﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
وسبق في الدروس الفائتة ذكر ما يتعلق بتقسيم الحديث الى صحيح وحقن وظعيف سبق المصلي ذكر بيتا انواع علوم في الحق ثلاثة التي هي الصحيح الحسن والضعيف. فقال فاستموا هذه السنن الى صحيح وضعيف وحسن. وسبق ان تقدم ما يتعلق بالصحيح

2
00:00:32.100 --> 00:01:02.100
في مباحث مياه مختلفة. ثم ان المصنف اتى بعد ذلك بالحديث الحسن الذي هو اقل من الصحيح. وبعد الفراغ نمت اتى بالحديث الظعيف. الذي لا يحتج ولا يعمل به. واذا فانواع علوم الحديث صحيح وحسن وظعيف

3
00:01:02.100 --> 00:01:32.100
محتاجين والحسن محتجون به والضعيف لا يحتج به فقد مر ما يتعلق بمباحث الصحيح ونريد ان نبدأ في هذا اليوم في هذه الليلة فيما يتعلق بمباحث الحديث الحسن هذه الابيات السبعة تشتمل على تعريف الحديث الحسن. تشتمل الى تقسيم الحديث

4
00:01:32.100 --> 00:02:02.100
حديث الحسن الى حسن لغيره وحسن لذاته. وبيان الفرق بينهما. وكذلك الحديث الحسن قد يوجد ما يضاف اليه ويجبر نقصه ويرتقي من كونه حسنا كونه صحيحا اي صحيحا لغيره. وكذلك ايضا في هذه الابيات ان الحسن

5
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
يرتب مراتب ذي القوة كما ان الصحيح يرتب مراتب القوة. كما ان الصحيح سبق انه المراتب وان بعضه انصحهم البعض وان الاسانيد بعضها اقوى من بعض وفيه ما وصف بانه اصح

6
00:02:22.100 --> 00:02:52.100
كذلك بالنسبة للحديث الحسن ايضا يرتب مراتب يعني بعضها اقوى من بعض. الاسانيد التي يوصف التي توصف الاحاديث التي جاءت عن طريقها بانها حسنة هي متفاوتة كالاشاهيد التي ترد بواسطة هذا الاحاديث الصحيحة فهي ايضا متفاوتة. وقد عرف السيوطي

7
00:02:52.100 --> 00:03:22.100
الحديث الحسن في تعريف مشهور عند العلماء وهو المرتضى عندهم وهو يتفق مع تعريف الحديث الصحيح الا في شرط واحد فانه يحتل فيه شرط صحيح وهو تمام الضخ. فان الحسن لا يشترط فيه في راويه ان يكون تام الضبط. بل

8
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
في ان يكون اقل من ذلك. بخلاف الصحيح فانه من فان من شروطه ان يكون العدل الذي يرويه تام الضبط واذا فتعريف الحديث الحسن يتفق مع تعريف الحديث الصحيح الا في شرط من شروط الحديث الصحيح وهي قوة

9
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
فان الحسن يكفي فيه ان يكون الراوي ليس قوي الضبط ولكنه ضابطا خفضته وقلب الطغو ولهذا قال السيوطي في تعريفه المرتضى في حده يعني يعني التعريف الذي هو احسن من غيره والذي هو

10
00:04:02.100 --> 00:04:32.100
من غيره لان التعريف جاء بعبارات متعددة. وجاء باقوال مختلفة ولكن اقواها واحسنها والمرضي منها هو هذا الذي ذكره هنا وهو ان ان يكون مرويا باسناد تصل وان يكون بنقل عدل ظابط يحف في يتخلف

11
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
في هذا الشرط وهو كلمة طه ان يكون راويه عدلا ولكنه خفض الطرق. واما الصحيح فيكون ضابطا تم ضبطه والا يكون شد ولا علل. وهذا هو تعريف الصحيح الذي مر عد الصحيح مسند بوصمه

12
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
لعدل ضابط عن مثله ولم يكن ولا معللا. ولم يكن شد ولا معللة هي هو نفس التعريف. الا انه هناك عدنا ضابط وهنا قل ضغطه. واذا فتعريف الحديث الاحسن متفق مع تاريخ الحديث

13
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
وشروط الحديث الصحيح موجودة فيه الا في شرط من الشروط الصحيح فانه يتخلف فيه يعني في تعريفه وفي الحسن يعني بان يخف ضبطه او يكون احد رواته قل ضبطه وضابط ولكنه قل ضبط

14
00:05:32.100 --> 00:05:52.100
فانحط من درجة الحبيب الصحيح الذي هو في القمة الى درجة الحديث الحسن الذي هو مقبول ومحتج به ومعول عليه. المرتضى بحده ما اتصل. يعني معناه لا بد من شرط الاتصال

15
00:05:52.100 --> 00:06:12.100
هذا هو الشرط الموجود بصحيح. لنقل عدل وايضا العدل لابد ان يكون موجودا في تعريف الحسن ان يكون من اهل العدالة ان يكون متصلا وان يكون راويه عدلا ثم الشرط الثالث الذي يتخلف فيه الشرط الصحيح

16
00:06:12.100 --> 00:06:32.100
ويوجد ما يعني ضابط الحسن خفض الطول بنقل عدله قل ضبطه او خفض ضبطه اما الصحيح تم ضبطه. صحيح؟ متصلا بنقل عدل تم ضبطه. وهذا ما روي متصل بنقل عدن

17
00:06:32.100 --> 00:07:02.100
او تم ضبطه يعني نحطه عند درجة الكمال الى درجة اقل. فصار بذلك حسنا يعني والحسن لذاته يعني معناها النفس الاسناش الحديث وصف بانه حسن لان الاسناد الذي جاء من طريقه فيه رجل قل ضبطه فصار معولا عليه والحسن فيه

18
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
لا لامر ينتظر ان يأتي من من خارج بان مساعدات ومقويات ومؤيدات لا يحتاج الى هذا لان حسنه لذاته لان لان الرجل من رجاله الذي خف ضبطه يعول عليه ولكنه ما يصل الى درجة

19
00:07:22.100 --> 00:07:52.100
ويصل الى درجة الحديث الصحيح. ولم آآ ولا يعني ولا شيء ولا ولا ولا علل يعني ولا يكون شابا ولا معللا وهذه صحيحة. واذا فجميع شروطنا الصحيحة الخمسة متوفرة فيه ما عدا شرط واحد هو هو التمييز بينه وبين الصحيح وهو

20
00:07:52.100 --> 00:08:12.100
وخفة الضوء اما الشروط الاخرى فهي موجودة الاتصال لابد منه في الصحيح والحسن وان يكون الراوي لابد من الصحيح والحسن. واما الشرط الثالث الذي هو تامر بالضبط. هذا هو الذي يميز به بين الصحيح والعصر

21
00:08:12.100 --> 00:08:32.100
ما كان تم الضبط يوصف بحديث وما كان خفيف الضبط يوصف الحديث بانه حسن بذاته لا لغيره ولم يكن شذ ولا معللة هذا موجود اذا شروط الصحيح الخمسة موجودة اربعة

22
00:08:32.100 --> 00:08:52.100
منها في الحسن وواحد منها هو الذي حصل التفريق بين الحسن وصحيحه بالنسبة له وهو ما يتعلق بالضبط كما تم ضبطه اكون راوي مع بقية الشروط يكون صحيحا وما قل ظبطه مع بقية الشروط يكون الحديث حسنا

23
00:08:52.100 --> 00:09:22.100
ثم اشار بعد ذلك الى انه يركب مراتبه. وانه ليس على مرتبة واحدة التي اوصت الاحاديث التي تأتي عن طريقها بانها حسنة هي ليست ليست على هي متفاوتة في الدرجة ومتفاوتة في الرتبة كما ان الحديث الصحيح ايضا تتفاوت مراتبه

24
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
فالحسن تتفاوت مراتبه. وهناك اسانيد يوصف الحديث الذي يأتي من طريقها بانه صحيح وهي متفاوتة بعضها اعلى من بعض بعضها اعلى من بعض وكذلك الحديث الذي توصف الاساليب التي يأتي من طريقها بانها حسنة

25
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
والحديث الذي يأتي من طريقها بانه حسن ايضا متفاوتة. ولكنها كلها تشترك بان الحديث يكون حسنا. ولكنها متفاوتة في كما ان الحديث الصحيح متفاوتا ايضا في الدرجة. قال والمرتبي مراتبه. والحسن

26
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
كما ان الحديث الصحيح قد رتب تراتبا وانها متفاوتة وبعضها اقوى من بعض وان كانت كلها تدخل في حيز الصحيح فكذلك الحسن الاسانيد التي يأتي منطلقها الحسن متفاوتة ولكنها كلها ما تخرج عن

27
00:10:22.100 --> 00:10:52.100
تكون حسنة الا ان هذا الحسن يتفاوت كما صح يتفاوت ثم بعد ما فرغ ومن تعريفه واشار الى التفاوت في مراتبه. وانه كالصحيح يتفاوت. اشار بعد ذلك الى حكمه ان الحكم فيه انه يجتبه يعني يقبل وانه يعول عليه. والاحتجاج

28
00:10:52.100 --> 00:11:22.100
الاحتجاج يعني به الحديث الحسن يجتبي يحتار وينتقي ويعول عليه الفقراء الذين يستدلون بالاحاديث على الاحكام. الفقهاء يعولون على الاحاديث باحكام ويحرصون على احاديث الاحكام بخلاف بخلاف غير احاديث الاحكام فانها ليست من شأن الفقهاء. الفقهاء يعولون

29
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
على مسألة على مباحث الاحكام واحاديث الاحكام. واما الاحاديث التي تتعلق بامور اخرى فهذه لا يحرص الفقهاء عليها كما يعرفون على اما المحدثون فهم الذين يعنون بجميع الاحاديث ايا كانت انواعها

30
00:11:42.100 --> 00:12:02.100
كانت تتعلق بالاحكام او تتعلق بالمواعظ او تتعلق باي امر من امور كل ما اضيف الى النبي عليه الصلاة وسلام من قول او فعل او تقدير سواء كان في الاحكام او فاقد الاحكام فانهم يعنون به ويميزون بين صحيحه وحسنه وضعيفيه. اما الفقهاء

31
00:12:02.100 --> 00:12:32.100
فان تعويلهم على احاديث الاحكام لان عملهم بان عملهم وشغلهم الشاغل هو مسائل الفخر ومسائل الاحكام فهم يعنون بالاحاديث المتعلقة بالاحكام اما المحدثون فيعنون بالاحاديث المطلقة سواء كان في الاحكام او في غير الاحكام. لهذا قال والاحتجاج يكتفي. والاحتجاج به

32
00:12:32.100 --> 00:13:02.100
والاحتجاج الى الحديث الحسن يعني وهذا حكم الحديث الحسن ان الفقهاء يختارون الاحتجاج به ويعولون على الاحاديث الحسنة وان قل ظبط قواتها ولن يصلوا الى درجة الصحيح فانها تدخل في حي فيما يقبل وما يعول عليه. فالفقهاء قاطبة يعولون على الحديث الحسن

33
00:13:02.100 --> 00:13:32.100
اهل العلم من المحدثين بل قاطبتهم ولا يعني يترك ذلك الا من نذر فانهم كذلك يعولون على الاحاديث الحسنة. ولهذا قال ولاحتجاج ينتبي الفقهاء وجل اهل العلم لان المحدثين يعني جلهم يعني غالبهم واكثريتهم والذي نذر منهم فانه لا يحتج بالحديث

34
00:13:32.100 --> 00:14:02.100
حسن وهذا من التشدد لانه يرد الحديث باي علم وباي قدح سواء كان مؤثرا او غير مؤثر. والجمهور منهم لا يعولون الا على ما كان مؤثرا اما الذي فيه خفة ظبط فان ما عنده من الظبط يكفي بان يعول عليه يعني

35
00:14:02.100 --> 00:14:32.100
على حديثه وان يؤخذ بحديثه سواء كان في الاحكام او في غير الاحكام الاحتجاج يجتلي الفقهاء وجل اهل العلم. الفقهاء قاعد يجتمع في البيت الاول. يعني الفقهاء وجل اهل العلم الاحتجاج به. يختار الفقهاء وجل اهل العلم من المحدثين الاحتجاج به

36
00:14:32.100 --> 00:15:02.100
الاحتجاج مفعول مقدم ليجتلي. والفقهاء العلم فاعل. ليجتنب. معناه يجتلي الفقهاء اهل العلم الاحتجاج بالحديث الاخرين. يعني يختارونه ويعولون عليه. والاحتجاج الفقهاء الفقهاء جل اهل العلم وما وما اتى من طرق وما اتى من طرف

37
00:15:02.100 --> 00:15:32.100
اخرى ينمي الى الصحيح اي لغيره وما يعني لما ذكر تاريخ الحديث الحسن وتعريفه والاحتجاج به اشار الى او الى الحديث الصحيح لغيره والى فذلك بعده لغيره لان الحديث الذي مر هو الحسن لذاته لا لامر اخر فاذا جاء الحديث من طريقه

38
00:15:32.100 --> 00:16:02.100
من طريق كشخص خفضته فانه يعتبر حسنا لذاته. فان جاء من طرق اخرى تضاف هذا الطريق المقبولة والمعول عليها وبهذه المساعدة وبهذا التأييد ارتفع من كونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا بغيره. وان يصح حصلت له لا لذاته. بل الامور التي انضافت الى الحسن

39
00:16:02.100 --> 00:16:22.100
فارتقى وارتفع لان يكون حسنا لذاته الى ان يكون صحيحا لغيره. فالصحيح لذاته هو الذي مر تعريفه يعني ما روي بنقل عاديا تم الظبط واذا خف الظب هو حسن لذاته فان وجد ما

40
00:16:22.100 --> 00:16:42.100
يجبر ذلك القصور الذي نزل به الحسن عن الصحيح الى كونه حسن وجد شيئا يساعده ويؤيده ارتفع وانجبر هذا النقص فصار الحبيب منتقلا من كونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيره

41
00:16:42.100 --> 00:17:02.100
يعني لهذا لهذا الطريق الذي جاء وقوى ذلك الحديث الحسن ارتفع من كونه حسنا الى كونه حديثا صحيحا ولكنه صحيح لغيره لا لذا. ولكنه صحيح لغيره لا لذاته. فالحديث الحسن طريق

42
00:17:02.100 --> 00:17:32.100
يعول عليه. فاذا جاء طريق اخرى تساعدها وتؤيدها مثلها او فوقها. فانه يرتفع من كونه حسنا الى كونه صحيحا لغيرهم. واذا الصحيح قسمان والحسن قسمان الصحيح فالصحيح لذاته هو الذي توفرت فيه الشريعة الخمسة التي مرت والتي ايضا هي موجودة في هذا

43
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
تعريف بتعريف الحسن الا في شرط قوة الظبط فانه يتميز او يوفر الحسن عن عن صعيد ذاته والصحيح لغيره هو الحسن لذاته اذا وجد ما يجبر ذلك النقص الذي انحط به عن عن الصحيح

44
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
النقص الذي خط به الحسن عن الصحيح ذاته اذا وجد ما يساعده ارتفع لكونه صحيح الاجابة صحيح لغيره ارتفع الى صحيحة لغيره اذا الصحيح قسمان صحيح لذاته وهو ما توفرت فيه الشروط الخمسة المعروفة في حد الصحيح ان يكون متصلا

45
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
يكون اه راويه عدلا كان مطلبي غير شاذ ولا معلم. خمسة ووصل الى الهلال. واذا خف الظبط صار حسنا في غيره فاذا وجد شيئا يساعد الحسن لغيره ارتقى من كونه حسن لذاته الى كونه صحيحا لغيره. اما الحسن فهو قسمان

46
00:18:32.100 --> 00:18:52.100
الحسن بذاته هو الذي خفض التراويح ولكنه ما وجد شيئا يضاف اليه حتى يرتفع من كونه حسنا بذاته الى كونه صحيحا بغيره. بل بقي على نفس الاسناد. ولكنه مقبول محتجون به بلا شك. اما

47
00:18:52.100 --> 00:19:22.100
الحسن لغيره فهو الحديث المتوقف فيه اذا وجد ما يساعده ويؤيده مثل الشخص الذي وصف بانه سيء الحقد. يعني شخص معروف يعني بالعدالة يعني معروف بانه يعني ثقة يعني عدل العدالة موجودة فيه ولكنه عنده سوء حفظ وعدل يعني

48
00:19:22.100 --> 00:19:42.100
ممن يرتضى دينه وخلقه ولكن عنده سحف فهذا الحديث الذي يأتي عن طريق سيء لانه يحتمل ان يكون ضعيف ويحتمل ان يكون حسنا. يحتمل ان يكون ضعيفا وان يكون حسنا

49
00:19:42.100 --> 00:20:02.100
فهو يعتبر متوقفا فيه. فاذا وجد طريقا اخرى مثله او فوقه تساعده. ارتفع من كونه متوقفا فيه الى كونه حسنا لكنه ليس حسنا لذاته بل هو حسن لغيره. يعني الحسن لذاته نفس الاسناد كافي

50
00:20:02.100 --> 00:20:22.100
دون ان يضاف اليه شيء واذا اضيف اليه شيء ارتفع لكونه صحيح واما الحديث المتوقف فيه كحديث سيء الحفظ الذي يحتمل ان حسنا ويحتفل ان يكون ضعيفا في عن طريقها لانها حسنة هي ليست ليست على حد سواء. هي متفاوتة في الدرجة

51
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
ومتفاوتة في الرتبة. كما ان الحديث الصحيح ايضا تتفاوت مراتبه. فالحسن تتفاوت مراتبه وهناك اسانيد يوصف الحديث الذي يأتي من طريقها بانه صحيح وهي متفاوتة. بعضها اعلى من بعض. بعضها اعلى

52
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
وكذلك الحديث الذي توصف الاسانيد التي يأتي من طريقها بانها حسنة. والحديث الذي يأتي من طريقها بانه حسن ايضا ولكنها كلها تشترك بان الحديث يكون حسنا ولكنها متفاوتة في الدرجة كما ان الحديث الصحيح متفاوتا

53
00:21:02.100 --> 00:21:22.100
ايضا في الدرجة قال وليرتبي مراتبك. يعني والحسن ليرتب راتبا كما ان الحديث الصحيح قد رتب تراتب وانها متفاوتة وبعضها اقوى من بعض وان كانت كلها تدخل في حيز الصحيح

54
00:21:22.100 --> 00:21:52.100
وكذلك ولكنها كلها ما تخرج عن ان تكون حسنة الا ان هذا الحسن كما نصحها للتفاوت. ثم بعدما فرغ من تعريفه واشار الى التفاوت في مراتبه وانه كالصحيح يتفاوت اشار بعد ذلك الى حكمه وهو ان الحكم فيه

55
00:21:52.100 --> 00:22:22.100
انه يجتبى يعني يقبل وانه يعول عليه. والاحتجاج الاحتجاج يعني به الحديث الحسن يجتبي يحتار وينتقي ويعول عليه الفقهاء الذين بالاحاديث عن الاحكام ايها الفقهاء يعولون على الاحاديث بالاحكام ويحرصون على احاديث

56
00:22:22.100 --> 00:22:42.100
احكام بخلاف بخلاف احاديث الاحكام فانها ليست من شأن الفقهاء. الفقهاء يعولون على على مباحث الاحكام واحاديث الاحكام واما الاحاديث التي تتعلق بامور اخرى فهذه لا يحرص الفقهاء عليها كما يعرفون على احاديث الاحكام

57
00:22:42.100 --> 00:23:02.100
اما المحدثون فهم الذين يعنون جميع الاحاديث ايا كانت انواعها سواء كانت تتعلق بالاحكام او تتعلق بالمواعظ او تتعلق باي امر من الامور كل ما اظيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير سواء كان

58
00:23:02.100 --> 00:23:32.100
الاحكام فانهم يعنون به ويميزون بين صحيحه وحسنه وظعيفيه. اما الفقهاء فان تعويلهم على احاديث الاحكام لان عملهم بان عملهم وشغلهم الشاغل هو مسائل الفقه ومسائل كم؟ فهم يعنون بالاحاديث المتعلقة بالاحزاب اما المحدثون فيعلنون بالاحاديث المطلقة سواء كانت في الاحكام او في غير الاحكام

59
00:23:32.100 --> 00:24:02.100
لهذا قال والاحتجاج يكتمل والاحتجاج به والاحتجاج بالحديث الحسن انه هذا حكم ابي الحسن ان الفقهاء يختارون الاحتجاج به ويعولون على الاحاديث حسنة وان قل ضبط قواتها ولن يصلوا الى درجة الصحيح فانها تدخل في حيزنا يقبل

60
00:24:02.100 --> 00:24:32.100
ما يعول عليه فالفقهاء قاطبة يعولون على الحديث الحسن واكثروا اهل العلم من المحدثين بل قاطبتهم ولا يعني يترك ذلك الا من نذر فانهم كذلك يعولون على الاحاديث ولهذا قال ولاحتجاز الفقهاء وجل اهل العلم لان المحدثين يعني كلهم يعني

61
00:24:32.100 --> 00:25:02.100
واكثريتهم والذي نذر منهم فانه لا يحتج بالحديث الحسن وهذا من التشدد لانه يرد الحديث باي علة وباي قدح سواء كان مؤثرا وغير مؤثر الجمهور منهم لا يعولون الا على ما كان مؤثرا. اما الذي فيه خفة

62
00:25:02.100 --> 00:25:32.100
فان ما عنده من الظنط يكفي بان يعول عليه. بان يعول على حديثه وان يؤخذ في حديثه سواء كانت الاحكام او في غير الاحكام. والاحتجاج يبتلي الفقهاء وجل اهل العلم. الفقهاء فاعل يجتمع. يعني ويجتب الفقهاء وجل اهل العلم الاحتجاج به

63
00:25:32.100 --> 00:26:02.100
يختار الفقهاء وجل اهل العلم من المحدثين الاحتجاج به. والاحتجاج مفعول مقدم ليجتذب والفقهاء وجميع اهل العلم فاعل ليجتنب. معناه يجتلي الفقهاء وجل اهل العلم الاحتجاج بالحديث الادمي يعني يختارونه ويعولون عليه. الاحتجاج يكتمل الفقهاء الفقهاء جل

64
00:26:02.100 --> 00:26:32.100
اهل العلم وما وما اتى من قرب وما اتى من طرف اخرى ينمي الى الصحيح اي لغيره وما يعني لما ذكرت عليه في الحديث الحسن وتعريفه والاحتجاج به اشار الى الحديث او الى الحديث الصحيح لغيره واذا كذلك هو الحسن بغيره لان الحديث الذي مر هو الحسن

65
00:26:32.100 --> 00:27:02.100
لا لامر اخر فاذا جاء الحديث من طريقه من طريق شخص حفظته فانه يعتبر حسنا بذاته. فان جاء من طرق اخرى تضاف الى هذا الطريق. المقبولة المعول عليها فبهذه المساعدة وبهذا التأييد ارتفع من كونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيرها

66
00:27:02.100 --> 00:27:22.100
حصلت له لا لذاته بل الامور التي انضافت الى الحسن فارتقى وارتفع لان يكون حسنا الى ان يكون صحيحا لغيره. والصحيح لذاته هو الذي مر تعريفه يعني ما روي بنقل عدل تم الضبط الاسلامي غير معلم ولا

67
00:27:22.100 --> 00:27:52.100
واذا خف الضب فهو حسن لذاته. فان وجد ما يجبر ذلك القصور الذي نزل به الحسن عن الصحيح الى كونه حسنا وجد شيئا يساعده ويؤيده فارتفع. وانجبر هذا النقص فصار الحبيب منتقلا لكونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيره يعني لهذا لهذا الطريق الذي

68
00:27:52.100 --> 00:28:22.100
وقوة ذلك الحديث الحسن ارتفع من قومي حسنا الى كونه حديثا صحيحا ولكنه صحيح لغيره لا لذا لكنه صحيح لغيره لا لذاته. فالحديث الحسن طريق يعول عليه. فاذا طريق اخرى تساعدها وتؤيدها مثلها او فوقها فانه يرتفع من كونه حسنا الى كونه

69
00:28:22.100 --> 00:28:52.100
صحيحا لغيرهم. واذا الصحيح قسمان والحسن قسمان. الصحيح صحيح لذاك وقائل لغيره. والصحيح لغيره التي مرت والتي ايضا هي موجودة في هذا التعريف بتعريف الحسن ذاته الا في شرط قوة الرد فانه يتميز او يسرق الحسن عن صحيح ذاته. والصحيح لغيره

70
00:28:52.100 --> 00:29:12.100
والحسن لذاته اذا وجد ما يجبر ذلك النقص الذي انحط به عن عن الصحيح لذاته. النقص الذي انحط به الحسن عن الصحيح تلاتة اذا وجد ما يساعده ارتفع لكونه صحيح البدال. صحيح لغيره. ارتفع الى كونه صحيحا لغيره. اذا الصحيح قسمان

71
00:29:12.100 --> 00:29:32.100
صحيح لذاته مهما توفرت فيه الشروط الخمسة المعروفة في حديث صحيح ان يكون متصلا وان يكون آآ راويه عدلا غير شاذ ولا معلم. واذا خف الظرب صار حسنا لغيره. فاذا وجد شيئا يساعد الحسن لغيره

72
00:29:32.100 --> 00:29:52.100
ارتقى من كون حدث الى كونه صحيحا لغيره. اما الحسن فهو قسمان الحسن بذاته هو الذي خفض التراويح ولكنه ما وجد شيئا يضاف اليه حتى يرتفع من كونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيره

73
00:29:52.100 --> 00:30:12.100
بقي على نفس اللي سمعته ولكنه يقول محتجون به بلا شك اما الحسن لغيره فهو الحديث المتوقف فيه اذا وجد ما يساعده وهو ايضا مثل الشخص الذي وصف بانه سيء

74
00:30:12.100 --> 00:30:42.100
يعني شخص معروف يعني بالعدالة يعني معروف بانه يعني ثقة عدل العدالة موجودة فيه ولكنه عند وعدل يعني ممن يرتضى دينه وخلقه ولكن عنده فهذا الحديث الذي يأتي عن طريق سيء الحفظ يتوقف فيه. يعني يحتمل

75
00:30:42.100 --> 00:31:02.100
يكون ضعيف ويحتمل ان يكون حسنا يحتمل ان يكون ضعيفا وان يكون حسنا فهو يعتبر متوقفا فيه فاذا وجد طريقا اخرى مثله او فوقه تساعده ارتفع من كونه متوقفا فيه الى كونه

76
00:31:02.100 --> 00:31:22.100
لكنه ليس حسنا لذاته بل هو حسنا لغيره. يعني الحسن لذاته نفس الاسناد كافي. بدون ان يضاف اليه شيء. واذا اضيف اليه شيء ارتفع لي كلمة صحيح واما الحديث المتوقف فيه كحديث سيء الحفظ الذي يحتمل ان يكون حسنا ويحتمل ان يكون ضعيفا

77
00:31:22.100 --> 00:31:35.250
ان وجد ما يجبره ويساعده ويعبده ويسرده ارتفع من كونه متوقفا في الى كونه محتجا به هو الحسن