:48:07.500 --> 00:48:26.850
حديث يعني من ثديه الى ترقوته فاذا هذا الحديث يعني فيه الطريقة الاولى فيها انه مثل البخيل هو صوابة البخيل والمتصدق كمثل رجلين مو رجل واحد عليهما جنتان ولهذا قال كمثل رجل ايش

147
00:48:27.200 --> 00:48:46.450
كمثل رجل عليه جبتان عليه الجبة كل واحد عليه جبة او كل واحد عليه جنة ولكن الجبة هي غلط لان الجبة لا لا لا يحصل فيها الشيء الذي جاء في الحديث من ناحية انها يعني حديد وانها ينزل ينزلها

148
00:48:46.450 --> 00:49:04.200
تنزل حتى تعفي اثره فاذا جبتان هذه غير محفوظة وكذلك ذكر ذكر الرجل كذلك غير محفوظ انما هو رجلان يعني بخيل ومتصدق والثاني ايضا مثل البخيل مثل المتصدق هو المنفق

149
00:49:04.250 --> 00:49:30.750
وانما هو المنفق او المتصدق والبخيل ثم بعد ذلك ايضا لما جه عند البخيل اتى بكلام يتعلق بالمنفق في وسط الكلام في البخيل شحال قال فاذا اراد المنفق وقال اخر فاذا اراد المتصدق ان يتصدق سبقت عليه او مرت واذا كان اذا كان مفقود المنفق والمتصدق ان في

150
00:49:30.750 --> 00:49:55.600
في اللفظ هل قال المتصدق او قال المنفق؟ يعني المعنى مستقيم. لكن القضية في رجلين احدهما منفق والثاني بخيل وعليهما جنتان يعني كل واحد عليه جنة هذا تنزل حتى تغطي اثره وهذا لا تتحرك وانما ترتفع حتى يعني لا لا يستطيع ان يحركها

151
00:49:55.600 --> 00:50:18.000
نعم واذا اراد البخيل ان ينفق قلصت عليه واخذت كل حلقة موضعها هذا ماشي. اذا اراد البقيع قلصت عليه يعني معناها انها وانكمشت ما تنزل اخدت كل حلقة موضعها؟ حتى تجن بنانه بنانه هذا ما يستقيم

152
00:50:18.400 --> 00:50:37.250
هذا يتعلق بالمنفق ما يتعلق يعني هذه الجملة اللي توسطت يعني بين اول الكلام في البقيع واخره يعني هذه محلها يعني ليس هذا محلها وانما هي تتعلق بالمنفق ولا علاقة لها بالبخيل

153
00:50:38.450 --> 00:51:00.400
وقال ابو هريرة وايش هو؟ فقال ابو هريرة قال لا اعدل واذا اراد البخيل ان ينفق قلصت عليه واخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه وتعفو اثره هذي حتى تجنبنا وتعفوا اثره هذا ليس تابع للبقيل. هذا تابع للمنفق والمتصدق

154
00:51:01.200 --> 00:51:28.500
والروايتين الاخيرتين هي اللي توضح هذا نعم اه لكن يعني الجنة هذه جدا صغيرة من لدن سديهما صغيرة ولكنها تتسع بالنسبة يعني للمنفق تتسع وتنزل حتى تتجاوز ركبتيها وحتى تغطي رجليه وانامله وحتى تعفي اثره ايضا. اذا مشى

155
00:51:28.600 --> 00:51:57.650
واذا هي تسحب وراءه  تزيل اثر اثر رجليه واثر مشيه. نعم ومن صغرها قد اضطرت ايديهما الى ثديهما. نعم نعم فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت حتى تغش حتى تغشي انامله وتعفو اثره. وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت

156
00:51:57.650 --> 00:52:15.750
واخذت كل حلقة مكانها قال فانا رأيته صلى الله عليه وسلم يقول باصبعه في جيبه الثاني هذا فلو رأيته يوسعها هذه الحيثين الاخيرين؟ لا هذا الاول منهما ها؟ من هنا هذا الاول

157
00:52:15.750 --> 00:52:31.650
من هو؟ يعني هذا هو هو المستقيم الذي هو واضح لانها ليس اولى يقول؟ مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان ما في جبتان يعني ما في جبتان لان الجبة ما تناسب في هذا المقام

158
00:52:31.700 --> 00:52:51.800
لان الجبة من الصوف واما هذي من الحديد والقضية هي قضية الحديث ما هي بقضية جبة وانما هي جنة نعم انه يغير انه ذكروا هذا ذكروا الوجوه التي يعني حصل فيها يعني مخالفة الصواب

159
00:52:51.800 --> 00:53:12.600
انها يعني انها في تشويش وان فيها خطأ وان فيه تقديم وتأخير وفيه تبديل وتغيير نعم يعني مثل الجبة هذه ما تستقيم ومثل رجل ومقصودها رجلان وليس برجل يعني رجلان منفق وبخيل

160
00:53:12.950 --> 00:53:34.250
عليهما جنتان وليس جبتان وكذلك كون البخيل انها اضيف اليها انها تعفو اثره وهذا ليس للبخيل وانما هو للمنفق والمحسن والمتصدق. نعم في الحديث الاخير هذا مثل بقية قبل الاخير

161
00:53:35.150 --> 00:53:56.450
مثل مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد قد اضطرت ايديهما الى ثديهما وتراخيهما. نعم فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشي اناملأ انامله وتعفو اثره. تغشي انابل وتغطيها

162
00:53:56.450 --> 00:54:18.250
اثرة يعني معناها انها تمسح اثرة من الارض لانها تصحب وراءه وهي من الحديد نعم قال وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت واخذت كل حلقة مكانها. قال فانا رأيته صلى الله عليه وسلم يقول باصبعه في جيبه

163
00:54:18.250 --> 00:54:33.950
فلو رأيته يوسعها ولا توسع. يعني يحرك يعني يبي يوسعها وهي ما توسع يعني الرسول بجيبه يريد يعني يعني يوضح بالفعل ما قاله بالقول وهو انه يحرك يعني يريد ان يوسع فلا تتسع

164
00:54:34.050 --> 00:54:55.600
نعم قال مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان من حديث اذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفيه اثره. واذا هم البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضمت يداه الى تراقيه وانقبضت كل حلقة الى صاحبها. فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

165
00:54:55.600 --> 00:55:14.250
ويجهد ان يوسعها فلا يستطيع نعم يعني الحديثان الاخير ان هما الواضحان المستقيمان اللذان ليس لا اشكال فيهما. واما ما قبل ذلك ففيه يعني هذه خلط وفيه يعني تغيير وتبديل وفيه حذف

166
00:55:14.650 --> 00:55:38.200
والنووي وغيره ذكروا يعني الوجوه التي حصل فيها يعني الخطأ يعني في الرواية الروايتين الاوليين او الرواية الاولى. نعم. نسب الخطأ لاحد او اللواء قال حدثنا عمر الناقد عن سفيان ابن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة

167
00:55:39.650 --> 00:55:59.900
وقال ابن جريج عن الحسن ابن مسلم البنية الناقة عن طاووس عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا حدثني سليمان ابن عبيد الله ابي ايوب الغيلاني عن ابي عامر يعني العقدي. وعدنا لك بن عمرو. عن ابراهيم النافع عن الحسن بن مسلم

168
00:56:00.000 --> 00:56:20.000
قال احدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن احمد ابن اسحاق الحضرمي عن وهيب. ابن خالد. عن عبدالله ابن طاووس عن ابيه. نعم. قال رحمه الله تعالى حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

169
00:56:20.000 --> 00:56:45.600
قال رجل لاتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فاصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد على زانية لا تصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فاصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على

170
00:56:45.600 --> 00:57:05.600
غني لا تصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فاصبحوا يتحدثون تصدق على سارقة قال اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق فاتي فقيل له اما صدقتك فقد قبلت

171
00:57:05.600 --> 00:57:27.750
اما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها. ولعل الغني يعتبر فينفق مما اعطاه الله. ولعل السارق يستعف بها عن سرقته ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه حصول الصدقة يعني هذا الرجل الذي اخبر به الرسول اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه يعني قال انه سيتصدق

172
00:57:27.750 --> 00:57:56.150
وقال اتصدق فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية ثم يعني فاصبح الناس يقولون صدق على زانية وثم قال لا تصدقن فخرج ووضعها في يد غني وقال تصدق على غني يتحدث الناس قد صدق عن الغني والمرة الثالثة قال لاتصدقن ثم خرج بصدقته وضعها في يد سارق

173
00:57:56.750 --> 00:58:16.750
فيعني فاصبح يتحدث الناس انه صدق على سارق فقال الحمد لله على زانية يعني صدقة على زانية وعلى وعلى وعلى سارق. قال فاوتي يعني هذا الرجل وقيل له ان الله قبل صدقتك ان الله نعم اما صدقتك

174
00:58:16.750 --> 00:58:36.750
فقد قبلت اما صدقت فقد قبلت فلعل الزانية ان تستعف بها عن الزنا والغني ان يعني يتذكر وان يتأثر وان يعني يتجه الى الانفاق وعدم التقدير وعدم يعني البؤ والبؤ وترك البخل والسارق

175
00:58:36.750 --> 00:58:56.100
عن عن السرقة. وهذا يمكن ان يكون هذه صدقة تطوع ومعلوم ان وهذا في في ما يتقدم فصدقة التطوع يمكن للانسان يعطيها يعني لغة لا يعطيه لانه ليس بحاجة الى ان يعطى وانما يعطي للفقير ولكن

176
00:58:56.100 --> 00:59:16.100
من كان محتاجا مثل الذي يتهم بسرقة او تتهم بالزنا انه يتصدق عليها انه لا بأس بذلك لان هذا قد يحصل فيه اعفاء وعدم اه وقد يكون اه زناها سببه الحاجة يعني التي دفعتها الى ذلك والسارق قد يكون

177
00:59:16.100 --> 00:59:33.900
دفعه لذلك يعني عدم وجود المال فاذا صدق به عليه فان الصدقة في محلها صدقة يعني في محلها واما بالنسبة للصدقة الواجبة الصدقة الزكاة الواجبة الانسان يحتاط ويجعلها فيما يستحقها اما

178
00:59:33.900 --> 00:59:55.900
ابو غنيفة لا يستحقها ابدا وليس من اهل الزكاة. واما الزانية او التي تتهم بالزنا اذا كانت معروفة انها من فقرها او فطرها يدفعها او انها تتهم بسبب فقرها لا بأس ان تعطى من الزكاة لانها يعني مسلمة والزكاة تعطى للمسلمين

179
00:59:55.900 --> 01:00:15.900
كذلك بالنسبة فلعل ذلك يعفه يعني ويغنيه عن ان يقدم على السرقة. واما غني فلا يجوز ان يعطى يعني من لا يعطى يعني لا صدقة تطوع ولا صدقة ولا وانما تعطى الصدقات للفقراء والمساكين

180
01:00:15.900 --> 01:00:36.900
ما تعطى للاغنياء الذين يتكثرون بها ويجدون بها اموالهم نعم اذا قوله آآ خرج وقال رجل اي من بني اسرائيل. اي نعم المتقدمين  نعم. اتاه ات اي في المنام. نعم

181
01:00:37.850 --> 01:00:51.500
اتاه اتى في المنام قال حدثني سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. نعم نعم. في اشياء ثاني؟ لا

182
01:00:51.600 --> 01:01:09.850
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثابكم الله الصواب الحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين

183
01:01:11.200 --> 01:01:37.150
يقول السائل احسن الله اليك هل نثبت الكف صفة لله؟ فتربو في كف الرحمن. يعني اثبات الكف جاء اضافة الى الله عز وجل اليد والكف كل ذلك جاء  والكف واليد. نعم. يقول شيخنا حفظك الله شخص لديه راتب معين يكفيه ويزيد عن حاجته الشيء اليسير

184
01:01:37.150 --> 01:02:04.750
ويريد ان ينفق ثلث راتبه ويؤثر على نفسه فهل في ذلك شيء؟ يعني كون الانسان يعني يغني او يعني يعني يحسن الى من يعول ولا يضيق عليهم هذا هو وقد مر بنا في الاحاديث السابقة ان الصدقة يعني على ان النفقة يعني ان الانسان على نفسه ثم على يعني

185
01:02:04.750 --> 01:02:24.750
من يعول وان افظل وانها افظل من الصدقة في سبيل الله ومن اعتاق الرقاب يعني انما ينفقه على اهله وعلى عياله يعني من من الزوجة والوالدين والاولاد ان هذا يعني اه اه هو

186
01:02:24.750 --> 01:02:43.100
المقدم على غيره كونه يضيق عليهم او ينقص يعني عن حاجتهم يعني الذي ينبغي انه يعطيهم ما يستحقون وهم المقدمون على غيرهم والشيء اللي ذكر من عند الزيادة قليلة يمكن يتصدق بهذه الزيادة القليلة

187
01:02:43.100 --> 01:03:09.950
لكن لا يضيق على من يعول يقول هل يستفاد من الحديث ان الافضل تعجيل الصدقة حتى يربيها الله له تعجيل صدقة؟ نعم يعني كون الانسان الصدقة يعني الواجبة يؤديها الى اذا اذا

188
01:03:09.950 --> 01:03:27.650
ولكن المقصود بالصدقات التطوع ولهذا قال ولو بشق تمرة. يعني معناه ان صدقات تطوع. واما بالنسبة معناتها هذي يؤديها او يجب عليه اذا اذا اذا يعني اذا حال عليها الحول

189
01:03:29.550 --> 01:03:48.850
يقول رجل عنده اموال حرام بعد وفاته عندما يرث اولاده هل تحل لهم هذه الاموال لان هذا من الامور المشكلة المال الحرام الذي بقي في حاجة الانسان يعني احسن شيء فيه ان يصرف في امور ممتهنة

190
01:03:49.050 --> 01:04:07.950
ومن اهل العلم من يقول انه يصرف يعني في يعني في في وجوه البر او وجوه الخير اذا كانت وقعت في حوزته ويريد ان يتخلص منها ويتخلص منها لكن يتخلص منها في امور ممتهنة بناء الحمامات وتعبيد الطرق وزفلتتها

191
01:04:07.950 --> 01:04:29.450
لذلك يعني هذا هو الواضح الذي لا اشكال فيه ايهما اعظم اجرا الهدية او الصدقة  لا شك ان الصدقة انها اعظم اجر من الهدية. لان الهدية تكون يعني حتى الاغنياء يمكن يهدأ اليهم. لكن الصدقة التي تكون

192
01:04:29.450 --> 01:04:48.800
للفقراء والمساكين لا شك انها افضل يقول هل يقاس على المنيحة منح السيارة لشخص يستخدمها لا شك انه يعيدها الانسان كون الانسان يعني يعني يحسن الى احد بمنح سيارة او منح

193
01:04:48.800 --> 01:05:08.800
يسكنها او غير ذلك كل ذلك فيه اجر. وهذا مما يعني من من هبة المنافع. الا ان تلك المنافع تتعلق بالغذاء اللي هي مديحة واما هذه الذي تتعلق بالركوب وهذه تتعلق بالسكن وكل منهما فيه اجر عند الله عز وجل يعني في

194
01:05:08.800 --> 01:05:37.250
كونها اه يسكن بالمجان خير من انه يعطيه باجرة فاتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة. هل يمكن ان يدخل بالكلمة الطيبة سائر الكلام الطيب مع الناس والاهل اه الكلام الطيب والمعاملة الطيبة هذي مطلوبة في جميع الاحوال. لكن هنا يعني ذكر الصدقة او الشق التمرة هي انه جاء في

195
01:05:37.250 --> 01:05:56.450
حديث اخر بعد هذا فمن لم يجد فبكلمة طيبة. يعني يرد السائل. يعني اذا جاء سائل واعطاه تمرة او ما عنده شيء فيعطيه التمرة وان لم يكن عنده شيء بكلمة طيبة. وحتى ايضا مع التمرة اذا تكلم معه بالكلام الطيب

196
01:05:59.600 --> 01:06:24.250
يقول انا اخذ راتب وانفقه على امي وابي وهم غير محتاجين محتاجين له. فهل هذا ممكن ان انوي به التصدق عليهما يعني اذا كانوا يعني عندك وساكنين يعني عندك ولو كان عندهم مال اذا انفقت عليهم فانت فانت على خير. يعني كونك تنفق وتأتي

197
01:06:24.250 --> 01:06:42.500
الاشياء يعني تحسن اليهم ولو كان عندهم مال يعني ما في بأس يقول عندنا كل عائلة تخصص يوما او فصلا من الفصول في كل عام لتجعل فيه الصدقة. يقولون صدقة على

198
01:06:42.500 --> 01:06:55.550
اجداد يجمعون فيها الناس ايش ايش عندنا كل عائلة تخصص يوما او فصل من الفصول معروف كل عام يجعلون فيه صدقة