﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:40.850
قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا يفعلهن فعلهن  هذا ذكر اجهادا ورب المجمل الذي هو ثلاث من اجل آآ الاهتمام والعناية بما اذا يظهر ايه الفرق بعد ذلك؟ وهنا ثلاث من فعلهن في مطعم الايمان ثم يأتي الجميع

2
00:00:41.150 --> 00:01:06.500
هذا فيه حث على الاهتمام بما سيلقى وايضا في ذكر العدد يجعل الانسان آآ يبحث عن العدد وان يضبط العدد وانه لو حصل عليه شيء من النقص فانه  لانه لا بد ان يطابق العدد المعدود. فاذا ذكر العدد في الاول يجعل آآ فيه ان الانسان يطالب نفسه بالعدد

3
00:01:06.500 --> 00:01:21.750
يطابق العدد فلو فاته شيء او نقص شيء يعلم بانه نقص عليه شيء او فاز عليه شيء فهذا من فوائد تقديم مثل هذه الجملة. ولكن من فعلهن فقد طعم قام منها. اولا ترغيب وتشريف

4
00:01:21.800 --> 00:01:40.600
على اه الاستعداد والتهيؤ لما سيلقى وايضا صفر العدد فيه ان الجامع آآ بحيث يكون معدود مطابق للعدد ولو نقص شيء من المعدود معناه انه قد فاته شيء فيبعد عنه

5
00:01:41.450 --> 00:02:37.000
من عبد الله وحده وانه لا اله الا الله. فمن عبد الله وحده وانه لا اله الا الله      المعدة   هذا هو لا يظهر الا اذا كان    اشهد ان لا اله الا الله

6
00:02:37.100 --> 00:03:29.700
لا اله الا     هذا هو   هذه راعية  لان هذا حكم الله وهذا حق اوجبه الله عز وجل في اموال الانبياء للفقراء لله عز وجل على هذه النعمة وهو من اسباب نماء الناس من اسباب

7
00:03:29.700 --> 00:04:32.450
كما جاء في الحديث  كلها يعني زيادة اننا زيادة في ماله وعلماء ماله. نعم        دائما يكون هذا الكلام هي من عبد الله وحده   لا يعمد الى شيء فيه عيب وفيها

8
00:04:32.550 --> 00:05:25.350
التي بها المرض نريد نقضي فيها الى هلاكها او يكون نقص شديد ولا شرط البريمة والشرط هي يعني ارض المال ورجيع مال  ولكن الذي يخرج هو من الوقت الذي يحرج هذا الخيار ولا من الشراء وانما الوقت. وهذا يكون ثلاثة اجزاء

9
00:05:25.350 --> 00:05:45.800
ثلث خيار وثلث شرار وثلث والزكاة من الوقت هذاك الكلام الذي تقدم عن ذكر آآ هذا هذا حديث او هذا الذي جاء في الحديث اه يدل على ما دل يدل على الفريق

10
00:05:46.950 --> 00:06:41.550
ان الله لا يجزي خيره ولن يضرني شر. نعمة خيرا فليغيرها الذي هو قرارنا وانما  قال ابو داوود       دبي زبيدي ومحمد بن الوليد الزبير محمد  قال للجليدي واخبرني يحيى بجاه كلمة اخبرني واو هذه تدل على ان فيه معطوفا مطلوب ومعطوفا عليه معذور

11
00:06:41.550 --> 00:07:02.800
بهذا وبغيره يعني لو كان الخبر او الحديث يتعلق بما ذكر لا يأتي بالوقت بينما يقول اخبرني دل على ان بناة يعني اخبره بشيء اخر وبهذا بكذا وبكذا واخبرني بكذا

12
00:07:03.050 --> 00:07:51.850
دواء هذه الى فئة الاثنان تدل على العصر وان هناك شيء آآ مألوف  واشار اليه بالواو      عم عبد الله بن معاوية الغاوي من قتله  وقيل انها ان يحيى فلم يسمع من من وانما سمع من ابنه عبدالرحمن

13
00:07:52.250 --> 00:08:52.300
بعض الروايات وبعض الاجانب ان فيه ذكر عبدالرحمن       قالت لي  ويتهاجر فيه انتقام من جهته ان ابا داوود لم يدعي   بينه وبين صححه الالباني ولكن لعل له يعني جواب في غير هذا غير هذا الطريق لان هذا الطريق

14
00:08:52.400 --> 00:10:38.800
آآ فيها انقطاع بين ابي داوود وبين عبد الله بن زايد التابعين                   آآ      ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

15
00:10:39.900 --> 00:10:53.950
قال الامام ابو داوود السجاني رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن منصور قال حدثنا يعقوب وابراهيم قال حدثنا ابي عن ابن اسحاق قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر عن يحيى ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن سعد ابن

16
00:10:53.950 --> 00:11:14.150
عن عمارة ابن عمر ابن حزم عن ابي ابن كعب رضي الله عنه انه قال بعثني النبي صلى الله عليه واله وسلم مصدقا فمررت برجل فلما جمع لي ماله لم اجد عليه فيه الا ابنة ابنة مخاض. فقلت له الا ابنتها الا ابنة مخاض. فقلت له

17
00:11:14.250 --> 00:11:32.800
ادي ابنة مخاف فانها صدقتك فقال ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر. ولكن هذه ناقة فتية عظيمة ثمينة فخذها فقلت له ما انا باخذ ما لم اومر به. وهذا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم منك قريب

18
00:11:32.850 --> 00:11:54.050
اين احببت ان تأتيه فتعرض عليه ما عرضت علي فافعل فان قبله منك قبلته وان رده عليك رددته. قال فاني فاعل فخرج معي وخرج بالناقة التي عرض علي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال له يا نبي الله اتاني رسولك

19
00:11:54.050 --> 00:12:10.000
ليأخذ مني صدقة مالي ويل الله ما قام في مالي ما قام في ما لي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولا رسوله خف قبله. فجمعت له مالي فزعم ان ما علي فيه

20
00:12:10.200 --> 00:12:31.250
ان ما علي فيه ابنة مخاض وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر. وقد عرضت عليه ناقة فتية عظيمة ليأخذها فابى عليه به قد جئتك بها يا رسول الله خذها فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذاك الذي عليك فان تطوعت بخير اجرك الله

21
00:12:31.250 --> 00:12:51.300
وقبلناه منك. قال فها هي به زد يا رسول الله قد جئتك بها فخذها. قال فامر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بها ودعا له في ماله بالبركة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

22
00:12:52.500 --> 00:13:12.500
اما بعد فقد سبق ان مرجم اسباب زكاة ومرة جملة من الاحاديث وآآ كان ان وقفنا على هذا الحديث رضي الله تعالى عنه. كان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه مصدقا او عاملا عن صدقة

23
00:13:12.500 --> 00:13:48.450
اصحابها وانه جاء الى رجل فعرض عليه عليه ابنه فرآها واذا عليه فيها ابنة مخاف هي التي اكملت سنة ودخلت سنة ثانية وهي من خمس وعشرين الى خمس وثلاثين  ما هذا حدثنا ثاني

24
00:13:48.800 --> 00:14:10.300
فقال الذي عليك في اذنك هذه ابنة خاصة فاعطاك هذه الناقة هدية عظيمة سليمة فقال خذها فقال لست باخرها لست اخرها او لن اخذها لان هذه فوق الحق ولكن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم منك قريب فان اذن اخذتها

25
00:14:10.450 --> 00:14:26.500
فقال ذلك الرجل اني فاعل يعني ما ارشدتني اليه فذهب آآ ابين ومعه ذلك الرجل ومعه الناقة. فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بان رسولك آآ قال كذا وكذا وانني طلب مني

26
00:14:26.500 --> 00:14:40.600
ناقة فتية هي كذا وكذا وانه ابى ان يقبلها فقال عليه وهذه وها هي به يعني التي عرضتها عليه هي هذه الناقة. فقال عليه الصلاة والسلام ان الذي عليك هو هذا

27
00:14:40.600 --> 00:15:02.050
او الذي قالها اين الواجب عليك؟ هو هذا السن الذي ذكره لك. واذا اعطيت خيرا من ذلك اجرك الله على ذلك. يعني انه يقبل منه يحصل اجره على ذلك فقال هي هذه يا رسول الله آآ خذها امر باخذها وجعله بالبركة صلى الله عليه وسلم

28
00:15:02.600 --> 00:15:24.600
فهذا يدلنا على ان ان المصدر يأخذ الحق ولا يجوز له ان يزيد في سن اه على السن الذي يجب عليه او الذي يجب له يجب على ذلك وان واخذ النفائز دين الظلم كما جاء في حديث معاذ الذي سيأتي

29
00:15:24.750 --> 00:15:51.150
ولكن اذا زاد صاحب المال بان دفع شيئا احسن مما هو واجب عليه ورأى طابت نفسه بذلك وهو عرض ذلك وقدمه ارتياح وانشراح الصدر وتذهب فانه يقبل منك. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا هو الواجب عليك. واذا اتيت اعطيت ما هو خيرا منه اجرك الله

30
00:15:51.150 --> 00:16:14.600
او على ذلك اي انه يقبل منه ويحصل اجره على الزيادة وعلى ذلك الشيء الذي هو زائد عن الواجب فانه يؤجر على كذلك سيحصل اجرا على ذلك وفي هذا بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الجود وبذل المال واعطاء المال او العطاء

31
00:16:14.600 --> 00:16:34.600
لانشراح بل اعطى ما هو اكثر من الواجب وما هو فوق الواجب. وفيه الدعاء بالبركة لصاحب الزكاة لا سيما اذا احسن في اخراج الزكاة لنفسه فان الكل يدعى له ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم

32
00:16:34.600 --> 00:16:49.350
اخبر هذا الرجل بان الله تعالى آآ يأجره الى زاد او دفع شيئا كما واجب عليه ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بدرجة اي بان يبارك الله له في ماله

33
00:16:50.200 --> 00:17:09.700
قال حدثنا محمد ابن منصور محمد بن منصور وقوتي وهو الفقهاء قد يحله اصحاب السنة  اليعقوبي ابراهيم وهناك محمد المنصور اخر ولكنه ما روى له ابو داوود روى له النسائي

34
00:17:09.900 --> 00:17:38.100
فهذاك خرج واما قلتي فقد رواه ابو داوود والنسائي فحيث ما جاء محمد المنصور في سنن ابي داود في شيوخ ابي داوود كان يناد به التوزي. لان الجوافة ليس من رجال ابي داوود وانما هم من رجال النسائي

35
00:17:38.250 --> 00:18:03.700
المؤمن ابراهيم عن يعقوب بن ابراهيم من سعد ابن ابراهيم عن ابيه ووفقه عن اسحاق فهو صدوق البخاري سابقا  عن عبد الله ابن ابي بكر عن دين ابي بكر من محمد ابن عمر ابن حزم الثقة اخرج له اقرأ الكتب؟ نعم. عن يحيى بن عبدالله بن عبد الرحمن بن زراق. عن يحيى بن عبد الله بن

36
00:18:03.700 --> 00:18:21.550
عن ابي هريرة وهو مسلم وابي داوود. عن عمارة ابن عمرو ابن حزم وثيقة اخرج له ابو داوود ابن ماجة عن ابي بن كعب رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:18:25.550 --> 00:18:35.550
قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا ابن اسحاق المكي عن يحيى بن عبدالله بن صيفي عن ابي معبد معبد عن ابن عباس رضي الله عنه

38
00:18:35.550 --> 00:18:47.000
هنا ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعث معاذا الى اليمن فقال انك تأتي قوما اهل كتاب ندعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله

39
00:18:47.050 --> 00:19:02.700
فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فان اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك

40
00:19:02.700 --> 00:19:15.000
جرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب لما ارجع حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاوية بن جبل الى اليمن

41
00:19:16.400 --> 00:19:33.300
وآآ رسم له الخطة التي يسير عليها بالدعوة الى الله عز وجل وكان وكانت وكانت هذه الخطة مبنية على البدء بالاهم فالاهم فانه صلى الله عليه وسلم قال له انك تأتي قوم اهل الكتاب

42
00:19:33.750 --> 00:19:52.250
وهذا فيه بيان احوال الناس المدعوين الذين سيذهب اليه او ان فيهم اهل الكتاب وهذا يدل على ان الانسان عندما يذهب الى جهة للدعوة الى الله فيها ومن ما مما ينبغي له ان يعرف احوال

43
00:19:52.250 --> 00:20:10.550
واحوال هؤلاء الناس الذين هم في ذلك البلد وانه وثم بعد ذلك قال فليكن اول ما تدعوه اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهذا كل شيء يدعى اليه اول شيء يدعى الى التوحيد

44
00:20:10.850 --> 00:20:28.100
يعني التوحيد هو الاساس الشهادتان هما الاساس لغيرهم كل عمل من الاعمال لا ينفع صاحبه الا اذا كان مبنيا على الشهادتين شهادة الله بالوحدانية والوهية الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة

45
00:20:28.900 --> 00:20:46.050
فاول شيء يدعي له التوحيد فيبدأ بالاهم فالاهم. واهم شيء يدعى له التوحيد. لان اي عمل اذا عمل وهو لم يكن مبنيا على التوحيد فانه يكون على صاحبه لان العمل اذا لم يكن خالصا لله يرد على صاحبه لفقد الاخلاص

46
00:20:46.800 --> 00:21:03.250
وان وهذا هو نخبة آآ شهادة ان لا اله الا الله واذا وقع العمل غير مطابق لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد شرط المتابعة وهو بكرة وشهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

47
00:21:03.500 --> 00:21:21.650
فان الشهادتان هما الاس  وهما الركن الركين وهما اساس في نفسهما واساس لغيرهما. كل عمل لم يكن مبنيا عليهما فانه لا خبرة له ولا ولا عبرة به ولا قيمة له

48
00:21:23.200 --> 00:21:35.600
ثم قال فانهم اجابوك لذلك فشهدوا ان لا اله الا الله هنا محمد رسول الله تنتقل معهم الى الخطبة التي تليها وهي الصلاة فقال لهم انا معترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة

49
00:21:35.800 --> 00:21:51.800
وهذا يدلنا على ان اعظم ما يدعى اليه بعد التوحيد الصلاة وان اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين الصلاة لان لان الصلاة ثلث موثوقة بين العبد وبين ربه بين العبد وبين ربه فهي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات

50
00:21:51.950 --> 00:22:12.500
بخلاف الاعمال الاخرى فانها لا تتكرر لا تتكرر كتكررها ولها شأن عظيم في الصلاة. ولهذا يبدأ بها ويعلمها انه اعترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة علمها جابك لذلك لا علمها ما اقترض عليهم صدقة في اموالهم وايام احد الشاهدين

51
00:22:12.800 --> 00:22:32.800
في الترجمة في اموالهم تؤخذ من اوليائهم وترد على فقرائهم فانهم اجابوك لذلك واذا اياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين واحدا الحديث يدل على اه اه رسم الخطة التي يشار اليها في الدعوة الى الله وانه يبدأ بالاهم فالاهم

52
00:22:33.200 --> 00:22:53.000
وان اهم شيء يدعى اليه التوحيد وانه لابد في من الجمع بين الشهادتين الشهادة لله الوحدانية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وفيه دليل استدل به بعض اهل العلم على ان الكفار ليسوا مخاطبين من فروع الشريعة

53
00:22:53.100 --> 00:23:10.800
لان النبي صلى الله عليه وسلم امر معاذ ان يخبر اولا بكذا ثم بكذا ثم بكذا فلو كان مخاطبين بفروع الشريعة الرسول امرهم بهذا وبهذا وبهذا انقرض عليهم كذا وكذا وكذا وكذا هذا وجه

54
00:23:10.800 --> 00:23:25.100
لمن قال بهذا القول ولكن قول الاخر الكفار مخاطبون فيها شريعة. وهو القول القوي. وقد جاء في ذلك النصوص. يدل على ذلك كما قال الله عز وجل عن اهل سقر اذا دخلوا الفقر

55
00:23:25.250 --> 00:23:44.600
اه ما الذي ارسله الفقر؟ يجيبون بانهم ما كانوا يصلون. وما من المعلوم ان الصلاة هي من الفروع هي هي من الفروع من الفروع العملية وكذلك في قول الله عز وجل فول للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة

56
00:23:45.100 --> 00:24:05.650
الزكاة واخبر عنه في شيء انهم لا يؤتون الزكاة. وهم مخاطبون بها. لكن الخطاب انما هو بالاتيان بالاصول يضيف الفروع بعدها لا انها تطلب من الفروع وان لم يأتي لان الفروع اذا اوتي بها دون الاصول دون الشهادة لله بوحدانية النبي محمد صلى الله عليه وسلم برسالة

57
00:24:05.650 --> 00:24:15.650
انه لا عبرة لها لا عبرة لها مردودة على صاحبها. يقول الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل وجعلناه هباء منثورا. وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه

58
00:24:15.650 --> 00:24:39.150
هباء منثورا فاذا هم مخاطبون بالاصول وبالفروع ويؤاخذون على ترك الاصول والفروع يؤاخذون على ترك الفروع وترك ترك وترك الفروع القول بانهم مخاطبون بفروع الشريعة كما انهم يخاطبون باصولها هو القول القوي. الذي تدل عليه الادلة وفائدته

59
00:24:39.200 --> 00:24:56.950
انهم يؤاخذون على هذا وعلى هذا ظن ومعلوم ان الكفار يتفاوتون فالبكار بعضهم اخبث من بعضه اشد من بعض وبعضهم اشد عذابا بعض ولهذا الكفر دركات كما ان الايمان درجات

60
00:24:57.350 --> 00:25:15.800
الكفار في الجنة في النار على درجات واهل الجنة في الجنة على درجات. هؤلاء بعضهم فوق بعض وهؤلاء بعضهم اسفل من بعض فاولئك في درجات واولئك في درجات وهم متفاوتون. وان كانوا كلهم في عذاب دائم مستمر. الا انهم متفاوتون في ذلك العذاب. ومعلوم ان

61
00:25:15.800 --> 00:25:35.800
الذي يكثر فيصد عن سبيل الله ويكون شديد النكاية في المسلمين اعظم من الكافر الذي هو كافر فقط دون ان يكون شديدا وشديد الايذاء للمسلمين فان الكفر آآ متفاوت كما ان الايمان متفاوت وآآ اهل

62
00:25:35.800 --> 00:25:57.550
في دارهم اي النار متفاوتون. كما ان المسلمين واهل الجنة في دارهم الجنة آآ المتفاوتون فالحديث لا يدل على انه اه ان المخاطبين وانما هذا فيه دليل على الترقي والتدرج من الاهم الى الاهم

63
00:25:57.550 --> 00:26:10.250
انهم يعني يذكر لهم الاساس اذا اتوا به فانهم انتقلوا معهم. ولكن لا يعني ذلك انهم غير مخاطبين بفروع الشريعة بل هم مخاطبون في الادلة التي دلت على ذلك ومنها ان

64
00:26:10.250 --> 00:26:33.800
اللتان اشرت اليهما ثم قوله صدقة في اموالهم تؤخذ من اولياء الفساد على فقرائهم هذا يدل على ان الزكاة عندما تؤخذ من الاغنياء انها تصرف للفقراء. والفقراء هم مصارف الزكاة. ومصارف

65
00:26:33.800 --> 00:26:47.750
الصلاة ثمانية ذكرها الله عز وجل في اية من صدقة الفقراء والمساكين ولكن من هم الفقراء؟ او في مقدمتهم الفقراء ويدل ايضا على ان انك تجوز ان تخرج الى صف واحد

66
00:26:47.850 --> 00:27:06.050
فتردوا على فقرائنا ويدل على الفرق بين الفقير الغني والفقير. وان الغني هو الذي عنده مال يزكي. والفقير هو الذي ليس عنده شيء تذكر بل ان انه لا شيء عنده شيء عنده اصلا

67
00:27:06.100 --> 00:27:26.100
واما انه عنده شيء لا يكفيه فيعطى من الزكاة ما يكفيه لمدة سنة. ما يكفيه لمدة سنة. لذلك ان الزكاة تؤخذ كل سنة تعطى عند حلول الزكاة ما يكفيه لسنة واذا مضت السنة يعطى للسنة القادمة منها الزكاة التي

68
00:27:26.100 --> 00:27:48.850
في السنة القادمة وهكذا وبعض اهل وفيه دليل على ان الزكاة تخرج في بلد المال. على فقرائهم ولا شك ان الفقراء في البلد هم اولى الناس بمال وبكاء مال البلد. اذا كانوا يعني اه هم يحتاجون

69
00:27:48.850 --> 00:28:04.200
هم اشد حاجة من غيرهم لا شك في اولياء اولويتهم. ولكنه لا بأس ان تؤخذ الزكاة من بلد الى بلد لان لانه يمكن ان يقال تؤخذ من اغنيائهم ويرد على فقرائهم والمقصود بذلك مسلمون من القيام ويتردوا على فقهاء المسلمين

70
00:28:04.200 --> 00:28:24.200
لكن لا شك ان الاولى ان فقراء البلد هم الذين يعطون الزكاة في ذلك البلد واذا كانت الزكاة فيها غائب او كان الحاجة اشد واعظم في بلد اخر فانه يجوز نقلها. ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فانه اجابوك لذلك اي دفع الزكاة فاذاك

71
00:28:24.200 --> 00:28:46.750
يعني احذر ان تاخذ كرائم الاموال وفي النفيسة التي تعظم في عيونها اهلها التي آآ آآ يصعب عليها اخذها وكما مرة الزكاة تكون من الانصاف لا تكون من الخيار ولا من الاشرار ولا ولكنها تكون في الوسط. لا تؤخذ النفائس ولا

72
00:28:46.750 --> 00:28:56.750
الاشياء الرديئة والرذيلة اللي هي رذيلة المال وانما يؤخذ من اوساط المال كما سبق ان مر بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما سبق مر في كلام

73
00:28:56.750 --> 00:29:16.700
الجهري الذي ذكره ابو داوود وان المال يكون ثلاثة اسباب ثلث الخيار وثلث الشراب وثلث الوسط والزكاة انما تؤخذ من الوسط ثم ان الحديث وقف عند ذكر الزكاة ولم يذكر فيه الصيام مع ان صيامه تقدم وفرضه كان في السنة الثانية

74
00:29:16.700 --> 00:29:37.950
بينما كان الانسان في العاشرة قيل انه لم يذكر تلك الامور انه اراد ان يبدأ يبين له اه ان يبدأ بالاهم فالاهم وايضا ان من اقدم على ان يأتي هذه الصلاة ثم كذلك يؤدي الزكاة

75
00:29:37.950 --> 00:29:57.950
فانه من السهل عليه ان يؤدي ما وراء ذلك. والرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ما قصد ان يستوعب الامور التي يدعى اليها وانما ارشده الى فيبدأ به وانه يبدأ بالاهم فالاهم. فقوله لم يذكر بقية اركان الاسلام ان فيه الصلاة الصيام فيه الحج يعني

76
00:29:57.950 --> 00:30:15.800
آآ انما ذلك لان آآ مقصوده البدء او الاشارة في البدء بالاهم الاهم وايضا آآ ان من هذا من هذه الاشياء التي ذكرت فان الاشياء التي لم تذكر فيستجاب لها من باب اولى

77
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
قد حدثنا احمد بن حنبل احمد بن حنبل هو احمد بن محمد بن حنبل الشيباني الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من مذاهب اهل السنة وحديث انه زكريا زكريا

78
00:30:40.100 --> 00:31:04.300
عن يحيى بن عبدالله بن القيم؟ يحيى بن عبدالله بن القيم ستة. هل ابي معبد؟ عن ابي معبد وهو نافذ. مولى ابن عباس  عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد اربعة من الصحابة وعن عبدالله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبدالله بن عمرو وعبدالله بن الزبير

79
00:31:04.300 --> 00:31:24.300
وواحد وسبعة معروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابي سعيد وانس وجابر وام المؤمنين عائشة رجال وامرأة واحدة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين. وهذا الحديث رجاله كلهم ممن خرج في الارض في جدة

80
00:31:24.300 --> 00:31:50.900
رجال هذا الاسناد كلهم ما خرج الامام احمد ارهاق ويحيى ابن عبد الله من غيره ونافذ او لابن عباس وابن عباس قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن سعد ابن كنان عن انس ابن مالك رضي الله عنه

81
00:31:51.000 --> 00:32:06.000
ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال المعتدي في الصدقة كمانعها ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه المعتدي بالصدقة وانه كما نعيا

82
00:32:06.600 --> 00:32:25.650
وهو آآ وجوده في هذه الترجمة له وجه لان له علاقة بالحديث الذي قبله بالحديث الذي قبله لان الحديث الذي قبله فيه النهي عن اخذ كرائم الاحوال والتحذير من ذلك والاعتداء

83
00:32:25.700 --> 00:32:47.850
اي وهو اخذ كرائم الاموال هو من الاعتداء وايضا له تعلق بالباب الذي وراءه. لان الباب الذي بعده فيه ثلاثة احاديث او عدة احاديث كلها تتعلق بالاعتداء في الصدقة فيحتمل ان يكون يعني في الباب الذي بعده وان الباب يعني قبل هذا الحديث وان يكون معها حديث الاعتداء وله وجه

84
00:32:47.850 --> 00:33:07.450
يعني هذا الباب الذي غفر له وجه من جهة ان الحديث آآ آآ ابن عباس آآ ختم بالنهي عن اخذ كرائم الاموال هو من الاعتداء في اه الصدقة حديث عن ايش؟ قال عليه الصلاة والسلام المعتدي في الصدقة مانعها

85
00:33:07.800 --> 00:33:30.800
والمعتدي بصدقة رسلت الى سورة الفجرين. احدهما ان يكون يضعها في غير مستحقيها كما نام ويعطوها لغير مستحقات يعني كأنه ما اخرجها لان لان اخراجه حينما يكون في سبيلها وفي المواظع التي امر بان وضع فيها فاذا وضعها في غير

86
00:33:30.800 --> 00:33:52.450
موظعها فكأنها فانه لم يخرجها بل هو ادم وكأنهما اخرجوا الصدقة لانه وضعها في غير موضعه في الصدقة كمانعها ذكر بان المقصود انه وانه يضعها في غير مستحقيها. بمعنى انه يعطيها من لا يستحقها

87
00:33:52.550 --> 00:34:15.900
يعطيها من ليس اهلا لها كأنه مع الداء لان الدفاتر قالوا فقراء الفقراء واعطاها لمن ليس بفقير فانه معتديا فانه يكون معتديا وفكر لان الاعتداء يكون من العامل وذلك بان يأخذ غير غير الحق

88
00:34:16.150 --> 00:34:38.500
وان يأخذ اجود منه ازيد منه ويأخذ من كرائم الاموال. سيكون ذلك سيكون بذلك تمارينها في الاثم الذي ما اخرجها الذي ما اخرج الزكاة مانع لهيأثم هو الذي اخرجها هو الذي يأخذها على غير وجهها فانه يكون مشابها لمانعها فانه يأثم

89
00:34:39.150 --> 00:35:03.650
و قيل انه يحتمل ان يكون ان المخدر الذي هو العامل اذا اخذ جرائم الاموال فان ذلك يؤدي الى شتم المال يؤدي الى كون صاحب المال في المستقبل يتهرب من من دفع الزكاة بسبب الظلم وبسبب الاعتدال. وكل ذلك لا شك انه

90
00:35:03.650 --> 00:35:24.700
يعني لا يجوز لا يكون يعطيها لمن لا يسعقها ولا يكون العامل يظلم ويكون مماثلا للمانع بالاثم ولا كونه يتسبب في انه يأخذ الجرائم فيكون ذلك سببا في اه اه التهرب من الزكاة وعدم دفعها وان يكون

91
00:35:24.700 --> 00:35:41.500
ذلك وسيلة الى منعها وعدم دفعها والتهرب من اداء واجب  قال حدثنا قصيدة ابن سعيد ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البرلماني ثقة اخرجها عن الليل عن الليل ثقة بطيئة

92
00:35:41.500 --> 00:36:10.250
يزيد ابن ابي حبيب ابن حارثة عن اسم مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد وسبعة معروفين في كافة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

93
00:36:12.000 --> 00:36:36.300
المهتدي المتعدي يعني هي معتدلة ولكن هذا الذي بين قوسين يمكن ان ثاني جاء في بعض الالفاظ وكذا قال رحمه الله تعالى باب رضا المصدق قال حدثنا مهدي بن حفص ومحمد بن عبيد المعنى قال حدثنا حماد عن ايوب عن رجل يقال له ديسم

94
00:36:36.400 --> 00:36:52.200
وقال ابن عبيد من بني سدوس عن بشير ابن الخصاصية رضي الله عنه قال ابن عبيد في حديثه وما كان اسمه بشيرا ولكن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سماه بشيرا. قال قلنا ان اهل الصدقة

95
00:36:52.200 --> 00:37:19.200
يعتدون علينا افنكتم من اموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ فقال لا اي العامل الذي يأتي لاخذ الزكاة والمقصود انه يرضى في حدود ما هو سائر يعني في الوسط في حدود الوسط. لا يرضى بمعنى انه يعطى اكثر مما يستحق

96
00:37:19.650 --> 00:37:38.450
اكلناه وجه بمال اللهم الا اذا كان اه صاحب المال هو الذي رضي بهذا هو الذي اراد هذا كما سبق مرة في حديث دبي الذي مر قريبا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا هو الذي عليك بمالك واذا اديت شيئا خيرا

97
00:37:38.450 --> 00:38:08.850
لذلك اجرك الله عليه فرضا المصدق وانما يقوم باعطائه الحق وعدم اه اه منازعته المخاصمة معه. وعدم التذكر والممانعة في اه اخراج الزكاة لا يحيي الانسان الحق الذي عليه حتى يكون كل من الطرفين راضي المصدق الذي صاحب المال يعني وذاك ايضا اخذ الحق الذي على

98
00:38:08.850 --> 00:38:29.050
او العمل ايضا كذلك كون مطابقا للشيء الذي واجب عليه فان الرضا يكون من الطرفين. وهنا الترجمة تتعلق المصدق الذي هو العامل هو رضاه وانما يكون في انما يكون في اه في ما هو واجب على من قدم

99
00:38:29.150 --> 00:38:46.300
لان رضاه يكون بشيء اكثر من ذلك وانه آآ يجب ان يرظى ولو آآ غلب ما هو اكثر بل ليس الامر كذلك لانه كما سبق ان مر انه يعطى الواجب ولا يتأثر من ذلك

100
00:38:47.450 --> 00:39:10.850
آآ اورده ابو داوود حديث آآ رضي الله عنه انه قال آآ انا الى ان الصدقة يعتدون علينا. ان اهل الصدقة اي المصدقون او العمال. الذين يأتون لجبال الصدقة. يعتدون علينا اي

101
00:39:10.850 --> 00:39:35.350
ان يأخذوا اثر مما هو واجب علينا. افلا نفهم من اموالنا بقدر بقدر ذلك؟ بقدر ما يعتدون علينا فيما يعقدون علينا قال لا قال لا يعني ليس للانسان ان يكتم يعني شيئا من ماله بقدر ذلك الشيء الذي يعتدى عليه وان يكون اه

102
00:39:35.350 --> 00:39:55.350
شيئا من ماله بحيث انه اذا اخذ منه شيء ليكون ذلك الذي اخذ منه اه اه حصل في مقابل الاخفاء بان آآ ينقص ذلك في الاخذ لان المال قل فيقول هو يزيد ونحن نخطئ حتى يكون ذلك في مقابل الزيادة فاذا كان

103
00:39:55.350 --> 00:40:21.400
عليه جذعه الذي يستحقه عند واحد وستين المحدث اه يأخذ جدعه فيكثر من اه اه يعني من المال يعني شيئا فوق ذلك حتى انه يكون هو في مقابل ذلك الذي اه اه مطابقا اه لذلك الذي اخذ منه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم

104
00:40:21.400 --> 00:40:41.400
لان كتم الملل ترخيص لكتم المال قد يؤدي الى التبرع لان اهل اصحاب الاهوال يخون اموالهم ويجدون سبيلا الى الكذب والى اخفاء الحقيقة والى الواجب انهم لا يكفون شيئا من اموالهم واذا طلب منهم الشيء الذي

105
00:40:41.400 --> 00:41:19.650
والى قل منهم الشيء الواجب عليهم دفعوك واذا قتل منهم بالقهر وبالقوة فانهم يرجعون الى الوالي والى الامام في شكواهم ودفع الظلم عنهم  قال حدثنا مهدي بن حفص نعم اخرجه ابو داوود نعم اخرجه ابو داوود ومحمد ابن عبيد ومحمد ابن عبيد محمد ابن عبيد هو

106
00:41:19.650 --> 00:41:54.050
اسمه محمد بن عبيد بن حباب الغبار   ومعه محمد العريبي لكن هذا ما هو يعني هو قرين هو زميل مهدي نعم اذا هو محمد ابن عبيد الحساب. هو محمد ابن

107
00:41:54.200 --> 00:42:24.350
هو محمد ابن عبيد الكمال اه اه عن هذه عنه احد يقال له محمد بن عبيد الا بالحساب ورزقك المعنى قال حدثنا حماد المعنى اي انهما متفقان من حيث المعنى وان نقولها في الالفاظ

108
00:42:24.350 --> 00:42:49.800
ان رجل يقال له ديتا الرجل يقال له وهو مقبول صلى الله عليه وسلم عن بشير رضي الله عنه هو حديث اخرجه ابو داوود والنسائي البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة والحديث في

109
00:42:49.800 --> 00:43:17.050
مقبولان وهو غير صحيح وايضا يعني ما فيه من آآ محاولة الكتمان يعني هذا يعني غير صحيح والرسول صلى الله عليه وسلم بين له انهم ليس لهم ان يفتنوا  قال ابن عبيد في حديثه وما كان اسمه بشيرا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه بشيرة. نعم هذا توضيح من ان ابا عبيد ان ان ابن عبيد

110
00:43:17.050 --> 00:43:39.900
الشيخ الثاني من شيخ ابي داوود اتى بهذه الفائدة وانه ما كان بشيرا ولكننا سماه بشيرا قال حدثنا الحسن بن علي ويحيى بن موسى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ايوب باسناده ومعناه الا انه قال قلنا يا رسول الله ان اصحاب الصدقة

111
00:43:39.900 --> 00:44:08.100
يعتدون قال ابو داوود رفعه عبد الرزاق عن معمر     الحديث الاول امرنا قال حدثنا عن المهدي بن حفصة وقال ابن عبيد من بني سدوس عن بشير ثقافيا قال ابن عبيد في حديثه وما كان اسمه بشيرا ولكن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سماه بشيرا

112
00:44:08.200 --> 00:44:19.050
قال قلنا ان اهل الصدقة يعتدون علينا افلستم من اموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ فقال لا. هنا المخاطب غير معين. هل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم او غيره

113
00:44:19.050 --> 00:44:39.050
ان قلنا ان اصحاب الصدقة يعتدون عليها فقال لا. ليس فيه يعني اه يعني ليس فيه الناس الذي قبله. قال قل يا رسول الله والحديث الثاني فيه منهم قال قم يا رسول الله اي ان المخاطب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك مخاطب غير مبين وفي الطريقة الثانية هو المخاطب

114
00:44:39.050 --> 00:44:59.050
الرسول صلى الله عليه وسلم قال باسناده ومعناه الا انه قال قلنا يا رسول الله ان اصحاب الصفحة لا تدوم لان الفرق بيننا هو ان هذا في عين المخاطب وانه الرسول صلى الله عليه وسلم هو لم يعين الرسول لم يعين المخاطب لا يحتمل ان يقول رسوله ان يكون غيره

115
00:44:59.050 --> 00:45:29.150
لكن هنا بين انه هو الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا الحسن ابن علي الاذان ابن علي الحلواني صحيح ابن موسى نحو الموسى هو البخاري ابو داوود البخاري وابو داوود عبد الرزاق ابن همام الكنعاني اليماني ثم اليابان ثقة

116
00:45:29.150 --> 00:45:46.750
اخرجها عن ايوب عن ايوب وقد مر مثله. يعني وفيه الرجل المقبول الذي هو ليس من سجوده. قال ابو داوود رفعه عبد الرزاق نعم قال ابا داوود رفعه اي قال قلنا يا رسول الله يعني في الذي تقدم

117
00:45:46.900 --> 00:46:04.650
واعمل اول فانه لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عباس ابن عبد العظيم ومحمد ابن المثنى قالا حدثنا بشر ابن عمر عن ابي الغصن عن كفر ابن اسحاق عن عبدالرحمن ابن جابر ابن عتيق عن ابيه رضي الله

118
00:46:04.650 --> 00:46:24.650
عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال سيأتيكم ركيب مضغوبون فان جاؤوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم كما يبتغون فان عدلوا فلانفسهم وان ظلموا فعليها وارضوهم فان تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم

119
00:46:24.650 --> 00:46:44.650
ابو داوود حديث جابر ابن اخي جابر ابن عطية رضي الله عنه انه قال سيأتيكم ركيب يبغضون العمال اما وذكر البغض لان بعض الناس يعني عنده حصن على المال عنده آآ رغبة في الاخذ

120
00:46:44.650 --> 00:47:04.650
ليس عنده رغبة في الاعطاء مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ايش؟ اذا اوتوا فرحبوا بهم. ان جاءوكم فرحبوا بهم. يعني ذاقوهم بالذكر والترحيب. نعم. وخلوا بينهم وبين ما يبتغون

121
00:47:04.650 --> 00:47:19.700
تخلوا بينهم وبين ما يبتغون يعني من الامام مالك ياخذون ما يريدون من مالك فان عدلوا فلانفسهم وان ظلموا فعليها. فان عدلوا في انفسهم وان ظلموا فعليها ان احسنوا في انفسهم وان اساءوا فعليها

122
00:47:19.800 --> 00:47:39.800
وارضوهم فان تمام زكاتكم رضاهم وارضوهم فان تمام زكاتكم رضاهم. وليدعوا لكم وليدعوا لكم. هو الحديث ضعيف. وكما سبق ان نرى ان الانسان اذا سئل على وجهها اداها. واذا سئلها على وجهها لا يؤديها. مرة حديث انس طويل الذي اساء

123
00:47:39.800 --> 00:47:59.800
على وجهها يؤذيها فهذا هو آآ هو صحيح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما هذا اقل بينه وبين اموالكم يأخذون ما يلجؤون احسنه بانفسهم وان يتاوبوا عليها فهذا غير صحيح. الحديث غير صحيح لان فيه من هو يعني نتكلم فيه كما في هذه الركنة. نعم

124
00:47:59.800 --> 00:48:19.800
قال حدثنا عباس بن عبدالعظيم. عباس بن عبد العزيز العنبري البصري ثقة في حديث البخاري تعليقا ومثله اصحاب السنة. ومحمد ابن المثنى ومحمد المثنى عن ذكر ابن عمر عن ذكر ابن عمر قطعة عن ابي الوفي عن ابي وهو ثابت ابن القيم

125
00:48:19.800 --> 00:48:43.950
من غير اليدين وابو داوود وابو داوود النسائي. نعم. عن كفر ابن الحاق وهو مجهول. لين. وهو لين. وفلين الحديث الحديث اخذه؟ ابو داوود. عن عبدالرحمن ابن جابر ابن عفيف. عن عبد الرحمن ابن جابر ابن عتيق وهو؟ وهو مجهول اخجله ابو داوود. اذا عن ابيه

126
00:48:43.950 --> 00:49:03.950
عمله وباء قطعها صحابي عن رجله. ابو داوود ومنه مجهول فيه مجهول وفيه لينا عليه فهو مردود. وايضا معناه فيه نضارة لان كونها ليس ليس كل واحد يبغض العمال وانما الذي يبغض ما عنده شك

127
00:49:03.950 --> 00:49:23.950
وانه كثير من الناس يعني اه يحبون ان اه يتخلصوا من الواجب الذي عليهم وان يؤتوه وان لا يبقى اه وفيهم من يأتي اكثر من واجب كما سبق ان مر بنا في بعض الاحاديث يعني كان المالك يعطي اكثر والعامل هو الذي يقول لا انا ما اريد هذا

128
00:49:23.950 --> 00:49:43.750
امره ابو داوود قال ابو داوود ابو الغصن هو ثابت ابن قيس ابن غصن  قال حدثنا ابو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد قال حا وحدثنا عن ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وهذا حديث ابي كامل عن محمد بن ابي

129
00:49:43.750 --> 00:50:03.750
اسماعيل قال حدثنا عبد الرحمن بن هلال العبدي عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال جاء ناس يعني من الاعراف الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقالوا ان ناسا من المسبحين يأتون يأتون فيظلمن قال فقال

130
00:50:03.750 --> 00:50:27.900
يظلم فيظلمون. قال فقال ارض مصدقيكم. قالوا يا رسول الله وان ظلمونا؟ قال ارض مصدقيكم. زاد عثمان وان ظلمتم قال ابو كامل في حديثه قال جرير ما صدر اني مصدق بعد ما سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا وهو عني راض

131
00:50:27.900 --> 00:50:53.150
كما ورد ابو داوود آآ اللي هم عمال يرضون به اعطاهم الواجب يرضون باعطائهم الواجب واذا آآ اذا واخذ اكثر من الواجب فانه اه اما ان يدفع له يعني او انه يبين بان هذا ليس لك وانما الذي هو

132
00:50:53.150 --> 00:51:17.650
وكذا انثنى من من عطائه. واذا اعطاه الشيء الذي فانه يرجع الى الوالي الذي ولاه يستفيد اليه وهذا الجنس المظلوم من الظالم وفيه ظهورها وفيه آآ ان جرير رضي الله عنه وارضاه بعدما سمع هذا الحديث قال ما اتاني اصدق الا وذهب من عندي راضيا

133
00:51:17.650 --> 00:51:42.050
معناه انه يؤدي الحق الذي عليه وانه قد يزيد يعني في ذلك كما هو سائر من باب التطوع وليس من باب الوجوب   قال حدثنا ابو كامل ابو ثامن هو الجحدري الفضيل ابن الحسين وهو ثقة اخرج له وقال تعليقه مسلم ابو داود النسائي وعبد الواحد

134
00:51:42.050 --> 00:52:13.550
عن عبد الواحد؟ نعم. عن عبد الواحد يعني قال حديث البخاري وابو داوود اليوم والليلة هو ابن ماجة. سليمان. انا عبدالرحمن بن ابي سليمان وهو  الدليل رضي الله عنه صاحب رسول الله

135
00:52:13.550 --> 00:52:35.050
صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب دعاء المصدق لاهل الصدقة قال حدثنا حق ابن عمر النمري وابو الوليد الطيارسي المعنى قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنهما قال كان

136
00:52:35.050 --> 00:52:55.050
من اصحاب الشجرة. وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا اتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على ال فلان. قال فاتاه ابي بصدقته فقال اللهم صلي على ال ابي اوفى. كما ورد ابو داوود حديث آآ عبد الله بن ابي اوفا عن ابيه. نعم

137
00:52:55.050 --> 00:53:15.050
دعاء دعاء محجب لاهل الصدقة لاهل الصدقة. يعني دعاء العامل لاهل الصدقة اذا اخذ صدقاتهم فانه يدعو لهم. فانه يدعو لهم المفروض ان الترجمة هي الدعاء والصلاة هي دعاء اللهم صلي على محمد اللهم صلي على هو دعاء لهم هي دعاء لهم وقد آآ

138
00:53:15.050 --> 00:53:37.300
دعاء البركة ولذلك الذي دفع ناقة اكبر من السن الذي هو واجب عليه  اه اورد ابي داوود حديث اه ابي اوفى رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اوتي بصدقة قوم

139
00:53:37.300 --> 00:53:49.750
قال كان ابي من اصحاب الشجرة. قال كان ابي من اصحاب الشجرة قال كان ابينا ارشدنا يعني عبد الله بن ابي طالب وابوه ابو عوفة هما الحدى كلهم من الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة

140
00:53:49.800 --> 00:54:10.500
وكان الرجل يذكر انه الشجرة يعني يدل على انه صاحب منقبة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في اهل بيعة الرظوان لم يلد النار احد لم يلد النار احد بيعة الشجر فكون او يأتي بالاسانيد او يأتي في الرجال فلان لا يحضر سوى فلان

141
00:54:10.500 --> 00:54:20.500
رضوان اي انهم من اهل هذه المنافذ ومن اهل هذه الفضائل وان هذه المنقبة والفضيلة هي حاصلة له لانها من جملة هؤلاء الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم

142
00:54:20.500 --> 00:54:43.750
اعتذرت وكانوا الفا واربعمئة رضوان الذين بايعه النبي صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن ابي اوفار وابوه ابو اوفى كلهم رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه قوما بصدقته قال اللهم صلي على ال فلان. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه قام بصدقة

143
00:54:43.750 --> 00:55:03.750
قال اللهم صل على ال فلان فاتاه اهله بصدقته فقال اللهم صل على ال ابي عوض. اللهم صل على ال ابي اوقى. وآآ دعاء وقيل انه يصلى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يقول انا اقوم بذلك الدعاء وان الصلاة هي الدعاء فاذا

144
00:55:03.750 --> 00:55:23.450
يعني قال ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم او دعا لهم باي دعاء يعود عليهم بخير والفائزة في الدنيا والاخرة فانه يدخل المقصود والمطلوب ولهذا ابو داوود رحمه الله عقد الترجمة في الدعاء لاحد الصدقة دعاء المصدق لاهل

145
00:55:23.550 --> 00:55:58.600
من اهل سبأ ابي ابي اوفى المصدق. وهو ابو اوفى. حين نقول به هو واله ابن عمر النمري ابن عمر النمري وابو الوليد ابو الوليد الكعبة عن عمرو بن مرة

146
00:55:58.600 --> 00:56:19.750
رضي الله تعالى عنه قال رحمه الله تعالى باب تكسير اسنان الابل قال ابو داوود سمعته من الرياشي وابي حاتم وغيرهما ومن كتاب المغرب الثمين ومن كتاب ابي عبيد. وربما ذكر احدهم الكلمة

147
00:56:19.750 --> 00:56:39.750
قالوا يسن الحوار ثم الفصيل اذا قتل ثم تكون بنت مخاض ثم تكون بنت مخاض لسنة الى ثمان سنتين. فاذا دخلت الثالثة فهي ابنة الابون. فاذا تمت لها ثلاث سنين فهو حق وحقة. الى ثمان اربع سنين. لانها استحقت ان تركب. ويحمل عليها

148
00:56:39.750 --> 00:57:00.450
وهي تلقى ويحمل عليها الفحل وهي تلقاه. ولا يلقح الذكر حتى حتى يثني. ولا يؤتى ولا ولا ينكح الذكر حتى يثني. ويقال للحقة فروقة الفهم لان الفحل يفرقها الى تمام اربع سنين. فاذا

149
00:57:00.450 --> 00:57:25.150
طعنت بالخامسة فهي جذعت حتى يتم لها خمس سنين. فاذا دخلت في السادسة والقى ثنيته فهو حينئذ تنم. حتى يستكمل فاذا طعن في السابعة سمي الذكر رباعيا او رباعية والانثى رباعية الى تمام التابعة فاذا دخلت الثامنة والقت سن السديد الذي بعد الرباعية

150
00:57:25.900 --> 00:57:48.150
فهو كثيف وكلف الى تمام الثامنة. فاذا دخل في الستر وطلع نابه فهو بازل. اي بذل نابه يعني طلع. حتى يدخل في العاشرة وهو حينئذ مخلص وليس له اسم ليس له اسم. ولكن يقال بازل عام وبازل عامين ومكلف عام ومكلف عامين ومقرف ثلاثة اعوام. الى خمس سنين

151
00:57:48.150 --> 00:58:15.950
والكلفة والخليفة الحامل. قال ابو حاتم والجذوعة ولا بالظن؟ والجذوعة وقت من الزمن ليس بسن  وبطول الاسنان عند طلوع عند طلوع سهيل. قال ابو داوود وانشدنا الرياسي. اذا سهيل اخر

152
00:58:16.100 --> 00:58:39.750
الى سهيل اخر الليل طلع فابن الله فابن اللبون الحق والحقد جذع. لم يبقى من اسنانها غير الهباء. والهبع الذي يولد في غير حينه نعم. كما ورد ابو داوود رحمه الله لكن هذا الابل. هذه الترجمة ليس فيها احاديث وانما فيها بيان الابل

153
00:58:39.750 --> 00:59:04.100
وتوضيحها ونقل ذلك عن ائمة اللغات اه ابو داوود رحمه الله ذكر هذا الكلام الذي نقله عن اربعة. اثنين سمعه منهم واثنين من كتبهم وابو حاتم والذين اه اخذوا من كتبهم هم اه ابو عبيد القاسم الجنان والنذر بن جبير

154
00:59:04.800 --> 00:59:23.750
آآ على ابو داوود سمعته من الرياء يعني يعني هذه التفسيرات التي ذكرها او صنعها من الرياسي ومن ابي حاتم وقرأ ذلك في كتاب ابي عبيد وفي كتاب وكل منهما في

155
00:59:23.750 --> 00:59:43.750
في الحديث وقال ربما زاد بعضهم الكلمة. اي ان هذا الكلام الذي ينشره من التفسير ليس عن كل واحد منهم وانه عنهم جميعا وانهم متفقون عليه وانما يتفقون عليه وشيء قد يكون اه بعضهم ينفرد بالكلمة ولكنه

156
00:59:43.750 --> 01:00:03.750
ما خرج عن كلام كلامهم جميعا او كلام بعضهم. لان هذا الكلام منقول عنهم اما جميعا وانهم متفقون على بعضه وهم على بعضه او انهم ليسوا متفقين على بعضه وانما نقله عن بعضهم. لا يخرج عن كلام هؤلاء. اما مجتمعين واما من

157
01:00:03.750 --> 01:00:43.050
هو حاتم هو سهل ابن عبد الله محمد ابن عفان اللغوي اخذها يقول وغيرهم  وغيرهما يعني من الذين يعني غير هذا الاثنين. نعم ومن انتخاب المغرب ثمين؟ يعني ايه من كتابه؟ يعني انه نقله او رآه رآه في كتاب وكذلك الكتاب في عروق قاسم بن فلان

158
01:00:43.050 --> 01:02:01.650
اما ابو عبيد اخرج له البخاري تعليقا وكذلك في القراءة نعم. فقط؟ نعم    طبعا سوف لي تعليق       ليس   قالوا ان الحوار الان بذكر الاسنان. قال اذا خرج من بطن امه فانه يقال له حرام. حوار. ثم يقال له فقير

159
01:02:01.650 --> 01:02:16.700
وهذا كله دون السمع. قبل ان يدخل بالسنة الثانية لان الحوار والفقير يكونان في السنة الاولى. الحوار هو الاول من حين يعني يخرج من بطن امه. وفي المراحل الاولى من خروجه وقبل الطواف

160
01:02:16.700 --> 01:02:55.850
ثم قاله الفقير ثم يقال له آآ ابن المحار ودخل هنا السادسة يقال له يقال له غنية او غني. ثم فاذا طعن في السابعة سميت ذكرا رباعيات. فاذا طعنت رابعة سمي ذكر رباعية والانثى رباعية. اذا واذا طعنت واذا دخل في الثامنة واذا دخل

161
01:02:55.850 --> 01:03:19.550
وقال له ثديت وسدد فاذا نقل في التاسع واذا دخل في التاسع يقال له بانسي. اذا دخل في الاخرة قال له مخلص. ثم تقف الاسنان عند ذلك الا انه قالوا في عامين ويقال في المكلف يخلف عام ومكلف عامين ومخلص ثلاث اعوام اربعة اعوام خمسة اعوام الى خمسة اعوام

162
01:03:19.550 --> 01:03:44.900
فانها تضاف الى مخلص ويعني هذا هو الحد الاعلى الذي ذكر آآ لاسنان الابل  قال ان الجوار ثم الفقير اذا قتل ثم تكون بنت مقابر لسنة بلا ثمان سنتين فاذا دخلت في الثالثة فهي ابنة اذا سمت لها ثلاث سنين فهو حفظ وحفظة الى ثمان اربع سنين لان

163
01:03:44.900 --> 01:04:39.700
اذا استحقت ان تركع ويحمل عليها الكفر وهي تلقى ولا يوجد الذكر حتى يحمل ويحمل عليها   ويظهر علينا الاهل وهي ولا يوجد الذكر حتى يثني  يبدأ راعي الهدي  ما اجمل

164
01:04:41.400 --> 01:05:07.100
لان الفهم يطردها الى ثمان واربعين فاذا طعنت في الخامسة فهي سبعة الا يتم لها خمس سنين فاذا دخلت في السادسة والقى ثنيته فهو حينئذ ثني. فاذا طعن في السابعة دنيا

165
01:05:07.100 --> 01:05:23.500
ذكروا رباعية والانثى رباعية الى تمام السابعة فاذا دخل في السامية والغت سين الشديد الذي بعد الرباعية فهو شريف وسلف الى تمام الثامنة فاذا دخلت التسع وطلع نابه فهو باهل. اي بذل نابه يعني طلع

166
01:05:23.550 --> 01:05:40.200
الاية الاولى في العاشرة وهو من اذ مخلص ان رأيت له ان وليس له اسم ولكن في يعني ليس هناك اسم اذا كان ابل فقه ولكنه يكرر عامين وثلاثة واربعة وخمسة

167
01:05:40.350 --> 01:06:22.800
ولكن يقال بادل عام وبادر عامين  لا حول ولا قوة الا بالله فاذا دخل في التسع وطلع نابه فهو بادر طالبان   ولا بالعاشر يعني يقال له مخلص عام وتبادل عن

168
01:06:23.650 --> 01:06:58.800
التي يقال بادر عام وبادر عامين عام واخلف عامين ومكلف ثلاثة اعوام الى خمس سنين. والخامسة عامين ثلاثة من العام      والخليفة الحامض  قال ابو حاتم والجذوعة وقت من الزمن ابو حاتم

169
01:06:59.150 --> 01:07:25.750
قال ابو حاتم وجدوعة وقت من الزمن ليس بشيء. يعني الرفض الذي آآ يحدث به الولادة في غير وقت  ان الاثر الاوقات المعتادة بالنسبة وبطول الاسنان عند طلوع سهيل اثنين اثنان لان الغالب ان الولادة تكون عند طلوع الفحوص

170
01:07:25.800 --> 01:08:05.600
وكان الابل تهيج في وقت من الاوقات تحمل عليها الجذور لتكون ولادتها في وقت طلوع الجحيم الذي آآ   حسابها  الشيء الذي هو خارج عن هذا والذي في غير اه ذلك الوقت من بعد فانه يحسن من ذلك الوقت

171
01:08:05.800 --> 01:08:41.850
لكن الذي لا يعرف له بشيء معين فانه يثار فيه لا وقت من هذه الابل لديه عند طلوع الزهيل  واذا كانت الولادة في غير هذا الوقت الغالب والمحتاج فانه يخالف جذوعا

172
01:08:41.900 --> 01:09:05.500
الذي يولد في غير دينه. وقت من الزمن ليس بشرك. هذه ليس بالسنة يعني في اوقات في اوقات غير صحيحة   ليس ولكنه يحفظ من حين ولادته. لانه ليس في وقت

173
01:09:07.400 --> 01:09:30.850
قال ابو داوود وانشدنا الرئاسي الى سهيل اخر الليل صلاة الى سهيل اخر الليل صلاة فضل اللبون الحقد والحقد جزاء فلم يبقى من اسنانها غير الفباع اذا اذا انتهينا اخر الليل حطم وفقد يعني الذي كان في النفود الذين تحول فانشقا الى كونه

174
01:09:30.850 --> 01:09:57.950
هو الذي كان حقا تحول وانتقل من الى سن من كون الحق الى قومه. الا الجبال الذي اه نولد يعني في السن الغامض يعني الولوج بخير  وهو مع الذي الذي يولد اليه في المدينة

175
01:09:58.600 --> 01:10:21.450
اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

176
01:10:23.450 --> 01:10:41.700
قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب اين تصدق الاموات قال حدثنا ابن ابي عدي عن ابن اسحاق عن ابي هريرة عن ابيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال

177
01:10:41.750 --> 01:11:17.750
ما جلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقات ولا تؤخذ صدقاتهم الا في دورهم   ليعودوا على بعد  بابا من اين يخرج المفجر هل يذهب الى اصحاب والمواد على مياههم التي يردون عليها

178
01:11:17.850 --> 01:11:41.550
او انه يجلس في جانب وفي مكان معين ويرسل للناس الجواب هو ان العامل يذهب الى اصحاب المواشي على مياههم ولا يكلفهم الثقة ان يذهبوا اليه وان يتحولوا من ويريدون

179
01:11:41.900 --> 01:12:00.650
البراري ويريدون المياه يتحولون منها وينتقلون من مكان الى مكان ليأتوا الى المصدق  اه يدفع اليه الزكاة وانما هو ينتقل اليه وهو يأتي اليه ويتنقل على المياه من ماء الى ماء

180
01:12:00.900 --> 01:12:23.500
ويأخذ الزكاة على المياه وهذا فيه رفق للناس وعدم ان تقع عليهم فهل هو المقصود من التربية؟ اي انها تؤخذ منهم على مياهها ولا يلزم ولا يلزم ولا يكون العامل يعني يجلس في مكان ثم يرسل للناس ان يأتوا اليه

181
01:12:24.450 --> 01:12:38.100
رواه ابو داوود حديث عمرو بن سعيد عن ابيه عن جده رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا جلدا ولا جنب والمرابي بالجلب سوى من النواحي

182
01:12:38.500 --> 01:12:56.650
ونطلب من اصحابنا وهذا ان يجلبوا اموالهم اليه. وان يفوقها اليه من اجل ان يصل الزحام فهذا هو المقصود بالجلب فيما يتعلق ديال المواشي والزكاة وله معنى اخر وهو فيما يتعلق بالإنتباه

183
01:12:56.900 --> 01:13:21.550
وكان فيه فرس اخر اه اه يقول اه اه عوضا عن شكله عن اه الفرس الذي عليك يعني يمشي بجواره او يمشي بجواره حتى يتحول اليه او ان اناسا البرز من اجل ان يزيد العدو

184
01:13:21.750 --> 01:13:40.850
اذا انزل بهذا المعنى وبهذا المعنى لكن الذي هو المعنى الثاني الذي هو كون العالم يقوم بناحية من النواحي ويأمر اصحاب الاموال بان يأتوا اليه وكذلك جنب ايضا فسر بهذا المعنى لانه يكون في جانب

185
01:13:41.000 --> 01:14:05.250
من الجوانب التي يجيها المياه ثم يأمر الناس بان يأتوا اليه. فيكون قريبا اه من اه المعنى الاول لان  اليه وجلد ايضا يكون في مكان معين والناس يأتون اليه لدفع مواد

186
01:14:06.100 --> 01:14:35.500
وهذا تأكيد اذا جلب ولا جلب ولا تؤخر صدقاتهم الا في دونهم في فقوله ولا تؤخذ الا على وهو بمعنى قوله لاجل لانه لو كان صدقات لا تؤخذ من الناس في دورهم وفي مياههم انهم يذهبون بها ويجلبونها الى العمال من اجل ان يدفعوا اليهم

187
01:14:35.500 --> 01:15:15.900
الليلة انا سعيد بزميلاني ثقة اخرجه  محمد ابن ابراهيم محمد ابن ابن ابي علي ومحمد ابن العاص  محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو هذه سعاد ابن محمد وهو ايضا اخرجه البخاري

188
01:15:16.800 --> 01:15:44.100
بيده عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وهو صحابي جليل. عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وارضاهم وعبدالله بن عمر  قال كتبنا يعقوب إبراهيم قال سمعت أبي يعقوب عن محمد ابن اسحاق في قوله

189
01:15:44.100 --> 01:16:17.300
ولا عن غيره هذه المريضة هذه لا يجدن رجلي قائدها يقول ولا يكون الرجل باقصى مواضع اصحاب الصدقة اليه ولكن يعني ايضا يعني الجناب يقوم للعامل ويقوم واصحابه ان يتبعوا يبتعدون عنه

190
01:16:17.450 --> 01:16:37.700
ويذهبون اذا علموا به وذهبوا الى اماكن اخرى هذا المكان الذي فيه الذي الذي فيه حينما يلقون في اماكنهم  فيجري اصحاب ولا يجلب هو ايضا فهي بحاجة تجاه من العمليات

191
01:16:37.750 --> 01:17:20.650
يأمر اصحابنا آآ يقول وهو ان يبتعدوا عن العمل ويذهبوا كان لديه آآ اثارا او جهاد من العمل وهذا تفسير من محمد ابن الحاق بمعنى الجلابية     وهذا يقال له مقطوع

192
01:17:21.150 --> 01:17:46.400
اهل المسجد انتهى الى محمد وبكلام محمد ابن الحق كثيرا للبلد والجنب الذي جاء في الحديث  ثم ابو داوود ذكر اسنادا اليه اه فيها النجم اليه والبسه من قوله فسر به الجلف وزاد ويسمى في علم صالح المقطوع والمقطوع

193
01:17:46.400 --> 01:18:52.050
قبل المتن الذي انتهى الى من دون طعام يقال لهما   اما البيت الذي ينتبه الى الذكر ثم الذي ينتهي الى السابع يؤول دون النابر         او اي اه  الذي  او ان العمل يكون في جهل ويأمر من نفيه

194
01:18:53.150 --> 01:19:31.550
وفيها منها من انواع ايضا   ان انجى من غير شيء الا العمل يجمع عن المالك والمالك يجمع العاقل   العام الهجري ويكونون في دار بعيدا عن ولا في المكان اللي هم فيه

195
01:19:31.750 --> 01:21:54.050
اما اذا كان يردون عليه فلا يردون عليه    عن هذه الآية     ايضا                والى  ثم                لماذا وهو     العلوم في مجال في مجال للغرب والغرب لكن الظروف هي التي يجب النجاح ولهذا الرجوع الى

196
01:21:54.350 --> 01:24:12.100
وآآ الاطلاع على اخر بهذه الحروف   وما دام ان هذا              فاذا   اه  لازم نقول واذا كان شكلا          وانا         انا لله      هذا من الامور التي اه  ما ارادوا ان يفرجوا عنهما رضوا ان يخرجوا كل حديث

197
01:24:13.350 --> 01:25:35.950
لانهم لن يلتزم صحيح ولم يلتزم الافراج عن كل الفتنة       الليل في صحيحه  ولم يرتجها الإخراج عن او           رضي الله عنهما ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عمل على غرف في سبيل الله فوجد

198
01:25:35.950 --> 01:26:06.850
واراد ان يمنعه فسأل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن ذلك قال لا ولا تعد لغيرك كما قلنا ان العيد     عمر رضي الله عنه لو عمل على غرض باذن الله

199
01:26:07.200 --> 01:26:35.950
اي انه اعطاه لرجل   جزاه الله اه  لا اجد ما احملكم عليه الذين لا ظهر عندهم عندهم فيطلبون منه منه ان يجاهدوا وان اه يعطيهم شيئا يطلبون عليه