﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:42.100
فهذه الابيات الاربعة فيها اربعة امور هي المسند والمرفوع والموقوف والمقطوع. هذه انواع اربعة من انواع علوم الحديث المسند والمرفوع والموقوف والمقطوع فما هي تعاريف هذه الامور الاربعة. وفي المسند ثم المرفوع ثم الموقوف ثم

2
00:00:42.100 --> 00:01:22.100
المقطوع المسند ذكر المصنف سيوطي في البيت الذي يتعلق به ثلاثة اقوال في تعريفه فقال قال المسند المرفوع ذا اتصال. المسند المرفوع ذا اتصال. وقيل اول وقيل الثالث هذه ثلاثة اقوال في تعريفه. التعريف الاول انه المرفوع حالة كونه متصلة

3
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
المرفوع المتصل. يعني ما جمع بين امرين كونه مضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام. وكونه متصلا فليس بمنقطع. هذا هو التعريف الاول الذي ذكره سيوطي المسند المرفوع ذا اتصال فكونه مرفوع ومع ذلك هو متصل

4
00:01:52.100 --> 00:02:12.100
وعلى هذا فاذا لم يكن منتهيا الى النبي عليه الصلاة والسلام لا يقال لهما مشهد على هذا وكذلك ايضا اذا كان منتهيا الى النبي عليه الصلاة والسلام ولكنه لم يكن متصلا فانه لا يقال له مشرك فمن

5
00:02:12.100 --> 00:02:32.100
المسند على هذا ان يكون توفر فيه شرطان. ان يكون متصلا سنده متصلا ليس فيه انقطاع وان يكون منتهيا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان تخلف اي واحد منهما فانه لا ينطبق عليه التعريف

6
00:02:32.100 --> 00:02:52.100
فان كان غير منتهي الى النبي عليه الصلاة والسلام يعني كان منتهي الى الصحابي او الى التابعي لا يقال له مسند على اية انه من شرطه ان يكون مرفوعا. وان كان ملتهيا الى النبي عليه الصلاة والسلام. ولكنه بانقطاع. في الطريق. لم يكن متصلا

7
00:02:52.100 --> 00:03:12.100
فهو ايضا لا يقال له مسند. واذا فهذا التعريف الاول وهذا هو التعريف الذي يؤثر عن الحاكم ابو عبد الله الحاكم انه عرف وجود هذا التعريف وجعل انه لا بد فيه من هذين الامرين

8
00:03:12.100 --> 00:03:32.100
اتصاله ورفعه الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا هو تعريف الحاكم. ثم قال السيوطي وقيل اولا يعني المرفوع فقط. لانه قيل اول لانه ذكر شيئين في الاول في الشوط الاول. المرفوع يذكر

9
00:03:32.100 --> 00:03:52.100
وقيل اول يعني المرفوع المسند هو المرفوع. ما كان مضافا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وما كان مرفوعا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا هو المسند. سواء كانوا

10
00:03:52.100 --> 00:04:12.100
سواء كان متصلا او غير متصل. المهم ان يكون مضافا الى رسول الله. عليه الصلاة والسلام. لانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا اسند الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ورفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:12.100 --> 00:04:42.100
هذا هو التعريف الثاني وانه المرفوع. وليس يشترط فيه اضافة الاتصال بل يدخل تحته ما كان متصلا وما كان منقطعا. ما كان متصلا وما كان منقطعا لان هو ان يرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس من شرطه كما في الاول ان يكون للاتصال وانما هو

12
00:04:42.100 --> 00:05:12.100
وانما هو يراد به الجزء الاول من التعريف الاول. وهو انه المرفوع فقط. بصرف النظر عن كونه متصلا وكونه منقطعا كونه معضلا او آآ مرسلا او مدلسا اي نوع من انواع الانقطاع لا يؤثر فيه. لان المهم ان يكون مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
قيل اول وقيل التالي وهذا التعريف الثاني الذي هو مرفوع هذا معروف عن ابن عبد الله ابو عمر ابن عبد البر حافظ المغرب وصاحب التصانيف المعروفة المشهورة ومنها كتاب التمهيد كتاب

14
00:05:32.100 --> 00:06:02.100
بسبب الاستذكار الاستيعاب لمعرفة الاصحاف صاحب جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في رواية وحمله صاحب الكتب الكثيرة. وهو من اعيان القرن الخامس. كانت وفاته سنة اربعمائة وثلاث وستين اربع مئة وثلاث وستين للهجرة. وهو يعتبر حافظ المغرب في زمانه. الذي عرف عنه قوله

15
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
ثاني وهو تعريف المسند بانه المرفوع الى رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا تعريف ابن عبد البر اما الثالث فهو الذي اشار اليه الشيوطي بقوله وقيل التالي يعني الاخير لان التعريف

16
00:06:22.100 --> 00:06:42.100
الاول مكون من جزئين الجزء الاول المرفوع والجزء الثاني المتصل التعريف الاول تعريف الحاكم ما جمع بين التعريف الثاني تعريف ما كان اه مرفوعا فقط. سواء متصل او غير متصل

17
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
والتعريف الثالث ما كان متصلا سواء كان مرفوعا او غير مرفوع. الثالث ما كان متصلا سواء كان مرفوعا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام او غير مرفوع فيشمل ما كان متصلا مضافا الى الرسول صلى الله

18
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
واو مضافا الى الصحابي او مضافا الى التابعي او مضافا الى تابع التابعي ما دام انه يروى بالاسناد المتصل الى منتهاه والى من اضيف اليه فهذا هو المسند على قول

19
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
الثالث الذي هو ان يكون متصلا. وهذا التعريف تعريف الخطيب. ابو بكر الخطيب. صاحب تاريخ بغداد صاحب الكتب الكثيرة في علم المصطلح الذي قال عنه بعض العلماء كما سبق ان اشرنا الى ذلك فيما مضى قال

20
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
العلماء كل من انصت علم ان العلماء عيال على الخطيب البغدادي. عيال على كتبه. يعني في علم المصطلح. لان النوع من الواعظون الحديث الا وقد الف فيه. اكثر انواع علوم الحديث الف فيها تأليفات مستقلة. ومؤلفات

21
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
تتعلق بانواع علوم الحديث. ولهذا قال كل من انصف علم ان من جاء بعد الخطيب البغدادي عيال على كتبه يعني اعانة على كتبه يرجع الى كتبه ويستفيد من كتبه ويعول على كتبه. وهو ايضا حافظ المشرق في زمانه. وكان في

22
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
وقد توفي في السنة التي مات فيها ابن عبد الباسط. اربع مئة وثلاثة وستين. هذا حافظ المشرق وهذا حافظ المغرب. ومات في في سنة واحدة وهي سنة اربع مئة وثلاث وستين للهجرة

23
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
هذا هو التعريف الثالث اللي هو تعريف الخطيب البغدادي. المسند هو ما اتصل اسناده الى انتهى اتصل اسناده من بدايته الى نهايته بفرضا عن نهايته قبل نهايته قد تكون نهايته الرسول صلى الله عليه وسلم

24
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
الذي هو المرجو وقد تهزني نهايته الصحابة الذي هو موقوف. وقد تكون نهايته التابعي او من دون التابعي. المهم ان يكون بصرف النظر عن النهاية. النهاية ليس بلازم ان تكون الرسول صلى الله عليه وسلم كما كما يقوله القول الاول

25
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
ان نكون جامعا بينك وبينه متصلا وكونه مرفوعا. ان يكون متصلا وان يكون مرفوعا. او القول الثاني الذي يقول هو ما كان مرفوعا سواء كان مستسلم او غير متصل الثالث يقول المسند هو المتصل. من بدايته الى نهايته. ويشمل

26
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
ما كان مضافا الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويشمل ما كان مضافا الى الصحابة ويشمل ما كان مضافا الى من دونه والتعريف الاول التعريف الاخير مشهوران ولكن اولاهما هو الثالث لان المسند هو

27
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
والذي فيه اتصال وفيه اعتماد واجتناد. ومعلوم ان الاعتماد والاستناد انما يكون على الاسناد. الاسناد وكما جاء عن بعض السلف من الدين. وللاسناد لقال من شاء ما شاء. لان الاسناد قال من شاء ما شاء. فيقولون

28
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
ان الاسناد هو مثل الدرج الذي يوصل الى الصف. كما انه لا يوصل الى سطح والى القمة الا عن طريق سلم وعن طريق درج فكذلك الاسناد الوصول الى النهاية هي الطريق

29
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
التي هي سند الحبيب الذي هو كل واحد يسنده الى من فوقه وهكذا حتى يصل الى نهايته. لكن هذه النهاية ليس بلادا ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم نعم اكثر ما يطلق على ما يضاف للرسول عليه الصلاة والسلام

30
00:11:02.100 --> 00:11:22.100
ولكن يطلق على ما يضاف الى صحابي انه مسند ويطلق على ما يضاف الى التابعي انه مسند اذا جاء بالاسناد المتقين اذا جاء بالاخوان المتصلين. اما اذا جاء بدون اثبات هذا لا يقال له متعب. ما جاء بدون اسلام لا يقال له مسند. وانما المسند هو

31
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
هو الذي كل واحد يروي عن الثاني. كل واحد يروي عن الثاني. لكن لا يعني هذا ان يكون الاسناد ان يكون معناه انه سليم وقد يكون فيه انقطاع. قد يكون فيه تدليس. لكن الاسناد موجود

32
00:11:42.100 --> 00:12:02.100
موجود ان يكون ظاهره الاتصال بان يكون كل واحد يروي عن الثاني وان يكون له اسناد لكن هذا الاسناد ابحثوا عنه من ناحية كونه معتمد او كونه مقبول او كان النتيجة مسلمة هذا يتوقف على شروط

33
00:12:02.100 --> 00:12:32.100
القبول التي تتعلق بالاتصال تتعلق ثقة الرجالة الرجال ويتعلق ايضا بعدم شرود والاعلام الى ذلك من الشروط التي سبق ان عرفناها بالنسبة للصحيح والحسن وما يتعلق بهما هذا ما يتعلق بالنسبة للمذنب وقد عرفنا ان هذا البيت الذي ذكره المصنف انه اشتمل على الاقوال الثلاثة

34
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
القول الأول قول الحاكم تعريف الحاكم وهو ما جمع بين شرطين ان يكون مرفوعا وان يكون متصلا والتعريف الثاني ما كان مرفوعا فقط سواء كان متصل او غير متصل وهذا تعريف ابن عبد البر والثالث ما كان متصلا الى منتهاه

35
00:12:52.100 --> 00:13:12.100
سواء كان منتهيا للرسول صلى الله عليه وسلم او الى مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا هو تعريف الحاكم وهذا تعريف الخطيب البغدادي. بعد ذلك الثاني من الامور الاربعة وهو المرفوع. ما هو المرفوع؟ المرفوع هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:13:12.100 --> 00:13:42.100
خلقي او خلقي هذا هو المرفوع ما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم ما اضيف اليه اسند اليه سواء كان متصلا او غير متصل ما دام انه قيل فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فعل رسول الله عليه وسلم كذا فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا

37
00:13:42.100 --> 00:14:02.100
هذا هو المطلوب. وما فقال وما يضاف للنبي وما يضاف للنبي المرفوع له من تابعه يعني انه ما يضاف للنبي صلى الله عليه وسلم سواء كان الذي اضاف اليه صحابي الذي لقيه وسمع منه ورآه

38
00:14:02.100 --> 00:14:22.100
هو شاهده وعاينه او من تابع لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم المرفوع هو ما اضيف النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان الذي اوافقه صحابي ابيا او تابعيا. لو ان كان رفعه صحابي او تابعيا امر دونه

39
00:14:22.100 --> 00:14:42.100
المهم ان يكون اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام متنه اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من قوله بان يقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او فعله

40
00:14:42.100 --> 00:15:02.100
ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا. يقول الصحابي يعني ما يقول رأيت الرسول يفعل كذا الا صحابي اما غير الصحابي فيقول قال رسول الله يحدث الاسلام سنة ويقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلام كان وهو معلم معلق

41
00:15:02.100 --> 00:15:22.100
وما حذف اسناده هنا ولله ويقول فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هو مرفوع لانه اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم وما يضاف للنبي المرفوع لو هذا هو التعريف المرفوع وما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام

42
00:15:22.100 --> 00:15:52.100
من قول او فعل او تقرير. فعل او قول قاله او فعل فعله او قول او فعل حصل بحضرته واقره ولم ينكره. فانه يعتبر مضافا اليه لانه عليه الصلاة والسلام لا يقر على باطل ولا يسكت على باطل فاذا فعل شيء بحضرته فاذا سكت عليه واقامه

43
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
فانه يعتبر سنة. وان انكره فانه يعتبر خلاف السنة. وان انكره عرف بقوله انه خلاف السنة ولكن ان اقره وسكت عليه عرف انه سنة سنها رسول الله عليه الصلاة والسلام بانه فعل بحضرته وهو لا

44
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
واقره وسكت عليه وهو لا يسكت على باطل ولا يقر على باطل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم اتى بعد ذلك الحديث المرفوض الموقوف وقال او صاحب او صاحب وقتا رأوه. يعني

45
00:16:32.100 --> 00:16:52.100
وما يضاف الى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يعتبر موقوفا يعني هدف تعريف الوقوف وما اضيفه هو ما اضيف الى الصحابي من قوله او فعله. ما اضيف الى الصحابي واسرد اليه. سواء

46
00:16:52.100 --> 00:17:12.100
كان في الاسلام يوم الاسلام ليس بلاجأ. لان المهم ان يقال قال الصحابي الفلاني كذا او فعل الصحابي الفلاني كذا. هذا يقال له موقوف لانه وقف على الصحابي المحدثين ان المتن

47
00:17:12.100 --> 00:17:32.100
الذي ينتهي او الذي يضاف الى الصحابي يسمى موقوفا. المتن الذي يضاف الى الصحابي من قوله او فعله يسمى موقوفا. كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقال الموضوع فما يضاف الى الصحابي

48
00:17:32.100 --> 00:18:12.100
قالوا له موتور ثم قال بعد ذلك مشيرا الى المرفوع والموقوف سواء في ذلك الموصول والمقطوع في ليل سواء الموقوف والمعتوان الموصول والمقطوع يعني ان المرفوع والموقوف يقال للمرفوع مرفوع وللموقوف موقوف سواء كان متصلا او منقطعا

49
00:18:12.100 --> 00:18:42.100
سواء كان كل واحد منهم الاسناد اليه متصلا او منقطع. يعني ليس من شرطي المرفوع ان يكون متصلا وليس من شرط الموقوف ان يكون متصلا بل المقصود ما اضيف الى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مرفوض سواء كان متصل او منقطع. وما يضاف الى الصحابي فهو موقوف. سواء كان

50
00:18:42.100 --> 00:19:12.100
سواء التعريفان او الشيئان اللذان عرفا في البيت الذي قبل هذا وهو المرفوع والموقوف سواء ان يكون الاسناد اليهما. يعني للرسول صلى الله عليه وسلم او الى الصحابي سواء كان متصلا او مقطوعا

51
00:19:12.100 --> 00:19:32.100
لان المقطوع يراد به معنى اخر غير هو الذي سيأتي في البيت الذي بعد هذا وهو ما يضاف الى السابع او من دونه تسمى مقطوعا المتن الذي يضاف الى السابع يوما دونه

52
00:19:32.100 --> 00:20:02.100
كما ان الصحابي يسمى مرفوعا يسمى مقطوعا اذا المقطوع هنا في البيت الذي هو معطوف على المنصور لا يراد به المقطوع الذي سيأتي في البيت الذي بعد هذا وعند كما يراد به المنقطع لان المنقطع من صفات الاسناد. والمقطوع من صفة المتن. لان المقطوع هو المتن الذي

53
00:20:02.100 --> 00:20:32.100
والمنتطع هو الاسناد الذي فيه انقطاع. الذي فيه انقطاع يعني عدم الاتصال. فاذا هنا لقوله سواء الموصول والمقطوع المقصود مقطوع ضد الموضوع اي يعني ليس من شرط ان يكون متصلا بل يدخل فيه ما كان الاثنين الى الرسول صلى الله عليه وسلم متصلا او منقطعا

54
00:20:32.100 --> 00:20:52.100
وليس من شرط الموصول وليس من شرط الموقوف ان يكون بل الموقوف ما اضيف الى سواء كان الاسناد اليه متصلا او منقطعا. سواء الموصول والمرفوع في يديه. في ذيلي يعني

55
00:20:52.100 --> 00:21:22.100
كل واحد منهما يطلق عليه انه مرفوع اتصل او لم سواء كان متصلا او منقطعا سواء كان موصولا او مقطوعا مقطوعا بمعنى منقطع ينبغي ان يفرق بين المقطوع والمنتطع فان المنقطع من صفات الاسناد وهو الذي فيه سخط في اثنائه

56
00:21:22.100 --> 00:21:42.100
وعدم اتصال هو ضد الاتصال واما المقطوع فهو المتن الذي يضاف الى من دون الصحابي. سواء كان هذا هو لهذا قال بعده وما يضاف لسانع مقطوع يعني تعريفه وما يضاف

57
00:21:42.100 --> 00:22:02.100
السامع يسمى المقطوع. المتن الذي يضاف الى التابعي. سواء كان من قوله او فعله يسمى مقطوعة كما ان المتن الذي يضاف الى صحابي يسمى موقوفا ينتهي الى التابعي او من دون التابعي تسمى

58
00:22:02.100 --> 00:22:32.100
مقطوعة سواء الموصول والمقطوع في ذيلي والرفع للوصل قو به وجاءعل الرفع وجاء للرفع للوصل وقوته وجعل الرفع للوصل رفع ان هذا يشير الى بعض العلماء منهم من يجعل المربوع في مقابل المرسل

59
00:22:32.100 --> 00:22:52.100
يقال رفعه فلان وارسله فلان. وعلى هذا فيكون يعني معناه المتصل. ولكن المرفوع التفسير يغنى عن المتصل فهذا ليس هو الاصطلاح المشهور وانما الاصطلاح المشهور المعروف عند المحدثين ان المرفوع

60
00:22:52.100 --> 00:23:12.100
هو ما اضيف الى الرسول صلى الله عليه وسلم سواء اتصل او لم يتصل سواء اتصل او لم يتصل وما يضاف لكامل البيت الرابح وما يضاف لسابع مقطوع يعني يسمى مقطوع كما كما ان

61
00:23:12.100 --> 00:23:32.100
الرسول صلى الله عليه وسلم يسمى مرفوعا والذي يضاف للتائب للصحابي جل مرفوض موقوف فالذي يضاف لمن دون الصحابي من التابعين ومن بعد التابعين يقال له مقطوع. اذا المتون الرسول صلى الله عليه وسلم

62
00:23:32.100 --> 00:24:02.100
وما انتهى الى الصحابي يسمى مرفوض موقوفا اتصل او لم يتصل. وما انتهى السامع ومن دون السامع يسمى مقطوعا اتصل او لم يتصل. والمقطوع غير المنقطع هنا واما المنقطع فهو من صفات الاثنين. ثم قال

63
00:24:02.100 --> 00:24:32.100
والوقف ان قيدته مزمور. يعني معناه انه كما يقال ان التعريف ان ما يضاف الى يسمى مقطوعا هذا وتعريفه. ولكنه قد يعبر عنه بالموقوف الى خويه. يعني يقال وقف موقوف على سعيد المسيب موقوف على عطاء ابن ابي رباح موقوف على آآ موقوف موقوف على

64
00:24:32.100 --> 00:24:52.100
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود موقوف على فلان من التابعين فاذا قيد بالاضافة الى السقف فانه جائز لانه لا لبس فيه. وانما اللبس لو قيل موقوف واطلق فانه ينصرف الى الصحابة

65
00:24:52.100 --> 00:25:12.100
ينصرف الى اما اذا قيد بان قلت موقوف على سعيد ابن المسيب موقوف على عباد الله ابن عبد الله ابن ابي رسول موقوف على خارج اهل البيت موقوف على قيس ابن ابي حازم من التابعين هؤلاء كلهم تابعون فانه عند التقييد عرف

66
00:25:12.100 --> 00:25:42.100
المحدثين ولا لبس فيه لانه لا يلتمس مع تعريف المرفوع مع التعريف الموقوف لان الموقوف عند الاطلاق ينحصر بافراطه على الصحابة. اما اذا قيل بالاضافة فانه يطلق عن كان له موقوف مقيدا لهذا قال والوقف ان قيدته مسموح يعني اغلاق الوقت على

67
00:25:42.100 --> 00:26:12.100
ان قيدته باضافته الى التابعين فانه مسؤول عن المحدثين. ومعروف عن المحدثين اذا ما يضاف للتابع ومن دونه سمى المقطوع وهذا اسمه الذي المرفوع والموقوف والموقوف لانه اذا اطلق كلمة مقطوعة

68
00:26:12.100 --> 00:26:32.100
اما الموقوف فانه اذا اطلق يراد ان يقف على الصحابة وقد جاء مقيدا بالاضافة الى التابعين بشرط التقييم في ان يقال موقوف على سعيد ابن تيمية. ما يقال موقوف متنه متى يصل المسيب يقال له هكذا؟ لا. لكن اذا

69
00:26:32.100 --> 00:26:56.300
وقف على سعيد هذا صح قد جاء هذا الاصطلاح العلماء وفي تعبيرات المحدثين ولكن بشرط التقييم. هذه الاصطلاحات الاربعة التي هي المسند والمرفوع والموقوف المقطوع