﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:29.500
رحمه الله امام المساجد. الامام النسائي وغيره من العلماء يزيدون المساجد بيقولوا اللي يخصها في مؤلفاتهم والنسائي رحمه الله عقد هذا الكتاب للمساجد وجمع فيه الاحاديث المتعلقة بالمساجد فضلها بنائها

2
00:00:29.800 --> 00:00:57.650
وتقابل بعض المساجد على بعض والاحكام الاخرى التي تعم المساجد والمساجد جمع مسجد والمراد به والمراد بها مواضع الصلاة والمراد بها مواضع الصلاة وقيل لها مساجد مع ان ان الصلاة فيها قيام

3
00:00:57.850 --> 00:01:25.250
وركوع وسجود واضيفت الى السجود لها مساجد لان المصلي ليتمكنوا من الارض بالسجود في حال سجوده لانه اذا سجد على الارض يكون قدماه ركبتاه ويداه وجبهته وانفه كلها على الارض

4
00:01:25.650 --> 00:01:51.500
ولهذا قيل لمواضع الصلاة مساجد اشارة الى اشارة الى مواضع الى مواضع الصلاة والى مواضع الى الذي اه اه يصلى عليها ولا يؤلم اقلع مراتع ولا مواقف الى القيام والى الركوع

5
00:01:51.700 --> 00:02:15.650
لان التمكن من الارض انما يكون اكثر في حالة السجود ولهذا وصفت بهذا الوصف او سميت بهذا الاسم فقيل لها مساجد والمساجد هي خير البقاع كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم انه آآ سئل

6
00:02:15.650 --> 00:02:37.450
عن خير البقاع وقال خير البلاد فقال مساجدها وشر البقاع او شر البلاد اسواقها فبين صلى الله عليه وسلم ان المساجد هي خير البلاد البلاد والبلد مسجد المساجد فيه هي خير مواضع فيه

7
00:02:37.550 --> 00:03:02.650
لانها اماكن ذكر الله عز وجل واوى اماكن الصلاة وشرها الاسواق التي يكون فيها اللغط والاخوات والكلام الذي هو احيانا الكلام الذي لا ينبغي لما زلت مواضع انما تكون في الاسواق. واما المساجد فهي افضل البلاد لانها اماكن ذكر الله عز وجل

8
00:03:02.650 --> 00:03:25.450
واماكن الصلاة واماكن التقرب الى الله سبحانه وتعالى. المهم النسائي رحمه الله بدأ على الابواب في هذا الكتاب بالفضل في بناء المساجد الترغيب في بناء المساجد والحث على ايجادها والانفاق

9
00:03:26.150 --> 00:03:55.750
في سبيل في بنائها لان ذلك فيه تمكينا لان ذلك فيه تمكين فيه تمكين من ذكر الله عز وجل ومن اقامة الصلاة ومن آآ تمكين الناس اهل البلد ان يجتمعوا في مكان مخصص للصلاة والمسجد يذكرون الله عز وجل ويؤدون الصلوات الخمس

10
00:03:56.000 --> 00:04:14.850
ويؤدون ما شاء الله من النوافل آآ فبدأ النسائي رحمه الله في الفضل في بناء المساجد وعرض في حديث عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من بنى لله

11
00:04:14.850 --> 00:04:36.550
مسجدا يذكر الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة ربنا مسجدا يذكر الله فيه بنى الله له بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة فهذا دال على فضل بناء المساجد وعمارتها وايجادها

12
00:04:36.800 --> 00:05:01.250
وصرف الاموال ببنائها والانفاق عليها هذا من خير الاعمال ومن اول الاعمال وهو من الانفاق في سبيل الله عز وجل لانه اه اقامة لاماكن الذكر واماكن العبادة واماكن الصلاة ففي الحديث ترغيب

13
00:05:01.400 --> 00:05:23.050
وحث على بناء المساجد وفيه بيان الفضل آآ الاجر العظيم والثواب الجزيل الذي يكون لمن يبني المساجد وهو ان الله تعالى يبني له بيتا في الجنة من بنى لله مسجدا انزل الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة

14
00:05:23.150 --> 00:05:43.150
لديه ففيه بيان الثواب لمن لله مسجدا وفيه ان الجزاء من جنس العمل كما انه كما ان العمل هو بناء مسجد والله تعالى يجيبه بان يبني له بيتا في الجنة

15
00:05:43.650 --> 00:06:12.100
جزاء وفاقا. فكما بنى بني له كما حصل منه البناء في اه لاقامة المساجد واقامتها والله تعالى يثيبه على ذلك ويجازيه على ذلك بان يبني له بيتا في الجنة آآ كما بنى بيتا لله عز وجل في الدنيا يذكر الله فيه يبني الله تعالى له بيتا في الجنة

16
00:06:12.250 --> 00:06:34.600
جزاء وفاقا الجزاء من جنس العمل كثيرا ما يأتي في الاحاديث ذكر الجزاء نجيب في العمل  مثل هذا الحديث من بنى مسجدا فيه بنى الله له بيتا في الجنة. ومن الحديث من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا

17
00:06:34.600 --> 00:06:49.700
صلى الله عنه قربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة يعني هذا هذه امثلة وهذه من النصوص التي فيها بيان ان الجزاء من جنس العمل

18
00:06:50.200 --> 00:07:07.250
ان الجزاء من جنس العمل فكما انه بهذا الحديث العمل الذي عمله هو بناء المساجد والله تعالى يجيبه على ذلك بان يبني له بيتا في الجنة وفي حديث دليل على ان الجنة موجودة

19
00:07:09.300 --> 00:07:31.600
رجعت الايات والاحاديث دلالة على وجودها وانها قد خلقت ولكن الله عز وجل يخلق فيها ويوجد فيها ما شاء الله تعالى ان يوجب لان اصلحها موجود ولكن الله ينشئ فيها ويوجد فيها

20
00:07:31.650 --> 00:07:53.750
اه اه من اه من الثواب لاهل الثواب ما شاء الله عز وجل كما جاء في هذا الحديث. من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة فاذا وجد البناء من العبد المسلم للمسجد والله تعالى يبني له بيتا في الجنة

21
00:07:53.800 --> 00:08:10.150
يجزي له بيتا في الجنة يجده امامه اذا غادر هذه الدار وانتقل الى الدار الاخرة ودخل الجنة فانه يجد ذلك البيت الذي بناه الله عز وجل له ففيه دليل على ان على وجود الجنة

22
00:08:10.300 --> 00:08:26.150
وعلى ان الله تعالى ينشأ فيها ما شاء الله عز وجل ان ينشئ كما دل عليه هذا الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث من بنى لله مسجدا يذكر الله فيه

23
00:08:26.150 --> 00:08:50.150
بيان الحكمة من بناء المساجد والفائدة من بناء المساجد وانه لماذا تبنى المساجد؟ وهو انها لاقامة ذكر الله. لذكر الله عز وجل لهذا جاء في حديث معاوية من الحكم السلمي الذي في صحيح مسلم الذي تكلم في الصلاة لما اه عطش

24
00:08:50.250 --> 00:09:22.200
وآآ حمد الله فجعل الناس آآ يضربون على افخاذهم لانه سلم في الصلاة تكلم في الصلاة فجعل يتكلم لما رآهم قال مالكم فلما فرغ من الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قال له ان الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هي لذكر الله عز وجل هذه الصلاة ليس فيها كلام

25
00:09:22.200 --> 00:09:40.900
وانما هي ذكر الله عز وجل وقراءة القرآن. هذه الصلاة. الصلاة هي قراءة قرآن وذكر الله عز وجل وتسبيح له سبحانه وتعالى ولا يصلح فيها شيئا من كلام الناس. والناس يتخاطبون ويكلم بعضهم بعضا

26
00:09:40.900 --> 00:10:00.900
او يرد بعضهم على بعض واذا عطس يشمته لا. اذا عطس يحمد الله عز وجل. ولا يرفع صوته لان هذا ذكر لله عز وجل. لكن غيره لا يقول له يرحمك الله لا يخاطب غيره بالصلاة لا يخاطب غيره وهو يصلي ولا يقول له يرحمك الله

27
00:10:00.900 --> 00:10:19.400
وهو لا يرد حتى لو قيل له يرحمك الله لا يقول يهديكم الله وانما له ان يحمد الله عز وجل الصلاة هي بذكر الله الصلاة فيها ذكر الله ولهذا في الحديث قال ان آآ يذكر الله فيه

28
00:10:19.400 --> 00:10:36.500
والذكر يشمل الصلاة وغير الصلاة يشمل الصلاة وغير الصلاة. فالصلاة هي من ذكر الله عز وجل. وهي مشتملة على ذكر الله عز وجل هو مش لازم الاعلان في الله سبحانه وتعالى لانها قرآن

29
00:10:36.650 --> 00:10:59.350
وتكبير وتسبيح وتحميد وغير ذلك من الثناء على الله سبحانه وتعالى. وهي مشتملة على ذكر الله سبحانه وتعالى اذا فصلت بنيت مساجد بنيت للصلاة ولذكر الله عز وجل يعني في في غير الصلاة واذا يجلس فيها يسبح ويحمد الله ويهلله ويكبره

30
00:11:00.100 --> 00:11:17.900
هذا هذا منك لله سبحانه وتعالى فهذا الحديث فيه ترغيب لبناء المساجد وبيان ان الجزاء من جنس العمل وان من بنى بيتا لله عز وجل ولا فيه بنى الله له بيتا في الجنة

31
00:11:18.050 --> 00:11:36.400
وان المساجد انما تبنى بذكر الله عز وجل لاقامة الصلاة اه اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا عمرو بن عثمان اخبرنا عمرو بن عثمان وعمرو بن عثمان هو الحمصي وهو

32
00:11:36.400 --> 00:12:01.050
وقل خرج حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجة ابو داوود والنسائي وابن ماجة لم يخرج له البخاري ومسلم ولا الترمذي من اصحاب السنن بل خرج له ثلاثة من اصحاب السنن الاربعة وهم الاربعة ما في والترمذي. فانه لم يخرج له شيئا. عمرو بن عثمان الحمصي

33
00:12:01.800 --> 00:12:23.200
يروي عن بقية والبقية هو ابن الوليد الحمصي وهو صدوق يسير التدليس عن الضعفاء ابليس عن الضعفاء. وقد روى له البخاري تعليقا. وروى له مسلم واصحابه الاربعة. ومسلم روى له حديثا واحدا

34
00:12:23.200 --> 00:12:48.400
تابع روى له حديثا واحدا متابعة لهذا رمز له بانه من رجال البخاري تعليقا ومن رجال مسلم ومن رجال السنن الاربعة لكن اخراج مسلم له انما هو في حديث واحد وكان آآ وكان متابعة

35
00:12:49.800 --> 00:13:15.550
وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء يروي عن وهو ابن سعيد وهم ام سعيد الحمصي وهو ثقة ثبت خرج له البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة البخاري الادب المفرد

36
00:13:15.600 --> 00:13:39.200
وفي السنن الاربعة ما خرج له البخاري في صحيحه ولا مسلم في الصحيح وانما خرج له البخاري في كتابه الادب  خالد بن معدان. عن خالد بن معدان. وهو ايضا حمصي. علي بن معدان الحمصي. وثقة

37
00:13:39.250 --> 00:14:11.000
آآ يرسل آآ كثيرا وقد خرج له اصحاب الكتب الستة هننزل ابن مرة عن كثير ابن مرة وكثير ابن مرة هو ايضا حمصي وهو ثقة خرج له آآ البخاري خرج له مسلم واصحابه اربعة. خرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة ما اخرجه البخاري شيئا. البخاري والمسلم نعم

38
00:14:11.000 --> 00:14:43.650
يعني النسخ البخاري في جزء القراءة. هم. خرج له زمان. ها ثورة ونرضاه في الخلاصة بالتقريب رمز له دال والاربعة وهذا وهذا خطأ لان انما المراد بذلك يعني ابو داوود ظمن الاربعة فهو لا

39
00:14:43.650 --> 00:15:16.300
لكن في في خلاصة تذهيب الجمال رمز له مسلم واصحابه من اربعة مسلم واصحاب السنن الاربعة فلا ادري ان يعني هل ما في الخلاصة صحيح المقبور ما ادري يحتاج ان يحقق لان لان الذي في في التقريب هو الدال لا يستقيم. لان ابو داوود ظمن الاربعة

40
00:15:17.200 --> 00:15:36.450
وفي الخلاصة مسلم واصحاب الذنب الاربعة مسلم واطفال المسلمين الاربعة ويحتاج الى ان يتحقق يعني هل هو مسلم او انه البخاري في جزء القراءة؟ كما ذكرت الكمال لكن الخلاصة فيها مسلم

41
00:15:36.450 --> 00:16:07.450
قوات الفئة الاربعة  رمى الجراء يتحقق من هذا وفي درس قادم ان شاء الله ان ينبه عليه عن عمرو بن عبسة عمرو بن عبسة السلفي صحابي مشهور خرج له مسلم حديثا واحدا

42
00:16:08.150 --> 00:16:26.600
خرجوا خرجوا حديث واصحاب السنة الاربعة وله ثمانية واربعون حديثا اه روى له مسلم منها حديثا واحدا. وليس له في البخاري شيء. ليس لعمرو ابن عبثة في صحيح البخاري شيء

43
00:16:26.800 --> 00:16:59.400
بل بل خرج له مسلم حديثا واحدا واحاديثه ثمانية واربعون حديثا كما ذكر ذلك صاحب الخلاصة تذهيب تهذيب الجمال خلاصة تذهيب تهذيب الكمال الخزرجي وعمرو بن عبسة  وعلى هذا فالاسناد مسلسل بالشاميين

44
00:17:00.050 --> 00:17:19.950
وكلهم حمصيون الا عمرو ابن عبسة لانهم قالوا انه سكن الشام فاذا كان سكن حمص فيكون مسلسل بفضيين وان كان لم يصب حمصا وانما سكن بلاد الشام سيكون مسلسلا بشامه

45
00:17:20.500 --> 00:17:45.050
ولكن من قبله الذي هو عمرو بن عثمان الحمصي والبقية في وليد حمصي وبحير بن سعيد حمصي وخالد بن عدان حمصي وكثير من مرة همزي وعمرو بن عبسة فهو سكن الشام فان كان سكن حمص ويكون مسلسلا بحمصه

46
00:17:45.500 --> 00:18:07.850
وان كان سكن الشام فيقال مسلسل في الشاميين لان لان حمصية من بلاد الشام  قال المباهاة بالمساجد وقال اخبرنا زويد بن النصر قال اخبرنا عبد الله بن المبارك عن حماد بن سلمة عن ايوب

47
00:18:07.850 --> 00:18:27.850
عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اشراط الساعة ان يتباهى الناس في المساجد مما ورد النسائي رحمه الله المباهاة المساجد نعم المباهاة في

48
00:18:27.850 --> 00:19:00.000
المباهاة هي المفاخرة بناؤها بناؤها تفاقرا وجباهيا. وهذا شيء مذموم لان الزبادي والتفاخر ويعني هذا من المقاصد السيئة ولهذا جاء جاء الحديث من من اشراط الساعة المباهاة في المساجد من اشراط السعيين من علاماتها لانه الاشراف فيهم حشرة. والشرف هو العلامة

49
00:19:00.100 --> 00:19:29.850
من الاشراف اي العلامات من علامات الساعة ان يتباهى الناس في المساجد. يعني يتفاخرون في بنائها. يكون همهم والباعث لهم على بنائها والمفاخرة والمباهاة. وهذا مقصد النميم وانما يكون المقصود في بناء المساجد هو ارادة وجه الله عز وجل لا تفاخرا وتباهيا

50
00:19:29.850 --> 00:19:56.200
وانما رجاء ثواب الله عز وجل ودون اخذ سيء ثم ان بناء المساجد على هذا الوصف هو المذموم. اللي هو التباهي. اما اذا بليت على وجه فيه مكانة هذه قوة

51
00:19:56.450 --> 00:20:26.650
بمعنى انه اه يطول امدها ولا يسرع عليها يسرع اليها التأزر فان هذا امر مطلوب لكن لا يكون اه فيه مغالاة ولا يكون فيه مباهاة ولا يكون فيه وانما يكون المقصود بذلك ابتغاء وجه الله عز وجل والدار الاخرة. ثم ايضا اه لخرفتها

52
00:20:26.650 --> 00:20:56.250
فهذا من الامور التي جاءت الشريعة منعها واما بناؤها وقوة بنائها فهذا امر مطلوب. لان تقوية البناء آآ يطول امدها. ولا يسرع اليها التهدم فتقوي بالبناء هذا امر مطلوب. لان هذا فيه اه بقاؤها فيه عدم اه اه

53
00:20:56.250 --> 00:21:25.700
آآ سرعة آآ التأثر فيها وكونه يسرع اليها البناء والتهجم او الخلل اه بين عليه ان هذا القصد الذي هو المباهاة ان هذا مذموم وهو من اشراط الساعة ومن اشراط العلامات على قربها

54
00:21:28.750 --> 00:22:03.800
اخبارنا سويدي بالنصر ووزن النصر هو المروزي ويلقب الشاة وثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي ثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي. يروي عن عبد الله المبارك المروزي. امام قال عنه الحافظ للتقرير بعد ان ذكر جملة من صفاته وانه ثقة حافظ جواد مجاهد قال بعد ذلك

55
00:22:03.800 --> 00:22:28.500
جمعت فيه قطار الخير جمعت فيه الخير وحديثه اخرجه اصحاب لبعض الله المبارك اخرجه اصحاب كتب الشدة حماد بن سلمة. يروي عن عن حماد بن سلمة وبن دينار احمد ابن سلمة من دينار البصري

56
00:22:28.850 --> 00:22:57.200
وهو ثقة آآ وهو ثقة آآ آآ تعليقا خرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة خرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن ايوب عن ايوب بن ابي تميمة الشيخ زياني وابو تميمة ابوه اسمه جيزان

57
00:22:57.350 --> 00:23:17.700
وثقت ثبت حجة تخرج حديثه واصحاب الكتب الستة وهو ايضا بصري مثل حماد ابن سلمة اما بالنسبة لنا مصري وايوب السخزياني مصري عن ابي انقلابة يروي عن ابي انقلابة وهو عبد الله ابن زيد الجرمي

58
00:23:17.900 --> 00:23:48.100
البصري وايضا ثقة الا انه يرسل وزير الارسال وحديثه اخرجه اصحاب كتب السدة انقلاب كنية مشهور بكنيته واسمه عبد الله ابن زيد الجرمي هو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وهو مشهور ببنيته. معرفة الكنى

59
00:23:49.050 --> 00:24:17.350
اه اه مهمة وهي من علوم مصطلح الحديث وذلك ان الشخص اذا كان مشهورا ببنيته قد يذكر باسمه ويظنه من لا يعرف شخصين اذا ذكر باسمه مرة وذكر بكنيته مرة اخرى يظن ان من لا يعرف ان هذا غير هذا لكن من عرف ان

60
00:24:17.350 --> 00:24:35.800
ابا قلابة كنية لعبدالله بن زيد الجرمي يعرف ان هذا شخص واحد. احيانا يأتي باسمه واحيانا يأتي بكنيته عن الم؟ عن انس ابن مالك وهو ايضا بصري ابو قلابة بصري

61
00:24:36.050 --> 00:24:51.500
عن انس ابن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه خادمه عشر سنوات حين قدم المدينة وهو يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم

62
00:24:52.150 --> 00:25:13.800
وكان وكانت مدة بقائه صلى الله عليه وسلم في المدينة وهي عشر سنوات قدمه فيها انس بن مالك رضي الله تعالى عنه وارضاه هو احد الصحابة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم سبعة

63
00:25:13.800 --> 00:25:40.550
عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين جمعهم السيوطي في الفيته لقول والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر  وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي. فهؤلاء سبعة من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام تميزوا على

64
00:25:40.550 --> 00:25:58.900
وغيرهم بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانس هو واحد من هؤلاء السبعة. وهم ابو هريرة وعبدالله بن عمر الخطاب طبعا في ابن مالك ابو سعيد الخدري جابر ابن عبد الله الانصاري

65
00:25:59.250 --> 00:26:23.700
آآ وابن عباس الذي هو الامر وعائشة ام المؤمنين ويوجد للنبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنها وارضاها فهؤلاء سبعة هم اكثر الصحابة حديثا وانس ابن مالك هو احد هؤلاء السبعة وهو ايضا من المعمرين

66
00:26:24.000 --> 00:26:53.300
الذين عاشوا وقالت حياتهم واستفاد الناس من علمهم لانه ادركهم كبار التابعين ومتوسط التابعين وصغار التابعين التابعين هم الذين ادركوا من من تأخرت وفاته من الصحابة فادركهم الكبار والمتوسطون والصغار

67
00:26:53.600 --> 00:27:19.300
او عنهم وهذا من اسباب ايضا كثرة الرواية عنه لانه عمر وعاش وآآ قدم الناس عليه يتلقون منه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بصري ولانه سكن البصرة

68
00:27:20.300 --> 00:28:01.050
والحديث في نادي في مروزيان وهما النصر وعبد الاله المبارك والباقون مصريون وهم محمد ابن سلمة ابو ايوب وايوب السخفياني وابو قلابة وانس ابن مالك فاربعة البصريون واثنان مروزيان قال الذكر اي مسجد وضع اولا وقال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا علي ابن مسهر عن الاعمش عن

69
00:28:01.050 --> 00:28:21.050
قال كنت اقرأ على ابي القرآن في الزكة. فاذا قرأت السجدة سجد. وقلت يا ابتي اتسجد فريق فقال اني سمعت ابا ذر رضي الله عنه يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي مسجد وضع او

70
00:28:21.050 --> 00:28:41.050
ولا قال المسجد الحرام قلت ثم اي؟ قال المسجد الاقصى قلت وكم بينهما؟ قال اربعون عاما والارض لك مسجد فحيثما ادركت الصلاة فصلي. فما ورد النسائي رحمه الله اي المساجد

71
00:28:41.050 --> 00:29:13.200
اي ولا هذه الترجمة التي عقدها النسائي من اورد في حديث ابي ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه ريان ما ترجم له النسائي وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل اي مساجد رفع اول فقال المسجد الحرام. قيل ثم اي؟ قال المسجد الاقصى

72
00:29:13.200 --> 00:29:34.800
كم كان بينهما؟ قال اربعون عاما  المطابقة واضحة لان السؤال عن اي نفس وضع اولى؟ الرسول صلى الله عليه وسلم اجاب بانه نسل الحرام واجاب لانه المسجد الحرام. ثم سئل

73
00:29:35.350 --> 00:30:00.400
عن المسجد الذي بني بعده ووضع بعده فقال المسجد الاقصى الرسول اذا كم كان بينهما من السنين؟ فقال اربعون سنة والا قد جاء اه القرآن ان ابراهيم هو الذي بنى الكعبة وبنى المسجد الحرام

74
00:30:01.400 --> 00:30:27.150
ثم وكذلك جاء ببعض الاحاديث ان سليمان هو الذي بنى المسجد الاقصى لكن اه كما هو معلوم المدة بين ابراهيم وبين سليمان طويلا جدا لان لان موسى كان بعد يوسف

75
00:30:27.400 --> 00:30:54.450
في زمن ومن المعلوم ان داوود وجليمان بعد موسى لانه كما جاء في قصة موسى في سورة اه المؤمن في سورة غافر  يعني اه انه ذكر موسى ذكر يوسف من قبله وانه قد جاء بالبينات

76
00:30:55.400 --> 00:31:22.200
وهم ذكر في سورة البقرة الجند الذي آآ او القوم الذين ذكرهم الله عز وجل في بني اسرائيل وقتل داوود بجالوت واول القصة الى ملأ بني اسرائيل من بعد موسى من بعد موسى الى داوود وسليمان بعد موسى. وموسى

77
00:31:22.200 --> 00:31:42.300
كان بعد يوسف يوسف هو يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم فليس للمدة اربعين سنة بهذا اشكال لكن اجاب بعض العلماء عن هذا الاشكال ان الذي حصل من ابراهيم

78
00:31:42.400 --> 00:32:12.450
للبناء وان البناء كان اولا البناء المسجد الحرام والبناء المسجد الاقصى كان قبل المسجد الحرام كان قبل ابراهيم والبناء للمسجد الاقصى كان قبل سليمان اذا اه وهنا في الحديث ليس في ذكر الباني وانما هو مطلق ما قيل بانه بناه ابراهيم وهذا بناه سليمان

79
00:32:12.450 --> 00:32:32.150
لكن ما جاء بما جاء في القرآن من اضافة البناء الى ابراهيم وما جاء في السنة في بعض الاحاديث من اضافة البناء الى سليمان لا يعني ان هذا هو الاول لان المدة بين ابراهيم وبين سليمان مدة طويلة جدا. ليست اربعين سنة. والحديث

80
00:32:32.150 --> 00:32:58.400
انما قال انه بعد انه اربعين سنة بين وضعي هذا ووضع هذا وبناء هذا. فيكون البناء لهما اولا ولا ابراهيم جدد المسجد الحرام وسليمان جدد المسجد الاقصى كما جاء في القرآن من اضافة البناء الى ابراهيم وما جاء بسنة من اظافة بناء المسجد الاقصى الى سليمان

81
00:32:58.600 --> 00:33:28.300
بينما هو تجريد للبناء هذا هو احسن ومن احسن ما اجيب به عن هذا الاشكال الذي بين مدة ابراهيم وبين مدة سليمان وبين سليمان عليهم الصلاة والسلام وان المقصود ان ان الوضع اولا انما كان قبل ذلك هو ان البناء من ابراهيم

82
00:33:28.300 --> 00:33:52.700
وابن سليمان انما هو تجديد وليس البناء لاول مرة وابتداؤهما كان قبل ذلك ابتداؤهما كان قبل ذلك. وبهذا يرتفع الاشكال الذي هو في ذكر التي بين ابراهيم وبين آآ وبين سليمان

83
00:33:54.100 --> 00:34:26.800
والحديث ساقه النسائي للاستدلال به على ما ترجم له وهو مطابق ومن ذكر للحديث سببا لارادة وان ابراهيم ابن يزيد ابن شريك العلمي كان مع ابيه يزيد ابن شريك وكان كما جاء في بعض الروايات كل واحد يقرأ القرآن على الثاني

84
00:34:27.050 --> 00:34:47.700
فكان ابوه يزيد ابن شريك وكان ذلك في السكة وقيل انه كان في رحمة البيت يعني مكانا يعني آآ على بناء البيت يعني آآ اه على المرأة في البيت بدكتهم جهة الشارع من جهة السوق

85
00:34:48.100 --> 00:35:20.400
وكان اذا مر باية فيها سجدة سجد ثم قال ابراهيم ابن يزيد لابيها تسجد في الطريق ما اورد الحديث اورد الحديث وان ابو ذر حرام  والمسجد الاقصى كم كان بينهما؟ قال اربعون سنة

86
00:35:20.600 --> 00:35:47.000
اربعون سنة ثم قال والارض لك والارض والارض لك مسجد والارض لك مسجد فحينما ادركت ادركتك الصلاة فصلي وهذا هو محل الشاهد من من الاستدلال آآ يزيد ابن شريف يعني على ولده عندما استشكى. لان قوله والارض

87
00:35:47.000 --> 00:36:11.250
لك مسجد وهو سجد في هذا المكان. والاصل في في الارض الطهارة والمراد بذلك انها ما دامت على هيئتها وعلى حقيقتها. وعلى اما اذا عرف انها تنجست وانه اصابها نجاسة بعد ذلك فتنة بالنجاة او تزال النجاسة

88
00:36:11.900 --> 00:36:35.750
الارض مسجد يعني ما دامت على هيئتها فاما اذا تنجس شيء منها آآ لا يصلي عليه الا بعد اجازة النجاسة او وضع ساتر يسهل عن النجاسة. لانه لابد من طهارة البقعة في المكان الذي يصلى فيه. فاذا علت النجاسة فتزال النجاسة

89
00:36:35.750 --> 00:37:01.000
النظام ويطهر الارض المكان اللي يصلى فيه او يوضع عليه شيء يغطيه ويستر عنه ويقول الانسان يصلي على مكان الطاعة اه محل الشاهد من ايراد اه يزيد ابن شريك في الحديث هو اخره

90
00:37:01.000 --> 00:37:23.450
وفي الحديث دليل على ما كان عليه سلف هذه الامة اذا حصل شيئا يستشكلون انهم يريدون الاشكال لان ابراهيم ابن يزيد التيمي لما رأى اباه يسجد كذلك الموضع هو طريق

91
00:37:23.850 --> 00:37:45.500
في داخل البيت وليس في مسجد انما هو في مكان في فناء البيت وعلى يعني مقربة منه انكر او استشكل فدل عليه ابوه بالحديث ثم ايضا فيه بيان ما كان عليه السلف

92
00:37:45.800 --> 00:38:11.650
من اتباع السنن والاحتجاج في الاثار وانه قد يورد الحديث والمراد بعضه. لان لان انا آآ لان يزيد من شريك اورد الحديث بكامله ومقصود اخره النبي هو الصلاة والمكان او الاستدلال على الصلاة في المكان الذي صلى فيه

93
00:38:11.950 --> 00:38:38.450
فهم ويذكرون الحديث بكماله ومقصودهم جزء منه  يعني المفروض في هذا الحديث هو اخره بالنسبة ايراد يزيد ابن شريف ابن تيمية ارادة في لابنه المقصود منه اخره. يعني قال وابوا لك مسجد والاب لك مسجد يعني اي مكان ادرك ادرك ادرك

94
00:38:38.450 --> 00:39:15.400
فصلي فانه لك مسجد آآ اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخواننا علي ابن حجر اخبرنا علي بن حجر وابن اياس المروزي وثقة حافظ خرج حديثه الترمذي والنسائي شيخان البخاري ومسلم البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ما خرج له ابو داوود ولا ابن ماجة اخرج له اربعة من اصحاب

95
00:39:15.400 --> 00:39:40.100
الشيخان ومسلم اكثر من الرواية عنه. مسلم روى عنه احاديث كثيرة وروى له اه مع البخاري ومسلم الترمذي والنسائي. لم يخرج له ابو داوود ولا ابن ماجة وثقة حافظ عن علي بن مسهر

96
00:39:40.200 --> 00:40:04.900
وعلي بن مسفر ثقة آآ خرج حديث واصحاب كتب جدة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة الاعمش عن الاعمش ولا مشكور سليمان ابن مهران الجاهلي الكوفي وثقة مدلس وهو مشهور بلقبه

97
00:40:05.350 --> 00:40:31.000
واسمه سليمان ابن مهران ومعرفة القاب المحدثين من الامور المهمة في علوم الحديث لان فائدة ذلك الا يظل الشخص الواحد شخصين اذا ذكر مرة باسمه مرة بلقبه فان من لا يعرف ان الاعمى ابن اليمان بن مهران لو وجد

98
00:40:31.000 --> 00:40:51.000
الى من ام مهران في اسناد؟ ثم وجد اعمش في اسناد اخر يظن هذا شخص وهذا شخص. لكن من يعلم ان الاعمى والمهران لا يلتزمت عليه الامر ولا يظن ان شخص الواحد شخصين وانما يعرف ان هذا شخص واحد ذكر مرة باسمه وذكر مرة

99
00:40:51.500 --> 00:41:21.550
لقبه وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة  عمي ابراهيم. عن ابراهيم وهو بن يزيد شريك وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وابوه وابوه يزيد ابن شريف التيمي ثقة ايضا خرج حديثه واصحاب الكتب الشريفة

100
00:41:22.100 --> 00:42:14.250
فعن ابي ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لماذا   آآ فالاجناد علي بن حجر ويروي عن علي بن مزهر علي مصر يروي عن ابراهيم عن والاعمشاوي عن ابراهيم ابن يزيد التيمي

101
00:42:14.450 --> 00:42:37.650
ويزيدني وابراهيم يروي عن ابيه يزيد بن شريف التيمي هو يروي عن عن عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه هذا هو الاسناد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين