﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا حمدا والشكر له ثواني وكثرا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا. وعلى اله وصحبه ومن اتخذه اماما ودليلا

2
00:00:33.450 --> 00:00:57.450
اما بعد فهذا المجلس الثالث عشر في شرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد وهو كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للعلامة عبدالرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى

3
00:00:57.650 --> 00:01:18.400
وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله قال المصنف رحمه الله ولهما عن سهل ابن سعد. نعم  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله

4
00:01:18.400 --> 00:01:40.500
وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين يقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد قال المصنف رحمه الله تعالى ولهما عن سار ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر

5
00:01:41.100 --> 00:02:01.100
لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها. فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه

6
00:02:01.500 --> 00:02:22.850
قال فارسلوا اليه فاتي به فبصق في عينيه ودعا له فبراءة ان لم يكن به وجع. فاعطاه الراية وقال انفث على رسلك حتى تنزل مساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون

7
00:02:22.850 --> 00:02:45.550
ان يخوضون قوله عن سعد ابن سعد اي ابن مالك ابن خالد الانصاري الخزرجي الساعدي ابو العباس صحابي شهير وابوه صحابي ايضا مات سنة وثمانين وقد جاوز المئة قوله قال يوم خيبر اي في غزوة خيبر وفي الصحيحين ايضا عن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال كان

8
00:02:45.550 --> 00:03:05.550
علي رضي الله عنه قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان رمدا فقال انا اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي رضي الله عنه فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله عز وجل في صباحها قال رسول

9
00:03:05.550 --> 00:03:27.400
الله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية او ليأخذن الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله او قال يحب الله ورسوله يفتح الله على  فاذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا علي فاعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه قوله لاعطين

10
00:03:27.400 --> 00:03:47.400
قال الحافظ رحمه الله في رواية بريدة اني دافع اللواء الى رجل يحبه الله ورسوله وقد صرح جماعة من اهل اللغة في ترادفه لكن روى احمد والترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء

11
00:03:47.400 --> 00:04:09.600
ومثله عند الطبراني عن بريدة عن ابن وعند ابن عدي عن ابي هريرة رضي الله عنه وزاد مكتوب فيه لا اله الا الله محمد رسول الله قوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فيه فضيلة عظيمة لعلي رضي الله عنه قال شيخ الإسلام رحمه الله

12
00:04:09.600 --> 00:04:26.550
ليس هذا الوصف مختصا بعلي ولا بالائمة فان الله ورسوله يحب كل مؤمن تقي يحب الله ورسوله لكن هذا الحديث من احسن ما يحتج به على النواصب الذين لا يتولونه او يكفرونه او يفسقونه كالخوارج

13
00:04:27.100 --> 00:04:47.100
لكن هذا الاحتجاج لا يتم على قول الرافضة الذين يجعلون النصوص الدالة الدالة على فضائل الصحابة كانت قبل ردتهم فان الخوارج وفي علي مثل ذلك لكن هذا باطل فان الله تعالى ورسوله لا يطلق مثل هذا المدح على من يعلم الله انه يموت كافرا

14
00:04:48.000 --> 00:05:08.000
وفيه اثبات صفة المحبة لله خلافا للجاهمية قوله يفتح الله على يديه صريح في البشارة صريح في البشارة بحصول الفتح فهو اعلم من اعلام قوله فبات الناس يتركون ليلتهم بنصف ليلتهم ويذوقون قال المصنف يقولون اي في من يدفعها اليه وفيه حرص

15
00:05:08.000 --> 00:05:25.100
رضي الله عنهم على الخير واهتمامهم به وعلو مرتبتهم في العلم والايمان قوله ايهم يعطى هو برفع اي على البناء لاضافتها وحذف صدر صلتها قوله فلما اصبحوا قال قوله فلما اصبحوا غدوا

16
00:05:25.100 --> 00:05:38.200
وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطى. وفي رواية ابي هريرة رضي الله عنه عند مسلم ان عمر رضي الله عنه قال احببت الامارة الا يومئذ

17
00:05:38.850 --> 00:05:58.850
قال شيخ الاسلام رحمه الله ان في ذلك شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بايمانه باطنا وظاهرا واثباتا لموالاته لله تعالى ورسوله وجوب موالاة المؤمنين له. واذا شهد النبي صلى الله عليه وسلم لمعين بشهادة او دعا له. احب كثير من الناس ان يكون له مثل تلك

18
00:05:58.850 --> 00:06:15.350
الشهادة ومثل ذلك الدعاء وان كان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد بذلك لخلق كثير ويدعو لخلق كثير وهذا كالشهادة بالجنة ابن قيس وعبدالله ابن سلام رضي الله عنهما وان كان قد شهد بالجنة لاخرين

19
00:06:16.350 --> 00:06:36.350
والشهادة بمحبة الله ورسوله الذي ضرب في الخمر. قوله فقال علي فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فيه سؤال الامام عن رعيته احوالهم قيل قوله فقيله ويشتكي عينيه اي من الرمد كما في صحيح مسلم عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه فقال

20
00:06:36.350 --> 00:06:57.000
وادعوا لي علي فاوتي به الحديث قوله فارسلوا اليه بهمزة قطع امرهم بان يرسلوا اليه فيدعوه فيدعوا له ولمسلم من طريق اياس ابن سلمة عن ابيه قال فارسل الى علي فجئت به اقوده ارمل

21
00:06:57.300 --> 00:07:25.000
وقول الشارخ امرهم الى اخره ليس هذا بظاهر ففي نسخة صحيحة بخط المصنف فقيل هو يشتكي عينيه فارسل اليه فارسل اليه مبني للفاعل الصلاة فارسل اليه مبني للفاعل وهو ضمير مستتر في الفعل. راجع الى النبي صلى الله عليه وسلم. ويحتمل ان يكون مبيا لما لم يسمى فاعل

22
00:07:25.000 --> 00:07:47.250
قوله فبصق بفتح الصادع تفل قوله فدعا له فغرق هو بفتح الراء والهمزة اي عوفي في الحال عافية كاملة كأن لم يكن به وجع من رمد ولا ضعف بصر وعند الطبراني من حديث علي رضي الله عنه فما رمت ولا ولا صدعت منه صدعت احسن الله اليكم

23
00:07:47.650 --> 00:08:07.650
بل فما رمته ولا صدعت منذ دفع الي النبي صلى الله عليه وسلم الراية. وفيه دليل على الشهادتين. قوله فاعطاه الراية قال نصنف رحمه الله تعالى فيه الايمان بالقدر بحصولها لمن لم يسعى ومنعها عمن سعى. وفيه ان فعل الاسباب المباحة

24
00:08:07.650 --> 00:08:29.200
الواجبات او المستحبة لا ينافي التوكل قوله وقال انفض على رسلك بضم الفاء ايمضي ورسلك بكسر الراء وسكون السين  اي على رفقك من غير اجلة وساحتهم فناء ارضهم وهو ما حولها وفيه الادب عند القتال وترك العجلة والطيش والاصوات التي لا حاجة اليها وفيه

25
00:08:29.200 --> 00:08:48.450
امر الامام عماله بالرفق من غير ضعف ولا انتقاض عزيمة كما يشير اليه قوله حتى تنزل بساحتهم قوله ثم ادعه الى الاسلام اي الذي هو معنى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان شئت قلت الاسلام شهادة ان لا اله الا

26
00:08:48.450 --> 00:09:03.950
الله وان محمدا عبده ورسوله وما اقتضته الشهادتان من اخلاص العبادة لله وحده واخلاص الطاعة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومن هنا اطابق الحديث الترجمة كما قال تعالى لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم

27
00:09:05.250 --> 00:09:25.250
قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بان

28
00:09:25.250 --> 00:09:42.750
مسلمون قال شيخ الاسلام رحمه الله والاسلام هو الاستسلام لله وهو الخضوع له والعبودية له. هكذا قال اهل اللغة وقال رحمه الله تعالى ودين الاسلام الذي ارتضاه الله وبعث به رسله هو الاستسلام لله وحده

29
00:09:44.150 --> 00:10:04.150
فاصله في القلب والخضوع لله وحده بعبادته وحده دون ما سواه. فمن عبده وعبد معه الى ان اخر لم يكن مسلما. ومن استكبر عن عبادته لم يكن مسلما وهو في وفي الاصل هو من باب العمل عمل القلب والجوارح. واما الايمان فاصله تصديق القلب واقراره

30
00:10:04.150 --> 00:10:24.150
ومعرفته فهو من باب قول القلب المتضمن عمل القلب انتهى فتبين ان اصل الاسلام هو التوحيد ونفي الشرك بالعبادة وهو دعوة جميع المرسلين هو الاستسلام لله تعالى بالتوحيد. والانقياد له بالطاعة فيما امرهم به على السن رسله. كما قال تعالى عن اول رسل

31
00:10:24.150 --> 00:10:49.000
ارسله ان اعبدوا الله واتقوه واطيعوه وفيه مشروعية الدعوة قبل القتال لكن ان كانوا قد بلغتهم الدعوة جاز قتالهم ابتداء لان النبي صلى الله عليه وسلم غار على بني وهم ضارون وان كانوا لم تبلغهم الدعوة وجبت دعوتهم. وقوله واخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى فيه. اي

32
00:10:49.000 --> 00:11:09.000
الاسلام اذا اجابوك اليه فاخبرهم بما يجب عليهم من حقوقه التي لابد لهم من فعلها. كالصلاة والزكاة كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه فاذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها. ولما قال عمر لابي بكر رضي الله عنهما في قتاله مانع الزكاة

33
00:11:09.000 --> 00:11:29.000
كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوا ما عصموا مني واموالهم الا بحقها. قال ابو بكر رضي الله عنه فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا. لو والله لو منعوني عناقا كانوا

34
00:11:29.000 --> 00:11:52.400
انا والله لو احسن الله اليكم والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. وفي بعث الامام الدعاة بين الله تعالى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء الراشدون يفعلون يفعلون. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون

35
00:11:52.400 --> 00:12:06.950
كما في المسند عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال في خطبته الا اني والله ما ارسل عمالي اليكم ليضربوا ابشاركم ولا ليأخذوا اموالكم ولكن ارسلوهم اليكم ليعلموكم دينكم

36
00:12:06.950 --> 00:12:29.100
وسننكم قوله فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. ام مصدرية واللام قبلها مفتوحة لانها لام القسم. وان والفعل بعدها وفي تأويل مصدر رفع على الابتداء والخبر خير وحم بضم المهملة وسكون الميم جمع احمر والنعم بفتح النون

37
00:12:29.100 --> 00:12:52.350
العين المهملة اي خير لك من الابل الحمر وهي انفس اموال العرب. قال النووي رحمه الله وتشبيه امور الاخرة في امور الدنيا انما هو للتقريب الى الافهام والا فذرة من الاخرة خير من الارض باسرها. وامثالها معها وفيه فضيلة من اهتدى على يديه رجل واحد وجواز الحليف

38
00:12:52.350 --> 00:13:22.200
على الخبر والفتيا ولو لم يستحنف بيان هذه الجملة من جهتين الجهة الاولى احاد مفرداتها. والجهة الثانية نظم سياقها. فاما الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها فقوله وكان رمدا اي ارمد العينين

39
00:13:22.700 --> 00:14:10.250
والرمد داء اصيبوا العين فتحمر وتتوهج داء تصيب العين فتحمروا وتتوهج وقوله لاعطين الراية الراية اسم للعلم المعقود اسم للعلم المعقود منشورا اثم للعلم المعقود منشورا وقوله اني دافع للجواء

40
00:14:10.750 --> 00:14:47.150
اللواء اثم للعلم غير للعلم المعقول غير منشور من علم المعقول غير منشور سيأتي مزيد بيان لهما فيما يأتي وقوله في الصفحة السادسة السادسة السادسة والثلاثين بعد المائتين بالصدر الثاني

41
00:14:47.350 --> 00:15:18.150
اي من الرمد تقدم انه علة تصيب العين فتحمر فتحمر وتتوهج قوله في الصفحة السابعة بعد الثلاثين والمائتين امر الامام عماله العمال هم نواب الامام في الحكم والامرة هم نو هم نواب الامام

42
00:15:18.200 --> 00:15:57.200
بالحكم والامرة وهم الامراء قوله في الصفحة الثامنة والثلاثين بعد المائتين في اخر سطر منها وهم غاظون اي غافلون وهم قارون اي غافلون واما الجهة الثانية وهي نظم فان المصنف رحمه الله تعالى

43
00:15:57.300 --> 00:16:22.150
شرع يبين ما ذكره. جده رحمه الله تعالى من ادلة الباب في قوله ولهما عن سهل ابن سعد وابتدأ بيانه بذكر طرف من ترجمته. واستغنى عن كشف معنى قوله وله ما

44
00:16:22.800 --> 00:16:57.650
بما تقدم ذكره انفا فانه سلف منه الخبر متقدما ان قوله ولهما اي للبخاري ومسلم وعلمت فيما علمت ان التثنية عند الاطلاق في عرف المحدثين مجعولة للبخاري ومسلم بحيث قيل وله ما

45
00:16:57.800 --> 00:17:32.700
او اخرجاه فالمراد اخراج البخاري ومسلم الحديث في كتابيهما ثم جعل لقبا لهما على التثنية لقب الشيخين فالشيخان في العرف الحديثي ام البخاري ومسلم ثم ابتدأ المصنف بيانه فقال قوله عن سهل ابن سعد

46
00:17:32.800 --> 00:17:58.300
اي بن مالك بن خالد الانصاري الخزرجي الساعدي ابو العباس صحابي شهير اي ذائع ذائع الصيف شائع الذكر بين الصحابة ليس من اغمارهم واحادهم الذين لا ذكر لهم وابوه صحابي ايضا فهو صحابي

47
00:17:58.350 --> 00:18:22.600
ابن صحابي مات سنة ثمان وثمانين وقد جاوز المئة وهو اخر من مات من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ثم قال المصنف قوله قال يوم خيبر اي في غزوة

48
00:18:22.800 --> 00:19:06.100
خيبر واليوم تجعله واليوم تجعله العرب أسماء للحدث واليوم تجعله العرب اسما للحدث والفعل فيقولون يوم كذا وكذا ويذكرون فعلا ومن اشهر افعالهم المسماة بالايام المعارك والغزوات فأيام العرب هي مواقيت ووقائع قتالهم كيوم ذي قار وغيره

49
00:19:06.850 --> 00:19:34.650
فيكون قوله في الحديث قال يوم خيبر اي في اليوم الذي وقع فيه الحدث والفعل في خيبر وهو غزوة خيبر لما قصدها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى حديثا في الباب عن سلمة ابن الاكوعي يزيد حديث الباب

50
00:19:34.650 --> 00:20:06.700
تفصيلا وايضاح معاني حديث ما من الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مسالك له ثلاثة مسالك المسلك الاول تفسير رواياته بعضها ببعض تفسير رواياته بعضها ببعض

51
00:20:07.600 --> 00:20:44.800
لحديث سهل ابن سعد هذا فانه يقع بيانه بما جاء في بعض رواياته يقع بيانه بما جاء في بعض رواياته فالرواية الزائدة عما ذكره المصنف تعين على فهمه الرواية الزائدة عما ذكره المصنف تعين على فهمه

52
00:20:45.400 --> 00:21:08.150
واعمل الحافظ ابن حجر هذا المسلك في فتح الباري فعد قرة شروح الاحاديث. واعمل ابن عبد واعمل ابن حجر هذا المسلك في فتح الباري فعد غرة شروح الحديث لانه يعمد الى الحديث الذي رواه البخاري

53
00:21:08.350 --> 00:21:42.200
فيجمع رواياته لانه يعمل الى الحديث الذي رواه البخاري فيجمع رواياته عند البخاري وغيره  فيكون ابين في نشر مضامينه والاعراب عن معانيه وثانيها ان الاول العبارة تفسير وثانيها تفسير الحديث

54
00:21:42.500 --> 00:22:10.550
لحديث عن صحابي اخر في معناه تفسير الحديث لحديث عن صحابي اخر في معناه كالمذكور هنا من حديث سلمة بن الاكوع فانه يعين على ايضاح معاني حديث سهل ابن سعد

55
00:22:11.200 --> 00:22:37.400
لاتحادهما في حكاية الواقعة لاتحادهما في حكاية الواقعة فيكون جلبه لايضاح معاني سهل معاني حديث سهل ابن سعد فيكون جلبه لايضاح معاني حديث سهل ابن سعد اكمل في الوفاء بمقصود

56
00:22:37.800 --> 00:23:20.600
الحديث اكمل في الوفاء بمقصود الحديث فمن رام ايضاح حديث ما حسن به ان يجمع الاحاديث المروية عن الصحابة بالباب بالمعنى نفسه بالمعنى نفسه وثالثها تفسير الحديث تفسير الحديث بالمعروف في الهدي النبوي من السنة

57
00:23:20.650 --> 00:23:48.300
تفسير الحديث بالمعروف في الهدي النبوي من السنة مما يرجع الى بابه خاصة مما يرجع الى بابه خاصة او الى السنة عامة مما يرجع الى بابه خاصة او الى السنة

58
00:23:48.550 --> 00:24:15.250
عامة كتفسير معاني حديث تهل ابن سعد بالاحاديث الاخرى في غزوة خيبر كتفسير حديث سهل ابن سعد بالاحاديث الاخرى في غزوة خيبر مما ليس فيها هذا المعنى الخاص مما ليس فيها

59
00:24:15.250 --> 00:24:41.150
هذا المعنى الخاص من خبر علي مما ليس فيها هذا المعنى الخاص من خبر علي لكنها تشاركه في تعلقها بباب واحد لكنها تشاركه في تعلقها بباب واحد وهو غزوة غزوة خيبر. وهو

60
00:24:41.150 --> 00:25:12.200
غزوة خيبر ووراء هذا مما يرجع الى المسلك المذكور ووراء هذا ووراء هذا مما يرجع الى المسلك المذكور تفسيره بالمستفيض بالسنة تفسيره بالمستفيض من السنة في الاحوال النبوية كايرادي كايرادي

61
00:25:12.700 --> 00:25:41.350
اعلام النبوة في شفاء المرضى كايراد اعلام النبوة بشفاء المرضى عند قوله ودعا له فبرا عند قوله وجعله كبرى فمن احكم هذه المسالك الثلاثة بلغ الغاية في ايضاح معاني السنة

62
00:25:44.100 --> 00:26:08.350
وطرأ النقص على ايضاح معاني الاحاديث النبوية بقدر النقص من هذه المسالك فان الغلق فيها فاش كالغلط في ايضاح معاني القرآن الكريم اشار الى هذا ابو العباس ابن تيمية في اواخر مقدمة اصول

63
00:26:08.500 --> 00:26:33.900
التفسير ومن بدائع الاقوال الاحمدية قول الامام احمد بن حنبل الحديث يفسر بعضه بعضا. الحديث يفسر بعضه بعضا ونشر ما تضمنته هذه الجملة من درر الامام احمد هو ما تقدم

64
00:26:34.000 --> 00:27:02.450
املائه من المسالك الثلاثة في تفسير الحديث فيكون المصنف رحمه الله تعالى لقوله وفي الصحيحين ايضا عن سلمة ابن الاكوع اخر اذا بالمسلك الثاني بايراد ما جاء من حديث عن صحابي اخر اخر في معنى الحديث

65
00:27:02.450 --> 00:27:27.450
حديث المراد شرحه فان الحديث المراد شرحه هو حديث سهل ابن سعد ومما جاء في بابه حديث سلمة بن الاكوعي قال كان علي رضي الله عنه قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر اي لم يخرج معه

66
00:27:27.450 --> 00:27:53.350
عند خروجه وكان رمدا اي يشتكي عينيه بداء الرمد. فلاجل هذه العلة تخلف رضي الله عنه. ثم قال لنفسه انا اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لوما ومعاتبة

67
00:27:53.750 --> 00:28:15.050
تحركه هذا اللوم والعتب الى الخروج. فخرج علي رضي الله عنه فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم  فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله عز وجل في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعطين

68
00:28:15.050 --> 00:28:38.400
الراية الحديثة فتأخر خروج علي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم ادرك علي النبي صلى الله عليه كلم فدخل معه في عسكره فكان من خبره ما كان مما سيأتي ذكره

69
00:28:38.400 --> 00:29:03.100
ثم قال المصنف قوله لاعطين الراية الراية. قال الحافظ في رواية بريدة اني اللواء الى رجل احبه الله ورسوله يحبه الله ورسوله. والمحفوظ في حديث الثقات من حديث سهل بن سعد

70
00:29:03.150 --> 00:29:31.400
وغيره ان المذكور فيه اعطاء الراية لا دفع لا دفع اللواء فان بين الراية واللواء فرقا. وان كان الامر كما قال المصنف قد صرح جماعة من اهل اللغة بترادفهما. لكن روى احمد والترمذي من حديث ابن عباس قال

71
00:29:31.400 --> 00:29:51.400
كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ورواؤه ابيض. واسناده حسن مثله عند الطبراني عن بريدة وعند ابن عدي عن ابي هريرة وزاد مكتوب فيه لا اله الا الله

72
00:29:51.850 --> 00:30:24.750
محمد رسول الله وفي الزيادة المذكورة ضعف لكن حديثين ابن عباس وبريضة يدلان على ان الراية واللواء متغايران. فهما شيئان مفترقان. ولهذا قال العلامة سليمان ابن عبد الله فاحسن ولم يكن جديرا بالمصنف ان يترك ما ذكر

73
00:30:24.800 --> 00:30:51.250
قال في تيسير العزيز الحميد عند هذا الموضع بعد ذكر حديث ابن عباس وبريضة وابي هريرة قال هو ظاهر في التغاير. ولعل التفرقة بينهما عرفية وهو ظاهر في التغاير. ولعل التفرقة بينهما عرفية. انتهى كلامه

74
00:30:52.300 --> 00:31:23.700
فالحديث المذكور في صفة الراية واللواء يدل على انهما متغايران بينان وذهب الشيخ سليمان مع ذكر هذا الظاهر الى ان التفرقة ربما تكون عرفية اي بحسب العرف الذي يعترف عليه الناس. واما باعتبار الوضع اللغوي فان الراية واللواء شيء واحد. والاظهر والله

75
00:31:23.700 --> 00:32:00.800
اعلم ان الراية واللواء متغايران في الوضع اللغوي. واحسن ما ذكر في تغايرهما ان الراية علم يعقد في الرمح عند العرب فيما تلفا وينشر فتصفقه الرياح وتحركه وان اللواء يكون علما معقودا في الرمح لا ينشر

76
00:32:01.350 --> 00:32:32.700
وان اللواء يكون علما معقودا في الرمح لا ينشر. فالعرب كانت ترفع اعلامها في حربها في الرمح والراية يجعلونها رقعة تخفق تصفقها الريح فلا يكونها بل يعلقونها معقودة في الرمح وتكون منشورة. واما اللواء فانه يكون معلقا مشدودا في

77
00:32:32.700 --> 00:32:55.450
الرمح لكنه يعقد عليه ولا ينشر وهذا العرف هو المشهور في بلادنا فان المعروف في البلاد في الميدان العسكري ان الراية هي العلم الرسمي للدولة. ويكون منشورا في المحافل. واما

78
00:32:55.450 --> 00:33:15.450
الالوية التي تكون لواء للكلية العسكرية او غيرها فانها تكون معقودة وتنقل بين حال عقدها لا حال نشرها وهذا العرف هو الذي كانت عليه العرب فيما سلف في احسن الاقوال

79
00:33:15.450 --> 00:33:45.200
التي بين التي في التفريق بين الراية واللواء. والعادة الجارية عندهم ان الراية تكون كبيرة ام ان الراية تكون كبيرة تعم. واما اللواء فيكون صغيرا يختص فيكون لكل قوم لواء وتلك الالوية مندرجة تحت الراية. ومنه في عرف العرب في جيوشهم

80
00:33:45.200 --> 00:34:10.650
ان الالوية العسكرية تتعدد في الجيش فلا يكون الجيش كله لواء واحد بل تتعدد الويته وتعدد الالوية اصله تعدد اللواء عندك كل قبيلة فيما سلف عند العرب وكان هذا باقيا اذا وقت قريب فيما يعرف من رايات القبائل في

81
00:34:10.650 --> 00:34:29.050
اين او فيما يعرف من رايات الامارات الصغيرة التي تكون منتظمة تحت ولاية تجمعها في حال الحرب ثم ثم تلاشى الامر بما تغير وصار ما صار في احوال الامم مما يتعلق بهذا الاصل

82
00:34:29.400 --> 00:35:03.950
بقي سؤال للفائدة الذي ادرك الكبار يسمع البيرق البيرق البيرق كان معروف عند الكبار في الحروب ما هو البيرق اه ايش؟ الراية الراية العالم اللواء اللواء هو الراية هو البيرق بس كبار السن ما يقولون كذا ابدا

83
00:35:04.000 --> 00:35:22.750
ليس عندهم الراية واللواء والبيرق شيء واحد ها يا سيد طيب البيرق لا تعرفه العرب في لسانها. بعض الناس يظن هذه الكلمة فصيحة. هي لا اصل لها في كلام العرب. انما هذه كانت تجعل علم صغير تجعل

84
00:35:22.750 --> 00:35:47.950
علما صغيرا فالقبيلة يجعل لها لواء وبعض افخاذها التي تكون مشهورة بالقوة والمنعة تتخذ بيرقا مبالغة في اظهار قوتها فهي علم صغير دون اللواء ثم مات هذا الشيء لكن بقي عند الناس الان اسمع كلمة بيرق وكلمة بيارق ويأتي انسان يقول

85
00:35:47.950 --> 00:36:14.400
انا اريد ان اسمي بنتي بيرق وهذه الكلمة لا تعرفها العرب في كلامها ثم قال المصنف رحمه الله تعالى قوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فيه عظيمة لعلي رضي الله عنه. لان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت له المحبة

86
00:36:14.400 --> 00:36:52.800
من طرفين احدهما انه هو يحب الله ورسوله. انه هو يحب الله ورسوله  وهذا متعلق بعمله وهذا متعلق بعمله والاخر ان الله ورسوله يحبانه ان الله ورسوله يحبانه هذا متعلق بجزائه وهذا متعلق بجزائه فجمع له الامران رضي الله عنه فبان

87
00:36:52.800 --> 00:37:16.550
بهذه الخصيصة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم الا ان هذه الخصيصة ليست حكرا عليه ولا حصرا فيه. قال شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية فيما نقله عنه المصنف ليس هذا الوصف مختصا بعلي ولا بالائمة

88
00:37:16.650 --> 00:37:36.650
اي المهديين من الخلفاء والعلماء وغيرهم فان الله ورسوله ايضا ولا كذلك ائمة ال البيت. فان الله ورسوله انه يحب كل مؤمن تقي يحب الله ورسوله. لكن هذا الحديث لكن هذا الحديث

89
00:37:36.650 --> 00:37:56.650
من احسن ما يحتج به على النواصب الى اخر ما ذكر. فخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان عليا يحب الله ورسوله وصف لكل مؤمن. فان كل مؤمن يحب الله ورسوله. ولا يصح ايمانه احدهم الا بمحبة

90
00:37:56.650 --> 00:38:16.650
الله ورسوله وما رتب عليه من الجزاء من محبة الله ورسوله له متحقق ايضا لكل مؤمن تقي فان الله ورسوله يحب ان كل مؤمن تقي الا ان صدق محبة محبة

91
00:38:16.650 --> 00:38:46.650
الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لآحاد المؤمنين متفاوتة بحسب تفاوتهم في الايمان والتقوى فمن كمل ايمانه وتقواه كملت محبة الله له ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم لم قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا

92
00:38:46.650 --> 00:39:06.650
يتقون فالاولياء هم المنصورون من الله واصل ولايتهم من الله هو حب الله سبحانه وتعالى لهم فان الولاية لا تنعقد بالنصرة الا بعد المحبة. فان الله لما احبهم نصرهم. وهذا هو المذكور في حديث

93
00:39:06.650 --> 00:39:30.950
ابي هريرة رضي الله عنه عند البخاري النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل من عادى لي وليا اذنته بالحرب وما تقرب عبدي بشيء بشيء احب الي مما افترضته عليه. لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فتقع المحبة منه

94
00:39:30.950 --> 00:39:50.950
الله عز وجل للعبد بحسب ما له من العلم والتقوى والصلاح والايمان والديانة. ثم قال قنفوا ثم قال شيخ الاسلام مبينا رتبة هذا الحديث في الانتفاع به في الاستدلال قال لكن هذا الحديث من احسن

95
00:39:50.950 --> 00:40:10.950
ما يحتج به على النواصب الذين لا يتولونه او يكفرونه او يفسقونه كالخوارج. اي ان هذا الحديث يكسر قناة النواصب الذين يناصبون ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم العداوة فيبغضونهم

96
00:40:10.950 --> 00:40:30.950
ولا يتولونه او يكفرونه او يفسقونهم كالخوارج منهم فان الخوارج من جملة النواصب الذين وقع منهم ما وقع فيما يتعلق بحق ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وفي حق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:40:30.950 --> 00:40:50.950
عامة ثم قال لكن هذا الاحتجاج لا يتم على قول الرافضة الذين يجعلون النصوص الدالة على فضائل كانت قبل ردتهم. فان الخوارج تقول في علي مثل ذلك. اي ان هاتين الطائفتين

98
00:40:50.950 --> 00:41:20.950
تاني تردان كثيرا مما جاء في فضائل النبي في فضائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وال بيته بدعوى انها كانت قبل ردتهم وكفرهم. فالرافضة يردون فضل الصحابة بانها كان بان تلك الاحاديث قبل ردتهم موقع ما وقع بينهم. وكذا الخوارج يزعمون ان تلك

99
00:41:20.950 --> 00:41:40.950
الاحاديث في علي وغيره ثابتة لهم قبل وقوع الردة والاختلاف والتحكم الى الرجال. قال ابو العباس ان هذا باطل اي هذه الدعوة باطلة فان الله تعالى ورسوله لا يطلق مثل هذا المدح على من يعلم

100
00:41:40.950 --> 00:42:00.950
الله انه يموت كافرا اي مما يدل على وهن تلك المقولة وردائتها ان علم الله سبحانه وتعالى كامل وعلم النبي صلى الله عليه وسلم خبر عن علم الله عز وجل فهو وحي يوحى اليه فاذا

101
00:42:00.950 --> 00:42:20.950
اقدر ان الله ورسوله يحب ان احدا فان اطلاق مثل هذا المدح لا يكون على من يعلم الله انه يموت كافرا لجلالة هذا المدح وعلو رتبته. ثم قال المصنف وفيه اثبات صفة

102
00:42:20.950 --> 00:42:50.300
هبة لله خلافا للجهمية وهم اتباع الجهمي ابن صفوان من نفاة الصفات. فان قوله صلى الله عليه كلما ويحبه الله ورسوله اثبات وقوع المحبة من الله سبحانه وتعالى وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان في الادلة اكثر من مئة دليل ان في الادلة اكثر من مئة دليل على ان

103
00:42:50.300 --> 00:43:10.900
ان الله يحب ويحب على ان الله يحب ويحب فادلة الشرع متكاثرة في اثبات صفة المحبة لله عز وجل وان الله يحب من يحب من خلقه من الانبياء والعلماء والشهداء والاولياء والصالحين

104
00:43:10.900 --> 00:43:30.900
وغيرهم ثم قال قوله يفتح الله على يديه صريح في البشارة بحصول الفتح فهو علم من اعلام النبوة اي برهان من براهين النبوة. لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الفتح يكون وبشر

105
00:43:30.900 --> 00:43:58.700
به بهذه الاشارة فاتفق وقوع ما اخبر اخبر عنه صلى الله عليه وسلم فصدق الخبر دال على نبوته صلى الله عليه وسلم. واعلام النبوة في عرف السلف هي دلائل النبوة وكانوا يسمون ما دل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم اية او دليلا او

106
00:43:58.700 --> 00:44:28.700
علامة وصنفوا في ذلك ايات النبوة ودلائل النبوة واعلام النبوة. اما لفظ الاعجاز فانه لفظ متأخر حادث احدثته المعتزلة. وجعلوا شرط وقوع الاعجاز التحدي. وادخلوا فيه معان باطلة لا تعرف في الكتاب

107
00:44:28.700 --> 00:44:58.700
والسنة بسقه ابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى في غير موضع من كتبه ومنها كتاب النبوات. فالاكمل مجافاة هذا اللفظ وعدم ذكر معجزات الانبياء والاكتفاء بما جاء في القرآن والسنة من انها ايات وبينات دالة على نبوة النبي

108
00:44:58.700 --> 00:45:22.500
صلى الله عليه وسلم ثم قال المصنف قوله فبات الناس يذوقون ليلتهم بنصب ليلتهم ويذوقون قال يعني امام الدعوة يخوضون. وذلك في اخر الحديث فان امام الدعوة رحمه الله لما ساق الحديث

109
00:45:22.500 --> 00:45:58.100
تمامه قال قوله يذوقون اي يخوضون. وبين الشارح معنى يخوضون فقال اي في من يدفعها اليه. فهم يتراجعون الكلام في تعيين من سيدفعه النبي صلى الله عليه وسلم اليه وللمصنف رحمه الله تعالى بيان اخر للكلمة المذكورة ذكره في قرة عيون الموحدين فقال

110
00:45:58.100 --> 00:46:28.100
قوله يدركون اي يخوضون بين المصنف رحمه الله تعالى معنى هذه اللفظة بان المراد خوض السامعين في هذا الخير. لان المراد خوض السامعين في هذا الخير. وتمني حصوله والله اعلم. انتهى منه في الصفحة الخامسة والسبعين بعد المئة. وتاليتها. ثم قال المصنف

111
00:46:28.100 --> 00:46:52.000
وفيه حرص الصحابة على الخير واهتمامهم به وعلو مرتبتهم في العلم والايمان فانهم باتوا يخوضون متراجعين في معرفة من رشح له هذا الخير الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:46:52.150 --> 00:47:25.100
حرصا عليه ورغبة فيه واعتناء به. والاعتناء هو اللفظ وضوء المواطن لمقصود المتأخرين بالاهتمام. فان الاهتمام في اصح القولين ليس عربيا فصيحا وان اجازه مجمع اللغة العربي. اما القدامى فانهم لم يكونوا يعرفون هذا اللفظ. ويضعون

113
00:47:25.100 --> 00:47:55.100
موقعه الاعتناء والرعاية واشباههما. ثم قال وعلو مرتبة في العلم والايمان لان هذا هو شغله واشتغالهم بطلب الخير دال على سمو نفوسهم فيما تطلب وعلو بذلك فان نفس المرء لا تعلو بقدر ما له من مال او منصب او رياسة او

114
00:47:55.100 --> 00:48:20.600
او نسب فعلوها موقوف على مطلوبه. قال ابو العباس ابن تيمية الناس يقولون قيمة كل امرئ ما يحسنه الناس يقولون قيمة كل امرئ ما يحسنه. والعارفون يقولون قيمة كل امرئ

115
00:48:20.750 --> 00:48:52.250
ما يطلبه والعارفون يقولون قيمة كل امرئ ما يطلبه انتهى كلامه. اي قيمة المرء باعتبار ما تتحرك اليه همته وتتطلع اليه نفسه. فان عظم مطلوبه وعلت همته عد عظيم القدر. ثم قال قوله ايهم يعطاها هو برفع اي على البناء لاضافتها وحذف

116
00:48:52.250 --> 00:49:12.250
صدر صلتها فهي مبنية غير معربة وبناؤها على الضم وموجب البناء الاضافة وحذف صدر الصلة ثم قال قوله فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها اي

117
00:49:12.250 --> 00:49:42.250
في نفسه ان ينالها. وفي رواية ابي هريرة عند مسلم ان عمر رضي الله عنه قال ما احببت الامارة الا يومئذ وحبه الامارة يومئذ حامله عليه الفوز بشرف الرتبة الدينية حامله عليه الفوز بشرف الرتبة الدينية وهي محبة الله

118
00:49:42.250 --> 00:50:12.250
ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم له. فمحبتها كائنة لامر خارجي. واما في فان الامارة في نفسها لا تطلب ولا تكون من شغل المخلصين لما فيها من الشغل والقطع عن المطالب العظيمة في الدنيا والاخرة. فان ظهرت للمرء مصلحة

119
00:50:12.250 --> 00:50:36.000
جينية فيها صاغت له وجاز قيامه بها او تعينت عليه ان تعطلت عن او ان تعطل قيام غيره بها. والقول في سائر المناصب كالقول في الامارة. فالمناصب ومن المناصب الدينية

120
00:50:36.250 --> 00:51:05.550
تطلب اباحة او استحبابا او ايجابا باعتبار القرائن التي تكون محيطة بها في تحقيق غرض شرعي مطلوب شرعا. فالمرء اذا تخوف ان تناط الرتبة دينية بمن يفسد على الناس دينهم او كان هذا متحققا عند ترشيح غيره لها وجب عليه ان يتصدر

121
00:51:05.550 --> 00:51:25.550
لها واذا كان في البلد من يكفيه مؤنة الامر فذلك خير له في الدنيا والاخرة. ثم ثم ذكر كلاما عن ابي العباس ابن تيمية انه قال ان في ذلك شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بايمانه باطلا وظاهرا واثباتا

122
00:51:25.550 --> 00:51:45.550
لموالاته لله تعالى ورسوله ووجوب موالاة المؤمنين له. ثم قال واذا شهد النبي صلى الله عليه وسلم لمعين بشهادة او دعا له احب كثير من الناس ان يكون له مثل الشهادة ومثل ذلك الدعاء. كما تقدم نظيره في حديث عكاشة ابن

123
00:51:45.550 --> 00:52:05.550
لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له ان يكون منهم فتتابع بعده غيره حتى قطع النبي صلى الله وسلم تسلسلهم بقوله سبقك بها عكاشة ثم قال وان كان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد بذلك لخلق كثير ويدعو لخلق كثير وهذا في الشهادة بجنة

124
00:52:05.550 --> 00:52:25.550
ثابت ابن قيس عبدالله ابن سلام رضي الله عنهما وان كان قد شهد بالجنة اخرين. والشهادة بمحبة الله ورسوله الذي ربا في الخمر وهو الصحابي الملقب حمارا فانه ضرب في الخمر فسبه بعض الصحابة فقال

125
00:52:25.550 --> 00:52:45.550
النبي صلى الله عليه وسلم انه يحب الله ورسوله. رواه مسلم. فشهادة النبي صلى الله عليه وسلم على تعيين تفيد اثبات ما شهد به النبي صلى الله عليه وسلم. فمن شهد له بالايمان شهدنا له بالايمان. ومن شهد له

126
00:52:45.550 --> 00:53:05.450
جنة شهدنا له بالجنة والنبي صلى الله عليه وسلم شهد لخلق كثير ومن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فبان ذلك فبان بذلك فضله عرفنا له هذه الفضيلة ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لخلق كثير من اصحابه ولامته

127
00:53:06.300 --> 00:53:22.600
كما قال رجل للبراء ابن عازب او زيد ابن ارقم في الصحيح والشك مني استغفر لك الرسول صلى الله عليه وسلم فقال استغفر لي ولك فقال اين؟ فقال في قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله

128
00:53:22.600 --> 00:53:46.450
استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. ثم قال قوله فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فيه سؤال الامام عن رعيته وتفقه خذوا احوالهم لان قيامه برعايتهم تقتضي سؤاله عنهم فان الامام راع ومسئول عن رعيته ثبت في الصحيحين من حديث سالم عن ابن

129
00:53:46.450 --> 00:54:05.800
عمر رضي الله عنهما ثم قال قوله فقيل هو يشتكي عينيه اي من الرمد كما في صحيح مسلم عن سعد ابن ابي وقاص فقال ادع عليا فاوتي به اظمج فكانت علته الرمد وهو الداء الذي يكون في العين فتتوهج وتحمر

130
00:54:06.350 --> 00:54:26.350
وقال الشارح رحمه الله تعالى عند هذا الموضع في قرة عيون الموحدين قال المصنف في الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى لها. قال المصنف في قرة

131
00:54:26.350 --> 00:54:46.350
عيون الموحدين عند هذا الموضع قال المصنف فيه الايمان بقدر لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سألها واخره في فتح المجيد فجعله بعد قوله فاعطاه الراية. فقال في الصفحة السابعة والثلاثين بعد المائتين قوله

132
00:54:46.350 --> 00:55:06.350
فاعطاه الراية قال المصنف رحمه الله فيه الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسعى ومنعها عمن سعى هذه الجملة صالحة للمقامين. فقوله ادع لي عليا مقام الابتداء. وقوله فاعطاه الراية ما

133
00:55:06.350 --> 00:55:26.350
قاموا الانتهاء فقوله ادعوا لي عليا مقام الابتداء وقوله فاعطاه الراية مقام الانتهاء كلاهما واقع بقدر الله عز وجل. فايراد ما ذكره امام الدعوة صالح في الموضعين مع. ثم قال

134
00:55:26.350 --> 00:55:52.950
قوله فارسلوا اليه بهمزة قطع امرهم بان يرسلوا اليه فيدعو له ولمسلم من طريق اياس ابن سلمة عن ابيه قال فارسلني الى علي فجئت به اقوده ارمد وربما توهم اختلاف الروايتين لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالارسال ثم ارسل هو

135
00:55:52.950 --> 00:56:12.950
بينهما بان يكون النبي صلى الله عليه وسلم امر امرا عاما بالارسال. ثم عين سلمة ابن الاكوع بالامر بالذهاب الى علي رضي الله عنه. وذكر بعض شراح التوحيد انه وقع في مسلم ان الذي جاء به

136
00:56:12.950 --> 00:56:34.950
سعد ابن ابي وقاص وذكر بعض شراح التوحيد انه وقع في مسلم ان الذي جاء به سعد بن ابي وقاص وهذا غلط فان اللفظ الذي في حديث سعد ابن ابي وقاص فاوتي به بالبناء لغير الفاعل لا فاتى به

137
00:56:35.200 --> 00:56:55.200
وقوله فاوتي به يفسره حديث سلمة انه هو الذي جاء بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال قنف رحمه الله وقول الشارح يعني الشيخ سليمان امرهم الى اخره يعني في قوله بان يرسلوا اليه ليس هذا

138
00:56:55.200 --> 00:57:15.200
بظاهر ففي نسخة صحيحة بخط المصنف فقيل هو يشتكي عينيه فارسل اليه اي ارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم مبني للفاعل وهو ضمير مستتر في الفعل راجع الى النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان يكون مبنيا لما لم يسمى فاعله

139
00:57:15.200 --> 00:57:35.200
فارسل اليه والجمع بينهما ما تقدم من ان الامر المبني لغير الفاعل كان للعموم ثم كان التخصيص لسلمة ابن الاكوع رضي الله عنه فارسله الى علي فجاء به يقوده رضي الله عنه وهو ارمد

140
00:57:36.100 --> 00:58:45.800
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله

141
00:58:47.700 --> 01:00:00.500
حي على حي على حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله ثم قال المصنف رحمه الله تعالى قوله فبصق بفتح الصاد اي

142
01:00:00.900 --> 01:00:37.900
تفلا والبصاق هو الريق المجتمع هو الريق المجتمع وهو مثلث السين بصق وهو مثلث الصاد والسين والزاء فتكون صادا وسينا وزايا. فيقال بصق وبثق وبزق ثم قال قوله فجعله فبرأ هو بفتح الراء والهمزة اي عوفي في الحال عافية كاملة. فتم

143
01:00:37.900 --> 01:00:57.900
له بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء من مرضه. قال المصنف كان لم يكن به وجع من رمد ولا ضعف بصر وعند الطمراني من حديث علي فما رمدت ولا صدعت منذ دفع

144
01:00:57.900 --> 01:01:28.900
النبي صلى الله عليه وسلم الراية اخرجه الطبراني في المعجم الاوسط خلافا لما يوهمه اطلاق المصنف وهو عند من هو اقدم منه كالطيالسي بمسنده واسناده حسن قال المصنف وفيه دليل على الشهادتين. وفيه دليل على الشهادتين. يعني قوله فدعا له فبرأ. فيه دليل

145
01:01:28.900 --> 01:02:06.300
الشهادتين كيف ها يوسف يعني في صدق في صدق دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له وقوعها علم على نبوته فيكون دليلا على الشهادتين. يبين قوله وفيه دليل على الشهادتين. قول المصنف نفسه

146
01:02:06.650 --> 01:02:26.650
قول المصنف نفسه في قرة عيون الموحدين وفيه علم من اعلام النبوة ايضا. وفيه علم من اعلام النبوة ايضا وذلك كله بالله ومن الله. وذلك كله لله ومن الله. وهو الذي

147
01:02:26.650 --> 01:02:51.250
الضر والنفع وهو الذي يملك الضر والنفع والعطاء والمنع لا اله غيره ولا رب سواه. لا اله غيره ولا رب سواه. انتهى كلامه. فقوله وذلك كله بالله ومن الله اثبات شهادة ان لا اله الا الله. فقوله

148
01:02:51.900 --> 01:03:11.900
وذلك كله بالله ومن الله فيه اثبات شهادة ان لا اله الا الله وقوله وفيه اعلم من اعلام النبوة فيه اثبات شهادة محمدا رسول الله فيه اثبات شهادة ان محمدا رسول الله. فلما تحقق وقوع الدعاء من النبي صلى الله عليه

149
01:03:11.900 --> 01:03:34.100
وسلم له شفي وبرأ من مرضه علم صدق نبوته وهو يخبر ان الله ارسله فكان في ذلك شهادة لله بالتوحيد وله صلى الله عليه وسلم بالرسالة ثم قال قوله فاعطاه الراية قال المصنف رحمه الله فيه الايمان بقدر لحصولها لمن لم يسعى ومنعها عمن

150
01:03:34.100 --> 01:03:54.100
سعى اي في ما وقع من اتفاق تطلع نفوس الصحابة وتشوفهم الى اخذ الراية ثم وقوعها علي وكان غائبا ولم يأتي عسكر النبي صلى الله عليه وسلم الا في الليل ايمان بالقدر لانها حصلت لمن

151
01:03:54.100 --> 01:04:14.100
لم يسعى لها وهو علي ومنعها ومنعها من سعى لها ممن سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وابتغى الفوز بما وعد به النبي صلى الله عليه وسلم كعمر رضي الله عنه وغيره. ثم قال وفيه ان فعل الاسباب المباحة

152
01:04:14.100 --> 01:04:44.100
او الواجبة او المستحبة لا ينافي التوكل ففعل الاسباب غير قادح في التوكل وهو شرط لصحة التوكل فلا يكون التوكل صحيحا الا ببذل السبب اما الذي يزعم التوكل ثم يتعاطى الاسباب المعينة على بلوغ امر ما فهو غير صادق في توكله غير

153
01:04:44.100 --> 01:05:08.350
كم من لما يجب من شروطه ثم قال قوله وقال انفذ على رسلك بضم الفاء اي يمضي. قال في قرة عيون الموحدين بضم الهمزة والفاء بضم الهمزة والفاء وهذا احسن من اقتصاره على قوله بضم الفاء. ومعنى النفوذ

154
01:05:08.350 --> 01:05:36.000
المضاء في الفعل المضاء في الفعل ثم قال قوله ورثلك بكسر الراء وسكون السين اي على رفقك من غير عجلة. فالترسل هو في اخذ الامر فالترسل هو الترفق في اخذ الامر من كلام او مشي او غيره

155
01:05:36.000 --> 01:05:56.000
قال في قرة عيون الموحدين امره ان يسير اليهم بادب واناه. امره ان يسير اليهم بادب بين وانا وكان باكورة ادبه رضي الله عنه كما في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه

156
01:05:56.000 --> 01:06:23.150
عليه وسلم لما قال له انفذ على رسلك خرج علي. ثم وقف ولم يلتفت ثم صاح باعلى صوته على ما اقاتلهم يا رسول الله. فقوله ففعله ورضي الله عنه بعدم الالتفات امتثال لما امره النبي صلى الله عليه وسلم من النفوذ اليهم. وفي رواية عند

157
01:06:23.150 --> 01:06:41.300
مسلم امش ولا تلتفت. فامتثل النبي صلى الله عليه فامتثل علي رضي الله عنه ما امره النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلتفت الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه منه فهذا غاية الامتثال لامر النبي صلى الله عليه وسلم

158
01:06:41.450 --> 01:07:04.600
روي عن اصحابه رضي الله عنه عنهم وجوه من الرواية في هذا المعنى. ثم قال وساحتهم فناء ارضهم وهو ما حولها اي ما حول اراضيهم التي يملكونها ويسكنون فيها. وفي قرة عيون الموحدين ما قرب من حصونهم. ما قرب منهم

159
01:07:04.600 --> 01:07:38.550
عصونهم فالساحة الفضاء المحيط بحصونهم فالساحة الفضاء المحيط بحصونهم التي كانوا يتخذونها سكنا ثم قال وفيه الادب عند القتال وترك العجلة والطيش والاصوات التي لا حاجة اليها. فمن الادبي وكمال العقل ان يترك العبد العجلة والطيش والاصوات التي لا حاجة اليها فان العبد

160
01:07:38.550 --> 01:08:08.550
امور بالسكينة والوقار والتؤجج والعنائة وهي من علامة قوة الديانة وكمال العقل والادب المذكور من اولى الاداب التي ينبغي ان يكون عليها طلاب العلم فان العلم شعار الشريعة ولا يصلح ان يكون دليلا على الشعار ما عليه بعض المنتسبين الى العلم من عجلة وطيش

161
01:08:08.550 --> 01:08:38.550
ورفع للاصوات وجلبة لا خير فيها. سمع الليث ابن سعد جلبة لاصحاب الحديث عليهم فقال انتم الى قليل من الادب احوج الى كثير من الحديث الذي جئتم فاطلبونه ثم قال وفيه امر الامام عماله بالرفق من غير ضعف ولا انتقاض عزيمة كما يشير اليه قوله حتى

162
01:08:38.550 --> 01:09:05.300
تنزل بساحتهم فالتؤدة والتأني ولزوم عدم الطيش والعجلة في الوصول الى المقصود مأمور به وهذا هو حقيقة الرفق من غير ضعف ولا انتقاض عزيمة يعني نقض عزيمة وترك الاقدام على امر كان مقبلا عليه ثم قال قوله

163
01:09:05.300 --> 01:09:25.300
ثم ادعهم الى الاسلام اي الذي هو معنى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فامره ان يدعوهم الى الشهادتين لان حقيقة الاسلام تدور عليهما فان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد

164
01:09:25.300 --> 01:09:45.300
والاستسلام لله بالتوحيد لا يقع الا مع الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة وسيأتي مزيد بيان قال وان شئت قلت الاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

165
01:09:45.300 --> 01:10:05.300
سوته الشهادتان من اخلاص العبادة لله وحده واخلاص الطاعة له ولرسوله صلى الله عليه تكلم ومن هنا طابق الحديث الترجمة لان الحديث قد ساقه المصنف رحمه الله تعالى في الدعاء الى

166
01:10:05.300 --> 01:10:25.300
شهادة ان لا اله الا الله ولازمها الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. قال المصنف كما قال تعالى لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا ولا نشرك به

167
01:10:25.300 --> 01:10:42.550
كي الاية ثم قال المصنف قال شيخ الاسلام رحمه الله والاسلام هو الاستسلام لله وهو الخضوع له والعبودية له هكذا قال اهل اللغة وهذا الخضوع يكون بالتوحيد وهذا معنى ما ذكره ابن تيمية

168
01:10:43.250 --> 01:11:03.250
نفسه وغيره من اهل العلم ان ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد. وذكر جماعة من اهل العلم تتمة فقالوا الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك

169
01:11:03.250 --> 01:11:28.050
ليه؟ والجملتان المؤخرتان ملازمتان الجملة الاولى فانهما مندرجتان في في جملة الاستسلام لله بالتوحيد. فمن استسلم لله بالتوحيد ان قاد له بالطاعة وبرئ من الشرك واهله والافصاح عنهما للاعتناء بهما

170
01:11:28.100 --> 01:11:48.100
والافصاح عنهما للاعتناء بهما اي ذكر مع توقف حقيقة الاسلام عن الاستسلام لله بالتوحيد لجلالة هذين الامرين وهو الانقياد لله بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. ثم قال وقال رحمه الله ودين الاسلام الذي ابتضاه الله

171
01:11:48.100 --> 01:12:08.100
هو بعث به رسله هو الاستسلام لله وحده فاصله في القلب والخضوع لله وحده بعبادته وحده دون ما سواه ثم قال ابو العباس وفي الاصل هو من باب العمل عمل القلب والجوارح واما الايمان فاصله تصديق القلب واقراره

172
01:12:08.100 --> 01:12:36.100
ومعرفته فهو من باب قول القلب المتضمن عمل القلب وهذه الجملة اريد بها بيان صلة هذين الكلمتين الايماني والاسلامي بالدلالة على الدين فالاسلام يدل على الدين باعتبار وقوع استسلام العبد بالعمل

173
01:12:36.150 --> 01:13:01.450
فالاسلام يدل على الدين باعتبار وقوع استسلام العبد بالعمل. والايمان يدل على الدين باعتبار التصديق الجازم من العبد والايمان يدل على الدين باعتبار التصديق الجاز من العمل ومن ثم قلنا فيما سلف ان الايمان شرعا

174
01:13:01.850 --> 01:13:28.900
وايش ها يا سيدي قلنا ان الايمان هو التصديق الجازم بالله هو التصديق الجازم بالله باطل وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

175
01:13:28.900 --> 01:14:07.050
وقلنا ان الاسلام هو يا عبد الله تعبدا احسنت هو الاستسلام لله باطنا وظاهرا. هو الاستسلام لله باطنا وظاهرا. تعبدا له شرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة هو الاستسلام لله باطنا

176
01:14:07.050 --> 01:14:27.050
ظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. فهذان الحدان المذكوران يدل كل واحد منهما على الدين كله. فاذا اطلق الايمان بالمعنى الذي ذكرناه صار دالا على الدين كله. واذا

177
01:14:27.050 --> 01:14:47.050
خلق الاسلام بالمعنى الذي ذكرناه صار دالا على الدين كله. الا ان متعلق الايمان هو التصديق الجازم الاسلام هو الاستسلام. وكلا التعريفين في كنفه المعاني الخاصة لمراتب الدين وهي الاسلام

178
01:14:47.050 --> 01:15:07.050
الايمان والاحسان ففي كليهما ارشاد الى ما يكون في القلب من التصديق الجازم ومن التعبد بشرع بالشرع على محمد صلى الله عليه وسلم ومن وقوع ذلك التعبد على مقام المشاهدة والمراقبة. ثم قال المصنف فتبين ان اصل

179
01:15:07.050 --> 01:15:27.050
الاسلام هو التوحيد ونفي الشرك في العبادة وهو دعوة جميع المرسلين وهو لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة فيما امرهم به على السن رسله كما قال تعالى عن اول رسول ارسله ان اعبدوا الله واتقوه واطيعوه. ثم قال وفيه مشروعية الدعوة قبل القتال

180
01:15:27.050 --> 01:15:47.050
هي الدعوة الى الاسلام وعدم ابتداء الناس قبل دعوتهم اليه. ثم استدرك فقال لكن ان كانوا قد بلغتهم الدعوة جاز قتالهم ابتداء لان النبي صلى الله عليه وسلم اغار على بني المصطلق وهم غارون اي غافلون وهم قد بلغتهم الدعوة من

181
01:15:47.050 --> 01:16:07.050
وان كانوا لم تبلغهم الدعوة وجبت دعوتهم فالدعوة الى الاسلام تتقدم القتال عليه ثم قال قوله اخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه اي في الاسلام اذا اجابوك اليه فاخبرهم بما يجب عليهم من حقوقه التي لا بد لهم من فعلها

182
01:16:07.050 --> 01:16:21.800
الصلاة والزكاة كما في حديث ابي هريرة فاذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها. اي بحق الاسلام. ولم قال عمر لابي بكر في قتاله مانع الزكاة كيف تقاتل الناس وقد

183
01:16:21.900 --> 01:16:41.900
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها قال ابو بكر عليه فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم

184
01:16:41.900 --> 01:16:59.250
على منعها في علم منه ان قول لا اله الا الله لا تبقى معه عصمة للعبد بعد حال الابتداء حتى يأتي بما يلزم من حق لا اله الا الله في الصلاة والزكاة

185
01:16:59.450 --> 01:17:19.450
قال المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين في الصفحة السبعين بعد المئة قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه مما امر به وشرعه من حقوق لا اله الا الله فهذا يدل على ان الاعمال من الايمان خلافا للاشاعرة والمرجئة في قولهم

186
01:17:19.450 --> 01:17:39.450
انه القول وزعموا ان الايمان هو مجرد تصديق فتركوا ما دل عليه الكتاب والسنة لان الدين ما امر الله به فعلا وما نهى عنه تركا ثم قال في موضع اخر في الصفحة الرابعة والسبعين بعد المئة قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه من اداء الفرائض

187
01:17:39.450 --> 01:17:56.850
الوجه الشرعي والنهي عن تعدي الحدود التي حدها الله بين الحلال والحرام وذلك من الايمان خلافا للاشاعرة والمرجئة ونحوهما فالحلال احله الله والحرام ما حرمه الله والدين ما شرعه الله فاذا اخذ بالاسلام الذي

188
01:17:57.450 --> 01:18:17.450
فاذا اخذ بالاسلام الذي هو التوحيد والاخلاص واحل ما احله الله وحرم ما حرمه الله والدين ما شرعه الله فاذا اخذ بالاسلام وامر بذلك عليه فقد قام بما وجب وبالله التوفيق. ثم قال المصنف رحمه الله وفيه بعث الامام الدعاة الى الله

189
01:18:17.450 --> 01:18:37.450
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدون يفعلون كما في المسند عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال في خطبته الا واني الا اني والله ما ارسل عمالي يعني امرائي اليكم ليضربوا ابشاركم يعني جلودكم فالبشرة

190
01:18:37.450 --> 01:19:07.450
اسم للجلدة الظاهرة ولا ليأخذوا اموالكم ولكن ارسلهم اليكم ليعلموكم دينكم وسننكم. فالمقصد الاكبر من نصب الامراء هو حفظ الدين. ويكون حفظ الولاية معينا عليه. فيبعث الامراء او ليعلموا الناس دينهم اما بانفسهم ان كان لهم علم فيه والا نصبوا معهم من يعلم الناس

191
01:19:07.450 --> 01:19:27.450
دينهم. قال المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين. ثم ادعهم الى الاسلام هذا هو شاهد الترجمة وهكذا ينبغي لاهل الاسلام ان يكون قصدهم بجهادهم هداية الخلق الى الاسلام

192
01:19:27.450 --> 01:19:47.450
والدخول فيه وينبغي لولاة الامر ان يكون هذا هو معتمدهم ومرادهم ونيتهم. فالقصد الاكبر من جهاد جهاد الحجة والبيان وجهاد السيف والسنان هداية الخلق الى الاسلام. فليس المقصود من حجة جهاد الحجة والبيان ان يظهر

193
01:19:47.450 --> 01:20:07.450
والمرء مكنون علمه وان يبدي للخلق ظهور فضله. ولا المقصود من جهاد السيف والسنان ان يتشفع المرء من الناس ويرتوي من الدماء ويفرغ غيظ قلبه على احد من الخلق لاجل جنسه او اقليمه او بلده

194
01:20:07.450 --> 01:20:27.450
المقصود ايصاله الى الخير بهدايته الى الاسلام. ثم قال المصنف قوله فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ان اي دلة على المصدر فيما يؤول بعدها كما سيأتي واللام قبلها مفتوحة لانها لام قسم اي التابعة لقوله فوالله

195
01:20:27.450 --> 01:20:47.450
ثم قال وان والفعل بعدها في تأويل مصدر اي تقديره فوالله لهدايتك رجلا ثم قال رفع على الابتلاء والخبر خير. ثم قال وحمر لضم المهملة وسكون الميم جمع احمر. لان ضمها جمع حمار. قال

196
01:20:47.450 --> 01:21:07.450
الله تعالى كأنهم حمر مستنفرة بضم الميم اما حمر بسكون الميم فهو جمع احمر ثم قال والنعم بفتح النون والعين المهملة اي خير لك من الابل الحمر. بل نعم هي الابل. والابل الحمر قال المصنف رحمه الله تابعا

197
01:21:07.450 --> 01:21:37.050
بغيره وهي انفس اموال العرب. وهي انفس اموال العرب. ما تقولون اه ها ذلك الصف هو من الامثل الحمرا هل هي انفث؟ هذا تركي الذين هم ايه احسنت ليست الحمر انفس الابل لذلك لو ذهبت الى اهل الابل وقلت لهم انفس الابل الحمراء ضحكوا عليكم

198
01:21:37.450 --> 01:22:01.900
انفز الابل عندهم ايش المغاتير ثم المجاهيم يعني السود على القول المشهور عندهم وقال الحمرا واهل الابل يجتمعون على ان الحمرا ليست انفس الابل لكن المقصود عند اهل الحجاز لانها سواد ابلهم. فهي الابل التي كانت في الحجاز هي انفس الابل

199
01:22:01.900 --> 01:22:21.900
التي كانت بالحجاز سيكون باعتبار المخاطبين من اهل الحجاز ثم قال رحمه الله قال النووي وتشبيه امور الاخرة بامور الدنيا انما هو للتقريب الى الافهام والا فذرة من الاخرة خير من الارض باسرها وامثالها معها اي في قوله خير لك من حمل النعم فانما يجري على

200
01:22:21.900 --> 01:22:41.900
العبد من الخير في الاخرة لما له من عمل في الدنيا اعظم مما في الدنيا كلها ثم قال وفيه فضيلة من اهتدى على يديه رجل واحد للاجر العظيم الذي رتب عليه. وجواز الحلف على الخبر والفتية ولو لم يستحلف اي ولو لم يطلب منه

201
01:22:41.900 --> 01:23:01.900
وفي قرة عيون الموحدين قال فيه جواز الحلف حلف المفتي على ما افتى به. وزاد المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين فيما يستنبط من الحديث قال وفيه الترغيب في الدعوة الى الله

202
01:23:01.900 --> 01:23:21.900
وطلب الهداية لمن اراد الله هدايته ليحصل للداعي الى الحق هذه الفظيلة العظيمة هداية من اهتدى فلا ينبغي التفريط في المطالب العالية وبالله التوفيق. وقال ايضا قبل ذلك في الصفحة

203
01:23:21.900 --> 01:23:44.450
بعد المئة في ذكر فائدة من فوائد الحديث قال وفيه الرد على المشركين المستدلين على الشرك بكرامات الاولياء دلالتها على فضلهم اي اذا وقعت منهم كرامة صارت عندهم علم على الفضيلة ولو كان مشركا. قال وامير المؤمنين علي رضي الله عنه وقع له من الكرامات

204
01:23:44.450 --> 01:24:04.450
ما لم يقع لغيره وله من السابقة والجهاد والفضائل ما ليس لغيره. وقد خد الاخاديد واضرمها بالنار وقذف فيها من غلا فيه واعتقد فيه بعض ما كان يعتقده هؤلاء المشركون مع اهل البيت وغيرهم فصار من اشد الصحابة

205
01:24:04.450 --> 01:24:24.450
رضي الله عنهم بعدا عن الشرك وشدة على من اشرك حتى حرقهم بالنار. يعني في وقعته المشهورة لما امر مولاه انظر ان انظر ان يوقد النار وضع فيها من وضعه ممن زعم له شيئا

206
01:24:24.450 --> 01:24:44.450
من الالوهية كان عليا بريئا من تلك الدعوة وقال في ذلك لما رأيت الامر امرا منكرا اججت ناري ودعوت قمبرا ودعوت قنطرة فلو ادرك علي رضي الله عنه هؤلاء المعظمين له فوق ما له من الرتبة لصنع بهم ما صنع

207
01:24:44.450 --> 01:25:04.450
ممن رفعه فوق فوق مقام له ولم ينكر احد من الصحابة على علي ما فعل الا التحريض. واما التقتيل فانهم اقروه عليه قال وكذلك عمر بن الخطاب مع ما اعطي من الكرامات صار من ابعد الصحابة عن الشرك وذرائعه فهؤلاء افضل اهل الكرامات فما زادهم ذلك

208
01:25:04.450 --> 01:25:24.450
الا قوة في التوحيد وشدة على اهل الشرك والتنديد. اي لم يغروا بتلك الكرامات التي جرت لهم. قال كما جرى لعمر رضي الله عنه بالاستسقاء بالعباس وتعمية قبر دانيال لما وجده الصحابة في بيت ما لك الرمزان كما ان المعجزات انما زادت الرسل قوة في الدعوة الى التوحيد

209
01:25:24.450 --> 01:25:44.450
وشدة على اهل الشرك والانكار عليهم وجهادهم لكن قد يقع من الاحوال الشيطانية لمن يستحوذ عليه الشيطان فانساه ذكر ربه ما قد كبسوا على الجهال الذين قد تلبسوا بالشرك ويظنون ان ذلك كرامات وهي من مكر الشيطان واغوائه لمن لم يعرف الحق من الباطل والهدى من الضلال

210
01:25:44.450 --> 01:26:03.350
وقد قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم فكذلك يجب على كل احد ان يطلب الحق من القرآن بتدبره فانه الصراط المستقيم ولا يلتفت الى ما زخرفته الشياطين كما اغتر به

211
01:26:03.350 --> 01:26:23.350
من اغتر في هذه الامة ومن قبلهم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى حدق بقلبك في النصوص كمثل ما قد حذقوا في في رأي طول زماني واترك رسوم الخلق لا تعدى بها في السعد ما يغنيك عن دبران. فاذا عن للمرء حال من الاحوال

212
01:26:23.350 --> 01:26:43.350
المخالفة للشرع فانه لا ينبغي له ان يغتر به ولو كان صادرا ممن كان في رتبة عظيمة فما خالف الشرع فانه ملقى مطرح مهما جرى لصاحبه من احوال يظن انها كرامات وهو وهي في الحقيقة احوال

213
01:26:43.350 --> 01:27:10.550
شيطانية قال الافظلي في الدرة الثنية قال الاخضري في نظمه في باب الرقائق والتصوف كما يقولون. قال اذا رأيت رجلا يطير وفوق ماء البحر قد يسير. ولم يكن شروط الشرع فانه مستدرج وبدعي وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة الفجر

214
01:27:10.550 --> 01:27:16.700
لله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين